الأحد , 15 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اسرائيل (صفحة 9)

أرشيف الوسم : اسرائيل

الإشتراك في الخلاصات

ما العلاقة بين “العميل إكس” وإسرائيل وضاحي خلفان؟

خلفان والعميل أكس

خلفان والعميل أكس

هل تورطت الإمارات وسلمت عميل الموساد الاسترالي إكس إلى إسرائيل ؟

ما العلاقة بين “العميل إكس” وإسرائيل وضاحي خلفان؟

هل انتحر أم قتله الموساد ؟

شبكة المرصد الإخبارية

ملابسات اعتقال عميل الموساد الاسترالي “زينغير” أحد الذين اغتالوا المبحوح ما زالت غامضة: هل اختطفته إسرائيل من الإمارات؟ أم تم تسليمه وفقا لتعاون أمني؟ أم أنه سار برجليه إلى إسرائيل التي استقبلته في سجن أيالون؟ من طارحي الأسئلة من يعود إلى حادث اغتيال القيادي في حماس، على غفلة من ضاحي ورجاله، ليجد تفسيرات لذلك في مقتضيات أمن الخليج كما يتصوره قائد شرطة دبي بعيدا عن حكم الإخوان.. وهو تصور أكد خلاله المسؤول الأمني مرة أن الإخوان ومن يدور في فلكهم أخطر على العرب من إسرائيل..

الأكيد أن خصوم القائد ضاحي كثيرون، من الإخوان وغيرهم، وهو لن يفحمهم جميعا بتغريداته الكثيرة على توتير.. ومنهم من طالبه بالإجابة في توتير على علاقته بالعميل الإسرائيلي المجهول..
وتتساءل صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية عما إذا كان وراء قضية السجين إكس دولا وحكومات تسعى إلى تبييض قضية عميل قيل إنه مات منتحرا.

ذكر تقرير لصحيفة الجريدة الكويتية استنادا إلى مصادر غربية مطلعة من أن “زينغير” كان أحد أعضاء الفرقة 131 التي اغتالت القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي في 10 كانون الثاني/ يناير 2010.وتضيف الجريدة الكويتية أن “زينغير” ربط اتصالات بسلطات دبي وأبلغها ما حدث في عملية الاغتيال بالأسماء والصور والتفاصيل الدقيقة، وحصل في المقابل على الحماية.
وفيما ينفي خلفان علاقته “بالسجين إكس” تذهب الصحيفة الكويتية استنادا إلى مصادرها إلى أن إسرائيل استطاعت الوصول إلى مكان اختباء “زينغير” بالإمارات واختطافه وسجنه بتهمة الخيانة.وقد سارع قائد شرطة دبي ضاحي خلفان إلى نفي أي تعامل مع عميل الموساد “زينغير” للحصول على معلومات حول قضية اغتيال المبحوح. وقال خلفان في تصريح لموقع “أرابيان بيزنيس” إنه لم يتصل بالسجين إكس للحصول على معلومات تخص اغتيال المبحوح.
والخبر إن صح يعتبر نجاحا غير مكتمل للرجل القوي في شرطة دبي: نجاحا لأنه استطاع أن يصل إلى “السجين إكس”، مع فرضية أن خلفان هو من اتصل ب”زينغير” وليس العكس. وكون النجاح غير مكتمل هو أن إسرائيل استطاعت الوصول إلى عميلها “الخائن” بعد أن ربط الاتصال بسلطات دبي.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن الخبير الإسرائيلي “رون بن يشاى” أن جهاز المخابرات الأسترالي شدد الطوق ضد زيغير ورفاقا له وأنه حقق معه..إلا أن القشة التي قصمت ظهر البعير، يقول الخبير الإسرائيلي، هي التقرير الصحفي الذي نشر بأوامر من المخابرات الأسترالية و الذي كشف زيغير ورفاقه للرأي العام وهو الذي قاد إلى اعتقاله من قبل الموساد لاحقا على ما يبدو.
الرواية الثانية هي التي أشار إليها وزير الخارجية الأسترالي السابق “ألكسندر داونر” والتي تشير ضمنيا إلى تعامل “زينغير” مع جهات أخرى غير أستراليا في إشارة للإمارات.

وكانت محكمة إسرائيلية أكدت أمس الثلاثاء الرواية الرسمية التي أعلنت الأسبوع الماضي انتحار العميل الإسرائيلي – الأسترالي المشهور “بالسجين إكس”.قضية “السجين إكس” من الممكن أن تشكل قضية أطرافها في إسرائيل وأستراليا وربما في العالم العربي كذلك.. فعميل الموساد “بن زينغير” هو عضو في الفرقة 131 التي نفذا عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح عام 2010. وقال موقع إذاعة مونت كارلو الفرنسية مازالت قضية عميل الموساد الإسرائيلي الذي بات يعرف باسم “السجين إكس” تتفاعل بين السلطات الإسرائيلية والأسترالية بعد أن عثر عليه مشنوقا داخل زنزانته في سجن أيالون الإسرائيلي.
آخر حلقات مسلسل، السجين إكس، وهو إسرائيلي – أسترالي واسمه الحقيقي “بن زيغير”، هو ما صرح به وزير الخارجية الأسترالي السابق “ألكسندر داونر” والذي استبعد أن يكون عميل جهاز الموساد الإسرائيلي بن زيغير قد لقي مصيره لمجرد أنه نقل معلومات إلى السلطات الأسترالية عن نشاطه الاستخباري في الموساد، مرجحا أن تكون إسرائيل اعتقلت بن زيغير لأسباب أخرى “أكثر خطورة استحق عليها هذا العقاب”.

وكانت محطة التلفزيون الأسترالي “غي بي سي” نقلت في وقت سابق أن بن زيغير نقل إلى السلطات الأسترالية معلومات سرية ومفصلة عن خطط للموساد الإسرائيلي في إيطاليا جرى التحضير لها لسنوات.

القضية بدأت بالإعلان عن انتحار “السجين إكس” في سجن أيالون قرب مدينة الرملة سنة 2010. وكان للحادث أن يمر كمثله من حوادث الانتحار داخل السجون، خصوصا وأن السجين الإسرائيلي كان يلف بسرية تامة. غير أن قيام السلطات الأسترالية بالكشف عن هوية “السجين إكس” وتفاصيل عن حياته فجر قضية مازالت فصولها مستمرة.

في البداية سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى محاصرة الأخبار عن السجين، واستدعى مدراء الصحف في محاولة للتكتم على الموضوع، غير أن إثارته داخل الكنيست الإسرائيلي من طرف بعض النواب أعاد الموضوع إلى الواجهة، لتبدأ التساؤلات حول القضية.

وجاء بيان السلطات الإسرائيلية الصادر يوم الأربعاء الماضي مقتضبا، ولد تساؤلات جديدة حملتها وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تخلصت من “توجيهات” نتانياهو بعد تناول الإعلام الدولي والعربي للموضوع.

لقد كان “السجين إكس” قبل انتحاره داخل سجن أيالون يعرف باسم “بن ألون”، وفرضت عليه سلطات السجن قبل وفاته الانعزال في زنزانة انفرادية قضى فيها أيامه الأخيرة.

التساؤلات الكبرى التي تناقلتها الصحافة الإسرائيلية تركزت بالأساس حول وجود سجين سري في إسرائيل “الديمقراطية”, وحول ظروف وفاة “السجين إكس” وكيف استطاع الانتحار في سجن محاط برقابة شديدة على مدار الساعة. وانتقدت كبريات الصحف الإسرائيلية تعامل السلطات بمنطق الرقابة بداعي الحفاظ على الأسرار الأمنية.

الطريق إلى أيالون “بن زيغير” – 34 عاما – كان في الحياة العامة يعمل محاميا، أسس شركة للاتصالات لحساب الموساد الإسرائيلي وتاجر في المواد الإلكترونية إلى إيران وعدد من الدول العربية. اعتقلته السلطات الإسرائيلية في شباط / فبراير 2010 وعثر عليه مشنوقا داخل زنزانته بعد عشرة أشهر من ذلك. لكن ملابسات الاعتقال وأسبابه ظلت غامضة.

أحداث يوم مقتل المبحوح شرطة دبي تشتبه بأحد عشر شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية في قيامهم باغتيال محمود المبحوح، القيادي في حركة حماس. والإنتربول يصدر مذكرات ملاحقة بحقهم.

الرواية التي أوردها التلفزيون الأسترالي مستندا إلى مصادر لم يسمها، تقول إن اعتقال السلطات الإسرائيلية ل”بن زيغير” جاء بعد قيام الأخير بتسليم أستراليا معلومات سرية ومفصلة عن نشاطه الاستخباري في الموساد.

ووفق سياق هذه الرواية يكون التعاون بين “السجين إكس” والسلطات الإسرائيلية بعد تشديد الأخيرة الخناق علي العميل حين وقفت على نشاطه مع الموساد في 2009.

وقد أدى توتر العلاقات بين أستراليا وإسرائيل بسبب استعمال الموساد لجوازات سفر أسترالية في عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في الإمارات سنة 2010 إلى رد فعل أسترالي حمله الإعلام الأسترالي.

الجاسوسة التى امر السادات بقتلها والتى بكتها غولدا مائير

الجاسوسة هبة عبد الرحمن

الجاسوسة هبة عبد الرحمن

الجاسوسة التى امر السادات بقتلها والتى بكتها غولدا مائير

شبكة المرصد الإخبارية

“هبه عبدالرحمن سليم عامر”الشهيرة بـ “عبلة “، الفتاة الأرستقراطية المدللة ساكنة حي ”المهندسين”، لم تكن لها وظيفة سوى ”النادي” والحديث عن ”الأزياء والسهرات”، أنهت دراستها الثانوية وأرسلها والدها ”وكيل وزارة التعليم” للدراسة بفرنسا، وهناك سقطت في الهاوية” .

داخل مدرجات الجامعة، التقت ”هبة” بفتاة إسرائيلية من أصول بولندية، أقنعتها أن ما تفعله إسرائيل ليس سوى ”تأمين لمستقبلها وأن العرب لا يريدون السلام”، ونجحت الفتاة في ”غسل مخ” هبة، وعاونها ”أستاذ جامعة فرنسيأقنع ”هبة” بالاستمرار في فرنسا لمزيد من الدراسة، وكانت بداية تجنيدها في ”الموساد” .

وفي تلك الأثناء كانت ”هبة سليم” تعيش حياتها بالطول وبالعرض في باريس، وعرفت الخمر والتدخين وعاشت الحياة الأوروبية بكل تفاصيلها، فرحت عندما عرض ضابط الموساد عليها ”زيارة إسرائيل”، ولم تصدق أنها ”مهمة لهذه الدرجة”، ووصفت الرحلة قائلة: ”طائرتان حربيتان رافقت طائرتي كحارس شرف وتحية لي”، وهي إجراءات تكريمية لا تقدم إلا لرؤساء الدول الزائرين، ووصل الأمر لمقابلة ”العمة” أو ”جولدا مائير”.

وضعت هبة” خطة لتجنيد ”الضابط فاروق الفقي”، ذلك ”المهووس” بها داخل أروقة النادي، وبالفعل وافقت على الخطبة له في أول أجازة إلى مصر، و تحت تأثيرها، حكى لها ”فاروق” أسرار عمله العسكري، وأماكن الصواريخ المضادة للطائرات، تلك التي ”تشل حركة” الهجوم الجوي أوقات الحروب.

لم تبخل ”هبة” بجهدها، وكانت ترسل المعلومات أولا بأول عبر ”اللاسلكي، ولاحظ قادة منطقة الصواريخ أن عمليات الهجوم والتدمير من جانب إسرائيل تتم بدقة شديدة” حتى قبل ”جفاف قواعد خرسانة الصواريخ”، وبدأوا في ملاحظة الضابط فاروق الفقي”، ومن هنا بدأ ”اصطياد صقور التجسس”.

ألقي القبض على ”فاروق” وجندته ”المخابرات المصرية” كعميل مزدوج بعد محاكمة عسكرية” وحكم بالإعدام، و لكن عدلت الخطة للاستفادة منه بالإيقاع بشبكة التجسس.

زودته المخابرات بمعلومات خاطئة لاستمرار العملية واستدراج ”هبة” لمصر، وبالفعل أرسل ”فاروق” يخبرها أن والدها مريض ويجب أن تأتي لرؤيته، وأرسلت شبكة التجنيد لتتأكد من صحة رسالة ”فاروق” فوجدت الأب بالفعل بالمستشفى، وهو ما فعله رجال المخابرات المصرية تأمينا لخطتهم.

بداية النهاية.. ركبت ”هبة” الطائرة إلى ليبيا – حيث كان يعمل والدها هناكوعند هبوط طائرتها في طرابلس كان بانتظارها ضباط المخابرات المصرية، أخذوها بهدوء حتى لا ”يقتلها الموساد” وسط المطار قبل انكشاف أسرارهم، وجاءوا بها للقاهرة.

حكم علي هبة ”بالإعدام شنقا” بعد اعترافها بتفاصيل خيانتها، وأودعت السجن لحين تنفيذ الحكم، وأثناء زيارة ”هنري كسينجر” لمصر بعد وقف إطلاق نار حرب أكتوبر، أوصته ”العمة جولدا” أن يتوسط لدى ”السادات” لتخفيف الحكم عن ”هبة”، وعندما أبلغه ”كسينجر” قال: ”ولكني أعدمتها !”، فسأله متى”، أجابه السادات: النهاردة الصبح .

هبة سليم الجاسوسة التي تم اعدامها بأمر السادات بعد ان كانت عقبة في معاهدة السلام كامب ديفيد وقيل حيث طلب كسينجر وزير الخارجية الامريكى وقتها بالافراج عنها ولكن السادات بذكائه قال له ما خلاص فات الاوان فقال كسينجر متي قاله السادات النهاردة ، وبأشارة منه بعينيه الى معاونيه أمر تنفيذ حكم الاعدام في هبة الذي تأجل بعد حرب اكتوبر .

وبالفعل تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا في اليوم نفسه، وتنبه ”السادات” أن ”مفاوضات الحرب” قد تصبح في أزمة ”إذا ما استخدمت ”الجاسوسة” كورقة ضغط، أما فاروق” فأعدمه ”قائده” رميا بالرصاص منهيا صفحة في تاريخ ”حرب الجواسيس”.

وقد روى ضابط المخابرات والسفير الأسبق فخري عثمان عملية القبض على هبة سليم احد اخطر عملاء الموساد في باريس . قال: ‘وتوليت أنا مهمة الاتصال بهبة سليم في باريس وكان عليّ أن أخوض أصعب معركة مخابراتية لأنني كنت أدرك أنني أواجه واحدا من أعتى أجهزة المخابرات في العالم، وان كل اتصالاتي بعميلتهم مرصودة، وان هناك مائة أذن تسمع وتحلل وتسجل، وأن عليّ أن أسير على حبل مشدود كلاعبي السيرك لأن أي خطأ سينتهي بكارثة.. ولذلك كنت حريصا على ألا تكون هناك أي نسبة للخطأ أو الفشل.

وبدأت الاتصال بالهدف، ورحبت بي هبة في لهفة وحرارة، وأخذت في إلهاب عاطفتها وأخبرتها بمرض والدها الشديد، ورحت أبتزها عاطفيا وأمارس عليها ضغوطا إنسانية هائلة وطلبت من رفاقي ان يتركوني أثناء الاتصال بها بمفردنا حتى لا يربكوني بإشاراتهم وملاحظاتهم وطلباتهم وحتى يكون الحوار تلقائيا خاصة ان مساحة علاقتنا الإنسانية والود القديم يسمح لي بأن أقسو عليها الى حدود الشتيمة أو أن أدللها غاية الدلال.. وشعرت بأنها بلعت الطعم، وانها صدقت مسألة مرض والدها الخطير وضرورة حضورها الى ليبيا فورا للإطمئنان عليه بناء على طلبه، وشعرت كذلك بان هناك من كان يسمع ويراقب وينصح ويهدد، وكانت هي واقعة تحت ضغط عصبي رهيب، بين عاطفتها الإنسانية وحذرها كعميلة للموساد. وحاولت أو قل ان هناك من نصحها بجس النبض حتى لا يكون الأمر مجرد كمين لاصطيادها فأعطتني موعدا للحضور ولكنها لم تجئ وعادت لتعتذر بظروف قهرية..

وفي مرة أخرى طلبت ان ارسل لها شقيقها الى باريس وكان هذا الشقيق مرافقا لوالده في ليبيا ويدرس الهندسة في إحدى جامعاتها وليس لديه أي علم بما يحدث في الكواليس.. وتحججت بأن شقيقها لديه امتحانات نهاية العام وانه يحتاج لكل دقيقة للمذاكرة وأنها ستضر بمستقبله إذا أجبرته على السفر إليها.. ثم توصلنا الى حل وسط وهو ان أحضره الى مكتبي في السفارة في توقيت اتفقنا عليه وان تتصل هي به تليفونيا لتسأله عن أحوال والدها وطبيعة مرضه.. وفي الموعد المحدد أصدرت أوامري بشغل كل هواتف السفارة وراحت هي تتصل بلا طائل وانتظرت ساعة ثم اتصلت أنا بها مؤنبا ومعاتبا وغاضبا: ضيعتي وقتي ووقت أخوكي وعطلتينا على الفاضي.. قاعدين ننتظر تليفونك طول النهار.. والولد زعل ومشي وقعدت أتصل بيكي لكن تليفونك مشغول.. واضح ان قلبك بقى جامد يا هبة ومش مقدرة خطورة الحالة.. إنتي حرة بس أبوكي عمره ماهيسامحك لو جرى له حاجة.. اتحرقي بقى!

وكلمتها بعنف، وعرفت فيما بعد ان الموساد كان رافضا لسفرها وانهم ارسلوا الى ليبيا من يجري تحريات حول والدها ومرضه ليتأكدوا من الأمر، وعادت هي تتصل بي طالبة ان أساعدها في نقل والدها للعلاج في باريس حيث الإمكانيات أكبر والأطباء أشطر. ووعدتها ان أعرض الأمر على الأطباء المعالجين له في ليبيا وهم الذين يقررون خطورة السفر من عدمه، وتشاورت مع الزملاء وأخبرتها بان الأطباء سمحوا لوالدها بالسفر على ان يكون في طيارة طبية مجهزة وان تكون هناك سيارة إسعاف تنتظره في مطار باريس ومع ذلك فإن هناك نسبة خطورة عليها ان تتحمل هي مسؤوليتها، ولم ادعها تشك في أي شيء لأن رفضي السريع لفكرتها سيجعلها تتشكك في الأمر، وقبل الموعد المحدد للسفر اتصلت وقالت: لا ماتبعتهوش.. خليه عندك وانا هسافر له!

كنت متشككا في كلامها وفي لحظة شعرت بأنها تناور وأنها لن تجيء وقلت لنفسي: أي مشاعر إنسانية تتبقى في قلب باع وطنه وأهله فإذا كانت قد باعت نفسها فهل ما زالت لديها بقية من عاطفة تجعلها تغامر للاطمئنان على والدها؟!

لكني لم أفقد الأمل وظل خط الاتصال مفتوحا لأكثر من عشرة أيام بين شد وجذب وأمل ويأس ومناورات لا تنتهي.. كنت أعرف أنني في مباراة ذكاء مع الموساد وليس مع هبة سليم وحدها.

ويبدو ان العاطفة تغلبت في النهاية فاتصلت بي تخبرني بأنها قد حجزت على الرحلة القادمة للخطوط الجوية الإيطالية وستصل طرابلس في موعد حددته لي، وطلبت ان انتظرها في المطار وكان علينا ان نرتب الأمور بسرعة في انتظارها. ذلك ان السلطات الليبية لم تكن تعلم شيئا عن العملية. وكنا حريصين على إحاطتها بكامل السرية، لكن كانت المشكلة ان دخول هبة الى مطار طرابلس الدولي، كان يعني انها ستكون في حماية السلطات الليبية، وكنا نريد ان نأخذها بمجرد وصولها أرض المطار وننقلها من صالة كبار الزوار الى طائرة مصر للطيران الجاهزة للإقلاع دون حس ولا خبر ولا أي شوشرة.

وهنا يأتي دور مهم وخطير لعبه رجل وطني عظيم اسمه محمد البحيري المدير الإقليمي لمصر للطيران في ليبيا وقتها كان أشبه برجل المستحيل كل ما تم إبلاغه به ان هناك شخصية مهمة ستصل مطار طرابلس ونريد نقلها في كتمان كامل الى القاهرة لأن مصر كلها في انتظارها.

وفي سرية جرى تخفيف الإضاءة في أرض المطار، والحد من حركة الأتوبيسات التي تنقل الحقائب والمسافرين، ووضع ستائر كثيفة تمنع الرؤية في صالة كبار الزوار.

ودخلت الى أرض المطار لإستقبال الصيد الثمين ووقفت أسفل السلم أنظر في وجوه القادمين ولم تكن هبة سليم بينهم وداخلني قلق رهيب ونزل كل القادمين وكدت أصاب بالإحباط وفجأة وجدت ضابطا ليبيا يقود صفا من العساكر في طريقه الى الطائرة.. لفت نظري المشهد فاستوقفته وسألته: فيه إيه؟

فأجابني بأن هناك راكبة مصرية تقول انها فقدت خاتم سوليتير ثمنه مليون دولار ولن تغادر الطائرة دون استرداده.. وأسرعت بالصعود الى الطائرة سابقا الضابط الليبي وعساكره وكانت فرحتي عارمة عندما دخلت من باب الطائرة فوجدت هبة سليم بشحمها ولحمها وعرفت فيما بعد أنها دخلت حمام الطائرة وأغلقت على نفسها الباب قبل هبوط الطائرة وظلت في الحمام تتسمع الحركة الى ان تأكدت ان الطائرة أصبحت خالية من الركاب تماما فخرجت وادعت ضياع خاتمها الثمين وذهبت لتبلغ قائد الطائرة، وكانت حركة ذكية منها وأظن انها من ترتيب الموساد، لأن النتيجة ستكون تحرير محضر بالواقعة وهو ما يتطلب تدخل الأمن الليبي وتدخله يعني ان تفلت من المخابرات المصرية إن كان هناك كمين في انتظارها بأرض المطار.

احتضنتها وسلمت عليها بحرارة وكان الجو باردا وترتدي ملابس ثقيلة وتلف عنقها بكوفية ثمينة لا أعرف لماذا تخيلت في تلك اللحظة انها حبل المشنقة الذي سيلتف حول رقبتها، ولما رأتني اطمأنت واصطحبتها الى صالة كبار الزوار وقررت ان استمر في الكلام بلا توقف حتى لا تسألني عن اي شيء وحتى تنتهي المهمة بسلام.

وجلسنا في الصالة وطلبت لها كميات من المشروبات وانا مستمر في الحديث، وقبل الدخول الى الصالة أصدرت تعليمات للبحيري بأن يقوم بتنفيذ مهمة صعبة جدا وهي ان يسحب طائرة مصر للطيران الرابضة في المطار دون تشغيل محركاتها وفي سرية ودون صوت، ويضعها ملاصقة تماما لباب صغير موصول بقاعة كبار الزوار.

كانت الطائرة جاهزة للإقلاع وعليها ركابها وجرى إعداد ركن خاص مقفول على متنها به ضباط للمخابرات حتى اذا صعدت هبة سليم يغلق هذا الركن فلا يفتح الا في مطار القاهرة.. وعطلنا الطائرة لحين صعود الهدف وكان من بين الحلول المطروحة للتعطيل إفساد إحدى عجلات الطائرة حتى يستغرق إصلاحها وقتا دون ان تثير الشبهات لعدم إقلاعها في موعدها.

ودخل علينا فردان مفتولا العضلات جلسا في ركن من القاعة وراحا يتصفحان الجرائد، كنت أعرف انهما من المخابرات المصرية.. وكانت كلمة السر ان يدخل ضابط تبعنا يمثل دور مدير الجوازات في المطار قلت له في عتاب: الأخت مصرية وباسبورها تأخر عندكم.. من فضلك تخلصونا شوية.

كان دخول هذا الضابط معناه حسب الخطة الموضوعة ان كل شيء تمام والطائرة جاهزة بجانب الباب.. عندها استأذنت منها في دقائق لأذهب لإنهاء الإجراءات بنفسي وما ان فتحت باب القاعة حتى أسرع اليها الحارسان مفتولا العضلات ووضعا الكلابش في يديها وفوقه كوفية رأسها الثمينة حتى لا تلفت الأنظار..

وأحست هبة بالخطر فصرخت بكل قوتها باسمي فعاجلها أحدهما بضربة محسوبة في بطنها ترنحت بعدها وجراها الى الباب، وحاولت التشبث بالأرض وصرخت من جديد تستغيث بي، فعاجلها الآخر بضربة أشد أفقدتها توازنها، وسحباها الى الطائرة في ثوان معدودة وتم إغلاق الباب ورفع السلم في غمضة عين وأقلعت الطائرة.

ولما تأكدت من نجاح الخطة وتابعت عيناي الطائرة في الجو استبدت بي نشوة الانتصار وأخذت أضرب برجلي في الأرض فرحا لأنني انتصرت على الموساد بأكمله وقمت بمهمة وطنية عظيمة.

وفوجئت بأشخاص لا أعرفهم يرفعونني على الأعناق ويحملونني في الهواء، وبعضهم كان يبكي من الفرح ويحتضنني في تقدير بالغ.

منذ أن بدأ التحقيق معها في الطائرة بعد إقلاعها مباشرة.

وبعد أيام قليلة من اعتقالها تبين لها وللجميع عجز الإسرائيليين عن حماية إسرائيل نفسها وعدم قدرتهم على إنقاذها، فقد جاءت حرب أكتوبر وتدمير خط بارليف بمثابة الصدمة التي أذهلت أمريكا قبل إسرائيل.

فالخداع المصري كان على أعلى مستوى من الدقة والذكاء. وكانت الضربة صائبة وأربكت العدو ، لولا المدد العسكري الأمريكي.. والأسلحة المتطورة.. والصواريخ السرية. . والمعونات.

وإرسال الطيارين والفنيين الأمريكان كمتطوعين .لقد خسرت إسرائيل في ذلك الوقت من المعركة حوالي مائتي طائرة حربية.

ولم تكن تلك الخسارة تهم القيادة الاسرائيلية بقدر ما خسرته من طيارين ذوي كفاءة عالية قتلوا في طائراتهم، أو انهارت أعصاب بعضهم ولم يعودوا صالحين للقتال.

ولقد سبب سقوط الطائرات الاسرائيلية بالعشرات حالة من الرعب بعد عدة أيام من بدء المعركة. .

الى أن وصلت المعونات الامريكية لإسرائيل في شكل طيارين وفنيين ووسائل إعاقة وتشويش حديثة، لا أحد يعرف تبخرت أوهام الجاسوسة هبة سليم. .

وأيقنت أنها كانت ضحية الوهم الذي سيطر على فكرها وسرى بشرايينها لمدة طويلة للدرجة التي ظنت أنها تعيش الواقع من خلاله. .

لكن.. ها هي الحقائق تتضح بلا رتوش أو أكاذيب.لقد حكم عليها بالإعدام شنقاً بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها..

وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها. وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض.وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم.

تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة.أما الضابط العاشق – المقدم فاروق عبد الحميد الفقي – فقد استقال قائده من منصبه لأنه اعتبر نفسه مسؤولاً عنه بالكامل.وعندما طلبت منه القيادة العامة سحب استقالته، رفض بشدة وأمام إصرار القيادة على ضرورة سحب استقالته..

خاصة والحرب وشيكة . . اشترط القائد للموافقة على ذلك أن يقوم هو بتنفيذ حكم الإعدام في الضابط الخائن.

ولما كان هذا الشرط لا يتفق والتقاليد العسكرية. .وما يتبع في مثل هذه الأحوال.

فقد رفع طلبه الى وزير الدفاع “الحربية” الذي عرض الأمر على الرئيس السادات “القائد الأعلى للقوات المسلحة” فوافق فوراً ودون تردد.وعندما جاء وقت تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في الضابط الخائن. .

لا أحد يعرف ماذا كان شعور قائده وهو يتقدم ببطء. . يسترجع في شريط سريع تسع سنوات مرت عليهما في مكتب واحد. .

تسع سنوات كان بعضها في سواد الليل. . وبعضها تتلألأ خلاله ومضات الأمل قادمة من بعيد.

وبينما كان يخطط لحرب أكتوبر كان بمكتبه هذا الخائن الذي باع الوطن والأمن وقتل بخيانته أبرياء..لا أحد يعرف ماذا قال القائد له. . وماذا كان رد الضابط عليه. . لا أحد يعرف.هل طلب منه أن ينطق بالشهادتين، وأن يطلب المغفرة من الله؟. . . لا أحد يعرف.لكن المؤكد أنه أخرج مسدسه من جرابه. . وصوبه على رأس الضابط وأطلق طلقتين عليه كما تقضي التعليمات.

فرنسا استخدمت طائرات إسرائيلية في حرب مالي وأنباء عن تصفيات عرقية

فرنسا تستخدم طائرة دون طيار اسرائيلية في مالي

فرنسا تستخدم طائرة دون طيار اسرائيلية في مالي

فرنسا استخدمت طائرات إسرائيلية في حرب مالي وأنباء عن تصفيات عرقية

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت صحيفة “وورلد تريبيون” الأميركية النقاب عن استخدام فرنسا طائرات إسرائيلية بدون طيار لشنّ غارات جوية ضد الجماعات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال مالي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بوزارة الدفاع الفرنسية أنّ الجيش الفرنسي استخدم طائرات بدون طيار من طراز “هارفانغ” التي تستطيع التحليق على ارتفاعات متوسطة وعالية منذ بداية العملية العسكرية في مالي مطلع العام الجاري.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النوع من الطائرات يعدّ الطراز المعدّل من الطائرة الإسرائيلية بدون طيار “هيرون” التي تصنعها شركة الصناعات الفضائية الإسرائيلية.

ونقلت عن تقرير لوزارة الدفاع الفرنسية صدر في الثامن من فبرايرالجاري أن هذه الطائرات باشرت أول مهامها في 18 يناير الماضي.

وأضافت أن وزارة الدفاع الفرنسية نشرت تلك الطائرات في عدد من مدن مالي وخاصة مدينتي غاو ودوانتيزا، اللتين كانتا تخضعان لسيطرة جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية فإنها سجلت نحو 26 ساعة طيران فوق مالي.

وسبق أن شاركت هذه الطائرات بدون طيار في الحملة التي قادها حلف شمال الأطلسي (ناتو) على ليبيا وانتهت بإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في عام 2011.

من جهة أخرى أفادت مصادر محلية على الحدود الموريتانية المالية، أن وحدة من الجيش المالي دخلت السوق المركزي في مدينة “ليره”، غير بعيد من الحدود مع موريتانيا، ونفذت عددا من الاعتقالات في صفوف السكان المحليين.

وأكدت هذه المصادر أن “المعتقلين عشرة أشخاص من قبائل الطوارق وقد تمت تصفيتهم مباشرة بعد الاعتقال“.

وأشارت إلى مخاوف لدى السكان من انتهاكات قد تقوم بها دوريات من الجيش المالي تتحرك في المنطقة الرعوية التي تحيط بمدينة “ليره”، والتي يستقر فيها عشرات البدو مع مواشيهم.

وحسب ما نقلته هذه المصادر فإن الذين تمت تصفيتهم هم: مختار أغ بارها؛ عمر أغ أياي؛ إبراهيم أغ موسى؛ إبراهيم أغ هالاي؛ محمد بلا أغ أنتامالو؛ حميدي أغ إنتاهانا؛ عبد الله أغ ماتا؛ محمد أغ سوكا؛ إسكاو أغ الخير؛ آماها أغ المهدي.

وفي سياق متصل دخل جنود فرنسيون وماليون ونجيريون صباح اليوم الأحد مدينة “بوريم” الواقعة بين غاو وكيدال، شمال شرقي مالي.

ووصل جنود الجيوش الثلاثة برا قادمين من غاو التي تبعد 80 كلم جنوبا، إلى بوريم” الواقعة على طريق كيدال والتي تشكل أيضا نقطة عبور للوصول إلى كيدال من تمبكتو، شمال غربي مالي.

وكان الجيشان الفرنسي والمالي استعادا غاو وتمبكتو وكيدال، أكبر ثلاث مدن في شمال مالي، خلال أربعة أيام في آخر يناير الماضي منهيين بذلك احتلال هذه المدن لمدة تسعة أشهر من قبل الجماعات الإسلامية المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة.

وكان الجيش الفرنسي قد أعلن الخميس الماضي أنه في “مرحلة تأمين” هذه المناطق وخصوصا باتجاه تساليت حيث يطارد المقاتلين الجهاديين.

ويشارك أربعة الاف عسكري فرنسي في عملية “سيرفال”، يساندهم نحو 4300 جندي إفريقي بينهم 1800 تشادي.

زيارات أمنية متبادلة بين مصر وإسرائيل ووفد أمني مصري إلى إسرائيل قريبا

egyptزيارات أمنية متبادلة بين مصر وإسرائيل ووفد أمني مصري إلى إسرائيل قريبا

شبكة المرصد الإخبارية

صرح مصدر أمني مصري بأن وفدا أمنيا مصريا رفيع المستوى سيتوجه الى اسرائيل قريبا في زيارة هامة تتعلق بمستقبل قطاع غزة والتهدئة بين حماس واسرائيل، في الوقت الذي وصل فيه وفد أمني اسرائيلي امس الاحد 17 شباط الى القاهرة.

واضاف المصدر بأن ترتيبات زيارة الوفد الامني المصرية لاسرائيل تجري منذ فترة وانها باتت قريبة.

هذا ويحمل الوفد الامني المصري معه مطالب عديدة تتعلق بفرض تسهيلات على ادخال المواد التجارية لقطاع غزة من خلال معبر رفح، وأمور اخرى عديدة تصب في مجملها لتخفيف الحصار عن قطاع غزة.

وتابع المصدر بأن الرئيس المصري محمد مرسي فتح قنوات حوار فعالة مع الجانب الاسرائيلي من خلال جهاز الامن القومي المصري، وان العلاقات المصرية مع اسرائيل قوية للغاية واكثر المطالب المصرية من اسرائيل تتعلق بتخفيف القيود عن حركة حماس وقطاع غزة.

وضرب المصدر الامني مثالا بسماح اسرائيل بادخال مواد بناء قطرية من حديد واسمنت لقطاع غزة عبر معبر رفح البري دون المرور على الجانب الاسرائيلي وهو ما كانت اسرائيل ترفضه رفضا تاما، وبات الامر شبه مستحيل، الا ان رضوخ اسرائيل للمطلب المصري يعكس وجود قنوات بين الجانبين على مستوى عال خلف الستار، بعيدا عن الرأي العام المصري الرافض لامريكا واسرائيل.

وتؤكد مصادر مطلعة لشبكة المرصد الإخبارية أن هناك مفاوضات ونقاشات بشأن الجاسوساندريه بشينتشينكوف خاصة بعد إدانته ، وقال المصدر : بعد محاكمة بشينتشينكوف يمكن أن تتم صفقة تبادل أسرى بموجبها يتم إطلاق سراحه مقابل سجناء مصريين.

وفي يناير الماضي زار وفد إسرائيلي مصر لإطلاق سراح الرقيب السابق بالجيش الإسرائيلي، لكن الوفد لم ينجح في مهمته، واستمرت الإجراءات القضائية ضده.

وذكرت مصادر بالخارجية الإسرائيلية: أن الوزارة حاولت إجراء اتصال عدة مرات مع الجانب المصري لإطلاق سراح بشينتشينكوف، لكن لم يكن هناك رد على المطالب .

وتقول مصادر وزارة الخارجية قولها “اندريه حوكم بعامين سجن بتهمة التسلل، ويوم الأربعاء سيكون هناك نقض، وفي غضون ذلك المصريون لا يردون على الرسائل الرسمية فيما يتعلق بالأمر، ولا يرسلون لنا شيئا عن الإجراءات القضائية ولا يسمحون بزيارة قنصلية”.

وفي ذات السياق، وصل وفد أمني إسرائيلي مكون من 5 أشخاص لم يكشف النقاب عن هويتهم امس الأحد، العاصمة المصرية القاهرة، للمرة الثانية خلال أسبوع، وفقا لما أوردته وسائل إعلامية مصرية مختلفة اقتبستها الكثير من المواقع الإخبارية الاسرائيلية.

ووفقا للتقارير المصرية سيلتقي الوفد الأمني الإسرائيلي بقادة المخابرات المصرية دون أن يتضح موضوع البحث والنقاش لكن يعتقد بأنها ستكون استمرارا لمحادثات التنسيق الأمني بين الطرفين والمفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس.

وتأتي زيارة الوفد الجديد في حال تأكدت أياما معدودة بعد جولة المحادثات التي سبق لوفد أمني إسرائيل آخر أن أجراها في القاهرة وتتعلق باتفاق وقف اطلاق النار مع حماس ومنح الفلسطينيين في غزة تسهيلات تتعلق بتصدير واستيراد السلع والبضائع حسب تعبير المصدر الإخبارية الإسرائيلية.

وفي نفس السياق، صرح مصدر امني رفيع المستوى بالقاهرة بان وفدا اسرائيليا حضر الى القاهرة لاستكمال المباحثات المصرية الاسرائيلية بشأن تثبيت التهدئة بين اسرائيل وحركة حماس ومناقشة عدة بنود هامة تتعلق بقطاع غزة.

واكد المصدر الامني بان المباحثات الراهنة ستُحسم بنتائج نهائية عقب زيارة هامة سيقوم بها وفد امني مصري قريبا لاسرائيل لحسم بعض الامور المطروحة الان للنقاش.

http://marsadpress.net/?p=6774

الأردن تتفاوض مع شركة أمريكية لاستيراد الغاز من إسرائيل

أنابيب غاز

أنابيب غاز

الأردن تتفاوض مع شركة أمريكية لاستيراد الغاز من إسرائيل

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، الأحد، أن مفاوضات تجري حالياً بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في الجانب الإسرائيلي عبر شركة أميركية لبحث إمكانية استيراد الغاز الإسرائيلي في منطقة البحر الميت.

وقال بيان صادر عن الوزارة، إن “هناك اتصالات تجري حالياً بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في الجانب الاسرائيلي من خلال شركة نوبل الأميركية حول إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المتاح في منطقة البحر الميت (في الجانب الإسرائيلي) كوقود رخيص ونظيف لمصانع شركة البوتاس العربية الموجودة في منطقة البحر الميت”.

وأشار البيان إلى أن الهدف من استيراد الغاز من إسرائيل هو خفض الكلف الإنتاجية لهذه المصانع.

وأكد أنه لم يتم التوصّل إلى أي اتفاقية بهذا الشأن حتى تاريخه .

وأوضح البيان أن “مثل هذه الترتيبات تتطلب مستقبلاً اتفاقيات ذات طبيعة خاصة وترتيبات مع الجهات المعنية”.

الأردني الذي يحاكم بتهمة التخابر يطالب معاملته كرموز مبارك

الأردني بشار إبراهيم أبو زيد

الأردني الذي يحاكم بتهمة التخابر يطالب معاملته كرموز مبارك

شبكة المرصد الإخبارية

طالب بشار إبراهيم أبو زيد مهندس الاتصالات الأردني الذي يحاكم في مصر بتهمة “التخابر لصالح إسرائيل” بمعاملته أسوة برموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذين تم إطلاق سراح أحدهم لانتهاء المدة المسموح بها حبسه احتياطيا وفق الدستور الجديد.

وأثناء دخوله غرفة المداولة اليوم لحضور ثاني جلسات نظر قضيته صاح “بشار إبراهيم أبو زيد”، قائلا: “المادة 75 من دستور مصر تقر الحق في المحاكمة الطبيعية وتنص على أن المحاكمة الاستثنائية محظورة”.

وتابع المتهم الذي دون على ملابسه بخط اليد عبارة لا لمحاكمات الطوارئ” قائلاً: “هذا دستوركم.. من حقي إخلاء سبيلي، فأنا محبوس بدون أوراق وتجاوزت فترة الحبس الاحتياطي المقررة بـ18 شهرا، ومن حقي إخلاء سبيلي مثل زكريا عزمي”، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق.

وأطلق سراح عزمي الأسبوع الماضي استجابة للاستئناف الذي قدمه وطالب فيه بالإفراج عنه لأنه قضى في الحبس الاحتياطي 22 شهرا على ذمة اتهامه بالكسب غير المشروع.

واختتم المتهم أبو زيد كلامه بـ”حسبي الله ونعم الوكيل، متهما سفارة بلاده بالتقصير في حقه بقوله: “أؤكد لكم أن السفارة الأردنية في مصر مثلها مثل سفارتكم في الأردن لا تهتم بمواطنيها ولا تسعى للحفاظ على حقوقهم وتعتبرهم مثل الحطب الذى يشعلون به النيران“.

وواصلت محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس (شرق القاهرة) في جلسة سرية اليوم الأحد نظر ثاني جلسات محاكمة أبو زيد.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد وجهت للأردني أبو زيد والإسرائيلي أوفير هيراري (هارب) تهمة تمرير المكالمات الدولية المصرية إلى داخل إسرائيل، للسماح لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بالتنصت عليها، والاستفادة بما تحمله من معلومات ورصد أماكن تواجد وتمركز القوات المسلحة وقوات الشرطة المصرية وأعدادها وعتادها على نحو يضر بالأمن القومي المصري.

مالي بوابة إسرائيل لأفريقيا

مالي

مالي بوابة إسرائيل لأفريقيا

شبكة المرصد الإخبارية

تفيد التقارير الدبلوماسية القادمة من مالي ان التدخل الفرنسي العسكري لمواجهة الجماعات الاسلامية في هذا البلد المسلم قد يصب في مصلحة اسرائيل وخططها التوسعية في القارة الافريقية باسرها.

الهدف الاستراتيجي الاسرائيلي يتلخص في التغلغل في الدول الافريقية على حساب الوجود العربي، ولتحقيق هذا الهدف تعكف الدبلوماسية الاسرائيلية على تحريض الدول الافريقية وحكوماتها ضد هذا الوجود، وتعرض في الوقت نفسه خبراتها الفنية وعلاقاتها الدولية الواسعة، خاصة مع المؤسسات المالية لتمويل وبناء مشاريع ضخمة فيها.

احدى الدراسات الاسرائيلية قالت ان رئيس دولة مالي يشعر بالاستياء الشديد من الدول العربية، او بعضها على الاقل، لانها لم تدن ما وصفها بتجاوزات جماعات اسلامية متشددة في بلاده، بينما ادانت التدخل العسكري الفرنسي. وعاير العرب بان الدول الافريقية جميعا، باستثناء اربع دول، قطعت علاقاتها مع اسرائيل تضامنا وبالحاح من العرب.

الرئيس المالي ربما يردد اقوالا اسرائيلية تجافي الحقيقة تماما، فمؤتمر القمة الاسلامي الذي انعقد في القاهرة بحضور حوالى ستين دولة، ثلثها من الدول العربية ايد التدخل العسكري الفرنسي في الازمة المالية، وعارض اي محاولات انفصالية لتقسيم البلاد.

قطع العلاقات مع اسرائيل موقف اخلاقي ومبدئي تفرضه جميع الاديان والاعراف والقيم الانسانية، فاسرائيل دولة معتدية، احتلت ارضا عربية وغيرت الهوية الديموغرافية فيها، وشردت الملايين، وشنت العديد من الحروب ضد جيرانها، ومالي وعدد كبير من الدول الافريقية تضم اغلبية مسلمة تعتبر احتلال القدس، وتهويد مقدساتها اهانة لمليار ونصف المليار مسلم.
اسرائيل تغلغلت في دول حوض النيل، ومولت مشاريع لبناء سدود لتحويل المياه، وحرضتها على تعديل اتفاقات توزيع المياه بما يؤدي الى تقليص حجم كمية المياه الذاهبة الى مصر دولة المصب، والسودان دولة الممر، ومن المؤسف ان النظام المصري المخلوع كان في غفلة من امره، او متواطئا بطريقة مباشرة او غير مباشرة في هذه المؤامرة الاسرائيلية.

من المؤسف ان الوضع الرسمي العربي مهلهل ويعيش حالة من الضعف غير مسبوقة هذه الايام، الامر الذي يوفر المناخ الملائم جدا للتغلغل الاسرائيلي في القارة الافريقية.

فمصر مشغولة بالاعراض الجانبية لثورتها، وما يترتب عليها من حالة عدم استقرار، وتونس تواجه ازمة سياسية ضخمة، وليبيا تحولت الى دولة فاشلة، وباتت حكومتها المركزية الضعيفة تأتمر بأوامر دول حلف الناتو التي اسقطت النظام السابق، اما الجزائر الدولة الاكثر تأثيرا في هذه القارة فغارقة لاذنيها في ازمة مالي وتخشى من تبعاتها وانعكاساتها على امنها واستقرارها.


نتحدث هنا عن الدول العربية الافريقية على وجه الخصوص لان مسؤولية مواجهة هذا التغلغل الاسرائيلي تقع على عاتقها بالدرجة الاولى، وهذا لا يعني ان الدول الاخرى معفاة من المسؤولية. ولكن كيف يمكن لسورية التي تعيش حربا اهلية، او العراق المقسم على اسس طائفية، او اليمن الممزق ان تلعب دورا بناء في القارة الافريقية؟

لم نغفل السعودية ودولا خليجية اخرى ودورها الفاعل وامكانياتها المالية الضخمة، ولكن هذه الدول او بعضها، منشغلة اما بالتدخل في الازمة السورية لمصلحة المعارضة، او كيفية افشال الثورة المصرية من خلال دعم المعارضة، وهي دول بعضها لا يعرف الديمقراطية وقيم حقوق الانسان.

إن اسرائيل وفي ظل هذه الغيبوبة العربية، ستخرج رابحة حتما في هذه المواجهة في الوقت الراهن على الاقل، وهذا امر مؤسف بكل المقاييس.

مطالبة اسرائيل بتعويضات عن فترة احتلالها لسيناء وسرقتها البترول

أنابيب بترول

مطالبة اسرائيل بتعويضات عن فترة احتلالها لسيناء وسرقتها البترول

شبكة المرصد الإخبارية

صرح المهندس أسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية المصرى اليوم الجمعة إن مسألة طلب تعويضات من اسرائيل لسرقتها الكثير من الموارد الطبيعيه اثناء احتلالها لسيناء منذ عام 1967 حتي عام 1982 أمر “سياسى” متعلق برئاسة الجمهورية وجهات سيادية وتشريعية لها حق اتخاذ القرار وليس فى يد وزارة البترول.

وأكد كمال انه لم يدل بأى تصريحات إعلامية تفيد بانه ينوي خلال الايام المقبله التقدم بشكوي رسمية أمام محكمه العدل الدوليه ضد اسرائيل لمطالبتها بتعويضات عن سرقة هذه الموادر .

وأوضح وزير البترول والثروة المعدنية ان حقيقة هذا الموقف هو سؤال وجهه له مذيع باحد البرامج التليفزيونية الأحد الماضى حول حقيقية وجود تعويضات لمصر لدى اسرئيل لسرقتها كميات من البترول والغاز خلال فترة الاحتلال.

أضاف الوزير انه اكد للمذيع ان هذا الموضوع متعلق بجهات سيادية ممثلة فى وزارة الخارجية التى يناط بها هذا الأمر.

وكانت الهيئة العامة للبترول طالبت وزارة الخارجية المصرية بمقاضاة إسرائيل بتهمة سرقة الثروات البترولية في سيناء خلال الفترة من تموز 1967 وحتى 30 حزيران 1977 . وأكدت هيئة البترول في مذكرتها الرسمية إلى الخارجية المصرية ، أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تنص على منع استغلال الموارد الطبيعية للدول المحتلة ، وأن من حق مصر الحصول على تعويضات تصل إلى مليارات الدولارات وفقا للقانون الدولي ..

وقال المستشار القانوني للهيئة العامة للبترول ، إن لمصر الحق في الحصول على تعويض عن الثروات البترولية التي نهبتها إسرائيل وتقدر بأكثر من 236 مليون برميل نفط ، فقد استولت من الحقول المنتجة نحو 235 مليون و518 ألف برميل من الزيت الخام ، بالإضافة إلى 44,445 برميل من الزيت الخام كانت مخزنة بخزانات الشركة العامة للبترول في سيناء . وإن الهيئة العامة للبترول لديها مستندات تثبت استغلال إسرائيل لبعض الحقول المنتجة للبترول في سيناء وهي : حقل أبورديس ، وبلاعيم البري والبحري ، وسيدار ، وفيران ، وإكما ، وعسل ، ومطارما ، وحقل سدر ، وإن الإنتاج اليومي لهذه الحقول كان يبلغ نحو 87,156 ألف برميل زيت خام ، حصلت عليها إسرائيل ، كما قامت أيضا بالبحث عن البترول في سيناء ، ونتج عن هذه الأنشطة اكتشاف ” حقل سادوت” للغاز الطبيعي ..

وأوضحت الهيئة العامة للبترول أن المذكرة الرسمية إلى وزارة الخارجية المصرية للتحرك الرسمي ومقاضاة إسرائيل بتهمة سرقة حقول سيناء ، تطالب أيضا بصرف تعويضات عن الخسائر التي عانى منها قطاع البترول المصري ، ومنها مبالغ التعويضات التي دفعتها مصر لشركات الحفر التي كانت تعمل في سيناء قبل الاحتلال الإسرائيلي

وكانت حكومة النظام المصرى السابق حسنى مبارك قد طلبت من وزارة البترول في العام 2005 تحديث دراسة اعدت فى العام 1982 عن الخسائر التى لحقت بقطاع البترول المصرى خلال فترة احتلال إسرائيل لسيناء فى اطار استعدادها للمطالبة بتعويضات من الجانب الإسرائيلي فى حالة اصرار اليهود الذين رحلوا إلى إسرائيل بعد ثورة 23 يوليو 1952 في طلب تعويضات .

ونقلت صحف اسرائيلية عن إن طلب مصر تعويضات ضد اسرائيل معروف، حتي ان الكثير من الجهات بالقاهرة طالبت به في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، الا ان الصعوبات الاقتصاديه التي تواجهها مصر والازمات المتواليه التي تمر عليها دفعت بالحكومة الي البحث في الملفات الاقتصاديه القديمة، وعلي رأسها الموارد الاقتصاديه، التي تحكمت بها اسرائيل في السابق عند احتلالها لسيناء.

وكانت مجموعة من مجموعة من خبراء ومتخصصين فى مجال البترول وبعض شباب الثورة قد شكلوا لجنة شعبية برئاسة الدكتور رمضان أبوالعلا وخبير البترول لمقاضاة إسرائيل على ثروات البترول التى نهبتها خلال فترة احتلالها شبه جزيرة سيناء وخليج السويس فى الفترة من ١٩٦٧ وحتى ١٩٧٩ .

وقال رمضان ابوالعلا ان اللجنة لم تتوقف فى يوم عن مطالبة الجهات الرسمية فى مصر بضرورة مطالبة اسرائيل بدفع تعويضات عن ما سرقته خلال فترة احتلالها لشبه جزيرة سيناء.

وتركز اللجنة على متابعة جهود الجهات الرسمية المصرية لاستراداد حقوق مصر المستنزفة من جانب اسرائيل والتى كان النظام السابق يغفل عن المطالبة بالحقوق رغم أنها حقوق تاريخية لا تسقط ولا يحق لأحد التفريط فيها، لأنها ملك الشعب حسب البيان التأسيسى للجنة.

واضاف ابوالعلا “بعد ثورة ٢٥ يناير، كان يجب علينا التحرك بشدة نحول المطالبة بحقوقنا لدى اسرائيل والتى لاتمل فى ادعاء أن لها حقوق عن عدم التزام مصر باتفاق تصدير الغاز.

وتطالب جهات اسرائيلية ورسمية جهات تابعة للحكومة المصرية بتعويضات تقدر بـ٨ مليارات دولار عن عدم حصولها على كميات غاز مقررة، فيما هى سرقت وقامت باستغلال ثروات لا تمتلكها خلال احتلالها سيناء وخليج السويس.

وقال خبير البترول أن إسرائيل تسعى للحصول على أموال ليس من حقها وبالتالى من المنطقى ان نطالبها بما هو لنا.

ويحظر القانون الدولى واتفاقيات الأمم المتحدة الموقعة عليها إسرائيل باعتبارها عضواً فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، على سلطات الاحتلال ممارسة أى شكل للاستغلال غير القانونى للثروات الطبيعية للدول التى تخضع للاحتلال.

وأضاف ابوالعلا ” اسرائيل عمدت وبإصرار على استنزاف حقوق مصر فى هذه الحقول.

وأكد ابو العلا ان قيمة هذه التعويضات يجب ان تكون بالقيمة الحالية، فلا يمكن الحصول على ما تم نهبه بسعر الفترة التى تم نهبه فيها، فلو افترضنا أن الجانب المصرى حصل عليها فى هذه الفترة، فإن تأثيره الاقتصادى كان سيكون مختلفاً تماماً عن الوقت الحالى.

وقدر أبو العلا قيمة ما سرقته اسرائيل من بترول وغاز مصر خلال فترة احتلال شبه جزيرة سيناء بأكثر من 35 مليار دولار وهة رقم شدد على انه انه قابل للزيادة بعد التأكد من الارقام المعتمدة من جهات مصرية.

وأكد ابو العلاء أن اللجنة الشعبية لمقاضاة إسرائيل على ثروات البترول التى نهبتها خلال فترة احتلالها شبه جزيرة سيناء وخليج السويس فى الفترة من ١٩٦٧ وحتى ١٩٧٩ ، قامت بإرسال خطابات لوزارة الخارجية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، نطالب فيها ببدء تحرك مصرى رسمى يتمثل فى رفع دعوى دولية فى المحكمة الاقتصادية أو العدل الدولية لاجبار إسرائيل على دفع ما نستحقه من تعويضات.

وطالب خبير البترول البارز الحكومة المصرية ورئاسة الجمهورية بسرعة مطالبة اسرائيل بهذه الحقوق وفى حال رفضها ينبغى التوجه لمحكمة العدل الدولية.

من جانبه قال عصام حمدي طه المحامي بالنقض – خبير اتفاقيات بترولية – إن مصر والدول العربية التى تعرضت لعدوان خلال حرب 1967 لها كامل الحقوق الناجمة عن هذا العدوان المسلح وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بتعريف العدوان المسلح وعدم تقادم جرائم الحرب المرتكبة ضد الإنسانية بمضي المدة ولا يسقط الحق في المطالبة بالتعويضات عنها في أي وقت.

وكان طه قد اكد إن إسرائيل استولت على ما يقدر بنحو 230 مليون برميل من الحقول المصرية بعد استيلائها على عدد من حقول البترول المنتجة في سيناء، وهي أبو رديس، وبلاعيم، وسيدرا، وفيران، ورأس الحكمة، وعسل، ومطارمة، وسدر.

وقدرت دراسة اعدها عصام طه ، والذى سبق له العمل فى ادارة اتفاقيات البترول بالهيئة المصرية العامة للبترول، في وقت سابق القيمة الإجمالية لخسائر قطاع البترول (بأسعار 1975) بنحو 15.9 مليار دولار.

وكانت إسرائيل قد أعلنت عن بدء استغلالها لهذه الحقول في يوليو 1967، وكان متوسط إنتاج هذه الحقول في عام 1966 حوالي 156 87 برميل من الزيت الخام يوميا، وقامت إسرائيل بزيادة الإنتاج حتى وصل خلال بضع سنوات إلى 000 120 برميل يوميا حسب دراسة أعدها خبير البترول

وحسب الدراسة فان متوسط إنتاج هذه الحقول فى عام 1975 كان حوالي 000 92 برميل يوميا وكان يغطي 65% من احتياجات إسرائيل.

وأضافت الدارسة ” بالإضافة إلى هذه الحقول قامت إسرائيل بأعمال البحث والتنقيب في سيناء حيث حققت كشفاً للغاز الطبيعي في حقل سادوت”.

وقال خبير اتفاقيات بترولية حول احقية مصر فى مطالبة اسرائيل بتعويضات عن سرقتها للموارد الطبيعية المصرية خلال فترة الاحتلال “إن الأصل أن التعويض يكون تعويضاً عينياً أي برد مثل الشئ الذي تم الاستيلاء عليه.

وأوضح إنه إذا كان الرد العيني مستحيلا أصبح التعويض المالي هو البديل المتاح للحصول على الحق، ويكون التعويض المادي بقيمة الشئ المطلوب رده وقت الرد وليس وقت وقوع الفعل المنشئ للتعويض.

ويسري هذا المبدأ على الأشياء التي يكون ردها عيناً ممكناً مثل البترول والمعادن وغير ذلك من الأشياء المادية، أما الأشياء التي يستحيل رد مثلها عينا فيسري عليها بداية مبدأ التعويض المادي.

وقال خبير الاتفاقيات الدولية إن حق مصر القانوني في مطالبة إسرائيل بالتعويضات يستند على القانون الدولي والمعاهدات الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر إن أهم هذه القرارات القرار رقم (3175) الذي قرر حق الدول العربية والشعوب الواقعة أراضيها تحت الاحتلال الأجنبي في السيادة الدائمة على جميع مواردها الطبيعية، وأن جميع التدابير التي اتخذتها إسرائيل لاستغلال الموارد البشرية والطبيعية من الأراضي العربية المحتلة غير شرعية.

وشدد عصام طه على أن جميع التدابير التي اتخذتها إسرائيل لاستغلال الموارد البشرية والطبيعية من الأراضي العربية المحتلة غير شرعية، وأن الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد حق الدول والشعوب العربية الواقعة أراضيها تحت الاحتلال الإسرائيلي في استرداد ما تملكه شرعاً والتعويض الكامل عن استغلال ونهب الموارد الطبيعية والأضرار التي لحقت بها ، فضلا عن الاستغلال والتلاعب في الموارد البشرية بالأراضي المحتلة.

وذكرت صحيفه كالكايست” الإسرائيلية إن وزير البترول المصري شكل لجنة من كبار الخبراء المتخصصين من اجل دراسة الموقف والتحرك جديا من اجل مقاضاه اسرائيل وطلب التعويضات منها.

ونقلت الصحيفه عن أسامه كمال تاكيده ان قيمه التعويضات التي تطالب بها مصر من اسرائيل ستصل الي 480 مليار دولار، وهو رقم يعادل تقريبا قيمه ما استنزفته اسرائيل من موارد خاصه بسيناء.

وأضاف ابوالعلا” انه لا يجب التعامل مع هذا الملف باعتباره وسيلة الهاء للناس .. فالموضوع هام ويتعلق بحقوق تاريخية يجب على الحكومة الحالية والتالية اخذها فى محل الأولوية لعدم التعرض لمساءلة التاريخ.

وتهدف اللجنة الشعبية من مقاضاة إسرائيل على الثروات المنهوبة الحصول على هذه الأموال فى أقرب فترة ممكنة، وضرورة تسلم الأجيال المقبلة حقوقها وتذكيرها دائماً بحقوقها الواجبة الاستحقاق من جانب دولة عدوانية مثل اسرائيل حسب البيان التأسيسى للجنة.

الحكم عامين على الجاسوس اندريه بشينتشينكوف وحديث عن صفقة تبادلية

الجاسوس اندريه بشينتشينكوف

الحكم عامين على الجاسوس اندريه بشينتشينكوف وحديث عن صفقة تبادلية

هل يتحقق ما طالب به ياسرالسري من مبادلته بسجناء مصريين وعرب في أمريكا وسجون الاحتلال

شبكة المرصد الإخبارية

قالت مصادر في الخارجية الاسرائيلية أنه تم الحكم على الجاسوس الإسرائيلي اندريه بشينتشينكوف بالسجن لمدة عامين، فيما اعلنت عائلته إعتزامها تقديم إستئناف على هذا القرار حيث تم تحديد يوم الاربعاء المقبل موعداً لسماع هذا الاستئناف”.

كما ذكرت صحيفة معاريف اليوم الثلاثاء أيضاً، أن المحكمة المصرية حكمت على الجاسوس الإسرائيلي اندريه بشينتشينكوف ، والذي تم اعتقاله قبل شهر ونصف بعد أن تسلل إلى مصر، بالسجن لمدة عامين.

وأوضحت الصحيفة أن عائلة الجاسوس الإسرائيلي تنوي تقديم استئناف إلى المحكمة المصرية، لمحاولة إطلاق سراحه.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية حاولت التواصل مع السلطات المصرية عدة مرات من أجل إطلاق سراحه ولكن الدعوات الإسرائيلية قوبلت برفض مصري.

وكانت القوات المصرية قد اعتقلت أندري في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر الماضي، بعد ان حاول التسلل لمصر عبر معبر طابا، وبحسب تقارير مصرية فإن الجاسوس المصري رفض التعاون مع المحققين الأمر الذي أثار الاشتباه بأنه عميل تابع لجهاز الموساد، فيما نفت السلطات الإسرائيلية أن يكون أندريه عميل لإسرائيل، مؤكدة أنه “مجرد مواطن إسرائيلي تسلل إلى الحدود المصرية”.

وكان ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي طالب الرئيس محمد مرسى عدم الرضوخ للضغوط الرهيبة التى تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على السلطات المصرية، من أجل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى “أندرييه ماكسيم يعقوب” الذى تم إلقاء القبض عليه بعد تسلله للأراضى المصرية بغرض التجسس.

http://www.marsadpress.net/index.php/arabic/comments/arabic1781

وكشف السرى فى رسالة له للرئيس مرسى حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها: أن الجاسوس الإسرائيلى يعمل ضابطاً فى الجيش الإسرائيلى، ومدرب تدريب قوى ومحكم على الصمود تحت ضغوط التحقيق، وطالب فى رسالته أن تستغل السلطات المصرية الموقف ومبادلة هذا الجاسوس بالشيخ عمر عبد الرحمن القابع فى السجون الأمريكية منذ عام 1993 وباقى الأسرى المصريين فى السجون الإسرائيلية.

وقال السرى فى رسالته، “بعد أن وفقكم الله يا سيادة الرئيس بمعاونة الأجهزة الأمنية المصرية، فى القبض على “أندرييه” أثناء تسلله للأراضى المصرية، والذى يعمل بالجيش الإسرائيلى، وذلك عقب ثورة يناير، فيجب عليكم يا سيادة الرئيس الحفاظ على السيادة المصرية والأمن القومى المصرى ومصلحة الأمة العربية، لما يمثله هذا الجاسوس من خطورة بالغة، نظرا لموقعه المتميز بالجيش الإسرائيلى وطريقة تدريبه”.

وأضاف السرى في رسالته قائلا، “أكدت الحقائق التى تم جمعها عن هذا الجاسوس، أنه قام بتأجير منزل فى مخيم الدهيشة بفلسطين، وأدعى وقتها أنه يكره أساليب الجيش الإسرائيلى ويتمنى أن يكون فلسطينياً ومقاوماً معهم للاحتلال الصهيونى، وصاحب المنزل نفسه الذى أجره للجاسوس بالمخيم قال عنه إنه يهودى من أصل روسى وأنه ضد ممارسات الجيش الإسرائيلى، فى حين أنه اعترف لصديق له أنه عمل بالجيش الإسرائيلى لمدة عامين”.

كما أكد صاحب المنزل حسب رسالة السرى أن “أندرييه ماكسيم” كانت تصرفاته وأقواله متناقضة ومتضاربة، حتى شك فيه الشباب بالمخيم وأبلغوا المخابرات الفلسطينية فى بيت لحم، ففر هارباً قبل إلقاء القبض عليه، وأثناء تردده على مقهى المخيم تم إلقاء اعتقال عدد كبير من الشباب المترددين على المقهى، والمعروف عنهم الجهاد ضد الاحتلال الصهيونى، وأن بمداهمة منزله عقب هروبه عثر على بطاقات هوية تؤكد أنه ضابط رفيع المستوى فى الجيش الإسرائيلى.

وكشف السرى فى رسالته أن يوسف أبو ماريا، الأمين العام للحركة الشعبية بفلسطين، أكد أن “أندرييه” ناشط فى منطقة بيت لحم، وهو ضابط بالجيش الإسرائيلى، كما أكد محمد الجعفرى، أمين سر حركة فتح أن المخابرات الفلسطينية كانت تبحث عنه ولكنه نجح فى الهروب حتى تبين أنه هرب لداخل مصر عقب ثورة يناير.

وشدد السرى فى نهاية رسالته، على ضرورة أن تجرى السلطات المصرية وعلى رأسهم الرئيس مرسى، اتصالاتها بالأجهزة والسلطات الأمريكية والإسرائيلية، للمطالبة بالإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن وباقى الأسرى المصريين بالسجون المصرية مقابل الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلى، وعدم تركه تحت أى ظرف إلا بعد تحقيق مطالب السلطات المصرية.

وبعد الحكم على الجاسوس الاسرائيلي عامين ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية، أن إسرائيل تتجه لإبرام صفقة سيتم بموجبها الإفراج عن مصريين محتجزين بسجونها مقابل الإفراج عن الإسرائيلي اندريه بشينتشينكوف الذي اعتقلته مصر قبل شهر ونصف بالقرب من معبر طابا الحدودي وقضت محكمة مصرية بحبسه عامين.

وقالت والدة الإسرائيلي المدان إنها سمعت بالحكم لكنها لا تفهم ما هي أسبابه، مضيفة بقولها “هذا غريب جدا ويبدو أن هناك فوضى كبيرة، إنني قلقة جدا، وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت إنها ستهتم بالأمر لكن أنا لا أفهم ماذا حدث”.

وقالت ليزي صديقة بشينتشينكوف إنها صدمت بعد القرار القضائي المصري، “يوجد هنا تدخل سياسي فالمصريون كانوا قد قرروا طرده، الأربعاء ستنظر المحكمة في الطعن على القرار، وزارة الخارجية الإسرائيلية لا يمكنها المساعدة ولا سفارة إسرائيل بالقاهرة، نحتاج كل مساعدة ممكنة، إذا سجن اندريه سينقلونه لداخل مصر ربما للقاهرة، وسيصعب علينا زيارته هناك”.

وقالت صحيفة “معاريف” نقلاً عن مصادر أمنية مصرية قولها، إنه وبعد محاكمة بشينتشينكوف يمكن أن تتم صفقة تبادل أسرى بموجبها يتم إطلاق سراحه مقابل سجناء مصريين.

وفي يناير الماضي زار وفد إسرائيلي مصر لإطلاق سراح الرقيب السابق بالجيش الإسرائيلي، لكن الوفد لم ينجح في مهمته، واستمرت الإجراءات القضائية ضده.

وذكرت مصادر بالخارجية الإسرائيلية: أن الوزارة حاولت إجراء اتصال عدة مرات مع الجانب المصري لإطلاق سراح بشينتشينكوف، لكن لم يكن هناك رد على المطالب .

وقالت الصحيفة: إنه مؤخرا جدا وبعد أن تقدمت التحقيقات في القضية، اعترف المصريون أن الحديث لا يدور عن جاسوس وإنما متسلل، لكن برغم هذا طالبوا بالاستمرار في الإجراءات القضائية ضده.

ونقلت عن مصادر وزارة الخارجية قولها “اندريه حوكم بعامين سجن بتهمة التسلل، ويوم الأربعاء سيكون هناك نقض، وفي غضون ذلك المصريون لا يردون على الرسائل الرسمية فيما يتعلق بالأمر، ولا يرسلون لنا شيئا عن الإجراءات القضائية ولا يسمحون بزيارة قنصلية”.

من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن أقارب بشينتشينكوف توقعوا إفراج مصر عنه إلا أنهم فوجئوا بالحكم عليه، ونقلت عنهم القول إنهم توقعوا أن يحاكم بـ 6 أشهر على أسوأ تقدير وهي العقوبة القصوى للتسلل.

مخالفة سير تتسبب بنوبة قلبية لإسرائيلي وتقتله

سيارة شرطة اسرائيلية

مخالفة سير تتسبب بنوبة قلبية لإسرائيلي وتقتله

أسفرت واقعة عادية عن حادث غريب لم تتوقعه شرطة الاحتلال الاسرائيلي في أسوأ أحلامها، حيث تسببت مخالفة سير حررتها بمقتل إسرائيلي يبلغ من العمر 64 عاماً من منطقة حيفا.

وكانت الشرطة قد حررت المخالفة له بسبب إيقاف سيارته بشكل مخالف، وخلال جداله مع أفراد الشرطة أصيب الرجل بنوبة قلبية أدت إلى انهياره.

ووصلت طواقم الإنقاذ لمكان الحادث وحاولت على مدار 40 دقيقة إنقاذ حياته، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل وأعلنت عن وفاته.

واعترفت الشرطة بتحريرها المخالفة، وأعرب أحد المسؤولين فيها عن دهشته مما حدث، وقال إنه لا يعرف سبب النوبة القلبية ومن ثم وفاة الإسرائيلي، لكنه أشار أيضا إلى أن الشرطة ستقوم بفحص تفاصيل الحادث واستخلاص العبر منه.