الإثنين , 21 أكتوبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ايران (صفحة 4)

أرشيف الوسم : ايران

الإشتراك في الخلاصات

صفقة بين حاكم رأس الخيمة وإيران بيع الجزر الاماراتيه لإيران مقابل 20 مليون و20 سيارة

iran uaeصفقة بين حاكم رأس الخيمة وإيران بيع الجزر الاماراتيه لإيران مقابل 20 مليون و20 سيارة

شبكة المرصد الإخبارية

بعد نشر أرشيف صحيفة (الرأي العام) الكويتية الصادرة بتاريخ 15 ربيع الأول من سنة 1390 هـ الموافق 10 ايار 1970 م. فقد عنونت الصحيفة بالخط العريض خبرها الملفت : صفقة مثيرة بين حاكم رأس الخيمة وإيران ، وأوردت عناوين جانبية تقول : القاسمي باع طهران ثلاث جزر تتحكم بالخليج العربي بأكمله ، وعنوان آخر يقول: مبلغ كبير من المال و20 سيارة فخمة ثمن الجزر.

حيث كانت تقارير كثيرة تشير إلى الصفقة بن حاكم رأس الخيمة وقتذاك وإيران تم بموجبها بيع الجزر الثلاث التي تطالب بهم الإمارات فيما تعتبرها إيران جزء لا يتجزأ من إيران.

لكن هذا التقرير يعد الأول الذي نشر عام 1970 ويتحدث بالتفاصيل عن هذه الصفقة ، ولم تنف الإمارات التقارير الكثيرة التي نشرت حول هذه الصفقة.

وكما يرى مراقبون أن هذه الصفقة تبرر وتفسر العلاقات المميزة على الأقل اقتصاديا بين الإمارات وإيران رغم ان أبو ظبي ما انفكت تطالب إيران بالتباحث حول الجزر فيما الأخيرة ترد بحسم أن الجزر تابعة لإيران وقامت مؤخرا بتعزيز وجودها العسكري وقام الرئيس الإيراني بزيارة الجزر معلنا تحديه لأي مطالب إماراتية.

وتعتمد إيران باقتصادها الذي يواجه العقوبات على الإمارات كثيرا وهو الأمر الذي طالما أثار استغراب المراقبين.

الجدير بالذكر أن جزيرة أبو موسى واحدة من ستة جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز جنوب الخليج العربي، تتبع لإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، احتلتها إيران في عام 1971 م، وتقع اليوم ضمن محافظة هرمزغان الإيرانية، وتطالب بها دولة الإمارات العربية المتحدة.

فضح المستور . . وزير خارجية إيران اتصل بالبرادعي وأكد أن الشعب المصري سيد موقفه

علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني

علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني

فضح المستور . . وزير خارجية إيران اتصل بالبرادعي وأكد أن الشعب المصري سيد موقفه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أجرى علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني، اتصالاً هاتفيًا، السبت، مع محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية  الانقلاب للشؤون الخارجية، للبحث والتشاور بشأن أحدث تطورات الأوضاع على الساحة المصرية.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أن «صالحي» أكد أن الشعب المصري هو الذي يقرر مصيره بنفسه، وأن المستقبل السياسي لمصر رهن بقرار وإرادة شعبها، مطالبًا بمشاركة جميع الفئات السياسية والنخب في إطار عملية سياسية وطنية، للمضي قدمًا بأهداف الشعب المصري إلى الأمام على أساس الوحدة بين جميع شرائحه وفئاته.

وأبلغ وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، محمد البرادعي خلال الاتصال، أن الشعب المصري هو سيد موقفه، وسيحدد مصيره بنفسه.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن “صالحي اتصل هاتفياً بالبرادعي، بعد عودته من ترکيا، في إطار المشاورات التی يجريها حول التطورات علی الساحة المصرية و الأوضاع الإقليمية”.

وأكد صالحي أن “أبناء الشعب المصري، هم من يحدد مصير بلادهم، والقرار الذي يتخذه الشعب لمستقبل بلاده السياسي، محترم من قبل الجميع”.

وأضافت إن “صالحي دعا إلى ضرورة مشارکة جميع الفصائل والنخب السياسية المصرية في العملية السياسية في مصر، لما يحقق تطلعات ومطالب الشعب المصري”.

ودعا صالحي البرادعي إلی “مواصلة المشاورات بين إيران ومصر بشأن القضايا الإقليمية المهمة”.

من جهته، شكر البرادعي وزير الخارجية الإيراني على جهوده، معربًا عن رغبة بلاده برفع العلاقات مع إيران إلى أعلى مستوى، ومواصلة التشاور بين البلدين حول التطورات المهمة في المنطقة.

 

إيران تهدد بقطع العلاقة مع مصر لموقف مرسي من الجهاد بسوريا

mursi nagadإيران تهدد بقطع العلاقة مع مصر لموقف مرسي من الجهاد بسوريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

هددت إيران بقطع العلاقات الاقتصادية مع مصر؛ بسبب الموقف الرسمي للرئيس محمد مرسي من قضية الجهاد في سوريا ضد نظام بشار الأسد، وذلك خلال رسالة تحذيرية من وزير الخارجية الإيراني إلى نظيره المصري.

وذكر عضو لجنة العلاقات العامة بالخارجية المصرية “رأفت السيد” أن الخارجية الإيرانية وجَّهت تحذيرًا منذ قرابة شهرين، فيما يتعلق بخصوص البيانات والخطابات الرسمية بشأن سوريا، وفكرة التدخل المصري خلال الفترة الأخيرة.

وأكد السيد أن مصر حريصة على إقامة علاقات قوية مع إيران في المرحلة القادمة، غير أن بوادر الأزمة بين البلدين قد ظهرت بسبب اختلاف المواقف تجاه القضية السورية، خاصة وأن الرئيس المصري قد أعطى الضوء الأخضر للمصريين بشأن الجهاد في سوريا.

وأضاف مسئول الخارجية المصري أن التحذير الإيراني الذي وصل إلى الخارجية المصرية منذ أيام يؤكد وجود أزمة دبلوماسية تقتضي أن يوضح مرسي بشكل رسمي بارز موقفه من سوريا حتى لا يختلط الأمر في إيران.

ومن جانبه، قال عبد الشكور عبد المجيد عضو مجلس الشورى بلجنة الشئون الخارجية: إن هناك أزمة بين البلدين بسبب المواقف الرسمية من القضية السورية، كاشفًا أن حرص إيران وإصرارها على إبعاد مصر عن نصرة الشعب السوري ودعمه سيدفعها إلى قطع العلاقات الاقتصادية مع مصر.

وأضاف عبد المجيد أن العلاقات الخارجية بالشورى طلبت من الرئيس مرسي عدم الاهتمام بإيران في اتخاذ قرارات بشأن الأزمة السورية أو إيضاح موقف مصر برفض ما يجري على الأراضي السورية من قبل نظام الأسد الذي يرتكب الجرائم ضد شعبه، وهو الأمر غير المقبول.

ومن جانبه، ذكر الخبير في الشئون الإيرانية “مدحت حماد” أن تصريح الرئيس مرسي بشأن الجهاد في سوريا سيكون مصدر توتر في العلاقات بين البلدين قد يصل إلى حد الصدام، بعد أن بدأت العلاقات بينهما تعود في الفترة الماضية.

وأشار إلى أن قضية سوريا هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لإيران، وأن قيام الرئيس مرسي بفتح باب الجهاد سيشهد تداعيات خطيرة.

وفي سياق ذي صلة، ذكر صابر أبو الفتوح القيادي بحزب الحرية والعدالة أن العلاقة بين مصر وإيران هي علاقة سياسية تحكمها المصالح المشتركة لا الهيمنة من جانب طرف على الآخر، لافتًا إلى أن فتح باب الجهاد إلى سوريا يؤكد حرص الرئيس محمد مرسي على إعلاء مصلحة الوطن فوق كل شيء، وأن ذلك لن يؤثر على العلاقات مع إيران.

وأكد أبو الفتوح أن مصر لن تتراجع عن قرارها بفتح باب الجهاد بسوريا، ولو أدى ذلك إلى قطع العلاقات مع الجمهورية الإيرانية، مشيرًا إلى أن مصلحة الشعب السوري تسمو على تلك العلاقات الاقتصادية بين مصر وإيران.

وأضاف أبو الفتوح أن فتح باب الجهاد لسوريا هو واجب عربي وإسلامي، مشيرًا إلى أن معظم الدول الإسلامية أدركت أن الحرب الدائرة الآن من جانب الكيان الصهيوني هي حرب على الإسلام ومحاولة للقضاء على المشروع الإسلامي في الوطن العربي، وليست حربًا ضد فصيل أو جماعة بعينها، وأن الهدف الوحيد هو إفشال المشروع الإسلامي. 

 

فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية – سيرة ذاتية

 حسن روحاني

حسن روحاني

فوز حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

تمكن المرشح المدعوم من الإصلاحيين حسن روحاني من حسم السباق الانتخابي بإيران من الجولة الأولى، وحصد وفقا للأرقام التي أعلنها وزير الداخلية مصطفى محمد نجار أكثر من 16 مليون صوت في الانتخابات التي أجريت الجمعة.

 

وتمكن روحاني من الوصول إلى منصة الحكم كسابع رئيس لإيران بعد أن حصل على أكثر من 16.8 مليون صوت أي أكثر من 50% من أصوات الناخبين.

 

وتقدم روحاني على منافسه رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف  الذي حصل على 6.7 مليون صوت وكبير المفاوضين في الملف النووي سعيد جليلي الذي حصل على 4.1 مليون صوت فيما نال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي ثقة  3.8 مليون ناخب.


ووفقا للأرقام التي قدمها وزير الداخلية الإيراني وصلت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 72.7% وذلك عقب توافد أكثر من 35 مليون ناخب على مكاتب التصويت.

ومن المقرر أن يصدق المرشد الاعلى للثورة الإيرانية على خامنئي على نتيحة الانتخابات في 3 أغسطس/آب المقبل.

وإذا لم يحصل اي من المرشحين على أصواب خمسين بالمائة من المصوتين كانت ستجرى جولة ثانية من التصويت بعد اسبوع بين أعلى مرشحين من حيث الأصوات.

وجاء محمد باقر قاليباف في المركز الثاني من حيث نسبة التصويت

ويعتبر مجئ روحاني إلى الحكم من الجولة الأولى اعتبر من قبل الإصلاحيين “انقلابا” على سياسات الرئيس السابق أحمدي نجاد ومن خلفه معسكر المحافظين.


وبذلك ينهي أحمدي نجاد ثمانية أعوام تميزت بمشاكل اقتصادية وعقوبات غربية على البلاد بسبب مشروعها النووي المثير للجدل.

كان روحاني استقطب الكثيرين حيث تحدث علنا عن ضرورة العودة إلى الحوار مع الغرب وإصلاح الإعلام وإطلاق سراح المسجونين السياسيين.

وقد اكتسب الكثير من الدعم بعد أن انسحب الإصلاحي، محمد رضا عارف، من السباق أخذا بنصيحة الرئيس السابق محمد خاتمي.

كما استفاد روحاني من دعم الرئيسين السابقين، محمد خاتمي، وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي أقصي من المشاركة في الانتخابات.

وتعد هذه أول انتخابات رئاسية بعد تلك التي أجريت في 2009، وخرج بعدها المعارضون للاحتجاج على النتائج التي قالوا إنها زورت لصالح أحمدي نجاد.

من هو روحاني؟

الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني هو رجل دين معتدل ومن انصار اكبر قدر من المرونة مع الغرب لانهاء العقوبات التي اغرقت بلاده في ازمة اقتصادية خطرة.

وفي حين لم يكن لدى المفاوض الايراني الرئيسي السابق في الملف النووي امال كبيرة قبل فتح صناديق الاقتراع، فقد اعلن السبت عن فوز روحاني ب 50,68 بالمئة من الاصوات من الدورة الاولى، مستفيدا من انقسام معسكر المحافظين وانسحاب المرشح الاصلاحي الوحيد محمد رضا عارف من السباق. عرف روحاني ( 64 عاما) باعتداله الكبير في خطابه وبقربه من الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني (معتدل) الذي دعا مثل خلفه محمد خاتمي (اصلاحي) للتصويت لروحاني.

وتمكن هذا “الحلف المقدس” في بضعة ايام من تعبئة قسم كبير من الناخبين كان يريد مقاطعة الانتخابات بعد قمع تظاهرات اعقبت انتخابات 2009.

وتولى روحاني، خلال مسيرته الطويلة منصب نائب رئيس مجلس الشورى الايراني كما كان كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي بين عامي 2003 و2005. وفي هذه الفترة حاز لقب “الشيخ الدبلوماسي“.

وفي العام 2003، خلال محادثات مع باريس ولندن وبرلين، وافق روحاني على تعليق تخصيب اليورانيوم وتطبيق البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية للسماح بعمليات تفتيش غير معلنة مسبقا للمنشآت النووية الايرانية.

واكسبه هذا القرار احترام الغربيين لكن المحافظين اتهموه بالوقوع تحت “سحر ربطة عنق وعطر جاك سترو” وزير الخارجية البريطاني حينها.

وخلال الحملة الانتخابية، كرر روحاني تأييده اعتماد سياسة اكثر مرونة تجاه الغرب لوضع حد للعقوبات المفروضة على ايران والتي تغرق البلاد في ازمة اقتصادية خطيرة.

واختار روحاني المناهض لمحمود احمدي نجاد الذي اخذ عليه معاداته المجانية للمجتمع الدولي، شعارا لحملته مفتاحا يرمز لفتح باب الحلول لمشاكل البلاد.

وقال في احد تصريحاته “حكومتي لن تكون حكومة تسوية واستسلام (في الملف النووي) لكننا لن نكون كذلك مغامرين”، مضيفا انه سيكون “مكملا (لسياسات) رفسنجاني وخاتمي“.

ولم يستبعد اجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، العدو التاريخي للجمهورية الاسلامية، لايجاد حل للازمة النووية، على رغم وصف هذه الخطوة ب”الصعبة”. غير انه بحسب الدستور الايراني فان صلاحيات الرئيس محدودة في الملفات الاستراتيجية مثل النووي التي هي بيد المرشد.

وروحاني رجل دين برتبة حجة الاسلام، ويعتمر عمامة بيضاء ويطلق لحية اختطها الشيب يهتم بها بعناية.

وفي رصيد روحاني المؤيد المتحمس لمؤسس جمهورية ايران الاسلامية اية الله الخميني، رصيد طويل من العمل السياسي.

فبعد مسيرة نيابية بين عامي 1980 و2000، انتقل لعضوية مجلس خبراء القيادة، الهيئة المكلفة الاشراف على عمل المرشد الاعلى علي خامنئي.

ولا يزال ممثلا لاية الله علي خامنئي في المجلس الاعلى للامن القومي.

الا انه ترك منصبه كامين عام لهذا المجلس بعد انتخاب احمدي نجاد في العام 2005. وبعد فترة وجيزة، اعادت ايران اطلاق برنامجها لتخصيب اليورانيوم ما استدعى زيادة العقوبات عليها من جانب الامم المتحدة والقوى الكبرى التي فرضت عقوبات اقتصادية.

كما انه عضو في مجمع علماء الدين المجاهدين الذي يضم رجال دين محافظين.

لكن في السنوات الاخيرة، اقترب من الاصلاحيين.

بيد انه حرص اثناء الحملة الانتخابية على ابقاء مسافة من المرشحين الاصلاحيين اللذين خسرا انتخابات 2009 مير حسين موسوي ومهدي كروبي الموضوعين قيد الاقامة الجبرية.

ويتحدر روحاني من منطقة سرخه بمحافظة سمنان جنوب شرق طهران. وهو حائز شهادة دكتوراه من جامعة غلاسكو، متزوج وله اربعة اولاد.

الترابي: نظام البشير فاسد وجبروتي ونصر على إسقاطه

البشير والترابي

البشير والترابي

الترابي: نظام البشير فاسد وجبروتي ونصر على إسقاطه

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض في السودان الدكتور حسن الترابي إن «الوضع في السودان ساء وبلغ من السوء مدى واسعاً، والبلد في اضطراب شديد»، وشدد على «أننا أشد الناس حرصاً على التحوّل (الديموقراطي) واسقاط النظام لأنه منسوب تاريخاً إلى الإسلام، ولا نريد أن يُمثّل الإسلام نظام فاسد وشديد الفساد وجبروتي”.

 

وتوقع الزعيم الإسلامي السوداني، في حديث إلى «الحياة» في الدوحة، «انهيار النظام بحركة ثورية شعبية»،

 

وارجع قرار وقف تدفق بترول جنوب السودان عبر الشمال إلى «الرئيس (عمر البشير) الذي صدّهم بعد اتفاقه معهم (مع الجنوبيين) وقال لهم إشربوه (أي اشربوا بترولكم)”.

 

وقال الترابي إن السودان «في اضطراب شديد، وتسمع أناساً من داخل النظام استيأسوا ولا يعرفون هل هم حركة إسلامية أم مؤتمر وطني»، اي الحزب الحاكم.

 

واعرب عن اعتقاده بأن النظام يمكن أن ينهار «مثلما انهارت من قبل حكومات سودانية بحركة ثورية شعبية (في ثورتي عامي 1964 و1985)… الشعب السوداني كله هاجت فيه مظالمه ويمكن بحادثة واحدة، حتى لو لم تكن سياسية، أن تشعل فيه النار، ونخشى فقط حدوث فوضى ونريد ضبط ذلك”.

 

وتابع: «نحن (قوى المعارضة) وضعنا دستوراً انتقالياً يجمع القوى السياسية كلها حتى لا نغضب أحداً، وستكون هناك (في الفترة الانتقالية بعد اسقاط النظام) أجهزة تحكم (لمدة محددة) لتعالج المشكلات الملحّة وتبسط الحريات للأحزاب، ثم تقوم انتخابات تأسيسية، والشعب هو الذي يسمح بالخيارات الدستورية، وهو يولّي من يوفر له خياراته».

 

وشدد على أن «المعارضة لا تقبل بحكومة قومية في إطار النظام (الحاكم)، فالحكومة القومية تُشكّل بعد اسقاط النظام، ولا أحد يشترك في انتخابات يجريها النظام، ولا بد أن نجعل بيننا وبين الانتخابات (بعد بدء الفترة الانتقالية) مدى (أي فترة زمنية محددة)”.

 

وشدد الترابي على انه «لو قام انقلاب من داخل القصر فستقف كل المعارضة ضده وتقاومه إلى أن يقيم انتخابات تكفل الحريات. لا نبالي كثيراً بمن يأتي سواء من داخل القصر أو من خارجه. أما إذا قامت القوات المسلحة كلها وتولت السلطة ولم تحكمنا عسكرياً وتركت للناس اقامة حكومة انتقالية من مستقلين أو حزبيين فهذا هو النمط الآثر”.

وأوضح: «موقفي تجاه اسقاط النظام ثابت، فنحن أكثر إلحاحاً من غيرنا (على اسقاط نظام البشير)، لأنه منسوب تاريخاً للإسلام، ونحن لا نريد أن يُمثّل الإسلام نظام فاسد، شديد الفساد، نظام يمزق الوطن، ويمكن أن يمزّق بقيته، نظام جبروتي يسجن الناس، نظام أدى إلى أزمات اقتصادية”.

وقال إن «هناك اتصالات بيننا وبين الجنوب، فنحن نطمح إلى أن يعود الجنوب إلى السودان (يتوحد مجدداً مع الشمال) ولا يُعاد بالقوة».

 

وعن قرار وقف تدفق بترول الجنوب عبر الأنابيب في الشمال، قال إن ذلك تم «لأن الرئيس (البشير) هكذا صدهم بعدما اتفق معهم (في أديس أبابا)، وقال لهم (للجنوبيين): إشربوه (اشربوا بترولكم). هم (أي الجنوبيين) لا يريدون أن يكونوا بين وعد وبين حنث لهذا الوعد”.

واعتبر الترابي «أن ما يجري في سورية فضيحة لنا (العرب)”، ووصف دخول ايران و «حزب الله» في حرب سورية بأنه «مأساة».

وقال: «أن لست شيعياً ولا سنياً، وكنت أظن أن الطوائف مسائل تاريخية يمكن أن تتلاشى عبر الزمن والناس يقرأون كل الكتب التاريخية ويأخذون منها ما يناسبهم، ولكن يبدو أن هناك مقاصد أخرى تتلبس أحياناً بالطائفية لتفعل ما فُعل بسورية الآن. هذه (مسألة) خطيرة جداً على وحدة الأمة المسلمة عموماً، ومعنى ذلك أنه حتى لو انتصرت الثورة السورية ستنتصر بعد دماء، دماء، دماء، وبعد ذلك ستخلق شيئاً من الغيظ والثأر يمكن بعده أن تحدث وقائع لا يحب المرء أن تحدث في بلد”.

 

وعزا دخول إيران و «حزب الله» في الحرب السورية إلى «نزعة قومية تلبسوها بالطائفية الشيعية يمكن أن تأخذ إيران والعراق وسورية وحزب الله، كل هذا المد، هم لا يبالون. لماذا نبكي على الحسين إذا كنا نحب الموت وهدم البيوت وقتل الناس بهذه الطريقة؟”.

قيادي حوثي طالب أنصاره باقتحام جهاز الأمن القومي مهما كلف الأمر ومهما سقط من ضحايا

الاشتباكات أمام مبنى جهاز الأمن القومي وسط صنعاء

الاشتباكات أمام مبنى جهاز الأمن القومي وسط صنعاء

قيادي حوثي طالب أنصاره باقتحام جهاز الأمن القومي مهما كلف الأمر ومهما سقط من ضحايا

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت المصادر أن هجوم الحوثيين على مبنى جهاز الأمن القومي كان يهدف لإخراج عدد من المسجونين على قضايا تجسس بينها خلايا تعمل لحساب المخابرات الإيرانية ، إضافة إلى مصادر عشرات الوثائق الهامة التي ضبطت مع الخلايا الحوثية التي كانت تعمل لحساب إيران .

وكشفت صحيفة يمنية تفاصيل جديدة عن أسباب المصادمات الأمنية التي وقعت أمس بين عناصر تابعة لعبدالملك الحوثي وقوات الأمن أمام مبنى جهاز الأمن القومي بصنعاء وأدت إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى.

وقالت صحيفة أخبار اليوم اليومية إن الأجهزة الأمنية رصدت مكالمة تلفونية للقائد الميداني في جماعة الحوثي المسلحة يوسف المداني -صهر حسين الحوثي- وهو يبلغ أحد القيادات الوسطية المشاركة في المسيرة بضرورة اقتحام الأمن القومي .

وأشارت الى ان القيادي رد على المداني ان عناصر الأمن سيكسرون أي تقدم، فرد عليه بالقول “عليكم أن تضحوا مهما كلف الأمر من ضحايا المهم أن تنفذوا العملية“.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله:” أن الهدف من المسيرة التي نفذها أتباع الحوثي أمس هو نصب عدد من الخيام في الشوارع المحيطة بجهاز الأمن القومي، وقد شرع بعض المحتجين بنصبها، إلا أن أجهزة الأمن رصدت بعد نصب الخيام دخول أسلحة إلى بعض الخيام في اتجاه باب شعوب والشارع المؤدي لمقر الأمن القومي الواقع خلف السينما الأهلية، وقصر السلاح”، مشيراً إلى أن قيادة الجهاز اتصلت بعدد من الشخصيات التي تربطها علاقة بجماعة الحوثي وطلبوا منهم أن يبلغوا قيادة الحوثيين والمحتجين بالانسحاب من المسيرة لوجود مسلحين في المسيرة، يحاولون اقتحام الأمن القومي.

وقالت المصادر أن هجوم الحوثيين على مبنى جهاز الأمن القومي كان يهدف لإخراج عدد من المسجونين على قضايا تجسس بينها خلايا تعمل لحساب المخابرات الإيرانية ، إضافة إلى مصادر عشرات الوثائق الهامة التي ضبطت مع الخلايا الحوثية التي كانت تعمل لحساب إيران .

مصر رابع أكبر دول العالم في شبكة التجسس الأمريكية بعد ايران وباكستان والاردن

خريطة التجسس الامريكية

خريطة التجسس الامريكية

مصر رابع أكبر دول العالم في شبكة التجسس الأمريكية بعد ايران وباكستان والاردن

 

شبكة المرصد الإخبارية

كشفت صحيفة جارديان البريطانية عن نظام تجسس أقامته وكالة الأمن القومى الأمريكى على شبكات الاتصالات والإنترنت يسمى «مخبر بلا حدود» Boundless Informant

وأوردت الصحيفة على موقعها على الانترنت صورة لخريطة ملونة، يرمز فيها اللون الأحمر للدول التي تخضع للتجسس بدرجة كبيرة جدا، يليها البرتقالي ثم الأصفر، وأخيرا الأخضر الذي يرمز للدول الأقل خضوعا للمراقبة والتجسس.

وقالت الصحيفة إن الأداة التي وضعتها وكالة الأمن القومي الأمريكية تعتبر أداة قوية لتسجيل وتحليل ما يأتيها من معلومات من وحداتها الاستخباراتية. واضافت أن «مخبر بلا حدود» تقدم تفاصيل بل وترسم خرائط لكل بلد على أساس كم المعلومات التي تجمع من شبكات الهاتف والكمبيوتر. وأشارت إلى أن الأداة تسمح للمستخدمين من مسئولي وكالة الأمن القومي بتحديد بلد ما على الخريطة، لتعرض حجم البيانات الوصفية وتحديد تفاصيل حول مجموعات ضد ذلك البلد.

وأضافت أن الخريطة تظهر أنه خلال هذه الفترة جاءت إيران في المركز الأول من حيث كم المعلومات التي جمعها منها بحوالي 14 مليار تقرير استخباراتي، تلتها باكستان بـ 13.5 مليار تقرير، ثم الأردن بعدد 12.7 مليار تقرير استخباراتي، بينما جاءت مصر في المركز الرابع بعدد 7.6 مليار تقرير، وجاءت الهند في المركز الخامس بعدد 6.3 مليار تقرير استخباراتي.

بينما أظهرت الخريطة أن التقارير الأمريكية تستهدف كلاً من السعودية والإمارات والعراق بدرجة وألمانيا وكينيا وأفغانستان والصين بدرجة اقل فضلاً عن معظم الدول الأفريقية والأوروبية والشرق آسيوية.

ونوهت الصحيفة البريطانية بأن وثائق «مخبر بلا حدود» التي حصلت عليها تظهر أن الوكالة تجمع تقريبا 3 مليارات معلومة استخباراتية من شبكات الكمبيوتر الأمريكية شهريا، ليصل مجموع ما قامت بجمعه من 2007 إلى مارس 2013 إلى 97 مليار معلومة استخباراتية.

وخلال شهر آذار/ مارس الماضي وحده تمكنت الولايات المتحدة من الحصول على 97 مليار “قطعة استخبارية” من مختلف شبكات الكمبيوتر المنتشرة حول العالم.

وتمثل “القطعة الاستخبارية”، بحسب الوثائق، رسالة بريد الكتروني، او مكالمة هاتفية، أو رسالة نصية، أو تقرير استخباري.

وأظهرت التقارير ان ايران احتلت المركز الأول على مستوى العالم من حيث المراقبة الأمريكية حيث تمكنت اجهزة الأمن الامريكية من اصطياد 14 مليار تقرير من هناك، تلتها في المركز الثاني باكستان التي ورد منها 13.5 مليار، ثم احتل الأردن المركز الثالث عالمياً حيث تم منه اصطياد 12.7 مليار تقرير استخباري، ثم مصر بواقع 7.6 مليار تقرير، ثم الهند التي احتلت المركز الخامس عالمياً وورد منها 6.3 مليار تقرير لأجهزة الأمن الأمريكية.

وتمكنت “الغارديان” التي نشرت الوثائق في عددها الصادر يوم السبت من الحصول على ما أسمته “خريطة ساخنة” وتظهر الدول التي يتم التركيز عليها من حيث عمليات المراقبة، حيث تظهر باللون الأحمر، ومن ثم تبدو الأقل تركيزاً باللون الأصفر، ثم الأخضر الغامق، ثم الأخضر الفاتح للدول الأقل مراقبة من جانب وكالة الأمن الوطني الأمريكي.

وأوضحت الصحيفة البريطانية المعلومات التي تبحث عنها المخابرات الأمريكية وهى تسجيلات المكالمات الهاتفية والمحادثات الخاصة، ومحتويات البريد الالكتروني والمراسلات الالكترونية والتي يتم اختراقها والتجسس عليها.

وبدأت فضيحة التجسس الأمريكية على الهواتف ورسائل البريد الالكتروني قبل عدة أيام عندما تمكنت جريدة “الغارديان” البريطانية من اكتشاف أمر قضائي سري في الولايات المتحدة يتيح لوكالة الأمن الوطني الأمريكي الحصول على كافة البيانات والسجلات الهاتفية لملايين الأمريكيين المشتركين في واحدة من أكبر مزودي خدمات الاتصالات في الولايات المتحدة.

لكن الفضيحة تطورت عندما تبين بأن الأمن الأمريكي يدخل على بيانات المستخدمين المسجلين في أكبر ثلاث شركات للتكنولوجيا في العالم، وهي: أبل، فيسبوك، جوجل، وهو ما يعني ان كل مستخدمي الانترنت في الكون أصبحت ملفاتهم ومعلوماتهم متاحة لأجهزة الأمن الامريكية.

القصير خسارة معركة وليست خسارة حرب في سوريا

القصير السورية

القصير السورية

القصير خسارة معركة وليست خسارة حرب في سوريا

 

شبكة المرصد الإخبارية

قال بيان لمقاتلي المعارضة السورية الأربعاء إنهم انسحبوا ليلا من بلدة القصير بعد مذبحة ارتكبها الجيش السوري ومقاتلو حزب الله اللبناني أسفرت عن مقتل المئات.

وأضاف البيان “في وجه هذه الترسانة المرعبة ونقص الإمدادات وتدخل سافر من حزب إيران اللبناني أمام سمع العالم وبصره.. هذا العالم المنافق الذي لم يستطع حتى على فتح ممرات إنسانية للمدنيين.. نعم هذا كان مطلب المقاتلين فقط فتح ممرات إنسانية للمدنيين والجرحى والكل همه وأمنيته أن يلحق بركب من سبقه من الشهداء.

ولكي تكتمل الملحمة أبى بعض الفدائيين إلا إن يحموا ظهر إخوانهم فبقي العشرات منهم في إطلال المدينة ليؤمنوا انسحاب إخوانهم مع المدنيين ويصدوا هجوم مغول العصر الذين شحذوا سكاكينهم لذبح الأطفال والنساء“.

وتابع “هؤلاء الفدائيون الذين تعاهدوا على الموت في سبيل الله وفي سبيل المستضعفين من النساء والأطفال ما يزالون يقاتلون حتى اللحظة ضد الآلاف من مرتزقة لبنان الذين كانوا قبل سنين ضيوفا لاجئين في بيوتهم.. نعم إخواني إنها جولة خسرناها ولكن الحرب سجال ونحمد الله أن هيأ لأبطالنا أن يؤمنوا خروج المدنيين والجرحى. ونسأل الله الثبات لأولئك الفدائيين الذين أقسموا على الموت على ثرى القصير الحبيبة“.

ووجه أهل القصير ومجاهديها والكتائب المرابطة فيها نداء إنسانياً جاء فيه : ” نحن لا ننعى هنا سقوط مدينة … فالأرض حررناها أكثر من مرة … و سنحررها ولو ألف مرةو لكننا ننعى لكم مقدماً مئات بل ألوف الجرحى و المدنيين إن لم يتم الضغط بشكل كامل و سريع على كل القوى السياسية الفاعلة في العالم من أمم متحدة و مجلس أمن و دول عظمى .. لأجل إخلاء أولئك الجرحى و المدنيين و نحن المجاهدون و العسكريون نتحمل كل التبعات مقابل إخراج الجرحى و المدنيين آمنين إلى مكان محايد يستطيعون فيه تلقي العلاج و الإغاثة هذا نداء إنساني و ليس حربي و إن الحرب معارك …و الله غالب على أمرهالجيش الحر: اشتباكات يخوضها الآن الثوار على جبهة الضبعة مع عناصر حزب الله وقوات الاسد“.

ويخوض الثوار الآن معارك طاحنة مع قوات النظام وحزب الله من جهة الضبعة، ولازالت الاشتباكات مستمرة حتى لحظة تحرير الخبر.

في سياق متصل أكد ناشطون سوريون معارضون على صفحات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت سقوط مدينة القصير. وجاء في بيان للهيئة العامة للثورة السورية نشر على صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، “نعم إخواني إنها جولة خسرناها، ولكن الحرب سجال. ونحمد الله أن هيأ لأبطالنا أن يؤمنوا خروج المدنيين والجرحى”، في إشارة إلى أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من إخراج المدنيين من المدينة التي كانت محاصرة منذ أكثر من سنة والتي شهدت معارك طاحنة على مدى أكثر من أسبوعين.

من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، القريب من المعارضة السورية ومقره لندن، سيطرة قوات النظام السوري ومقاتلي حزب الله اللبناني على مدينة القصير في وقال المرصد في بريد الكتروني “سيطر مقاتلون من حزب الله اللبناني على مدينة القصير بعد غطاء كثيف من القصف نفذته القوات النظامية السورية على المدينة منذ ليل أمس واستمر إلى فجر اليوم”.

ثورة جنسية في إيران والدعارة تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران

ثورة جنسية في إيران والدعارة تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران

ثورة جنسية في إيران والدعارة تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران

ثورة جنسية في إيران والدعارة تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران


شبكة المرصد الإخبارية

 

جمهورية إيران الإسلامية مقبلة على ثورة جنسية غير مسبوقة تهدد نظامها الإسلامي، وفقا لصحيفة “فورين بوليسي”، التي أشارت إلى أن الجمهورية الإسلامية التي تفرض نمط حياة يروج للفضيلة تنحدر إلى سلوكيات منحرفة وتفشي للدعارة بشكل علني حيث الدعارة تلهب شوارعها وأكثر من 85 ألف عاهرة في طهران باسم فتيات زواج المتعة.


على عكس الصورة السائدة في الإعلام الغربي، شهدت إيران تحولات اجتماعية وثقافية جذرية خلال الثلاثين عاماً الماضية، فالمهاجرين الإيرانيين يشعرون بالدهشة عند زيارتهم للعاصمة طهران معتبرين أنها تجعل “لندن تبدو كأنها مدينة محافظة“.

 

وتسير إيران الآن على نهج بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وربما بسرعة أكبر من المتوقع

 

فوفقا للإحصاءات الحكومية، شهدت إيران، خلال العقدين الماضين، أسرع انخفاض في معدلات الخصوبة في التاريخ البشري، إذ وصلت نسبة الزيادة السكانية إلى 1.2 في المائة في العام 2012، مقارنة بنسبة 3.9 في المائة في العام 1986، على الرغم من أن أكثر من نصف سكان إيران تقل أعمارهم عن 35 عاما.

 

في الوقت نفسه، ارتفع متوسط سن الزواج لدى الرجال من 20 إلى 28 عاما في العقود الثلاثة الأخيرة، فيما تشير الإحصاءات إلى أن الإيرانيات يتزوجن في عمر يتراوح بين 24 و30 عاما، أي بزيادة خمس سنوات.

 

وحسب الإحصاءات الرسمية، ارتفعت نسبة الطلاق في إيران بصورة ملحوظة، إذ قفزت من 50 ألف حالة طلاق في العام 2000 إلى 150 ألف في العام 2010

 

وتسجل الأرقام حالة طلاق بين كل سبع زيجات في إيران وترتفع إلى مستويات أعلى في المدن الكبرى.

 

ففي مدينة طهران على سبيل المثال، تحدث حالة طلاق بين كل 3 زيجات، ما يعني أن نسبة الطلاق في طهران تقترب من نسبتها في بريطانيا.

 

نظرة المجتمع إلى الزواج والطلاق تغيرت في الفترة الأخيرة، وكذلك طريقة تعاطي الإيرانيين مع العلاقات والجنس بشكل عام.

 

وتشير دراسة أجراها أحد كبار مسؤولي وزارة الشباب الإيرانية في العام 2008، إلى أن معظم الرجال الذين شملتهم الدراسة يمارسون الجنس قبل الزواج، في علاقات تعتبر محرمة في البلاد.

ونتج عن نحو 13  في المائة من هذه العلاقات غير المشروعة حالات حمل غير مرغوب بها وحالات إجهاض، تؤشر على خطورة الواقع الاجتماعي في الجمهورية الإسلامية والتغيير الجذري في المجتمع مقارنة مع الجيل السابق.

 

  من جهة أخرى، شهدت صناعة الجنس ازدهارا كبيرا في العقدين الماضيين، فمنذ بدايات تسعينات القرن الماضي، كانت صناعة الجنس منتشرة في معظم المدن والبلدات الإيرانية وخاصة في طهران. لكن العاملات في هذه الصناعة يرغمن عادة على العمل في الخفاء.

 

ومنذ عشرة سنوات، قالت صحيفة “انتخاب” إن عدد العاملات بصناعة الجنس بلغ 85 ألف في طهران وحدها.

وتشير الأرقام إلى 10 إلى 12 في المائة من العاملات في صناعة الجنس متزوجات وهذا الرقم يعد كبيرا ومفاجئا.

 

لكن المفاجأة الأكبر هي أن العاملين في صناعة الجنس غير محصورين بالنساء وحسب، إذ دخل الرجال غمار هذه الصناعة بعد أن أكد تقرير جديد أن سيدات ثريات ومتعلمات يبحثن عن علاقات جنسية قصيرة ويطلبن خدمات شخصية من الرجال العاملين في الدعارة.

 

وحسب “الفورين بوليبسي”، فان هناك العديد العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى هذا الواقع، من ضمنها انتشار وسائل الاتصالات الحديثة وظهور فئة جديدة من السيدات المتعلمات اللواتي ساهمن في تغيير نظرة المجتمع إلى الجنس.

 

  وعلى الرغم من أن هذه العوامل موجودة في دول أخرى، إلا أن هذا التحول لم يحصل في مجتمعاتها، بل على العكس سادت موجة محافظة بدلا من التفلت.

 

ومن العوامل الرئيسية التي ساهمت في تقوية التوجه الليبرالي المتنامي في إيران هو نمط الحياة المتزمت الذي تحاول الدولة فرضه على المجتمع.

 

ومنذ قيام الثورة الإسلامية ووصول آية الله الخميني إلى السلطة في العام 1979، حاول النظام الإيراني الترويج لفكرة الاخلاق الجماعية وفرضت الدولة قواعد سلوكية صارمة أزالت الحواجز بين الحياة الخاصة والعامة

 

واتخذ النظام الإيراني من الحفاظ على الهوية الإسلامية للدولة مصدرا لشرعيته، فأصبحت كل أوجه الحياة الخاصة خاضعة للشريعة الإسلامية ، لكن بعد 34 عاما من قيام الثورة، فشل خلفاء الخميني في بناء مجتمع فاضل حيث ان زواج المتعة الذي يؤمن به الشيعة ليس من الاسلام الصحيح في شيء، بل وصل النظام الذي يواجه العديد من الأزمات الاقتصادية والسياسية إلى مرحلة من الإفلاس الأخلاقي والانحطاط الفكري.

 

ويقول مطلع من شبكة المرصد الإخبارية أن ما يسمى زواج المتعة والعادات الجنسية للإيرانيين، مما يجعل “الثورة الجنسية” عاملاً رئيسياً يؤدي إلى زعزعة الأسس الفكرية للدولة الهشة.

ويضيف أن نكاح المتعة باطل محرم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه عام الفتح نهياً صريحاً ناسخا لما سبق من الإذن بالمتعة، وأجمع على ذلك علماء المسلمين فلم يخالف منهم أحد، إلا من شذ من الفرق الضالة ولا عبرة بخلافهم.

فالمتعة حرام ونكاح باطل بإجماع العلماء، والخلاف الذي فيها خلاف شاذ لا عبرة به ولا ينقض الإجماع مع النصوص الصريحة الصحيحة في تحريم المتعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد تواترت بذلك النصوص وتضافرت ودلت على بطلان نكاح المتعة، والحكمة في ذلك  والله أعلم .

صورة مزعومة للمهدي المنتظر مع زوجاته تنشرها وسائل إعلام إيرانية !!

صورة مزعومة للمهدي المنتظر مع زوجاته تنشرها وسائل إعلام إيرانية !!

صورة مزعومة للمهدي المنتظر مع زوجاته

صورة مزعومة للمهدي المنتظر مع زوجاته تنشرها وسائل إعلام إيرانية !!

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، مدعية أنها للمهدي المنتظر، مع زوجاته بعد خروجه من السرداب.

 

وقد حظيت تلك الصورة بقدر هائل من السخرية والاستخفاف من قبل المغردين على موقع التواصل تويتر.

 

ووصف المغردون الصورة بالمجسم الذي يستخدم في المزارع لإخافة الطيور.

 

جدير بالذكر أن وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” قد نشرت الأسبوع الماضي صورة قالت: إنها للمهدي المنتظر مع قائد الحرس الثوري الإيراني، ولاقت الصورة انتقادات واسعة.

 

وقال القيادي السلفي أشرف ثابت ونائب البرلمان المصري المنحل: إن ما نشرته الوكالة الإيرانية وصورة هذا المهدي المنتظر خزعبلات، مؤكدًا أن الصورة غير صحيحة بالمرة.

 

وأضاف ثابت أن ظهور المهدي بهذا الشكل لا يتفق مع الوارد بشأنه في السنة النبوية المطهرة من حيث الهيئة وزمن الظهور، مؤكدًا أن ادعاء الشيعة ظهور المهدي محض كذب وخداع.

 

وكان وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني قد أعن أنه سيقوم ببث صوت وصورة “المهدي المنتظر” باستخدام شبكة الإنترنت، وهو ما أثار الكثير من الاستغراب والدهشة.

 

وقال اللواء محمد حسن نامي: “اليوم ومع تطور التقنية التي تتفوق على الألياف الضوئية، يمكن استخدام طبقات الغلاف الجوي لنقل المعلومات الصوتية والتصويرية، وسيتم إرسال صوت وصورة سيدنا الإمام المهدي للعالم أجمع عبر هذه الطبقات الجديدة”!!

 

وقد أثارت هذه التصريحات ضجة كبيرة في إيران، لأنها تخرج عن نطاق المألوف إلى نطاق الدجل والتخريف المعتاد من قبل الشيعة.

 

جدير بالذكر أن الكثيرين في إيران يحاولون الإيحاء بأنهم على اتصال به بما في ذلك بعض أعضاء حكومة أحمدي نجاد، الذي قال ذات مرة: “إن قائمة أعضاء حكومته موقعة من قبل المهدي المنتظر”!!

وعندما نشبت خلافات بينه وبين المرشد الأعلى، توسل أيضًا بالمهدي المنتظر الذي يعد الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الإمامية.