Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: الجزائر (page 4)

Tag Archives: الجزائر

Feed Subscription

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس بالجزائر

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس

التعرف على كنديين ضالعين في الهجوم على موقع إن اميناس بالجزائر


شبكة المرصد الإخبارية

 

عرفت شبكة (سي بي سي) التلفزيونية الكندية الخاصة مساء الاثنين عن الكنديين اللذين قتلا ضمن مجموعة المسلحين الاسلاميين التي هاجمت في كانون الثاني/ يناير موقعا لانتاج الغاز في الجزائر موضحة انهما صديقان كانا معا في المدرسة في مدينة لندن في اونتاريو وعمرهما يقارب 24 عاما.

وعرفت الشبكة عن احدهما باسم خريستوس كاتسيروباس وهو كان يتحدر من عائلة يونانية ارثوذكسية، والأخر باسم علي مدلج بدون كشف تفاصيل اخرى. وكلاهما كان يقيم في حي سكني سكانه من الطبقة الوسطى يتحدرون من اصول اتنية مختلفة، بحسب تحقيق اجراه صحافيو سي بي سي نيوز.


وذكر الصحافيون استنادا الى مصادر لم يكشفوها انه “من الارجح ان كاتسيروباس ومدلج فجرا نفسيهما عمدا” في الانفجار الكبير الذي قتل فيه الرهائن العشرة الذين كانوا لا يزالون محتجزين وربما كانوا موثوقين بانابيب الغاز في المصنع.


وبحسب المصادر، فان اثنين على الاقل من رفاق الكنديين في المدرسة غادرا معهما إلى الخارج. لكن لم يثبت ما اذا كانا شاركا في الهجوم على موقع ان امناس ولا يعرف ما اذا كانا لا يزالان على قيد الحياة.


وكانت الشرطة الكندية اكدت في 23 اذار/ مارس الماضي وجود كنديين بين عناصر الوحدة المسلحة الذين قتلوا بدون ان تورد اي تفاصيل.


وقام المهاجمون خلال العملية في 16 كانون الثاني/ يناير باحتجاز مئات الموظفين رهائن ردا على العملية العسكرية التي اطلقتها القوات الفرنسية ضد المتمردين الاسلاميين في مالي.


وبعد أربعة أيام شنت القوات الخاصة الجزائرية هجوما على خاطفي الرهائن وكانت حصيلة عملية الاحتجاز والهجوم على الخاطفين مقتل 37 رهينة اجنبيا ورهينة جزائري واحد، فضلا عن 29 مهاجما.

عائشة القذافي تحرق مقراً رئاسياً بالجزائر وسبق أن عمدت إلى تخريب صور بوتفليقة

عائشة القذافي تحرق مقراً رئاسياً بالجزائر

عائشة القذافي تحرق مقراً رئاسياً بالجزائر

عائشة القذافي تحرق مقراً رئاسياً بالجزائر

شبكة المرصد الإخبارية


تسببت عائشة القذافي ابنة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، نهاية الأسبوع الماضي، في إضرام حريق التهم أحد مقرات الإقامة الرسمية التابعة لمؤسسة رئاسة الجمهورية الجزائرية بمدينة جانت في أقصى الجنوب الشرقي.

وبحسب صحيفة “النهار الجديد” فإن ابنة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لا تزال متواجدة في الجزائر حتى مساء أمس، عكس ما راج مؤخراً من أن جميع أفراد عائلة القذافي المقيمون بالجزائر قد غادروها نحو سلطنة عمان، حيث رفضت عائشة القذافي مغادرة الجزائر إلى جانب زوجتي شقيقيها، على غرار عارضة الأزياء اللبنانية إلين سكاف زوجة هنبعل، رابع أبناء القذافي.

وذكرت مصادر للصحيفة أن عائشة القذافي تعاني منذ أيام من نوبات عصبية مستمرة، تجعلها تمر بنوبات غضب حادة، وهو ما دفعها في كثير من المرات إلى تخريب وتحطيم أثاث الإقامة الرسمية التي تتواجد بها، غير أن أكثر لحظاتها عدوانية كانت عندما قامت قبل ثلاثة أيام، بإضرام حريق في الإقامة الرئاسية، والذي طال معظم غرف الإقامة، خصوصا غرفة الضيافة.

ولم يكن هذا الحادث الوحيد الذي تسببت فيه ابنة القذافي، حيث سبق لها أن قامت قبل أيام بتخريب كامل أثاث مكتبة ضخمة، حيث شرعت في قلب رفوف المكتبة رأسا على عقب، كما أنها حاولت الاعتداء على عمال وموظفي الإقامة الرسمية، من أعوان الحرس الجمهوري الذين حاولوا التدخل والتهدئة من روعها، وعمدت إلى تخريب لوحات ضخمة عليها صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وتقول المصادر إن عائشة القذافي ليست الوحيدة التي تميزت بين سائر أفراد عائلتها بهذا السلوك خلال الأيام الماضية، حيث إن إلين سكاف، عارضة الأزياء الشهيرة ذات الجنسية اللبنانية، قبل أن تتزوج هنبعل القذافي، كانت تعاني هي الأخرى من نوبات غضب حادة، جعلتها تتسبب في تخريب كل ما تجده أمامها، إضافة إلى الشتم المستمر لأعوان الدولة المكلفين بصيانة الإقامة الرسمية.

سلطنة عُمان تنفي منح اللجوء السياسي لعائلة القذافي

سلطنة عُمان تمنح اللجوء السياسي لعائلة القذافي

سلطنة عُمان تمنح اللجوء السياسي لعائلة القذافي

سلطنة عُمان تنفي منح اللجوء السياسي لعائلة القذافي

شبكة المرصد الإخبارية

نفت سفارة سلطنة عمان بالعاصمة الليبية طرابلس أن تكون عمان قد استقبلت عائلة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي المقيمة بالجزائر.

ووفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة العمانية ، فإن “السلطات العمانية تنامى إلى مسامعها هذا الأمر (استقبال عائلة القذافي) وهو ما تنفيه”، مشيرًا إلى عدم وجود أي اتصال مع السلطات الليبية بهذا الصدد.

وكانت أنباء أفادت منح السلطات في سلطنة عُمان اللجوء السياسي لعائلة الرئيس الراحل معمر القذافي.

وكانت الصحافة العربية تداولت مؤخّرا نبأ استقبال سلطنة عُمان لعائلة القذافي التي كانت تتحصّن بالفرار في الجزائر بعد ثورة مسلحة أطاحت بنظام معمر القذافي.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العُمانية لصحيفة ‘الشبيبة’ ، أن السلطنة منحت عائلة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي حق اللجوء للسلطنة، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي ‘في سياق إنساني بحت‘.

وحول عدم إعلان السلطنة لمنح اللجوء لعائلة القذافي، أكد ذات المصدر أن عُمان ‘لم تشَأ تسليط الأضواء على عمل يأخذ صفة إنسانية، أو التباهي بهِ أمام الصحافة والإعلام، لاسيما وأن هذه الخطوة تتفق مع فكر وفلسفة السلطنة، وسياستها الخارجية‘.

وأفادت أنباء صحافية متطابقة في وقت سابق بأن عائلة القذافي -المقيمة في الجزائر سابقا- قد توجهت إلى السلطنة، ضمن اتفاق بين سلطنة عُمان والجزائر وليبيا.

وبحسب الأنباء منحت عائلة القذافي التي تضم زوجته صفية فركاش وأبناءه الثلاثة عائشة ومحمد وهانيبال وأحفاد القذافي، حق اللجوء السياسي، وقد تم إبلاغ السلطات الليبية والجزائرية بهذه الترتيبات بشكل مسبق حتى لا يكون هنالك التباس بهذا الشأن، حسب الصحافة العُمانية.

كما تم منح أفراد العائلة جوازات سفر دبلوماسية خاصة لتسهيل انتقالهم من الجزائر بعد حصولهم على حق اللجوء السياسي في السلطنة، وقال مسؤول ليبي إن خروج عائلة القذافي كان ضمن اتفاق ثلاثي مؤكدا أن السلطات الليبية لم تعترض على ما وصفه بهذا «الخروج الآمن» طالما أن عائلة القذافي لن تسبب المزيد من المتاعب لها بعد خروجها من الأراضي الجزائرية التي لجأت إليها قبل انهيار نظام القذافي ومقتله في أكتوبر عام 2011.

ولفت نفس المسؤول الذي لم يكشف عن هويته إلى أن د. علي زيدان رئيس الحكومة الانتقالية زار الجزائر بعد خروج عائلة القذافي للتأكيـــد على أن السلطات الليبية تسعى لعلاقات حسن الجوار مع الجزائر، وبقية دول الجوار الجغرافي بغـــض النظر عن موقف هذه الدول سابقا من إيواء عائلة القذافي.

وفي ما حددت بعض التقارير الصحافية التي تداولت في الموضوع السلطنة بالاسم، فإن تقاريراً أخرى ذكرت «دولة عربية ثالثة» دون تسميتها، وفي هذا الصدد؛ قال مسؤول ليبي آخر إن الدولة العربية التي وافقت على استضافة عائلة القذافي وإيوائها لم يكن لها أي موقف حاد من الثورة الليبية، مشيرا إلى أن عائلة القذافي فضلت اللجوء لدولة عربية بدلا من التوجه لإحدى الدول الأفريقية أو الأوروبية التي ارتبطت في السابق بعلاقات وطيدة مع نظام القذافي قبل سقوطه، وما زال الساعدي النجل الآخر للقذافي يقيم في النيجر بينما شقيقه سيف الإسلام معتقل في السجن بمدينة الزنتان الليبية، بانتظار استئناف محاكمته في مايو المقبل وسط اعتراض من المحكمة الجنائية الدولية.

إلى ذلك، أفاد مصدر من المجلس المحلي لمدينة الزنتان الليبية أن «مصادر كثيرة داخل ليبيا تؤكد وجود عائلة القذافي في سلطنة عمان»، وأن «إلين سكاف زوجة هانيبال نجل القذافي اللبنانية الأصل عادت إلى لبنان برفقة أبنائها، بينما تقيم عائشة ووالدتها صفية فركاش زوجة القذافي في سلطنة عمان، برفقة محمد الابن الأكبر للقذافي في إحدى المناطق المعروفة في السلطنة».

وكانت مصادر ليبية أكدت في وقت سابق أن “السلطات الجزائرية أبلغت وفدا ليبيا أن عائلة القذافي حصلت على عرض بمنحها حق اللجوء السياسي في سلطنة عمان، شريطة عدم ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي”.

وأشارت إلى أن «العرض يقتصر فقط على النساء والذكور دون سن الـ18، مما يعني أن العرض يشمل صفية زوجة القذافي وابنته عائشة وأحفاده فقط، لكنه يستثني أبناءه الآخرين، الأكبر محمد من زوجته الأولى بالإضافة إلى هانيبال»، ونقلت مواقع إخبارية ليبية أن «محمد القذافي قد يكون استقر في قطر، في حين استقر باقي أفراد العائلة في سلطنة عمان».

وفي هذا الصدد؛ قال السفير الجزائري بليبيا، عبد الحميد بوزاهر في تصريحات صحافية إن جميع أفراد عائلة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ‘قد غادروا التراب الوطني منذ مدة طويلة’، مؤكدا أن ‘لا أحد منهم بقي في الجزائر‘.

وأكد السفير الجزائري بليبيا في تصريح للوكالة الليبية للأنباء (وال)، عقب محادثات جمعته مع وزير الشباب والرياضة بالحكومة الليبية المؤقتة، عبد السلام غويلة، أنه ‘لم يبق أي فرد من عائلة القذافي في الجزائر، حيث رحل هؤلاء منذ مدة طويلة، بعد لجوئهم إليها قبل سقوط نظام معمر القذافي’، وحسب الوكالة الليبية، فإن السفير الجزائري ‘ليس لديه أي معلومات دقيقة حول وجهة عائلة القذافي، بعد رحيلها من الجزائر‘.

وكان مصدر دبلوماسي قد أكد لـصحيفة ‘الخبر’الجزائرية، مغادرة جميع أفراد عائلة القذافي الجزائر، بعد أيام قليلة عقب المباراة التي جمعت الفريق الوطني ونظيره الليبي بالجزائر، والخاصة بتصفيات كأس أفريقيا، متحفظا على ذكر وجهة هؤلاء.

وأوضح المصدر نفسه بأن مغادرة عائلة القذافي جاءت خلال الثلاثة أو الأربعة أيام التي تلت المقابلة التي جمعت الفريقين بالجزائر، يوم 14 أكتوبر من العام 2012 دون أن يربط مغادرة أفراد عائلة القذافي بالمناوشات التي سادت المباراة آنذاك.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن السفير الجزائري بليبيا رفض إدلاء بأي تعليق إضافي على تصريحاته للوكالة الليبية.

وكان وزير الخارجية مراد مدلسي، خلال زيارته الأخيرة إلى ليبيا، عقب سقوط نظام معمر القذافي، قد صرح بأن الجزائر لم تطلب من أبناء القذافي اللجوء إلى الجزائر أو استضافتهم.

وإن احتجت الجزائر على تصريحات عائشة القذافي، التي وصفها مدلسي بـ’غير المقبولة’، غير أنها لم تمنع عائلة القذافي من مغادرة البلاد متى شاءت.

وذكر مدلسي في تصريحات سابقة، أن استقبال الجزائر لأفراد من عائلة القذافي، من بينهم نساء وأطفال صغار، أملاه ‘واجب إنساني’، مشيرا إلى أن قدومهم إلى الجزائر ‘لم يكن منسقا’، وقال الوزير في هذا الصدد، ‘هم ضيوف الجزائر لفترة، وآمل أنه سيكون بإمكاننا تجاوز مسألة عائلة القذافي‘.

الجزائريون يشاركون في مليونية الكرامة

الجزائريون يشاركون في مليونية الكرامة

الجزائريون يشاركون في مليونية الكرامة

الجزائريون يشاركون في مليونية الكرامة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أنهى آلاف الجزائريين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية استمرت نحو الساعة، جنوب البلاد في إطار ما وصف بـ “مليونية الكرامة” المطالبة بإقالة الحكومة والاحتجاج على “التهميش“.

جاءت الفعالية الاحتجاحية أمام مقر بلدية ولاية ورقلة جنوبي الجزائر استجابة للجنة “العاطلين عن العمل” التي دعت إلى التظاهر احتجاجا على “التهميش” والمطالبة بـ”رحيل الحكومة“.

 

وقدر عدد المشاركين في تظاهرة اليوم بنحو عشرة آلاف متظاهر أغلبهم من أبناء المنطقة، فيما أكد منظمون أن “العدد يقدر بعشرات الآلاف ومرشح للزيادة بوصول وفود من ولايات أخرى للمكان” الذي أطلقوا عليه اسم “ساحة التحرير”، في إشارة إلى ميدان الثورة المصرية.

 

ورفع المحتجون شعارات تندد بـ”التهميش في حق شباب الجنوب”، مطالبين الحكومة بـ”الإعتذار” عن تصريحات سابقة للوزير الأول وصف فيها الشباب العاطل عن العمل الذي نظم احتجاجات مؤخرا بمناطق الجنوب بـ”الشرذمة“.

 

وتفادت قوات الأمن الاحتكاك بالمتظاهرين، وحرصت على أن تبقى على مسافة بعيدة منهم، بحسب شهود عيان، فيما أعلن أحد منظمي الاحتجاجات أن “قوات الأمن اعتقلت عددا كبيرا من الناشطين القادمين إلى ورقلة من مختلف مناطق البلاد لمساندة الشباب العاطل عن العمل وفي مقدمتهم الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية المحظورة علي بن حاج“.

 

وقام المتظاهرون برفع الأعلام الجزائرية وترديد النشيد الوطني، وقال أحد الناشطين إنها “رد على من يتهموننا بالعمالة للخارج ومحاولة تقسيم البلاد“.

 

وكانت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين (العاطلين) التي دعت للمسيرة أكد في بيان سابق أن “السلمية هي المبدأ الأول والأخير للمسيرة ولن ننجر إلى مساعي الحكومة للالتفاف على مطالبنا“.

من جهتها نشرت وسائل إعلام محلية ما قالت إنه “مخطط” وضعته السلطات الجزائرية للتعامل مع الإحتجاجات بعد اجتماع أمس الأربعاء لمحافظ ولاية ورقلة مع أجهزة الأمن.

ويتمثل “المخطط” المشار إليه في “3 مراحل للتعامل مع المسيرة، تتضمن تسهيل حركة المرور في الشوارع الرئيسية للمدينة دون الاحتكاك مع المحتجين، وتأمين المواقع الحيوية في المدينة وعدم السماح بأعمال تخريب، أو اقتحام مقرات حكومية، ثم التعامل مع حالة اعتصام طويل في مدينة ورقلة”، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

اعتقال الشيخ علي بن حاج ومرافقيه بولاية ورقلة أثناء ذهابهم للمشاركة في مليونية الجنوب

اعتقال علي بن حاج

اعتقال علي بن حاج

 

 شبكة المرصد الإخبارية

 

تم إلقاء القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج بولاية ورقلة وتم حجزه حجزاً تعسفياً بعد إيقافه في الطريق من طرف مصالح الأمن وكان صحبة الشيخ نجليه عبد الجبار ويوسف وبعض المرافقين منهم الأخ توفيق والأخ عثمان، وتم اصطحابهم من طرف مصالح الأمن إلى مدينة تقرت .

وتفيد مصادر شبكة المرصد الإخبارية أنه بعد اقتياد الشيخ ومرافقيه إلى مدينة تقرت يتم التوجه بهم مرة أخرى لجهة غير معلومة بمرافقة أمنية كبيرة من مختلف الاجهزة الأمنية وحوالي 15 سيارة في طريق صحراوي لا يرى فيه إلا السماء والرمال .

وكان نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ توجه لولاية ورقلة كمشارك في مليونية البطالة ، ومراقباً للأحداث عن كثب ومعايناً ومسانداً للمطالب المشروعة لجموع البطالين بصفة عامة وسكان الجنوب بصفة خاصة ، والتي طالما طالب الشيخ بتلبية مطالبهم ، فهو منذ سنوات يطالب بتخصيص إعانة بطالة لجميع البطالين ريثما يتم إيجاد فرص عمل مناسبة لهم ولكن لاحياة لمن تنادي .

وقد تم إبلاغ الشيخ علي بن حاج من طرف مصالح الأمن بأنك ممنوع من دخول ولاية ورقلة ومدينة حاسي مسعود وهذا ما يدل بأن مدينة حاسي مسعود مستعمرة ولايسمح بالدخول إليها إلا بالتصريح فكيف يعقل أن يقال هذا الأمر لمواطن جزائري على تراب بلاده وهو إبن شهيد ؟!

ويندد المرصد الإعلامي الإسلامي بمنع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من حقه المشروع في حرية التنقل وحريته فيالتعبيرعن رأيه لاسيما وولاية ورقلة هي من القطر الجزائري ، ويعتبر احتجازه ومرافقيه عملاً شائناً لأنه يمنع مواطن من حقه في التنقل ، والممنوع في الدستور الوضعي الجزائري بنص المادة 44 من الدستور فضلاً على أنه يتنافى مع حقوق الإنسان خاصة   المادة  9 والمادة 13 الفقرة 1 .

من الجدير بالذكر  أن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كان رهن الإقامة الجبرية بولاية ورقلة سنة 1987م تحت حراسة الأمن وبإشراف الناحية العسكرية الرابعة.

سجن عاطلين بالجزائر يزيد “غليان” مليونية الجنوب يوم الخميس

سجن عاطلين بالجزائر

سجن عاطلين بالجزائر

سجن عاطلين بالجزائر يزيد “غليان” مليونية الجنوب يوم الخميس


شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت محكمة جزائرية، اليوم الثلاثاء، أحكامًا بالسجن لشهرين بحق أربعة عاطلين عن العمل وبرأت 13 آخرين من تهمة التجمهر غير المرخص بعد توقيفهم في احتجاجات منذ أيام أمام وكالة للتشغيل بمدينة “الأغواط” بالجنوب.

وقد أعلنت الحكومة الجزائرية، أمس الإثنين، عن “إجراءات استعجالية” للتكفل بمطالب العاطلين بالجنوب في أول تحرك لها بعد الدعوة للمسيرة .


ومن بين هذه الإجراءات إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة في التوظيف بالشركات البترولية فضلا عن فرض الشفافية في عملية التشغيل.

وفي رد فعل “لجنة البطالين” على هذه الإجراءات، قال رشيد عوين: “إنها غير كافية وهي مجرد حبر على ورق وقد عودتنا الحكومة سابقًا على إجراءات مماثلة ولكنها لا تنفذ وبالتالي دون الحصول على أمور ملموسة فاحتجاجاتنا متواصلة”.

 

وقال رشيد عوين، عضو المكتب الوطني للجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين )العاطلين) : “أصدرت محكمة الأغواط صبيحة اليوم حكمًا بالسجن لشهرين في حق أربعة بطالين وبرأت 13 آخرين كانوا موقوفين ووجهت لهم تهم التجمهر غير المرخص وتحطيم أملاك الغير“.

وأوضح أن هؤلاء الشباب من العاطلين عن العمل “كانوا قد نظموا منذ أيام وقفة احتجاجية أمام وكالة للتشغيل بمدينة الأغواط للتنديد بسياسة التوظيف غير الشفافة قبل أن يتدخل الأمن لتفريقهم وتوقيف البعض منهم“.

وأوضح المتحدث أن الشبان الذين أدينوا بالسجن سيغادرون بعد أيام بحكم أنهم قضوا جزءًا من العقوبة خلال الفترة الماضية.

ومن شأن هذا الحكم أن يزيد من حالة الغليان التي يشهدها الجنوب في الجزائر قبل مظاهرة “مليونية” مقررة الخميس.

وفي رد فعل “لجنة البطالين” على الحكم، قال عوين “نحن نعتبر المحاكمة في حد ذاتها تعسفًا في حق هؤلاء العاطلين عن العمل الذين أصبحوا بين مطرقة وكالات التشغيل التي تسير بطرق ملتوية وسندان المتابعات القضائية والأمنية عندما يخرجون للشارع للتعبير عن مطالبهم المشروعة“.

وأشار رشيد عوين، وهو جمركي سابق فٌصل من عمله، إلى أن “لجنة البطالين متمسكة بتنظيم مسيرة مليونية، الخميس القادم، بمدينة ورقلة جنوب البلاد للشباب العاطل عن العمل ونشطاء حقوقيين للمطالبة برحيل الحكومة وإنهاء سياسة التهميش في مجال التوظيف بالمنطقة“.

ونفى المتحدث وجود نية لإلغاء هذا المسيرة، مشددًا على أن “من يخرجون عبر فضائيات جزائرية وحتى صحف لإعلان إلغاء المسيرة لا يمثلون العاطلين عن العمل وهم مجرد أشخاص تستعملهم السلطات لتكسير هذه الحركية (التحرك)”.

وكشف عوين أن “أعضاءً بالبرلمان وأعيانًا بالمنطقة يقومون بتحركات كبيرة خلال هذه الساعات لثني الشباب عن الخروج في هذه المسيرة لكن هناك غليانًا في الشارع لا يمكن إخماده“.

وأضاف: “وصلتنا أصداء من عدة مناطق من الجزائر لشباب وشخصيات وطنية قررت المشاركة في المسيرة“.

صحيفة جزائرية تكشف كيف تأهلت الجزائر “بالرشوة” إلى مونديال 2010 على حساب مصر

مباراة مصر والجزائر

مباراة مصر والجزائر

صحيفة جزائرية تكشف كيف تأهلت الجزائر “بالرشوة” إلى مونديال 2010 على حساب مصر

شبكة المرصد الإخبارية

وجهت صحيفة “جريدتى” الجزائرية الاتهام المباشر إلى رئيس اتحاد الكرة محمد روراوة باستخدام الرشوة والفساد في السيطرة على تسيير كرة القدم المحلية، والحصول على عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم

 كما اتهمت الصحيفة روراوة باتباع سياسة بيع وشراء المباريات فيما يمثل فضيحة مدوية ، مشيرة إلى منح أحد الحكام مبلغ 40 ألف يورو خلال إحدى مباريات المنتخب الجزائري بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010

وقالت أن بعض المقربين من روراوة ذكروا أنه أثناء مقابلة الجزائر مع رواندا التي جرت بملعب تشاكر بالبليدة في الجزائر في إطار تصفيات التأهل للمونديال، تمّت رشوة حكم اللقاء بمبلغ 40 ألف دولار

كما اكدت الصحيفة ان روراوة استخدم هذا الاسلوب فى معظم مباريات التصفيات.

وقالت صحيفة جريدتي “روراه دائما يقول أنه الوحيد صاحب الفضل في انجاز تأهل الجزائر لكأس العالم 2010”.

وأضافت الصحيفة أن أحد المقربين من روراوه والمتواجد في قطر أكد أن روراوه له الفضل في تأهل الجزائر للمونديل لأنه قام برشوة بعض الحكام في مباريات الجزائر الصعبة في التصفيات.

وتابع “الانجاز يعود إلى روراوه وحده وليس للجهاز الفني أو اللاعبين أي دخل به”.

يذكر أن المنتخب المصرى نافس الجزائر حتى اللحظات الاخيرة لحجز بطاقة التأهل إلى مونديال 2010 الذى اقيم فى جنوب افريقيا، وخرج بعد المباراة الشهيره فى ام درمان بالسودان والتى إنتهت بفوز الجزائر بهدف نظيف.

“مليونية” في الجزائر تزيد متاعب الحكومة وتطالب برحيلها

احتجاجات في الجزائر

احتجاجات في الجزائر

“مليونية” في الجزائر تزيد متاعب الحكومة وتطالب برحيلها

شبكة المرصد الإخبارية

دعت تنظيمات تمثل الشباب العاطل بالجزائر إلى تنظيم “مليونية” الخميس المقبل بمحافظة ورقلة، جنوب البلاد، للتنديد بما أسمته “تهميش الحكومة لحق السكان في التشغيل”، وهي الدعوة التي رفعت حدة التحديات التي تواجه الحكومة بالمنطقة التي تعرف تهديدات أمنية ناتجة عن الأزمة في مالي المجاورة.


وأعلنت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين بالجزائر، عن تنظيم مسيرة “مليونية” الخميس المقبل بمدينة ورقلة جنوب البلاد بمشاركة ناشطين حقوقيين، رفعت فيها سقف مطالبها من إنهاء سياسة التهميش في مجال التوظيف إلى المطالبة برحيل الحكومة.


وفي بيان لها نددت اللجنة التي تضم مجموعة من التنظيمات التي تمثل الشباب العاطل، بتصريحات رئيس الوزراء عبد المالك سلال التي أطلقها خلال احتفالات أقيمت جنوب البلاد في ذكرى تأميم المحروقات يوم 24 فبراير/شباط الماضي وصف فيها الشباب الذي نظم مسيرات للاحتجاج على البطالة في وقت سابق بـ”الشرذمة”.

وأكد الداعون للمسيرة الاحتجاجية: “لم نعد نثق في حكومة سلال، وملف التشغيل مايزال، منذ عشرات السنين يتأرجح، ولا يوجد هناك توزان جهوي (محلي) ولا عدالة اجتماعيه ولا يوجد حق المواطن بالنسبة لسكان الجنوب، والذين يمر أنبوب الغاز تحت أرجلهم” مضيفين “وعليه نطالب برحيل حكومة سلال”.

وتضم محافظة ورقلة إلى جانب عدة محافظات في جنوب الجزائر أهم حقول النفط والغاز التي تمثل المصدر الرئيس للدخل القومي للبلاد حيث تشكل المحروقات ما نسبته 98% من صادرات الجزائر.

وتشهد المحافظات الجنوبية للجزائر منذ أشهر احتجاجات متواصلة للشباب العاطل للمطالبة بالحق في مناصب داخل الشركات النفطية التي تقع بالمنطقة متهمين الحكومة بممارسة “التهميش في حق سكان المنطقة مقابل الاستعانة بيد عاملة من مناطق أخرى بعيدة”.

وترد الحكومة في كل مرة على هذه الاتهامات بأن مناصب العمل في شركات النفط يخضع لمعايير التأهيل والتخصص وأنها أطلقت مشاريع تنموية في قطاعات الخدمات والزراعة لاستيعاب اليد العاملة بالمناطق الجنوبية.

ولمحاولة احتواء هذا التوتر المتصاعد بالمناطق الجنوبية أطلق أعيان من الجنوب الجزائري أمس السبت مبادرة جديدة للتهدئة نددوا من خلالها بـ”التوظيف السياسي للمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها مواطنون في الجنوب” في إشارة إلى تبني المحتجين لمطالب رحيل الحكومة.، بحسب وسائل إعلام محلية.


وفي الوقت نفسه أكد أصحاب أن ”السلطة مطالبة بالاستجابة للمطالب المشروعة وعدم الاستماع أو الإذعان للتقارير المسيئة للمحتجين الذين هم في النهاية أبناء البلد، ويجب أن يحصلوا على حقوقهم دون أي تأخير”.


وأضافوا أنه ”توجد جهات سياسية ترغب في تعفين الأوضاع وتستغل طيبة أبنائنا، ونريد أن نغلق عليها الباب عبر محاربة الفساد بصدق والاستجابة لصوت الشارع وليس لصوت التقارير التي يرفعها المسؤولون المحليون”.

من جهته أكد وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أمس السبت في اجتماع لتنصيب ولاة جدد للمحافظات الجنوبية بالعاصمة أنه “ليس هناك أي مشكل سياسي في الجنوب” مشيرا الى أن “الجزائر واحدة” ولا يمكن وضع شمال الوطن في طرف و جنوبه في طرف آخر.

ورد الوزير على اتهامات للحكومة بتهميش سكان الجنوب بحكم أن الثروة موجودة في هذه المنطقة بأنها مجرد “تعاليق (تصريحات) عارية من الصحة”.


وعقب ولد قابلية على مطالب رحيل رئيس الوزراء “أن ما قام به عبد المالك سلال من مجهودات لفائدة هذه المنطقة الشاسعة من الوطن منذ توليه مهام الوزارة الأولى أمر يحتاج الى التنويه والاعتراف”.

وفي سياق متصل أكدت وسائل إعلام محلية الأحد أن مصالح الأمن بالمحافظات الجنوبية للجزائر تعيش حالة استنفار قصوى تحسبا لهذا الاحتجاجات وأن المسؤولين بهذه المناطق في اجتماعات متواصلة لدراسة طرق التعامل معها.

وجاءت هذه الحركات الاحتجاجية بالجنوب الجزائري بالتزامن مع الضغط الأمني الذي تأثر بانفجار الوضع في مالي المجاورة حيث اتخذت الجزائر عدة إجراءات لتفادي الانعكاسات السلبية للحرب عليها في مقدمتها تعزيز الأمن بالمناطق الحدودية.


ونقلت قيادة الوحدات الجمهورية للأمن المئات من عناصر الشرطة من محافظات وسط وشرق البلاد إلى محافظة ورقلة في الجنوب في إطار خطة للتعامل مع احتجاجات العاطلين التي تقرر تنظيمها في ورقلة الخميس.


وقالت مصادر أمنية مسئولة إن “المديرية العامة للأمن الوطني (تابعة للشرطة) وقيادة الدرك الوطني (جهاز أمني تابع لوزارة الدفاع) أمرت بنقل أكثر من 2000 رجل شرطة ودرك من محافظات الشرق والوسط إلى الجنوب وخاصة محافظة ورقلة في إطار مخطط أمني تقرر تنفيذه على مستوى وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني”.

وأضاف المصدر: “حرصت عملية تحريك وحدات التدخل الأخيرة على نقل وحدات التدخل ذات الفاعلية والخبرة في مواجهة التحركات الشعبية والمسيرات من أجل ضمان عدم انزلاق الأوضاع”.

الإفراج عن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومجموعة من النشطاء بعد اعتقالهم على خلفية وقفة احتجاجية لعائلات المختطفين

علي بن حاج

علي بن حاج

علي بن حاج : يصف تصريحات بن صالح وولد خليفة بتضليل الرأي العام

ويرد على مدلسي الذي يدافع عن حقوق الإنسان في جنيف ويدوس عليها بالجزائر

الإفراج عن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومجموعة من النشطاء بعد اعتقالهم على خلفية وقفة احتجاجية لعائلات المختطفين

 

 شبكة المرصد الإخبارية

 

تم الإفراج عن نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ ومجموعة من النشطاء بعد اعتقالهم على خلفية تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام البريد المركزي بالجزائر العاصمة لعائلات المختطفين صبيحة يوم أمس السبت 9 مارس 2013 وحسب كثير من المصادر لازال هناك بعض المعتقلين لم يتم اطلاق سراحهم .

وحسب مصادر شبكة المرصد الإخبارية قوات الأمن الجزائرية تعاملت بعنف شديد لتفريق الوقفة الإحتجاجية مستعملة العصي والهروات في وجه المحتجين الذين كان من بينهم كثير من كبار السن رجالاً ونساءا من أهالي المختطفين وتم ضرب الكثير منهم واعتقالهم بطريقة غير انسانية.

هذا وكان نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج قد ألقى كلمة هامة بعد صلاة الجمعة ليوم 25/4/1434هـ – الموافق 8/3/2013م بمسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة نلخصها في النقاط التالية :

أولا : أوضح أن الاسلام الصحيح هو الذي نص عليه القران والسنة النبوية الشريفة وفهم السلف الأوائل لاسيما فيما أجمعوا عليه من قواطع الشريعة وأنه لا يجوز تفسير الإسلام تفسيرا يناقض ما أجمعت عليه الأمة كتفسير العلمانيين واللائكين.

ثانيا : استشهد بقول العلامة الشيخ عبد الحميد ابن باديس الذي بين أن أعظم فتنة أصابت العالم الإسلامي هي الإمام الجائر الذي يفسد البلاد والعباد على جميع الأصعدة ، واستشهد أيضا بقول الشيخ محمد الغزالي الذي قال أن الأمة الإسلامية ستستعصي على كل حل لا ينبع من دينها الإسلامي.

ثالثا : رد على رئيس مجلس الأمة بن صالح ورئيس المجلس الوطني الشعبي بن خليفة بمناسبة افتتاح الدورة الربيعية وقال أن العدالة التي يطالب بن صالح بوضع الثقة فيها هي عدالة فاقدة للاستقلالية وجائرة تطال الضعفاء ولا تحاكم الأقوياء وهي أداة في يد السلطة التنفيذية وكل ما يقال على لسان المسئولين من القمة إلى القاعدة بشأن العدالة ومحاربة الفساد إنما هي تصريحات فارغة هدفها الاستهلاك الإعلامي وتضليل الرأي العام في الداخل والخارج.

رابعا : ضرب مجموعة من الأمثلة للفساد وكيف ينجو منها كبار المفسدين بتواطؤ من السلطة نفسها.

خامسا : كشف زيف العصابة الحاكمة التي تعمل على تشويه الثورات وتصويرها عن طريق أبواقها الإعلامية بأنها من صنع الأيادي الأجنبية وتتهم كل من يحتج مطالبا بحقوقه بأنه صنيعة أمريكا أو قطر أو الصهيوني برنار لفي بينما تتعامل هذه العصابة مع هؤلاء جميعا سياسيا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا وهذا تناقض صارخ ففي الوقت الذي يلتقي سلال مع هؤلاء يتهم أبناء الجنوب البطالين بأنهم شرذمة ولا شك أن هذا الاتهام يمس بكرامتهم مما دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية في مدينة ورقلة يوم الخميس 14 مارس 2013 دفاعا عن كرامتهم التي مست.

سادسا : تحدث عن مكانة المرأة في الإسلام وعن حقوقها المشروعة ورد ردا قويا عن الجهات المشبوهة في السلطة أو المعارضة التي تريد أن تجعل من المرأة المسلمة أداة صراع وخصام وتدميرا للأسرة والمجتمع وقال إن الشعب الجزائري شعب مسلم لا يقبل بالمفهوم الغربي للمرأة حيث أصبحت سلعة مبتذلة  ونصح الإخوة الحاضرين بالتمسك بالنظرة الإسلامية الشرعية للمرأة المسلمة وأن تمارس جميع حقوقها في إطار أحكام الشريعة الاسلامية وأنه لا يكرم المرأة المسلمة إلا كريم ولا يهينها إلا لئيم وأن الحاكم المسلم مطالب شرعا بحماية حقوق المرأة وكرامتها في إطار الشرع والآداب الإسلامية وذكرهم بنقول أهل العلم والفقه في الدين وتساءل بأسلوب استنكاري عن سلوك رئيس الدولة بوتفليقة الذي لم يخرج منذ أكثر من سنة للشعب الجزائري ويجتمع ببعض شرائحه الذين يحتجون في كل يوم في أكثر من قطاع وسكت عن حوادث جسام مرت بها البلاد منها غزو فرنسا لمالي والتزم الصمت المطبق ولكنه صارع إلى الاجتماع بالنساء والحديث معهن والاجتماع بهن بمناسبة العيد العالمي للمرأة بينما الرجال والشباب والنساء المحتجات المطالبين بحقوقهم يتعرضون للإهانة والضرب والمتابعات القضائية وتعنيف ومطاردة قوات التدخل والقبعات الزرق والمحاكمات الصورية فما هو سر هذا التصرف الغريب من القاضي الأول في البلاد.

قضية مراهق جزائري متهم بـ’الاعتداء جنسيا’ على زميله المغربي تزيد توتر العلاقات بين البلدين

 توتر العلاقات بين البلدين

توتر العلاقات بين البلدين

قضية مراهق جزائري متهم بـ’الاعتداء جنسيا’ على زميله المغربي تزيد توتر العلاقات بين البلدين

تمر العلاقات الجزائرية ـ المغربية بمرحلة توتر جديدة بسبب قضية أخلاقية ‘بطلها’ مراهق جزائري لا يتجاوز سنه 14 عاما، متهم بالاعتداء جنسيا على طفل مغربي لا يتجاوز سنه 12 عاما.

الحادثة وقعت في المغرب، عندما كان الطفل إسلام خوالد ضمن وفد لرياضة الزوارق الشراعية للمشاركة في منافسة رياضية استضافتها المغرب، ليجد نفسه متهما بالاعتداء على طفل آخر، رغم أن عائلة إسلام تؤكد أن الأمر لا يعدو أن يكون ‘لعب أطفال’، وأن والد الطفل المغربي، وهو ضابط في الجيش، يريد أن يجعل منها قضية جنائية. وتؤكد أسرة إسلام خوالد أن ابنها بريء من التهمة الموجهة إليه، وأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مزحة، وأن ما حدث هو مجرد مزحة تم تضخيمها وتحويلها إلى قضية، مؤكدة أن الطفل المغربي قام بإنزال سروال إسلام عندما كانا في الفندق، فقام إسلام بمطاردته من أجل ‘الانتقام’ وأنه أنزل له سرواله هو وطفل آخر، ولكن الطفل المغربي ذهب يشتكي لوالده، وهو ضابط بالجيش، حسب التقارير الإعلامية الجزائرية، وحسب العائلة أيضا، وأن الوالد سارع لإيداع شكوى بالاعتداء الجنسي على ابنه، لتقدم الشرطة المغربية على توقيف إسلام، وإيداعه السجن على ذمة التحقيق، وعدم السماح له بمغادرة التراب المغربي.

وأوضحت العائلة أن تقرير الطبيب الشرعي أثبت بما لا يدع مجالا للشك، أنه لم يحدث أي اعتداء جنسي على الطفل المغربي، ولكن رغم ذلك تم تجاهل التقرير، وتثبيت التهمة، التي تجعل إسلام مهددا بالسجن إلى غاية عشرة سنوات، من أجل مزحة ولعب بين الأطفال.

وتتهم عائلة خوالد والد الطفل المغربي باستغلال نفوذه من أجل توريط إسلام في قضية جنائية، رغم أن المسألة بسيطة ولا تستحق أي تهويل، بينما يؤكد والد إسلام المتواجد بالرباط لمتابعة قضية ابنه، أن ‘الضابط المغربي’ حاول ابتزازه.

وطالبت العائلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التدخل من أجل إنقاذ إسلام من السجن، الذي يتهدده رغم صغر سنه، مؤكدة على أن الجميع يشهد بحسن أخلاقه، سواء في البيت أو في المدرسة، أو في نادي الزوارق الشراعية الذي ينتمي إليه، وأن التهمة الموجهة إليه بشعة، ولا علاقة لها بشخصيته وأخلاقه، وأنه لا يزال طفلا في تصرفاته وسلوكياته، وأن الأمر يتعلق بتهمة ملفقة لا أكثر ولا أقل