الخميس , 23 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ارتباك في البنوك المصرية عقب “انقلاب السعودية”

أرشيف الوسم : ارتباك في البنوك المصرية عقب “انقلاب السعودية”

الإشتراك في الخلاصات

ارتباك في البنوك المصرية عقب “انقلاب السعودية”.. الأربعاء 8 نوفمبر.. انسحاب خبيرة نظم وسياسات الطاقة الأمريكية من منتدى السيسي

ارتباك في البنوك المصرية عقب انقلاب السعودية

ارتباك في البنوك المصرية عقب انقلاب السعودية

ارتباك في البنوك المصرية عقب “انقلاب السعودية.. الأربعاء 8 نوفمبر.. انسحاب خبيرة نظم وسياسات الطاقة الأمريكية من منتدى السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*اعتقال 3 في حملات مسعورة بالشرقية وقنا

شنت ميليشيات الانقلاب بقنا والشرقية حملات مداهمة لمنازل مؤيدي الشرعية، أسفرت عن اعتقال ثلاثة منهم، وأقتيادهم إلى مكان مجهول، وسط مخاوف من جانب أسرهم على سلامتهم.

ففي قنا اعتقلت مليشيات الانقلاب، فجر اليوم، أسامة سيف “معلم”، واقتادته إلى مكان مجهول، رغم حصوله على براءة في القضية التي لفقت له، وفي الشرقية تم اعتقال الدكتور محمود هريدي من أبناء مدينة الحسينية، ويعمل طبيب تحاليل؛ وذلك من منزله. 

وفي الشرقية أيضًا، اعتقلت ميليشيات الانقلاب صابر عليوة، أحد أبناء القرين، من منزله بحي القصاصين، واقتادته إلى مكان مجهول، وسط مخاوف أسرته على سلامته.

 

*إصابة أمين شرطة في انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد

أصيب أمين شرطة بإصابات متنوعة في انفجار عبوة ناسفة جنوب الشيخ زويد، وتم نقله للمستشفى للعلاج.

تلقت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء إخطارًا بإصابة أمين الشرطة، محمد عبد الحميد، 33 سنة، بشظايا متفرقة في انفجار عبوة ناسفة خلال حملة مداهمات جنوب الشيخ زويد.

تم نقل أمين الشرطة المصاب إلى مستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج اللازم، وأخطرت الجهات المعنية للتحقيق، فيما تقوم القوات بتمشيط المنطقة للبحث عن عبوات ناسفة أخرى، ولضبط المتورطين في زرعها.

 

*محكمة النقض تؤيد حكما بسجن الناشط علاء عبد الفتاح 5 سنوات

أيدت محكمة النقض المصرية الأربعاء حكما بحبس الناشط السياسي المصري علاء عبد الفتاح لمدة خمس سنوات لاتهامه بـ”التجمهر والتظاهر بدون ترخيص“.
وقضت المحكمة بـ”تصحيح الحكم فقط على عبد الفتاح ليكون الحبس لخمس سنوات بدلا من السجن المشدد لنفس الفترة”، كما أن أيدت أيضا عقوبة الغرامة بمائة ألف جنيه وفرض الرقابة عليه لمدة خمس سنوات بعد الإفراج عنه.
ويواجه عبدالفتاح قضية أخرى، هي “إهانة القضاء”، حيث ينتظر فيها حكما في كانون أول/ديسمبر المقبل
وكانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، طالبت الأربعاء، رئيس نظام الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي بإنفاذ الدستور بما في ذلك المادة 155 التي تمنحه الحق “في العفو عن العقوبة متى كان الحكم نهائيًا، بعد تأييد محكمة النقض، الثلاثاء، الحكم الصادر على الناشط السياسي، علاء عبدالفتاح، ومتهم آخر يدعى أحمد عبدالرحمن، بالحبس لمدة 5 سنوات مع الشغل في القضية المعروفة إعلاميًا بأحداث مجلس الشورى“.

وفي 18 تشرين الاول/اكتوبر دعت عشر منظمات حقوقية مصرية محكمة النقض الى اطلاق سراح الناشط السياسي علاء عبد الفتاح والغاء الحكم بحبسه معتبرة ان محاكمته “شهدت العديد من الثغرات القانونية، وافتقرت لمعايير المحاكمة العادلة والمنصفة“.
وتم توقيف العديد من الناشطين السياسيين المؤيدين لثورة “25 ينايرواحالتهم للمحاكم بتهم تتعلق بالتجمهر والتظاهر غير المشروع عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من قبل الجيش في تموز/يوليو 2013.
واعتقلت السلطات عبد الفتاح، في فبراير 2014 إثر حكم غيابي بسجنه 15 عاما بتهمة التجمهر والمشاركة في تظاهرة غير مشروعة في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 أمام مجلس الشورى للمطالبة بحظر محاكمة المدنيين امام القضاء العسكري.
وتمت اعادة محاكمة عبد الفتاح في نفس القضية وخفف الحكم في شباط/فبراير الماضي إلى السجن خمس سنوات.

 

*7 منظمات حقوقية تطالب مجددًا بإغلاق “العقرب

تقدمت 7 منظمات حقوقية ووكلاء عن 29 من أسر سجناء العقرب، بدعوى قضائية عاجلة برقم 39399 لسنة 70 ق أمام مجلس الدولة، طالبوا فيها السلطات القضائية بإغلاق سجن طره شديد الحراسة رقم 992، والمعروف باسم “سجن العقرب“.
اختصمت الدعوى عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب ووزير داخلية حكومة الانقلاب ومساعده مدير مصلحة السجون، ومدير منطقة سجون طره، ومأمور سجن طره شديد الحراسة رقم 922 ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بصفتهم.
وجاء في الدعوى أن التصميم الهندسي لمباني السجن نفسه ضار بصحة الإنسان، خاصة أنها عبارة عن مبانٍ خراسانية تمنع دخول الشمس والهواء، فضلاً عن وجود تعنت من قبل إدارة السجن تتمثل في منع دخول أدوية إلى المرضى ودخول الطعام ومنع التريض والزيارة، وأضافت الدعوى أن عددًا كبيرًا من النزلاء تعرضوا لحالات تسمم بسبب الطعام الفاسد الذي تقدمه إدارة السجن.
سبق الدعوى شكاوى عديدة قدمتها أسر السجناء داخل سجن العقرب أكدت وقوع جرائم تعذيب بالسجن، وطالبت بتوزيع النزلاء، سواء من المحبوسين احتياطيًا أو الصادر بحقهم أحكام قضائية على السجون المختلفة القريبة من محل إقامتهم.
المنظمات السبع التي تقدمت بالدعوى القضائية، هي: مركز النديم لتأهيل ضحايا التعذيب، التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، مركز هشام مبارك للقانون، المرصد العربي لحرية الإعلام، المفوضية المصرية للحقوق والحريات، ولجنة الدفاع عن المظلومين، مركز حرية الفكر والتعبير، بالتنسيق مع رابطة أسر سجناء العقرب.

وكانت هيئة مفوضي الدولة بالدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، برئاسة المستشار محمد الدمرداش نائب رئيس مجلس الدولة، قررت قبول دعوى إغلاق سجن العقرب.
وتضمن التقرير تكليف رئيس جامعة القاهرة لينتدب بدوره لجنة ثلاثية من الخبراء المختصين بمجالات الطب والهندسة وحقوق الإنسان، ولهم الاستعانة بما يرونه من خبراء في المجالات الأخرى ذات الصِّلة، لإعداد تقرير حول سجن العقرب يتضمن مدى تهيئة منشآت السجن وملحقاته، خاصة مستشفى السجن من استقبال المحبوسين احتياطيًا والسجناء فيه ومدى ملاءمته لتوفير معيشة مناسبة بداخله وقدرة استيعابه الحقيقة للسجناء، وكذلك التأكد من توفير وسائل الحياة الكريمة من مياه نظيفة وطعام صحي ورعاية صحية، وغيرها من مستلزمات الحياة الأساسية.
ومن المقرر أن تعد اللجنة الثلاثية تقريرها الاستشاري حول السجن خلال الأسبوع المقبل، وتعيده مجددًا إلى محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة والتي لها الرأي الأخير في الفصل بالدعوى.

 

*أمن دمياط يخفي قسريًا الطالب “أسامة الدنجاوي” لليوم الـ 62 على التوالي

تواصل قوات أمن الانقلاب بدمياط، جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن “أسامة محمد إبراهيم الدنجاوي”، 20 عامًا، طالب، لليوم الـ 61 على التوالي.
وقد تم اعتقاله تعسفيًا، من منزله، منذ الخميس 07 سبتمبر/آيلول 2017، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
يذكر أنه من أبناء قرية أم الرضا – محافظة دمياط، وطالب بالأزهر الشريف، كما أن والده اعتقل قبله بيوم، وشقيقه قُتل فيما يُعرف بمجزرة فض اعتصام رابعة.

 

*أمن الانقلاب يخفي قسريًا “عمرو محمد” لليوم الـ 308 على التوالي

تواصل قوات أمن الانقلاب بالقليوبية، جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن عمرو أحمد الرفاعي محمد”، 26 عامًا، لليوم الـ308 على التوالي.
وقد تم اعتقاله تعسفيًا، من منزله، منذ الخميس 11 يناير 2017، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
يذكر أنه من أبناء شبرا الخيمة – محافظة القليوبية، ليس له أي إنتماء سياسي أو حزبي.

 

*ارتباك في البنوك المصرية عقب “انقلاب السعودية

تسود حالة من الارتباك في أوساط البنوك المصرية جراء الإجراءات المفاجئة التي اتخذتها السلطات السعودية بحق عدد من رجال الأعمال السعوديين الكبار ممن لهم استثمارات في مصر.

وقالت مصادر مصرفية، في تصريحات صحفية: إن إدارات الائتمان بالبنوك المحلية بدأت التحرك بسرعة كبيرة لجمع معلومات حول مديونيات رجال الأعمال السعوديين الصادر ضدهم قرار بوقف وتجميد أموالهم بتهم الفساد، مشيرًا إلى أن رجلي الأعمال السعوديين الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة للاستثمار، وصالح كامل صاحب مجموعة من الاستثمارت، على رأسها دلة والبركة وألبان دانون، تبلغ مديونياتهم نحو مليار و٨٠٠ مليون جنيه. 

وأضافت تلك المصادر أن المعلومات المبدئية تشير إلى تحركات من إدارات ائتمان البنوك الدائنة لتصنيف المديونيات والمطالبة بالسداد العاجل حفاظًا على حقوقها.

 

*انسحاب خبيرة نظم وسياسات الطاقة الأمريكية من منتدى السيسي

في فضيحة جديدة لمنتدى شباب السيسي الذي أهدر عليه 750 مليون جنيه من أموال الدولة، أعطت خبيرة نظم وسياسات الطاقة بالولايات المتحدة، درسًا قاسيًا للقائمين على المنتدى في أسلوب التنظيم وكيفية إدارة الحوار البناء، بعد مقاطعتها، وعدم إمهالها أكثر من دقيقتين للحديث.

واضطرت خبيرة النظم وسياسات الطاقة بالولايات المتحدة لمغادرة الجلسة، التي انعقدت حول “مستقبل تغير المناخ”.

وقالت إنها لم تأت من الولايات المتحدة الأمريكية وتقطع هذه المسافة الكبيرة لكي يتم قمعها عن الحديث، موجهة حديثها لمقدمة الجلسة بأنها قامت بتنظيم فعاليات ومؤتمرات كثيرة في الولايات المتحدة وفي عدد من دول العالم وتعرف جيدًا كيفية إدارة الحوار.

وأضافت أنها لم تحصل من الوقت سوى على دقيقتين فقط، وبعدها تمت مقاطعتها، وهو ما يخالف بروتوكول الحديث والاستضافة، مؤكدةً أنها كان يمكن ان تفيد هذه البلاد التي جاءت من أجل المشاركة في هذا المنتدى، ولكنها وجدت أنها مطالبة بحديث لا معنى له. 

ودعت الخبيرة الأمريكية، أثناء انسحابها من الجلسة على الهواء مباشرة، مديرة الجلسة بأن تكون واضحة وعادلة في توزيع الكلمة، مضيفة: هناك الكثير من العيوب وأعرف أن الوقت يمر، ولكن لا بد أن نعطي الفرصة للجميع ولا ينبغي أن نقاطع أحدًا أثناء حديثه.

 

*السيسي يعتقل السيدات ويكذب في “قعدة حريمي” بالمنتدى!

واصل عبدالفتاح السيسي إهانته لرجال مصر عقب حديثه بأن المصري يفرح عندما يدخل منزله بقرشين وبيفتكر أنه عمل كل حاجة”.

وقال السيسي، خلال جلسة “دور المرأة في صناعة القرار”، ضمن فعاليات اليوم الثالث لمنتدى شباب العالم: إن المرأة تلعب دورًا مهمًا ومحوريًا في المجتمعات، وشئنا أم أبينا، فإن لها دورًا عظيمًا في حياة الأمم.

وأضاف السيسي: “الراجل بيجيب قرشين وييجي، بيفتكر أنه عمل كل حاجة”.

وتقمص السيسى دور الإعلامية “أبلة فضيلة” فقال: إنه كان يعامل الفتيات في أسرته بلطف، وإن هذا ليس تفضلاً منه.

وأضاف السيسي، خلال جلسة “دور المرأة”: “في أسرتي كان كل بنات البيت يقولوا ياريت بابانا يبقى زي عمو عبدالفتاح”.

وسبق أن خصص السيسي كلامه للمرأة منذ انقلابه العسكري في يوليو 2013، ولفت اليوم أيضًا إلى أنه: في الماراثون الرياضي الذي أقيم صباح اليوم، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، لم يحضر الوزراء الرجال، متابعًا: “اللي حضر معايا سيدات الوزارة بس، باستثناء وزير الشباب”.

وتابع السيسي: “المفروض الراجل يحط إيده ورا ضهره وهو بيكلم الست”.

وزعم المنقلب أثناء حديثه أن الرجل الحقيقي هو من “يقف وينحني للمرأة حين تتقدم، وإذا كنا نقدر دور المرأة، وإذا كنا نريد أن نعطي الحق لمن يستحق”.

وأضاف موجهًا حديثه للنساء في جلسة “دور المرأة في صناعة القرار”: “انتوا عاوزين رئيس وزراء امرأة؟.. مش كده يعني”.

وواصل هذيانه قائلاً: “مش عايزيني أحترم المرأة وأتواضع أمامها في مصر، والمرأة نزلت علشان تقول إحنا معاك وهنتحمل أنكم تحاربون الإرهاب، ومجابهة الإرهاب معناه أنها تفقد زوجها وأبناءها من أجل بلدها والإنسانية”.

شيزوفرينينا

الناظر لحديث المنقلب السيسي، وهو يتحدث عن دور المرأة، لا يصدقه أنه نفسه من يعتقل ويقتل النساء ويريد تدمير خصوبة الأسرة المصرية بكل تأكيد.

وتداول نشطاء عبر “يوتيوب” مقطعًا يدل بلا شك على إجرام العسكر وقسوته وبطشه، حيث شهدت إحدى جلسات هزلية “مجلس الوزراء” حديثًا بين فتاة قاصر تم اعتقالها وقاضي الانقلاب محمد ناجي شحاتة، اشتكت خلالها الفتاة لقاضي الانقلاب ناجي شحاتة قائلة: “قسوة المعاملة في سجون الانقلاب العسكري وما يحدث فيها يدفعني لأقول لو حتحكم عليّ: “يا ريت تحكم علي بالإعدام”!

انقلاب.. اغتصاب.. تحرش.. قتل

كان حقوقيون قد كشفوا عن حقيقة اغتصاب وتعذيب الفتيات داخل أقسام الشرطة والسجون منذ انقلاب 30 يونيو حتى الآن.

وأكدت مصادر أن هناك حالات اغتصاب وتعذيب للنساء اللاتي تم اعتقالهن وحبسهن داخل السجون في الآونة الأخيرة في محاولة من أجهزة الأمن لإجبارهن على الإدلاء ببعض المعلومات ولترهيب الطالبات لمنعهن من الخروج في التظاهرات المعارضة للسلطة الحالية.

وكشف مركز هشام مبارك لحقوق الإنسان، فى تقرير سابق له، أن مؤسسة “نظرة” النسائية رصدت حالات اغتصاب للنساء المعتقلات داخل السجون منذ 3 يوليو 2013.

أرقام مفجعة

في نفس السياق كشف تقرير حقوقى سابق تعرض ما يقارب من 3000 امرأة مصرية للاعتقال؛ يوجد الآن في السجون المصرية ما يقارب 82 فتاة رهن الاعتقال، سندس عاصم المتحدثة الإعلامية للرئاسة وامرأتين من المنيا.

وتقبع بسجون الانقلاب نحو 32 فتاة، فيما تضم قائمة المختفيات قسريا 12 فتاة لا يعلم أحد عنهن شيئًا. 

وكانت أحدث الجرائم في هذا الشأن اعتقال “العروس” سمية ماهر، خلال تجهيزها لحفل زواجها، بعد أيام قلائل من اعتقال أسماء زيدان وأسماء عز الرجال، في محاولة من عصابة الانقلاب للضغط على شرفاء الوطن لإثنائهم عن مناهضة الانقلاب والتخلي عن الشرعية.

 

*60% من الشعب مكتئب.. ألا يكفي ذلك لـ”يغور” السيسي؟

يا عزيزي أغلبنا مرضى نفسيون” بدا المواطن المصري أحمد سعودي غير مبال وهو يعلق بهذه الكلمات على أن 60% من المصريين يعانون من اضطرابات نفسية.

وأضاف سعودي، الذي يملك محلا لبيع الهواتف المحمولة، “إذا كنت ممن كتب لهم التعامل مع فئات الشعب المختلفة، فستدرك أن عددا من يعانون من مشاكل نفسية أكبر من هذا العدد بكثير“.

وقالت إحصاءات رسمية لوزارة الصحة في حكومة الانقلاب أن عدد المرضى النفسيين في مصر يبلغ حوالي 16 مليون شخص، 15% منهم فقط يذهبون لتلقي العلاج، وقرابة 60% من المصريين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الشعور بالقلق والاكتئاب والخوف.
تدهور الأحوال
من جانبه شدد الطبيب النفسي والمستشار الاجتماعي عمرو أبو خليل على أن تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية له تأثير كبير على الأحوال النفسية للمصريين، مبديا تخوفه من تدهور تلك الأحوال خلال الأعوام المقبلة نتيجة استمرار تدهور الأوضاع.

وقارن في تصريحات صحفية بين ما لمسه من الأوضاع النفسية للمصريين بعد ثورة 25 يناير 2011 وارتفاع نسبة الأمل والتفاؤل حتى لدى مرضى الاكتئاب الأمر الذي ساعد في علاجهم، وما لمسه بعد تدهور الأوضاع بعد الانقلاب العسكري في 2013 الذي أدى لارتفاع نسب القلق والاكتئاب عند شريحة كبيرة.

وترسب في ذاكرة المصريين مشاهد مجازر الانقلاب سواء في فض اعتصامي رابعة والنهضة، وما بعدهما وما جرى فيها من جرائم قتل بحق مئات من المدنيين، ينتمي أغلبهم لشريحة التيار الإسلامي، وجماعة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص.

ويسلط خبراء نفسيون الضوء على الآثار النفسية المدمرة التي خلفتها المذبحة الأكبر في تاريخ مصر الحديث، وفقاً لمؤرخين وباحثين كُثر، وذلك عبر ذكر قصص القتلى وطريقة قتلهم خلال الفض.
تدهور الأوضاع
من جهتها قالت الخبيرة الاجتماعية سحر طلع إن الضغوط الناتجة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية والسياسية الحالية بمصر، باتت أشد وأقسى من أي وقت سابق، وضاعفت نسب التوتر والقلق والاكتئاب لدى المصريين.

وكانت آخر تقديرات رسمية للمرضى النفسيين قدرت عددهم في أكتوبر 2015 ما بين 14 و16 مليون مريض، منهم 15% فقط يراجعون العيادات النفسية، وفق ما قال هشام رامي الرئيس السابق للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة.

غير أن إحصاءات أمانة الصحة النفسية الصادرة في مارس الماضي أوضحت الزيادة التي طرأت على عدد المترددين على المستشفيات التابعة لها، حيث وصل عددهم عام 2016 إلى 516 ألف مريض، وفي عام 2015 بلغ عددهم 472 ألفًا، في حين لم يتجاوزوا 444 ألفا العام الذي سبقه.
تزايد الانتحار
وبالتزامن مع ارتفاع أرقام المرضى النفسيين في مصر، ارتفعت كذلك ظاهرة الانتحار، والتي زادت حدتها خلال عامي 2014، و2015، بشكل ملحوظ.

التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، وهي منظمة مستقلة غير حكومية، كشفت في تقرير سابق لها عن تزايد حالات الانتحار في مصر خلال العامين الماضيين.

التقرير كشف عن وصول حالات الانتحار في النصف الأول من عام 2014 لــ157 حالة انتحار، بخلاف الحالات التي تم إنقاذها.

اللافت، حسب التقرير، أن فئة الشباب ما بين 18 و35 عامًا احتلت النصيب الأكبر من هذا الرقم، إذ بلغت 83 حالة بنسبة تقترب من 53%. 

 

*تضامن “السفيه” مع حزب الله

لا وجه لانتقادات وجهها ضاحي خلفان، أحد مسؤولي الأمن السابقين بالإمارات ومن أقرب الموالين لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي؛ لقطر بإنها في المحيط الإيراني في الوقت الخاطئ، متجاهلا إفادة السفيه عبدالفتاح السيسي أمس الثلاثاء بأن بلاده لن تتخذ إجراءات ضد حزب الله اللبناني، في أعقاب الأزمة السياسية التي تشهدها بيروت على خلفية استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، حسبما نقلت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

وأجاب “السفيه” عن سؤال حول ما إذا كانت القاهرة ستتخذ إجراءات ضد حزب الله، قائلا: “نحن نريد زيادة الاستقرار (في المنطقة)، وليس حالة عدم الاستقرار من خلال إجراءات أخرى”.

وزعم المنقلب أن “الاستقرار في المنطقة هش، في ضوء ما يحدث من اضطرابات في العراق وسورية وليبيا واليمن والصومال ودول أخرى”.

وهو ما رأى محللون موقفا مغايرا للموقف السعودي الحالي الذي يتبنى التصعيد مع إيران وحزب الله في آن، فيقول المعارض الإماراتي أحمد محمد الشيبة النعيمي المقيم بالخارج، تعليقا على موقف السيسي من حزب الله “تضامنت دول الخليج مع السيسي ضد الأخ الشقيق وهاهو يجاهر بفرض التضامن معهم ضد عملاء إيران”.

وتشهد العلاقات المصرية الايرانية تقاربا في المواقف في اليمن وسوريا، لاسيما بعد اضمحلال قوة الخليج والسعودية تحديداً بعد الاتفاق الايراني النووي مع الدول الكبرى، وعدم استعداد الغرب الأوروبي لتبديل الإتفاق على رغبة الرئيس ترامب فكلاهما متفقان على عدم خلق قوتين في منطقة واحدة.

لقاء بري

وعلى هامش منتدى الشباب بشرم الشيخ التقى “السيسي”، رئيس مجلس النواب اللبناني، ورئيس حركة أمل الشيعية نبيه بري، وكانت التصريحات التي نشرتها وكالة الشرق الأوسط الرسمية برأي مراقبين لم تعر اهتماما باستقالة سعد الحريري التي اتهم فيها إيران وحزب الله بخطف لبنان بحكم قوة السلاح، وجاءت الاستقالة بناء على رغبة سعودية، وأكدت ما صرح به السيسي بشأن حزب الله.

وقال السيسي إن “اللبنانيون فقط هم المعنيون بالتوصل إلى الصيغة السياسية التي يرتضونها، وتحقق مصالح الشعب اللبناني الشقيق، التي يجب أن تحتل الأولوية القصوى”.

عقل النظام

وإبان الخلافات المعلنة بين النظام السعودي والانقلابيين بمصر وتحديدا في 21 يوليو 2015، لم يخف محمد حسنين هيكل، عقل النظام السياسي، كما يصفه المحلل السياسي الأردني ياسر الزعاترة، سعي القاهرة للتقارب مع طهران، وقال في مقابلة مع الصحفي طلال سلمان في حوار مع للسفير اللبنانية: إن “مصر تسعى إلى التقارب مع إيران”، لكنه أشار إلى وجود “محاولات من أجل ثني السيسي عن التقارب مع طهران”، دون أن يكشف عن الجهات التي تضغط على السيسي لعدم الانفتاح على إيران.

وألمح إليها معتبرا أن السعودية ودول الخليج أضعف من أن تشاغب على الاتفاق النووي، ولكن يمكنها أن تشكو إلى الأمريكيين وتعاتبهم وهم يعتبرون توقيع الاتفاق خيانة لهم، مشيرًا إلى أن “الإماراتيين اتخذوا موقفًا إيجابيًا حتى الآن، ولكنني سأستغرب أن تقوم السعودية بالأمر نفسه، ثم أنه علينا أن ننتظر تصرفات هذه الدول وليس مواقفها المعلنة، كلهم يتساوون في الخوف من إيران، وقد قامت دول الخليج بالتحريض على إيران في الفترة الأخيرة والتشكيك في نياتها”.

ورأى “هيكل” إن “قتال حزب الله في سوريا هو للدفاع عن نفسه، وليس معركة إثبات نفوذ”، مضيفا: “للسيد حسن نصر الله إشعاع معيّن.. فلا نحمّله ما لا يطيق”.

تقارب ملموس

وخلال تقديم العزاء في محمد حسنين هيكل في 25 فبراير 2016، كشفت مصادر مخابراتية عن لقاء جمع وفدا من حزب الله اللبناني ومسؤولين رفيعي المستوى في المخابرات المصرية.

وكانت وسائل إعلام مصرية نقلت عن مسؤول العلاقات الإعلامية في “حزب الله” محمد عفيف أن علاقات الحزب مع مصر مفتوحة، كما نقلت وكالة أنباء فارس عن مصادر صحفية أن زيارة وفد حزب الله إلى القاهرة تأتي في خطوة مفاجئة رغم فتح ملفات قضائية بحق الحزب من قبل السلطات المصرية.

وأكد حزب الله في خبر نشر على موقع قناة المنار التابعة له الثلاثاء تقديم وفد من الحزب العزاء بهيكل في مسجد عمر مكرم بالقاهرة، ويضم الوفد -إلى جانب عفيف- مسؤول العلاقات العربية حسن عز الدين والنائب علي المقداد.

وكشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”، عن أن السبب الحقيقي للزيارة، يتمثل في توطيد المصالح المشتركة بين حزب الله ومصر ومناقشة الصراع الداخلي في لبنان بين حزب الله والأطراف الموالية للسعودية، ومناقشة أيضا الوضع السوري.

تهديد ماض

وسبق للسعودية أن حرضت كتابها على تهديد الإنقلابيين في مصر من علاقته بحزب الله، حيث كتب الكاتب السعودي محمد آل الشيخ، إن تقارب مصر مع إيران، يعني التضحية بـ5 ملايين مصري بالخليج، موجهاً حديثه ل”السيسي”.

وأضاف “آل الشيخ” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “تقارب مصر السيسي مع الفرس وحلفائهم ومخططاتهم يعني بمنطق المصالح المحضة انه يعرض أرزاق خمسة ملايين مصري يعملون في الخليج للخطر”.

ورأى الأكاديمي السعودي، الدكتور محمود المبارك، استضافة وفد حزب الله حينها بابتزاز للسعودية .وعلق “المبارك” عبر حسابه على “تويتر”: “أرى أن يكون الرد بدعوة عدد من الإخوان المسلمين إلى الرياض”. 

وكتب جمال خاشقجي على “تويتر”، “في مصر مشاكل لا مشكلة، انها تبحر بعيدا، تجاهل المشكلة بالسكوت والتمني لن يعالجها”، في إشارة إلى السعودية حين تتغاضى عن مواقف مصر المنسجمة مع مشاريع إيران وحلفائها في المنطقة.