الجمعة , 7 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الأردن (صفحة 5)

أرشيف الوسم : الأردن

الإشتراك في الخلاصات

وزيرة الداخلية البريطانية : قضية ترحيل أبوقتادة كلفتنا 1.7 مليون جنيه إسترلينى

kameron qatadaوزيرة الداخلية البريطانية : قضية ترحيل أبوقتادة كلفتنا 1.7 مليون جنيه إسترلينى

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أشارت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي اليوم الجمعة إلى أن “المعركة القانونية لترحيل رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ”أبو قتادة” كلّفت خزينة الدولة أكثر من 1.7 مليون جنيه استرليني”، قائلةً: “إن تكاليف قضية أبو قتادة وصلت إلى 1.716.306 جنيهات استرلينية منذ عام 2005″، وذلك في رسالة إلى نواب مجلس العموم.

ويأتي بيان الوزيرة بعد طلب عدد من النواب في البرلمان البريطاني الحصول على تفاصيل لما أنفقته الحكومة في إطار مساعيها لترحيل أبوقتادة.

وقالت الوزيرة- في بيان اليوم الجمعة – أن التكاليف الخاصة بترحيل أبوقتادة وصلت إلى 306ر716ر1 إسترليني منذ 2005.

وأشارت الوزيرة إلى أنها وقعت مع الحكومة الأردنية إتفاقا خلال شهر مارس الماضي يقضي بأن تعامل الأردن كافة المرحلين إليها من المملكة المتحدة بشكل إنساني وأن يحصلوا على محاكمة عادلة كما تتضمن الإتفاقية ضمانات لعدم إستخدام التعذيب.

 

بريطانيا تنوي ترحيل أبو قتادة خلال أسابيع ومقارنة بين أبو قتادة وتنظيم القاعدة في سوريا

cartoon q qبريطانيا تنوي ترحيل أبو قتادة خلال أسابيع ومقارنة بين أبو قتادة وتنظيم القاعدة في سوريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أفادت صحيفة (ديلي اكسبريس) الخميس، أن بريطانيا سترحّل رجل الدين الأردني – الفلسطيني الأصل، عمر محمود عثمان، المعروف بـ(أبو قتادة)، في غضون أسابيع بعد تصديق الأردن على اتفاقية مشتركة حول تسليم المطلوبين.

وقالت الصحيفة، إن بريطانيا ستصادق على الإتفاقية مما سيتيح لها تسليم أبو قتادة إلى الأردن، حيث يواجه اعادة محاكمة بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”.

واضافت أن توقيت دور الأردن باستكمال الإجراءات القانونية للإتفاقية غير واضح، غير أن مصادر في الحكومة البريطانية توقعت أن يتم ترحيل أبو قتادة إلى هناك في غضون أسابيع.

وتحظر الاتفاقية استخدام الأدلة المنتزعة تحت التعذيب المثيرة للجدلة، وتضمن حماية حقوق الإنسان لرجل الدين أبو قتادة.

ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية قوله “ما نزال ملتزمين بتأمين ترحيل أبو قتادة في أسرع وقت ممكن، ويسرنا أن البرلمان الأردني صادق على الاتفاقية وننتظر التصديق الكامل عليها من قبل الحكومة الأردنية، والانتهاء من اجراءات التصديق في المملكة المتحدة”.

كما نقلت عن متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قوله “إن الاعلان من الأردن أخبار جيدة، ورئيس الوزراء (كاميرون) واضح في اصراره على وضع أبو قتادة على متن طائرة”.

ربطت جريدة “التايمز” البريطانية بين الناشط الاسلامي الأردني أبو قتادة، وبين تنظيم القاعدة في سوريا، واتهمت في رسمها الكاريكاتوري الحكومة البريطانية بأنها تريد التخلص من أبو قتادة بينما تريد في نفس الوقت تقديم السلاح والدعم للقاعدة في سوريا.

وتلمح “التايمز” في رسمها الكارتوني الى أن المقاتلين الذين يسيطرون على الارض في سوريا ليسوا سوى مجموعات تابعة لتنظيم القاعدة، متجاهلة وجود الجيش السوري الحر والعديد من القوى المسلحة المعتدلة التي شكلها منشقون عن الجيش النظامي أو مدنيون اضطروا لحمل السلاح دفاعاً عن النفس.

وكانت الحكومة البريطانية قادت حملة في الاتحاد الأوروبي من أجل الغاء حظر ارسال الأسلحة للمقاتلين السوريين، ونجحت في استصدار قرار بهذا الشأن، على أن لا يبدأ التسليح قبل شهر آب/ أغسطس من العام الحالي.

ويُحتجز أبو قتادة، البالغ من العمر 52 عاماً، حالياً في سجن بلمارش بجنوب شرق لندن بأمر من محكمة بريطانية بعد اعتقاله من قبل شرطة العاصمة في آذار/ مارس الماضي بتهمة خرق شروط اطلاق سراحه بكفالة.

وعرض أبو قتادة الشهر الماضي مغادرة بريطانيا طوعاً إلى الأردن، حيث ادانته محكمة غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية واسرائيلية، شريطة مصادقة البلدين على الاتفاقية المشتركة لتسليم المطلوبين، والتي تضمن حصوله على محاكمة عادلة وتمنع استخدام الأدلة المنتزعة من خلال التعذيب ضده.

مجلس الامة الاردني يقر اتفاقا مع بريطانيا يتيح تسليم ابو قتادة

أبو قتادة

أبو قتادة

مجلس الامة الاردني يقر اتفاقا مع بريطانيا يتيح تسليم ابو قتادة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

اعلن مسؤول اردني الاربعاء ان مجلس الأمة الاردني اقر اتفاقا قانونيا مع بريطانيا يقضي بتسليم المطلوبين، بمن فيهم ابو قتادة المتهم بالارهاب وتسعى لندن الى ترحيله الى عمان.

 

وقال خليل عطية نائب رئيس مجلس النواب، ان “مجلس الأمة اقر مساء امس الثلاثاء اتفاقا قانونيا مع بريطانيا يتضمن تسليم جميع المطلوبين”، موضحا انه “لا يوجد في الاتفاق نص خاص بخصوص ابو قتادة لكنه يشمل جميع المطلوبين بمن فيهم ابو قتادة ووليد الكردي” المحكوم بقضية تتعلق بالفساد.

 

واصدرت محكمة اردنية الاربعاء الماضي حكما بالسجن 22 عاما ونصف عام ودفع غرامة مالية قيمتها نحو 356 مليون دولار على الكردي زوج عمة الملك عبد الله الثاني اثر ادانته ب”استثمار الوظيفة” في قضية تجاوزات ببيع منتجات شركة مناجم الفوسفات الاردنية التي كان يرأس مجلس ادارتها ورئيسا تنفيذيا لها.

والكردي الفار من وجه العدالة، موجود حاليا في لندن وفقا لتصريحات عدد من المسؤولين الاردنيين.

 

وكانت بريطانيا وقعت مع الاردن في 24 نيسان/ابريل الماضي اتفاقا قانونيا يضمن حصول الاسلامي الاردني المتهم بالارهاب ابو قتادة، واسمه الحقيقي عمر محمد عثمان، على محاكمة عادلة في حال ترحيله الى المملكة.

 

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي حينها امام البرلمان البريطاني ان الاتفاق سيمنح الحكومة البريطانية “كل فرص النجاح” في معركتها المستمرة منذ سنوات لترحيل ابو قتادة.

 

واضافت ان “الاتفاق يشتمل على عدد من الضمانات بمحاكمة عادلة .. واعتقد ان هذه الضمانات ستوفر للمحاكم ضمانا بان ابو قتادة لن يواجه ادلة يمكن ان يكون تم الحصول عليها عن طريق التعذيب اثناء اعادة محاكمته في الاردن”.

 

وقد امضى ابو قتادة (52 عاما) الذي اعتقل للمرة الاولى في 2002 ، منذ ذلك الحين القسم الاكبر من وقته في السجن، من دون ان توجه اليه اي تهمة.

 

وافرج عنه لفترة وجيزة في تشرين الثاني/نوفمبر وامضى بضعة اشهر مع زوجته وعدد من ابنائه في لندن. لكنه اعيد الى السجن في بداية اذار/مارس، لان السلطات البريطانية اتهمته بانتهاك شروط حريته المشروطة.

 

وتريد عمان اعادة محاكمة ابو قتادة في قضيتين مرتبطتين بالاعداد لاعتداءات. وقد صدر عليه حكم غيابي بالسجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة في الاردن في 1998 وآخر بالسجن 15 عاما في العام 2000.

بريطانيا تجمّد أصول أبو قتادة لتغطية تكاليف معركته القانونية قبل ترحيله إلى الأردن

أبو قتادة

أبو قتادة

بريطانيا تجمّد أصول أبو قتادة لتغطية تكاليف معركته القانونية قبل ترحيله إلى الأردن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

جمّدت وزارة الخزانة (المالية) البريطانية أصول رجل الدين الأردني الفلسطيني الأصل عمر محمود عثمان، المعروف بـ(أبو قتادة)، بعد ظهور اسمه على لائحة العقوبات المالية للأمم المتحدة.

وقالت صحيفة (ديلي ستار) الأحد أن متحدثاً باسم الوزارة أكد أن الشخص المستهدف “لن يتمكن من الوصول إلى أصوله حتى في حال غادر المملكة المتحدة”.

واضافت أن مسؤولي وزارة العدل البريطانية يخططون لاستخدام أموال أبو قتادة لتغطية فاتورته القانونية من أموال المساعدة القانونية البالغة 500 ألف جنيه استرليني، خلال معركته القضائية مع الحكومة البريطانية على مدى 11 عاماً لتجنب ترحيله إلى الأردن.

واشارت الصحيفة إلى أن الشرطة البريطانية كانت عثرت على 170 ألف جنيه استرليني نقداً في منزل (أبو قتادة) حين داهمته عام 2001، لكن هذا المبلغ ارتفع إلى 217 ألف جنيه استرليني بسبب الفوائد بعد ايداعه في حساب مصرفي خاص.

ونسبت إلى متحدث باسم وكالة المعونة القانونية قوله إن الأخيرة “بذلت كل ما في وسعها لضمان مساهمة أبو قتادة في تغطية تكاليف فاتورته القانونية من أصوله المجمدة والبالغة 217 ألفاً و 286 جنيهاً استرلينياً و 57 بنساً”.

واشارت الصحيفة إلى أن أبو قتادة، البالغ من العمر 52 عاماً والمحتجز حالياً في سجن بلمارش بجنوب شرق لندن، يمكن أن يغادر بريطانيا في الأسابيع القليلة المقبلة إذا ما صادقت بريطانيا على معاهدة ابرمتها مع الأردن.

وقالت إن خبراء قدّروا بأن تكاليف التعامل مع أبو قتادة وصلت إلى 4 ملايين جنيه استرليني، من بينها 1.8 مليون جنيه قيمة الفواتير القانونية، و 500 ألف جنيه استرليني تكاليف مراقبته وحراسة منزله في شمال لندن من قبل 60 عنصراً من الشرطة البريطانية.

وكانت شرطة لندن اعتقلت أبو قتادة في التاسع من آذار/مارس الماضي وقضت محكمة بريطانية لاحقاً بسجنه بتهمة خرق شروط اطلاق سراحه بكفالة.

ورفضت محكمة الاستئناف البريطانية الخاصة بقضايا الهجرة الشهر الماضي اخلاء سبيل أبو قتادة بكفالة، بعد أن طلب محاميه من المحكمة الافراج عنه لتمكينه من قضاء المزيد من الوقت مع عائلته قبل أن يغادر المملكة المتحدة.

وعرض أبو قتادة الشهر الماضي مغادرة بريطانيا طوعاً إلى الأردن، حيث ادانته محكمة غيابياً بالتورط في مؤامرة لشن هجمات ضد أهداف غربية واسرائيلية، شريطة مصادقة برلمانها على اتفاقية ابرمتها مع بريطانيا تضمن حصوله على محاكمة عادلة وتمنع استخدام الأدلة المنتزعة من خلال التعذيب ضده.

الأردن يُفشل محاولة لاغتيال بشار عبر تفجير طائرته بصاروخ في مطار اللاذقية

الأردن يُفشل محاولة لاغتيال بشار عبر تفجير طائرته بصاروخ في مطار اللاذقية

الأردن يُفشل محاولة لاغتيال بشار

الأردن يُفشل محاولة لاغتيال بشار عبر تفجير طائرته بصاروخ في مطار اللاذقية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت صحفية “الديار” اللبنانية أنَّ الرئيس بشار الأسد نجَا من محاولة اغتيال عن طريق تفجير طائرته بصاروخ في مطار اللاذقية.

 

وأوضحت الصحيفة أنَّ الخطة كانت تقضي باستهداف طائرة الأسد، وهي طائرة صغيرة خاصة تتسع لـ12 شخصًا، بصاروخ سام 7، وذلك عند ذهابه إلى اللاذقية حيث هنالك قصر رئاسي حيث يقضي معظم وقته.

 

وأشارت إلى أنَّه كان المخطط يقضي بوقوف عنصر من جبهة النصرة مع ضابط من المنشقين الذين يعرفون استعمال المضادات الأرضية ضد الطائرات أو عدة مجموعات قبل المطار، وعندما تقترب طائرة الأسد من مدرج المطار وتصبح على علو ثلاثين وقبل أن تهبط يتم فتح صواريخ سام 7 على الطائرة لإصابتها في أدنى سرعة تصل إليها وهي سرعة الهبوط.

 

لكن بعد إقلاع طائرة الأسد من مطار دمشق باتجاه مطار حلب رصدت المخابرات الأردنية مكالمة تقول إنَّ طائرة الرئيس قد طارت وقامت بإبلاغ نظيرتها في سوريا والتي قامت بدورها بالاتصال بقائد الطائرة وأبلغته بالعودة إلى مطار مزة قرب دمشق.

 

ووفقًا للصحفية فقد اعتقلت المخابرات عقب الحادث فنيين في مطار مزة مما قد يكون اشتركوا في إبلاغ مركز القاعدة والمسلحين إضافة إلى اعتقال المجموعة التي كانت تنتظر على المطار في انتظار أن يصل الرئيس خلال ساعة كحد أقصى.

 

وأوضحت أنَّ المخطط كان من أجل إنهاء موضوع سوريا، بعد فشل الحل العسكري والدبلوماسي حتى الآن.

اعتصام أمام السفارة السورية بالأردن يطالب بطرد السفير السوري

اعتصام أمام السفارة السورية بالأردن

اعتصام أمام السفارة السورية بالأردن

اعتصام أمام السفارة السورية بالأردن يطالب بطرد السفير السوري

رئيس هيئة أركان الحر: أعدك بأن لا تنتصر يا نصرالله

شبكة المرصد الإخبارية

 

نظمت اللجنة الشبابية في الهيئة الاردنية لنصرة الشعب السوري اعتصاما مساء أمس امام السفارة السورية.


واكد سامي عريضة عضو الهيئة الاردنية لنصرة الشعب السوري وقوف الشعب الاردني مع الشعب السوري في ثورته ومقاومته للظلم والاستبداد مضيفا ” تؤكد للعالم اجمع اننا معكم ولن نخذلكم ونحن ضد الطائفية ونرفض المؤامرة التي صيغت من كل العالم ضد الشعب السوري البطل ” معتبرا ان انتصار الثورة السورية هو الطريق للقدس وفلسطين

 

وأشار عريضة الى ان الثورة السورية كشفت زيف الباطل “وزيف من يدعون المقاومة وعلى رأسهم حسن نصر الشيطان وكشفت الوجه القبيح للحكومات المناصرة للطاغية السوري

 

وطالب عريضة الحكومة بطرد السفير السوري والاستمرار في استقبال اللاجئين السوريين الذين احتضنهم الشعب الاردني معلنا عن تسيير قافلة عربية ستتوجه الى سوريا لتقديم المساعدات الى الشعب السوري
وتضمن الفعالية فقرات متنوعة من وصلات انشادية وشعر حيث اختتنت الفعالية بأداء صلاة العشاء والدعاء بان يمن الله على الشعب السوري بالنصر والتمكين.

من جهة أخرى أكد رئيس هيئة الأركان العامة لـ(الجيش السوري الحر) اللواء سليم إدريس أن حزب الله لن ينتصر في مدينة القصير، وذلك في رد على تصريحات الأمين العام للحزب حسن نصرالله التي وعد فيها بالانتصار في معركة القصير وسورية.

وقال إدريس في تصريح لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأمريكية: “نحن نخوض معارك شرسة في القصير وعناصر حزب الله منظمون ومسلحون بشكل جيد، ومدعومون جويا من قبل قوات النظام .. نحن لا نملك إلا أسلحة خفيفة.. سيكون هناك مجزرة في القصير التي يسكنها 50 ألف شخص محاصرون داخل المدينة”.

وقال إدريس: “أعد حسن نصرالله أنه لن ينتصر في سورية، وأجدد الطلب للرئيس الأمريكي والبرلمان الأوروبي والقادة في أوروبا.. نحن بحاجة لمساعدتكم الآن.

وأضاف إدريس: “نحن نخشى من أن حزب الله سيرتكب مجزرة إذا دخل البلدة، وأطلب من المجتمع الدولي سرعة التصرف.. نحن لا نملك الأسلحة الكافية لمواجهة حزب الله، رغم ذلك نحن نقوم بكل ما نستطيع وسنقاتل للنهاية.

وفيما يتعلق بزيارة السيناتور جون ماكين إلى سورية، قال إدريس: “زيارة السيناتور جون ماكين ولقائه بقائد الجيش السوري الحر، كانت مهمة للغاية، بالإضافة إلى كونه مفيدا حيث سأل واستفسر عن الجماعات المتشددة وحاجات الجيش الحر، ونظرتهم لسورية المستقبلية بعد سقوط النظام.

ونوه رئيس هيئة الأركان العامة “شكرنا الولايات المتحدة على كل الجهود المبذولة، وطالبنا بمساعدات عسكرية وذخيرة ومضادات للدروع والطائرات إلى جانب إيجاد مناطق حظر جوي”، مشيرا إلى أنه وعلى الصعيد السياسي “طالبنا بالدعم لوقف التسليح الروسي للنظام، ووقف المقاتلين الإيرانيين والعراقيين ومنعهم من دخول البلاد إلى جانب حزب الله الذي يقوم باحتلال سورية حاليا.

وفيما يتعلق بموضوع مؤتمر جنيف الثاني، قال إدريس: “عبرنا لأصدقائنا في الولايات المتحدة وأصدقائنا في أوروبا عن رغبتنا بأن تشارك المعارضة السورية في هذا المؤتمر بشكل موحد”، ملقيا الضوء على ضرورة التركيز على ثلاثة نقاط هي “أن القاتل بشار عليه ترك السلطة ، وإحضار قائد قوات الأمن وقائد الجيش للمثول أمام العدالة، ومن بعد ذلك يمكن بناء حكومة انتقالية.

 

الطحاوي.. ومشهد تقييد قدميه بالسلاسل!

الطحاوي منظر التيار السلفي الأردني

الطحاوي منظر التيار السلفي الأردني

الطحاوي.. ومشهد تقييد قدميه بالسلاسل!

شبكة المرصد الإخبارية

بمرافقتي لنجل شقيقي إلى مستشفى الحسين في السلط ظهر الخميس الماضي، جرّاء معاناته الشديدة من أعراض الزائدة، قدَّر الله لي أن أتواجد لحظة نقل القيادي في التيار السلفي الجهادي الشيخ أبي محمد الطحاوي من سجن الرميمين إلى المستشفى كونه يعاني من مغص كلوي حاد، لأكون بنفسي شاهد عيان على ما حصل.

كنت واقفا بآخر ممر قسم الطوارئ الذي يتجاوز طوله 20 مترا، وإذا بثلاثة أفراد أمن يأتون مسرعين، تبعتهم مباشرة قوة أمنية ترافق سجينا يرتدي قناعا من أقنعة العمليات الخاصة، ولا يظهر منه سوى عينيه وجزء من أنفه ولحيته البيضاء الطويلة.

التزم المراجعون جدار ممر قسم الطوارئ ليفسحوا الطريق للقوة الأمنية، وتوقف طبيب الحالات الطارئة عن معاينة مرضى آخرين، وهو ما دعا المتواجدين للتساؤل بصوت خافت من هذا السجين المُسن الذي يستدعي إحضاره هذه الحراسة الأمنية المشددة؟ وإحداث هذه الحالة من الصمت.

بالنسبة لي كنت أعرف الطحاوي، وما يمثل، وما هي قضيته الموقوف عليها كوني من المتابعين لما تعرف بحركات الإسلام السياسي عموما وتربطني علاقات طيبة بكثير من أفرادها، فلم يتبادر لذهني ذلك التساؤل، ولم أتبرع بالإجابة عن هويته إلا بعد مغادرته، منعاً لردة فعل غير محسوبة العواقب من قبل مرافقيه، فمهمتي تتوقف عند نقل الحدث، ولن أفيده بشيء لو تحدثت معه من تلقاء العاطفة، ولربما جاءت النتيجة بالعكس، وقد أشغلني عن الكلام منظره المؤلم، فالتزمت الصمت.

مع أن مما يحز في النفس ويشعرها بالذنب، أن يرى المرء شيخاً كبيرا بلحية بيضاء يمشي الهوينى.. مقيَّد اليدين والقدمين بسلاسل حديدية وآثار الإرهاق بادية على محياه، ولا يقوى على تقديم مساعدة له أو حتى إشعاره بتعاطفه معه ولو بالقول المعتاد: سلامَتَك، ولاسيما إن كان يعرفه.

ولا أبالغ إن قلت: أعادني ذلك المنظر القاسي لجرِّ السلاسل وصوتها إلى مشهد النهاية الشهير في فيلم عمر المختار، وأنساني صرخات نجل شقيقي الذي كان يتلوى من شدة الألم والظمأ وقد منعه الطبيب من تناول السوائل لأجل إجراء العملية، وهو يتوسل طالباً منِّي كوب ماء لإرواء ظمئه، كما أنسى شخصا آخر لا أعرفه من متابعة زوجته المصابة بحادث مركبة، وقد أعياه السؤال عن معرفة ذلك السجين، ليبادر بعد معرفته مني بإبلاغ الجميع وقد سألهم عنه بلا استثناء متنقلا بين هذا وذاك!

عندما اقترب الطحاوي من مكان وقوفي على بوابة غرفة الجراحة عَرَفني وقد جمعتني به مقابلات وجلسات حوار، فما كان منه إلا أن أدار وجهه باتجاهي ورفع حاجبيه إلى الأعلى، وأحسست فمه المغطى يهمس برسالة سريعة أظنها بدأت بتحية: السلام عليكم، ومفادها: لا تنسونا من دعائكم ووقوفكم بجانبنا من خلال كلماتكم الصادقة بنقل واقعنا وما نتعرض له، وقد شاهدتَهُ بأم عينِك.

وكذلك كان مني، فبادلته برفع حاجبَيَّ إلى الأعلى كرّدٍّ على سلامه وهمس كلامه، بإيماءة أظن مرادها وصل إليه: وعليكم السلام، إن بعد العسر يسرا.. و:

يا دامي الكفين والقدمين إن الليل زائل. .

لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل!

حاولت تصوير ذلك المشهد لنقل معاناة الطحاوي بشكل أقرب، لكن محاولتي التي ظننتها نجحت باءت بالفشل وظهرت الصورة التي التقطتها مشوشة، فقد كان محاطاً بما لا يقل عن عشرة أفراد أمن بدرجة عالية من الاستنفار النفسي، والأمر غير قابل لإعادة تجربة التصوير مرة أخرى.

وعموماً، أظن أن في تخيل تلك الصورة معايشة لما أنقل، وإبراز لشيء مما يتعرض له الطحاوي وغيره من قيادات التيار السلفي الجهادي وحملته على وجه الخصوص في السجون وخارجها من سوء معاملة وتضييق، وفي ذلك إجابة كافية على ممانعة المملكة المتحدة منذ سنوات تسليم أحد أهم منظري التيار عمر محمود أبو عمر الشهير بـ “الشيخ أبو قتادة” للأردن، لعدم توافر ضمانة حقيقية بعدم تعرضه للتعذيب والإهانة وهو ما تشير إليه على الدوام مؤسسات حقوقية وإنسانية في تقاريرها، ويُظهر الفارق الشاسع في المعاملة الإنسانية بين “دولة تحترم القانون” ودول تدعي التزامها به وبالأعراف الدولية لحقوق الإنسان.

فلا يساور المرء الشك مما ينقل ويتابع، لو كان أبو قتادة مقيماً في الأردن لما احتاج أمره إلى أكثر من أمر اعتقال من مدعي عام محكمة أمن الدولة وقوة أمنية لمداهمة محل إقامته، ولغاب عن الأنظار لعدة سنوات يفصلها (استراحة سجين) لا تتجاوز أشهرا قليلة كما يحصل مع المقدسي منذ حوالي عشرين عاما، ثم يعود للعد على جدار السجن من جديد.

وبما أن مناسبة الحديث عن الطحاوي ومشهد تقييده قدمية بالسلاسل، فإن الاختلاف مع فكره ومناهضة ما يتبنى لا يبرر إرهاقه بمرضه وإذلاله بالسلاسل الحديدية وقد تجاوز الستين من عمره في ظل معاناته من عدة أمراض مزمنة، ونقله إلى المستشفى لا يحتاج إلى هذا التقييد.

ولو فرضنا جدلا أن هناك من سيقوم بمحاولة إطلاق سراحه من رفاقه، فكِبَر سنه يمنعه من الفرار، وقضيته في حقيقة أمرها لا تحتاج إلى تلك المحاولة أساسا، فاعتقاله منذ 4 أشهر جاء لتغيبه عن حضور إحدى جلسات محكمة أمن الدولة بخصوص قضية الزرقاء الشهيرة التي صنفتها منظمة (هيومان رايتس ووتش) على أنها مشاجرة وأدانتها بقولها إنها “تُقدِّم دليلاً وافياً على الشوائب التي تعاني منها محكمة أمن الدولة الأردنية” حسبما جاء على لسان كريستوف ويلكي الباحث في شؤون الشرق الأوسط في المنظمة.

فلترحموا يا أرباب السجون مرض وشيبة هذا الرجل ليرحمنا ويرحمكم رب السماء، فمن إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وإن مثل هذه المعاملة لا تزيد التيار إلا عنادا وتحديا وشعورا بالاضطهاد.

محمود ناجي الكيلاني

نقل الطحاوي إلى مستشفى الحسين في السلط مقيد اليدين والرجلين

الطحاوي منظر التيار السلفي من السجن إلى المستشفى لتردي حالته الصحية

الطحاوي منظر التيار السلفي من السجن إلى المستشفى لتردي حالته الصحية

نقل الطحاوي إلى مستشفى الحسين في السلط مقيد اليدين والرجلين

 

شبكة المرصد الإخبارية

قامت إدارة سجن الرميمين ظهر اليوم الخميس بنقل القيادي في التيار السلفي الجهادي عبدالفتاح شحادة حامد المعروف بـ”أبو محمد الطحاوي”إلى مستشفى الحسين بالسلط.

 

وقالت مصادر أن نقل الطحاوي للمستشفى جاء على إثر معاناته من مغص كلوي والتهابات حادة في المسالك البولية.

وحسب شهود عيان رافقت الطحاوي قوة أمنية مكونة من خمسة عشر فردا وكان مقيد اليدين والرجلين.

 

واعتقل الطحاوي البالغ من العمر 60 عاما في 18 كانون أول من العام الحالي على خلفية تغيبه عن إحدى جلسات محكمة أمن الدولة المتعلقة بأحداث الزرقاء الشهيرة في 15 نيسان من العام الماضي.

بعثة دبلوماسية اسرائيلية تعمل بإحدى دول الخليج منذ عام ونصف

بعثة دبلوماسية اسرائيلية بإحدى دول الخليج

بعثة دبلوماسية اسرائيلية بإحدى دول الخليج

بعثة دبلوماسية اسرائيلية تعمل بإحدى دول الخليج منذ عام ونصف

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت وثيقة الموازنة العامة الإسرائيلية للعامين 2013 و2014 أن بعثة دبلوماسية إسرائيلية تعمل منذ عام ونصف العام في إحدى دول الخليج فيما ترفض وزارة الخارجية الكشف عن اسم هذه الدولة.

وقالت صحيفة “هآرتس” اليوم الأحد إن وثيقة الخطة الاقتصادية كشفت عن أن إسرائيل فتحت قبل عام ونصف العام بعثة دبلوماسية في إحدى دول الخليج “.

ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية الكشف عن اسم الدولة الخليجية وقالت إنه “لا يمكننا التطرق إلى الموضوع“.

وأوضحت الصحيفة أن العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج هي “موضوع بالغ الحساسية” واقتبست من مقال كتبه سفير إسرائيل في ألمانيا، يعقوب هداس، بأنه توجد بين إسرائيل ودول الخليج مصالح مشتركة في المجالين الاقتصادي والسياسي“.

ولا تقيم إسرائيل في الوقت الراهن علاقات دبلوماسية معلنة مع أية دولة عربية سوى مع مصر والأردن اللتين تربطهما بها اتفاقيات سلام.

وكان هداس، وهو ضابط سابق في الموساد، قد ترأس البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في قطر خلال العامين 2002 و2003، وبعد ذلك تولى منصب رئيس دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية.

وقال هداس في مقاله إنه “إذا كان حال عملية السلام (بين إسرائيل والفلسطينيين) في وضع سيء فإنه من الواضح أنه لا يمكن لإسرائيل أن يكون لديها علاقات معلنة مع دول الخليج، وخاصة في ما يتعلق بوجود بعثات دبلوماسية، لكن هذا وضع متغير“.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل أقامت في الماضي علاقات سرية مع الإمارات العربية المتحدة، وكانت وثيقة أمريكية سرية تسربت عبر موقع “ويكيليكسالالكتروني قد كشفت أن هداس أبلغ دبلوماسيا أمريكيا بأن وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد “طوّر علاقات شخصية جيدة مع وزيرة الخارجية (الإسرائيلية في حينه) تسيبي ليفني، لكن الإمارات ليست مستعدة أن تنفذ في العلن ما يقوله المسؤولين فيها بالسر“.

وأضاف هداس حول خلفية هذه العلاقات أن دول الخليج “مؤمنة بالدور الهام لإسرائيل بسبب علاقاتها المتينة مع الولايات المتحدة ولكن بشكل خاص بسبب اعتقادها بأنه بإمكانها الاعتماد على إسرائيل في الموضوع الإيراني” وأنهممؤمنون بأنه بإمكان إسرائيل القيام بأمور سحرية” ضد إيران وبرنامجها النووي.

كذلك أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع سلطنة عمان وافتتحت بعثة دبلوماسية في مسقط في العام 1996 وذلك بعد 15 عاما من العلاقات السرية، وتم إغلاق البعثة الإسرائيلية بعد اندلاع الانتفاضة الثانية.

وقالت “هآرتس” إن العلاقات بين إسرائيل وقطر “متينة جدا” وعملت بعثة دبلوماسية إسرائيلية في الدوحة منذ العام 1996 وتم إغلاقها في العام 2009 اثر الحرب الإسرائيلية على غزة.

وأضافت الصحيفة أنه في العام 2010 جرت اتصالات بين إسرائيل وقطر لاستئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الدوحة.

إضافة إلى ذلك فتحت إسرائيل بعثة دبلوماسية لصيانة علاقاتها مع دول خليجية أخرى بينها البحرين، وكشفت وثائق تسربت عبر “ويكيليكس” أنه تم تعيين الدبلوماسي الإسرائيلي بروس كشدان، الذي وصفته “هآرتس” بأنه “الرجل الغامض”، مسئولا عن هذه البعثة الدبلوماسية وأنه التقى مع مسئولين بحرينيين وبينهم وزير الخارجية في حينه محمد بن مبارك آل خليفة.

 

أبو قتادة مستعد للعودة إلى الأردن في حال مصادقة المملكة على اتفاقية بشأن التعذيب

أبو قتادة

أبو قتادة

أبو قتادة مستعد للعودة إلى الأردن في حال مصادقة المملكة على اتفاقية بشأن التعذيب

شبكة المرصد الإخبارية

صرح محامي الاسلامي أبو قتادة الذي تحاول بريطانيا تسليمه إلى الأردن منذ 12 عاما، ان موكله “سيعود طوعا” إلى بلده اذا صادقت المملكة على اتفاقية بين البلدين تحظر استخدام الادلة التي تم انتزاعها تحت التعذيب.

وقال ادوارد فيتزجيرالد محامي الرجل الذي يوصف بانه الزعيم الروحي للقاعدة في اوروبا “اذا صادق البرلمان الاردني” على الاتفاقية الثنائية الموقعة في 24 نيسان/ ابريل، فان ابو قتادة “سيعود طوعا الى الاردن”.

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي اعلنت في 24 نيسان/ ابريل توقيع اتفاق “للمساعدة القضائية المتبادلة” مع الأردن.

وقالت ان النص “يتضمن بعض الضمانات لمحاكمة عادلة”، موضحة ان “هذه الضمانات تقدم للمحاكم ضمانة بان أبو قتادة لن يواجه بادلة تم الحصول عليها تحت التعذيب، في محاكمة جديدة في الاردن”.

وتهدف الاتفاقية التي يفترض أن يصادق عليها البرلمانان البريطاني والاردني إلى تهدئة مخاوف عبر عنها القضاء البريطاني عدة مرات لتبرير رفضه تسليم أبو قتادة المقيم في المملكة المتحدة منذ 1993.

ورأى القضاء ان شهادات تم الحصول عليها تحت التعذيب يمكن أن تستخدم ضده اذا حوكم في بلده.

وتريد عمان اعادة محاكمة أبو قتادة في قضيتين مرتبطتين بالاعداد لاعتداءات. وقد صدر عليه حكم غيابي بالسجن مدى الحياة مع الاشغال الشاقة في الأردن في 1998 وآخر بالسجن 15 عاما في العام 2000.

واوقف ابو قتادة (52 عاما) في بريطانيا في 2002 وامضى الجزء الاكبر من حياته منذ ذلك الحين في السجن بدون ان يوجه اليه أي اتهام.

وظل أبو قتادة يدخل ويخرج من سجون بريطانيا منذ اعتقاله أول مرة عام 2001 وعاش في السنوات القليلة الماضية في منزل في لندن وفقا لشروط مشددة للافراج عنه بكفالة منها حظر التجول 16 ساعة في اليوم وحظر استخدام اي أجهزة اتصال.

وفي التاسع من مارس آذار الماضي دخل السجن مرة اخرى لاحتفاظه بهواتف محمولة وأجهزة اتصال أخرى في منزله وهو ما يخالف شروط الافراج عنه بكفالة.

وقال ادوارد فيتزجيرالد وهو محام يمثل أبو قتادة لمحكمة بريطانية خاصة بالهجرة: “اذا صدق البرلمان الأردني على المعاهدة حينها سيعود السيد عثمان (ابو قتادة) الى الأردن طواعية“.

وسيكون هذا موضع ترحيب من تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية التي واجهت ضغوطا من وسائل الاعلام لفشل الحكومة المتكرر في ترحيل ابو قتادة.

وقال وزير الدولة لشؤون الامن بوزارة الداخلية جيمس بروكنشير في بيان أصدرته الوزارة بعد وقت قصير من ورود هذه الانباء من المحكمة: “اهتمام وزارة الداخلية لا يزال مركزا على اعادة ابو قتادة الى الاردن في أقرب فرصة“.

وأضاف: “مستمرون في متابعة القضية امام المحاكم ونعمل مع الحكومة الاردنية على تحقيق ذلك“.

وقالت ايفيت كوبر المتحدثة باسم حزب العمال المعارض للشؤون الداخلية: “هذه يمكن ان تكون أنباء طيبة جدا اذا كان هذا يعني عودة ابو قتادة الى الاردن في أقرب وقت ممكن“.

وكانت جلسة يوم الجمعة اجرائية لسماع طلب الافراج عنه بكفالة. وتأجلت الجلسة حتى 20 مارس وسيظل ابو قتادة الى هذا الحين في السجن.

وطلب القاضي ستيفن اروين أن يعرف في الجلسة القادمة الوقت الذي سيستغرقه تنفيذ المعاهدة الجديدة مع الاردن.

وتقدم الاسلامي المسجون حاليا في سجن بلمارش الذي يخضع لاجراءات حراسة مشددة جنوب شرق لندن، بطلب للافراج عنه ستدرسه لجنة خاصة لاستئناف قضايا الهجرة في 20 ايار/مايو.