الجمعة , 7 أغسطس 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الأردن (صفحة 9)

أرشيف الوسم : الأردن

الإشتراك في الخلاصات

الأردن تحبط سلسلة من العمليات الإرهابية في البحرين

ملكا البحرين والاردن يزوران أحد مواقع التدريب في الاردن

ملكا البحرين والاردن يزوران أحد مواقع التدريب في الاردن

الأردن تحبط سلسلة من العمليات الإرهابية في البحرين

شبكة المرصد الإخبارية

كشف دبلوماسي بحريني سابق رفيع، النقاب عن تعاون أمني استخباري مكثف جرى خلال الفترة الماضية بين سلطات بلاده وجهاز المخابرات العامة الأردني، وأسهم في الكشف عن عدد من المخططات والمؤامرات الإرهابية التي كانت تستهدف العمق البحريني، وتسعى إلى ضرب سلسلة من الأهداف الحيوية والاستراتيجية وإحداث فوضى وانفلات أمني في المملكة التي تواجه موجات متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية.

وأضاف الدبلوماسي السابق الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الأردن يلعب دورا حيويا وهاما في حفظ أمن الخليج العربي ككل، وليس فقط في الساحة البحرينية وحدها، رافضا ربط ذلك التعاون بالدعم المالي الخليجي لخزينة الدولة الأردنية، ومعتبرا أنه يأتي في إطار التكامل العربي المفترض بين دول تواجه أعداء مشتركين، وهو ينحصر في نطاق تبادل المعلومات الأمنية فقط، ولا يرتقي حد إرسال عناصر وعساكر من الجند والقوات المسلحة.

وزاد المصدر إنه جرى خلال الفترة الماضية ضبط خلية ارهابية تآمرت مع عناصر خارجية وممولين أجانب بقصد زرع عبوات ناسفة أسفل جسر الملك فهد الذي يربط دولة البحرين بالعربية السعودية، وقد جرى إبطال مفعول هذه العبوات وإحباط المخطط من قبل الأجهزة المختصة.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد اعلنت مؤخرا عن ضبط خلية ارهابية تضم ثمانية بحرينيين، قالت انهم تنقلوا بين ايران والعراق ولبنان وتلقوا تدريبات على استخدام العنف، وفقا لوكالة انباء البحرين.

وقال وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله ال خليفة ان “الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الماضية بالتعاون مع دولة شقيقة في ضبط خلية ارهابية مكونة من ثمانية عناصر بحرينية”.

وبحسب الوزير، “دلت التحريات على تنقلهم بين ايران والعراق ولبنان وتلقيهم تدريبات على استخدام الاسلحة والمتفجرات مع توفير الدعم المالي”.

الصمادي في اعتصام مفتوح امام السفارة الأمريكية

اعتصام أمام السفارة الامريكية بعمان

اعتصام أمام السفارة الامريكية بعمان

الصمادي في اعتصام مفتوح امام السفارة الأمريكية

شبكة المرصد الإخبارية

نفذ ماهر الصمادي والد المعتقل في امريكا الشاب حسام وعدد من اقاربه ومناصروه اعتصاما ظهر اليوم امام السفارة الأمريكية احتجاجا على ظروف اعتقاله، مطالبين بإعادة محاكمته وتحسين ظروف اعتقاله.

وقال ماهر الصمادي إنه قرر الدخول في اعتصام دائم ومفتوح إلى حين الموافقة على مطالبه الخاصة بابنه المعتقل، مناشدا في الوقت ذاته الشعب الأردني وكل الأحرار الوقوف بجانبه والعمل معه من اجل انهاء مشكلة ابنه حسام.

وأضاف أن ابنه حسام معتقلا في السجون الأمريكية بتهم اعتبرت إرهابا ويقضي عقوبة تصل إلى عشرين عاما، مبينا أنه دخل في اضراب مفتوح احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقاها في سجنه بولاية إنديانا الأميركية وحتى إعادة محاكمته وحصوله على البراءة.

وأعرب الصمادي عن تخوفه من تدهور حالته الصحية، مطالبا الحكومة الأردنية بتوفير الوسائل لإعادة محاكمته، والمنظمات الحقوقية بالتدخل السريع لإنقاذه.

وكان المهندس ماهر الصمادي والد حسام الصمادي بدأ الجمعة باضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم الإفراج عن ولده الذي تدهورت صحته بشكل كبير، بسبب إضرابه المستمر عن الطعام.

وأشار الى أنه أجرى العديد من الاتصالات مع السفارة الأردنية في واشنطن حيث أكدوا له أن ولده حسام المضرب عن الطعام منذ 23 يوما بحالة صحية سيئة.

حسام الصمادي المسجون في أمريكا

حسام الصمادي المسجون في أمريكا

يذكر أن محكمة مدينة دالاس الجزائية بولاية تكساس الأمريكية أصدرت في أكتوبر2010 م ، حكما بالسجن لمدة 24 عاما على الصمادي في سجن بولاية إنديانا بعد إدانته بمحاولة تفجير ناطحة سحاب بمدينة دالاس بولاية تكساس الامريكية باستخدام أسلحة دمار شامل.

وكانت باشرت المحكمة بمحاكمة الشاب حسام بحضور والده المستشار في وزارة الزراعة المهندس ماهر الصمادي وشقيقته الصغرى راما 13 عاما والمدرسة سلمى الربضي مديرة مدرسة اللاتين التي كان يدرس بها حسام قبل مغادرته للولايات المتحده الامريكية بالاضافة الى مدير احد الفنادق في العقبة محمد الزغول .

وقال الشاب حسين ماهر الصمادي شقيق المتهم حسام ان والده والمرافقين له كانوا قد ادلوا بشهاداتهم بحق (حسام) الا ان المحكمة لم تأخذ بها ، مشيراً الى انه تلقى اتصالا من والده في أمريكا اخبره بأن المحكمة قضت بحبس شقيقه 24 عاما بعد اسناد تهمة محاولة تفجير ناطحة السحاب دالاس .

واضاف ان ضجة صاحبت دخول شقيقه المعتقل الى قاعة المحكمة حيث كان مكبلاُ بالسلاسل ما آثار غضب والده وشقيقته ، فما اصيب العشرات من ذووه بانهيار عصبي لدى تلقيهم خبر قرار الحكم .

وناشد الشاب حسين الحكومة الاردنية التدخل لاعادة محاكمة شقيقة محاكمة عادلة لعدم ثبوت أي ادلة تدينه لينفذ عليها هذا الحكم .

وحسام ماهر الصمادي (20 عاما) موقوف في الولايات المتحدة منذ 24 ايلول/سبتمبر 2009 بعد ان نصب له فخ أثر مشاركته في منتدى حوار على الانترنت.

واشار التحقيق الى ان الصمادي استخدم جهاز تحكم عن بعد قدمه اليه مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) بنية تفجير قنبلة كان يفترض ان تكون زرعت داخل سيارة متوقفة في موقف تحت الارض داخل ناطحة سحاب في دالاس .

ورفض حسام الصمادي التهم الموجهة اثناء مثوله امام المحكمة .

http://marsadpress.net/?p=6637

الأردن تتفاوض مع شركة أمريكية لاستيراد الغاز من إسرائيل

أنابيب غاز

أنابيب غاز

الأردن تتفاوض مع شركة أمريكية لاستيراد الغاز من إسرائيل

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، الأحد، أن مفاوضات تجري حالياً بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في الجانب الإسرائيلي عبر شركة أميركية لبحث إمكانية استيراد الغاز الإسرائيلي في منطقة البحر الميت.

وقال بيان صادر عن الوزارة، إن “هناك اتصالات تجري حالياً بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في الجانب الاسرائيلي من خلال شركة نوبل الأميركية حول إمكانية استيراد الغاز الطبيعي المتاح في منطقة البحر الميت (في الجانب الإسرائيلي) كوقود رخيص ونظيف لمصانع شركة البوتاس العربية الموجودة في منطقة البحر الميت”.

وأشار البيان إلى أن الهدف من استيراد الغاز من إسرائيل هو خفض الكلف الإنتاجية لهذه المصانع.

وأكد أنه لم يتم التوصّل إلى أي اتفاقية بهذا الشأن حتى تاريخه .

وأوضح البيان أن “مثل هذه الترتيبات تتطلب مستقبلاً اتفاقيات ذات طبيعة خاصة وترتيبات مع الجهات المعنية”.

اعتصام يندد بتعذيب وسوء معاملة الأردني حسام صمادي في سجون أمريكا

حسام الصمادي المسجون في أمريكا

اعتصام يندد بتعذيب وسوء معاملة الأردني حسام صمادي في سجون أمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

نظمت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة عجلون بعد صلاة الجمعة اليوم اعتصاما احتجاجيا على ما يتعرض له المعتقل بتهمة الإرهاب في السجون الأمريكية حسام ماهر حسين الصمادي من تعذيب وممارسات غير إنسانية منها قطع جميع أشكال الاتصال سواء الهاتفية أو من خلال المراسلات الإلكترونية مع أهله.

وأكد والد الشاب المعتقل المهندس ماهر صمادي أن ابنه دخل منذ أسبوعين في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقاها في سجنه بولاية إنديانا الأمريكية مبينا إنه تم قطع جميع أشكال الاتصال سواء الهاتفية أو من خلال المراسلات الإلكترونية مع ولده حسام قبل أكثر من شهر ما دفعه إلى إبلاغ السفارة الأردنية هناك للاستفسار عن أوضاعه.

وبين أن السفارة تمكنت من تأمين اتصال له مع ولده قبل أسبوع، حيث تبين أنه يعاني أوضاعا صحية ونفسية سيئة جراء سوء المعاملة التي يتلقاها في السجن ما دفعه إلى تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على تلك الظروف والمطالبة بإعادة محاكمته في التهمة التي لفقت إليه.

وقال النائب السابق عرب الصمادي إن أبناء عشيرة الصمادي وعدد من أهالي المحافظة سيقومون بتشكيل وفد لمقابلة لجنة الحريات في مجلس النواب حال تشكيلها لشرح لهم ظروف وملابسات القضية معربا عن احتجاجه واستنكاره لما يتعرض له ابنهم من تعذيب داخل السجن داعيا مؤسسات حقوق الإنسان التدخل لدى السلطات الأمريكية لمنع مثل هذه التصرفات التي لا تليق بحق الإنسان وتتعارض مع المواثيق الدولية التي تحارب مثل هذه التصرفات.

يذكر أن محكمة مدينة دالاس الجزائية بولاية تكساس الأمريكية أصدرت في أكتوبر2010 م ، حكما بالسجن لمدة 24 عاما على الصمادي في سجن بولاية إنديانا بعد إدانته بمحاولة تفجير ناطحة سحاب بمدينة دالاس بولاية تكساس الامريكية باستخدام أسلحة دمار شامل.

وكانت باشرت المحكمة بمحاكمة الشاب حسام بحضور والده المستشار في وزارة الزراعة المهندس ماهر الصمادي وشقيقته الصغرى راما 13 عاما والمدرسة سلمى الربضي مديرة مدرسة اللاتين التي كان يدرس بها حسام قبل مغادرته للولايات المتحده الامريكية بالاضافة الى مدير احد الفنادق في العقبة محمد الزغول .

وقال الشاب حسين ماهر الصمادي شقيق المتهم حسام ان والده والمرافقين له كانوا قد ادلوا بشهاداتهم بحق (حسام) الا ان المحكمة لم تأخذ بها ، مشيراً الى انه تلقى اتصالا من والده في أمريكا اخبره بأن المحكمة قضت بحبس شقيقه 24 عاما بعد اسناد تهمة محاولة تفجير ناطحة السحاب دالاس .

واضاف ان ضجة صاحبت دخول شقيقه المعتقل الى قاعة المحكمة حيث كان مكبلاُ بالسلاسل ما آثار غضب والده وشقيقته ، فما اصيب العشرات من ذووه بانهيار عصبي لدى تلقيهم خبر قرار الحكم .

وناشد الشاب حسين الحكومة الاردنية التدخل لاعادة محاكمة شقيقة محاكمة عادلة لعدم ثبوت أي ادلة تدينه لينفذ عليها هذا الحكم .

وحسام ماهر الصمادي (20 عاما) موقوف في الولايات المتحدة منذ 24 ايلول/سبتمبر 2009 بعد ان نصب له فخ أثر مشاركته في منتدى حوار على الانترنت.

واشار التحقيق الى ان الصمادي استخدم جهاز تحكم عن بعد قدمه اليه مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) بنية تفجير قنبلة كان يفترض ان تكون زرعت داخل سيارة متوقفة في موقف تحت الارض داخل ناطحة سحاب في دالاس .

ورفض حسام الصمادي التهم الموجهة اثناء مثوله امام المحكمة .

التعذيب المعولم: 54 دولة شاركت في التحقيق والتعذيب نيابة عن امريكا منها الاردن والمغرب ومصر والجزائر وحتى ايران

المخابرات المركزية الأمريكية

التعذيب المعولم: 54 دولة شاركت في التحقيق والتعذيب نيابة عن امريكا منها الاردن والمغرب ومصر والجزائر وحتى ايران

شبكة المرصد الإخبارية

كشف تقرير صادر عن منظمة “مبادرة المجتمع المفتوح للعدالة” في نيويورك عن الدور الذي قامت به عدة دول في مساعدة الولايات المتحدة في عملية التهجير القسري، وكشف ان 54 دولة ساعدت الولايات المتحدة في حملتها على الارهاب، من خلال الخطف، والتعذيب والترحيل القسري.

وكشف التقرير ان 25 من هذه الدول اوروبية، و 14 آسيوية، و 13 افريقية. ومن بين الدول العربية التي شاركت في برنامج الترحيل القسري، الاردن وليبيا ومصر والسعودية، والامارات العربية المتحدة واليمن والجزائر والمغرب وسورية، اضافة لتركيا واثيوبيا وبريطانيا وفنلندا ورومانيا وماليزيا وتايلند وايران والباكستان وافغانستان، وملاوي، واذربيجان والنمسا واستراليا.

ومن بين الدول الاوروبية ايضا مقدونيا التي اتهمتها المنظمة الاوروبية لحقوق الانسان باختطاف وسجن مواطن الماني من اصل لبناني، خالد المصري. وكذا بولندا ورومانيا وليتوانيا التي وافقت على فتح وادارة ما عرف بالنقاط السوداء او السجون السرية التي نقلت اليها المخابرات الامريكية- سي اي ايه- مشتبه بعلاقتهم بالارهاب للتحقيق معهم وتعذيبهم بعيدا عن التراب الامريكي. فيما اتهمت ايطاليا في قضية محاولة عدد من عملاء الاستخبارات الامريكية اختطاف مصري.

وقد اعتمدت المخابرات الامريكية على محققي دول مثل الباكستان وافغانستان والاردن وغيرها للتعامل مع المعتقلين حيث يعرف عنها استخدام التعذيب والاكراه. ويقول التقرير ان ‘السجون السرية والترحيل القسري جاء لممارسته خارج التراب الامريكي وبتعاون مباشر مع دول خارجية، وعليه فيجب تحمل هذه الدول المسؤولية‘.

والدعم للبرنامج الامريكي لم يكن فقط بالتعاون المباشر بفتح سجون او نقل معتقلين الى سجونها والتحقيق معهم فهناك فتحت مطاراتها للطائرات المحملة بالمرحلين للتوقف والتزود بالوقود ومن هذه الدول قبرص وايسلندا، وايرلندا.
وفي حالة كندا فهي لم تفتح اجواءها للطائرات السرية بل قدمت معلومات ادت الى اعتقال احد مواطنيها، ماهر عرار الذي اعتقل في امريكا ونقل الى سورية للتحقيق معه. اما عن كيفية تعاون ايران وهي التي لا تقيم علاقات مع الولايات المتحدة فقد جاء من خلال تسليمها 15 من نشطاء القاعدة الى افغانستان.

ويقول التقرير ان سورية كانت المكان المفضل للترحيل القسري للمخابرات الامريكية. اما عن الدور البريطاني فلم يقتصر على التحقيق وفتح مطاراتها بل وسلمت معتقلين ليبيين للمخابرات الليبية، سامي الساعدي. ويعتقد ان تورط العدد الاكبر من الدول الاوروبية الذين ورد اسمها في التقرير جاء نتيجة لقرار اتخذ في اجتماع سري للناتو بعد ايام من هجمات سبتمبر.

وقد اظهر نقاش حول خطط الرئيس الامريكي باراك اوباما ترشيح مستشاره لشؤون الارهاب، جون برينان، مديرا للسي اي ايه تفاصيل جديدة عن التعاون الامريكي- السعودي في مجال مكافحة الارهاب او ملاحقة قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

فقد كشف عن ان برينان الذي كان مدير محطة ‘سي اي ايه’ في الرياض لعب دورا مهما في اقناع المسؤولين السعوديين لاقامة قاعدة تنطلق منها الطائرات الموجهة درونز- لقتل قادة القاعدة والذين كان منهم استهداف مواطن امريكي، وهو انور العولقي.

وجاء الكشف عن التفاصيل في الوقت الذي سيظهر فيه برينان اليوم امام لجنة في الكونغرس لتأكيد تعيينه. وقد يؤدي رفض الحكومة الامريكية تقديم تفاصيل والكشف عن برنامجها السري للتاثير لتأجيل المصادقة عليه.

وجاء الجدل حول سياسة الادارة عن القتل المستهدف والطائرات الموجهة السرية في وقت اصدرت فيه وزارة العدل ورقة ‘بيضاء’ حددت فيها موقف الادارة من قتل الامريكيين المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة. ويعتقد ان توقيت التسريبات ما هو الا محاولة للضغط على الادارة كي تكشف عن معلومات جديدة حول برنامج استهداف الناشطين التابعين للقاعدة عبر اغتيالهم بالطائرات الموجهة.

طائرة دون طيار

طائرة دون طيار

ومن ناحية اخرى تأخير قرار المشرعين للمصادقة على جون برينان، كمدير جديد للسي اي ايه في ولاية اوباما الثانية.

ويعتبر برينان من اهم الرموز المؤثرة في سياسة اوباما لملاحقة ناشطي القاعدة حيث اعتمدت الادارة على مجموعة من قواعد انطلاق الطائرات الموجهة في عدد من البلدان والتي ادارتها سي اي ايه وقيادة العمليات المشتركة، ومن بين العمليات التي استهدفت عن قصد وبغرض القتل كانت الغارة التي قتلت انور العولقيالمواطن الامريكي في عام 2011 حيث انطلقت الطائرة التي انهت حياته من قاعدة في السعودية.

وقد تم انشاؤها قبل عامين لملاحقة ناشطي تنظيم قاعدة شبه الجزيرة العربية. وقالت صحيفة ‘واشنطن بوست’ انها تعرف مكان القاعدة ولكنها امتنعت عن ذكره حتى لا تتأثر عمليات مكافحة الارهاب، لكن مكان القاعدة يبدو معروفا لعدد من الشبكات الاخبارية والصحافية الامريكية.

تبرير قتل العولقي

وينظر الى الورقة البيضاء التي قال اريك هولدر، وزير العدل معلقا عليها ان الهدف الرئيسي هو حماية الامريكيين لكن باطار القانون على انها محاولة لوضع تصور الادارة حول استهداف الامريكيين حيث قالت الورقة التي كشفت عنها ولاول مرة شبكة انباء ‘ان بي سي’ ان الحكومة الامريكية يحق لها استهداف مواطن امريكي في حالة تأكدت انه واحد من قيادة العمليات في تنظيم القاعدة او اي من فروعها.

ولا تشير الورقة التي تقع في 50 صفحة الى الشروط التي تحدد الطابع العملياتي للمواطن المستهدف، ولا تقول ان انخراطه في التخطيط لهجمات على امريكا يجعله هدفا ام لا، حيث ترى الورقة ان القاعدة منشغلة بشكل دائم بالتخطيط لضرب امريكا ومصالحها.

وفي حالة العولقي الذي قتل في ايلول (سبتمبر) 2011 ظلت الادارة تصفه بالداعية وصوت القاعدة الدعائي والرجل الذي يجند لها الاتباع خاصة من الناطقين باللغة الانكليزية، لكن بعد مقتله وصفته الادارة بانهمسؤول العمليات الخارجية’ لتنظيم شبه الجزيرة العربية.

ولا يعرف ان كانت الورقة البيضاء قد وزعت على المشرعين الامريكيين قبل استهداف العولقي ام بعده. ولكنها بالتأكيد اعدت من اجل تبرير استهدافه، وان صح هذا فستكون اعدت في عام 2010،ولم يكن العولقي الامريكي الوحيد الذي قتل في الغارات التي انطلقت من القاعدة السعودية بل هناك ثلاثة اخرون منهم نجل العولقي البالغ 16 عاما.

ويرى مدافعون عن الحقوق المدنية وحقوق الانسان ان الورقة تظهر القوة التنفيذية للرئيس اوباما خاصة انها تقول ان شخصا ‘مطلعا وفي مركز كبير’ اي الرئيس يحق له اصدار امر بقتل احد قيادات القاعدة او من فروعها، بمن فيهم الامريكيون وحتى ان كان هذا الشخص ليست متورطا بالتخطيط بعمليات محددة ضد امريكا، حيث انها وعلى الرغم من ان الادارة قد قالت في السابق انها تفضل القاء القبض على الارهابيين الا ان قتلهم افضل خاصة انه لا يعرض حياة الجنود الامريكيين الذين يلاحقونهم للخطر، اضافة لتناقض مع ما قالته سابقا وهو ان اي قرار تتخذه الادارة يقوم بناء ‘على وجود تهديد حقيقي وليس قائما على التكهنات‘.


سلاح اوباما

واشارت صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ الى ان صمت الديمقراطيين على الموضوع يعكس دعم الرأي العام حسب ما تظهره استطلاعات الرأي. وفي الوقت الذي انتقدت فيه واشنطن سياسة القتل المستهدف او الاغتيالات التي مارستها اسرائيل ضد الناشطين الفلسطينيين في الفترة التسعينات من القرن الماضي، الا ان هجمات ايلول ( سبتمبر) 2001 احدثت تغيرا في موقف الادارة.

وفي استطلاع اجراه مركز ‘بيو’ لاستطلاعات الرأي العام صيف العام الماضي اظهر ان نسبة 62 بالمئة من الامريكيين يدعمون الغارات على الناشطين بالدرونز لكن غالبية المشاركين من الدول الـ 19 الاخرى عارضوا السياسة، واظهر استطلاع لواشنطن بوست في شباط فبراير العام الماضي ان نسبة 83 بالمئة من الامريكيين تدعم سياسة اوباما في اغتيال الناشطين.

وسياسة ملاحقة القاعدة بالطائرات الموجهة بدأها الرئيس السابق جورج بوش لكنه لم يتوسع او يبالغ بها ولم تتعد الهجمات التي صادق عليها 48 خلال ثمانية اعوام من حكمه، لكن في عهد اوباما اصبحت سلاحه الفاعل ضد قادة القادة ومسؤوليها الميدانيين، ويبلغ عدد الغارات التي شنتها سي اي ايه وقيادة العمليات المشتركة في اليمن والباكستان 385 غارة، منذ عام 2009.

وهذا العدد الكبير يتناقض مع تصريحات الادارة وبرينان نفسه الذي قدم في نيسان (ابريل) العام الماضي خطابا مفصلا حول السياسة التي قال انها من اجل تجميد تهديد محد وواضح. مشيرا الى انه لا يتحدث عنتهديد نظري’ يعني ان بعض افراد القاعدة قد ‘يحاولون الهجوم علينا في المستقبل‘.

برينان المحرك

وبالعودة لبرينان فالخبراء يرون انه الشخصية الاكثر تأثيرا في العمليات السرية خلال العشرين عاما الماضية.

ونقلت ‘نيويورك تايمز’ عن دانيال بنجامين المسؤول السابق في دائرة مكافحة الارهاب في الخارجية ان برينان ترك اثرا عميقا على المجتمع الامني وعلى الطريقة التي يقوم بها الجيش عمليات مكافحة الارهاب. وقالت الصحيفة ان برينان اهتم اثناء عمله في الرياض باليمن، حيث ضغط في الاونة الاخيرة مع عدد من القيادات العسكرية للحصول على حرية لملاحقة وضرب نشطاء القاعدة الذين قتل منهم سعيد الشهري والعولقي وغيرهما، لكن الغارات ادت لمقتل مدنيين لا علاقة لهم بالقاعدة مثل الشيخ علي جابرـ الامام الذي قتل في آب (اغسطس) العام الماضي.

وهو نفس الدرس من افغانستان والباكستان حيث ادت الغارات لقتل العديد من المدنيين، واشارت الى ستانلي ماكريستال، قائد القوات العسكرية المشتركة المتقاعد ومايكل هايدن، مدير الاستخبارات الامريكية السابق اللذين عبرا عن قلقهما من ان الغارات تقوم باستهداف مسؤولين في قيادة الوسط او ميدانيين لا علاقة لهم بالتخطيط للعمليات الخارجية ولا يشكلون تهديدا مباشرا على امريكا. لكن برينان دافع عن سياسة الغارات خاصة في اليمن حيث قال ان شركاءنا اليمنيين حريصون على العمل معنا، وكذا المواطنين اليمنيين الذين تحرروا من جحيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وليس اقل من ذلك الحكومة اليمنية’. لكن كريستوفر سويفت الباحث في جامعة جورج تاون والذي قضى الصيف الماضي يدرس اثر الهجمات قال ان برينان يتحدث عن رد فعل المسؤولين الامنيين اليمنيين الذين يلتقيهم عندما يزور اليمن ولا يعكس رأي الشارع الذي يرى ان الحكومة اليمنية تتعاون مع امريكا ضد الشعب اليمني.

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال خالد مشعل

خالد مشعل

تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال خالد مشعل

لماذا هدد الملك حسين نتنياهو بإعدام عملاء الموساد واقتحام السفارة الإسرائيلية ؟

شبكة المرصد الإخبارية

وجه الأكاديمي الإسرائيلي المعروف، البروفيسور آفي شلايم، انتقادات لاذعة جدًا للمستويين الأمني والسياسي في الدولة العبرية قائلاً في مقالٍ نشره في صحيفة ‘معاريف’ العبرية إن أركان دولة الاحتلال يُحاولون طيلة الوقت إقناع الجمهور الإسرائيلي بأنه لا يوجد زعماء عرب للتحدث معهم والخوض في مفاوضات لإحلال السلام، ولكن في حقيقة الأمر، شدد البروفيسور شلايم، على أنه في مرات عديدة لم يكن هناك مع من يمكن الحديث بالذات في الجانب الإسرائيلي.

وللتدليل على رؤيته، أورد الأكاديمي الإسرائيلي قضية محاولة الموساد الإسرائيلي 25 أيلول (سبتمبر) 1997 اغتيال رئيس الدائرة السياسية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خالد مشعل في العاصمة الأردنية، عمان.

وبحسبه فإن مشعل كان رجل حماس رسمي من مستوى متوسط، يحمل جواز سفر أردني، لافتًا إلى أن المحاولة الفاشلة من الاستخبارات الخارجية (الموساد) لاغتيال مواطن أردني في عاصمة دولة عربية صديقة كانت خطأً استراتيجيا كادت تحطم اتفاق السلام بين إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية، وساق قائلاً إنه قبل ثلاثة أيام من محاولة الاغتيال نقل الملك حسين إلى تل أبيب بشكل شخصي اقتراحًا من حماس ينص على وقف إطلاق النار (هدنة) لمدة ثلاثين عاما، كما أشار إلى أن العاهل الأردني آنذاك فسر عملية الموساد في عمان كانعدام اهتمام من جانب إسرائيل بوقف النار وكبصقة في وجهه، لا سيما وأن الأردنيين قبل بضعة أيام من ذلك عادوا ليصادقوا على التزامهم بالتعاون مع الموساد في مكافحة ما أسماه بالإرهاب، وكشف النقاب أيضًا عن أن جميع الأردنيين الذين تحدث معهم افترضوا أن رئيس الوزراء في تلك الفترة، بنيامين نتنياهو هو الذي اصدر الأمر بتنفيذ عملية الاغتيال.

وأضاف شلايم قائلاً إنه من الواضح بما لا يرتقي إليه الشك من أي جانب بأن رئيس الموساد في ذاك الوقت، الجنرال في الاحتياط داني ياتوم، هو المسؤول الحصري عن الخطأ. وتابع البروفيسور شلايم قائلاً إنه قرأ كتاب ياتوم (شريك سر)، ولم يُصدق ما تراه عيناه، فأي غرور وجمود فكري، وحسب شهادة ياتوم نفسه، غباء. لافتًا إلى أن هذا كان إهمالاً إجراميًا من جانبه ألا ينقل لرئيس الوزراء فورًا الرسالة ذات الأهمية العليا من الملك حسين حول اقتراح حماس بوقف النار لمدة 30 سنة، وكذلك الاهانة الشخصية للملك الذي استضاف ياتوم وعائلته في العقبة قبل وقت قصير من محاولة الاغتيال.

علاوة على ذلك، أشار شلايم إلى أن ادعاء ياتوم بأن اقتراح حماس بوقف النار لم يكن جديًا هو محاولة مكشوفة لعرض الأمور بشكل يريحه، مضيفًا أن الملك حسين وكل مستشاروه اعتقدوا بأن الاقتراح كان صادقًا وملموسا، وأنه كانت فيه فرصة حقيقية لوضع حد للعنف.

وتابع قائلاً إن وصف ياتوم لتسلسل الأحداث مثير للشفقة، فهو يقلل من أهمية اقتراح الهدنة كي يصرف الانتباه عن خطأه الجسيم ـ عدم نقل الاقتراح لسيده السياسي دون إبطاء، لافتًا إلى أن ياتوم يشوه الحقائق كي يرفع عنه المسؤولية بالضرر الفظيع الذي ألحقه بالعلاقات بين إسرائيل والأردن.

وقال الأكاديمي الإسرائيلي أيضًا إن غرور ياتوم وقصر نظره نموذجيان لجهاز الأمن والقيادة السياسية الإسرائيلية، فهم يعتقدون بأنهم يعرفون كل شيء ويفسرون كل اقتراح سلام كعلامة ضعف، موضحا أن تاريخ النزاع في منطقة الشرق الأوسط وافر بالفرص التي فوتتها إسرائيل. وقال المؤرخ الإسرائيلي أيضا إن الرئيس السوري حسني الزعيم اقترح على إسرائيل سلامًا كاملاً في العام 1949، ولكن قادة الدولة العبرية لم يتعاطوا معه بجدية.

كما أنه طلب أن يلتقي دافيد بن غوريون كي ينقذ المأزق في المفاوضات ولكنه اصطدم برفض مطلق، ونوه إلى أنه بعد حرب حزيران (يونيو) من العام 1967 اقترح الملك حسين على إسرائيل المرة تلو الأخرى السلام الكامل مقابل الانسحاب الكامل، ولكن الزعماء في تل أبيب لم يعربوا عن الاهتمام، وخلص إلى القول إن قضية مشعل تُعتبر قصة بائسة عن التملص، التسويف والتضليل الإسرائيلي، ذلك أن دولة إسرائيل تحاول المرة تلو الأخرى إقناع المواطنين بأنه لا يوجد مع من يمكن الحديث في الجانب العربي، ولكن مرات عديدة لم يكن هناك مع من يمكن الحديث بالذات في الجانب الإسرائيلي، على حد تعبيره.

في السياق ذاته، يُشار إلى أنه في كتابه (شريك سر) اعترف ياتوم، بالخطأ، لكنه أضاف أنه لم يكن وحيدا في ذلك، وألقى باللائمة على نتنياهو، الذي أمر بتنفيذ العملية رغم اطلاعه على تقرير يقول إنه سيلحق ضررا فادحا بالعلاقات مع الأردن، وقال إن نتنياهو اطلع على تقرير بخصوص خطة اغتيال مشعل وقرأ فيه تحذيرا واضحًا من أن هذه العملية ستلحق أضرارا بالعلاقات مع الأردن وستُغضب الملك حسين، ومع ذلك أمر بتنفيذها قائلاً إنه بالإمكان تصحيح الأمر بمختلف الطرق الدبلوماسية، لافتًا إلى أن تقديرات نتنياهو كانت خاطئة جدا.

وتابع: ما زلت أذكر جيدًا تلك الساعات، التي كنت فيها أصلي وأتمنى أن ينجو مشعل، الذي كنت قد أرسلت قوة كوماندوز خاصة من الموساد لاغتياله قبل ساعات. وكشف النقاب عن أن الملك حسين هدد باتخاذ إجراءات شديدة ضد إسرائيل في حالة موت مشعل، وعدد هذه الإجراءات بكل وضوح وصراحة: إصدار أمر بإعدام عميلي الموساد الإسرائيليين اللذين اعتقلا، واقتحام السفارة الإسرائيلية في عمان، واعتقال بقية العملاء الإسرائيليين الذين هربوا إليها بعد تنفيذ العملية، وقطع علاقات التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي وإغلاق السفارة الأردنية في تل أبيب، وأقر رئيس الموساد الأسبق بأن هذه العملية انتهت بفشل سياسي خطير، وليس فقط بالفشل العسكري، حيث إن إسرائيل اضطرت إلى إطلاق سراح مؤسس حماس ورئيسها في ذلك الوقت، الشيخ أحمد ياسين، و20 أسيرًا أردنيا آخر، وتركت جرحا لم يندمل في العلاقات بين إسرائيل والأردن وبينها وبين الملك حسين، الذي قال في تعقيب عليها إنه شعر بأن إسرائيل فعلت مثل الضيف الذي تدخله بيتك، فما إن تُدِر ظهرك حتى يخونك ويطعن في شرفك، على حد تعبير ياتوم.