الأربعاء , 15 يوليو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : اليمن (صفحة 5)

أرشيف الوسم : اليمن

الإشتراك في الخلاصات

أول رئيس يبيع شعبه مقابل المال . . فنانون يعلنون الحرب على هادي .. من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله

الدنبوع ينقلب على شعبه كالسيسي

الدنبوع ينقلب على شعبه كالسيسي

أول رئيس يبيع شعبه مقابل المال . . فنانون يعلنون الحرب على هادي ..

الدنبوع هادي يخسر والعود والموسيقى قذائف حارقه تحرق بقايا شعبيته

من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

رغم صعود نجمة وتعاطف الشارع اليمني معه بقوة ، حتى وضع العديد منهم شعارات تقول “كلنا هادي” لكن يبدو أن الجميع وقع في خدعة كبرى ومكيدة حقيرة في حقيقة الرجل الذي بات يبيع ويشتري في الشعب اليمني ، خاصة بعد فضيحة تسليمه العاصمة للميشيات الحوثية ، وتأمره على العديد من القيادات العسكرية ، والأحزاب السياسية ومحاولة إدخال الشمال في حرب أهلية بأي وسيلة .

اليوم وبعد حقيقة الرئيس الدنبوع كما يطلق عليه خصومة ، بات الكل يسخر منه ومن طريقته الفاشلة وضعف شخصيته التي أوصلت اليمن إلى الحضيض ، حيث تصدر المشهد العديد من الفنانين في الهجوم على هادي والنيل منه وفي مقدمه هولاء الفنان أبو اريج كما يطلق علي نفسه ، حيث قال في أغنيته الجديدة ” من قبل كان ابن هادي واليوم هادي بكله عجن ومزق بلادي وزيد الطين بله ..

https://www.facebook.com/video.php?v=715338968558646&set=vb.100002476474088&type=2&theater

https://www.facebook.com/video.php?v=715338968558646&set=vb.100002476474088&type=2&theater

هادي

 

الخيواني الحوثي : الله سخّر الطائرات الأمريكية لخدمة أوليائه ضد القاعدة!

القاعدة والقبائل في مواجهة الحوثيين وايران وأمريكا

القاعدة والقبائل في مواجهة الحوثيين وايران وأمريكا

الخيواني الحوثي : الله سخّر الطائرات الأمريكية لخدمة أوليائه ضد القاعدة!

قتلى وجرحى من الحوثيين في اشتباكات في رداع وفي الحديدة القاعدة” يسيطر على مديرية ويقتل 8 جنود ويصيب مدير الأمن

 

شبكة المرصد الإخبارية

صرح قيادي حوثي في جماعة انصار الله ” الحوثيين” ، بأن الله يتدخل لمساعدة من اسماهم “أولياءه الصالحين” من «أنصار الله»، الحوثيين، بتسخير أعدائهم من الأمريكيين لهم عن طريق الطائرات الأمريكية بدون طيار الـــتي تعطي الحوثيين غطاء جوياً اثناء معاركهم مع مسلحي القبائل وأنصار الشريعة في اليمن.

وقال القيادي في الجماعة عبدالكريم الخيواني، على صفحته في الـ«فيسبوك»، إن «الله يُسخّر لأوليائه الصالحين في جماعة أنصار الله حتى أعداءهم من الأمريكيين وطائراتهم بدون طيار في قتالهم ضد تنظيم القاعدة”.

وفيما يرفع الحوثيون ضمن شعارهم الرسمي عبارة «الموت لأمريكا»، ويصفونها بـ«الشيطان الأكبر»، وهو وصف لأمريكا ضمن المحور الإيراني، إلا إنهم لا يترددون في إعلان التنسيق معها فيما يسمونها بالحرب على تنظيم القاعدة.

وعلى صعيد القتال الدائر في محافظة البيضاء سقط قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس السبت ، في مدينة رداع وعدد من مناطق قيفة بمحافظة البيضاء.

وذكرت مصادر محلية أن الاشتباكات اندلعت قبل مغرب اليوم بين مسلحين قبليين وحوثيين شمال شرق مدينة رداع في محيط نقطة دار النجد العسكرية ، ومنطقة السايلة ، عقب هجوم شنه مسلحو القبائل على نقاط تفتيش تابعة للحوثيين .

وحسب المصادر فقد امتدت الاشتباكات الى حارة “الصبيرة” داخل المدينة ، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين .

وتضاربت الانباء عن عدد القتلى والجرحى ، حيث افاد مصدر محلي ان سيارة اسعاف شوهدت وقت المغرب وهي تنقل قتلى وجرحى من الحوثيين من اماكن الاشتباكات بشمال شرق مدينة رداعدون معرفة عددهم- ، في حين تحدثت مصادر اخرى عن مقتل 2 من الحوثيين .

الى ذلك افاد مصدر محلي ان انفجارين كبيرين وقعا حوالي الساعة السابعة مساء اليوم في قرية حمة صرار بقيفة شمال رداع ، لم تعرف تفاصيلهما .

وبعد الحادثة بساعتين اندلعت اشتباكات عنيفة في محيط “جبل الثعالب” الذي يتمركز فيه الحوثيين ، والذي يقع وسط قيفة بين منطقتي “المناسح” و “خبزة” ويطل على معظم مناطق قيفة ، وسمع دوي انفجارات من المنطقة  .

وتشهد مناطق مدينة رداع وضواحيها ، ومناطق قيفة معارك مستمرة منذ حوالي 20 يوما بين المسلحين الحوثيين من جهة ، ورجال القبائل ومسلحي القاعدة من جهة اخرى ، خلفت عشرات القتلى والجرحى .

من جهة أخرى سيطر مسلحو تنظيم القاعدة أمس السبت على مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة غربي اليمن، بعد هجوم لهم على إدارة أمن المديرية حصد أرواح عشرة أشخاص بينهم ثمانية جنود.

وأكد شهود عيان أن مديرية جبل رأس المحاذية لمحافظ إب أصبحت في قبضة مسلحو القاعدة، وإن مواجهات اندلعت بين عناصر التنظيم وقوات أمنية حاولت منعهم من الوصول الى ادارة الامن، مشيرين الى إن المواجهات لا زالت مستمرة حتى لحظة كتابة الخبر “7:30 مساء“.

وأوضحوا أن مسلحي القاعدة يحتجزون عشرة مواطنين كرهائن بعد اشتراكهم مع رجال الامن في التصدي للهجوم، مؤكدين أن العقيد منصور أبو هادي مدير أمن المديرية أصيب في الهجوم وأن قائد المجموعة المهاجمة يدعى علي البعمي.

وتشهد مدينة الحديدة توتراً ملحوظاً منذ دخول مسلحو الحوثي إلى المدينة في النصف الأول من الشهر الماضي، حيث شهدت المدينة مواجهات بين مسلحو الحوثي، وبين الحراك التهامي الذي يطالب بخروجهم من المحافظة.

على الصعيد السياسي قال الخبير العسكري المتقاعد محسن خصروف أن الاجتماع القبلي الذي عُقد الجمعة الماضية بدعوة من زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، ما هو إلا مرحلة من مراحل الانقلاب العسكري على السلطة الشرعية، وعلى مؤسسة الرئاسة، وكذا اتمام الصفقة بين الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح في السيطرة على السلطة والمؤسسات وعلى الحيز الجغرافي في شمال اليمن، أو ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية.

وأضاف خصروف في تصريحات صحفية بأن قرار المشاركين في المؤتمر الحوثي بشأن تشكيل لجان ثورية بذريعة استعادة حقوق المواطنين المسلوبة وفرض الرقابة على مؤسسات الدولة يمثل إحدى صور الاستيلاء على السلطة وتأميم مؤسسات الدولة، وتعطيل عملها واستكمال صور الانقلاب العسكري.

وأشار إلى أنه في حال لم يعجل الرئيس هادي بتشكيل الحكومة واتخاذ إجراءات عملية لاستكمال هيكلة القوات المسلحة والأمن واستعادة السيطرة عليهما، وإذا لم يسارع إلى مصارحة الشعب بما حدث ويتخذ خطوات عملية فسيمضي مخطط التحالف الحوثي الصالحي وسيتمكنون من الاستيلاء على السلطة.

وتوقع أن تكون المعركة القادمة بين الحوثي وصالح، مضيفاً ” بعد أن يُستكمل مشهد الاستيلاء على السلطة، سيبدأ قريباً الصراع بين المنتصرين في هذه المعركة، بهدف تصفية الحسابات، وقد يمتد هذا الصراع اقليميا في حال سيطر الحوثيون على باب المندب، وخصوصاً إلى الدول المطلة على البحر الأحمر، وفي مقدمتها مصر.

ويرى محللون يمنيون أن اتفاق القوى السياسية اليمنية مساء أمس السبت على تفويض الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء المكلف خالد بحاح بتشكيل حكومة كفاءات وطنية يعكس هيمنة الطرف القوي وهو جماعة الحوثي مما يضعف فرص نجاحها.
ويقضي الاتفاق الذي وقعته القوى السياسية بمشاركة الحوثيين بتشكيل حكومة كفاءات وطنية وفقا لمعايير النزاهة والكفاءة والحياد المنصوص عليها في اتفاق السلم والشراكة الوطنية لإنهاء الأزمة في اليمن الذي تم توقيعه عشية سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 12 سبتمبر الماضي.

وتعهدت هذه القوى بعدم الطعن في ما يتوصل إليه هادي وبحاح في مشاورات تشكيل الحكومة مع تقديم كافة الدعم اللازم لها بما فيه الدعم الإعلامي، غير أن الاتفاق الجديد -الذي أشرف عليه المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر- لم يحسم مسألة حصة كل طرف من الحكومة، وخلا من تحديد موعد للإعلان عنها.

واعتبر بن عمر الاتفاق «خطوة مهمة في مسار تنفيذ بنود اتفاق السلم والشراكة الذي يعتبر السبيل الأمثل لدفع العملية السياسية ومشروع التغيير السلمي إلى الأمام”.

وتأتي هذه التطورات بعد مرور يوم واحد على «مهلة الأيام العشرة»  التي حددها القيادي في جماعة الحوثي ضيف الله رسام للرئيس هادي خلال اجتماع قبلي بصنعاء لتشكيل الحكومة، و«إلا فإن جماعته ستشكل مجلس إنقاذ وطنيا”.

كما تأتي بعد أن وصلت جهود بحاح إلى طريق مسدود في تشكيل حكومة محاصة سياسية إثر خلاف المكونات المختلفة بشأن نسب التمثيل وحصة كل طرف.

وقال المحلل السياسي ياسين التميمي إن تفويض الرئيس ورئيس الحكومة «سيجعلهما حريصين على إرضاء القوى المهيمنة على الأرض وهي جماعة الحوثي، والاتفاق أخرج الأحزاب الرئيسية من التأثير في مجريات الأحداث وطوى اتفاق السلم وأحل الحوثيين من التزاماتهم المتمثلة بانسحابهم من المدن وإعادة الأسلحة المنهوبة”.

وأضاف التميمي «بينما تم الالتزام بتوفير الدعم للحكومة وعدم الطعن عليها لم يتضمن الاتفاق في المقابل إجراءات عقابية بحق الأطراف المعرقلة”.

وحدد عوامل نجاح الحكومة القادمة بـ«مدى الانسجام بين طرفي العلاقة الرئيس هادي ورئيس الوزراء المكلف من جهة والحوثيين من جهة أخرى”.

من جانبه أكد باسم الحكيمي -عضو مؤتمر الحوار الوطني- أن الاتفاق «يتضمن ثغرات وتناقضات ستطيل أمد تشكيل الحكومة ويجعل فرص نجاحها ضئيلة جدا”.

وقال الحكيمي «على الرغم من أن الاتفاق نص على تشكيل حكومة كفاءات إلا أنها أقرب لحكومة شراكة سياسية بدليل ربطه مسألة تشكيلها بالتشاور مع جميع الأطراف، وهذا التناقض سيؤخر تشكيلها لا سيما مع عدم تحديده نسب تمثيل كل مكون وسيجعل أي طرف يتنصل منها تحت أي مبرر بذريعة عدم التشاور معه مثلما حصل من قبل عندما رفض الحوثيون تكليف أحمد عوض بن مبارك بتشكيل الحكومة رغم مشاورتهم بشأنه”.

واستبعد الحكيمي « نجاح هذه الحكومة لعدم امتلاكها أدوات القوة في ظل سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وبالتالي فهي ستكون الطرف الأضعف على الأرض وستكون مجرد سلطة منزوعة القرار السياسي والإداري”.

 

الطيران الأمريكي يمنح الحوثي السيطرة على المناسح برداع والمعارك بين كر وفر وامريكا تسعى لتصفية السنة

قبائل في الجبالالطيران الأمريكي يمنح الحوثي السيطرة على المناسح برداع والمعارك بين كر وفر

الحرب الحوثية حرب طائفية بامتياز والتدخل العسكري اليمني والأمريكي لتصفية القبائل السنية

تمدد الحوثيين كشف تآمر أمريكا وإيران والنظام اليمني الحالي والسابق وأصحاب “منهج السلامة”

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت مصادر بالبيضاء ان الحوثيين سيطروا على منطقة المناسح بـ رداع بعد سيطرتهم فجر اليوم جبل أسبيل، المطل على منطقة المناسح برداع.

وجاء استيلاء الحوثيين على الجبل بعد معارك شرسة شهدتها المنطقة مع رجال القبائل منذ يومين، وقد شاركت الطائرات الأمريكية بدون طيار في قصف مواقع القبائل على الجبل.

ويعتبر جبل أسبيل أحد المناطق الاستراتيجية، والمهمة في المنطقة.

وأوضح الشيخ علي أبو صريمة زعيم قبائل تحالف سبأ، أن الطيران شارك في ضرب مواقع القبائل، تحت ذريعة محاربة القاعدة.

وشن الطيران الأمريكي غارات على مواقع القبائل و”أنصار الشريعة” في جبل أسبيل في مديرية عنس، التابعة لمحافظة ذمار المجاورة لمحافظة البيضاء من جهة الغرب.

كما أفادت المصادر عن تحليق متواصل، يوم الجمعة الماضي، للطائرات الأمريكية من دون طيار فوق جبهة وادي ثاه شمالي مدينة رداع في البيضاء.

وذكرت مصادر محلية في محافظة البيضاء ان القبائل السنية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء شعرت ان الحرب الحوثية ضدها تعد حربا طائفية بامتياز، وان التدخل العسكري اليمني والأمريكي ضد مسلحي القبائل السنية في رداع يكشف خفايا اللعبة التي تقف وراءها عمليات جماعة الحوثي، والتي تتخذ هذه المرة ذريعة القصف على عناصر القاعدة مبررا لتصفية القبائل السنية في رداع وفي محافظة البيضاء بشكل عام.

وينفذ الطيران الأمريكي بين الحين والآخر، غارات على مشتبهين بالانتماء لـ “القاعدة” في مواقع عديدة في اليمن؛ وذلك منذ العام 2002 تاريخ أول ضربات الطائرات من دون طيار والتي وقعت في صحراء مأرب وسط البلاد، واستهدفت القيادي في “القاعدة” أبو علي الحارثي ومرافقين معه.

وتوقفت تلك الغارات منذ العام 2002 لتعود بكثافة منذ العام 2009 وإلى اليوم، موقعة العديد من الخسائر في الأرواح في صفوف التنظيم، من بينهم رجل الدين اليمني الحامل للجنسية الأمريكية أنور العولقي، والسعودي سعيد الشهري الذي كان يشغل نائب زعيم تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، الذي نتج عن اندماج فرعي التنظيم في اليمن والسعودية.

وتزايد معدل ضربات الطائرات الأمريكية من دون طيار في العام 2014، وخصوصاً في محافظات أبين والبيضاء وشبوة وحضرموت ومأرب. وفي شهر أبريل/نيسان الماضي قتلت سلسلة من الضربات بطائرات من دون طيار نحو 65 شخصاً من المشتبهين بالانتماء لـ “القاعدة”، في محافظات جنوبي ووسط البلاد.

وتلاقي ضربات الطيران الأمريكي معارضة من بعض القوى السياسية وبعض منظمات المجتمع المدني في اليمن، والتي تعتبر تلك الضربات اختراقاً للسيادة الوطنية وقتلاً خارج القانون.

وازدادت وتيرة مناهضة تلك الضربات، بعد تكرر حدوث ضربات خاطئة راح ضحيتها عشرات الأبرياء، وأشهرت منظمة لأسر ضحايا ضربات “الدرونز” في اليمن مطلع العام الجاري. كما يقول منتقدو تلك الضربات إنها تأتي بنتائج عكسية في بعض الأحيان، إذ تجلب لتنظيم القاعدة تعاطفاً في أوساط المجتمعات المحلية، وخصوصاً حيث تقع الضربات الخاطئة التي يسقط فيها أبرياء من النساء والأطفال.

وتتجنّب وسائل الإعلام اليمنية الرسمية الكشف عن تلك الضربات بعد وقوعها، بينما يعترف الطرف الأمريكي من حين لآخر بتنفيذ ضربة ناجحة وأخرى خاطئة.

ونفّذ الجيش اليمني حملتين عسكريتين على معاقل لـ “القاعدة” في محافظتي أبين وشبوة، هدأت فيها عمليات التنظيم في المحافظتين، لتنشط في محافظة حضرموت التي نفذت فيها عناصر التنظيم هجومين عنيفين على منشآت عسكرية ومدنية في مدن سيئون والقَطن والمكلا. وانتعشت عمليات “القاعدة” في شمال البلاد، بعد سيطرة “الحوثيين” نسبياً على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

ويستبعد مراقبون يمنيون أن يؤدي دخول الطيران الأمريكي على خط المواجهات بين الحوثيين وتنظيم القاعدة، إلى تغيير كبير في موازين المعركة بين الطرفين، تلك الموازين التي لا تزال تتأرجح بين الكر والفر، وسقوط القتلى والمصابين من الطرفين.

 

وفي وقت سابق أمس وصل المئات من رجال القبائل الى منطقة المناسح بقيفة محافظة البيضاء ، لتعزيز جبهات القتال ضد المسلحين الحوثيين في سلسلة جبال اسبيل الفاصلة بين عنس والمناسح على الحدود بين ذمار والبيضاء .

وتجددت المعارك في جبهة ثاة برداع بعد قصف الطائرات الامريكية  مقاتلي القبائل بجبل أسبيل ت وجرت معارك بين مسلحي القبائل والحوثيين في وقت متأخر امس السبت في جبهة وادي ثاة بمنطقة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن . و نقلا عن مصادر محلية إن القبائل المرابطه فوق جبل اسبيل تتعرض لقصف شديد بدبابات الجيش.  

 وقالت مصادر محليه إن اندلاع المعارك جاء بعد مشاهدة تجمعات كبيره لمسلحي الحوثيين في مدرسة بيت اليعيشي بهدف التوجه إلی منطقة شيحاط و حبان ليتمكنوا من مهاجمة جبل شبر من الخلف وبحسب المصادر فإن بيت الييعيشي تعود الى منطقة العرش وشيحاط وحبان ترجع ألى ولدربيع بجوار العرش وهي اماكن تواجد الحوثيين في المنطقه بين ذمار ورداع .

وكانت المواجهات اشتدت يوم أمس بين الحوثيين ومسلحي أنصار الشريعة جناح القاعدة في اليمن والقبائل المناصرة له بعد أكثر من عشرة أيام على اندلاعها في محيط مدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء (جنوب صنعاء)، مخلفةً عشرات القتلى والجرحى في ظل تقدم للحوثيين ساندته أمس ضربات لطائرات من دون طيار وقصف صاروخي لقوات الجيش.

وذكرت مصادر قبليه ومحلية أن عشرات الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى في معارك ضارية شهدتها جبال «أسبيل» المطلة على منطقة المناسح ومناطق دار الحصن وجبل شبر ووداي ثاه، في ظل تقدم حوثي سانده قصف صاروخي ومدفعي لقوات الجيش المرابطة في محافظة البيضاء».

وهدد  الشيخ الذهب اذا واصل الطيران الامريكي والجيش اليمني ضربنا سنفتح جبهه مع الجيش في اقليم سبا كامل وسنذبح الاسرى ذبح النعاج.

 وقالت مصادر محلية إن 3000 مقاتل من قبائل آل غنيم « قيفة السفلى» ، وآخرين من «السوادية والوهبية”، ومناطق أخرى ، وصلت بعشرات من السيارات إلى المنطقة بكامل عدتهم وعتادهم .

ويقول رجال القبائل إن وصولهم الى جبهات القتال للمشاركة في مواجهة الحوثيين والدفاع عن مناطق قيفة ومدينة رداع والعرش من «الغزو» الحوثي .

مشيرين انهم لا ينتمون لـ”القاعدة” ولا “للحوثيين” ، وانما مشاركتهم في مواجهة الحوثيين ، دفاعا عن محافظة البيضاء ، وإقليم «سبأ» الذي يضم ” البيضاء ومأرب والجوف “.

وتشهد عدد من مناطق رداع وقيفة والمناطق الحدودية بين البيضاء وذمار مواجهات عنيفة منذ أسابيع بين مسلحي القبائل وعناصر من أنصار الشريعة من جهة والمسلحين الحوثيين من جهة أخرى .

ومساء أول أمس الجمعة ، شهدت جبهات القتال على الحدود بين ذمار والبيضاء مواجهات عنيفة ، وقتل عشرات من المسلحين الحوثيين، في كمائن نصبها مسلحون قبليون في جبل «أسبيل» الفاصل بين عنس والمناسح .

وذكرت مصادر قبلية ان الحوثيين تقدموا نحو جبل اسبيل تحت غطاء الطيران بدون طيار التي شنت غارات جوية ، ما اسفر عن مقتل ما لايقل عن عشرة من أبناء القبائل وأنصار الشريعة في المواجهات خلال تقدم الحوثي في جبهة اسبيل .

وأكدت المصادر تصدي أبناء القبائل لهجوم الحوثيين ومنعوا توغلهم في جبهة اسبيل ، مشيرة الى ان القبائل نصبوا كمين للحوثيين في منطقة “صرار العشاش” ، اضافة الى كمين آخر في ” سيلة الجراح ” اثناء محاولة الحوثيين التقدم باتجاه المناسح ما ادى الى سقوط قتلى في صفوف الحوثيين دون معرفة عددهم ..

وأكدت المصادر ان القبائل تتمركز على جبل اسبيل وتم تعزيزهم بالكثير من مقاتلي القبائل المجاورة التي وصلت اليوم إلى قيفة للمشاركة في القتال ضد الحوثيين.

و افاد شهود عيان ان 25 سيارة محملة بالمسلحين من ابناء القبائل وصلت بعد ظهر اليوم إلى منطقة المناسح من جهة غول الذراع .

فيما تشهد جبهة القتال في وادي ثاه بين قيفة ومديرية العرش اشتباكات متقطعة بالاسلحة الثقيلة منذ فجر اليوم حول جبل شبر دون معرفة القتلى والجرحى

 

هروب جماعي للحوثيين من رداع وفشل أول معركة راهنوا عليها بعد أن نجح تنظيم القاعدة في نصب أكبر فخ للحوثيين

القاعدة والقبائل في مواجهة الحوثيين وايران وأمريكا

القاعدة والقبائل في مواجهة الحوثيين وايران وأمريكا

 هروب جماعي للحوثيين من رداع وفشل أول معركة راهنوا عليها بعد أن نجح تنظيم القاعدة في نصب أكبر فخ للحوثيين

أنصار الشريعة تلاحق أنصار الله وتقوم بتفجير منازل هاشميين

محافظة إب تنتصر وتستعصي على مليشيا الحوثي وثلاثون قتيلاً من الحوثيين بيريم

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت المصادر اليوم السبت من مدينة رداع أن الحوثيين هربوا منها بشكل جماعي بعد تعرضهم لضربات موجعة تمثلت في هجمات خاطفة ووضع كمائن والوقوع في شراك متفجرات القاعدة ، حيث تعرضت المليشيات الحوثية لخسائر فادحة في صفوفهم وهناك تكتم كبير على أعداد القتلى والجرحى في صفوفهم .

حيث جرىت معارك عنيفة دارت منذ منتصف ليل الجمعة السبت بين مسلحين من تنظيم القاعدة، ومسلحي جماعة الحوثي وسط مدينة رداع، استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من الطرفين”.

قالت جماعة “أنصار الشريعة” في اليمن، التابع للقاعدة إن مقاتليها نفذوا، اليوم السبت، هجومين منفصلين على مواقع لمسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثي) في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، ما أسقط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.

وقالت الجماعة، في بيان نشرته على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، مساء اليوم، إن مقاتليها “استهدفوا نقطة للحوثيين في وسط مدينة رداع، بالإضافة إلى هجوم آخر استهدف مدرسة يتجمع فيها الحوثيون في المدينة نفسها“.

وأضافت أن “الهجومين أوقعا عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين” (لم يذكر عددهم)”، متحدثا عن “استمرار المواجهات بين الطرفين في المدينة“.

وأضاف سكان محليون أن نقاط الحوثيين اختفت من المدينة اليوم، ولم يعد يتواجد فيها سوى الحوثيين من أبناء المنطقة، لافتين إلى أن الحوثيين كانوا قد أقاموا 10 نقاط أمس الجمعة بعد دخولهم المدينة.

وقد احتفت وسائل إعلام المخلوع علي صالح بدخول المليشيات الحوثية إلى مدينة رداع وصورته على أنه أحد الفتوحات الربانية حسب وصف أحد النشطاء ، رغم أن مدينة رداع مدينة اعتياديه .

وقالت مصادر محلية في رداع أن الحوثيين تبخروا من مدينة رداع بعد دخول إستعراضي بالأسلحة الثقيلة والعتاد الفخم ، لكن كل ذلك انتهي في عشية ليلة واحدة إضافة إلى الإستيلاء على العديد من الأطقم والعربات المصفحة .

كما قامت القاعدة بعدة أعمال وصفت على أنها أعمال تأديبية للحوثيين والموالين لهم ، حيث فجروا منزل ” الديلمي ” ومنزل ” بيت حميد الدين ” وكلها منازل هاشميين في المدينة مساء امس .

وعن حصيلة هذه المواجهات، تحدث السكان عن مقتل أكثر من 30 حوثياً وعشرات الجرحى وبعض الأسرى .

من الجدير بالذكر وحسب مراقبين وشهود عيان أن تنظيم القاعدة نجح إلى حد كبير في نصب أكبر طعم للحوثيين وتمثل ذلك في تسهيل مهمة توغله ودخوله إلى محافظة البيضاء بشكل عام وخاصة إلى مدينة رداع التي يعتبرها تنظيم القاعدة إمارة إسلامية مستقلة .

وأضافت المصادر أن تكتيك القاعدة نجح في دخول مسلحي الحوثي على متن أطقم ومصفحات وتوغلهم إلى مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وذكرت المصادر أن الحوثيين دخلوا مدينة رداع عاصمة محافظة البيضاء على متن عدد من الأطقم والمصفحات العسكرية ، بعد يومين من مواجهات عنيفة مع رجال قبائل وعناصر من تنظيم القاعدة وقعت في أطراف المدينة.

وكشفت مصادر عسكرية أن قائد اللواء 193 أمر أفراد نقطتين عسكريتين بتسليم أسلحتهم للمسلحين الحوثيين وعدم إعتراضهم .

وأوضح المصدر أن قائد اللواء أمر الجنود المرابطين في نقطتي “الجيف، المصلا”، بمديرية العرش بتسليم انفسهم للحوثيين وعدم مقاومتهم.

وكان تنظيم القاعدة قد أعدم خمسة من قيادات الحوثيين ينتمون إلى الأسر الهاشمية عن طريق حرق محلاتهم ومنازلهم بهدف جر الحوثيين إلى مواجهات في البيضاء قبل عدة أسابيع .

ويرى مراقبون أن الحوثيين فشلوا في أول مهمة وفي أول معركة ، بعد أن قدموا أنفسهم للمجتمع الدولي وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية أنهم من سيقف في وجه قتال القاعدة وهذا هو سر الدعم الأمريكي للحوثيين.

محافظة إب تنتصر وتستعصي على مليشيا الحوثي وثلاثون قتيلاً من الحوثيين بيريم

من ناحية أخرى تم التوقيع على اتفاق من قبل مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية عند الساعة التاسعة من مساء اليوم يجنب محافظة إب الصراع ويعيد لها الاستقرار من خلال ثلاثة بنود أولها وهو الأهم نص على انسحاب كامل المسلحين من الطرفين(القبائل والحوثيين) من مداخل وشوارع المدينة.

ونص البند الثاني على إحلال قوات الجيش والشرطة في كامل نقاط ومداخل المحافظة فيما نص البند الثالث والذي كان بطلب من الحوثيين على ضمان عدم الاعتراض للمسلحين المنسحبين من أي طرف كان.

وقد شهدت إب خلال اليومين السابقين مواجهات عنيفة بين رجال القبائل ومسلحين حوثيين قدموا من خارج المحافظة خلفت عشرات القتلى والجرحى.

كما شهدت المحافظة مظاهرات طالبت بخروج الجماعات المسلحة مؤكدة رفضها للتواجد الحوثي ومطالبة ببسط نفوذ الدولة.

وقد سبق التوقيع على هذا الاتفاق مواجهات عنيفة أيضا في يريم سقط خلالها وبحسب إحصائية أخيرة نحو30 قتيلا من الحوثيين وستة من القبائل بينهم طفلين كما اقتحم الحوثيين مقرًا للإصلاح بعد خرقهم لهدنة تم الاتفاق عليها.

هذا وتواصل عناصر من جماعة الحوثيين المسلحة محاصرة منزل الشيخ القبلي علي مسعد بدير في مديرية يريم فيما يتمركز العشرات من رجال القبائل المناهضة للحوثيين في جبل طمحان المطل على منزل الشيخ بدير.

وقالت مصادر أن جثة قتيل من بني بدير عليها حزام ناسف منعت الحوثيين من اقتحام المنزل الذي يريد الحوثيين اقتحامه لتفتيشه ونهب محتوياته قبل تفجيره.

وكان مسلحو جماعة الحوثي قد اقتحموا دار القرآن بيريم ونصبت فيه بعض عناصرها بعد ترحيل عشرات الطلاب الذين يدرسون علوم القرآن والحديث في الدار الواقع في قلب المدينة.

 

المغرد طامح يقول الإمارات دعت لتحالف جديد ضد الحوثيين ويدعو الحوثيين لمغادرة صنعاء ويعلن عن وفاة الملك عبد الله

وفاة الملك السعوديالمغرد طامح يقول الإمارات دعت لتحالف جديد ضدهم  ويدعو الحوثيين لمغادرة صنعاء ويعلن عن وفاة الملك عبد الله

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نشر الناشط السياسي طامح منشوراً وصفة بالسري في صفحته الشخصية على تويتر يؤكد فيه بأنه حصل على معلومات مؤكدة من احد اقارب الملك عبدالله بأن الملك قد توفى قبل يومين وانه يجري التكتم على الامر وانه سيتم الاعلان الرسمي لوفاته في الايام القادمة .
وكان منشور طامح على صفحتة : “#سري الملك السعودي عبدالله توفى قبل يومين وسيتم الاعلان الرسمي لوفاته في الايام القلائل القادمة(مصدري احد اقرباء الملك) #السعودية

وواصل المغرد الغامض المعروف بإسم طامح تسريباته حول ما شهدته اليمن من أحداث خلال الفترة الماضية، والتي أدت في النهاية إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد مليشيات الحوثي المسلحة.

وقال طامح بأن دولة الإمارات شرعت في الدعوة لتحالف جديد ضد الحوثيين بعد نكثهم لعهودهم بحضور صالح هبره ومحمد مفتاح واستقوائهم في الميدان واغترارهم بعد نهب السلاح.

ونصح طامح الحوثيين بالإنسحاب من صنعاء، ومراجعة حساباتهم مع المخلوع، مشيراً إلى أن الأخير بدأ اليوم يخطط للتخلص منهم، مطالباً إياهم بالعودة إلى من حيث أتو.

كما حذرهم مما يحاك ضدهم في قصور أبو ظبي، وأن معظم من اجتاح صنعاء هم رجال المخلوع صالح (حرسه) ولم يكونوا من الحوثيين، وأنهم لا يزالون يدينون بكل الولاء للمخلوع وليس لسيدهم في مران .

وأضاف : “انصحكم بالخروج الكبير من صنعاء فهناك ما هو ادهى وأمر، وستبدأ حمم المحارق تنضج بكم في صعدة ومران وحيدان وسفيان .. سارعوا بالهروب من صنعاء”، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة اجتاح صنعاء تحت جنح الظلام، وأن عليهم أن يخرجوا من صنعاء قبل الهلاك الكبير حد زعمه.

ودعا المغرد الشهير الرئيس هادي إلى الإعلان للعالم ما دار ويدور خلف الستار، وأنه يجب ألا يقف موقف المبرر لجرائم غيره ومؤامراتهم القذرة.

كما نصح لشباب الثورة بألا ييأسوا وأن يواصلوا ثورتهم بصفوف متناسقة بعيداً عن ضغائن الماضي، داعياً إياهم إلى التحالف ضد قوى النظام السابق والحوثيين، كما نصح قوى الثورة بإعادة لملمة الصفوف وكسب الولاءات، وألا يخافوا من مشروع الحوثي، لأنهم كانوا عبارة عن جسر عبور لأطماع رؤوس النظام السابق .

كما دعا اليمنيين إلى الانتفاض في وجه الخونة وفي وجه الحوثيين بالطرق السلمية، وكذا استكمال ثورتهم، مؤكداً بأن الشعب لن يموت ولن تموت صنعاء.

ونصح طامح الجنرال علي محسن بضرورة اعادة ترتيب صفوفه، ولملمة جراحه، واعادة بناء تحالفاته في الجيش ، مشيراً إلى أن الجيش اليمني بدون محسن لا شيء، وأنه قد انهار في ظرف 48 ساعة.

وفي سياق آخر تحدث المغرد طامح عن أن الملك عبد الله توفي قبل يومين، وأنه سيتم الاعلان الرسمي عن وفاته في الايام القلائل القادمة، مضيفاً بأنه حصل على هذه المعلومة من أحد المقربين من الملك عبد الله.

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء واتهام وزير الدفاع بالخيانة

شعار الحوثي

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الحوثيون يطلون مقابر صنعاء بالشعار

الرعاة الدوليون ودورهم في انقلاب اليمن . . أقوى المشاهد الدرامية والقصة الكاملة في إسقاط صنعاء

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

المشهد كان صادما لكافة المتابعين لما يجري في العاصمة صنعاء من تداعيات جراء زحف المليشيات الحوثية لإسقاطها ، سواء من داخلها أو خارجها ، بل وصلت الصدمة إلى كبار الساسة الذين كانوا بالقرب من مطبخ صناعة القرار وموجهات الدولة سواء في التجمع اليمني للإصلاح أو قيادات المؤتمر الشعبي العام من جناح الشرفاء ، ومن سايرهم من لفيف المكونات السياسية التي احتضنتهم المبادرة الخليجية .

صنعاء سلمت أم سقطت :

في ظل صمت هادي وتحركات وزير دفاعه المريبة جعلت الكل يتساءل مالذي يجري ؟ ولماذا هذا التهاوي المروع لمؤسسات الجيش اليمني ؟.

 لم يكن أحدُ يعلم أن ثمة سيناريو مرعب كانت تفاصيله لدى المخرج الرئيسي والقائم بدور البطولة في هذا الفلم الانقلابي الهوليودي وهما الرئيس هادي ووزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد ، إضافة إلى الغرف المظلمة في كل من حيمة رميد بسنحان وكهوف مران ، ناهيك عن الرعاة الدوليون العشرة المبشرون بجنة الإطاحة بالإخوان المسلمين في اليمن.

لا توجد مدنية أو عاصمة في العالم سقطت خلال 11 ساعة كما سقطت العاصمة صنعاء ، ولاتوجد عاصمة في العالم تعرضت لزحف الأعداء أو من يهدد سلمها وأمنها القومي مهما كانت قوة ذلك العدو وفتكه أن تقابل بذلك الكم من الخيانات وصلت إلى فتح مؤسسات الدولة لذلك الغازي كما فعل وزير الدفاع والرئيس الفخري كما بات يطلق عليه البعض .

الشركاء الدوليون في الإنقلاب في اليمن :

حاولت الخلية التي تقوم بإدارة أزمة الربيع العربي في أبو ظبي مرارا وتكرارا في طرح سيناريو مصر في اليمن والإطاحة بهادي عبر انقلاب عسكري، لكن كافة القيادات العسكرية التي زارت أبو ظبي والتقت برموزها وفي مقدمتهم محمد بن زايد وأحمد علي كونه عضوا فيها ، كان رد الجميع أن سيناريو الانقلاب العسكري لن ينفع في اليمن نظرا لتواجد الإسلاميين الكبير داخل مؤسسة الجيش ، إضافة إلى قوة القبيلة المسلحة عسكرياً خاصة وهي توالي الثورة الشبابية ولن تسمح بحدوث أي انقلاب عسكري يطيح بهادي ويعود برموز النظام السابق إلى الواجهة باعتبار ذلك مهددا لمستقبل اليمن .

بعد سلسلة من اللقاءات الدورية لرموز وهوامير المخابرات والمتخصصين والخبراء التابعين لخلية ” أبو ظبي ” التي تحارب ثورات الربيع العربي ((من شخصياتها المعلن عنها ” أحمد شفيق ومحمد دحلان ))وبعد أكوام من التقارير الأستخباراتية والأمنية عن اليمن وخاصة عقب الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي تقرر وبالإجماع أن يكون الحوثيون هم أداة الانقلاب لضرب الأخوان المسلمين في اليمن .

ووضعت عدة سيناريوهات وخطط بديلة تمثلت في مجملها في جر حزب “التجمع اليمني للإصلاح إلى ميدان الحرب والسلاح ” وإخراجه من مربع السياسة إلى مربع الحرب يهدف إدراجه ضمن الجماعات الإرهابية وتجميد اصوله ومنع قيادات من السفر وتصفية ما أمكن من قيادته .

إضافة إلى أنه سيتم حينها تحميل كل التداعيات والجرائم التي ستعصف باليمن أو في العاصمة تحديدا حزب الإٌصلاح ، عندها ستنهال الفؤوس القاتلة محليا وإقليميا في ضرب الأخوان عبر مواجهات مسلحة وسيتم تحويلهم إلى داعش حسب المسمى الذي أطلقة عبدالملك الحوثي عليهم مسبقا، وهو مسمى لم يكن اعتباطيا وإنما في سياق الترويج الإعلامي للمسمى وربطة بجرائم داعش التي تتم حاليا في العراق والشام ، وعندها ستنقض الدول العشر على داعش اليمن ، كما يحصل حاليا في العراق وسوريا ضمن التحالف الدولي لحرب داعش .

وبدأ المخطط الذي نفذ بدقة عالية في وضع سلسة من الحروب كطعم يهدف إلى جر حزب الإصلاح إلى مواجهات مسلحة بدأت في عمران .

كما مثلت مرحلة مطارق الضغط النفسي والتصفيات التي تعرض لها رموز ومؤسسات التجمع اليمني للإصلاح في كل من عمران وهمدان وعيال سريح وبني مطر ، عبارة عن فخوخ في جر الإصلاح إلى مربع الحرب والعنف والدماء.

ولا ننسى أن بعض العناصر القبلية الموالية لحزب الإصلاح سقطت في ذلك الفخ وتفاعلت بقوة مع ذلك الطعم ، وبات حديث الدفاع عن النفس ، والانخراط مع الجيش في القتال لمنع توغل الحوثيين من الوصول إلى صنعاء هو هاجس تلك القوى القبلية، لكن حزب الإصلاح وعقب بيان مجلس الأمن تنبه سريعا لذلك الفخ فقرر سحب كافة أنصاره وموالية القبليين بعد وصفهم بمليشيات تابعة لحزب الإصلاح ، ووصل طغيان المؤامرة الدولية في تقديم زحف الحوثي الذي يلتهم الدولة اليمنية على أنه مواجهات بين حزب الإصلاح والحوثيين فقط حتى عبر التصريحات الرسمية لوزير الدفاع.

وفي هذه الجزئية على العالم الحر أن يعلم خبث النوايا التي كان يحملها الرئيس هادي ضد التجمع اليمني للإصلاح واللواء علي محسن الأحمر .، وتمثلت تلك المؤامرة في محافظة عمران.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن كل المجاميع التي حشدها حزب الإصلاح للقتال مع الجيش في نفس المواقع والمتارس كانت بأوامر وتوجيهات الرئيس هادي ، وهو من طلب شخصيا من حزب الإصلاح واللواء على محسن في حشد القبائل لمساعدة الجيش ، وهو شخصيا من طلب من مجلس الأمن وصف تلك اللجان الشعبية التي شكلت بأمر شخص منه لدفاع مع الجيش ، بوصفها مليشيات مسلحة تابعة لحزب اٌلإصلاح ، متناسيا أن اللجان الشعبية هي من بنيات فكر هادي ووزير الدفاع حيث أعترف بها رسميا في الجنوب وصرفت لها الرواتب والميزانيات العملاقة ، ومنحوا حق التوظيف داخل المؤسسة العسكرية لكن كل ذلك لأنها تحارب القاعدة ، لكن عندما كانت هذه المليشيات تقاتل الحوثيين بأمر هادي كان الموقف متناقضا لأنه يندرج في سياق المؤامرة الانقلابية التي باركها الجميع من رعاة المبادرة الخليجية .

هادي يحول الحوثيين من جماعة متمردة إلى جماعة تقود ثورة شعبيه :

كان المخطط القادم من غرف أبو ظبي يقضي بنقل الحركة الحوثية من جماعة متمردة ، ضالعة في قتل أكثر من ألآلاف الجنود حسب اعتراف أحد ناطقي الحوثيين ، إلى حركة ثورية تقود الشارع اليمني وتتبنى الدفاع عن حقوق الشعب اليمني وتلميع صورتها إعلاميا .

ورسم السيناريو بضرورة أن تكون مطالب الحركة الحوثية محل إتفاق شعبي واسع كي تحضي بأكبر قدر من المؤيدين لمطالبها وكان موضوع الجرعة السعرية هو الشماعة التي ستنطلق منها لتنفيذ الانقلاب .

معالم مؤامرة هادي ضد ثورة الشباب :

عقب سقوط عمران كان الحوثي يبحث عن مبرر أمام الرأي العام محليا وخارجيا ، لزحف نحو العاصمة صنعاء ، خاصة وقد استهلكت مطالبة في إسقاط عمران وتحديدا بعد تصفية القشيبي والإطاحة بدماج محافظ عمران ، وهنا كانت فكرة الجرعة السعرية التي ستلهب ظهور الشارع اليمني من أقصاه إلى أقصاه .

وهنا يحضرني أن أنبه إلى معلومتين في غاية الأهمية :

السر الأول :  وهو أن الرئيس بعد أربع سنوات من صمته على تدمير البٌنى التحتية وخاصة الطاقة الكهربائية وأنابيب النفط وإيصال الدولة اليمنية إلى مرحلة ألإفلاس ووصول الدولة إلى مرحلة الانهيار الكلي أجتمع هادي بكل القوى السياسة وطرح عليهم واقع الدولة اليمنية ، وأعلن لهم أنه بصدد إعلان انهيار الحكومة اليمنية بسبب إفلاسها وعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين ، وهو ما يعني انهيار أحلام ثورة الشباب وتبخر أحلامهم ، وهو ما مثل صعقة قوية خاصة لدى قيادة التجمع اليمني للاصلاح ، خاصة وهم على قرب بأرقام ومؤشرات الوضع المالي للبلد كون وزير المالية هو أحد الشخصيات التي دفعت بهم ثورة الشباب إلى ذلك المنصب وتصديقهم للإرقام والإحصائيات التي كان يقدمها هادي .

وفي تلك اللحظة الحرجة من تاريخ اليمن يعلن هادي لحزب الإصلاح وكافة القوى السياسة أن الدولة منهارة وأنه لا يوجد سوى حل وحيد لإنقاذ الثورة الشبابية وحكومة الوفاق وهو الإعلان عن جرعة سعريه ورفع الدعم عن المشتقات النفطية .

لحظتها وضع هادي حزب التجمع اليمني للإصلاح خاصة وهو الحزب الذي عرقل الجرعة طيلة السنوات الأربع الماضية في حكومة الوفاق وهدد بالانسحاب منها في وقت سابق أو القيام بثورة أخرى ضد هادي لو فكر في رفع الجرعة ، لكن في تلك اللحظة العصيبة ، كان لتجمع اليمني للإصلاح رؤية أخرى وهدف أخر وهو الحفاظ على مكتسبات ثورة الشباب ، لحظتها إستشعر هادي مدى تقبل حزب الإصلاح للجرعة السعرية عندها طالبهم في حال إقرارها بعدم أي تصعيد شعبي .

 وقد ألتزمت الأحزاب الكبيرة وفي مقدمتها حزب المؤتمر وحزب الإصلاح وبقة أحزاب المشترك والتحالف الوطني بعدم أي تصعيد شعبيا حفاظا على بقايا هذه الدولة التي هي على وشك الإنهيار، وهنا نجح هادي في تحييد كل القوى وفتح الساحات والشوارع للحركة الحوثية التي ستتبنى هم الشعب وتطالب بإسقاط الحكومة وتخفيض الجرعة.

السر الثاني : وهي أن الدراسات التي قدمت للرئيس هادي من قبل وزارة حكومية واستشارات من قبل البنك الدولي والأحزاب كلها أوصت برفع جزئي للمشتقات النفطية أي بواقع خمسمائة إلى ألف ريال لكن هادي فاجئ الجميع برفع الدعم الكلي للمشتقات وأضاف عليها تكلفة النقل الدولي أيضا مما ضاعف المعاناة للشارع اليمني ، وتحولت مطالب الحوثي الثورية إلى مطالب شعبية لدى العامة من الناس في كافة المحافظات وحظيت في أيامها بزخم واسع في الشارع اليمني .

الحوثي يزحف تحت رايات إنقاذ الشعب:

تحركت مليشيات الحوثي تزحف نحو العاصمة وهي تحمل رايات إنقاذ الشعب من لهيب الجرع وإسقاط الفاسدين في حكومة الوفاق الوطني ، حتى وصلت إلى مشارف العاصمة وهناك نصبت مخيماتها “للمعتصمين ” حد وصفهم ، لكنهم كانت معسكرات مسلحة تستقبل التعزيزات العسكرية القادمة من عمران وصعدة وبقية المناطق التي تم إسقاطها .

كما نصبت مخيمات في قلب العاصمة صنعاء وفي قبالة عدة وزارات سيادية وخدمية ، ومنعوا العمل فيها بالقوة تحت مبرر الإضرابات .

وزير الدفاع يفتح أبواب المؤسسة العسكرية للحوثيين :

دخل الحوثيون العاصمة صنعاء من عدة جبهات ، وبدأ الزحف الحوثي الذي كان يقابل بسحب مواقع الجيش من طريقهم ، ومنع أي قائد عسكري يعترض مسيرتهم ، حتى وصلوا إلى عتبات شارع الستين من جهة شارع الثلاثين .

بعدها تطور المشهد العسكري للمؤسسة العسكرية سلبيا ودخلت مرحلة تآمر مع الحوثيين في إسقاط صنعاء بيد تلك المليشيات ، وقام وزير الدفاع بزيارة عدة ألوية عسكرية ومواقع هامة لإيصال رسالة مفادها ممنوع وبالأمر العسكري اعتراض الحوثيين أو ألاشتباك معهم ، وعمل على تسهيل مهماتهم ، ووصلت الدناءة العسكرية في طلبه من حراسات القيادة العليا للقوات المسلحة في فتح البوابات للحوثيين ، وعدم اعتراضهم في حال قاموا بنهب أو سرقة الترسانة العسكرية فيها .

أقوى المشاهد الدرامية وبطولات الأكشن للرئيس هادي في إسقاط صنعاء

تمادي هادي في تقمص دور البطل أو القائد الحر الذي يناضل من أجل بلدة ووطنه ، وبات يتواصل مع قيادات الإصلاح لإقناعهم أن الجيش سيخوض معركة الكرامة وتحرير كافة التراب اليمني من المليشيات الحوثية الموالية لإيران كما يقول .

المشهد الأول

قبل أجتاح صنعاء من قبل مليشيات الحوثي ، أستدعي الرئيس هادي هيئة ألأصطفاف الوطني وقادة الأحزاب وكبار الدول ، وبدأ يتحدث بقوة الرئيس الثائر بعدم سكوته على تمرد جماعة الحوثيين ، وقال أن المؤسسة العسكرية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تم الاعتداء على هيبة الدولة ومؤسساتها ، وأعلن أنه سيقوم بتشكيل لجان شعبية لدفاع عن العاصمة صنعاء ((وهنا نجد حقارة القائد عندما يبيع شعبة ووطنه ويمارس التضليل والكذب على شعبة ))لحظتها كان الحوثيون قد اسقطوا قرابة نصف العاصمة من الناحية الشمالية وبدأت تلك المليشيات تدك بالأسلحة الثقيلة مؤسسات الدولة وفي مقدمها مقار القنوات الرسمية التي تعبر عن الدولة وهوية الشعب – لحظتها كان هادي يتحدث بصيغة فعل المستقبل سوف يقوم بتجهيز – أي أنه لم يعمل شيء حتى تلك اللحظة سوى الإيغال في مشهد المؤامرة لبيع عاصمة اليمن.

المشهد الثاني :

من المشهد الدرامي للرئيس هادي هو استدعائه لكبار قيادة الإصلاح وطلبه منهم إعلان الجهاد في سبيل الله ضد الحوثيين ، مؤكدا قيامه بتمويل ودعم اللجان الشعبية التي يقودها اليدومي ماليا وعسكريا ، فكان رد رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي للرئيس هادي ” نحن حزب سياسي وهذه مهمة الجيش ، ولا يمكن أن نتحول إلى مليشيات مسلحة لأنها تناقض أهداف ورؤى التجمع اليمني للإصلاح الذي يمارس عمله في مجال السياسة وليس في مجال الحرب والمليشات .

وأضاف اليدومي مخاطبا هادي “في حال أعلن الجيش الحرب على الحوثيين وأعلن الرئيس هادي النفير في الشعب اليمني لدعم الجيش سيكون الإصلاح ضمن مكونات هذا الشعب في دعم الجيش وتحرير العاصمة صنعاء .

إلى هنا ينتهي المشهد الناعم لأول رئيس في العالم يشارك في الإنقلاب على شعبه وبيع عاصمة الدولة لدولة أخرى مقابل الانتقام من طرف سياسي ..

شعار الحوثي1

أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يتهمون وزير الدفاع بالخيانة

من ناحية أخرى تظاهر المئات من جنود اللواء الرابع حماية رئاسية أمام مقر قيادة اللواء، داخل مقر القيادة العليا للقوات المسلحة بشارع القيادة القريب من ميدان التحرير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأحد، للمطالبة بإقالة ومحاكمة وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر.

وأتهم أفراد اللواء وزير الدفاع بتسليم كامل اللواء لجماعة الحوثيين دون إطلاق رصاصة واحدة .. وقال الجنود المتظاهرون الذين كانوا يرابطون في مقر قيادة اللواء مقر القيادة العليا للقوات المسلحة :”حاولنا انقاذ زملائنا الذين يقومون بحماية التلفزيون إثناء تعرضه لقصف عنيف بدأ الخميس – قبل الماضيمن كل المواقع التابعة لألوية الحماية الرئاسية المرابطة في التباب والجبال المطلة على العاصمة وخصوصًا من المواقع المرابطة في جبل نقم المطل على صنعاء من جهة الشرق، وجبل ظفار (عصر) المطل على صنعاء من جهة الغرب بالمدافع الثقيلة. إلا أن توجيهات عليا صدرت لهم بإخلاء الموقع وتركه مع السلاح لآخرين سيأتون ليمسكوه بدلا عنهم. وأشاروا إلى أن زملاءهم رفضوا تنفيذ الأمر إلا بعد معرفة مصدر التوجيهات العليا ومعرفة من الآخرين الذين سيأتون لاستلام التلفزيون.

وقالوا: إن الضباط ردوا عليهم أن التوجيهات من وزير الدفاع والذين سيأتون مكانكم الحوثيون.. مؤكدين أن الجنود رفضوا تنفيذ الأوامر، فانسحب جميع ضباط الموقع ومعهم بعض الجنود، فيما بقي الجنود الذين رفضوا الانسحاب بالموقع، فأعطيت الأوامر لمسلحين حوثيين كانوا يتواجدون بالإحياء المجاورة للتلفزيون وآخرين مخيمين داخل مرافق مدينة الثورة الرياضية المقابل لموقع التلفزيون بمحاصرة التلفزيون ومنع أي امدادات من الوصول اليهم مع اشتداد القصف.

وأضافوا أن وزير الدفاع في اليوم التالي زار التلفزيون ولمح لهم أنه في حالة اشتداد الهجوم عليهم ترك الموقع ليضمنوا حياتهم.. وقال: «نحن حريصون على حياتكم وعلى ألا تسقط قطرة من دمائكم، فان وجدتم ان القصف او الهجوم اشتد عليكم بعنف، فسلموا لهم الموقع والتلفزيون لسلامة أرواحكم».

وأكدوا انهم اخبروه بانسحاب قائد الموقع وقادات الكتائب المرابطة، فرد الوزير عليهم: «هؤلاء عندهم رؤية وبعد سياسي ثاقب».. وقالوا أنهم طلبوا منه تعزيزات عسكرية فوعدهم بإرسالها، إلا أنه لم يرسل أي شيء، بل أنهم أطلقوا نداء استغاثة عبر التلفزيون بمدهم بالتعزيزات وفك الحصار عنهم، فلم تلق استغاثتهم إي استجابة، وان الحوثيين قاموا بتطويق الجبل الذي يقع على قمته التلفزيون وموقع حراسته من كل الجهات، عقب خروج وزير الدفاع مباشرة، ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليهم لإسعاف زملائهم، الذين لفظ معظمهم أنفاسهم وهم يبحثون على قطرة مياه يشربون قبل موتهم.

وأوضحوا انه فور خروج الوزير اشتد علهم القصف بعنف من الكل المواقع ومن جماعة الحوثيين القريبة من التلفزيون، من بينها القصف بصواريخ موجهة مستهدفة مواقع حساسة وأماكن تواجد الجنود المرابطين على الأسلحة الثقيلة.

ولم يستبعد الجنود ان تكون زيارة الوزير الى التلفزيون الغرض منها رصد تلك المواقع وغرف التحكم في بث التلفزيون الفضائية.

وأكد الجنود المرابطون في مقر قيادة اللواء الرابع انهم استأذنوا قائدهم (المقداد)، يوم الجمعة -19 سبتمبر- 2014م، بعد يومين من المعركة والقصف ضد زملائهم في التلفزيون، للخروج لفك الحصار عن زملائهم، لكنه رفض وقال لهم: توجيهات وزارة الدفاع تقول « لا تتدخلوا بشيء» وخرج القائد واختفى من ساعتها وحتى اللحظة.. واعتقدوا ان القائد (المقداد) قد قال لهم هذا الكلام من عنده، فأصروا على التواصل بوزير الدفاع ورد عليهم: «لا تتدخلوا وابقوا في أمكانكم». وبعد صلاة مغرب اليوم التالي -السبت- بدقائق سيطر الحوثيون على موقع التلفزيون بعد قصف مركز بالمدافع والصواريخ من مواقع الحماية الرئاسية، ونهب منه اكثر من 40 دبابة ومدفعية وراجمات صواريخ وكثير من الأسلحة الحديثة والفتاكة والتي استخدموها بعد ساعات من الليلة نفسها في مهاجمة مقر القيادة العسكرية السادسة- الفرقة الاولى مدرع المنحلة- وجماعة الايمان التابعة لرجل الدين الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

 وعند اقتحام مقر الفرقة في ظهر اليوم التالي – الأحد- بعد قصف مكثف شاركت فيه كل مواقع الجيش والحماية الرئاسية المرابطة في جبال صنعاء والطيران الحربي «ابلغنا نحن الجنود المرابطون في مقر قياد اللواء الرابع حماية رئاسية وعددهم بحدود 1200 جندي وضابط وكان وقتها جميع الضباط قد غادروا مقر قيادة اللواء، فقالوا لنا عندما يأت إليكم الحوثيون سلموا لهم، وهو ما تم بالفعل جاء إلينا « شوية مسلحين» بطقم عليه رشاش وطلبوا تسليم اللواء، فقلنا لهم تفضلوا ونحن خرجنا من اللواء ولم نعد حتى اللحظة».

وأكدوا أن السلاح الذي كان موجودا داخل مقر قياد اللواء يكفي لاحراق صنعاء بجبالها وبشرها وبيوتها.. مؤكدين أن أكثر من 56 دبابة كانت موجودة داخله وست راجمات صواريخ ومدافع ثقيلة وذخيرة تكفي للقتال لسنتين من داخل هذا المبنى.

بينما قال الجنود المكلفون بحماية مقر الإذاعة انهم تلقوا توجيهات خطية من وزير الدفاع لقيادة الموقع بتسليم الموقع للحوثيين بذريعة انه «لا يحتاج لأي قطرة دم تسفك..» مشيرين إلى انه كان يوجد داخل مقر الإذاعة نحو 16 دبابة وراجمتي صواريخ، ومدافع حديثة ومخازن ملئيه بقذائف «ار بي جي» وصواريخ « لو» ومئات من صناديق ذخائر الرصاص لمختلف الأسلحة.

الجدير بالذكر أن اللواء الرابع ضمن ستة ألوية حماية رئاسية، مكلف بحماية المنشآت الحيوية والسيادية داخل العاصمة صنعاء أبرزها التلفزيون والإذاعة ووزارة الإعلام.

 شعار الحوثي2

متفرقات يمنية

يمنية حرة تقتل 7 حوثيين حاولوا خطف بناتها بعمران ثم قتلوها وخطفوا ست بنات

اقدمت امرأة يمنية على قتل 7 من الحوثيين في مدينة عمران، حاولوا خطف بناتها الست بعد اقتحامهم لمنزلها.

وذكر شهود عيان : أن مجموعة من الحوثيين قامت، في وقت سابق من الأسبوع، باقتحام منزل هذه المرأة اليمنية، بعد سيطرتهم على مدينة عمران، وحاولوا خطف بناتها الست من منزلها، لكنها فاجأتهم بإطلاق النار عليهم وقتل 7 منهم، قبل أن يرد الحوثيون بالنار ويقتلوها، ويتمكنوا بعدها من خطف البنات الست.

*مسلحو الحوثي يفرضون إتاوات تتراوح بين 3 آلاف و100 ألف ريال يوميا على المؤسسات النفطية والتجارية في صنعاء مقابل توفير الحماية لها

*الحوثيون يحتلون عددا من مدراس العاصمة ومنعوا الطلاب من العودة إلى المدراس على سبيل المثال لا الحصر : مدارس شملان والصداقة والسلام والحسن والأمن للصم والبكم . . ويحولونها إلى ثكنات عسكرية ومعتقلات لخصومهم.

*جماعة الحوثي تواصل نقل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة المنهوبة إلى معقلها في صعدة

 *

نشر مدير المرصد الإعلامي الإسلامي على صفحته بالفيس بوك قائلا:

خير شعار يواجه به شعار الحوثية الكاذب هو:

أبو بكر في الجنة.

عمر في الجنة.

عثمان في الجنة.

علي في الجنة.

وعلى مبغضهم اللعنة.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

شعار الحوثيين :”الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”

لا يمكن أن نصدق أن هذا الشعار الذي يردده أتباع هذه الجماعة، يريدون به ظاهره، ويقصدون به حقيقته ومضمونه، بل كلنا على يقين من أنهم يريدون به غير ظاهره، ويقصدون من ورائه معانٍ خفية، عندما أتى الناس إلى توقعها اختلفوا: فمنهم من يقول المقصود به:

الموت لحجة، الموت للجوف، اللعنة لدماج

ومنهم من يأتي بمصطلحات هزلية مثل قولهم:

الموز لأمريكا، الرز لإسرائيل، اللحمة على إيران، الغداء عند الحوثي

وأنا أقول يقصدون:

الموز لأمريكا – الرز لإسرائيل – القات على ايران – الغداء عند الحوثي – القتل لليمنين والمسلمين

محبكم ياسر السري

 

تحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

تحالف ايران امريكاتحالف مع الشيطان . . ايران حليفة لأمريكا في سوريا والعراق واليمن والخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة

لا تلتقي مصالح الولايات المتحدة وإيران، في العراق فقط، بل في اليمن أيضا، وربما في مناطق أخرى في الإقليم. ففيما يشبه توزيع الأدوار، تعلن إيران عن رفضها للغارات الأمريكية على العراق وسوريا، وتعتبرها انتهاكا لسيادة البلدين وللقوانين الدولية، لكنها من الناحية العملية تعمل كل ما في وسعها لإنجاح مهمة التحالف، وتعمل من وراء حجاب لتسهيل ضرباته العسكرية.
 
في المقابل لا تتردد الولايات المتحدة في إدانة الانقلاب الحوثي، المدعوم من إيران، لكنها عمليا تغض الطرف عن الاستحواذ الحوثي على صنعاء، لأن أولويتها هناك ليست الحوثيين، بل القضاء على تنظيم القاعدة وتحجيم القوى الإسلامية والقبلية التي تدعم هذا التنظيم، وهي أولوية تتقاطع لأسباب عديدة، مع مصالح الحوثيين، والإيرانيين الذين يدعمونهم، لتصبح حكومة اليمن، التي دفعت ثمنا فادحا لتحالفها مع واشنطن، وحيدة في ميدان لا تفتقد فيه القوة الذاتية فقط، بل يغيب عنه الدعم الإقليمي والدولي أيضاً.
 
إيران على ضوء هذه التطورات المفاجئة، تجد نفسها حليفة لواشنطن في العراق واليمن دون اتفاق مكتوب، أو على الأقل دون اتفاق معلن، وما يمكن لطهران أن تقدمه، من تأثير مباشر أو غير مباشر، أهم بكثير للولايات المتحدة، من تأثير المشاركة في الضربات الجوية، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية حريصة على التنسيق مع حكومة روحاني، حتى لو أنكرت ذلك إعلاميا، أو تمنعت عن اظهاره دبلوماسيا وسياسيا.
 
فقنوات الاتصال بين البلدين قائمة، إما بذريعة الملف النووي الإيراني الذي كان مظلة للاتفاق على الوضع العراقي، أو عبر الأوروبيين الذين لديهم خطوط اتصال ساخنة مع القيادة الإيرانية، وهي خطوط قادرة، ومستعدة دائما لتوصيل الرسائل بين طهران وواشنطن.
 
إيران تلعب مع الولايات المتحدة، لعبة تبادل المصالح، وهي تعتمد النفس الطويل، ولاتتحرك إلا في الوقت المناسب، لتقبض أولا بأول، ولا تدفع شيئا إلا بمقابل. كما في حالة حليفها نوري المالكي الذي قدمته وهي تعلم أنه ورقة خاسرة في لعبة ترتيب البيت العراقي، لتحصل في المقابل على براءة ذمة تعطيها ورقه التأهل كلاعب احتياط، في الحرب، على تنظيم داعش، يُدعى للمشاركة عندما تحين اللحظة المناسبة، أو تكون هناك ضرورة.
 
ضمنت أن ضربات التحالف لسوريا، ستكون بحدود مرسومة ، وأنها مهما تعمقت لن تطال نظام الأسد، وأن حليفها في دمشق سيبقى حاضرا كقربان، أو شريك يُقدم على مذبح التسوية السياسية للأزمة السورية، في مرحلة ما بعد داعش.
 
أعطت الضوء الأخضر لحلفائها الحوثيين، بعد أن تأكدت أن هناك غفلة إقليمية عنهم، وتجاهلا دوليا لهم. ليكونوا، في مرحلة تالية رأس حربة في المساومات التي ستجري بشأن العديد من الملفات الإقليمية الساخنة.
 
إيران، بعكس خصومها الأقربين، لا تدفع من كيسها، والمعارك التي تخوضها في دول الجوار، لا تدخلها دفاعاً عن أمنها، بل لتهديد أمن الآخرين، ووسيلة للضغط عليهم. أرخت الحبل لتنظيم داعش في العراق ولم تتدخل، إلا بعد أن أصبحت مواجهته أولوية لدول الأقليم أكثر منها بالنسبة لإيران.
 
ساعدت، بصمت، ودون كلل الحوثيين في اليمن، ونجحت في خلط الأوراق هناك، بعد أن تركت الخليجيين ينفردون زمنا، بساحة سياسية تعلم طهران سلفا أنها وصلت لدرجة عالية من الفساد الذي لا ينفع معه دعم مالي ولا اتفاق سياسي.
 
اليمن اليوم ساحة المواجهة الحقيقية، حتى وإن كانت الأضواء مسلطة على العراق وسوريا. فالحريق الذي دفع دول الخليج للتحرك من أجل احتوائه في العراق، ومنع وصوله إلى المنطقة، بات على الأعتاب في اليمن، والانفجار الذي تتردد أصواته في سوريا والعراق باتت أصداؤه مسموعة في اليمن، ونذره واضحة هناك.
 
دول الخليج تستشعر الخطر القادم من خاصرتها الجنوبية، لكنها تعجز عن التحرك، إذ أنها تفتقر إلى شريك يمني فاعل، فلها ثأر مع كل الأطراف المتحاربة هناك. لها ثأر مع الإخوان المسلمين ومن يواليهم من تنظيمات متطرفة أو متشددة، ولها ثأر مع الحوثيين، الذين فتحوا الباب لصراع طائفي يستقوي بقوى إقليمية طامعة، أو متحفزة.
 
المشكلة أن النسيج اليمني هو من نفس القماشة الخليجية، وأية مواجهة حتى لو ظلت محصورة داخل اليمن، وضمن حدوده ستكون لها ارتدادات إقليمية أين منها ارتدادات الحالة السورية، ومن قبلها الحالة العراقية!
 
الخيارات أمام دول الخليج في اليمن محدودة، والتدخل المباشر لإعادة الأمور إلى نصابها بات أصعب مما كان عليه الحال في السابق. ولو كان الأمر سهلا اليوم، لفعلت دول المنطقة ذلك بالأمس، لكن الاحتواء السياسي للأزمة اليمنية بات مكلفا وقد يتطلب من دول الخليج، التي تتحمل العبء الأكبر في هذا المجال، دفع أثمان لا تدفعها لليمن فقط، بل لإيران أيضا، بعد أن باتت الأخيرة شريكة في القرار السياسي اليمني، كما كان الحال في لبنان أولاً والعراق وسوريا تاليا.

* نقلاً عن إرم نيوز

القاعدة تتوعد الحوثيين وتحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد وآخبار متفرقة أخرى

اليمن قاعدةالقاعدة تتوعد الحوثيين وتحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد

جرائم ميليشيات الحوثي وواشنطن تخفض عدد الموظفين الأمريكيين الحكوميين في اليمن

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

القاعدة تتوعد الحوثيين بـ”نثر أشلائهم وتطاير رؤوسهم” ويحذر اليمنيين من القبول بمالكي أو سيسي جديد

وجه تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب بيانا تحذيريا إلى مسلحي جماعة الحوثي، توعدهم فيها بـ”جعل رؤوسهم تتطاير” واتهمهم بـ”استكمال المشروع الرافضي الفارسي في اليمن، ودعا من وصفهم بالسنة إلى حمل السلاح وتجنب دخول العملية السياسة لتكرار التجارب مع العراقي نوري المالكي والسيسي.

وقال تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” في بيانه الموجه إلى من وصفهم بالسنة أنه لا يخفى عليهم “ما يقوم به الحوثيون الروافض من استكمال للمشروع الرافضي الفارسي في يمن الإيمان والحكمة” مضيفا أن كثيرا من المحسوبين على أهل السنة والعلم والفتوى “كان لهم أثر كبير في تنامي هذه الجماعة الحوثية وذلك بغض الطرف عنهم والسكوت عن جرائمهم التي اقترفوها بأهل السنة في صعدة وغيرها، وبالدفاع عنهم بعد الثورة المسروقة بدعوى أنهم جزء من الشعب“.

وتابع البيان بالقول: “ازدادت الطعنات وأزداد الجرح عمقا وكشر الرافضة عن انيابهم وظهر لأهل السنة والجماعة بكافة أطيافهم ومسمياتهم أن المستهدف الأول هم أهل السنة والجماعة.. الذين أخمدوا نار المجوس ورفعوا راية لا إله إلا الله عالية خفاقة على أرض فارس” واصفا مؤسس التيار الحوثي، وهو حسين الحوثي، والد الزعيم الحالي للتيار، عبدالملك الحوثي، بأنه “حامل راية الرافضة في أرض اليمن“.

وتوجه البيان بالقول: “يا أهل السنة آن لكم أن تقوموا من رقادكم وأن تستفيقوا من سباتكم فقد ولى زمن التحزبات الجاهلية التي لم تزدادوا بها إلا ضعفا.. فالله الله بالجماعة والوحدة تحت راية أهل السنة، وإياكم أن تعيدوا تجربة العراق التي جعلت طارق الهاشمي يفر هاربا من العراق ومحكوما بالإعدام , وإياكم أن ترضوا بسيسي أو مالكي جديد واختصروا الطريق واعتبروا بمن سبقكم فقد آن لأهل السنة أن يجتمعوا ويوحدوا صفوفهم“.

ودعا تنظيم القاعدة إلى “حمل السلاح وسلوك سبيل الكفاح” وأضاف: “نبشر أهل السنة بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب.. واعلموا يا أهل السنة أننا اخوتكم تنظيم قاعدة الجهاد قد سللنا السيوف الحداد للدفاع عنكم وللذود عن حياضكم واننا نقول للرافضة لقد جئناكم بما لا طاقة لكم به، جئناكم بالحق الذي لا طاقة للباطل بتحمله.. فأبشروا بما يسوؤكم فوالله لنجعلن ليلكم نهارا وصبحكم نارا ولترون اشلائكم تتناثر ورؤسكم تتطاير“.

وفي سياق آخر أعلن تنظيم «أنصار الشريعة» التابع لتنظيم القاعدة أنه أعدم صباح اليوم الخميس مدير فرع الاستخبارات في محافظة الضالع  محمد طاهر الشامي ومرافقيه الأربعة .
وأوضح التنظيم في حسابه على التويتر بأن عملية الإعدام تمت في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد، ناشراً صورة للضحايا وهم في حفرة قال أنها لحظة الإعدام.
ونشط تنظيم «أنصار الشريعة» مؤخراً في محافظة الضالع جنوبي البلاد، حيث أعلن الأسبوع الماضي أنه تمكن من أسر 8 ممن وصفهم بأنهم حوثيين، بعد أن تمكن من كسر حصار فرضه مسلحون حوثيون على مقاتلي التنظيم في الضالع.
وبحسب المصادر فإن من بين الأسرى الذين وقعوا في يد أنصار الشريعة مدير فرع مخابرات الضالع ومرافقيه.
وكان تنظيم أ«أنصار الشريعة» قد توعد في بيان صدر عنه قبل يومين الحوثيين بحرب مفتوحة، داعياُ من وصفهم بالسنة إلى الوقوف صفاً واحداً ضد العدوان الحوثي .
ويبدو أن تنظيم «أنصار الشريعة» قد استغل الأحداث التي شهدتها اليمن مؤخراً وخاصة في العاصمة صنعاء، لتنفيذ عمليات في مناطق متفرقة من البلاد.

وفي محافظة شبوة قتل 4 مسلحين يعتقد أنهم من مسلحي تنظيم القاعدة في غارة جوية، نفذتها طائرة أميركية بدون طيار.

وأفاد شهود عيان أن أربعة مسلحين من جماعة أنصار الشريعة قتلوا عندما استهدفت طائرة بدون طيار سيارتين كانتا تقلان عددا من الأشخاص الذين يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة، أثناء مرورهم في منطقة الخانق بمديرية نصاب.

وأكد شهود عيان أن الأربعة القتلى كانوا على متن السيارة الأولى وهي من نوع هايلوكس غمارتين”، فيما لم يتم التأكد من عدد القتلى في السيارة الثانية التي استهدفتها الغارة الجوية في منطقة الجفرة عبدان.

وباتت تحركات مسلحي القاعدة في مديرية نصاب بشبوة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، وكانت غارة جوية أخرى قد استهدفت سيارة للقاعدة في الحادي عشر من سبتمبر الجاري في منطقة عسيلان بشبوة.

على صعيد آخر استمرت ميليشيات الحوثي في عمليات السلب والنهب والاقتحامات للمؤسسات العامة والخاصة، ليومها الخامس على التوالي منذ السيطرة على العاصمة صنعاء.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات المسلحة فشلت اليوم في سرقة ونهب الصناديق المالية بمكاتب البريد بأمانة العاصمة.

كما أشارت إلى أن الميليشيات قامت بنهب وسرقة معدات رياضية تابعة للقوات المسلحة، بالإضافة إلى اقتحام ونهب مكتبة العلوم الصوفية.

وهذا وقد داهم المسلحون الحوثيون مركز الدكتور رشاد السامعي الطبي، وقاموا بنهب جميع محتوياته الطبية، وقاموا أيضاً بسرقة مطبعة ودار المشرقين للطباعة والنشر.

وفي سياق متصل، دعا الداعية الإسلامي الشيخ ناصر العولقي إلى تطبيق حد السرقة في الحوثه، وقطع أيديهم، لكونهم لصوص.

كما دعا العولقي علماء اليمن إلى عدم السكوت على نهب وسرقة المعسكرات والمنازل ومؤسسات الدولة.

من جهة أخرى قالت مسؤولة أمريكية، اليوم الخميس، إن وزارة خارجية بلادها أمرت بخفض عدد الموظفين الأمريكيين الحكوميين في اليمن، بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة على أجزاء واسعة من العاصمة صنعاء.

وحضت الوزارة، في بيان لها، المواطنين الأمريكيين الموجودين في اليمن على مغادرة هذا البلد، مشيرة إلى “استمرار الاضطرابات ” ومخاطر “التصعيد العسكري” هناك.

وأوضحت أن سفارتها في صنعاء مستمرة في العمل ب “طاقم محدود”، بعد أن كانت قد أغلقت أبوابها لخمسة أسابيع في مايو 2014. وقالت إنها “تستمر في مراقبة ما يجري في اليمن عن كثب“.

وترى الولايات المتحدة أن “منظمات إرهابية مثل تنظيم (القاعدة) في الجزيرة العربية لا تزال ناشطة في اليمن بكاملها”، وتخشى من حدوث هجمات تستهدف مواطنيها أو مصالحها في اليمن.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة واليمن حليفتان في مكافحة الارهاب، حيث تستهدف طائرات أمريكية بدون طيار بانتظام عناصر (القاعدة) في اليمن.

وما زال التوتر مستمرا في صنعاء، بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون، يوم الأحد الماضي، على العاصمة صنعاء.

اليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

اليمن جريحةاليمن الجريحة في ظل المؤامرة الدولية والخيانات . . صنعاء تسقط في يد الحوثيين

شبكة المرصد الإخبارية

سيطر المتمردون الحوثيون الشيعة الاحد في شكل مفاجىء على مقر الحكومة والاذاعة ومقار عسكرية ووزارات مهمة في صنعاء في مشهد اظهر تراجعا كبيرا للسلطة، وذلك رغم اعلان الامم المتحدة التوصل الى اتفاق لوضع حد للازمة الحالية، بحسب ما افادت مصادر رسمية واخرى من الحوثيين.

وتزامنا مع تقدم الحوثيين الميداني في العاصمة اليمنية، قدم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة استقالته فيما دعا وزير الداخلية اجهزة الامن الى التعاون مع الحوثيين وعدم مواجهتهم عسكريا.

وجرت مساء اليوم في دار الرئاسة بصنعاء مراسم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني بحضور عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشئون اليمن جمال بنعمر وممثلي الأطراف السياسية بمن فيهم الحوثيين.

وقد تحدث هادي بكلمة في مستهل تلك المراسم قال فيها :

يا جماهير شعبنا الأبي الصابر :

أدرك جيداً كم هي قساوة الأيام التي مرت عليكم وأنتم تضعون أيديكم على قلوبكم خوفاً على الوطن وأمنه واستقراره وسلامة أبناءه ومستقبل أجياله .. كما ادرك جيداً أنكم قلقون على حلمكم الذي انتظرتم تحقيقه طويلاً وضحيتم من أجل بلوغه كثيراً.

وأعي جيداً أنكم عشتم لحظات عصيبة تستحضرون معها واقعاً أليماً ومراً لإخوان وأخوات لنا في دول شقيقة أصابها العنف والدمار جراء الحروب الأهلية وغياب الحوار، وكأني أراكم تشخصون بأبصاركم صوب قيادتكم وسياسيكم وفي عيونكم الأمل بأن الحكمة لن تبرح مكانها وثقتكم بالله كبيرة بأنهم سيجتازون هذا المنعطف الخطير والأزمة الكبيرة بما يجنب بلادنا ويلات الحرب والدمار .

وإنني اليوم أقول لكم بأننا لم نخيب ظنكم أبداً وكنا على قدر المسؤولية التاريخية لإخراج الوطن من اتون الانزلاق إلى مربع العنف والفوضى والاقتتال وحقناً للدماء الزكية التي سفكت وكادت أن تسفك وهي من أبناء اليمن جنوداً ومدنيين فقد توصلنا إلى اتفاقية نهائية تمكنا من تجاوز هذه المحنة الكبيرة التي كادت أن تعصف بالوطن وأحلام ابنائه وغلبنا لغة الحكمة والتعقل والمضي قدماً في بناء اليمن الجديد يمن الجمهورية والوحدة والديمقراطية والحوار الوطني يمن التعايش والسلام والمواطنة المتساوية يمن الحرية والكرامة والعيش الكريم، اليمن الذي نحلم به جميعاً والقائم على العدل وسيادة القانون، اليمن الذي تسود فيه لغة الحوار وتحترم فيه ثقافة التنوع والقبول بالأخر.

ففي مساء السبت الموافق 20 سبتمبر 2014م وبعد جهود حثيثة ومضنية تم الاتفاق بين كل الأطراف السياسية على اتفاق تطوى بموجبه صفحة الأزمة الأخيرة التي كادت تعصف بوطننا الحبيب وتدفعه إلى شفا هاوية الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي.

وإنني إذ أبارك ومعي كل القوى الوطنية المخلصة وشركاءنا الإقليميين والدوليين هذا الاتفاق التاريخي وقبلها كافة المساعي والجهود الحثيثة والمخلصة التي أخرجته إلى النور وآخرها تلك التي بذلها المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر ، فإنني أدعو الجميع إلى العمل معاً على تنفيذ ما ورد فيه من بنود بدءاً من هذه اللحظة المباركة.. فشعبنا العظيم يحدوه أمل كبير بطي هذه الصفحة الأليمة ويتطلع للخلاص من كل ما يؤرقه ويثقل كاهله من أزمات ومشكلات فقد مل الصراعات والحروب والدماء ويصبو بكل لهفة لشروق فجر جديد ليمن جديد يسوده الأمن والآمان والاستقرار وتظلله مشاعر الأخوة والمحبة والتعاضد بين جميع أبنائه .

إن هذه الوثيقة تمثل عبوراً نحو تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتجاوز كافة العقبات والتحديات الأمر الذي يستوجب ضرورة تطبيقها بصورة دقيقة من قبل الجميع مع الحرص على البدء فوراً في وقف إطلاق النار سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات والمناطق.

بوركتم جميعاً يا أبناء شعبنا العظيم الصابر المصابر وبارك الله وطننا الغالي وحفظه دوماً من كل شر ومكروه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

كما تحدث مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر بكلمة بارك فيها للشعب اليمني التوقيع على هذه الاتفاقية الهامة التي تمت بين كل القوى السياسية بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل .. معتبرا هذا الاتفاق بأنه وثيقة مهمة لإنهاء الأزمة وإيقاف الصراع .

وأشار المبعوث الأممي إلى أن الامم المتحدة تتطلع إلى استمرار العمل والتعاون مع الرئيس هادي وكافة الأطراف السياسية اليمنية لانجاح الخطوات المتبقية للعملية الانتقالية بمايكفل وضع اللبنات القوية لبناء اليمن الجديد.. مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق والبدء بوقف إطلاق النار فوراً ووقف نزيف الدم اليمني .

وعقب ذلك جرى التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل ممثلي الأطراف السياسية وهم:

الدكتور عبد الكريم الإرياني المؤتمر الشعبي العام

عبد الوهاب الآنسي التجمع اليمني للإصلاح

يحيى منصور أبو أصبع الحزب الاشتراكي اليمني

الدكتور عبد الله نعمان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري (( لم يوقع))

الدكتور محمد موسى العامري حزب الرشاد

محمد أبو لحوم حزب العدالة والبناء

ياسين مكاوي الحراك الجنوبي السلمي

حسن زيد حزب الحق

محمد الرباعي اتحاد القوة الشعبية

الدكتور قاسم سلام احزاب التحالف الديمقراطي الوطني

الدكتور عبد الله عوبل منذوق التجمع الوحدوي اليمني

محمد الزبيدي حزب البعث

حسين العزي الحوثي

وتتاقلت الانباء سقوط الوزارات والمؤسسات العامة في يد الحوثيين، من دون مقاومة في بعض الاحيان، بما في ذلك وزارة الدفاع والمصرف المركزي والبرلمان.

وقال مصدر رسمي لوكالة فرانس برس ان الحوثيين “سيطروا على مقر رئاسة الوزراء (الحكومة) وعلى الاذاعة اضافة الى مقر اللواء الرابع“.

من جهته، اكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر صفحته على فيسبوك ان “الجهات العسكرية والأمنية التي ايدت الثورة الشعبية وانحازت إلى خيار الشعب هي: القيادة العامة للقوات المسلحة، معسكر الإذاعة، المؤسسات الرسمية المتواجدة بمنطقة التحرير (و) رئاسة الوزراء“.

واشارت مصادر متطابقة الى ان الحوثيين سيطروا على وزارة الاعلام ووزارة الصحة، كما سيطروا على مقر الفرقة السادسة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة بعد حصول مواجهات بالاسلحة .

وفي وقت لاحق، اعلن عبد السلام السيطرة على مقر الفرقة الاولى مدرع (سابقا)، اي مقر اللواء علي محسن الاحمر الذي يبدو انه تمكن من الفرار، مع العلم انه من الد اعداء الحوثيين.

وقال ان “اللجان الشعبية اعلنت التطهير الكامل والكلي لمقر الفرقة الأولى مدرع المنحلة وتعلن أن علي محسن الأحمر مطلوب للعدالة“.

واكد شهود عيان ومصادر سياسية لوكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من المقار العسكرية والسياسية التي سيطر عليها الحوثيون لم تشهد اي مقاومة من جانب الجيش.

وتاتي هذه التطورات رغم وصول اثنين من ممثلي التمرد الحوثي الى القصر الجمهوري في صنعاء بعد اعلان المبعوث الاممي ليل السبت التوصل الى اتفاق سياسي سيتم توقيعه.

وافادت وكالة الانباء اليمنية ان الرئيس اليمني عقد لقاء “مع مستشاريه وممثلي الأحزاب والقوى السياسية بمن فيهم انصار الله” اي الحوثيين. ويشارك في اللقاء مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر.

وفي الاثناء، قدم باسندوة استقالته متهما رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بالتفرد بالسلطة، وذلك بعد اكثر من شهر على بدء المتمردين الحوثيين الشيعة تحركهم للدفع نحو اسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود.

وقال باسندوة في رسالة الاستقالة التي حصلت عليها وكالة فرانس برس من مصدر من الامانة العامة لرئاسة الوزراء “لقد قررت ان اتقدم اليكم باستقالتي من رئاسة الوزراء“.

واشار باسندوة الذي يرئس حكومة وفاق وطني شكلت بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي وضع حدا لحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح انه “بالرغم من ان المبادرة الخليجية (اتفاق انتقال السلطة) وآليتها المزمنة نصتا على الشراكة بيني وبين الاخ الرئيس في قيادة الدولة، لكن ذلك لم يحدث الا لفترة قصيرة فقط ريثما جرى التفرد بالسلطة لدرجة انني والحكومة اصبحنا بعدها لا نعلم اي شيء لا عن الاوضاع الامنية والعسكرية ولا عن علاقات بلادنا بالدول الاخرى“.

من جهته، دعا وزير الداخلية اليمني عبده حسين الترب الاحد الاجهزة الامنية الى التعاون وعدم مواجهة المتمردين الحوثيين في بيان نشر على موقع وزارة الداخلية.

وجاء في البيان ان وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب دعا “كافة منتسبي الوزارة الى عدم الاحتكاك مع أنصار الله (الحوثيون) أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات“.

كما دعا العاملين في الوزارة الى “التعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار أنصار الله اصدقاء للشرطة“.

وكانت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة دعتا في وقت سابق الاحد “منتسبي الوحدات العسكرية المرابطة في إطار إمانة العاصمة وما حولها إلى البقاء في وحداتهم بجاهزية عالية والحفاظ على الممتلكات والمعدات ومختلف العهد العسكرية وعدم التفريط فيها كونها من ممتلكات الشعب“.

الا ان شهودا عيان اكدوا لوكالة فرانس برس ان الحوثيين تمكنوا من السيطرة على كميات كبيرة من الاسلحة، خصوصا من مقر اللواء الرابع.

وينشر الحوثيون الافا من المسلحين وغير المسلحين في صنعاء وحولها منذ اعلن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في 18 اب/اغسطس تحركا احتجاجيا تصاعديا للمطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع اسعار الوقود اضافة الى تطبيق مقررات الحوار الوطني.

واستمرت المواجهات في صنعاء منذ اعلان المبعوث الدولي جمال بن عمر ليل السبت التوصل الى اتفاق بين الحوثيين والرئاسة اليمنية لانهاء الازمة الحالية.

وانزلق الوضع الى العنف منذ ايام في صنعاء وضاحيتها الشمالية حيث قتل العشرات في مواجهات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاسلامي الاكبر في اليمن.

واعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا ل”حل الازمة” في اليمن بعد ان التقى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن.

واوضح في بيان انه “بعد مشاورات مكثفة مع جميع الاطراف السياسية بما فيها انصار الله (الحوثيون) تم التوصل الى اتفاق لحل الازمة الحالية في اليمن (…) والتحضير جار لترتيبات التوقيع” على الاتفاق.

في ظل تطورات الأحداث وبتسارع مخيف، كشف مصادر في صنعاء عن جلسة يسودها التوتر بين الرئيس عبد ربه منصور هادي، في دار الرئاسة صباح اليوم، بعد انسحابه من مقر المنطقة العسكرية السادسة.

ونقل المراسل عن مصادر مطلعة تأكيدها أن مشادات كلامية حدثت بين الرئيس هادي وبين اللواء علي محسن بعد أن رفض هادي الاستجابة لمطلب مستشاره بتوجيه الطيران الحربي بقصف مواقع الحوثيين في أحياء العاصمة صنعاء.

وقال المراسل أن الرئيس هادي طلب من الجنرال العودة الى مكان عمله في مقر المنطقة العسكرية السادسة، لكنه رفض وغادر غاضبا الى جهة مجهولة، ليعلن بعد ذلك سقوط مقر المنطقة بأيدي مسلحي الحوثي، وتتابعت بعدها المؤسسات الأخرى.

ويرى مراقبون أن توجيه هادي لمستشاره بالعودة الى مقر المنطقة السادسة، أن هادي كان يود تكرار سينارو القشيبي مع مستشاره وأنه كان يريد ان يقدمه طعم لمسلحي الحوثي الا أن الجنرال كان أذكى من هادي ورفض طلبه.

قال شهود عيان في منطقة مذبح أن اشتباكات عنيفة بمختلف الأسلحة مستمرة منذ صباح اليوم حتى اللحظة، وسماع دوي انفجارات عنيفة تهز منطقة ما يعرف بـ”حارة الليل”، مشيرة إلى أن حارة الليل” أصبحت خالية تماما من السكان، وأن قوات الجيش أغلقت شارع الستين بالقرب من معسكر (الفرقة سابقاً) بعد سقوط قذيفة في جسر مذبح أطلقها مسلحون حوثيون

 من ناحية أخرى قالت خبر نقلاً عن مصادر وصفتها بـ “الخاصة” أن رئيس جامعة الإيمان الشيخ عبدالمجيد الزنداني أصيب بشظايا قذيفة هاون في مقر قيادة الفرقة الأولى مدرع “المنحلة” التي تتعرض لقصف شديد منذ يومين من قبل مسلحي “الحوثيين”.

وبحسب وكالة “خبر” للأنباء اليمنية فقد تم إسعافه إلى مستشفى آزال ومن ثم تم نقله إلى مكان مجهول

واشارت ذات الوكالة إن ترتيبات تجري في الأثناء لنقل مستشار الرئيس لشئون الدفاع والأمن اللواء علي محسن الأحمر خارج اليمن.

وتدور اشتباكات عنيفة منذ صباح الخميس الفائت حول مقر “الفرقة” وجامعة الإيمان، لكنه لا توجد معلومات بشأن الضحايا الذين سقطوا جراء تلك المواجهات.

وعلمت مصادرنا عن استشهاد الشيخ خلدون المرافق الشخصي للشيخ الزنداني أثناء هجوم الحوثيين على جامعة الإيمان أمس.

وتم اغتيال الشيخ محمد النجار أمام منزله بصنعاء وتشير مصادرنا أن هذا يعد بداية للمشروع الصفوي في اغتيال علماء ودعاة أهل السنة في اليمن.

 

اليمن ومصر.. الثورة المضادة في ثياب الواعظين!

ناصر يحيى

ناصر يحيى

اليمن ومصر.. الثورة المضادة في ثياب الواعظين!

ناصر يحيى

الزج باليمن في فوضى عارمة ؛على الطريقة الانقلابية المصرية؛ هو هدف المؤامرة المسلحة التي تجري الآن تحت مبررات إلغاء الجرعة فورا، وإقالة الحكومة الفاشلة فورا وإلا.. السيف والدم هو الحل! وهو الحل الذي اعتمدته الثورة المضادة – بالتحالف مع المرتدين ثوريا- للرد على هزيمتها في الربيع العربي.. ونظرة سريعة من مصر إلى ليبيا إلى اليمن تؤكد صحة ذلك؛ وإن كان هناك اختلافات في بعض تفاصيل التحالفات تبعا للأجندة الخاصة!

 

       في مصر كانت بداية المؤامرة على المسار الديمقراطي، وإعادة نظام المخلوع؛ هو المطالبة بإقالة الحكومة الفاشلة  فورا وبدون أي نقاش(الشعارات نفسها) وإلا فالفوضى هي الحل.. وقد نجحت المؤامرة لأن الذي كان يقف وراءها المؤسستان العسكرية والأمنية: تخطيطا وتمويلا وتنفيذا! لكن ماذا كانت نتيجة تلك المؤامرة؟

 

     بعد أكثر من عام على الانقلاب العسكري تبدو مصر الشقيقة على شفا هاوية من الانهيار الأمني والاقتصادي والخدماتي لم تعرفه في تاريخها حتى في ذروة معاناة الحرب والمواجهة مع إسرائيل؛ رغم عشرات المليارات من الدولارات التي ضختها الدول الحليفة في الخزينة.. وقبل أيام ظهر قائد الانقلاب العسكري ( بعد انهيار مستوى الخدمات العامة، واستمرار التدهور الأمني وارتفاع الأسعار) وهو يستجدي المصريين أن يصبروا على المتاعب (كم سنة كمان!) لأن الصعوبات والمشاكل بلغت حدا كبيرا من السوء! ولأنه لم يكن صادقا فلم يوضح للمصريين: لماذا إذا كان الانقلاب العسكري بدعوى فشل الحكومة في حل المشاكل في شهور قليلة؟ وأين ذهبت الوعود والإغراءات التي كيلت للمصريين بأن حل مشاكلهم يبدأ بالتخلص من الحكومة الفاشلة؟

 

لعنة المؤامرة!

 

     الخميس قبل الماضي كانت مصر على موعد مع إحدى دلائل الفشل العميق للنظام العسكري؛ فقد انقطعت الكهرباء في معظم أنحاء البلاد لمدة 8-10 ساعات في ذروة الصيف مخلفة وراءها خسائر اقتصادية بعشرات الملايين من الجنيهات، ومآس إنسانية تمثلت في إحداها بوفاة 24 طفلا في حضانات المستشفى الفرنسي (القصر العيني الجديد).. لكن الأخطر من كل ذلك هو سقوط ما تبقى من قيمة الدولة المصرية في نظر الشعب، التي كان قادتها يحرضون المصريين ضد الرئيس محمد مرسي أيام العام الذي حكم فيه بتفسير كل مشكلة تحدث في البلاد بأنه وراءها مخطط إخواني؛ الكهرباء التي كانت تنقطع مرة في اليوم أو مرتين لمدة ساعة- ساعتين كانت بسبب أن (الكهرباء كانت بتروح لحماس في غزة!).

 

       ومنذ عام وأكثر – ويتوقع أن يستمر الأمر شهورا أخرى الله أعلم بعدتها- ومصر تعيش تحت حكم عسكري يقوده فرد واحد: لا برلمان.. ولا مجلس شورى.. ممارسات قمعية من تراث حكم العسكر.. وحتى المحكمة الدستورية التي كانت تعمل زمن مرسي يوميا لإلغاء القوانين والمؤسسات التشريعية المنتخبة بحجة عدم دستوريتها؛ نامت في الحر، ولم يعد أحد يسمع أي شكوى عن الديكتاتور الفرعون، ولا غضب أحد من إصدار قانون يمنع الطعن ضد قرارات الحكومة في بيع أراضي الدولة أو يرى فيه مشروع فراعنة نهابين جدد! والراجح الآن أن انتخابات البرلمان المصري على طريق التأجيل حتى أجل غير مسمى.. وهناك حديث عن تعديل الدستور الجديد(!) لإعادة النظر في مواد الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية باتجاه توسيعها!

 

ثمن الحرب والجرعة!

 

        الفقرة السابقة كانت ضرورية قبل الحديث عن الأزمة الراهنة في بلادنا، وبصرف النظر عن أن الذين يقفون وراءها هم تقريبا نفس القوى التي أيدت الانقلاب العسكري في مصر بكل مبرراته الشاذة ومنها: ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة (بعد شهور قليلة من إنجاز الأولى) وإقالة الحكومة الفاشلة! إلا أن النتيجة ستكون بالضرورة مشابهة لما جرى في مصر.. وفي حلقة قناة الجزيرة ما وراء الخبر الاثنين الماضي تساءلت المذيعة عن الثمن الفادح الذي سيدفعه اليمنيون من الدماء والفوضى والحرب الأهلية للتخلص من الجرعة.. وإن شئت فيمكن القول: كم سيكون الثمن الفادح المطلوب دفعه من دماء اليمنيين للاستجابة لجنون ساكن كهف مران، ولكيلا ينزل كلامه الأرض في حالة قبل المبادرة الرئاسية وتنازل عن بعض شروطه؟

 

       الثمن لا شك سيكون فادحا إن أصر الحوثيون على تفجير الحرب الأهلية إن لم تقبل شروطهم في إلغاء الجرعة، وستكون جرعة الحرب الدموية أشد وأسوأ على اليمنيين الذين يتظاهر الحوثيون بالغيرة والشفقة عليهم من الجوع والفقر! والمصيبة أن الحوثيين لا يبدون أنهم يبالون بذلك.. فإما الجرعة وقبول شروطهم وإما الحرب الأهلية!

 

    ولأن المطلب الحقيقي للحوثة وجماعة المخلوع هو إسقاط البلاد في جحيم الفوضى؛ فقد كان لا بد أن يسهم المخلوع في الحملة الإعلامية للمطالبة بإقالة الحكومة، وبمبررات مضحكة جدا صارت مناسبة لتكون مادة للكتابة عنها! ففي إحدى لقاءاته التي لا تتوقف مع المشائخ والوجاهات الاجتماعية والوفود التي تتردد عليه لإطهار تأييدها له (والحقيقة: لتسلية الزعيم وتزجية أوقات فراغه!) فجر المخلوع نكتة كبيرة كان يظنها حكمة عميقة تستحق أن يتم وضعها في برواز أو تعلق بجانب شعار الصرخة!

 

         وتخيلوا الرئيس المزمن لمدة 33 سنة؛ الذي ترك اليمن على شفا حرب أهلية، وفي وضعية دولية أسوأ من كثير من الدول الأفريقية؛ لا يخجل أن يتصنع الحكمة ويندع تصريحا يقول فيه:

 

   [ الحكومات وجدت من أجل خدمة الشعوب لا من أجل تجريعهم مرارات الويل والجوع والمنغصات المعيشية!]

 

     ناهي.. سنصدق الكلام لكن قل لنا: ما علاقة حكمك أنت بالجوع والمنغصات المعيشية.. والجرع؟ ألست أنت الرئيس الذي عرف اليمنيون لمدة 33 سنة من عهده الجرع والمنغصات المعيشية؟ مش مصدق؟ اسأل نفسك لماذا كان يهرب اليمنيون عبر الحدود وسط الرصاص والموت، والجوع والعطش للبحث عن عمل يقيهم وأولادهم الجوع والمنغصات المعيشية؟

 

     ولماذا إذا خرج اليمنيون بالملايين يطالبون برحيلك؟ ولماذا رابط عشرات الآلاف من المعتصمين في الساحات شهورا طويلة، وتحدوا جيوشك ومصفحاتك وجحافل البلاطجة الذين أرسلتهم لقتلهم وتخويفهم؟ هل فعلوا ذلك بواقة وبطرة أم شوقا للمنغصات المعيشية والجرع المحرومين منها في زمن الرخاء والرفاهية التي حققتها؟

 

تشتوا الصدق.. يا خبرة؟

 

      لو صدق المخلوع مع نفسه وضيوفه لقال لهم:

 

–       تشتوا الصدق.. الحكومات وجدت للمحافظة على استقرار سعر الدولار.. مش مثل  الحكومة  والرئيس اللي بالي بالكم.. جاء والدولار أربعة ونص ريال وترك السلطة والدولار أكثر من 200 ريال!

 

–       تشتوا الصدق يا خبرة.. الحكومات وجدت للمحافظة على سعر الدبيب البترول.. مش مثل اللي بالي بالكم جاء السلطة والدبة بخمسة ريال ورحل والدبة ب3500 ريال وارد معونة من الإمارات!

 

–       تشتوا الصدق يا خبرة.. الحكومات مسؤوليتها تقيم العدل والمساواة بين المواطنين.. مش تعاملهم أبناء جواري وأبناء حرائر.. والرئيس الدبور يولي أبناءه وإخوانه وأبناءهم، وأقاربه وأصهاره، وأبناء قريته وقبيلته على رقاب الشعب، ويحولها إمامية من جديد!

 

–       تشتوا الصدق يا خبرة.. الحكومات مسؤوليتها توفير الكهرباء والماء النظيف والصرف الصحي.. مش مثل الحكومات اللي بالي بالكم رحلت من السلطة والكهرباء طفي طفي، وحالها في الصومال أحسن من أمي اليمن! والماء النظيف باقي له قليل ويصير عملة صعبة ومهرا للعرائس! أما الصرف الصحي فقد البلاد كلها بيارات!

 

–       تشتوا الصدق يا خبرة.. الحكومات مسؤوليتها توفير العلاج والخدمات الطبية المناسبة للشعب.. مش مثل الحكومة اللي يذهب من شعبها عشرات الآلاف من المرضى للخارج للبحث عن مستشفى محترم.. وحتى المسؤولين فيها لما يمرضوا ما يتعالجوا إلا في ألمانيا وأمريكا والسعودية!

 

–       تشتوا الصدق يا خبرة وإلا قد إحنا على الكذب حقنا.. الحكومات الفاشلة لا بقاء لها.. مش مثل اللي بالي بالكم فشلت لما وصل فشلها للنخر؛ ومع ذلك عملت لها اعتصام في ميدان التحرير وجمع في السبعين.. وصرفت مليارات: رز ودجاج، وصملي وخيام، وبلاطجة للبقاء في السلطة! وكم قتلت من شعبها في جمعة الكرامة والمدينة الرياضية، وأحرقت الأبرياء في تعز.. ودمرت أرحب ونهم وصوفان والحصبة!

 

 

 

من التاريخ القريب!

 

      [لا أمل في تلك البلاد – أي اليمن- بالسلم الدائم واليمن والنجاح إلا في نزع حق الإمامة من السيف ووضعه في الشورى الحقيقية..].. عن كتاب ملوك العرب لأمين الريحاني.

 

 

 

تجربة.. تاريخية!

 

 

 

           بلّغ الثعلب عني

 

               عن جدودي الصالحينا

 

           عن ذوي التيجان ممن

 

               دخل البطن اللعينا

 

           أنهم قالوا وخير ال

 

               قول قول العارفينا

 

           مخطىء من ظن يوما

 

               أن للثعلب دينا