الخميس , 5 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الانقلاب (صفحة 53)

أرشيف الوسم : الانقلاب

الإشتراك في الخلاصات

بيان من الاشتراكيين الثوريين يحتج على حكومة الانقلاب: فلنقاوم سرقة الثورة من جديد

socialismبيان من الاشتراكيين الثوريين يحتج على حكومة الانقلاب: فلنقاوم سرقة الثورة من جديد

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بعد أسبوع من جلوس الرئيس على الكرسي الذي حمله إليه ملايين الثوار الذين استمروا في الميادين منذ 30 يونيو حتى تمت الإطاحة بحكم الإخوان الخائن للثورة، جاءت الإشارات الأولى الصادرة من قصر الرئاسة مخيبة للآمال، فبعد عامين ونصف من النضال لحماية ثورتنا ممن يصرون على السير بها في طريق الثورة المضادة والعودة لنفس سياسات نظام (مبارك – مرسي) المعادية للجماهير بعيدا عن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

 

فالنظام الغبي لايتعلم الدرس من ثلاثية الموجات الثورية في يناير ثم نوفمبر 2011 وأخرهم في 30 يونيو 2013 والتي أطاحت بمبارك ثم طنطاوي ثم مرسي لأنهم لم يحققوا مطالب الملايين، يحاول مكررا أن يخدع الجماهير بشعارات ساذجة جوهرها أن دوركم إنتهى وعليكم بعد أن سلمتونا السلطة أن تتركونا ندير البلاد بطريقتنا، شعارات من نوع وحدة الصف والمصالحة الوطنية وتعالوا ننسى الماضي (يتساوى هنا القاتل والمقتول والسارق والمسروق) تليها بعد قليل شعارات عجلة الإنتاج التي يجب أن تدور (لا يهم في أي إتجاه ولا لصالح الفقراء أم رجال الأعمال).
الإعلان الدستوري الديكتاتوري

 

جاء أول قرارات الرئيس بتعيين مجموعة من المستشارين يغلب عليهم انتماؤهم لنظام مبارك مؤشراً سلبياً، فمستشاره الإعلامي هو من كتب لمبارك خطابه العاطفي الشهير ليلة موقعة الجمل.
ثم جاء الإعلان الدستوري صادماً بمعنى الكلمة، فبجانب أنه جاء دون استشارة القوى الثورية التي أكد وزير الدفاع ثم الرئيس المؤقت بأنها شريك في إقرار خارطة الطريق، فإن الإعلان الدستوري:
– أعطى لرئيس الجمهورية المؤقت صلاحيات مطلقة تجعله فرعوناً ينفرد بالسلطات التنفيذية والتشريعية على عكس ما أعلنته القوى الثورية من أن دوره سيكون شرفيا وأن السلطات سيتم نقل أغلبها لرئيس الحكومة

– كما استعان في الإعلان الدستوري بالعديد من مواد دستور 2012 الشهير بدستور الإخوان والذي كان إلغاؤه على رأس مطالب جماهير 30 يونيو، وذلك في محاولة لمغازلة السلفيين، مبقيا على مادة تفسير الشريعة التي نتذكر جميعا فيديو برهامي وهو يتباهى بتمريرها من المعارضة المدنية

– تجاهل الحقوق الإقتصادية والإجتماعية مثل حقوق السكن والتعليم والعلاج التي كانت المطلب الرئيسي للجماهير خلال عامين ونصف من الثورة

– لم يتضمن الدستور أي ضمانات تمنع محاكمة المدنيين عسكرياً

– لم يحدد الدستور معايير لجنة تعديل الدستور وتركها لكل مؤسسة، فنتوقع أن يمثل العمال أحد أعضاء الإتحاد العام للعمال من عهد مبارك أو مرسي وليس قادة النقابات العمالية المستقلة

وغير هذا العديد من الفخاخ التي ورثها الإعلان الدستوري من دستور الإخوان أو أضيفت نتيجة استبداد السلطة وإصداره دون مشاورة القوى الثورية.

 

رئيس قديم لحكومة جديدة

وجاء اختيار رئيس الحكومة التي وصل عدد المرشحين لها رقما قياسيا مؤكدا إرتباك السلطة الحاكمة رئاسة وعسكر في أي إتجاه نسير فبداية من إختيار البرادعي المحسوب كقيادة ثورية شاركت في ثورة يناير مع مجموعة وزراء يمثلون مواقف ثورية واضحة، إلى التراجع التدريجي لنصل لأحد نواب رئيس الوزراء في حكومة عصام شرف الثانية الفاشلة وهوحازم الببلاوي رجل البنوك والإستثمار المعادي للعدالة الإجتماعية والمؤمن حتى النخاع (طوال أعوامه السبعين) بأهمية تشجيع الاستثمار وإعطاء الفرصة لرجال الأعمال، لإعادة إنتاج نفس النظام القديم (الفاشل)، بحجة التوافق وتشكيل حكومة محايدة، لتكون مصر صاحبة أكبر الثورات في تاريخ البشرية لكن هذه الثورة لم تتمكن من تكوين حكومة حتى الآن بعد أن صنع شعبها ثلاث موجات ثورية مبهرة للعالم!

وجاءت المكافأة فورية في صورة قروض من حكومات الخليج الرجعية والتي أعلنت منذ اليوم الأول عدائها لثورة يناير في السعودية والإمارات والكويت خوفا من ثورتنا المستمرة وأن تنتقل عدواها لشعوب المنطقة.


الثورة مستمرة


لن نترك الثورة تسرق من جديد ورغما عن إعلام الفلول الذي يحاول القفز على 30 يونيو ويحاول الإيهام بانها ردة على ثورة يناير نقول لهم خاب ظنكم فالخبرة الثورية التي يختزنها وعي هذا الشعب اليوم لن تسمح لأي سلطة أن تحيا دون أن تحقق له مطالبه حتى لو إحتمت بالجيش أو الشعارات الدينية.


فالدستور الذي نريده يكتبه العمال والفلاحين ومحدودي الدخل والفقراء والموظفين والمضطهدين من النساء والأقباط.


والحكومة التي نريدها حكومة ثورية تنحاز دون تردد للملايين التي أطاحت بمبارك وطنطاوي ومرسي لأنهم لم يحققوا لها العيش والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية.


وندعو كل القوى الثورية للتوحد بعيدا عن الإنتهازيين عبيد السلطة وفلول المتنحي أوالمخلوع، من أجل:


1- تشكيل جبهة ثورية موحدة تضمن التواجد في كل حي ومصنع وقرية تنظم الجماهير لتدافع عن ثورتها.


2- الضغط على الحكومة الجديدة للبدء فورا في إجراءات تحقق العدالة الإجتماعية لصالح الملايين من الفقراء الذين دفعوا أكثر من الجميع فاتورة فشل مرسي ومن قبله المجلس العسكري في تحقيق أهداف الثورة.


3- انتخاب جمعية تأسيسية تضمن تمثيل كل فئات المجتمع من العمال والفلاحين والفقراء والأقباط والنساء، لوضع دستور مدني ديمقراطي يرسخ قيم الحرية والعدالة الإجتماعية.


4- صياغة قانون للعدالة الثورية يضمن محاسبة كل القتلة بداية من قيادات الإخوان المتورطين في التحريض على إراقة الدماء وكذلك المجلس العسكري ورموز نظام مبارك للقصاص لشهداء الثورة ومصابيها

المجد للشهداء.. النصر للثورة.. العار للقتلة كل القتلة كل السلطة والثورة للشعب

الإشتراكيون الثوريون

بالفيديو كيف تقاوم الانقلاب العسكري ؟ ونداء ياسر السري بضرورة تطبيق العصيان المدني

العصيان المدني هو الحل

العصيان المدني هو الحل

بالفيديو كيف تقاوم الانقلاب العسكري ؟ ونداء ياسر السري بضرورة تطبيق العصيان المدني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بالفيديو كيف تقاوم الانقلاب العسكري ؟ ونداء ياسر السري بضرورة تطبيق العصيان المدني

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

العصيان المدني هو الحل

 

الملايين تخرج اليوم من أجل استرداد الشرعية ، وإذا تغطرس السيسي واتبع هواه وشيطانه فلا يلومن إلا نفسه لأنه لن يستطع أحد إن شاء الله وقف هذه الملايين المطالبة بحقها . . ولا يضيع حق وراءه مطالب.

 

يا شعب مصر . . في حالة عدم الاستجابة وسماع صوت العقل فإنّ الحل الوحيد هو قلب نظام الانقلاب رأساً على عقب بالمقاومة الشعبية المبنية على مبدأ اللاّركون (العصيان المدني).

وأذكر أن العصيان المدني ليس وسيلة العنف لكنه يقوم على مبدأ عدم التعاون و اللاّركون وعدم الرّضا وعدم التعاون مع النظام.

 

ورسالتي إلى إخواني القائمين على أمور تسيير الفعاليات في مصر ، إذا لم يستجب العسكر لنداء الشعب فالبدء في العصيان المدني الفوري ، حيث يُصبح من الضروري والمحتم الدخول في صراع ومعركة أصحاب الحق مع اغتصب إرادة الشعب ، فإذا لم يستجيبوا وفشلت وسائل الإقناع، يكون من المفيد اللجوء إلى وسائل أعنف من هذه المرحلة ويُصبح من الضروري دعوة الشعب للنزول إلى الميدان وساحة الصراع والاستمرار وعدم انقطاع المظاهرات والمسيرات وقد يشتد الصراع إلى درجة تمنع فيها السلطة المظاهرات .

 

ولابد في هذه المرحلة من ضرورة تقييم قدرة المتظاهرين على مواجهة السلطة بوسائل أمنها وقمعها (الشرطة، الجيش)، فيجب تدعيم وتأمين أماكن المظاهرات وربما تقليص عدد المتظاهرين قصد التحكم فيها، فأي انقطاع وتفرغ للمظاهرات يُمكن أن يؤثر سلباً على معنويات الناس.

 

وهناك وسائل و طرق مختلفة يمكن تفعيلها والبدء في العصيان المدني إن شاء الله أوافيكم بآليات ووسائل وطرق وأماكن العصيان المدني .

منها على سبيل المثال لا الحصر : عدم الذهاب للعمل ، وقف وسائل الموااصلات بدعوة السائقين للإضراب عن العمل، عدم دفع الضرائب وفواتير الكهرباء والهواتف ، الاضراب في المصانع والشركات، والانتقال إلى الإضراب الشامل والعام.

والتفاصيل لكل حادث حديث . . ولكن يجب الاستعداد . .

أسأل الله أن تعود الأمور إلى نصابها وتعود الشرعية . .

ياسر السري

 

وجاري عمل تفاصيل تطبيق العصيان المدني والأسس والأهداف والوسائل والطّرق.

وناشد ياسر السري تعميم الفكرة وتوصيلها كافة القطاعات والمدن .

حفظ الله مصر وشعبها

نص بيان أكثر من 1700 مثقف سعودي يستنكرون الانقلاب العسكري ويدعمون الشرعية

morsy1 نص بيان أكثر من 1700 مثقف سعودي يستنكرون الانقلاب العسكري ويدعمون الشرعية


شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر أكثر من 1700 مثقف وأكاديمي سعودي بياناً استنكروا فيه الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي”، وطالبوا المصريين بالصمود لاستعادة الشرعية المسلوبة.

وأشاد هؤلاء المثقفون بثبات المعتصمين المصريين المنادين باسترداد الشرعية المسلوبة وسلمية حراكهم وتحليهم بضبط النفس في مواجهة الاستفزازات المتكررة بعد إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.


وأعلن المثقفون في بيانهم عن تضامنهم الكامل مع الشعب المصري في دعوة الانقلابيين المغتصبين لسلطة الشعب والخارجين على الشرعية إلى إعادة الحق إلى نصابه، كما أهابوا بالقوى الثورية المعارضة للرئيس المنتخب الالتزام بالوسائل الدستورية لحل الخلافات.

ومن بين الموقعين على البيان الدكتور سعود بن عبدالله الفنيسان، والدكتور خالد بن عبدالرحمن العجيمي والدكتور محسن بن حسين العواجي والدكتور عوض القرني والدكتور صنهات بن بدر العتيبي والدكتور أحمد بن راشد بن سعيد والدكتور عبدالرحمن بن حمد التمامي، والدكتور سعيد بن ناصر الغامدي والقانوني عبد الله بن زعير.


وفيما نص البيان:

بيان مثقفين سعوديين لمؤازرة الشعب المصري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) والصلاة والسلام على رسوله القائل (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) متفق عليه، والقائل فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا) رواه مسلم، والقائل (استوصوا بأهل مصر خيرًا فإن لهم نسبًا وصهرًا) أما بعد :


فإنه على ضوء الأحداث الراهنة في مصر والتزاما بهذه النصوص العظيمة وتنفيذا لوصيته صلى الله عليه وسلم في أهلها فإننا نحن الموقعين أدناه نؤكد على ما يلي:


1- احترام اختيار الشعب المصري لقيادته الشرعية والمشروعة وفق جميع الدساتير والأنظمة العالمية، وتمسكه بمشروعية انتخابه لرئيسه الشرعي الدكتور/محمد مرسي لفترة رئاسية محددة وفق إجراءات انتخابية عادلة شهد العالم على نزاهتها، وعززها الاستفتاء الشعبي على الدستور.


2- التأكيد على حرمة الدماء وعصمتها واستنكار المجزرة التي وقعت فجر هذا اليوم، وحالات القتل في الشارع المصري والترحم على الشهداء وتعزية ذويهم وجميع الشعب المصري، والإشادة بسلمية المعتصمين ضد الانقلاب العسكري ونبذهم للعنف أيا كان مصدره ومهما كانت دوافعه وتجنب الصدامات مع رجال الجيش والقطاعات الأمنية.


3- أحقية شعب مصر وحده بإدارة شؤونه الداخلية والخارجية ورفض جميع التدخلات الإقليمية والدولية التي تحاول فرض الوصاية عليه بما يتعارض مع قيمه وتاريخه ومكانته المرموقة عربيا وإسلاميا.


4- الإشادة بثبات المعتصمين المنادين باسترداد الشرعية المسلوبة وسلمية حراكهم وتحليهم بضبط النفس في مواجهة الاستفزازات المتكررة.


5- التضامن الكامل مع الشعب المصري في دعوة الانقلابيين المغتصبين لسلطة الشعب والخارجين على الشرعية إلى إعادة الحق إلى نصابه، كما نهيب بالقوى الثورية المعارضة للرئيس المنتخب الالتزام بالوسائل الدستورية لحل الخلافات.


6- الإشادة بالمواقف الدولية العادلة التي رفضت الاعتراف بالانقلاب العسكري في مصر ودعوتها الانقلابيين إلى إعادة الشرعية إلى الشعب المصري.


7- إدانة سياسة (التكميم) و(التعتيم الإعلامي) التي انتهجتها السلطة الانقلابية عبر إغلاق القنوات التي تنقل الحقيقة وتشويش البث على القنوات التي تحاول نقل الفعاليات الشعبية المؤيدة للرئيس المنتخب، وضرورة التزام وسائل الإعلام بالمهنية والموضوعية عند تغطية الحوادث، وعدم ترويج الأخبار الكاذبة أو اختلاقها.


8- نوصي أهلنا في أرض الكنانة بالصبر والثبات والصمود حتى تعود الشرعية المغتصبة إلى الشعب ونذكرهم بأن العاقبة والتمكين لهم بحول الله كما نذكرهم بوصية موسى عليه السلام للمؤمنين من أهل مصر في مواجهة فرعون:(قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ. قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُون). حفظ الله مصر من كل مكروه، ورد إليهم شرعيتهم المسلوبة ورد عنهم كيد الكائدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

جزء من كشف التوقيعات:

1

أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان

2

د. خالد بن عبدالرحمن العجيمي

3

د. محسن بن حسين العواجي

4

أ.د. خالد بن إبراهيم الدويش

5

د. عوض بن محمد القرني

6

أ.د. خالد بن محمد الماجد

7

د. عبدالله بن وكيل الشيخ

8

د. راشد بن أحمد العليوي

9

د. صالح بن أحمد الضويحي

10

د. صنهات بن بدر العتيبي

11

د. محمد بن عبدالرحمن الحضيف

12

د. عبدالعزيز بن راشد المطيردي

13

الشيخ بدر بن إبراهيم الراجحي

14

الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز المطيردي

15

د. عبدالله بن ناصر الصبيح

15

د. سعيد بن ناصر الغامدي

16

أ.د. أحمد بن راشد بن سعيد

17

د. باسم بن عبدالله عالم

18

د. نورة بنت خالد السعد

19

د. خالد بن عبدالله المزيني

20

د. عبدالرحمن بن حمد التمامي

21

الطبيب/ هيثم فايز طيب

22

المحامي/عبدالعزيز بن محمد الحصان

23

م.سعود بن ناصر الغنام

24

أ/ محمد بن خالد العجيمي

25

د. فهاد بن حسين الحربي

26

د. محمد عبدالله المعيلي

27

أ.د. عبدالله بن صالح الضويان

28

د. عبدالعزيز بن سعود عرب

29

المدون/ أيمن فايز طيب

30

الكاتب والمدون/ خالد بن أحمد الناصر

31

الباحث/ يحيى بن صالح السليم

32

د. فايز بن صالح جمال

33

د. مازن بن صالح مطبقاني

34

الباحث/ سلطان بن عبدالله الجميري

35

المستشارالقانوني/ عبدالله بن سعيد بن زعير

36

د. تركي بن عبدالعزيز التركي

فيديو يوضح حقيقة ما جرى في مصر

morsy فيديو يوضح حقيقة ما جرى في مصر


شبكة المرصد الإخبارية

 

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً، اطلقوا عليه اسم المبادرة والانقلاب” يتحدث عن المبادرة التي طرحتها الاحزاب المصرية للرئيس محمد مرسي.

 

حبس الشيخ حازم أبو اسماعيل 15 يوماً ورفض الخروج مقابل اقناع انصاره العودة للمنازل

حازم أبو اسماعيل

حازم أبو اسماعيل

حبس الشيخ حازم أبو اسماعيل 15 يوماً ورفض الخروج مقابل اقناع انصاره العودة للمنازل

 

قال لهم: أنا سعيد إنى محبوس هنا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

النيابة المصرية تقرر حبس القيادي السلفي البارز حازم صلاح أبو إسماعيل 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة “التحريض على قتل المتظاهرين بقصد الإرهاب وتكوين جماعات مسلحة لترويع المواطنين” .

 

وكشفت مصادر خاصة لشبكة المرصد الإخبارية أنهم عرضوا على الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الخروج من السجن مقابل إقناع أنصاره بالعودة الى منازلهم فقال لهم: أنا سعيد إنى محبوس هنا.

يديعوت أحرونوت : واشنطن ساعدت الانقلاب على مرسي لخدمتنا

israel newsيديعوت أحرونوت : واشنطن ساعدت الانقلاب على مرسي لخدمتنا

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية إن أمن “إسرائيل” مهدد في ظل حكم مرسي.

 

ونقلت عن مسئولين صهاينة قولهم إن “أمن إسرائيل القومي بات يتوقف على تعاون عسكر مصر”.

 

وقال المعلق الصهيوني رون بن يشاي: إن الرئيس “مرسي غير قواعد اللعبة معنا باستمرار، وكان الحل أن يتصرف الأمريكيون”؛ لهذا كان الانقلاب على مرسي.

ما بعد الانقلاب

محمود صالح عودة

محمود صالح عودة

ما بعد الانقلاب

 

محمود صالح عودة

 

لم يكن مخطط الانقلاب الذي تمّ مساء الأربعاء 3.7.2013 وليد اللحظة، فمنذ أن قامت الثورة المصريّة وهناك من يتربّص بها من الداخل والخارج. الداخل تمثّل في بقايا نظام حسني مبارك، إلى جانب بعض النخب العلمانيّة والمؤسّسات الدينيّة الفاسدة. أمّا من الخارج فكانت إسرائيل وأمريكا الأكثر قلقًا، نظرًا لوضع مصر الجيو-استراتيجي وأهميّتها في العالم العربي.

 

حاول المجلس الأعلى للقوات المسلّحة الذي تولّى السلطة بعد مبارك الالتفاف حول الإرادة الشعبيّة بعد كلّ استحقاق انتخابيّ، وأطال مدّته في الحكم، وشهد المشير طنطاوي لصالح مبارك في محاكمته التي تمّت آنئذ.

 

وبعد انتخاب الرئيس محمّد مرسي رئيسًا للجمهوريّة، بدأ المعارضون الخاسرون سعيهم لإسقاطه، من خلال عدّة مليونيّات دعوا إليها، فلم تستجب لهم إلّا قلّة من الشعب. إلّا أنّه بعد الاحتجاجات المتتالية، وأعمال العنف والبلطجة، والتشويه الإعلامي، وتوحّد قوى المعارضة مع النظام السابق وضخّ الأموال، وتحريض بعض الكنائس المصريّة، استطاع كلّ أولئك حشد الجماهير ضدّ الرئيس المنتخب بعد عام. لم تحتشد المعارضة وحدها، فقد خرج أنصار الرئيس مرسي والشرعيّة في معظم أنحاء مصر كذلك، بأعداد لا تقلّ عن أعداد المعارضين، إن لم تكن أكثر منها. فبعض الصور الهوائية التي التقطت ونشرت على أنّها كانت للمعارضة كانت على أرض الواقع للموالاة، تحديدًا في محيط مسجد رابعة العدويّة. فورًا بعد الانقلاب أغلق العسكر القنوات الإسلاميّة واعتقل طواقمها ومنع القنوات الأخرى من البث من أماكن اعتصام الإسلاميّين والأحرار. كما اعتقل قيادات في جماعة الإخوان المسلمين ومسؤولين في الدولة منهم رئيس الوزراء هشام قنديل.

 

لم تخلُ الساحة من العنف؛ فقد تمّ قتل أكثر من 40 من أنصار الرئيس خلال أسبوع وجرح المئات، وتمّ تفجير وحرق مقرّات الأحزاب الإسلاميّة، تحت صمت قوّات الشرطة وبمساعدتها أحيانًا. كما لم يخلُ ميدان التحرير الذي ضمّ المعارضة من الاغتصابات الجماعيّة، وقد ذكرت “قوّة ضدّ التحرّش” إنه حتى الساعة 1.30 صباحًا من ليلة 4 يوليو حصلت على 68 بلاغ اعتداء جنسيّ و”على الأقلّ” حالة اغتصاب واحدة.

لم يكن الحشد المعارض بريئًا ولا التوقيت، فمهلة القائد العام للقوّات المسلّحة عبد الفتاح السيسي للفرقاء السياسيّين كانت مخطّطة ومدروسة، وتمّ التوافق عليها مع معظم المعارضين للرئيس محمّد مرسي، فقد جاء الانقلاب العسكريّ بعد أن وافق الجميع على الخطّة، وتمّ إخراج مرسي من المشهد ورفضت المعارضة الجلوس معه كما كانت ترفض قبلها.

 

لقد أثبت الانقلاب في مصر عدّة نقاط، أهمّها: 1) ما زالت هناك إمكانيّة لانقلاب عسكريّ حتى بعد الثورات، ولو لفترة محدودة. 2) إنّ الاستقطاب الإسلاميّ – العلمانيّ جعل الجهة الأخيرة تخوض في أسفل مستنقعات العداوة، والتضليل، والكذب، حتى تحالفت مع النظام السابق، وأعداء الخارج، واستدعت العسكر للقضاء على الحكم الإسلاميّ، لأنّه بدأ يثبت كذب روايتها التاريخيّة بأنّ الدّين لا يختلط مع السياسة، لا سيّما وأنّ بوادر نجاح المشروع الإسلاميّ بدأت تظهر بقوّة. 3) الدور الأمريكيّ ومن ورائه الإسرائيليّ كان المحرّك الأساسيّ للانقلاب، فقد بدأ مرسي بتجميد العلاقات مع إسرائيل وأذلّها في موقفه من حرب غزّة الذي عزّز من موقف الفلسطينيّين، ورفض دعوة أوباما للتنحّي قبل إعلان الانقلاب بساعات معدودة.

 

لقد انقلب العسكر التركي المدعوم من الغرب 4 مرّات على خيارات الشعب، وقد قام الجيش الجزائري بانقلاب على الإسلاميّين بعد أن فازوا في الانتخابات وتسبّب حينها بإشعال فتيل الحرب الأهليّة، وقد رفض العالم الانتخبات الفلسطينيّة عام 2006 لأنّ حماس فازت فيها، وفي عام 2002 حاول السي آي إيه الانقلاب على هوغو تشافيز مع خروج كميّات كبيرة من الشعب ضده لأنّه لم ينبطح للغرب. في كلّ هذه الحالات كانت حالة شعبيّة معارضة بشكل أو بآخر، كما كانت هناك انتخابات ديمقراطيّة نزيهة بإرادة شعبيّة حرّة، فاز فيها وطنيّون بامتياز يملكون قرارهم ولا ينبطحون للغرب، وهو ما جعل أمريكا بالدرجة الأولى تسعى لإسقاط المشروع الوطنيّ والإسلاميّ في معظم الأمثلة السابقة مع عملاء الداخل في كلّ منهم، وهو تمامًا ما حدث في مصر.

 

الأيّام المقبلة لن تكون هادئة أبدًا في مصر بتقديري، فهناك احتمالات كبيرة لاستمرار العنف المسلّح الذي بدأ ليلة إعلان الانقلاب العسكريّ، إلى جانب تظاهرات إسلاميّة وطنيّة خالصة دعمًا للحريّة والشرعيّة.

 

إنّ التحريض اللّا-نهائي على التيّار الإسلاميّ، وقتل أتباعه وسحلهم، وإحراق وتفجير مقرّاتهم، والانقلابات المتتاليّة على خيارات الشعوب الحرّة التي تأتي بالإسلاميّين، تزيد من شعور المسلمين عامّة بأنّهم هم المستهدفون، ودينهم المستهدف، وليست أحزابهم أو حركاتهم فقط.

 

بالتالي فإنّ ردّ الفعل الطبيعيّ هو الدفاع عن النفس، وحريّة الرأي، والمعتقد، والحفاظ على الحقوق والكرامة الإنسانيّة، والعدالة التي ما إن نلحق أن نستمتع بها حتى تُسلب منّا من جديد، لكنّها لن تطول حتى تعود بإذن الله، ولا يلومنّ الظالمون يومئذٍ إلّا أنفسهم.

 

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} (يوسف: 21).

ملك السعودية يرسل برقية تهنئة لعدلي منصور ويهنيء السيسي على الانقلاب العسكري

تهنئة عبد الله للسيسي

تهنئة عبد الله للسيسي

ملك السعودية يرسل برقية تهنئة لعدلي منصور ويهنيء السيسي على الانقلاب العسكري

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

الملك عبد الله ملك السعودية يرسل برقية تهنئة لعدلي منصور بمناسبة تولية منصب الرئيس

وثيقة الانقلاب على الثورة : تدمير وذبح أو قتل مرسي وتشكيل مجلس رئاسي ومخطط لاقتحام سجن برج العرب وتورط قيادات أمنية

وثيقة الانقلاب على الثورة

وثيقة الانقلاب على الثورة

مخطط لاقتحام سجن برج العرب وتورط قيادات أمنية

وثيقة الانقلاب على الثورة : تدمير وذبح أو قتل مرسي وتشكيل مجلس رئاسي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشف مصدر أمني رفض ذكر اسمه عن مخطط أعده فلول الحزب الوطني المنحل وبعض قيادات جهاز أمن الدولة المنحل لمحاولة اقتحام سجن برج العرب بمساعدة أهالي المساجين والمسجلين خطرًا، والذين يبلغ عددهم 11 ألف سجين و8 آلاف مسجل خطر.

 

وقام صراف بوزارة الداخلية يدعى “م. ع. ع.” ومنسق سابق بحملة دعم شفيق للرئاسة بجمع معلومات عن كل سجون مصر لا يعرف ماذا وراء ذلك، بينما هناك أنباء عن قيامه بتدريب 150 شخصًا لمواجهات 30 يونيو عند قصر الاتحادية.

 

وأوضح أن أحد مدراء الأمن بمحافظات الصعيد، والذي تربطه صلة قرابة بالمرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة أحمد شفيق على اتصال دائم به، لجمع أسلحة عن طريق مساعديه في بعض مديريات الأمن في صعيد مصر من خلال مضبوطات ورش السلاح وإرسالها للقاهرة لاستخدامها في اشتباكات 30 يونيو.

 

وعلى صعيدٍ آخر نشط خلال الأيام الأخيرة رجال أعمال الحزب الوطني المنحل في حشد البلطجية بأسعار وصلت إلى 500 جنيه لليوم الواحد، حيث يواصل المدعو “أ. ش.” بحي شبرا بالاجتماع بالبطجية وجمع الأسلحة استعدادًا لــ 30 يونيو.

 

بينما يقوم “أ. ق.” رجل أعمال وعضو مجلس شعب سابق بتمويل وتجميع مسجلين خطر وبلطجية من البساتين وإسطبل عنتر وعزبة الزبالين بالمقطم، وهناك تنسيق معهم، للمشاركة في اقتحام المركز العام بالمقطم أو قصر الاتحادية.

 

كما رصد قيام كلٍّ من “إ. ع” عضو مجلس شعب سابق حزب وطني وأحد رجال زكريا عزمي وأحد المتهمين في موقعة الجمل، و”ن.ج” محامي و”م.س” تاجر مخدرات، بالتنسيق مع بلطجية بالزاوية وشبرا.

 

من ناحية أخرى نشرت غرفة العمليات المركزية للقوى الإسلامية وثيقة أعدها المخربين والداعين إلى الفتنة في مصر للانقلاب على الشرعية المنتخبة بإرادة شعبية، والتي اشترك فيها عدد من المتأمرين على مصر الذين وضعوا مصالحهم الشخصية فوق مصلحة مصر وأهلها.


وأكدت الغرفة أن هذه الوثائق جاءتها من أحد العاملين مع أحد من أقطاب الحزب الوطني في المحافظات المدبرين للإجتماعات التحضيرية للإنقلاب والشاهد غافل المجتمعين وصور عدد منها وننشر فقط ورقتين منهما.


تم نقل الشاهد ومن يهمه أمره الى مكان آمن وجاري إبلاغ الجهات المعنية لإتخاذ اللازم تجاه المتآمرين.

وثيقة الانقلاب على الثورة

وثيقة الانقلاب على الثورة

وإليكم نص الوثيقة التي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :


حركة تمرد و جبهة الانقاذ ذبح الخرفان والجماعات الاسلامية في 30/6/2013.


الخطوات والمراحل العشر للاستيلاء على الرئاسة المصرية و ذبح الخروف مرسي .


1- حشد عدد ( 10 مسيرات من عشرة أماكن مختلفة ( التحرير – دوران شبرا + العباسية + ميدان رمسيس + مصر الجديدة + عدة أماكن سيتم تحديدها في حينها ) في اتجاه قصر الاتحادية.


2- حشد أكثر من مائتين ألف متظاهر لمحاصرة قصر الاتحادية  الحشد يتم من الساعة الثامنة صباح 30-6-2013 وفي ( ساعة الصفر المتفق عليها ) وهي الساعة الثامنةمساء سيتم اقتحام أسوار قصر الاتحادية ونصب ألف خيمة داخل حديقة القصر للاعتصام المفتوح داخل القصر حتى رحيل الخروف مرسي وقتله أو اعتقاله ( استعمال كافة الأسلحة والقوة المسلحة لذبح الخرفان)


3- في العاشرة مساء سيتم اعلان مجلس رئاسي لإدارة البلاد مكون من السادة ( رئيس المحكمة الدستورية – عمرو موسى – البرادعي – حمدين صباحي – ).


4- تكليف د عبدالمنعم أبو الفتوح بتشكيل حكومة ائتلاف وطني وله ثلاث نواب – هم ( 1- جورج اسحاق عن المسيحين 2- نادر بكار عن حزب النور 3- عبدالله المغاذي عن حزب الوفد والليبراليين) . تشكيل الحكومة من خمسة وثلاثين وزيرا توزيعهم كالآتي :- خمسة حقائب وزارية لكل عضو مجلس رئاسي + خمسة حقائب لحزب النور + خمسة حقائب وزارية للأقباط.


5-  إعلان حالة الطوارئ في البلاد.


6- إلغاء الدستور الحالي والعودة لدستور 1971


7- إصدار أمر رئاسي بإلغاء مجلس الشورى الحالي واعتقال جميع أعضائه وأعضاء مجلس الشعب المنحل واعتقال كل من سبق اعتقاله منذ أحداق 1981 وتحويلهم لمحاكمات ثورية عاجلة .


8- غلق قنوات التطرف والإرهاب الفائية ( قناة الحافظ – قناة الناس – قناة مصر 25 – قناة الأمة – قناة الجزيرة مباشر مصر – قناةالحدث – قناة الشباب – قناة أمجاد الفضائية – قناة الرحمة الفضائية – وإلغاء كافة البرامج التي تحض على التطرف والإرهاب في قنوات التلفزيون المصري – إلخ ……..)


9- إلغاء تراخيص الصحف والمجلات التي تدعو للتطرف والإرهاب وعلى الأخص جريدة الشعب – الحرية والعدالة – المصريون – جريدة الرحمة الخ ………..)


10- إصدار أمر رئاسي بالتحفظ على الخروف محمد مرسي وأعضاء مكتب الإرشاد ومجلس شورى الإخوان وأعضاء الهيئة العليا للأحزاب التي شاركت في مليونية رابعة العدوية وتحويلهم إلى محاكمة ثورية عاجلة بتهمة إحداث البلبلة في البلاد وبث الرعب والإرهاب في صفوف الشعب وعدم تحقيق أهداف الثورة (عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة انسانية ) يعني الخرفان متهمين بتهمة الخيانة العظمى (خيانة ومحاربة أهداف الثورة المصرية ) تهمة عقوبتها المؤبد أو الإدام .


• المرحلة الانتقالية تستمر عام من تاريخ ثورة 30 – 6 – 2013


• ويبقى المجد للشهداء وستظل الثورة مستمرة

توقيع حركة تمرد المصرية ———- جبهة الإنقاذ الوطني

القاهرة في يوم الأحد الموافق 23 – 6 -2013