الأربعاء , 18 يناير 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 40)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

العفو الدولية : العالم يتحيّز ضد المسلمين والقوانين الأوروبية عديمة الجدوى

العفو الدولية : العالم يتحيّز ضد المسلمين والقوانين الأوروبية عديمة الجدوى
دعت منظمة العفو الدولية المؤسسات والحكومات الأوروبية للعمل على الحد من التحيز ضد المسلمين عن طريق التطبيق الفعال لقوانين مكافحة التمييز التي أثبتت حتى الآن أنها “ضعيفة وعديمة الجدوى”.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في تقرير بعنوان “الخيار والتحيز: التمييز ضد المسلمين في أوروبا” إن المسلمين يعانون من التمييز في التعليم والتوظيف “حتى في الدول التي يحظر التمييز فيها على أساس الدين أو العقيدة”.

وبين الخبير في شؤون التمييز بمنظمة العفو الدولية ماركو بيروليني في التقرير أن التشريعات الأوروبية التي تحظر التمييز على أساس الدين أو العقيدة في مجال التوظيف تبدو عديمة الجدوى في أنحاء أوروبا حيث تم رصد معدلات بطالة مرتفعة بين المسلمين وخاصة بين النساء المسلمات من أصول أجنبية.

وأفاد أن النساء المسلمات يحرمن من الحصول على الوظائف كما يتم منع الفتيات من الانتظام في الفصول الدراسية لمجرد أنهن يرتدين أشكالا معينة من الملابس مثل غطاء الرأس كما أنه يمكن فصل الرجال المسلمين من العمل لأن لديهم لحى.

وقال إنه بدلا من الوقوف في وجه هذه الأشكال من التمييز تغض الأحزاب السياسية والمسؤولون الطرف عنها غالبا في سعيها لكسب الأصوات الانتخابية.

وأشار التقرير إلى أن “بلجيكا وفرنسا وهولندا وأسبانيا وسويسرا، شهدت تسجيل عدد كبير من قضايا التمييز ضد الأفراد”
وركز التقرير على بلجيكا وفرنسا وهولندا وأسبانيا وسويسرا حيث تم تسجيل قضايا تمييز عديدة ضد أفراد، ويقول التقرير إن قوانين مكافحة التمييز “لا يتم تطبيقها بصورة ملائمة فى بلجيكا وفرنسا وهولندا حيث يسمح لأصحاب العمل “التمييز ضد الأفراد على أساس أن الرموز الدينية والثقافية سوف تتعارض مع العملاء أو زملاء العمل”.

ومثل هذا الأسلوب يتعارض بصورة مباشرة مع تشريع الاتحاد الأوروبي لمكافحة التمييز الذي يسمح بالتمييز فى المعاملة فى العمل ” فقط إذا كان ذلك مطلوبًا بصفة خاصة بسبب طبيعة الوظيفة.

بريطاني يواجه السجن لتناوله سمكة حية

شاب بريطاني يواجه السجن بتهمة القسوة مع الحيوان بعد تناوله سمكة حية فأين حقوق الإنسان في أفغانستان والعراق؟

أثار مقطع فيديو يتم تداوله على شبكة الإنترنت لشاب بريطاني يتناول سمكة حية ضجة واسعة في الأوساط الحقوقية، قد تتسبب في حبسه ستة أشهر في حالة إدانته بتهمة القسوة مع الحيوان.

وفتحت جمعية الرفق بالحيوان البريطانية «رسبكا» تحقيقا في الفيديو الذي ظهر فيه الشاب لويز كول (28 عاما) يتناول سمكة فضية صغيرة، بعد أن استخرجها من حوض ماء، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وظهر الشاب لويز في الفيديو الذي شاهده 120 ألف زائر منذ نشره قبل أسبوعين ينظر إلى الكاميرا ضاحكا، ثم قال إنه سيأكل سمكته بعد عدد من المحاولات التي باءت بالفشل نتيجة لتعرضه لنوبات تقيؤ كلما هم بالمحاولة.

وسمع مشاهدو الفيديو صوت قرمشة مضغ السمكة أثناء تناولها وتحركها بين فكيه من جانب إلى آخر. ووصف الشاب كول هذه التجربة بقوله: «في الحقيقة كانت مريرة، بالفعل كانت أمر شيء أكلته طوال حياتي».

ويواجه الشاب لويز الخاضع حاليا لتحقيق من قبل الجمعية، عقوبة بالسجن قد تصل إلى ستة أشهر بتهمة القسوة مع الحيوان إذا ما قرر المحققون رفع دعوى قضائية ضده.
وكان لويز قد بث مقاطع فيديو في وقت سابق تظهر تناوله لكثير من الحشرات والحيوانات المقززة كالعقارب والديدان والفئران، حيث يفتخر الشاب البريطاني بأنه أكل كل شيء تقريبا.

ندوة بعنوان إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية

ندوة صحفية تحت عنوان :” إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية

المغرب – شبكة المرصد الإخبارية

نظمت اللجنة المشتركة  للدفاع عن المعقتلين الإسلاميين  صبيحة يوم الثلاثاء 24 أبريل 2012 ندوة صحفية تحت عنوان :” إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية : الأسباب و المطالب” تم من خلالها تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها المعتقلون الإسلاميون داخل السجون المغربية وكذا الأوضاع المزرية  التي دفعتهم لخوض معركة الأمعاء الفارغة من جديد  وقد شارك في الندوة كل من الأستاذ المحامي و الحقوقي خليل الإدريسي و الشيخ الحسن الكتاني الذي تلا بيانا أصالة عن نفسه و نيابة عن الشيخين عمر الحدوشي و أبو حفص كما شارك في الندوة مجموعة من المعتقلين الإسلاميين الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجني تولال2 و سلا2 أدلوا بشهادات صادمة عن الأوضاع المزرية و المعاملة : و الحاطة من الكرامة الإنسانية  والتي عايشوها قبل الإفراج عنهم
وهذا نص البيان الذي تلاه أصالة عن نفسه و نيابة عن الشيخين عمر الحدوشي و أبو حفص
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله.
أما بعد، فإننا منذ أن من الله علينا بالفرج والخروج من السجن  تعهدنا بالسعي في فكاك أسر بقية إخواننا المسجونين من أبناء الحركة الإسلامية، و أملنا أن يكون للربيع العربي تداعياته على بلادنا، و ذلك بطي ملف الاعتقال السياسي، خاصة والدستور الجديد قد نص على حرية التعبير وتجريم التعذيب.
وكان من ضمن سعينا في هذا الأمر أن راسلنا الأستاذ رئيس الحكومة وسعينا في مقابلة ومقابلة بعض وزرائه المحترمين.
إلا أن هذا الملف بقي يراوح مكانه، بل إن حال إخواننا في سجن سلا 2 و تولال 2 لا زال يرثى له، من سوء المعاملة و الرجوع لسلوكيات عفا عليها الزمن.
و قد أنكرت مندوبية إدارة السجون حصول التعذيب في سجونها و كذبت الرسائل المتواترة التي صدرت عن سجن سلا 2 و تولال 2، و احتجت على ذلك بحسن معاملتها لنا. و هي حجة واهية، فنحن مرت بنا أهوال منذ اعتقلنا، و إذا كنا قد احترمنا نوعا ما في بعض الأوقات فذلك لا يعني أن غيرنا لم يعذب ويهن، و الخبر المتواتر لا يمكن رده.
و إننا لنشعر بالقلق الشديد لحالة المضربين على الطعام في سجن تولال 2 و سلا 2، و نناشد جمعيات حقوق الإنسان و أصحاب الضمائر الحرة و قبل ذلك الحكومة التي تعهدت بمحاربة الظلم و الفساد، و التدخل لرقع الحيف و إرجاع الأمور لنصابها و طي هذا الملف الذي دام قرابة عشر سنوات.
والله الموفق.
في الرباط 1جمادى الأولى  1433ﻫ الموافق 23 أبريل 2012 م

الحسن بن علي الكتاني
(أبو حفص) محمد عبد الوهاب رفيقي
عمر بن مسعود الحدوشي

هذا وقد سلطت الندوة الضوء على السياق العام الذي جاء فيه إضراب المعتقلين عن الطعام حتى تنجلي الرؤية و تتوضح الأسباب التي دفعتهم لخوض غمار هذه المعركة النضالية و كذا الغاية و الأهداف المتوخاة  منها، كما نود دحض بعض المزاعم و الافتراءات التي تطل علينا بين الفينة و الأخرى من طرف بعض المسؤولين عن الشأن السجني المغربي و التي لا تتورع عن الكذب ولا تتقن إلا النفي .
وأشارت اللجنة المشتركة أنه منذ 17 ماي 2011 وهي تتوصل برسائل المعتقلين الإسلاميين من كل من سجني تولال2 و سلا2 يعبرون من خلالها عن الوضعية المزرية التي يعيشونها داخل أقبية السجنين المذكورين و قد كتب بعضها بالمرق على أوراق المرحاض و بعضها بشحم الأبواب الحديدية على قطع القماش و البعض الآخر كتب بدماء المعتقلين على أقمصتهم البيضاء، و ذلك لأنهم كانوا محرومين حينها من الأقلام و الورق. و لا يفوتنا هنا أن نذكر بأن أوضاع المعتقلين عقب أحداث 16 و 17 ماي 2011 بسجن الزاكي بسلا كانت مآسي حقيقية يشيب لهولها الولدان ، فهذه الأحداث التي اتخذت ذريعة للتنصل من اتفاق 25 مارس الذي اعترفت الدولة من خلاله بمظلومية المعتقلين الإسلاميين و وعدت بالإفراج عنهم عبر دفعات  اتخذتها مندوبية إدارة السجون و إعادة الإدماج أيضا كذريعة لإطلاق العنان لكل جلاد سادي لكي يمارس ساديته المقيتة على المعتقلين و خاصة بعد نفيهم إلى سجني تولال2 و سلا2 ، حيث انطلقت آلة القمع داخل السجون لتتفنن في التعذيب و الإذلال للمعتقلين و عائلاتهم على حد سواء فحجبت العائلات عن رؤية المعتقلين لأزيد من 45 يوما و منعتهم بعدها من إدخال الطعام لهم كما منعتهم من الزيارة المباشرة لذويهم و بالمقابل حرمت المعتقلين من الفسحة و التطبيب و من حقهم في متابعة دراستهم وما إلى ذلك من أبسط مقومات العيش الإنساني .
واستمر الترهيب و التعذيب النفسي منه و الجسدي لأزيد من 10 أشهر منذ 17 ماي 2011 بلغ في بعض الأحيان إلى حد هتك عرض المعتقلين كما هو الحال بالنسبة للمعتقل عادل الفرداوي الذي أرسل شهادة صادمة عما تعرض له من هتك للعرض بواسطة العصا  ومما جاء في الحوار الذي أجري مع عادل الفرداوي داخل سجن تولال2 :” جراء هذا الفعل الجبان خُدّت أخاديد عميقة في دواخلنا وحطمت نفسياتنا وملأت قلوبنا ألما وغيظا على الوحوش الآدمية التي دنست أعراضنا، لقد نالوا من رجولتنا وقلبوا ذكورتنا بعد أن حولوا أسمائنا نساء وهم يتلذذون بشذوذهم.”
و أمام تلك المعاناة اليومية خاض المعتقلون الإسلاميون في سلا2 و تولال2 إضرابا مفتوحا عن الطعام في فبراير المنصرم إلا أنهم علقوه بناء على زيارة الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و الذي وعدهم من خلالها بتمتيعهم بكافة حقوقهم السجنية و إنهاء كل المعاملات اللاإنسانية التي يتعرضون لها على أيادي جلاديهم و بإرجاع الأمتعة التي نهبت منهم بعد ترحيلهم من سجن سلا، لكن عدم الوفاء بالوعود و التنصل من المسؤولية مجددا عمق الجراح و أدى إلى تفاقم الوضع و تمادي الجلادين في غيهم . و مما زاد الطين بلة تعريض المعتقلين لمحاكمات صورية افتقرت لأبسط شروط المحاكمة العادلة وتم إصدار أحكام جائرة على خلفية أحداث سجن سلا المفتعلة و وزعت عشرات السنين من السجن على 34 معتقلا وتم تقديم مجموعة أخرى عددها 20 معتقلا إلى المحاكمة من جديد بتاريخ 19 أبريل 2012 .
إن ما تعرض له و يتعرض له المعتقلون الإسلاميون منذ 11 شهرا يعتبر انتهاكا سافرا لكل المعاهدات و البروتوكولات الدولية التي صادق عليها المغرب في مجال الحريات و حقوق الإنسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و اتفاقية مناهضة التعذيب بل و يعد منافيا لمقتضيات الدستور الجديد الذي ينص على: “عدم المس بالسلامة الجسدية لأي شخص تحت أية ذريعة،و عدم تعريضه لأي ممارسات حاطة من الكرامة الإنسانية” كما ينص على أن التعذيب سواء الجسدي أو النفسي، جريمة يعاقب عليها القانون .
إن إضراب الجوع الذي يخوضه المعتقلون الإسلاميون بسجن تولال2 منذ 09 أبريل 2012 و الذي ينفي وجوده مندوب إدارة السجون في تصريحاته لوسائل الإعلام دخل يومه 16 السادس عشر وهناك من المعتقلين من بلغ يومه 23 الثالث و العشرين كالمعتقل محمد الشطبي و الشيخ أبي معاذ نور الدين نفيعة الذي تم استقدامه من السجن المركزي للقنيطرة لإدارة الحوار في مارس 2011 ليجد نفسه منفيا في تولال2 و تنضاف إلى مدة محكوميته سنتين من السجن المجاني.

وهذا نص بيان إضراب معتقلي تولال2:” هذا بيان للرأي العام من نزلاء السجن المحلي تولال2 بمكناس المعتقلين في إطار ما اصطلح عليه ” السلفية الجهادية ” يعلنون عن دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 09 أبريل 2012 و ذلك دفعا عن أنفسهم و أعراضهم و تحقيقا لكرامتهم و حقوقهم ووضعا للأمور في نصابها و كشفا عن حقائق مروعة في محميات أعداء الفضيلة و الإنسانية داخل أسوار سجون الخزي و العار مما يبشر رواد أحلام اليقظة و التغيير الموهوم بما يسوؤهم ، إننا نشكو إلى الله وحده ضعف قوتنا و قلة حيلتنا وهواننا على الناس فقد صرنا حمى مستباحة و كائنات حية خارج اهتمام الأحياء فضلا عن الجهات الوصية و المجالس الوسيطة ، إننا نعيش هذه الأزمة بكل فضائحها و تلك الإنتهاكات بكل فظاعاتها منذ 11 شهرا و لا حياة لمن تنادي و لم يبقى لنا إلا الجوع مركبا فما حيلة المضطر إلى ركوبها؟ و من خلال ذلك نتوخى إنصافا و ضربا على أيدي العابثين بكرامة و أعراض المعتقلين و إعطاء الحقوق لأصحابها و حسبنا الله و نعم الوكيل و عليه نتوكل و به نستعين” 
كما دخل المعتقلون في سجن سلا2 في الإضراب منذ 17 أبريل 2012 و ذلك دون أن تحرك الجهات الرسمية ساكنا و كأن أرواح العشرات من الآدميين لا تعني الدولة في شيء و بالمقابل ينفي رئيس السجون المغربية أن تكون سجونه تشهد إضرابا أو معاملة لا إنسانية، إلا أن معتقلي سلا2 لهم رأي آخر فيما قال بنهاشم من خلال البيان الأخير الذي توصلنا به مذيلا ب 120 توقيعا من معتقلي سلا2 بأسمائهم و أرقام اعتقالهم وهو يفند ما صرح به لوسائل الإعلام من نهج مندوبيته لسياسة الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
و مما جاء في البيان: ” في ظل سياسة التعذيب الممنهجة التي يعرفها سجن سلا 2 تم  الاعتداء يوم الاثنين التاسع أبريل على المعتقل بــــوليفة سعيد والذي  أصيب بجرح غائر على مستوى الرأس تم نقله بعدها إلى المصحة لتلقي العلاج وخياطة الجرح ،والمعتقل ديهاج عبد الفتاح المصاب بإعاقة جسدية لم تشفع له عند هؤلاء الجلادين ،وكذلك المعتقل عبد الصـــمد البـــطار .وقد تم التنكيل بهم وتــعريضــــهم للـــضرب على يد الجلادين” إدريس المــولات” المعروف بممارساته السادية في حق المعتقلين وبمعية فرقة التدخل الخاصة  بالسجن. ويأتي هذا الفصل الجديد من الاعتداءات  كحلقة  من سلسلة طويلة  من التــجاوزات طـــالت العديد من السجناء وتأتي هذه الأحداث لتبرهن زيف الادعــاءات التي أدلى بها المندوب العام لإدارة السجون” حفيظ بنهاشم” لبعض الصحف المغربية  وأنكر فيها وجود حالات  التعذيب ونحن نتحدى هذا الأخير أن يفتح أبواب سجونه أمام فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية ونعدهم بالعديد من الشهادات الصادمة والمروعة التي تفضح هذه الممارسات البائدة والتي لا تتماشى مع مغرب اليوم الذي يتشدق به كثير من الناس.”
فدخول المعتقلين الإسلاميين في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام كان إذا، ردا طبيعيا على السياسة المتخذة من طرف مندوبية السجون لإخراس أصواتهم و كسر إرادتهم و إجبارهم على الرضوخ للأمر الواقع الذي لم يعد هناك مجال للسكوت عنه مطالبين من خلاله الدولة بالوفاء بوعودها و الالتزام بمواصلة تفعيل بنود اتفاق 25 مارس 2011 معتبرين الأحكام الجائرة التي صدرت في حقهم على خلفية أحداث سجن سلا محاولة يائسة لإخفاء الشمس بالغربال، كما أن حثهم على ذكر أسماء جلاديهم كأحمد بوجدية و الشرودي و التهامي بوحابوط و تكرارها في بياناتهم يستوجب الضرب على أيادي أولئك الجلادين و الحرص على عدم إفلاتهم من العقاب  فليس من الإنصاف مطلقا أن يتابع معتقلونا وتتم محاكمتهم بتهم ملفقة بينما الذين ضربوا القانون عرض الحائط من هؤلاء الجلادين يسرحون ويمرحون بل تتم ترقيتهم بعد ارتكابهم انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق معتقلينا، فمثلا أحمد بوجدية المعروف باسم الناكة والذي بتعليماته وتحت أنظاره تم انتهاك عرض 4 معتقلين وبعدها بأشهر  تمت ترقيته من رئيس للمعقل إلى نائب للمدير بسجن تولال2 .
      وختاماً أكدت اللجنة المشتركة على تمسكها بالمطالبة بتفعيل اتفاق 25 مارس 2011 الذي ارتضاه المعتقلون حلا لملفهم ووافقت الدولة على بنوده قبل نكوصها وطالبت بدورها مندوبية السجون بفتح أبواب السجون أمام لجان تقصي مستقلة تضم أطباء وهيئات حقوقية للوقوف على مدى صحة الأخبار التي تردنا خاصة من داخل أقبية سلا2 و تولال2 لنضع مصداقيتنا ومصداقية المندوبية أمام المحك و ليشهد عليها العالم أجمع ، فقد عاهدنا الله ثم عاهدنا أنفسنا و كافة النزهاء في هذا البلد وخارجه من متتبعي هذه القضية أن نقول الحق لا نخشى فيه لومة لائم فلا خير فيمن يروج للأكاذيب و يتخذ منها وسيلة للدفاع عن نفسه …،
إنا لا نلوث حقنا بباطل و نقولها مرفوعي الرأس : نتحداكم يا من ألفتم الكذب و الترويج له عبر أبواقكم أن تفتحوا السجون أمام الشرفاء ليفضحوا أكاذيبكم و انتهاكاتكم في حق المعتقلين الإسلاميين و غير الإسلاميين.
    وندعو بهذه المناسبة كافة الهيئات الحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام ما يحدث داخل السجون المغربية من فظاعات لا يستطيع المرء تصورها من شدة هولها، كما ندعو كل النزهاء كل من موقعه إعلاميين و محاميين وحقوقيين وسياسييين إلى الوقوف بجانبنا و مساندتنا لتحقيق مطالبنا العادلة الرامية إلى الإفراج عن المظلوميين و رد اعتبارهم و محاسبة جلاديهم .

مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الاسرى يخوضون معركة العهد والوفاء لليوم السابع على التوالي
مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الأراضي المحتلة – شبكة المرصد الإخبارية

في بيان وصلت لشبكة المرصد الإخبارية نسخة منه أعلنت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان خوض الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال منذ سبعة أيام إضراباً مفتوحاً عن الطعام (معركة العهد والوفاء) بعد أن قامت مصلحة السجون الإسرائيلية بتضييق الخناق على الأسرى، ومحاولتها الدائمة لتجريدهم من ابسط حقوقهم.
علمت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ان 6 اسرى في سجن النقب هم كل من: (الاسير نضال دغلس، والاسير رائد سرحان، والاسير علام نصار، والاسير جميل درعاوي، والاسير محمد علي حسين، والاسير عاصم عويصي) اعلنوا يوم امس الاحد دخولهم الاضراب المفتوح عن الطعام بعد أن اوصلوا رسالتهم لادارة السجن بالمطالب التي من اجلها يخوضون الاضراب، وعلى الفور قامت ادارة السجن بقمعهم ونقلهم للعزل. وأكد الاسرى في سجن النقب ان هناك لجنة من ادارة السجون  تشكلت بعد اعلان الاضراب تقوم بزيارة الاسرى، وتسمع مطالبهم وتحاول التفاوض معهم.

في سجن نفحة قامت الادارة هناك يوم امس بقطع الكهرباء والماء عن الاسرى المضربين، حيث يقبع في هذا السجن عدد من قيادات الاضراب، وقامت الوحدات الخاصة باقتحام بعض الاقسام وتفتيشها، ورافق ذلك تهديدات للأسرى بمزيد من العقوبات ضدهم.
كما تم قمع 40 اسيرا معظمهم من قيادات الاضراب الى العزل وسجون اخرى، عرف منهم الاسير علاء ابو جزر ممثل فتح من غزة واحد قيادات لجنة الاضراب.
علما بأن عدد الاسرى في سجن نفحة ما يقارب 600 اسير، معظمهم من قطاع غزة، وقد انضم اغلبهم للإضراب المفتوح عن الطعام، وتوحدت فيه الفصائل واتفقت على خوض الاضراب الجماعي، ووفق ما ورد للضمير من معلومات فأن عدد الاسرى المضربين في نفحة يبلغ 400 اسير.

كما علمت الضمير ان ادارة سجن عسقلان اقتحمت اقسام الاسرى المضربين هناك يوم امس، وقامت بنقل ممثل المعتقل واحد قادة الاضراب الاسير ناصر ابو حميد الى عزل ايلاه في بئر السبع، وكذلك نقلت 17 اسير من عسقلان الى جهات غير معلومة.

هذا وكان 19 اسيرا من الاسرى القابعين في اقسام العزل اعلنوا دخولهم الاضراب منذ اليوم الاول، منهم الاسير احمد سعدات، والذي افاد ان وزنه نقص 6 كغم نتيجة اضرابه عن الطعام، وهو محتجز في عزل ريمون، ويخوض معه الاضراب الاسرى الاخرين في العزل وهم الاسير عاهد ابو غلمي، والاسير حسن سلامة، والاسير محمود عيسى، كما وتفيد المعلومات الواردة من السجون ان الاسير عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ 11 يوما، تم نقله من عزل ايلون الى عزل ريمون.
وفي عزل جلبوع يواصل الاسيران عباس السيد وجمال ابو الهيجاء الاضراب منذ 7 ايام على التوالي.

ومن اسرى الاراضي المحتلة عام 1948 والبالغ عددهم 192 اسيرا، هناك 40 اسيرا دخلوا الاضراب المفتوح عن الطعام.

مطالبة السعودية بالإفراج الفورى عن محامى مصرى يدافع عن سجناء مصريين

مطالبة السعودية بالإفراج الفورى عن محامى مصرى يدافع عن سجناء مصريين
الجيزاوي محام مصري ذهب السعودية معتمراً فصار معتقلا
متابعات – شبكة المرصد الإخبارية
اعتقال أحمد الجيزاوي محامي مصري بعد وصوله الأراضي السعودية لآداء مناسك العمرة وكانت بصحبته زوجته، الجيزاوي محامي وناشط حقوقي مصري، معروف بدفاعه عن المعتقلين المصريين في السعودية، ويتردد أنه قاضى الملك عبد الله على ذلك، جرى توقيفه الثلاثاء الماضي، في مطار جدة الدولي بينما كان قادما بصحبة زوجته لأداء مناسك العمرة، وجاء التوقيف بحجة صدور حكم غيابي بحقه، يقضى بحبسه عامًا وجلده 20 جلدة. على خلفية ما يسمى ب “العيب في الذات الملكية” إثر حلقة تليفزيونية انتقد فيها الملك عبد الله والسلطات السعودية، على خلفية ملفات تتعلق بتوقيف عشرات المصريين بالمملكة في قضايا مختلفة. ومنذ اعتقاله حتى الآن لا يزال مصير الجيزاوي مجهول ولا توجد أي معلومات عن مكان احتجازه.
هذا ويناقش مجلس الشعب المصري اليوم بيان عاجل تقدم به النائب مصطفي النجار حول توقيف السلطات السعودية للمحامي المصري أحمد الجيزاوي، النشاط الحقوقي ومحامي المعتقلين المصريين في المملكة، فور وصوله لآداء مناسك العمرة.
وأعلن المرصد الإعلامي الإسلامي تنديده واستنكاره لاعتقال الجيزاوي لدفاعه عن المعتقلين وسجناء الرأي ، واستنكر أن تقوم السلطات السعودية بخيانة العهد ونقض الآمان ، فلقد حصل الجيزاوي على تأشيرة العمرة من السفارة السعودية في القاهرة وهذا بلا شك يمكن وصفه بعهد أمان لدخول الأراضي المقدسة ، أما وأنه قادم لآداء مناسك العمرة فهذا يعطيه أماناً على أمان لا يجب انتهاكه بهذا الشكل، وكان الأجدر بالسلطات السعودية أن تترفع عن مثل هذا الأسلوب من تصفية الحسابات.
وأهاب المرصد الإعلامي الإسلامي بالسلطات السعودية سرعة الإفراج عن الجيزاوي والسماح له بآداء مناسك العمرة أو إعادته لبلده مصر . . كما ناشد المرصد سرعة إغلاق ملف المعتقلين المصريين في سجون السعودية وإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى بلدهم وذويهم.
من ناحية أخرى استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، استمرار العداء الذي تشنه السلطات السعودية ضد الحق في حرية التعبير وضربها عرض الحائط بالحقوق والحريات الإنسانية، وذلك بعد أن قامت قوات الأمن باعتقال المحامي المصري “أحمد الجيزاوي” لحظة وصوله لمطار جدة لقضاء “رحلة عمرة” الثلاثاء الماضي، وذلك علي خلفية انتقاده للحكومة السعودية ورفعه دعوي امام القضاء الاداري المصري اختصم فيها العاهل السعودي للمطالبة باطلاق سراح المصريين المعتقلين خارج القانون داخل السعودية.
وكان “الجيزاوي” قد توجه الي السعودية يوم الثلاثاء الموافق 17 أبريل مع زوجته لأداء مناسك العمرة ،وفور وصولهم مطار جدة،تفاجئوا بإلقاء القبض عليه لتنفيذ حكم صادر من المحاكم السعودية ضده بالحبس لمدة عام والجلد 20 جلدة، وهذا على أثر دفاعه عن المصريين المعتقلين داخل سجون المملكة بتهم جزافية، وقد وجه الانتقاد للعاهل السعودي في حديثه لقناة تليفزيونية ، لسياسات السعودية التعنتية ضد المصريين المقيمين في الأراضي السعودية، كما رفع دعوى على السعودية مطالباً إلزامها بتسليم المصريين المحتجزين لديها، واختصم فيها العاهل السعودي نفسه.

وأبدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اندهاشها البالغ من أن تقوم المحاكم السعودية بمحاكمة مواطن مصري وتصدر حكما في حقه دون ان يتم إخطاره بالتهم المنسوبة له ودون حتي أن يحضر دفاعه، وكل ذلك بسبب انتقاده لقيام السلطات بانتهاك حقوق المواطنين المصريين علي اراضيها واعتقالهم بالمخالفة للقانون.
وأضافت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “انه يجب علي وزارة الخارجية أن تقوم بدورها في حماية المواطنين المصرين في الخارج وأن تخلع عن نفسها ثوب النظام السابق الذي كان دائماً ما يتخاذل ويتواطئ السلطات السعودية في انتهاكاتها ضد المصريين المقيميين علي اراضيها لا سيما وأن واقعة المحامي احمد الجيزاوي هي مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل من الاعتداءات علي حقوق المصريين في دولة السعودية” .
على صعيد آخر قال المحامي محمد نبيل صديق أحمد الجيزاوي إن زوجة الأخير أخبرته أن زوجها تم احتجازه منذ صباح الأربعاء الماضي بسجن مطار جدة وتم عرضه على هيئة الادعاء العام ـ المماثلة للنيابة فى مصر ـ والتى أخبرته بصدور حكم غيابي ضده بالسجن عام والجلد 20 جلدة بتهمة العيب فى الذات الملكية وإهانة الملك.
وأشار نبيل إلى أن أحمد سيتم نقله إلى أحد السجون السعودية تمهيدا لعرضه على الشيخ ـ القاضى ـ والذى سيقرر إما كون الجيزاوى شخص غير مرغوب فيه ويقوم بترحيله من السعودية، أو يصدر حكما بتنفيذ الحكم الغيابى الصادر بحقه وحبسه عاما وجلده 20 جلدة.
وأضاف محمد نبيل المحامى أن احتجاز الجيزاوى جاء على خلفية رفعه دعوى أمام محكمة القضاء الادارى يختصم فيها وزير الداخلية المصرى والملك السعودى، بسبب إعتقال مصريين بالسعودية دون وجه حق، ودعوى تعويضات أخرى أمام محكمة الجنايات عما لحق بالمعتقلين من أضرار.
وأشار نبيل إلى أنه تقدم بشكوى للخارجية المصرية طالب فيها بالكشف عن مصير المحامى والناشط المصرى، كما تقدم بشكوى للجنة الحريات بنقابة المحامين بشأن اختطافه، فضلا عن التماس للسفارة السعودية يطالب فيه بعدم إلحاق الأذى بالجيزاوى وترحيله كأقصى إجراء عقابي تتخذه السعودية بحقه.
وقال إيهاب عزت المحامى، إنه تم تحديد موعد مع نقيب المحامين ومجلس النقابة اليوم لاتخاذ اللازم بشأن احتجاز المحامى المصرى بالسعودية، مُشيرا أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية أخرى فى حال عدم الافراج عنه.

الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى

الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى

أبو مجاهد يؤكد إستنقاذ الأسرى من الأسر الصهيوني من صلب عقيدتنا الإسلامية وعمليات أسر الجنود هو طريق الخلاص للأسرى

شبكة المرصد الإخبارية

نظمت لجان المقاومة صباح اليوم الأثنين مسيرة جماهيرية حاشدة إنطلقت من أرض الكتيبة غرب مدينة غزة  وتوجهت الى مقر الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى الأبطال في السجون الصهيونية .

وشارك آلاف من أبناء المقاومة في المسيرة الجماهيرية حيث رفعت الشعارات المناصرة لاسرانا الأبطال في إضرابهم عن الطعام والتي تدعو ألوية الناصر صلاح الدين والمقاومة الفلسطينية بضرورة التحرك لإنقاذ الأسرى من السجون الصهيوني وهم يعانون الظلم والقمع والاستفراد الصهيوني .

وانتهت المسيرة بوقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر حيث تم إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة للأستاذ محمد البريم ” أبو مجاهد ” الناطق بإسم لجان المقاومة والشيخ عماد عبد الغفور رئيس حزب النور المصري والأسير المحرر تيسير البرديني .

ولقد أكد ” أبو مجاهد” إلتزام لجان المقاومة بالوقوف مع الأسرى في معركتهم البطولية وأن الإستراتيجية الأمثل للخلاص من الأسر الصهيوني هو عبر عمليات أسر الجنود الصهاينة .

وقال أبو مجاهد أن المقاومة التي قدمت ثلاثة من خيرة أمنائها العامون في الصراع مع العدو الصهيوني تعرف جيدا أن الطريق الوحيد للحوار مع العدو هو بالمقاومة ولقد كان آلم الأسرى يسكن قادتنا الشهداء ( أبو عطايا , أبو عوض , أبو إبراهيم  ) وأن مجاهدي الألوية لن يتركوا الطريق التي خطوها بدمائهم في عملية الوهم المتبدد والتي أسر فيها شاليط وتم خلالها تحرير الكثير من الأسرى الأبطال .

مؤكداً أن استنقاذ الأسرى هو من صلب ديننا الحنيف وعقيدتنا الإسلامية الراسخة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسالة للأمة ( فكوا العاني , فكوا الأسير) .

من ناحيته تقدم الشيخ عماد عبد الغفور رئيس حزب النور المصري بالتحية للأسرى الأبطال مؤكدين وقوف الشعب المصري خلف الأسرى وخلف الشعب الفلسطيني في جهاده ضد العدو الصهيوني .

وأكد الشيخ عبد الغفور  أن قضية فلسطين وقضية الأسرى هي قضية الشعب المصري والأمة جمعاء والواجب أن يتحرك الجميع من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه وإنقاذ الأسرى من السجون الصهيونية .

الأسير المحرر تيسير البرديني طالب  شعبنا الفلسطيني وفصائله بضرورة التحرك المستمر نصرة للأسرى وهم يخوضون المواجهة بأمعائهم الخاوية لتحقيق مطالبهم العادلة ورفع الظلم والبطش عنهم الذي تمارسه ادراة السجون الصهيونية .

وتقدم الأسير المحرر البرديني بالتحية للأسرى مؤكدين أن أخوانهم المحررين يقفون هم والشعب الفلسطيني ومقاومته معهم حتى تحقيق النصر على السجان الصهيوني .

مسيرة4

استنهاض الأمة لنصرة الأسرى واجب شرعي ووطني

ندوة سياسية بعنوان :” استنهاض الأمة لنصرة الأسرى واجب شرعي ووطني”
نظمت حركة الأحرار وجمعية واعد ندوة سياسية تحت عنوان ” استنهاض الأمة لنصرة الأسرى واجب شرعي ووطني”
وخلال الندوة  أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أن الأسرى البواسل في سجون الاحتلال هم طليعة شعبنا الفلسطيني، وأنهم في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال، ولم يعيشوا استقراراً منذ أسرهم وحتى الآن.
وقال الأمين العام لحركة الأحرار خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار وجمعية واعد للأسرى والمحررين بعنوان :” استنهاض الأمة لنصرة الأسرى واجب شرعي ووطني” يوم الأحد 23/4 إنه منذ أن تم إقرار ما يسمى بقانون شاليط ازدادت معاناة الأسرى، لاسيما العزل الانفرادي الذي يستمر لسنوات طويلة مما يجعل الأسير يتعرض لحالة نفسية يُراد من خلالها كسر صموده وإرادته.
وأضاف بقوله:” إن معركة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى هي معركة فاصلة، وأن الأسرى قد استعدوا لها جيداً من أجل تحقيق الانتصار فيها وتلبية مطالبهم، منوهاً إلى أن الحركة الأسيرة تحتاج إلى التفاف شعبي وجماهيري وعربي وإسلامي حتى تستطيع مواصلة هذه المعركة والانتصار فيها.

وأردف قائلاً:” نحن نتابع ما يحدث داخل السجون، ونتألم ونكظم غيظنا، لكننا نقسم بالله أننا لن نترك أسرانا وحدهم، وأننا سنشارك في المواجهة إذا تأذى أسرانا الأبطال، ونحذر العدو من أي اعتداء على الأسرى أو استخدام القوة معهم.
وختم كلمته بقوله:” جاهزون لدعم أسرانا بالدم والجهد، ولن نتركهم وحيدين في الميدان”.
وفي كلمةٍ له خلال الندوة، قال الدكتور صلاح سلطان رئيس لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمتواجد بالقاهرة:” إن على الأمة الإسلامية أن تعمل جاهدة من أجل تخليص الأسرى من سجون الاحتلال، حتى ولو استفد هذا الأمر كل أموالهم”.
وأضاف بقوله:” إن الأسير بصبره وصموده فإنه يجلد سجانه، وينتصر عليه، داعياً الأمة العربية والإسلامية أن تأخذ ملف الأسرى مأخذ الجد”، وختم بقوله:” اعملوا على أسر ما تستطيعون من الجنود الصهاينة حتى تبادلوهم بالأسرى، فهذا هو الحل لتخليصهم من سجون الاحتلال”.
بدوره قال الأستاذ صابر أبو كرش مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين إن الاحتلال الصهيوني يستفرد بالأسرى ويعتدي عليهم من أجل كسر إرادتهم، وأن الاعتداء على الأسير القائد عباس السيد جاء بسبب بصماته الواضحة في العمليات الاستشهادية التي أوجعت الاحتلال وشفت صدور قوم مؤمنين”.
وأضاف بقوله:” إن الاحتلال في سجن عسقلان قام بتجريد الأسرى من كل احتياجاتهم” مؤكداً على أن الحل الوحيد لنصرة الأسرى هو لغة القوة التي يفهمهما الاحتلال.
وأردف قائلاً:” المطلوب اليوم من الجميع أن يشارك في فعاليات نصرة الأسرى بشكل موحد، مؤكداً على أن فعاليات نصرة الأسرى ستتصاعد تدريجياً حسب تصاعد الإضراب في السجون”.
واستنكر مدير جمعية واعد إقامة مهرجان للرقص في رام الله وعلى مقربة من أحد السجون الصهيونية في الوقت الذي يخوض فيه الأسرى معركة الحرية والكرامة ويضربون عن الطعام ويتعرضون لألوان من العذاب.
وفي ندوة أخرى شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في الندوة السياسية التي نظمتها حركة المجاهدين بعنوان :” القدس واقع مرير .. ودور الأمة في التغيير” وذلك يوم الأحد الموافق 22/4/2012 بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.
واستضافت حركة المجاهدين رئيس حزب النور المصري عماد عبد الغفور وعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية، كما تخلل الندوة العديد من الكلمات التي أكدت على أهمية إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية وأهمية قضية القدس والأسرى.

حق الأسرى ونداء الواجب

حق الأسرى ونداء الواجب

د. مصطفى يوسف اللداوي

قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الإسرائيلية هي قضية الفلسطينيين جميعاً بلا استثناء، فجميع أبناء الشعب الفلسطيني سلطةً وحكومة وقوىً وأحزاباً ومنظماتٍ ومؤسساتٍ وجمعياتٍ وفعاليات وعامة الشعب، كلهم يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه قضايا الأسرى والمعتقلين، وعليهم يقع عبء تحريرهم وتمكينهم من حربتهم، وإعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم، وعليهم يقع واجب نصرتهم والتضامن معهم، والعمل معاً جنباً إلى جنب لتحسين شروط اعتقالهم، والتخفيف من معاناتهم، ورفع الظلم والحيف عنهم.
وعليهم يقع واجب الوقوف إلى جانب أسر وأطفال الأسرى والمعتقلين، يساندونهم في حياتهم، ويعوضونهم عن كل نقص تسبب فيه غيابُ والدهم أو معيلهم، فلا ينبغي أن يعاني الأسرى في سجونهم قلقاً على أسرهم، وحزناً على أطفالهم، بل يجب أن يشعروا أنهم مطمئنين من هذا الجانب، وإخوانهم من بعدهم يقومون مقامهم، فلا عوز في بيوتهم، ولا فاقة في حياتهم، ولا مشاكل وعقبات تعترض سبيل أولادهم وأهلهم.
قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب مسؤولية عربية وإسلامية ودولية، وهي مسؤولية لا تسقط بجهد الفلسطينيين، ولا يعفى منها العرب والمسلمون إذا أدى غيرهم الواجب أو جزءاً منه، فعليهم يقع واجب نصرة الفلسطينيين عموماً والانتصار لقضية الأسرى على وجه الخصوص، وهم بلا شك يملكون من الأدوات والإمكانيات والقدرات أكثر مما يملكها الفلسطينيون، ولديهم آفاق عملٍ أوسع على كل الصعد الدولية والإقليمية والمحلية، وجوانب عونهم أكثر من أن تحصى، وأعظم من أن تحصر.
وفي الأثناء لن تتوقف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عمليات الاعتقال والتعذيب والقسوة والاضطهاد بحق الأسرى والمعتقلين، فلن يمتنع الإسرائيليون عن جرائمهم، ولن يتوقفوا عن اعتداءاتهم، بل سيمضون قدماً في اعتقال المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، ولن يتوقفوا عن التعذيب والإساءة استجابةً للعهود والمواثيق الدولية، واحتراماً لحقوق الإنسان وكرامة المواطنين، فهم لا يحترمون عهداً ولا يقدرون نظاماً ولا يلتزمون باتفاقية أو شرعة دولية، وستدرك إسرائيل أنها لن تحقق أهدافها من وراء سياستها وإن تعاظمت، ولن تتمكن من جني ثمار اعتداءاتها وإن تكررت، وأن مآلها إلى خضوع، ومصيرها إلى استسلامٍ وقبول، فهذه سنن الله في خلقه، وهذه طبائع الشعوب وعادات البشر.
في الوقت نفسه لن يتوب الفلسطينيون عن المقاومة، ولن يلقوا السلاح، ولن يتخلوا عن حقوقهم، ولن يسقطوا شعاراتهم، ولن يضعفوا أمام سيل الاعتقالات وهول التعذيب والإساءات، بل سيمضون في مقاومتهم، وسيستمرون في المطالبة بحقوقهم، ولن تنجح سلطات الاحتلال في كسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم، ودفعهم للاستسلام والخنوع والقبول بما يملونه عليهم أو بما يلقونه إليهم، فلا الشعب الفلسطيني سيخضع ويضعف، ولا الأسرى والمعتقلون في السجون والمعتقلات سينهارون ويركعون، ولن تجبرهم الممارسات الإسرائيلية على الاستجداء والتوسل، وطلب الرحمة والمغفرة، وسؤالهم الكف عن التعذيب والامتناع عن التضييق.
فقد أصبحت قضية الأسر والاعتقال مصدر اعتزاز وفخر للشباب الفلسطيني، الذي يدافع عن أرضه ومقدساته، فلم تعد السجون تخيفهم، ولا التعذيب يرعبهم، ولا مواجهة السجان تربكهم، ولا الوقوف أمام المحققين يضعفهم، فالسجن بالنسبة لكثيرٍ من الفلسطينيين أصبح مألوفاً وأمراً اعتيادياً لا يرون نقيضه وبديله طبيعياً من سلطات الاحتلال، وأصبح الأسرى يخرجون من السجون أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقهم، وأكثر إصراراً على مواصلة المقاومة، وهم أعلم الناس بالثمن، وأدراهم بما ينتظرهم في السجون والمعتقلات وقد خبروها وعرفوا ما فيها، ومع ذلك فإنهم لا يترددون عن خوض عمار أي معركة بعد أن تشربوا معاني الوطنية والانتماء في سجون الاحتلال، ولا يجبنون عن التصدي لمخططات الاحتلال مهما علا تهديده واشتد في وعيده، ومن الأسرى المحررين من قادوا العمل الوطني لسنوات طويلة، بعد أن خرجوا من سجونهم، ما يعني أن السجن لم يرهبهم، والقيد لم يكسر معاصمهم، والتعذيب لم يقتل فيها القوة والحمية والعزيمة والمضاء، بقدر ما كانت السجون والمعتقلات قلاعاً وطنية حصينة ومدارس مقاومة فريدة، تخرج الأبطال وتقدم الرجال، الذين يفخرون بأنهم يحملون على صدورهم نياشين السجون وأوسمة الاعتقال.
الفلسطينيون جميعاً في الوطن وفي السجون والمعتقلات يدركون طبيعة الاحتلال الإسرائيلي، ويفهمون عقله وطريقة تفكيره، وهم يعلمون أن إسرائيل هي سلطة احتلال، وأنهم لا يختلفون كثيراً عمن سبقهم من قوى استعمارية، احتلت الأرض، واستبدت بسكان البلاد وقتلت مئات الآلاف منهم، ولم ترحم ضعيفاً ولا صغيراً أو مريضاً أو طفلاً أو امرأة، فهذه هي طبائع الاحتلال، وهي ميزات المستعمرين، لم يغيروا طباعهم منذ فجر التاريخ، ولن يكون الإسرائيليون بدعاً جديداً من الاحتلال والاستعمار، اللهم إلا أن يكونوا أشد وأنكى، وأخطر وأخبث، وأسوأ وأظلم، ما يعني أن الفلسطينيين لا ينتظرون من الإسرائيليين رحمة أو شفقة، ولا يتوقعون منهم انتصاراً للعدل وإحقاقاً للحق، ولن يركن الفلسطينيون إلى مشاعر الإسرائيليين وعواطفهم، ولا إلى قلوبهم وأحاسيسهم، ولا إلى نفوسهم وضمائرهم، لأن هذه المعاني عندهم كلها ميتة، وليس فيها حياة إلا بما يخدم قضاياهم ويحقق أهدافهم، فلا ينتظر الفلسطينيون منهم إحساناً ولا عطاءً، ولا يتوقعون منهم إفراجاً أو عفواً، إذ لا وسيلة لتحقيق أهدافهم والوصول إلى غاياتهم وتحرير أسراهم وفك قيود معتقليهم إلا بالقوة، فما يحققه التبادل دوماً هو الأجدى والأبقى، وهو الأعز والأقوى، وهو الأسرع والأوفر، وهو الذي يمكننا من فرض شروطنا وتحديد أولوياتنا.
الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال الإسرائيلي لهم علينا جميعاً واجب النصرة وحق الدفاع عنهم والانتصار لقضيتهم، ولهم علينا حق الدعاء لهم، وتذكرهم دوماً وعدم نسيانهم، ليكونوا دوماً معنا حاضرين في كل حدثٍ ومناسبة، فلا يغيبهم فرح، ولا تطغى على سيرتهم مناسبة، ولهم علينا الحق المطلق في دعم قضيتهم في كل مكان، ورفعها في كل ميدان، لتبقى هي القضية الأكثر حضوراً، والأبرز عرضاً، لئلا ينساها أحد، ولئلا يفرط في جهده من أجلها أحد، حتى يعودوا إلينا أعزةً أحراراً أبطالاً كراماً، فهذا يومٌ مهما طال فإنه قادمٌ بإذن الله، وهو يقينٌ في قلوبنا خالد، ووعدٌ لنا من الرحمن باقٍ ” إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً”.