الثلاثاء , 17 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 118)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

وقف تصدير الغاز من مصر إلى اسرائيل يعود إلى خلاف تجاري ولا صلة له بالعلاقات بين البلدين

ليبرمان: إلغاء اتفاق الغاز لا يبشر بالخير

وقف تصدير الغاز من مصر إلى اسرائيل يعود إلى خلاف تجاري ولا صلة له بالعلاقات بين البلدين

وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إعلان مصر إلغاء اتفاق تصدير الغاز إلى إسرائيل بصورة أحادية الجانب بأنه “مؤشر لا يبشر بالخير”، معتبرا أن الاتفاق يشكل دليلا على العلاقات المستقرة بين البلدين.
إلا أن ليبرمان أكد أن إسرائيل حريصة على الحفاظ على معاهدة السلام مع مصر وأن الأمر يصب أيضا في المصلحة المصرية.

كما شدد الوزير اليميني المتشدد في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية صباح الاثنين على أن إسرائيل مستعدة لاتخاذ خطوات لبناء الثقة بين البلدين وأنها تحاول دعم السلطات المصرية في مكافحة العناصر الإرهابية في سيناء.

ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية التأكيد أن وقف الاتفاق يعود إلى خلاف تجاري ولا صلة له بالعلاقات بين البلدين.

وقالت المصادر أنها تلقت توضيحات من الجانب المصري تفيد بأن إلغاء اتفاق الغاز بين البلدين مرده الخلاف التجاري بين شركة خاصة إسرائيلية وشركات حكومية مصرية.

وأوضحت أن الخلاف ما زال قيد النظر عند القضاء في الخارج، مؤكدة أن إلغاء الاتفاق لا يمت بأي صلة إلى مجمل العلاقات السياسية الإسرائيلية المصرية.

من جهة أخرى قالت مصادر سياسية في اسرائيل إنها تلقت توضيحات من الجانب المصري تفيد بأن إلغاء اتفاق الغاز بين البلديْن مرده الخلاف التجاري بين شركة خاصة إسرائيلية وشركات حكومية مصرية.

واوضحت ان الخلاف ما زال قيد النظر عند القضاء في الخارج. وأكدت المصادر أن أمر إلغاء الاتفاق المذكور لا يمتّ بأي صلة إلى مجمل العلاقات السياسية الإسرائيلية المصرية.

ومن جانبه قال رئيس الشركة المصرية القابضة للغاز محمد شعيب ان الهيئة المصرية العامة للبترول الغت تعاقدها مع شركة شرق المتوسط التي تقوم بتصدير الغاز الطبيعي لاسرائيل لعدم التزام شركة شرق المتوسط بالشروط التعاقدية.

‏وأكد مصدر عسكري مصري مسؤول طلب عدم ذكر اسمه في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية ان الاتفاقية ما زالت قائمة وما حدث هو تعديل في اسعار الغاز فقط وفق الاسعار العالمية.

واوضح ان مصر ملتزمة بكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

‏وقال رئيس الهيئة العامة المصرية للبترول المهندس هانى ضاحي إن قرار إلغاء تصدير الغاز للجانب الإسرائيلى هو قرار تجارى بحت ولا علاقة له بأى جانب سياسي.

وأضاف أن إلغاء التعاقد مع شركة البحر المتوسط للغاز وهي الشركة التى تتولى تصدير الغاز إلى إسرائيل جاء لعدم التزامها بسداد المستحقات المالية القديمة منذ شهور لصالح الجانب المصري.

صدمة فى إسرائيل بعد إلغاء تصدير الغاز

صدمة فى إسرائيل بعد إلغاء تصدير الغاز
معاريف: مصر ألغت اتفاقية الغاز من جانب واحد

موفاز: الخطوة أزمة غير مسبوقة

بن إليعازر: إشارة جديدة على إمكانية المواجهة مع المصريين

القناة العاشرة: أول أزمة كبيرة بين مصر وإسرائيل منذ سقوط مبارك

أصيبت إسرائيل بالصدمة عقب الكشف عن إلغاء مصر لاتفاقية تصدير الغاز وسادت حالة من الهلع انعكست على تصريحات المسئولين الإسرائيليين وتعليقات وسائل الإعلام العبرية مساء اليوم “الأحد” على القرار.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر إن إلغاء مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل هو إشارة جديدة على إمكانية قيام مواجهة بين الدولة العبرية والمصريين.

وقال بنيامين بن اليعازر وزير البنى التحتية السابق وصديق الرئيس مبارك والذي وقع على اتفاقية الغاز إن الشركة المصرية ما كان لها أن تلغي اتفاقية بين دولتين دون مساندة وقرار الحكومة المصرية.

وأضاف انه يأمل في أن تعيد الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها بعد انتخابات الرئاسة المصرية النظر في إلغاء الاتفاقية لما فيه مصلحة الطرفين.

ومن جانبه دعا عضو الكنيست المتطرف بن اريه في معرض رده على القرار المصري إلى معاملة مصر كمنظمة إرهابية والعودة إلى سيناء. وقال: “حان الوقت لخرق اتفاقية السلام مع مصر بشكل أحادي الجانب وإعادة السفير المختبئ ومعاملة مصر كمنظمة إرهابية وليس ككيان ودولة”.

ووصف رئيس المعارضة بالكنيست ورئيس حزب كاديما النائب شاؤول موفاز إعلان مصر عن إلغاء الاتفاق بمد إسرائيل بالغاز الطبيعي بأزمة غير مسبوقة من حيث خطورتها في العلاقات الإسرائيلية المصرية.

وقال في تصريح راديو إسرائيل إن الحديث يجري عن خرق مصري فظ لمعاهدة السلام الإسرائيلية المصرية، الأمر الذي يستوجب رداً أمريكياً فورياً وذلك بصفة الولايات المتحدة راعية لاتفاقات كامب ديفيد.

كما تطرق وزير المالية يوفال شتانيتس إلى الإعلان المصري قائلا انه ينظر بقلق الى هذا الاعلان الاحادي الجانب من الناحيتين السياسية والاقتصادية.

وأضاف لراديو إسرائيل انه القرار المصري يشكل سابقة خطيرة تلقي بظلالها على اتفاقات كامب ديفيد ويجب علينا الان مضاعفة الجهود لتنسيق تدفق الغاز الإسرائيلي بغية ترسيخ استقلالنا في مجال الطاقة وخفض أسعار الكهرباء في الاقتصاد الإسرائيلي.

وقال وزير الطاقة والمياه الصهيوني عوزي لانداو إن إسرائيل كانت تعد العدة للوقت الذي تتوقف فيه الإمدادات المصرية من الغاز الطبيعي.

وأضاف لانداو: ” تعمل إسرائيل حاليا على ترسيخ قدرة اكتفائها الذاتي في مجال الطاقة، وتطوير مصادرها من الغاز الطبيعي”.

ومن جانبها أوضحت الشركة المذكورة أنها تدرس اللجوء سواء إلى القضاء أو إلى المستوى السياسي للتعامل مع القضية، ورجحت تحليلات صحفية أولية أن تكون الخطوة المصرية غير محسومة نهائياً وقد تأتي من باب الضغط على شركة (أمبال) الإسرائيلية التي كانت قد قررت رفع دعوى ضد الحكومة المصرية لعدم التزامها ببنود الاتفاق.

ووصفت القناة العاشرة الإسرائيلية القرار المصري بأنه يعد بمثابة الأزمة الكبيرة الأولى بين مصر وإسرائيل منذ سقوط نظام مباركِ.

وقالت إن القرار يعد خرقاً لاتفاقية السلام “المصرية- الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن 40% من إنتاج الكهرباء في إسرائيل مرتبط بالغاز المصري، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على هذا القطاع في إسرائيل.

ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، عن مصادر مقربة من الشركة الإسرائيلية قولها، “إن مصر لا تعي ما تفعل، لأن هذا التحرك سيضر مصر اقتصاديا وسياسيا، وسيعيد مصر 30 عاما إلى الوراء، لأن هذه الاتفاقية هي جزء من معاهدة السلام مع إسرائيل”.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن الحكومة المصرية أعلنت إلغاءها لاتفاقية تصدير الغاز الطبيعي لإسرائيل، من جانب واحد، موضحة أن إسرائيل تعتبر إلغاء الاتفاقية خرقا لمعاهدة السلام بين البلدين.

وجاء الإعلان حسب القناة الثانية لان التحقيقات المصرية أثبتت أن إسرائيل قدمت رشاوى بكميات ضخمة للمسئولين المصريين في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وتسببه في أضرار كبيرة للاقتصاد المصري، يضاف إلى انه في الآونة الأخيرة أثيرت صفقة توريد الغاز لإسرائيل، لان الاتفاقية تشوبها قضايا فساد ورشاوى وان الغاز يباع بأسعار قليلة، في حين مصر تصرخ طلبا للغاز الطبيعي، وليس لشعبها القدرة على شرائه، وان تكلفة بيعه داخليا في مصر أعلى مما يباع لإسرائيل.

وزعمت القناة انه وفقا لاتفاقية السلام الموقعة بين البلدين مصر وإسرائيل، فان الأولى ملزمة بتصدير النفط لإسرائيل،

وأضافت القناة الثانية انه في مصر يوجد من يحاولون خلق أزمة سياسية، وان وقف تصدير الغاز من جانب واحد يعتبر خرقا لاتفاق السلام مع إسرائيل.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن مصر أبلغت إسرائيل بشكل أحادى الجانب إلغاء اتفاقية تزويدها بالغاز ، مضيفة بأن هذا يعد بمثابة انهيار العلاقات بين مصر وإسرائيل .

وقالت الصحيفة أن إلغاء مصر لاتفاقية الغاز التي تقع ضمن الملحق الاقتصادي لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل وهى جزء أساسي من اتفاقية كامب ديفيد علامة على حدوث تدهور كبير فى العلاقات بين مصر وإسرائيل.

واشارت الصحيفة أن شركة الغاز التابعة للحكومة المصرية إيجاس أبلغت فى نهاية هذا الأسبوع شركة شرق المتوسط التى يمتلكها رجل الأعمال الهارب حسين سالم وشركائه الإسرائيليين وعلى رأسهم يوسى ميمان لن تصمت على هذا الانتهاك وستستمر فى قضية مطالبتها بتعويض 8 مليارات دولار.

صدمة فى إسرائيل بعد إلغاء تصدير الغاز.. عضو بالكنيست يدعو لمعاملة مصر كمنظمة إرهابية.. وموفاز يستغيث بأمريكا
في ذات السياق، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن مصدراً مقرباً من أصحاب الأسهم في شركةEMG، التي تتولى تصدير الغاز المصري لإسرائيل، أرسل خطاباً للصحيفة قال فيه إن الشركة ترى في إلغاء اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل خطوة تعيد مصر 30 عاماً إلى الوراء من ناحية سياسية واقتصادية.

وقالت يديعوت أحرونوت إن المصدر أشار في حديثه لحقيقة أن اتفاقية تزويد إسرائيل بالغاز هي جزء من اتفاقيات السلام، التي وقعت مصر عليها مع إسرائيل في عام 1979.

وأضافت: اتفاقية كامب ديفيد تتضمن اتفاقيتين اقتصاديتين أساسيتين، الأولى اتفاقية التزمت فيها مصر بتزويد الاقتصاد الإسرائيلي بالغاز، والثانية اتفاقية تجارة حرة بين الدولتين، تعود بالنفع بشكل رئيسي على الشركات المصرية التي تصدر منتجاتها إلى إسرائيل وتعفى من الجمارك.

وأشارت إلى أن شركة EMG من المقرر أن تتوجه لكيانات سياسية في إسرائيل لتطلب فرض جمارك على المنتجات المصرية، كرد فعل على قرار وقف تصدير الغاز.

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يرد على تصريحات وزير الداخلية الجزائري

الجزائر – خاص شبكة المرصد الإخبارية

في تصريح صحفي وصلنا في شبكة المرصد الإخبارية من الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يرد فيه على زيف تصريحات وزير الداخلية الجزائري ويفند مقولات دعاة المشاركة
جاء فيه : في خضم الحملة الانتخابية المزمع اجرائها في 10 مايو المقبل تتكاثر الأسئلة والشبهات والدعايات الزائفة ضد دعاة المقاطعة وعلى رأسهم قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وفي ظل المنع الذي يطال دعاة المقاطعة من ممارسة حقهم السياسي و الإعلامي في بيان و توضيح الدواعي السياسية الدافعة للمناداة بضرورة المقاطعة تتوجه الهيئة الإعلامية بمجموعة من الأسئلة التي تطرح هنا وهناك الى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أجل تجلية بعض الحقائق للرأي العام في الداخل و الخارج في ظل المنع الرسمي من السلطة و التعتيم الإعلامي لكل ما يصدر عن دعاة المقاطعة ونستفتح بهذه المجموعة من الأسئلة خاصة والحملة الانتخابية تدخل أسبوعها الثاني :
السؤال الأول : صرح وزير الداخلية بأن الانتخابات التشريعية ستكون تحت المراقبة الداخلية و الدولية مما يضمن نزاهة العملية الانتخابية فما رأيكم فيما يقول ؟
ج 1 :  الحمد لله وكفى والصلاة و السلام على المصطفى وعلى آله و صحبه أجمعين .
      كنا نتمنى من وزير الداخلية أن يلتزم الحياد التام أثناء تصريحاته و أن لا يقحم نفسه في موضوعات ليست من اختصاصه سياسيا و دستوريا و قانونيا و على سبيل المثال حديثه عن  صياغة دستور جديد للبلاد متجاهلا  أن الانتخابات التشريعية المقبلة هدفها الأساسي كما هو معلن هو إجراء انتخاب مجلس وطني شعبي خلفا لسابقه بحكم انتهاء عهدته و ليس انتخاب مجلس تأسيسي لوضع دستور للبلاد و شتان بين الأمرين و يجب على الطبقة السياسية التحذير من هذه المغالطة الكبرى حتى لا نقع في كارثة سياسية و للعلم أيضا أن وزير الداخلية أخذ ينتقد المعارضة الداعية للمقاطعة و المعارضة الداعية للمشاركة و انحيازه التام للسلطة الفعلية و الرسمية بشكل يدعو الى الريبة  .

السؤال الثاني : ولكن كيف نفسر تحذيره لولاة الجمهورية من التزوير ؟
ج 2 : تحذير وزير الداخلية للولاة إنما هو جزء من المسرحية و ذر للرماد في العيون و مغالطة أخرى للرأي العام في الداخل و الخارج فالولاة بعضهم أشرف  على المواعيد الانتخابية المختلفة منذ الانقلاب على الارادة الشعبية سنة 92 و ضلوا في مناصبهم مع تغيير الولاية و بعضهم أنهيت مهامه دون أن يقدموا للمحاكمات و بعضهم الأخر عين في منصب والي منذ 99 غير أن عقلية التسيير و الفساد المالي و الاداري ظل سائدا الى يومنا هذا هذه واحدة أما الثانية ففساد معظم الولاة عبر القطر و اهمالهم لشؤون المواطنين معروف عند أنفسهم و عند الشعب و عند الأجهزة الأمنية المختلفة بل عند رئيس الجمهورية نفسه ، أما الثالثة فخضوع هؤلاء الولاة لقادة النواحي العسكرية و قادة القطاع العسكري و تحكم قادة المخابرات العسكرية في مصائرهم وعليه كان الواجب على وزير الداخلية أن يوجه كلامه لا الى هؤلاء الولاة العبيد و إنما إلى السادة الذين يتحكمون في هؤلاء العبيد من وراء الستار فالتزوير الحقيقي الذي يخشى وزير الداخلية ذكره إنما يصدر عن السلطة الفعلية المخابراتية التي تتحكم في جميع مفاصل الدولة بداية من رئاسة الجمهورية الى رئيس البلدية تلك هي الحقيقية التي يعرفها وزير الداخلية و لا يملك الشجاعة على التصريح بها فالتزوير لا يمكن حصره في الولاة و إنما هو تزوير صادر عن النظام السياسي المتعفن الذي يشرف على تزوير الساحة السياسية
و الحاصل أن اجتماع وزير الداخلية بالولاة ما هي إلا بشطحة سياسية لا تنطلي على الشعب الجزائري

السؤال الثالث : صرح بعض دعاة المشاركة بأن دعاة المقاطعة وقعوا في فخ السلطة فما رأيكم في ذلك ؟
ج 3 :ليس من شأننا معارضة المعارضة سوءا  أكانت معارضة جادة أو معارضة مصنوعة في المخابر السوداء و نقول لهؤلاء و هؤلاء متى يتعلموا هؤلاء أن المقاطعة موقف سياسي شأنه شأن المشاركة ؟! و كان الواجب على هؤلاء الدعوة الى افساح المجال لدعاة المقاطعة لممارسة حقوقهم السياسية و الإدلاء بحججهم أمام الرأي العام إعلاميا و في التجمعات العامة المسموحة لدعاة المشاركة أما القول أن دعاة المقاطعة وقعوا في فخ السلطة التي تخدمها المقاطعة فهو كلام متهافت و يدل دلالة قاطعة على أن بعض دعاة المشاركة يعرفون دواعي السلطة الماكرة و يشاركونها في مكرها فعوض أن ينسحبوا ليكشف أمرها أمام العام و الخاص يتوجهون بالطعن في دعاة المقاطعة فغالب الظن أن دعاة المشاركة يرون أن مصالحهم لا يمكن أن تضمن إلا من خلال هذا النظام المتعفن فهم يرون مصلحتهم في بقائه .

السؤال الرابع : يتهم دعاة المشاركة دعاة المقاطعة بأنهم يريدون جرّ البلاد إلى العشرية السوداء و الفتنة و الفوضى و الدماء و تعريض البلاد للتدخل الخارجي فما قولكم ؟
ج 4 : لقد ملَّ و سئم الناس من مثل هذه التهم المعلبة و من الأبواق الناعقة التي ترددها صباح مساء فأما العشرية السوداء فسببها الأساسي و الرئيسي يرجع الى من انقلب على الارادة الشعبية سنة 92 بعد أن كانت البلاد تنعم بالأمن و الطمأنينة وحكم البلاد بسياسة الحديد و النار و ممارسة إرهاب الدولة مما ولد رد فعل طبيعي دفاعا عن النفس ، و أما التدخل الخارجي فسببه الأساسي النظام الانقلابي المتعفن الذي رفض كل المبادرات السياسية التي تقدم بها القادة التاريخيون و الوطنيون و السياسيون المحنكون و بعض زعماء الأحزاب الفاعلة لحل الأزمة السياسية حلا عادلا  وليكن في علم الجميع أن  أول من قام  بتدويل الأزمة الجزائرية خارجيا وتدويل المواجهة المسلحة هم الإنقلابيون تحت مسمى مكافحة الإرهاب المزعوم بل إن النظام السياسي هو من يستقوي بالدول الخارجية على أبناء الوطن فرارا من الحلول السياسية الجادة و قديما قالوا رمتني بدائها و انسلت مع العلم أنه لا يمكن رمي الأزمات السياسية و الأمنية و الاقتصادية على الجهات الخارجية لأن جذور هذه الأزمات نابعة من طبيعة الأنظمة المستبدة و الطاغية الفاقدة للشرعية و المشروعية حيث أصبحت فزاعة التدخل الخارجي أداة في يد الطغاة و المستبدين لإخضاع الشعوب و ابتزازها من أجل الاستسلام و الخضوع للأمر الواقع و قد أثبتت تجارب التاريخ القديم و الحديث أن الطغاة هم عملاء الخارج بامتياز

  السؤال الخامس : صرح وزير الداخلية أن تمت مخطط أمني هام يشرف على حماية العملية الانتخابية فهل من معلومات أكثر بهذا الصدد ؟
ج 5 : لا يخفى عليكم أن النظام الجزائري نظام بوليسي بالدرجة الأولى حيث أصبحت الأجهزة الأمنية تقوموا بمهام ليست من اختصاصها حيث أصبحت تقوم بردع و قمع المظاهرات و المسيرات و الاحتجاجات التي تمس جميع شرائح الشعب الجزائري فكل ما أخفقت في معالجته السلطات السياسية و مؤسسات الدولة تتكفل بقمعه و منعه الأجهزة الأمنية مما جعل هذه الأجهزة تتحمل فوق طاقتها مما ينعكس سلبا على أفراد هذه الأجهزة و يتسبب في إلحاق الضرر بأبناء الشعب الجزائري و هو يمارس حقوقه المشروعة فهل يعقل أن يحشد أكثر من 60 ألف شرطي للموعد الانتخابي المقبل ؟

السؤال السادس : هل يمكنكم أن  تذكروا لنا  الأجواء التي تمر فيها الحملة الانتخابية وأنتم تراقبونها عن كثب ؟
ج 6 : المطلع على الأجواء التي تصاحب  الحملة الانتخابية يصابُ بالذهول فمؤسسات البلاد عاطلة و كبار المسئولين في الدولة في ترقب و توجس و خير دليل على ذلك إدخال تغيير في مواعيد الامتحانات و تقريب العطل عن موعدها و تقليص البرامج الدراسية و الدخول في الفروض و الامتحانات و العطل قبل موعدها مما ينعكس سلبا على سير الدراسة بشكل عادي وسلس و الأدهى من هذا و ذاك أن مواعيد المقابلات الرياضية ستجري في غير مواعيدها الرسمية و الحاصل أن الانتخابات و الحملة الانتخابية تجري في جو عدم لا مبالاة و شلل تام للمؤسسات و اضطراب عام في المؤسسات التعليمية و التوجس و القلق الذي يعاني منه الشعب الجزائري مما يدل على التخبط السياسي و الأمني في البلاد فضلا على غلاء المعيشة الذي أصاب الشعب الجزائري في الصميم و مما زاد الطينة بله أن التمردات و الاحتجاجات في تصاعد و تزايد حيث مست جميع مرافق الدولة مما يدل على عمق الأزمة السياسية و خطورتها ولم يسلم أي قطاع من الاحتجاج بما في ذلك عمال جنان الميثاق و عمال رئاسة الحكومة و البلديات و هلمَّ جرَّ  .

السؤال السابع : في وسط هذا الجو الذي وصفتموه اليس هناك فسحة للآمل ؟
ج 7 : قديما قالوا ما أضيق العيش لولا فسحة الآمل ولكن يجب أن نفرق بين الآمل و السراب فالنظام المتعفن لا يحسن إلا تسويق السراب و إدخال الشعب بسياسته العرجاء الى منطقة القنوط و اليأس فهاهي الدول تجري انتخاباتها بكل حرية و شفافية دون أن تتعطل مؤسسات الدولة عن القيام بمهامها و دون أن تتأثر المواعيد الدراسية  و الامتحانات الدورية و العطل الرسمية قيد أنمُلَة  بما في ذلك المقابلات الرياضية أما في الجزائر فكل شيءٍ يتوقف و يُشل و يتعطل و ينقلب رأسا على عقب وأغرب أن بعض المسؤولين  يتحجج بصعوبة تنظيم السكان فعدد السكان مثلا  في اليابان 127 مليون و مساحتها تقريبا نصف مساحة تمرست فلماذا كل شيءُ يسير فيها بنظام و انتظام رغم عدد السكان في الجزائر لا يتجاوز 36 مليون و عدد السكان في ألمانيا 81 مليون ومساحتها أقل من مساحة أدرار  و الأمور فيها شغالة بدقة الساعة و فرنسا تجري فيها الانتخابات الرئاسية اليوم وعدد سكانها 65 مليون و مساحتها تفوق ولاية تمرست بينما تعد الجزائر عاشر دولة في العالم من حيث المساحة من أصل 214 دولة و تتمتع بالخيارات المتنوعة و المناخات المختلفة و رغم ذلك تجري الانتخابات الرئاسية  في فرنسا التي يشارك فيها 44 مليون دون أن تتعطل مؤسسات الدولة و الادارة و مصالح الشعب و الدراسة تمشي على وتيرة عادية و المواعيد الرياضية في موعدها المحددة و المصانع تعمل و تنتج و تصدر و كأن شيء لم يكن بينما النظام الجزائري عاجز على التكفل بسكان أكبر ولايات الجنوب تمرست و أدرار و إيليزي و الذي لا يتجاوز عدد السكان 700 ألف على مساحة تفوق مليون و مائتي الف كيلومتر مربع أي ما يساوي مساحة اليابان و ألمانيا و فرنسا و يكفي أن المغرب مساحته أقل من مساحة ولاية تمرست بكثير و عدد سكانه 32 مليون فالأزمة في الجزائر عميقة جدا فلا يجوز التعلل بعلة كثرة السكان و إن نظاما يعجز عن تسيير و تنظيم عاصمة البلاد لوحدها و يعجز عشرة مرات على التكفل بمعيشة و مرضى سكان الجنوب و الولايات الحدودية خليق بأن يرحل طوعا قبل أن يرحل كرها  و الحاصل لا يصلح أمر العباد و البلاد إلا بذهاب هذا النظام الذي عاث فسادا و إفسادا و رد الاعتبار للإنسان الجزائري في كرماته و إنسانيته وحريته وعندها يصنع العجب العجاب و يُحيل صحراء الجزائر الى مروج خضراء وجنان فيحاء

السؤال الأخير : صرح الوزير الأول أنه لا يوجد برنامج ديني فكلنا مسلمون سنيون مالكيون لن نسمح بإثارة الفتنة باسم الدين فما تعليكم ؟
ج : لست أدري ماذا يقصد بكلمة مسلمون الإسلام كما يقول الشيخ عبد الحميد ابن باديس اسلام وراثي و اسلام شرعي قائم على العلم و البرهان و انتقد الشيخ الإسلام الوراثي الذي ورثناه عن آبائنا و أجدادنا هذه واحدة فأي الإسلاميين يقصد الوزير الأول؟! أما قوله سنيون فلسنا ندري ماذا يقصد بالسنة مفهومها اللغوي أو الاصطلاحي ؟! و هل يمكن لسني التخلي عن أحكام الشريعة الإسلامية التي عمل بها الخلفاء الراشدين ؟! و أما قوله مالكيون فالإمام مالك ولد بالمدينة المنورة ولم يولد بالجزائر  و الإمام مالك الذي عارض بعض خلفاء زمانه و هم أهل علم و تنفيذا لأحكام الشريعة و مواجهة أعداء الإسلام و المسلمين ولم يسكت عن انحرافاتهم فغالب الظن لو بعث من قبره لكان من أشد المعارضين للوزير الأول و لمن نصبه و لملوك و امراء و رؤساء الدول العربية و الإسلامية على ضوء الكتاب و السنة و هو القائل” لا يصلح أخر هذه الأمة بما صلح بها أولها ” ولسنا ندري ماذا يقصد بإثارة الفتنة باسم الدين ؟!
فهل من يطالب بالعودة الى أحكام الكتاب و السنة يعتبر من أهل إثارة الفتنة‍‍ ! ألا يعلم الوزير الأول وهو يزعم محبة الشيخ عبد الحميد ابن باديس أن الشيخ قد نص أن أعظم الفتنة إنما هي الحاكم الجائر و الحاصل أن الإسلام نظام للحياة يشمل  العقيدة الصحيحة و العبادة الحقة و الأخلاق الفاضلة  و سياسة بقواطع الشريعة الإسلامية و الله الهادي الى سواء السبيل

اليمن : اختطاف فرنسي يعمل في الصليب الأحمر

اليمن : اختطاف فرنسي يعمل في الصليب الأحمر والفضلي يعد بإطلاق سراح نائب القنصل السعودي

اختطف مسلحون مجهولون مساء السبت 21/4/2012، فرنسياً يعمل في الصليب الاحمر الدولي على طريق حرض – الحديدة (غرب اليمن)
وافاد شهود عيان ان الفرنسي اختطفه 3 مسلحون اعترضوا سيارته على طريق الحديدة حرض واقتادوه باتجاه قرية المعروفية مديرية الزيدية بمحافظة الحديدة.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن اليوم الاحد عن اختطاف مسؤول فرنسي يعمل لديها بالإضافة إلى يمنيين اثنين.
وبحسب بيان للجنة الدولية أن مسلحين خطفوا مسؤولا فرنسيا يعمل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أثناء سفره إلى الحديدة المطلة على البحر الأحمر.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة في صنعاء ديبة فخر ” المسؤول يعمل في مدينة صعده بشمال اليمن وخطف في ساعة متأخرة الليلة الماضية على بعد 30 كيلومترا من الحديدة، موضحة انه كان برفقة سائقين يمنيين أفرج عنهما الخاطفون بعد فترة وجيزة.
الجهات الأمنية في اليمن لم تدل بتفاصيل حول الحادث.
يشار الى أن الأجانب في اليمن يتعرضون للاختطاف في أكثر من منطقة من قبل مسلحين رهائن للمقايضة بفدية ماليه أو بمحتجزين لدى الأجهزة الأمنية على ذمة قضايا اغلبها جنائية.
جاءت هذه الحادثة بعد اختطاف سيدة سويسرية تعمل في اليمن والقنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي ووصولهم الى يد تنظيم القاعدة.
من ناحية أخرى أكد  طارق الفضلي، أن نائب القنصل السعودي الدبلوماسي عبدالله الخالدي سوف يعود إلى بلاده وأهله خلال الأسبوع الحالي. وقال الفضلي بدأنا في الوساطة القبلية وقطعنا شوطاً طويلاً جداً للإفراج عن الدبلوماسي المختطف، وتجنبنا الجانب الرسمي الذي يتحسس منه التنظيم. وأوضح أن الدبلوماسي الخالدي موجود مع تنظيم القاعدة في الموقع الذي يسيطرون عليه بين «أبين» و «شبوه». وبين أن هناك تفاصيل لا يستطيع الإفصاح عنها حالياً. وقال أن الخالدي في صحة جيدة ولم يتعرض للأذى.

وأشار إلى أن عائلة الخالدي اتصلت لتطمئن عليه، وقال لقد طمأنتهم أنه في صحة جيدة وبخير ولن يصيبه أي مكروه، وأنه سيصل إلى بلده وأهله خلال الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الوسطاء الذين بيني وبين القاعدة يؤكدون أنه بخير وفي حالة جيدة ولم يضره أي شيء.

مراقب الإخوان : علاقتنا بإيران تغيرت بعد اصرارها على دعم النظام السوري

المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين : علاقتنا مع ايران  تغيرت بعد تدخلها واصرارها على دعم النظام السوري.

شبكة المرصد الإخبارية

أكد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ان الجماعة اتخذت موقفاً من العلاقة مع ايران بعد تدخلها واصرارها على دعم النظام السوري.
وقال المراقب العام على صفحة الجماعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ” موقفنا من ايران هو موقف يقوم على التزام ايران بالسياسات التي تتفق مع قضايا الأمة وتهم الأمة”.
وأضاف سعيد: “عندما كانت ايران ذات موقف صريح مع اليهود والامريكان نحن نقبل هذا الموقف ونؤيد هذا الموقف، ولكن عندما أصبح موقف ايران داعم للنظام السوري ويستبيح الدماء والاعراض والاموال وينتهك حرمات الشعب السوري، ورأينا اصرار ايران بتزويد النظام السوري بالمال والسلاح ودعمهم على جميع الصعد، طالبناها بالتوقف والعدول، فلم تستجب، فكان لنا موقف وشأن آخر مع ايران حتى تغير مواقفها السياسية هذه
وأكد سعيد ان دعوة الاخوان تقوم على توقير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واعطاء الفضل لاهله من هؤلاء الصحابة الكرام، والاقرار بان الخلفاء الراشدين الاربعة بدءاً من ابي بكر وانتهاء بعلي، وان هذا الترتيب له مكانة في العقيدة ومكانة عند اهل السنة والجماعة.
وأوضح انه ليس لجماعة الاخوان المسلمين موقف من معاوية او علي الا موقف التوقير والتبجيل. وهذه حقيقة ثابتة في فكر الاخوان المسلمين، والاخوان لا يوجد عندهم اي قضية من قضايا التشيع.
كما قال سعيد: “اذا كان هناك لبس قد يبنى على بعض العلاقات السياسية بين ايران كدولة رفعت شعار الاسلام وبين الجماعة او الاسلاميين في المنطقة، فان هناك تقارب بين الاخوان المسلمين في الامور السياسية العامة كالموقف من اليهود وقضية فلسطين وأمريكا وبعض القضايا التي تعتبر قضايا مشتركة بين جميع المسلمين على اختلاف افكارهم وعقائدهم”.
وأضاف سعيد ان “الاخوان يقولون لمن اصاب اصبت، والجماعة تتعامل مع ايران كمجتمع مسلم لا تخرجه عن جسم الامة”.
واكد همام ان الاخوان لا يرضون ان تتمدد ايران على حساب اهل السنة في البلاد الاسلامية، ولا يرضون ان تنشر ايران مذهب الشيعة في الدول السنية، ولا يرضون لايران ان تناصر حكماً طائفياً في بلاد المسلمين كما هو الحال في سوريا والبحرين.
وأوضح ان الاخوان المسلمون لهم موقف، ولا يسمحون بمثل هذا التدخل السافر وفرض النفوذ السياسي على هذه المناطق بحجة ان هذه البلاد هنالك تشابه او علاقات عقدية بينها وبين ايران.

حق الأسرى ونداء الواجب

حق الأسرى ونداء الواجب

د. مصطفى يوسف اللداوي

قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هي قضية الفلسطينيين جميعاً بلا استثناء، فجميع أبناء الشعب الفلسطيني سلطةً وحكومة وقوىً وأحزاباً ومنظماتٍ ومؤسساتٍ وجمعياتٍ وفعاليات وعامة الشعب، كلهم يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه قضايا الأسرى والمعتقلين، وعليهم يقع عبء تحريرهم وتمكينهم من حربتهم، وإعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم، وعليهم يقع واجب نصرتهم والتضامن معهم، والعمل معاً جنباً إلى جنب لتحسين شروط اعتقالهم، والتخفيف من معاناتهم، ورفع الظلم والحيف عنهم.
وعليهم يقع واجب الوقوف إلى جانب أسر وأطفال الأسرى والمعتقلين، يساندونهم في حياتهم، ويعوضونهم عن كل نقص تسبب فيه غيابُ والدهم أو معيلهم، فلا ينبغي أن يعاني الأسرى في سجونهم قلقاً على أسرهم، وحزناً على أطفالهم، بل يجب أن يشعروا أنهم مطمئنين من هذا الجانب، وإخوانهم من بعدهم يقومون مقامهم، فلا عوز في بيوتهم، ولا فاقة في حياتهم، ولا مشاكل وعقبات تعترض سبيل أولادهم وأهلهم.
قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، وهي مسؤولية لا تسقط بجهد الفلسطينيين، ولا يعفى منها العرب والمسلمون إذا أدى غيرهم الواجب أو جزءاً منه، فعليهم يقع واجب نصرة الفلسطينيين عموماً والانتصار لقضية الأسرى على وجه الخصوص، وهم بلا شك يملكون من الأدوات والإمكانيات والقدرات أكثر مما يملكها الفلسطينيون، ولديهم آفاق عملٍ أوسع على كل الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، وجوانب عونهم أكثر من أن تحصى، وأعظم من أن تحصر.
وفي الأثناء لن تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عمليات الاعتقال والتعذيب والقسوة والاضطهاد بحق الأسرى والمعتقلين، فلن يمتنع الإسرائيليون عن جرائمهم، ولن يتوقفوا عن اعتداءاتهم، بل سيمضون قدماً في اعتقال المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، ولن يتوقفوا عن التعذيب والإساءة استجابةً للعهود والمواثيق الدولية، واحتراماً لحقوق الإنسان وكرامة المواطنين، فهم لا يحترمون عهداً ولا يقدرون نظاماً ولا يلتزمون باتفاقية أو شرعة دولية، وستدرك إسرائيل أنها لن تحقق أهدافها من وراء سياستها وإن تعاظمت، ولن تتمكن من جني ثمار اعتداءاتها وإن تكررت، وأن مآلها إلى خضوع، ومصيرها إلى استسلامٍ وقبول، فهذه سنن الله في خلقه، وهذه طبائع الشعوب وعادات البشر.
في الوقت نفسه لن يتوب الفلسطينيون عن المقاومة، ولن يلقوا السلاح، ولن يتخلوا عن حقوقهم، ولن يسقطوا شعاراتهم، ولن يضعفوا أمام سيل الاعتقالات وهول التعذيب والإساءات، بل سيمضون في مقاومتهم، وسيستمرون في المطالبة بحقوقهم، ولن تنجح سلطات الاحتلال في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، ودفعهم للاستسلام والخنوع والقبول بما يملونه عليهم أو بما يلقونه إليهم، فلا الشعب الفلسطيني سيخضع ويضعف، ولا الأسرى والمعتقلون في السجون والمعتقلات سينهارون ويركعون، ولن تجبرهم الممارسات الإسرائيلية على الاستجداء والتوسل، وطلب الرحمة والمغفرة، وسؤالهم الكف عن التعذيب والامتناع عن التضييق.
فقد أصبحت قضية الأسر والاعتقال مصدر اعتزاز وفخر للشباب الفلسطيني، الذي يدافع عن أرضه ومقدساته، فلم تعد السجون تخيفهم، ولا التعذيب يرعبهم، ولا مواجهة السجان تربكهم، ولا الوقوف أمام المحققين يضعفهم، فالسجن بالنسبة لكثيرٍ من الفلسطينيين أصبح مألوفاً وأمراً اعتيادياً لا يرون نقيضه وبديله طبيعياً من سلطات الاحتلال، وأصبح الأسرى يخرجون من السجون أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقهم، وأكثر إصراراً على مواصلة المقاومة، وهم أعلم الناس بالثمن، وأدراهم بما ينتظرهم في السجون والمعتقلات وقد خبروها وعرفوا ما فيها، ومع ذلك فإنهم لا يترددون عن خوض عمار أي معركة بعد أن تشربوا معاني الوطنية والانتماء في سجون الاحتلال، ولا يجبنون عن التصدي لمخططات الاحتلال مهما علا تهديده واشتد في وعيده، ومن الأسرى المحررين من قادوا العمل الوطني لسنوات طويلة، بعد أن خرجوا من سجونهم، ما يعني أن السجن لم يرهبهم، والقيد لم يكسر معاصمهم، والتعذيب لم يقتل فيها القوة والحمية والعزيمة والمضاء، بقدر ما كانت السجون والمعتقلات قلاعاً وطنية حصينة ومدارس مقاومة فريدة، تخرج الأبطال وتقدم الرجال، الذين يفخرون بأنهم يحملون على صدورهم نياشين السجون وأوسمة الاعتقال.
الفلسطينيون جميعاً في الوطن وفي السجون والمعتقلات يدركون طبيعة الاحتلال الإسرائيلي، ويفهمون عقله وطريقة تفكيره، وهم يعلمون أن إسرائيل هي سلطة احتلال، وأنهم لا يختلفون كثيراً عمن سبقهم من قوى استعمارية، احتلت الأرض، واستبدت بسكان البلاد وقتلت مئات الآلاف منهم، ولم ترحم ضعيفاً ولا صغيراً أو مريضاً أو طفلاً أو امرأة، فهذه هي طبائع الاحتلال، وهي ميزات المستعمرين، لم يغيروا طباعهم منذ فجر التاريخ، ولن يكون الإسرائيليون بدعاً جديداً من الاحتلال والاستعمار، اللهم إلا أن يكونوا أشد وأنكى، وأخطر وأخبث، وأسوأ وأظلم، ما يعني أن الفلسطينيين لا ينتظرون من الإسرائيليين رحمة أو شفقة، ولا يتوقعون منهم انتصاراً للعدل وإحقاقاً للحق، ولن يركن الفلسطينيون إلى مشاعر الإسرائيليين وعواطفهم، ولا إلى قلوبهم وأحاسيسهم، ولا إلى نفوسهم وضمائرهم، لأن هذه المعاني عندهم كلها ميتة، وليس فيها حياة إلا بما يخدم قضاياهم ويحقق أهدافهم، فلا ينتظر الفلسطينيون منهم إحساناً ولا عطاءً، ولا يتوقعون منهم إفراجاً أو عفواً، إذ لا وسيلة لتحقيق أهدافهم والوصول إلى غاياتهم وتحرير أسراهم وفك قيود معتقليهم إلا بالقوة، فما يحققه التبادل دوماً هو الأجدى والأبقى، وهو الأعز والأقوى، وهو الأسرع والأوفر، وهو الذي يمكننا من فرض شروطنا وتحديد أولوياتنا.
الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي لهم علينا جميعاً واجب النصرة وحق الدفاع عنهم والانتصار لقضيتهم، ولهم علينا حق الدعاء لهم، وتذكرهم دوماً وعدم نسيانهم، ليكونوا دوماً معنا حاضرين في كل حدثٍ ومناسبة، فلا يغيبهم فرح، ولا تطغى على سيرتهم مناسبة، ولهم علينا الحق المطلق في دعم قضيتهم في كل مكان، ورفعها في كل ميدان، لتبقى هي القضية الأكثر حضوراً، والأبرز عرضاً، لئلا ينساها أحد، ولئلا يفرط في جهده من أجلها أحد، حتى يعودوا إلينا أعزةً أحراراً أبطالاً كراماً، فهذا يومٌ مهما طال فإنه قادمٌ بإذن الله، وهو يقينٌ في قلوبنا خالد، ووعدٌ لنا من الرحمن باقٍ ” إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً”.

اسرائيل تنصح رعاياها في سيناء بالمغادرة

اسرائيل تنصح رعاياها في سيناء بالمغادرة ومسئول أمن مصري يقول ان سيناء أمنة 

نصحت هيئة مكافحة الارهاب في ديوان رئاسة الوزراء في اسرائيل  صباح اليوم السبت جميع الاسرائيليين المتواجدين في سيناء بمغادرتها على الفور  والعودة الى البلاد على ضوء معلومات تشير إلى ان “ارهابيين ” يكثفون الجهود لمهاجمة السياح الاسرائيليين.

وطالبت الهيئة في بيان  كل من يعتزم السفر الى سيناء بالامتناع عن ذلك ودعت  العائلات الاسرائيلية الاتصال باقربائهم  المتواجدين في سيناء وابلاغهم بهذا التحذير ، بحسب الاذاعة الاسرائيلية. 
 
ومن جهة اخرى ، صرح مصدر امنى مصرى مسؤل لوكالة الانباء الالمانية ( د. ب .ا ) أن اسرائيل دأبت  على اطلاق مثل  هذة التحذيرات  مع اقتراب اى اعياد او ذكرى مناسبات وطنية وقومية مصرية وخاصة فى اعياد سيناء والسادس من اكتوبر.

وأكد المصدر “انة لاتوجد اى تنظيمات ارهابية فى سيناء وان الحوادث التى تحدث كلها اعمال فردية وعشوائية غير منظمة حيث ان سيناء مسيطر عليها تماما ومؤمنة “.

وقال  مسئول فى قطاع السياحة فى جنوب سيناء ان السياح الاسرائيليين لايعيرون  اهتماما إلى تلك البيانات التحذيرية والتى دائما ما تكون وراءها شركات سياحية اسرائيلية لان الاسرائيليين يفضلون السياحة فى سيناء على السياحة الداخلية فى اسرائيل مما يؤثر على السياحة الاسرائيلية الداخلية بشكل كبير.

وأشار إلى أنه  لم يلاحظ خروج جماعى للسياح الاسرائيليين من سيناء  .

الجدير بالذكر ان الاسرائيليين يفضلون قضاء عطلاتهم واعيادهم فى سيناء وذلك كون دخولهم الى سيناء يتم بالهوية الاسرائيلية فقط وبدون تاشيرات سابقة وذلك  طبقا للاتفاقية المبرمة بين مصر واسرائيل.

ويصل عدد السياح الاسرائيليين فى سيناء وخاصة طابا وشرم الشيخ الى اكثر من 50 ألف اسرائيلي فى الموسم الواحد حيث يعبرون عن طريق معبر طابا السياحى بجنوب سيناء المخصص للسياح الاسرائليين فقط.

عبد الغفور رئيس حزب النور المصري وصل غزة اليوم

غزة – شبكة المرصد الإخبارية
استقبلت قيادة  حركة المجاهدين والحكومة الفلسطينية وبعض من قيادات الفصائل الفلسطينية قبل قليل رئيس حزب النور المصري الدكتور عماد الدين عبد الغفور في اطار زيارته لقطاع غزة المحاصر.
و تأتي في هذه الزيارة تأكيدا على متن العلاقة التي تجمع الشعبين الأخوين المصري والفلسطيني ,وعلى الدور المهم الذي لعبته ومازالت مصر الكنانة في القضية الفلسطينية ,وتاكيدا على الهدف الأسمى  الذي يجمع الحركتين وكل أصحاب التوجهات الإسلامية وهو تخليص بيت المقدس وأقصاها المبارك من براثن المحتل الصهيوني المجرم على أساس أن فلسطين هي مركز الصراع الكوني بين الحق والباطل والخير والشر والإيمان والكفر
وكان رئيس حزب النور المصري قد وصل الى فندق الكمودور برفقة قيادة حركة المجاهدين بناءا على الدعوة التي وجهتها حركة المجاهدين للدكتور عبدالغفور لزيارة القطاع وذلك كأول زيارة رسمية له للقطاع .
واكد الدكتور سالم عطالله ان قيادة حركة المجاهدين استقبلت الدكتور عماد الدين عبد الغفور ، واضاف ان زيارة حزب النور المصري تعزز العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري وتدعم صمود الشعب الفلسطيني بوجه الحصار الظالم.
من الجدير بالذكر أن المكتب الاعلامي لحركة المجاهدين أصدر بياناً اليوم قال فيه : أكد د.سالم عطاالله ( ابومحمود ) المفوض الإعلامي لحركة المجاهدين انه من المقرر وصول  الدكتور عماد الدين عبد الغفور رئيس حزب النور المصري  قطاع غزة صباح اليوم في أول زيارة رسمية له للقطاع ,وهذا سيتم استقباله في معبر رفح من قبل  قيادة الحركة السياسية والحكومة الفلسطينية وبعض من قيادات الفصائل الفلسطينية,وأضاف د.عطاالله أن الزيارة تأتي في هذا الوقت تأكيدا على متن العلاقة التي تجمع الشعبين الأخوين المصري والفلسطيني ,وعلى الدور المهم الذي لعبته ومازالت مصر الكنانة في القضية الفلسطينية ,مؤكدا على الهدف الأسمى  الذي يجمع الحركتين وكل أصحاب التوجهات الإسلامية وهو تخليص بيت المقدس وأقصاها المبارك من براثن المحتل الصهيوني المجرم على أساس أن فلسطين هي مركز الصراع الكوني بين الحق والباطل والخير والشر والإيمان والكفر , في الوقت ذاته رحب عطا لله بالدكتور عبد الغفور بين أهله في غزة مثمنا هذه الزيارة الأخوية بالرغم مما تمر به مصر الشقيقة من أزمات نأمل الله ان تتخطاها بأقرب وقت,

من الجدير ذكره انه قد تم الترتيب للزيارة بناءا على الدعوة التي وجهتها حركة المجاهدين للدكتور عبدالغفور لزيارة القطاع بالتنسيق مع الأخوة في الحكومة الفلسطينية وحركة حماس .

الشيخ عكرمة صبري: مفتى مصر ضلل المسلمين

أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك أن مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة قد ضلل المسلمين وكذب عليهم في رواية وقائع زيارته لمدينة القدس والمسجد الأقصى.

وهاجم خطيب المسجد الأقصى، مفتي مصر بسبب زيارته لمدينة القدس تحت الاحتلال، مؤكدا أنه انتهك جميع المحارم وتعدى كل الخطوط بزيارته للأقصى، مشيرا إلى أنه كذب على المصريين والمسلمين عامة، حينما نفي أن يكون قد رأى جنودا صهاينة داخل ساحة الأقصى، مؤكدا أن الجنود الصهاينة هم الذين أمنوا المفتى أثناء زيارته للأقصى.

وقال الشيخ عكرمة “إن المفتى ضلل الشعب المصري والمسلمين لان الجنود الإسرائيليين كانوا في ساحة الأقصى وينتهكون حرماته فى كل الأوقات”، وذلك خلال مداخلة هاتفية له فى برنامج “الحقيقة” على فضائية دريم 2 المصرية.

وتساءل: “ماذا استفاد الأقصى من زيارة المفتى فالسلطات الإسرائيلية تمنعنى من دخول الأقصى وانه لا يمكن إن يدخل أي شخص إلى الأقصى إلا إذا سمحت إسرائيل، حتى أعضاء السلطة الفلسطينية أنفسهم لا يستطيعون دخول ساحة المسجد الأقصى إلا بموافقة سلطات الاحتلال”.

وفي سياق متصل أدان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بالإجماع زيارة مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة للقدس والمسجد الأقصى، وذلك خلال جلسة طارئة عقدت الخميس برئاسة الدكتور أحمد الطيب.

وأصدر المجمع بيانا رسميا جاء فيه “إن المجمع حريص وملتزم بقرار الأزهر السابق بعدم زيارة القدس والمسجد الأقصى وكافة الأماكن المقدسة إلا بعد زوال الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد أكدت أن الزيارة جاءت بالتنسيق مع وزارة الحرب الصهيونية وليس مع وزارة الخارجية، وأنها تمت تحت حراسة الجنود الصهاينة.