الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الانقلاب العسكري (صفحة 16)

أرشيف الوسم : الانقلاب العسكري

الإشتراك في الخلاصات

عصام سلطان في موقف رجولي يضع النقاط علي الحروف في مؤامرة الإنقلاب العسكري

عصام سلطان

عصام سلطان

عصام سلطان في موقف رجولي يضع النقاط علي الحروف في مؤامرة الإنقلاب العسكري

شبكة المرصد الإخبارية

 

كلمتي . . أكتب هذه الكلمة بعد أن بدا ما كان فى الخفاء ، وافتضح كل مستور ..

وهى كلمة ليست موجهة إلى الخصوم السياسيين ، أو الذين كنت أعتقدهم كذلك ، حتى بدت وجوههم القميئة وهم متحالفون مع رجال الدين والعسكر والخليج ، فى مشهد مستنسخ من عصور الانحطاط الأوربى ، ينهشون ويتكالبون على جسد الدولة المدنية ، ويتحلون بالإرادة الشعبية .. وغدا بإذن الله سيتقاتلون على النفوذ والمناصب والأموال والأراضى على نحو ماتربوا عليه ، ومانعرفهم به ..

 

وهذه الكلمة أيضا ليست موجهة إلى المحبطين اليائسين ، الذين لا يؤمنون بهذا الوطن وتاريخه ، ولا يؤمنون بهذا الشعب وقدراته ، ولا يؤمنون بالله ومقاديره ..

إنما أوجه كلمتى إلى أولئك الذين بدأوا معنا الحلم الجميل ، أو المشوار الطويل ، باذلين حياتهم ومايملكون ، لوجه الله والوطن ، غير منتظرين من أحد جزاء ولا شكورا ..

إن ما فعل مع أمتنا عبر عشرات بل مئات السنين ، من إجرام واحتلال واستلاب لإرادتها وثرواتها كان أضعاف ما ترونه اليوم ، حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا ، أتاهم نصرنا .. !وهو نصر ليس مقصورا على الرسل فقط ، لأن الله وعد بنصر الذين آمنوا معهم فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ..

إن الأمر مرهون فقط بثباتكم وتمسككم بذات المبادئ والأخلاق التى عرفنا الناس بها ، الصدق والجرأة والشجاعة والسلمية وقول الحق ولو كان مرا ..

وللتاريخ ، فإننى أدرك تماما ، ربما أفضل من غيرى بكثير ، حجم وطبيعة الأخطاء السياسية عند الإخوان المسلمين ، شأنهم شأن غيرهم من القوى السياسية ، فقد قضيت بينهم ستة عشر عاما ، من عام ١٩٨٠ وحتى عام ١٩٩٦ ، ودونت هذا الخلاف فى استقالة مكتوبة للمرحوم الأستاذ مصطفى مشهور نشرت فى حينه ، وشرعت فى يناير من ذات العام مع زملائي فى تأسيس حزب الوسط ، فاشتد الخلاف معهم وازداد ، ثم تأسس الحزب بعد ثورة يناير العظيمة ، فتجدد الخلاف فى انتخابات مجلس الشعب بدائرة دمياط ، ثم رشحت نفسى رئيسا له فى مواجهة مرشحهم الدكتور الكتاتنى ..

بيد أن الخلاف السياسى معهم شئ ، وقتلهم وسحلهم وحرق وسرقة مقارهم والتواطؤ عليهم وتلفيق الاتهامات الباطلة لهم شئ آخر .. !!

إن ما جرى ويجرى مع تجربة الإخوان المسلمين فى الحكم هو قمة الخيانة الوطنية والردة الفكرية والإجرام الحيوانى .. إن ما جرى ويجرى مع الرئيس محمد مرسى المنتخب بإرادة الشعب الحرة ، هو عار على جبين الإنسانية كلها ..!

ليس رجلا من تقاعس عن قول الحق ، حتى ولو كان مختلفا مع الإخوان أو غير الإخوان ..

سأظل كما أنا .. وكما عرفتمونى .. سأظل رجلا .. ولن يعمينى خلافى السياسى عن قول الحق أبدا أبدا أبدا .. فمن أراد أن يعيش رجلا ويموت رجلا فلا يحيد عن هذا المبدأ .. وأنا معه إلى آخر المشوار .. وإليه وحده أوجه هذه الكلمات .. وليس لغيره من أنصاف الرجال ..

إن حذاء الرئيس المنتخب عندى ، هو أفضل وأشرف وأنزه وأعلى وأغلى قيمة من كل الرءوس المتواطئة المتآمرة عليه ، حتى ولو كانت تطيل اللحى وترتدى العمائم .. أو تضع النياشين ..

الجبهة الإسلامية للإنقاذ تستنكر الانقلاب العسكري ضد الشرعية واغتصاب الارادة الشعبية

زعيمي الجبهة الإسلامية للإنقاذ

زعيمي الجبهة الإسلامية للإنقاذ

الجبهة الإسلامية للإنقاذ تستنكر الانقلاب العسكري ضد الشرعية واغتصاب الارادة الشعبية

شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية بياناً بعنوان ” ما أشبه الليلة بالبارحة” حول الانقلاب على الشرعية –   استنكرت وبشدة عملية الانقلاب وعملية السطو على نتائج الانتخاب الحر واغتصاب الإرادة الشعبية ، وأكدت وقوفها مع الشرعية المنبثقة عن صندوق الاقتراع كما استنكرت كل معاملة غير لائقة مع الرئيس وكل النشطاء السياسيين ، وحذرت المجتمع الدولي  من وئد التجربة الديمقراطية المصرية في مهدها وتحملها مسؤولية انسداد الطرق السلمية في إحداث التغيير كما حصل في الجزائر.

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية:

إن الجبهة الاسلامية للإنقاذ التي انبثقت مشروعيتها من رحم الإرادة الشعبية والتي اكتوت بنيران الانقلاب على الشرعية واصطلت بجحيمه وما كلفها  ومناضليها من سجون واعتقالات وكلف الجزائر عقودا من التخلف على كل  المستويات لا تزال نتائجها الكارثية بادية للعيان ، تلفت انتباه الرأي العام العربي والإسلامي والدولي  إلى أن الانقلاب على الشرعية في مصر يعتبر تقليدا أعمى لم يجلب للشعب الجزائري لا أمنا ولا سلما ولم ينقذ ديمقراطية  كما زعموا بل رُمي بها في أتون حرب طاحنة كانت من محصلاتها أزيد من ربع مليون قتيل ولا تزال الجزائر لم تخرج بعد أزيد من عشرين سنة من عنق الزجاجة.

لقد تابعت الجبهة الاسلامية للإنقاذ ببالغ الاهتمام أحداث التطورات الأخيرة في مصر الثورة ، كما استيقظ العالم على وقع الانقلاب العسكري الذي أعاد تشكيل المشهد السياسي بطريقة درامية انقلب فيها على الشرعية الانتخابية والدستورية .

وفي ظل هذا الوضع الخطير ومن منطلق التجربة التاريخي فإن الجبهة الاسلامية للإنقاذ وحرصا منها على أمن واستقرار مصر:

1-   تستنكر وبشدة عملية الانقلاب وعملية السطو على نتائج الانتخاب الحر واغتصاب الإرادة الشعبية وتؤكد وقوفها مع الشرعية المنبثقة عن صندوق الاقتراع كما تستنكر كل معاملة غير لائقة مع الرئيس وكل النشطاء السياسيين.

2-   تحذر المجتمع الدولي  من وئد التجربة الديمقراطية المصرية في مهدها وتحملها مسؤولية انسداد الطرق السلمية في إحداث التغيير كما حصل في الجزائر.

3-   تضع النخب السياسية المصرية أمام مسؤولياتها بأن تضع خلافاتها الحزبية الضيقة جانبا في سبيل إخراج مصر من المستنقع الخطير الذي يراد لها أن تغرق فيه من أجل إنقاذ مصر وشعب مصر ومستقبل مصر.

4-    تؤكد على أن الحوار السياسي الجاد المفضي إلى وفاق وطني هو الطريق الأسلم والأقل كلفة لإنهاء الأزمة السياسية وإخراج مصر من أزمتها .

5-    تدعو شعب مصر العظيم إلى حماية ثورة الـ 25 يناير الماجدة والحفاظ على مكاسبها في إرساء قواعد الشرعية والعدالة والحرية.

   إن مصر دولة محورية في المنطقة وستشجع ثقافة الانقلابات فيها على تنامي تدهور حقوق الإنسان وتزايد العنف السياسي والإرهاب ليصبح الفشل الديموقراطي مثالا لمن يرفضون تسليم السلطة وتداولها  مكرسين سياسة الحلول الأمنية رغم فشلها في الجزائر، لتمعن دولنا العربية والإسلامية في بحر التخلف والتبعية والانسداد.

قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) } سورة النساء

 

الخميس 25 شعبان 1434 هـ الموافق 04 يوليو 2013 م

 

 الشيخ د. عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ

الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ