الجمعة , 28 فبراير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : الكويت (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الكويت

الإشتراك في الخلاصات

الكويت تمنع الوافدين من ارتياد عيادات المستشفيات العامة قبل الظهر

مستشفى الكويت

مستشفى الكويت

الكويت تمنع الوافدين من ارتياد عيادات المستشفيات العامة قبل الظهر

شبكة المرصد الإخبارية

قررت الكويت منع الوافدين المقيمين على اراضيها من ارتياد العيادات الخارجية للمستشفيات العامة في فترة قبل الظهر التي ستخصص للمواطنين فقط، وهو تدبير وصفه ناشطون بانه “عنصري”

وقد اتخذ وزير الصحة محمد الهيفي، وهو نفسه طبيب جراح، قرارا يقضي بان تستقبل العيادات الخارجية للمستشفى العام في منطقة الجهراء غرب الكويت، الكويتيين فقط في الفترة الصباحية اعتبارا من مطلع حزيران/يونيو.

ويقضي القرار الذي نشرته وسائل اعلام كويتية الخميس بأن تخصص فترة بعد الظهر للوافدين.

وسيطبق القرار في مستشفى الجهراء لمدة ستة اشهر “كفترة تجريبية تمهيدا لتطبيقه في باقي المستشفيات” الحكومية.

ولا يشمل القرار الاقسام الاخرى في المستشفيات او العيادات خارج المستشفيات.

واتى القرار بعد ان اشتكى كويتيون من الانتظار ساعات طويلة للحصول على العلاج في المنشآت الصحية العامة بسبب ازدحامها بالمرضى الوافدين.

ويعيش في الكويت 1,2 مليون مواطن اضافة الى 2,6 مليون وافد، معظمهم متحدرون من دول اسيوية مثل الهند وباكستان وبنغلادش والفيليبين اضافة الى دول عربية مثل مصر وسوريا.

وتقدم الكويت الرعاية الصحية لمواطنيها مجانا فيما يدفع الوافدون رسما قدره حوالى 175 دولارا سنويا للحصول على الرعاية الصحية اضافة الى دفع مبالغ رمزية لبعض الخدمات مثل التصوير بالاشعة.

وندد ناشطون كويتيون بالقرار ووصفوه بان “عنصري”.

وكتب المحامي المعارض على صفحته في تويتر “لا أستغرب قرار الفصل العنصري الذي أصدرته وزارة الصحة ضد غير الكويتيين”.

واضاف “هناك من يظن أن قيم العدالة والمساواة والحرية كلها قيم +كويتية+ فقط”.

وتمارس دوائر رسمية اخرى هذا النوع من الفصل بما في ذلك دائرة المرور التي تستقبل معاملات الكويتيين فقط في الصباح.

إخلاء سبيل المعارض الكويتي البارز مسلم البراك

إخلاء سبيل المعارض الكويتي البارز مسلم البراك

إخلاء سبيل المعارض الكويتي البارز مسلم البراك

إخلاء سبيل المعارض الكويتي البارز مسلم البراك

 

شبكة المرصد الإخبارية

قضت محكمة الاستئناف في الكويت بإخلاء سبيل المعارض السياسي مسلم البراك ووقف تنفيذ حكم صادر ضده بالسجن خمس سنوات لإدانته بتهمة المساس بالذات الأميرية.

وقررت المحكمة إخلاء سبيل البراك بعد دفع كفالة خمسة آلاف دينار كويتي، مع تحديد موعد لجلسة أخرى الشهر القادم.

وكان البراك، الذي يعد من أبرز قادة المعارضة ويمثل التكتل الشعبي المعارض، قد حوكم بتهمة الإساءة لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح أثناء كلمة ألقاها خلال تجمع عام للمعارضة في 15 أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

وقضت محكمة كويتية في 15 أبريل/نيسان بسجن البراك “خمس سنوات مع الشغل والنفاذ”.

ووجه البراك في تصريحات سابقة له انتقادا لحكم سجنه، قائلا: “كانت محاكمة في منتهى الغرابة، لم يسمح لي خلالها بالدفاع عن نفسي وفقا للدستور والقانون والأعراف الدولية”.

الحكم بالسجن خمس سنوات على المعارض الكويتي مسلم البراك

الحكم بالسجن خمس سنوات على المعارض الكويتي مسلم البراك

الحكم بالسجن خمس سنوات على المعارض الكويتي مسلم البراك

الحكم بالسجن خمس سنوات على المعارض الكويتي مسلم البراك

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدرت محكمة كويتية حكما بسجن القيادي في المعارضة مسلم البراك لمدة خمس سنوات بتهمة “الإساءة للذات الأميرية”. وفيما أكد محامي البراك استئناف الحكم، توعدت المعارضة بالخروج في مسيرات احتجاجية، واصفة الحكم ب”الباطل”.

قضت محكمة الجنايات في الكويت اليوم الاثنين (15 أبريل/ نيسان 2013) بحبس النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي مسلم البراك بالسجن خمسة أعوام مع الشغل والنفاذ فيقضية ما يُسمى ب”الإساءة للذات الأميرية”، فيما أعلنت المعارضة عن خروج مسيرات للتنديد بالحكم. وقال المحامي عبد الرحمن البراك في تصريحات للصحفيين “إننا سنقوم باستئناف الحكم الصادر ضد النائب مسلم البراك فورا لقناعتنا ببطلانه”.

وفور صدور الحكم قررت مجموعات شبابية من المعارضة في الكويت الخروج في مسيرات بعد صلاة العشاء اليوم من ديوان مسلم البراك احتجاجا على الحكم الذي وصفوه بـ “الباطل”. وجاء الحكم وسط إجراءات أمنية مكثفة لتأمين جلسة المحكمة التي رأسها المستشار وائل العتيقي، خاصة بعد تهديد المعارضة بتنظيم مظاهرات تضامنية وإعلان العصيان المدني.

يذكر أن خطاب البراك، الذي تسبب في حكم اليوم، كان في تشرين أول /أكتوبر من العام الماضي بساحة الإرادة خلال ندوة بعنوان “كفى عبثا” وانتهت الندوة باعتداء القوات الخاصة بالضرب على الحضور بعد قيام مجموعة بمسيرة والقبض على عدد منهم.

وكانت المعارضة قد حذرت من عواقب وخيمة خلال اجتماع عقد بديوان البراك مساء الأحد، حيث أعلنت عن تنظيم مسيرات واعتصامات قد تصل إلى العصيان المدني في حال صدور حكم بسجن البراك. وكانت الجلسة الأخيرة لمحاكمة البراك قد شهدت أحداث مثيرة تمثلت بانسحاب هيئة الدفاع عنه احتجاجا على عدم تنفيذ الطلبات ومنها استدعاء رئيس الوزراء بعد طلب شهادته.

ويأتي الحكم فيما تخوض المعارضة، التي قاطعت الانتخابات الأخيرة، مواجهة محتدمة مع الحكومة للمطالبة بإلغاء تعديل أدخله الأمير على قانون الانتخابات ولحل البرلمان الحالي الموالي بشكل كامل وإجراء انتخابات جديدة على أساس القانون القديم. وتطالب المعارضة أيضا بإصلاحات سياسية جذرية مثل “حكومة منتخبة” مع الإبقاء على حكم آل الصباح.

وقال القيادي البارز بالمعارضة الكويتية، مسلم البراك، تعليقاً على الحكم الذي صدر بحقه حكم بالسجن لخمس سنوات الاثنين، إن حكم سجنه “باطل وغير عادل”، موضحا أن حق الدفاع لم يتوفر له ، حيث أن القاضي حول نفسه لمشرع أصدر قوانين هي الأولى، ومخصصة لمسلم البراك فقط، حسب قوله.

وأكد البراك، في تصريحات صحفية، أنه لم يمسّ الأمير، وإنما خاطب رئيس الدولة وهو أمر طبيعي ومسموح، وتابع أن أمن الدولة لم ترسل أحداً معروفاً ليغطي الندوة التي اتهم بسببها، وإنما أرسلت أشخاصاً سريين، وتعاملوا مع الموضوع كما يتعاملون مع المجرمين وتجار المخدرات.

واعتبر أن البلاد تعاني ما وصفه بـ”الفشل المستمر في سياسات الحكومة منذ 50 عاما،” وفي مقدمتها قضايا مثل الحدود الكويتية مع العراق والانتهاكات المستمرة من الجانب العراقي دون أي إجراء أو تصدي من قبل حكومة البلاد.”

وعلى صعيد رد المعارضة على هذا الحكم، قال البراك: “إن هناك دعوات لمسيرات حاشدة للتعبير عن الغضب والانتهاكات والقمع إلى جانب سياسات الاعتقال،متهما الحكومة بالسعي إلى تحويل البلاد إلى ما وصفها بـ”دولة بوليسية“.

وبين المعارض أنه من الضروري أن تكون الحكومة الجديدة حكومة منتخبة وناتجة من صناديق الاقتراع حيث أن ما جرى في الكويت خلال السنوات الماضية “بعيد عن الديمقراطية” على حد قوله.

جاءت تصريحات البراك بعد أن حكمت عليه محكمة الجنايات الكويتية، الاثنين، بالسجن خمس سنوات مع النفاذ بتهمة التطاول والإساءة للذات الأميرية بسبب خطابه الشهير في أكتوبر من العام الماضي بساحة الإرادة خلال ندوة بعنوان كفى عبثاً” و”لن نسمح لك“.

 

استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا

استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا

استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا

استشهاد محمد العبدولي رئيس حزب الامة الاماراتي خلال القتال في سوريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلن حزب الأمة عن استشهاد الشيخ محمد أحمد العبدولي رئيس مجموعة اسلامية ” حزب الأمة ” في الامارات خلال القتال في سوريا ضد قوات نظام بشار  ، كما تم الكشف عن أنه رئيس حزب الأمة بالإمارات ، حسبما افادت مجموعات اسلامية في ثلاث دول خليجية في بيان لها حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه.

واكدت (أحزاب الأمة)، وهو مجموعات إسلامية غير شرعية في السعودية والإمارات والكويت تأكيدها في بيان أصدرته مؤخرا أن محمد العبدولي قتل خلال القتال في الرقة وأنه ضابط متقاعد في الجيش الإماراتي من إمارة الفجيرة وسجين سابق وكان رئيسا لحزب الأمة المحظور في الإمارات.

وأشار البيان إلى أن العبدولي سجن لمدة سنتين اعتبارا من عام 2005 دون محاكمة لافتا إلى أنه احتفظ سرا بمنصبه كرئيس لحزب الأمة .

وذكر البيان ان العبدولي،  شيخ قبيلة العبادلة في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العقيد الركن المتقاعد ورئيس حزب الأمة الإماراتي الشيخ محمد أحمد العبدولي وسجين سابق، كان رئيس حزب الامة في الامارات التي تحظر قيام الاحزاب.


وكان العبدولي سجن لمدة سنتين اعتبارا من العام 2005 دون محاكمة بحسب البيان الذي ذكر بانه احتفظ سرا بمنصبه كرئيس للحزب.

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه :

بيان من مؤتمر الأمة وأحزاب الأمة في الخليج بشأن استشهاد رئيس حزب الأمة الإماراتي محمد العبدولي

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

فإن (مؤتمر الأمة) وهو يودع قائدا من قادته في أرض الشام المباركة حررها الله ويزف خبر استشهاده بإذن الله تعالى للأمة جمعاء ليطيب له ولأحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي التنويه بمواقفه التاريخية والإشادة بها إجلالا وتقديرا لرائد من رواد الخليج وبطل من أبطاله شيخ قبيلة العبادلة في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العقيد الركن المتقاعد ورئيس حزب الأمة الإماراتي الشيخ محمد أحمد العبدولي والذي ضرب أصدق المثل في التضحية والفداء بنصرته إخوانه في سوريا بخبرته وبماله ثم بروحه حيث قدمها رخيصة في سبيل الله تعالى بتاريخ 3/3/2013 إثر قيادته لأهم العمليات العسكرية وأشدها خطرا في تاريخ الثورة السورية وهي عملية اقتحام الفرقة 17 في محافظة الرقة والتي أسفرت عن تحريرها بعد أن خطط لها وشارك في تنفيذها وقاد عمليات هامة أخرى كعملية تحرير مطار تفتناز في محافظة إدلب وعملية تحرير مطار الجراح في محافظة حلب وشارك في تدريب كثير من الألوية والكتائب كلواء الأمة وأحرار الشام الذي بذل جل وقته معهم في التدريب والتخطيط.

 

كما إن مؤتمر الأمة والهيئة الاستشارية لدعم الثورة السورية وأحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي ليستذكرون ثبات هذا البطل أمام طغيان السلطة عندما ألقي به في غياهب سجن أمن الدولة في أبوظبي عام 2005م لمدة سنتين دون ذنب يذكر ودون محاكمة فلم يفت ذلك في عضده وخرج من السجن عملاقا ثابتا على مبادئه ومضى في درب الدعوة إلى الله صابرا محتسبا فأدى الأمانة وأسهم في تأسيس حزب الأمة الإماراتي وكان يرى في هذا العمل الأمل في كبح جماح الظلم والطغيان السياسي الذي كان هو أحد ضحاياه .

وقد آثر رحمه الله عدم الإعلان عن رئاسته للحزب إلا بعد انتهاء مهمته في دعم إخوانه في سوريا حتى لا يحول ذلك دون عمله الميداني في ساحة الثورة السورية فأراد الله أن يكون الإعلان عن ذلك وقت استشهاده مصدقا قوله عمله ليكون قدوة لإخوانه المجاهدين .

وإن هذا النموذج العملي من رجالات الأمة المتمثل في البطل الشهيد بإذن الله تعالى محمد العبدولي لهو النموذج الذي ستحيا به الأمة وستجدد تاريخها وتحقق حريتها واستقلالها بأمثالهم.

 

رحم الله بطل الإمارات وبطل الخليج وبطل سوريا وبطل الأمة وثورتها العربية التاريخية

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

 

9 جمادى الأولى 1434 للهجرة – 21 مارس 2013م

 

مؤتمر الأمة

الهيئة الاستشارية لدعم الثورة السورية

أحزاب الأمة في الجزيرة والخليج العربي

حزب الأمة الإماراتي

حزب الأمة – الكويت

حزب الأمة الإسلامي – السعودية


ونشر شريط على موقع يوتيوب في اغسطس الماضي يظهر رجلا يقرأ اول بيان ل”حزب الامة في الامارات”، مشيرا إلى أن الحزب سلمي يطالب باصلاحات.

وكان (حزب الامة) أعلن اول مرة في الكويت في 2005، وفي 2011، اعلن 11 ناشطا في السعودية تأسيس حزب الامة في المملكة. واعتقل خمسة من هؤلاء في الايام التي تلت الاعلان.

 

الأمة الكويتي يستنكر تواطؤ الأردن ومحامي الإسلاميين الأردني يعتبرها عملية قرصنة

بوغيث أثناء مثوله امام المحكمة في نيويورك

بوغيث أثناء مثوله امام المحكمة في نيويورك

الأمة الكويتي يستنكر تواطؤ الأردن ومحامي الإسلاميين الأردني يعتبرها عملية قرصنة

 

شبكة المرصد الإخبارية

استنكر حزب الأمة الكويتي في بيان له الجمعة ما أسماه “تواطؤ الحكومة الأردنية مع المخابرات الأمريكية لخطف المواطن الكويتي سليمان بوغيث“.

وحمّل الحزب في بيانه السلطة في الكويت تخلّيها عن مسوؤلياتها الدستورية والقانونية في حماية مواطنيها الذي هو الأساس الشرعي لأيّ سلطة حاكمة، وأن تخلّي السلطة عن مسؤولياتها هو ما جعلها تنتهج سياسة أمنية استبدادية لمواجهة حراك الشعب الكويتي.

وأبلغت مصادر مطلعة شبكة المرصد الإخبارية ببعض تفاصيل ورواية تسليم بوغيث حيث قالت بأن السلطات التركية والأردنية وبالتعاون مع الأمريكيين والسلطات الأمنية الكويتية أوهمت بوغيث الذي بقي معتقلا في تركيا بأنه يستطيع المغادرة إلى بلاده الكويت بعدما وافقت على إستلامه.

من جانبه وصف وكيل التنظيمات الإسلامية رئيس لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين موسى العبداللات، اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة سليمان جاسم بوغيث صهر أسامة بن لادن من قبل قوات الولايات المتحدة الأمريكية، بأنّه جاء عن طريق القرصنة على نحو خرق السيادة الوطنية لدول عربية، تربطها بالولايات المتحدة الأمريكية علاقة صداقة متينة.

طالب محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن حكومة دولة الكويت بالقيام بواجباتها القانونية والأخلاقية ورفض بقاء مواطنها سليمان بوغيث القيادي في تنظيم القاعدة في أرض الولايات المتحدة الأمريكية.

وكان صهر زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن سليمان بوغيث الكويتي الجنسية قد أوقف في ظروف غامضة في نيويورك وسط أنباء لم تتأكد رسميا عن قيام السلطات الأردنية بتسليمه بعدما أبعدته تركيا إلى عمان في طريقة إلى الكويت.

والتزمت السلطات الأردنية ولم تؤكد أو تنفي الواقعة.

ووصف المحامي موسى العبدللات عملية وقف وتسليم بوغيث وهوالناطق بإسم تنظيم القاعدة في (بلد إسلامي) كما قال بأنها عملية (قرصنة) خارج القانون وأنظمة العدالة والتقاضي في العالم.

وقال العبدللات بأن بوغيث تم تسليمه لعملاء الإستخبارات الأمريكية بصورة غير شرعية وفي مطار بلد إسلامي هو مطار عمان الدولي مستغربا الإمتناع عن تأكيد أو نفي المعلومات التي تسربت حول هذه العملية.

وإعتبر العبدللات عملية التسليم هذه ليس أكثرمن قرصنة تدلل على أخلاقيات نظام العدالة الأمريكي.

وقال بأن الكويت تتحمل المسئولية الأخلاقية والقانونية عن عملية القرصنة التي تعرض لها مواطن لا زال من بين رعاياها وعليها التصرف ومتابعة الأمر وضمان إستعادة بوغيث ومحاكمته – إن أخطأ- في القضاء الكويتي مشددا على أن الدول العربية ينبغي أن تكون مستقلة وتتوقف عن التبعية لواشنطن.

وشدد العبدللات على أن واجب البرلمان الكويتي الضغط على حكومة بلاده لإنصاف المواطن الكويتي الموقوف الأن في الولايات المتحدة خصوصا وأن النظام القضائي الأمريكي لا يراعي العدالة ويفبرك الإتهامات.

وقال أن تسليم أبوغيث بطريقة القرصنة الأمريكية التي تمت في مطار عمان بعد إحتجازه لأربع ساعات ومنعه للذهاب إلى بلده الكويت مخالف للإتفاقيات الدولية المعنية بتنقل المواطنين وحرياتهم وحقوقهم.

وقال بأن عملية التسليم هذه (باطلة) حيث يتوجب أن تكون من خلال القضاء الأردني على أن يتم التسليم لبلده وليس لأي طرف ثالث معتبرا أن التسليم عبر المطار يبطل كافة الإجراءات المتعلقة بتوقيف ومحاكمة هذا الإنسان حيث أمضى 12 عاما في إيران موقوفا قبل ترحيله إلى تركيا.

وحذر العبدللات من الخطر على حياة بوغيث حيث أنه مريض بالسكر والضغط وقد يحجب عنه الدواء والعلاج وعلى المنظمات الدولية والكويتية القيام بواجبها في إعادة تسليم هذا المواطن لبلاده كما أن الأجهزة الأمنية العربية متورطة في موضوع تسليمه معتبرا أن هذه العملية تخرق الدستور الأردني وتمس بسيادة الأردن.

وبقي بوغيث حسب الرواية لثلاثة أيام تحت وهم عدم وجود خطوط طيران مباشرة بين تركيا والكويت حتى إقتنع بأن الرحلة الوحيدة المتاحة عبر عمان إلى أن تم تسليمه.

بوغيث يؤكد براءته من ”الإرهاب” أمام محكمة بنيويورك

سليمان بوغيث

سليمان بوغيث

بوغيث يؤكد براءته من ”الإرهاب” أمام محكمة بنيويورك

شبكة المرصد الإخبارية

اعلن سليمان بوغيث صهر اسامة بن لادن الجمعة براءته من تهم “ارهاب” وجهتها إليه رسميا الجمعة احدى محاكم نيويورك التي مثل امامها.

وكان بوغيث ظهر في شريط فيديو بث في الثاني عشر من ايلول/سبتمبر 2001 اي غداة هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة الى جانب اسامة بن لادن.

وبوغيث (47 عاما) هو زوج فاطمة احدى بنات الزعيم الراحل للقاعدة، وقد وجهت رسميا اليه تهمة التآمر “بهدف قتل مواطنين اميركيين” بحسب وزارة العدل الاميركية.

وأمر القاضي لويس كابلان بان يبقى بوغيث “قيد الاحتجاز” في سجن فدرالي حتى موعد الجلسة الثانية لمحاكمته في الثامن من نيسان/ابريل.

ومثل بوغيث امام القاضي مقيدا وهو يرتدي قميصا زرقاء خاصة بالسجناء.

وفي حال أدين بهذه التهم فإن بوغيث يمكن ان يحكم بالسجن المؤبد.

وجاء في القرار الاتهامي الذي كشف الخميس ان بوغيث الذي “كان يعمل لحساب منظمة ارهابية على الاقل بين شهر ايار/مايو 2001 و2002 هو شخص متورط في اعداد وتنفيذ جريمة ارهابية فدرالية ضد الولايات المتحدة وضد مواطنيها وسكانها وممتلكاتهم“.

وفي الثاني عشر من ايلول/سبتمبر 2001 اي غداة الاعتداءات التي اودت بنحو ثلاثة الاف شخص في الولايات المتحدة، تكلم بوغيث باسم القاعدة وهو يقف الى جانب اسامة بن لادن والرجل الثاني في التنظيم آنذاك ايمن الظواهري.

وفي كلمة موجهة الى وزير الخارجية الاميركي آنذاك كولن باول حذر من ان “العاصفة لن تتوقف وخصوصا عاصفة الطائرات” محذرا المسلمين والاطفال وخصوم الولايات المتحدة “من استقلال الطائرات” وفق ما جاء في القرار الاتهامي الذي وزعته وزارة العدل الاميركية الخميس.

ولم تتسرب سوى معلومات ضئيلة عن ملابسات اعتقاله الا ان احد المحامين الذين عينوا من قبل المحكمة للدفاع عنه اعلن ان “عناصر امنيين اميركيين” اعتقلوا موكله في الخارج في الثامن والعشرين من شباط/فبراير ونقلوه الى نيويورك في الاول من اذار/مارس.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة عن مسؤول اميركي قوله ان بوغيث اعتقل في نهاية كانون الثاني/يناير في انقرة بعدما دخل تركيا آتيا من ايران حيث عاش خلال السنوات العشر الماضية.

واضاف المصدر نفسه ان الاتراك لم يوافقوا على الطلب الامريكي بتسليمهم بوغيث الا انهم سلموه للكويت. ويبدو ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية اعتقلوه في الاردن خلال انتقاله الى الكويت ونقلوه الى الولايات المتحدة.

واعاد اعتقال بوغيث الجدل حول ما اذا كان المشتبه بمشاركتهم بأعمال “إرهابية” يجب ان يحاكموا امام قضاء مدني ام عسكري مثل المقام في غوانتانامو.

وقالت جمعية هيومن رايتس فوست الجمعة في بيان ان “توجيه الاتهام الى سليمان بوغيث يكشف ان المحاكم الفدرالية هي الافضل لاجراء محاكمات تتعلق بالارهاب“.

وتابع البيان ان “الاتهام الذي وجه اليوم ابعد ما يكون عن الاجراءات المطولة للمحاكم العسكرية في غوانتانامو. لقد استغرقت جلسة اليوم 17 دقيقة“.

واضاف ان جلسة توجيه الاتهام الى خالد شيخ احمد، العقل المدبر لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر استغرقت 13 ساعة في غوانتانامو “وان المحامين ضاعوا في التفاصيل من دون ان يحدد اي موعد للمحاكمة“.

الا ان نوابا جمهوريين احتجوا الخميس على نقل بوغيث الى نيويورك.

وقال مايك روجرز الرئيس الجمهوري للجنة الاستخبارات في مجلس النواب “علينا ان نتعاطى مع الاعداء المقاتلين على انهم اعداء والنظام القضائي الاميركي ليس مناسبا” لهذا الغرض، مضيفا “على الرئيس ان يرسل كل عناصر القاعدة المعتقلين الى غوانتانامو“.

من جهته هاجم سناتور تكساس جون كارنيان ادارة الرئيس باراك اوباما لانها لم تعلم الكونغرس باعتقال بوغيث. وقال في بيان ان “غوانتانامو هي المكان الوحيد الذي يجب ان يحتجز فيه الاعداء المقاتلون الاكثر خطورة“.

وكانت مصادر بالحكومة الامريكية قالت أمس الخميس ان زوج احدى بنات اسامة بن لادن ومتحدث سابق باسم القاعدة اعتقل في الاردن ونقل الى نيويورك في عملية قادتها السلطات الأردنية ومكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي.

واضافت ان الحكومة التركية رحلته إلى الاردن حيث احتجزته السلطات الاردنية ومكتب التحقيقات الاتحادي. وقال مصدر بإحدى هيئات إنفاذ القانون ان بوغيث نقل إلى الولايات المتحدة في الايام القليلة الماضية.

الإستخبارات الأمريكية اعتقلت بوغيث بعد خيانة مشتركة مع المخابرات التركية والأردنية وتوجيه الاتهام له

بوغيث تعرض لخيانة مشتركة

بوغيث تعرض لخيانة مشتركة

الإستخبارات الأمريكية اعتقلت بوغيث بعد خيانة مشتركة مع المخابرات التركية والأردنية

الادعاء الأمريكي يوجه له الاتهام غداً الجمعة

الاردن له سوابق أخرى وتورط الاردن في 40 رحلة سرية بين الأردن وأمريكا

محمد بوغيث شقيق سليمان: شقيقي وقع ضحية لخيانة تركية أردنية أمريكية

تركيا عرضت تسليم شقيقي للكويت ثلاث مرات وتم الرفض

لم أتوقع من الأتراك الإقدام على تسليم شقيقي بعد أن جزموا لي أنهم لن يسلموه

 

شبكة المرصد الإخبارية

قال محمد بوغيث شقيق الناطق الاعلامي السابق باسم تنظيم القاعدة سليمان بوغيث ان شقيقه كان ضحية لخيانة تركية أردنية أمريكية حيث قامت السلطات التركية بتسليمه للأردن وبدورها سلمته للأمريكان.

وذكر بوغيث أنه لم يتوقع من الأتراك المنتمين للاسلام ان يقدموا على تسليم شقيقه بعد ان جزموا له أنه لن يتم تسليم شقيقه للأمريكان، لافتاً الى ان ثمة وثائق رسمية صدرت في وقت سابق تفيد أنه لن يتم تسليم بوغيث الى أمريكا.

واعتبر ان الأردن تدخل نفسها في أمور لا تعنيها، مشيراً الى ان القاء القبض على شقيقه من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية ليس بسبب مهارة تلك الوكالة وانما بفعل عملية الغدر التي وقع شقيقة ضحية لها.

وأضاف محمد بوغيث: «قامت السلطات التركية بتسليم شقيقي قبل أسبوع ليلة الجمعة الماضية في تمام الساعة الواحدة صباحاً»، معرباً عن أسفه للموقف الكويتي من قضية شقيقه كون السلطات التركية عرضت على الكويت تسليم بوغيث ثلاث مرات ورفضت الكويت في كل مرة.

وأوضح محمد بوغيث ان السلطات التركية سلمت شقيقه الى الأردن في الساعة الواحدة من صباح يوم الجمعة الماضية، معربا عن أسفه للموقف الكويتي، حيث عرضت تركيا على الكويت تسليم شقيقه ثلاث مرات الا ان الكويت رفضت.وأكد ان شقيقه ليس مطلوبا دوليا وفقا لما أكده المسئولون الأتراك.

وذكر بوغيث ان شقيقه ليس مطلوباً دولياً وفقاً لما أكده المسئولون الأتراك، مشيراً الى ان مسألة أنه مطلوب من أمريكا أمر سخيف.

وشدد على أنه لم يتم احتجاز شقيقه في مبنى مكافحة الارهاب في تركيا، حيث انه لم يكن ثمة ما يدينه سوى دخول الأراضي التركية بصورة غير شرعية.

 كشف مدعون امريكيون النقاب اليوم الخميس عن توجيه قرار اتهام ضد سليمان بوغيث زوج احدى بنات اسامة بن لادن بالتآمر لقتل امريكيين وذلك بعد ان قالت مصادر حكومية امريكية انه اعتقل في الخارج ونقل الى نيويورك.

وقالت مصادر إن الحكومة التركية قامت بترحيله إلى الاردن حيث تولت السلطات الاردنية ومكتب التحقيقات الاتحادي احتجازه. وقال مصدر بإحدى جهات إنفاذ القانون إن بو غيث نقل إلى الولايات المتحدة خلال الايام القليلة الماضية.

وأعلن مسؤولون امريكيون من بينهم وزير العدل اريك هولدر قرار الاتهام ضد بو غيث يوم الخميس قائلين انه سيتم استدعاؤه يوم الجمعة امام المحكمة الجزئية الامريكية في لور مانهاتن على بعد بنايات فقط من موقع مركز التجارة العالمي الذي دمر في هجمات 11 سبتمبر.

وقالت لائحة الاتهام “من بين امور اخرى حث بوغيث اخرين على القسم بالولاء لابن لادن وتحدث باسم ودعما لمهمة القاعدة وحذر من ان هجمات مماثلة لهجمات 11 سبتمبر 2011 ستتواصل”.

وكشفت معلومات جديدة عناصر الاستخبارات المركزية الأمريكية اعتقلت سليمان بوغيث القيادي في ‘القاعدة’ وصهر أسامة بن لادن، ونقله إلى الولايات المتحدة عقب دخوله الاردن قادما من تركيا.

وجاء أول تأكيد علني لنبأ القبض على بوغيث من النائب بيتر كينج العضو الجمهوري البارز في لجنة المخابرات بمجلس النواب والرئيس السابق للجنة الامن الداخلي بالمجلس.

وقال كينج في بيان له “أشيد بوكالة المخابرات المركزية الامريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي وحلفائنا في الاردن والرئيس (باراك) اوباما لقبضهم على المتحدث باسم القاعدة سليمان ابو غيث. اثق في انه أخضع لاستجواب دقيق وانه سيواجه عدالة سريعة ناجزة“.

وقالت مصادر مطلعة لشبكة المرصد الإخبارية ان عملية القبض على بوغيث تمت بالتنسيق بين كل من مخابرات امريكا والاردن وتركيا.

وأرسل بوغيث إلى الأردن في 1 مارس، في نفس اليوم الذي كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يزور تركيا.

 

وقالت مصادر ان انقرة تلقت اشارات ايجابية من السلطات الاردنية بقبول ترحيل بوغيث الى مطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة عمان ترانزيت في طريقه الى الكويت.

واضافت المصادر ان عملاء المباحث الفيدرالية والمخابرات الامريكية مصحوبين برجال مخابرات اردنية كانوا بانتظار بوغيث في المطار بالعاصمة عمان وتم القاء القبض عليه وترحيله الى الولايات المتحدة عقب احتجازه لفترة في الاردن، على متن طائرة امريكية قبل ايام قليلة.

 

وكانت السلطات التركية قررت الإفراج عن بوغيث بعد 33 يوماً من احتجازه بما أنه لم يرتكب أي جرم على الأراضي التركية.

وأوضحت مصادر مطلعة ان بوغيث محتجز في سجن بمنطقة مدينة نيويورك، ومن المتوقع ان يمثل أمام المحكمة الجزئية الامريكية في مانهاتن التي تقع على بعد بضع بنايات من موقع مركز التجارة العالمي الذي دمرته هجمات 11 سبتمبر.

ولم يصدر اي تعليق رسمي من الجانب الاردني او التركي او حتى الامريكي حتى كتابة هذه السطور حول عملية اعتقال بوغيث، ويرى مراقبون ان هذه العملية ستحرج السلطات الاردنية والتركية لانها تكشف مدى التعاون بين اجهزة الاستخبارات في انقرة وعمان مع المخابرات الامريكية وربما تكون هذه الدول عرضة لاعمال انتقامية من جماعات متشددة وهو السبب الرئيس الذي لم يجعل تركيا تقوم بتسليم بوغيث اى واشنطن مباشرة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتورط فيها المملكة الاردنية في تسليم اشخاص لأمريكا فقد سبق وسلمت احد المفرج عنهم عام 2001 بعد قضاء فترة العقوبة في باكستان على ذمة خطف طائرة تي دبليو ايه الامريكية وبعد ان منحته السطلت الاردنية جواز سفر اردني ليتمكن من العودة للاردن فكانت الخيانة الأردنية حيث تم ترحيلة مباشرة لامريكا ، كما قامت الحكومة الأردنية عام 2006 بتسليم الولايات المتحدة الأمريكية مواطنا أردنيا متهما بتهديد الرئيس الأميركي بوش اضافة الى تهما ارهابية اخرى حسب ما ذكر وكيله المحامي فتحي درادكة .

واكد درادكة وقتها ان تسليم موكله “محمد زكي العماوي” 25 عاما يعتبر خرقا لاتفاقية تبادل تسليم المجرمين المبرمة بين الاردن وأمريكا، مشيرا الى ان اجراءات التسليم لاي مواطن اردني الى دولة اخرى حسب القانون، يجب ان تتم بقرار قضائي .

فالاردن على قمة هرم الدول العربية في رحلات طائرات الـ(CIA) السرية ، حيث أن التقارير حول الرحلات السرية، كشفت الدور الناشط للاردن في سياق ما يسمى «الحرب على الارهاب»، لكن هذا الدور يتكشف فيما تصفه المنظمة في اطار «الرحلات السرية لنقل المعتقلين السريين عبر العالم».

في تقرير منظمة العفو الدولية الذي اطلقت عليه اسم (الولايات المتحدة.. رحلات تحت الرادار.. تعذيب واختفاء) ، تضع المنظمة يدها على واحدة من اخطر الانتهاكات لحقوق الانسان في العالم، والتي ارتكبتها الولايات المتحدة وحلفاءها تحت شعار «مكافحة الارهاب»، وأكدت تورط الاردن في اطار برنامج الرحلات السرية غير القانوني، وسجلت 40 رحلة من والى الاردن.

وقد علمت مصادر المرصد الإعلامي الإسلامي أن سليمان بو غيث طالب من قبل العودة للكويت ولم تستجب السلطات الكويتية لطلبه وكان بحاجة لمنحه جواز سفر للعودة مما اضطره لاستخدام جواز سفر مزور للهروب من الإقامة الجبرية في ايران إلى تركيا التي تم اعتقاله فيها.

وتساءل المرصد الإعلامي الإسلامي : بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته ؟

كما ناشد المرصد وأمل الاستجابة بالإسراع في تسهيل إجراءات عودته ، وقال : سليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ، وصحة بوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي ، ومن المؤكد أن بوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة.

وكرر المرصد الإعلامي الإسلامي السؤال للحكومة الكويتية : كيف سيكون التعامل مع المواطن الذي سحبت جنسيته سليمان بوغيث بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قراراً برفع اسمه من قائمة الإرهابيين أو ممولي الإرهاب، ومنحه حق السفر والتصرف بأمواله؟ أليس من حقه منحه جواز سفر وإعادته إلى وطنه ، فهو ابن الكويت البار ودافع وقاوم أثناء احتلال الكويت المواطن الكويتي سليمان بوغيث المعتقل حالياً في تركيا والذي هرب من الإقامة الجبرية في طهران.

من الجدير بالذكر أن هناك قرار صادر عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في أغسطس 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان بوغيث ، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم بوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

وناشد المرصد أهل الحكم في الكويت قائلاً : يا أهل الحكم في الكويت : سليمان يتمتع بأخلاق عالية وحريص جداً على اخوانه المسلمين ويهتم بأحوالهم وكان عنيفاً في خطاباته دفاعاً عن الحق وكان يردد على المنابر كلمته المشهورة.” اذا كنا لا نقول الحق فإننا لا نستحق ان نعتلي المنبر»، ورغم دفاعه الشديد عن الحق، «كان متسامحاً جداً مع ابنائه ويعطف عليهم”.

بو غيث كانت له مواقف طيبة في الغزو وساعد أبناء المنطقة في الكثير من الأمور وكان يلقي خطباً تدعو الى التصدي للغزو، وتعرض لمحاولات اغتيال لحرصه على وطنه.

عندما نسمع أن الكويت ترفض عودة سليمان بوغيث رفضت تسلمه فهذا مثير للاستغراب ! فكيف نسحب ولاءه للكويت ونسلبه معاني حب الوطن من قلبه، نطالب بمحاكمة عادلة، ونتمنى ان تكون محاكمته، في الكويت لما للقضاء فيها من سمعة طيبة، فمن غير المعقول ان تتم محاكمته في الولايات المتحدة لتصبح هي الخصم والحكم”.

وأضاف : إن إسقاط الجنسية عن سليمان بوغيث ليس معناه ان تسقط عن اهله واولاده فهم لهم الحق في ان يروا اباهم فهو لم يقم بعمل مشين، فهناك من قام بأعمال اكبر من التي قام بها سليمان ولم يتعرض لما تعرض له سليمان من سحب الجنسية ورفض المحاكمة في دولته، فالمسألة صعبة ويجب الا ترمونه وتتركونه بين انياب الذئاب “.

وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي أنه لم يثبت عن سليمان بو غيث تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ولم يكمل سبعة أشهر في التنظيم حيث انشق عن التنظيم في مارس 2002م.

واضافت ان الحكومة التركية رحلته إلى الاردن حيث احتجزته السلطات الاردنية ومكتب التحقيقات الاتحادي. وقال مصدر بإحدى هيئات إنفاذ القانون ان بوغيث نقل إلى الولايات المتحدة في الايام القليلة الماضية.

واحجمت وزارة العدل الامريكية عن التعليق ولم يرد مكتب التحقيقات الاتحادي فورا على طلبات التعليق.


واشارت مصادر امريكية الى انه لا يمكن استبعاد قيام وكالة المخابرات المركزية بدور في القبض على ابو غيث لكن مكتب التحقيقات الاتحادي هو الذي قام بالدور القيادي.

عاجل : المخابرات الأمريكية تعتقل سليمان بوغيث في الأردن وهو في طريقه للكويت

سليمان بوغيث

سليمان بوغيث

عاجل : المخابرات الأمريكية تعتقل سليمان بوغيث في الأردن وهو في طريقه للكويت

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في ظل تواطؤ أمني كويتي أردني أفاد تقرير بأن وكالة الاستخبارات الأميركية (سي أي أيه) قد اعتقلت سليمان بوغيث صهر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، سليمان بوغيث، فيما كان بطريقه من الأردن نحو الكويت.

من المؤسف والغريب والعجيب أنه غادر تركيا يوم1مارس إلى الأردن نفس اليوم الذي كان يزور فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تركيا.

واتصلت شبكة المرصد الإخبارية على محامي بوغيث في تركيا فأكد عملية المغادرة لكنه سمع باعتقاله في الأردن.

وكان المرصد الإعلامي الإسلامي كشف عن أن السلطات التركية اعتقلت بوغيث، وهو متحدث سابق باسم القاعدة، في فندق بأنقرة في فبراير الماضي، بعد حصولها على معلومات من السي أي إيه.

غير أن السلطات التركية قررت الإفراج عن بوغيث بعد 33 يوماً من احتجازه بما أنه لم يرتكب أي جرم على الأراضي التركية.

وكانت السلطات الأميركية طلبت من تركيا تسليمها بوغيث إلا أنها رفضت ذلك بموجب القوانين الداخلية والدولية.

هذا ويحمل المرصد الإعلامي الإسلامي السلطات الكويتية مسئولية ماحدث لبوغيث واعتقاله لأن هذا تواطؤ من السلطات الكويتية التي لم تسمح لسليمان بوغيث، الكويتي الذي اسقطت جنسيته والمتزوج من احدى بنات زعيم التنظيم الراحل اسامة بن لادن، حاول قبل مغادرته ايران الى تركيا حيث اعتقل، ان يسلم نفسه للسطات الكويتية ويعود الى الكويت الا ان هذا الطلب رفض.

وكانت مصادرنا علمت ان طلب بو غيث العودة الى الكويت، عن طريق وسطاء اتصل بهم، احيل الى وزارة الداخلية التي رفضت استقباله، قائلة انه الان ليس كويتيا بعد سقوط جنسيته وبالتالي لا يتم التعامل معه كمواطن كويتي ولذلك تم رفض طلبه.


واشارت المصادر ذاتها الى ان بوغيث قام بعد ذلك بمحاولات حثيثة لدخول الكويت بأي طريقة، الا ان محاولاته هذه لم يكتب لها النجاح، ثم جاءت فكرة دخوله الى تركيا، التي وصلها قبل اسبوعين بجواز سفر إيراني، قام بابلاغ السفارة السعودية في انقرة بوجوده مع زوجته المواطنة السعودية فاطمة بنت اسامة بن لادن التي له منها اولاد.

واعتبرت تركيا أن بوغيث دخل البلاد بشكل غير شرعي من إيران، ما يعني أنه يمكن ترحيله إلى إيران، ولكنها رفضت ذلك، وقررت تركيا انتترك لهحرية المغادرة لأي بلد يرغب الذهاب ، ويبدو أنه أختار السفر إلى الكويت عبر الأردن ونسي أن المخابرات الأمريكية تسيطر على المعابر والمطارات الأردنية.

 

وكان مدير المرصد الإعلامي الإسلامي وجه نداء للسلطات الكويتية بـ ” الإسراع في تسهيل إجراءات عودته، وسليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة، وصحة ابوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي، ومن المؤكد أن ابوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة”.

 

وتساءل مدير المرصد الإعلامي الإسلامي ياسر السري “ بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته؟”. أنها الغطرسة الأمريكية والتعنت والتبعية الكويتية.

الجدير بالذكر أن هناك قرارا صادرا عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في اب (أغسطس) 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان ابوغيث، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم ابوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

أسماء 39 شهيداً كويتياً قتلوا في سوريا

شهيد سوريا

شهيد سوريا

أسماء 39 شهيداً كويتياً قتلوا في سوريا

شبكة المرصد الإخبارية

نشر نشطاء جهاديون في شبكة شموخ الإسلام الجهادية أسماء 39 شهيداً كويتي الجنسية قتلوا في المعارك الدائرة في سوريا ضد النظام النصيري العلوي.

وأكدت مصادر كويتية قريبة من التيارات الإسلامية الجهادية، مقتل الكويتيين التسعة في ريف دمشق، إلا أنها تحفظت عن كشف أسمائهم “لحين إبلاغ عائلاتهم”.

ومع استشهاد هؤلاء التسعة و”أبو سليمان” والديحاني، ترتفع حصيلة الشهداء الكويتيين الذين قتلوا في سورية منذ اندلاع الثورة قبل عامين وعرفت أسماؤهم، إلى تسعة وثلاثين كويتياً

وهؤلاء الـ 39 هم:

 “أبو سليمان” والديحاني والتسعة الذين سقطوا في ريف دمشق.

– الشهداء الثلاثة بكشف أسمائهم وأماكن استشهادهم في 25 يناير الماضي، وهم: يزن البطي قتل في مدينة حمص بتاريخ 11 ديسمبر من العام الماضي، ومحمود الجويعد قتل في مدينة حلب بتاريخ 28 ديسمبر من العام الماضي، وعبد الإله أحمد بن هزاع قتل في الأتارب بريف حلب بتاريخ 30 ديسمبر من العام الماضي.

– 21 شهيداً كشفت عن أسمائهم في نوفمبر الماضي وسائل إعلام ومواقع إلكترونية قريبة من النظام السوري وهم:

محمد عساف المطيري، وخالد ذودان المطيري، وجزاع مسعود الدويش، ومتعب معصب المريخي، ومنور برغش الجبلي، وعايد منوخ الميموني، وتركي عجلان الهاملي، ومحمد مويس المطيري، وناصر دالي المطيري، وعبدالكريم نشمي العارضي، وعايد رشيد المريخي، وخلف كفايه السنجاري، وناصر قعود الاسلمي، وحربي خلف الجشعمي، ومشعل الحميدي الظفيري، وفالح حور الجاسمي، وثوير ريكان الظفيري، وهاني صايد البرازي، وتركي غزاي العنزي، وممدوح غشام الجبلي، وعايد غشام الجبلي.

وذكرت المصادر نفسها آنذاك أنه تم أبلاغ عائلات الشهداء الـ21 بمقتل أبنائهم.

شهيدان ورد اسماهما في لائحة طويلة قدمها النظام السوري إلى مجلس الأمن الدولي في نوفمبر الماضي وتضم أسماء 147 مقاتلاً أجنبياً قضوا في سورية، هما: عبد الله عبد الستار (41 عاماً) الملقب ب¯”العكيد” قتل في الأتارب بريف حلب في 30 أكتوبر من العام الماضي، وسالم العنيزي قتل في مدينة حلب بتاريخ 29 أغسطس من العام الماضي.

الشهيدان حسام المطيري وخالد المطيري اللذين كشفت منتديات ومواقع إلكترونية عن مقتلهما في يناير من العام الماضي

وهذه أسماؤهم :

1- أبو سليمان الكويتي
2- خالد هادي الديحاني
3- يزن البطي
4- محمود الجويعد
5- عبد الإله أحمد بن هزاع
6- محمد عساف المطيري
7- خالد ذودان المطيري
8- جزاع مسعود الدويش
9- متعب معصب المريخي
10- منور برغش الجبلي
11- عايد منوخ الميموني
12- تركي عجلان الهاملي
13- محمد مويس المطيري
14- ناصر دالي المطيري
15- عبدالكريم نشمي العارضي
16- عايد رشيد المريخي
17- خلف كفايه السنجاري
18- ناصر قعود الاسلمي
19- حربي خلف الجشعمي
20- مشعل الحميدي الظفيري
21- فالح حور الجاسمي
22- ثوير ريكان الظفيري
23- هاني صايد البرازي
24- تركي غزاي العنزي
25- ممدوح غشام الجبلي
26- عايد غشام الجبلي
27- عبد الله عبد الستار
28- سالم العنيزي
29- حسام المطيري
30- خالد المطيري
يضاف إلى هؤلاء الشهداء التسعة الذين ارتقوا في ريف دمشق.

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

suliman bo1

نداء من المرصد الإسلامي لأمير الكويت والحكومة والشعب : بوغيث مواطن كويتي يعشق وطنه

 شبكة المرصد الإخبارية

يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي أمير الكويت وحكومة وشعب الكويت سرعة التدخل من أجل حل مشكلة سليمان بوغيث وإعادته إلى وطنه ورفع الظلم عنه في بلده الكويت ومنحه كافة حقوقه ومساعدته العودة إلى بلده التي شارك في تحريرها إبان الغزو العراقي للكويت .

كما يناشد المرصد الإعلامي الإسلامي مؤسسات المجتمع المدني والنواب والغيورين من أهل الكويت التدخل لدى السلطات الكويتية من أجل رفع الظلم عن سليمان بوغيث وإعادته لوطنه ،

كما يطالب المرصد الإعلامي الإسلامي الحكومة التركية معاملة سليمان بوغيث معاملة حسنة كضيف مسلم لاجيء لديها حتى عودته لوطنه الكويت وعدم تسليمه لأمريكا .

وقد علمت مصادر المرصد أن سليمان بو غيث طالب من قبل العودة للكويت ولم تستجب السلطات الكويتية لطلبه وكان بحاجة لمنحه جواز سفر للعودة مما اضطره لاستخدام جواز سفر مزور للهروب من الإقامة الجبرية في ايران إلى تركيا التي تم اعتقاله فيها.

ويتساءل المرصد الإعلامي الإسلامي : بعد رفع الأمم المتحدة اسم سليمان بوغيث من لائحة الإرهاب ما موقف السلطات الكويتية من الرفع من لائحة الإرهاب التي كانت سبباً في إسقاط جنسيته ؟

ويناشد المرصد ويأمل الاستجابة بالإسراع في تسهيل إجراءات عودته ، وسليمان لم يعرف عنه تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ، وصحة بوغيث متدهورة ومستعد للمثول أمام القضاء الكويتي ، ومن المؤكد أن بوغيث لديه ما يثبت أنه غير مدان، ويجب النظر في تلك المستندات، والمطلوب هو منحه جواز سفر كويتيا والسماح له بالعودة.

ونكرر السؤال للحكومة الكويتية : كيف سيكون التعامل مع المواطن الذي سحبت جنسيته سليمان بوغيث بعد ان أصدرت الأمم المتحدة قراراً برفع اسمه من قائمة الإرهابيين أو ممولي الإرهاب، ومنحه حق السفر والتصرف بأمواله؟ أليس من حقه منحه جواز سفر وإعادته إلى وطنه ، فهو ابن الكويت البار ودافع وقاوم أثناء احتلال الكويت المواطن الكويتي سليمان بوغيث المعتقل حالياً في تركيا والذي هرب من الإقامة الجبرية في طهران.

من الجدير بالذكر أن هناك قرار صادر عن اللجنة الدولية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في أغسطس 2011 رفعت فيها منع السفر والتصرف بالأموال لعدد من الذين تم اتهامهم في وقت سابق بتمويل الإرهاب، ومن بين تلك الأسماء سليمان بوغيث ، وهذا القرار ترتب عليه رفع اسم بوغيث وجوبا من كل قوائم الإرهاب الخاصة بدول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

يا أهل الحكم في الكويت : سليمان يتمتع بأخلاق عالية وحريص جداً على اخوانه المسلمين ويهتم بأحوالهم وكان عنيفاً في خطاباته دفاعاً عن الحق وكان يردد على المنابر كلمته المشهورة.” اذا كنا لا نقول الحق فإننا لا نستحق ان نعتلي المنبر»، ورغم دفاعه الشديد عن الحق، «كان متسامحاً جداً مع ابنائه ويعطف عليهم”.

بو غيث كانت له مواقف طيبة في الغزو وساعد أبناء المنطقة في الكثير من الأمور وكان يلقي خطباً تدعو الى التصدي للغزو، وتعرض لمحاولات اغتيال لحرصه على وطنه.

عندما نسمع أن الكويت ترفض عودة سليمان بوغيث رفضت تسلمه فهذا مثير للاستغراب ! فكيف نسحب ولاءه للكويت ونسلبه معاني حب الوطن من قلبه، نطالب بمحاكمة عادلة، ونتمنى ان تكون محاكمته، في الكويت لما للقضاء فيها من سمعة طيبة، فمن غير المعقول ان تتم محاكمته في الولايات المتحدة لتصبح هي الخصم والحكم”.

إن إسقاط الجنسية عن سليمان بوغيث ليس معناه ان تسقط عن اهله واولاده فهم لهم الحق في ان يروا اباهم فهو لم يقم بعمل مشين، فهناك من قام بأعمال اكبر من التي قام بها سليمان ولم يتعرض لما تعرض له سليمان من سحب الجنسية ورفض المحاكمة في دولته، فالمسألة صعبة ويجب الا ترمونه وتتركونه بين انياب الذئاب “.

وحسب معلومات المرصد الإعلامي الإسلامي أنه لم يثبت عن سليمان بو غيث تورطه في أي حوادث عنف وكان مجرد منسق إعلامي لتنظيم القاعدة ولم يكمل سبعة أشهر في التنظيم حيث انشق عن التنظيم في مارس 2002م.

وفي حديث سابق عام 2003م كان لدى أرشيف المرصد للسيدة أم يوسف زوجة بوغيث قالت أنه : يعشق الكويت وخدمها في أحلك الظروف وإن أخطأ فـ “جل من لا يخطئ ” ويجب أن يحاكم ويحاسب في بلده بعدالة .

قالت قبل ان تبدأ حديثها انها لا تتابع الأخبار ولا تقرأ الصحف لأنها قررت ان تكرس حياتها لأبنائها بعدما عاشت أكثر من أزمة نفسية سببها تناقض الأخبار”، مات سليمان أم لم يمت، “حتى عرفت انه «في ايران وسيسلم الى بريطانيا»، فحرصت على ان توضح «هناك من أجرم أكثر من جرمه”.

أضافت : ” زوجي ان كان في ايران، لا تسليمه لبريطانيا لأنه كويتي الأصل وزوجته كويتية وأبناؤه كويتيون، ووالداه كويتيان واخوانه كذلك”، «كويتي الروح والهوى، فهو عاشق لوطنه أدى له في أحلك الظروف خدمات جليلة من دون ان ينتظر مقابلا لذلك (،،،)

وذكرت : وقت غزو الكويت ترك زوجته عروسا والده في البيت ولبى نداء الواجب للدفاع عن حقوق الكويت والكويتيين، فأصيب في رجله ولا يزال أثر الاصابة ظاهرا.

سئلت : لماذا ذهب الى أفغانستان، وكيف كانت لحظات الوداع وقتها وهل توقعت ان يحصل بعدها لقاء؟

فتجيب من خلف عباءتها ونقابها بصوت خافت: لم أودعه، قرر الذهاب الى أفغانستان لأنه طيب، همه مساعدة الناس، لا المجاهدين وحدهم، بل حتى الفقراء من عامة الناس هناك، وكان علي كزوجة بارة بزوجي ان أرافقه اينما ذهب”، كنا نعتزم الهجرة والبقاء في أفغانستان نهائيا لأن لديه دورا هناك ورسالة حقيقية، لم أناقشه فيها.

ثم أضافت : أثق في اخلاصه لدينه وايمانه، حملت أمتعتي وبدأنا الرحيل .

وتتساءل: “هل أخطأ في حق بلده؟”. بسؤال يتقاطع بسؤالها، وعلامات استفهام كثيرة يثيرها مجرد ذكر اسم بوغيث، يعود الحديث مع المرأة الأكثر قربا منه، عنه وعن افغانستان، كيف كانت؟ ترد: «افغانستان كانت مرحلة هل اندمجت معها؟ .

ترد: «لم تتعد الشهرين، حتى لم يكن هناك كويتيون، كانت هناك بعض الأسر العربية تعرفنا اليهم (،،،) واختلطنا بهم كأي حياة طبيعية بين الجيران سبحان الله ارادة الله وقضاؤه وقدره، كنا ننوي البقاء نهائيا وشاء لنا العودة نهائيا بعدما ظهرت علي بوادر الحمل وأوجاعه، فتردت حالتي الصحية وقرر زوجي لنا العودة بمفردنا ليكمل رسالته ثم يتبعنا لاحقا.

سئلت : لماذا لم يعد معكم؟ ألم يكن قلقا على حالتك الصحية؟

تجيب : “زوجي كان ذهبا، كان قمة في الرقي في المعاملة، لو وجد مثله من الأزواج لكانت الدنيا بخير، لم يتركنا، بل نحن الذين تركناه، كانت ارادة الله ، احتجت رعاية صحية لم تكن متوافرة واحتاج اليه الفقراء، لم يكن يفكر في نفسه”.

تضيف : أعرف زوجي، هو مع الاسلام وليس ضد الكويت، وأشرطة سليمان ابو غيث تشهد له، وان اخطأ – جل من لا يخطئ – ليحاسب ويحاكم في وطنه بعدالة (،،،) لم يضر أحدا ولم يقتل أحدا، هو ليس ارهابيا، هو مجرد ناطق”.

تقول : تزوجته زواجا تقليديا، لا صلة قرابة تجمعنا، شاءت الظروف ان يحصل الغزو بعد زواجنا بشهرين، كنت فخورة بزوجي، وطوال سنوات الزواج كان يزداد فخري وحبي له، كان يعمل مدرسا للتربية الاسلامية، ملتزم دينيا وكنت ملتزمة كذلك، من قبل الزواج به واتفقت رؤانا، لم يكن متشددا، كنا نسافر للسياحة ولكن ليس الى دول أوروبية بل الى دول خليجية، كنا نحب ان نمضي الصيف بمنطقة ابها في منطقة عسير (جنوب السعودية).

أضافت : نشاهد التلفاز انما البرامج الهادفة لا الموسيقى والأغاني، والأطفال يشاهدون الرسوم المتحركة والكرتون وينمي هواياتهم كما يهتم بدراستهم ويحضهم عليها، فكانوا من المتفوقين دراسيا، دوما كان سخيا في مصروف البيت، وكان يخصص يوما في الاسبوع لزيارة والديه، لأننا نقيم في سكن مستقل، ويوما لزيارة والدي ويوما للترفيه عن الأولاد والتنزه على الشواطئ والأبراج والألعاب، كان لا يفرق بين بنت وولد في المعاملة، ولا يفرض رأيه حتى في تسمية الأبناء، بل كنا حتى في هذه نتشاور ونتفق، كان ابنه أقرب منه كرجل في الذهاب والاياب، انما كان يغدق حبه على البنات”.

والمعروف ان سليمان بوغيث من مواليد الكويت عام 1965 وعمل خطيبا في مساجدها، الا ان وزارة الاوقاف الكويتية أبعدته عن الخطابة، ولكثرة أسفاره الى البوسنة وأفغانستان في ظل الاحتلال الروسي، وفي عام 2003 عرضت الحكومة الايرانية على الكويت تسلم سليمان بوغيث الا ان الحكومة الكويتية رفضت هذا العرض، مبررة ذلك ان بوغيث لا يتمتع بحق المواطنة الكويتية بعد ان سحبت منه الجنسية الكويتية على اثر اطلاقه تصريحات .

المرصد الإعلامي الإسلامي