الجمعة , 7 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الأردن (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الأردن

الإشتراك في الخلاصات

إضراب أبو قتادة والمقدسي وحوالي 120 سجيناً آخر عن الطعام في السجون الأردنية

abu qatadah newإضراب أبو قتادة والمقدسي وحوالي 120 سجيناً آخر عن الطعام في السجون الأردنية
شبكة المرصد الإخبارية
بدأ الداعية الإسلامي الأردني من أصل فلسطيني عمر عثمان الشهير بـ “أبو قتادة” إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على وضعه داخل سجن صحراوي شديد الحراسة جنوب عمان ويشارك معه من السجناء المضربين عن الطعام  120 سجيناً اسلامياً آخر .

وكانت السلطات البريطانية رحلت “أبو قتادة” إلى الأردن في تموز (يوليو) الماضي، بعد معركة قانونية طويلة، ليمثل أمام محكمة أمن الدولة العسكرية في عمان حيث تحاكمه هيئة قضاء مدني على تهم تتعلق بالإرهاب.

ويشارك السجناء “الإسلاميون” في الأردن إضرابا عن الطعام احتجاجا على أوضاع السجن، حسبما ذكر مسئولون ومصادر مختلفة.
 
وبدأ الإضراب بعدما رفضت سلطات السجن الاستجابة لمطالب قدمها السجناء الأسبوع الماضي لتحسين الاتصال بمحاميهم وأفراد أسرهم وتسريع المحاكمات وإنهاء إساءة المعاملة والتعذيب المزعومين أثناء الاستجواب.

وقال التيار السلفي الجهادي في الأردن ومسؤولون أمنيون: إن مُنظر التيار عصام البرقاوي الشهير بـ “أبو محمد المقدسي” انضم إلى الإضراب، ومعه القيادي البارز في التيار أيضاً عبد شحادة الملقب بـ “أبو محمد الطحاوي”، ومعهم جميع أعضاء التيار المعتقلين لدى السجون الأردنية وعددهم 120، احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية.

وقال المضربون في بيان إن الإضراب عن الطعام سببه “رفض السلطات الاستجابة لمطالبنا الخاصة بتحسين الاتصال بمحامينا وأفراد أسرنا، وتسريع المحاكمات، وإنهاء إساءة المعاملة والتعذيب أثناء الاستجواب”.

وأضافوا: “يعاني المجاهدون من أبناء التيار السلفي الجهادي في سجون النظام الأردني تمييزاً جعلهم لا يتمتعون بحقوق السجناء العادية، بل إن السجناء في قضايا تمس بالشرف يعاملون أفضل منا”.

وتابعوا: “أن جل المجاهدين في السجون الأردنية اعتقل لقضايا متعلقة بالدفاع عن الأمة، فهم إما اعتقلوا لإبداء آرائهم في التطورات الجارية في البلاد الإسلامية، أو هم ممن هبوا للدفاع عن أعراض المسلمات السوريات من بطش النظام السوري وقهره، ومنهم علماء أجلاء كفضيلة الشيخ أبي قتادة الفلسطيني وفضيلة الشيخ أبي محمد المقدسي، لقد كان لبعض هؤلاء الأبطال شرف مقاومة الاحتلال الأميركي للعراق، وسجنوا لهذا السبب”.

وأشار البيان إلى أن “السجناء سبق أن أعلموا إدارة السجون بمطالبهم، لكن من دون جدوى، ومنحوا إدارة السجون مهلة حتى نهاية الشهر الماضي لتنفيذها من دون جدوى أيضاً”.

وقال الناطق باسم التيار سعد الحنيطي الذي سبق أن اعتقل لدى السلطات الأردنية، إن السجناء “يرفضون الوجبات التي تقدم اليهم حتى تتحسن ظروف الاعتقال التي ساءت، إذ يتم التعامل معهم بطريقة تسعفية جداً”.

وأضاف : ان المعتقلين “بدأوا إضراباً عن الطعام بعد أن رفض مديرو أربعة من السجون في مديرية الأمن العام الاستجابة لمطالبهم، فهم ممنوعون من التشميس، وإدخال الملابس، والتسوق لدى محال السجون الداخلية، والزيارات الخاصة”.

وتابع: “الكثير من أعضاء التيار اعتقل لأنه أعلن الجهاد ضد نظام بشار الأسد للدفاع عن أعراض المسلمات في سورية”.

وكان الأردن كثّف اعتقال السلفيين الجهاديين على طول حدوده مع سورية في الأشهر الماضية، واعتقل عشرات حاولوا التسلل للانضمام إلى الجماعات الجهادية التي تحارب لإطاحة الاسد.

وأكدت مديرية الأمن العام المسؤولة عن السجون في الأردن أن معظم السجناء الإسلاميين المحتجزين في سجون سواقة والموقر والزرقا وأرميمين، بدأ الإضراب عن الطعام، لكنها نفت أي انتهاك منظم لحقوق السجناء.

وقال الناطق باسم مديرية الأمن الأردنية الرائد عامر السرطاوي: “إدارة السجون تعامل كافة النزلاء لديها وفق القانون، والمديرية تدرس أي طلبات تقدم إليها من جانب أي نزلاء، وتنفذ ما يتوافق منها مع القانون”.

وأضاف أن إدارات السجون “ستطبق تعليمات الإضراب عن الطعام في حال إقدام أي نزيل لديها عليه، ومنها الاستمرار في تقديم وجبات الطعام، والعرض المستمر على طبيب السجن”.

وقال الشيخ سعد الحنيطي وهو من زعماء التيار السلفي الجهادي في الأردن والذي أمضى من قبل سنوات في السجن “هم رافضون طعام الدولة والوجبات التي تقدم لهم حتى تتحسن ظروف اعتقالهم التى ساءت ويتم التعامل معهم بطريقة تسعفية جدا.”
 
وأكدت مصادر في الشرطة الأردنية أن معظم السجناء الإسلاميين المحتجزين في سجون سواقة والموقر والزرقا وأرميمين بدأوا الإضراب عن الطعام لكنهم نفوا أي انتهاك منظم لحقوق السجناء.

خيانة ملوك الأردن الدائمة للأمة وآخرها دعم الانقلاب العسكري في مصر

حسين المجالي والسيسي وابراهيم

حسين المجالي والسيسي وابراهيم

خيانة ملوك الأردن الدائمة للأمة وآخرها دعم الانقلاب العسكري في مصر

بقلم ياسر السري

النظام الأرني أرسل قوات خاصة لدعم الانقلاب العسكري وقتل أبناء الشعب المصري باعتباره نظام متخصص فى قمع المتظاهرين

 

بلطجية مرتزقة وخونة عرب يرتدون الملابس المدنية يقاتلون الى جانب شرطة الانقلاب ويطلقون النار على المحتجين من أجل قمع التظاهرات التي تشهدها المدن المصرية ظهر ذلك جلياً يوم 25 يناير 2014م .

 

وذكر مصدر مطلع أن بعض البلطجية الذين كانوا يرتدون الزي المدني الى جانب قوات الامن في منطقة المطرية في القاهرة، والذين ارتكبوا مجزرة بشعة يوم السبت الماضي 25 يناير 2014 لم يكونوا من المصريين.

 

هذا ليس بمستغرب فلقد سجل التاريخ بأن النظام الأردني وهنا أتحدث عن الملك وحكومته ولا أقصد الشعب قد تورط في العديد من المؤامرات ضد قضايا الأمة العربية والإسلامية حيث تورط ايضاً مع الأمريكان في أفغانستان.

 

من الجدير بالذكر أن الحديث عن وجود قوات غير مصرية في صفوف ميليشيا الانقلاب الذي تعمل على قمع المحتجين، تأتي بعد أسبوعين من الزيارة المريبة التي قام بها وزير داخلية النظام الاردني حسين هزاع المجالي الى مصر على رأس وفد أمني يضم اربعة من كبار المسؤولين بوزارته، فى زيارة لمصر استغرقت يوماً واحداً التقى فيها السيسي دون أن يكتفي بلقاء نظيره في حكومة الانقلاب محمد ابراهيم كما هي العادة، وكما تقتضي البروتوكولات الدبلوماسية.

 

والمريب في زيارة المجالي أنها جاءت في الوقت الذي كانت فيه ميليشيا الانقلاب تستنفر استعداداً لقمع احتجاجات الخامس والعشرين من يناير . . ما يعني أن النظام الأردني ربما يكون قد ارسل قوات خاصة لتقديم الدعم اللازم للسفاح السيسي قائد الانقلاب العسكري، خاصة وأن لدى النظام الاردني تاريخ طويل في إرسال قواته الى دول مختلفة من أجل مساعدة الحكومات القمعية فيها.

 

ومن خلال تسريبات مناقشات داخل الكونجرس الأمريكي تم فضح أن الأردن والامارات واسرائيل طلبوا بشدة من أمريكا دعم الانقلاب العسكري

 

ومن المعروف أن قوات أردنية قاتلت في البحرين ، كما قاتلت قوات أردنية في ليبيا الى جانب ميليشيات مسلحة تمولها الامارات العربية المتحدة، فضلاً عن ان قوات الشرطة والأمن في الامارات جزء كبير منهم من الأردنيين، ووفقاً لعلاقات أمنية سرية بين البلدين.

 

ولم تقتصر خيانة ملوك الاردن على خيانة الأردن فحسب بل شملت الامة العربية والإسلامية بما في ذلك العراق وسوريا لقد سجل التاريخ بأن النظام الأردني وقبيل الغزو ألأمريكي للعراق قد سمح لقوات الغزو الغاشم بإطلاق النيران من اراض داخل المملكة الاردنية ، و تشغيل صواريخ بيتريتس قرب الرويشدة لحماية الدولة العبرية من صواريخ العراق.

وعندما ثارت غزة ، لم يقم الملك الاردني بزيارات سرية عدة لخنق غزة فحسب ، بل ساعد عباس على تدريب عصابات ومرتزقة للضغط على غزة وتشكيل مزيد من العزل على سكان القطاع خوفا من ان تهب رياح العنف عبر النهر وتؤثر على مقام العرش ولا يمكن نسيان دور الملك حسين في نكسة 67 وعن تسريبه لخبر حرب أكتوبر والتاريخ شاهد.

 

في الختام لابد من ذكر قول الشاعر :  لا تأسفن على غدر الزمان لطالما .. رقصت على جثث الاسود كلابا .. لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها .. تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا .. تبقى الاسود مخيفة في اسرها .. حتى وان نبحت عليها كلاب.

والثورة مستمرة

محاكمة أبو قتادة تبدأ الثلاثاء المقبل بالأردن

أبو قتادة يصعد الطائرة

أبو قتادة يصعد الطائرة

محاكمة أبو قتادة تبدأ الثلاثاء المقبل بالأردن

شبكة المرصد الإخبارية

حددت محكمة أمن الدولة الأردنية يوم الثلاثاء المقبل موعدا لبدء محاكمة الداعية الاسلامي عمر محمود عثمان المعروف بـ”أبو قتادة”.

وقال تيسير دياب محامي الداعية الإسلامي أبي قتادة إن محاكمة موكله في الأردن سوف تبدأ الأسبوع القادم.

إن المحكمة حددت يوم الثلاثاء المقبل الذي يوافق العاشر من الشهر الحالي موعدا لبدء محاكمة أبو قتادة ، مشيرا إلى أن “المحكمة ستبدأ عند الساعة 12 ظهرا” .

وأضاف : أن “الجلسة ستكون افتتاحية ومن المتوقع أن يتم سؤال أبو قتادة عما إذا كان مذنبا أم لا ، ثم السماح للنيابة العامة بتقديم الأدلة”.

كانت الحكومة البريطانية قد رحلت أبا قتادة إلى الأردن في شهر يوليو تموز الماضي بعد معركة قضائية استمرت ثمان سنوات.

وأعيد أبو قتادة للأردن بعد إبرام معاهدة بين المملكة المتحدة والأردن تقضي بعدم استخدام أي أدلة، جرى الحصول عليها خلال تحقيقات سابقة بالتعذيب، ضده في المحكمة.

وفي حالة إدانة أبي قتادة، فإنه قد يحكم عليه بالسجن 15 عاما على الأقل.

وأضاف دياب : “جلسة المحكمة المقررة منتصف يوم المحاكمة (بتوقيت الأردن، التاسعة بتوقيت غرينتش) يجب أن تكون علنية ومفتوحة لوسائل الإعلام”.

وكان الداعية الإسلامي، وهو في الخمسينيات من العمر، قد حكم عليه غيابيا في الأردن بالتآمر ضد غربيين في البلاد عامي 1999 و2000.

ومثول أبو قتادة المرتقب أمام القضاء الأردني هو إعادة محاكمة في القضايا السابقة. ويمنح القانون الأردني أبا قتادة الحق في المثول أمام القضاء مرة أخرى حضوريا.

وكان أبو قتادة، وهو أردني من أصل فلسطيني، قد قبض عليه لأول مرة في المملكة المتحدة عام 2001 بدعوى ارتكابه جرائم في الأردن، وظل يقاوم محاولات ترحيله منذ عام 2005.

وبعد ترحيله إلى الأردن وإيداعه سجنا شديد الحراسة قرب العاصمة الأردنية عمان في شهر يوليو الماضي، قالت تريزا ماي، وزيرة الداخلية البريطانية، إن “مصلحة بريطانيا قد تحققت”.

سير إجراءات محاكمة “ابو قتادة” مخالفة لكل ما تم في اتفاقية تسليمه . . إجراءات قانونية ترفض المماطلة

qatada jordnسير إجراءات محاكمة “ابو قتادة” مخالفة لكل ما تم في اتفاقية تسليمه . . إجراءات قانونية ترفض المماطلة

شبكة المرصد الإخبارية

أوضح المحامي تيسير ذياب عضو هيئة الدفاع عن المعتقل القيادي في التيار السلفي الجهادي عمر محمود عثمان” ابو قتادة” إنه أقدم على اتخاذ إجراءات قانونية لدى المحكمة ترفض المماطلة بتأخير تحديد موعد لمحاكمة موكله، داعيا في الوقت ذاته إلى تحديد موعد لبدء المحاكمة.

وقال المحامي ذياب: إنه إضافة إلى ذلك فقد تقدم صباح اليوم الثلاثاء لدى محكمة امن الدولة بطلب كفالة للأفراج الفوري عن موكله “ابو قتادة”.
وأوضح أن من بين الإجراءات القانونية التي أقدم عليها، تبيانه للمحكمة مخالفتها للاتفاقية المبرمة والتفاهمات التي جرت بين الأردن وبريطانيا بناء على نص المادة 27 من الاتفاقية التي تنص على “أنه لا بد من عقد محكمة مدنية لحظة استلام “أبو قتادة” بكل شفافية وعدل وعلانية دون تأخير او تأجيل غير مبرر.
وشدد على أن قرار توقيف “ابو قتادة” من قبل محكمة أمن الدولة أمرا مخالفا للقانون وغير مبرر لأن الاتفاقية تنص على توقيفه ومحاكمته من قبل محكمة مدنية وليس عسكرية، لافتا إلى أن سير إجراءات محاكمة “ابو قتادة” مخالفة لكل ما تم في اتفاقية تسليمه في ظل تعهد الاردن بالالتزام ببنود الاتفاقية.
واشار ذياب إلى انه احتج على عدم متابعة ومراقبة المحامين البريطانيين لتطبيق وتنفيذ بنود الاتفاقية، معتبرا ان المحامين البريطانيين غير جادين في المتابعة والمراقبة، مبينا ان رد محكمة امن الدولة ستقوم بالرد على طلباته خلال 5 أيام.
يذكر أن مدعي عام محكمة أمن الدولة كان قد وجه لعمر محمود عثمان “أبو قتادة” تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات، كان حكم بهما غيابيا عام 1998 وعام 2000″.
وقد حكم على “أبو قتادة” بالإعدام في الأردن عام 1999، بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية من بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان، لكن تم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.
وفي عام 2000 حكم عليه بالسجن 15 عاماً، للتخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح في أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

 

الحكم بسجن أردني 9 سنوات بعد ادانته بالتجسس لصالح اسرائيل في السعودية

arrest1الحكم بسجن أردني 9 سنوات بعد ادانته بالتجسس لصالح اسرائيل في السعودية

شبكة المرصد الإخبارية

أدانت أمس الأربعاء المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض مواطنا أُردنيا بالتجسس لصالح اسرائيل وحكمت عليه بالسجن تسع سنوات إضافة إلى 80 جلدة.

وتقول المصادر أن المحكمة أدانت الأردني “بمراسلة رئيس الوزراء الإسرائيلي والتواصل مع مسؤول في الاستخبارات الصهيونية بالصوت والصورة عبر البريد الالكتروني” والحصول على مبلغ من المال.

من الجدير بالذكر أنه تم القبض على المواطن الأردني قبل ثلاثة أعوام تقريباً، بحسب السلطات القضائية السعودية.

وذكرت مصادر أن المتهم “قدم جوابه شفاهة أثناء الجلسة مقرا بتخابره مع دولة إسرائيل بقوله بأن أثناء المراسلة لم يكن في كامل قواه العقلية بسبب تأثير الحشيش والحبوب المخدرة”.

وجاء في حكم قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، بعدما اطلع على تفاصيل القضية، أمس الأربعاء: “قد ثبتت إدانة المدعى عليه بمراسلة رئيس الوزراء الإسرائيلي وتواصله مع مسؤول في الاستخبارات الصهيونية بالصوت والصورة عبر البريد الالكتروني، وإبدائه الموافقة بالذهاب إليهم والتعاون مع استخباراتهم وتلقيه مبلغا ماليا منهم من أجل ذلك، وعدم إخبار الجهات الأمنية السعودية بالحقيقة ومخالفته لنظام إقامته بالمملكة بهذه التصرفات السيئة”.

وأضاف: “كما تم إثبات تعاطيه الحشيش المخدر وحبوب الكبتاجون المحظورة وحبوب الرهاب الاجتماعي والقات وإقامته علاقة محرمة مع امرأة أجنبية بتقبيله لها حسب جوابه”.

وقرر القاضي: “سجن المدعى عليه مدة تسع سنوات اعتبارا من تاريخ إيقافه على ذمة هذه القضية بتاريخ 15/6/1431هـ منها مدة خمس سنوات بموجب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية وبقية المدة على ما ثبت في حقه من جرائم، وإقامة حد المسكر على المدعى عليه، وذلك بجلده ثمانين جلدة دفعة واحدة لقاء تعاطيه الحشيش المخدر”.

كما أمر القاضي: “إبعاده عن البلاد بعد انتهاء محكوميته واستيفاء ما له وما عليه من حقوق. وبجميع ما تقدم حكمت للحق العام”.

انقلاب أبيض في الامارات

الشيخ خليفة ومحمد بن زايد

الشيخ خليفة ومحمد بن زايد

انقلاب أبيض في الامارات

شبكة المرصد الإخبارية

في وضع غير طبيعي وشاذ فيما يشبه الانقلاب ينفرد ولي عهد امارة أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالمشهد في بلاده، ويظهر على الدوام على أنه الآمر الناهي، فيما يغيب الرئيس الفعلي للبلاد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن المشهد السياسي والاعلامي بصورة شبه كاملة، كما يغيب نائبه حاكم امارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن المشهد أيضاً .

وتقول مصادر اماراتيه مطلعة إن الشيخ محمد بن زايد الذي يعتبر الرجل الأول والأقوى في الامارات حالياً نفذ انقلاباً أبيض داخل مؤسسة الحكم في بلاده، وإنه بموجب هذا الانقلاب أقصى شقيقه الأكبر الشيخ خليفة عن الحكم بشكل فعلي، مع ابقائه في المنصب تقديراً له واحتراماً فقط.

وتزايدت التساؤلات في الامارات منذ عدة شهور عن أسرار وأسباب تصدر الشيخ محمد بن زايد المشهد السياسي في بلاده، وغياب الرجلين اللذين يُفترض أنهما الأعلى في سلم السلطة ويُفترض أن السياسة الخارجية منوطة بهما، فضلاً عن أن الساعد الأيمن للشيخ محمد هو شقيقه الأصغر عبد الله بن زايد الذي ظهر دوره في الملف المصري بوضوح وتحديداً في رعايته ودعمه لحركة تمرد، اضافة الى محاولته لقاء القيادي في جماعة الاخوان خيرت الشاطر داخل السجن، وهو اللقاء الذي لم يتم بسبب رفض الشاطر استقبال الوزير الاماراتي.

ولقد ظهر الوضع الاستثنائي الشاذ واضحاً جلياً بعد حضور الشيخ محمد بن زايد لقاء القمة الذي ضم الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والملك الأردني عبد الله الثاني، حيث أن وجود الشيخ محمد يمثل خروجاً عن التقاليد الدبلوماسية والبروتوكولات المعمول بها بين الدول، اذ أن الرئيس يستقبله الرئيس، وما دام الاجتماع لملكين فمن المفترض بديهياً أن يكون الشيخ خليفة بن زايد هو الحاضر ممثلاً عن الامارات، كونها رئيسها .. الا أن الأمور عكس ذلك .

وبحسب المصادر فإن الشيخ خليفة أصبح منذ شهور مجرد “كبير العائلة” يحظى بالاحترام والتكريم، لكنه لا يحكم، حيث أن السلطة الفعلية تتركز في يد محمد بن زايد الذي أصبح يتحكم في البلاد طولاً وعرضاً، وليس فقط بإمارة أبوظبي.

أما بخصوص غياب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن المشهد في الامارات، وتركه الساحة للرجل الأول في أبوظبي، قد يكون مرجعه الى الأزمة المالية التي أدت الى انكسار دبي أمام أبوظبي في العام 2009 عندما دفعت امارة أبوظبي لدبي عشرة مليارات دولار من أجل أن تتمكن مجموعة “دبي العالمية” من الوفاء بالتزاماتها المالية وتتجنب الانهيار المالي، وحينها دفعت دبي الثمن غالياً عندما اضطرت لتغيير اسم أهم معلم فيها من “برج دبي” الى “برج خليفة”.

قمة سعودية اماراتية اردنية

قمة سعودية اماراتية اردنية

من ناحية أخرى كشف مصدر مطلع في الديوان الملكي الأردني أن الزيارة المفاجئة للملك عبد الله الثاني الى السعودية ولقائه العاهل السعودي بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ليس سوى اجتماع طارئ للبحث في كيفية انقاذ الانقلاب العسكري في مصر ودعم قائده الفريق عبد الفتاح السيسي.

وقال المصدر الأردني إن الملك عبد الله الثاني طلب لقاء نظيره السعودي قبل عيد الأضحى الا أن العاهل السعودي طلب تأجيل القمة الى ما بعد العيد، ولذلك انعقدت على عجل في أول يوم عمل بعد اجازة عيد الأضحى.

وبحسب المعلومات فإن الأردن يشعر بقلق بالغ من الأوضاع في مصر، وتصاعد وتيرة الاحتجاجات ضد الانقلاب ، كما ان الأحداث الأخيرة التي شهدتها الجامعات وخاصة جامعة الأزهر أظهرت حجم تأييد واسع للرئيس المنتخب مرسي ورفض قوي للانقلاب، في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمة الاقتصادية في مصر والعديد من الأزمات الأخرى.

ويقول المصدر : أن الملك عبد الله الثاني تلقى تقريراً متشائماً جداً وسوداوياً من جهاز مخابراته بشأن الأوضاع في مصر واحتمالات أن يتأثر بها الأردن، اضافة الى الأوضاع في سوريا التي لا يبدو أنها تسير حسب ما يخطط له آل سعود وأبناء زايد ، وهو ما حدا بالملك عبد الله الثاني لطلب عقد القمة التي انعقدت بالفعل في قصر العاهل السعودي بمدينة جدة.

من الجدير بالذكر يعتبر محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي مهندس الانقلاب العسكري في مصر، الا أن مقربين منه نقلوا عنه قوله : ” لولا مساعدة الأردن لما نجح السيسي في المهمة”، في اشارة الى أهمية الدور الأردني الذي كان يجري بصمت.

أما السعودية فهي أهم وأكبر وأقوى الداعمين للانقلاب العسكري، وذلك على الصعيد السياسي والمالي على حد سواء.

فهل الانقلاب في الامارات وقع ولن تحدث ردود أفعال ؟ أم أن هناك انقلاب ابيض حدث ورضي به أبناء زايد ؟

المقدسي في رسالة من خلف قضبان سجن أم اللولو : ناصروا ”الإخوان”

أبو محمد المقدسي

أبو محمد المقدسي

المقدسي في رسالة من خلف قضبان سجن أم اللولو : ناصروا ”الإخوان”

شبكة المرصد الإخبارية

 في رسالة مهربة من سجن أم اللولو استهجن الشيخ عصام البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي، منظر “السلفية الجهادية”وصف جماعة الإخوان المسلمين بأنها “شر مع العلمانيين”.

جاء ذلك في رسالة مهربة من سجن أم اللولو الذي يقضي فيه المقدسي مدة محكوميته حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها:
وندد المقدسي بشدة بما قال إنه تناول “بعض إخواننا” لجماعة الإخوان “في بياناتهم وكتاباتهم وخطاباتهم؛ بالطعن والثلب والتحقير، في وقت نكبتهم وابتلائهم وتسلط نظام الكفر وجيش الطاغوت في مصر عليهم”.

وكان المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” أبو محمد العدناني، قال في تسجيل صوتي مؤخراً إن جماعة الإخوان المسلمين “حزب علماني بعباءة إسلامية، بل هم أشر وأخبث من العلمانيين”.

وأضاف المقدسي في رسالته التي حملت عنوان “الإنصاف حلة الأشراف.. والأشراف أقل الأصناف”، أن واجب مهاجمي “الإخوان” كان ليس فقط أن يكفّوا ألسنتهم عنهم في هذا الظرف العصيب ويتركوا المشاركة في الهجمة عليهم وحسب، “بل وجب عليهم قول الحق، والإنصاف، ونصرتهم بحسب المستطاع فيما يستحقونه من النصرة والموالاة”، مؤكداً أن القرآن الكريم دعا إلى الإنصاف “حتى مع الكفار”.

وتساءل: “هل قول من قال بعد نكبة الإخوان في مصر بأن (الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين) عدل وإنصاف؟ وهل من يطلق مثل هذه الإطلاقات على عواهنها – إذا لم يتق الله ويضبط قوله بالقول السديد – قادرٌ على أن ينصف الناس ويحكم بينهم بالعدل إذا ما تسلم زمام الأمور، وفي الناس من العوام والعصاة والخاطئين والمخالفين والفسّاق وغيرهم ممن هم شر من الإخوان!؟”.

وأشار إلى أن من تابع ما فعله علمانيو مصر بالإخوان، ورأى عدوانهم للإسلام؛ علم أن مثل هذه الإطلاقات والتصريحات النارية “تصريحات ظالمة”، مؤكداً أن صاحبها لم يراعِ “حرمة المسلمين وحقهم”، و”ساوى بين من يحاربون دين الله ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وبين المسلم الطائع أو العاصي، وليس هذا من العدل”.

وأضاف أن على أبناء التيار السلفي الجهادي أن يقابلوا إساءة أي مسلم بالعدل والإنصاف، وقال: “هكذا يجب أن تكون صبغة تيارنا، وهكذا ينبغي أن يكون نهج أبنائه وأخلاق قادته ومشايخه ومرجعياته، فهم أحق الناس بالعدل في الناس إذ يظلمهم الناس”.

وتابع: “ليس من المروءة ولا من الرجولة أن نشمت بمخالفينا من المسلمين في مصابهم، وتسلط أعداء الله عليهم، وانتهاكهم لحرماتهم، فمن عاداهم لإسلامهم الذي يصفه بالمعتدل؛ هو أشد عداوة لنا ولإسلامنا الذي يصفه بالمتطرف والمتشدد والإرهابي”.

الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، أكد أن المقدسي يرد برسالته على الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق “أبو محمد العدناني”، مشيراً إلى أن محتوى الرسالة ينسجم مع التوجيهات التي أطلقها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مؤخراً.

وقال إن المقدسي يعيد الأمور إلى نصابها فيما يتعلق بالموقف من “الإخوان”، فهو يشير إلى تعرضهم لظلم فادح، مؤكداً أنهم ليسوا بمنزلة العلمانيين ولا المرتدين والانقلابيين.

وحول مدى تأثير كتابات المقدسي على السلفية الجهادية على مستوى العالم؛ قال أبو هنية إن المقدسي هو “المنظّر الأول والشيخ الأكبر للسلفية الجهادية”، مؤكداً أنه الأكثر تأثيراً على الجهاديين في العالم.

وتالياً نص الرسالة :

توجيهات تربوية ( 1 ) الإنصاف حلة الاشراف والاشراف اقل الاصناف
آلمني كثيراً أن لا يستوعب بعض إخواننا مدلول عنواني أعلاه وأن يغيب عنهم – مع أن ادلة الكتاب والسنه تدعو إلى العدل والإنصاف – وذلك في تناولهم الإخوان المسلمين في بياناتهم وكتاباتهم وخطاباتهم؛ بالطعن والثلب والتحقير، في وقت نكبتهم وابتلائهم وتسلط نظام الكفر وجيش الطاغوت في مصر عليهم؛ قتلاً ومطاردةً وسجناً وتعذيباً، وتعرضاً لنسائهم وبناتهم وأخواتهم اللاتي هن أخواتنا وأعراضنا، يسوؤنا ما يسوؤهن، ويؤلمنا ما يؤلمهن، وتسليط كلاب الطواغيت وأحذية السلطان من إعلاميي قوم لوط عليهم ليطبقوا عليهم إستراتيجية إعلام سدوم وعمورية التي قوامها الكذب والافتراء وتشويه الخصوم بجريرة أنهم أناس يتطهرون!!
فساءني والله سوء التوقيت الذي جعل إخواننا هؤلاء يبدون كالمصطفّين بغير قصد إلى صف الظالمين والطواغيت والمرتدين في هجمتهم على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة، كما ساءني أكثر عدم الإنصاف في بعض ما وصلني من تلكم الكلمات والبيانات التي جعلت الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين من الانقلابيين، وحكمت عليهم بأنهم من جملة الطواغيت – هكذا -.
مع أن الواجب عليهم كان ليس فقط أن يكفّوا ألسنتهم في هذا الظرف العصيب ويتركوا المشاركة في الهجمة عليهم وحسب، بل وجب عليهم قول الحق، والإنصاف، ونصرتهم بحسب المستطاع فيما يستحقونه من النصرة والموالاة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدَين والأقربين}، وقال سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}.
كما دعانا سبحانه في كتابه وعلّمنا الإنصاف حتى مع الكفار، فمن باب أولى مع الطوائف والجماعات المنتسبة للإسلام، حتى إن خالفناهم وخالفونا في أمور وأمور، فقال تعالى مفرقاً بين أصناف أهل الكتاب: {ومن أهل الكتاب من إنْ تأمَنْهُ بقنطار يؤدِّه إليك ومنهم من إنْ تأمنه بدينار لا يؤدِّه إليك إلا ما دمت عليه قائماً}، فتأمَّل كيف فصّل ولم ينسب هذا الخلق السيئ إليهم جميعاً، مع أن عند جميعهم ما هو أسوأ منه.
وقال تعالى: {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم}، ففرّق تعالى بين الذين ظلموا وغيرهم.
وبيّن لنا أن منهم من يجادل بالتي هي أحسن، ومنهم من يجالد بالتي هي أقوم، وبين تأخير اللام وتقديمها ـ لمن يستحق ذلك ـ عدل عظيم وإنصاف مبين.
وفي سورة الممتحنة فرّق سبحانه بين من قاتلونا في الدين وأخرجونا من ديارنا أو ظاهروا على إخراجنا، وبين من لم يفعل ذلك من الكفار، ولذلك فرَّق رسولنا صلى الله عليه وسلم في معاملاته وسيرته وطريقته وهديه مع من حارب الله ورسوله وآذى المؤمنين – كعقبة بن أبي معيط وأمثاله – وبين من أجاره ونصره وسعى في نقض صحيفه الحصار التي أبرمتها قريش – كالمطعم بن عدي وأبو البختري – حتى قال صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر: (لوكان مطعم بن عدي حياً، ثم كلّمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له)..

أيّ شكر هذا وأيّ إنصاف في الحديث حتى عن مشرك وثني كان قد أعانه وأجاره في وقت من الأوقات، فكافأه صلى الله عليه وسلم بهذا الموقف حتى بعد وفاته، وقال فيه هذه المقالة، وهذا الإنصاف الذي هو مزية الأشراف.. فمن باب أولى إن كان الحديث عن مسلمين لهم حق من الموالاة لا يخرجون منها ما داموا داخل دائرة الإسلام.
ولذلك؛ علّمنا الله تعالى في مقابل ما طلبه منا من براءة كاملة من الشرك وأهله كما في قوله: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا بُرَآء منكم ومما تعبدون من دون الله}؛ فإنه سبحانه قال في شأن المؤمنين: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}..
فتأمل الفرق بين البراءة الكاملة من المشركين، والبراءة الجزئية من المؤمنين والمتمثلة بالبراءة من معاصيهم فقط، دون البراءة منهم أنفسهم..
هذا الفرقان يمثّل العدل والميزان والإنصاف، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصى أحد اصحابه لا يتجاوز في عقوبته الحد الذي حدّه الله لأمثاله، ويشهد حتى للعصاة منهم بالحق الذي يستحقونه، فلا تضيّع معصيتهم – ولو كانت من الكبائر – حقوقهم، ولا تخرجهم من دائرة الموالاة الإيمانية، فلما رجم الغامدية في الزنا ورماها خالد بن الوليد بحجر في رأسها فنضح دمها على وجهه فسبّها؛ قال له صلى الله عليه وسلم: “مهلاً يا خالد، فوالذي نفسي بيده! لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغُفر له”، ثم أمر بها فصلّى عليها ودُفنت. رواه مسلم وأحمد وابو داود.
وفي رواية لمسلم أيضاً؛ أن عمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أيُصَلى عليها؟ فقال: “لقد تابت توبة لو قُسمت بين أهل المدينة لوسعتهم”.
وفي رواية: “هل وجدت أفضل من أنْ جادت بنفسها لله”.
الله أكبر! ما أجمله وأكمله من عدل وإنصاف! خطيئتها شيء، وحقها وإنصافها شيء لا يضيع رغم خطيئتها.. إن هذا هو العدل الذي أمرنا الله تعالى به في كتابه: {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلّف نفساً إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى}..
فهل قول من قال بعد نكبة الإخوان في مصر بأن “الإخوان شر من العلمانيين والمرتدين” عدل وإنصاف!؟ وهل من يطلق مثل هذه الإطلاقات على عواهنها – إذا لم يتق الله ويضبط قوله بالقول السديد – قادرٌ على أن ينصف الناس ويحكم بينهم بالعدل إذا ما تسلم زمام الأمور، وفي الناس من العوام والعصاة والخاطئين والمخالفين والفسّاق وغيرهم ممن هم شر من الإخوان!؟
إن من تابع ما فعله علمانيو مصر بالإخوان المسلمين – رجالهم ونسائهم، شيبهم وشبابهم – ورأى عدوانهم للإسلام بل حتى لاسمه، وحربهم للشريعة بل حتى لرسمها؛ لَيَعلم أن مثل هذه الإطلاقات والتصريحات النارية؛ تصريحات ظالمة، لم يراعِ من أطلقها حرمة هؤلاء المسلمين وحقهم، ولا راعى مصابهم ونكبتهم التي يمرون بها، وساوى بين من يحاربون دين الله ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، وبين المسلم الطائع أو العاصي، وليس هذا من العدل والميزان الذي قامت به السموات والأرض..
فلتعلم الدنيا كلها أننا لا نكفّر الإخوان المسلمين، بل هم عندنا مسلمون وإن خالفونا في كثير من المسائل بعضها في المنهج والأصول، فهم وأتباعهم وأنصارهم ومُؤيدوهم بالألوف على مراتب شتى، فيهم العالم والجاهل، وفيهم المطيع والعاصي، وفيهم المتعلم والعامي، ومنهم من تلطخ ببعض نواقض الإسلام من حكم بغير ما أنزل الله، أو مشاركه في التشريع، أو أقسم على احترام الدساتير الكفرية، أو أثنى على القوانين الوضعية وقُضاتها ومحاكمها، ومنهم من لم يقارف شيئاً من ذلك، وكلٌّ يعامَل بما يستحقه، ولا يجوز أن يتجاوز فيهم حدود الله بأن يعامَلوا جميعهم بمعاملة من نراه قد قارف بعض النواقض؛ فيؤذى الخليُّ منها بجريرة المتلطخ بها، فليس هذا من العدل في شيء، خصوصاً وأنهم ليسوا طائفة محاربة ولا ممتنعة بشوكة، بل هم طائفه محَارَبة – بفتح الراء – لأجل ما عندها من إسلام ودين، فلا يجوز -والحالة كذلك – أن نعصي الله فيهم وإن عصوه فينا، ولا أن نبهتهم وإن بهتَنا بعضُهم وظلمونا ووصفونا بالإرهابيين أو التكفيريين، فلا نظلمهم وإن ظلمونا، بل نطيع الله فيهم وإن عصوه فينا، ونتّقه في العدل معهم والإنصاف وإنْ ظلَمَنا بعضهم ولم يتق الله فينا.. هكذا يجب أن تكون صبغة تيارنا، وهكذا ينبغي أن يكون نهج أبنائه وأخلاق قادته ومشايخه ومرجعياته، فهم أحق الناس بالعدل في الناس إذ يظلمهم الناس، وهم أولى الناس بإنصاف الناس إذ يبهتهم الناس، لأن من تجرع الظلم ينبغي أن يكون من أشد الناس بغضاً له وفراراً من التخلق به، ومن ذاق ويلات الافتراء عليه ولظى بهتانه من الخصوم الظلمة والأنظمة المفترية الكافرة؛ ينبغي أن يكون من أبعد الناس من خلق الافتراء والبهتان، وأبغضهم لهذه الأخلاق، وأحرصهم على العدل والإنصاف.. وهكذا هو ديننا، وهذه هي أخلاقنا؛ نعامل الناس بها، ولا نعاملهم بخلقهم هم.
وليس من المروءة ولا من الرجولة أن نشمت بمخالفينا من المسلمين في مصابهم، وتسلط أعداء الله عليهم، وانتهاكهم لحرماتهم، فمن عاداهم لإسلامهم الذي يصفه بالمعتدل؛ هو أشد عداوة لنا ولإسلامنا الذي يصفه بالمتطرف والمتشدد والإرهابي، ومن وقع تحت أيدي وألسنة أعداء الله من أبناء هذا التيار؛ يقدّر ما أقول ويعرفه حق المعرفة.
وإن من أوثق عرى الإيمان التي تعلمناها وما فتئنا نعلّمها وندعو إليها؛ أن يوالى المسلمون كلٌّ بحسب ما يستحقه من الموالاة؛ بحسب قربه من الدين وطاعته، وأن نفرق بين المسلمين والمجرمين، وأن نميز بين أهل الإسلام وأعداء الإسلام، وحتى العصاة والفجار من المنتسبين للإسلام؛ لا نظلمهم أو نتجاوز فيهم حدود الله، فللفاسق الملّي حق من الموالاة والنصرة؛ لا يزول ما لم يخرج من دائرة الإسلام، بل إن الله علّمنا الإنصاف في من هم شر من ذلك، فتراه سبحانه يفصّل حتى في المنافقين ولم يقوّلهم جميعاً قول بعضهم، ولا أحملهم جميعاً مسؤولية فعل بعضهم، بل ترى القرآن يقول: {إذ قالت طائفة منهم}، {ويستأذن فريقٌ منهم}، {ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتنِّي}، {ومنهم من يلمزك بالصدقات}، {ومنهم من يؤذون النبي}، {ومنهم من عاهد الله لئنْ آتانا من فضله لنصَّدَّقنَّ ولنكونن من الصالحين}، وهكذا “ومنهم.. ومنهم”.
وكذلك فصّل في الأعراب فقال: {ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مَغْرماً ويتربصُ بكم الدوائر}، وقال: {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول}، ففرّق وعدل وميّز، وهو أهل العدل والتقوى والمغفرة، وهذا كله ليعلمنا العدل والإنصاف والتميّز والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان..
فلا يجوز وضع الجماعات الإسلامية – الإخوان المسلمين أو غيرهم – جميعاً في كفة واحدة وحكم واحد، وتحميل من لم يقارف ناقضاً مسؤولية من قارفه، ولا حتى من قارفه متأوِّلاً غير ممتنع بشوكة ولا محارب للدين، بمن قارفه عامداً وممتنعاً بشوكة ومحارباً للدين وأهله.
ولذلك كله؛ فليس من العدل مساواة الإخوان بالعلمانيين وأعداء الدين المحاربين.. ومن أراد الخير فأخطأه؛ ليس كمن أراد الباطل فأدركه أو لم يدركه.
ولقد أزعجني أيضاً التوقيت السيئ الذي صدرت فيه تلك الإطلاقات الجائرة التي لم تراع نكبة المسلمين في مصر، وما حل برجالهم ونسائهم وصغارهم وكبارهم؛ من تآمر وتسلّط ومطاردة واعتقال، وتكميم للأفواه، وانتهاك للحرمات، واجتماع شذّاذ الآفاق عليهم، وتظاهرهم على استئصالهم بدعم أموال طواغيت الخليج وأحذية الأمريكان، فلقد كان زوّاري يخبرونني بما فعله جيش الطاغوت في مصر وأولياؤه من أعداء الإسلام بمختلف أسمائهم وأشكالهم، وفي الوقت نفسه يحدثني بتصريحات أولئك المصرّحين والكتّاب هنا وهناك، فأُصاب بالغثيان، وأعجب من فقدان الحكمة والتوفيق والقول السديد، وأتذكر قول النبي صل الله عليه وسلم في غنائم حنين لما أعطاها لقريش فقال صلى الله عليه وسلم معتذراً للأنصار معللاً فعله ذاك بأن (قريشاً حديثو عهد بجاهليه ومصيبة، وإني أردت أن أجْبُرَهم وأتألفهم) رواه الترمذي.
فتأمل مراعاته للمصيبة، والمقصود بها نكبتهم بفتح مكة وانتصار المسلمين عليهم.. فتأمل هذا الخلق العظيم، مع أن نكبة قريش ومصيبتهم كانت على يد أعدل الخلق، فكيف حين تكون النكبة لمسلمين على أيدي أعداء الدين؟ أليس جبر خواطر المسلمين ومراعاة مصيبتهم في مثل هذه الحالة أولى وأجدر.
أخيراً؛ أدعوا إخواني إلى تأمّل ما كتبه شيخنا ابن تيمية في صدر الجزء الرابع من “فتاواه”، وكيف أنصف حتى الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة، وذكر لكل فرقه ما عندهم من المحاسن رغم مخالفاتهم الشديدة لأهل السنة والجماعة، فذكر أن للمعتزلة ما يُستحمدون به؛ من ردهم على الرافضة بعض ما خرجوا فيه عن السنة والحديث؛ من الطعن في إمامة الخلفاء وعدالة الصحابة والغلوّ في علي.
وأنصف الشيعة الأوائل؛ فبيّن أنهم يرجحون على المعتزلة بما خالفوهم فيه من إثبات الصفات والقدر والشفاعة، وكانوا يُستحمدون بما خالفوا فيه الخوارج من تكفير علي وعثمان وغيرهما وما كفّروا به المسلمين من الذنوب، ويُستحمدون بما خالفوا فيه المرجئة وإن لم يهتدوا إلى السنة المحضة.
كما أنصفَ متكلمة أهل الاثبات؛ مثل الكلابية والكرامية والأشعرية، وذكر أنهم يُستحمدون بما أثبتوه من أصل الأيمان والرد على الكفار والمشركين وأهل الكتاب وبيان تناقض حججهم، وكذلك استُحمدوا بما ردوه على الجهمية والمعتزلة والرافضة والقدرية من أنواع المقالات التي يخالفون فيها أهل السنة والجماعة، ثم ذكر الأشعري وما وافق فيه أهل السنة والحديث، وقال: “لكن الموافقه التي فيها قهر للمخالف، وإظهار فساد قوله؛ هي من جنس المجاهد المنتصر، فالراد على أهل البدع مجاهد، حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنه أفضل من الجهاد. والمجاهد قد يكون فيه فجور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وبأقوام لا خلاق لهم”، ولهذا مضت السنه أن يُغزى مع كل أمير؛ براً كان أو فاجراً. والجهاد عمل مشكور لصاحبه في الظاهر لا محالة، وهو مع النية الحسنة مشكور باطناً وظاهراً، ووجْه شكره نصره للسنة والدين، فهكذا المنتصر للإسلام والسنة؛ يُشكر على ذلك من هذا الوجه، فحمدُ الرجال عند الله ورسوله وعباده المؤمنين بحسب ما وافقوا فيه دين الله وسنة رسوله وشرعه من جميع الأصناف”(1)… إلى أن ذكر فقهاء العراق وإنكارهم على من لعن الكلابية والأشعرية ونحوهم، وقولهم بتعزير من لعن علماءهم، وعلّل بعضهم ذلك بأنهم طائفه من المسلمين، وبعضهم علّل بأن لهم ذبّاً ورداً على أهل البدع والمخالفين للسنة… إلى أخر كلامه (4/13 – 15)..
فلنتعلّم من شيخنا رحمه الله تعالى؛ العدل والإنصاف، حتى مع الطوائف المخالفة لنا، والتي لم تألُ جهداً في الطعن فينا ومخاصمتنا، وأن لا نعصي الله فيهم وإن عصوا الله فينا، وأن لا نظلمهم وإن ظلمونا، وأن لا نبهتهم وإن بهتونا، فكم سمّت هذه الفرق أهل السنه بالحشوية والمشبهة والمجسمة والنواصب والخوارج.. وغير ذلك من المسميات التي أهل السنه منها بُرآء، ومع ذلك فتأمل إنصاف شيخ الإسلام في ذكر الجوانب التي يًستحمدون فيها، وعدم ظلمهم فيها.
فلنتعلّم العدل والإنصاف مع القريب والبعيد، والموافق والمخالف، والعدو والصديق، ولا يجرمنّا شنآن قوم أو يحملنا على ترك العدل والإنصاف، فقد قال النبي صل الله عليه وسلم: “إذا حكمتم فاعدلوا، وإذا قلتم فأحسنوا..” رواه الطبراني في “الأوسط”.
وفي غزوة الحديبية؛ لما حرنت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أن تسير، وقال الصحابة: خَلأت القصواء (يعني حرنت وبركت وأبت أن تسير من غير علة)، قال النبي صلى الله عليه وسلم مدافعاً عن ناقته: (والله ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلُق، بل حبسها حابس الفيل)..
فتأمل كيف يعدل النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام والقول حتى مع البهيمة العجماء، وينصفها، ويأبى أن تُظلم أو توصف بوصف ليس فيها.
فلنتقِ الله ولنقل قولاً سديداً، ولنتقِ الله في المسلمين المنكوبين الذين يتسلط عليهم ويتآمر الطواغيت والمرتدون وأنصارهم، ولا نُسْلمُهم لهم، ولا نخذلهم أو نظلمهم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلمُه) رواه البخاري ومسلم. وفي رواية: “لا يخونه ولا يكذّبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه وماله ودمه، والتقوى ها هنا – وأشار إلى القلب – بحسب امرئ من الشر أن يخذل أخاه المسلم”.
وروى الإمام أحمد وغيره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته؛ إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته. وما من أحد ينصر مسلماً في موطن يُنتقص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته؛ إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته”.
فلنكُن قوامين لله شهداء بالحق، ففي الحديث الذي يرويه الإمام أحمد وغيره: “إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى لا يظن ان تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت؛ فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة”.
ختاماً؛ لا أحب لإخواني أبدا أن يشابهوا خصومنا من أهل التجهم والإرجاء الذين اختلّت عندهم – بل تحطمت عند بعضهم – موازين الولاء والبراء، والذين كثيراً ما كانوا يفرحون بتسلط أعداء الله من أنصار الطواغيت على بعض إخواننا، ويشمتون باعتقالهم لهم ولسجنهم، بل بقتلهم أحياناً، فبعضهم يقول: (أحسن!)، وآخر يقول: (يستاهل.. زين يسوون فيه!! أراح الله منه).. هذا غير الدعاء عليهم وبهتانهم، وعندما كان يذكر لي بعض إخواننا فرحهم هذا وشماتتهم؛ كنت أقول: هذا ليس من المروءة ولا من الرجولة، فضلاً عن أن يكون من الدين في شيء.. هؤلاء القوم لم يذوقوا طعم الموالاة والذلة للمؤمنين، وما أشبههم بالخوارج الذين يحاربون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان.. أربأ بإخواني أن يشابهوا هؤلاء، وقطعاً إخواني ليسوا كهؤلاء.
وكنت أستذكر مثلاً قاله لي أحد عساكر القوانين من حراس زنازين سجن المخابرات، حين رأى حالي في زنزانتي على أثر خروجي من ساحة التعذيب، فوقف ينظر إليّ من طاقة زنزانتي، فنظرت إليه بنظرة تحدٍّ لمّا ظننته يشمت بي، فقال مظهراً التعاطف: ليس شجاعاً ذلك الذي ينبح على أسد قتيل أو جريح أو محصور خلف القضبان!!
وكتب
أبو محمد المقدسي
ذو القعدة 1434هـ
هامش
(1) أوردت كلامه هذا بلفظه لأعرّف أننا لا ننكر الرد على أخطاء الاخوان أو غيرهم، ولكن بعدل وإنصاف. وكتبنا – بفضل الله – مملوءة بالردود على كثير من أخطاء وانحرافات أهل البدع القديمة والمعاصرة.

متابعة متجددة . . الأربعاء 9 أكتوبر القاهرة عاصمة الثورة

ghadabمتابعة متجددة . . الأربعاء 9 أكتوبر القاهرة عاصمة الثورة

شبكة المرصد الإخبارية

*الدكتور عصام العريان فى تسجيل جديد

العريان: الانقلاب أخرج الجيش عن دوره المرسوم في الدستور وانحاز إلى فصيل من الشعب دون آخر بحجج وذرائع وهمية

العريان: الجيش قام بحرب وهمية ضد الإرهاب وامتلأت المعتقلات بالآلاف من الأبرياء وتم مصادرة الحريات

العريان: الانقلاب أخرج الجيش عن دوره المرسوم في الدستور وانحاز إلى فصيل من الشعب دون آخر بحجج وذرائع وهمية

العريان: مع مرور 100 يوم على الانقلاب المشئوم نتذكر الحصاد المر له وأول هذا الحصاد هو وقف المسار الديمقراطي في مصر

العريان : لا تزال مذابح الانقلاب تتوالى وما زالت الدماء تسيل أنهارا من الجنود والشرطة بسبب الانقلابيون

العريان : المعاني التي نتذكرها في هذه الأيام المباركة تذكرنا بالتضحية والفداء والعبودية الحقة لله وليس لغيره سبحانه وتعالى

*قال الدكتور أحمد الأنصاري،رئيس هيئة الإسعاف المصرية، إن اشتباكات اليوم التي وقعت منذ قليل بين قوات الأمن وأعضاء الحركات السياسية التي شاركت في احياء الذكري السنوية لشهداء ماسبيرو أثناء محاولتهم إقتحام ميدان التحرير اسفرت عن وقوع حالة اصابة واحدة

*قوات لأمن تلقي القبض على عدد من الشباب والفتيات المشاركين في وقفة اتحاد شباب ماسبيرو أمام المتحف المصري إحياء للذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو .

*سطو مسلح على محل مجوهرات بالشرقية

قام 5 مجهولين ملثمين بإطلاق اعيرة نارية على محل مصوغات بقرية هرية رزنه التابعة لمركز الزقازيق وتمكنوا من سرقة محتوياته , وفروا هاربين.
تلقى اللواء سامح الكيلانى مدير امن الشرقية اخطارا من الرائد محمد طنطاوى رئيس مباحث مركز الزقازيق مفاده قيام مجهولين بإطلاق اعيرة نارية على محل ” علام ” للمصوغات الذهبية , وقاموا بسرقة محتوياته , واصابوا الخفير المكلف بحراسته بطلق نارى , وفروا هاربين.
فيما تكثف الاجهزة الامنية من جهودها لمحاصرة مرتكبى الواقعة والقبض عليهم ، وجار تحرير محضر بالواقعة.

*بيان (112)بشأن مليونية “التحرير لكل المصريين”
كان يوم السادس من أكتوبر وبحق يوما خالصا للثورة.. يوما حاصرت فيه الثورة الانقلاب وكشفت زيفه ورسمت ملامح هزيمته بكل وضوح.. فبالرغم من المصاب العظيم في أرواح شهدائنا الأبرار.. إلا أن عنف ووحشية وهمجية الانقلاب لم تستطع أن تخفي تخبطه واندحاره.. فحيا الله ثبات الأبطال ونضالهم.. وتقبل شهدائنا وعافي جرحانا.. اللهم آمين..
ففي ذكرى النصر على دولة الصهاينة.. آلمنا وآلم كل مصري غيور على هذا الوطن هذا التحول المخزي الذي طرأ على عقيدة جيش مصر.. فبعد أن كان سلاح الجيش موجها إلى صدور الأعداء من الصهاينة المعتدين.. وبعد أن كانت عقيدة جيش مصر هي مصدر فخر واعتزاز كل مصري.. أصبح وبكل أسف سلاح جيش مصر موجها لصدور أبناء الوطن.. وإخوانهم وأشقائهم من لحمهم ودمهم.. فلا يتورع الأخ عن قتل أخيه.. فأي عار وهوان هذا الذي لحق بجيش مصر العظيم..
ولا يمكن أن نغفل الدور الذي قام به أئمة الضلال والفتنة من الذين يحرضون الجيش والشرطة على جموع شعب مصر بالادعاء أن كل معارض لهذا الانقلاب إنما هو خارجي دمه حلال.. بل وأن من يقتلهم له الأجر والثواب من بعد رضا الله ورسوله.. تعالى الله عز وجل عن ذلك ورسوله علوا كبيرا.. وكبرت كلمة تخرج من أفواههم..
هذا الانقلاب الآثم آبى إلا أن يمزق نسيج الوطن.. فبينما كانت تهتز نهود وأرداف الراقصات في التحرير على أنغام.. “آه يا لموني”.. و”العتبة جزاز”.. وذلك في ذكرى انتصار عسكري عظيم.. كانت رقصاتهم في الحقيقة على جثث إخوانهم من بني وطنهم يقتلون بدم بارد على مشارف نفس الميدان.. أما كانت الدعوة عامة للاحتفال يا قادة الانقلاب.. فبأي حق تتراقصون مع قسم من شعب مصر.. وتقتلون قسما آخر.. أم أنكم ما عدتم تخجلون أن تعلنوها صراحة أنكم ما جئتم إلا لتمزقوا هذا الوطن وتقسموه بأهوائكم المريضة..
نعم كان اليوم يوم الثورة.. وشباب الثورة.. وفتيات الثورة.. ورجال الثورة.. ونساء الثورة.. فقد حشدت الثورة حشودها العظيمة.. في كافة آرجاء مصر.. بينما فشل الإنقلاب على ما حاز من قوة سلاح باطشة.. وإعلام بلغ المدى في الضلال.. فشل في أن يحشد الناس من حوله في احتفاليته المزعومة بنصر أكتوبر.. فلم يتجمع له إلا نفر قليل في طول البلاد وعرضها.. فقد فطن شعب مصر إلى زيف هذا الاحتفال وبعده كل البعد عن الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر العظيم.. وبرجال جيش أكتوبر الأفذاذ الأكابر.. فعلموا أنه ما هو إلا مظاهرة زائفة لتأييد قادة الإنقلاب ومجرميه.. فأعرضوا عنهم وعن عارهم.. في وقفة عظيمة ليست بالغريبة على هذا الشعب الأصيل..
بل إن احتفاليتهم الكبرى ما استطاعوا أن يقيموها وسط جموع الشعب المصري.. ولكنها جاءت سرية وسط تكتم شديد.. في ثكنة عسكرية محاصرة.. مما يوحي بالعزلة الشديدة التي يعيشها الانقلاب وقادته.. ولم تستطع جوقة نجوم الإفك الذين دأبوا على أن يكونوا واجهة لكل نظام مستبد ظالم أن تبدد ملامح القلق والخزي والعار من على وجوه قادة الإنقلاب.. ولم تستطع ابتساماتهم المصطنعة وكلماتهم الجوفاء أن تخفي زيغ عيونهم.. وملامح الفشل الكئيب الذي ارتسم على ملامحهم..
ومما زاد هذا الانقلاب وسلطاته عارا فوق عارهم.. هذه البربرية والوحشية في التعامل مع حشود المتظاهرين بالقتل بالرصاص الحي في القلب والرأس.. وقد خرجت جموعهم مسالمة تهتف بأصواتها.. تلك الأصوات التي أراد الانقلاب قمعها ومصادرتها.. ومما يزيد الحزن والأسى انعدام المروءة والرجولة عند جند الانقلاب فلم يتورعوا عن الاعتداء على النساء الحرائر العفيفات.. في مشهد لم تألفه مصر في تاريخها.. وكانت دائما أبدا تأباه أخلاق المصريين وأعرافهم..
وتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب إذ ينتهز ملامح النصر التي قد بانت وظهرت قوية في الإفق في هذا اليوم العظيم.. فيدعو جموع الشعب المصري للخروج في مليونية الجمعة القادمة في ميدان التحرير.. مليونية “التحرير لكل المصريين”.. ليعلم العالم أجمع.. أن الشعب المصري يرفض التقسيم.. يرفض التمييز بين أبنائه.. يرفض أن تكون بقعة من أرض مصر حكرا على فئة ما دون غيرها..
ولا يفوت التحالف أن ينبه على حشود المتظاهرين ألا يستجيبوا للاستفزازات مهما بلغت سواء كانت من الجيش أو الشرطة أو تشكيلات البلطجية التي يستعين بها الانقلاب في مشهد مخزي ومؤسف اعتادوا عليه.. سائلين المولى عز وجل أن يحفظ أرواح المصريين جميعا.. ويحقن دمائهم وهم ماضون في نضالهم السلمي ويتم لهم النصر وينعم عليهم بالحرية والكرامة في أوطانهم.. اللهم آمين.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب

القاهرة : في 9 اكتوبر 2013

*ميادين بورسعيد بأسماء حكام الدول العربية التي ساندت الإنقلاب

لأول مرة ، وافق المجلس التنفيذى لمحافظة بورسعيد ، علي إطلاق اسماء ملوك وأمراء الدول التى دعمت حكومة  الانقلاب بعد الإنقلاب الرئيس الدكتور محمد مرسى ، على شوارع وميادين بالمدينة الجميل

حيث أن هذه الدول هى الوحيدة التى إعترفت بالإنقلاب وتدعمه ب 12 مليار دولار رغم المجازر الدموية التى يرتكبها الإنقلابيون بحق شعب مصر. .
وقرر المجلس التنفيذى برئاسة اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد إطلاق إسماء كل من الملك عبد الله بن عبد العزيز على الميدان المواجه لمساكن اللنش بحى المناخ ، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على الميدان المواجه لمبنى قصر الثقافة ، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات على الميدان الواقع بشارع 23 يوليو وعبد الهادى الحديدى تكريما لمواقفهم تجاه شعب مصر – على حد وصفهم
يذكر أن  للإمارات مصلحة كبرى فى الإنقلاب على الدكتور مرسى لإيقاف مشروع تنمية محور قناة السويس الذى كان سيؤثر سلبا على إقتصاد دولة الإمارات بينما كان سيدر لمصر دخلاً سنوياً يتعدى 100 مليار دولار . .
ووافق المجلس بالإجماع أيضا علي اطلاق إسم المحافظ السابق للمدينة  اللواء احمد عبدالله محافظ البحر الاحمر الحالي ، علي الطريق الممتد من معدية الرسوة الي شرق التفريعة .
وقال المحافظ  أن الميادين التي سوف يتم تسميتها بأسماء أمراء الدول العربية لم يتم تسميتها من قبل ، مشيرا إلى أن المجلس راعى فى قراره  اختيار الميادين التي سوف يتم تجديدها بعناية وبعد دراسة موضوعية وفنية لهذه الأماكن ..

*وإنقلب السحر على الساحر:كل لحظة بلاغ بوجود قنبلة فى بورسعيد.والقوات تتقدم ..وفى النهاية ..حاجة مسخرة

تيجة للشحن الإعلامى الكاذب للناس على أن هناك إرهاباً فى مصر وأن الجيش والشرطة فى حرب فى كل شبر من أرجاء المحروسة على الإرهاب ، فقد صدق الكثيرون هذه الخدعه وتلك الفرية وصاروا يتلفتون حولهم يمنة ويسرة مترقبين هبوط ذلك الإرهابى المفخخ أو تلك القنبلة الموقوته على رؤوسهم .

ونتيجة حتمية لهذا الجو من الخوف والرعب الذى إصطنعه الإعلام الإنقلابى بأوامر أسياده فى العباسية ولاظوغلى ، تعددت البلاغات عن وجود قنابل فى أماكن متفرقة من بورسعيد وكلها تثير الضحك .

فمرة بعد تجمع القوات وخبراء المفرقعات يتم إكتشاف أنها ” لعبة قديمة” ملقاة أسفل سيارة , ومرة إثنان ملتحيان ألقيا كيساً أسوداً على جانب الطريق وسط بعض المخلفات فقامت الدنيا ولم تقعد وتحركت القوات وخبراء المفرقعات ليجدوا أن ما بالكيس ..بقايا طعام!!

وآخر الحكايات المضحكة هو ذلك البلاغ من وكيل المدرسه البحريه الصناعيه دائرة قسم بورفؤاد ثان بوجود جسم غريب داخل المدرسه . -إنتقلت على الفور القوات اللازمة وخبراء المفرقعات .. وتم عمل كردون أمنى بمكان تواجد الجسم المشتبه فيه . – حيث تبين ان الجسم عباره عن كرة قدم بلاستيكية تالفه مفرغه من الهواء .. داخل حفره بجوار سور المدرسه من الداخل قطرها حوالى 30 سم وطولها 50 سم …. – وقد ورد تقرير مفتش المفرقعات يفيد .. خلو المكان من أى مواد تدخل فى حكم المتفجرات .

فسبحان الله

إنقلب السحر على الساحر

والرعب الذى أرادوا أن يحيا فيه المواطنون الأبرياء الشرفاء عاشوا هم أضعافه وأصبحوا يحسبون كل صيحة عليهم .

* جبهة علماء ضد الانقلاب تطالب بالحجر على مفتي العسكر الدكتور علي جمعة

طالبت  جبهة “علماء ضد الانقلاب”، بالحجر على علي الدكتور علي جمعة، وسحب درجته العلمية، والتحقيق معه، ومحاكمته جنائيا وذلك كرد فعل لما تحدث به الدكتور علي جمعة في الفيديو المذاع مؤخرا، من جواز قتل المعارضين، والضرب “في المليان” بحسب ما جاء علي لسان جمعة، خاصة أنها ليست المرة الأولي التي يستحل فيها-المفتي السابق- الدماء ويحث علي إراقتها بتلك السهولة.

وأشارت الجبهة في بيان لها أن جمعة إنما يستخدم النصوص الشرعية استخداما فاسدًا؛ يدلس به على الشرع، ويفسد به حياة الناس.
وفيما يلي نص البيان:

جبهة علماء ضد الانقلاب تطالب بالحجر على مفتي العسكر الدكتور علي جمعة
تابعت جبهة علماء ضد الانقلاب ما نشر مؤخرا من “فيديو” يتحدث فيه الدكتور علي جمعة – مفتي العسكر وخطيبهم – أمام حشد من قيادات الجيش عن جواز قتل المعارضين قائلا لقادة الجيش: “اضرب في المليان”، و”طوبى لمن قتلهم وقتلوه”، وأن هؤلاء لا يستحقون “مصريته”، ووصفهم بأوصاف ننزه بياننا عن ذكرها، وقد سمعها الناس وشاهدوها.
ليست هذه المرة الأولى التي يصف فيها هذا المفتي معارضي الانقلاب بالخوارج، وإنما أطلق عليهم هذا الوصف في غير مناسبة، وفي غير خطبة، وكانت الجبهة تنأى بنفسها عن الرد على مفتي الدماء؛ لأنها رأت أن ما يقوله دجل وخرافات ولا يستند لأي دليل، وإن أتى بدليل فإنه يلوي عنقه ويلبس به على الناس.
أما وقد خاض في الدماء وعاد فيها وزاد، وأرغى فيها وأزبد، وألح عليها وأكد، فالأمر أصبح جد خطير لا يمكن السكوت عليه .. لقد اتهم د. علي جمعة معارضي الانقلاب بأنهم خوارج، ورتب على هذا قتلهم!.
نحن لا نناقش علي جمعة علميًّا فلا نظن أن كلامه يحتاج إلى رد؛ لأنه كلام ساقط ولا يوجد مثيله في أدمغة العلماء؛ حين يستخدم النصوص فيدلس بها ويلبس على الناس، ثم يجعل الرؤى مصدرا للتشريع، وأي تشريع؟ إنه إباحة الدماء وإهدار الأرواح!!
وإذ تعلن الجبهة أسفها لهذا المستوى الذي يمكن أن يصل إليه شيوخ السلطان فإنها:
تطالب د. علي جمعة بإعلان التوبة قبل أن يأتيه الأجل المحتوم فيلقى الله تعالى بهذه الدماء التي أفتى بإهدارها، وساعتها لن يجد دانات الدبابات ولا فوهات المدافع تغني عنه من الله شيئًا، وتنصحه – والدين النصيحة – أن يكف عن استخدام الألفاظ البذيئة والأوصاف القبيحة التي يتنزه عنها المسلم؛ فضلا عن العلماء، فليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء.تدعو الجبهة علماء الأمة (مجامع، وهيئات، ومؤسسات، واتحادات، وروابط) لاستنكار ما قاله هذا المفتي، وكشف زيفه وفضح تدليساته وتلبيساته على الله، وعلى الناس.

تطالب جبهة علماء ضد الانقلاب بالحجر على هذا المفتي، والتحقيق معه، ومحاكمته جنائيا؛ لأنه يدعو صراحة للقتل، ويأمر به ويحض عليه، ويثير الفتنة في المجتمع، ويكرس للانقسام السياسي والاجتماعي والفكري بما يهدد أمن المجتمع؛ فهذا حكمه الحجر شرعًا؛ إذ إن ضرر المفتي المنحرف على الأديان  أعظم من الطبيب الفاسد على الأبدان.

تطالب الجبهةُ الأزهرَ الشريف بهيئاته ومؤسساته أن يقوم بسحب الدرجة العلمية منه؛ لأنه يستخدم النصوص الشرعية استخداما فاسدًا؛ يدلس به على الشرع، ويفسد به حياة الناس، ويصدق عليه قول الله تعالى: “وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)”. سورة آل عمران.

صدر عن المكتب التنفيذي لجبهة علماء ضد الانقلاب
القاهرة في 4 ذو الحجة الحرام 1434هـ الموافق 9 أكتوبر 2013م.

*أكد الشيخ الدكتور علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الكلمة المسربة لمفتي مصر السابق علي جمعة، والتي حرَّض فيها على قتل مؤيدي الشرعية الرافضين للانقلاب العسكري الدموي تشع حقدًا وكرهًا دفينًا من جمعة تجاه مؤيدي الشرعية والرئيس الشرعي محمد مرسي.
وقال القرة داغي في تغريدة بثها عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”: “جمعة باع دينه ودنياه وآخرته بدنيا غيره، كشفك الله وفضحك يا شيخ العسكر! لك من الله ما تستحق!”

*أمن الانقلاب يعتقل حمدي زهران عضو مجلس الشعب السابق ببني سويف
*د. طارق السويدان: أية دماء تراق في مصر فسببها الانقلاب ومن يدعمه وليس من يعترض عليه.

* ميليشيا السيسي وابراهيم يشنان حملة امنية مشتركة على قرية ابو سيال بالسويس

شنت مديرية أمن السويس بالتنسيق مع قوات تامين محافظة السويس التابعة للجيش الثالث حملة امنية مشتركة على قرية ابو سيال بحى الجناين للبحث عن مطلوبين أو هاربين من احكام جنائية  حيث داهمت الحملة  القرية لكونها مطلة على المجرى الملاحى وتعد من اهم قرى القطاع الريفى من حيث موقعها القريب من القناة ذلك فى الساعات الاولى من فجر اليوم بهدف  ضبط العناصر الخطرة والاجرامية، والمسجلين خطر والهاربين من السجون خلال احداث الثورة والهاربين من تنفيذ الاحكام بالسجن حسب زعمهم
كما قامت الحملة بمداهمة بعض منازل العناصر التى يشتبه فى قيامهم بأعمال تخريبية  والمتهمين بالاشتراك مع مسيرة أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى فى التعدى على قوات الشرطة والمواطنين خلال الاحتفال بالذكرى الاربعين لنصر اكتوبر
حيث قامت  بتمشيط المنطقة مع توسيع دائرة الاشتباك من اطراف القرية على المجرى الملاحى لقناة السويس وحتى اطرافها مع القرى الاخرى بالقطاع الريفى، لتفويت الفرصة على اى عناصر ارهابية او اجرامية الاختباء بالقرية بعد عملية تفخيج سيارة رئيس مباحث جنوب سيناء التى انفجرت امام مديرية الامن بالامس
وقال اللواء خليل حرب مدير امن السويس ان الحملة الامنية غادرت القرية بعد ساعتين من دخولها فجرا، قرب السابعة والنصف صباحا، وقد اسفرت عملية التمشيط عن ضبط مسجل خطر هارب من حكم بالسجن 3 سنوات
مشيراً ان الحملة تاتى ضمت الحملات اليومية التى تقوم بها المديرية بالتنسيق مع قوات التامين التابعة للجيش الثالث، خاصة بقرى القطاع الريفى والتى تتضمن اشكال مختلفة من الجريمة وتعتبر المأوى للهاربين من السجون والاحكام القضائية، فضلا عن تجارة الاسلحة الخفيفية وورش تصنيع السلاح، والاتجار بالمواد المخدره

*أهالي معتقلي رابعة يعتصمون أمام ”أمن الدولة” بالأردن

يعتصم الآن أهالي معتلقي شعار “رابعة” أمام محكمة أمن الدولة بعد رفض تكفيلهم للمرة الثالثة، ومرور عشرة أيام على اعتقالهم.

ووصف أمين سر المجلس الأعلى للاصلاح سالم الفلاحات إن الطريقة التي تتخذها أمن الدولة في اعتقال المواطنين طريقة بـ”القمعية”، وتهدف إلى تكميم أفواه الشباب.
وطالب الفلاحات بتحويل إلى معتقلي الحراك و”رابعة” إلى محاكم مدنية، وضرورة الإفراج عن معتقلي رابعة والحراك الشعبي قبل عيد الأضحى المبارك.
* الرابع من نوفمبر أولى جلسات محاكمة الرئيس المخطوف مرسي

حددت محكمة استئناف القاهرة، برئاسة المستشار نبيل صليب، جلسة4 نوفمبر المقبل موعد بدء محاكمة الرئيس المنتخب المخطوف محمد مرسى وآخرين، فى أحداث الاتحادية،وذلك أمام الدائرة 23 جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد صبرى.
* مفاجأة في شهادة والدة المجند معاذ: نجلي تلقى تهديدا من ضابط الكتيبة شهادة جديدة ربما تميط اللثام عن حقيقة مقتل معاذ محمد جودة، المجند بالقوات المسلحة بالإسماعيلية، وسط صخب واهتمام كبير على مواقع التواصل الإجتماعي بروايات أسرته التى تفيد بتصفية نجلها وتعرضه للتعذيب قبل مقتله.

رواية الأم كانت المفاجأة فيما روته عن حقيقة مقتل ابنها معاذ ، حيث قالت  ان معاذ كان يشتكي من سوء المعاملة داخل الجيش وأن الضباط كانوا دائمين السب في الإخوان وجميع من يناصرهم بأسوأ الألفاظ، وأنه في مرة كان هناك مجند تحدث بعلانية عن موقفه ضد الانقلاب، ونتيجة لذلك تعرض هذا المجند لتعذيب داخل الكتيبة”.

 وذكرت والدته أنها كانت تخشى عليه بعد المكالمة التي حدثت معه قبل وفاته بيوم خصوصا أن والده قام بشرح ما حدث من بشاعة في الشارع، وقالت “أبلغت والده أن ينهي المكالة خوفا من رقابة المكالمة، خصوصًا أنه بعد الانقلاب أحضره الضابط وأبلغه بأن هناك شكوك حول كونه من الإخوان فأنكر معاذ هذا الكلام فقال له الضابط خلي بالك من نفسك”.

فيما قال أحمد شقيق معاذ “إنه لديه يقين أن معاذ تم قتله وأنه لن يسكت عما حدث، وأن ما شهدناه من جروح في جسد أخي تؤكد أنه تعرض لتعذيب قبل قتله”.

لغز مقتل “معاذ” يزداد إثارة بعد ما كشفه الحاج محمد جودة والد القتيل في اتصاله بقناة الجزيرة مباشر مصر، أمس، حيث أكد أنه بالفعل هو وأسرته ومعاذ منتمين للإخوان المسلمين، وأن معاذ خريج جامعة الأزهر كلية أصول الدين، وأنه حافظ لكتاب الله منذ الإعدادية، وهو خطيب وإمام جامع وكان خطيب وحدته بالجيش.

وحول حقيقة وفاته قال: “أنا تلقيت مكالمة في الواحدة ظهر الاثنين 7 أكتوبر، وقال لي المتصل إنه قائد معاذ في الكتيبة وأن معاذ قد قتل اليوم في حادث إرهابي، في البداية لم أصدق ما حدث فقمت بإغلاق الخط وأخرجت رقم معاذ الذي يحدثني به من الجيش وإتصلت، وإذا بي أجد نفس الشخص الذي إتصل بي يرد علي المكالمة ويؤكد لي مقتل معاذ”.

وأكمل: “وبالفعل كنت في حالة نفسية صعبة للغاية وبالفعل ذهبت إلى الإسماعيلية فوجدت أن المصيبة حقيقية، وعند سؤالهم عما حدث قالوا لي أنه خرج هو وضابط من الوحدة وأربعة من زملاءه لتسليم أوراق خاصة بالكتيبة، وتعرض لهم مجموعة مسلحة وقاموا بإطلاق النار عليهم وقتلهم”.

وتابع وهو يبكي “ولكن ما يثير الغرابة هو وجود جروح قطعية في جسد معاذ في يده وفي قدمه وفي مناطق متفرقة من جسده، وليس هناك تفسير لتلك الجروح، ولا أعلم هل قام معاذ بمقاومة المعتدين خصوصا أنه رابع الجمهورية في التايكوندو، ولكن الجيش لم يبلغه بذلك، ولكن ليس لديه حقيقة ما حدث بالضبط لوفاة إبنه”.

وحول آخر مكالمة كانت بينه وبين ابنه قال جودة “معاذ يعلم أن الأسرة بالكامل تشارك في التظاهرات ضد الانقلاب العسكري وقام بالإتصال بي ليلة يوم الأحد 6 أكتوبر بعد انتهاء الأحداث واطمأن علينا وكانت مكالمة طويلة قصيت له ما حدث من إجرام في الشوارع، وكان حزين جدا لما حدث”.

وذكر الوالد “أنه يحمل قادة الإنقلاب العسكري وعلى رأسهم السيسي دماء إبنه، وأنهم عملوا علي فرقة الشعب وبث الكراهية في المجتمع، وأن معاذ إن لم يقتل أثناء خدمته فكان سيرتقي شهيدا في مجزرة 6 أكتوبر، فهو يشارك في جميع الفعاليات منذ ثورة 25 يناير، وكان مصابا في موقعة الجمل ولم يسكت يومًا عن الظلم”.

*اعتقال “أنس” يكشف سر أشهر صورة عن فض ”رابعة العدوية”

أنس شرف

أنس شرف

صرخة قوية تخرج من أعماق صاحبها كأنها تحمل معها لهيبا.. صرخة ترسم ملامحه المغبرة بالدخان ووجه المخضب بالدماء والعرق.. صرخة تتجاوز حدود الصورة ثنائية الأبعاد المصمتة ليشعر كل من يراها أن صوتها يشق المدى الدامي حول صاحبها الشاب مخترقا حدود الزمان والمكان.

هي صرخة أحد معتصمي ميدان رابعة العدوية (شرقي القاهرة)، والتي التقطها في صورة أحد ضحايا الفض يوم 14 أغسطس /آب الماضي، وتناقلتها منذ ذلك اليوم وسائل الإعلام كرمز للحدث الذي قالت تقارير حقوقية دولية أن السلطات المصرية استخدمت خلاله “القوة المفرطة” لفض المعتصمين الرافضين لعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، ما أدى لسقوط مئات القتلى والجرحى.

وبعد مرور نحو 50 يوما على فض الاعتصام الذي استمر 48 يوما، كشف سر صاحب الصرخة الشهيرة إثر توقيفه الجمعة الماضية خلال مشاركته في تظاهرة منددة بما يصفه معارضو عزل مرسي بـ”الانقلاب العسكري”، وصدور قرار من النيابة بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات معه بتهمة إثارة الشغب، أعقبها قرار آخر من النيابة الثلاثاء بحبسه لمدة 15 يوما بالتهمة ذاتها.

هو الشاب أنس شرف، من مواليد يناير/ كانون ثان 1992، الطالب بكلية العلوم جامعة المنوفية (دلتا النيل)، والذي رفض الكشف عن نفسه أو وضع صورته الشهيرة على حسابه في الفيس بوك التي يظهر فيها وهو يصرخ وخلفه نار منبعثة من إطارات مشتعلة.

ويحكي عبد الرحمن السقا، صديقه ومرافقه اثناء أحداث فض رابعة، عن قصة هذه الصورة قائلا: “صوّر هذه الصورة المعبرة الشهيد مصعب الشامي، مصور شبكة رصد، قبل أن يتم قنصه خلال الأحداث في اليوم ذاته”.

ويوضح السقا أن “الصورة التقطت تقريبا قبيل ظهر يوم 14 حين بدأ من كانوا بجوار أنس ومن خلفه في حرق إطارات السيارات حتي يستطيعوا ان يصمدوا أمام قنابل الغاز المسيل للدموع التي كانت تتطلق علي المعتصمين بكثافة غير عادية”، فظهرت النيران في الصورة، خلف أنس وهو يصرخ.

ويتابع: “في هذه اللحظة كان أنس صامدا للغاية، يصرخ في وجه المعتدين: حسبي الله، إذ لم يكن متخيلا ما يحدث”، مضيفا: “الهتاف والصراخ كان أحد أدواتنا كمعتصمين سلميين لا نملك ما نرد به على رصاص القناصة الذي كان تستهدفنا”.

وأصر أنس – بحسب صديقه السقا- علي قراره بعدم إعلان كونه صاحب الصورة أو الكتابة عنها في مذكراته عن الأحداث، كما رفض الظهور على شاشة “الجزيرة مباشر مصر” التي علمت بشخصيته وعلاقته بالصورة، مؤثرا كتمان الأمر.

صفحة أنس على “فيس بوك”، كشفت كذلك الكثير من المشاعر التي رسمت تلك الصرخة الشهيرة، وأبرزها مقتل عمه في أحداث الحرس الجمهوري 8 يوليو/ تموز الماضي، ونشأة الشاب الرافض لعزل مرسي في محافظة المنوفية (بدلتا النيل) المعروفة بمعارضتها للرئيس المعزول، وكونها موطن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير 2011، والتي على أثارها صار مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر منذ إعلان الجمهورية عام 1953.

فعلى صفحته يقول أنس في منشورت سابقة أنه كان يلح أكثر من مرة علي مواطني المنوفية للمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية، ولكن يبدو أن نداءاته لم تلق الاستجابة المرجوة، فيعلن عن غضبه قائلا “مش هقعد (لن أبقى) في المنوفية بعد الزواج”، بيد أنه يؤكد أن حتى التفكير في خطوة الزواج مؤجل لأنه “حاليا مش بفكر في حاجة (لا أفكر في شيء) غير إني أجيب حق عمي وإخواتي الشهداء وبس (فقط)”.

العجلوني “ياسر برهامي الأردن” يدعو لإنقاذ أمريكا ويبشر بفتح الهاشميين للصين (فيديو)

ياسين العجلوني

ياسين العجلوني

العجلوني “ياسر برهامي الأردن” يدعو لإنقاذ أمريكا ويبشر بفتح الهاشميين للصين (فيديو)

شبكة المرصد الإخبارية

دعا ياسين العجلوني – في تصريحات على نمط تصريحات ياسر برهامي وهي دائما متعارضة مع شرع الله وغريبة تخدم الظاغيت والمرتدين واعداء الاسلام أئمة المسلمين للوقوف مع أمريكا في ضائقتها المالية بقوة، وعدَّ ذلك من الواجب، مبشراً بفتح الهاشميين للهند والصين وصولاً إلى آخر المشرق.
وقال العجلوني – الذي يوصف بأنه أحد شيوخ ما يسمى بالسلفية التقليدية – في مقطع فيديو جديد منشور على “يوتيوب” إن “من واجب أئمة المسلمين وبخاصة أصحاب الأموال أن يقفوا مع حلفائنا الروم؛ لأن العجم وحلفائهم الروس يقفون من أهل الإسلام موقف العدو الصائل” مع ما وصفه ” بالمشروع الصفوي المجوسي” الذي لا يستهدف العالم الإسلامي، وإنما يستهدف الغرب أيضاً.
وأضاف: “على من يملك المال وأدوات الاقتصاد أن يقدم المعونة للأمريكان والأوروبيين لكي نكوّن حلفاً في وجه أولئك المشرقيين الذين يبغون الفساد في الأرض”.
هكذا حال أدعياء السلفية في كل مكان ليسوا منها وليسوا من أهلها وخدعوا عوام الناس وغرروا بهم ويلبسون الحق بالباطل لخدمة السلاطين الذين يدعمونهم ويغدقون عليهم الأموال مقابل تعطيل شرع الله ومحاربة تطبيقه بما فيه صالح تمكين الأنظمة المرتدة من البلاد ورقاب العباد.
ورأى العجلوني – الذي يعمل مدرساً في إحدى مدارس إربد – أن “الهُدَن التي بيننا وبين الروم، من أجل قتال هذا العدو الصائل، وستشهد الخمسين عاماً القادمة الانتصار الكبير للإسلام (نحن والروم)” بربط غير واضح.
وختم العجلوني حديثه بدعاء “أن يفرج الله عن الأمريكان والأوروبيين الهم والغم”.
يشار إلى أن قناة العجلوني على “يوتيوب” تحوي 232 مقطع فيديو يتحدث في بعضها عن خلافة الهاشميين وظهور المهدي الذي يراه نجل الملك عبدالله الثاني (خليفة المسلمين)

مخابرات الامارات والأردن ومصر متورطون في خطة ضرب غزة

gazaمخابرات الامارات والأردن ومصر متورطون في خطة ضرب غزة
شبكة المرصد الإخبارية
نشر موقع “أسرار عربية” ما زعم أنها التفاصيل الكاملة للمؤامرة على غزة وحماس، واستهداف عدد من الشخصيات في القطاع، وقال انه حصل عليها من مسؤول في غزة.
وتالياً نص التقرير كما نشره الموقع:
حصل موقع “أسرار عربية” على التفاصيل الكاملة لمؤامرة ضرب غزة واستهداف عدد من الشخصيات في القطاع، وهي المؤامرة التي كشفتها الداخلية الفلسطينية وأعلنت عنها في مؤتمر صحفي بغزة الجمعة 06-09-2013 الا أنها لم تعلن تفاصيلها الكاملة، فيما تمكن “أسرار عربية” من الحصول على هذه التفاصيل من مسؤول رفيع المستوى بغزة في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.
وبحسب المصدر فان المؤامرة التي يدور الحديث عنها تمتد خيوطها الى جهات عديدة من بينها نشطاء فلسطينيون يعتزمون تنظيم احتجاجات في القطاع يوم 11 نوفمبر المقبل، حيث تبين بأنهم على اتصال يومي بأجهزة الأمن في رام الله، اضافة الى اتصالهم بشخصيات قريبة من مسؤول الأمن الوقائي السابق المقيم في الامارات محمد دحلان.
لكن المصدر يقول ان الاحتجاجات المشار اليها، ومن يقومون بتنظيمها، ليسوا المسألة الأهم في الخطة، حيث أن جهاز الموساد الاسرائيلي زود أجهزة مخابرات عربية بمعلومات من أجل استهداف القطاع واستهداف عدد من الشخصيات فيه.
ولدى الحاح السؤال من “أسرار عربية” على المسؤول الفلسطيني ليكشف بالتحديد من هي أجهزة المخابرات المتورطة في خطة ضرب القطاع، كشف أن جهاز الأمن الاماراتي، وجهاز الأمن المصري وجهاز المخابرات الأردنية هم المتورطين -بحسب التحقيقات الأولية- في الخطة، اذ يتم التواصل منذ شهور مع شخصيات محسوبة على القيادي الفلسطيني المقيم في أبوظبي محمد دحلان من أجل استهداف شخصيات داخل القطاع من شأن اغتيالها اضعاف الحكم في غزة.
وتذهب تقديرات أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في غزة الى أن أجهزة الأمن المصرية التابعة للفريق عبد الفتاح السيسي سوف تقوم بتأمين الخدمات اللوجستية اللازمة للعمليات التي سيتم تنفيذها في القطاع، في محاولة لاسقاط حكم حماس.
وتريد أجهزة المخابرات التي أسقطت الرئيس الاخواني في مصر محمد مرسي أن تنهي حكم حركة حماس في غزة، أو على أقل تقدير افتعال اضطرابات في القطاع تؤدي الى حالة من الململة في صفوف الشعب الفلسطيني بما يؤدي الى خروجه الى الشارع في 11 نوفمبر المقبل استجابة لحركة “تمرد” الفلسطينية التي تريد استنساخ التجربة المصرية وتقوم باسقاط الحكم الاسلامي في غزة.
حركة تمرد
وبالتزامن مع المعلومات التي تم الكشف عنها في غزة، نشرت وكالة “قدس برس” للأنباء خبراً الجمعة 06-09-2013 مفاده أن لقاءا سرياً جمع قادة حركة تمرد المصرية المحسوبين على جهاز الأمن الاماراتي، مع قادة حركة تمرد الفلسطينية المحسوبين على القيادي الأمني السابق محمد دحلان.
وبحسب الوكالة فان حركة “تمرد” الفلسطينية التي دعت الى احتجاجات يوم 11 نوفمبر المقبل، ودعت الفلسطينيين للنزول الى الشوارع من أجل الاطاحة بحكم حركة حماس، تريد استنساخ التجربة المصرية التي انتهت بالاطاحة بحكم الرئيس مرسي. وأشارت “قدس برس” الى أن النشطاء الفلسطينيين استمعوا من نظرائهم المصريين لتفاصيل التجربة وكيفية العمل في الشارع.