الأحد , 16 ديسمبر 2018
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : إكرام الضيف.. السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”

أرشيف الوسم : إكرام الضيف.. السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”

الإشتراك في الخلاصات

السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”.. الاثنين 5 مارس.. تيران وصنافير الجزر دي مصرية

الجزر دي مصريةالسيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”.. الاثنين 5 مارس.. تيران وصنافير الجزر دي مصرية

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مد أجل الحكم بهزلية العقاب الثوري لـ17 مارس

مدت محكمة غرب القاهرة العسكرية أجل الحكم في القضية رقم ٥ لسنة٢٠١٦ جنايات غرب القاهرة العسكرية، اليوم الإثنين، المعروفة إعلاميًا بـ”حركة العقاب الثوري” التي تضم 36 من رافضي الانقلاب العسكري والمقيدة برقم 422 لسنة 2016 لجلسة 17 مارس الجاري.

كانت نيابة الانقلاب قد لفقت للوارد أسماؤهم في القضية الهزلية اتهامات عدة، بينها الزعم بتكوين ما يسمى بحركة العقاب الثوري، وتشكيل تنظيم مسلح بمنطقة حلوان.

 

*اعتقال 25 من نساء سيناء.. وصمة عار لم يفعلها الصهاينة

لم يتبق من ورق التوت شيئا ليستر بها السيسي عورته، بعد أن صعد من إجراءات القتل والتهجير والإبادة ضد أهالي سيناء، سوى أن يختمها باعتقال النساء، ليعلن السيسي عن انهيار دولة العرض والأرض والدين، ويستبدلها بدولة الرز” والقمع والاستبداد.

هذا ما كشفه النائب يحيى عقيل، مساء أمس، الذي أكد صحة خبر اعتقال 25 امرأة من مدينة العريش، لإجبار أبنائهم على تسليم أنفسهم.

ونقل الأهالي سماعهم لصوت صرخات النساء من داخل قسم أول العريش أمس السبت؛ حيث يتم تعذيبهن بالصعق بالكهرباء دون معرفة الأسباب وراء التنكيل بالنساء بعد اعتقال العشرات منهن بعد حملة المداهمات التي شنتها على بيوت الأهالي بمدينة العريش مؤخرًا، وسط تساؤل الكثيرين دون مجيب ما ذنب النساء؟ ولماذا يتم اعتقالهن وتعذيبهن بهذا الشكل الذي يتنافى مع القيم الدينية والأعراف المجتمعية ويخالف كل القوانين؟

وأضافوا أن قوات جيش السيسى استولت على مصوغات ذهبية تخص السيدات، إضافة لعدد كبير من أجهزة الهاتف المحمول إضافة لمتعلقات شخصية وأجهزة كهربائية.

كما نقل شهود عيان من الأهالي في سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قيام جيش السيسي بعمليات هدم لبيوت المواطنين بشكل عشوائي سواء المعتقلين أو المطاردين ليتم تشريد أسرهم دون مأوى في جريمة لا تسقط بالتقادم.

وجرى قبل يومين هدم منزل الحاج مصلح أبوجرير بحي آل جرير بمدينة العريش، على الرغم من أنه تم قتله من قبل قوات تابعه لجيش السيسي منذ 4 سنوات.

كما تم هدم منزلين ملك المواطن أحمد جمعة منونة، بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين، فضلا عن هدم بيت أيمن سهمود القصلي بشارع حلوان، كما تم هدم منزل سيدة تدعى أم وليد بجوار منزل زمزم بحي آل جرير، وقاموا باعتقالها واعتقال ابنتها معها.

وأضاف الأهالي أن ما تقوم به قوات جيش السيسي من جرائم تتصاعد يومًا بعد الآخر حتى أنهم قاموا بحرق منزل لأحد المعتقلين بالعريش وهدمه بعد حرقه بدون أدنى مبرر.

ونقل عدد من رواد التواصل الاجتماعي السيناوية تأكيدات من شهادات أفراد أسرهم أنه لليوم الثامن على التوالي تواصل قوات جيش السيسي بمدينة العريش حصار حي الفواخرية والسمران، وتمنع الدخول أو الخروج منه، وتقوم بعمليات تمشيط ودهم منهجية لكل البيوت.

اعتقالات

كما تواصل قوات جيش السيسى عمليات الاعتقال التعسفى للمواطنين بعد حملات المداهمات التى لا تتوقف على بيوت المواطنين بشكل عشوائى، وكان من ضمن من تم اعتقالهم أمس الأول السبت من قرية نجيلية التابعة لمركز بئر العيد والتى داهمتها واقتحمت المنازل فيها فى مشهد بربرى قبل أن تعتقل الشقيقين حسونة محمد عيد وعيد محمد عيد.

فيما تداول النشطاء شهادة أحد الأهالى التى تعكس حجم المأساة بالشيخ زويد، التى تؤكد أن أهالى سيناء يتعرضون بالتزامن مع ارتكاب جرائم الهدم والاعتقال والقتل بالرصاص العشوائى لعملية تجويع ممنهج؛ حيث خوت المحال والأسواق من المواد الغذائية الأساسية وسط فرض حصار من قبل قوات جيش السيسى ومنع وصول أى مواد غذائية للمواطنين.

وفرضت سلطات الانقلاب حالة من التعتيم عما يجري في أرض الفيروز، خاصة بعد تداول أنباء عن قصف السيسي الأهالي بقنابل عنقودية أمريكية.

وقال شهود عيان وعدد من أهالي سيناء إن هناك تعليمات عسكرية مشددة للأهالي بأنه إذا تم التعامل مع أي وسيلة إعلامية سيتم اعتقال الشخص على الفور وأسرته كاملة، كما طالبت الأهالي بعد الخروج من منازلهم تحت أي سبب من الأسباب.

وقال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن الجيش المصري استخدم قنابل عنقودية خلال الغارات التي شنها خلال الأيام الأخيرة في شمال سيناء، وهو ما يفتح باب التساؤلات عن سلامة المدنيين من القتل العشوائي.

وقالت المنظمة إنها استندت في تقريرها إلى فيديو بثه الجيش المصري يوم 21 فبراير الماضي، وأضافت أن الذخائر العنقودية في فيديو الجيش المصري أمريكية الصنع ولا يمكن إلقاؤها إلا بواسطة سلاح الجو.

وقال الناطق باسم منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية رائد جرار إن لدى المنظمة أدلة على استخدام الجيش المصري قنابل محرمة دوليا في سيناء، وأضاف أن أدلة المنظمة بُنيت على شريط فيديو مصور من قبل القوات المصرية يظهر فيه جليا نوع القنابل ومصدر صناعتها.

 

*انتهاكات بحق أهالي العريش خلال تمثيلية الحرب في سيناء

تعرض عدد من منازل أهالي مدينة العريش للتدمير خلال تمثيلية الحرب في سيناء دون مبرر، ومن بينها منازل المواطنين:
أحمد جمعة منونة بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين
أيمن سهمود القصلي بشارع حلوان
ام وليد بجوار منزل زمزم بحي آل جرير، ثم قاموا بالقبض التعسفي عليها وابنتها معها.
كما قامت قوات الجيش بحرق منزل لأحد معتقلي العريش، وهدمه بعد حرقه، دون أي مبرر، لتبقى عشرات الأسر في الشوارع.
ووردت أنباء عن حملات قبض تعسفي تقوم بها قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء، شملت العديد من السيدات، وأكد شهود عيان تعرض هؤلاء السيدات للتعذيب والانتهاكات المختلفة.
نقص الغذاء من أبرز المشكلات التي تهدد حياة أهالي العريش، نتيجة لاستمرار حصار الجيش للمدينة، ومنع الدخول أو الخروج منها.
ما يحدث في سيناء يتزامن مع صعوبة شديدة في الوصول إلى معلومات موثقة بما يحدث من انتهاكات؛ نظرًا للتعتيم الإعلامي الكبير عما يحدث هناك، ولا يوجد مصدر لأي أخبار أو رصد لما يحدث بشكل دقيق.

 

*سقطة لـ”متحدث جيش الانقلاب” تفضح جرائمهم في سيناء

كعادة جيش الانقلاب في قتل المدنيين والأطفال والنساء من أهالي سيناء، والادعاء في وسائل الإعلام أنهم “إرهابيون”، فضح البيان رقم 14 للمتحدث العسكري باسم جيش الانقلاب، هذه الادعاءات والأكاذيب.

وكشفت الصور التي أُرفقت بالبيان، على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، عن مقتل طفل سيناوي ضمن صور الضحايا المنشورة، فيما زعم البيان أن قوات الجيش “قتلت 10 تكفيريين شديدي الخطورة” واعتقلت مئات آخرين.

وكانت مليشيات جيش الانقلاب قد واصلت جرائمها بحق أهالي سيناء، بذريعة محاربة الإرهاب”، وتنوعت تلك الجرائم بين قتل واعتقال وتهجير وحصار وهدم للمنازل، وكشف مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” عن هدم تلك المليشيات منازل المواطنين أحمد جمعة منونة “بجوار مدرسة عائشة أم المؤمنين”، وأيمن سهمود القصلى “شارع حلوان”، وأم وليد “بجوار منزل زمزم بحى آل جرير”، وقاموا باعتقالها وابنتها.

كما قامت تلك المليشيات بحرق منزل أحد معتقلي العريش وهدمه بعد حرقه، فضلا عن شن حملات اعتقال مسعورة بحق الأهالي، وممارسة أبشع أنواع التعذيب بحقهم.

 

*السيسي يكسر البروتوكول احتفالا ببيع الجزيرتين مقابل “الرز” السعودي

أثارت لهفة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي خلال استقبال ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ردود أفعال واسعة، وساخرة، خاصة بعد أن دفعه شوقه لكسر قواعد البروتوكول كي يستقبل ولي العهد بن سلمان عند سلم الطائرة، بعد وصوله مساء أمس في زيارة للقاهرة تستمر 3 أيام، ولم ينتظر السيسي عند المكان المحدد له حتى يصل بن سلمان بل بادر بقطع المسافة على عجل كي يستقبل ولي العهد عند سلم الطائرة.

وتتضمن مراسم الاستقبال الرسمى وقوف الرئيس المضيف قرب طائرة الضيف التى يصعد إليها رئيس المراسم وسفير دولته لاصطحابه إلى مكان الرئيس المضيف، الذى يصافحه ويصطحبه إلى منصة الشرف، حيث يتم عزف السلام الوطنى لدولة الضيف أولاً ثم للدولة المضيفة، ثم يتم استعراض حرس الشرف ومصافحة كبار المستقبلين.

يأتي ذلك في الوقت الذي احتفل قائد الانقلاب العسكري مع محمد بن سلمان بإسدال الستار على قضية تيران وصنافير، التي قام السيسي بتسلميهما للسعودية في صفقة مشبوهية بين مصر والكيان الصهيوني والسعودية، بحكم المحكمة الدستورية العليا بإلغاء كافة الأحكام القضائية الصادرة من المحكمة الإدارية العليا بشأن مصرية الجزيرتين. ليوقع بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعبد الفتاح السيسي على 4 اتفاقيات.

ووقع الطرفان على اتفاق معدل لإنشاء صندوق مصري سعودي للاستثمار بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر.

وذكرت مواقع مصرية أنه “جرى توقيع اتفاق تعاون في مجال حماية البيئة والحد من التلوث”.

وشهد الجانبان توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة في السعودية ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر بشأن تفعيل الصندوق المصري السعودي للاستثمار.

وجرى خلال اللقاء التوقيع على اتفاقية برنامج تنفيذي للتعاون المشترك لتشجيع الاستثمار بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر والهيئة العامة للاستثمار بالمملكة العربية السعودية.

وبالرغم من تصريح عبد الفتاح السيسي بأن دول الخليج لديها أموال “مثل الرز”، إلا أن العلاقة بين السعودية وسلطات الانقلاب في إطار صفقة القرن التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية برعاية صهيونية، التي من بينها تم التفريط في تيران وصنافيرن جعلت من العلاقة بين الجانبين علاقة قوية.

ويبلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية ومصر 2.6 مليار دولار في 2017 فيما تخطت الاستثمارات السعودية في مصر 6.1 مليار دولار.

وتمثل الاستثمارات السعودية في مصر 29% من حجم الاستثمارات العربية البالغة 20 مليار دولار فيما يبلغ حجم الاستثمارات المصرية في المملكة 1.1 مليار ريال عبر أكثر من 1000 مشروع في كافة المجالات

 

*مسئول سعودي: السيسي تعهد بمنح المملكة 1000 كم2 في جنوب سيناء

تعهَّدت سلطات الانقلاب العسكري بمنح 1000 كم2 من أراضي جنوب سيناء، إلى مشروع مدينة نيوم السعودية، الذي كشفت المملكة النقاب عنه في أكتوبر الماضي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسئول سعودي قوله، إن الأراضي تعد جزءًا من صندوق مشترك قيمته 10 مليارات دولار، أعلنت الدولتان تأسيسه خلال زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى القاهرة، والذي وقع مع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عددا من الاتفاقيات.

وتأتي زيارة محمد بن سلمان بعد يوم واحد من حكم المحكمة الدستورية العليا بعدم الاعتداد بجميع الأحكام القضائية الصادرة، سواء من المحكمة الإدارية أو القضاء المستعجل، بشأن اتفاقية التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة.

 

*تيران وصنافير.. الجزر دي مصرية

لم يكن أحد يتصور أن تصل الخيانة إلى هذا الحد، أو أن يكون بيع الأرض والتنازل عنها مدعاة للفخر.

الجزيرتان مصريتان وستظلان كذلك بحكم التاريخ والجغرافيا، رغم الإصرار الشديد من جانب قادة الانقلاب لإنهاء الصفقة وتسليم الأرض للسعودية مقابل حفنة من “الرز”.

الإنفوجراف التالي يستعرض أهمية الجزيرتين، وسر إصرار قادة الانقلاب على إنهاء صفقة بيعها للسعودية.

 الجزر دي مصرية

*إكرام الضيف.. السيسي يصنع من لحم سيناء كبسة لـ”بن سلمان”

من لا يتذكر ما أصبح يطلق عليه بصفقة القرن، لقد كان أول من ذكر صفقة القرن قائد الانقلاب الدموي السفيه عبد الفتاح السيسي، وقد ذكر هذه العبارة رفقة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترمب بالبيت الأبيض، عندئذ تناقلت وسائل الإعلام العربية بشكل خاص، والعالمية بشكل عام هذه العبارة دون أي معرفة لحيثياتها ولا أهدافها.

الجديد في الأمر ما قاله مسئول سعودي لرويترز، اليوم الاثنين، بأن مصر تعهدت بألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء؛ لتكون ضمن مدينة نيوم العملاقة، التي أعلنت السعودية في العام الماضي اعتزامها إقامتها بتكلفة 500 مليار دولار، فيما يتساءل مراقبون إن كان التنازل الجديد من طرف السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي له علاقة بالتنازل السابق عن جزيرتي تيران وصنافير و بترتيبات صفقة القرن؟

ورداً على التساؤل، يقول أحد الناشط كرم شومان:” بص هبسطهالك…لو أنت عندك مليون كم مربع وجيت أخدت منك ألف بس واديتك شوية رز تكمل بيهم حلم المائة مليار دولار اللي عشا الغلابة عليهم يا رب، هيحصل حاجة؟؟ والنبي ما هيحصل حاجة”.
وغرد الناشط اليساري كمال خليل: “‏شمال سيناء منطقة حرة تدخل فى نطاق مشروع نيوم بموجب اتفاقيات وقعت خلسة من وراء ظهر الشعب منذ عام ونصف، انشروا الاتفاقات السرية مع آل سعود”.

وتقع الأراضي الجديدة المتنازل عنها بمحاذاة البحر الأحمر جزء من صندوق مشترك قيمته عشرة مليارات دولار، أعلنت الرياض وسلطات الانقلاب تأسيسه في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة.

كشف المستور

ومع توالي الأحداث بمنطقة الشرق الأوسط وتسارعها، بدأت تطفوا على السطح بعض معالم ما يسمى بصفقة القرن، واتضح اليوم أن الأمر يتعلق بالقضية الفلسطينية والعمل على تصفيتها بشكل نهائي، وقد ظهر الأمر جهارا نهارا بدءا من خلال الدعوة إلى تطبيع كامل وعلني مع الاحتلال الإسرائيلي؛ وذلك عن طريق عقد اتفاقات وتفاهمات مع سلطات الانقلاب بمصر، والإمارات والسعودية التي أمرتا بممارسة الضغط على رموز كبار الشخصيات الفلسطينية من أجل القبول بهذه الصفقة.

وقبل أكثر من عام وتحديدا في 21 فبراير 2016؛ عُقد في العقبة الأردنية وفق تسريب لصحيفة هآرتس- لقاءٌ رباعي بين بنيامين نتنياهو وجون كيري و السيسي وعبد الله الثاني، ناقش أفكاراً جديدة للحل على أساس من يهودية فلسطين وبيع الأراضي، لكن الجميع أنكروا هذا الاجتماع عدا نتنياهو!

وبعد عام وفي 12 فبراير 2017؛ أعلن عضو حزب الليكود أيوب قرا أنه أثار مع نتنياهو مقترح دولة فلسطينية في سيناء وفق خطة السفيه السيسي، لتعبيد طريق السلام الشامل مع “الائتلاف السني” حسب وصفه، بعدها عرض نتنياهو المقترح على الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وافق فوراً.

حينها نفي المتحدث باسم سلطات الانقلاب ذلك مطلقاً، وأكد هذا النفيَ السفيه السيسي نفسُه بقوله “لا أحد يملك أن يفعل ذلك”، كما صرح -خلال لقائه مع ترمب- بأن “السلام بين إسرائيل وفلسطين سيكون صفقة القرن”!

التمويل السعودي

التهويد الكامل للقدس وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنها عاصمة الكيان الصهيوني جزء من الخطة الإسرائيلية الكبرى التي يطلق عليها “صفقة القرن” التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية وإلغاء وجود فلسطين، وانتفض العالم الإسلامي غضبا ضد القرار وعبرت الشعوب المسلمة عن إدانتها ولكن الملاحظة الأهم هي الصمت الرسمي الذي التزم به معظم رؤساء وملوك العرب، ومعهم السعودية وقائد الانقلاب في مصر، حيث بدوا وكأن الأمر لا يعنيهم.

وبرأي خبراء أكد هذا الصمت الحقيقة الصادمة وهي أن حكام بعض الدول العربية يشاركون في مؤامرة ترمب ونتنياهو لسرقة القدس وإتمام الصفقة الملعونة التي يرتبون لها سرا.

وباتت الأمة أمام صفقة حرام، بدايتها بيع القدس وستمتد إلى غزة، ولن يقف التوسع الصهيوني عند حدود فلسطين وإنما ستتواصل عملية السطو إلى تدويل شمال غرب المملكة السعودية “نيوم” وتحويل سيناء إلى مخيم مؤقت للاجئين الفلسطينيين بعد طردهم من غزة حسب التصورات الصهيونية.

وخلص الكاتب راينر هيرمان،في تقرير نشرته صحيفة «فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ» الألمانية، إلى أن اهتمام الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، بتنمية شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلاد، كان أحد أسباب الانقلاب العسكري عليه من وزير دفاعه آنذاك السيسي، في يوليو 2013، الذي أعاد المنطقة لدائرة التهميش مجددا.

وقال إن مجمل السياسات التي ينفذها نظام «السيسي» بشبه الجزيرة المصرية، تؤشر لإعداد هذه المنطقة لإقامة دولة فلسطينية فوقها، ويمثل إقامة دولة فلسطينية في سيناء بدلا من الضفة الغربية وقطاع غزة أساس «صفقة القرن» التي تتحدث التسريبات عن إبرامها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، والسيسي وبن سلمان وبن زايد من جهة أخرى.

وحذر «هيرمان» من أن المتداول عن صفقة القرن تجاوز ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية لشمالي سيناء، إلى إثارة قضية تهجيرهم من القدس الشرقية إلى العريش ومحيطها.

ووفق مراقبين جاءت صفقة القرن لتنفيذ خطة رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق إيغورا أيلاند ليست مجرد أفكار على الورق وإنما قطعوا شوطا كبيرا منها خلال العامين الماضيين، والغريب أن الذي قام بالمهمة حكام المفترض أنهم عرب ناهيك أن يكونوا مسلمين، حتى وان جاءوا على رؤوس الدبابات وليس الإسرائيليون!

 

*صندوق “تحيا مصر”: رفع أسعار الوقود والكهرباء من أعظم “إنجازات السيسي

أشادت المستشارة الاقتصادية لصندوق “تحيا مصر” مها القلش، بالجرائم الاقتصادية التي ارتكبها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بحق المصريين خلال السنوات الماضية، معتبرة إياها إنجازات عظيمة له.

وقالت القلش، في ندوة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة: إن “أعظم إنجاز للسيسي هو رفع أسعار المحروقات والكهرباء؛ لأن ذلك كان ضروريًا، إذ ليس دور الدولة دعم أصحاب السيارات”، مشيرة إلى أن السيسي لديه خطة، وأن اتفاقيات ترسيم الحدود مع اليونان وقبرص والسعودية ضرورية.

وأضافت القلش أن “السيسي جاب جون باتفاقية الغاز مع إسرائيل؛ لأنها ستحقق عائدًا لمصر، وستخدم البنية التحتية، وتحول مصر إلى ممر للغاز الإسرائيلي إلى دول الجوار”.

 

*نيويورك تايمز”: القاهرة بازار لصواريخ كوريا.. و”الجيش” وسيط مبيعات!

اتهمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية سلطات الانقلاب في مصر بأنها سمحت بتحول سفارة كوريا الشمالية في القاهرة إلى سوق رائجة ومركز شرق أوسطيا لمبيعات الأسلحة، والصواريخ، للتهرب من العقوبات الدولية على “بيونغ يانغ”، وهو ما يعد إشارة إلى تحول “القاهرة” في ظل حكم العسكر إلى سوق لبيع صواريخ كوريا الشمالية، المغضوب عليها أمريكيا.

وعلى لسان مسؤولين أمريكيين ودراسة من الأمم المتحدة، أكدت الصحيفة إلى أن مصر اشترت أسلحة كورية شمالية، وسمحت للدبلوماسيين الكوريين الشماليين باستخدام سفارتهم في القاهرة كقاعدة للمبيعات العسكرية في المنطقة.

وحذرت نيويورك تايمز من أن التوترات قد تتصاعد ثانية في الأسابيع المقبلة، بنشر تقرير للأمم المتحدة يحتوي على معلومات جديدة عن حمولة سفينة شحن كورية شمالية، تم اعتراضها قبالة ساحل مصر، في عام 2016، وكانت تحمل 30 ألف قنبلة صاروخية، تقدر قيمتها بمبلغ 26 مليون دولار.

ويقول مفتشو الأمم المتحدة والمنشقون الكوريون الشماليون إن سفارة القاهرة أصبحت بازارًا مزدحمًا للأسلحة والمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض التي تعود إلى العصر السوفييتي عبر مجموعة من شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

غضب الحليف

وقالت الصحيفة الأمريكية الأبرز إن هذه المعاملات انتهكت العقوبات الدولية، وأثارت غضب الولايات المتحدة الأمريكية الحليف العسكري المهم للقاهرة، وكشفت الصحيفة الأمريكية أن الهيئة العربية للتصنيع -القاعدة العسكرية، والتكنولوجية للجيش المصري- هي الجهة، التي اشترت الأسلحة.

وحدد التقرير الأممي، الذي سيصدر، في مارس الجاري، اسم “الهيئة العربية للتصنيع”، باعتبارها “الزبون”، المستفيد من الأسلحة، والتي يرأس عبدالفتاح السيسي، اللجنة التي تشرف عليها، إضافة لمحمد العصار العضو البارز في مجلس عسكري الانقلاب.

وذكرت الصحيفة أن شحنة الأسلحة تلك كانت محملة بقذائف صاروخية، وأن المخابرات الأمريكية هي من أبلغ عنها، وهو ما “أجبر” المصريين على التدخل، للحفاظ على رصيد من العملات الصعبة، الذي شكل أيضا نقدًا حيويًا لكوريا الشمالية.

رسالة سرية من أمريكا

وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير سابق لها، نشر نهاية أكتوبر الماضي، وصول رسالة سرية من واشنطن إلى القاهرة، في شهر أغسطس الماضي، تُحذِّر فيها من وصول سفينةٍ تتجه إلى قناة السويس، آتية من كوريا الشمالية، وتحمل شحنة مريبة.

وأنه بدخول السفينة المياة المصرية، قامت الجمارك المصرية بتفتيشها، لتكتشف مخبأً مستتراً، يحتوي على أكثر من 30 ألف قنبلة صاروخية، تحت حاوياتٍ بها حديد خام، وتعد هذه أكبر عملية مصادرة لذخائر في تاريخ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الصفقة موَّلها رجال أعمال عبر تحويلات مالية سرية، وترتيبتات معقدة لصالح الجيش المصري، بقيمة ملايين الدولارات مع الالتزام بالسرية التامة.

وعملت الهيئة العربية للتصنيع كمؤسسة إنتاج حربي، منذ 1979، وهي معفاة من الضرائب المصرية، والقيود التجارية، وتتألف من تسع شركات، وتعد أهم ركائز الصناعات العسكرية المصرية.

وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن سفارة كوريا الشمالية في القاهرة، أكبر سفارة للدولة الآسيوية في الشرق الأوسط، وفق الصحيفة الأمريكية، حيث أصبحت سوقاً مزدحماً بالمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية، والمعدات العسكرية، ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفيتي، عبر مجموعة في شمال إفريقيا، والشرق الأوسط، حسب مفتشي الأمم المتحدة والمنشقين عن النظام الكوري الشمالي.

دراسة أممية

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن دراسة الأمم المتحدة، التي ستنشر قبل نهاية مارس، قالت إن الأسلحة كانت مرتبطة بالهيئة العربية للتصنيع، مضيفًة أن القاهرة قامت باعتراض السفينة لأن الولايات المتحدة كانت تتبع الشحنة.

وفي خطوة قد لا تكون من قبيل المصادفة، قامت الولايات المتحدة بخفض وتعليق المساعدات العسكرية لمصر في أغسطس، ووضع خطوط حمراء على التعاملات المستقبلية مع بيونج يانج.

وبعد أن خفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المساعدات، في أغسطس الماضي، قال مسئولون مصريون إنهم يقطعون علاقات عسكرية مع كوريا الشمالية ويقللون من حجم سفارتها في القاهرة ويراقبون نشاطات الدبلوماسيين الكوريين الشماليين.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في القاهرة الشهر الماضي، إن العلاقات مع كوريا الشمالية تقتصر على التمثيل وليس هناك تقريبًا أي مجالات تعاون، أو مجالات تعاون.

 

*الأمم المتحدة تفضح دور السيسي في صفقة الأسلحة الكورية

فجَّرت صحيفة “تليجراف” البريطانية فضيحة جديدة لنظام الانقلاب في مصر، حيث كشفت عن التعاون الفج بين نظام السيسي وكوريا الشمالية، التي تمثل تهديدًا كبيرًا للعالم بأسلحتها النووية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة بصدد إصدار تقرير، يكشف الدور الحقيقي لنظام السيسي كنقطة شحن لنقل أسلحة من كوريا الشمالية في جميع أنحاء شمال إفريقيا والشرق الأوسط، متوقعة أن يُزيد ذلك الضغوط على القاهرة للحد من هذه التجارة.

وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة فحصت سفينة شحن تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في 2016، وتبين أنها تحمل 30 ألف صاروخ، بتكلفة تقدر بنحو 19 مليون إسترليني، مخبأة تحت شحنة من خام الحديد.

وأوضحت الصحيفة أن دراسة الأمم المتحدة التي من المقرر أن تنشر قبل نهاية الشهر، تذكر أن شحنة الأسلحة كانت موجهة إلى الهيئة العربية للتصنيع، وهي التجمع الرئيس لأسلحة الدولة، ويشرف عليها عبد الفتاح السيسي بشكل مباشر.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليق الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لمصر، والتي تقدر بـ211 مليون دولار في أغسطس الماضي، كان بمثابة تلميح للسيسي بوقف تعامله مع بيونج يانج، موضحة أن السيسي استغل العلاقات القديمة بين مصر وكوريا الشمالية، حيث شارك عدد من طياريها في حرب 1973 ضد إسرائيل، وأن أسلحتها كانت مصدرًا حيويًا لجني الأموال التي تسعى لتطوير أسلحتها النووية وبرامج الصواريخ البالستية، وذلك في إشارة إلى شراء مصر أسلحة من بيونج يانج.

وتقول الصحيفة إن الأمم المتحدة تتهم نظام السيسي بغض الطرف عن استخدام سفارتها في القاهرة- أكبر ممتلكاتها العقارية في الشرق الأوسط- لعرض أنظمة أسلحة، تتضمن نسخًا لمعدات عسكرية منذ الحقبة السوفيتية واسعة الاستخدام في المنطقة بأسعار مخفضة.

واضافت الصحيفة أن الوثيقة التي جمعتها الأمم المتحدة، تظهر أن دبلوماسيين من كوريا الشمالية سافروا إلى السودان بينما كانت تحت الحظر التجاري؛ لمناقشة مبيعات صواريخ موجهة، بينما تدفقت كميات أخرى إلى سوريا، حيث تزعم الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية زودت نظام بشار الأسد بالمعدات التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة الكيميائية.

 

*الفساد في صفقات السلاح.. الرافال والميسترال نموذجًا

بعد انقلاب 30 يونيو وفي محاولات لاكتساب شرعية دولية، سعى الجنرال الدموي عبد الفتاح السيسي لاسترضاء جميع الدول الكبرى عبر صفقات لشراء السلاح أو لإقامة بنية تحتية في مصر بعشرات المليارات من الدولارات.

فقد أبرم صفقة الرافال من فرنسا وكذلك الميسترال، والغواصة من ألمانيا، وصفقة محطات الكهرباء لشركة سيمنز الألمانية، ومحطة الضبعة لروسيا، وصفقات الطاقة والغاز لشركة إيني الإيطالية، وبريتش بتروليم البريطانية، كما أن جميع أسلحة المؤسسة العسكرية وقطع غيارها هي أمريكية الصنع منذ كامب ديفيد واتفاقية السلام 1979م.

ورغم حملات البروباجندا طوال السنوات الماضية، التي صورت السفيه بالبطل الذي يحدث منظومة السلاح للقوات المسلحة، إلا أن الحقائق بدأت تتكشف، وثبت أن صفقات السلاح التي أبرمها السفيه بعشرات المليارات من الدولارات منزوعة القوة، وتفتقد إلى أهم الخصائص التي تم تداولها في وسائل إعلام العسكر.

وعلى خطى عبد الناصر، الذي خدع الشعب لسنوات طويلة حول صواريخ “القاهرو”الظاهر”، القادرة على ضرب عمق الكيان الصهيوني، ثم فاق الشعب على وقع صدمة مروعة وهزيمة مدوية واحتلال الصهاينة لكل سيناء والقدس والجولات، فتساءلت الجماهير: أين القاهر؟ أين الظاهر؟ فاكتشفوا أنها كانت مجرد خدعة كبيرة انطلت على السذج من الشعب المغيب.

رافال بلا صواريخ

الرافال.. إرادة مصرية”، هكذا عبَّر المتحدث العسكري السابق باسم القوات المسلحة المصرية، عندما اتفق نظام عبد الفتاح السيسي على شراء طائرات الرافال الفرنسية قبل ثلاث سنوات، لتنطلق بعدها الزّفة الإعلامية المصرية المعتادة، لتتحدث عن القدرات الخارقة لهذه الطائرات.

فأحدهم أكد أن “الرافال” تستطيع ضرب عشرة أهداف في وقت واحد، وقال آخر إنها أفضل من طائرات أباتشي وإف 16 الأمريكيتين، ووصف خبراء عسكريون هذه الطائرة الفرنسية بأنها الأسرع في العالم، وأنها تستطيع تتبع ستة أهداف متزامنة، والتعامل معها بما تملكه من صواريخ ليزر في تسليحها.

وطوال هذه السنوات، اقتصر دور الرافال على عروض استعراضية ورسم قلوب في السماء واستقبال طائرة الجنرال، وعندما حان الجد لجأ الجنرال إلى طائرات الصهاينة لضرب أكثر من 100 موقع بسيناء، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمزالأمريكية؛ وذلك لأن الرافال منزوعة الصورايخ!.

وكان هذا هو السر الأكبر الذي كشفته صحيفة “لاتريبيون” الفرنسية، من أن الطائرات التي تسلَّمتها مصر لا يمكنها حمل صواريخ موجهة، وأن مصر طلبت دفعة إضافية من طائرات الرافال تكون مزودة بصواريخ “كروز ستورم شادو”، أو قادرة على حملها، لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك؛ لأن الصواريخ تضم أجزاء أمريكية الصنع، أي أن مصر تكلفت مليارات الدولارات من أجل طائرات بدون صواريخ.

كما أكد مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، في ذلك الوقت، أن الرافال” لن تسهم في تعزيز قدرات الجيش المصري؛ لأنها لا تستطيع حمل صواريخ غير فرنسية. وبالتالي، فإن أي صواريخ أخرى لدى مصر لن يمكن استخدامها أو تركيبها على الطائرات.

ميسترال بلا أنظمة دفاع

ما حدث في الرافال ينطبق تماما على صفقة حاملتي الطائرات، ميسترال، اللتين اشترتهما مصر، وأطلقت عليهما اسمي جمال عبد الناصر وأنور السادات. فيما اتضح بعد ذلك أن الحاملتين غير مزودتين بأي أنظمة دفاع ضد الهجمات الجوية، ليتم الاستعاضة عن ذلك النقص بتثبيت سيارات دفاع جوي قصير المدى فوقهما، وقد وصف أحد المواقع العسكرية حاملتي الطائرات بدون منظومة الدفاع الجوي بأنهما مثل “البطة العرجاء”.

 

*هتدفع يعني هتدفع”.. رشوة عمال المساجد للسماح بالصلاة جماعة ثانية

أن تسمع الأذان في مصر بات منحة يتفضَّل بها الانقلاب على الشعب المصري، وأن تذهب إلى المسجد دون أن يتعقبك أحد المخبرين فهذا ستر من رب العالمين، وأن تدخل المسجد وينتابك الذهول من سرعة أداء إمام الأوقاف للصلاة في أقل من 5 دقائق، وتنوي أن تصلي وتؤم عددًا من المصلين لم يدركوا صلاة العسكر، هنا تبدأ الأزمة مع عمال الأوقاف، والتي تنتهي عادة بـ”كرمشة” خمسة جنيهات أو عشرة في “جيب” أحدهم لتتمكن من أداء الفريضة، وذلك على خطى سفيه مصر عبد الفتاح السيسى، تنفيذا لمقولته “هتدفع يعنى هتدفع”!.

وقال شاهد عيان، إنه مر بأحد المساجد الكبرى في مصر، وحاول الصلاة هو وبعض المصلين ممن فاتتهم صلاة الجماعة التي أداها الإمام بسرعة الصاروخ، وبرز لهم خادم من العاملين بالمسجد وأصر على منعهم، تبعاً لأوامر مخبر وزارة الأوقاف محمد مختار جمعة، وفطن أحد المصلين للعملة الرائجة الآن في مصر، والتي تتكسر أمامها الأوامر حتى ولو كانت أمنية وعسكرية، فأخرج من جيبه مبلغا من المال ودسه في كف العامل الذي أخذها واختفى فجأة كما ظهر فجأة.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قد ذكرت- في استطلاع عن الفساد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نشر في مايو الماضي- أن مصر سجلت أعلى نسبة فساد في المنطقة بعد اليمن، حيث يضطر نصف المصريين لدفع الرشوة للحصول على الخدمات العامة.

فضيلة الحرامي!

وينتشر الفساد في هرم الانقلاب من قمته إلى أقصى نقطة في القاع، وكان المحامي فريد الديب، الذي ترافع عن المخلوع مبارك، قال إن صلاح هلال، وزير الزراعة السابق المحكوم عليه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«رشوة وزارة الزراعة»، أدلى بمعلومات ضد وزير الري السابق، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الحالي.

وأوضح «الديب»- خلال مداخلة مع أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»- أن محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في حكومة الانقلاب، متهم بالفساد، مشيرًا إلى استدعائه لأخذ أقواله في قضية رشوة وزارة الزراعة، مشددا على أن «جمعة» أنكر معرفته بالمتهم المدعو محمد فودة، مؤكدًا أن «هذا الحديث ثابت في التحقيقات».

ومن فضيلة الحرامي وزير الأوقاف، إلى مسئول آخر بالوزارة التي أضحت تكية؛ حيث أُلقي القبض عليه بتهمة تلقي رشوة بقيمة 4 ملايين جنيه نظير إنهاء بعض الإجراءات بطريقة غير قانونية، تمكن أحد رجال الأعمال المغضوب عليهم من العسكر من الاستيلاء على أراضٍ للدولة.

وفيما يبدو أن المسئول لم يعط شيئًا من الرشوة للسادة الكبار الذين أبلغوا عنه، وهو يعمل بالشئون القانونية بإدارة أوقاف المنيا في صعيد مصر، وتقاضى 4 ملايين جنيه على سبيل الرشوة، مقابل إنهاء إجراءات يتمكن على إثرها أحد رجال الأعمال من الحصول على أرض تابعة للأوقاف تبلغ مساحتها 258 فدانًا، وقيمتها 130 مليون جنيه.

الدرج والحلاوة والشاي

وتبدأ الرشوة في حياة المصريين من مراحل متقدمة في تعامل سلطات الانقلاب مع المواطنين، وصولا إلى أهم مناصب العسكر، حيث تبدأ بجندي المرور في أصغر إشارة للمرور، الذي يقبل أقل مبلغ متخيل، وصولا إلى السفيه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الذي حصل هو وجنرالاته على مليارات الدولارات من دول الخليج للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

ويكفي للتدليل على ذلك استعراض قوائم الفسدة الذين منحهم الانقلاب البراءة أمام القضاء؛ لنكتشف أن بينهم أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري السابق، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي، ووزير المالية السابق يوسف بطرس غالي، ووزير الزراعة السابق صلاح هلال.

وتتعدد الصور التي يتم عن طريقها تقديم الرشوة في عهد الانقلاب العسكري، وتكون الصورة البسيطة قيام المواطن الراغب في الحصول على خدمة معينة، بتقديم أموال أو هدايا عينية للموظف المسئول عن إنجاز هذه المهمة، سواء بشكل مباشر أو عن طريق وسيط.

وللرشوة أسماء كثيرة، منها: الشاي، الإكرامية، الاصطباحة، العرق، في حين يمكن طلبها بوسيلة قديمة ما يزال استخدامها ساريا، عن طريق “فتح الدرجليضع فيه المواطن المبلغ المتعارف على دفعه في مثل تلك المواقف، أو وضع قيمة الرشوة داخل المظروف أو الأوراق التي يقدمها المواطن للموظف، وقد تكون الرشوة عبارة عن هدايا عينية بدءا بالأقلام، وصولاً إلى الشاليهات والسيارات، وأحيانا تصل إلى رشوة جنسية وفقا لحجم “المصلحة” المراد إنهاؤها.