الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : حفتر (صفحة 3)

أرشيف الوسم : حفتر

الإشتراك في الخلاصات

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

تنفيذ الاعدام في البريء محمود رمضان

الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم. . الأحد 8 مارس. . السيسي يريد التدخل البري بليبيا

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مدرس يضرب تلميذاً حتى الموت في القاهرة

توفي تلميذ اليوم الأحد بعد أن ضربه بعنف مدرسه الذي تم إيقافه عن العمل، بحسب ما اعلنت وزارة التربية والتعليم الانقلابية.
وتوفي التلميذ وهو في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة حكومية في القاهرة بعد ان تعرض للضرب أمس من أحد المدرسين”، بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم التي أكدت أنه تم “فتح تحقيق عاجل” بالواقعة.
وقال المسؤول في هيئة الطب الشرعي هشام عبد الحميد إن التلميذ (12 عاما) أصيب في الرأس وتوفي نتيجة نزيف في المخ.
وينتشر العقاب الجسدي في المدارس في مصر، كما أدى إهمال السلطات إلى مقتل طفلين على الأقل في مدرستين حكوميتين خلال الشهرين الماضيين أحدهما قتل بسبب سقوط باب مدرسته فوق رأسه والثاني لسقوط لوح زجاجي عليه.
وتزايدت معدلات العنف ضد الأطفال في مختلف محافظات مصر في 2014 مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية وسط دوامة من العنف السياسي في المجتمع وتراجع اهتمام الحكومة بملف الاطفال، بحسب خبراء وأرقام رسمية.
يشكل الأطفال قرابة 20% من سكان مصر، أي حوالي 17 مليونا من إجمالي 87 مليون نسمة. ويشمل ذلك من هم تحت سن 18 عاما، بحسب المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وتحتل المدارس صدارة الأماكن التي يتعرض فيها الأطفال للعنف الجسدي وخصوصا الضرب إذ سجلت فيها 50% من الحالات تليها دور رعايا الايتام ثم الشارع والعنف الاسري، بحسب تقارير المجلس القومي للأمومة والطفولة.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، حكم على مدير دار للأيتام في القاهرة بالسجن ثلاث سنوات لقيامه بضرب أطفال يقيمون في الدار.

 

* مجهولون يطلقون النيران على سيارة شرطة بالفيوم.. وإصابة مجندين

أطلق مجهولون النار على سيارة شرطة، مساء اليوم الأحد، أمام قرية قصر رشوان بطريق مركز طامية بمحافظة الفيوم، وتمكنوا من إصابة مجندين تم نقلهما إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج

كانت سيارة شرطة تسير خلف سيارة ترحيلات، لحراستها، وعندما اقتربت من قرية، قصر رشوان، بطريق طامية، أطلق مجهولون يستقلون دراجات نارية، أعيرة نارية كثيفة عليها، مما أدى إلى إصابة كل من، محمد إبراهيم محمد (22 سنة – مجند)، وحسام جمال حسن (22 سنة – مجند)، بطلقات نارية في الصدر، حسب المعلومات الأولية

ومن جانبها، إنتقلت قوات الأمن إلى مكان الحادث، تم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام، لتلقي العلاج.

 

* تفاصيل إصابة وزير العدل بجلطة فى القلب

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة العدل عن تعرض المستشار محفوظ صابر، وزير العدل، الأحد، لجلطة فى القلب، استلزمت نقله إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة للعلاج.

وأضافت المصادر، رفيعة المستوى، أنه تم إجراء عملية قسطرة فى القلب للوزير، لإذابة الجلطة بعد اكتشاف الأطباء وجود مشاكل بشرايين القلب.

وتابعت المصادر أن الوزير تم نقله إلى المستشفى بواسطة أسرته، وأن عدداً من القضاة ومساعدى الوزير ذهبوا إلى المستشفى لزيارته، لكن إدارة المستشفى منعتهم. وقالت المصادر إن الطبيب المعالج قرر حاجة الوزير إلى إجازة 15 يوماً، وطلب منه الابتعاد عن أجواء العمل لحين تماثله للشفاء.

وأضافت أن العمل يسير بشكل طبيعى فى الوزارة، وأن جميع مساعدى الوزير ورؤساء القطاعات يؤدون أعمالهم على أكمل وجه.

* السيسي يريد التدخل البري بليبيا.. ورفاق انقلابه يتخوفون من ردود الأفعال الدولية

قال مصدر مقرب من مجلس النواب المنحل في طبرق، أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي أبدى موافقته على خطوة التدخل البري في ليبيا، بعد زيارة قام بها حفتر أمس لمصر مشيرًا إلى أنه يلقى معارضة من قادة في الجيش والمخابرات.

وأرجع المصدر سبب معارضة من وصفهم بـ”كبار معاوني السيسي الأمنيين والعسكريين” إلى “عدم القدرة على توقع نتائج التدخل البري، بالتزامن مع الجبهة التي تستنزف جيش الانقلاب في سيناء، وعدم حسمه المعركة هناك“.
وكانت سلطات الانقلاب تراجعت عن تقديم طلب لمجلس الأمن حول تدخل عسكري دولي في ليبيا، بعد بيان أصدرته حكومات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، أكدت فيه على الحل السياسي في ليبيا، ورفض التدخل العسكري في شباط/ فبراير الماضي.
وأشار المصدر إلى أن المخابرات المصرية ومستشاري قائد الاانقلاب السياسيين؛ أبدوا قلقًا من تزايد عزلة النظام الانقلابي إذا ما تدخل بريًا في ليبيا، مع عدم توقع ردود أفعال الدول الإقليمية في المنطقة المعارضة للتدخل العسكري، كالجزائر وتونس وقطر إضافة إلى تركيا.
يشار إلى أن سلاح الجو بجيش السيسي شن غارات على مواقع مدنية في مدينة درنة في 16 شباط/ فبراير الماضي، أسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم ثلاثة أطفال، بعد يوم من بث تنظيم الدولة تسجيلاً مصورًا يظهر ذبحه 21 مسيحيًا مصريًا في ليبيا.

 

* الجارديان: الإعدام لمعارضي الانقلاب والبراءة لقاتليهم

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن إعدام محمود رمضان أحد رافضي الانقلاب العسكري، يمثل تناقضًا في التعامل مع معارضي الانقلاب العسكري الذين يتم الحكم عليه بأغلظ العقوبات في إتهامات مزعومة، بينما رجال الشرطة المتورطين في قتل أكثر من 1000 شخص صدر لهم أحكام بالبراءة.
وأشارت الصحيفة إلي صدور أحكام بالإعدام ضد 720 على الأقل من معارضي الانقلاب منذ يوليو 2013، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، لكن لم تنفذ معظم تلك القرارات حتى الآن.
وأضافت “الجارديان” أن منظمة العفو الدولية “أمنيستي”، قالت: “إن حكم الإعدام لم يكن ينبغي تنفيذه، مستشهدين بمخالفات في محاكمة رمضان.
من جانبه وصف محمد المسيري -الباحث بمنظمة العفو الدولية- إعدام رمضان بأنه يأتي في أعقاب محاكمة غير عادلة، لم يُستمع فيها إلى كافة الشهادات، وأن الإدانة استندت على أدلة بالغة الهشاشة.
وأضاف المسيري: “لقد حدث الإعدام بعد محاكمة غير عادلة لم تتضمن كافة الشهادات، واعتمدت على أدلة شديدة الهشاشة، ولم يكن واجبا حدوث الإعدام، بل كان الأمر يتحتم إعادة المحاكمة”. وتابعت الصحيفة أنه لم يتم التعامل بالمثل في قضية سيارة الترحيلات، التي راح ضحيتها 37 سجينًا حيث أُسقطت لاحقا.

 

* كلمة مرتقبة لقائد الانقلاب “عبدالفتاح السيسي” صباح الغد

نقلت صحف موالية للانقلاب عن مصدر سيادي، إنه من المقرر قيام قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي صباح غدا بإفتتاح مسجد المشير محمد حسين طنطاوى بالقرية الأولمبية للدفاع الجوى فى التجمع الخامس وافتتاح عددا من المشروعات الاخرى.
وأضاف المصدر، بحسب ماجاء في المواقع الإخبارية، اليوم الأحد، إن السيسي سوف يقوم ايضا بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم الشهيد الموافق يوم 9 مارس من كل عام.
وأوضح المصدر، أنه من المقرر حضور الافتتاحات، الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة، وكبار القادة والضباط، والمشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع الأسبق، ونخبة كبيرة من الوزراء والشخصيات العامة، وقدامى قادة القوات المسلحة السابقين.
وأشار إلي أن قائد الانقلاب السيسي من المقرر ايضا ان يلقى كلمة غدا للشعب المصري خلال افتتاح المشروعات وذلك بمناسبة يوم الشهيد وايضا للكشف عن بعض الأمور التي تمر بها البلاد حاليا علي حد وصفه.

* ميدل إيست آي : الأمر في مصر ليس مجرد تعديل وزاري

م يكن وزير الداخلية المصري، محمد إبراهيم، مجرد وزير في حكومة النظام الحاكم في البلاد بقيادة عبد الفتاح السيسي، ولكنه كان عضوًا بارزًا، إن لم يكن المؤسس الرئيس للنظام الحاكم. ولذلك، ينبغي النظر في واقعة إبعاده من منصبه في تعديل وزاري يوم الخميس بعناية.

 

كان إبراهيم قد تقلد منصب وزير الداخلية منذ شهر يناير من عام 2013، عندما قام أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، محمد مرسي، بتعيينه لقيادة الشرطة في مصر في ظل الحكم الديمقراطي. ومع ذلك، عمل إبراهيم جنبًا إلى جنب مع السيسي، وزير الدفاع في ظل مرسي، بشكل وثيق في تنسيق الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي في 3 يوليو 2013 وأنهى عملية التحول الديمقراطي. ومنذ ذلك الحين، تم حكم البلاد بشكل رئيس من قبل ائتلاف الأجهزة الأمنية والمؤسسات البيروقراطية والنخبة من رجال الأعمال.

 

وبداخل ذلك الائتلاف الحاكم يعتبر الجيش والشرطة هما العمود الفقري للائتلاف. فقد منح الدستور الذي تم تعديله في ديسمبر 2013 الجيش والشرطة والقضاء مزيدًا من الاستقلالية. كما دعا الدستور أيضًا إلى تشكيل حكومة قوية، ووسائل إعلام حرة ومؤسسات مجتمع مدني مستقلة. ولكن هذه الأهداف الأخيرة لم تتحقق أبدًا.

 

فحتى اليوم، لا يوجد بمصر برلمان منتخب. كما صدر حكم من المحكمة هذا الشهر بأن قانون الانتخابات البرلمانية غير دستوري، مما أدى إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية التي كان من المقرر عقدها يوم 23 مارس، لمدة أسابيع أو ربما أشهر. بينما يتصرف مجلس الوزراء، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ابراهيم محلب، وكأنه مكتب سكرتارية لتنفيذ أوامر السيسي وليس شريكًا في الحكم.

 

وفي غياب البرلمان، يحمل السيسي كلًا من السلطتين التشريعية والتنفيذية، مما أتاح له سلطات مطلقة ومكنه من تمرير العديد من القوانين الدكتاتورية المثيرة للجدل، مثل قانون مكافحة الإرهاب، الذي اعتمد في نهاية شهر فبراير الماضي، والذي أعطى المدعي العام الحق في أن يعتبر الجماعات المحلية والأفراد “إرهابيين” من دون أحكام قضائية نهائية. وفي نهاية عام 2014، اعتمد السيسي قانونًا آخر يعطي الحكومة حق النقض فيما يتعلق بإنشاء المنظمات غير الحكومية.

 

وفي هذه الأثناء، لم يستخدم السيسي سلطته المفرطة لتعديل بعض القوانين المثيرة للجدل وشديدة القسوة التي تم تمريرها في عهد سلفه، الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذي عينه السيسي بنفسه.

 

واحد من هذه القوانين هو قانون منع التظاهر، الذي سجن بموجبه بعض أبرز الناشطين الشباب في مصر إلى السجن بتهم التظاهر بدون تصاريح. كما أعطى قانون آخر للحكومة الحق في تمديد فترة الاحتجاز المؤقت إلى أجل غير مسمى.

 

وكان للقوانين الأربعة الصارمة المذكورة أعلاه تأثير سلبي على الحياة السياسية في مصر من حيث منح الحكومة القدرة على خنق كل جماعات المعارضة السياسية.

 

وفي ظل هذه الظروف، قررت معظم، إن لم يكن كل الأطراف المؤيدة لثورة 25 يناير في مصر مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة. فالجماعات السياسية الرئيسة، مثل جماعة الإخوان المسلمين، أكبر حركة شعبية في مصر، لا تعترف بشرعية النظام نفسه. بينما تشعر الجماعات الثورية الشبابية، مثل حركة 6 أبريل العلمانية، بأن الثورة قد سرقت وأن مصر تحت حكم عسكري ثقيل الوطأة. وقد اكتسب شعار “يسقط حكم العسكر” شعبية مرة أخرى على وسائل الإعلام الاجتماعي على الأقل.

 

وبالمقابل، لم يتحرك السيسي لبناء أي نظام سياسي واضح. فحتى اليوم، ليس في مصر حزب سياسي حاكم. كما إن البرلمان غائب. ولم يحدد السيسي أي أهداف سياسية واضحة لنظامه. وعندما يتحدث السيسي، فإنه يركز بشكل رئيس على التهديدات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد دون أن يقدم أي حل سياسي.

 

ولأن الأمن كان هو الشاغل الرئيس للسيسي، فقد أصبح دور الجيش في مكافحة الجماعات المسلحة في سيناء، والشرطة في قمع المعارضة محوريًا بالنسبة للنظام كله.

 

فمنذ الانقلاب العسكري، كانت الشرطة بكامل عتادها، في مهمة مستمرة لإعادة البلاد تحت سيطرة النظام. حيث قتل المئات في وضح النهار عندما توغلت قوات الأمن لتفريق ​​الاعتصام الموؤيد لمرسي في القاهرة والجيزة في 14 أغسطس من عام 2013. كما تم القبض على الآلاف من المتظاهرين، بما في ذلك كبار قادة الإخوان المسلمين والناشطين من الشباب العلماني. كما يتم سحق التظاهرات الأسبوعية المنتظمة، وهو ما أسفر كثيرًا عن مقتل أو إصابة بعض الأشخاص. وحتى جماعات الألتراس الرياضية، منعت من حضور المباريات وسمح لها فقط بالحضور في ظل وجود أمني كثيف. وقد خلّف التدافع بعد أن أطلقت الشرطة الغاز لتفريق مجموعات المشجعين في محاولة لحضور مباراة على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة في أوائل شهر فبراير الماضي، أكثر من 20 قتيلًا.

 

كانت الشرطة أكثر من مجرد وزارة ضمن مجلس الوزراء، منذ الانقلاب العسكري. فقد كانت شريكًا في الحكم، وأحد المساهمين الرئيسيين في بقاء النظام الحاكم. فقد ساعدت الشرطة، إلى جانب الجيش، في تنظيم وقيادة تظاهرات 30 يونيو 2013 ضد حكم مرسي، وأصبحت شريكًا في حكم البلاد منذ ذلك الحين. وكان محمد إبراهيم، وزير الداخلية، الشريك الحاكم الثاني والأكثر أهمية للنظام. ففي تصريحاته لوسائل الإعلام والتسجيلات المسربة، غالبًا ما تفاخر إبراهيم بدوره في إعادة بناء قوات الشرطة، وإعادة توجيههم ضد حكم مرسي، وتعبئة جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة أو الشرطة السياسية.

 

ولذلك، ينبغي أن ينظر إلى إقالة ابراهيم من منصبه يوم الخميس الماضي ليس بوصفه مجرد تعديل وزاري، ولكنه إعادة لتنظيم الائتلاف الحاكم في مصر. وتعد هذه الخطوة ثالث أهم الخطوات من هذا القبيل منذ تولي السيسي السلطة في يونيو من عام 2014. فقد تمت أول إقالة للواء محمد فريد التهامي، من منصبه كرئيس لجهاز المخابرات العامة في ديسمبر من عام 2014. يذكر أنه قد تم تعيين التهامي من قبل السيسي نفسه مع انقلاب 3 يوليو العسكري، وكان ينظر إليه على أنه صديق حميم ومستشار للسيسي. ولم يتم إعلان الأسباب الحقيقية وراء إقالة  التهامي أبدًا.

 

وخلال نفس الفترة، قام السيسي بتعيين لواء الشرطة، أحمد جمال الدين، مستشارًا له لشؤون الأمن القومي. كان جمال الدين هو أول وزير داخلية في عهد مرسي، وأقيل من منصبه لعدم تعاونه مع الرئيس المنتخب. لكن المعلومات المتاحة عن دور جمال الدين ونفوذه داخل مجلس وزراء السيسي قليلة جدًا. ولكنّ الكثيرين يعتبرون أن له دورًا مؤثرًا.

 

وقد تم استبدال إبراهيم باللواء، مجدي عبد الغفار، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني سيئ السمعة، أو وكالة أمن الدولة والشرطة السياسية المسؤولة عن مطاردة معارضي النظام، وخصوصًا المعارضة الدينية.

 

وكان إبراهيم قد تعرض لانتقادات محلية ودولية ضخمة لتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الشرطة تحت سمعه وبصره. ويتكهن الكثيرون بأن عزله في هذه اللحظة يمكن أن يكون محاولة من جانب السيسي لنشر صورة من الاستقرار والانفتاح قبل المؤتمر الاقتصادي الذي يركز على جذب المستثمرين الأجانب.

 

ومع ذلك، تم استبدال إبراهيم بلواء آخر من جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة. وربما تظهر إقالة إبراهيم السيسي بشكل أكثر قوة، وأنه كان قادرًا على إقالة شريكه في الحكم دون معارضة كبيرة من الشرطة. لكنها تظهر أيضًا أن النظام ما زال يركز على أمنه وعلى إعادة تنظيم الائتلاف الحاكم بقيادة الجيش والشرطة، بدلا من إعادة بناء تحالف سياسي واسع يسمح لبقية المجتمع بالمشاركة في صنع القرار.

 

* سجن برج العرب ينتفض لإعدام سلطات الإنقلاب الشهيد محمود رمضان

انتفض اليوم الأحد معتقلي سجن برج العرب اعتراضا على اعدام سلطات الإنقلاب للشهيد محمود رمضان.
هتف المعتقلين هتافات مدوية رجت محيط السجن بهتافات ضد الإنقلاب و ضد اعدام بريء.
واعلنوا استمرار الانتفاضة.
استدعت ادارة السجن القوات الخاصة وأغلقت المياه والنور على المعتقلين وادخال بعض المعتقلين للتاديب.

 

* ناصر الدويلة:السيسي سيضحي بنصف المجلس العسكري

كتب ناصر الدويلة، النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، أن قائد النقلاب عبدالفتاح السيسي سيتخلص من نصف المجلس العسكري، خلال الأسابيع المقبلة.
وكتب الدويلة فى تغريدة له على حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر: “بعد ان اكدت لكم قبل عشرة ايام من الاطاحه بوزير داخلية الانقلاب وحصل ما توقعته استطيع ان اقول ان الضحيه القادمه للسيسي هم نصف المجلس العسكري” وأضاف سيتم القاء القبض على اثنين من كبار قادة القوات المسلحه خلال ثلاث اسابيع و تحميلهم كل جرائم النظام و سيتغير نصف اعضاء المجلس العسكري لاحقا

 

* إبراهيم طفل مصاب بشلل نصفي يقضي عامين.. بتهمة الاعتداء على أمن جامعة المنصورة

سنة و3 شهور بين “سجن بلقاس” و”عقابية المرج”.. قضاها الطفل مُتحدي الإعاقة الحركية إبراهيم رضا أحمد إبراهيم – 16 سنة، تسببت في تفاقم حالته الصحية إلى أسوأ مما كان عليه، حيث يعاني من إصابه بحادث تسبب له بنزيف في المخ وهو في عمر الخامسة، وترتب عليه شلل نصفي وفقدان جزئي للسمع والبصر بنصفه الأيسر.

القضية رقم 450 لسنة 2014 جنايات أول المنصورة، والتي يعاقب بناءً عليها ضمن 21 متهمًا أخر، الطفل إبراهيم بالحبس لمدة عامين، لفقت لهم اتهامات بحرق بوابة جامعة المنصورة والتعدي على الأمن بالجامعة وتكدير السلم العام، بحسب الحكم الذي أصدرته دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات المنصورة فى 13 قضية منسوبين لما وصفتهم بـ”أعضاء التنظيم الإرهابى لجماعة الإخوان بمحافظة الدقهلية”، في مايو الماضي.

تقول والدة الطفل إن معاناة ابنها منذ طفولته تجعلة غير قادر على الحياة بشكل طبيعي أو حتى التحرّك كالأصحّاء، ومع ذلك فهو يواجه تهما لا تتناسب تمامًا مع بنيته، ولم يتم التحقيق الجاد معه، فقط تم الحكم عليه “بالجملة، فضلًا عن أن التحقيقات تذكر أنه فقط كان بالقرب من التظاهرة بمحيط جامعة المنصورة، يوم القبض عليه في نوفمبر 2013، ولحظة القبض عليه مُصوّرة وتثبت أنه لم يُشارك في أي أعمال شغب، بحسب والدة الطفل.

تضيف: “ومع ذلك ليست الحالة الصحية التي تزداد سوءًا هي سبب الأزمة الوحيده مع ابراهيم، فقد تعرّض للتعذيب بالضرب والكهرباء لفرض سيطرة المُشرفين على السجن والعقابية، في أول أيام احتجازة فيما يُعرف “بالتشريفة”، الأمر الذي لم يزول خطر تكراره حتى الآن – حسب وصفها.

مآساة الزيارة” هكذا تصف الأم التي تسكن (مقر إقامة ابنها قبل القبض عليه)، بقرية تابعة لمركز بلقاس بالمنصورة، رحلة الوصول إلى ابنها المحتجز في “عقابية” المرج بالقاهرة، الرحلة التي تمتد لساعات كل أسبوع للحصول على دقائق لرؤيته، الأمر الذي يشوبه تضايقات مُبالغ فيها بشأن الغذاء والأدوية اللازمة لحالته الصحية المُتردّية، والتي تمنع إدارة العقابية دخولها، بحسب الأم.

تصيف والدة الطفل: “في كل زيارة أتوقع أن أذهب إليه لأعرف خبر موته، فالأمر يزداد سوءًا يومًا بعد الآخر، أثناء احتجازه في عنبر يضم جنائيين وسياسيين يبلغ عددهم 70 حدثًا، على الرغم من وجود ابني بين من ارتكبوا من ارتكبوا جرائم جنائية، كقتل الطفلة زينة أمر مُرعِب، ولكنهم يتعاطفون معه أكثر مما تتعاطف معه المحكمة أو العقابية. حد وصفها.

 

* غدا استكمال محاكمة 199 مدنيا أمام القضاء العسكري بالسويس بينهم د. محمد بديع

 قررت نيابة الانقلاب بالسويس إحالة 199 مواطناً من محافظة السويس إلى النيابة العسكرية.
ولفقت النيابة للمحالين تهم إحراق مدرعات الجيش وحرق الكنائس بالسويس عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقاهرة.
يذكر أنه من ضمن المحالين إلي المحاكمة العسكرية المرشد العام للجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ونائبه المهندس خيرت والشاطر والدكتور صفوت حجازي والدكتور محمد البلتاجي، وأمين حزب الحرية والعدالة بالسويس المهندس أحمد محمود والمحاسب سعد خليفة مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالسويس, وتبدأ غداً الأثنين أولى جلسات المحاكمة العسكرية بمنطقة عجرود التابعة لقوات الجيش الثالث بالسويس .

 

*جمعة: مصر تطبق الشريعة واللي مش عاجبه يروح السعودية

أكد مفتى مصر السابق، علي جمعة، أن مصر تطبق الشريعة الإسلامية، ومن حق الحاكم الالتزام بمذهب فقهي محدد من مذاهب الأئمة الأربعة في صياغة قوانين الدولة.
وقال جمعة، في برنامج “والله أعلم”، الذي تبثه قناة “سي بي سي”، ردا على مزاعم عدم تطبيق مصر  الشريعة: ”أنا بتعجب من اللي بيقول إحنا ما ما بنطبقش الشرع.. وبقول له لا يا حبيبي إحنا بنطبقه.. شرع إيه اللي احنا ما بنطبقوش، هيقولي لا فين قطع يد السارق؟”.
وتابع: “هاقوله السعودية بتقطع يد السارق ما تروح تقعد هناك”.
وأردف: نحن نطبق الشريعة بفهم معين بمذهب معين، وفي السعودية يطبق بفهم معين.. ومن يرتضي بفقه السعودية فيمكنه أن يعيش فيها.. طيب سيد قطب بيقول إن السعودية مش مسلمة”.

كما قال مفتي مصر السابق والمقرب من سلطات الانقلاب علي جمعة، إن كلامه “اضرب في المليان” اجتزئ وإن كلامه أمام قيادات الجيش كانت مدته 37 دقيقة.
وقال جمعة ردا على سؤال شخص في جمع من التلاميذ الآسيويين، حول حديثه عن جواز قتل الجيش للمتظاهرين بعبارة “اضرب في المليان” إن “كل من مد يده على الجيش فليس منا، واضرب في المليان”.
وحفلت جلسة جمعة التي بثها على حسابه في اليوتيوب بالاتهامات والشتائم لجماعة الإخوان المسلمين ووصفها بالإرهابية، بالإضافة إلى وصف المفكر الراحل سيد قطب بأنه “متكبر وتكفيري”.

 

*وثائق مسربة تؤكد تجاهل العالم لمؤتمر السيسي الاقتصادي

كشفت “صحيفة الوطن” المصرية المساندة للانقلاب النقاب الأحد، عن أنه من بين 119 دولة تم توجيه الدعوة إليها لحضور مؤتمر شرم الشيخ المقرر أن يبدأ الجمعة المقبل، لمدة ثلاثة أيام، لم تؤكد الدعوة، ولم تستجب لها، سوى 42 دولة فقط، في حين تجاهلت 74 دولة الدعوة، ولم تؤكد حضورها، واعتذرت ثلاث دول بشكل واضح عن الحضور.

ولوحظ من المستندات التي نشرتها “الوطن”، أن كلا من: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ودول أوروبية عدة كهولندا وإيطاليا والسويد واليونان وقبرص، فضلا عن الأمم المتحدة ومفوضية الاتحاد الأفريقي وماليزيا واليابان، هي ضمن الدول والمنظمات التي لن تشارك في المؤتمر، فيما يمثل صدمة مدوية لنظام حكم عبدالفتاح السيسي.
وطبقا لمستندات مكتوب عليها “سري جدا” لقائمة حضور المؤتمر الاقتصادي، نشرتها “الوطن”، وعددها تسعة مستندات، كشفت عن أن قطر لم تؤكد حضورها، في حين أن قائمة المشاركين برؤساء دول تضم 14 دولة، و10 على المستوى الوزاري، و10 دول تشارك بسفرائها في القاهرة، وأربعة على المستوى الوزاري، إلى جانب 14 جهة دولية ومنظمة إقليمية.
أما أبرز الحاضرين فهم: ولي عهد السعودية، وأمير الكويت، وملكا البحرين والأردن، ورئيسا وزراء ليبيا وإثيوبيا.
ورأى مراقبون في هذه الحصيلة، حصيلة زهيدة للغاية في ظل الترويج الدعائي الذي مارسته مصر طيلة الشهور الماضية للإعلان عن المؤتمر، وتوجيه الدعوات للمشاركة فيه.
وتحمل الوثيقة الأولى، مخاطبة من مكتب وزير الخارجية، تحت عنوان “هاموشعار “سري جدا” إلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المؤتمرات الدولية، وإلى مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المراسم، بأنه “يرفق مع هذه القائمة المحدّثة وضع رئاسة الوفود المشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري مصر المستقبل”، المقرر عقده في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 13 إلى 15 مارس 2015، علما بأنه تمت موافاة رئاسة الجمهورية بصورة منه طبقا لطلبها”.
وأضافت الوثيقة، أن “وضع رئاسة الوفود التي تم تأكيد مشاركتها في المؤتمر الاقتصادي، وصفة تمثيلهم على مستوى القيادة، بتاريخ 28 فبراير الماضي، شملت 14 دولة، أكدت مشاركتها على مستوى الرئيس أو رئيس الوزراء، وهم: رئيس وزراء إثيوبيا، ورؤساء دول: السنغال، والصومال، وجزر القمر، وتوجو، وجامبيا، وزامبيا، وغينيا الاستوائية، وقبرص، ومالي، وفلسطين، ورئيس وزراء لبنان (في ضوء عدم وجود رئيس)، وولي عهد السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وأمير الكويت وملك البحرين والملك الأردني والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الليبي (الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر) عبدالله الثني، ورئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري“.
وتضمّنت تأكيدات الحضور على مستوى رؤساء الوزراء غير التنفيذيين، ونواب رؤساء الوزراء، اثنين، هما الوزير الأول في دولة الجزائر ونائب رئيس الوزراء البرتغالي.
ويضم المستند الثاني، 10 دول أكدت مشاركتها على المستوى الوزاري، ضمّت كلا من وزراء: خارجية النرويج، وخارجية بريطانيا، والاقتصاد الإيطالي، والتجارة الصيني، والمالية الفرنسي، والصناعة والطاقة والسياحة الإسباني، والصناعة والتجارة المالاوي، والمالية والتخطيط الاقتصادي في جنوب السودان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في ألمانيا، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في سنغافورة، ووزير الدولة للعلاقات الخارجية الهندي.
وضم المستند أيضا “قائمة المشاركين على مستوى سفرائهم الموجودين في القاهرة، كلا من: سيراليون، وغانا، وغينيا، وغينيا بيساو، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، وكينيا، وليسوتو، ومالاوي، ومدغشقر، والنيجر، ونيجيريا الاتحادية، ورواندا، وزامبيا، وأفريقيا الوسطى، وأنغولا، وأوغندا، وبنين، وبتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، وتنزانيا المتحدة، والغابون، وسيشل، وجنوب أفريقيا، والرأس الأخضر، وساحل العاج، والكاميرون، وليبيريا، وموزمبيق، ونامبيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، ومالطا، والمجر والنمسا وميانمار”.
وتضمنت الوثيقة الرابعة أربع ممثلين لدول تشارك على المستوى دون الوزاري، وهم: نائب وزير اقتصاد بولندا، ونائب وزير المالية في كوريا الجنوبية، ومديرة إدارة العلاقات الاقتصادية الثنائية بسكرتارية الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا، ونائب وزير من اليابان.
وجاء في الوثيقة تأكيدات الحضور من المنظمات الدولية والإقليمية، وعددها 14 فقط، وتضم كلا من: الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، وممثلة السياسة الخارجية، والمدير الإداري للبنك الدولي ورئيس (IFC)، ونائب رئيس البنك للشرق الأوسط، والمدير العام لمنظمة (اليونيدو)، ومساعد الأمين العام لمنظمة الأغذية والزراعة، والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية، والمدير العام لصندوق النقد العربي، ورئيس البنك الأوروبي (EBRD)، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي (EIB)، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام للصندوق العربي للإنماء، والسكرتير العام لمنظمة الكوميسا، ورئيس الوحدة الفنية باتفاقية أغادير، ونائب مدير البرنامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط.
وضمت قائمة تأكيد المشاركين ممثلي منظمات غير حكومية مهمة، كالمدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

 

* بورصة الانقلاب” تمنع المستثمرين السعوديين من تحويل أموالهم

قال مسئولون في مجلس الأعمال السعودي المصري: “إن مصاعب تواجه المستثمرين السعوديين في مصر، تعوقهم عن نقل أموالهم إلى خارج مصر، فيما لم تنفذ بعض الأحكام القضائية التي تقضي بإرجاع الأموال إليهم وتعويضهم عن ذلك”.
وكشف فايز زقزوق عضو مجلس الأعمال السعودي المصري: – في تصريحات صحفية- “أن رجال الأعمال السعوديين لم يدخلوا في مشاريع جديدة في الفترة الماضية، والأموال السعودية التي دخلت مصر أخيرًا اقتصرت على الاستثمار في البورصة المصرية التي لا تعتبر ضمن المشاريع التنموية”.
وتابع: “أغلب ما حققه السعوديون من أرباح في البورصة، ظل حبيسًا في مصر، إذ منعت الجهات المصرية المسئولة تحويل أية مبالغ يملكها مستثمرون إلى الخارج، خصوصًا إذا كانت بالدولار”. وأشار زقزوق إلى 3 أنواع من القضايا تنظر لدى القضاء المصري، منها 120 قضية منظورة في القضاء المصري، نتيجة خلاف بين مستثمرين سعوديين آخرين مصريين، إضافة إلى قضايا لسعوديين اشتروا من الحكومة المصرية عقارات أو أراضي للاستصلاح الزراعي، أو مساحات لبناء قرى سياحية، عن طريق هيئة الاستثمار المصرية وهي محصورة في 28 قضية.
مبينًا أنه قد تم الانتهاء من الخطوات الأولى لحلها بعد أن شكلت لجنة مشتركة من وزارتي الدفاع والعدل، إلا أن الجهات التي تحال إليها القضية لم تحلها بعد، وبالتالي فإن غالبية القضايا لم يتم الانتهاء منها بشكل جذري حتى اليوم.

 

* الحريري عقب لقاء السيسي: نقف في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة

قال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق وزعيم “تيار المستقبل” سعد الحريري، إنهم يقفون في صف الاعتدال ضد “تطرف” إيران وداعش والنصرة.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب لقاءه عبد الفتاح السيسي، في قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، بحسب مراسل الأناضول.
وقال الحريري: “نحن جميعا نواجه التطرف والإرهاب، وكلنا في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية، ولا مجال في مثل هذه المواجهة للحياد، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي”.
وأشار إلى أنه “لا شك أن هناك أخطارا محيطة بالعالم العربي اليوم، ويجب وضع استراتيجية عربية لمواجهة كل هذه الأخطار لمصلحة العالم”، مضيفا: “الاعتدال هو السبيل لمواجهة كل أنواع التطرف، وليس نوعاً واحداً من التطرف، فالتطرف موجود، إن كان التطرف الإيراني أو التطرف الذي نراه في تنظيم داعش أو في جبهة النصرة”.
وتابع: “أقول بصراحة، أنه في موضوع إيران لدينا ملاحظات، ولكن هذا لا يعني أننا ضد إيران، نحن نريد أن تكون علاقاتنا بإيران لمصلحة لبنان ولمصلحة إيران معا، وليس لمصلحة إيران فقط”.
وأوضح أن السيسي نقل خلال اللقاء تمنياته بانتخاب رئيس جديد في لبنان.

*محمود رمضان.. القضاء المصري أعدم بريئا

سريعا دخل إعدام محمود رمضان المتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى بالإسكندرية في الخامس من يوليو/تموز 2013، بازار السجال المصري الذي تصاعد بعد ثورة يناير ووصل حد توزيع الحلوى والشماتة بإعدامه.
وتعود هذه القصة التي أثارت جدلا لم ينته بعد، إلى يوم الجمعة الثاني بعد عزل الرئيس محمد مرسي، حيث شهدت منطقة سيدى جابر شرق الإسكندرية اشتباكات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، وظهر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب ملتح يحمل علما للقاعدة، وأشخاص بينهم أطفال يقفون على أعلى خزان ماء، ثم ألقي ببعضهم من فوقه وكانت الحصيلة قتلى ومصابين.
هذا الفيديو قال عنه مركز ميدل إيست مونيتر البريطاني إنه “مفبرك”، واستعرض الحجج التي أشار إلى أنها تؤكد أن المشاهد مصطنعة من خلال أصوات طلقات النار التي صاحبت الفيديو، وأنه من إخراج هاوٍ وغير مقنع لمسرحية ما، فلا يمكن لشخص أن يفهم ما يحدث دون عنوان أو تعليق.

وبعد عملية الإعدام، كان لافتا توزيع عشرات الأهالي في منطقة سيدى جابر الحلوى على المارة احتفالا بالحكم، ولم يغب عن المشهد الإعلام المتهم بتضخيم القضية، كما قالت زوجة رمضان، وأشارت إلى أن زوجها “ضحية أكبر عملية تضليل إعلامي في تاريخ البلاد”.
وأضافت أن زوجها “لم يكن يوما بلطجيا، فمحمود محاسب في شركه بترول، ووالده مهندس، وأنا طبيبة، وكان الجميع يشهد بأخلاقه، والاعترافات التي أذاعتها الداخلية له كانت تحت التهديد“.
هذا التهديد التي تحدثت عنه زوجة رمضان أكدته الإعلامية آيات عرابي في صفحتها على فسيبوك، وأوضحت أنهم “أعدموه بعد أن أجبر على الاعتراف على نفسه خوفاً على أمه وزوجته من الاغتصاب.. وقال حرفياً عندما سألوه عن سبب اعترافه، أنه لم يستطع تحمل رؤيتهم “يعتدون على مراتي وأمي قدام عيني”.

رئيس حركة قضاة من أجل مصر، المستشار وليد شرابي، كشف أن المستشار عادل الشوربجي -رئيس الدائرة التي أصدرت حكم الإعدام على رمضان- مرشح  لمنصب وزير العدل، وأصدر “حكمه لينال رضا سلطة الانقلاب”.
وأدلى الإعلاميون بدلوهم في هذه القضية، حيث طالب الإعلامي أحمد موسى ببث الإعدام، مؤكدا أن رمضان “في جهنم وبئس المصير، وقاتل وإرهابي، ومستحيل يكون في الجنة”. زميله عمرو أديب طالب السفارات المصرية في الخارج بتوضيح أسباب إعدام “الإخواني رمضان، وعرض الفيديو، الذى يثبت التهمة”، مؤكدا “أن الإخوان يقولون إن هذا الإرهابي لم ينتم لهم، ولكن في الوقت حزنوا بشدة عليه بعد إعدامه“.

ولكي تكتمل الصورة كان لا بد من أن تشغل هذه القضية حيزا واسعا من اهتمامات ناشطي مواقع التواصل مع إطلاق عدة وسوم كان أبرزها “#إعدام_محمد_رمضانالذي حفل بآلاف التغريدات المؤيدة والمعارضة، فكان الدفاع والهجوم على السيسي ونظامه عنواني المعارضين، والشماتة والشتمية عنواني المؤيدين.
القيادي في حزب الوسط حاتم عزام غرد على صفحته “إعدام رمضان جاء بمحاكمة لم تستوف شروط المحاكمة العادلة، وقضاء معسكر، ونائب عام يتحرك بهاتف مدير مكتب قائد الانقلاب، وسلطة تقتل معارضيها”، وفي السياق نفسه جاء كلام القيادية في حزب الحرية والعدالة عزة الجرف، التي قالت إن “إعدام رمضان هو إعدام وطن.. أعدموه زورا وظلما وبهتانا وهم يعلمون ذلك تماما.. القصاص هو الحل لا تتركوا مصر لهم أكثر من ذلك“.
ووجه حساب “حلا المرابطة” كلامه للقاضي بالقول “قولي يا قاضي إزاي بتنام وانت بتعطي بريء إعدام”، ويذهب حساب “ونراه قريبا” إلى التغريد أنه “أول حكم للقضاء الفاسد بإعدام رمضان والبقية ستتوالى سريعا ويبقى فيه موسم الإعدامات كموسم البراءات“.
وفي دعوة للتخلي عن سلمية المظاهرات، يتساءل حساب “سير وقصص الشهداء”، عن كم من الإعدامات يجب أن تنفذ وكم من النساء يجب أن تغتصب وكم من الدماء يجب أن تراق حتى يسقط صنم السلمية“.
وفي إطار توجيه الاتهام للانقلاب، يلفت “ماجد بن محمد” إلى أن “من أحرق النساء والأطفال العزّل من البديهي أن يعدم البريء ظلما”.
وفي تغريدة مؤلمة ممزوجة بالسخرية، يكتب حساب “حتتعدم يعني حتتعدم”، أن إعدام رمضان معناه إن من يعرف أحدا من الـ50 ألف معتقل سياسي.. يلحق يودعه الوداع الأخير ويستودعه عند ربنا“.

على الجبهة المقابلة، كانت الاتهامات لجماعة الإخوان والتأكيد بأن الرجل مذنب ونال عقابه، ونشر حساب “نوسة البسبوسة” صورة لطفل قالت إنه أحد ضحايا الحادثة، وكتبت في تغريدة “للمدافعين عن محمود رمضان إليكم صورة الشهيد حمادة بلبل عسى أن تصحى ضمائركم النائمة.. بأي ذنب قتل؟“.
ويشير “ياسر محمود” في تغريدته إلى أن رمضان كان “عميل ﻷمن الدولة، مدسوس على الثوار، جهادي، تكفيري، بلطجي، حزب وطني.. وبعد إعدامه شهيد نتباكى عليه.. أي منطق هذا؟“.
ويصف حساب “مصري” رمضان بالإرهابي، ويعتبر أن “رمضان أول إرهابي يعدم.. الإخوان حزانة.. سبحان الله في مشيئته. حتى اليوم تشككوا فيما رأت أعيننا. ونواح أم الطفل الذى سقط”.
وشن حساب “هبة الهوبا” هجوما عنيفا على الإخوان، وغردت أن “الاخوان عملوا الهشتاج ده #كلنا_محمود_رمضان.. فعلا كلكم إرهابيين وقتله وان شاء الله تلاقوا نفس مصيره.. بس ما تقاطعوش”. وفي السياق نفسه كتب حساب “محمد حسين ساي” أن “إعدام أول خروف.. عقبال رأس الأفعى.. والمهيطل ابن سنية.. وكل القتلة الإرهابيين وكل الخونة“.
وكتب الإماراتي “علي النعيمي” أن “بعض الهاربين من المنتمين لتنظيم الإخوان يدافعون عن هذا المجرم الذي رمى الأطفال من سقف العمارة.. إنه ذات الفكر”.
وتهاجم “رنا وليد” المدافعين عن رمضان بالقول إن “الذين يقولون إنه مات في سبيل الله.. عمر الجهاد ما كان رمي الأطفال من فوق الاسطح.. كفاكم تضليلا وزيفا.. شكلكم قدام الشعب زفت”.

*17 تفجيرا في 72 ساعة بمصر.. وخبير أمني: لا يتحملها الوزير الجديد

17 تفجيرا في 6 محافظات مصرية، رصدها مراسل الأناضول، منذ تولى وزير الداخلية الجديد مجدي عبد الغفار، منصبه، الخميس الماضي.
وهو ما رفض خبير أمني، تحميل مسئوليته للوزير الجديد، وقال إن “الرؤية الجديدة للوزير لن تظهر على الشارع إلا بعد أيام وأسابيع“.
وأعلنت الرئاسة المصرية، الخميس الماضي، عن تعديل وزاري محدود تضمن 6 حقائب وزارية، بينها وزارة الداخلية، بجانب استحداث وزارتين جديدتين.
فصباح الجمعة، وعقب ساعات من الإعلان عن تعيين الوزير الجديد، وقعت 6 انفجارات في محافظتي القاهرة (العاصمة)، والجيزة (غربي العاصمة)، من دون وقوع إصابات.
حيث وقع تفجيران بمدينة السادس من أكتوبر (غرب العاصمة)، أحدهما تفجير لخط الغاز المغذي للمدينة، فيما وقع تفجير ثالث في منطقة البساتين (شرقي القاهرة)، كان يستهدف محولا للكهرباء.
ووقع تفجيران بمحيط أحد أكبر المراكز التجارية بالمعادي (جنوب القاهرة)، فضلا عن تفجير قنبلة سادسة على خط سكك حديد ترام المطرية (شرقي القاهرة).
ومساء الجمعة وقع تفجيران أسفل سيارتين ملاكي بحي السفارات، القريب من مساكن الضباط بمدينة نصر (شرقي القاهرة)، دون إصابات بشرية، بينما احترقتا السيارتان.
فيما وقع تفجيران في محافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، أمام محول كهربائي مغذي لمدينة قطور أحد أكبر مدن المحافظة، كما تم تفكيك قنبلة ثالثة قبل تفجيرها.
وصباح السبت، وقع تفجير أمام مقر بنك في مدينة المحلة بمحافظة الغربية (دلتا النيل/ شمال)، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من المصابين.
أما صباح اليوم الأحد، فقد شهدت البلاد 6 تفجيرات، في عدة محافظات، حيث وقعت 3 تفجيرات في الإسكندرية (شمالي البلاد)، ما أسفر عن مقتل شخص، وإصابة آخرين، فيما وقع تفجيران بمدينة العاشر من رمضان الصناعية بمحافظة الشرقية (دلتا النيل/ شمال)، حيث استهدف محولين كهربائيين يغذيان المدينة.
ووقع تفجير أمام شركة اتصالات بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية (دلتا النيل/ شمال)، نتج عنه تلفيات مادية دون إصابات بشرية.
محمود قطري، عميد شرطي متقاعد، رفض في تصريحات لوكالة الأناضول، تحميل وزير الداخلية الجديد، مسؤولية التفجيرات، مشيرا إلى أنه “لم يستلم الوزارة بالكامل بعد، ويحتاج إلى وقت لفرض سيطرته ورؤيته عليها”.
وأوضح أن حركة التغيرات الواسعة في صفوف مساعديه، كان الهدف منها إحكام السيطرة على الوزارة، وهو ما سيظهر في الشارع، خلال الأيام والأسابيع القادمة، وليس بعد ساعات من توليهم المسؤولية.
وأجرى عبد الغفار، عقب توليه منصبه، حركة تغيرات واسعة طالت 12 مساعدا له في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى تغيير 5 مدراء لأمن المحافظات.
وحول تصاعد وتيرة التفجيرات، قال العميد قطري: “الإرهابيون ظنوا أن التعديل الوزاري يمثل ارتباكا في الحكومة عامة وفي الوزارة خاصة، وهو ما دفعهم إلى تزايد معدلات عملياتهم في الشارع، وهو ما قد يستمر خلال الأيام القادمة، حتى يحكم الوزير الجديد سيطرته على الوزارة، ونرى ماذا سيفعل فيها”.
وأختتم قائلا: “مقاومة الإرهاب تحتاج تكاتف الأمن العام مع الأمن السياسي، وهو ما يتطلب سعيا حثيثا من الوزير الجديد، للاستفادة من الأمن العام، بجانب خلفيته في الأمن السياسي”.
ومنذ الانقلاب ضد  الرئيس محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد من توليه الحكم، تصاعدت الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والجيش، وبصفة خاصة في منطقة سيناء (شمال شرق)، قبل أن تمتد إلى محافظات أخرى في البلاد.
بينما تتهم السلطات المصرية ووسائل إعلام مصرية جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي لها مرسي، بالوقوف وراء عدد من هذه الهجمات، لكن الجماعة تنفي ذلك، وتصر على “سلمية” احتجاجاتها، رغم إلقاء القبض على معظم قادتها وآلاف من أعضائها ومؤيديها، خلال الفترة التي تلت الانقلاب.

 

إقالة وزير داخلية الانقلاب الذي يأكل بعضه بعضا.. الخميس 5 مارس. . السفاح يطيح بالمجرم

فرعون وهامانإقالة محمد ابراهيم وزير داخلية الانقلاب الذي يأكل بعضه بعضا.. الخميس 5 مارس. . السفاح يطيح بالمجرم

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*قوات أمن الانقلاب تقوم باقتحام قرية بني سلامه شمال ‫‏الجيزة

 

*وزير الداخلية الجديد شاهد نفى استدعاه دفاع المتهم بقتل “سيد بلال”

دى اللواء مجدي محمد عبد الحميد عبد الغفار، اليوم اليمين الدستورية، كوزير للداخلية خلفا، للواء محمد إبراهيم، الوزير الذي عذب ونفخ الجميع.

وكان عبد الغفار شاهدا في قضية الشهيد «سيد بلال»، الذي استشهد نتيجة التعذيب داخل أحد مقرات «أمن الدولة» بالإسكندرية .

وبحسب خبر قديم منشور على موقع البديل، أدلى عبد الغفار، بشهادته في القضية يوم 19-3-2012، هو و4 شهود معه طلبهم دفاع المتهم علاء زيدان، كما استمعت المحكمة في اليوم نفسه لشهادة 6 من شهود الإثبات، وأمرت بحظر نشر أي من هذه الشهادات.

وولد اللواء مجدي محمد عبد الحميد عبد الغفار بمركز تلا بالمنوفية وتخرج فى كلية الشرطة عام 1974، ومنذ تخرجه التحق بجهاز مباحث أمن الدولة، حتي تولي منصب مدير جهاز الأمن الوطني عقب ثورة 30 يونيو.

ويعد عبد الغفار ثاني مدير للأمن الوطني خلفا لحامد عبد الله، بعد تغير اسم «أمن الدولة» للأمن الوطني في وزارة منصور العيسوي.

رفض الرئيس مرسي التجديد له.

وزير الداخلية الجديد من عائلة شرطية، حيث كان والده لواء شرطة، أما عمه فكان الطبيب المعالج للفنان الراحل عبد الحليم حافظ.

 

*مركز حقوقي: المعتقلون في سجون الانقلاب يواجهون الموت البطيء

وصفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مقر إحتجاز المعتقلين فى مصر ب”المسالخ”،مؤكدة إن أغلب المعتقلين في السجون المصرية يتعرضون مع اللحظات الأولى للاعتقال لتعذيب بشع؛ لإجبارهم على التوقيع على محاضر تفيد ارتكابهم جرائم مخلة بالأمن العام أو جرائم إرهابية، قبل نقلهم لمقرات الاحتجاز، التي تنتشر فيها الأمراض وتنتقل فيها العدوى، لتزداد أحوال المعتقلين سوءا، ويصاب الأصحاء منهم بأمراض خطيرة.
وكشفت المنظمة فى تقرير لها اليوم الخميس،تحت عنوان (الموت البطيء في السجون المصرية) الإهمال الطبي والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجزون في السجون المصرية؛ ما أدى إلى وفاة عشرات المحتجزين، وإصابة المئات بأمراض خطيرة.
واشار التقرير الى الزيادة الكبيرة في أعداد المعتقلين في مصر جراء حالة القمع الأمني التي يشنها النظام ضد المعارضين، خاصة مع التوسع في إجراء الحبس الاحتياطي، وإلغاء الحد الأقصى لمدته الزمنية ، واضاف إن غالبية مقرات الاحتجاز تشكل خطرا داهما على حياة المحتجزين كنتيجة طبيعية لسوء ظروف الاحتجاز داخل هذه المقرات، إضافة إلى الفساد الذي تعاني منه إدارات السجون والمؤسسات الشرطية، وغياب الرقابة على السجناء، والإهمال الطبي وسوء الرعاية. ورصد التقرير خلال فترة أربعة أشهر منذ الأول من سبتمبر إلى آخر ديسمبر 2014 وفاة 26 محتجزاً داخل السجون المصرية، بينهم امرأتان، منهم 17 محتجزاً على خلفية مدنية/ جنائية وتسعة معتقلين على خلفية قضايا معارضة السلطات الحالية.
وأكد أن كل هؤلاء الأشخاص توفوا نتيجة إهمال حالتهم الصحية بشكل متعمد من قبل الأجهزة الأمنية، أو النكوص عن تقديم العون الطبي لهم، أو توفوا تحت وطأة التعذيب الذي تمارسه الأجهزة الأمنية بشكل ممنهج.
كما رصد التقرير 42 حالة لمرضى داخل السجون المصرية، بينهم 14 شخصا مهددون بالموت؛ نظرا لتأخر حالتهم الصحية، وسوء أوضاع الاحتجاز، وعدم توافر الإمكانيات اللازمة لعلاجهم، مع رفض النيابة العامة إصدار أي قرارات بالإفراج الصحي عنهم بالمخالفة لنص قانون تنظيم السجون وقانون الإجراءات الجنائية.
وأكدت المنظمة أن واقع السجون ومراكز الاحتجاز المصرية يمثل انعزالا تاما بين القوانين الدولية والمحلية وبين الواقع المُطبق بالفعل في مصر، فعلى الرغم من توافق قانون تنظيم السجون المصري مع غالبية ما تم النص عليه في القواعد الدنيا لمعاملة السجناء، إلا أن كل هذه النصوص تظل حبرا على ورق، ولا تجد سبيلا للتطبيق.
وناشد التقرير الأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات عملية وسريعة لإطلاق سراح المعتقلين تعسفيا في السجون المصرية، والضغط على السلطات المصرية لضمان التزامها بالقانون المحلي والدولي.

 

*أسرة مختطف بالفيوم: أمن الإنقلاب هددنا بقتله وارساله جثة هامدة

طالبت أسرة المختطف عيد كامل حافظ بالفيوم المنظمات الحقوقية، بالتدخل لإنقاذ حياته، والكشف عن مكان احتجازه، متهمه قوات أمن الانقلاب باحتجازه داخل مديرية أمن الدولة، وقالت أن ضباط الأمن هددوا الأسرة في وقت سابق بقتله وإرساله جثة هامدة .
كانت قوات أمن الانقلاب العسكري قد اختطفته عيد اكامل عصر الأربعاء، من منزله بقرية دفنو التابعة لمركز أطسا واقتادته إلى مكان غير معلوم.

 

*الرئيس مرسي رفض التجديد لوزير الداخلية الجديد ووصفه با”الواد” (فيديو)

قال الرئيس محمد مرسي عن وزير الداخلية الانقلابي الجديد في تسجيل سابق له قد نشرته صحيفة الوطن الانقلابية، قال فيه : “الأخ الواد عبد الغفار اللي كان ماسك أمن الدولة ده يروح..” في تعليق له على طلبات قيادات الداخلية للتجديد لعدد من قيادتها، من ضمنهم عبد الغفار، وهو ما رفضه الرئيس مرسي إبان فترة تمكنه من الحكم.

https://www.youtube.com/watch?v=lU0lTDzOUOc

 

*من هو مجدي عبد الغفار وزير داخلية مصر الجديد؟

أعلنت رئاسة الانقلاب، اليوم الخميس، تعديلاً وزارياً شمل 6 حقائب وزارية، إلى جانب استحداث وزارتين.
شمل التعديل الوزاري الذي أصدره  عبد الفتاح السيسي، وزارة الداخلية، فأقيل اللواء محمد إبراهيم ليحل محله اللواء مجدي عبد الغفار.


وورد في بيان رئاسي: “جرى اليوم تعديل وزاري، حيث أدى الوزراء التالية أسماؤهم اليمين الدستوري أمام رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وبحضور رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب“.

** من هو عبد الغفار؟

واللواء مجدي عبد الغفار، هو ثاني رئيس لـ”جهاز الأمن الوطني”، وهو الجهاز البديل لـ”أمن الدولة” الذي حل عقب ثورة 25 يناير.

وكان اللواء منصور عيسوي، وزير الداخلية الأسبق، أصدر قراراً بتعيين اللواء مجدي عبد الغفار رئيساً لقطاع الأمن الوطني، خلفاً للواء حامد عبد الله، أول رئيس لجهاز الأمن الوطني بعد ثورة 25 يناير، وتم تعيينه في مارس/آذار 2011، في 3 يوليو/ حزيران 2011.

ولم تتوفر بعد، الكثير من المعلومات عن وزير الداخلية المصري الجديد، لكن تسجيلاً قديماً بث على شبكة الإنترنت، مقتطعاً من مقابلة أجرتها قناة الحياة المصرية معه في يونيو/ حزيران 2011، تعطي بعض الانطباعات عنه.

واعتبر اللواء في تلك المقابلة، أن جهاز الأمن الوطني هو أحد مكتسبات “ثورة 25 يناير”، وأنه جهاز خاص بحماية المواطن وليس لحماية النظام، ولن يكون أبداً مثل “أمن الدولة” سابقاً.

وأكد أن “الأمن الوطني” ليس مستنسخاً من “أمن الدولة” وليس هو نفسه، بل هو جهاز جديد تماماً، وهو وليد ثورة 25 يناير، ولن يتعامل بنفس الصورة والتجاوزات السيئة التي كان عليها جهاز أمن الدولة سابقاً.

وأشار حينها، إلى أن الرقابة على الهواتف “لن تكون موجودة، وإن وجدت فستكون بإذن قضائي“.

وأوضح في تصريحاته السابقة أنه “استبعد إدارة التحقيقات والاستجوابات من جهاز قطاع الأمن الوطني، التي كان تخصصها يتيح لها التدخل في حريات المواطنين الشخصية“.

 

*محمد إبراهيم اتصل بـ”محلب” ليتأكد من إقالته الذى فوجئ به

كشف مصدر رئاسي أن وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم المقال، فوجئ بالتعديل الوزاري الجديد، الذي تم أثناء حضوره احتفالية يوم المجند، وقام بالاتصال فورا برئيس الوزراء، إبراهيم محلب، للتأكد من حقيقة الأمر، ليؤكد الأخير له الخبر، وطمأنه بأنه تم اختياره نائبا له.

 

*رحيل محمد إبراهيم وزير الداخلية الذي «عذب ونفخ» الجميع و 3 اسباب للإقالة

عُيّن محمد إبراهيم وزيرًا للداخلية في 5 يناير 2013 (عهد الرئيس محمد مرسي)، خلفًا للواء أحمد جمال الدين، الذي كان رقاه في عهده، ليكون مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون.

محمد إبراهيم، وعلى عكس الثلاثة الذين سبقوه، ظلّ محتفظًا بمنصبه لما يقارب السنتين، على مر 3 وزارات، بداية بوزارة هشام قنديل في عهد الرئيس محمد مرسي، ثمّ وزارتين بعد الانقلاب: وزارة حازم الببلاوي، وأخيرًا وزارة إبراهيم محلب.

حتى جاء قرار إقالته اليوم وتعيين اللواء مجدي عبدالغفار بدلًا منه ، ليطرح الأمر عدة أسئلة حول أسباب إقالة محمد إبراهيم أحد أعمدة الانقلاب العسكري.

إبراهيم ارتكب خلال عامين 2818 جريمة ، ارتكب أكثر من 20 جريمة منها خلال يوم واحد ، هو يوم مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطي عام 2013م.

 

ضغوط السعودية

 

وتتعدد الأسباب المباشرة لإقالة محمد إبراهيم، لعل أبرزها أنها جاءت عقب زيارة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي للمملكة العربية السعودية بأيام.

زيارة استغرقت عدة ساعات ، قال الإعلام الموالي للانقلاب أنها بحثت الأزمة الليبية واليمنية وحماية البحر الأحمر ، غير أنه من الواضح وبحسب محللين ، أنها تضمنت الشأن المصري والمصالحة بين الثوار وقادة الانقلاب وعلى رأسهم السيسي.

مصالحة بدأ السيسي في تنازلاتها مبكرًا عقب إقالته لمحمد إبراهيم وزير داخلية مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، والتي قتل على يد قواته الآلاف من معارضي الانقلاب فضلًا عن اعتقال عشرات الآلاف أثناء فترة توليه الوزارة.

 

التمهيد لمصالحة

ويقول محللون أن هذه الخطوة تأتي من أجل التمهيد للمصالحة بين الثوار وقادة الانقلاب العسكري بعد قتل الآلاف منهم ، ولصق هذه التهم بالداخلية وحدها.

 

تسريبات إبراهيم

كشف تسجيل صوتي مسرب لوزير الداخلية السابق محمد إبراهيم عن الدور الذي قامت به المؤسستان الأمنية والعسكرية في الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، فضلاً عن قمع تظاهرات الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير

وتضمن التسريب، الذي بثته قناة الجزيرة” تصريحات لإبراهيم أثناء اجتماعه بقيادات من الشرطة نهاية العام الماضي، أشار فيها إلى “دور الأجهزة الأمنية في الانقلاب على مرسي، وفي قمع التظاهرات المعارضة للنظام الحالي. وذكّر الوزير الضباط الحاضرين بأنه كان اجتمع بهم قبل تظاهرات الثلاثين من يونيو من العام 2013، التي سبقت بأيام الانقلاب على مرسي الذي قاده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيراً للدفاع.

وقال إنه يجب عدم السماح بتشكل مسيرات تضم الآلاف، محذراً الضباط الحاضرين من تدنيس المصاحف التي قد تقع أرضاً أثناء تفريق المظاهرات خشية أن تُتّهم قوات الأمن بالإساءة إلى المقدسات.

ودعا القيادات الأمنية الحاضرة في الاجتماع على “الحسم” في مواجهة الاحتجاجات المعارضة.

كما طلب إبراهيم من الضباط تغطية وجوههم -ارتداء أقنعة-أثناء اعتقال القيادات الكبيرة في الإخوان و “العيال التقيلة” على حد تعبيره حتى لا يتكرر خطأ الالتباس الذي حدث أثناء اعتقال القيادي بالإخوان د.محمد علي بشر للشبه الكبير بين أحد الضباط الذين اعتقلوه والشرطي محمود الشناوي الشهير بقناص العيون إضافة الى عدم استهدافهم مستقبلا

وتضمن التسريب أيضاً حديثاً عن الأموال التي تمنحها وزارة الداخلية للضباط لتعويضهم عن سياراتهم الخاصة التي تتعرض للحرق، إذ دفعت، بحسب إبراهيم ،عشرة ملايين جنيه (1.3 مليون دولار) تحت مسمى التعويضات، دون أن تتحقق من الحالات التي يتم التبليغ عنها

*وول ستريت جورنال: “فشلتَ فانتُقدتَ فأُقِلتَ يا إبراهيم

ناولت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قرار  عبدالفتاح السيسي  ، إقالة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وتعيين اللواء مجدي عبد الغفار خلفًا منه، وذلك في إطار تعديل وزاري شمل ثمانية وزراء.

 

وذكرت الصحيفة أن تغيير إبراهيم في هذا التعديل الوزاري يعود إلى “خيبة الأملالتي صاحبت وجود إبراهيم في الوزارة، حيث إن الهجمات الإرهابية مستمرة ضد الجنود المصريين والأهداف التجارية والمدنية.

 

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن إبراهيم سيصبح مستشارًا أمنيًا لرئيس الوزراء، وهي خطوة جرى العرف على اتخاذها بالنسبة للمسؤولين الذين الذين يتم عزلهم من مناصبهم في مصر.

 

وبالرغم من أنه لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن سبب إقالة إبراهيم، أشارت “وول ستريت جورنال” إلى أنه يواجه الكثير من الانتقادات لفشله في كبح جماح الهجمات الإرهابية المتزايدة من ناحية، كما يواجه من ناحية أخرى إدانة من جانب المنظمات الحقوقية بسبب القمع العنيف ضد النشطاء الإسلاميين والعلمانيين (بحسب الصحيفة).

 

وأضافت أن إبراهيم قبل الإطاحة به اليوم بشكل فعلي، كان قد أفلت من سلسة من التحولات الرفيعة المستوى، حيث إنه كان قد عين من جانب الرئيس السابق محمد مرسي، لكنه شارك في الانقلاب على مرسي في يوليو 2013 قبل أن يشن حملة من القمع على أنصار مرسي، وكان من أبرز الشواهد على ذلك فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013.

 

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن الإرهاب استمر في عهد إبراهيم، بل وزادت حدته في العام ونصف العام الأخيرة التي أعقبت الإطاحة بمرسي، وتعد سيناء أكثر النقاط سخونة في هذا الصدد، حيث تشهد هجمات ضد أهداف وقوافل عسكرية، مما أسفر عن مقتل العشرات من جنود القوات المسلحة ورجال الشرطة.

 

 

محمد ابراهيم

*إقالة محمد إبراهيم بتعديل وزاري أطاح بـ8 وزراء مصريين

أقال اعبدالفتاح السيسي، وزير الداخلية، محمد إبراهيم، وعيّن خلفًا له اللواء مجدي عبد الغفار، الرئيس الأسبق لقطاع الأمن الوطني، بحسب صحيفة الأهرام المصرية.ولم توضح الصحيفة المملوكة للدولة سبب التغيير غير أن مصادر مطلعة بمجلس الوزراء قالت للأناضول إن “التغيير جاء ضمن تعديل وزاري يشمل 8 وزارات من بينها السياحة، والزراعة، والثقافة، والاتصالات، بخلاف الداخلية، إلى جانب استحداث وزارتين
ونقلت رويترز بيان قال إن مصر أجرت تعديلا وزاريا اليوم الخميس شمل تعيين اللواء مجدي عبد الغفار وزيرا للداخلية خلفا للواء محمد إبراهيم.

وشمل التعديل ثمانية مناصب وزارية.

 

*أهالي معتقلي كرداسة: السجون ترفض إنهاء أوراق الاستئناف على الإعدام

أكد أهالي معتقلي كرداسة، المحكوم عليهم بالإعدام، أن إدارة السجن تتعنت في إجراءات الاستئناف”، وعرض أوراق النقض على المحكوم عليهم ليوقعوا عليها .

وقال الأهالى، فى تصريحات صحفية اليوم: إن محامي المحكوم عليهم يطالبون بعرض الأوراق عليهم للتوقيع منذ صدور الحكم؛ لكن إدارة السجن تماطل.

وأضاف أحد الأهالي أنه لم يتبق إلا 30 يومًا، من ضمنهم إجازات عيد الأم و4 أيام جمع، موضحا أن تغيير وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم سيؤدي لمزيد من التأخير في الأوراق؛ خاصة إذا كانت النية مبيتة لرفض إعطائهم فرصة النقض على الإعدام.

يذكر أن القضية المعروفة إعلاميا بمذبحة كرداسة، قضى فيها بإعدام 183 معتقلا وسجن حدث لمدة 10 سنوات، وبراءة 2 آخرين.

 

*وزير “زراعة الانقلاب” الجديد يعترف بانتمائه لـ”الوطني” المنحل

اعترف د. صلاح هلال وزير الزراعة الجديد في حكومة الانقلاب بانتمائه إلى الحزب “الوطني المنحل“.
قائلاً في تصريحات صحفية: إن وجوده كعضو بالحزب “الوطني” المنحل في فترة من الفترات “أمر لا يخجل منه”.

يشار إلى أن هلال شغل منصب مدير شئون مكتب الوزير السابق الدكتور أيمن فريد أبو حديد المسئولية، وحينها كان هو اليد اليمني للوزير، ثم تم الاستغناء عن خدماته عندما عين الدكتور عادل البلتاجي خلفًا له، ليتم تعيينه رئيسًا للهيئات الزراعية.

 

*حكم نهائي بتبرئة 26 من “ألتراس” الزمالك

قضت محكمة مصرية، اليوم الخميس، ببراءة 26 شخصا من رابطة مشجعي نادي الزمالك، المعروفة باسم “وايت نايتس”، ورفض طعن النيابة على حكم سابق بتبرئتهم، بحسب مصدر قضائي.


وقال المصدر إن محكمة جنح مستأنف الساحل (شمال القاهرة)، أيدت حكم اول درجة صادر من محكمة جنح الساحل ببراءة 26 من أعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك، المعروفة باسم “وايت نايتس“.

وأوضح المصدر أن المحكمة رفضت الاستئناف المقدم من النيابة على تبرئة 26 من أعضاء الرابطة، وأيدت حكم البراءة الصادر من محكمة أول درجة في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2014، من تهمة التورط فى أحداث العنف، التي وقعت بمنطقة شبرا (شمال القاهرة)، في أغسطس/ آب 2014، ومخالفة قانون التظاهر.

وكانت النيابة نسبت للمتهمين عددا من الاتهامات منها تنظيم مسيرة دون تصريح، والاعتداء على المواطنين، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وقطع الطريق وحيازة أسلحة نارية علي خلفية اتهامهم بأحداث العنف التى وقعت بمنطقة شبرا (شمالي القاهرة)

وفي نهاية أغسطس/ آب الماضي، دعا ألتراس “وايت نايتس”، لمظاهرة في حي شبرا شمالي القاهرة للتضامن مع زملاءهم “المعتقلين” قبلها بأيام بتهم من بينها محاولة اغتيال رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، واقتحام مقر النادي.

وقال طارق العوضي، محامي المتهمين للأناضول إن “المحكمة قضت ببراءة جميع شباب “وايت نايتس” في قضية مظاهرة دوران شبرًا“.

وأضاف العوضي أنه “وفق القانون سوف يتم تنفيذ الحكم بالبراءة وإخلاء سبيل جميع المتهمين، وبات الحكم نهائيا“.

وتعد “ألتراس الوايت نايتس” أحد أبرز روابط  الأندية الجماهيرية المشجعة في مصر، وتشهد العلاقة بينهم ورئيس نادي الزمالك مرتضي منصور توترا كبيرا .

وتفجر خلاف بين رابطة “الوايت نايتس” ومنصور في بداية شهر أغسطس/آب الماضي، حينما اقتحمت عناصر من الرابطة نادي الزمالك، ردا على ما اعتبروه “إخلالمنصور بوعده بعودة الجماهير إلى المدرجات، بعد أن تم حرمانها من دخول المباريات بقرار أمني جراء الاضطرابات الأمنية التي تعيشها مصر منذ عزل رئيس الجمهورية الأسبق، محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز 2013.

 

*لا والله ما حكم حفتر”.. حلقة جديدة من ”جوتيوب” (فيديو)

https://www.youtube.com/watch?v=hN_xivdgloY

 

*مخاوف إسرائيلية من نقل قوات مصرية بسيناء للحدود الليبية

أبدت جهات أمنية إسرائيلية قلقاً شديداً من قيام النظام المصري بنقل قوات خاصة من القوات المسلحة المصرية المنتشرة في سيناء إلى الحدود الليبية.
ونقل موقع “والا” عن تلك الجهات، أن الجانب الإسرائيلي وإن كان يقر بتعزيز التعاون الأمني والعسكري بين مصر تحت نظام عبد الفتاح السيسي بعشرات المرات مما كان عليه في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلا أن هناك قلقاً من تداعيات تخفيف الانتشار المصري في سيناء، ودخول أعداد كبيرة من التنظيمات الجهادية إلى سيناء مجدداً، مما قد يهدد الأمن الإسرائيلي.

وأوضح الموقع نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه خلافاً لعهد مبارك، عندما كان المصريون يقطعون وعوداً بمحاربة الأنفاق، من دون أن ينفذوا وعودهم، فإن مصر اليوم مصمّمة على القضاء على “الإرهاب” بكافة أشكاله، بالرغم من أن الجيش المصري لا يستخدم التكنولوجيا المتطورة كالتي بحوزة إسرائيل والولايات المتحدة، وهذه مشكلة يستغرق التغلب عليها الكثير من الوقت.

وأكد الموقع أن هناك مخاوف وعلامات تساؤل حول وجهة النظام المصري مستقبلاً، بالرغم من العلاقة الممتازة بين إسرائيل والنظام الحالي.

وتبدي إسرائيل قلقاً من تعاظم الدور العسكري المصري من جهة ومن التوتر الأمني بين القاهرة وواشنطن مقابل تحسّن في العلاقات بين القاهرة وموسكو.

يشار إلى أن النظام المصري يشنّ حرباً ضروس ضد حركة “حماس” في قطاع غزة، كما أصدرت المحكمة المصرية قراراً باعتبار الجناح العسكري للحركة تنظيماً إرهابياً.

كذلك قام النظام المصري الحالي بقصف الأنفاق التي حفرتها المقاومة في القطاع، وأقام شريطاً أمنياً فاصلاً في رفح، عبر هدم العشرات من البيوت على الجانب المصري من رفح، فضلاً عن التعاون الأمني والاستخباراتي الوثيق مع الاحتلال الإسرائيلي

 

 

التعذيب والتلاعب بالقضاء وارتفاع الأسعار ولا عزاء للفقراء. . السبت 21 فبراير

الاسعارالتعذيب والتلاعب بالقضاء وارتفاع الأسعار ولا عزاء للفقراء. . السبت 21 فبراير

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*غدا.. محاكمة 38 معتقلاً بقنا في هزلية اقتحام محطة سكة الحديد

تستأنف محكمة جنايات قنا، غدًا، محاكمة 38 معتقلاً بهزلية اقتحام محطة سكك حديد قنا، وتحطيم الباب الرئيسى لها وبعض النوافذ والاعتداء على بعض مؤيدى خارطة الطريق الانقلابية.

يذكر أن قوات أمن الانقلاب، قد اعتقلت 38 من رافضي حكم العسكر يوم 19 يوليو الماضى، ولفقت لهم تهم عدة منها “الاعتداء على مظاهرة مؤيدة لخارطة الطريق بميدان المحطة بمدينة قنا وتحطيم مكبرات الصوت والفراشة“.

 

*نقل 3 معتقلين للعناية المركزة بعد تعذيبهم بسلخانة السادات

قامت شرطة الإنقلاب بمدينة السادات محافظة المنوفية بنقل 3 من معتقلى قرية الخطاطبة التابعة لمركز السادات إلى مستشفى السادات العام في حالة حرجة والتي قامت على الفور إدارة المسشفى باحتجازهم داخل العناية المركزة لسوء حالتهم الصحية نتيجة للتعذيب الممنهج الذى يمارس بحقهم منذ عدة أيام على يد زبانية سلخانة قسم شرطة مدينة السادات تحت إشراف رئيس مباحث الإنقلاب بالقسم محمود الشاذلي.
وأفاد شهود العيان من داخل مستشفى السادات بأن المعتقلين الثلاثة وهم: “علي صبحي، وأسامة سعيد، ومحمود عبد العزيز“.
وقد ظهرت عليهم آثار تعذيب وحشى بالصعق بالكهرباء والحرق بالبنزين بأجزاء كثيرة من أجسادهم.

 

*تجديد حبس معتقلين بالمنصورة

قررت النيابة العامة بالمنصورة اليوم تجديد تجديد الحبس الاحتياطي 15 يوماً على ذمة التحقيق لكلاً من:
المعتز بالله غانم – الطالب بكلية التجارة جامعة المنصورة، عبد الحميد عبد الفتاح عبد الحميد متولي (42 عامًا) – حاصل على بكالوريوس علوم وصاحب شركة كمبيوتر“.

يُذكر أن الطالب “معتز” كان قد اعتقل من منزله فجر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 على يد قوات الأمن وتعرض للإخفاء القسري لمدة 20 يوما تعرض فيهم لأشد أنواع التعذيب وكان ممنوعا عن التواصل مع محاميه وأهله قبل أن يتم عرضه علي النيابة في نوفمبر 2014، وتم اعتقال “أ.عبد الحميد” بعد اختطاف زوجته مع طفلتها لساعات وتهديدها للإفصاح عن مكانه.

وكانت النيابة قد لفقت لهما تهمة الاشتراك في جريمة اغتيال نجل المستشار محمود السيد المرللي، “رئيس دائرة التعويضات بمحكمة استئناف القاهرة”، يوم 10 سبتمبر الماضي في مدينة المنصورة، كما وجهت نفس التهمة بعدها لـ “أحمد ماهر” الطالب بكلية هندسة المنصورة الذي تم عرضه علي النيابة يوم الخميس الماضي ليُجدد له الحبس الاحتياطي هو الأخر 15 يوماً علي ذمة التحقيق.

وقد أرسل “غانم” رسالة من محبسه بميت سلسيل بعد اعتقاله بثلاثة أشهر يحكي فيها تفاصيل تعذيبه وإجباره على الاعتراف بقتل ابن المستشار، ومما ورد على لسانه في هذه الرسالة:

تم القبض عليّ من منزلي رابع يوم عيد الأضحى المبارك أي منذ حوالي 3 شهور اقتادوني لقسم أول المنصورة وهناك حدث الآتي.. قام بتغميتي وتقييدي من الخلف ثم بدأ استجوابي عن قضية قتل ابن المستشار “رحمه الله” و يشهد الله أنني ليس لي علاقة من قريب أو بعيد بهذا الحادث أو أي عنف“.

 

*تأجيل هزلية الهروب من وادي النطرون للرئيس مرسي لـ 23 فبراير

أجلت الدائرة “15” بمحكمة جنايات شمال القاهرة الانقلابية والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم السبت ،هزلية هروب المساجين من سجن وادي النطرون، والمعروفة إعلاميًّا بـ”الهروب الكبير”، والمعتقل فيها الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسى و 130 آخرين لجلسة 23 فبراير الجاري لمرافعة الدفاع عن كل من محسن راضى وأحمد محمود دياب ويسرى عبد المنعم نوفل مع استمرار حبس المتهمين.

من أبرز المعتقلين في القضية : رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاى وآخرين من قيادات الجماعة وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى

 

*تأجيل محاكمة 36 معتقلاً بأحداث مدينة الإنتاج الإعلامي لـ9 مارس

قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجى، تأجيل جلسة محاكمة 36 معتقلاً بأحداث مدينة الإنتاج الإعلامي إلى جلسة 9 مارس المقبل لسماع الشهود.

وكان نائب عام الانقلاب هشام بركات، قد أمر بإحالة 36 معتقلاً إلى محكمة جنايات الجيزة بدائرة استئناف القاهرة، فى القضية رقم 10279 لسنة 2014 جنايات أول أكتوبر، المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث مدنية الإنتاج الإعلامى»، التى وقعت فى 2 أغسطس 2013م.

 

*جيش الانقلاب يُجرف مزارع الزيتون والخوخ برفح

لم يكتف جيش الانقلاب بقتل المئات من أهالي رفح بمحافظة شمال سيناء وتشريد الآلاف من السكان، بل واصل القضاء على الأخضر واليابس بتجريف مئات الأفدنة من أجود الثمار الصحراوية لتنفيذ المرحلة الثانية من المنطقة العازلة مع قطاع غزة والتي ينفذها قائد الانقلاب السيسي لصالح الصهاينة.
وقال شهود عيان بشمال سيناء: إن حملة عسكرية ضخمة من قوات حرس الحدود، وسلاح المهندسين بالجيش الثاني الميداني، قامت بتجريف مزارع الزيتون والخوخ والأشجار على الطريق المؤدي إلى معبر كرم أبو سالم الرابط بين مصر والاحتلال الإسرائيلي بالقرب من منطقة عند كوم الزفته.
وأضاف الشهود، أن منطقة كوم الزفتة، الواقعة غرب مدينة رفح، شهدت تجريف مساحات واسعة من مزارع الزيتون والخوخ تقدر بحوالي 10 دونمات وسط استنفار وتشديد أمني مكثف، فيما قامت قوات حرس الحدود قامت بهدم منزل يعود لأحد المواطنين في المنطقة عمدا.

وتواصل قوات الجيش الانقلاب عمليات إخلاء منازل أهالى رفح والشيخ زويد بعد وصول عدد المنازل المهدمة إلى 635 منزلاً من أصل 800 منزل أو يزيد.

 

*المونيتور”: السيسي يتوسط لدى روسيا لإمداد الانقلابي”حفتر” بالسلاح

أكد موقع “المونيتور” الأمريكي، أن سلطات الانقلاب المصرية، تلعب دورًا مهما للوساطة بين الجانب الروسي وسلطات الانقلاب الليبية، من أجل إمداد الأخيرة بالسلاح اللازم لمواجهة قوات فجر ليبيا.

أكد “المونيتور” -في تقرير له اليوم السبت- أن مسئولًا مقرب من رئيس أركان قوات الانقلابي حفتر التقى بمسئولين روس خلال زيارة الرئيس الروسي فلادمير بوتن الأخير لمصر، بحضور مسئولين مصريين من أجل إمداد قوات حفتر بالسلاح اللازم.

قال الموقع: “إنه وفي أثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقاهرة في الـ 9 من فبراير الجاري، وصل أيضًا رئيس أركان الجيش الليبي اللواء عبد الرازق الناظوري إلى العاصمة المصرية في زيارة غير معلنة، والتي قابل خلالها مسئولين روس للتوقيع على اتفاقيات تقضي بإمداد الجيش الليبي بأسلحة روسية.

ونقل “المونيتور” -في تقريره- تصريحات عن الناطق باسم رئاسة أركان القوات الموالية لحفتر العقيد أحمد المسماري: إن مسألة تسليح الجيش الليبي كانت محور المباحثات بين الرئيسين المصري والروسي في القاهرة“.

كما أكد المسماري -في تصريحاته- “على أهمية الأسلحة الروسية في الجهود التي يبذلها الجيش الليبي لمكافحة الإرهابيين والميليشيات المسلحة التي تسيطر الآن على مساحات مترامية الأطراف في ليبيا“.

وذكر “المونيتور” تصريحات عن مسئول دبلوماسي مصري، أكد فيها أن المفاوضات الأخيرة بين القاهرة وموسكو استعرضت الأزمة الليبية وضرورة التدخل اللازم لتسوية الموقف، عن طريق دعم الحكومة عبد الله الثني وقوات خليفة حفتر.

 

*تأجيل محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد لجلسة الغد

أجلت محكمة جنايات بورسعيد والمنعقدة بأكاديمية الشرطة ثاني جلسات محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد، لاتهامهم بقتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة أيمن العفيفي و40 آخرين بورسعيد وإصابه أكثر من 150 آخرين إلى جلسه الغد الأحد 22 فبراير لسماع شهادة كل من وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم والعميد أحمد فاروق والعقيد محمد محمود والعقيد السعيد شكري السعيد والرائد ماهر أشرف.

قالت المحكمة بالنسبة للشكوى المقدمة من المتهمين المحبوسين في سجن الاستئناف والخاصة بالتعذيب؛ فإن المحكمة قررت إرسال الأوراق إلى مساعد الوزير لقطاع السجون والعرض عليها بالنتيجة.

قررت المحكمة حبس كل من: محمد حامد الغضبان وطارق عسران والسيد حسن توفيق ومحمد أبو السعود وأحمد عزام ووفيق غريب ومحمد الشامي والسيد محمد السعيد على ذمة القضية، وإلقاء القبض على المتهمين إسلام خيري والخضيري وإسلام رجائي والسيد العربي  وأسامة علي وإبراهيم محمد موسي وحبسهم على ذمة القضية.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد السعيد محمد الشربيني وعضوية المستشارين سعيد عيسي حسن وبهاء الدين فؤاد توفيق، وبحضور كل من طارق كروم ومحمد الجميل وكلاء النيابة وبسكرتارية محمد عبد الستار.

كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم خلال أيام 26 و27 و28 يناير 2013 تهمة قتل الضابط أحمد أشرف إبراهيم البلكي وأمين الشرطة أيمن عبد العظيم احمد العفيفى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

 

*اعتقال مدرس بسوهاج لبدء حصته بالبسملة

اعتقلت قوات أمن الانقلاب الأستاذ عبد الباسط عطاالله مدرس الكيمياء بالمدرسة الثانوية بنات بسوهاج بسبب بدء الحصة بالبسملة.

كانت الطالبات المسيحيات بالمدرسة قد تقدمن ببلاغات ضده وتم اعتقاله استجابه لبلاغهن وإرضائهن .

وقد تم حبسه خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق.

 

*رعب الانقلابيين: توقف حركة قطارات السكة الحديد بسوهاج بسبب كيس بلاستيك بداخله علبة

توقفت حركة سير قطارات السكة الحديد بمحافظة سوهاج لأكثر من ساعتين عقب تلقى بلاغا من ناظر محطة سكة حديد سوهاج ، يفيد بوجود جسم غريب على شريط السكة الحديد بمزلقان أولاد نصير، بمدخل مدينة سوهاج ، وتبين عقب الفحص سلبية البلاغ .

وقام خبراء المفرقعات بشرطة الانقلاب بسوهاج ، بفحص الجسم الغريب ، وتبين أن الجسم الغريب عبارة عن كيس بلاستيك بداخله علبة بلاستيك يخرج منها أسلاك ولا يوجد بها مواد متفجرة، وتبين سلبية البلاغ .

 

*الإفراج عن تسنيم عبدالسميع بعد تهديدات المقاومة الشعبية بالغربية

قامت قوات أمن الانقلاب بالإفراج عن تسنيم عبدالسميع زوجة الدكتور صلاح جلال وذلك بعد غياب دام أربع وعشرون ساعة.

وكانت المقاومة الشعبية بالغربية قد هددت أمن الانقلاب إذا لم يتم الإفصاح عن مكانهما والإفراج عنهما.
يذكر أن الانقلاب كان قد اختطف الدكتور وزوجته بالأمس من محطة قطارات طنطا.

 

*بيان هام من المقاومة الشعبية بالغربية بشأن اعتقال الدكتور صلاح جلال وزوجته

تعلم المقاومة الشعبية بالغربية سلطات الانقلاب ، بأن المهلة الممنوحة لهم لإطلاق سراح الدكتور صلاح جلال وزوجته تسنيم  قد أوشكت علي الانتهاء وبعدها فلا يلومن احد إلا نفسه ، أبنائكم ونسائكم ومسئوليكم ومقراتكم هدف مباح لرجال المقاومة

وقد اعذر من انذر ” نساؤنا خط أحمر

يذكر أن قوات أمن الانقلاب قد اعتقلت مساء أمس الدكتور صلاح جلال نائب الأنف والأذن بمستشفي المنشاوي العام بطنطا  ، خلال عودته من الإسكندرية في قطار الإسكندرية القاهرة ، وقامت قوات الأمن بإيقاف القطار بالقوة ، في محطة طنطا ، واعتقال الدكتور وزوجته ، لإجباره علي الاعتراف  بأعمال لم يرتكبها لا سيما أنه مقيم في الإسكندرية منذ عام ونصف

وأكد أهالي زوجته تسنيم عبد السميع أنها مريضة بأمراض مزمنة ، وحامل منذ عدة أشهر ، وحمل أهلها وذويها قوات أمن الإنقلاب مسئولية أمنها وسلامتها ، وتسليمها لأهلها

 

*”الشعب الحر” يعلن مسئوليته عن حريق «ستاد القاهرة» بسبب «الزمالك»

أعلنت صفحة على موقع التواصل الإجتماعي تحت اسم «الشعب الحر» انتمائها لمجموعة ألتراس الوايت نايتس، وأعلنت مسئوليتها عن إشعال النيران فجر اليوم باستاد القاهرة، مرجعين ذلك إلى موافقة الاستاد على إستضافة مباريات الزمالك، وذلك تم حرق نجيلة الاستاد.

صرح علي درويش مدير هيئة ستاد القاهرة الدولي بأن هناك مجهولين ملثمين اقتحموا الاستاد قجر اليوم السبت، وأشعلوا النيران في مدرجات الدرجة الثالثة يمين، والتي تعد مكان تواجد مجموعة ألتراس الوايت نايتس خلال مباريات الزمالك.

وقال درويش ان المباحث الجنائية والنيابة العامة عاينت موقع الحادث ، بعدما نجحت الحماية المدنية في السيطرة على الحريق وأخمدت النيران، التي إلتهمت 3 لوحات إعلانية ولم تصل لباقي اللوحات وقُدرت الخسائر بألفي جنيه فقط.. وذلك بعد إرسال إدارة الزمالك خطاب لإدارة ستاد القاهرة لخوض باقي مباريات الفريق المحلية والأفريقية هذا الموسم على الاستاد الدولي بدلاً من الدفاع الجوي.

 

* مساعد وزير الداخلية : مرسي لم يأمر بإطلاق النار في بورسعيد

واصل مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن في مصر سابقاً، اللواء سامي سيدهم، الإدلاء بشهادته في قضية أحداث سجن بورسعيد التي يحاكم فيها 51 متهماً من أبناء بورسعيد المتهمين بقتل الضابط أحمد البلكي، وأمين شرطة أيمن العفيفي، و40 آخرين أيام 26 و27 و28 يناير/كانون الثاني من عام 2013.

وكشف فيها المسؤول الأمني الكبير أن رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) لم يصدر أي أمر بإطلاق النيران على المتظاهرين.

وأكد المسؤول الشاهد أمام محكمة جنايات بورسعيد المصرية، أنه أصدر تعليمات بتطبيق الدفاع الشرعي لقانون الشرطة، بعد أن وجد وقائع التعدي على المراكز الشرطية، لأن من حق الضابط استعمال حق الدفاع الشرطي عن نفسه وماله، ومن يثبت تجاوزه يعاقَب، وبأن قانون الشرطة والسجون يعطي للضابط حق الدفاع عن نفسه وماله، مثل قانون العقوبات.

وأضاف أنه يوم 26 يناير/كانون الثاني تم التعدي على إدارة شرطة الكهرباء، واستولى مجهولون منها على 150 طلقة آلي، و50 طلقة 9 ملم وثلاثة بنادق، إضافة إلى التعدي على إدارتي الجوازات والتموين ونادي الشرطة والجيش، وتم أخذ أسلحة نارية منها، موضحا أن الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها تكفي لقتل 500 شخص، وليس عشرة أشخاص.

وأوضح الشاهد أن ما حدث في 26 يناير، أشبه بيوم 28 يناير 2011، وقال “هذا الخبز من ذات العجين.. وأن الهدف الرئيسي من تلك الأحداث هو تهريب 1620 مسجوناً من سجن بورسعيد، وإسقاط الشرطة مرة ثانية لتكرار سيناريو 28 يناير 2011“.

وأضاف بأنه “لا يقدّر عدد الضباط الذين تم تسليحهم، ولا يعرف سوى اللواء شعيب صيام، وأن النقيب أشرف البلكي أصيب من الخلف في رأسه، وأمين الشرطة كانت الإصابة في وجهه، وأن المسلحين كانوا يحاصرون السجن، وأن هناك آثاراً لمائة مسلح، وظهر بينهم أحمد عبد العزيز الشهير بسردين، ولا يعلم ضُبط أم لا، وأن تلك الواقعة حدثت وهو بقي له عشرة أيام لإتمام سن الستين (المعاش)”.

وتابع كل أقسام الشرطة تم الاعتداء عليها لمدة ثلاثة أيام، فقد تم إطلاق نار على قسم العرب، لدرجة أن مأمور القسم سب وزارة الداخلية بسبب تعامله بالغاز فقط وسط النيران، إضافة إلى إلقاء رقيب شرطة من الطابق الثالث، وأن اليوم التالي خلال تشييع جنازة 30 شخصا قاموا باقتحام نادي الشرطة”.

ووفقا للشاهد، سبق أن اتهم المخلوع حسني مبارك و10 من قيادات الأمن بتهمة إطلاق النار، لذلك الضباط كانوا يرفضون إطلاق النيران، وشدد في النهاية أنه لم يصدر أمر من وزير الداخلية أو رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) بإطلاق النيران على المتظاهرين.

 

*لأول مرة.. مرسي شاهد ومتهم في قضيتين بيوم واحد

لأول مرة منذ عزله في يوليو / تموز 2013، يمثل الرئيس المصري محمد مرسي،  اليوم السبت، كمتهم رئيسي في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، وكشاهد على الأحداث في قضية سجن بورسعيد (شمال شرقي البلاد) التي وقعت في يناير/ كانون الثاني 2013.

القضيتان وقعت أحداثهما في أيام 26 و27 و28 و29 و30 يناير/ كانون الثاني، إلا أنهما اختلفا في العام؛ فالأولى المتهم فيها مرسي وقعت في 2011، وقتها كان مرسي معارضا سياسيا لنظام الرئيس المخلوع  حسني مبارك، والثانية التي يمثل فيها للشهادة وقعت في عام 2013، حينما كان رئيسا منتخبا بالبلاد بعد الثورة المصرية.

المفارقة الثانية في أحداث اليوم، هو دفاع مرسي عن نفسه في القضية الأولى، حيث ينفي هروبه من سجن وادي النطرون (دلتا النيل/ شمال)، حسب ما ذكر خلال جلسة محاكمته في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، بينما يشهد كرئيس للبلاد على الأحداث التي جرت في إستاد بورسعيد (شمال شرقي البلاد)، خلال فترة توليه مسؤولية حكم البلاد.

المفارقة الثالثة أن القضيتين تنظران، في مقر واحد، هو أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس (شرقي القاهرة)، بعدما قررت وزارة العدل في وقت سابق، نقل مقر المحاكمتين إلى الأكاديمية، لدواعٍ أمنية.

محمد الدماطي، عضو هيئة الدفاع في القضايا المتهم فيها مرسي، قال في تصريح ، إن “مثول مرسي في قضية كشاهد، وفي قضية أخرى كمتهم، موافق للقانون“.

وأضاف: “من حق مرسي قبول الإدلاء بالشهادة، أو رفضها، خاصة أن طلب شهادة مرسي كانت من عضو هيئة الدفاع، ولم يكن شاهدا أساسيا في القضية”.

وتابع: “لا نعرف إذا كان سيقبل أو يرفض الإدلاء بالشهادة، خاصة أننا لم نتلقى طلب الشهادة منذ فترة طويلة، ولا نعرف رأيه في هذا الأمر”.

وحول سبل اعتراض مرسي على الإدلاء بالشهادة كونه يقول عن نفسه أنه لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، قال الدماطي: “الدستور والقانون لم يضع شروطا لإدلاء رئيس الجمهورية شهادته، على عكس محاكمة الرئيس التي تتطلب شروطا معينة، وهي ما يستند إليها مرسي في القضايا المتهم فيها”.

والأربعاء الماضي، حددت محكمة جنايات القاهرة المتهم فيها مرسي بـ”اقتحام السجون”، جلسة اليوم، للاستماع إلى دفاع مرسي في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

ووفق أوراق القضية، يحاكم فيها 131 متهما، (106 هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)، إبان ثورة 2011.

وبالنسبة للقضية الثانية، فقد أمرت محكمة جنايات بورسعيد، في 11 فبراير/ شباط الجاري، باستدعاء مرسي، للشهادة بجلسة، اليوم. ويحاكم في القضية 51 متهما من أبناء مدينة بورسعيد (شمال شرقي البلاد)، متهمين بـ”قتل ضابط وأمين شرطة (رتبة أقل من الضابط) و40 آخرين من المدنيين، وإصابة أكثر من 150 آخرين في الأحداث التي وقعت في يناير/ كانون الثاني 2013″.

 

*حرق سيارة ضابط بالزقازيق

انفجرت قنبلة بدائية الصنع، ﺻﺒﺎﺡ اليوم السبت، أسفل سيارة ضابط بالقرب من مسجد السيدة خديجة بمنطقة الزهور بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، مما تسبب فى تفحم السيارة بالكامل.

 

*الدولة الإسلامية تتبنى تفجير مقارات أمن حفتر ردا على الغارات المصرية على درنة

اعلنت الدولة الإسلامية في ليبيا مسئوليتها عن العمليات الاستشهادية التي استهدف مراكز القيادة لقوات حفتر ردا على الغارات المصرية على المدنيين في درنة.

وقالت الدولة في بيان لها “قام فارسين من فوارس الخلافة بتنفيذ عمليتين استشهاديتين بسيارتين مفخختين استهدفتا غرفة عمليات الطاغوت حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة، فقتلوا وجرحوا العشرات ثأرًا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة، وانتقامًا من حكومة طبرق المتآمرة على قتلهم ورسالة، لكل من تسول له نفسه الاعتداء على جند الخلافة وعامة المسلمين، نسأل المولى أن يتقبل جند الخلافة وأهلنا المسلمين في مدينة درنة في عداد الشهداء”.

 

*وصية الشهيد عبد الرحمن هشام

بسم الله الرحمن الرحيم

وصيتى

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادى له ونصلى ونسلم على خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

اما بعد… فإن أصدق الحديث كلام الله وهذا ما أبدأ به حديثى” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ” أرجوا منكم يا إخوانى وأصدقائى وأحبائى أن تتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان، وعليكم أن تكونوا كالجسد الواحد الذى إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى واعلموا أن الناس سواسية كأسنان المشط أمام الله لأنه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر الى القلوب التى فى الصدور ،

وأرجوا منكم أن تتقوا يوما ترجعون فيه الى الله “يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ،وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ،وَصَٰاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ” أرجو أن تقرأوا القرآن كى تعلموا عظم ما نحن فيه وأخيرا وليس آخرا لا تستسلموا وجاهدوا وصابروا لعل الله يقيم الخلافة على أيديكم وأعلوا كلمة الحق حتى ولو كانت السيوف على رقابكم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اما وصيتى فإنى أرجوا أمى أن تسامحينى أنت وأبى على كل ما فعلته بكم وتدعوا الله أن يغفر لى ويرحمنى ولا تنسونى أبدا وابقوا سلمولى على إخواتى أوى ولما نور تكبر ابقوا احكوا لها عنى وابقوا سلمولى على كل الأساتذة والعيال أصحابى وسلموا لى تيتا وعلى خالاتى وأعمامى وعمتى وعيالهم.

وأرجوا من الله أن يتقبل منى هذه الميتة وأن يلحقنى بالنبيين والشهداء والصالحين وأن أكون بجوار النبى صلى الله عليه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

*هيومن رايتس ووتش: السيسي يتلاعب بالنظام القضائي في مصر

انتقد كينيث روث، مدير منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، تلاعب قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي بالنظام القضائي الذي يستغله لسحق المعارضين.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، وجه روث سؤالا للمستثمرين الأجانب قائلا :”هل ستستثمرون المليارات في مصر في ظل تلاعب السيسي بالنظام القضائي لاستصدار إدانات وأحكام بالإعدام؟“.

جاء ذلك تعليقا من روث على تصريح لوزير الاستثمار المصري أشرف سالمان قال فيه: إن الحكومة المصرية تستهدف جذب استثمارات تتراوح بين 10 و15 مليار دولار خلال عامين، وذلك بعد القمة الاقتصادية المقرر عقدها الشهر المقبل بشرم الشيخ.

 

*المرصد الليبي” ينشر صور 3 مهندسين مصريين مختطفين بمدينة سبها

أعلن رئيس المرصد الليبي للحقوق والحريات، ناصر الهواري، أن ثلاثة مهندسين مصريين تم اختطافهم أمس الجمعة عند قدومهم من مدينة سبها الليبية إلى الجفرة.

وقال الهواري، في تدوينة له أمس عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إن المختطفين الثلاثة وهم: رامي حسن النجار ويوسف خالد عون وأسامة إبراهيم الخدو، جميعهم مهندسون ويعملون لدى الشركة الفرنسية للاتصالات.

يشار إلى أن اختطاف المهندسين الثلاثة يأتى بعد ذبح تنظيم ما يطلق عليه تنظيم “داعش “فرع ليبيا لـ21 قبطيًّا مصريًّا فى مدينة سرت.

 

*الأردن تسحب مشروع القرار المصري المقدم الي مجلس الأمن بشأن ليبيا

الأردن تسحب مشروع القرار المصري المقدم الي مجلس الأمن بشأن ليبيا تمهيدا لصياغة مشروع قرار جديد 

 

*قاضي هزلية “غرفة رابعة”: “يعني نشتغل منجدين ولا ايه؟!”

واصل دفاع المعتقلين بهزلية “غرفة عمليات رابعة” -التي تنظر أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة والمعتقل فيها الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و50 من قيادات واعضاء الجماعة، مرافعته- مؤكدا أن الاتهامات التي نسبتها النيابة العامة لقيادات وأقطاب الجماعة باطلة.

بدأ الدفاع بقول الله تعالى: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}، وهو الأمر الذي أثار حفيظة ممثل النيابة العامة، ليحتد على عضو الدفاع، مُعترضًا على وصف النيابة بلفظ “قاذفي المحصنات”، في الوقت الذي طالب خلاله ممثل النيابة إثبات ما بدر من الدفاع بحق النيابة خلال المرافعة.

من جانبه، استهل عضو الدفاع عن المعتقل السابع بالدعوى، مرافعته دافعًا بعدم صلاحية المحكمة، إلى جانب عدم شرعية النظام القانوني، وكافة الإجراءات المنبثقة عنه، ليُعقب المستشار محمد ناجي شحاتة على الدفع الذي تقدم به عضو الدفاع، مداعبًا إياه قائلًا: “يعني نشتغل منجدين ولا ايه؟“.

واستكمل عن الدكتور صلاح سلطان، ، قائلًا إن المحكمة أفصحت عن هوى ورأىٍ مسبق، قبل الفصل في الدعوى.

إستهل المحامي “أحمد حلمي” -عضو الدفاع عن المعتقلين مرافعته أمام هيئة المحكمة التي تنظر القضية- بالتأكيد أن الأمن الوطني” قد قدم محضري تحريات متناقضين لنفس الواقعة.

وأوضح حلمي أن مجرى التحريات في القضية، أكد في محضره أن غرفة العمليات محل القضية تم نقلها من مقر اعتصام رابعة العدوية بعد فضه لعقار سكني يمكله المتهم “محمود البربري”، وأن المحضر أضاف أن بعد فض الاعتصام عقد المتهمون اجتماعًا تنظيميًّا انتهى بتوصيات بمحاولة الاعتصام في أماكن جديدة بالقاهرة الكبرى والجيزة، ومنها “ميدان التحرير” و”الألف مسكن” و”مسجد الفتح برمسيس”.

أبدى عضو الدفاع دهشته من الاتهامات التي أسندتها النيابة العامة للمتهمين، وفي مقدمتها التخطيط -عقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسى- لخطف عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك، وهو ما وصفه عضو الدفاع بـ”الجريمة المستحيلة”، مُعقبًا: “طب جريمة زي دي ازاي يتم تنفيذها وهي أشبه بالسيناريوهات الخيالية”، ليختتم حديثه في ذلك الشأن، نافيًا تلك التهمة عن المتهمين، جملةً وتفصيلًا.

 

*أسعار الدواجن تقفز لـ23 جنيهًا للكيلو.. ولا عزاء للفقراء

الأسبوع الماضي وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت لزيادة نسبة النفوق بالمزارع التي أثرت سلبًا على حجم المعروض من المنتج بالسوق.

وقال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية،: “إن موجة البرد التي ضربت البلاد مؤخرا أثرت بالسلب على حجم المعروض من الدواجن بالسوق خلال الفترة الحالية”، مشيرا إلى أن الأسعار في المزرعة مازالت ثابتة عند 16.5 جنيهًا.

وأضاف، في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن التجار يعزفون عن التربية في الوقت الحالي بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج سواء كانت من الأعلاف أو الأمصال المخصصة لعملية التحصين، مشيرا إلى أن منافذ التوزيع في المدن والقرى هي من تقوم برفع السعر بسبب ارتفاع تكلفة التوصيل من المزارع فضلا عن ضرورة إضافة هامش ربح.

وأوضح أن حجم المعروض من المنتج في الوقت الحالي ضعيف ولا يكفى لحجم الطلب من المنتج، مؤكدا أن الإنتاج تراجع ليسجل 1.3 مليون طائر يوميًا وهو ما يؤكد وجود خلل في منظومة التربية بأكملها.

كانت حالة من الطقس السيئ قد سادت في غالبية محافظات الجمهورية، ما أدت إلى نزول أمطار غزيزة على أماكن متفرقة من الجمهورية فضلا عن انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات الطبيعية فوصلت درجة الحرارة الصغرى لـ 5 درجة مئوية في بعض المحافظات.

 

 

جيش الانقلاب يقتل المدنيين في مصر وليبيا. . الأربعاء 18 فبراير. . السيسي التقى حفتر على الحدود

السيسي وحفتر

السيسي وحفتر

جيش الانقلاب يقتل المدنيين في مصر وليبيا. . الأربعاء 18 فبراير. . السيسي التقى حفتر على الحدود

 

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل جندي وإصابة ضابط بعد إطلاق مجهولين النار على سيارة شرطة بالسويس

هاجم مجهولون بالأسلحة النارية مساء الأربعاء سيارة شرطة بالقرب من قرية عامر بحى الجناين بطريق السويس الإسماعيلية مما أدى لمقتل عسكري وإصابة ضابط إصابات خطيرة.

استقبلت مستشفى السويس العام منذ قليل “عسكرى” جثة هامدة، وضابط مصاب بطلقات نارية منذ قليل.
وقال مصدر أمنى إن المجهولين أطلقوا النيران على السيارة أثناء سيرها على الطريق، ما أدى لمقتل العسكرى وإصابة الضابط.

 

*جيش الانقلاب يقتل 18 مواطنًا بقصف جوي فى رفح والشيخ زويد

شنت قوات جيش الانقلاب، اليوم، غارة جوية على مناطق جنوب رفح والشيخ زويد، ما أدى لمقتل 18 مواطنًا واعتقال 27 آخرين.

وقالت مصادر أمنية بشمال سيناء: إن الطائرات الحربية من طراز «أباتشي» نفذت عدة غارات جوية على مناطق الغرة والتومة واللفيتة والمقاطعة والمهدية جنوب رفح والشيخ زويد، وأطلقت الطائرات صواريخ «الهيل فير»، ما أحدث دويًّا هائلا ودخانًا كثيفًا، شوهد على بعد عدة كيلو مترات.

وأضافت المصادر أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 18 مواطنًا وتدمير 21 منزلا وتدمير سيارتي دفع رباعي و7 دراجات نارية.

 

*شاهد .. جو تيوب | داعش في ليبيا

 

* فشل المجموعة العربية بـ”مجلس الأمن” صفعة قوية للسيسى

شهدت أروقة مجلس الأمن اليوم، فشل المجموعة العربية فى التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار دولى لمحاربة تنظيم “داعش” بليبيا وهو مايعد صفعة قوية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى والإمارات واللواء خليفة حفتر بعد طلبهم التدخل الدولى فى ليبيا بحجة محاربة” داعش“.

الاجتماع حضره سامح شكرى، وزير خارجية الانقلاب، مع سفراء المجموعة العربية فى نيويورك، قبل انعقاد الجلسة الطارئة المقررة لمجلس الأمن، عصر اليوم الأربعاء، وطرح مجموعة من العناصر لتضمينها فى مشروع القرار المزمع تقديمه باسم المجموعة العربية لمجلس الأمن فى جلسته الطارئة.

كان المتحدث باسم خارجية الانقلاب بدر عبد العاطى، قد زعم أن المجموعة العربية، خلال لقائها بالوزير شكرى تبنت مشروع القرار بالعناصر التى تقدمت بها مصر بما فى ذلك المطالبة برفع الحظر عن تقديم السلاح لما أسماه الحكومة الشرعية، لتمكينها من أداء مهامها فى محاربة الإرهاب، وذلك اتساقًا مع قرار الجامعة العربية الصادر فى هذا الشأن، بالإضافة إلى تشديد الرقابة بحرًا وجوًّا لمنع وصول الأسلحة إلى ما أسماه الميليشيات المسلحة.

 

* تجديد حبس 3 شباب بـ ‏المنصورة 15 يوما على ذمة التحقيقات

جددت النيابة العامة بالمنصورة اليوم الأربعاء الموافق حبس ثلاثة شباب بالمنصورة 15 يوما على ذمة التحقيقات، ويذكر أن قوات الأمن قد اختطفتهم كلٌ على حدي وأخفتهم قسرياً بمركز طلخا لمدة 7 أيام تعرضوا خلالها للتعذيب الشديد بالضرب والسحل والصعق بالكهرباء واغمت أعنيهم لمدة الـ 7 أيام متواصلين لإجبارهم على الإعتراف بتهم ملفقة منها ” تشكيل خلية إرهابية وحيازة أسلحة وتفجير محول كهرباء“.
والمعتقلون هم: ( فتحي عبدالوهاب عبد السلام – 34 سنة من مدينة طلخا، ياسين سعد ياسين – 28 سنة من قرية بستو بنبروة، ومصطفي الرفاعي عبد الوهابالفرقة الرابعة كلية التجارة من قرية الريدانية)

 

* مرسي: لم أر أحدا من أهلي منذ الانقلاب 2013

قال الرئيس المصري، محمد مرسي، اليوم الأربعاء، إنه “لم ير” أحدا من أفراد أسرته، منذ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.

جاء ذلك خلال نظر جلسة محاكمة مرسي و130 آخرين، اليوم، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، والمنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، شرقي القاهرة، التي تم تأجيلها إلى جلسة السبت المقبل، لمواصلة الاستماع إلى مرافعات الدفاع، حسب مصادر قضائية فضلت عدم ذكر أسمائها.


وحسب مراسل وكالة الأناضول، الذي حضر الجلسة، قال مرسي: “أرجو أن تعرف هيئة المحكمة، أنني لم أر أحدا من أهلي منذ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013“.

وأضاف مرسي: “أنا لا أطلب شيئًا، ولكن هذا يخالف أعراف الدنيا وقوانين مصر كلها“.

وكانت آخر زيارة لمرسي داخل محبسه في سجن برج العرب، في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 من محاميه، عقب زيارة قام بها زوجته ونجله يوم 7 من ذات الشهر.

وفي نهاية جلسة اليوم، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة السبت المقبل، لمواصلة الاستماع إلي الدفاع مع استمرار حبس المتهمين، وبينهم مرسي، الذي أطيح به يوم 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد في الرئاسة، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا، ويراها مناهضون له “ثورة شعبية” استجاب إليها وزير الدفاع في عهد مرسي، عبد الفتاح السيسي.

 

* النظام المصري: قطر كشفت عن موقفها الداعم لـ”الإرهاب

رفض مندوب الانقلاب الدائم لدى الجامعة العربية، تحفظ قطر على “التفهم الكامل” لمجلس الجامعة، لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع قالت إنها لتنظيم “داعش” بليبيا، مشيرا إلى أن هذا التحفظ يوضح أن قطر تشذ عن الإجماع العربي .. وكشفت عن موقفها الداعم للإرهاب“.


ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، عن السفير طارق عادل، قوله اليوم، إن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين “أصدر بيانا يؤكد مساندة ودعم وتفهم كامل من جانب الدول العربية للتدابير والإجراءات التى اتخذتها وتتخذها مصر لحماية مواطنيها والدفاع عن مصالحها وحقها الشرعى في الدفاع عن النفس، فضلا عن التدابير المتخذة لمواجهة الإرهاب والضربة الجوية لمواقع داعش فى ليبيا ثأرا لدماء المواطنين المصريين العزل“.

وكان الجيش المصري، أعلن صباح الإثنين الماضي، أنه وجه ضربة جوية “مركزةضد أهداف يقول إنها لتنظيم “داعش” في ليبيا، ردا على قتلهم 21 مسيحيا مصريا الأحد الماضي بحسب تسجيل مصور نشره التنظيم .

وأضاف عادل: “لم يشذ عن الإجماع العربى فى هذا الخصوص سوى قطر التى تحفظت على الفقرة الخاصة بحق مصر فى الدفاع الشرعي عن نفسها وتوجيه ضربات للمنظمات الإرهابية التى اقترفت هذا العمل“.

وتابع أنه “وفقا لقراءتنا فى مصر لهذا التحفظ القطرى، فإنه بات واضحا أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب“.

ومضي السفير قائلا إن :”هذا التحفظ القطرى ليس مستغربا؛ حيث يؤكد مرة أخرى خروج قطر عن الإجماع العربى فيما يتعلق بالحفاظ على العمل العربى المشترك وحق وسيادة الدول العربية بما فى ذلك ما قامت به مصر“.

وأضاف: “موقف قطر، التى دأبت على اتخاذ المواقف المناوئة لمصر، إنما يؤكد إنعزالها التام فى الجامعة العربية بخروجها عن الإجماع العربى“.

ولم تعلق دولة قطرعلي تصريحات مندوب مصر بالجامعة العربية، حتي الساعة 15: 19ت غ.

واليوم، عبر مجلس الجامعة العربية، عن تفهمه الكامل لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع لتنظيم “داعش” في مدينة “درنة” الليبية، وسط تحفظ قطري.

والفترة الأخيرة توترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا ، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

 

*استغاثة أسرة المجند “أحمد بهلول” بالدقهلية‬ بعد اخفائه قسرياً

مع تزايد أعداد المختفين قسريا في مصر منذ 30 من يونيو لعام الفين واربعة عشر تلقت منظمة انسان للحقوق والحريات استغاثة من أسرة المجند المصري أحمد بهلول عبدالشافي مجند بالجيش سلاح ” كفاح شعبى ” – من قرية العزاوي مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية -البالغ من العمر 24 عام عن اختفاءه منذ مايزيد عن عشرة أيام فيما ولم تتمكن والدته مقدمة الاستغاثة من التوصل إلى مكانه حتى كتابة تلك السطور .

تقول والدته للمنظمة أن المجند أحمد كان في زيارة لأهله يوم الأحد 8 فبراير ، واتصلت به وحدته العسكرية يوم الاثنين 9 فبراير تطلب منه الحضور بأقصى بسرعة ، ذهب إلى الوحدة واتصل بها تليفونياً الساعة 5 مساءً، وقال لها أنهم يقومون باستجوابه بالوحدة ولا يعلم السبب وسيحضر غداً .

في اليوم التالي أُغلق هاتفه و لم يأتي فذهبت والدته للمسؤول العسكري بالدقهلية للبحث عن ابنها فقال لها أنه في مأمورية مع زملائه – على حد قولها – ولا يعلم مكانه أحد حتى اللحظة .

وأعربت والدته لمنظمة إنسان عن قلقها لأنه كان سينهي خدمته العسكرية 1 مارس القادم ومن المتعارف عليه أن المجند قبيل انهائه للخدمة لا يخرج لمأموريات .

وقالت والدته أنها ذهبت لمسؤول وحدته ويدعى “بيبرس” قال لها نصاً :”إبنك ذهب في مأمورية وعاد زملاؤه وهو لم يعد وبنسجل غياب دوري على ابنك”.. فقالت له أنه اتصل بها تليفونياً وقال أنه بالوحده فأنكر مسؤول الوحدة وجوده.
وتتسأل الأم لو كان لا يريد ابنها عدم آداء خدمته العسكرية كان قد تركها منذ البداية وتغيب ولن يتركها وقد بقي له أسبوعين تقريبا وتنتهي خدمته العسكرية في 1 – مارس القادم .

طالبت منظمة إنسان للحقوق والحريات السلطات المصرية بضرورة الكشف عن مكان المجند وتدين المنظمة استمرار الاختفاء القسري للمواطنين عامة والمجندين منهم خاصة .

 

* الصهاينة يفضحون السفاح: “معاريف”: السيسي زار ليبيا سرًا اليوم للتخطيط للعمليات القادمة

كشفت صحيفة معاريف الصهيونية عن زيارة سرية لقائد  الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى ليبيا اليوم الأربعاء، للتخطيط للعمليات القادمة بالتعاون مع قائد محاولة الانقلاب في ليبيا خليفة حفتر.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الزيارة تمت بعد أن التقى السيسي زعماء القبائل في مطروح، والتقى مع قادة سلاح الجو الذين يخوضون المعارك ضد درنة.
وأضافت الصحيفة أن السيسي طالب برفع مستوى التأهب على الحدود الغربية لمصر، وزيادة الرقابة على المعابر الحدودية التي يستخدمها المواطنين المصريين العاملين في ليبيا في طريق عودتهم إلى الدولة.

 

* تونس ضد أي تدخل عسكري في ليبيا

قال رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، إن بلاده “ضد أي تدخل عسكري في ليبيا، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة هناك“.

جاء ذلك في بيان تلاه اليوم خلال جلسة الحكومة المنعقدة في قصر قرطاج، بالعاصمة تونس، تحدث فيه إلى جانب ذلك، عن ملفات داخلية.


وفي معرض حديثه عن الوضع في ليبيا، أضاف الصيد “تونس ستظل دائماً على موقفها بالبقاء على نفس المسافة من كل الفصائل الموجودة على الساحة  الليبية“.

وكان عبد الفتاح السيسي، دعا أمس الثلاثاء، إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، بتشكيل تحالف بشأن ليبيا، وذلك لمواجهة تنظيم “داعشعقب هجمات شنها الجيش المصري ضد مواقع في ليبيا، رداً على قيام التنظيم بذبح 21 مسيحياً مصرياً، الأحد الماضي، وهي الواقعة التي قُوبلت بإدانة عربية ودولية واسعة النطاق.

وفي ردها على ذلك، كانت تونس قد قالت على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، مختار الشواشي، في وقت سابق، لوكالة الأناضول، إنها “تتفهمالطلب المصري هذا، وأنها “ستتعامل مع أي قرار أممي بهذا الخصوص”، لكنه ذكر بأن بلاده “تبقى مساندة وداعمة للحوار بين الأطراف الليبية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة هناك“.

ومن المقرر، أن يناقش مجلس الأمن، في وقت لاحق اليوم، “تنامي نفوذ” تنظيم داعش، و”تدخل محتمل” ضد التنظيم “الإرهابي” في ليبيا، بحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني لإذاعة الأمم المتحدة.

 

* الجزائر ترفض التدخل العسكري المصري في ليبيا

أعلن الناطق باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف، أن الجزائر مستعدة لإعادة فتح حدودها البرية مع ليبيا، لإجلاء الرعايا المصريين وغيرهم من الجاليات، لدواع إنسانية مثل ما فعلته في مرات سابقة، وسجل المعني أن الجزائر ترفض الخيار العسكري.

ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية اليوم الاربعاء عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية قوله بخصوص العملية العسكرية المصرية في ليبيا، وإمكانية تأثيرها على الحوار الذي شرعت فيه الجزائر مع أطراف الأزمة هنالك: “نحن نرفض التدخل العسكري، والذي لن يؤدي إلا إلى تأزيم الوضع وهم كمن يصب الزيت على النار”، وسجل كذلك أن الجزائر مع حل سياسي وتوافقي، يتم من خلاله بناء دولة مؤسسات بإمكانها رفع التحديات التي تواجهها.


من جهته أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الجزائرية الدكتور عبد العالي رزاقي في تصريحات خاصة لـ “قدس برس”، أن الجزائر لن تقبل بضرب أي دولة عربية بأي حجة كانت، وقال: “ما أقدما عليه مصر بضرب مدن في ليبيا خطأ، لأنه لا يُعقل أن بقايا الدولة الموجودة يتم تهديمها، هناك بقايا دولة في ليبيا يمكن من خلالها مساعدة الأشقاء في ليبيا لحل خلافاتهم والعمل من ثم على معاقبة المجرمين عن جريمة إعدام المصريين.
أما ضرب المدن الليبية بالطريقة المصرية فهو لن يفيد فضلا عن أنه سيزيد من التوتر الموجود بين الأطراف الليبية ويعمق المشكل“.
وأضاف: “أضف إلى ذلك هناك ما يقارب المليون مصري يعيشون في ليبيا، كيف تغامر بهم حكومتهم من أجل أن ينتقم من أطراف مجهولة!”.
واستبعد رزاقي أن تصمت الجزائر عن استمرار مصر في ضرب ليبيا، وقال: “لا أعتقد أن الجزائر ستصمت إزاء معاودة مصر ضرب ليبيا، والجزائر ترفض التدخل العسكري في ليبيا تحت أي مسمى، ووهي مقتنعة تماما أن ليبيا عمق للجزائر، وأن أي مساس بليبيا هو مساس بالجزائر.
وقد سبق للجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري يومدين رفض التدخل العسكري المصري في ليبيا، وهي اليوم مع مساعدة الليبيين على حل مشاكلهم بالحوار ثم معاقبة المجرمين من خلال مؤسسات الدولة والقضاء”، على حد تعبيره.

 

*”الوايت نايتس” يطلق نفير الانتقام: «دم بدم»

توعد أعضاء “الوايت نايتس” ـ رابطة مشجعي نادي الزمالك ـ برد “القلم” لوزارة الداخلية، خلال الأيام القادمة، والثأر لدماء زملائهم الـ 22 الذين سقطوا في محيط استاد الدفاع الجوي، مهددين بالقصاص “دم بدم”.

فيما أعلن أعضاء رابطة “ألتراس أهلاوي” انضمامهم إلى تحركات زملائهم من مشجعي الفريق الأبيض، وإن كان بشكل غير رسمي، إلا أن شعارات “الجروباتستظهر والزى الرسمي للفاعليات “تي شيرتات” تحمل أسماء شهداء “مذبحة بورسعيد 74 ومذبحة استاد الدفاع 22″.

وقال أعضاء بـ “الوايت نايتس”، إن الأيام القادمة ستشهد تنظيم فاعليات للمطالبة بالقصاص للشهداء الذين اتهموا الداخلية بقتلهم، فيما نفت الوزارة مسئوليتها عن ذلك، مؤكدين أن القصاص لشهدائهم هو هدفهم، وأن ذلك “سيكون بأيديهم”، لأنه “مافيش محكمة بتجيب حقوق”، رافعين شعار “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم”.

وأصدر “الوايت نايتس” بيانًا شديد اللهجة توجهت به إلى الداخلية تعلن فيه رفض دخول الأمن إلى المدرجات، جاء فيه: “فنحن نعلنها الآن أمام الجميع، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نرفض وجودكم في المدرجات المصرية، نعم هو ما فهمتموه .. نحن نرفض تواجد أفراد وزارة الداخلية في المدرجات المصرية، كفانا إهمال للسبب الرئيسي في كل مشاكل المدرجات المصرية، الشرطة عاجزة عن تأمين المباريات فيمكنهم رؤية العديدة من مباريات الصالات التي حضر فيها الآلاف من الجماهير بدون فرد أمن واحد ومرت المباريات جميعا بسلام أكبر بكثير من مباريات قام بتأمينها الآلاف من أفراد الشرطة”.

وتابع البيان “المعادلة بسيطة .. غيابكم يعنى مرور المباريات تباعا بسلام دون حدوث أي مشكلة .. المشهد لم يعد يحتملنا معاً، إما نحن أو أنتم، ولأن الكرة للجماهير وحدها وليست لإمتاع الداخلية، فنحن نعلنها بأن تلك المدرجات لم تعد حِلٌّ لكم، ولن ترحب بكم مرة أخرى، فالمدرجات لجماهيرها، والكرة للجماهير، كل الجماهير، ونحن حِلٌّ بها”.

وكان لافتًا إعلان أعضاء بـ رابطة “ألتراس أهلاوي” الانضمام إلى الفعاليات التي سينظمها “الوايت نايتس”، قائلين إن مشاركتهم “ستكون بصفة شخصية كما حدث فى دوران شبرا، إلا أنهم سيلتحمون معهم وستظهر الشعارات الخاصة بالألتراس فى الفاعليات مرتدين الـ “تى شيرتات” الخاصة بشهداء بورسعيد، مؤكدين أنه قد حان الوقت لاسترجاع حق الشهداء والقصاص لهم بعد أن فشل القضاء فى إرجاع الحق إلى أصحابه.

 

* حماس ترد على الإعلام المصري بشأن خطيب رفح المزعوم

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما زعمته بعض وسائل الإعلام المصرية حول تهديد أحد قيادييها يدعى “محمود فضل” بالقيام بعملية ضد الجيش المصري في سيناء.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق في تدوينة عبر حسابه بموقع تويتر: “محمود فضل اسم لا وجود له بين خطباء المساجد في مدينة رفح في فلسطين، وليس هناك من بين قيادات “حماس” من هو بهذا الاسم“.

وأضاف أبو مرزوق: ” لا يزال الرجل (المرء) يكذب ويتحرى الكذب، حتى يُكتب عند الله كذاباً“.
وكان الإعلامي المصري نشأت الديهي قد زعم أن القيادي بحركة حماس “محمود فضل” مازال مستمرًا فى ممارسة سياسة التطاول علي مصر.
وقال نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” المذاع علي فضائية “التحرير”: “محمود فضل قام بإلقاء خطبة بأحد المساجد بمدينة رفح الفلسطينية”، زاعمًا أنه قال فيها: “الفلسطينيون سيسمعون عن عملية قريبة كبيرة ضد الجيش المصري ستشفي غليل المسلمين في العالم

 

* صحيفة أمريكية: السيسي يجهد الجيش المصري

أكدت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يجهد الجيش المصري بفتح عدة جبهات للحرب سواء شرقا في سيناء أو غربا علي الحدود الليبية.

وقالت الصحيفة في مقال تحليلي لمراسلتها في القاهرة (لويزا لوفلوك) “إن السيسي شن غارات جوية على معاقل المسلحين في ليبيا، وفي الوقت نفسه فإن مصر تحارب في شبه جزيرة سيناء، وفتح جبهتين للحرب ربما يجهد الجيش المصري، الأمر الذي قد يضعها تحت ضغوط شديدة“.

وتساءلت هل يستطيع الجيش المصري الصمود في الحرب على جبهتين وإلى متى سيستمر صموده في حرب تنظيم داعش، الذي يبدو وأن نفوذه يتوسع بعد أن سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

 

* الانقلاب” يؤجل “الدورى العام” خوفًا من “وايت نايتس

كشف مصدر مسئول بوزارة الشباب والرياضة، أن مجلس وزراء الانقلاب قرر خلال اجتماعه المنعقد حاليًّا تأجيل حسم مصير بطولة الدوري الممتاز، لاجتماعه المقبل على أن يتم مناقشة الملف بشكل تفصيلى.

يأتى القرار رغم أن داخلية الانقلاب وافقت على استئناف بطولة الدورى الممتاز يوم الإثنين المقبل، إلا أن “محلب” فضل تأجيل البت فى الملف خوفًا من وعود أولتراس “وايت نايتس” بالانتقام لشهداء مجزرة الدفاع الجوى والتى راح ضحيتها قرابة 20 مشجعًا خلال مبارة الزمالك وأنبى.

 

 

*الدول الغربية تؤيد الحل السياسي في ليبيا وتنتقد اندفاع السيسي

أكدت حكومات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك بالعاصمة الإيطالية روما، أمس الثلاثاء، على ضرورة التقدم في الحل السياسي للأزمة الليبية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، أبدت استعدادها لمساندتها.

وأضاف البيان، أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون سيواصل عقد جلسات حوار سياسي بين أطراف الأزمة الأيام المقبلة، مشددًا على استبعاد من أسمتهم بمعرقلي الحوار السياسي.

ونوهت الحكومات الغربية، إلى أنه لن يكون مسموحًا بعد أربع سنوات من الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، الاستمرار في جر ليبيا إلى الفوضى والإرهاب.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن على لسان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، المشاركة في عمل عسكري ضد ليبيا، قبيل اجتماعه الأسبوع القادم مع الولايات المتحدة ومصر.

جاءت هذه البيانات قبيل اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي الأربعاء على خلفية مقتل 21 مصريًا قبطيًا، وذلك وفق ما نشرته وسائل إعلام، وقيام طائرات مصرية بقصف مواقع مدنيين الأحد في مدينة درنة شرق ليبيا، أودي بحياة 7 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وامرأة.

 

استباق غربي للاندفاع المصري

وبحسب محللين فإن بيان حكومات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية جاء استباقًا للاندفاع الذي يقوده الجناح العربي داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ممثلاً في مصر والإمارات، ومحاولتهما الزج بدول غربية كإيطاليا وفرنسا، باعتبارهما الأكثر تضررًا من فوضى ليبيا.

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أعلن عن قلقه من تصرفات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الأحادية في تصريح لصحيفة “نيويوركر” في عددها الصادر أمس الثلاثاء، متهمًا حفتر بقتل الناس تحت دعوى مكافحة الإرهاب، منوهًا إلى أن ما يقوم به حفتر بعيد عن هذا التعريف، مؤكدًا أن كل ما فعله حفتر هو خلق قصة مشتركة للمتشددين وغير المتشددين داخل فجر ليبيا.

وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحه إلى أن أطرافًا داخل مجلس النواب الليبي وخارجه لا ترحب بالحوار الجاري، ضاربًا المثل بعضو مجلس النواب أبو بكر بعيرة عندما اشترط للدخول في حوار استبعاد المؤتمر الوطني العام، وفجر ليبيا، وحكومة عمر الحاسي، وأضاف بعيرة إلى أنه ليس هذا هو الوقت المناسب لوقف الحرب، ويعتقد بعيرة بحسب المسؤول الأمريكي أن الحرب هي الحل.

وأكد المسؤول الأمريكي، أن رئيس هيئة الستين لكتابة مشروع الدستور الليبي علي الترهوني يوافق على مضض على إجراء الحوار السياسي، ظانًا أن الناس تنتظر اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ويعتقد الترهوني أنه يجب انتظار تقدم الوضع العسكري قبل إجراء الحوار.

ويعتقد مراقبون أن الاندفاع المصري في جر تحالف دولي مصغر مشترك عربي أوروبي لتوجيه ضربات جوية لليبيا، أو إنزال قوات برية على الأرض، أحد الفرص المهمة والقليلة لإنقاذ وضع نظام الرئيس السيسي الاقتصادي، إذ إنه ينتظر تمويل حملته العسكرية والحصول على مكافأة مجزية جراء سيطرته على نفط شرق ليبيا.

 

منعطف الحوار الليبي

قال مصدر مقرب من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن رئيس البعثة برناردينو ليون أبلغ أطراف الحوار الليبي على نقله خارج ليبيا، بعدما قامت مجموعة مسلحة قالت إنها تنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق فرع ليبيا بقتل 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا.

وأشار المصدر إلى أنه من المتوقع أن يُعقد الاجتماع في تونس أو المملكة المغربية، السبت أو الأحد القادم.

 

 

* سياسي ليبي موالي لحفتر: يؤكد اجتماع السيسي بحفتر للتخطيط لعمليات عسكرية ضد الشعب الليبي

كشف طارق صقر الجروشي، سياسي ليبي موالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، وعضو برلمان طبرق المنحل، عن اجتماع ضخم تم صباح اليوم على الحدود المصرية الليبية بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وقيادات في الجيش الليبي التابع لحفتر للتخطيط للعمليات القادمة.
وقال الجروشي على حسابه على موقع فيس بوك اليوم:”اليوم صباحاً اجتماع كبير يضم قادة الجيشين الليبي والمصري برئاسة السيد رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي في السلوم التي تبعد عن الحدود الليبية 30 كم، وذلك للتكتيك والتخطيط العسكريين ضد الارهابيين في البلدين”.

 

* مصر تُعين قاضيات لأول مرة في “رئاسة المحاكم

وافق المجلس الأعلى للقضاء بمصر، على تعيين قاضيات لأول مرة، كرؤساء دوائر قضائية ومحاكم.

وقال بيان للمجلس، حمل توقيع القاضي حسام عبدالرحيم، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، إن “المجلس وافق على تعيين عدد من قاضيات المنصة (رؤساء للدوائر القضائية والمحاكم)”.


ومجلس القضاء الأعلى هو الجهة الرسمية المنوط بها إدارة شؤون القضاة في مصر.

وأضاف عبد الرحين أن “اختيار القاضيات سيكون من الجهات القضائية المختلفة، بعد أن يخضعن لعمل اختبارات شفهية وتحريرية (لم يوضح طبيعتها)”.

وأوضح أن القرار لم يشمل النيابة العامة، دون أن يحدد مدة لبدء تلقي أوراق القاضيات الجدد إلا أنه قال إن “هذا سيكون في القريب العاجل“.

يذكر أن أول قاضية، تم تعيينها في مصر، كانت  المحامية تهاني الجبالي التي عينت في عام 2003 كأول قاضية في البلاد ونائبة لرئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية في مصر)، بعد موافقة المجلس الأعلى للهيئات القضائية.

وعقب ذلك، صدرت عدة قرارات بتعيين قاضيات في السلك القضائي، بعضهن كن أعضاء في هيئة المحكمة، دون رئاستها، وكانت آخر دفعة تم تعيينها عام 2007.

 

 

* السيسي يطالب مقاتلي الجيش بالاستعداد لتنفيذ ”أي مهمة” للحفاظ على سيادة مصر

طالب عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مقاتلي الجيش، بالاستعداد لتنفيذ أي مهمة يكلفون بها من أجل الحفاظ على سيادة مصر، حسبما جاء في بيان المتحدث باسم الجيش المصري.


جاء ذلك خلال زيارة قام بها السيسي، اليوم إلى مقر المنطقة الغربية العسكرية (تابعة للجيش)، بمحافظة مطروح (شمال غرب) الحدودية مع ليبيا.

يأتي هذا بعد 48 ساعة من قيام الجيش المصري بغارات على أهداف لتنظيم “داعشفي مدينة درنة شرقي ليبيا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت مصر ستوجه ضربات جديدة ضد التنظيم خلال الأيام القادمة.

وفي بيان للعميد محمد سمير، المتحدث العسكري، نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال إن ” السيسي وجه التحية لمقاتلي القوات المسلحة، ونسور مصر على ما حققوه من ضربات ناجحة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة، وطالبهم بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، لتنفيذ أي مهمة يكلفون بها من أجل الحفاظ على سيادة مصر، وعزة وكرامة شعبها العظيم، والرد بكل قوة لأى محاولة للمساس بحدودها ومقدساتها، مؤكداً أنهم أحد الركائز القوية التي تستند إليها القوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري على كافة المستويات“.

وأوضح المتحدث أن ذلك حدث خلال “تفقد السيسي، والفريق أول صدقي صبحى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى إحدى القواعد الجوية بنطاق المنطقة الغربية العسكرية لمتابعة إجراءات تأمين القوات للحدود على الاتجاه الاستراتيجي الغربي“.

ووفق البيان، فقد “ناقش السيسي عدداً من الطيارين والأطقم التخصصية والمعاونة في أسلوب تنفيذ المهام المخططة، والطارئة التي تنفذها القوات الجوية لتأمين الحدود ضد عمليات التسلل والتهريب والتصدي لمخاطر التنظيمات الإرهابية المسلحة عبر الحدود، وأشاد بما لمسه من مستوى متميز واحترافية عالية تعكس مستوى الكفاءة والاستعداد القتالي لقواتنا الجوية“.

وأضاف البيان أن “السيسي قام باستطلاع الحدود الغربية، ومناطق انتشار الوحدات والتشكيلات والدوريات المقاتلة المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية، كما تابع الاستعدادات النهائية لإحدى الطلعات الجوية لعدد من الطائرات المقاتلة، لتنفيذ المهام التدريبية المكلفة بها وقام السيسي بمتابعة تنفيذ المهام من داخل مركز العمليات، واستمع إلى شرح تناول تقديرات الموقف الراهن، والاجراءات المتخذة لتأمين الحدود الغربية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية، وتشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية والقوات الخاصة وقوات حرس الحدود“.

وخلال اللقاء، أثنى السيسي خلال لقاءه بمقاتلي المنطقة الغربية العسكرية على دورهم الوطني في فرض السيطرة الأمنية على امتداد حدود مصر الغربية، والتصدي بكل شجاعة وشرف للمخططات والمحاولات التي تهدف إلى النيل من أمن واستقرار المجتمع المصري، مؤكداً أن مصر ماضية في التصدي بكل حسم لأى محاولات تستهدف المساس بأمنها القومي.

وأعرب عن اعتزازه بقبائل وعشائر مطروح وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف في تغليب المصالح العليا للوطن وجهودهم في استعادة الأمن والاستقرار، ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في كل ما يتخذ من إجراءات للحفاظ على أمن مصر القومي، مؤكداً أنهم جزء أصيل مكمل للقوات المسلحة في أدائها لمهامها في حماية الوطن أرضاً وشعباً.

وبحسب البيان، أشار السيسي، إلى أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي هي المهمة الرئيسية للقوات المسلحة التي لا تهاون فيها، وأن القوات المسلحة ستظل دائماً الدرع الواقي والحصن الأمين لهذا الشعب العظيم.

ولفت المتحدث إلى أن السيسي طالب رجال المنطقة الغربية العسكرية بمواصلة الجهد والعطاء، لتأمين حدود مصر الغربية، والتصدي لمحاولات العابثين والمهربين والخارجين عن القانون للحفاظ على أمن الوطن وقدسية ترابه.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى أن عبد الفتاح السيسي، زار مقر المنطقة الغربية العسكرية بهدف “متابعة الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين“.

والمنطقة الغربية العسكرية هي إحدى المناطق العسكرية الرئيسية الأربعة (والثلاث الأخرى هي الشمالية والجنوبية والمركزية) للقوات المسلحة المصرية ويقع مقرها بمحافظة مطروح وتتولى بشكل رئيسي تأمين الحدود المصرية إلى جانب مهام أخرى .

وأظهر تسجيل مصور بثه موقع “يوتيوب”، مساء الأحد الماضي، إعدام تنظيم داعش” في ليبيا 21 مسيحيا مصريا مختطفا ذبحا، أعقبه غارات من جانب الجيش المصري على ما قال إنه أهداف لتنظيم داعش في مدينة درنة شرقي ليبيا“.

وكانت مقاتلات تابعة للجيش المصري قد نفذت ضربات جوية صباح أمس الأول الإثنين ضد أهداف لتنظيم “داعش” بليبيا ردا على مقتل المواطنين المصريين، في حين أكدت رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثق عن البرلمان المنعقد في طبرق أن تلك “الضربات جاءت بتنسيق مسبق معه)”.

 

*بالفيديو : السيسي يكشف أن التخطيط لقصف ليبيا تم منذ شهور

كشف عبد الفتاح السيسي خلال حديثه مع مجموعة من الطيارين بأحد القواعد الجوية بالمنطقة الغربية أن التخطيط لقصف ليبيا تم منذ شهور طويلة

حيث قال السيسي : سألت أحد الطيارين المشاركين في الضربة الجوية ، هل تم خطأ و ضربتم أهداف مدنية فأجاب لأ ، و أتبع قائلا : الأهداف دي تم رصدها منذ شهور طويلة و ما هو يثبت أن التخطيط لضرب هذه المواقع تم منذ شهور طويلة و ليس للرد على مقتل الأقباط

https://www.youtube.com/watch?v=5RKKmMp483U#t=46

 

* محكمة مصرية تؤيد غلق الأوقاف آلاف المساجد

أيدت محكمة مصرية، الأربعاء، قرار وزير الأوقاف بغلق آلاف المساجد الصغيرة (الزوايا) التي تقل مساحتها عن ثمانين مترا، وعدم إقامة صلاة الجمعة فيها، بدعوى “حماية النشء من التشدد والتطرف، ولمواجهة الفكر الشيطاني التكفيري”، على وصفها.

وكانت وزارة الأوقاف قررت في أكتوبر 2013، قصر صلاة الجمعة على المساجد الكبرى ومنعها في الزوايا، وتقديم أي إمام يقيم الصلاة في هذه الزوايا للمحاكمة بحكم القانون، وذلك بدعوى أن “صلاة الجمعة تعني اجتماع الناس، وأن رسالة الوزارة هي إعمار المساجد لا إغلاقها“. 

وكلفت مديري الأوقاف والمفتشين بأن يتم أخذ تعهد مكتوب على صاحب الزاوية بألا تقام صلاة الجمعة فيها.

وقالت محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية، في تبريرها لغلق المساجد الصغيرة، ومنع بناء ما يقل عن 80 مترا إن “المشرع عهد إلى وزارة الأوقاف إدارة الزوايا والإشراف عليها ضمانا لقيامها مع المساجد بأداء رسالتها في نشر الدعوة الإسلامية على الوجه الصحيح، وتلافيا لاستغلال الفقر والجهل للبسطاء من أصحاب التيارات المتشددة“.

وأكدت المحكمة أن قرار غلق الزوايا “لا يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، بل يتفق مع مقاصدها الشرعية.. لأن صلاة الجمعة من شعائر الإسلام.. فالمسجد من شروط صحة أداء صلاة الجمعة، أما الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترا فلا تتحقق فيها الموعظة“.

وبحسب أرقام رسمية، يوجد في مصر نحو 110 ألف مسجد كبير، إضافة إلى قرابة 30 ألف زاوية (مسجد صغير) تمارس فيه الصلاة بصفة دورية، بيد أن الأوقاف قررت منع صلاة الجمعة فيها، وغلقها تماما أثناء صلاة الجمعة، مع السماح بالصلوات الخمس فقط

وحررت مديريات الأوقاف في عدة محافظات مصرية عددا من المحاضر في أقسام الشرطة، ضد شيوخ وعلماء، بعضهم من أساتذة الأزهر الشريف، بدعوى أنهم خالفوا قانون تنظيم الخطابة، وقاموا بإلقاء خطبة الجمعة والعيد، دون حصولهم على ترخيص من وزارة الأوقاف.

 

 

* السيسي للمصريين : أينما تكونوا يدرككم الفقر والموت، ولو كنتم في ليبيا

يقف السيسي بكل ضراوة يحارب الأعداء ،يستبسل في قتالهم أيما إستبسال، يستخدم في حربهم كل ما أوتي من قوة لمصر ..أمنية وعسكرية وإقتصادية، يحاصرهم بالموت في كل مكان، يصنع لهم من الفقر والذل ملاذا يحتمون فيه ولا يرون سواه في الإمكان.

يقتل السيسي أعدائه في الشوارع، يقتلهم في الميادين، يقتلهم في المدارس والجامعات، يصنع من الموت طوقا يحاصرهم به من كل اتجاه، إذا خرجوا إلى النوادي لتشجيع مباراة لكرة القدم .. سيقتلون،في طوابير الخبز .. سيقتلون، في طوابير البنزين ..سيقتلون، إذا ركبوا البحر ..سيغرقون ،وإذا استقلوا قطارا ..سيحترقون ، وبسياراتهم على الطرق المهدمة…سينقلبون حتى لو أغلقوا عليهم ديارهم في سيناء الحبيبة سيهدم عليهم بيوتهم كي يموتون، وإذا هربوا بعيدا خارج الأوطان، سيرسل لهم الموت أينما يكونوا ، سيحارب تلك الأرض التي يعيشون عليها، ويجعل من أرواح مليون ونصف المليون إنسان منهم عرضة للإنتقام والقتل والذبح.

سيحتاج المصريون عقودا من الزمان لتوصيف تلك الحقبة المشئومة من عمر البلاد، حين أعتلى الحكم جنرال يكره المصريين كراهية عمياء، لا يرى للحياة هدف سوى إذلال هذا الشعب العظيم وتمريغ شرفه في التراب.

فعل كل ما يمكن وما لا يمكن فعله لتخريب البلاد ،نهب الثروات ،انتهك الأعراض ،قتل الشرفاء ، اعتقل الاحرار ،زرع بين أفراد الشعب جميعهم الفرقة والبغضاء، 

ترك أراجوزاته في الإعلام يسممون عقول الناس، وكلابه في الشرطة تنهش أجسادهم، وخدمه في القضاء يحكمون عليهم بالظلم والعدوان، 

يسعى لتقسيم البلاد ثم تقديم سيناء على طبق من فضة لقمة سائغة للصهاينة الأعداء،

وها هو يحارب الأشقاء في ليبيا ،ويخنق الأهل في غزة، ويتآمر على فلسطين، ويزج بالجيش في آتون اليمن، ويبيع أرواح مجنديه لمن يدفع الثمن،و يترك الصهاينة يمرحون في طابا، والأثيوبيين فوق سدهم يشربون نخب تجويع شعب طالما افتخر بأن بلاده هي هبة النيل.

يقف السيسي بضحكته الخرقاء يقول للمصريين في ليبيا : وهل تصورتم أنه يمكنكم الهرب من الفقر والموت؟!!

إنه قدركم الذي تعيشون فيه ،طالما ظللت على قيد الحياة ،استبيح مقدراتكم، واستولي على الحكم في بلادكم، وأقود جيشكم ، وأعبث بأمنكم ،وأعمل مخلصا في خدمة أمريكا وإسرائيل

فأين تذهبون؟!

السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير

بيان مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

بيان مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

السفاح السيسي يقصف المدنيين بليبيا ويحول مصر لثكنة عسكرية. . الاثنين 16 فبراير

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

* مجلس شوري مجاهدي درنة يتوعد السيسي وحفتر بردٍّ قاس

أعلن مجلس شورى مجاهدين درنة، في بيان أصدرهُ اليوم الإثنين، أن الأحداث الراهنة ما هي إلا ذريعة من أجل تبرير عدوان خارجي على البلاد من قبل أتباع حفتر والاستخبارات المصرية.

وتوعد المجلس، في بيان له، أن العدوان الانقلابي على درنة لن يمر، وأن استهداف قائد الانقلاب وحفتر لأطفال ونساء درنة سيكون الرد عليه قاسيا، حسب ما جاء في البيان.

وتابع “أن الحرب على درنة كانت معلنة منذ فترة، موضحاً أن الطيران الحربي المصري سبق وأن استهدف المدينة عدة مرات.

 

*  قوات أمن الانقلاب تقتحم قرية أبو غالب شمال ‏الجيزة وتعتقل عددًا من المواطنين.

 

* مجهولون اقتحموا، منذ قليل، مقر سفارة النظام المصري بطرابلس وتم إحراقها.

 

* بالفيديو.. فشل محاولة ”إنعاش” أطفال ليبيين قصفتهم طائرات السيسي

فيديو من داخل غرفة العنايه مستشفى الهريش درنه
السيسي يقتل الأطفال في درنه ليبيا

https://www.youtube.com/watch?v=hWosUujSQx0

 

* السفاح يحول مصر لثكنة عسكرية وينشر الجيش بالمحافظات

حول قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى ،مصر إلى ثكنات عسكرية بعد نشره قوات الجيش في محافظات الجمهورية، تنفيذًا لقررات مجلس الدفاع الوطني أمس.
ونشرت الصفحة الرسمية للعميد محمد سمير، المتحدث العسكري باسم قوات الإنقلاب صورًا لانتشار عربات وقوات الجيش، مصحوبة ببيان عنونه «القوات المسلحة تنتشر بمحافظات الجمهورية لمعاونة الأجهزه الأمنية في تأمين المواطنين»، قال فيه: «تنفيذًا لقررات مجلس الدفاع الوطنى ، بدأت عناصر من القوات المسلحة في الانتشار في جميع محافظات الجمهورية تحت مزاعم حماية الممتلكات العامة والخاصة وتأمين الطرق والمحاور الرئيسية.

كما قاموا بتنظيم دوريات متحركة تجوب الميادين والشوارع الرئيسية بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية ونشر الكمائن علي الطرق والمحاور الرئيسية والمساهمة في حفظ الأمن وبث روح الطمأنينة لدي المواطنين ،ويأتي ذلك في إطار دعم الجهود الأمنية بكافة محافظات الجمهورية .

 

* السيسي يبني كنيسة الشهداء

قال راعي كنيسة العذراء بالمنيا، إن رئيس وزراء الانقلاب إبراهيم محلب أخبره بأن عبدالفتاح السيسي وافق على إنشاء كنيسة كبيرة باسم “الشهداء” الذين ذُبحوا على أيدي مقاتلي داعش” بليبيا.

وأضاف راعي الكنيسة في كلمة نقلتها قناة “أون تي في لايف” “معرفش الرئيس عرف منين رغبتنا بإنشاء كنيسة بأسماء ضحايانا في ليبيا، وأنا بشكره من كل قلبي، لبناء كنيسة باسم شهداء القرية والإيمان والوطن”.

وأشار إلى أن رئيس وزراء الانقلاب سوف يقوم بزيارة عدد من بيوت أهالي “المقتولينفي ليبيا لتقديم واجب العزاء.

 

* رئيس الحكومة الليبية: العدوان المصري إرهاب غادر

وصف رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الشرعية في العاصمة الليبية طرابلس عمر الحاسي الغارات المصرية بالإرهاب الغادر الذي استهدف المدنيين في مدينة درنة شرقي ليبيا.
واعتبر  الحاسي في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الاثنين أن ما فعله سلاح الجو المصري، يعد إرهابًا، وانتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا للقوانين الدولية، وميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن العدوان محاولة يائسة من الانقلاب لتصدير أزمته الحقيقية إلى الخارج، وإلهاء شعبه عن المطالبة باستحقاقاته.
وطالب الحاسي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما تجاه ليبيا وشعبها وإدانة ما وصفه بـ”العدوان الآثم”، كما دعا إلى ممارسة الضغط على الانقلابيين لإيقافه.
وحث الجهات الحقوقية المختصة على التحقيق في مدى صحة الشريط المزعوم الذي يظهر إعدام تنظيم “داعش” 21 مصريا قبطيا ذبحا.
وشدد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبية على حق حكومته القانوني في متابعة “من أجرموا بحق الشعب الليبي محليا ودوليا”، حسب قوله.
وجاء بيان حكومة الحاسي بعدما أدان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا القصف المصري على درنة، واعتبره انتهاكا للسيادة الليبية،  بعد إعلان جيش الانقلاب توجيه ضربات جوية لأهداف تابعة ل في درنة على خلفية نشر شريط فيديو أظهر عملية إعدام مسيحيين مصريين على يد التنظيم.

 

* وول ستريت جورنال: غارات الانقلاب تؤجج الصراع الليبي

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) إن الغارات التي شنتها طائرات الانقلاب على مدينة درنة بليبيا اليوم الاثنين ردًا على مقتل 21 مصريا على يد تنظيم داعش في ليبيا، من شأنها أن تؤجّج الصراع الليبي وتجعله يتخطى حدود الدولة.
وألمحت الصحيفة إلى أن تلك الغارات هي “الغزو” الأول للجيش المصري خارج حدود بلاده منذ حرب الخليج الأولى في تسعينيات القرن الماضي، عندما استعانت الولايات المتحدة بمساعدة القاهرة لصدّ هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على الكويت.
وأشارت الي أن تلك الغارات تؤكد أن السيسي يرمي بثقله لدعم ومساندة الحكومة المناهضة للإسلاميين والبرلمان والموجودين في مدينة طبرق شمال ليبيا، والتي تظل في حالة حرب ضد قوات فجر ليبيا المتمركزة في العاصمة طرابلس.

 

*جيش السيسي يحرق العشش ومساكن اهالي سيناء

انظروا ما فعله خلف جيش السيسي في عشش ومساكن الأهالي بمنطقة العجراء جنوب رفح السيناوية وليس فقط في درنة بليبيا الشقيقة

قام جيش السيسي بتجريف وحرق عشش ومساكن الأهالي بعد أن تم قطع جميع خدمات الاتصالات والإنترنت عن شمال سيناء تمت حملة عسكرية ضخمة بمنطقة العجراء الحدودية الواقعة على الحدود جنوب مدينة رفح.

كما تم أمس قطع الاتصالات عن مناطق مثل: مدينة العريش وقراها، ومركز الشيخ زويد ورفح والمناطق الحدودية.

 

آثار حرق جيش السيسي منطقة العجراء

آثار حرق جيش السيسي منطقة العجراء

العجراء رفح1 العجراء رفح2

* مصر تسعى لتشكيل تحالف دولي ضد تنظيم الدولة بليبيا

قال مصدر دبلوماسي مصري، رفيع المستوى، إن بلاده تسعى لتشكيل تحالف يشارك في الضربات الجوية ضد ليبيا يضم كل من فرنسا وإيطاليا والسعودية والكويت والإمارات.
وأضاف المصدر أن “المباحثات المصرية مستمرة من أجل تشكيل تحالف لتدعيم الضربة العسكرية ضد داعش في ليبيا، يضم دول فرنسا، إيطاليا، السعودية، الكويت، الإمارات، بالإضافة إلى مصر لتوجيه ضربات عسكرية للتنظيم الإرهابي”.
ولم يوضح المصدر المصري طبيعة تلك المباحثات أو مدتها.
من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن مباحثات مصرية روسية تجرى من أجل الحصول على الدعم الروسي، في العمليات التي يشنها الجيش المصري في ليبيا.
وقال المصدر إن “الجانب الروسي رحب برد الفعل المصري، الذي وصفه بـ”الجرئ”، مبدياً استعداده لتقديم كافة أنواع الدعم الذي تطلبه مصر.
وكان الجيش المصري أعلن، صباح اليوم الإثنين، عن توجيه ضربة جوية “مركزةضد أهداف لتنظيم “داعش” بليبيا، ردا على مقتل 21 مسيحيا مصريا أظهر عقب تسجيل مصور تم بثه على موقع التواصل “يوتيوب” مساء أمس الأحد، إعدام عناصر تنظيم “داعش” لهم ذبحا.

 

* تأجيل محاكمة مرسي في قضية ”اقتحام السجون” إلى الأربعاء

أجّلت محكمة مصرية، اليوم الإثنين، محاكمة الرئيس محمد مرسي، و130 آخرين في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، إلى الأربعاء المقبل، بحسب مصدر قضائي.
وقال المصدر إن “محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة (شرقي القاهرة) أجّلت محاكمة مرسي و130 آخرين في قضية “اقتحام السجون” إلى جلسة الأربعاء المقبل“.
وبحسب المصدر فإن قرار التأجيل جاء لـ”مواصلة الاستماع إلى الدفاع، مع استمرار حبس المتهمين، وبينهم مرسي، الذي أنقلب عليه الجيش يوم 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد في الرئاسة.
وتنظر المحكمة قضية اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
ويحاكم في هذه القضية 131 متهما، (106هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهمة اقتحام 11 سجنًا، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط)، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011.

 

* حفصة الفاروق: جرائمكم لن تكون إلا وبالاً عليكم وعلى كل خائن للأزهر

نددت حفصة الفاروق المتحدثة باسم طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر باستمرار انتهاكات أمن الانقلاب ضد الطالبات وتفتيشهن ذاتيًّا وإهانتهن؛ مؤكدة أن هذه الجرائم ستكون وبالاً على الخونة جميعًا.
وقالت عبر “فيسبوك”: ألحراسة الطالبات تم التعاقد مع فالكون أم لانتهاك حرمات الطالبات! مضيفة: حين يتم تفتيش الطالبات ذاتيًّا والتحرش بهن واليوم تصفع طالبة على وجهها من قبل أمن فالكون، في مشهد تنعدم فيه الإنسانية وتمحى فيه حرمات طالبات الأزهر.

وتابعت: ونحن كطلاب ضد الانقلاب نؤكد أن هذه الجرائم لن تكون إلا وبالاً عليكم وعلى كل خائن للأزهر.. وإن غدًا لناظره لقريب.. مضيفة: أهان الله من أهان طالبات الأزهر.

 

* فجر ليبيا تناشد المصريين مغادرة البلاد خلال 48 ساعة حفاظأ علي حياتهم

 

* مصادر لعين ليبيا تؤكد بأنه يوجد تنسيق لقصف جوي مصري خلال ساعات لمدينة ‏سرت

صادر لعين ليبيا تؤكد بأنه يوجد تنسيق لقصف جوي مصري خلال ساعات لمدينة سرت

كشف موقع عين ليبيا الاخبارى منذ قليل عن مصادر تابعه له تؤكد بانه يوجد تنسيق لقصف جوى مصرى  خلال ساعات لمدينة سرت  بين الجانب المصرى ومجلس النواب

و يعلن عن تنسيق مع مصر لضرب الاراضي الليبية ويدعو تونس والجزائر للتدخل

كما رفض الموقع الكشف عن مصادره

 

* نشطاء لـ السيسي بعد فيديو داعش: مزهقتش من الفشل؟

أثار الفيديو الذي نشره تنظيم داعش لإعدام 21 مصريا ذبحًا بليبيا ردود أفعال غاضبة دونها نشطاء “الفيس بوك”، حمل المعلقون فيها  “السيسي” مسئولية التقصير في حق القتلى، بينما اتجه البعض الآخر إلى أن هذه العملية جاءت لتبرير تدخل جيش الانقلاب في ليبيا.

الإعلامي محمود مراد يقول: “تقريبا لم يعد لدي شك في أن ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية مجرد صنيعة مخابرات يجري زرعها في بقاع مختارة تبريرا لتدخل الأمريكيين وحلفائهم عسكريا للقضاء على تجارب التحول الديمقراطي التي تأتي بالإسلاميين المعتدلين للسلطة”.

وتعلق الصحفية فاطمة التريكي: “ذبح العمال المصريين الأبرياء خدمة لا تقدر بثمن للانقلاب الإرهابي في مصر وضربة بل مؤامرة على الثورة في ليبيا .. من قال إن ما رايناه هو شاطئ طرابلس؟! ولماذا طرابلس ؟! ومن هم هؤلاء ومن أين جاؤوا وكيف ظهروا فجأة هناك ؟! لا تأخدكم الدعاية ولا تؤجروا عقولكم.. لن أفكر إلا في المستفيد”.

ويشكك الناشط السياسي أنس حسن: “طيب عشان أكون واضح معاكم .. أنا متابع خط تحرك داعش في ليبيا من فترة .. العملية مشبوهة جدا جدا .. ومتسقة مع ترتيب مصري من فترة لدخول الملعب الليبي صراحة كان معطلة فرنسا والجزائر .. أنا قلتلكم اللي هيحصل في ليبيا من قبل ما يظهر حتى حفتر .. وبقولكم بملء الفم: عملية داعش مشبوهة ومتسقة جدا مع المسار المصري والرغبات المصرية .. والسلام“.

وتساءل الناشط السياسي محمد عباس: “بأي ذنب قتلوا .. يعني عمال غلابة من أقاصي الصعيد ذنبهم إيه في اللي بيعمله الفاجر السيسي .. أهم دول و لا قتلوا  ولا حرقوا .. ٢١ روح مصرية اتقتلوا بدون أي ذنب .. الاجرام و الوحشية السيسي و هؤلاء وجهان لنفس العملة الفاسدة“.

وكتب  حاتم عزام نائب حزب الوسط: “لا مصداقية لقائد عصابة لم تجف يديه من دماء المصريين داخل مصر يتقمص دور الحريص علي دماء مصرية اخري تراق علي أيدي عصابة أخري خارجها. دور مفضوح”.

ورأى الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية السابق قائلا: “نحن شعب يقتل بالداخل على يد عصابة قمع فاسدة وفي الخارج بيد عصابات قتل منظم تستغل غياب الدولة المصرية وعجز مؤسساتها وانشغالها بدعم الثورة المضادة بليبيا.. القاتل واحد عمدا او اهمالا.. والطريق واحد اسقاط عصابة الفشل واستعادة الدولة لتقوم بواجبها في حماية شعبها، #‏عودوا_الى_ثورتكم”.

ودون الكاتب عبد الرحمن يوسف: “نعزي أنفسنا ونعزي كل المصريين بعد اغتيال 21 مصريا على يد فئة ضالة مجرمة تظن أنها تتقرب إلی الله بقتل الأبرياء .. ودين الله بريء من إجرامهم.. والعار للنظام الأحمق الذي لم يهتم بأمر المصريين المخطوفين وكان سبباً في جعلهم ورقة سياسية بسبب تدخله في شأن داخلي لا يعنيه.. رحم الله شهداءنا .. ولا سامح الله من قتلهم“.

وتساءل وائل قنديل رئيس  تحرير”العربي الجديد”: “ماذا قدم النظام المصري لإنقاذ ضحايانا في ليبيا سوى نكتة سخيفة من محلب و فرجة على المأساة عبر وسائل الإعلام من جانب الخارجية المصرية؟

وأكد –عضو ائتلاف شباب الثورة سابقا-عبد الرحمن فارس أن السيسي ذبحهم قبل أن تذبحهم داعش، من وقت أن تم اختطافهم في ليبيا، ولم تحرك الدولة ورئيسها الانقلابي ساكنا.

وقال ياسر الهواري: “وبكره تشوفوا مصر…..ادينا شوفنا،…مشغول في الجري ورا شباب حلمهم الحريه ودوله القانون وتشويه صورتهم علشان تحافظ علي الاوميجا اللي حلمت بيها وسايب الكلاب يستبيحوا دم المصريين في كل مكان…مزهقتش من الفشل؟

وتوجه الإعلامي زين العابدين توفيق بالدعاء: “اللهم اني أبرأ إليك من كل من أزهق روحا او اراق دما بغير حق. الأقباط الغلابة الذين قتلوا في ليبيا ليس لهم ولا لأهلهم الا انت”.

 

* تنظيم “الدولة” ذبح 21 مصرياً “ثأراً” لسيدتين.. فمن هما؟

بعدما بث تنظيم “الدولة” شريطاً مصوراً لذبح 21 قبطياً مصرياً في ليبيا، كان قد اختطفهم مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي، بحجة “الثأر لكاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين”، يبرز التساؤل عمن تكون السيدتان؟ وما قصتهما؟

وأعلن تنظيم “الدولة” إعدامه الرهائن المصريين الأقباط الذين كان يختطفهم في ليبيا ذبحاً بالسكاكين، وذلك ثأراً” للفتاتين الذي قال التنظيم إنهما قتلتا تحت التعذيب في الكنيسة بعد إسلامهما.

وقال التنظيم، في تقرير لمجلة دابق الناطقة باسمه باللغة الإنجليزية: “هذا الشهر أسر جنود الخليفة في ولاية طرابلس 21 قبطياً صليبياً تقريباً، بعد 5 سنوات على العملية المباركة ضد كنيسة بغداد، التي نفذت انتقاماً لكاميليا شحاته ووفاء قسطنطين وأخوات أخريات، اللاتي تم تعذيبهن وقتلهن على يد الكنيسة القبطية في مصر“.

في أواخر سنوات عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أعلن عن اعتناق كاميليا ووفاء القبطيتين للإسلام، ما أثار غضب الكنيسة، التي احتجزت السيدتين، لتظهر كاميليا لاحقاً على قناة مسيحية تنفي فيها صحة نبأ اعتناقها للإسلام، فيما أكدت جماعات إسلامية أن الدولة المصرية رفضت حمايتهما بعد إشهار إسلامهما، وسلمتهما للكنيسة.

وعلى الرغم من النفي الرسمي لاعتناق السيدتين للإسلام، إلا أن جماعات سلفية هددت بتنظيم مظاهرات ضد النظام المصري، ما لم يتم تسليم السيدتين وحمايتهما، ليتفاقم الموقف لاحقاً بصورة دراماتيكية.

 

كاميليا شحاتة

 

ولدت كاميليا شحاتة زاخر مسعد، في 22 يوليو/ تموز 1985، بدير مواس في محافظة المنيا الصعيدية، وتعمل معلمة بمدرسة دلجا الإعدادية، وزوجة لقس يدعى تادرس سمعان، كاهن دير مواس، وحصلت شحاتة على بكالوريوس العلوم والتربية في تخصص التاريخ الطبيعي من جامعة المنيا، في العام 2006.

 

تقدم زوجها ببلاغ عن اختفائها، وشهد مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تظاهر مئات من الأقباط احتجاجاً على ذلك، وطالب الأقباط أجهزة الأمن بسرعة التحرك لكشف غموض الحادث.

ووسط أنباء عن ظهور زوجة القس المختفية بالجمعية الشرعية الإسلامية بالمنيا، حضر لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عيد لبيب، عضو مجلس الشورى، حيث أوضح بصورة غير مباشرة للمعتصمين بأن السيدة كاميليا قد ذهبت بإرادتها لمقر الجمعية الشرعية الإسلامية، ليقطع الشك باليقين حول اعتناقها الإسلام ولجوئها لأحد قيادات التيارات الإسلامية لحمايتها.

ونشرت تسجيلات ظهر فيها “أبو يحيى مفتاح محمد فاضل”، من سكان المنيا، يقول فيه إن كاميليا توجهت إليه لطلب مساعدته في إشهار إسلامها، وأظهر السيدة وهي تستكمل إجراءات إشهار إسلامها، وقامت بعض المواقع الإسلامية بنشر مستندات وصور شخصية لكاميليا، قيل إنها كانت قد تركتها مع الأسرة التي استضافتها في بيتها حين أشهرت إسلامها، كما قامت قنوات فضائية إسلامية ببث برامج تؤكد ذلك.

وخرجت مظاهرة حاشدة ضد البابا شنودة أمام مسجد النور بالعباسية مطالبة بالكشف عن مكان كاميليا، كما خرجت وقفات متتالية واحدة في مسجد الفتح بميدان رمسيس بالقاهرة تنديداً بما أسموه احتجاز الأقباط الذين اعتنقوا الإسلام داخل الأديرة والكنائس، وعلى رأسهم كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وكرستين مصري، وطالب المتظاهرون بعزل البابا شنودة، وتزامن ذلك مع وقفة أخرى في مدينة الإسكندرية بمسجد القائد إبراهيم بالمنشية، احتشد فيها الآلاف مطالبين بتلك المطالب.

وعقب ليلة القدر من شهر رمضان لعام 2010، قام أكثر من 30 ألف مسلم، حضروا الصلاة في مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، باحتجاجات حاشدة ضد البابا شنودة، واتهموه باحتجاز كاميليا بدون سلطة قانونية تتيح له ذلك، وطالبوه بإظهار وفاء قسطنطين التي تحتجز بالكنيسة منذ أكثر من خمس سنوات، واتهم المحتجون الحكومة بالضعف أمام الكنيسة القبطية التي اعتبرها المحتجون دولة داخل الدولة.

وفي مفاجأة قلبت الأمور رأساً على عقب، ظهرت كاميليا شحاتة في لقاء مذاع على الهواء على قناة مسيحية يوم 8 مايو/ أيار 2011، إذ أعلنت عدم صحة ما تردد عن اعتناقها الإسلام، وأكدت أنها اختفت من منزلها بسبب خلافات زوجية، وبدون علم أهلها، وأنها عادت لمنزل زوجها الذي ظهر بجوارها في المقطع.

 

وفاء قسطنطين

 

أما وفاء قسطنطين، فهي من مواليد العام 1956، وتعمل مهندسة زراعية، وكانت متزوجة من مجدي يوسف عوض، وهو كاهن مسيحي مصري، راعي كنيسة أبو المطامير في محافظة البحيرة، وأنجبت منه ولداً وبنتاً، وقد أعلنت إسلامها في 2006.

على إثر ذلك ثارت الكنيسة المصرية والأقباط، وقاموا بتظاهرات أكدوا فيها أنها أجبرت على الدخول في الدين الإسلامي. فأثارت قضيتها الرأي العام المصري إلى أن تدخل الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأمر بتسليمها للكنيسة، لتدعها الكنيسة في بيت للراهبات في منطقة النعام في القاهرة عدة أيام، قبل أن تنقل إلى دير الأنبا بيشوي، حيث التقت البابا شنودة، وأمر بتعيينها في الكاتدرائية وعدم عودتها إلى بلدتها بعد ذلك.

ولم تظهر وفاء مرة أخرى منذ ذلك الحين، وسط مزاعم بقتلها من قبل الكنيسة عقاباً لها، وأعلن وقتها أن البابا شنودة رفض بشكل نهائي ظهورها، لأن هذا سيسبب الكثير من المشاكل للكنيسة.

وكانت هذه الحادثة سبباً في قيام جماعة تابعة لتنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين” باقتحام إحدى كنائس بغداد، وقتل أكثر من 50 مسيحياً، كما توعد هذا التنظيم بهجمات أخرى ما لم يتم إطلاق سراحها.

 

* نشطاء عن خطاب السيسي : خطاب هزيل لشخص ضعيف مهتز ﻻيمتلك القرار

قال عبدالفتاح السيسي، في خطابه الذي وجهه للشعب المصري منذ قليل ، إن مصر تحتفظ لنفسها بحق الرد وبالأسلوب والتوقيت المناسب للقصاص من القتلة من المجرمين المتجردين من أبسط القيم الإنسانية.

وأضاف السيسي في كلمة له، صباح الاثنين، أن ما يحدث في ليبيا تهديد للسلم والأمن الدوليين.

ووصف نشطاء كلمة السيسي التي لم يُظهر فيها أي علامات انفعال و كأن الأمر كان متوقعا و عاديا ، وصفوا كلمته بأنها ضعيفة و هزيلة و لم تحمل أي جديد

كلمة السيسي لم تتجاوز سوى دقائق معدودة و كانت مسجلة و ظهر فيها مقص المونتاج أكثر من مرة

 

 

ثوار ليبيا يحتجزون طائرة اماراتية وشقيق قائد أكبر الكتائب الموالية لحفتر ينضم إلى جبهة الثوار

الطائرة الاماراتية التي يحتجزها ثوار ليبيا

الطائرة الاماراتية التي يحتجزها ثوار ليبيا

ثوار ليبيا يحتجزون طائرة اماراتية وشقيق قائد أكبر الكتائب الموالية لحفتر ينضم إلى جبهة الثوار

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

احتجز ثوار ليبيا اليوم الأحد طائرة إماراتية في مطار غات جنوب ليبيا قادمة من مطار الفجيرة أحد مطارات دويلة الإمارات ، تبين أن طاقم الطائرة الإماراتية أوكراني وليس فيهم احد يتحدت اللغة العربية ويخضع للتحقيق بعد أن تبين أنها محملة بالذخيرة .

والغريب أن هبوط الطائرة بدون أخذ الإذن بالهبوط من سلطات المطار ولم يكن أحد لديه علم بهذه الطائرة او ان هناك مساعدات قادمة من مطارات أخرى من الإمارات وقد اتجهت لطبرق ومن طبرق تم توجيهها إلي مطار غــــــات

 وكانت رئاسة أركان الجيش الليبي بطرابلس قد أعلنت أمس السبت أنها رصدت خرقا متكررا للأجواء من قبل طائرات شحن قادمة من مصر والامارات ، وهي محملة بأسلحة لمصلحة ميليشيات مسلحة.

وذكرت رئاسة الأركان في بيان أنها سجلت ارتفاعا في عدد الخروقات للأجواء الليبية من قبل طائرات شحن قادمة عبر دول الجوار وخاصة مصر، وأخرى مصدرُها جمهورية روسيا البيضاء.

 وأكد البيان أن هذه الطائرات تحمل أسلحة وذخائر لدعم ميليشيا كتائب القعقاع والصواعق وميليشيا جيش القبائل، وتفرغ حمولتها في مهبط بمنطقة الجبل الغربي، وهدد الجيش الليبي بأنه سيستهدف هذه الطائرات ويسقطها دون إنذار مسبق.

مع العلم أن ثوار فجر ليبيا كانوا قد أصدروا بيان لمنظمات حقوق الإنسان والدول الصديقة بسرعة التدخل لإطلاق سراح المواطنين الليبين المحتجزين في الامارات.

من ناحية أخرى كشف قيادي ميداني من مجلس “شورى ثوار بنغازي” معلومات تمثل مفاجأة كبيرة، تتعلّق بالعمليات العسكريّة الدائرة في المدينة الواقعة شرقي البلاد.

وأوضح المصدر أن شقيق قائد أكبر الكتائب الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، أعلن انشقاقه عن أخيه وانضم إلى جبهة الثوار التي تقدّمت في المدينة.

وأوضح القيادي الميداني أنّ “شقيق قائد أكبر كتائب حفتر في معسكر الجضران، في منطقة الرجمة، والذي كان بمثابة الذراع اليمنى لأخيه، أعلن أخيراً الانشقاق والانضمام إلى جبهة الثوار المعارضين لحفتر مع مجموعة من المقاتلين”.

وأكد القيادي أن القوات الموالية لحفتر تعتمد على الاستعراض الإعلامي فقط، إذ تظهر في أماكن معسكرات كتيبة “17 فبراير”، وميدان الطيارة والصابري لمدة لا تتجاوز الدقائق المعدودة، وتقوم بتصوير نفسها في المكان، قبل أن تنسحب، لأنها تدرك جيداً أن كتائب الثوار “ستبيدها” إذا بقيت.

وشدد على أن الوضع في بنغازي تحت سيطرة الثوار، موضحاً أنّ “القتال يتركز حالياً على أطراف بنغازي في ثلاث جبهات رئيسية، كلّها في منطقة الرجمة، وهذه النقاط تتركز في معسكر 21، ومعسكر 214 الدبابات”.

وقال القيادي نفسه إن قوات حفتر حاولت التقدّم في الأيام الماضية، وحققت نجاحاً نسبياً بسبب مجموعات “الصحوات”، وهم مقاتلون أعدادهم قليلة ومحسوبون على نظام العقيد الراحل، معمر القذافي، قبل أن تتمكن الكتائب المعارضة من القضاء على معظمهم.

وأشار الى أنّ خطر مجموعة “الصحوات” يتمثل في أنهم يخرجون من داخل بنغازي. ولا يقتصر الدعم، الذي يتلقاه حفتر، على “الصحوات” فقط، فقد كشف قيادي في مجلس “شورى ثوار بنغازي”، قبل أيام، عن أنّ “لدى المجلس بالفعل أسرى مصريين، وهم جنود كانوا يشاركون في القتال إلى جانب قوات حفتر”، لافتاً الى أن “المجلس يعكف على إعداد تسجيل مصور لهؤلاء الأسرى، سيتمّ نشره في وقت قريب.

 

مصر في ظل العسكر تنتهك حقوق الشعب السيناوي . . الخميس 30 أكتوبر . . التهجير القسري وقتل أهالي سيناء

السيسي حفتر جنود1مصر في ظل العسكر تنتهك حقوق الشعب السيناوي . . الخميس 30 أكتوبر . . التهجير القسري وقتل أهالي سيناء

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

السيسي حفتر جنود

*

*السيسي يقوم بما لم يستطع الاحتلال القيام به وبما يخالف الاتفاقيات الدولية والدستور الوضعي

كتب مدير المرصد الإعلامي الإسلامي في صفحته في الفيس بوك عن تهجير السيسي لأهالي سيناء ونشر هذه الصورة

اثنتين من سيدات سيناء، واحدة مريضة وتعلق محلول في شرايين يديها وسيدة أخرى تبكي

اثنتين من سيدات سيناء، واحدة مريضة وتعلق محلول في شرايين يديها وسيدة أخرى تبكي

هي أمك أو أختك أو زوجتك أو أخت مسلمة . . هذه الصورة تظهر اثنتين من سيدات سيناء، واحدة مريضة وتعلق محلول في شرايين يديها، وبجوارها سيدة أخرى تبكي، وحولهما أثاث منزلهما فى عرض الشارع. بعد تعرضهم للإخلاء القسري.

المادة 63 من دستور الدم المصري 2014: يحظر التهجير القسري التعسفى للمواطنين بجميع صوره وأشكاله ، ومخالفة ذلك جريمة لا تسقط بالتقادم

المــادة (49)من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12أغسطس 1949

 يحظر النقل الجبري الجماعي أو الفردي للأشخاص المحميين أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي دولة أخرى، محتلة أو غير محتلة، أياً كانت دواعيه.

 ومع ذلك، يجوز لدولة الاحتلال أن تقوم بإخلاء كلي أو جزئي لمنطقة محتلة معينة، إذا اقتضى ذلك أمن السكان أو لأسباب عسكرية قهرية. ولا يجوز أن يترتب على عمليات الإخلاء نزوح الأشخاص المحميين إلا في إطار حدود الأراضي المحتلة، ما لم يتعذر ذلك من الناحية المادية. ويجب إعادة السكان المنقولين على هذا النحو إلى مواطنهم بمجرد توقف الأعمال العدائية في هذا القطاع.

 وعلى دولة الاحتلال التي تقوم بعمليات النقل أو الإخلاء هذه أن تتحقق إلى أقصى حد ممكن من توفير أماكن الإقامة المناسبة لاستقبال الأشخاص المحميين، ومن أن الانتقالات تجري في ظروف مرضية من وجهة السلامة والشروط الصحية والأمن والتغذية، ومن عدم تفريق أفراد العائلة الواحدة.

 ويجب إخطار الدولة الحامية بعمليات النقل والإخلاء بمجرد حدوثها.

 لا يجوز لدولة الاحتلال أن تحجز الأشخاص المحميين في منطقة معرضة بشكل خاص لأخطار الحرب، إلا إذا اقتضى ذلك أمن السكان أو لأسباب عسكرية قهرية.

 لا يجوز لدولة الاحتلال أن ترحل أو تنقل جزءاً من سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

اسقاط الانقلاب والقصاص العادل فريضة شرعية

الدفاع عن اراضي المسلمين من أهم فروض الأعيان

محبكم ياسر السري

* دبلوماسي غربي: طلبنا من السيسي وقف إرسال جنود لليبيا

أكد مصدر دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى في القاهرة، دعم النظام المصري الحالي للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، بقوات بشرية من القوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى السماح لسلاح الجو الإماراتي باستخدام القواعد الجوية العسكرية في المنطقة الغربية العسكرية المصرية، لتوجيه ضربات لقوات فجر ليبيا“.

وكشف المصدر في تصريحات لـه أن “جهات دولية، لم يسمّها، طالبت الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، بالتوقف عن تقديم دعم بشري، نظراً إلى عدم كفاءة العناصر المقاتلة التي أرسلها خلال الفترة القليلة الماضية لدعم قوات حفتر”.

وأوضح المصدر أن “تلك الجهات طالبت السيسي بالتوسع في تقديم الدعم اللوجستي فقط في ما يتعلق بتدريب قوات حفتر، وإمدادها بالمعدات والدعم الفني اللازم“.

ويلفت المصدر إلى أن “طائرات مصرية، قامت أخيراً بإجلاء جنود مصريين وجنود ليبيين مصابين جرّاء الاشتباكات الأخيرة بين قوات حفتر من جهة، وقوات فجر ليبيا من جهة ثانية”. ويوضح أنه “تم نقلهم إلى مستشفيات عسكرية بالقاهرة في سرية تامة”، مضيفاً أن “دولة كبرى شددت على السيسي ضرورة التوقف عن إرسال جنود مصريين للقتال في ليبيا، لأنه، وبحسب المصدر، إذا توصلت وسائل الاعلام لأدلة حقيقية حول مشاركتهم في العمليات الحربية في ليبيا سيتسبب ذلك في أزمة دولية بالمنطقة “.

ويبذل النظام المصري جهوداً على كافة المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية، للقضاء على قوات “فجر ليبيا” وفرض سيطرة حفتر، في إطار موقف النظام المصري الحالي ضد جماعة الإخوان المسلمين، والذي تدعمه فيه قوى خليجية، في مقدمتها الإمارات .

وكان السيسي قد التقى الرئيس السوداني عمر البشير بالقاهرة أخيراً، لحثه على عدم تقديم أي دعم لقوات “فجر ليبيا”، ومجلس شورى ثوار بنغازي.

كما نظم جهاز الاستخبارات المصرية لقاءً، ضم عدداً من قيادات القبائل الليبية في القاهرة، خلال الأسبوع الماضي برعاية وزارة الخارجية المصرية من أجل الهدف ذاته.

 

* شهداء بغزة وأسماء من الضفة متهمة بقتل الجنود بسيناء

قال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إياد البزم إن أسماء الفلسطينيين التي نشرتها الصحف المصرية وتتهمهم بالتورط في حادث قتل الجنود المصريين في سيناء مؤخرا هي أسماء ملفقة.


وأضاف البزم في تصريح على صفحته عبر “فيسبوك” الخميس إن جزءًا من الأسماء والألقاب المنشورة ليس لها أصل في السجل المدني الفلسطيني، وأخرى لشهداء ارتقوا خلال العدوان الأخير على غزة.

وذكر أن الأسماء الملفقة هي: سعيد نايف القريناوي، أبو منصور الغزي، أبو ياسر المقدسي، إبراهيم الزياني، باهي الزياني وأحمد نصير القرم.

وأكد أن بعض الأسماء كانت لشهداء ارتقوا خلال العدوان على غزة قبل عدة أشهر، وهم محمد أبو شمالة ورائد العطار.

وأفاد أن أسماء نشرت ثنائية تطابقت مع أسماء لمواطنين من سكان الضفة الغربية ولم يدخلوا غزة في أي وقت سابق، منهم: صلاح البرغوثي، فهناك عدة أشخاص بهذا الاسم جميعهم من مدينة رام الله، وإسماعيل الغزاوي، ثلاثة يحملون هذا الاسم من مدينة رام الله، ورابع من سكان مدينة غزة مواليد 1939 وتوفي بتاريخ 23/12/2010.

ومن بين الأسماء أيضًا نايف صباح، من سكان مدينة بيت لحم ولم يدخل غزة من قبل، وعمار صالح، تطابق مع أسماء لعشرات المواطنين من سكان الضفة الغربية ولم يدخلوا غزة من قبل، إضافة إلى عطا الله القرم، من مدينة الخليل وهو طفل عمره 15 عاما ولم يسافر لأي منطقة من قبل.

ودعا البزم وسائل الإعلام المصرية لتوخي الدقة وتحري الصدق فيما تنشر، وأن تتوقف عن التحريض على قطاع غزة والزج به في الشأن الداخلي المصري.

 

 سيناء الجيش الارهاب

*الجيش الفرعوني يهجر أهلنا في سيناء من منازلهم وديارهم تنفيذاً لأوامر السيسي كمطلب صهيوني

 

كتب مدير المرصد الإعلامي الإسلامي في صفحته بالفيس بوك :

السيسي الكذاب : إحذروا تهجير أهالي سيناء .. ستشكل عدو ضد بلدك – والان يقوم العرص بتهجير اهل سيناء

في مقطع فيديو مسرب للسيسي، حينما كان بالزي العسكري، حذر خلاله من تهجير أهالي سيناء، وهو ما تقوم به القوات المسلحة الآن من خلال تفجير منازلهم، لإقامة منطقة عازلة خالية من المباني والمنشآت بالشريط الحدودي مع غزة على الحدود الشمالية الشرقية.
قال السيسي فيه : “إنت مش متصور إنت ظابط جيش إن بمنتهى البساطة يعني .. أجي على رفح والشيخ زويد أروح محاصرها ومطلع السكان لبره وأروح مفجر المباني اللى موجودة فيها.
مشكلة يعني إن إحنا نعمل كده ؟!
مش هانقتل حد ولا حاجة … رفح والشيخ زويد .إعمل حصار. خرج السكان. الميت بيت دول يتنسفوا … ممكن نعمل كده.
حد ضرب نار . طلع قدام النار دي ميت نار . مات إتنين تلاتة أبرياء . إنت في الأخر بتشكل عدو ضدك وضد بلدك لأنه بقى فيه تار بينك وبينه.
بنشكل أمن بالتواجد مش بالقتال .. خلي بالك .. الكلام ده بنقوله وإحنا مع بعض كده .. بالتواجد مش بالقتال
مهي دبابة واحدة ورشاش واحد قادر يعملك حاجات كتير .. بس دول في الأخر أهلك وناسك … ولازم نستدعي حالة إنفصال الجنوب في السودان بدأت من خمسين سنة .. بدأت إيه؟ من خمسين سنة .. وكانت المعالجة إيه ؟ لأ أمنية . أمنية فقط . مافيش فيها حسابات رفيعة . والضغط بتاع الرأي العام كان حاكم وكان اللي بيقود المعالجة بيتأثر بيه وبيتجاوب معاه … حتى لو ده كان ضد مصلحة الأمن القومي على المدى الطويل.

السيسي يعمل أي شيء ما يرضيش ربنا وأي شيء ما يرضيش ربنا السيسي يعمله . . فهل فهمتم يا عبيد العجل السيسي الخائن؟

حسبنا الله ونعم الوكيل

 السيسي ما يرضيش ربنا

* مصر تمنع عضو الائتلاف السوري خالد الناصر من دخول البلاد

قال مسؤول بمطار القاهرة اليوم الخميس انه تم منع عضو الائتلاف السوري خالد الناصر من دخول مصر لـ”أسباب أمنية” وترحيله إلى تركيا.

*صورة مؤثرة عن تهجير اهالي سيناء من جيش العرص السيسي سيدتان واحدة منهن مريضة وتعلق كيس محلول في شرايين يديها، وبجوارها سيدة اخرى تبكي

في صورة مؤثرة ابكت رواد شبكات التواصل الاجتماعي، ظهرت صورة اثنان من سيدات سيناء، واحدة منهن مريضة وتعلق كيس محلول في شرايين يديها، وبجوارها سيدة اخرى تبكي، ويظهر في الصورة اثار الدمار الشامل التي تقوم بها قوات الجيش المصري ضد اهالي سيناء لطردهم من منازلهم، لانشاء منطقة حدودية عازلة في سيناء.

 

وأكد عدد من اهالي سيناء، أن ضباطًا بالجيش أخبروا الأهالى بأن الدولة ستتكفل بدفع إيجارات بقيمة 300 جنيه فقط للأشخاص الذين أخلوا منازلهم حال استئجارهم لشقق فى مناطق أخرى.
وكانت لجنة حكومية قامت بالمرور على المنازل الواقعة على الشريط الحدودى برفح، وحصرت نحو 900 منزل يسكنها نحو 10 آلاف شخص، وخيرت الأهالى بين ثلاثة بدائل لإخلاء المنطقة هى الحصول على تعويض مادى أو قطعة أرض بديلة بمدينة العريش أو وحدات سكنية بديلة، وأن أكثر السكان اختاروا الحصول على تعويض مادى.
وكانت قد كشفت مصادر صحفية عن خطة أمريكية إسرائيلية في المنطقة الحدودية في سيناء والمعروفة في اتفاقية السلام باسم المنطقة «ج» تهدف لتعميق الأمن الاستراتيجي الإسرائيلى.
وقام مجموعة من الخبراء الأمريكيين بتمشيط المنطقة الحدودية، من مدينة رفح شمالاً وصولاً إلى مدينة طابا جنوباً، على الشريط الحدودي الموازي مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورسموا خرائط للمنطقة مدوناً عليها خطة عزل بطول 200 كيلومتر، وبعمق يتراوح بين 10 إلى 20 كيلومتراً، مع طلبهم إخلاء المنطقة من السكان.
ويأتي هذا المخطط لضمان أمن الاحتلال الإسرائيلي، وعزل منطقة من الحدود لمراقبتها جيداً، ومنع إطلاق الصواريخ منها مستقبلاً على إسرائيل، إضافة إلى وضع أجهزة حديثة في هذه المنطقة تدار من داخل تل أبيب لمنع أي خطر يهدد أمن إسرائيل.
وهناك عدة محاور للمخطط تبدأ بعزل منطقة حدودية بعمق محدد، وزرع أجهزة حساسة على أن يشترط ترحيل الأهالي من المنطقة، مع بقائها منطقة صحراوية خاوية، وتزويد هذا الشريط بطائرات دون طيار لمراقبتها، بعد إقناع مصر بضرورة هذا المخطط، على أن توكل هذه المهمة أمام الحكومة المصرية من الناحية الشكلية لقوات حفظ السلام، مع استثناء حدود مصر مع قطاع غزة التي تمتد لقرابة الـ 14 كيلومتراً من هذا المخطط، ما يعني نية دولة الاحتلال الإسرائيلي وأمريكا ضم غزة إلى سيناء.

 

* ناشطون: هذه أدلة إعدام أهالي سيناء الذين ظهروا بفيديو التعذيب

فجر نشطاء سيناويون مفاجأة، عندما كشفوا أن الصور التي نشرها المتحدث العسكري مؤخرًا كانت صورًا للضحايا أنفسهم الذين ظهروا في فيديو التعذيب الشهير، الذي تم تداوله أمس.
وكشفوا أن المتحدث العسكري زعم أنهم قتلوا أثناء أشتباكهم مع القوات المسلحة، بينما الحقيقة أنه تم إعدامهم بعد القبض عليهم وتعذيبهم بأحد معسكرات الجيش بجوار منطقة المهدية.
وكشفت وكالة أنباء سيناء تطابق زي وأشكال الضحايا الذين ظهروا بالفيديو مع أشكال وأزياء الضحايا أنفسهم المنشورة صورهم بصفحة المتحدث العسكري.

وقالت الوكالة التي انفردت بنشر التحقيق المثبت بالصور والفيديو من صفحة المتحدث العسكري:

تداول عدة نشطاء بداية من يوم 26-10-2014 مقطع فيديو مسربًا لجنود مصريين يعذبون “رجلين” من أهل سيناء، وبتتبع الفيديو وربطه بالأحداث تم التأكد من صحة الفيديو بنسبة 100%، حيث إن ” تاريخ الفيديو هو 10 -10-2014، والرجلان المعذبان داخل الفيديو هما (بالأسماء):

1- (أحمد عبد القادر افريج، 18 سنة) من قرية المهدية.

وقد جاءت هيئته في الفيديو على النحو التالي: يرتدي جلابية “سمني أو بيج” وسروال أبيض “ملطخ بدمه” نتيجة التعذيب، وشورت داخلي أزرق.

2- (يوسف عتيق) يعمل مؤذنًا بالأوقاف، من قرية المهدية.

وقد كانت هيئته في الفيديو على النحو التالي: يرتدي جلابية “سماوي” (ملطخه بدمه) نتيجة التعذيب، وسروال “رمادي”، وهيكول “كحلي“.

وأكدت الوكالة أن الشخصين توفيا إلى رحمه الله نتيجة التعذيب، وتم قتلهم من قبل القوات المسلحة المصرية بعد تعذيبهم كما ظهر بالفيديو.

وتابعت: المتحدث العسكري نشر صورهم بتاريخ 10-10-2014 وهم قتلى، وكتب في وصف الصور: أن القوات المسلحة تمكنت من مهاجمة أوكار الإرهابيين وتم تبادل إطلاق النار بينهم فقتلوا 2 منهم .

جدير بالذكر أن هذين الشخصين في القرية معروفان للجميع، وليس لديهم أي اتجاهات فكرية أو سياسية بحسب شهادة أهل القرية وعلاقتهم جيدة بالجميع ويشهد اهالي القرية بحسن خلقهم.

وتضيف الوكالة أن الجيش كان قد اعتقلهما من بيتيهما خلال حملة له بقرية المهدية يوم الجمعة 10 من أكتوبر 2014، وتم اقتيادهما إلى كمين “الجورة، وتم تعذيبهما، كما ظهر بالفيديو، وأنهما ظلا تحت التعذيب إلى أن استشهدا، ثم قام الجيش بنقل الجثمانين إلى خارج كمين “الجورة”، فتم تصويرهما على أنهما قاوما القوات، وتبادلا معها إطلاق النار فقام الجيش بتصفيتهم.

وتابعت: تم وضع جهاز لاسلكي بجوار جثة أحمد، وهي الصور التي نشرها المتحدث العسكري يومها:أدخل هنا، حيث يظهر التطابق في الشكل والملابس بين الفيديو والصور للشهيدين.

وأشارت الوكالة إلى أن الشهيد يوسف له أخ أكبر منه قام الجيش باعتقاله، ولا يعلم أهله عنه شيئًا حتى الآن، على الرغم من أنهم سألوا وبحثوا عنه كثيرًا ولكنهم لم يجدوا له أثرًًا حتى الآن.

ونبهت الوكالة إلى أن صفحة المتحدث العسكري الرسمية قامت بحذف البوست الخاص بالشهداء من التسلسل الزمني للصفحة: 10-10-2014 .

وخلصت إلى نتيجة أن ما يحدث هو “قتل عشوائي لأهالي سيناء وتدليس وكذب سيولّد مع المستقبل عنفًا مضاعفًا وصناعةً ” للإرهاب ” بلا نقاش أو جدال…”.

وتساءلت: “هل هذا هو دور المؤسسة العسكرية المنوط بها حماية حدود البلاد؟ هل من المفترض أن تعامل أهل سيناء بهذه الوحشية البربرية؟ ويتحدثون عن الإرهاب؟ كيف لمصري عاقل لديه ذرة من الإنصاف أن يقبل هذا على أولاده أو أهله؟ أم أنهم نجحوا في صناعة الفزاعة للناس؟ هل هو سيناريو الجزائر؟ هل هي الحرب القذرة؟ إذن فلينتبه كل غافل.. وليستيقظ كل نائم.. الصراع الآن أصبح صريحًا وواضحًا على كل ملتزم بالدين “إرضاءً لليهود والأمريكان”، وها هي سيناء يُهجّر أهلها حتى تصبح خصبة ممهدة لليهود”، على حد قولها.
وتابعت: (سيناء خارج التغطية) والجيش يسفك الدماء، فلتتخيلوا مستقبل مصر إذن، ولا ننسى في هذا الموقف أن نذكر كلمة “السيسي” حينما كان رئيسًا للمخابرات الحربية حيث قال: (إن التعامل الأمني في سيناء قد يقود إلى سيناريو مماثل لانفصال جنوب السودان).
مضيفة: “إذن لم يكن في الأصل إرهاب.. والسيسي يستخدم الجيش لصناعته الآن بعناية فائقة“.
ووجهت رسالة إلى “كل من صدع رؤوسنا بــ” خير أجناد الأرض ” أهلاً وسهلاً بكم بخير رعاة صناعة الإرهاب في الشرق الأوسط”، بحسب قولها.

جيش السيسي يقتل أهل سيناء

جيش السيسي يقتل أهل سيناء

* كواليس ضبط مدير بـ”مصر للطيران” أثناء تلقيه رشوة

ألقى ضباط هيئة الرقابة الإدارية، اليوم الخميس، القبض على مدير عام المشتريات المحلية بشركة مصر للطيران للخدمات الجوية “ع.ع”، وصاحب شركة توريدات أغذية “م.ف”، خلال قيام الأخير بمنح الأول “رشوة” مقابل توريدات للأغذية بالأمر المباشر لصالح شركة مصر للطيران.
وقال مصدر إن معلومات تلقاها ضباط هيئة الرقابة الإدارية، تفيد قيام صاحب شركة توريدات أغذية بدفع رشاوى لمدير عام المشتريات المحلية بمصر للطيران، مقابل ترسية توريدات الأغذية بمصر للطيران الأمر المباشر لصالح شركته، وقيامه بدفع مبالغ رشوة شهرية بمتوسط 5 آلاف جنيه عن كل مرة.
وعلى الفور، تم التنسيق مع المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا، المستشار تامر الفرجانى، وتحت إشراف وكيل هيئة الرقابة الإدارية، اللواء محمد الريبى، والعميد طلال صدقى، ضابط بالرقابة الإدارية، والمقدم أحمد سكينة، بالرقابة الإدارية، وتم التأكد من صحة المعلومات. وبالفحص والتحرى، تبين سوء جودة الخدمات المقدمة لرواد شركة مصر للطيران، وخاصة الأغذية، والتى تسىء إلى سمعة الشركة، وتلاحظ هبوط مستوى الخدمات، وقيام عدد من من العاملين بالشركة بنشر صور لوجبات فاسدة على مواقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك”، خاصة مع تولى شركة الأغذية الخاصة بالمتهم الثانى توريد الأغذية.
وتبين أن الأغذية غير مطابقة لمواصفات الجودة، وفتح التحرى حول الشركة وصاحبها والمتعاملين معها، وتبين قيام مدير عام المشتريات المحلية بشركة مصر للطيران للخدمات الجوية، بمنح توريدات أغذية بالأمر المباشر وبالمخالفة للقانون.
وبتقنين الإجراءات وأخذ إذن من النيابة العامة، تم القبض على المتهمين، أمام محطة مترو “الكربة” بمنطقة مصر الجديدة، بجوار شركة المتهم الثانى، وبحوزتهما مبلغ الرشوة، وتم إحالتهما إلى نيابة شرق القاهرة الكلية لتتولى التحقيق، كما تم إعطاء التوجيهات لشركة مصر للطيران لاتخاذ اللازم، حفاظا على سمعة الشركة.

* عضوة بــ”القومي لحقوق الانسان”: هذا ما قاله لي الضباط أثناء تفتيشي

 كشفت منال الطيبي – عضو المجلس القومي لحقوق الانسان – عن إقتحام الشرطة لمنزلها بإذن من النيابة وذلك لأن أحد المجهولين أبلغ بتعاملها مع جهات خارجية .

وأضافت : فوجئت باربعة اشخاص يقتحمون منزلي في السابعة والنصف صباح امس ومعهم إذن تفتيش .. وقال لي أحدهم : متفتحيش بقك تانى فى أى حاجة بتجرى فى البلد .. ربى أبنك أحسن يا مدام.

 

* 16 شهرًا على تأسيس «دعم الشرعية».. والحصيلة صفر

أصدر التحالف الوطنى لدعم الشرعية، منذ تأسيسه 224 بيانًا تضمنت أربع موجات ثورية متتالية منذ إنشائه إلى الآن وقد كانت أهم بيانات التحالف الوطنى هو البيان الأول له، والذى أشار فيه إلى أن أهم أهدافه هو تأييد الرئيس المعزول محمد مرسى واتهام الحزب الوطنى وجبهة الإنقاذ وحركة تمرد فى أنهم هم السبب الحقيقى فى سقوط الضحايا التى سبقت30 يونيو 2013. وقد صدر البيان الثانى للتحالف، فى اليوم التالى لعزل الرئيس السابق محمد مرسى بتاريخ الرابع من يونيو 2013، حيث جاء شديد اللهجة ورفض فيه الإطاحة بالرئيس مرسى والدستور والشرعية، وطالب بعدم الاعتراف بما حدث فى 3 يونيو واعتباره أن ما حدث هو انقلاب على شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي. وكان من بين البيانات المهمة التى أصدرها التحالف أيضًا البيان الذى دعا فيه الشعب للنزول يوم السابع من يوليه فى مليونية تحت عنوان مليونية استعادة الثورة”، لرفض الانقلاب على الشرعية وكانت هى بمثابة أول مليونية يدعو فيها التحالف الشعب للنزول للشارع . وقد كان من أهم البيانات التى أطلقها التحالف على الإطلاق البيان الذى أصدره التحالف يوم الرابع عشر من أغسطس 2013 وهو عشية يوم فض اعتصام ميدانى رابعة والنهضة والذى حمل فيه التحالف قادة ٣ يوليو كامل المسئولية الجنائية والسياسية المباشرة تجاه هذه الجرائم، كما ناشد كل المنظمات الحقوقية المحترمة فى العالم وكل الأحرار والشرفاء فى العالم لإدانة هذه الجرائم والسعى لإيقاف إراقة الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء، وأكد التحالف إصراره على المقاومة السلمية ودعوته لجماهير مصر أن تحتشد بسلمية فى الميادين بكل المحافظات حتى يسقط نظام 3 يوليو وقد أصدر بعدها التحالف عدة بيانات مختلفة فى عدة مناسبات يدعو فيها المواطنين للاحتشاد فى الميادين رفضًا لما أسماه الانقلاب العسكرى . وكان لذكرى ثورة يناير 2014نصيب من بيانات تحالف دعم الشرعية حيث أصدر التحالف بيانًا يوم 24 يناير الماضى أدان فيه التفجيرات التى حدثت فجر هذا اليوم، معتبرًا أن ذلك هو خطوة استباقية ضد الموجة الثورية الجديدة التى أعلنها التحالف لاستكمال ثورة 25 يناير المجيدة، وعشية الذكرى الثالثة للثورة. وحمل التحالف الوطنى النظام الحاكم المسئولية كاملة عن مثل هذه الجرائم، خاصة بعد إعلان وزير الداخلية عن حشوده ومعداته الثقيلة وتحصيناته غير المسبوقة لحماية أقسام الشرطة ومديريات الأمن ولإرهاب شعب مصر المسالم معربًا عن خالص تعازيه لذوى الضحايا، مؤكدًا أهمية فتح تحقيقات نزيهة وسريعة تلتزم بمعايير استقلال القضاء، ومؤكدًا شكوكه الواسعة التى تثار حول مثل هذه الأحداث خاصة أن لدى الشعب المصرى ميراثًا مرًا مع الأجهزة الأمنية فى أحداث مشابهة. وطالب التحالف الوطنى لدعم الشرعية، جماهير الشعب الثائر وشباب الوطن الحر إلى مواصلة التصعيد الثورى السلمى المبدع، وإحباط إرهاب نظام 30 يونيو، مؤكدًا أن إرادة الشعوب هى الأبقى. وفى يوم 25 يناير وبعد مضى يوم واحد على بيانه أصدر التحالف بيانًا آخر طالب فيه الثوار أن يواصلوا التحدى والحراك الثورى حتى إنهاك الباطل، وحصار النظام الحاكم فى هذه الموجة الممتدة وثمن التحالف دور قيادات الميادين بما يحقق مطالب الملايين وطالبهم بمواصلة التقدم وفق التنسيق الميدانى الأفضل.

 ومن ضمن البيانات المهمة التى أصدرها التحالف أيضًا هو البيان الذى أصدره فى يوم الانتخابات الرئاسية والذى ثمن فيه موقف الشعب المصرى من مقاطعة الانتخابات والذى أثبت فيه معدنه الأصيل والتفافه حول ثورة 25 يناير ومكتسباتها وإصراره على استردادها.

وفى هذا الصدد يقول ضياء الصاوى المتحدث الرسمى باسم شباب ضد الانقلاب: إن التحالف الوطنى لدعم الشرعية أصدر العديد من البيانات المهمة والثورية التى استطاع من خلالها أن يثبت أن هناك انقلابًا حدث فى 3 يوليه 2013، مشيرًا إلى أن أهم البيانات الثورية التى أصدرها التحالف والتى حركت جموع الثوار ونزول الجميع فى الميادين والشوارع كانت تتحدث عن قضايا وطنية مثل إحياء ذكرى السادس من أكتوبر عام 2013.

 وأوضح الصاوى، إن القوى الثورية المناهضة للانقلاب فى الشارع المصرى أظهرت تعاطفها مع هذه الأحداث بنوع من المصداقية البالغة وأعلنت تضامنها الكامل مع القضايا التى يخرج لها المتظاهرون إلى الشارع وكان ذلك واضحًا أثناء دعوة التحالف إلى مظاهرات تضامنًا مع أهل غزة رغم معاناتها فى التصدى للانقلاب على الشرعية فى مصر .

وأكد الصاوى، أن الدعوات التى يطلقها التحالف للخروج إلى الشارع لمواجهة الانقلاب ما زالت تلقى رد فعل إيجابى من المواطنين ومن الحركات الشبابية والتى تتحرك فى جميع الأحوال من نبع إيمانها بالقضية وتخطط من أجل ذلك دون انتظار دعوات التظاهر التى يطلقها التحالف أو انتظار بياناته التى تثمن مواصلة الحراك الثورى.

 دعم الشرعية.. الفشل يطارده والمجلس الثورى يلاحقه مر التحالف الوطنى لدعم الشرعية بعدة مراحل خلال فترة عمله، فقد أكد التحالف منذ تأسيسه على تأكيده على شرعية الرئيس السابق محمد مرسى، واستمر فى ذلك وبعد عزل مرسى، أصبح مهمته الأساسية هى الدعوة إلى التظاهرات التى تطالب بإسقاط ما يسمى الانقلاب على الشرعية، ولكن يبدو أن التحالف فقد الكثير من مزاياه وشرعيته ووجوده فى الشارع فقد أسست جماعة الإخوان المسلمين كيانًا آخر بديلاً لهم عن التحالف وهو المجلس الثورى المصرى، والذى أعلن عنه فى 8 أغسطس 2014 فى اجتماع باسطنبول ليكون بديلاً عن التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وقد أصدر التحالف بيانًا أكد ترحيبه الشديد بالمجلس الجديد، مؤكداً أن الذى أسسه هم المصريون فى الخارج للتعاون مع الجهود المبذولة لتطوير الحراك الثورى الداخلى تحت مظلة الثوابت الراسخة للثورة المصرية، معتبرين المجلس الثورى بالتعاون مع التحالف الوطنى لدعم الشرعية بمثابة جناحى الثورة لتحقيق النصر لمصر وشعبها الثائر فى الداخل والخارج.

وفى هذا السياق يقول عبد الحميد بركات عضو الهيئة العليا لحزب الاستقلال، إن تقييم أداء التحالف منذ نشأته حتى الآن ينظر له من عدة اتجاهات طبقًا للأحداث التى جرت طيلة عام وثلاثة أشهر منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسى. ويرى بركات، أن من الإيجابيات التى حققها التحالف خلال الفترة الماضية، فضح عجز النظام الحالى فى تحقيق مطالب الشعب من خلال إظهار سلبياته وحدث ذلك فى الانتخابات الرئاسية التى بين التحالف فشلها والضغط الذى تعرض له الإعلام المصرى الذى انتفض من هول الفضيحة قبل إن يواريها بفضيحة أخرى وهى مد أيام الانتخابات يومًا آخر دون سبب واضح.

واستطرد عضو الهيئة العليا لحزب الاستقلال قائلاً: إن التحالف نجح فى تحفيز روح المقاومة لدى الثوار لمناهضة الانقلاب على الشرعية، وهذا ما يدلل عليها باستمرار المظاهرات الأسبوعية والشبه يومية لإسقاط النظام والمطالبة بالقصاص لدماء الشهداء.

وأضاف بركات، أن مواطن ضعف التحالف تكمن فى تضيق استراتيجية العمل على أهداف قد يختلف عليها البعض من أبناء ثورة 25 يناير وليسوا ممثلين فى التحالف أو ممن انسحب من التحالف لهدف توسيع رقعة المعارضة من غير الإسلاميين. وأن البعض قد يرى أن التحالف لم يصنع شيئًا إيجابيًا منذ نشأته بدليل أن النظام الحالى يسير فى مساره الطبيعى ويوطد أركان حكمه لكن من الضرورى أن يعلم الجميع أن استراتيجية التحالف الوطنى لدعم الشرعية مبنية على السلمية التامة التى لا تتطرق إلى العنف وهى ما يقابلها النظام الحالى بالاعتقال والعنف ضد المظاهرات المؤيدة للشرعية . وشدد بركات، على أن التحالف يعول على تحقيق أهدافه من خلال الأمد البعيد والذى قد يكون خلال عام أو عامين أو أكثر لكن الأهم هو الثبات على المبدأ وتحقيق السلمية من أجل تنفيذ الهدف الأكبر وهو إنهاء الانقلاب على الشرعية من خلال الأسباب الفعلية على أرض الواقع لأننا مؤمنون بأن الظلم لن يطول مهما امتد أجله.

من جانبه أكد أيمن مرسى عضو حزب الإصلاح والنهضة، أن التحالف الوطنى لدعم الشرعية فشل فشلاً كبيراً فى تحقيق أهدافه التى أعلنها.

وأرجع أيمن، الأسباب لفشل التحالف إلى عدم تحقيقه للأهداف التى كان يدعو لها، كما أن أطراف التحالف بدأت تتحلل وأعلنت الأحزاب عن الانسحاب منه وهذا سبباً آخر فى فشله، كما أن التحالف ليس قريباً من الشعب، حيث إن كثيرًا من المواطنين يميلون نحو الاستقرار ودفع عجلة الإنتاج فى حين أن التحالف يشحن الشعب نحو التظاهرات على غير ما يصبو إليه غالبية الشعب، كما أن معظم الأحزاب التى شاركت فى التحالف أقيم ضدها قضايا بمنعها من الدخول فى مجلس النواب القادم وأظن بأنها لن ترضى بذلك وسيتركون التحالف لكل هذه الأسباب فشل التحالف، فضلاً عن كونه لم يحقق شيئاً ملموساً فى الشارع المصرى .

 ويشير يسرى العزباوى، الخبير السياسى بمركز الأهرام للعلوم السياسية والإستراتيجية، إلى أن التحالف الوطنى لدعم الشرعية لم تكن له أى إنجازات سياسية أو اجتماعية تذكر، مؤكداً أنه كيان سيطرت عليه جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً:”إنه مجرد تحالف مسلوب التأثير فهو مسمى لا أكثر”.

وأشار “العزباوى” إلى أن جماعة الإخوان استخدمته لتوجيه خطاباتها الإعلامية للغرب، مؤكداً أن التحالف فشل فى جذب أى حركات ثورية أو شبابية إليه، مشددًا على أن التحالف مقتصر على الإخوان فقط. الانسحابات تطيح بالتحالف.. والمصير مجهول كان من أكبر الصدمات التى نالها التحالف الوطنى لدعم الشرعية هو انسحاب حزبى الوسط والوطن عنه ففى يوم التاسع والعشرين من أغسطس الماضى وبعد انسحاب حزب الوسط عنه أصدر التحالف بيانًا أكد فيه أن التحالف الوطنى لدعم الشرعية يحترم خيار حزب الوسط فى العمل من خارج التحالف، وثمن جهوده وصموده حتى الآن فى مواجهة الإطاحة بالرئيس مرسى .

 كما أكد التحالف، أنه بدأ مشاورات مهمة لهيكلته من جديد للاستفادة من طاقات جديدة لشباب ثورة 25 يناير والقوى الشبابية الميدانية المناضلة والكيانات الوطنية الثورية والعمالية بجانب الشخصيات العامة، فضلاً عن تفعيل التعاون مع الكيانات الرافضة للإطاحة بالرئيس مرسى فى إطار التطوير الثورى الواجب وتحقيق الاصطفاف الشعبى اللازم لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وأكد البيان أن الوقت الآن هو وقت التقدم للأمام لكل من يحرص على مستقبل مصر وشعبها لإنقاذ البلاد من أخطار المغتصبين للشرعية الدستورية واستعادة روح ثورة يناير المجيدة ومكتسباتها الدستورية والمسار الديمقراطى وتحقيق أهدافها: “عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية” ، سواء كان هذا التقدم تحت مظلة التحالف أو خارجها طالما أن الهدف واحد، مشيرًا إلى أن المشاورات حول الهيكلة الجديدة للتحالف، جاءت بعد أن أعلن حزبا الوسط والوطن عن انسحابهما من التحالف رغبة منهما فى العمل من خارج التحالف لتحقيق نفس الأهداف وذلك من منطلق ضبط المسار وإنجاز الجهود على طريق الثورة لتحقيق النصر.

وفى هذا السياق يقول الدكتور أحمد عبد ربه أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: إن التحالف الوطنى لدعم الشرعية أصبح حبرًا على ورق ولم يكن له استراتيجية واضحة سوى عقد لقاءات وعمل المؤتمرات الصحفية فقط.

وأضاف، أن التحالف يتكون من ثلاثة أحزاب رئيسية هى حزب الحرية والعدالة والوسط والوطن وقد تم حل حزب الحرية والعدالة على الرغم أنه ما زال موجودًا ككيان لجماعة الأخوان المسلمين حتى الآن، ولكن انسحاب حزب الوسط كان ضربة قوية للتحالف وجعله يسير فى طريقه نحو التفكك كرمز للحراك المناهض للنظام الحالى وعمق من قوة هذه الضربة انسحاب حزب الوطن الذى أثر بشكل كبير على مصدر القوى السياسية المكونة للتحالف .

 وأشار إلى أن التحالف كان له دور رمزى فى بداية إنشائه لكن سرعان ما تراجع هذا الدور، بعد حدوث نوع من اختلاف الرؤى والتوجهات بين الأحزاب الرئيسية المكونة له. وأوضح عبد ربه، أن هناك تعاطفًا كبيرًا فى الوقت الراهن مع قضية الإخوان المسلمين خاصة بعد فض اعتصام رابعة بوحشية كبيرة استنكرها الكثير من الشعب ربما يصب هذا التعاطف فى مصلحة التحالف بشكل غير مباشر نظرًا لتوافق الهدف، أما التحالف ككيان لن يكون له تأثير فى المستقبل على الحراك فى الشارع.

وأضاف عبد ربه، إن هناك الكثيرين من المعارضين لسياسات النظام القمعية غير أعضاء فى التحالف الوطنى لدعم الشرعية وهو ما يؤكد أن دور التحالف فى قيادة المعارضة فى مصر غير صحيح، خاصة أن المعارضة انضم إليها الكثير ممن طالهم بطش النظام الحالى حتى بعد تأييدهم له فى 30 يونيو ومن المتوقع زيادة حجم المعارضة كلما ازداد حجم القمع وكثرت أعداد المعتقلين فى السجون.

ومن جانبه، قال الدكتور مختار غباشى مدير المركز العربى للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن التحالف الوطنى لدعم الشرعية أصبح فى مأزق، لافتًا إلى أن كثيراً من الائتلافات داخل التحالف فضلت الانسحاب منه وأن التحالف كل يوم فى خسارة بسبب هذه الانسحابات، مؤكداً “أنه أصبح هناك حالة من التمكين للواقع السياسى الحالى فى مصر”.

وأضاف غباشى، أن الكثير من الائتلافات والأحزاب التى كانت تنضوى تحت مظلة التحالف الوطنى لدعم الشرعية فضلوا أن يكونوا خارج نطاق الدعوة الإسلامية بالكامل بعدما أدركوا أبعاد الخسائر الجمة جراء انضمامهم للتحالف.

 

 

* مقتل عامل مصري في ليبيا بالرصاص

استقبلت مستشفي “ابن سينا” بسرت الليبية، جثة عامل مصري ، اليوم الخميس , بعد العثور عليه مقتولاً بالرصاص قرب خزان صغير للمياه بالحي الصناعي، الواقع على مسافة سبعة كيلو مترات شرق سرت، وهو مكان يقطنه كثيرٌ من العمال المصريين.

وقال مصدر طبى بالمستشفى التعليمي بسرت إنَّ المستشفى استقبل أمس الأربعاء جثة مواطن يدعى فتحي محمد محمد، وعمره 27 عامًا.

وبحسب المصدر فإن المتوفى يعمل في حرفة البناء.

 

* مجهولون يضرمون النيران بسيارة ضابط شرطة في بورسعيد

أضرم مجهولون النيران في سيارة ضابط شرطة، أمام بنزينة بدوي، في حي الضواحي بمحافظة بورسعيد، فجر اليوم.

جاء ذلك وسط غياب أمني تام، حيث تمكن المجهولون من الهرب.

جدير بالذكر، أن  تلك الحادثة سبقها تسعة سيارات تم حرقها خلال هذا الشهر من قبل مجهولين.

 

* نيابة المنصورة تقرر حبس 15 يوماً للطالبة المختطفه “اسراء ماهر” و 7 طلاب أخرون

قررت نيابة المنصورة بالحبس 15 يوماً للطالبة “اسراء ماهر” و 7 طلاب أخرون، كانوا قد اعتقلوا عقب اقتحام قوات من الجيش والشرطة لجامعة المنصورة أول أمس.

يُذكر أن الطلاب قد وُجهت إليهم العديد من التهم المُلفقة فور اعتقالهم وتصويرهم أمام مجموعة من الأحراز الملفقة التي لا علاقة لهم بها.

 

* إدارة سجن بورسعيد تعاقب المضربين عن الطعام  

امتنع اليوم المعتقلون داخل السجن عن النزول للزيارة اعتراضًا على سوء المعاملة واستمرار الزيارة من خلف الأسلاك وقابلت إدارة السجن الإضراب عن الزيارة بالإهانات لذوي المعتقلين وعاقبت المعتقلين المضربين بمنع دخول متعلقاتهم من (الزيارة) وردها إلى الأهالي بشكل سيئ .

وكان معتقلو سجن بورسعيد قد دخلوا في إضراب تام عن الطعام منذ 14 يومًا احتجاجًا على سوء المعاملة من إدارة السجن التي تمنع عنهم الملابس والأغطية والفرش وقد دخل البرد واشتد المطر

 

* نيويورك تايمز” تحذر من التهجير.. واتهامات الانقلاب بلا أدلة

حذرت صحيفة “النيويورك تايمز” الأمريكية من خطورة النهج الذي يتبعه الجيش المصري في سيناء خاصة أن تلك المنطقة تم تهميشها من قبل حكام مصر وعاش سكانها طويلاً تحت القبضة الأمنية الشديدة.

 

ونقلت الصحيفة عن “آرون ريس” نائب مدير الأبحاث في معهد دراسات الحرب بواشنطن أن إخلاء رفح ينسجم مع النمط الذي يتبعه الجيش المصري الذي يفضل استخدام القوة الساحقة ضد التهديدات المحتملة.

 

وأشار إلى أن الجيش المصري غير مهتم بمتابعة حرب المدن لذلك يرد بدلاً من ذلك على هجمات المسلحين باستخدام الدبابات والمروحيات العسكرية ضد أهداف في سيناء؛ حيث من الصعب عليه تحديد هوية المسلحين الذين يختلطون بالسكان المحليين.

 

وحذر “ريس” من أن الحملة التي يقوم بها الجيش في سيناء قد تنتهي إلى نتائج عكسية على المدى البعيد، مضيفًا أنه لا يمكن أن تسوي منطقة بالأرض بيت ببيت ثم تقنع الناس بأن يعملوا معك.

 

ورصدت الصحيفة حالة الغضب بين كثير من سكان رفح خاصة أن المنطقة العازلة تمر عبر وسط المدينة وسوقها، مشيرة إلى أن السكان شردوا والأصدقاء ابتعدوا عن أصدقائهم والأسر تم فصلها حتى أن السكان الذين احتفظوا بمنازلهم غاضبون.

 

واعتبرت الصحيفة أن تكتيك الجيش المصري الحالي في سيناء بتدميره نحو 800 منزل وتشريد نحو 10 آلاف شخص يسلط الضوء على الصعوبات التي واجهها في كسر المسلحين فضلا عن الغضب الناجم عن عمليات هدم منازل السكان في رفح.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان رفح أن أحد الضباط طلب من أسرته إخلاء المنزل وعندما رفضت عائلة الأغا ذلك أخبرهم الضابط أن منزلهم سيتم تفجيره غدًا بكل ما فيه.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات للصحفي مصطفى سنجر المقيم بسيناء والذي أشار إلى أن سكان رفح التقوا مع مسئولين خلال الأسابيع الماضية لمناقشة التعويضات إلا أن قرار الإخلاء الذي أعلن عنه بالميجافونات الثلاثاء الماضي أصاب المواطنين بالدهشة.

 

وذكرت الصحيفة أن عملية إخلاء الحدود تأتي في وقت أبدت في السلطات إشارة متزايدة على عزمها توسيع قبضتها الأمنية على عموم مصر لمكافحة المسلحين وكذلك سحق المعارضة العادية التي تنتشر

وأضافت أن التحرك يمثل إشارة جديدة على استخدام الحكومة للقوة الساحقة لمواجهة ما تراه تهديدا لوجود مصر سواء من قبل قوة المسلحين المتنامية أو من قبل آلاف المتظاهرين الإسلاميين خلال الإطاحة بحكومة الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وشككت الصحيفة في قدرة المنطقة العازلة على التأثير على نشاط المسلحين مشيرة إلى أنه ينبغي أن ننتظر لنرى ما إذا كانت المنطقة العازلة سيكون لها تأثير فعلي على نشاط المسلحين مع الأخذ في الاعتبار أن السلطات المصرية أغلقت حدودها مع قطاع غزة خلال العام الماضي وحجمت بشكل كبير للغاية حركة العبور عبر الحدود فضلا عن تدميرها أنفاق التهريب.

وأضافت أن المسئولين المصريين اتهموا عادة المسلحين الفلسطينيين بالوقوف وراء الهجمات في مصر ، وهي الاتهامات التي تعكس الكراهية العميقة من قبل السلطات المصرية لحماس.

وتحدثت عن أنه وعلى الرغم من اتهام المسئولين الأمنيين ووسائل الإعلام الصديقة للحكومة خلال العام الماضي للمسلحين الفلسطينيين إلا أن النيابة لم تقدم سوى أدلة ضعيفة عن مشاركة الفلسطينيين في الهجمات.

 

* الإسكندرية.. أطباء “العجمي” يفترشون أرض المستشفى احتجاجا على إغلاقه

افترش، اليوم الخميس، عدد كبير من أطباء مستشفى العجمي العام ، الأرض داخل المستشفي، عقب اشتباك الأهالي معهم نتيجة لقرار مديرة المستشفي بإغلاقه بشكل نهائي لحين الانتهاء من أعمال التطوير وهدمها بشكل كامل بناء على قرار من وزير الصحة وبنائها من جديد بتكلفه 150 مليون جنيه، وتوزيع الأطباء والتمريض على المستشفيات المختلفة مع الإبقاء فقط على الإداريين ومديرتها والمبني الذي يقع فيه مكتبها.

وقال الأطباء والعاملون بالمستشفي فى تصريحات صحفية: إن غلق المستشفي تم دون وجود بديل يخدم أكثر من مليون مواطن بحي العجمي غرب الإسكندرية، مطالبين بوضع خطة بديلة لعلاج المرضي المترددين بشكل دائم على المستشفي من مرضي السكر والفشل والكلوي والأمراض المزمنة.

واتهموا مديرة المستشفي بتهديدهم لإجبارهم على التوقيع على قرارات انتداب خارج المستشفي، لحين الانتهاء من هدمها وبنائها مرة أخرى، ورفضها لكافة محاولات العاملين بالمستشفي بالتأكيد بأن ما يحدث خطأ ويضر بالمرضي، وقيامها بتوقيع تذاكر وهمية لإيهام الصحة بأن المستشفي تعمل بشكل جزئي

* تقرير خطير : «التهجير في عصور العسكر».. إفلاس نظام واستعباد شعب

“يحظر التهجير القسري للمواطنين بجميع صوره وأشكاله، ويعد جريمة إنسانية لا تسقط بالتقادم”

تلك العبارة التي تغنى بها العسكر في الدستور الانقلابي الذي مرره نظام السيسي مطلع العام الجاري، إلا أن هذه المادة المعسولة التي تحمل الرقم (63) دهسها الانقلاب بأقدامه في أول محك حقيقي واختبار واقعي لمدى مصداقية الوثيقة الذي استفتوا عليها شعبهم المختار، ليقرر مجلس الدفاع الوطني الانقلابي التهجير القسري لشعب سيناء بدم بارد تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.

قرار التهجير ليس بدعة سيساوية في بر مصر، إذ سبقها هجرتين كلتهما تم على مراحل، سواء تلك التي بدأت في بلاد النوبة مطلع القرن العشرين، أو التي أجبرت أهالي مدن القناة على ترك بيوتهم على خلفية الحرب المريرة مع الكيان الصهوني، التي امتدت بين عامي 56، 73، إلا أن في كل مرة كانت الدوافع مختلفة والمبررات حاضرة والخسائر فادحة، والمحصلة أن المواطن المصري البسيط يدفع وحده ضريبة باهظة لسقطات الساسة أو مشروعاتهم العملاقة أو نكساتهم المتلاحقة.

اللافت في تهجير بسطاء الشعب المصري في أشكاله الثلاث «النوبة – القناة – سيناء» أنه يرتبط مباشرة بحكم عسكري للبلاد، ويكشف بجلاء عن حال البلاد والعقلية التي كانت تدار بها منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الآن، ومدى التغيرات التي طرأت على مدار تلك الأعوام على عقلية الحاكم العسكري للبلاد.

هجرات النوبة الأربع

تبدو من الوهلة الأولى أن أكثر المواطنين دفعا لضرائب التهجير هم سكان المناطق الحدودية شمالا وجنوبا، وكانت البداية مع شعب النوبة في عام 1902 في أثناء الاحتلال العسكري البريطاني، عندما صدر القرار الملكي بإنشاء خزان أسوان، هذا الخزان الذي أغرق منذ تم وضع حجر الأساس لبنائه أو مراحل تعليته الأولى 1912 والثانية 1933، عشرات القرى النوبية، وشرد الآلاف من الأهالي، تكفلت الحكومة بدفع فتات التعويضات لكي يتمكنوا بأنفسهم من توفير سكن جديد يفتقد بطبيعة الحال لأبسط مقومات الحياة الآدمية.

خزان أسوان نتج عنه إغراق 28 قرية نوبية وأضيرت 11 أخرى، ودون الدخول في تفصيلات كثيرة قتلها المؤرخون بحثا، صدرت القرارات السامية من القابعين في القصور الملكية بتهجير أهالي النوبة إلى سفوح الجبال المتاخمة لقراهم المنكوبة، ليبنوا مساكنهم الجديدة بتلك التعويضات الهزيلة.

إلا أن التهجير الرابع لأصحاب البشرة السمراء الباسمة، كان في عهد الحكم العسكري لـ جمال عبد الناصر مع اتخاذ النظام المصري آنذاك قراره ببناء السد العالي جنوبي أسوان، وهو القرار الذي حمل بين سطوره تهجير قرابة 150 ألف نوبي ينتمون إلى قبائل الكنوز والفاديجة والعرب، ليحطوا رحالهم في الهضبة القاحلة بمركز نصر النوبة في منازل غير مكتملة الإنشاء، دون توافر بنية تحتية فلا كهرباء ولا مياه ولا صرف صحي، فضلا عن تسكين كل أربع أسر في منزل واحد، مع خسارة أراضيهم ومشاريعهم ومحاصيلهم الزراعية والأهم تراثهم الذي يضرب في جذور التاريخ.

وفي الوقت الذي تغنى فيه الشعب المصري بقائده الملهم مهيب الركن والـ«الضربة اللي كانت من معلم» كانت هناك من هم يعانون في الجنوب من النوم بالعراء بلا مأوي بعد أن كانوا أعزاء في قراهم.

إلا أن الكارثة الأكبر هو افتقاء العسكر لأي نوع من البحث والدراسة قبل البدء في تنفيذ المشروعات القومية العملاقية -التي يعلنون أنها على “الناشف” ثم تتفجر المياه مع أول فأس- فكان الكارثة الثقافية والإنسانية والأثرية والتراثية جراء بناء السد هو غرق آثار النوبة من معابد ومقابر ومسلات وتماثيل، بكاها العالم إلى الآن وفشل النظام عن إنقاذها اللهم إلا القليل منها لتضاف إلى خسائر مصر.

تهجير القناة

إذا كان قرار تهجير أهالي النوبة ارتبط بمشروعات قومية، فإن الوضع يبدو مختلفا في مدن القناة، حيث دفع أهالي محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد الثمن باهظا جراء الحرب المستعرة في تلك البقعة من البلاد مع العدو الصهيوني –قبل أن يتحول إلى حليف إستراتيجي-، إلا أن ثمة ما يربط بين تهجير النوبة والقناة في عام 56 وهو “السد العالي”.

قرار بناء السد سبقه قرار آخر بتأميم قناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية، لتشتعل الحرب في محيط القناة ووضعت مصر في مواجهة لم تكن على أتم استعداد لها أمام عدوان ثلاثي إنجليزي-فرنسي-صهيوني “جاب سلاحه ودباباتهم وغواصته واعتدى علشان نسلم”، وللحق أن الجيش أختفي من تلك المعركة الدائرة في مدن القناة وترك الأمر للمقاومة الشعبية الباسلة للدفاع عن شرف الوطن، مع تهجير الشيوخ والنساء والأطفال طوعا أو كرها إلى مناطق الدلتا والقاهرة.

ولأن العسكر لم يحسب جيدا تبعات قراراته “العنترية” جاء التهجير مفاجئا وبلا ترتيب وبعشوائية تماثل عشوائية من يحكمون البلاد، فحمل أهالي القناة ما خف وزنه وغلا ثمنه وتركوا ديارهم تنهشها صواريخ العدوان، حتى لعبت موازين القوي العالمية دورها، وانتشلت مصر من مستنقع نكبة في الأفق وتدخل الرئيس الأمريكي أيزنهاور –الذي غضب من عدم أخذ رأيه في شن الحرب- والروسي بيرجينيف –بحذائه- لوقف الحرب الدائرة، وهو ما كان ولكن بعد أن سيطر شبح الخراب والدمار على القناة وعاد أهلها يبكوا أطلال منازل ومدارس ومبان باتت أثرا بعد عين.

ولم تكد تمضي 10 أعوام حتى عانى شعب القناة من التهجير مجددا، في نكسة 67، عندما عرب القادة في العاصمة وتركوا سيناء يغتصبها العدو الصهيوني في ستة أيام في معركة من جانب واحد لم يدخلها الجيش المصري بسبب ليالي حمراء لقاداته وخسر فيها طائراته على الأرض ومعداته قبل أن تطلق طلقة واحدة.

وحمل أهالي القناة رحالهم مجددا إلى المجهول، ليدفعوا من جديد ضريبة عشوائية الانقلاب العسكري في إدارة البلاد وتسويد الأمر لغير أهله.

 

تهجير سيناء وتجويع غزة.

ليس المقام هنا للحديث عن تبعات قرار مجلس دفاع السيسي على أهل الجوار في غزة المحاصرة، ولكن المحك الحقيقي هنا هو هذا الاختبار الصعب الذي يواجهه شعب شمال سيناء ومناطق الشريط الحدودي مع قطاع غزة، في الوطنية والانتماء بعدما وجدوا أنفسهم تحت وطأة ضربة عسكرية موجعة وحملة تنكيل واسعة ليس من جيش العدو هذه المرة ولكن من عسكر السيسي، تحت ذريعة الحرب على الإرهاب والقضاء على البؤر التكفيرية.

قرارات الدفاع الوطني -التي أعقبت مجزرة كرم القواديس والتي راح ضحيتها 64 جنديا ما بين شهيد ومصاب- بإقامة منطقة عازلة وتهجير الأهالي وإعلان الطوارئ وحظر التجوال وحفر قناة بعمق 50 مترا بطول الشريط الحدودي لتغريق الأنفاق، جاءت متسقة تماما مع خطة أمريكية إسرائيلية في المنطقة الحدودية في سيناء والمعروفة في اتفاقية السلام باسم المنطقة «ج» تهدف لتعميق الأمن الإستراتيجي الإسرائيلى، من مدينة رفح شمالًا وصولًا إلى مدينة طابا جنوبًا، على الشريط الحدودي الموازي مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورسموا خرائط للمنطقة مدونًا عليها خطة عزل بطول 200 كيلومتر، وبعمق يتراوح بين 10 إلى 20 كيلو مترا، وإخلاء المنطقة من السكان.

ولم يترك النظام المصري الفرصة للشد والجذب أو تعالي أصوات معارضة لمشروعه الأمني، وقرر تنفيذ مخططاته، ليتوالي دوي تفجير منازل أهالي الشريط الحدودي في المنطقة المتاخمة لقطاع غزة، وسط تعزيزات أمنية مكثفة من الجيشين الثاني والثالث وقوات العمليات الخاصة، وتحليق دوري لطائرات الأباتشي للقضاء على أي فرصة من الأهالي للمقاومة أو الدفاع عن حقهم في البقاء بأراضيهم.

قرارات الدفاع الوطني لاقت كرهًا موافقة ثلث سكان المنطقة الممتدة قرابة 13 كيلو متر على الشريط الحدودي وعمق من 500 متر إلى كيلو ونصف، فيما رفض باقي الأهالي التخلي عن منازلهم وممتلكاتهم وأراضيهم، ودفع ضريبة الصراع الدائر والدرامي بين النظام العسكري والجماعات التكفيرية من جانب، والتنسيق الأمني المصري الصهيوني من جانب آخر، والعداوة المتجذرة بين الانقلاب والمقاومة الفلسطينية.

على الفور قامت لجنة حكومية بتقديم تقرير عن الوضع في المنطقة المقرر عزلها، وحصرت نحو 900 منزل يقطنها قرابة 10 آلاف سيناوي، وخيرت الأهالي بين ثلاثة بدائل لإخلاء المنطقة؛ هي الحصول على تعويض مادي أو قطعة أرض بديلة بمدينة العريش أو وحدات سكنية بديلة، متوعدة من قرر الامتناع أو المقاومة أو الرفض بأن القرار نافذ ولا نقاش فيه، ومخطط إقامة منطقة عازلة نهائي ولا رجعة عنه.. وعلى الجميع أن يرضخ ويحصل على 900 جنيه -نعم 900 جنيه- إعانة شهرية تفضل بها الانقلاب على الشعب المكلوم.

 

مصر في ظل الانقلاب بؤس وضنك . . الثلاثاء 21 أكتوبر . . الطلاب فرسان الثورة

ضنكمصر في ظل الانقلاب بؤس وضنك . . الثلاثاء 21 أكتوبر . .الطلاب فرسان الثورة

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*القبض على اثنين من مناهضى الانقلاب العسكرى بالتل الكبير

ألقت مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى بالإسماعيلية اليوم القبض على محمود غانم-موظف بمحكمة التل-عقب عودته من العمل -ومحمود دعدر-مقيم شعائر بأحد مساجد الظاهرية على خلفية مناهضة حكم العسكر وترحيلهما لمركز شرطة القصاصين.
أوضح أحد ذوى دعدرأنه يعول أسرة مكونة من خمس بنات بمراحل التعليم المختلفة وتعانى زوجته من عجز فى قدميها ولا تستطيع السير.

*فيديو ساخر لمرتضى منصور بعنوان “حوار صريح جدا”

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى فيديو ساخر بطريقة تركيب الأصوات على رسم كاريكاتيرى لمرتضى منصور رئيس نادى الزمالك حيث سخر فيه معدوه من الألفاظ التى يلقيها منصور ويتهم بها معارضيه

*موقع بريطاني: السيسى يستغل ضعف الخرطوم لاستعراض القوة

اعتبر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن العلاقة بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى والرئيس السودانى عمر البشير تبدو غريبة فى هذا التوقيت وفى ظل هذه الظروف رغم التباين الأيدلوجي بينهما.

وقال الموقع، فى تقرير له اليوم الثلاثاء، إن كلا منهما يستغل الآخر من أجل الحصول على شرعية دولية تعزز موقف كل منها فى الداخل والخارج، مبديا تعجبه من العلاقة بين الرجلين ووصفها بـ”الغريبة” لافتا إلى وجود بوادر تحالف جديد بينما رغم التباين الأيديولوجى الواضح بين الاثنين.

وراح الموقع يستعرض عناصر هذا التباين موضحا أن هذا الخلاف يتجلى فى دعم البشير للإسلاميين في ليبيا، في حين أن السيسي يدعم قوات حفتر وبرلمان طبرق وهناك أنباء حول إرسال طائرات مصرية لقصف المسلحين الإسلاميين.

ونقل الموقع عن المحلل السياسي السوداني علي عبد الرحمن، قوله: “هناك توترات سياسية بين الرئيسين، لكن العلاقة بين السودان ومصر أكبر بكثير من نزاع سياسي بين حاكمين”.

وفسر الموقع هذه العلاقة بقوله :«السيسي يستشعر ضعف الخرطوم ويستغل علاقته بالبشير كاستعراض للقوة ويحاول التفاوض على الأرض وكسب تأييد ضد سد النهضة الأثيوبي، ومواجهة الانتقادات الدولية».

*أمن الانقلاب يمنع صلاة الجنازة على الشهيد عمر الشريف ويأمر بخروج سيارة الإسعاف فوراً الى مسقط رأسه بالمنوفية

* شقيق شهيد مجزرة هندسة الإسكندرية يروي واقعة استشهاد أخيه

 روى شقيق الطالب عمر الشريف شهيد مجزرة كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، واقعة استشهاد شقيقه في أثناء اقتحام الكلية الثلاثاء الماضي، مؤكدا قيام أحد ضباط قوات الانقلاب بضرب أخيه بالخرطوش في وجهه خلال وجوده على أحد بوابات مباني الكلية لحماية الطالبات داخل المبنى، ثم قيام قوات الأمن بنقله بمدرعة إلى المستشفى رغم وجود سيارة إسعاف.

وقال: إن مستشفى الطلبة رفضت استقباله لعدم وجود إثبات شخصية أو “كارنيه” الكلية، إلى أن تم نقله إلى مستشفى الميري، كما استعرض المعاناة التي عايشتها أسرته للحصول على فصيلة دمه.

وأكد شقيق الطالب عمر الشريف أن عائلته سعيدة باستشهاده، مشيرا إلى أنهم سوف يقتصون من قاتله.

*شلل نصفي يصيب أمين الحرية والعدالة بالوادي الجديد في المعتقل

رغم سوء حالة “عبد الرحمن” عقب إصابته بجلطة أدت الى شلل نصفى بالجانب الأيمن، صعوبة في التكلم بنسبة، تأخر نقله في البداية إلى مستشفى الخارجة العام، إلا أن التدهور المستمر لحالته أدى لموافقة إدارة السجن على نقله لمستشفى أسيوط الجامعي.

يذكر أن، أمين حزب الحرية والعدالة بالوادي الجديد، والمدير الحسابات بالمالية، معتقل في 6 أكتوبر 2013، وحكم عليه يوم 13 أبريل 2014 بالسجن ثلاث سنوات، لاتهامه بالانضمام لجماعة الإخوان، وإثارة الشعب، والاعتداء على مواطن مؤيد لقائد الانقلاب.

وتعرض “عبد الرحمن” للإيذاء النفسي، وسوء المعاملة في معتقل الوادي الجديد، الذي يسميه نشطاء بـ “بطن الحوت”.

يذكر أنه في يوليو الماضي توفي “أحمد عبدالسلام”، المعتقل في سجن الوادي الجديد، نتيجة جلطة في الدم، تزامنت مع الإهمال في علاجه.

 

*مؤتمر فلولي بحضور جهات سيادية لدعم الانقلاب الفاشل في ليبيا

يعقد مايسمي المجلس القومى لشئون القبائل المصرية اليوم الثلاثاء مؤتمرا صحفيا بمشاركة ما يسمي المجلس القومى لشئون القبائل الليبيبة وذلك فى تمام الساعة السابعة مساء الثلاثاء بفندق تريامف الخليفة المأمون لدعم مخطط الفوضى ضد ثورات الربيع العربي في مصر وليبيا.

وبحسب التصريح الذي صدر من المجلس  فإن المؤتمر سيحضره جهات سيادية لتوقيع برتوكول تعاون بين المجلسين .

وبحسب مصادر مطلعة فإن المجلسين يمثلان فلول مبارك والقذافي ويريدان العمل تحت لافتة القبائل والتحدث باسم القبائل التي ترفض ذلك جملة وتفصيلا وشاركت في دعم ثورة 25 يناير والشرعية الدستورية ورفض الانقلاب العسكري.

وشارك ائتلاف القبائل العربية في مطروح وسيناء والصعيد في الثورة ضد الانقلاب وانضم لبيان تأسيس التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ، كما تشارك قبائل حلوان في انتفاضة المدينة الثائرة في مواجهة الانقلاب العسكري .

 

*مبعوث أوربي يطالب الانقلاب بمراجعة الحبس الإحتياطي وأحكام الإعدام

بحث المستشار محفوظ صابر وزير العدل  بحكومة الانقلاب  مع ستافروس لامبرينيدس مبعوث الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان في مقر ديوان عام وزارة العدل بالقاهرة بعض الموضوعات التي من المتوقع مناقشتها خلال المراجعة الشاملة التي سيجريها الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان في جينيف ومنها الأحكام بالإعدام التي صدرت مؤخرا في مصر وتأتي زيارة المبعوث الأوربي قبل أسبوعين من تلك المراجعة.
ادعى صابر إلي أن الصورة التي تتناولها وسائل الاعلام الغربية لهذه القضايا مغلوطة  وان عقوبة الإعدام مقررة في القانون المصري كما هو الحال في بعض الدول الغربية و ان إصدار مثل هذه الأحكام يتم وفقاً للقانون المصري في هذا الشأن.

وذكر مبعوث الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان أن هناك توصية بمراجعة مدة الحبس الاحتياطي في مصر وأجابه الوزير الانقلابى بأن هذه المسألة داخلية تراجعها مؤسسات الدولة بالاشتراك مع مؤسسة القضاء وانه لا يجوز لأي جهة خارجية التدخل في هذه المسألة .

وأضاف الوزير ان الحبس الاحتياطي محدد المدة بسنتين طبقاً للقانون ويتم التجديد للمحبوس  احتياطياً كل خمسة عشر يوماً من قبل النيابة العامة أو المحكمة المختصة بالتجديد . وأنة لا يجوز بأي حال من الأحوال استمرار الحبس بعد هذه المدة وان النائب العام يراجع دورياً قضايا المحبوسين احتياطياً وانه في الفترة الأخيرة تم إخلاء سبيل ما يربو علي ستمائة متهم محبوسين احتياطياً .

وتساءل المبعوث الأوروبي عن مدي أمكانيه تعديل المادة 78 من قانون العقوبات وأجاب الوزير بأن هذه المادة لا تطبق ألا علي من يتعمد الإضرار بمصلحة مصر وإنها لا تطبق بمفردها وإنما يجب أن تكون مرتبطة بأحد الجرائم المضرة بأمن البلاد .

*وزير العدل الانقلاب المصري للمبعوث الأوربى: ليس لدينا معتقلين

قال وزير عدل الانقلاب محفوظ صابر، إنه “لا يوجد أي معتقل في مصر وأن جميع المتواجدين بالسجون صادرة ضدهم أحكام قضائية أو قرارات بالحبس من النيابة العامة“.


جاء ذلك خلال مقابلة الوزير المصري الانقلابي مع مبعوث الإتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان ستافروس لامبرينيدس، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة وسط القاهرة.

وبحسب بيان وزارة العدل “تأتي هذه الزيارة قبل أسبوعين من المراجعة الدولية التي سيجريها الاتحاد الأوروبي في مجال حقوق الإنسان في جنيف وتناول اللقاء بعض الموضوعات التي من المتوقع مناقشتها خلال المراجعة الشاملة ومنها الأحكام بالإعدام التي صدرت مؤخرا في مصر“.

وقال وزير العدل المصري خلال المقابلة إن “السجون في مصر تخضع لمراقبة القضاء والنيابة العامة وانه لا يوجد أي معتقل في مصر وأن جميع المتواجدين بالسجون صادرة ضدهم أحكام قضائية أو قرارات بالحبس من النيابة العامة“.

وأوضح أن المجلس القومي لحقوق الإنسان (شبه حكومي) يقوم بزيارات دورية للسجون ويقوم بكتابة تقارير عن أوضاع المسجونين وأنها مطابقة للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وتحفظ الوزير المصري علي حديث مبعوث الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان ستافروس لامبرينيدس بأن هناك توصية بمراجعة مدة الحبس الاحتياطي في مصر.

وقال صابر إن “هذه المسألة داخلية تراجعها مؤسسات الدولة بالاشتراك مع مؤسسة القضاء وأنه لا يجوز لأي جهة خارجية التدخل في هذه المسألة“.

وأضاف الوزير إن “الحبس الاحتياطي محدد المدة بسنتين طبقاً للقانون ويتم التجديد للمحبوس احتياطياً كل 15 يوما من قبل النيابة العامة أو المحكمة المختصة بالتجديد. وأنه لا يجوز بأي حال من الأحوال استمرار الحبس بعد هذه المدة“.

ومضي صابر “النائب العام يراجع دورياً قضايا المحبوسين احتياطياً وانه في الفترة الأخيرة تم إخلاء سبيل ما يربو علي 600 متهم محبوسين احتياطياً“.

في المقابل ، قال أحمد حلمي الحقوقي المصري المعارض للأناضول إن “الاعتقال ليس بالمعني الحرفي القانوني ولكنه اعتقال سياسي مرتبط بتورط القضاء في أزمة سياسية موجودة في مصر ” ، موضحا أن”هناك أكثر من 20 ألف معتقل في السجون المصرية علي ذمة قضايا سياسية“.

وحول الحبس الاحتياطي اتهم حلمي السلطات المصرية بـ”التعسف في استخدام القانون في تطبيق الحبس الاحتياطي”، منبها أن أحكام الإعدام غير النهائية هي تأكيد علي التعسف بحقوق الإنسان وأن القضاء ليس سلطة مستقلة بل منغمسة في الأزمة السياسية التي تشهدها مصر“.

وأشار إلي أن استدلال وزير العدل ببيانات المجلس القومي لحقوق الانسان أمر غير معترف به خاصة وأنه شبه حكومي، لافتا إلى “الاتحاد الأوربي لديه بيانات حقوقية كثيرة كافية لتكشف حجم إهدار القانون بمصر“.

ولا يوجد إحصاء دقيق للمسجونين علي خلفية معارضة السلطات الحالية، إلا أن منظمات حقوقية ومصادر تابعة لـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”، الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، قدروا أعدادهم بأكثر من 20 ألف “معتقل” أغلبهم من جماعة الإخوان، منذ الإطاحة بمرسي في يوليو/ تموز 2013.

وتتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ”التحريض على العنف والإرهاب”، فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها سلمي في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابا عسكريا” على مرسي، وتتهم في المقابل قوات الأمن المصرية بقتل واعتقال متظاهرين مناهضين لعزله.

 

*وفاة طالب في تجدد تظاهرات الجامعات

أدى وفاة طالب بكلية الحقوق بجامعة الأسكندرية شمالي مصر، اليوم الثلاثاء، متأثرا بجراحه نتيجة اشتباكات طلابية وأمنية الأسبوع الماضي، إلى خروج مظاهرات منددة اليوم الثلاثاء بوفاته في عدة جامعات مصرية، معتبرين إياه “أول شهيد للحركة الطلابية” في العام الجامعي الجديد الذي بدأ السبت قبل الماضي.


وبحسب مراسلي الأناضول في الأسكندرية، نظم طلاب أربع كليات هي التربية والتجارة والآداب والحقوق عدة وقفات احتجاجية داخل أسوار الجامعة، تنديداً بوفاة عمر الشريف الطالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق إثر إصابته بطلق ناري فى الرأس أثناء تفريق قوات الأمن تظاهرة لطلاب بجامعة الإسكندرية ظهر الثلاثاء الماضى، بقنابل الغاز وطلقات الخرطوش.

ورفع الطلاب لافتات مثل “عمر الشريف مات”،”فى الجنه ياشهيد”،”مش (لن) حنسيب (نترك)حق عمر الشريف” ، وأدي طلاب كلية الهندسة صلاة الغائب على الشريف.

وقال أحمد ناصف المتحدث باسم حركة طلاب ضد الانقلاب المعارضة اليوم في بيان له “لن نخون دماء عمر أول شهيد للحركة الطلابية في العام الجديد وسنظل أوفياء لها ولدماء كل الشهداء وسنستمر في حراكنا الطلابي بكل ثبات”، محملا الداخلية مسئولية مقتله.

وقال مسؤول بوزارة الصحة المصرية إنهم تلقوا بلاغاً اليوم الثلاثاء بوفاة طالب بجامعة الإسكندرية، كان قد أصيب في اشتباكات الجامعة مع بدء الأسبوع الثاني الدراسي.

وفي تصريح خاص للأناضول، أوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، “طالب كلية جامعة الإسكندرية، توفى اليوم بالمستشفى الجامعي وتم نقله لمشرحة كوم الدكة“.

وفي سياق الاحتجاجات التي خرجت احتجاجا علي وفاة الشريف، خرج طلاب وطالبات معارضون في جامعة الازهر (شرقي القاهرة) ، وفي جامعة بني سويف (وسط مصر) في تظاهرات جديدة داخل الحرم الجامعي.

وفي جامعة كفر الشيخ (دلتا النيل ) ، نظمت حركة طلاب ضد الانقلاب مسيرة حاشدة جابت ساحة الجامعة تنديدا بمقتل “الشريف” والمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين، كما خرجت مظاهرات مماثلة في السويس (شمال شرق).

وفي جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية بدلتا النيل، نظمت حركة “طالبات ضد الانقلاب” بكليتي التربية والحقوق مظاهرات أمام كلياتهن، صباح اليوم الثلاثاء، رفضا لما أسموه “حملات اعتقالات ومداهمات على منازل الطلاب منذ بدء العام الدراسي”، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهن المعتقلين، والسماح لطلاب المدينة الجامعية (السكن الطلابي) بالتسكين الذي تم تأجيله أكثر من مرة.

ورفعت الطالبات المحتجات شارات رابعة العدوية، وصورا لمرسي وزملائهن المعتقلين والقتلى خلال الأحداث الماضية.

وفي الفيوم (وسط مصر) ، نظم طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية بقرية هوارة المقطع التابعة لمركز الفيوم، وقفة احتجاجية تنديدا بالنظام الحالى و دعما للحراك الطلابي داخل الجامعات.

وفي جامعة القاهرة غربي العاصمة، نظم طلاب معارضون سلسلة بشرية بساحة كلية التجارة وأمام كلية دار العلوم بالجامعة للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المحبوسين وعودة الطلاب المفصولين من الجامعة، بحسب مراسل الأناضول.

ورفع الطلاب لافتات مكتوب عليها “رجعوا المفصولين”، “تسقط إدارة الجامعة“.

ومنذ بدء الدراسة هذا العام، تدور مواجهات عنيفة بين الطلاب المعارضين للسلطات الحالية من ناحية، وقوات الأمن وشركة الحراسة الخاصة “فالكون” من ناحية أخرى، أسفرت عن سقوط مصابين والقبض على آخرين.

وشهدت أغلب الجامعات المصرية في العام الدراسي المنقضي، مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية أغلبها مؤيدة لمرسي، وتخللها اشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على العشرات منهم، وهو ما أدى إلى تصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات المصرية “مظاهرات تخريبية“.

كما تعرض بعض الطلاب للفصل من جامعاتهم نتيجة مشاركتهم في تلك المظاهرات.

واتهم الأمن المصري طوال العام الدراسي السابق، جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، باستغلال الطلاب في مظاهرات، هدفها تقويض استقرار البلاد، في المقابل رصدت منظمات حقوقية طلابية ما وصفته بأنه “انتهاكاتبحق الطلاب.

 

*أمن الانقلاب يمشط جامعة الأزهر بعد أنباء عن تنظيم مظاهرة طلابية

بدأت قوات شرطة الانقلاب بعملية تمشيط لجامعة الأزهر فرع البنين شرقي القاهرة صباح اليوم الثلاثاء، بعد أنباء عن قيام طلاب معارضين بتنظيم مظاهرة حاشدة أمام مبنى الادارة بالجامعة، في إطار أسبوع “كسر الحصار .. والحرم للطلاب” ، الذي دعت إليه حركة “طلاب ضد الانقلاب” المعارضة بمختلف الجامعات.
وبحسب مراسل الأناضول فقد دخلت قوات الشرطة الحرم الجامعي بحي مدينة نصر (شرقي العاصمة) وبدأت في تمشيطه، خاصة بعد خروج طلاب بالأزهر في مظاهرة مفاجئة صباح اليوم في أحد شوارع مدينة نصر للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين.

وتواجدت مدرعات للشرطة عند أبواب جامعة الأزهر بنين، كما طوقت قوات للشرطة فرع جامعة الازهر بنات في المنطقة ذاتها، في الوقت الذي قام فيه أفراد شركة الحراسة الخاصة (فالكون) بتشديد التفتيش عند بوابات دخول فرع الأزهر بنات وهو ما أدى الى تكدس الطالبات الراعبات في الدخول.

وقال مصدر أمني بجامعة الأزهر في تصريح للأناضول إن طلابا يعتزمون تنظيم مظاهرات في الجامعة بسبب وفاة طالب بجامعة الاسكندرية اليوم متأثرا بجراح أصيب بها في اشتباكات مع الأمن الأسبوع الماضي خلال مشاركته بمظاهرات، مشيرا إلى أن هناك معلومات بوجود مخطط تخريبي داخل حرم جامعة الأزهر أثناء تلك المظاهرات.

وفي وقت سابق اليوم، نظم طلاب مؤيدون للرئيس محمد مرسي مظاهرة مفاجئة جابت شوارع الحي السابع بمدينة نصر، وذلك احتجاجا على تكرار تأجيل جلسة استئناف طالبات الأزهر المحكوم عليهن بالسجن خمس سنوات، وذلك للمره العاشره على التوالي.

ورفع الطلاب خلال المسيرة شارات رابعة العدوية وصورا لزميلاتهم “المعتقلاتمطالبين بالإفراج عنهن “بعد فترة اعتقال زادت عن 290 يوما دون ارتكاب تهم حقيقية”، على حد قول أحد الطلاب.

كما ردد المتظاهرون هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وأخرى تستنكر ما أسموه بالقمع الأمني المتكرر لطلاب الجامعات، من بينها “الداخلية بلطجية”، “يسقط يسقط حكم العسكر”، “احنا في جامعة مش (ليس) معسكر“.

وكانت محكمة مصرية قد قضت في وقت سابق بالحكم على 5 طالبات وعشرات آخرين من الطلاب بالسجن 5 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه (نحو14 ألف دولار أمريكي)بتهم التحريض على العنف، وإثارة أعمال شغب، وإتلاف منشآت جامعية، إلا أن الطلاب استأنفوا على الحكم، وتم تأجيل الاستئناف نحو 10 مرات.

وفي جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية بدلتا النيل، نظمت حركة “طالبات ضد الانقلاب” بكليتي التربية والحقوق مظاهرات أمام كلياتهن، صباح اليوم الثلاثاء، رفضا لما أسموه “حملات اعتقالات ومداهمات على منازل الطلاب منذ بدء العام الدراسي”، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهن المعتقلين، والسماح لطلاب المدينة الجامعية (السكن الطلابي) بالتسكين الذي تم تأجيله أكثر من مرة.

ورفعت الطالبات المحتجات شارات رابعة العدوية، وصورا لمرسي وزملائهن المعتقلين والقتلى خلالالأحداث الماضية.

وفي السياق نفسه شهد محيط جامعات القاهرة (غرب العاصمة)، وعين شمس (شرقيها)، وبني سويف (وسط مصر) تعزيزات أمنية مكثفة اليوم تحسبا للتظاهرات الطلابية المعتزمة.

ومنذ بدء الدراسة هذا العام، تدور مواجهات عنيفة بين الطلاب المعارضين للسلطات الحالية من ناحية، وقوات الأمن وشركة الحراسة الخاصة “فالكون” من ناحية أخرى، أسفرت عن سقوط مصابين والقبض على آخرين.

وشهدت أغلب الجامعات المصرية في العام الدراسي المنقضي، مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية أغلبها مؤيدة لمرسي، وتخللها اشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على العشرات منهم، وهو ما أدى إلى تصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات المصرية “مظاهرات تخريبية“.

كما تعرض بعض الطلاب للفصل من جامعاتهم نتيجة مشاركتهم في تلك المظاهرات.

واتهم الأمن المصري طوال العام الدراسي السابق، جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي، باستغلال الطلاب في مظاهرات، هدفها تقويض استقرار البلاد، في المقابل رصدت منظمات حقوقية طلابية ما وصفته بأنه “انتهاكاتبحق الطلاب.

 

*جو تيوب . . ولاد الـزَنـابـوة

 

*أدعياء للسلفية يؤلفون كتاب ”يشرعن” بيعة السيسي رئيساً لمصر

تداول نشطاء بالتيار السلفي اليوم صورة غلاف وتفاصيل كتاب يتداول بين أبناء التيار، كتبه مدع للسلفية يدعى جمال بن فريحان الحارثي، بالاشتراك مع قيادي في جماعة أنصار السنة في مصر يدعى حسن بن عبد الوهَّاب البنا، وكان الكتاب بعنوان “إعلام أهل العصر بالرد على من زعم أن بيعة السيسي لا تلزمه في مصر” من طباعة دار الصحابة السلفية بطنطا، وهو كتاب يدافع عن انقلاب عبد الفتاح السيسي، كما يؤكد أن السيسي – قائد الانقلاب العسكري – “ولي أمر شرعي” وفقا للفكر السلفي.
وحاز عنوان وتفاصيل الكتاب على سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي سخرت من انهيار بعض الدعاة لدرجة إصدار كتب ومؤلفات كاملة للدفاع عن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من منظور ديني.

وقال الحارثي في مقدمة الكتاب:”وهذه الرسالة مع صغر حجمها إلاَّ أنها قد لاقت – ولله الحمد والمنة – رواجًا كبيرًا في مصرنا، وخاصة عند طلاَّب العلم السلفيين، وعوام المسلمين، فقد فرحوا بها، ووُزعت منها عشرات الرسائل في المساجد والدروس، وقد دبَّجه شيخنا الوالد العلامة حسن بن عبد الوهّاب البناء – حفظه الله – بمقدمة رائعة ماتعة”، على حد قوله.

وعلق الناشط أحمد بلما على الكتاب وغلافه ساخرًا: “الواد اللي عامل الديزاين بتاع كوفر الكتاب يستحيل يكون هو نفسه بتاع موقع سعيد رسلان، التاني مبدع كده، تشوف شغله في الفوتوشوب وهو بينزل اعلانات الموقع تبقي روحك بتهفو إلى المدخلية كده.. إعلام أهل العصر …. طيب ياعم خليهم أهل منطقتك بس اعرف اقنعهم الأول وبعدين ربنا يحلها في باقي العصر“.

وعلق “Mohammed Freeman” ساخرًا: “لفضيلة الشيخ أبو فريحان أخذه الله”.

وأضاف”محمد يونس خليفة” معلقًا على غلاف الكتاب: “لا وعلم السعودية بيسلم على علم مصر يعنى سايكس بيكو وكده”.

وقال Ahmed Hammad”” :”تقديم الشيخ الوالد.. الله يخدك انت ووالدك يا شيخ ويريحنا من أشكالكم”.
يُذكر أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي متورط في قتل آلاف المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري، وفي عهده أصبح الفنانون والراقصات رموزًا للدولة المصرية، كما تعدت الحملات الإعلامية على كافة القنوات المؤيدة للانقلاب من الحرب على الإخوان إلى الحرب على شعائر الإسلام.

 

*أمن الانقلاب يقتحم الجامعات ويعتقل عشرات الطلبة

شهدت معظم الجامعات المصرية احتجاجات واسعة على الإجراءات الأمنية غير المسبوقة التي تقوم بها شركات الحراسة الخاصة، في وقت أقدمت قوات الأمن المصرية على اقتحام ست جامعات، واشتبكت مع الطلاب داخل الحرم الجامعي واعتقلت العشرات منهم.

وحاولت قوات الأمن السيطرة على المظاهرات التي نظمتها حركة “طلاب ضد الانقلاب” المعارضة للسلطات الحالية، والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين، حيث اقتحمت حرم جامعة الأزهر بمدينة نصر شرقي القاهرة، وجامعات عين شمس والمنيا والمنصورة وبني سويف.
وفي جامعة قناة السويس، قالت حركة “طلاب ضد الانقلاب” إن الأمن الإداري احتجز أربع طالبات أثناء مشاركتهن في مسيرة داخل الحرم الجامعي، واقتادهن داخل سيارة لمقر إدارة الأمن بالجامعة.
كما اندلعت اشتباكات بين الطلاب وقوى الأمن في معظم الجامعات، وأطلق الأمن قنابل الغاز لتفريق الطلاب في بعض الجامعات، في حين أعلنت وزارة الداخلية أنها اعتقلت 29 طالبا.
وتكدس الطلاب في طوابير طويلة أمام بوابات الجامعات مع دخول الأسبوع الثاني للدراسة بسبب تشديدات أمنية فرضتها شركة الحراسات الخاصة الجديدة التي تقوم بتأمين الجامعات.
وكانت شركة “فالكون” للأمن الخاص، التي يديرها رجال شرطة وجيش متقاعدون، بقيادة شريف خالد وكيل جهاز المخابرات العامة السابق ومسؤول قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتلفزيون الحكومي سابقا، تسلمت أبواب الجامعات منذ بداية العام الدراسي.
وقال المتحدث باسم حركة “طلاب ضد الانقلاب” أحمد ناصف إنهم “سينطلقون في أسبوع ثوري بكل الجامعات للتأكيد على أن الحراك الطلابي متواصل ولا يمكن للقمع أو الاعتقالات التي شملت أكثر من 235 طالبا في الأسبوع الماضي أن تثنيهم عن مظاهراتهم“.
ففي جامعة القاهرة انتفض الطلاب والطالبات أمس في مسيرة حاشدة تواصلا لحراكهم الثوري الرافض لقمع وكبت الحريات وحكم العسكر.
وعالت حناجر الطلاب بالهتافات والشعارات المناهضة لحكم العسكر والمعبرة عن رفضهم لاعتقال الطلاب والطالبات ‏مطالبين بوقف نزيف الانتهاكات بحق طلاب ‏وطالبات مصر والإفراج عن المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء، والعودة ‏للمسار الديمقراطي ومحاكمة كل من تورط في سفك دماء ‏المصريين.
وأكد الطلاب أن سياسات القمع والكبت التي تنتهجها سلطات الانقلاب بحق طلاب وطالبات مصر لن تزيدهم إلا إصرارا على مواصلة طريقهم الثوري ‏حتى عودة الحرية والانتصار للكرامة الإنسانية.
كما اقتحمت قوات الأمن جامعة الأزهر بنات بالقاهرة، بحثا عن الطالبات اللائي خرجن في فعاليات متنوعة بجميع كليات جامعة الأزهر بنات بالقاهرة.
وأكد شهود عيان إصابة عدد من الطالبات بعد اقتحام الأمن للجامعة بقواته التي انتشرت بكثافة في أرجاء الجامعة استمرارا للانتهاكات والقمع الممنهج الذي تنتهجه القوات بحق طالبات الأزهر.
وكانت طالبات الأزهر بالقاهرة قد نظمنا عددًا من الفعاليات بجميع الكليات تواصلا لحراكهن الثوري الرافض لحكم العسكر، وسط مشاركة وتفاعل من الطالبات اللائي أكدن تواصل حراكهن الثورى حتى عودة الحرية ومحاكمة كل من تورط في الانتهاكات بحق طلاب وطالبات مصر والقصاص لدماء الشهداء والإفراج عن المعتقلين.
ويطالب الطلاب بالإفراج عن زملائهم المحبوسين وعودة المفصولين من الدراسة لجامعاتهم، كما يطالبون برفع القبضة الأمنية عن الجامعات، وإسقاط حكم عبد الفتاح السيسي، وعودة الشرعية متمثلة في الرئيس محمد مرسي.

 

*الكهرباء: مليون جنيه تكلفة إصلاح برج الفيوم خلال أسبوعين

صرح المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، في بيان صادر منذ قليل، أن برج الشد رقم ‏‏98 على الخط جهد 220 كيلوفولت بمنطقة غرب الفيوم، قد تعرض، مساء أمس الإثنين، لعمل تخريبي ‏نتج عنه إسقاط البرج، وأن إصلاح البرج خلال أسبوعين، وبتكلفة تبلغ حوالي ‏مليون جنيه.‏

كما أعلنت الشركة القابضة لكهرباء مصر، في بيان اليوم، أن تخريب البرج قد تسبب في انقطاع الكهرباء عن بعض قرى الفيوم، ‏وتم على الفور إجراء مناورات ووصلات بديلة لاستعادة التغذية الكهربائية لجميع المناطق، بحسب بيان للشركة.‏

*طلاب ضد الإنقلاب تنعي الشهيد عمر شريف

أصدرت حركة طلاب ضد الإنقلاب، بياناً نعت فيه الشهيد عمر الشريف شهيد مجزرة هندسة والذي توفي فجر اليوم متأثرا بجراحة .

نص البيان:

رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ..

هاهي الجنان تستقبل اليوم الوافد الجديد …. لتكون شاهدا على حال مصر وما وصلت إليه .. من بؤس وذل وهوان
عمر الشريف … ذلك الشاب .. الذي كانت تملأوه أمال وطموحات لبلاده وامته .. لم تمهله طلقات شعبان المنيسي نائب مدير أمن الإسكندرية ليحققها .. فارتقى لربه شهيدا اليوم .. متأثرا بجراحه يوم مجزرة هندسة ..
ذلك اليوم المشؤوم في تاريخ جامعة الإسكندرية …اليوم الذي استباحات زمرة الشر وبلطجية النظام .. باحات ومدرجات كلية الهندسة .. لتقنص من شائت وتعتقل من شائت وتهين من شائت …

إن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم … وإن كانت قيادات الداخلية تظن انها بمنأى عن الحساب .. فنقول لها أبشري بعذاب الله الماحق إن شاء الله ..
ونقول لمخبر الجامعة الهارب أسامة إبراهيم .. لاتظن أن بهروبك وإستقالتك بالأمس .. قد أعذرت نفسك أمام الله والناس …. التاريخ شاهد على جرمك ومشاركتك في هذه الجرائم .. ستظل دماء عمرو خلاف وشريف عاطف وعمر الشريف لعنة تطاردكم إلى يوم الدين .. ولن تهنأو يوما بطيب الحياة .. ودماء خيرة شباب مصر .. تسيل هكذا بلا حساب ولا عقاب …


أبشر يا شعبان بما يسوءك .. أبشري يا زمرة الشر والإرهاب بما يسوءك …..

السلام على روحك يا عمر .. غفر الله لك .. وتقبلك في شهدائه الأبرار ..وألهم ذويك الصبر والسلوان ..نعاهد الله أن لا نضيع دماءك هدر وسيأتى قريبا يوما للحساب .

طلاب ضد الانقلاب ـ جامعة الأسكندرية

*إخوان ليبيا يستنكرون دعم مصر العسكري لقوات “حفتر

 استنكر المراقب العام للإخوان المسلمين في ليبيا بشير الكبتي دور مصر والإمارات والسعودية في دعم الطيران الحفتري، ومن خلال تمويل الصواعق والقعقاع، مضيفا: “كنا نأمل من دول الجوار خاصة مصر أن يكونوا على الحياد، ويسعوا لاستقرار ليبيا بعيدًا عن التوجهات الإقصائية”.

وشدد على أن المخرج من الأزمة الراهنة، هو استبعاد القوى الإقليمية من التدخل في الشأن الليبي، وأن يحرر القرار الليبي من هذه التوجهات، وأن يجلس الليبيون على طاولة الحوار ويناقشون قضاياهم.. وبإذن الله سيصلون إلى حل.. مؤكدا أن ليبيا لن تكون ملاذًا آمن للإرهابيين.

وأكّد الكبتي أنّ الجماعة في ليبيا لا تنحاز إلا للشرعية، منتقدًا تصريحات رئيس الحكومة الموقّتة عبدالله الثني، التي قال فيها إنّ قوات فجر ليبيا هي الذراع العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، مشددًا على أنه ليس لجماعته أي ذراع عسكرية وأنه يقبل بنتائج الانتخابات ويرفض تجاوز مجلس النواب للقانون الأساسي.

وقال الكبتي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) من القاهرة:  ليس للإخوان المسلمين في ليبيا أي ذراع عسكرية، ونحن بالأساس لا نعتد بكلام الثني لأنه يعتبر خارج التغطية، فهو لا ينقل الأحداث بصدق وأمانة.

واتهم الكبتي الإعلام المأجور بمحاولة تصوّير الإخوان على أنهم وراء كل مآسي البلاد، على الرغم من أن الحكومة المسئول الأول عن كل ذلك منذ أن كان يقودها علي زيدان، وكان الثني وزير الدفاع فيها، مطالبا بسرعة معالجة الفشل الحكومي في تكوين الجيش الليبي على أسس سليمة بعد ثورة 17 فبراير، منوهًا بضرورة إيجاد حل لاستيعاب الثوار في المؤسسة العسكرية.

وأشار إلى أن المجتمع أدرك أن الإخوان أبعد الناس عن استخدام العنف والإرهاب، مُجددًا الدعوة للحوار لا السلاح لحل الأزمة.

وأشار إلى أن الللواء الانقلابي خليفة حفتر قد تجاوز السيطرة على مجموعة من المليشيات إلى الهيمنة على المشهد السياسي بقوة السلاح عبر فرضه ما يراه من شروط وإملاءات على مجلس النواب والحكومة الليبية الراهنة.

واعتبر المراقب العام للإخوان أنّ اللواء خليفة حفتر لا يمثّل الشرعية الحكومية، قائلاً: «هو من مراكز القوى التي نشأت وفرضت على الحكومة ومجلس النواب أن يكون رئيس غرفة عملياته هو نفسه رئيس أركان الجيش الليبي، وهذه من المسائل التي تدل على التخبط الذي تعانيه الحكومة في هذه المرحلة.

وأكد الكبتي أن جماعة الإخوان في ليبيا لا تنحاز إلا للشرعية، ورأي الشارع الليبي، قائلاً: ”ليس لدينا مشكلة مع خيارات الشعب الليبي على الإطلاق، ونحن دائمًا نتحرك وفق الشرعية ولا نخرج عنها، وعملنا في ليبيا تم بترخيص من الدولة، فقد دعمنا الانتخابات وقبلنا بنتائجها، ولكن كان على مجلس النواب أن يتّبع إجراءات التسلم والتسليم وفقًا لقرارات المؤتمر السابق، لا أن يبدأ مجلس النواب من الصفر، هذا التفاف على التجربة الديمقراطية الناشئة في ليبيا”.

كان الثني قد وصف في تصريحات صحفية له السبت الماضي قوات «فجر ليبيا» بأنها الذراع العسكرية لتنظيم الإخوان المسلمين، معتبرًا أن الإخوان لم يقبلوا نتائج الانتخابات التشريعية، والتي حصل فيها التيار المدني على الأغلبية في مجلس النواب.

*تأخر إعلان نتائج “تقصي الحقائق” عن الإخوان في بريطانيا يثير الجدل

تسبب تأخر إعلان نتائج أعمال المراجعة التي قامت بها اللجنة المختصة بإجراء تحقيق حول جماعة الإخوان المسلمين فى بريطانيا والمكلفة من قبل رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، على الرغم من انتهاء أعمالها في إثارة الجدل في الأوساط الإعلامية البريطانية.

أرجعت بعض وسائل الإعلام أن يكون سبب التأخير ناجمًا عن أمرين:

أولهما: تشكك البعض في موضوعية النتائج التي خلصت لها اللجنة، خصوصاً وأنها تشكلت برئاسة سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية، السفير جون جينكينز، الذي قد يتأثر بموقف الرياض من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وثانيهما: أن مستشار لجنة المراجعة ورئيس جهاز الاستخبارات الخارجية ” أم أي 6″، السابق، السير ريتشارد ديرلوف، قد استبق نتائج المراجعة، وأدلى بتصريحات وصف فيها تنظيم الإخوان المسلمين بـ”المنظمة الإرهابية في الصميم“.

ومن جانبهما رجحا الصحافيان البريطانيان، روبرت مينديك وروبرت فيركايك، في تقرير نشراه في صحيفة “تلغراف” أن يكون سبب تأخير الإعلان عن نتائج التقرير، هو عدم رغبة الحكومة البريطانية في إثارة غضب الدول العربية التي مارست كل أشكال الضغط على لندن لدفعها إلى حظر جماعة الإخوان المسلمي وعلى رأسها السعودية والإمارات كمنظمة إرهابية، خصوصًا ما تسرب عن مصادر في مكتب الحكومة البريطانية يشير الى أن خلاصات التقرير لم توصِ بأي حظر للجماعة.

كانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، قد كشفت في أغسطس الماضي أن التحقيق الذي أجرته الحكومة البريطانية عن أنشطة جماعة الإخوان المسلمين توصل إلى عدم تصنيفها كجماعة إرهابية“.

وأكدت صحيفة “تلغراف” ما جاءت به “فايننشال تايمز”، حيث نقلت الأسبوع الماضي عن مصادر في الحكومة قولها إن التحقيق توصل في النهاية إلى عدم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.

ونقل الصحافيان عن مصادر حكومية أن تقرير اللجنة لن يوصي بحظر الجماعة أو اعتبارها تنظيما إرهابيّاً، وسيكتفي بتوصية الحكومية لاتخاذ إجراءات احترازية من قبيل مراقبة المؤسسات العاملة في بريطانيا ويشتبه بتمويلها من الجماعة، والتحقيق في أنشطة تلك المؤسسات، ومراقبة أنشطة الأشخاص المقيمين في بريطانيا والمعروفين بانتمائهم إلى تنظيم الإخوان المسلمين، وحظر دخول رجال الدين المرتبطين بالجماعة إلى بريطانيا بغرض المشاركة في مسيرات أو مؤتمرات.

ونقلت تلغراف عن مصدر حكومي: “لا يمكننا حظر الجماعة، ولم يكن هذا القصد من المراجعة“.

وقالت الصحيفة إن مصادر مكتب رئاسة الوزراء أكدت أن الحكومة تتوخى الحذر خلال مراجعة المعلومات المتوافرة عن أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا والخارج، وتفضل التروي لتكوين فهم أعمق عن جماعة الإخوان المسلمين، وتأثير نشاطها على الأمن القومي البريطاني ومصالح المملكة المتحدة في الشرق الأوسط.

يذكر أن اللجنة المكلفة إجراء المراجعة استبعدت المعلومات الأمنية التي قدمتها دولة الإمارات عن نشاط الإخوان المسلمين (حسب صحيفة الشرق الأوسط 5 إبريل 2014) ولم تدرجها في اعتبارات اتخاذ القرار البريطاني.

كان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عيّن في شهر أبريل الماضي، السفير البريطاني في السعودية جون جينكينز رئيساً للجنة تجري مراجعة حكومية داخلية لفلسفة (الإخوان المسلمين) والأنشطة التي يقومون بها، ومدى تأثيرها على المصالح الوطنية للمملكة المتحدة في الداخل والخارج على حد سواء، إضافة إلى مراجعة سياسة الحكومة البريطانية تجاه هذه الجماعة.

بيان من المجلس الاعلى لثوار ليبيا يدين اعتداءات حفتر على مدينة بنغازي

المجلس الأعلى ثوار ليبيابيان من المجلس الاعلى لثوار ليبيا يدين اعتداءات حفتر على مدينة بنغازي

خطف ابن شقيقة حفتر وبيان استنكار من الحكومة الليبية لاختطاف المواطن الليبي أحمد بو ختالة

شبكة المرصد الإخبارية

أدان المجلس الاعلى لثوار ليبيا في بيان ،أمس الثلاثاء الاعتداءات التي تتعرض لها مدينة بنغازي من “عصابات” خليفة حفتر واعتبرها “هجمات خطيرة” حسب ما جاء في نص البيان

واستنكر المجلس تواطؤ حكومة تصريف الاعمال مع هذه”الفئة الباغية” وذلك لعدم اتخاذها أي اجراءات لردعهم خاصة “بعد تاكد تورط خليفة حفتر مع بعض الاطراف الخارجية ما يهدد أمن الدولة “حسب البيان

و دعا المجلس ثوار الجبهات في كل ليبيا تحت لواء درع ليبيا و غرفة عمليات ثوار ليبيا و الكتائب المقاتلة لمساندة ثوار بنغازي و تقديم الدعم اللامحدود لهم و التي تضمن انهاء الازمة و القضاء على “المجموعة المتمردة التي يقودها مجرم الحرب خليفة خفتر”على حد تعبيرهم

وكلف المجلس عرفة عمليات ثوار ليبيا و قوات ثوار درع ليبيا بالبدء في عملية تحرير الموانئ و الحقول النفطية المحتلة من قبل “العصابات الخارجة عن شرعية  الدولة”

على صعيد آخر أعلنت مصادر عن اختطاف ابن شقيقة خليفة حفتر في أجدابيا بليبيا.

كما أدانت الحكومة الليبية المؤقتة، إلإعتداء المؤسف على السيادة الليبية، ودون أذن مسبق من قبل السلطات الأمريكية، والتي قامت باختطاف المواطن الليبي أحمد بو ختالة، أمس الأول، بالقرب من مدينة بنغازي، بدعوى اتهامه في المشاركة في حادثة الاعتداء على السفارة الأمريكية في بنغازي 2012 والذي قتل فيه السفير الامريكي و4 آخرين.

وأكدت الحكومة في بيان له، اليوم الأربعاء ،على حق ليبيا في محاكمة أبو ختالة على أراضيها وبموجب قوانينها ، مطالبة الحكومة الأمريكية بتسليم أبو ختالة للتحقيق معه ومحاكمته أمام القضاء الليبي.

كما طالبت الحكومة الليبية ، الولايات المتحدة الأمريكية بضمان صحة وسلامة وكافة الحقوق القانونية والانسانية للمتهم ، بما فيها حق الدفاع والمحاكمة العادلة وفق معايير الدولية وحق الاتصال بقنصل الدولة الليبية والمحامين.

وتؤكد الحكومة الليبية عزمها على متابعة هذا الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية والقنصلية والانسانية لاحترام سيادتها وحماية مواطنيها مهما كانت اتهامتهم خاصة وأن ليبيا لها سياسة واضحة معلنة في مواجهة كافة أشكال الأرهاب.

سقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر المدعوم من الامارات وعسكر مصر وأمريكا ومجموعات اسلامية

حفترسقوط قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين الانقلابي حفتر ومجموعات اسلامية

وجهة نظر الاستخبارات الغربية في حفتر

حفتر يستقوي بعسكر مصر والامارات وأمريكا

شبكة المرصد الإخبارية

 

تجددت في بنغازي فجر اليوم الإثنين، الاشتباكات المسلحة بين قوات تابعة للواء المتقاعد الانقلابي العميل خليفة حفتر الملقب حالياً بـ سيسي ليبيا ، ومسلحي تنظيم “أنصار الشريعة”، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، فيما شوهد تحليق للطيران الحربي الذي قصف مواقع بالمدينة.

 

وقتل 16 شخصًا على الاقل، بينهم 11 عسكريا، وجرح 26 آخرون فجر الاثنين في اشتباكات عنيفة بين مجموعات من الجيش موالية لخليفة حفتر ومسلحين اسلاميين في بنغازي (شرق ليبيا) وقد قتل 6 ليبيين بينهم 5 جنود، وأصيب 12 بينهم 3 مدنيين في حصيلة أولية صباح اليوم الإثنين، إثر تجدد الاشتباكات المسلحة في بنغازي شرقي البلاد بين قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من الامارات وامريكا وعسكر مصر ، وعناصر مسلحة من تنظيم “أنصار الشريعة” الليبي، بحسب مصادر طبية.

 

وقد اندلعت اشتباكات فجر الاثنين في محيط أحد معسكرات الجيش في مدينة بنغازي، ثم تحولت عقب ذلك إلى قتال شوارع في محيط كتيبة شهداء السابع عشر من فبراير الإسلامية.

 

وجاء هجوم “الثوار”، ردّاً على قصف قوات حفتر، مواقع مدنية عدة، بواسطة طائرات حربية أمس الأحد، ما أدى إلى تدمير كلية الهندسة التقنية (معهد ناجي فوناس سابقاً) مع منازل الطلاب. كما استهدف القصف الجوي قصر الضيافة (ولي العهد)، وكانت محصلة الهجومين جرح شخصين أحدهما بنغالي الجنسية.

 

وقصفت الطائرات الحربية مقر كتيبة “شهداء ليبيا الحرة” بقيادة وسام بن حميد، في منطقة قنفودة الواقعة عند المدخل الغربي لمدينة بنغازي، كذلك سقطت صواريخ على نقطة تفتيش تابعة لكتيبة “أنصار الشريعة” في منطقة القوارشة، فيما واصلت قوات الصاعقة قصف معسكر “17 فبراير” بالأسلحة الثقيلة.

 

من جهة ثانية، صَدت كتائب “ثوار بنغازي” هجوماً لقوات تابعة لحفتر، قادمة من مدينة المرج (100 كيلومتر مربع شرق بنغازي)، كانت تحاول الدخول من منطقة سيدي فرج تدعمها قوات من “الصاعقة.

كما أفاد شهود عيان أن معظم أحياء بنغازي شهدت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، من هذه الأحياء “منطقة الطابلاينو وشارع فينسيا والحدائق وبوهديمة”، ما أسفر عن شلل تام في الحركة وإغلاق المصارف ومعظم الجهات الحكومية أبوابها اليوم الاثنين

وقال العقيد طيار سعد الورفلي آمر قاعدة بنينا الجوية إن اشتباكات عنيفة جرت بين الجيش ومجموعات من كتائب الثوار السابقين من ذوي التوجه الإسلامي في محيط معسكر الكتيبة 21 التابعة للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة قاريونس بجانب الجامعة وسط مدينة بنغازي”.

 

وأوضح ان “قوات من كتيبة شهداء 17 فبراير وسرايا راف الله السحاتي إضافة إلى تنظيم أنصار الشريعة وقوات درع ليبيا هاجمت في الساعات الأولى من صباح الإثنين مقر الكتيبة 21 وحاصرت بداخله الجنود وقصفتهم بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة مما خلف عددا من القتلى والجرحى”.

وبحسب مصادر متطابقة ما زالت الاشتباكات دائرة حتى الساعة 07:15 توقيت جرينيتش .
وذكرت مصادر بمستشفى “الجلاء للحوادث” في بنغازي، فاديا البرغثي، إن “المستشفى استقبل، حتى الساعة 07:00 تغ، 11 مصابا بينهم 9 جنود جراء الاشتباكات المسلحة التي تدور حاليا بمنطقة طابلينو“.

 

وأوضحت المصادر أن “بين الجرحى مدنيان تم إدخالهما إلى غرفة العناية الفائقة، لخطورة إصابتيهما، بينما صنفت بقية الإصابات بين متوسطة والطفيفة“.

 

وبحسب تصريح سابق لمتحدثة باسم المستشفى أن المستشفى استقبل في وقت سابق “جثث خمس جنود من أفراد كتيبة 21 صاعقة (تابعة للجيش، أعلنت انضمامها لقوات حفتر)”.

 

فيما استقبل مستشفى “الهواري” في بنغازي قتيلا وجريحا من المدنيين جراء سقوط إحدى القذائف على منزلهم القريب من مكان الاشتباكات.

 

وذكرت مصادر في بنغازي أن “أصوات الاشتباكات التي تدور منذ الساعة 05:00 تغ، في مدينة بنغازي سببها هجوم مسلحين تابعين لتنظيم أنصار الشريعة مدعومين بعناصر من بعض كتائب الثوار على معسكر 21 صاعقة (كتيبة شهداء الزاوية التابعة للقوات الخاصة بالجيش الليبي) بمنطقة طابلينو الذي أعلن انضمامه في وقت سابق لقوات حفتر“.

وذكرت مصادر في مدينة بنغازي أن “طائرات الحربية تجول في سماء المدينة وتقصف مواقع لم يتم تحديدها بعد“.

ورجح المصدر أن تكون الطائرات الحربية تابعة لقوات موالية لحفتر، وأنها جاءت لمساندة الكتيبة “21 صاعقة” التي انضمت لما يسمى “عملية الكرامة” .

ويعتبر تحرك حفتر “انقلابا على شرعية الدولة”، ومحاولة لإفشال ثورة 17 فبراير 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

 

وفي لقاء صحفي مع اللواء الليبي «المتقاعد» خليفة حفتر قال أنه «مع أي ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا في دعوة مباشرة للحكومة المصرية للتدخل العسكري في بلاده.

 

الخريطة الجغرافية التي اقترحها حفتر تمتد من «درنة وبنغازي وأجدابيا وسرت وطرابلس» حتى «الحدود الجزائرية»، فيما يشبه شيكاً على بياض لاحتلال الأرض الليبية من شرقها الى غربها.

 

الواضح من هذه الدعوة والجغرافيا الواسعة التي يقترحها لأعدائه في ليبيا أن حفتر قد أدرك أن المهمة التي رفع لواءها أكبر بكثير من قدراته العسكرية وأن الرغبة المحسوسة ضمن قطعات عسكرية وجهات سياسية وإعلامية واقتصادية ليبية لإنهاء الفوضى والانقسام لا يمكن صرفها في انتصار عسكري وسياسي سريع على الأرض.
والواقع أن خليفة حفتر قد ارتكب مجموعة كبيرة من الأخطاء الفادحة التي ستفقده بالتدريج أي مصداقية ممكنة لأي راغب في التأثير في القرار السياسي لليبيا.

أول خطيئة كانت رفض حفتر للكيانات الشرعيّة الوحيدة الموجودة حالياً والممكن البناء والتطوير عليها في ليبيا، وأهمها المجلس الوطني الليبي (البرلمان) والحكومة، ورئاسة أركان الجيش الليبي، واقتراحه قيادة تلغي كل ما تأسس بعد ثورة 17 فبراير الليبية، واستعادة القذافية باسم جديد.

والخطيئة الثانية التي قام بها حفتر كانت الخلط المتقصّد بين التنظيمات الاسلامية وجماعة الإخوان المسلمين وهو تنظيم قادر على تمثّل وهضم النظام الديمقراطي، وهو أمر أثبتته التجربة التونسية وتجارب أخرى كثيرة في العالم.

 

والأغلب أن حفتر المستعجل الوصول للسلطة أراد من هجومه على الإخوان المسلمين واعتبارهم ارهابيين توسيع جبهته الخارجية، وتأمين تغطية إقليمية مصرية له، مراهناً على صراع الحكومة المصرية مع الإخوان، و”بيع″ القضية للدول العربية التي جعلت تجريم الإخوان ومطاردتهم بنداً أولاً في أجندة محاربتها لـ «الربيع العربي”.

 

واذا كانت وعود استئصال «الإخوان» هذه قد بيعت في سوق الصرف الخارجي فقد ارتدّت على حفتر داخلياً باتساع جبهة معارضيه لتضمّ، عملياً، كل الجماعات الإسلامية، وهي وصفة ناجعة لحرب أهلية ستجعل ليبيا أرضاً مفتوحة لصراع اقليمي يزلزل شمال وجنوب إفريقيا، ولن يكون بعيداً، بالتأكيد، عن الوصول الى الشواطئ الأوروبية.


الواضح أن المقصود الحقيقي الذي عناه اللواء من دعوته الجيش المصري للتورّط في ليبيا هو التعجيل في تحقيق ما يعجز هو عملياً عن تحقيقه: تمهيد الطريق له لاستلام سدّة السلطة في ليبيا، وهي فكرة لا تدلّ على سداد رأي أو حكمة أو فهم أوليّ للسياسة ومعطياتها.

 

اللواء حفتر الذي كان ضابطا في جيش القذافي، لم يتعلّم الدروس الشائكة للسياسة، لا من فشل حروب تدخل القذافي في أراضي الآخرين، والتي كان حفتر نفسه من ضحاياها عندما أسرته القوات التشادية، ولا من إقامته المديدة في الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تشهد إنقلاباً عسكرياً واحداً في تاريخها.

 

دعوة حفتر مصر لاحتلال ليبيا، لو تحقّقت، ستدشّن مرحلة كارثية جديدة في المنطقة، ولا نعتقد أن مموّلي الضابط الانقلابي وداعميه يجهلون ذلك.

من ناحية أخرى قام مركز ستراتفور الاستخباراتي بإعداد تقرير مصغر بخصوص خليفة حفتر وعن علاقته الطويلة والوثيقة بالمخابرات المركزية الأمريكية، وعن المعلومات الموثقة من دعمه من قبل الجزائر، مصر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقال تقرير ستراتفور إن هذه الدول لديها طموحات متفاوتة من التدخل في ليبيا، لكنهم يشتركون في رغبتهم في احتواء النشاطات الجهادية والإسلامية بشكل عام في ليبيا، خاصة شرق ليبيا، الذي ترغب الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في استقراره كونه مصدراً للنفط.

المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها منذ 18 مايو الماضي رصدت قنوات متعددة للدعم الدولي لحفتر، لكن هذا الدعم لم يزل في البداية، ويبدو أن الهدف منه هو بناء زخم داخلي لإيجاد دعم لحفتر، قبل أن يزداد الدعم ويتم توجيهه في مسارات أكثر خطورة، ويعرض التقرير عدداً من النقاط التي يُعتقد أنها قد تساعد صناع القرار الغربيين في التعامل مع حفتر وفي معرفة توجهاته.

 

لن ينجح حفتر ولا قواته في احتلال شرق البلاد بدون دعم دولي كبير، مصر هي اللاعب الإقليمي الرئيسي في هذه الحالة، والتي يمكن الاعتماد عليها من قبل الطامحين في القضاء على الربيع الليبي لتقديم مساعدات عسكرية لحفتر، وهناك أفراد من الجيش المصري بالفعل قد وصلوا إلى شرق ليبيا.

حلفاء حفتر سوف يضخمون كثيرًا من قدرته العسكرية بدون وجود قرائن واقعية، هناك معلومات بدأت تتناثر حول تلقي جنود حفتر أسلحة ومعدات عسكرية من الحقبة السوفيتية، بما في ذلك دبابات  T-62 وناقلات جنود ومدرعات وراجمات صواريخ ومدافع هاوترز 130 ملم، هناك حاجة إلى تأكيد ذلك، لكن هذا ما يتم تناقله حتى الآن.

 

لاحظ من الجدير بالذكر أن هناك تحركات عسكرية كبيرة تقوم بها الولايات المتحدة في المنطقة خلال الآونة الأخيرة، لقد وضعت الولايات المتحدة حوالي 200 من مشاة البحرية الأمريكية في صقلية، كما حركت سفنًا هجومية من مقر الأسطول الخامس الأمريكي إلى المتوسط، هذه السفن والأسلحة تحركت بشكل استباقي لتسهيل عمليات إجلاء محتملة لأمريكيين من السفارة الأمريكية في طرابلس، وهذه الخطوة وحدها تكشف توقعات الولايات المتحدة بحدوث زعزعة للاستقرار في العاصمة الليبية، بغض النظر عن تدخل واشنطن في دعم حفتر من عدمه.

 

اجتذب حفتر المعارضين للمؤتمر الوطني العام في ليبيا ودعاهم للانضمام إليه، كما أنه أجبر العديد من المجموعات في غرب ليبيا على التنسيق معه، ولديه تعهدات من جماعات مثل كتائب القعقاع في الزنتان بدعمه، كما أن الشرطة العسكرية ستدعمه كذلك، ومجموعة من القوات الخاصة في بنغازي، ومجموعات من سلاح الجو الليبي، وميليشيات إبراهيم جدران التي تسيطر على محطات تصدير النفط الرئيسية في الشرق.

 

المؤتمر الوطني العام، وعلى الرغم من أنه لا يزال منقسماً بشدة، اقترح عملية انتخابية جديدة في 25 يونيو، كما حاول التواصل مع الحكومات الأجنبية المهتمة بالوضع في ليبيا لتحذيرهم من أن الموقف قد يتحول إلى موقف أكثر عدوانية مما سيضر الجميع، يقول التقرير إن على صناع القرار أن يتابعوا العلاقات بين طرابلس وكل من الولايات المتحدة وأوروبا ومصر والجزائر والسعودية والإمارات لمعرفة ما إذا كانت اتصالات الحكومة الليبية مع الخارج قد تنجح في تقويض الدعم الذي يلقاه حفتر.

 

وبعد أن شنت قوات اللواء المنشق عن الجيش الليبي خليفة حفتر غارات جوية جديدة على مواقع لمجموعات اسلامية في بنغازي، اثار ذلك حفيظة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي توعد حفتر ودعا الى مقاتلته باعتباره “عدو الاسلام”.

 

وقال أحد قادة الثوار السابقين طالبا عدم ذكر اسمه إن مقاتلات حفتر أطلقت صواريخ سي 5 على قصر ولي عهد ليبيا الراحل أحمد الرضا السنوسي في مدينة بنغازي لكنها أخطأت أهدافها”.

 

وكان المتحدث باسم غرفة ثوار ليبيا أحمد الجازوي قال في وقت سابق إن “مقاتلات حفتر قصفت ثلاثة أهداف للثوار والجيش الوطني النظامي بينها مقرات بالقرب من مواقع للمدنيين”.

 

وغرفة ثوار ليبيا هو ائتلاف لكافة كتائب الثوار السابقين الذين قاتلوا لإسقاط قوات معمر القذافي في العام 2011.

 

من جهته أكد قائد عمليات سلاح الجو التابع لقوات حفتر العميد صقر الجروشي هذه الغارات قائلا إنها “أصابت أهدافها بشكل مباشر وبدقة عالية “، لافتا إلى أن “قصر ولي العهد كانت تتواجد فيه قوات تابعة لجماعة أنصار الشريعة”.

 

وقرر المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) تحت ضغط الشارع اجراء انتخابات حددت في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو بعد رفض قراره التمديد لاعضائه حتى كانون الاول/ديسمبر 2014 بعد انتهاء ولايته في شباط/فبراير الماضي.

 وقد أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بياناً بعنوان مناصرة ومؤازرة لأهلنا في ليبيا ودعوته لليبيين لقتال جيش حفتر

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله القائل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ والصلاة والسلام على رسوله القائل: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله)) وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان، أما بعد..

فمن جديد تمتد يد المكر الصهيوصليبي لتعبث وتعيث فسادا في بلدان المسلمين، البلد تلو الآخر، ليأتي الدور الآن على أرض البطولات والتضحيات، ليبيا أرض عمر المختار ، يساندهم في مكرهم وفسادهم هذا وكلاؤهم من حكام العرب الخونة، وأركانهم في المنطقة من الجنرالات المجرمين الفاسدين..

فعلى خطى المجرم السفاح السيسي، وبدعم منه ومن رأس الكفر أمريكا، وبأموال دول المؤامرات الخليجية (آل سلول والإمارات خصوصا)، وبتواطؤ واضح من حكومة الردة والعمالة في الجزائر، تداعى الخائن اللواء خليفة حفتر، ربيب أمريكا في ليبيا وخادمها المطيع، إلى حرب اﻹسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وتقتيل شباب الإسلام المطالبين بتحكيم الشريعة، تحت غطاء تطهير ليبيا من التكفيريين!! والمتطرفين!!، ليسهل عليه تمرير المشروع الصليبي بأيدي الخونة العملاء والنفعيين والمغفلين، والملبس عليهم من أبناء ليبيا، المستهدفة اليوم أكثر من أي وقت مضى من قبل قوى الكفر العالمي..

هذه الجريمة التي تجري اليوم تحت سمع وبصر المجتمع الدولي المنافق، لم نر منهم من يجرمها أو يدينها، بل الكل ينتظر نجاح هذا العميل الخائن لأمته ولدينه، في التشريد بأهلنا وإخواننا في ليبيا، ليباركوا بعدها ويهنئوا كما فعلوا من قبل مع جنرالات فرنسا في الجزائر، ومع سفاحي مصر وسوريا.

وأمام هذا العدوان الصارخ، أحببنا أن نبين لأهلنا في ليبيا خاصة وأمتنا المسلمة عامة ما يلي:

• إن عدوان المجرم حفتر على إخواننا وأهلنا في ليبيا، هو في حقيقته مخطط صليبي لوأد مشروع تطبيق الشريعة في مهده وفرض مناهجهم الكفرية، على المسلمين في ليبيا.

• على أحفاد عمر المختار الغيورين على دينهم، المسارعة لنصرة شريعة ربهم والدفاع عن كرامتهم بمؤازرة إخوانهم المعتدى عليهم ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، كما ندعوهم لجمع كلمتهم لاستئصال شأفة رأس الردة والعمالة خليفة حفتر وفلول القذافي المنضوية تحت لوائه، قبل أن يعيد ترتيب أوراقه ورص صفوفه، فلا أنصاف حلول مع رموز العمالة والخيانة وﻻ لقاء في منتصف الطريق وما تجربة مصر وتونس عنكم ببعيد.

• ندعو أهلنا من القبائل الليبية الأبية إلى البراءة من الخائن حفتر، ومنع أبنائها من التلطخ بدم إخوانهم الساهرين على أمنهم، الساعين إلى تطبيق شريعة ربهم، رغم الحصار والتشويه المفروض عليهم.

• ندعو جميع إخواننا أبطال ليبيا الأحرار، الذين ضحوا من أجل تحرير البلاد والعباد من استبداد وظلم نظام القذافي، ورفع راية الشريعة المطهرة على أرض ليبيا المسلمة، أن يكونوا على قلب رجل واحد، وأن ينبذوا كل خلاف مؤد إلى الفرقة والاختلاف لأنه مضعف للقوة مذهب للريح، قال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (لأنفال:46)

• ندعو جميع إخواننا أبطال ليبيا الشرفاء المطالبين بتحكيم شريعة رب الأرض والسماء أن يحافظوا على سلاحهم لأنه بعد الله هو مصدر عزهم وكرامتهم، وأن لا يتنازلوا عنه تحت أي ذريعة أو مبرر، قال تعالى: ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ (النساء: من الآية102)..

• ندعو الأمة الليبية المسلمة إلى رفض التدخل الأجنبي في الشؤونِ الداخليةِ لليبيا بجميع أشكاله وعلى رأسِه التدخلُ الفرنسيُّ والأمريكيُّ تحت أيِّ ذريعةٍ كانت لأن جلَّ مآسي المسلمين اليوم ما هي إلا نتيجةٌ مباشِرةٌ لهذا التدخلِ، وما الهالك المقبور وإخوانُه من طغاةِ العربِ إلا خطيئةٌ من خطايا التحالفِ الصهيوصليبي المعادي لدينِنا ومقدساتِنا.
• وفي الختام، ندعو أهل الإسلام في مغربنا الإسلامي إلى الحذر من مخطط اليهود والنصارى، ﻹعادة احتلال المنطقة، والتشمير على ساعد الجد لرد العدوان ودفع الصائل المعتدي على دينهم وأعراضهم وديارهم، كما ندعو أمتنا المسلمة إلى البراءة من الحكام المرتدين في المنطقة، حلفاء اليهود والنصارى، ومناصرة أبنائهم المجاهدين والعلماء الصادقين، المنافحين عن دينهم وأعراضهم وأموالهم، الباذلين نفوسهم من أجل تحكيم الشريعة واسترجاع مجد أمتنا الضائع.

﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.