الجمعة , 7 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الأردن (صفحة 4)

أرشيف الوسم : الأردن

الإشتراك في الخلاصات

الأردن يبدأ إعادة محاكمة أبو قتادة خلال عشرة أيام

أبو قتادة

أبو قتادة

الأردن يبدأ إعادة محاكمة أبو قتادة خلال عشرة أيام

شبكة المرصد الإخبارية

يمثل القيادي الإسلامي الأردني عمر محمود محمد عثمان المعروف باسم “أبو قتادة” خلال عشرة أيام أمام محكمة أمن الدولة في بلاده حيث سيواجه تهما تتعلق بالإرهاب.

ورفضت محكمة أمن الدولة الأردنية في 21 يوليو/تموز الماضي طلب الإفراج بكفالة عن أبو قتادة بعد قيام بريطانيا بترحيله إلى عمان في السابع من الشهر ذاته.

ودفع القيادي الإسلامي الأردني الموصوف بالمتشدد ببراءته قبل أن يوضع قيد التوقيف الاحتياطي في سجن الموقر الصحراوي الواقع شرق العاصمة الأردنية، والمحاط بتدابير أمنية مشددة لوجود عدد كبير من الإسلاميين المدانين بقضايا تتعلق بـ”الإرهاب” فيه.

وأفاد مصدر قضائي بأن الجلسة الأولى للمحاكمة ستكون علنية وبحضور وسائل الإعلام، ومن المقرر أن تبدأ بعد انتهاء المدعي العام العسكري من استكمال تحقيقاته مع أبو قتادة في التهم الموجهة إليه بقضيتين سابقتين.

وسيواجه أبو قتادة حال إدانته بتهمة القيام بأعمال “إرهابية” عقوبة تصل إلى الأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاما.
ووجه مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردنية في السابع من يوليو/تموز الماضي تهمة “التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية” لأبو قتادة في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان حكم بهما غيابيا عام 1998 و2000.

وحكم على أبو قتادة (البالغ 53 عاما) بالإعدام غيابيا بعد إدانته بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات “إرهابية” من بينها الهجوم على المدرسة الأميركية في عمان، لكن الحكم تم تخفيفه بعد ذلك إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 بالسجن 15 عاما للتخطيط لتنفيذ هجمات وصفت بالإرهابية ضد سياح أثناء احتفالات الألفية في الأردن.

ويحمل أبو قتادة (الفلسطيني الأصل) الجنسية الأردنية بسبب ولادته في مدينة لحم بالضفة الغربية، التي كانت خاضعة للأردن عند ولادته قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.

وسلمت بريطانيا القيادي الإسلامي الأردني الذي لجأ إليها عام 1993 إلى بلاده، بعد تصديق عمان على اتفاقية تمنع استخدام المعلومات المنتزعة بالتعذيب كأدلة في المحاكمات.

اضراب عن الطعام وبيان من سجناء التيار السلفي في سجن ”أم اللولو‎”

سجن أم اللولو

سجن أم اللولو

اضراب عن الطعام وبيان من سجناء التيار السلفي في سجن ”أم اللولو

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر سجناء من معتقلي التيار السلفي الجهادي بسجن أم اللولو – المفرق في الأردن ، كشفوا فيه عن أحوالهم واضرابهم عن الطعام منذ عشرة أيام وطالبوا فيه ان يتم معاملتهم كباقي السجناء الآخرين، جاء ذلك من خلال بيان حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه هذا نصه:


بسم الله الرحمن الرحيم

 

(هذا بيان للناس)


صادر عن معتقلي التيار السلفي في سجن ام اللولو – المفرق/ الاردن

 

اولاً : يناشد معتقلي التيار السلفي الاخوة ومنظمات حقوق الانسان المحلية والعربية والدولية ومنظمات المجتمع المدني وكافة القوى السياسية انقاظ حياة المعتقل الدكتور سعد الحنيطي بسبب تدهور حالته الصحية وما زال مضرباً عن الطعام منذ عشرة ايام ووضعه الصحي سيئ جداً حيث انه يعاني من مرض السكري ايضاً
ثانياً : لقد بدأ اضراب باقي المعتقلين في سجن ام اللولو وعددهم ( 12) معتقلاً ولمدة ثلاثة ايام للفت ادارة السجون للمعاناة التي يعانونها في سجن ام اللولو وهي
:


1- معاملة المعتقلين كباقي نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل وذلك بالسماح لذويهم واصدقائهم بزيارتهم وعدم منع اقاربهم

2- تمكينهم من استعمال مرافق السجن كباقي النزلاء مثل المكتبة والمسجد والملعب وساحة التشميس وما الى ذلك


3- وضعهم في غرف صحية من حيث التهوية والتشميس وتشغيل المراوح والمياه بها خاصة وان السجن يقع في منطقة صحراوية ذات ظروف قاسية ودرجة حرارة عالية جداً
.


4- عدم الاضرار بهم اثناء نقلهم الى المحاكم وعدم التعامل معهم على انهم مجرمون خطيرون


5- كذلك التعامل اللاانساني عند نقل السجناء المرضى من معتقلي التيار السلفي الى المستشفيات حيث يتم نقلهم في سيارات االترحيلات التي تحتوي زنازين افرادية مغلقة بدون تهوبة مساحتها 60
X70سم مكبل بسلاسل من اربعة اطراف ومغطى الرأس لا تصلح للاستخدام الانساني.


ثالثاً : يستنكر معتقلي التيار السلفي في سجن ام اللولو وبشدة تصريح الناطق الرسمي لمديرية الامن العام عن اعداد المضربين انهم (8) بينما هم (13) معتقل وكذلك ذكر في تصريحه عن حسن المعاملة كباقي النزلاء دون تفرقة بين نزيل واخر في حين ان ادارة سجن ام اللولو تمنع معتقلي التيار من ادنى الحقوق للنزلاء كالتشميس والصلاة في المسجد واستخدام المكتبة والشراء من البقالة وكذلك التعتيم عليهم مثل عدم السماح لهم بمتابعة اقنوات الاخبارية وعدم السماح لهم بمتابعة دراستهم داخل السجن
.


واخيراً وليس اخراً فأن معتقلي التيار السلفي في سجن ام اللولو يدعوا كل الجهات المعنية ، من الراي العام الاردني ومنظمات حقوق الانسان المحلية والعربية والدولية وقوى سياسية لزيارة السجن والاطلاع على حقيقة هذا الامر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صادر عن معتقلي التيار السلفي في سجن ام اللولو – المفرق/ الاردن

الخميس في الخامس عشر من شوال عام 1434هجري

الموافق 22/8/2013ميلادي

تفاصيل محاولة الإمارات اغتيال محمد مرسي يوم 5 ديسمبر 2012 بعلم أمريكا والسعودية

morsi1تفاصيل محاولة الإمارات اغتيال محمد مرسي يوم 5 ديسمبر 2012 بعلم أمريكا والسعودية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

الكشف عن تفاصيل مؤامرة امريكية سعودية أماراتية وانضم لاحقا لها الأرن والسلطة الفلسطينية وتتسرب المعلومات تدريجياً، وتتكشف شيئاً فشيئاً الادوار في المنطقة، وكيف تم العمل عاماً كاملاً من أجل اسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي بمشاركة قوى اقليمية وعريية ودولية، فقد كشف مصدر في رئاسة الجمهورية المصرية المعلومات التي كانت قد حطت على مكاتب الرئيس مرسي ورفض هو الكشف عنها، وهي المعلومات التي ربما يتم احتجازه حالياً حتى لا يقوم بكشفها.

 

وحسب المعلومات التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية أنه في صباح يوم الاربعاء الخامس ديسمبر 2012 ، تعرض الرئيس محمد مرسي لمحاولة اغتيال ونجا منها، ويقول المصدر انه تم اكتشاف خطة الاغتيال قبل ساعات وتم افشالها دون ان يوضح ما هي الطريقة التي كان سيتم بها تصفية مرسي ولا ما هي الطريقة التي تم افشال المحاولة بها، لكن محمد مرسي علم بمن يقف خلف محاولة الاغتيال ومع ذلك قرر الصمت حفاظاً على وظائف أكثر من مليون مصري يعملون في الخليج ويتركزون في الامارات والسعودية.

 

وبحسب المعلومات فان كلاً من الشيخ محمد بن زايد، ومعه مدير الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان وضعا خطة للسيطرة على الربيع العربي وتحجيم امتداداته، وانضم لهم لاحقاً كل من ملك الأردن عبد الله الثانين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وفي شهر نوفمبر 2012، أي بعد خمسة شهور فقط على وصول مرسي الى الحكم، أبلغ كل من الشيخ محمد والأمير بندر الأمريكيين بأن لديهما خطتين لاسقاط مرسي، الأولى خطة سريعة للاطاحة به عبر اغتياله، وهذه لا تستغرق سوى شهر واحد فقط، اما الخطة الثانية فهي خطة طويلة الأجل.

 

وقال المصدر الذي كان في قصر الاتحادية يوم 2 يوليو 2013، اي حتى ما قبل يوم واحد فقط على الانقلاب العسكري، ان معلومات خطيرة لدى مرسي لم يكن يطلع عليها لا الاخوان ولا حكومة قنديل ولا غيرهم، كان يتم التوصل اليها وتظل سرية حبيسة القصر، ومن بينها خطط ومحاولات الاطاحة بمرسي نفسه والتي كان يعتقد الرجل أنه سيتمكن من التغلب عليها.

 

لكن اهم ما تسرب من معلومات لدى المصدر المشار اليه هو أن الرئيس محمد مرسي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة يوم 5 ديسمبر 2012، لكنه أخفى أمرها وتم التستر عليها بعد أن تبين بأن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد هو الذي يقف وراءها، وأن قرار تنفيذها تم بناء على اجتماع اقليمي رفيع المستوى رأى في وصول الاخوان الى الحكم في مصر تهديداً كبيراً لدول المنطقة ولأمنها القومي.

 

وجاء تأكيد المصدر بعد ايام من قيام مجلة أمريكية يوم 19-07-2013 بنشر معلومة محاولة اغتيال مرسي، حيث قالت المجلة أيضاً ان المحاولة تمت بعلم وموافقة الادارة الأمريكية، بينما قامت كل من الامارات والسعودية بالتنفيذ بشكل سري. (أنظر تقرير المجلة على الرابط التالي:

http://www.counterpunch.org/2013/07/19/the-grand-scam-spinning-egypts-military-coup

 

وتقول الخطة طويلة الأجل على مسارين، الأول هو اثارة احتجاجات جدية وواسعة تثير حالة من عدم الاستقرار في مصر، بما يؤدي في النهاية الى اسقاط مرسي، أما المسار الثاني فهو توحيد صفوف المعارضة في ائتلاف واحد وقوي يمكنه الفوز على الاخوان في اي انتخابات قد تجري لاحقاً.

 

في صباح يوم الاربعاء الخامس ديسمبر 2012 ، تعرض الرئيس محمد مرسي لمحاولة اغتيال ونجا منها، ويقول المصدر انه تم اكتشاف خطة الاغتيال قبل ساعات وتم افشالها دون ان يوضح ما هي الطريقة التي كان سيتم بها تصفية مرسي ولا ما هي الطريقة التي تم افشال المحاولة بها، لكن محمد مرسي علم بمن يقف خلف محاولة الاغتيال ومع ذلك قرر الصمت حفاظاً على وظائف أكثر من مليون مصري يعملون في الخليج ويتركزون في الامارات والسعودية.

 

في اليوم التالي حاول مرسي توجيه ضربة، وربما رسالة، لحلفاء من حاولوا اغتياله، حيث وجه النائب العام طلعت عبد الله اتهاماً رسمياً لكل من البرادعي وصباحي وعمرو موسى والسيد البدوي بأنهم يعملون لقلب نظام الحكم، وكان من المفترض أن يتم اعتقالهم ومنعهم من السفر، لكن هذا الأمر لم يحدث، ويبدو أن مرسي اكتفى بارسال الرسالة.

 

بعد فشل محاولة اغتيال مرسي أصبح “اللعب على المكشوف”، اعتقد مرسي أنه سيتمكن من الافلات، وأن الخطط الأخرى ستفشل، ولذلك حافظ على سرية ما علم، الا أن المشاورات والجهود للتخلص من مرسي استمرت على ما يبدو، ففي مارس 2013 سافر محمد البرادعي الى أبوظبي وهناك التقى مع احمد شفيق ومع محمد بن زايد بشكل سري.

 

يقول المصدر في الرئاسة المصرية انه حتى لحظة الانقلاب لم يتمكن مرسي ولا الاخوان من معرفة ما دار في اجتماع البرادعي مع شفيق ومحمد بن زايد، الا أن الجميع كان يعلم بأن ذلك الاجتماع كان بالغ الأهمية، وكان مفصليا في مجريات الأحداث، فبعدها مباشرة قررت المعارضة المصرية تنظيم احتجاجات يوم 30 يونيو 2013، ودعت لها علناً.

 

أما مجلة “كاونتر بنش” الأمريكية فقالت ان اجتماع أبوظبي الهام الذي ترأسه محمد بن زايد انتهى الى اتفاق كافة الأطراف أن “الطريقة الوحيدة للاطاحة بالرئيس محمد مرسي وحكم الاخوان هو افتعال احتجاجات واسعة مع حالة من الفوضى ودفع الحكومات الغربية الى دعم الجيش بأن يستولي على السلطة”.

 

عبد الله ومحمد آل نهيان وبندر بن سلطان اجتمعوا بلندن لوضع اللمسات الأخيرة لانقلاب السيسي على الشرعية

عبد الله وبندر ومحمد بن زايد

عبد الله وبندر ومحمد بن زايد

عبد الله ومحمد آل نهيان وبندر بن سلطان اجتمعوا بلندن لوضع اللمسات الأخيرة لانقلاب السيسي على الشرعية

شبكة المرصد الإخبارية

 

لقاء سري في لندن وضع اللمسات الاخيرة على انقلاب السيسي

اللقاء جمع بندر بن سلطان ومحمد بن زايد وملك الاردن.. ومسؤولاً اسرائيلياً

المجتمعون قرروا توجيه ضربة لـ”الاسلام السياسي” على مستوى المنطقة


كشف موقع “أسرار عربية” معلومات قال عنها انها تفاصيل جديدة حول الأيام الأخيرة التي سبقت الانقلاب العسكري في مصر، وأكد ان معلوماته حصل عليها من العاصمة البريطانية لندن التي استضافت اجتماعاً سرياً بالغ الأهمية قبل عشرة أيام فقط من الانقلاب
.

ونقل الموقع عن مصدر مصري موجود في بريطانيا، وقريب من سفارة القاهرة هناك، ان الاجتماع الأهم الذي سبق الانقلاب العسكري هو اللقاء السري الذي انعقد في أحد فنادق لندن وضم كلاً من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، والملك الاردني عبد الله الثاني، اضافة الى مسؤول اسرائيلي.

ولم يتأكد ان كان أي من المسؤولين المصريين، أو ان كان الفريق عبد الفتاح السيسي ذاته حاضراً في اللقاء أم لا.

وفي تفاصيل اللقاء فانه بحدود يوم العشرين من حزيران/ يونيو الماضي (قبل ذلك بيوم أو بعده بيوم)، حضر كل من الملك الأردني والأمير السعودي والشيخ الاماراتي الى لندن وانعقد اللقاء السري في أحد فنادق العاصمة البريطانية، حيث كان الهدف وضع اللمسات الأخيرة على خطة الانقلاب والتأكد من جاهزية الجيش المصري لانهاء حكم الرئيس محمد مرسي، بحسب الموقع.

ويقول المصدر ان حيزاً مهماً من المناقشات والمداولات تركز حول الاجراءات التي سيتم اتخاذها ضد جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد الاطاحة بمرسي فوراً، حيث تقرر اغلاق وسائل الاعلام التابعة لهم في مصر، والبدء بحملة اعتقالات تطال قياداتهم، وافتعال أعمال شغب وعنف ليصار الى تحميلها لهم ومن ثم محاكمتهم واصدار أحكام قضائية مشددة بحقهم.

ولم يتوقف الاجتماع على بحث خطة الاطاحة بالرئيس محمد مرسي وانما امتد الى البحث في كيفية التعامل مع “الاسلام السياسي” في المنطقة، وتحجيم الاخوان المسلمين، اذ اتفق المجتمعون كافة على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمكافحة جماعة الاخوان وتمددها الافقي في العالم العربي.
واستمع المجتمعون الى نصائح من المسؤول الامني الاسرائيلي الذي طلب من مصر في الوقت ذاته البدء فوراً باتخاذ الاجراءات اللازمة على الحدود مع قطاع غزة لوقف وصول الدعم المادي والغذائي الى الفلسطينيين، واعادة الحصار الى ما كان عليه أيام الرئيس حسني مبارك
.

ويقول المصدر الذي نقل المعلومات لموقع “أسرار عربية” ان اللقاء السري الذي انعقد في لندن هو الذي يفسر خطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي توعد فيه “من يقومون باستغلال الدين لأهداف سياسية”، كما يفسر اجراءات المملكة التي تبعت هذا الخطاب بما فيها من ترحيلات لمواطنين مصريين يشتبه بأنهم ينتمون او يتعاطفون مع الاخوان المسلمين، وهو الأمر ذاته الذي يحدث في دولة الامارات، ويحدث في مصر ايضاً.

كما يفسر اللقاء ومضمونه معنى أن يكون ملك الأردن عبد الله الثاني أول من يزور مصر بعد الانقلاب العسكري، وأول مسؤول عربي يلتقي بالرئيس المؤقت عدلي منصور.

ويقول المصدر ان الاخوان المسلمين في الاردن ربما يكونون الهدف القادم في المنطقة، حيث أن الملك الأردني كان حاضراً في لقاء لندن، ووافق على مقرراته.

 

أسرار جديدة عن الرئيس مرسي وعن مؤامرة السيسي بتوجيهات أمريكية اسرائيلية ونصائح خليجية واردنية ورشاوى

urgent الرئيس مرسي بخير ولا زال صلب الارادة لا يخاف سوى من الله

أسرار جديدة عن الرئيس مرسي وعن مؤامرة السيسي بتوجيهات أمريكية اسرائيلية ونصائح خليجية واردنية ورشاوى

ملك الاردن يشارك بتقديم افكار وخطط للسيسي للمحافظة على الانقلاب واستضافة كيري ورئيس الموساد في العقبة

الاردن وأمريكا واسرائيل في اجتماعهم : دعم السيسي والتنسيق مع الامارات الحرب على الارهاب

إقرار فكرة انهاء كل مظاهرات واعتصامات مناصري مرسي وذلك بإعلان السيسي حالة الطواريء في أرجاء مصر

نقل مرسي من مقر نادي الحرس الجمهوري إلى مكان مجهول اثناء زيارة ملك الاردن لمصر

السيسي يقر بفشل تمرد في حشد الجماهير ويوجه بالاعتماد الكلي على حشود الامن باللباس المدني للجمعة القادمة

سيتم تصوير حشود جمعة الفرقان على انها حشود لتأييد السيسي في مواجهته للإرهاب المزعوم

يجب على ثوار مصر رفع صور ولافتات تحمل صور الرئيس مرسي لمنع سرقة الحشود المليونية وفبركتها في مكاتب دبي والعربية

فكرة اختلاق كذبة القاعدة في سيناء من أفكار مخلوع اليمن علي صالح

دور لنجل شقيق المخلوع صالح احمد علي يبدأ ممارسة مهامة في الامارات بالانضمام الى الخلية الامنية لأسقاط الربيع العربي

نجل المخلوع صالح يقترح التعجيل باقرار دستور جديد واعلان حالة الطواريء لاختصار الزمن لفض اعتصامات رابعة والنهضة

محمد بن زايد هو صاحب فكرة القاء السيسي خطاب جماهيري ودعوة الشعب المصري للخروج لمساندة جهوده في الحفاظ على مصر من خطر الارهاب يقصد(الاخوان)

محمد بن زايد أهدي للسيسي احد القصور في أبوظبي وعرض عليه الاتيان بأهله في حال انزلقت الامور لغير صالح السيسي

الامارات والسعودية توقف تمويل بناء سد النهضة وتضغط على حكومة اثيوبيا بوقف المشروع وتصوير الموقف انه تم بمجهود السيسي وحكومة الانقلاب

الخلية يتملكهم الرعب الكبير من مليونية الفرقان الجمعة القادمة

استنجاد السيسي بحشد الفلول يوم الجمعة القادمة اتى بعد تضييق الخناق عليه من قبل رفقائه في الجيش واصدقائه الامريكيين والاوربيين بالحسم

جون كيري يتواصل بشكل يومي ومستمر مع السيسي ويقدم له النصائح باستمرار الحشود المضادة لمناصري مرسي

شفيق يشير على السيسي بالاستعانة بالمشير طنطاوي وعنان في استمالة صفوف المعارضين له في الجيش

كل مفردات خطاب السيسي اليوم كانت معده له ومرسلة من أبو ظبي البارحة وزادها فقط يمين الغموس

 

شبكة المرصد الإخبارية

كشف السياسي والناشط الإماراتى الشهير طامح مجتهد أبو ظبى عن أن معلومات جديدة منها ما أخذ صفة سري ومنها ما هو تحليل ومنها كان تذكير بنقاط قالها من قبل وحدثت وجديد اليوم كان ما يلي ورصدته شبكة المرصد الإخبارية:

ملك الاردن يمارس العهر السياسي بتقديم افكار وخطط للسيسي للمحافظة على الانقلاب وذلك باستضافة كيري ورئيس الموساد في العقبة الاسبوع المنصرم

وأضاف أن : توصيات الخلية الأخيرة اثمرت ، وزيارة جون كيري للأردن كانت لأجل الحفاظ على الانقلاب في مصر لا للمصالحة الفلسطينية

 

 وحدثت اجتماعات في الأردن في العقبة جمعت جون كيري ورئيس الموساد والملك الاردني عبد الله ، وخرج الاجتماع بالآتي :

 

1-دعم السيسي مالياً ولوجستياً بكل انواع الدعم الذي يمكنه من العبور على مناصري مرسي .

2-التنسيق الكامل مع حكومة الامارات ممثلاً بالشيخ محمد بن زايد لرصد الدعم المالي الكافي لدعم حكومة مصر الحالية

3-دعم الجيش المصري في حربه على الارهاب المزعوم وإنجاح هذه الحملة اعلامياً كمقدمة لقص أجنحة الاسلاميين في مصر

4-الاستمرار في حشد الرأي وحشد الجماهير لمؤازة السيسي وحكومته وتسويق المشهد انه تصحيح لوضع ثورة 25 يناير

5-الحرب على الارهاب هي الحرب على مناصري مرسي ..

6- تم اقرار فكرة انهاء كل مظاهرات واعتصامات مناصري مرسي وذلك بإعلان السيسي حالة الطواريء في أرجاء مصر

اضطرار اعلان السيسي بالحشد للجمعة المقبلة أتى بعد تصاعد التهديدات له من قبل اوساط كبيرة في الجيش المصري بالعدول عن قرار الانقلاب

تم نقل مرسي من مقر نادي الحرس الجمهوري إلى مكان مجهول اثناء زيارة ملك الاردن لمصر

السيسي في لقاءه لملك الاردن تسلم ما نتج عن اجتماع العقبة والتأكيد له ان امريكا واسرائيل والخليج باستثناء قطر يقفون معه

عبد الفتاح السيسي يقر بفشل تمرد في حشد الجماهير ويوجه بالاعتماد الكلي على حشود الامن باللباس المدني للجمعة القادمة

سيتم تصوير حشود جمعة الفرقان على انها حشود لتأييد السيسي في مواجهته للإرهاب المزعوم ..

ونصح المصدر بأنه : يجب على ثوار مصر رفع صور واعلام ولافتات تحمل صور الرئيس مرسي لمنع سرقة حشودكم المليونية وفبركتها في مكاتب دبي والعربية

ياثوار مصر اصداء حشودكم العظيمة تختصر الزمن لعودة مرسي وترهب وترعب خونة العرب ماعليكم إلا المضي قدماً بلا توقف او هوان

فكرة اختلاق كذبة القاعدة في سيناء كانت من أفكار مخلوع اليمن علي صالح وقد اقنع السيسي بفكرة الادارة بالأزمات لتخوين وتخويف معارضيه

نجل شقيق المخلوع صالح احمد علي يبدأ ممارسة مهامة في الامارات بالانضمام الى الخلية الامنية لأسقاط الربيع العربي

نجل المخلوع صالح يقترح التعجيل باقرار دستور جديد واعلان حالة الطواريء لاختصار الزمن لفض اعتصامات رابعة والنهضة

محمد بن زايد دعى السيسي بالقاء خطاب جماهيري ودعوة الشعب المصري للخروج لمساندة جهوده في الحفاظ على مصر من خطر الارهاب يقصد(الاخوان)

محمد بن زايد يهدي للسيسي احد القصور في أبوظبي ويعرض عليه الاتيان بأهله في حال انزلقت الامور لغير صالح السيسي

الامارات والسعودية توقف تمويل بناء سد النهضة وتضغط على حكومة اثيوبيا بتوقيف المشروع وتصوير الموقف انه تم بمجهود السيسي وحكومة الانقلاب

الخلية يتملكهم الرعب الكبير من مليونية الفرقان الجمعة القادمة ويؤكدوا للسيسي باتخاذه كل الاجراءات الممكنه لافشالها وسيتحملون النتائج

احمد شفيق سيعود قريباً لمصر بعد دعوة السيسي له للإستفادة منه في وأد خطر عودة مرسي

جون كيري يتواصل بشكل يومي ومستمر مع السيسي ويقدم له النصائح باستمرار الحشود المضادة لمناصري مرسي

شفيق يشير على السيسي بالاستعانة بالمشير طنطاوي وعنان في استمالة صفوف المعارضين له في الجيش

السيسي يعلن صراحةً الحرب الأهلية في مصر بحربه على ما يسمى بالإرهاب

استنجاد السيسي بحشد الفلول يوم الجمعة القادمة اتى بعد تضييق الخناق عليه من قبل رفقائه في الجيش واصدقائه الامريكيين والاوربيين بالحسم

تذكروا عندما اخبرتكم عن نية السيسي انتهاج سياسة العنف والتفجيرات والصاقها بمعارضيه ..

تذكروا عندما اخبرتكم عن رعب الخلية من باسم عوده ويجب تلفيق عليه تهم باطلة لتشويه صورته ومنعه من خوض استحقاق انتخابي قادم

تذكروا تغريداتي السابقة بمخططات البلاك بلوك والهجوم على مؤيدي مرسي بحماية الامن وبعض مرتزقة الجيش لهم

تذكروا كلامي جيداً حينما اكتب وسم سري يترتب عليكم الحذر لأنني لا اكتب خلف كلمة سري إلا حقائق دامغة ستتحقق في قادم الايام

الخلية يدركون كل الادراك ان عودة مرسي باتت وشيكه في ظل تخاذل الشعب المصري من الخروج في مليونياتهم التي دعو لها وفشلوا

كل مفردات خطاب السيسي اليوم كانت معده له ومرسلة من أبو ظبي من البارحة وزادها فقط يمين الغموس

 tameh

رفض الإفراج عن الداعية أبو قتادة بكفالة

أبو قتادة

أبو قتادة

رفض الإفراج عن الداعية أبو قتادة بكفالة

شبكة المرصد الإخبارية

رفضت محكمة أمن الدولة الأردنية الأحد، طلبا بالافراج عن الداعية الإسلامي عمر محمود عثمان، المعروف “بأبو قتادة” بكفالة، بحسب محاميه تيسير ذياب.

وجاء رفض الكفالة بعد اكثر من أسبوع على تقديمها لمحكمة أمن الدولة، التي أوقفت أبو قتادة على ذمة التحقيق 15 يوما، وأودعته في سجن الموقر فور وصوله إلى المملكة مرحلا من بريطانيا.

وقال المحامي ذياب:إنه سيدرس مع موكله إمكانية التقدم بطلب جديد للإفراج عنه بكفالة.

ولم تحدد بعد اولى جلسات محاكمة أبو قتادة، فيما خضع للتحقيق فور تسليمه في السابع من يوليو/تموز الجاري أمام الادعاء العام للمحكمة، وأنكر التهم الموجهة إليه بالتآمر للتخطيط لأعمال إرهابية في قضيتي” الاصلاح والتحدي” و”تفجيرات الالفية“. 

وتطرق ذياب إلى الاجراءات القانونية في التعامل مع أبو قتادة، وبخاصة خلال الزيارات التي تمت، فقال:” لقد تم إحضار أبو قتادة كمتهم بطريقة حضارية لأول مرة ، وسمح لي في المرة الاولى كمحامي بالاختلاء به قبل الاستجواب، مع أنها قانونية إلا أنها بالعادة لا تعطى وهي سابقة.”

إلى ذلك، بين المحامي أن أهل أبو قتادة تقدموا بطلب زيارته لكن الطلب لم يبت فيه حتى الان، فيما أشار الى أن زوجته واولاده سيغادرون إلى المملكة خلال وقت قصير جدا، وأن الاجراءات في بريطانيا لا تزال قيد التنفيذ.

وفيما يتعلق بظروف الاحتجاز، بين ذياب أن أبو قتادة عبر عن ارتياحه المبدئي، مشيرا الى وجوده مع نحو 15 آخرين، دون الإشارة فيما إذا كانوا من أعضاء التيار السلفي الجهادي أم لا.

ونقل ذياب عن أبو قتادة إيمانه ببراءته، وقوله:”المعاملة طيبة وتبشر بالخير.”

وتم ترحيل الداعية الإسلامية، الأردني المنحدر من أصول فلسطينية، من المملكة المتحدة إلى الأردن، بموجب اتفاقية تعاون قانوني صادق عليها البلدان.

 

بريطانيا اقتراب تسليم أبو قتادة إلى الأردن

أبو قتادة

أبو قتادة

بريطانيا اقتراب تسليم أبو قتادة إلى الأردن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت صحيفة “ديلي ميل”البريطانية، اليوم الأربعاء، أنّ سلطات بلادها اتخذت الاستعدادات المطلوبة لترحيل رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ “أبو قتادة”، وتسليمه إلى الأردن الأحد المقبل

 

وقالت الصحيفة إن المعركة القضائية لترحيل أبو قتادة من بريطانيا على مدى السنوات العشر الماضية اقتربت من نهايتها، وسيتم إرساله على متن طائرة إلى الأردن من مطار عسكري قريب من لندن.

 

وأضافت قائلة إن وزراء بريطانيين أصروا على أن عقبات قانونية ما تزال قائمة أمام ترحيل أبو قتادة، لكن مصادر حكومية أكدت أن لندن ستسلمه إلى السلطات الأردنية بنهاية الأسبوع الحالي بعد إصدار مذكرة جديدة بترحيله تمنحه مهلة 72 ساعة للاستئناف.

 

ونسبت الصحيفة إلى وزير الدولة البريطاني لشؤون الأمن، جيمس بروكنشاير، قوله: “لا تزال أمامنا خطوات يتعين إتباعها، لكن تركيزنا هو على رؤية أبو قتادة على متن طائرة تنقله إلى الأردن في أقرب فرصة”.

 

أبو عمير الأردني أميرا لجبهة النصرة في درعا وبموجب أحكام قضائية في الأردن سوريا دولة صديقة

جبهة النصرة

جبهة النصرة

أبو عمير الأردني أميرا لجبهة النصرة في درعا وبموجب أحكام قضائية في الأردن سوريا دولة صديقة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بايع المئات من أعضاء وأنصار جبهة النصرة المقاتلة في سوريا قائدا جديدا لهم في منطقة درعا في إطار تداعيات الإستعداد لمرحلة جديدة من حرب العصابات والإستجابة للتطورات الأخيرة في الساحة السورية.

 

وبموجب الوضع الهيكلي والميداني الأن في جبهة النصرة بويع السلفي الجهادي الأردني الملقب بـ(أيو عمير الأردني) أميرا لجماعة النصرة في محافظة درعا.

 

وتشكك مصادر بأن أبو عمير هو نفسه القيادي البارز في جبهة النصرة (أبو أنس الصحابة).

 

وحسب المعلومات الجديدة بويع أبو عمير بدلا من الأردني أيضا (أبو جلابيب) الذي ظهر إسمه عدة مرات على الصعيد الإسلامي وفي بعض الأشرطة والتوثيقات وهو السلفي المعروف إياد نظمي.

 

وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية قد حكمت على نظمي بالسجن لخمس سنوات بتهمة التآمر ضد مصالح دولة صديقة.

ووفقا لمحامي التنظيمات الجهادية موسى العبدللات بدأت السلطات الأردنية بإعتماد تهمة (تعكير العلاقات مع دولة صديقة) في التعاطي مع ملفات القضايا التي تناولتها محكمة أمن الدولة مؤخرا بخصوص نشطاء التيار السلفي.

 

واعتبر العبدللات هذا التطور في تفصيل التهمة والإعتماد على نص في قانون العقوبات رسالة سياسية من السلطات الأردنية تنطوي على {مجاملة} نظام بشار الأسد الذي لا يمكن إعتباره سياسيا وأمنيا وقانونيا دولة صديقة ليس فقط بحكم المذبحة التي يديرها ضد الشعب السوري المسلم ولكن أيضا بحكم واقع التشخيص السياسي الأردني الرسمي.

 

وقال العبدللات بأن إختيار هذه التهمة تحديدا يؤشر على حكم سياسي الإعتبار يغفل الوقائع القانونية والدستورية ولا يعكس واقع الأمر.

 

 ووصف المحامي العبدللات المعيار المعتمد في سلسلة عقوبات صدرت مؤخرا عن محكمة أمن الدولة الأردنية بأنه رسالة للسلفيين ولكل مواطن أردني حر موجود الأن في جبهات القتال إسنادا للشعب السوري بان العودة إلى الأردن ستكلف صاحبها خمس سنوات من السجن.

 

بموجب بعض القرارات الصادرة مؤخرا – يشرح عبدللات- يتم إعتبار التسلل إلى الأراضي السورية تعكير لصفو العلاقات مع دولة شقيقة وصديقة وقال : أسأل أين عناصر الصداقة مع النظام السوري الحالي؟.

 

وكانت المحكمة قد قررت عقوبة السجن خمس سنوات بحق القيادي السلفي فارس نواف الخلايله بعد إدانته بتهمة القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شانها تعكير صفو العلاقات مع دولة صديقة.

 

وقال عبدللات أن موكله الخلايله لم يكن مقاتلا في سوريا بل دخل إليها يحمل علاجات وأدوية لمساعدة ضحايا النظام السوري مشيرا لإن الدولة الأردنية تعتبر في أدبياتها النظام السوري غير شرعي فكيف يصبح صديقا إلا إذا كان القصد إبلاغ الجميع بأن العودة إلى الأردن ستعني السجن بناء على تلك التهمة.

أبو قتادة في الأردن قريباً بعد أن وافق البرلمان البريطاني على الاتفاقية مع الأردن

أبو قتادة

أبو قتادة

أبو قتادة في الأردن قريباً بعد أن وافق البرلمان البريطاني على الاتفاقية مع الأردن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رحبت وزارة الداخلية البريطانية بتصديق البرلمان على اتفاقية مع الأردن تفسح المجال لتسليم ”أبوقتادة” إلى عمان ، مضيفة تركيزنا منصب حاليا على رؤية أبو قتادة يركب الطائرة باتجاه الأردن”.

 

يأتي ذلك الترحيب بعد أن وافق البرلمان البريطاني على اتفاقية مع الأردن تفسح المجال لتسليم ”أبوقتادة” إلى عمان.

 

ولن يصبح القانون ساري المفعول إلا بعد استكمال الإجراءات الإدارية والحصول على موافقة الملكة.

 

وينبغي أن ينشر القانون في الجريدة الرسمية في الأردن، ويتبادل البلدان رسائل دبلوماسية في هذا الخصوص.

 

وبعدها يمكن للاتفاقية أن تفضي إلى ترحيل ”أبو قتادة” في الأسبوع التالي.

 

وقال أبو قتادة إنه لن يعترض على الترحيل إذا تم التصديق على الاتفاقية، لأنها تضمن له محاكمة عادلة.

 

وتحاول بريطانيا ترحيل أبو قتادة منذ 2005، وتم اعتقاله وإطلاق سراحه مرات عديدة طوال المعركة القضائية.

وكشفت وزارة الداخلية أيضا أن مصاريف المعركة القضائية مع أبو قتادة بلغت 1.7 مليون جنيه استرليني، لحد الآن.

 

وكان أبو قتادة وصل إلى بريطانيا عام 1993 طالبا اللجوء السياسي، واشتهر بالدعوة لآرائه المتشددة، خاصة دعمه لقتل المرتدين عن الإسلام.

وفي عام 1999 أدين أبوقتادة بالإرهاب في الاردن وحكم عليه بالسجن المؤبد.

ويواجه اليوم محاكمة جديدة، ولكن محاميه يقولون إن بعض الأدلة ضده أخذت من شهود تعرضوا للتعذيب، من أجل توريطه.

وأقرت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية وقضاة بريطانيون بأن ترحيل أبو قتادة لن يتم قبل أن تضمن الأردن عدم محاكمته بأدلة أخذت من شهود تحت التعذيب.

 

ويوجد أبو قتادة حاليا في سجن بلمارش، بعدما خرق شروط الإفراج بكفالة في شهر مارس/آذار، ومنع من استخدام الهاتف النقال ووسائل اتصال أخرى.

ملك الأردن يقر اتفاقية حول ترحيل “أبو قتادة”

kameron qatadaملك الأردن يقر اتفاقية حول ترحيل “أبو قتادة”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أقر ملك الأردن عبدالله الثاني اتفاقية تمهد الطريق لترحيل رجل الدين أبو قتادة.

وستتحول الاتفاقية إلى قانون فور نشرها في الجريدة الرسمية الأردنية، وفي بريطانيا ستتحول إلى قانون بعد إقرار مجلس العموم لها والمتوقع يوم الجمعة.

وقال أبو قتادة إنه لن يتحدى قرار إبعاده إذا أقرت الاتفاقية، لأنها تضمن له محاكمة عادلة.

ويتوقع البدء بإجراءات ترحيل ابو قتادة بعد اكتمال المتطلبات القانونية لإقرار الاتفاقية، حيث ستتمكن وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي من إصدار قرار بترحيله، وسيكون بإمكانه الطعن إن اراد، ويتوقع أن يستغرق هذا بضعة ايام.

وتحاول بريطانيا ترحيل أبو قتادة منذ عام 2005 ، وقد اعتقل وأطلق سراحه عدة مرات خلال المعارك القضائية، وكلفت هذه المعارك دافي الضرائب البريطانيين 1.7 مليون جنيه حتى الآن.

ويتوقع أن يغادر أبو قتادة بريطانيا خلال أسابيع، وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه سيكون أسعد رجل في العالم لو غادر ابو قتادة الأراضي البريطانية.

وكان أبو قتادة قد وصل الى بريطانيا عام 1993 حيث حصل على اللجوء السياسي.

وحكم عام 1999 غيابيا في الأردن بتهمة الإرهاب، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة ، ويواجه الآن محاكمة جديدة بنفس التهم، لكن محاميه يقولون إن بعض الأدلة قد تكون انتزعت من أشخاص تحت التعذيب.

وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وقضاة بريطانيون رفيعو المستوى قد اشترطوا أن يثبت الأردن أن الأدلة المستخدمة في المحكمة لن تكون منتزعة تحت التعذيب.

وتنص معاهدة وقعت بين المملكة المتحدة والأردن في شهر مارس أن أي شخص يجري ترحيله من المملكة المتحدة إلى الأردن يجب أن يعامل بإنسانية وأن يحصل على محاكمة عادلة. وتتضمن هذه المعاهدة بنودا تحظر التعذيب.

يذكر أن أبو قتادة محتجز في سجن “بيلمارش” حاليا بعد ان انتهك شروط الافراج عنه بكفالة التي تحظر عليه استخدام الهاتف الجوال ووسائل اتصالات أخرى.