الجمعة , 10 أبريل 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » الأخبار العربية (صفحة 123)

أرشيف القسم : الأخبار العربية

الإشتراك في الخلاصات<

اليمن : اختطاف فرنسي يعمل في الصليب الأحمر

اليمن : اختطاف فرنسي يعمل في الصليب الأحمر والفضلي يعد بإطلاق سراح نائب القنصل السعودي

اختطف مسلحون مجهولون مساء السبت 21/4/2012، فرنسياً يعمل في الصليب الاحمر الدولي على طريق حرض – الحديدة (غرب اليمن)
وافاد شهود عيان ان الفرنسي اختطفه 3 مسلحون اعترضوا سيارته على طريق الحديدة حرض واقتادوه باتجاه قرية المعروفية مديرية الزيدية بمحافظة الحديدة.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن اليوم الاحد عن اختطاف مسؤول فرنسي يعمل لديها بالإضافة إلى يمنيين اثنين.
وبحسب بيان للجنة الدولية أن مسلحين خطفوا مسؤولا فرنسيا يعمل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أثناء سفره إلى الحديدة المطلة على البحر الأحمر.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة في صنعاء ديبة فخر ” المسؤول يعمل في مدينة صعده بشمال اليمن وخطف في ساعة متأخرة الليلة الماضية على بعد 30 كيلومترا من الحديدة، موضحة انه كان برفقة سائقين يمنيين أفرج عنهما الخاطفون بعد فترة وجيزة.
الجهات الأمنية في اليمن لم تدل بتفاصيل حول الحادث.
يشار الى أن الأجانب في اليمن يتعرضون للاختطاف في أكثر من منطقة من قبل مسلحين رهائن للمقايضة بفدية ماليه أو بمحتجزين لدى الأجهزة الأمنية على ذمة قضايا اغلبها جنائية.
جاءت هذه الحادثة بعد اختطاف سيدة سويسرية تعمل في اليمن والقنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي ووصولهم الى يد تنظيم القاعدة.
من ناحية أخرى أكد  طارق الفضلي، أن نائب القنصل السعودي الدبلوماسي عبدالله الخالدي سوف يعود إلى بلاده وأهله خلال الأسبوع الحالي. وقال الفضلي بدأنا في الوساطة القبلية وقطعنا شوطاً طويلاً جداً للإفراج عن الدبلوماسي المختطف، وتجنبنا الجانب الرسمي الذي يتحسس منه التنظيم. وأوضح أن الدبلوماسي الخالدي موجود مع تنظيم القاعدة في الموقع الذي يسيطرون عليه بين «أبين» و «شبوه». وبين أن هناك تفاصيل لا يستطيع الإفصاح عنها حالياً. وقال أن الخالدي في صحة جيدة ولم يتعرض للأذى.

وأشار إلى أن عائلة الخالدي اتصلت لتطمئن عليه، وقال لقد طمأنتهم أنه في صحة جيدة وبخير ولن يصيبه أي مكروه، وأنه سيصل إلى بلده وأهله خلال الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن الوسطاء الذين بيني وبين القاعدة يؤكدون أنه بخير وفي حالة جيدة ولم يضره أي شيء.

مراقب الإخوان : علاقتنا بإيران تغيرت بعد اصرارها على دعم النظام السوري

المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين : علاقتنا مع ايران  تغيرت بعد تدخلها واصرارها على دعم النظام السوري.

شبكة المرصد الإخبارية

أكد المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ان الجماعة اتخذت موقفاً من العلاقة مع ايران بعد تدخلها واصرارها على دعم النظام السوري.
وقال المراقب العام على صفحة الجماعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ” موقفنا من ايران هو موقف يقوم على التزام ايران بالسياسات التي تتفق مع قضايا الأمة وتهم الأمة”.
وأضاف سعيد: “عندما كانت ايران ذات موقف صريح مع اليهود والامريكان نحن نقبل هذا الموقف ونؤيد هذا الموقف، ولكن عندما أصبح موقف ايران داعم للنظام السوري ويستبيح الدماء والاعراض والاموال وينتهك حرمات الشعب السوري، ورأينا اصرار ايران بتزويد النظام السوري بالمال والسلاح ودعمهم على جميع الصعد، طالبناها بالتوقف والعدول، فلم تستجب، فكان لنا موقف وشأن آخر مع ايران حتى تغير مواقفها السياسية هذه
وأكد سعيد ان دعوة الاخوان تقوم على توقير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واعطاء الفضل لاهله من هؤلاء الصحابة الكرام، والاقرار بان الخلفاء الراشدين الاربعة بدءاً من ابي بكر وانتهاء بعلي، وان هذا الترتيب له مكانة في العقيدة ومكانة عند اهل السنة والجماعة.
وأوضح انه ليس لجماعة الاخوان المسلمين موقف من معاوية او علي الا موقف التوقير والتبجيل. وهذه حقيقة ثابتة في فكر الاخوان المسلمين، والاخوان لا يوجد عندهم اي قضية من قضايا التشيع.
كما قال سعيد: “اذا كان هناك لبس قد يبنى على بعض العلاقات السياسية بين ايران كدولة رفعت شعار الاسلام وبين الجماعة او الاسلاميين في المنطقة، فان هناك تقارب بين الاخوان المسلمين في الامور السياسية العامة كالموقف من اليهود وقضية فلسطين وأمريكا وبعض القضايا التي تعتبر قضايا مشتركة بين جميع المسلمين على اختلاف افكارهم وعقائدهم”.
وأضاف سعيد ان “الاخوان يقولون لمن اصاب اصبت، والجماعة تتعامل مع ايران كمجتمع مسلم لا تخرجه عن جسم الامة”.
واكد همام ان الاخوان لا يرضون ان تتمدد ايران على حساب اهل السنة في البلاد الاسلامية، ولا يرضون ان تنشر ايران مذهب الشيعة في الدول السنية، ولا يرضون لايران ان تناصر حكماً طائفياً في بلاد المسلمين كما هو الحال في سوريا والبحرين.
وأوضح ان الاخوان المسلمون لهم موقف، ولا يسمحون بمثل هذا التدخل السافر وفرض النفوذ السياسي على هذه المناطق بحجة ان هذه البلاد هنالك تشابه او علاقات عقدية بينها وبين ايران.

حق الأسرى ونداء الواجب

حق الأسرى ونداء الواجب

د. مصطفى يوسف اللداوي

قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هي قضية الفلسطينيين جميعاً بلا استثناء، فجميع أبناء الشعب الفلسطيني سلطةً وحكومة وقوىً وأحزاباً ومنظماتٍ ومؤسساتٍ وجمعياتٍ وفعاليات وعامة الشعب، كلهم يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه قضايا الأسرى والمعتقلين، وعليهم يقع عبء تحريرهم وتمكينهم من حربتهم، وإعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم، وعليهم يقع واجب نصرتهم والتضامن معهم، والعمل معاً جنباً إلى جنب لتحسين شروط اعتقالهم، والتخفيف من معاناتهم، ورفع الظلم والحيف عنهم.
وعليهم يقع واجب الوقوف إلى جانب أسر وأطفال الأسرى والمعتقلين، يساندونهم في حياتهم، ويعوضونهم عن كل نقص تسبب فيه غيابُ والدهم أو معيلهم، فلا ينبغي أن يعاني الأسرى في سجونهم قلقاً على أسرهم، وحزناً على أطفالهم، بل يجب أن يشعروا أنهم مطمئنين من هذا الجانب، وإخوانهم من بعدهم يقومون مقامهم، فلا عوز في بيوتهم، ولا فاقة في حياتهم، ولا مشاكل وعقبات تعترض سبيل أولادهم وأهلهم.
قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، وهي مسؤولية لا تسقط بجهد الفلسطينيين، ولا يعفى منها العرب والمسلمون إذا أدى غيرهم الواجب أو جزءاً منه، فعليهم يقع واجب نصرة الفلسطينيين عموماً والانتصار لقضية الأسرى على وجه الخصوص، وهم بلا شك يملكون من الأدوات والإمكانيات والقدرات أكثر مما يملكها الفلسطينيون، ولديهم آفاق عملٍ أوسع على كل الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، وجوانب عونهم أكثر من أن تحصى، وأعظم من أن تحصر.
وفي الأثناء لن تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عمليات الاعتقال والتعذيب والقسوة والاضطهاد بحق الأسرى والمعتقلين، فلن يمتنع الإسرائيليون عن جرائمهم، ولن يتوقفوا عن اعتداءاتهم، بل سيمضون قدماً في اعتقال المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، ولن يتوقفوا عن التعذيب والإساءة استجابةً للعهود والمواثيق الدولية، واحتراماً لحقوق الإنسان وكرامة المواطنين، فهم لا يحترمون عهداً ولا يقدرون نظاماً ولا يلتزمون باتفاقية أو شرعة دولية، وستدرك إسرائيل أنها لن تحقق أهدافها من وراء سياستها وإن تعاظمت، ولن تتمكن من جني ثمار اعتداءاتها وإن تكررت، وأن مآلها إلى خضوع، ومصيرها إلى استسلامٍ وقبول، فهذه سنن الله في خلقه، وهذه طبائع الشعوب وعادات البشر.
في الوقت نفسه لن يتوب الفلسطينيون عن المقاومة، ولن يلقوا السلاح، ولن يتخلوا عن حقوقهم، ولن يسقطوا شعاراتهم، ولن يضعفوا أمام سيل الاعتقالات وهول التعذيب والإساءات، بل سيمضون في مقاومتهم، وسيستمرون في المطالبة بحقوقهم، ولن تنجح سلطات الاحتلال في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، ودفعهم للاستسلام والخنوع والقبول بما يملونه عليهم أو بما يلقونه إليهم، فلا الشعب الفلسطيني سيخضع ويضعف، ولا الأسرى والمعتقلون في السجون والمعتقلات سينهارون ويركعون، ولن تجبرهم الممارسات الإسرائيلية على الاستجداء والتوسل، وطلب الرحمة والمغفرة، وسؤالهم الكف عن التعذيب والامتناع عن التضييق.
فقد أصبحت قضية الأسر والاعتقال مصدر اعتزاز وفخر للشباب الفلسطيني، الذي يدافع عن أرضه ومقدساته، فلم تعد السجون تخيفهم، ولا التعذيب يرعبهم، ولا مواجهة السجان تربكهم، ولا الوقوف أمام المحققين يضعفهم، فالسجن بالنسبة لكثيرٍ من الفلسطينيين أصبح مألوفاً وأمراً اعتيادياً لا يرون نقيضه وبديله طبيعياً من سلطات الاحتلال، وأصبح الأسرى يخرجون من السجون أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقهم، وأكثر إصراراً على مواصلة المقاومة، وهم أعلم الناس بالثمن، وأدراهم بما ينتظرهم في السجون والمعتقلات وقد خبروها وعرفوا ما فيها، ومع ذلك فإنهم لا يترددون عن خوض عمار أي معركة بعد أن تشربوا معاني الوطنية والانتماء في سجون الاحتلال، ولا يجبنون عن التصدي لمخططات الاحتلال مهما علا تهديده واشتد في وعيده، ومن الأسرى المحررين من قادوا العمل الوطني لسنوات طويلة، بعد أن خرجوا من سجونهم، ما يعني أن السجن لم يرهبهم، والقيد لم يكسر معاصمهم، والتعذيب لم يقتل فيها القوة والحمية والعزيمة والمضاء، بقدر ما كانت السجون والمعتقلات قلاعاً وطنية حصينة ومدارس مقاومة فريدة، تخرج الأبطال وتقدم الرجال، الذين يفخرون بأنهم يحملون على صدورهم نياشين السجون وأوسمة الاعتقال.
الفلسطينيون جميعاً في الوطن وفي السجون والمعتقلات يدركون طبيعة الاحتلال الإسرائيلي، ويفهمون عقله وطريقة تفكيره، وهم يعلمون أن إسرائيل هي سلطة احتلال، وأنهم لا يختلفون كثيراً عمن سبقهم من قوى استعمارية، احتلت الأرض، واستبدت بسكان البلاد وقتلت مئات الآلاف منهم، ولم ترحم ضعيفاً ولا صغيراً أو مريضاً أو طفلاً أو امرأة، فهذه هي طبائع الاحتلال، وهي ميزات المستعمرين، لم يغيروا طباعهم منذ فجر التاريخ، ولن يكون الإسرائيليون بدعاً جديداً من الاحتلال والاستعمار، اللهم إلا أن يكونوا أشد وأنكى، وأخطر وأخبث، وأسوأ وأظلم، ما يعني أن الفلسطينيين لا ينتظرون من الإسرائيليين رحمة أو شفقة، ولا يتوقعون منهم انتصاراً للعدل وإحقاقاً للحق، ولن يركن الفلسطينيون إلى مشاعر الإسرائيليين وعواطفهم، ولا إلى قلوبهم وأحاسيسهم، ولا إلى نفوسهم وضمائرهم، لأن هذه المعاني عندهم كلها ميتة، وليس فيها حياة إلا بما يخدم قضاياهم ويحقق أهدافهم، فلا ينتظر الفلسطينيون منهم إحساناً ولا عطاءً، ولا يتوقعون منهم إفراجاً أو عفواً، إذ لا وسيلة لتحقيق أهدافهم والوصول إلى غاياتهم وتحرير أسراهم وفك قيود معتقليهم إلا بالقوة، فما يحققه التبادل دوماً هو الأجدى والأبقى، وهو الأعز والأقوى، وهو الأسرع والأوفر، وهو الذي يمكننا من فرض شروطنا وتحديد أولوياتنا.
الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي لهم علينا جميعاً واجب النصرة وحق الدفاع عنهم والانتصار لقضيتهم، ولهم علينا حق الدعاء لهم، وتذكرهم دوماً وعدم نسيانهم، ليكونوا دوماً معنا حاضرين في كل حدثٍ ومناسبة، فلا يغيبهم فرح، ولا تطغى على سيرتهم مناسبة، ولهم علينا الحق المطلق في دعم قضيتهم في كل مكان، ورفعها في كل ميدان، لتبقى هي القضية الأكثر حضوراً، والأبرز عرضاً، لئلا ينساها أحد، ولئلا يفرط في جهده من أجلها أحد، حتى يعودوا إلينا أعزةً أحراراً أبطالاً كراماً، فهذا يومٌ مهما طال فإنه قادمٌ بإذن الله، وهو يقينٌ في قلوبنا خالد، ووعدٌ لنا من الرحمن باقٍ ” إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً”.

اسرائيل تنصح رعاياها في سيناء بالمغادرة

اسرائيل تنصح رعاياها في سيناء بالمغادرة ومسئول أمن مصري يقول ان سيناء أمنة 

نصحت هيئة مكافحة الارهاب في ديوان رئاسة الوزراء في اسرائيل  صباح اليوم السبت جميع الاسرائيليين المتواجدين في سيناء بمغادرتها على الفور  والعودة الى البلاد على ضوء معلومات تشير إلى ان “ارهابيين ” يكثفون الجهود لمهاجمة السياح الاسرائيليين.

وطالبت الهيئة في بيان  كل من يعتزم السفر الى سيناء بالامتناع عن ذلك ودعت  العائلات الاسرائيلية الاتصال باقربائهم  المتواجدين في سيناء وابلاغهم بهذا التحذير ، بحسب الاذاعة الاسرائيلية. 
 
ومن جهة اخرى ، صرح مصدر امنى مصرى مسؤل لوكالة الانباء الالمانية ( د. ب .ا ) أن اسرائيل دأبت  على اطلاق مثل  هذة التحذيرات  مع اقتراب اى اعياد او ذكرى مناسبات وطنية وقومية مصرية وخاصة فى اعياد سيناء والسادس من اكتوبر.

وأكد المصدر “انة لاتوجد اى تنظيمات ارهابية فى سيناء وان الحوادث التى تحدث كلها اعمال فردية وعشوائية غير منظمة حيث ان سيناء مسيطر عليها تماما ومؤمنة “.

وقال  مسئول فى قطاع السياحة فى جنوب سيناء ان السياح الاسرائيليين لايعيرون  اهتماما إلى تلك البيانات التحذيرية والتى دائما ما تكون وراءها شركات سياحية اسرائيلية لان الاسرائيليين يفضلون السياحة فى سيناء على السياحة الداخلية فى اسرائيل مما يؤثر على السياحة الاسرائيلية الداخلية بشكل كبير.

وأشار إلى أنه  لم يلاحظ خروج جماعى للسياح الاسرائيليين من سيناء  .

الجدير بالذكر ان الاسرائيليين يفضلون قضاء عطلاتهم واعيادهم فى سيناء وذلك كون دخولهم الى سيناء يتم بالهوية الاسرائيلية فقط وبدون تاشيرات سابقة وذلك  طبقا للاتفاقية المبرمة بين مصر واسرائيل.

ويصل عدد السياح الاسرائيليين فى سيناء وخاصة طابا وشرم الشيخ الى اكثر من 50 ألف اسرائيلي فى الموسم الواحد حيث يعبرون عن طريق معبر طابا السياحى بجنوب سيناء المخصص للسياح الاسرائليين فقط.

عبد الغفور رئيس حزب النور المصري وصل غزة اليوم

غزة – شبكة المرصد الإخبارية
استقبلت قيادة  حركة المجاهدين والحكومة الفلسطينية وبعض من قيادات الفصائل الفلسطينية قبل قليل رئيس حزب النور المصري الدكتور عماد الدين عبد الغفور في اطار زيارته لقطاع غزة المحاصر.
و تأتي في هذه الزيارة تأكيدا على متن العلاقة التي تجمع الشعبين الأخوين المصري والفلسطيني ,وعلى الدور المهم الذي لعبته ومازالت مصر الكنانة في القضية الفلسطينية ,وتاكيدا على الهدف الأسمى  الذي يجمع الحركتين وكل أصحاب التوجهات الإسلامية وهو تخليص بيت المقدس وأقصاها المبارك من براثن المحتل الصهيوني المجرم على أساس أن فلسطين هي مركز الصراع الكوني بين الحق والباطل والخير والشر والإيمان والكفر
وكان رئيس حزب النور المصري قد وصل الى فندق الكمودور برفقة قيادة حركة المجاهدين بناءا على الدعوة التي وجهتها حركة المجاهدين للدكتور عبدالغفور لزيارة القطاع وذلك كأول زيارة رسمية له للقطاع .
واكد الدكتور سالم عطالله ان قيادة حركة المجاهدين استقبلت الدكتور عماد الدين عبد الغفور ، واضاف ان زيارة حزب النور المصري تعزز العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري وتدعم صمود الشعب الفلسطيني بوجه الحصار الظالم.
من الجدير بالذكر أن المكتب الاعلامي لحركة المجاهدين أصدر بياناً اليوم قال فيه : أكد د.سالم عطاالله ( ابومحمود ) المفوض الإعلامي لحركة المجاهدين انه من المقرر وصول  الدكتور عماد الدين عبد الغفور رئيس حزب النور المصري  قطاع غزة صباح اليوم في أول زيارة رسمية له للقطاع ,وهذا سيتم استقباله في معبر رفح من قبل  قيادة الحركة السياسية والحكومة الفلسطينية وبعض من قيادات الفصائل الفلسطينية,وأضاف د.عطاالله أن الزيارة تأتي في هذا الوقت تأكيدا على متن العلاقة التي تجمع الشعبين الأخوين المصري والفلسطيني ,وعلى الدور المهم الذي لعبته ومازالت مصر الكنانة في القضية الفلسطينية ,مؤكدا على الهدف الأسمى  الذي يجمع الحركتين وكل أصحاب التوجهات الإسلامية وهو تخليص بيت المقدس وأقصاها المبارك من براثن المحتل الصهيوني المجرم على أساس أن فلسطين هي مركز الصراع الكوني بين الحق والباطل والخير والشر والإيمان والكفر , في الوقت ذاته رحب عطا لله بالدكتور عبد الغفور بين أهله في غزة مثمنا هذه الزيارة الأخوية بالرغم مما تمر به مصر الشقيقة من أزمات نأمل الله ان تتخطاها بأقرب وقت,

من الجدير ذكره انه قد تم الترتيب للزيارة بناءا على الدعوة التي وجهتها حركة المجاهدين للدكتور عبدالغفور لزيارة القطاع بالتنسيق مع الأخوة في الحكومة الفلسطينية وحركة حماس .

الشيخ عكرمة صبري: مفتى مصر ضلل المسلمين

أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك أن مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة قد ضلل المسلمين وكذب عليهم في رواية وقائع زيارته لمدينة القدس والمسجد الأقصى.

وهاجم خطيب المسجد الأقصى، مفتي مصر بسبب زيارته لمدينة القدس تحت الاحتلال، مؤكدا أنه انتهك جميع المحارم وتعدى كل الخطوط بزيارته للأقصى، مشيرا إلى أنه كذب على المصريين والمسلمين عامة، حينما نفي أن يكون قد رأى جنودا صهاينة داخل ساحة الأقصى، مؤكدا أن الجنود الصهاينة هم الذين أمنوا المفتى أثناء زيارته للأقصى.

وقال الشيخ عكرمة “إن المفتى ضلل الشعب المصري والمسلمين لان الجنود الإسرائيليين كانوا في ساحة الأقصى وينتهكون حرماته فى كل الأوقات”، وذلك خلال مداخلة هاتفية له فى برنامج “الحقيقة” على فضائية دريم 2 المصرية.

وتساءل: “ماذا استفاد الأقصى من زيارة المفتى فالسلطات الإسرائيلية تمنعنى من دخول الأقصى وانه لا يمكن إن يدخل أي شخص إلى الأقصى إلا إذا سمحت إسرائيل، حتى أعضاء السلطة الفلسطينية أنفسهم لا يستطيعون دخول ساحة المسجد الأقصى إلا بموافقة سلطات الاحتلال”.

وفي سياق متصل أدان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بالإجماع زيارة مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة للقدس والمسجد الأقصى، وذلك خلال جلسة طارئة عقدت الخميس برئاسة الدكتور أحمد الطيب.

وأصدر المجمع بيانا رسميا جاء فيه “إن المجمع حريص وملتزم بقرار الأزهر السابق بعدم زيارة القدس والمسجد الأقصى وكافة الأماكن المقدسة إلا بعد زوال الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية”.

وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” قد أكدت أن الزيارة جاءت بالتنسيق مع وزارة الحرب الصهيونية وليس مع وزارة الخارجية، وأنها تمت تحت حراسة الجنود الصهاينة.