الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » حقوق الانسان (صفحة 40)

أرشيف القسم : حقوق الانسان

الإشتراك في الخلاصات<

حوار مع الفتى السجين يوسف خودري الذي تم انتهاك عرضه في المغرب

سجين مغربي

حوار مع الفتى السجين يوسف خودري الذي تم انتهاك عرضه في المغرب

لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان

المغرب – شبكة المرصد الإخبارية
الحوار التالي تم مع المعتقل يوسف خودري وهو يحكي عن المحن والأهوال التي عاشها بعد أحداث 16 و17 ماي 2011 .
وفي هذا الحوار نحن أمام شهادة صارخة ومدوية وناسفة لكل الشعارات المرفوعة والآتية على بنيان كل ما يزعمونه من قطيعة مع انتهاكات الماضي من القواعد، نحن الآن في مسالخ حفيظ بن هاشم الرهيبة حيث الفقر والوحشة وعصابات المجرمين، الفتى الذي دخل السجن قاصراُ فعوض أن يجد المشتل الخصيب والوكر الآمن يجد من يدخل الهراوة في دبره وينعته بـ “حليمة” ويستجدي رئيس المعتقل ليأذن له بممارسة الجنس عليه لأنه يشتهيه . إذا كنا ننشر هذه الرسائل فليس لاستجداء العطف والشفقة بل لدق نواقيس الخطر وإسقاط الستر والحجب عن لافتات أريد منها التغطية على واقع مرير والترويج لتغيير لا يوجد إلا في أذهان مهندسيه .
وفيما يلي نص الحوار مع يوسف خدري من سجن تولال 2 ليحكي عن معاناته وقصة اغتصابه:
س: ما هي الأسباب التي جعلتكم تصعدون إلى السطح ، ولماذا انتهت تلك النهاية الكارثية؟
ج: العالم كله يعلم أن ملف ما يسمى” السلفية الجهادية” ملف مفتعل جاء في سياق زمني كان المغرب منخرطا فيه مع زعيمة الإمبريالية العالمية في حربها على ما سمته الإرهاب، وجاءت أحداث 16 ماي المفتعلة وزج بآلاف الشباب في السجون، وإزاء التحولات التي يشهدها العالم الإسلامي للمطالبة بحقوقه ، وأمام ارتفاع العديد من الأصوات الحرة المطالبة بتسوية هذا الملف احتججنا احتجاجا سلميا على طريقتنا عبرنا فيه عن مظلوميتنا وطالبنا بإطلاق سراحنا إلا أن مهندسي الدستور الجديد الكافلين للتظاهر السلمي قلبوا علينا الطاولة وتدخلوا بكل همجية وعنف وإجرام.
س : هل يمكن أن تتحدث لنا عن ما حصل بعد نزولكم من السطح ؟
ج : بعد فض الاعتصام بالقوة وإنزالنا من السطح كنت أنزف من الجراح التي أصبت بها بسبب الرصاص المطاطي والهراوات والحجارة ، أخبروني أنه سيتم نقلي الى المستشفى قصد العلاج لكن عوض ذلك قاموا بتجريدي من كل ملابسي بدعوى التفتيش المهين، وبعد أخذ الصور لي  شرعوا في تعذيبي رجالاً و نساءا.

س : هل تمكنت من معرفة من قام بتعذيبك آنذاك؟
كانوا رجالاً ونساءا ببذل موظفي السجن أذكر منهم “الملياني” المكلف بالترحيل وآخر يسمى ” المرضي” و”رشيد” وبعض القوات المساعدة والشرطة المكلفون بنقل السجناء إلى المحكمة وإحدى الموظفات التي هي رئيسة حي النساء التي أحضرت سكينا وقطعت به شعري و”رضخت” رأسي بقوة مع الحائط وأنا مكبل اليدين الى الخلف.
س : هل كان المندوب العام حاضراً آنذاك وماذا كانت ردة فعله؟
ج : نعم كانوا يعذبونني أمام مرأى ومسمع المندوب العام وكذلك المدير الجهوي “محمد بوعزرية” وكذلك محمد الصبار الذي كان يراقب الوضع من بعيد ولم يحرك ساكناً ، كانوا يضغطون على مواضع الألم بقوة وأنا أستغيث ولا مغيث.
س : أين نقلوكم بعد ذلك؟
ج : قرروا ترحيل من تمت محاكمتهم إلى سجن تولال 2 بمكناس وأنا  كنت ضمنهم وإبقاء من لم تتم محاكمتهم في سجن سلا 2
س : كيف وجدتم الوضع بمكناس؟
ج : بمجرد وصولنا جردونا من ملابسنا بالكلية بدعوى التفتيش تحت أجواء اللكم والرفس والشتم وكانوا يعبثون بعوراتنا وهم يسبون بأبشع النعوت وأقبح الصفات، ثم تم وضعنا في زنازين انفرادية  حفاة عراة بدون أغطية أو أفرشة كما حرمنا من كل شيء بما في ذلك الزيارة والمصحف بل حتى الكلام كان ممنوعا.
س : هل فكرتم في القيام بخطوة احتجاجية لرفع الظلم عنكم؟
ج : نعم نتيجة هذا الوضع المتردي قررنا أنا ومجموعة من الإخوة الدخول في إضراب عن الطعام.
س : كيف كان تجاوبت الإدارة معكم ؟
في اليوم التاسع من الإضراب وبالضبط يومه 25 ماي أخذوني من زنزانتي  للتعذيب بغية الضغط  علي لفك الإضراب أنا وباقي الإخوة المضربين وكنت أسمع صراخهم من بعيد يملأ الأرجاء، وبعد ذلك جاء دوري وعروني و شرعوا في ضربي في كل مكان وركزوا على أسفل القدمين حتى أغمي علي ولم أفق إلا في زنزانتي وقد تبولوا علي وأرغموني على شرب الحليب، ولم أستطع بعدها المشي على قدمي إلا بعد أيام واكتفيت بالحبو.
س: تسرب من السجن أنه وقعت حالات اغتصاب وأنك كنت ممن حصل معهم ذلك، هل هذا صحيح ؟
ج : نعم بالتأكيد وإليك القصة كاملة: ليلة 31 يوليو ، والمتزامنة مع ذكرى جلوس الملك على العرش ، صادف زيارة المدير وزبانيته أحد الإخوة وهو يقرأ القران في زنزانته والذي هو عبد الله المنفعة. . المدير لم يرق له ذلك وأصدر أوامره بإحضار جميع سكنة الحي إلى مكتبه في اليوم الموالي يأخذ أسماءهم . لم أنم تلك الليلة لأني كنت على علم بما ينتظرني أنا وإخواني في اليوم الموالي.
س : هل فعلا أخذوكم الى مكتبه ؟
ج :  صبيحة اليوم الموالي وبالضبط في الساعة التاسعة صباحا  سمعنا صراخ “المنفعة عبد الله” كان يطلق صراخا هستيريا علمنا أن المدير ينزل العقاب بمن سولت له نفسه رفع صوته ولو  بالقرآن، بعدها حضر رئيس المعقل” أحمد بوجدية” رفقة طاقم الجلاد المجرم “التهامي بوحابوط” و”لغرسي حسين” و” فيصل” وآخرون؛ أخرجوا الأخ “عادل فرداوي” وشرعوا في ضربه بكل قوة حتى أن قوة الضربات كان يصل إلى الحي الآخر ويسمعه المعتقلون في زنزاناتهم، سحلوه عاريا وجروه خارج الحي ثم عادوا إلي بعد أن جاء دوري.
انقضوا علي كالوحوش الكاسرة، جرني “لغريسي” وشرعوا في ضربي بلكمات قوية وانهالوا علي بالهراوات على كل أنحاء جسدي كانوا يركزون على الرأس ، كنت عارياً تماما. استمرت هراواتهم على كل أنحاء جسدي وعلى أم رأسي حتى أغشي عليّ ، وبعدها سحلوني على وجهي إلى خارج الحي والضرب يتواصل على جسدي من كل جانب . كنت أعيش تحت وقع الإجهاد والإنهاك والإغماء والغيبوبة المتقطعة. أيقظني من إغمائي وقع شيء حاد يدخل في مؤخرتي ، فقد قام أحد الأوغاد المجرمين بإدخال عصا في دبري صرخت من الألم الشديد تمزق شرجي وسالت الدماء مني بغزارة ، كان الوضع مؤلماً وفظيعا. بعدها كبلوا رجلاي ويداي بأصفاد بلاستيكية وجد حادة ومسننة تستعمل لربط الكابلات.
س: هل أوقفوا التعذيب بعد ذلك ؟
ج: لم يوقفوه بل سيدخل إلى أسخن أشواطه بعد تكبيل أيدينا وأرجلنا ، بدأت مرحلة أخرى أمر وأدهى من سابقاتها؛ كانوا مجموعة كبيرة وحرارة شهر غشت مرتفعة تزيد المشهد التهاباً كانوا يتناوبون على تعذيبنا بالضرب الشديد الفظيع مع التحرش بنا جنسياً حيث كان الموظف المسمى” كمال” و “التهامي بوحابوط” ينادونني بإسم فتاة يتلمسون وجهي والأماكن الحساسة من جسدي بكلمات شاذة تدل على شذوذهم. استمر هذا الوضع قرابة الثلاث ساعات من الضرب والسحل والتبول وبعد ذلك أحضروا سيارة حملوني ورفاقي ورمونا على أوجهنا فيها كالأكباش مصفدي الأيدي والأرجل التي كادت تتقطع من فرط حدة الأصفاد البلاستيكية لتمويهنا ، قالوا بأنهم سيرحلوننا إلى سجن “الراشدية “واستمروا في اغتصابنا وتعذيبنا طول الطريق.
س: كيف أدركتم أن ذلك كان تمويها وليس ترحيلا حقيقيا ؟
ج: تفطنا أن السيارة تدور داخل السجن فقط داخل أحيائه ، طيلة بقائنا في السيارة، كان الموظف المدعو “حجي” يضربني على مستوى الوجه حتى كاد يفقأ عيني ، والمجرم المدعو “بوحابوط” يخاطب رئيس المعقل “راني تشهيت حليمة غير خليني…” يقصدني. بعد 20 دقيقة أخرى من التعذيب جروني مسحولاً على وجهي وبطني إلى أحد الزنازين ، خاطبنا رئيس المعقل قائلا: “ابتدأ الشوط الثاني الآن يفعلوا فيك…”
س: هل نفذوا تهديدهم؟
ج: كان ذلك مجرد تهديد، جاؤوا بخرطوم ماء صبوا علي حتى صرت ارتعش كعصفور جريح نزعوا أصفاد يدي ورجلي بصعوبة بالغة لأنها التصقت بلحمي ونزعوا الشريط اللاصق عن عيني ووضعوا عوض أصفاد البلاستيك ، أصفاد الحديد ، تركوني مكبلاً عاريا ، ارتجف دون فراش أو غطاء بقيت 6 أيام على تلك الحال والمفارقة الغريبة أن مأساتي وقصة اغتصابي وقعت في أول أيام رمضان والسبب هو قراءة القرآن، بعدها نقلوني إلى الحي الانفرادي حيث منعت بعدها من الفسحة والزيارة لمدة أسبوعين آخرين.
س: بعد تسرب فضيحة اغتصابكم الى الخارج كيف تعاملت الإدارة مع هذه الضجة ؟
جاءني المدير ومعه طبيب السجن حاولوا الضغط علي من أجل كتابة تكذيب لما شاع أصررت على عدم كتابة التكذيب رغم اللطم واللكم الإهانة، وفي يوم 20 غشت أخبرني رئيس المعقل وزبانيته بعد ضربي وتجريدي من ملابسي وتهديدي بالاغتصاب حقيقة تملكني الرعب وكتبت ما رغبوا فيه خوفاً من إنزال ما هددوا به.
س-هل زارتكم الضابضة القضائية لتدوين أقوالكم؟
في اليوم الموالي حضرت الضابطة القضائية إلى السجن واستمعوا لأقوالي حكيت لهم كل شيء بالتفصيل.
س- قلت بأنهم عرضوك على طبيب السجن هل زاركم أطباء محايدون؟
في يوم 7 سبتمبر 2011 حضر إلى السجن أربعة أطباء أجروا علي فحوصا عينية دون استعمال أي جهاز أو أداة طبية عاينوا أثار الجروح على مستوى الدبر مما يبين هتك عرضي وكذلك أثار التعذيب والضرب الأخرى سجلوا ملاحظاتهم ووعدوني بأن النزاهة هي مبتغاهم ووعدوني خيراً وانصرفوا.
س-هل زاركم محمد الصبار؟ وهل سمحوا للجمعيات الحقوقية المحايدة بتفقدكم ؟
زارنا الصبار لينكأ جراحنا ويضيف جرعات قاتلة إلى إعدام ما تبقى فينا من آدمية قلت له أين كنت كل هذه الخمسة أشهر ونحن نصرخ ونعاني ونعذب وتفعل بنا الأفاعيل وأنتم على رأس أكبر هيئة حقوقية رسمية ؟ ولم أستغرب مما قال فلقد صدق من نعته بإطفائي حرائق المخزن.
س-هل من كلمة أخيرة تريد إيصالها ؟
لم نكن نتوقع في ظل الدستور الجديد الذي يجرم التعذيب والجلادين وأن تغتصب كرامتنا وتحشى العصي في أدبارنا وأن نمنع من القرآن لأربعة أشهر وأن يصول ويجول علينا جلادو الأمس بنياشين اليوم عندما جمعنا أغراضنا ويا للأسف وهممنا بمغادرة السجن ومعانقة الأهل نجد أنفسنا نجرجر مرة أخرى في المحاكم منتهكي الأعراض مثخنين بالجراح متهمين بالعصيان والتخريب وجلادونا ومغتصبونا يرقون وينعتون بالنزهاء المخلصين المتفانين في أداء واجبهم.
إلى أقطاب العدالة والتنمية إلى رئيس الحكومة ووزير العدل والحريات أوجه هذا السؤال:
هل ستمر هذه الجريمة النكراء كسابقاتها دون أن ينال الظالمين جزاؤهم ؟
هل ستطمر لأن مقترفيها حصانتهم تمنعهم من المساءلة ؟
أين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟
لقد انتخبكم الشعب لتخليصه من الاستبداد، الشعار الذي جعله الجميع عنواناً عريضاً لحملته الانتخابية. فهل نحن لسنا مغاربة ؟ أم أن إدخال العصي في الأدبار وقلع الأظافر لا يندرجان ضمن الاستبداد الذي كرستم نضالكم من أجل اقتلاعه ؟ أخشى ما نخشاه أن لا تكونوا في حجم الوعود والانتظارات ، وأن يستغل أهل الاستئصال ولايتكم ويسوموننا الخسف والهوان لأن ملفنا يدخل ضمن مناطق نفوذهم وهيمنتهم ويعتبرونه خطوطاً حمراء محظور عليكم تجاوزها.
أنا  / يوسف الخدري الفتى منتهك العرض المعذب المثقل بالجراح ذو النفسية المحطمة أضعكم أمام مسؤولياتكم أمام الله ثم أمام الشعب المغربي وأمام التاريخ وان لم تنصفوني وإخواني فبيننا الواحد الديان الذي لا يظلم عنده أحد.
كما لا أدع الفرصة تفوتني لأهيب بشرفاء هذا البلد وأحراره إلى نصرتنا والوقوف إلى جانبنا كما لا أنسى في هذا المقام أن أتقدم بعظيم الشكر والامتنان لإخواننا وأخواتنا في اللجنة المشتركة وكذلك 20 فبراير بكل أطيافها وكل من ساهم ولازال في دعم قضيتنا والتعريف بمظلوميتنا.
ونتمنى التوفيق للجميع .
وفي الأخير يدين المرصد الإعلامي الإسلامي هذه التصرفات ويطالب السلطات المغربية سرعة إجراء تحقيق نزيه مستقل ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم بحق الإنسانية . . كما يناشد المرصد كافة منظامت حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والمحلية سرعة التدخل لرفع الظلم عن المظلومين والعمل على محاكمة من مارسوا التعذيب بحق المعتقلين والسجناء .
لمثل هذا يموت القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
المرصد الإعلامي الإسلامي
رسالة خودري

جنود سعوديون يعتدون بالضرب على سجين يمني حتى الموت و800 سجين يمني يعلنون الإضراب عن الطعام

جنود سعوديون يعتدون بالضرب على سجين يمني حتى الموت و800 سجين يمني يعلنون الإضراب عن الطعام

شبكة المرصد الإخبارية

لقى سجين يمني مصرعه عصر امس في أحد سجون المملكة العربية السعودية الخاصة بالمجهولين .
وقال سجناء يمنيون ان جنود سعوديون قاموا بالاعتداء بالضرب الشديد عصر أمس على السجين اليمني العزي ناجي احمد الذماري حتى أردوه قتيلاً.
وأكد السجناء أن الحادثة جاءت عقب عراك جماعي كان قد نشب في احد العنابر داخل أحد السجون في منطقة نجران السعودية وتم إخراج بعض السجناء اليمنيين لخارج العنبر والاعتداء عليهم بالضرب من قبل حراسة السجن مما أدى إلى أصابة العديد من السجناء بما فيهم السجين “العزي الذماري”الذي نقل إلى إحدى مستشفيات المملكة وهو فاقداً للوعي في غيبوبة تامة قبل أن يفارق الحياة.
وقد تضامن السجناء اليمنيين في سجن نجران الذين يقدر عددهم بـ 800 سجين مع المجني عليه وأعلنوا إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على سوء المعاملة للسجناء مطالبين حضور القنصل اليمني وكشف ملابسات واسباب قتل زميلهم وتقديم الجاني للعداله.

مع أصغر أسير سياسي في العالم

الطفل فرج

مع أصغر أسير سياسي في العالم

صالح بن عبدالله السليمان

عندما أمسكت بالقلم لأكتب حول هذا الطفل الليبي البطل الذي اعتبرته المحكمة الجنائية الدولية أصغر أسير ليبي خلال الثورة الليبية تقاذفتني عدة مشاعر لا أعلم كيف ابدأها ، وهل هي صرخة في من كانوا إلى وقت قريب نعتبرهم منا مسلمين اختلفنا معهم في الرأي السياسي وصل الخلاف إلى قتال ولكن هذه الحادثة تظهر بجلاء أنهم تجاوزوا مرحلة الوحوش الإنسانية ووصل بهم الشر إلى مرحلة جديدة لم يصل لها أحد قبلهم .

سأذكر لكم القصة من أولها، لأنها توثيق مهم لحادثة يجب أن تبقى في الوعي الإنساني وليس الليبي فقط .

علمت أن هناك طفل صغير لا يتجاوز سنه الأربع سنوات يعالج في الأردن إثر إصابته في أحداث تتعلق بالثورة وأعلم أن الجنائية الدولية اعتبرته أصغر أسير فسعيت لمقابلته وهكذا كان، ولكن المفاجئة كانت أكبر مما استطعت استيعابها فلقد كنت أمني النفس بمقابلة معه ولكن الطفل الذي حضر . لم يكن من الممكن أن أجري معه مقابلة فلقد كان أبكم وأطرش لا يستطيع الكلام فكان اللقاء مع والده.
فسألته أن يتحدث بالتفصيل عما جرى له وكيف وصلت حالته إلى ما هي عليه وتركت له المجال مفتوحا لكي يتحدث.

فقال السيد صلاح الدين احمد الكردي والد الطفل (فرج) ذي الأربع سنوات والمولود في طرابلس عام 5- 7- 2008 أنه في يوم 20 فبراير 2011 تنادينا نحن من خلة الفرجان وشباب من سوق الجمعة ومن الزاوية الغربية أن نخرج في مظاهرة تضامنا مع إخواننا في بنغازي على أن نلتقي جميعا في الساحة التي كنا ندعوها سابقا ” الساحة الخضراء ” لم نكن نطالب بإسقاط النظام حينها بل كنا نتضامن مع إخوان لنا يقتلون في بنغازي وجب علينا نصرتهم ووجب علينا أن ندعو لوقف سفك الدم .

وقبل خروجي من المنزل أنا وأبني الكبير للالتحاق بالمظاهرة تعلق بنا ” فرج ” وأخذ يطالبنا بالخروج معنا ولم نكن نعلم بمدى الوحشية التي سنقابلها فهي لم تكن تخطر حتى في الأحلام بل وفي أسوأ الكوابيس فنحن لم نكن نطلب حراما أو ممنوعا بل نطلب حقن دماء أخواننا فقط، خرجنا ندعم مدينة من مدن وطننا خرجنا لدعم بنغازي، كان عددنا لا يتجاوز الألف عندما وصلنا إلى شارع السّيديّ وتحديدا في الجزيرة المقابلة لمركز شرطة بن غشير، وجدنا أنفسنا محاصرين بمجموعة كبيرة من أفراد الحرس الشعبي، بل وعددها أكثر من عدد المتظاهرين.

قوبلنا بالرصاص الحي كنا نسمعه حولنا يصم الآذان وبضرب بالهراوات دون تمييز، أصبت أنا بكسور في الضلوع وأصيب فرج بضربة على الرأس وأصيب ابني الآخر بكسور في الضلوع، وليت الآمر توقف عند هذا الحد، بل تم تحميلنا بطريقة لا تنتمي لأي صفة إنسانية ألقي بي أحدهم أنا وفرج في شنطة ( صندوق ) سيارة لن أنساها ما حييت كانت سيارة مدنية كامري سوداء اللون حينها كان الوقت قريب للعصر ولم نشعر إلا ونحن في معسكر 77 طريق السور، وذلك المعسكر يقوده منصور ضو الذي شاهدته وهو يتفقد الأسرى ويلقي بالأوامر .

هنا بدأت موجة أخرى من التعذيب .

أصبح الضرب بالهراوات شيء طبيعي عدا السب والشتم وكان لفرج نصيب كبير من هذا أخذ الوحوش يطلقون نيران الكلاشينكوف حوله عن يمينه وعن يساره كأنهم يتسلون بتعذيب حيوان، وحتى تعذيب الحيوان حرام ، ولكن كيف تستطيع التفاهم مع من فقد ابسط معاني الإنسانية.
بقينا على هذه الحال من التعذيب المتواصل أيام كثيرة لا استطيع عدها فلا نعرف ليل من نهار كان ” فرج ” حينها صامت يجول بعينيه وسط هذا الجحيم المتواصل .

الحق يقال أن ليس كل الضباط كانوا راضين عن وجود فرج في المعتقل وبعضهم حاول أن يخفف عنه والبعض الآخر كان يناقش الوحوش يطالبهم بالكف عن آذيته ولكن الجواب كان أما برشقات من الكلاشنكوف حوله أو بصفعة أو بضربة بهراوة وبلغ الأمر أن أحد الضباط الشرفاء وأسمه منصور ( من سبها ) استقال وخرج من عمله احتجاجا على ما كان يحدث .

وبعد أيام أخرجنا من المعتقل كلنا مصاب . كلنا يعاني، ولكن هيهات أن نحصل على رعاية فقد كانت الكتائب تراقب المستشفيات، ويتم التخلص من أي جريح يحاول الحصول على علاج ولم نكن نعلم أن مصاب فرج اكبر من هذا .

بدأ فرج يعاني من نوبات صرع وإغماءات وكان صامتا تماما لا يتكلم، بل ولا يرد على أحد، كنا نعتقد أن ما هو فيه إنما حالة نفسية يمر بها، وأزمة سيتجاوزها، ولكنها زادت وتواصلت مما دفعني إلى الهروب إلى تونس قبل تحرر طرابلس بأيام قليلة وهناك عرفت أن فرج مصاب بخلل في الدماغ اثر الضرب، وتلف بالعصب السمعي ويحتاج إلى تدخل جراحي لإزالة الضغط على العصب .

فلم أتمكن من إجراء الجراحة له وكنت أحاول أن أجد له علاجا غير التدخل الجراحي , فحضرت إلى الأردن وهنا اكتشفنا مشكلة أخرى ففرج أصبح يصاب بالذعر حينما يرى أي بدله عسكرية واكتشفنا هذا عندما دخلنا إلى مدينة الحسين الطبية وكل الأطباء والعاملين يلبسون اللباس العسكري وعندما يراهم يبدأ الصراخ ويلتصق بي هربا منهم والآن أي علاج أو فحوصات تجرى له يلزم أن يخدر تخديرا كاملا، مما يعوق عمل الأطباء وهذه مشكلة أخرى نرجو من الله أن تزول حيث أن فرج الآن يعالج عن دكتور في السلوكيات فغير حالة الرعب التي ذكرت فهو أصبح منعزلا انطوائيا وحاد الطباع يستيقظ في الليل يصرخ رعبا .

عندما كنت في تونس عرفت أن منزلي تعرض للنهب وللحريق وإطلاق كل أنواع القذائف عليه مما دمره دمارا كاملا حقدا وكرها لنا وخصوصا عندما انتشر أن حالة فرج سجلت لدى الجنائية الدولية وكذلك لأني أنا وأخوه وحتى هو اعتبرنا حسب وصفهم من ” الجرذان ” وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وبدأ الأب يعرض علي صور التلف الكامل الذي تعرض له المنزل وكنت أركز على الطفل فوجدت وجهه قد تغير وبدا عليه الحزن والغضب فطلبت من الأب أن يخفي الصور لأن فرج يسوءه أن يرى المنزل الذي ولد به وتربي ولعب محروقا تالفا هكذا .

هذه هي قصة فرج , وتحتاج إلى الكثير من الجهد , والكثير من العمل , ويجب توثيقها , فهي فصل من فصول كفاح الليبيين للحصول على حريتهم , فهو وإن كان اصغر معتقل سياسي في العالم , وأقول هذا لأن بقية الأطفال اعتقلوا من منازلهم , أو اعتقلوا لإخافة والديهم , ولكن فرج اعتقل لأنه شارك في مظاهرة تعبير عن رأي فهو وبجدارة يستحق أن يلقب ب ” أصغر معتقل سياسي في العالم “.

فيديو مؤلم جداً.. دفن مواطن سوري وهو حي

فيديو مؤلم جداً.. دفن مواطن سوري وهو حي لأنه حاول توثيق جرائم نظام الاسد

وسيارة تقوم بسحل مواطن آخر بالشوارع

شبكة المرصد الإخبارية
نشر ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي، قيام مجموعة من جيش النظام السوري بدفن مواطن سوري حي، وذلك بسبب انهم وجدوا معه كاميرا يصور فيها الاحداث، بحسب ناشر الفيديو.
وردد المواطن قول “لا اله الا الله”، الا ان المسئول عن قوات النظام السوري قال قول: “لا اله الا بشار”.
حسبنا الله ونعم الوكيل
شاهد الفيديو

وفي فيديو آخر يظهر سيارة تقوم بسحل مواطن بالشوارع.

 

العفو الدولية : العالم يتحيّز ضد المسلمين والقوانين الأوروبية عديمة الجدوى

العفو الدولية : العالم يتحيّز ضد المسلمين والقوانين الأوروبية عديمة الجدوى
دعت منظمة العفو الدولية المؤسسات والحكومات الأوروبية للعمل على الحد من التحيز ضد المسلمين عن طريق التطبيق الفعال لقوانين مكافحة التمييز التي أثبتت حتى الآن أنها “ضعيفة وعديمة الجدوى”.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في تقرير بعنوان “الخيار والتحيز: التمييز ضد المسلمين في أوروبا” إن المسلمين يعانون من التمييز في التعليم والتوظيف “حتى في الدول التي يحظر التمييز فيها على أساس الدين أو العقيدة”.

وبين الخبير في شؤون التمييز بمنظمة العفو الدولية ماركو بيروليني في التقرير أن التشريعات الأوروبية التي تحظر التمييز على أساس الدين أو العقيدة في مجال التوظيف تبدو عديمة الجدوى في أنحاء أوروبا حيث تم رصد معدلات بطالة مرتفعة بين المسلمين وخاصة بين النساء المسلمات من أصول أجنبية.

وأفاد أن النساء المسلمات يحرمن من الحصول على الوظائف كما يتم منع الفتيات من الانتظام في الفصول الدراسية لمجرد أنهن يرتدين أشكالا معينة من الملابس مثل غطاء الرأس كما أنه يمكن فصل الرجال المسلمين من العمل لأن لديهم لحى.

وقال إنه بدلا من الوقوف في وجه هذه الأشكال من التمييز تغض الأحزاب السياسية والمسؤولون الطرف عنها غالبا في سعيها لكسب الأصوات الانتخابية.

وأشار التقرير إلى أن “بلجيكا وفرنسا وهولندا وأسبانيا وسويسرا، شهدت تسجيل عدد كبير من قضايا التمييز ضد الأفراد”
وركز التقرير على بلجيكا وفرنسا وهولندا وأسبانيا وسويسرا حيث تم تسجيل قضايا تمييز عديدة ضد أفراد، ويقول التقرير إن قوانين مكافحة التمييز “لا يتم تطبيقها بصورة ملائمة فى بلجيكا وفرنسا وهولندا حيث يسمح لأصحاب العمل “التمييز ضد الأفراد على أساس أن الرموز الدينية والثقافية سوف تتعارض مع العملاء أو زملاء العمل”.

ومثل هذا الأسلوب يتعارض بصورة مباشرة مع تشريع الاتحاد الأوروبي لمكافحة التمييز الذي يسمح بالتمييز فى المعاملة فى العمل ” فقط إذا كان ذلك مطلوبًا بصفة خاصة بسبب طبيعة الوظيفة.

بريطاني يواجه السجن لتناوله سمكة حية

شاب بريطاني يواجه السجن بتهمة القسوة مع الحيوان بعد تناوله سمكة حية فأين حقوق الإنسان في أفغانستان والعراق؟

أثار مقطع فيديو يتم تداوله على شبكة الإنترنت لشاب بريطاني يتناول سمكة حية ضجة واسعة في الأوساط الحقوقية، قد تتسبب في حبسه ستة أشهر في حالة إدانته بتهمة القسوة مع الحيوان.

وفتحت جمعية الرفق بالحيوان البريطانية «رسبكا» تحقيقا في الفيديو الذي ظهر فيه الشاب لويز كول (28 عاما) يتناول سمكة فضية صغيرة، بعد أن استخرجها من حوض ماء، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وظهر الشاب لويز في الفيديو الذي شاهده 120 ألف زائر منذ نشره قبل أسبوعين ينظر إلى الكاميرا ضاحكا، ثم قال إنه سيأكل سمكته بعد عدد من المحاولات التي باءت بالفشل نتيجة لتعرضه لنوبات تقيؤ كلما هم بالمحاولة.

وسمع مشاهدو الفيديو صوت قرمشة مضغ السمكة أثناء تناولها وتحركها بين فكيه من جانب إلى آخر. ووصف الشاب كول هذه التجربة بقوله: «في الحقيقة كانت مريرة، بالفعل كانت أمر شيء أكلته طوال حياتي».

ويواجه الشاب لويز الخاضع حاليا لتحقيق من قبل الجمعية، عقوبة بالسجن قد تصل إلى ستة أشهر بتهمة القسوة مع الحيوان إذا ما قرر المحققون رفع دعوى قضائية ضده.
وكان لويز قد بث مقاطع فيديو في وقت سابق تظهر تناوله لكثير من الحشرات والحيوانات المقززة كالعقارب والديدان والفئران، حيث يفتخر الشاب البريطاني بأنه أكل كل شيء تقريبا.

ندوة بعنوان إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية

ندوة صحفية تحت عنوان :” إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية

المغرب – شبكة المرصد الإخبارية

نظمت اللجنة المشتركة  للدفاع عن المعقتلين الإسلاميين  صبيحة يوم الثلاثاء 24 أبريل 2012 ندوة صحفية تحت عنوان :” إضراب المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية : الأسباب و المطالب” تم من خلالها تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها المعتقلون الإسلاميون داخل السجون المغربية وكذا الأوضاع المزرية  التي دفعتهم لخوض معركة الأمعاء الفارغة من جديد  وقد شارك في الندوة كل من الأستاذ المحامي و الحقوقي خليل الإدريسي و الشيخ الحسن الكتاني الذي تلا بيانا أصالة عن نفسه و نيابة عن الشيخين عمر الحدوشي و أبو حفص كما شارك في الندوة مجموعة من المعتقلين الإسلاميين الذين أفرج عنهم مؤخرا من سجني تولال2 و سلا2 أدلوا بشهادات صادمة عن الأوضاع المزرية و المعاملة : و الحاطة من الكرامة الإنسانية  والتي عايشوها قبل الإفراج عنهم
وهذا نص البيان الذي تلاه أصالة عن نفسه و نيابة عن الشيخين عمر الحدوشي و أبو حفص
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله.
أما بعد، فإننا منذ أن من الله علينا بالفرج والخروج من السجن  تعهدنا بالسعي في فكاك أسر بقية إخواننا المسجونين من أبناء الحركة الإسلامية، و أملنا أن يكون للربيع العربي تداعياته على بلادنا، و ذلك بطي ملف الاعتقال السياسي، خاصة والدستور الجديد قد نص على حرية التعبير وتجريم التعذيب.
وكان من ضمن سعينا في هذا الأمر أن راسلنا الأستاذ رئيس الحكومة وسعينا في مقابلة ومقابلة بعض وزرائه المحترمين.
إلا أن هذا الملف بقي يراوح مكانه، بل إن حال إخواننا في سجن سلا 2 و تولال 2 لا زال يرثى له، من سوء المعاملة و الرجوع لسلوكيات عفا عليها الزمن.
و قد أنكرت مندوبية إدارة السجون حصول التعذيب في سجونها و كذبت الرسائل المتواترة التي صدرت عن سجن سلا 2 و تولال 2، و احتجت على ذلك بحسن معاملتها لنا. و هي حجة واهية، فنحن مرت بنا أهوال منذ اعتقلنا، و إذا كنا قد احترمنا نوعا ما في بعض الأوقات فذلك لا يعني أن غيرنا لم يعذب ويهن، و الخبر المتواتر لا يمكن رده.
و إننا لنشعر بالقلق الشديد لحالة المضربين على الطعام في سجن تولال 2 و سلا 2، و نناشد جمعيات حقوق الإنسان و أصحاب الضمائر الحرة و قبل ذلك الحكومة التي تعهدت بمحاربة الظلم و الفساد، و التدخل لرقع الحيف و إرجاع الأمور لنصابها و طي هذا الملف الذي دام قرابة عشر سنوات.
والله الموفق.
في الرباط 1جمادى الأولى  1433ﻫ الموافق 23 أبريل 2012 م

الحسن بن علي الكتاني
(أبو حفص) محمد عبد الوهاب رفيقي
عمر بن مسعود الحدوشي

هذا وقد سلطت الندوة الضوء على السياق العام الذي جاء فيه إضراب المعتقلين عن الطعام حتى تنجلي الرؤية و تتوضح الأسباب التي دفعتهم لخوض غمار هذه المعركة النضالية و كذا الغاية و الأهداف المتوخاة  منها، كما نود دحض بعض المزاعم و الافتراءات التي تطل علينا بين الفينة و الأخرى من طرف بعض المسؤولين عن الشأن السجني المغربي و التي لا تتورع عن الكذب ولا تتقن إلا النفي .
وأشارت اللجنة المشتركة أنه منذ 17 ماي 2011 وهي تتوصل برسائل المعتقلين الإسلاميين من كل من سجني تولال2 و سلا2 يعبرون من خلالها عن الوضعية المزرية التي يعيشونها داخل أقبية السجنين المذكورين و قد كتب بعضها بالمرق على أوراق المرحاض و بعضها بشحم الأبواب الحديدية على قطع القماش و البعض الآخر كتب بدماء المعتقلين على أقمصتهم البيضاء، و ذلك لأنهم كانوا محرومين حينها من الأقلام و الورق. و لا يفوتنا هنا أن نذكر بأن أوضاع المعتقلين عقب أحداث 16 و 17 ماي 2011 بسجن الزاكي بسلا كانت مآسي حقيقية يشيب لهولها الولدان ، فهذه الأحداث التي اتخذت ذريعة للتنصل من اتفاق 25 مارس الذي اعترفت الدولة من خلاله بمظلومية المعتقلين الإسلاميين و وعدت بالإفراج عنهم عبر دفعات  اتخذتها مندوبية إدارة السجون و إعادة الإدماج أيضا كذريعة لإطلاق العنان لكل جلاد سادي لكي يمارس ساديته المقيتة على المعتقلين و خاصة بعد نفيهم إلى سجني تولال2 و سلا2 ، حيث انطلقت آلة القمع داخل السجون لتتفنن في التعذيب و الإذلال للمعتقلين و عائلاتهم على حد سواء فحجبت العائلات عن رؤية المعتقلين لأزيد من 45 يوما و منعتهم بعدها من إدخال الطعام لهم كما منعتهم من الزيارة المباشرة لذويهم و بالمقابل حرمت المعتقلين من الفسحة و التطبيب و من حقهم في متابعة دراستهم وما إلى ذلك من أبسط مقومات العيش الإنساني .
واستمر الترهيب و التعذيب النفسي منه و الجسدي لأزيد من 10 أشهر منذ 17 ماي 2011 بلغ في بعض الأحيان إلى حد هتك عرض المعتقلين كما هو الحال بالنسبة للمعتقل عادل الفرداوي الذي أرسل شهادة صادمة عما تعرض له من هتك للعرض بواسطة العصا  ومما جاء في الحوار الذي أجري مع عادل الفرداوي داخل سجن تولال2 :” جراء هذا الفعل الجبان خُدّت أخاديد عميقة في دواخلنا وحطمت نفسياتنا وملأت قلوبنا ألما وغيظا على الوحوش الآدمية التي دنست أعراضنا، لقد نالوا من رجولتنا وقلبوا ذكورتنا بعد أن حولوا أسمائنا نساء وهم يتلذذون بشذوذهم.”
و أمام تلك المعاناة اليومية خاض المعتقلون الإسلاميون في سلا2 و تولال2 إضرابا مفتوحا عن الطعام في فبراير المنصرم إلا أنهم علقوه بناء على زيارة الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان و الذي وعدهم من خلالها بتمتيعهم بكافة حقوقهم السجنية و إنهاء كل المعاملات اللاإنسانية التي يتعرضون لها على أيادي جلاديهم و بإرجاع الأمتعة التي نهبت منهم بعد ترحيلهم من سجن سلا، لكن عدم الوفاء بالوعود و التنصل من المسؤولية مجددا عمق الجراح و أدى إلى تفاقم الوضع و تمادي الجلادين في غيهم . و مما زاد الطين بلة تعريض المعتقلين لمحاكمات صورية افتقرت لأبسط شروط المحاكمة العادلة وتم إصدار أحكام جائرة على خلفية أحداث سجن سلا المفتعلة و وزعت عشرات السنين من السجن على 34 معتقلا وتم تقديم مجموعة أخرى عددها 20 معتقلا إلى المحاكمة من جديد بتاريخ 19 أبريل 2012 .
إن ما تعرض له و يتعرض له المعتقلون الإسلاميون منذ 11 شهرا يعتبر انتهاكا سافرا لكل المعاهدات و البروتوكولات الدولية التي صادق عليها المغرب في مجال الحريات و حقوق الإنسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و اتفاقية مناهضة التعذيب بل و يعد منافيا لمقتضيات الدستور الجديد الذي ينص على: “عدم المس بالسلامة الجسدية لأي شخص تحت أية ذريعة،و عدم تعريضه لأي ممارسات حاطة من الكرامة الإنسانية” كما ينص على أن التعذيب سواء الجسدي أو النفسي، جريمة يعاقب عليها القانون .
إن إضراب الجوع الذي يخوضه المعتقلون الإسلاميون بسجن تولال2 منذ 09 أبريل 2012 و الذي ينفي وجوده مندوب إدارة السجون في تصريحاته لوسائل الإعلام دخل يومه 16 السادس عشر وهناك من المعتقلين من بلغ يومه 23 الثالث و العشرين كالمعتقل محمد الشطبي و الشيخ أبي معاذ نور الدين نفيعة الذي تم استقدامه من السجن المركزي للقنيطرة لإدارة الحوار في مارس 2011 ليجد نفسه منفيا في تولال2 و تنضاف إلى مدة محكوميته سنتين من السجن المجاني.

وهذا نص بيان إضراب معتقلي تولال2:” هذا بيان للرأي العام من نزلاء السجن المحلي تولال2 بمكناس المعتقلين في إطار ما اصطلح عليه ” السلفية الجهادية ” يعلنون عن دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 09 أبريل 2012 و ذلك دفعا عن أنفسهم و أعراضهم و تحقيقا لكرامتهم و حقوقهم ووضعا للأمور في نصابها و كشفا عن حقائق مروعة في محميات أعداء الفضيلة و الإنسانية داخل أسوار سجون الخزي و العار مما يبشر رواد أحلام اليقظة و التغيير الموهوم بما يسوؤهم ، إننا نشكو إلى الله وحده ضعف قوتنا و قلة حيلتنا وهواننا على الناس فقد صرنا حمى مستباحة و كائنات حية خارج اهتمام الأحياء فضلا عن الجهات الوصية و المجالس الوسيطة ، إننا نعيش هذه الأزمة بكل فضائحها و تلك الإنتهاكات بكل فظاعاتها منذ 11 شهرا و لا حياة لمن تنادي و لم يبقى لنا إلا الجوع مركبا فما حيلة المضطر إلى ركوبها؟ و من خلال ذلك نتوخى إنصافا و ضربا على أيدي العابثين بكرامة و أعراض المعتقلين و إعطاء الحقوق لأصحابها و حسبنا الله و نعم الوكيل و عليه نتوكل و به نستعين” 
كما دخل المعتقلون في سجن سلا2 في الإضراب منذ 17 أبريل 2012 و ذلك دون أن تحرك الجهات الرسمية ساكنا و كأن أرواح العشرات من الآدميين لا تعني الدولة في شيء و بالمقابل ينفي رئيس السجون المغربية أن تكون سجونه تشهد إضرابا أو معاملة لا إنسانية، إلا أن معتقلي سلا2 لهم رأي آخر فيما قال بنهاشم من خلال البيان الأخير الذي توصلنا به مذيلا ب 120 توقيعا من معتقلي سلا2 بأسمائهم و أرقام اعتقالهم وهو يفند ما صرح به لوسائل الإعلام من نهج مندوبيته لسياسة الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
و مما جاء في البيان: ” في ظل سياسة التعذيب الممنهجة التي يعرفها سجن سلا 2 تم  الاعتداء يوم الاثنين التاسع أبريل على المعتقل بــــوليفة سعيد والذي  أصيب بجرح غائر على مستوى الرأس تم نقله بعدها إلى المصحة لتلقي العلاج وخياطة الجرح ،والمعتقل ديهاج عبد الفتاح المصاب بإعاقة جسدية لم تشفع له عند هؤلاء الجلادين ،وكذلك المعتقل عبد الصـــمد البـــطار .وقد تم التنكيل بهم وتــعريضــــهم للـــضرب على يد الجلادين” إدريس المــولات” المعروف بممارساته السادية في حق المعتقلين وبمعية فرقة التدخل الخاصة  بالسجن. ويأتي هذا الفصل الجديد من الاعتداءات  كحلقة  من سلسلة طويلة  من التــجاوزات طـــالت العديد من السجناء وتأتي هذه الأحداث لتبرهن زيف الادعــاءات التي أدلى بها المندوب العام لإدارة السجون” حفيظ بنهاشم” لبعض الصحف المغربية  وأنكر فيها وجود حالات  التعذيب ونحن نتحدى هذا الأخير أن يفتح أبواب سجونه أمام فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الحقوقية ونعدهم بالعديد من الشهادات الصادمة والمروعة التي تفضح هذه الممارسات البائدة والتي لا تتماشى مع مغرب اليوم الذي يتشدق به كثير من الناس.”
فدخول المعتقلين الإسلاميين في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام كان إذا، ردا طبيعيا على السياسة المتخذة من طرف مندوبية السجون لإخراس أصواتهم و كسر إرادتهم و إجبارهم على الرضوخ للأمر الواقع الذي لم يعد هناك مجال للسكوت عنه مطالبين من خلاله الدولة بالوفاء بوعودها و الالتزام بمواصلة تفعيل بنود اتفاق 25 مارس 2011 معتبرين الأحكام الجائرة التي صدرت في حقهم على خلفية أحداث سجن سلا محاولة يائسة لإخفاء الشمس بالغربال، كما أن حثهم على ذكر أسماء جلاديهم كأحمد بوجدية و الشرودي و التهامي بوحابوط و تكرارها في بياناتهم يستوجب الضرب على أيادي أولئك الجلادين و الحرص على عدم إفلاتهم من العقاب  فليس من الإنصاف مطلقا أن يتابع معتقلونا وتتم محاكمتهم بتهم ملفقة بينما الذين ضربوا القانون عرض الحائط من هؤلاء الجلادين يسرحون ويمرحون بل تتم ترقيتهم بعد ارتكابهم انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق معتقلينا، فمثلا أحمد بوجدية المعروف باسم الناكة والذي بتعليماته وتحت أنظاره تم انتهاك عرض 4 معتقلين وبعدها بأشهر  تمت ترقيته من رئيس للمعقل إلى نائب للمدير بسجن تولال2 .
      وختاماً أكدت اللجنة المشتركة على تمسكها بالمطالبة بتفعيل اتفاق 25 مارس 2011 الذي ارتضاه المعتقلون حلا لملفهم ووافقت الدولة على بنوده قبل نكوصها وطالبت بدورها مندوبية السجون بفتح أبواب السجون أمام لجان تقصي مستقلة تضم أطباء وهيئات حقوقية للوقوف على مدى صحة الأخبار التي تردنا خاصة من داخل أقبية سلا2 و تولال2 لنضع مصداقيتنا ومصداقية المندوبية أمام المحك و ليشهد عليها العالم أجمع ، فقد عاهدنا الله ثم عاهدنا أنفسنا و كافة النزهاء في هذا البلد وخارجه من متتبعي هذه القضية أن نقول الحق لا نخشى فيه لومة لائم فلا خير فيمن يروج للأكاذيب و يتخذ منها وسيلة للدفاع عن نفسه …،
إنا لا نلوث حقنا بباطل و نقولها مرفوعي الرأس : نتحداكم يا من ألفتم الكذب و الترويج له عبر أبواقكم أن تفتحوا السجون أمام الشرفاء ليفضحوا أكاذيبكم و انتهاكاتكم في حق المعتقلين الإسلاميين و غير الإسلاميين.
    وندعو بهذه المناسبة كافة الهيئات الحقوقية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية أمام ما يحدث داخل السجون المغربية من فظاعات لا يستطيع المرء تصورها من شدة هولها، كما ندعو كل النزهاء كل من موقعه إعلاميين و محاميين وحقوقيين وسياسييين إلى الوقوف بجانبنا و مساندتنا لتحقيق مطالبنا العادلة الرامية إلى الإفراج عن المظلوميين و رد اعتبارهم و محاسبة جلاديهم .

مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الاسرى يخوضون معركة العهد والوفاء لليوم السابع على التوالي
مصلحة السجون تقمع الاسرى المضربين وتنقلهم الى اقسام اخرى ومنهم للعزل

الأراضي المحتلة – شبكة المرصد الإخبارية

في بيان وصلت لشبكة المرصد الإخبارية نسخة منه أعلنت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان خوض الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال منذ سبعة أيام إضراباً مفتوحاً عن الطعام (معركة العهد والوفاء) بعد أن قامت مصلحة السجون الإسرائيلية بتضييق الخناق على الأسرى، ومحاولتها الدائمة لتجريدهم من ابسط حقوقهم.
علمت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ان 6 اسرى في سجن النقب هم كل من: (الاسير نضال دغلس، والاسير رائد سرحان، والاسير علام نصار، والاسير جميل درعاوي، والاسير محمد علي حسين، والاسير عاصم عويصي) اعلنوا يوم امس الاحد دخولهم الاضراب المفتوح عن الطعام بعد أن اوصلوا رسالتهم لادارة السجن بالمطالب التي من اجلها يخوضون الاضراب، وعلى الفور قامت ادارة السجن بقمعهم ونقلهم للعزل. وأكد الاسرى في سجن النقب ان هناك لجنة من ادارة السجون  تشكلت بعد اعلان الاضراب تقوم بزيارة الاسرى، وتسمع مطالبهم وتحاول التفاوض معهم.

في سجن نفحة قامت الادارة هناك يوم امس بقطع الكهرباء والماء عن الاسرى المضربين، حيث يقبع في هذا السجن عدد من قيادات الاضراب، وقامت الوحدات الخاصة باقتحام بعض الاقسام وتفتيشها، ورافق ذلك تهديدات للأسرى بمزيد من العقوبات ضدهم.
كما تم قمع 40 اسيرا معظمهم من قيادات الاضراب الى العزل وسجون اخرى، عرف منهم الاسير علاء ابو جزر ممثل فتح من غزة واحد قيادات لجنة الاضراب.
علما بأن عدد الاسرى في سجن نفحة ما يقارب 600 اسير، معظمهم من قطاع غزة، وقد انضم اغلبهم للإضراب المفتوح عن الطعام، وتوحدت فيه الفصائل واتفقت على خوض الاضراب الجماعي، ووفق ما ورد للضمير من معلومات فأن عدد الاسرى المضربين في نفحة يبلغ 400 اسير.

كما علمت الضمير ان ادارة سجن عسقلان اقتحمت اقسام الاسرى المضربين هناك يوم امس، وقامت بنقل ممثل المعتقل واحد قادة الاضراب الاسير ناصر ابو حميد الى عزل ايلاه في بئر السبع، وكذلك نقلت 17 اسير من عسقلان الى جهات غير معلومة.

هذا وكان 19 اسيرا من الاسرى القابعين في اقسام العزل اعلنوا دخولهم الاضراب منذ اليوم الاول، منهم الاسير احمد سعدات، والذي افاد ان وزنه نقص 6 كغم نتيجة اضرابه عن الطعام، وهو محتجز في عزل ريمون، ويخوض معه الاضراب الاسرى الاخرين في العزل وهم الاسير عاهد ابو غلمي، والاسير حسن سلامة، والاسير محمود عيسى، كما وتفيد المعلومات الواردة من السجون ان الاسير عبد الله البرغوثي المضرب عن الطعام منذ 11 يوما، تم نقله من عزل ايلون الى عزل ريمون.
وفي عزل جلبوع يواصل الاسيران عباس السيد وجمال ابو الهيجاء الاضراب منذ 7 ايام على التوالي.

ومن اسرى الاراضي المحتلة عام 1948 والبالغ عددهم 192 اسيرا، هناك 40 اسيرا دخلوا الاضراب المفتوح عن الطعام.

مطالبة السعودية بالإفراج الفورى عن محامى مصرى يدافع عن سجناء مصريين

مطالبة السعودية بالإفراج الفورى عن محامى مصرى يدافع عن سجناء مصريين
الجيزاوي محام مصري ذهب السعودية معتمراً فصار معتقلا
متابعات – شبكة المرصد الإخبارية
اعتقال أحمد الجيزاوي محامي مصري بعد وصوله الأراضي السعودية لآداء مناسك العمرة وكانت بصحبته زوجته، الجيزاوي محامي وناشط حقوقي مصري، معروف بدفاعه عن المعتقلين المصريين في السعودية، ويتردد أنه قاضى الملك عبد الله على ذلك، جرى توقيفه الثلاثاء الماضي، في مطار جدة الدولي بينما كان قادما بصحبة زوجته لأداء مناسك العمرة، وجاء التوقيف بحجة صدور حكم غيابي بحقه، يقضى بحبسه عامًا وجلده 20 جلدة. على خلفية ما يسمى ب “العيب في الذات الملكية” إثر حلقة تليفزيونية انتقد فيها الملك عبد الله والسلطات السعودية، على خلفية ملفات تتعلق بتوقيف عشرات المصريين بالمملكة في قضايا مختلفة. ومنذ اعتقاله حتى الآن لا يزال مصير الجيزاوي مجهول ولا توجد أي معلومات عن مكان احتجازه.
هذا ويناقش مجلس الشعب المصري اليوم بيان عاجل تقدم به النائب مصطفي النجار حول توقيف السلطات السعودية للمحامي المصري أحمد الجيزاوي، النشاط الحقوقي ومحامي المعتقلين المصريين في المملكة، فور وصوله لآداء مناسك العمرة.
وأعلن المرصد الإعلامي الإسلامي تنديده واستنكاره لاعتقال الجيزاوي لدفاعه عن المعتقلين وسجناء الرأي ، واستنكر أن تقوم السلطات السعودية بخيانة العهد ونقض الآمان ، فلقد حصل الجيزاوي على تأشيرة العمرة من السفارة السعودية في القاهرة وهذا بلا شك يمكن وصفه بعهد أمان لدخول الأراضي المقدسة ، أما وأنه قادم لآداء مناسك العمرة فهذا يعطيه أماناً على أمان لا يجب انتهاكه بهذا الشكل، وكان الأجدر بالسلطات السعودية أن تترفع عن مثل هذا الأسلوب من تصفية الحسابات.
وأهاب المرصد الإعلامي الإسلامي بالسلطات السعودية سرعة الإفراج عن الجيزاوي والسماح له بآداء مناسك العمرة أو إعادته لبلده مصر . . كما ناشد المرصد سرعة إغلاق ملف المعتقلين المصريين في سجون السعودية وإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى بلدهم وذويهم.
من ناحية أخرى استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، استمرار العداء الذي تشنه السلطات السعودية ضد الحق في حرية التعبير وضربها عرض الحائط بالحقوق والحريات الإنسانية، وذلك بعد أن قامت قوات الأمن باعتقال المحامي المصري “أحمد الجيزاوي” لحظة وصوله لمطار جدة لقضاء “رحلة عمرة” الثلاثاء الماضي، وذلك علي خلفية انتقاده للحكومة السعودية ورفعه دعوي امام القضاء الاداري المصري اختصم فيها العاهل السعودي للمطالبة باطلاق سراح المصريين المعتقلين خارج القانون داخل السعودية.
وكان “الجيزاوي” قد توجه الي السعودية يوم الثلاثاء الموافق 17 أبريل مع زوجته لأداء مناسك العمرة ،وفور وصولهم مطار جدة،تفاجئوا بإلقاء القبض عليه لتنفيذ حكم صادر من المحاكم السعودية ضده بالحبس لمدة عام والجلد 20 جلدة، وهذا على أثر دفاعه عن المصريين المعتقلين داخل سجون المملكة بتهم جزافية، وقد وجه الانتقاد للعاهل السعودي في حديثه لقناة تليفزيونية ، لسياسات السعودية التعنتية ضد المصريين المقيمين في الأراضي السعودية، كما رفع دعوى على السعودية مطالباً إلزامها بتسليم المصريين المحتجزين لديها، واختصم فيها العاهل السعودي نفسه.

وأبدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اندهاشها البالغ من أن تقوم المحاكم السعودية بمحاكمة مواطن مصري وتصدر حكما في حقه دون ان يتم إخطاره بالتهم المنسوبة له ودون حتي أن يحضر دفاعه، وكل ذلك بسبب انتقاده لقيام السلطات بانتهاك حقوق المواطنين المصريين علي اراضيها واعتقالهم بالمخالفة للقانون.
وأضافت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “انه يجب علي وزارة الخارجية أن تقوم بدورها في حماية المواطنين المصرين في الخارج وأن تخلع عن نفسها ثوب النظام السابق الذي كان دائماً ما يتخاذل ويتواطئ السلطات السعودية في انتهاكاتها ضد المصريين المقيميين علي اراضيها لا سيما وأن واقعة المحامي احمد الجيزاوي هي مجرد حلقة جديدة في مسلسل طويل من الاعتداءات علي حقوق المصريين في دولة السعودية” .
على صعيد آخر قال المحامي محمد نبيل صديق أحمد الجيزاوي إن زوجة الأخير أخبرته أن زوجها تم احتجازه منذ صباح الأربعاء الماضي بسجن مطار جدة وتم عرضه على هيئة الادعاء العام ـ المماثلة للنيابة فى مصر ـ والتى أخبرته بصدور حكم غيابي ضده بالسجن عام والجلد 20 جلدة بتهمة العيب فى الذات الملكية وإهانة الملك.
وأشار نبيل إلى أن أحمد سيتم نقله إلى أحد السجون السعودية تمهيدا لعرضه على الشيخ ـ القاضى ـ والذى سيقرر إما كون الجيزاوى شخص غير مرغوب فيه ويقوم بترحيله من السعودية، أو يصدر حكما بتنفيذ الحكم الغيابى الصادر بحقه وحبسه عاما وجلده 20 جلدة.
وأضاف محمد نبيل المحامى أن احتجاز الجيزاوى جاء على خلفية رفعه دعوى أمام محكمة القضاء الادارى يختصم فيها وزير الداخلية المصرى والملك السعودى، بسبب إعتقال مصريين بالسعودية دون وجه حق، ودعوى تعويضات أخرى أمام محكمة الجنايات عما لحق بالمعتقلين من أضرار.
وأشار نبيل إلى أنه تقدم بشكوى للخارجية المصرية طالب فيها بالكشف عن مصير المحامى والناشط المصرى، كما تقدم بشكوى للجنة الحريات بنقابة المحامين بشأن اختطافه، فضلا عن التماس للسفارة السعودية يطالب فيه بعدم إلحاق الأذى بالجيزاوى وترحيله كأقصى إجراء عقابي تتخذه السعودية بحقه.
وقال إيهاب عزت المحامى، إنه تم تحديد موعد مع نقيب المحامين ومجلس النقابة اليوم لاتخاذ اللازم بشأن احتجاز المحامى المصرى بالسعودية، مُشيرا أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية أخرى فى حال عدم الافراج عنه.

الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى

الآلاف يشاركون في مسيرة حاشدة دعماً للأسرى

أبو مجاهد يؤكد إستنقاذ الأسرى من الأسر الصهيوني من صلب عقيدتنا الإسلامية وعمليات أسر الجنود هو طريق الخلاص للأسرى

شبكة المرصد الإخبارية

نظمت لجان المقاومة صباح اليوم الأثنين مسيرة جماهيرية حاشدة إنطلقت من أرض الكتيبة غرب مدينة غزة  وتوجهت الى مقر الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى الأبطال في السجون الصهيونية .

وشارك آلاف من أبناء المقاومة في المسيرة الجماهيرية حيث رفعت الشعارات المناصرة لاسرانا الأبطال في إضرابهم عن الطعام والتي تدعو ألوية الناصر صلاح الدين والمقاومة الفلسطينية بضرورة التحرك لإنقاذ الأسرى من السجون الصهيوني وهم يعانون الظلم والقمع والاستفراد الصهيوني .

وانتهت المسيرة بوقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر حيث تم إلقاء العديد من الكلمات منها كلمة للأستاذ محمد البريم ” أبو مجاهد ” الناطق بإسم لجان المقاومة والشيخ عماد عبد الغفور رئيس حزب النور المصري والأسير المحرر تيسير البرديني .

ولقد أكد ” أبو مجاهد” إلتزام لجان المقاومة بالوقوف مع الأسرى في معركتهم البطولية وأن الإستراتيجية الأمثل للخلاص من الأسر الصهيوني هو عبر عمليات أسر الجنود الصهاينة .

وقال أبو مجاهد أن المقاومة التي قدمت ثلاثة من خيرة أمنائها العامون في الصراع مع العدو الصهيوني تعرف جيدا أن الطريق الوحيد للحوار مع العدو هو بالمقاومة ولقد كان آلم الأسرى يسكن قادتنا الشهداء ( أبو عطايا , أبو عوض , أبو إبراهيم  ) وأن مجاهدي الألوية لن يتركوا الطريق التي خطوها بدمائهم في عملية الوهم المتبدد والتي أسر فيها شاليط وتم خلالها تحرير الكثير من الأسرى الأبطال .

مؤكداً أن استنقاذ الأسرى هو من صلب ديننا الحنيف وعقيدتنا الإسلامية الراسخة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسالة للأمة ( فكوا العاني , فكوا الأسير) .

من ناحيته تقدم الشيخ عماد عبد الغفور رئيس حزب النور المصري بالتحية للأسرى الأبطال مؤكدين وقوف الشعب المصري خلف الأسرى وخلف الشعب الفلسطيني في جهاده ضد العدو الصهيوني .

وأكد الشيخ عبد الغفور  أن قضية فلسطين وقضية الأسرى هي قضية الشعب المصري والأمة جمعاء والواجب أن يتحرك الجميع من أجل نصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه وإنقاذ الأسرى من السجون الصهيونية .

الأسير المحرر تيسير البرديني طالب  شعبنا الفلسطيني وفصائله بضرورة التحرك المستمر نصرة للأسرى وهم يخوضون المواجهة بأمعائهم الخاوية لتحقيق مطالبهم العادلة ورفع الظلم والبطش عنهم الذي تمارسه ادراة السجون الصهيونية .

وتقدم الأسير المحرر البرديني بالتحية للأسرى مؤكدين أن أخوانهم المحررين يقفون هم والشعب الفلسطيني ومقاومته معهم حتى تحقيق النصر على السجان الصهيوني .

مسيرة4