Friday , 18 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: الجزائر (page 5)

Tag Archives: الجزائر

Feed Subscription

رئيس البرلمان الجزائري “يعترف” بإسرائيل!

رئيس البرلمان الجزائري "يعترف" بإسرائيل!

رئيس البرلمان الجزائري “يعترف” بإسرائيل!

رئيس البرلمان الجزائري “يعترف” بإسرائيل!

ولد خليفة يُدرج الكيان الصهيوني ضمن قائمة الدول ويستشهد بنجاحاته


شبكة المرصد الإخبارية

 

أثار استشهاد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة الأولى في البرلمان) العربي ولد خليفة بنجاحات بلاده إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ودول أخرى في تطوير المشاركة السياسية للمرأة استهجان أحزاب ونواب في البرلمان، واعتبروه خطأ جسيما يستوجب الإعتذار باعتبار أن الجزائر لا تعترف بـ”إسرائيل” وترفض التطبيع معها.

إن الخطأ أو زلّة اللسان التي أوقعت ولد خليفة في المحظور، حيث اعترف ضمنيا وطبّع مع الكيان الصهيوني عندما وصفه بالدولة، ويفترض أن لا يمر مرور الكرام، خاصة ونحن نعلم أن كتابة كلمة الرئيس موكلة إلى موظف برتبة مستشار يفترض فيه أنه مؤهل بالقدر الذي لا تغيب عنه مثل هذه الأشياء، كما أن مثل هذه الأخطاء حتى ولو أدرجت في زلاّت اللسان والهفوات غير المقصودة، فيفترض إنطلاقا من خطورتها أن تعصف بالمسؤول المباشر عنها من منصبه، و تلزمه بتقديم استقالته حفاظا على ماء الوجه


وقال الأمين العام لحركة النهضة المعارضة فاتح ربيعي الأربعاء “إن هذا الإستشهاد جاء في غير محله، فإسرائيل ينبغي أن يضرب بها المثل في التمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان وليس في نجاحات في حقوق المرأة“.

 

وقد اعتبر ولد خليفة خلال اليوم البرلماني بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الإصلاحات التي أدخلها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من خلال قانون ترقية المشاركة السياسية للمرأة والذي مكّن المرأة من الحصول على 30 بالمائة من نسبة التمثيل داخل البرلمان بعدما كانت لا تتعدى 7 بالمائة فتح الباب واسعا أمام الحضور السياسي الكبير للمراة في الإستحقاقات السياسية.

ورفض ربيعي اعتبار أن المرأة الجزائرية حققت نجاحات سياسية واصفا ذلك “بالأكذوبة“.

 

وقال “إن هذ الخطأ يسوق دوليا، والجزائر فشلت في الاصلاحات ولم تقدم نموذجا للديموقراطية بل قدمت نموذجا سيئا في التزوير، وما حدث هو تمييع للحياة السياسية بالأحزاب والنتيجة برلمان مملوء بعديمي المستوى واعتقادي أن الظروف لم تتهيأ بعد لأن تأخذ المرأة مكانها الطبيعي في السياسة“.


واعتبر ربيعي أن السلطة في الجزائر “ليست صادقة بخصوص تمثيل المرأة لأن مشاركة المرأة في الحكومة أو الجهاز التنفيذي ضعيف وتمثيل المرأة لم يأت بفعل حقيقي وديموقراطي ولكن بفعل التزوير“.

ودعت الكتلة البرلمانية رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، للاعتذار للشعب الجزائري عموما وللنواب خصوصا، لأنه كان من الأولى على معدي كلمة رئيس الغرفة التشريعية، أن يذكروا المجلس التشريعي لدولة فلسطين التي أعلنت في الجزائر، والذي كان مثالا لمشاركة المرأة المقاومة السياسية للاستعمار، وجاء عن طريق انتخابات ديمقراطية حرّة ونزيهة، واعترف بها العالم، “عكس برلماننا الذي شهد الجميع بعدم شرعيته”.

من جانبها، أعربت الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية المعارضة في بيان عن رفضها القاطع للسابقة التي قام بها ولد خليفة .


وقالت في البيان الموقع من النائب الأخضر بن خلاف ان تصرف ولد خليفة “يوحي باعتراف وتطبيع غير معلن مع الكيان الصهيوني الغاصب”داعيا إياه للاعتذار إلى الشعب الجزائري عموما وللنواب خصوصا.

أزمة آل ساويرس وضرورة كشف حقيقة التهرب الضريبي لإزالة مخاوف المستثمر الأجنبي

شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة

شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة

أزمة آل ساويرس وضرورة كشف حقيقة التهرب الضريبي لإزالة مخاوف المستثمر الأجنبي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

دعا مستثمرون مصريون الحكومة المصرية للكشف عن تفاصيل وأسرار الأزمة القائمة بين مصلحة الضرائب وشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة “OCI“، أكبر شركات البورصة المصرية وزنا، حتى لا يثير قرار منع رئيس الشركة ناصف ساويرس ووالده أنسي، من السفر، مخاوف المستثمرين الأجانب.

وكان النائب العام المصري قد أصدر قرارا الأحد الماضي بمنع ناصف وأنسي ساويرس من السفر ووضعهما على قوائم ترقب الوصول، لأسباب أرجعتها مصادر قضائية إلى بلاغ من وزارة المالية ضدهما بالتهرب الضريبي، وسداد مستحقات الدولة في صفقة بيع إحدى شركات أوراسكوم للإنشاءات والصناعة لصالح فرنسيين.

يأتي قرار النائب العام في ضوء الطلب المقدم للنيابة العامة من المرسي حجازي، وزير المالية، لتحريك الدعوى الجنائية قبلها والتحقيق معهما في ضوء ما هو منسوب إليهما من التهرب من أداء ضرائب مستحقة عليهما تقدر بنحو 14 مليار جنيه عن أرباح صفقة بيع شركة “أوراسكوم بيلدينج ” إلى شركة “لافارج” الفرنسية، والتي حققت أرباحا لهما تقدر بنحو 68 مليار جنيه عام 2005.

واعتبرت الحكومة المصرية تنفيذ الشركة للصفقة دون سداد الضرائب عليها بمثابة تهرب ضريبي، بدأت على إثره مفاوضات بين أوراسكوم للإنشاء ومصلحة الضرائب للحصول على 14 مليار جنيه، أي 2.07 مليار دولار، مستحقات ضريبية حسب تقديرات حكومية، نظير مكاسب حققتها أوراسكوم بلغت 68 مليار جنيه، أي 9.8 مليار دولار.

وقال الدكتور محرم هلال رئيس مجلس الأعمال المصري القطري، “لابد أن يدفع كل مستثمر مستحقات الدولة وحصتها الضريبية في أي صفقة، دون تأثر المناخ الاستثماري”، لكنه رهن تأثر الاستثمارات محليا بإعلان الحكومة المصرية تفاصيل نزاعها مع “OCI“، حول الضريبة المطلوبة قائلا: “يجب الخروج وإعلان أسباب قرار منع ناصف وأنسي من السفر، حتى يتضح الأمر للرأي العام المصري والعالمي، والتأكيد على أن للدولة حقوق لديهما”.

وقال هلال “إن أي شيء يؤثر على الاستثمار، لكن لابد من توافر الشفافية في أي قرار، كما يجب على المستثمر إذا حقق ارباحا أن يعطي الدولة حقها”.

وأوضح: “إن لم يدفع المستثمر ضرائبه من أين يأتي الرئيس مرسي بأموال لمواجهة أزمات مثل تراجع احتياطي النقد الأجنبي و رغيف الخبز”.

وأضاف أن “ما حققته أوراسكوم للإنشاء والصناعة من أرباح 68 مليار جنيه، هو رقم لم أسمع به من قبل في الأرباح فهو مخيف، ولا يجب إغفال حق الدولة فيه، ومن الضروري صدور بيان تفصيلي من الحكومة عن الأصول ومصادر هذا الربح لتبرير مطالبها”.

كانت الحكومة المصرية قد أحالت، قبل أيام، إلى مجلس الشورى، الذي يتولى مسئولية السلطة التشريعية في البلاد لحين انتخاب مجلس نواب (مجلس شعب)، مقترحا لوزارة المالية بفرض ضريبة على التوزيعات النقدية للشركات بنسبة 10%، على أن تعفى منها توزيعات الأسهم المجانية، بجانب رسوم دمغة على تعاملات البيع أو الشراء بواقع واحد في الألف.

وقال مصدر قضائي ” إن قرار النائب العام صدر بناء على أدلة واقعية تقدمت بها وزارة المالية، واستعانت فيها بعدد من الجهات الحكومية، دون أن يسمي هذه الجهات أو يفصح عن الأدلة”.

وأضاف ” إن القضية لا تمت بصلة من قريب أو بعيد باتجاه شركة أوراسكوم للإنشاءات للخروج من السوق المصرية، ضمن خطة تخارج لعائلة ساويرس يتحدث عن ملامحها البعض”.

كانت شركة “OCI NV” الهولندية إحدى شركات “OCI” المصرية، قد أعلنت شراءها الأسهم المصرية، بعد تلقيها عرضا من مستثمرين أمريكيين وعالميين، بينهم الملياردير الأمريكي بيل جيتس، بقيمة 2 مليار دولار لتمويل الصفقة، والقيام كذلك بعملية مبادلة أسهم لحاملي شهادات الإيداع الدولية.

ويقول محللون إن هناك تشابه بين أسلوب تخارج نجيب ساويرس شقيق ناصف وأحد أولاد أنسي من الجزائر بعد نزاع طويل مع الحكومة هناك على مستحقات ضريبية قبل اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011.

وسبق إن قامت شركة أوراسكوم تيليكوم التابعة لرجل الأعمال نجيب ساويرس ببيع حصة حاكمة في شركة “جيزى” للاتصالات لشركة فيمبلكوم الروسية قبل ثورة 25 يناير 2011، وذلك عقب نزاع ضريبي أبلغت خلاله السلطات الجزائرية،في ديسمبر كانون الأول 2010، فرع اوراسكوم تيليكوم في الجزائر بضرورة تسديد 230 مليون دولار من الضرائب المتأخرة لسنتي 2008 و2009.

وقد خاضت الحكومة الجزائرية مفاوضات شاقة مع فيمبلكوم الروسية قبل ثورة 25 يناير 2011، للموافقة علي البيع.

 

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار” المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن متحدث باسم القوات المسلحة التشادية أن قوات بلاده الموجودة في مالي، تمكنت اليوم السبت من قتل مختار بلمختار المعروف ببلعوار والمكنى بخالد أبي العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال الجنرال زكريا قوبونج المتحدث باسم القوات المسلحة التشادية في بيان أذيع على التلفزيون التشادي “دمرت القوات المسلحة التشادية العاملة في شمال مالي ظهر اليوم السبت الثاني من مارس قاعدة للإرهابيين بالكامل ، وضمت الحصيلة مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم قائدهم مختار بلمختار“.

وقالت القوات التشادية إن مختار بلمختار لقي حتفه على يد قوات النخبة التشادية في معارك عنيفة، وإنها تأكدت من هويته بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة اليوم السبت 2 مارس 2013.

وقال نائب قائد القوات البرية إن العملية تمت وسط النهار، وإن قواته قتلت العشرات من عناصر القاعدة، كما سيطرت على معسكر لها شمال مالي، وصادرت 60 سيارة كان المسلحون يستغلونها في الأيام الماضية.

ويأتي الإعلان عن مقتل بلعوار يوما واحدا بعد تأكيد الرئيس التشادي إدريس ديبي، مقتل عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة “طارق بن زياد” والمتخصص في خطف الرهائن الفرنسيين.

وكان مختار بلمختار “بلعوار” قد أسس منذ عدة أشهر كتيبة “الموقعون بالدماء” التي قامت بعملية الاحتجاز الدامي لعدد كبير من الرهائن في منشأة لانتاج الغاز بجنوب الجزائر، يناير الماضي مع بداية العملية العسكرية الفرنسية.

وقد أسفرت عملية عين أميناس قد أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا، أغلبهم من الأجانب ومن بينهم منفذي الهجوم.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل مختار بلمختار، الذي اشتهر بأنه واحدة من أكثر قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي غموضاً ونفوذا.

وبلمختار، وهو أحد الجزائريين الأفغان، من مواليد مدينة غرداية وسافر إلى أفغانستان وهو ابن 19 سنة فقط، وقد أصيب في إحدى عينيه فأصبح يلقب بعد ذلك بالأعور.

ويعتبر مقتل بلمختار – إذا صح – ضربة قاصمة لظهر التنظيمات الجهادية في منطقة الساحل، لما كان له من تأثير على أتباعه من القبائل العربية والطوارق.

مقتل أبو زيد أحد أبرز قياديي القاعدة في مالي

أبو زيد

أبو زيد

مقتل أبو زيد أحد أبرز قياديي القاعدة في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

قال تلفزيون النهار الجزائري إن قوات فرنسية قتلت عبدالحميد أبو زيد، أحد أبرز القادة في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خلال عملية ضد المقاتلين الإسلاميين في شمال مالي الجبلي.

وأضاف التلفزيون الذي تربطه صلات جيدة بأجهزة الأمن الجزائرية أن أبو زيد كان بين 40 مقاتلاً قتلوا قبل نحو ثلاثة أيام عند سفوح جبال “أدرار إيفوغاس” قرب الحدود الجزائرية.

كما كتبت يومية “لوموند” الفرنسية ، مساء أمس الخميس، وبناء على إفادة مصدر مقرب من العمليات العسكرية التي تجري حاليا بشمال مالي، أن “أبو زيد”، أحد قادة الكتائب الأكثر قوة في تنظيم القاعدة قد لقي حتفه خلال إحدى العمليات المذكورة.

وتشير “لوموند” أن تاريخ الوفاة لا زال غير مؤكد لكنها تؤكد أنها حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، كما يشير نفس المصدر أنه قد تم قتل هذا القيادي رفقة مجموعة مهمة من الرجال الآخرين الذين حدّدت “لوموند” عددهم في 43 رجلا، مما يبرز قوة الهجمات الجوية والأرضية التي يشنها الجيش الفرنسي بمساعدة الجيش التشادي والمالي.

وتطارد قوات فرنسية وتشادية المقاتلين هناك بعد حملة خاطفة لطردهم من شمال مالي. ولم يتمكن مسؤولون من الجزائر ومالي وتشاد من تأكيد مقتل أبو زيد.

وأكدت مسؤولة بالجيش الفرنسي مقتل نحو 40 إسلامياً في معارك عنيفة الأسبوع الماضي في منطقة “تاغار “غارة الجبلية، لكنها رفضت التعليق بشأن أبو زيد.

وقالت إن 1200 من القوات الفرنسية و800 من القوات التشادية وبعض عناصر الجيش المالي لا يزالون يقاتلون إلى الجنوب من “تيساليت” في سلسلة جبال أدرار.

وأضافت أنه تم تدمير تسعة مواقع دعم وإمداد ومصنع للمتفجرات في العملية، فضلا عن 16 عربة.

وينظر إلى أبو زيد باعتباره أحد أشد نشطاء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قسوة، وهو جزائري .

ويعتقد أنه مسؤول عن خطف أكثر من 20 غربياً في الصحراء الكبرى التي تفتقر للقانون خلال السنوات الخمس الماضية ليدر على التنظيم عشرات الملايين من الدولارات في صورة فدى.

ويعتقد أيضا أنه أعدم البريطاني أدوين دير في 2009 والفرنسي ميشيل جيرمانو (78 عاما) في 2010.

الجزائر تتفاوض مع حركة أنصار الدين

وفد من أنصار الدين

وفد من أنصار الدين

الجزائر تتفاوض مع حركة أنصار الدين

شبكة المرصد الإخبارية

يجري مفاوضون جزائريون اتصالات سرية مع شخصيات مقربة من قياديين في حركة “أنصار الدين” التي تخوض معارك ضد الجيش المالي المدعوم فرنسيًا، للعمل على فك ارتباطها بتنظيم القاعدة والحركات السلفية الجهادية.

وقال مسؤول أمني جزائري، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، إن اتصالات سرية تجرى حاليًا بين مفاوضين جزائريين وأحد أعيان أزواد وشخص مقرب للغاية من أمير حركة أنصار الدين إياد غالي في مدينة تمنراست (أقصى جنوب الجزائر).

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية منصبه أن المفاوضات الجارية حاليًا “تتعلق بعدة أمور أهمها التوصل إلى اتفاق يمتنع بموجبه مقاتلو حركة أنصار عن مساندة تنظيم القاعدة وحركة التوحيد والجهاد وكتيبة الملثمين مقابل وقف مطاردة القوات الدولية لقيادات وعناصر الحركة“.

وتسعى الجزائر إلى “استثمار اتصالاتها القديمة مع عدد من المحيطين بإياد غالي -لتكرار تجربة الوئام والمصالحة التي أسفرت عن استسلام آلاف المسلحين قبل سنوات- لعزل أكبر عدد من المقاتلين من أبناء إقليم أزواد عن التنظيمات المسلحة المقربة من القاعدة والتنظيمات المتحالفة معها”، بحسب المصدر نفسه.

على صعيد متصل، أفادت مصادر سياسية في العاصمة الجزائر أن “شخصية رفيعة من شمال مالي مقربة من قيادات حركة أنصار الدين، زارت مؤخرا مدينة تمنراست الجزائرية سرا، ويستعد حاليا لنقل عرض جزائري لقيادات الحركة بشأن إجراء المزيد من الاتصالات والمفاوضات لحل الأزمة بشمال مالي“.

ويأمل الجانب الجزائري في أن تكون “الانشقاقات التي حدثت في حركة أنصار الدين والضربات العسكرية التي تعرضت لها كفيلة بتغيير موقف الحركة” التي تبقى الأقوى عسكريا بين كل المنظمات المسلحة التي تقاتل القوات المالية الفرنسية والإفريقية.

وتشير بعض التقارير إلى أن حركة “أنصار الدين” تضم في صفوفها حاليا أكثر من ألفي مقاتل يتحصنون في مرتفعات “إيفوغاس” شمال مالي.

علي بن حاج يؤكد أن غلاة العلمانيون يفضلون ديكتاتور ظالم علماني على حاكم عادل إسلامي

الشيخ علي بن حاج

علي بن حاج يؤكد أن غلاة العلمانيون يفضلون ديكتاتور ظالم علماني على حاكم عادل إسلامي

العلمانيون حكموا العالم العربي والإسلامي منذ استقلال بلدانهم سنوات طوال ونتائج سياساتهم كانت فاشلة ، لما التسرع في الحكم على قادة المشروع الإسلامي ولم يمر عليهم في الحكم سنة؟!

النظام الجزائري خاضع لقوى الهيمنة العالمية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا

شبكة المرصد الإخبارية

في جو أمني وصل الى درجة محاصرة والطرق المؤدية الى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة القى الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمته التي تعقب صلاة الجمعة كل أسبوع ، مما يدل على مضي السلطة في الجزائر لمحاصرة حرية التعبير والتضييق على المواطنين .

وتطرق نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى موضوعات متنوعة ونقاط نورد منها ما يلي :

تطرق الى حادثة الاغتيال السياسي الذي حدث في تونس وقال لولا أن محاولة جهات عدة لتشبيه ما حدث في تونس لما حدث في الجزائر لما تطرق للموضوع ، واستطاع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأسلوبه المعهود أن يضع النقاط على الحروف حيث فرق بين ما حدث في الجزائر وما حدث في تونس موضحاً أن الحجة تقرع بالحجة لا بالرصاص .

وذكر باغتيال المرحوم عبد القادر حشاني رحمه الله وكيف التزم الداخل والخارج الصمت المطبق رغم أنه قاد الجبهة الإسلامية للإنقاذ في غياب قادتها المسجونين الى فوز كاسح . فلماذا سكت العالم عن هذه الجريمة النكراء ؟! وأكد أنه في الوقت الذي تقمع السلطة حزبا إسلاميا فاز بالصندوق تخضع لحركة العروش وتستجيب لمطالبها وهي فاقدة للشرعي القانونية .

 

ثم رد على وزير الشؤون الدينية الذي وصف السلفيين بأنهم خوارج وفاسدون وبين معنى السلف الصالح وقال بأن تقسيم السلفية الى سلفية علمية وسياسية وجهادية تقسيم مبتدع فالسلف الأوائل فيهم من غلب عليهم العلم وفيهم من غلب عليه الجهاد وفيهم من غلبت عليه السياسة وكلا ميسر لما خلق له .

وبين أن العلمانيين لا يفرقون بين سلفي أو إخواني أو معتدل أو متطرف أو صوفي إذ الجامع بين هؤلاء جميعا الرجوع الى الكتاب والسنة والعمل بأحكام الشرع وحذر المسلمين جميعا على اختلاف تياراتهم السقوط في التحريش والايقاع بينهم ، وأضاف: إن العلمانيين حكموا العالم العربي والإسلامي منذ استقلال بلدانهم سنوات طوال ونتائج سياساتهم كانت فاشلة ، وليس من حقهم التسرع في الحكم على قادة المشروع الإسلامي ولم يمر عليهم في الحكم سنة . وقال : ألم يقل بوتفليقة في سطيف ان خمسين سنة لا تساوي في حياة الشعوب الا خمس دقائق فلماذا إذا التسرع في الحكم على الإسلاميين وتحميلهم كوارث الحكم العلماني لعدة عقود ؟! .

ثم بين أن أزمة الشعوب العربية المسلمة ترجع الى أزمة هوية يجب تعميق الحديث فيها وحوار حولها فالنظام الجزائري مثلا لا هو نظام إسلامي ولا هو نظام علماني فإذا حاججته بالأدلة الشرعي تمسك بالشرعية الدستورية والدولية ، وإذا حاججته بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية تهرب الى الشريعة الإسلامية ، فهو ممزق بين الشرعيتين .

وقال إن وزير الشؤون الدينية صرح بقتل الجماعة المسلحة بتنقتورين بمقتضى حد الحرابة بينما سائر الحدود معطلة فهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ويشجعون التفسير العلماني للإسلام ، ويأخذون أحكام الشريعة بالانتقاء والتشهي ويريدون فرض تفسيرهم للإسلام بقوة السلطة لا بقوة الحجة .

ثم بين بالحجج والأدلة أن النظام الجزائري خاضع لقوى الهيمنة العالمية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا ، وأنه خذل الشعب المالي ومكن فرنسا لإلحاق الضرر بالشعب المالي وفتح الباب للجرائم ضد الإنسانية والتصفية العرقية لأبناء الشعب المالي وعرض أمن الجنوب الجزائري لمخاطر لا يعلمها إلا الله .

جزائريون ينددون بما نقلته وسائل إعلام فرنسية من أن الحكومتين الفرنسية والجزائرية ستوقعان قريبًا اتفاقًا لإجراء بحوث على الأراضي الجزائرية لاستغلال الغاز الصخري

فرنسا تستعمل الشعب الجزائري حقل تجارب

جزائريون ينددون بما نقلته وسائل إعلام فرنسية من أن الحكومتين الفرنسية والجزائرية ستوقعان قريبًا اتفاقًا لإجراء بحوث على الأراضي الجزائرية لاستغلال الغاز الصخري

 ندد سياسيون جزائريون بما نقلته وسائل إعلام فرنسية عن وزير خارجية باريس لوران فابيوس من أن الحكومتين الفرنسية والجزائرية ستوقعان قريبًا اتفاقًا لإجراء بحوث على الأراضي الجزائرية لاستغلال الغاز الصخري المعروف علميًا بـ”السيشت”.

وأثار اتفاق مزمع بين الحكومتين الجزائرية والفرنسية لاستغلال الغاز الصخري موجة استياء في الجزائر حيث اعتبره ناشطون وسياسيون “جريمة” في حق الإنسان والطبيعة بحكم خطره البيئي.

وقال عبد الرزاق مقري نائب رئيس حركة مجتمع السلم التي تقود تيار الإخوان المسلمين بالجزائر في بيان له : “استعملت فرنسا أرض الجزائر لتجاربها النووية وأصبحت بذلك قوة نووية على حسابنا وحساب الآلاف من القتلى والمرضى والمشوهين غير أننا لم نكن نقدر على منعها لأننا كنا تحت الاستعمار”.

وتابع: “واليوم تستعملنا فرنسا لتجاربها في استغلال الغاز الصخري على حساب صحتنا وبيئتنا وبموافقة من مسؤولينا ويتم عقد الاتفاقات تحت العلم الجزائري وبالأختام الجزائرية وبالمال الجزائري”.

وأكدت وسائل الإعلام الفرنسية التي نقلت الخبر أن هناك “صعوبات كبيرة تجدها الحكومة الفرنسية في القيام ببحوث تتعلق بالغاز الصخري (غاز الشيست) في ترابها أمام معارضة شركائها الأيكولوجيين (البيئيين) والرأي العام الفرنسي لأن هذه البحوث ستؤدي إلى استغلال فعلي لهذا الغاز مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على الإنسان والبيئة في فرنسا”.

وأوضحت “وعليه فإن هذه البحوث ستكون على الأرض الجزائرية حيث لا يُعتقد أن الجزائريين سيتذمرون أو ينزعجون من هذا”.

وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تنديد ورفض لهذا المشروع معتبرين أن الحكومة تريد “جعل الجزائريين فئران تجارب للشركات الفرنسية”.

ووصف مقري هذه الأخبار المنشورة بـ”العار” موضحًا “لسنا في حاجة إلى الغاز الصخري لأن لدينا الغاز الطبيعي، هكذا يقول المتخصصون”، وذلك على اعتبار أن الجزائر توفر أكبر احتياطات الغاز الطبيعي في العالم حيث قدرت العام الماضي بـ 4500 مليار متر مكعب.

وأفادت تقديرات لمختصين بأن المخزون الجزائري من الغاز غير التقليدي أو الصخري يقدّر بحوالي 17 ألف مليار متر مكعب.

والغاز الصخري أو “الشيست” هو غاز ثقيل ونادر يتم استعماله لإنتاج نوعية جيدة من الطاقة، ويتم استخراجه من بين الصخور الكائنة في جوف الأرض في عمق يتراوح بين 4 و5 آلاف متر، والتي تمثل الصفائح الصخرية الكبرى التي يرتكز عليها سطح الأرض.

لكن جيولوجيين يقولون إن طريقة استخراج هذا الغاز تتسبب في أضرار جيولوجية وبيئية خطيرة، وهو ما دفع كثيرين إلى تسمية هذا النوع من الغاز باسم “الكنز المسموم”.