الأربعاء , 15 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمن (صفحة 4)

أرشيف الوسم : اليمن

الإشتراك في الخلاصات

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

قوات حوثي والحرس الخاص للجيش اليمني يحكمان الطوق على عدن

علماء عدن يعلنون النفير العام ووجوب الجهاد ضد العدوان الحوثي وتقرير بتفاصيل ما حدث بعدن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن علماء ودعاة عدن النفير العام مؤكدين وجوب الجهاد ضد مليشيا جماعة الحوثي، التي دشنت أمس اجتياح المحافظات الجنوبية..

ودعوا الأئمة والخطباء في محافظة عدن أن يلعنوا النفير العام والاستعداد للحفاظ على أمن واستقرار هذه المحافظة وصد أي عدوان عليها من أي طرف كان حسب ما أوردته يومية أخبار اليوم .

وطالبوا جميع أبناء اليمن في الشمال والجنوب شافعيهم وزيديهم بالوقوف صفاً واحداً في وجه التوسع المسلح للحوثي.

وأكدوا- في بيان لهم- على حق الدفاع على النفس والأرض والعرض معتبرين ذلك من الجهاد المقدس المشروع وهو أعظم القربات عند الله.

وشددوا على أن يقف الناس جميعاً بكل شرائحهم صفاً واحداً خلف الشرفاء من الجيش والأمن في صد هذا العدوان الحوثي.

وأدان علماء ودعاة عدن ما حصل من استهداف للمساجد والمصلين, مؤكدين نبذهم لكل أشكال العنف والتطرف وعلى رأسه التطرف الحوثي .

وأكد علماء ودعاة عدن على حرمة المال العام والخاص في أي ظرف.

من جهة أخرى اكد مصدر عسكري نقل اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع و قائد اللواء 119 العميد ركن فيصل رجب الي صنعاء بعد اعتقالهم من قبل جماعة الحوثي في مواجهات اليوم بالعند.

وكشف المصدر انه تم نقلهم عبر طائرة عسكرية من قاعدة العند الجوية الي صنعاء.

ونشرت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، مقطع فيديو يؤكد اعتقال مسلحي الجماعة لوزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمود الصبيحي، لتقطع بذلك الشكوك حول مصيره.

https://www.youtube.com/watch?v=VyLAKCM7110

 

أعلنت فضائية اليمن الرسمية في شريط عاجل الإعلان عن مبلغ عشرين مليون ريال يمني لمن يقبض على عبد ربه منصور هادي.

وكان خمسة مسؤولين قد أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن الرئيس المحاصر هادي عبدربه منصور قد هرب من منزله في عدن لمكان غير معلوم.

واعتقل الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين”، صباح الأربعاء، وزير الدفاع السابق اللواء الصبيحي، والعميد فيصل رجب، على مشارف مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج “جنوب اليمن“.

هذا وغادرت البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية، الأربعاء، محافظة عدن..وأوضحت مصادر ، أن البعثات الدبلوماسية التي انتقلت إلى مدينة عدن، مؤخراً، غادرت بالكامل عبر مطار عدن الدولي.

وعلى صعيد أحداث اليوم قال سكان إن مقاتلي جماعة الحوثي تدعمهم وحدات متحالفة في الجيش سيطروا على قاعدة العند الجوية على بعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال من عدن يوم الأربعاء وبدا انهم يتأهبون للسيطرة على الميناء الجنوبي وانتزاعه من المدافعين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي.

في حين قالت الولايات المتحدة إن هادي الذي تحصن في عدن منذ فراره من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي لم يعد في مسكنه من دون أن تقدم تفاصيل عن مكانه.

وبعد سيطرتهم على قاعدة العند الجوية تقدم الحوثيون ووحدات الجيش المتحالفة معهم ومسلحون بالمدرعات الثقيلة إلى مسافة تبعد 20 كيلومترا عن عدن.

كما تم اليوم إغلاق مطار عدن الدولي، وإلغاء كافة الرحلات، بعد مغادرة جميع الموظفين لأسباب ودواعي أمنية.

قالت مصادر عسكرية ومحلية في عدن أن الانفجارات التي سمع دويها بمحيط القصر الرئاسي في عدن، كانت ناتجة عن قصف بحري، قامت به زوارق بحرية موالية للحوثيين على محيط القصر الرئاسي في عدن، بحسب وكالة أنباء واس السعودية.

وأوضحت تلك المصادر، إن زوارق بحرية تحركت من محافظة الحديدة بإتجاه عدن وبدأت قصفاً بحرياً على قصر المعاشيق، لافتة الانتباه إلى أن هذا القصف جاء بعد ساعات من قصف جوي شنته طائرة حربية إنطلقت من قاعدة الديلمي الجوية بصنعاء .

وبينت المصادر أن القوات المكلفة بحماية محيط القصر الرئاسى ردت على الهجوم البحري الذي توقف بشكل مفاجئ بعد أقل من نصف ساعة من إندلاعه، مضيفة أن القصر الرئاسي بعدن أصبح محاطاً من كل الإتجاهات .

ونقلت ذات المصادر عن مواطنين يقطنون بالقرب من قصر الرئاسة في منطقة حقات بعدن أنهم سمعوا دوي إنفجارات بالقرب من القصر الرئاسي أعقبه أصوات رصاص وإشتباكات عنيفة متقطعة.

وقال شاهد عيان من الأهالي إن الجنود المتمركزين عند ثكنات جبل الحديد في المدينة أطلقوا النيران في الهواء لمنع الأهالي من التسلل وتسليح أنفسهم وهو ما يشير إلى أن قبضة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة تتراخى.

وقال سكان قرية دار سعد إن المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم تقدموا إلى القرية التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن وسط المدينة.

وفي وقت سابق قال سكان إن طائرات حربية مجهولة حلقت فوق مدينة عدن يوم الأربعاء وأطلقت صواريخ على منطقة بها مجمع هادي. وذكروا أن الدفاعات المضادة للطائرات فتحت النار عليها.

وقال حراس بمطار عدن لرويترز إنه تقرر إغلاق المطار وإلغاء كل الرحلات لدواع أمنية.

وفي ظل انزلاق البلاد صوب الحرب الأهلية أصبح اليمن جبهة مهمة في الخصومة بين السعودية وإيران. وتتهم الرياض طهران بتأجيج الفتنة الطائفية من خلال دعمها للحوثيين.

وأدانت نظم الحكم السنية في الدول المحيطة باليمن سيطرة الحوثيين على صنعاء بوصفها انقلابا وطرحت التدخل العسكري لصالح هادي في الأيام الأخيرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن السعودية تحرك معدات عسكرية ثقيلة تضم مدفعية إلى مناطق قريبة من الحدود مع اليمن مما يزيد مخاطر انجرار المملكة إلى الصراع المتفاقم هناك.

وقالت مصادر سعودية إن الحشود العسكرية السعودية على الحدود مع اليمن دفاعية تماما.

ورغم أن الحوثيين الشيعة هم الذين يخوضون المعركة بشكل علني فان الكثير من سكان عدن يعتقدون أن المدبر الحقيقي لهذه لحملة هو الرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو من أشد منتقدي هادي.

وفي عام 1994 سحق صالح حين كان في الحكم انتفاضة انفصالية في الجنوب في حرب قصيرة لكن وحشية.

وعلى عكس زعماء آخرين في المنطقة أطيح بهم في الربيع العربي سمح لصالح بالبقاء في اليمن.

وحذر موالون لصالح في الجيش يوم الأربعاء من أي تدخل أجنبي وقالوا على موقع حزب صالح على الانترنت إن جميع أفراد القوات المسلحة “سوف يتصدون بكل قوة واستبسال لأي محاولة للمساس بتراب الوطن الطاهر واستقلاله وسيادته أو تهدد وحدته وسلامة أراضيه.”

ويقول دبلوماسيون إنهم يعتقدون أن الحوثيين يريدون السيطرة على عدن قبل القمة العربية في مطلع الأسبوع لاستباق أي محاولة متوقعة من جانب السعودية حليفة هادي لحشد دعم عربي خلال القمة للتدخل عسكريا في اليمن.

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

وقال أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية يوم الأربعاء إن جامعة الدول العربية ستبحث يوم الخميس طلبا لوزير الخارجية اليمني يدعو فيه الدول العربية للتدخل عسكريا لوقف الحوثيين.

حوثيون3تقدم الحوثيين

ونفى مسؤولون يمنيون تقارير بأن هادي فر من عدن.

لكن في واشنطن قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لم يعد في مقره لكن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد تفاصيل أخرى عن مكانه.

وقالت المتحدثة جين ساكي للصحفيين “كنا على اتصال معه في وقت سابق اليوم.” واضافت “لم يعد في مقره. لست في موقع لتأكيد أي تفاصيل اضافية من هنا عن مكانه” مشيرة إلى انه غادر مقره طواعية.

وفي هذا السياق ذكر شهود عيان إن سكانا ينهبون المجمع الرئاسي اليمني في عدن بعد ساعات من مغادرة هادي.

وقال معاونون إن هادي انتقل من مجمع الرئاسة إلى قصر رئاسي آخر في حي التواهي على الجانب الآخر من المدينة بعد ظهر الاربعاء. ولم يتضح ما إذا كان هادي قد بقي في ذلك المكان.

وكان لتقدم الحوثيين ثمنا داميا. وقال سكان إن جثث مقاتلين من الجانبين ترقد في الشوارع على مشارف الحوطة عاصمة محافظة لحج شمالي عدن.

وفي الحوطة أغلقت المتاجر وافاد سكان بسماع اصوات اطلاق مدافع آلية ومشاهدة جثث مقاتلين من الجانبين في الشوارع.

وذكر شهود عيان أن مقاتلي الحوثيين والجنود المتحالفين معهم تفادوا إلى حد بعيد المرور عبر وسط المدينة وتحركوا عبر الطرق الترابية إلى الضواحي الجنوبية المواجهة لعدن.

وفي عدن حدثت اختناقات مرورية أصابت المدينة بالشلل فيما أخذ الأهالي أبناءهم من المدارس وانصاع العاملون بالقطاع العام للتعليمات بالعودة الى منازلهم.

وذكر شهود عيان أن أفراد فصائل ومسلحين قبليين موالين لهادي انتشروا بعتادهم في أرجاء المدينة.

وقال محمد أحمد البالغ من العمر 21 عاما الذي كان يقف خارج مجمع أمني في منطقة خور مكسر في عدن حيث احتشد مئات الشبان للتسجيل لمحاربة المقاتلين الشيعة المتقدمين “الحرب وشيكة ولا مفر منها.”

وأضاف “ونحن مستعدون لها.”

واستطاع المقاتلون الحوثيون ووحدات من الجيش موالية للرئيس السابق صالح أن يدفعوا للتراجع مجموعة من المقاتلين القبليين ووحدات الجيش وأفراد قوات انفصالية في الجنوب موالية لهادي.

وسيطر الحوثيون المدعومون من إيران على صنعاء في سبتمبر أيلول كما سيطروا على مدينة تعز بوسط البلاد في مطلع الأسبوع مع اقترابهم من عدن.

وقال قادة الحوثيون إن تقدمهم هو “ثورة” على هادي وحكومته “الفاسدة” وأشادت إيران بصعودهم باعتباره “صحوة إسلامية” في المنطقة.

ورغم أن هادي تعهد بالتصدي لتقدم الحوثيين جنوبا وطلب دعما عسكريا عربيا فان الانتكاسات التي مني بها زادت منذ اندلعت معارك عنيفة للمرة الأولى في جنوب اليمن يوم الخميس وبدأ الحوثيون يتقدمون جنوبا بسرعة.

وللاطلاع على الموقف وكيفية سيطرة الحوثيون عليمن بمساعدة صالح التقرير التالي يشرح الوضع :

تدور تحليلات وتفسيرات كثيرة حول تمكن آلاف المقاتلين الحوثيين من السيطرة والوجود في 12 محافظة من أصل 22 في مقدمتها صنعاء، والتحكم ببلاد تبلغ مساحتها نحو 528 ألف كيلومتر وعدد سكانها نحو 27 مليون نسمة، لكن الجواب اليقين على ما يبدو يملكه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

فاليمن، الذي بات من أبرز معالم الفوضى في منطقة الشرق الأوسط مؤخرا، دخل مرحلة الانهيار، وفق صحيفة “وول ستريت” الأميركية.


ولكي تُفهم أسباب هذا الانهيار وقراءة الواقع اليمني بشكل سليم، لا بد من الأخذ بعين الاعتبار المشاكل الاجتماعية والفقر والتهميش التي تعصف بالبلاد، ناهيك عن نسبة البطالة العالية والأميّة المرتفعة التي بلغت عند الذكور 27.3% والإناث 69.1%.


البداية كانت مع “ثورة الشباب اليمنية” أو “ثورة التغيير السلمية” التي انطلقت يوم الجمعة 11 فبراير/شباط 2011، للإطاحة بنظام صالح، حيث شارك الحوثيون الذين خاضوا عدة حروب ضد النظام، في هذه المظاهرات. وبعدها استغلوا تراخي الأمن وفقدانه السيطرة على المناطق، وأخذوا يتمددون خارج معقلهم في صعدة، لتدهور الأوضاع سياسيا وأمنيا بالبلاد، وتوّج ذلك بزحف الحوثيين نحو صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 ثم السيطرة على المحافظات، واحدة تلو الأخرى، وصولا إلى انقلاب متكامل الأركان طالبوا فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي بتسليمهم مقاليد الحكم على أن يبقى “واجهة سياسية، تستقبل وتودع“.

 

ظهور إعلامي

عرف الحوثيون من أين تؤكل الكتف عبر الإعلام، فسيطروا مباشرة على التلفزيون الرسمي ومحطاته الأربع ووكالة الأنباء الرسمية (سبأ) وصحيفة “الثورةالقومية، والإذاعة الرسمية بصنعاء، وإذاعة “سام إف إم” ناهيك عن وسائل إعلامية خاصة بهم بينها قناتان تبثان من بيروت وصحف محلية تصدر من صنعاء.


واللافت أن مسؤوليهم وكوادرهم جاهزون دائما لإعلان “مكاسبهم وانتصاراتهمعبر ظهور إعلامي مكثف حتى وصفهم أحد الكتاب السعوديين بأنهم “يقدمون انتصاراتهم ويظهرونها عبر الإعلام بطريقة تشبه الأسلوب الداعشي” في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.


هذا الهجوم الصاعق والكبير والمدروس في آن، أربك الرئيس القادم على صهوة مبادرة خليجية  رعتها الدول الكبرى والأمم المتحدة، ووقع عليها صالح المتهم الأول بتسهيل الانقلاب.

واتهم هادي بأنه نفذ بداية مطالب الحوثيين ثم قدم استقالته، فوضعوه تحت الإقامة الجبرية، ولكنه استطاع الإفلات منها إلى عدن، العاصمة الاقتصادية للبلاد، والعاصمة السياسية لجنوب اليمن قبل عام 1990.


ولكن، هل لدى المسلحين الحوثيين، الذين تتراوح أعدادهم ما بين عشرين وثلاثين ألفا، القدرة على فعل كل هذا؟ والسيطرة على 12 محافظة بهذه السهولة والسرعة؟


صالح وعائلته

يؤكد المراقبون أن كلمة السر تكمن في صالح وعائلته الذين كانوا يسيطرون على الجيش والأمن، فقوات الحرس الجمهوري، وقوات الأمن المركزي، اللتان كانتا تحت قيادة نجل صالح، ونجل أخيه، يؤمنان للحوثيين السيطرة على هذه المحافظات، ويؤكد المراقبون أنه بعد دخول مئات العناصر من الحوثيين يعلن قادة المعسكرات سقوط المحافظات بيد الحوثيين، رغم أن عددهم لا يسمح لهم بالتحكم بمحافظات ومساحات شاسعة.


ووصل الانقسام إلى الحراك الجنوبي الذي بات جزء منه يوسم “بالإيرانيوالداعي لانفصال الجنوب والمناوئ للرئيس هادي بقيادة رئيس جمهورية اليمن الجنوبية السابق علي سالم البيض وأحد قياديي الحراك حسن باعون، مقابل قوى من الحراك مؤيدة لشرعية هادي


وفي خارطة سيطرة القوى المتنازعة على الأرض، تظهر أربع قوى أساسية: الحوثيون والقوات الحكومية المؤيدة لهم، القوات الحكومية المؤيدة لهادي، مسلحو القبائل، تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية الذي ظهر مؤخرا على الساحة اليمنية.

 

سيطرة القوى

كيف تتوزع سيطرة هذه القوى على الأرض؟

الحوثيون يسيطرون بشكل شبه كامل على صنعاء، عمران، ذمار، صعدة، تعز (يسيطرون على أجزاء منها)، إب، الحديدة، ريمة، المحويت، حجة، البيضاء، الجوف.

القوات الحكومية المؤيدة لهادي ومسلحو القبائل والحراك الجنوبي واللجان الثورية وحزب المؤتمر الشعبي العام الجنوبي (منشق عن حزب صالح ) وحزب الإصلاح والسلفيون يسيطرون على محافظات عدن ولحج وأرخبيل وسقطرى.

تنظيم القاعدة بالجزيرة العربية الذي اختار اليمن مقرا ربما ليستفيد من تضاريسه المناسبة، يسيطر على محافظة شبوة.

الحوثيون والحكومة يتنازعان السيطرة على محافظة تعز.

الحكومة وتنظيم القاعدة يتنازعان السيطرة على محافظات حضرموت وأبين ومأرب.

الحكومة والقاعدة والحوثيون يتنازعون على محافظة الضالع.


الحلفاء الإقليميون والدوليون:

إيران: ترمي بثقلها المادي والسياسي والتدريبي والاستشاري لدعم حلفائها الحوثيين، ويرى محللون أن بسيطرة هذه الجماعة على تعز وتوجه مسلحيها نحو الجنوب وصولا إلى مضيق باب المندب، فإن الحوثيين يسلمون مفاتيح باب المندب، أهم ممر مائي على البحر الأحمر، لحكام طهران. وقد وقع الحوثيون بالفعل مع طهران اتفاقيات اقتصادية واتفاقيات نقل جوي وتوليد كهرباء.


الصين وروسيا: زار وفد رفيع المستوى موسكو الشهر الجاري وسط حديث عن استلام الحوثيين باخرة محملة بالأسلحة الروسية. ونشر موقع “إنترناشونال بيزنس تايمز” الأميركي أن جماعة الحوثي تبحث عن شراكة اقتصادية جديدة مع الصين وروسيا. ونقل التقرير عن مصدر، وثيق الصلة بالحوثيين، أن ممثلين عن الحكومتين الصينية والروسية اجتمعوا بشكل منفصل مع قادة الجماعة في يناير/كانون الثاني لبحث إقامة تحالفات اقتصادية.


على الضفة المقابلة، يبدو الدعم لشرعية الرئيس هادي ساحقا، فجميع الدول الإقليمية في مقدمتها الخليجية دانت الانقلاب الحوثي واعترفت بشرعية هادي ونقلت سفارات بلادها من صنعاء إلى عدن، وأيضا جاءت الإدانة من المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن مؤكدا دعمه جهود مجلس التعاون الخليجي في عملية الانتقال السياسي.

 

إنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

التكتل الوطني يمنإنطلاق أكبر تحالف سياسي مناهض للحوثيين في اليمن. . الاسماء والمكونات

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أُعلن بالعاصمة صنعاء عن أكبر تكتل سياسي يهدف لاستعادة الدولة اليمنية ورفض “ملشنة الدولة” واستخدام القوة للاستيلاء على مؤسساتها ورفض إجراءات جماعة الحوثي.

التكتل الوطني للإنقاذ” يضم سبعة من أبرز الأحزاب السياسية و(12) تحالفا و(11) حركة شبابية وثورية و(16) منظمة ونقابة و(5) كيانات من قوى الحراك الجنوبي السلمي.

ويضم التكتل سبعة أحزاب، بينها حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (علماني) وحزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي، وحزبي: حزب الرشاد اليمني، السلم والتنمية، السلفيين، والتجمع الوحدوي اليمني، وحزب العدالة والبناء، وحزب التضامن الوطني.

ويضم أيضا اللجنة التحضيرية لحزب المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس السابق علي صالح) في المحافظات الجنوبية.

كما يضم: منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر، والكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية، ومجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية، ومجلس عدن الأهلي، والملتقى الوطني لأبناء الجنوب.

ويضم تحالفات قبلية بارزة وحركات شبابية ثورية، أبرزها حركتي: رفض، وطن آمن، واللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية، أكبر كيان لثورة فبراير 2011م. ويضم أيضا أكبر النقابات والمنظمات الحقوقية، بينها نقابتي المعلمين والأطباء والصيادلة.

يرأس التكتل الأمين العام لحزب العدالة والبناء البرلماني عبدالعزيز جباري، ويشغل الشيخ القبلي غسان أبو لحوم، أمينا عاما للتكتل.

  أسماء القوى والمكونات والفعاليات المشاركة في تأسيس التكتل الوطني للإنقاذ

الأحزاب السياسية

  1. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
  2. التجمع اليمني للإصلاح
  3. حزب التجمع الوحدوي اليمني
  4. حزب التضامن الوطني
  5. حزب الرشاد اليمني
  6. حزب السلم والتنمية
  7. حزب العدالة والبناء
  8. اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام في الجنوب

*منظمة مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر

*الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية

*حركة النهضة

*الكتلة البرلمانية لنواب المحافظات الجنوبية

*مجلس تنسيق القوى الثورية الجنوبية

*مجلس عدن الأهلي

*الملتقى الوطني لأبناء الجنوب

التحالفات

  1. تحالف قبائل اليمن
  2. تحالف أبناء مأرب والجوف
  3. تحالف قبائل إقليم سبأ
  4. تحالف قبائل البيضاء
  5. تحالف قبائل المناطق الوسطى
  6. التكتل الوطني لأعيان تعز
  7. المجلس الأهلي تعز
  8. ملتقى أبناء البيضاء
  9. المؤتمر الجماهيري تعز
  10. مؤتمر بكيل

الحركات الثورية والشبابية

  1. التكتل الشعبي للسلام
  2. تكتل شباب الثورة تعز
  3. حركة رفض
  4. حركة وطن آمن
  5. اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية
  6. مكون شباب وشابات تعز
  7. الملتقى الوطني لقضية تعز
  8. منتدى ثورة التغيير – عدن
  9. منسقية شباب الثورة – عدن
  10. الهيئة الشبابية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار

المنظمات والنقابات

  1. ائتلاف منظمات المجتمع المدني
  2. برلمانيون ضد الفساد
  3. التجمع الوطني للنضال والتنمية
  4. التجمع اليمني الديمقراطي
  5. حلف الفضول للحقوق والحريات
  6. الشبكة اليمنية للشفافية والنـزاهة
  7. المنظمة اليمنية لمناهضة الكسب الغير مشروع
  8. منتدى إقليم الجند الحواري
  9. منظمة الشباب الجامعي الحر بتعز
  10. منظمة تمكين
  11. منظمة هود
  12. منظمة وثاق لدعم التوجه المدني
  13. النقابة العامة للخدمات الإدارية
  14. نقابة الأطباء
  15. نقابة المعلمين
  16. النقابة الوطنية للتعليم

*شخصيات وطنية

*أكاديميون

*إعلاميون

*علمـــــــاء

*قيادات نسوية

*أدباء ومثقفين

أسماء أعضاء الهيئة التنفيذية العليا للتكتل الوطني للانقاذ

1- اللواء/ أحمدعبد الرحمن قرحش

2- الأستاذ/ أحمد محمد عثمان

3- الأستاذ/ أحمد الميسري

4- الأستاذة/ أفراح الزوبة

5- الأستاذة/ إيمان فارع

6- الأستاذة / أحلام عون

7- الأستاذ/ بليغ المخلافي

8- الأستاذ/ جبران ناجي جبران

9- الدكتورة/ جهاد الجفري

10- الأستاذ/ حسن عبدالله الحاشدي

11- الأستاذ/ حسين عبده عبد الله

12- اللواء/ حسين علي هيثم

13- اللواء/ حمود محمد بيدر

14- الشيخ/ خالد أحمد العواضي

15- الأستاذ/ خالد المنصوب

16- الأستاذ/ خالد عبد الواحد

17- الأستاذ/ زيد بن علي الشامي

18- الأستاذ/ سيف البساره

19- الأستاذ/ شفيع العبد

20- الأستاذ/ صلاح المقطري

21- الأستاذ/ عادل شمسان

22- الشيخ/ العاقل محمد الفاطمي

23- الأستاذ/ عبد الباري طاهر

24- الأستاذ/ عبد الرزاق الهجري

25- الأستاذ/ عبد العزيز جباري

26- الأستاذ/ عبد القوي رشاد

27- الأستاذ/ عبد الله البريد

28- الأستاذ/ عبد الله النعماني

29- الأستاذ/ عبد المجيد قاسم

30- الأستاذ/ عبد الناصر الخطري

31- الأستاذ/ عبد الهادي العزعزي

32- الأستاذ/ عبد الوهاب المؤيد

33- الأستاذ/ عصام القيسي

34- الأستاذ/ عفيف المسني

35- الأستاذ/ علي البكالي

36- الأستاذ/ علي المعمري

37- الأستاذ/ علي قاسم

38- اللواء/ علي محمد القفيش

39- الدكتور/ علي مهيوب العسلي

40- الدكتور/ علي ناجي الاعوج

41- الدكتور/ عمر حسين مجلي

42- الشيخ/ غسان محمد أبو لحوم

43- الأستاذ/ فؤاد واكد

44- الأستاذ/ مانع المطري

45- الشيخ/ محسن محسن صلاح

46- الأستاذ/ محمد بالطيف

47- الأستاذ/ محمد بن علي الحسني

48- الشيخ/ محمد حسين عشال

49- الدكتور/ محمد صالح السعدي

50- الأستاذ/ محمد عيضة شبيبة

51- الأستاذ/ محمد يحيى الصبري

52- الدكتور/ مهدي عبد السلام

53- الشيخ/ مفرح محمد بحيبح

54- الأستاذة/ نادية عبد الله الأخرم

55- الدكتور/ نبيل الشرجبي

56- الأستاذة/ نجلاء العمري

57- الأستاذ/ نزار صالح العزاني

58- الشيخ/ يحيى عبد الله العذري

59- الكاتب محمود ياسين

السعودية دفعت فدية تقدر بـ15 مليون دولار مقابل الإفراج عن الخالدي

الخالدي مع ولي العهد في أول صورة له

الخالدي مع ولي العهد في أول صورة له

السعودية دفعت فدية تقدر بـ15 مليون دولار مقابل الإفراج عن الخالدي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

وصل مساء اليوم (الاثنين) إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، القنصل السعودي الذي كان مختطفا في اليمن عبدالله الخالدي.

وكان في استقبال الخالدي لدى وصوله المطار، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، ووزير الدفاع رئيس الديوان الملكي الأمير محمد بن سلمان، ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله.

وتم اطلاق سراح الدبلوماسي عبد الله الخالدي، بعد ثلاثة أعوام على اختطافه، بمدينة عدن جنوب البلاد.

وذكرت مصادر قبلية مطلعة ومقربة من الدائرة التي قامت بعملية الإفراج عن الخالدي، أن مشائخ من محافظة مأرب ومحافظة شبوة كان لهم الدور الاساسي في الافراج عن الخالدي، لافتا الى ان أهالي الخالدي هم من تواصلوا مع المشائخ الذين بدورهم تواصلوا مع الجهات الخاطفة.

وأكدت المصادر ذاتها ان الحكومة السعودية لم يكن لها اي دور في عملية الافراج عن الخالدي، وانها حتى لم تدفع الفدية التي طلبها الخاطفون، موضحة أن اهالي القنصل وعشيرته هم دفعوا مبلغ الفدية.

ورفض المصدر ذكر المبلغ الحقيقي للفدية .

وكانت مصادر قد كشفت أن نائب القنصل السعودي وصل مطار الرياض اليوم  بعد إفراج القاعدة عنه في إطار صفقة قدرتها تلك المصادر بنحو 15 مليون دولار.

الخالدي وعائلته

الخالدي وعائلته

وكانت جهود مكثفة قد بذلتها الاستخبارات العامة السعودية في سبيل استعادة الخالدي بعد اختطافه على يد مسلحي تنظيم “القاعدة” في اليمن قبل 3 سنوات، فيما كشفت مصادر أن “الخالدي” سيخضع لفحوصات طبية قبل أن يجمع شمله بأسرته.

وأوضحت المصادر ان المشائخ ولجنة الوساطة تسلموا الخالدي في ساعات الصباح الاولى من يوم الاثنين، وأن موكبا من قبائل مأرب وشبوة أوصلوا القنصل الى الحدود اليمنية السعودية، مشيرة الى ان طائرة عسكرية سعودية نقلت الخالدي من الحدود بعد ان استقبله عدد من المشائخ وبعض من عشيرته.

 

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت اليوم في بيان لها عن عودة الدبلوماسي الخالدي إلى الرياض اليوم الإثنين.

وقالت في بيانهاوصل إلى أرض الوطن القنصل السعودي في عدن عبدالله محمد خليفة الخالدي الذي سبق أن اختطف من أمام منزله بحي المنصورة في عدن وهو في طريقه إلى مكتبه صباح الأربعاء الموافق 28 مارس 2012، ليتم تسليمه بعد ذلك في صفقة مشبوهة إلى عناصر الفئة الضالة التي احتجزته قسراً في مخالفة صارخة للمبادئ والأخلاق الإسلامية والعربية، فضلاً عن أحكام العهود والمواثيق الإنسانية التي تحكم وتصون حقوقه كدبلوماسي عمله ينحصر في تيسير أمور مواطني الدولة المضيفة للحصول على تأشيرات دخول المملكة للحج والعمرة والعمل وزيارة الأهل والأقارب وغيرها، وسوف يخضع للفحوص الطبية، ويجمع شمله بأسرته”.

بائع قات وخريج سجون يحكم اليمن وأقصر خطبة جمعة في اليمن بـ”14” كلمة فقط

محمد الحوثي

محمد الحوثي

بائع قات وخريج سجون يحكم اليمن

قوى الاقليمية أوكلت لجماعة الحوثي مهمة الاطاحة بالإسلاميين

أقصر خطبة جمعة في اليمن بـ”14” كلمة فقط

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

في زمن الانقلابات، يصبح السجين رئيسا، هذا ما جرى في اليمن، إذ بات المدعو محمد علي الحوثي، رئيس ما يعرف باللجان الثورية وهي اللجان التي شكلتها جماعة الحوثي الانقلابية عقب استيلائها على العاصمة اليمنية صنعاء في شهر سبتمبر من العام الماضي، رئيسا لليمن، وأصبح يعرف لدى قطاع واسع من اليمنيين بأنه الرئيس «الحالي»، بعدما منح الإعلان غير الدستوري اللجنة الثورية التي يرأسها القيادي الحوثي المقرب من زعيم الجماعة سلطات عليا على المجلس الوطني ومجلس الرئاسة. ولا يمتلك الحاكم الجديد لليمن، الذي يحمل اسمه الكامل «محمد علي عبدالكريم أمير الدين الحوثي»، سيرة ذاتية بالنسبة لليمنين سوى أنه ابن شقيقة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ويلقب بـ«أبو أحمد الحوثي». وتقول مصادر مقربة من جماعة الحوثي: إن الرجل كان معتقلا في سجون المخابرات في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح لسنوات، وأفرج عنه بعد انتهاء الحرب السادسة التي شنها النظام السابق ضد الحوثيين، وأنه التحق بالحرس الثوري الإيراني، وتدرب هناك قبل أن يعود لليمن. وهكذا بات محمد علي الحوثي بعد صدور ما يسمى بالإعلان الدستوري مطلع الشهر الجاري الحاكم الأعلى لليمن.

وتشير المعلومات إلى أن محمد الحوثي هو المسؤول الفعلي عن الكثير من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها جماعته التي تتكون من عدد من الفارين من السجون والشباب الخارجين عن القانون، غالبيتهم متهمون في قضايا تهريب مخدرات وقتل ونهب وسرقة.

وبموجب الإعلان الانقلابي انتقلت السلطة في اليمن إلى يد اللجنة الثورية العليا التي يرأسها محمد الحوثي ولا أحد يعرف من هم أعضاؤها ما يؤسس لسلطة خفية ستحكم من وراء ستار.

ويرى مراقبون أن اللجنة الثورية، التي جرت شرعنتها في إعلان الجماعة، ما زالت كيانا غامضا، ولا أحد يعرف من هم أعضاؤها، الذين سيكونون أعوانا لمحمد علي الحوثي في إدارة شؤون البلاد.

وبدأ الرجل المجهول في الشارع اليمني بممارسة صلاحياته، فور الإعلان الدستوري، وأصدر قرارا بتشكيل اللجنة الأمنية العليا أرفع سلطة أمنية للبلاد، برئاسة وزير الدفاع في حكومة خالد بحاح المستقيلة اللواء محمود الصبيحي، وعضوية 14 شخصا، سبعة منهم قادة ميدانيون لميليشيا الحوثي في المحافظات، ولا يحملون رتبا عسكرية.

وحضر اسم محمد الحوثي بقوة على الساحة منذ اجتياح الجماعة للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، حيث أسندت له مهمة رئاسة ما يسمى باللجنة الثورية التي منحت ذاتها مهام محاربة الفساد في المؤسسات والدوائر الحكومية تحت مبرر الحد من الفساد

محمد الحوثي والقات

محمد الحوثي والقات

الصورة السابقة قديمة لمحمد علي الحوثي، الذي يتولى اليوم حكم اليمن، يظهر فيها جالسًا خلف “بسطة” في السوق ملوحاً بحزمة من القات، وكأنه يعرض المخدر ويروج له، وحوله أشخاص منهمكون في بيع القات وشرائه.

والحوثي صاحب الصورة، لمن لا يعرفه، ليس فقط بائع قات، بل هو اليوم رئيس “اللجنة الثورية” التابعة لجماعة أنصار الله، أتباع عبدالملك الحوثي، التي أناط بها الاعلان الدستوري الانقلابي الأخير مهمة تشكيل مجلس انتقالي يمني من 551 عضوا، والتصديق على انتخاب مجلس رئاسي من 5 أعضاء، من اجل قيادة اليمن في مرحلة انتقالية تستمر عامين.

 

في سياق متصل يستغرب الكثيرون من الصعود المفاجئ والقوي لجماعة الحوثي المسلحة التي التهمت الدولة في اليمن في غضون أشهر قليلة بشكل متسارع غير مسبوق. بيد أن التعمّق في متابعة خلفيات الجماعة والمهمة الموكلة إليها وعوامل القوة والدعم المادي والمعنوي الذي تحصل عليه من أطراف محلية واقليمية ودولية، يزيل هذا الاستغراب ويكشف أوراق اللعبة المرسومة لها برعاية دولية.

باختصار شديد لم تكن جماعة الحوثي المسلحة، بذلك القدر من القوة لتقضي على الدولة وعلى كل مقدراتها العسكرية، ولتطيح بالرئيس عبدربه منصور هادي وسلطاته وبحكومة خالد بحاح، بل كانت (واجهة متمردة) لتنفيذ مخطط محلي وإقليمي وبرعاية دولية للقضاء على الإسلام السياسي السني الذي صعد عبر ثورة 2011، ممثلا في اليمن بحزب التجمع اليمني للاصلاح، ضمن خطط القضاء على ثورات الربيع العربي.

من الجدير بالذكر أن دولاً خليجية ممن تزعمت عملية الاطاحة بنتائج ثورات الربيع العربي تبنّت المبادرة الخليحية بشأن اليمن لضمان تنفيذ خطة نقل السلطة في اليمن بشكل سلس والحفاظ عليها في (مكان آمن)، وهي ما كشف عنها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بمقولته الشهيرة «أيدي أمينة»، في إشارة إلى الشخص الذي سيتم نقل السلطة إليه بعد رحيله.

كانت جماعة الحوثي (الواجهة) أو (الأداة المتمردة) على النظام والقانون وعلى الأعراف والتقاليد، تم اختيارها للقيام بمهمة الانقضاض على قوى الثورة، وبالذات الإسلاميين، وانحصر دور الرئيس هادي بدور (المحلّل) الذي تم عبره امتصاص غضب الشارع ضد نظام صالح والايحاء للثوار بأن حلمهم بالتغيير قد تحقق، بينما لم يكن الواقع سوى مسرحية هزلية، أبطالها مقاتلو جماعة الحوثي المغمورون المدعومون محليا وإقليميا ودوليا بدرجات متفاوتة.

ولم يكن دور الرئيس هادي في عملية التغيير السياسي في اليمن سوى لعب دور ثانوي في اللعبة، أو بمعنى أدق القيام بدور الـ(كومبارس)، وهو ما انكشفت أوراق لعبته مع مرور الوقت حين كان الشارع اليمني شديد الاستغراب من تصرفاته وقراراته المصيرية التي لا توحي أبدا بأنها تصدر عن رئيس دولة يحظى بتأييد محلي وخارجي غير مسبوق. وانكشفت لعبته عندما كرّس أغلب جهوده للخروج بأكبر قدر ممكن من الأموال والثروة من فترة رئاسته القصيرة التي لم تتعد ثلاث سنوات، حيث أطاح به الحوثيون عشية الذكرى الثالثة لانتخابه رئيسا للبلاد، ليقولوا له «اللعبة انتهت».

ووفقا للعديد من المصادر والتقارير الدقيقة، كانت المسرحية الحوثية تتمحور حول الاطاحة بمكامن القوة العسكرية والقبلية للإسلاميين في اليمن وقص الأجنحة التي يطير بها حزب الاصلاح، كواجهة لإسلاميي اليمن، فكانت الخطة المرسومة للمسلحين الحوثيين القضاء على القوة العسكرية والقبلية في محافظة عمران، المحاذية للعاصمة صنعاء والتي تعتبر آخر بوابة منيعة أمام العاصمة من جهة صعدة، معقل المسحلين الحوثيين.

وبعد سقوط عاصمة محافظة عمران في يوليو الماضي في أيدي المسلحين الحوثيين، عبر اقتحام معسكر اللواء 310 مدرع ومقتل قائده حميد القشيبي، بعد تدمير معاقل آل الأحمر القبلية فيها، انتقلت المطامع الدولية إلى الانقضاض على ما تبقى من مكامن القوى لدى الاسلاميين، فأشاروا للحوثيين تدمير المحضن العلمي لهم المتمثل في جامعة الايمان بالعاصمة صنعاء واقتحام معسكر الفرقة الأولى مدرع (سابقا) المجاور لها، بذريعة أن قائده السابق اللواء علي محسن الأحمر، محسوب على الإسلاميين أيضا.

الخطة الدولية والخليجية عبر الحوثيين كانت تقف عند هذا الحد، في محاول لجر الإسلاميين إلى مربع العنف والزجّ بهم إلى مواجهة المسلحين الحوثيين بمبرر الدفاع عن المنشآت المحسوبة عليهم بشكل خاص والدفاع عن

العاصمة صنعاء بشكل عام وتحقيق هدف عام هو إضعاف الجماعتين، حيث سيخرج الطرفان منهكين من هذه المعركة، المهزوم منكسر بالهزيمة فيما المنتصر سيخرج خائر القوى لضخامة المعركة التي خاضها ضد الآخر.

المسلحون الحوثيون (خرجوا عن النص) على ما يبدو، إثر رفض الإسلاميين قتالهم عند اقتحام الحوثيين للعاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر، عندما اكتشفوا اللعبة المرسومة للزج بهم في هذه الحرب التي لا هدف لها سوى الاطاحة بهم، فتمدد الحوثيون في كل أرجاء العاصمة صنعاء خلال ساعات محدودة بدون قتال أو مقاومة، وبتسهيلات واضحة من وزير الدفاع حينها محمد ناصر أحمد، الذي لعب دور المنسّق لعملية تسليم معسكرات الدولة للحوثيين.

وقال مصدر سياسي وثيق الاطلاع أن «مصالح العديد من الأطراف المحلية والاقليمية والدولية اجتمعت في دعم وتمويل مسرحية اللعبة الحوثية، وفي مقدمة الداعمين لها إيران، المملكة العربية السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة ولعبت الأمم المتحدة دور الراعي الرسمي لتنفيذ الخطة بسلاسة وعلى نار هادئة».

وأوضح «أن الخطة المرسومة للحوثيين كانت القضــــاء على شوكة الإسلاميين، التي تحقق مصالح للعـــديد من الأطـــراف المحلية والدولية، غير أن المسلحين الحـــوثيين خرجوا عن النص وانقضّوا على الـــدولة برمتها، لتحقيق مصالحهم الذاتية التي كانوا يطمحون لها منذ وقت مبكر ووجدوا أن الفرصة جاءت إليهم على طبق من ذهب».

مشيرا إلى أن الحوثيين وجدوا في هذه الفرصة قربانا للتقرب بها إلى طهران، التي تدعمهم ماديا ومعنويا منذ وقت مبكر والتي وجدت من المكتسبات الحوثية العسكرية والسياسية في الأراضي اليمنية أيضا فرصة لتحقيق أطماعها في السيطرة على منطقة شبه الجزيرة العربية من كل الجوانب، عبر السيطرة على مضيق باب جنوبي البحر الأحمر، الذي يتحكم بحركة الملاحة البحرية الدولية بين الشرق والغرب والتي وجدت في الحوثيين خير من يحقق أطماعها الاستراتيجية.

وتشير المصادر إلى أن نظام الرئيس السابق علي صالح كان لاعبا رئيسيا في الدعم العسكري لجماعة الحوثي وقيادة معاركه العديدة في محافظة عمران وفي عملية اقتحام العاصمة صنعاء والعديد من المدن والمحافظات الأخرى، وكشفت الأيام عمق العلاقة الوطيدة بين الطرفين، اللذين جمعتهما مصلحة واحدة وهي ضرب الإسلاميين، بغرض الانتقام منهم لتزعمهم ثورة الربيع اليمني في العام 2011.

اجتماع هذه القوى المحلية والاقليمية والدولية لدعم جماعة الحوثي خلق منها جماعة مسلحة تجاوزت مسألة التمرد على الدولة إلى مستوى (المارد) الذي خرج من القمقم وأزاح كل الكائنات من طريقه، ليتربع على أعلى سلطات الدولة ويهيمن عليها بدون تجرد من الفوضى او مراعات لمشاعر الآخرين.

وللأسف الشديد قبلت الأمم المتحدة على نفسها أن تلعب دور المشرعن لكل هذه العملية التدميرية لليمن، الذي بدأت معالم الانقلاب الحوثي على الدولة تتشكل بشكل واضح مؤخرا وبدأت مخاطره تلتهم الجميع بعد أن تأكد لهم أنهم فقدوا السيطرة على الوضع، وهو ما أجبر أغلب البعثات الدبلوماسية الغربية والخليجية على مغادرة اليمن، وإغلاق أغلب السفارات بصنعاء وفي مقدمتها السفارة الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية والايطالية والسعودية والاماراتية وسفارة بعثة الاتحاد الأوروبي.

 

يوسف الحميقاني

يوسف الحميقاني

على صعيد آخر فاجأ إمام وخطيب أحد مساجد اليمن المصلين بخطبة قصيرة جداً، حيث لم تتجاوز كلمات خطبته 14 كلمة.

الشاب الخطيب / يوسف الحميقاني اعتلى منبر أحد مساجد مدينة البيضاء في اليمن ليقول: “أيها الحوثيون أنتم دخلتم البيضاء بطريقتكم، فوالله لن تخرجوا منها إلا بطريقتنا، وأقم الصلاة“.
بينما قال عدد من المشايخ القبليين في اليمن، إن يوسف الحميقاني “شاب متدين، يحفظ كتاب الله كاملاً، وهو خطيب مفوه، حيث يؤم ويخطب في الناس رغم أن عمره لا يتجاوز 20 عاماً“..

 

شوقي الميموني : خيارات الإصلاح المتوفرة

الأستاذ / شوقي الميموني

الأستاذ / شوقي الميموني

شوقي الميموني : خيارات الإصلاح المتوفرة

 

بقلم : شوقي الميموني

 

العقلية والآليات السابقة التي كان الإصلاح يمارسها من قبل لم تعد تجدي في ظل ما آلت اليه الأوضاع بعد سيطرة الحوثي على الدولة..

فلا يستقيم حوار ومدفع على طاولة واحدة ولا يعقل أن يفرض طرف من الاطراف كل شروطه وعلى قاعدة الحوار مطلوب لكن القرار الاخير لي، وليس من المنطق ان يتحاور الغاصب وصاحب الحق على قاعدة الاجير في ملكه.

اضف الى ذلك الموقف الدولي او خدعة الأمم المتحدة بقيادة مندوب الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر الذي راهنتم عليه ظهرت نتائجه كلها في غير مصلحة البلد ومن راهنتم عليهم خدعوكم ولدغوكم من نفس الجحر عشرات المرات.

عندي كما عند الكثير غيري من أبناء الشعب اليمني قناعة انكم بذلتم جهدكم لتجنيب البلد الدخول في نفق مظلم فاتورة الخروج منه عالية ونجحتم في ذلك نسبيا.

لكن برز الشر من جديد وأوصل البلد الى مرحلة خطيرة لا بد فيها من الحسم واتخاذ قرارات واضحة لان الاستمرار في الحلول المطاطية يضاعف من المشكلة.

وعليه لا بد من احداث تغيير جذري في طريقة التعامل مع الوضع الحالي وابتكار آليات جديدة تتناسب مع المرحلة.

لدي تصورين لما يجب على قيادة الإصلاح العمل بهما في هذه الفترة، وهو مجرد رأي قد يصيب أو يخطئ.

الأول:
على الإصلاح تطوير أساليبه وآلياته في تعامله مع الخارجين عن الشرعية كالتالي:
ذهابه للتفاوض على قاعدة الند للند

وضع العصى بجانب الجزرة والأخذ على ايديهم وإعادتهم الى رشدهم ولو بالقوة، حتى تعود الأوضاع الى مجاريها ويتفق الناس على أمور واضحة بعيدة عن الطائفية والمصالح الضيقة وسياسة الإنتقام وبعيداً كذلك عن سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة على قاعدة أنا أو الطوفان من بعدي.

الثاني:
اذا وجد الاصلاح نفسه ضعيف وليس لديه القدرة على إعادة الوضع كما ذكرنا اعلاه فليس أمامه الا أن يترك السياسة ويتجه الى قواعده ويراجع آلياته ويسد الفجوات التي حدثت بينه وبين الناس المخالفين له خلال الفترة الماضية. .

يعود إلى افراده ويرتقي بهم روحياً وجسدياً ويصلح ما بينه وبين الله تعالى.


حينها اذا رأى الله صدق التوبة وصلاح الحال سيجعل الله بعد ذلك أمرا.

 

شوقي الميموني

 

مجلس شباب الثورة يصف ماسُمّي بالاعلان الدستوري الحوثي بالاغتصاب للسلطة ومصادرة لإرادة اليمنيين

لا للانقلاب اليمنمجلس شباب الثورة يصف ماسُمّي بالاعلان الدستوري الحوثي بالاغتصاب للسلطة ومصادرة لإرادة اليمنيين

الانقلابيون الحوثيون يعلنون البيان رقم (1) من القصر الجمهوري

الحوثيون يستخدمون الرصاص الحي لتفريق متظاهرين بصنعاء ويعتقلون 5 صحفيين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

مجلس شباب الثورة يرفض ماسُمّي بالاعلان الدستوري الحوثي ويصفه بالاغتصاب للسلطة ومصادرة لارادة اليمنين، ويدعو اليمنيين لمقاومة سلطة هيمنة ميليشيات الحوثي.

وفي بيان وصل إلى شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه جاء ما نصه :


في خطوة هيسترية تعبر عن استهتار بالغ بتاريخ الشعب اليمني، ونضالاته، وطموحاته، أعلنت ميليشيا الحوثي المسلحة ما قالت أنه إعلان دستوري، في حين أنه لم يكن سوى إعلان الاستيلاء على الدولة اليمنية، معرضا سلامة ووحدة البلاد للخطر.
إن مجلس شباب الثورة السلمية يعتبر إعلان الحوثي اغتصابا لحق اليمنيين في اختيار حكامهم ومصادرة لحرياتهم ومستقبلهم، وهو ما سوف يرفضه شعبنا اليمني الذي لن تتحكم في مصيره قلة تحكمها نزعات السيطرة والهيمنة.

ان مجلس شباب الثورة السلمية يرى بأن مليشيات الحوثي بعد انقلابها على الدولة اصبحت ترى الديمقراطية والجمهورية والوحدة وثورة 11 فبراير أعداء ويجب الانقضاض عليهم في مقامرة غير محسوبة العواقب .

يعتبر المجلس ان صنعاء غدت عاصمة محتلة من قبل مليشيات مسلحة طائفية اغتصبت السلطة وقوضت الدولة اليمنية، ويرى المجلس ان كل مايصدر عنها وماتتخذه من اجراءات باطلة وغير مشروعة وغير ملزمة لبقية المحافظات والاقاليم خارج العاصمة المحتلة

إن مجلس شباب الثورة السلمية يدعو اليمنيين لمقاومة هذا الانقلاب بكل السبل، هذا الانقلاب الذي يرى الديمقراطية والجمهورية والوحدة وثورة 11 فبراير أعداء يجب الانقضاض عليهم في مقامرة غير محسوبة العواقب.

يدعو مجلس شباب الثورة السلمية جميع اليمنيين باختلاف ميولهم ومواقعهم إلى الوقوف صفا واحد ضد هذا العربدة الحوثية ومقاومة سلطة هيمنة ميليشيات الحوثي التي تبدو مصرة على المضي بمخططاتها الانفرادية والاستعلائية، في محاولة منها لتغيير هوية البلد السياسية، من طرف واحد في سابقة تاريخية لم تحصل بعد..
صادر عن مجلس شباب الثورة السلمية
٦فبراير٢٠١١

أعلنت ميليشيا الحوثي المسلحة ما قالت أنه إعلان دستوري، في خطوة تعبر عن استهتار بالغ بتاريخ الشعب اليمني، ونضالاته، وطموحاته.
هذا الإعلان بمثابة انقلاب وعربدة وإعلان الاستيلاء على الدولة اليمنية، معرضا سلامة ووحدة البلاد للخطر. في الوقت الذي ما زال البعض بعتبر أن سلميتنا أحلى بالقات.
الإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثيون اليوم الجمعة، يمثل انقلاباً كاملاً على كل الاتفاقات الموقعة ابتداءاً بالمبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة وكذا مخرجات الحوار الوطني.
وأعلن الانقلابيون الحوثيون مساء اليوم، من القصر الجمهوري بالعاصمة اليمنية صنعاء، بيانهم الانقلابي رقم (1)، بعد انتهاء مهلتهم التي منحوها للقوى السياسية للتوصل لحل ازمة استقالة هادي، وفشلت المكونات السياسية في ذلك.

وقال البيان: “نزولا عند الارداة الحرة المساندة للثورة، ومطالب الاجتماع الموسع الذي انعقد في صنعاء مؤخرا، وتفويضه للجان الثورية بترتيب سلطة الدولة، وخلال المهلة التي منحت للقوى السياسية، بذلت قوى ثورة سبتمبر جهودا مضنية لاحتواء الموقف والخروج بالوطن من الوضع الراهن بعد الاستقالة المفاجئة لهادي، الا ان بعض القوى ظلت تتحدى ارادة الشعب العظيم“.

وتوعد البيان بمواجهة القوى التكفيرية وتحسين وضع المؤسستين العسكرية والامنية، متعهدا بحماية اليمن ورفع اسمه عاليا.

اعلن البيان عن ان هذا البيان هو المنظم للحياة السياسية، وتكفل الدولة بحماية الحقوق والحريات، والتزام الدولة بعدم تدخل دول الجوار في شؤون الوطن.

واعلن عن مجلس وطني انتقالي عدد اعضائه 551، يحل بدلا عن مجلس النواب المنحل، ويشمل المكنات الغير الممثلة فيه، ويتولى رئاسة الجمهورية في المرحلة الانتقالية مجلس رئاسي من خمسة اعضاء ينتخبهم المجلس الوطني وتصادق عليهم اللجان الثورية.

ويكلف المجلس الرئاسي من يرونه مناسبا لتشكيل حكومة.

وكان من المفترض ان يعلن البيان الانقلابي بحسب اعلان الجماعة في تمام الساعة الرابعة الا انه تاخر الاعلان الى الان.

وكان الحوثيون قد أمهلوا القوى السياسية مهلة ثلاثة ايام للتوصل لحل لأزمة استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومة المهندس خالد بحاح، الا ان القوى السياسية وبرعاية المبعوث الاممي جمال بنعمر فشلت في التوصل لأي اتفاق يهني الفراغ الدستوري.

من جهة أخرى فرّق مسلحو جماعة الحوثي، مساء اليوم، مظاهرة مناهضة للإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثي اليوم الجمعة، وقامت جماعة الحوثي باعتقال عدد من الناشطين والصحفيين من بينهم مراسل قناة “يمن شباب الفضائية” الزميل أمين دبوان.

وقال المراسل إن مسلحي الحوثي استخدموا الرصاص لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا أمام جامعة صنعاء، مؤكدين اعتقال 5 من الناشطين المشاركين في التظاهرة، مشيرا الى ان المتظاهرين رددوا شعارات رافضة لما يسمى “الإعلان الدستوري”.

وأضح ان من بين المعتلقين اللذين اعتقلهم الحوثيون من ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، : “أمين دبوان، وياسر الشيباني، ويحيى حمران، ويحيى السواري، ومحمد الفقيه”، لتحمل قناة يمن شباب في بيان لها جماعة الحوثي مسؤولية حياة مراسلها.

وأصدرت جماعة الحوثي، اليوم الجمعة، إعلانا دستوريا، تضمن تشكيل مجلس وطني انتقالي مكون 551 عضوا ويحل محل مجلس النواب، وتشكيل مجلس رئاسي مكون من خمسة أعضاء لتسيير أمور البلاد.

 

أنصار الله أصبحوا أنصار البيت الأبيض. . واحتضان أمريكي علني للحوثيين والسلفيون يتوعدون الحوثيين

شعار الحوثيأنصار الله أصبحوا أنصار البيت الأبيض. . واحتضان أمريكي علني للحوثيين والسلفيون يتوعدون الحوثيين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أوضحت الولايات المتحدة الامريكية اليوم الاربعاء أنها دعت جماعة الحوثيين في اليمن لمحادثات وأنها تنسق حالياً مع ممثلين للجماعة من أجل إنهاء الازمة والصراع في اليمن وذكر جون كيري المتحدث بإسم وزارة الدفاع الامريكية أن هذه المباحثات لا تتعلق بأي تبادل معلومات إستخباراتية عن تنظيم القاعدة في اليمن وتحركاته ونشاطه.

وأضاف كيري “نظرا إلى الفوضى السياسية من الصواب القول إن مسؤولين حكوميين أمريكيين هم على اتصال مع مختلف الأطراف في اليمن حيث الوضع السياسي متحرك جدا ومعقد جدا”.

وأوضح “من الصحيح القول أيضا أن الحوثيين سيكون لهم بالتأكيد أسباب للتحدث مع الشركاء الدوليين ومع الأسرة الدولية عن نواياهم والطريقة التي ستتم فيها العملية”.

 وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان الأميركيون والحوثيون يتقاسمون معلومات استخبارية حول القاعدة في شبه الجزيرة العربية، أجاب كيربي بأنه “لا توجد آلية لتقاسم المعلومات مع الحوثيين. لا يوجد اتفاق رسمي للقيام بذلك ونحن بحاجة لهذه الاتفاقات الرسمية كي نكون قادرين على فعل ذلك”.

من جهة أخرى أكد وزير الدولة اليمني المستقيل رئيس حزب ”اتحاد الرشاد السلفي” محمد بن موسى العامري أن أي حديث عن مخارج لما تعيشه الدولة اليمنية اليوم ينبغي أولًا أن يشخص الواقع كما هو ووصفه وصفًا دقيقًا.

وأضاف: ”نحن اليوم أمام مشهد سقطت فيه الدولة واختطفت فيه المؤسسات الرسمية من قبل جماعة الحوثي، ورئيس دولة ورئيس وزرائه رغم استقالتهما محاصران، وطرف مليشاوي يريد فرض رأيه بالقوة وأن يحقق مكاسب سياسية بالقوة، وفي نفس الوقت يتحاشى بأنه قام بمشروع انقلابي.

وتوعد القيادي السلفي الحوثي بالقول ” أن هناك بوادر ثورة شعبية عارمة ضد الحوثيين في أغلب مناطق اليمن.

ووجه العامري سؤالًا إلى جماعة الحوثي قائلًا: “هذا الطرف الذي يستقوي بالمليشيات المسلحة نسأله: هل لديه استعداد للتحاور مع الأطراف السياسية الأخرى بعيدًا عن لغة القوة ولغة السلاح؟ وهذا سؤال محوري والجواب لدى جماعة الحوثي على هذا السؤال، فإذا كان لديهم استعداد أن يتخلوا عن لغة القوة ورفع أيديهم عن محاصرة المؤسسات الحكومية والرسمية حينئذ يمكن القول: إن أي حلول بأي صورة يمكن أن تكون ذات فائدة وأن تكون مجدية، أما إذا كان الجواب أن الحوثيين يرون أنهم أصحاب القوة وفرض الأمر الواقع ويطلبون من الناس تأمين هذا المشروع الانقلابي على مؤسسات الدولة ويريدون من الآخرين أن يكونوا شركاء صوريين فليس من المنطق ولا المقبول أن أي قوى سياسية أو مجتمعية يمكن أن تقبل المشاركة في مشروع هزلي على هذه الصورة”

ولفت العامري إلى أن اليمنيين اليوم أمام مشهد تتحدث فيه لغة القوة وليس لغة السياسة ولا الحلول المعقولة ولا المنطق وليس السلم والشراكة.

وأشار إلى أن عشرة وزراء من الحكومة المستقيلة لم يتمكنوا من أداء مهامهم بسبب تدخل المليشيات الحوثية المسلحة في أعمالهم إما بطلب أموال وصرفيات معينة والتحكم في القرار أو تعيينات، وهذا السلوك هو الذي أدى إلى استقالة الحكومة بصورة جماعية، وقال: ”لقد تواصلت مع رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح فقال لي: إن الاستقالة لم تكن عاطفية بعد أن بتنا لا نستطيع التحمل في ظل هذا الوضع المليشاوي فاتخذنا قرارنا عن قناعة”.

وانتقد دور المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر في الآونة الأخيرة قائلًا: “دور بن عمر الآن ليس بالمستوى المطلوب والناس اليوم يعيبون هذا الدور، ويقولون: هناك طرف يمارس القوة ووصل إلى أن يحاصر رئيس الدولة ورئيس الوزراء، ولم يلتزم ببنود السلم والشراكة التي أشرف عليها بن عمر نفسه، في حين لم يكن لابن عمر أي تقرير يتناسب مع حجم الكارثة التي حدثت في اليمن، فدوره بات محل تساؤل واستغراب، فمتى سينطق هذا الرجل ويقول: هناك جهة عرقلت وأفسدت العملية السياسية”.

وتساءل: “أيُّ إفساد للعملية السياسية بعد هذا الإفساد؟ وأيُّ تخريب للانتقال السلمي للسلطة بعد هذا التخريب الذي يقوم به الحوثيون؟”.

واعتبر أن “مسودة الدستور الجديد والأقاليم الستة كانت ذريعة للحوثيين للتوغل في الدولة والتمكن من مفاصلها”.

وأضاف: “إن قائمة الطلبات التي قدموها إلى الرئيس هادي وتحتوي على عشرات الوظائف الحساسة كانوا يريدون بها تمرير قرارات رئاسية بحيث تكتسب المشروعية ويكون هناك انقلاب ناعم حتى لا يكون محل إشكال داخلي وخارجي ويتم التعامل معه بسلاسة، والرئيس هادي من شدة هذه الضغوط لم يحتمل فقدم استقالته”، موضحًا أن “مسودة الدستور قدمت إلى الهيئة الوطنية وأي ملاحظات أو إضافات عليه ماتزال محل أخذ ورد والحوثيون موجودون في الهيئة الوطنية ولم يكونوا بعيدين عنها”.

سقوط العشرات من مسلحي الحوثي بين قتيل وجريح والكشف عن عدد من المعتقلات السرية لجماعة الحوثي بصنعاء

أماكن معتقلات حوثية سرية بصنعاء

أماكن معتقلات حوثية سرية بصنعاء

سقوط العشرات من مسلحي الحوثي بين قتيل وجريح بأرحب والكشف عن عدد من المعتقلات السرية لجماعة الحوثي بصنعاء

احصائية بعدد المساجد ودور تحفيظ القرأن والمنازل والمدارس التي فجرها الحوثيون

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت مصادر قبليية، ان العشرات من مسلحي الحوثي سقطوا اليوم الأحد بين قتيل وجريح في كمين قبلي استهدف تجمعا لهم بقبيلة أرحب، شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال المصادر ان قرابة أربعين قتيل وجريح سقطوا في كمين وعملية تفجير استهدفت مجاميع مسلحة من الحوثيين في أرحب، مشيرة الى إن اشتباكات اندلعت بين القبائل والحوثيين بعد تفجير الحوثيين لمنزل القبلي يحيى تقي الكروب الواقع في عزلة شاكر.

وشهدت مديرية ارحب مواجهات عنيفة بين القبائل المناصرة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) والحوثيين وذلك منذ دخول الحوثيين إليها في 13 من كانون أول/ديسمبر الجاري ، و قام خلالها الحوثيين بتفجير العديد من المنازل ودور القرآن التي قالت بأنها تابعة لتنظيم القاعدة .

في سياق متصل كشفت مصادر مطلعة عن عددا من المعتقلات التي تعج بمئات الناشطين والخصوم السياسيين لجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة الى ان الجماعة اتخذت من مقر الفرقة الأولى مدرع سابقًا- مقرا لها ومكانًا لتدريب مليشياتها بالإضافة إلى تحويله إلى معتقل كبير للخصوم السياسيين.

وقالت المصادر: إن حوالى ألفي معتقل من حزب الإصلاح وقيادات الجماعات السلفية وأبناء القبائل المناهضين للحوثيين، موجودون داخل المعتقل بالفرقة جمعتهم الجماعة من مختلف مناطق اليمن والمحافظات التي فرضت عليها سيطرتها.. مؤكدة أنه ما يقارب مئتين من القيادات من النشطاء السياسيين اعتقلتهم الجماعة مؤخرًا في مناطق مديرية أرحب عقب سيطرتها عليها الأسبوع الماضي.

وأضافت المصادر: إن أحد قصور اللواء الأحمر في منطقة حدة، جنوب العاصمة صنعاء، جعلته الجماعة معتقلًا آخر للشخصيات الاعتبارية وأبرز الموجودين فيه الشيخ سام الأحمر، نجل شقيق الزعيم القبلي عبدالله حسين الأحمر. بينما حوَّل الحوثيون قصرين آخرين للواء الأحمر إلى سكن لشقيق زعيم الجماعة إبراهيم بدر الدين الحوثي، والآخر لحكزة ضيف الله رسام، نجل الشيخ القبلي الذي ترأس تجمع القبلي لمشايخ اليمن في المؤتمر الذي عقد مؤخرًا في العاصمة صنعاء.

يذكر ان رسام هو الشيخ نفسه الذي أطلق- حينها- تهديدًا للرئيس هادي وأمهله عشرة أيام بإعلان رئيس الحكومة وإلا سيعقدون اجتماعهم الأسبوع المقبل بدار الرئاسة، وهو نفسه الذي عينته جماعة الحوثيين لتولي مهام المسؤول الأمني والمشرف على مربع منطقة السبعين الذي يقع في إطاره دار الرئاسة اليمنية، جنوب العاصمة.

 

من جهة أخرى تم عمل احصائية بعدد المساجد ودور تحفيظ القرأن والمنازل والمدارس التي فجرها الحوثيون

21 مسجدا، و12 دار تحفيظ قرآن، و4 مدارس، 61 منزلا، المسيرة التفجيرية لميليشيات الحوثيين في اليمن حتى الآن وشملت التفجيرات محافظات صنعاء وصعدة وعمران وأب والبيضاء.

حصيلة دور تحفيظ القرآن التي فجرتها ميليشيات الحوثيين في اليمن :

فجر الحوثيون 12 داراً ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم 7 منها في محافظة عمران و4 في محافظة صنعاء وواحد في محافظة صعدة.

حصيلة المساجد التي فجرتها ميليشيات الحوثيين في اليمن :

فجر الحوثيون 21 مسجدا بين تفجير كلي وجزئي توزعت على 14 مسجدا في عمران ومسجدين في أرحب في صنعاء وثلاثة مساجد في محافظة صعدة 

حصيلة المنازل التي فجرتها ميليشيات الحوثيين في اليمن :

فجر الحوثيون 61 منزلا 20 منها في عمران و 10 في محافظة إب و4 في محافظة صنعاء و20 في محافظة البيضاء،

المدارس : 4 مدارس بمحافظة عمران

وفي اطار التصعيد من جماعة الحوثي تجاه هادي ونجله اتهم مدير مكتب زعيم جماعة “أنصار الله” (الحوثي)، اليوم الأحد، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ونجله جلال، بأنهما “يعملان في سرب واحد حتى لا تقطع عليهما النفقات من بعض الدول”، لم يسمها.

وقال مدير مكتب زعيم الحوثيين مهدي المشاط في صفحته الشخصية على فيسبوك: “تخيل رئيس لديه معتمد نفقات له من بعض الدول … هذا يعني أنه مجرد عامل“.

وتابع مهاجما نجل الرئيس هادي “أتمنى أن أرى في يوم من الأيام الجهود والأموال المهدورة سواء في إعلام أو في غيره من قبل (…) جلال تسخر لصالح بناء هذا البلد وليست معول هدم فيما تبقى من جسد هذا الكيان المهترئ والهزيل والذي لا ينقصه ما يقوم به هذا الطائش من تصرفات“.

ومضى بالقول “مايقوم به شيء يجعلني أعيش منذهلاً وأتساءل مع نفسي هل هذا الكائن يعرف أنه يمني، وهل يعي أنه نجل رئيس دولة؟”، وفق قوله.

وتساءل المشاط “هل هو مقتنع أن مايقوم به دورا وطنيا يمليه عليه ضميره ووطنيته، أم مقتنع بأنه مجرد ذيل تحركه استخبارات خارجية وهل يقبل بهذا وهو ابن رئيس دولة؟“.

واختتم بالقول “الأكثر غرابة هل أبوه يعرف ما يقوم به وهل يعرف أن مواقع ابنه (مواقع إخبارية إلكترونية) قد تحولت وكأنها مواقع إخبارية لما يسمى بالقاعدة“.

ويأتي هذا الهجوم في ظل الاتهمات التي توجهها جماعة الحوثي لنجل الرئيس اليمني بأنه يدير عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تهاجم أنشطة الجماعة في البلاد.

مشكلة صالح عفاش مع جذوره. . أسماء تحرج وعُقد يكشفها الإخفاء

السارق علي عفاشمشكلة صالح عفاش مع جذوره. . أسماء تحرج وعُقد يكشفها الإخفاء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

مثلما كان الاسم الأوسط لأوباما دافعاً إضافيّاً له، لأن يحفر في الصخر كي يتجاوز هذه العُقدة ويحقق طموحه السياسيّ، فإن تجربة الرئيس اليمنيّ السابق، علي عبدالله صالح عفاش، جعلته كذلك يصل إلى أعلى منصب في بلاده رغم انتمائه إلى جذور فلاحية بسيطة، وفقاً لوصف أديب اليمن الراحل، عبدالله البردوني، لكن صالح، لسبب غير واضح تماماً أخفى اسمه العائلي طوال مدة رئاسته، ولم يكن يعرف بذلك إلا قليلون.

أشقاء صالح من والدته ممن ينتمون إلى مسقط رأس صالح قرية بيت الأحمر في سنحان، إحدى المناطق الريفية المطلة على العاصمة اليمنية، استعملوا جميعاً لقب الأحمر نسبة إلى تلك القرية وليس نسبة إلى عائلة “آل الأحمر” التي ينتمي إليها شيوخ حاشد وكبيرهم الراحل عبدالله بن حسين الأحمر. أما صالح نفسه فلم يستخدم الاسم إلا في بعض الوثائق الرسمية، وبالتحديد عند تقديم أوراق ترشيحه للرئاسة، حيث كان رئيس مجلس النواب اليمني، الشيخ عبدالله الأحمر، يصر على أن يكون الاسم رباعيّاً ليتضمن اللقب. وما عدا ذلك فإن صالح تجنّب طوال حكمه استعمال لقب الأحمر، ربما لشعور مبكر لديه بأنه سيتقاتل يوماً ما مع شيوخ قبيلة من “آل الأحمر”. فبما أن صالح ينتمي إلى قبيلة حاشد فقد كان اليمنيّون يصفون علاقته بشيخ القبيلة، عبدالله الأحمر، بأن هذا شيخ الرئيس وذاك رئيس الشيخ.

شرائح اجتماعية فخرية لا طبقية

ولكن بما أن المجتمع اليمني يُقسم عرفيّاً إلى شرائح اجتماعية قد لا تصل إلى درجة التقسيم المحكم في الهند لدى بعض الطوائف، ولكنه تقسيم شرائحي توزع فيه الألقاب الفخرية طبقاً للشريحة الاجتماعية التي ينتمي إليها الفرد، فهناك من يلقب بالشيخ (شيخ قبيلة أو عشيرة، أو ينتمي إلى أسرة تتولى المشيخة). وهناك من يلقب بالسيّد، إذا كان من الطائفة الزيديّة، وينتمي سلاليّاً إلى أصول عدنانيّة من بني هاشم في قريش، أو يلقب بالشريف إن كان سُنيّاً من ذات السلالة، وقد يحصل على لقب القاضي أو الفقيه من يزاول المهمات التي يؤدّيها السيّد أو الشريف دون أن يكون عدناني السلالة. وهناك تقسيمات أخرى حسب المهن التي تؤديها كل شريحة، ولكن أوسع شريحة وأكثرها عدداً في اليمن هي شريحة الفلاحين وأبناء القبائل، وهي الشريحة التي ينتمي إليها الرئيس اليمني السابق.

وبما أن الرجل كان طامحاً من صغره، ويسعى إلى التفوق والتميّز والريادة، فربما أنه لم يكن يرضيه الانتماء إلى شريحة عادية في اليمن، فحاول الهروب من هذا الانتماء حتى بعد أن أصبح رئيساً. ويفترض أن موقع الرئيس أكثر مدعاة للفخر والاعتزاز، لكن على ما يبدو فإن الرئيس لم يتمكن نفسيّاً واجتماعيّاً من تجاوز الانتماء الشرائحي الاجتماعي الضيّق إلى أفق أكثر اتساعاً. ويؤكد ذلك حرصه على مصاهرة أسر تنتمي إلى شرائح القضاة والسادة والمشائخ، لما تمثله قوة الأعراف الاجتماعية والعادات والتقاليد من نفوذ، وغالبا ما تهزم العادات الاجتماعية أي قِيم أخرى سواء كانت إيجابية أم سلبية.

ورغم أن لقب عفاش حسب العادات اليمنية كان يفترض أن يذيل به اسم الرئيس اليمني السابق، وفقاً لشعار قَبَلي في اليمن يستنكر إنكار الأصل أو التنكر للجذور. لكن تطبيق هذا الشعار لم يجرؤ عليه سوى جيل الشباب من أقارب صالح، الذين جاهروا بالاسم وسمّوا أولادهم به، كبادرة اعتزاز شبابية بأنفسهم، وكان أول هؤلاء طارق محمد عبدالله صالح، قائد حرس صالح الذي سمى أحد أبنائه “عفاش، وسرعان ما اقتدى به جميع أبناء المرحوم اللواء، محمد عبدالله صالح، الأخ الأكبر للرئيس اليمنيّ السابق، وأضاف بعضهم اسم عفاش رسميّاً إلى هويته الشخصية، كما أظهروا اعتزازاً كبيراً بالاسم. أما الزعيم، علي عفاش، نفسه فقد كان آخر شخص في الأسرة يقدم على خطوة الاعتراف بلقبه العائلي الاجتماعي. ولم يساعده على هذا الاعتراف سوى صراعه المرير مع أبناء شيخ مشائخ قبيلة حاشد، عبدالله الأحمر، منذ مواجهتهم له عقب ثورة الـ 2011 التي أطاحته من السلطة، وأبقت على حياته.

وبعد صدور قرار العقوبات الدولية ضده بإجماع أعضاء اللجنة المشكلة من مجلس الأمن بشأن اليمن، أراد صالح إظهار تحديه للقرار، في خطاب عام ألقاه أمام جمع كبير من أعضاء حزبه المنفرد بالحكم سابقاً، وهو حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء. ويبدو أن مشاعر التحدي ألهبت نشاط وحيوية الزعيم السبعيني، ثم ساقته تلقائياً إلى ترديد عبارات مفعمة بمشاعر مختلطة من الفخر والأسى والعناد والقهر والإباء قال فيها حرفيّاً: “أنا اسمي علي عبدالله صالح ابن علي عباس عفاش”، وتعثّر برهة بين صالح.. وبن علي، كان هناك فراغ بين الاسمين قد يكون الرئيس السابق تركه متعمداً لأن ذلك قد يجعله سعيداً. وبعد ذلك التعثّر اللحظي استمر في القول: ابن علي عباس عفاش، كأنه يخاطب السيّد الحوثي حليف اليوم وخصم الأمس، وربما عدو الغد قائلاً له ضمنيّاً ما معناه: إن كنت تقول إنك ابن الإمام علي، فأنا ابن علي والعباس يا حوثي. لكنّه لم يقل ذلك بل اكتفى بإيحاءات الاسم العدناني مستمراً في خطابه ومستدركاً في فخره بالتشديد على أصله القحطاني، حيث توقف برهة مرّة أخرى عند كلمة عفاش ثمّ استرسل موضحاً: “حميري الأصل“.

 وربما أن الجديد في ما أورده الرئيس اليمني السابق عن شجرة عائلته هو إضافته ابن علي عباس”، وقد يكون الرجل صادقاً فيما يقوله، ولكن لديه مشكلات عدة تجعل البعض يشككون في أي شيء يقوله:

المشكلة الأولى:

إن جميع الذين استمعوا إلى خطابه من الحضور أوعبر التلفاز يتذكرون أنه أخفى عفاش” ما يقارب الأربعين عاماً، ولم يعرف الاسم بين اليمنيين على نطاق واسع إلا بعد انطلاق المظاهرات الشبابية وارتفاع الهتافات ضد “علي عفاش، فما الذي يمنع من أنه يخفي، الآن، مقطعاً آخر من اسمه قد لا يكون له أية أهمية، ولكن الخداع متعب والصدق يظهر المتحدث سعيداً.

المشكلة الثانية:

إن إتيانه المفاجئ باسم علي عباس يأتي وسط ظاهرة جديدة من التشيع المزيف لأهل السلطة الجديدة عن طريق استغلال دلالات الأسماء، مقابل حرب مضادة تنتشر فيها أسماء عمر وعثمان ومعاوية، وفي أحيان كثيرة يدور الصراع بين زيد ويزيد.

الغريب في كل هذا أن العارفين باللهجة اليمنية والباحثين في الشرائح الاجتماعية في اليمن لا يجدون أي عيب في اسم “عفاش”، يجعل صاحبه مدعاة للشتم، أو يستدعي إضافة ما يدل على تشيع أجداد صاحب الاسم. فهل يدرك الرئيس اليمني السابق أن المتظاهرين ضده كانوا يشتمون أفعاله ويشتمون سياساته، ولم يثوروا ضد اسمه أو لقبه أو أسرته أو قبيلته؟! وهل يدرك أن الأهم من أن يكون شيعيّاً أو سنيّاً أو يهوديّاً أو نصرانيّاً أن يكون إنساناً أولاً وعربيّاً ثانيّاً ويمنيّاً ثالثاً، وكفى.

 

اعترافات خطيرة لمسئول الأمن القومي في حضرموت الوادي والصحراء المحتجز لدى القاعدة – فيديو

اعترافات يمناعترافات خطيرة لمسئول الأمن القومي في حضرموت الوادي والصحراء المحتجز لدى القاعدة – فيديو

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نشر تنظيم القاعدة جانب من اعترافات مسئول الأمن القومي في حضرموت الوادي والصحراء ” رشيد عبدالله مهدي الحبشي” عبر الذراع الاعلامي للتنظيم مؤسسة (الملاحم) في الانترنت.

وقال الحبشي في التسجيل المرئي انه يعمل ضابط في جهاز الامن القومي وعضو اللجنة الرئاسية التابعة للأمن القومي وعمري 51 عاما.

وأوضح التنظيم، في بيان نشره مرفق مع الفيديو على موقع التدوين العالمي “تويتر، أن التسجيل يحمل اعترافات تفصيلية أدلى بها “رشيد عبد الله مهدي الحبشي” الذي يتهمه التنظيم بأنه المسؤول للأمن القومي بحضرموت الوادي والصحراء.

وحمل الإصدار التابع لقناة “الملاحم” عنوان: “جانب من اعترافات مسؤول الأمن القومي بحضرموت الوادي والصحراء” عرض من خلاله “كلام الحبشي حول خبايا الاستخبارات الأمريكية في اليمن، بالإضافة إلى شهاداته حول طريقة عمل جهاز الأمن القومي والسرقات الأمريكية للنفط، وطبيعة السرقات للثروات البحرية في بحر العرب ودور جهاز الأمن القومي في مثل هذه السرقات“.

وذكر التنظيم أن إصدار الملاحم “جاء فيه اعترافات للحبشي تحدث خلالها عن قصة التلوث في بحر العرب ودور شركات النفط في ذلك، وكيفية سحب الأسماك إلى داخل البحر ويتم جرفها بواسطة السفن العملاقة“.

وقال – في مستهل التسجيل- أنه مسئول الأمن القومي في الوادي والصحراء ..

مضيفاً :” شارك في دور محوري في تأسيس جهاز الامن القومي في الوادي والصحراء والتقيت مع ضباط امريكيين للتنسيق في مكافحة الارهاب وتلقيت دورات تأهيلية في امريكا عن الرصد والمتابعة وعمل الطائرات بدون طيار .

والمح مسؤول الأمن القومي الى تعاون مع الاستخبارات السعودية في ضرب القاعدة في اليمن..

وقال: انه قدم معلومات لأعضاء القاعدة لتنفيذ عمليات استباقية افشلت عدد من العمليات الاستخبارية التي كان يعد لها الامريكيين.

وقال ان ولاء جهاز الامن القومي هو للامريكيين وفي الواجهة هي انه للنظام اليمني..

وأضاف، أنه تم الكشف عن الدور الذي تلعبه شركتا بلحاف ونيكسون في دعم الضربات الجوية بالطائرات الأمريكية والخطة الأمريكية للحرب على المجاهدين في اليمن ونبذة عن طريقة عمل طائرات بدون طيار وكيفية تجنيد الجواسيس ــ حسب وصف البيان.

وظهر الحبشي – المختطف لدى التنظيم منذ نحو 8 أشهر – وهو يدعو “من كانوا يعملون مثله في حرب المجاهدين التوبة إلى الله، ونصح من يعمل في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، خاصة من زملائه الذي تحدث عنهم وأدلى بمعلومات كافية تسهل أسرهم أو قتلهم، كما دعا الجميع لتسليم أنفسهم للمجاهدين وإعطائهم كافة المعلومات التي لهم القدرة عليها“.

وكشف عن تسهيلات تقدم لقيادات في الجهاز من ضمنها تقديم جنسيات امريكية لضمان ولائهم وانه كان ضمن من حصلو على الجنسية الامريكية.

وقال ان الجهاز انشئ لحماية المصالح الامريكية في اليمن منها الشركات النفطية العاملة في اليمن ، متحدثاً عن “سرقات لثروات اليمن ” وقال انه وقف بنفسة على حجم السرقات من النفط والثروات البحرية .

وذكر خلال حديثه وقد بدا هادئاً: ان شركتي بلحاف ونيكسون النفطيتين تقوم بتقديم الدعم للضربات الجوية ضد مسلحي التنظيم وتستخدم مطارائتها في تسهيل تلك العمليات .

وقال – في التسجيل- ان الجهاز يعمل على ثلاث طرق هي :

الاولى : اختراق القاعدة ايجاد في الدخل لحرف مسارها او خلق الانشقاق وتغذية تلك الانشقاقات للوصول الى مرحلة التنازع داخل التنظيم وايجاد اشخاص داخل التنظيم لتسهيل اغتيال قيادات التنظيم.

الطريقة الثانية : ايجاد شخص من خارج التنظيم يقوم بعملية الرصد ونقل المعلومات وزرع الشرائح.

الطريقة الثالثة: توريط القاعدة في القتال مع القبائل.

الطريقة الرابعة تتلخص في “توريط القاعدة في القتال مع طرف اخر”.

وأضاف ان مطار سيئون به غرفة عمليات للطائرات بدون طيار.

 وقال الحبشي :” جهاز الامن القومي ليس “بعبع” بل نقاط ضعفه هي نقاط قوته ” لا يعتمد على المقرات المؤسسة .. مشيراً إلى أن الجهاز يعتمد على بناء شبكات استخباراتية من عسكريين وزعماء قبائل وشخصيات اجتماعية وادارية ويكون عليها كل الحمل في تنفيذ المهام ، واشار أيضاً الى ان الامن القومي “لا يمتلك خبرات عسكرية محترفة بل يعتمد على اجهزة امنية اخرى”.