السبت , 30 مايو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : حلايب وشلاتين (صفحة 2)

أرشيف الوسم : حلايب وشلاتين

الإشتراك في الخلاصات

السيسي يبيع مصر. . الاثنين 11 أبريل.. عواد باع مصر بالريال السعودي

عواد باعالسيسي يبيع مصر. . الاثنين 11 أبريل.. عواد باع مصر بالريال السعودي

 

 

الجصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* حكم بالسجن 10 سنوات على 3 من رافضي الانقلاب بالمنيا

حكم بالسجن 10 سنوات على 3 من رافضي الانقلاب بتهمة التظاهر بدون ترخيص بالمنيا

 

 *ن.تايمز”: عواد باع مصر بالريال السعودي

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، اليوم الإثنين: إنه منذ وصول العاهل السعودي الملك سلمان إلى القاهرة يوم الخميس في زيارة تستغرق خمسة أيام، أغدق قائد المملكة الغنية بالنفط على حلفائه العسكريين وعودًا بالمساعدات والاستثمارات.

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها: “لكن هذه المرة، بدلاً من كتابة شيك على بياض مع كلمات الشكر، سيعود الملك سلمان إلى بلاده  بشيء أكثر أهمية في المقابل: جزيرتان في منطقة إستراتيجية بالبحر الأحمر”.

وأشارت الصحيفة إلى إعلان مجلس وزراء حكومة الانقلاب يوم السبت الماضي نقل سيادة جزيرتي تيران وصنافير، غير المأهولتين والواقعتين في مدخل خليج العقبة، إلى المملكة العربية السعودية، مضيفة أن مجلس وزراء العسكر حاول الإيحاء بأن نقل السيادة- الذي ينتظر موافقة البرلمان- يعيد للمملكة أراضي خاصة بها.

 عواد العسكر!

ولفتت الصحيفة إلى أن الإعلان أثار احتجاجات من قبل المصريين الذين يعتبرون الجزر أراضِ مصرية، وبدأت حالة من الجدل حول ما إذا كان قائد الانقلاب قد قدم تنازلا لحليف غني.

وتابعت: “في سيل من المشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أطلق المنتقدون على السيسي اسم “عواد”، في إشارة إلى شخصية رجل في أغنية مصرية قديمة باع أرضه، وهو عمل مشين في نظر المصريين في ريف مصر”.

وكتب الساخر باسم يوسف على تويتر: “الجزيرة بمليار، والأهرامات باثنين، وعليهم تمثالين هدية”.

كما اندلعت مظاهرة صغيرة في ميدان التحرير، موقع احتجاجات2011  التي أدت إلى الإطاحة بحسني مبارك.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية انه تم القبض على خمسة أشخاص على الأقل يوم الأحد.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن سامر شحاتة، الأستاذ المشارك في دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، قوله: “هذه خطوة رهيبة مهما كان الوضع القانوني. لقد جاء سلمان إلى مصر متعهدا بمليارات الدولارات من المساعدات والاستثمارات، وفي المقابل يتم تسليم هذه الجزر”. وأضاف “يبدو الأمر لكثير من المصريين أن الرئيس يبيع الأرض بالريال السعودي”.

 دفاع أذرع الانقلاب

وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي واجه انتقادات حادة بشكل غير معتاد في الآونة الأخيرة بسبب طريقة تعامله مع الاقتصاد المتعثر، ومقتل طالب الدراسات العليا الإيطالي، جوليو ريجيني، ومع تنامي الاستنكار إزاء صفقة الجزر، دافع أنصار السيسي عنه ووبخوا المصريين الذين “يأسفون على مصير جزيرتين لم يزرهما إلا القليل”!  

ونقلت الصحيفة عن عمرو أديب مقدم برنامج القاهرة اليوم قوله: “بشكل مفاجئ، الجميع يتصرفون كما لو أنهم كانوا يقضون عطلتهم هناك، في حين لم يقترب أحد منهما”.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين قولهم إن من المستغرب أن السيسي وافق على نقل الجزر، بالنظر إلى ما يمثله التنازل عن الأرض للأجانب من حساسيات عند المصريين، مشيرة إلى أن منتقدين أشاعوا أن الرئيس محمد مرسي في عام 2013 أعطى جزءا من سيناء إلى

حركة حماس الفلسطينية!

ولفتت الصحيفة إلى أن السيسي قدم بندًا في دستور الانقلاب، يحظر صراحة التنازل عن أراض مصرية، وذلك عقب وصوله إلى السلطة في ذلك العام.

 عام مرسي!

واعتبر ناثان براون، وهو باحث في جامعة جورج واشنطن أن من المفارقة تنازل نظام السيسي عن تيران وصنافير للسعودية بعد إدراج هذا البند، بالنظر إلى الخلافات جرت خلال عام مرسي في الرئاسة.

وتابعت “نيويورك تايمز”: بالنسبة للسيسي، فقدان الجزر قد يكون مفيدًا بالنظر للمكاسب الدبلوماسية المحتملة، ومنذ عام 2013، دعمت المملكة العربية السعودية اقتصاد الانقلاب المتداعي عن طريق ضخ 12 مليار دولار على الأقل في خزائن العسكر.

وأشارت الصحيفة إلى أن التوترات بين النظامين تزايدت في الأشهر الأخيرة، حيث أغضب المملكة إحجام مصر عن إتباع سياساتها العسكرية في اليمن وسوريا. 

ونقلت الصحيفة في نهاية تقريرها عن مايكل وحيد حنا، وهو زميل بارز في مؤسسة القرن في نيويورك، قوله: “في نهاية المطاف، هذا ليس تنازلا له أهمية كبيرة لمصر، لكن ذلك يظهر أن سيسي يرى وجود شرخ في العلاقة مع السعودية بحاجة للترميم”.

 

 

* معتقل بوادي النطرون يحتضر بسبب “الذبحة” والإهمال

أكدت زوجة المعتقل بسجن وادي النطرون “شريف سمك” أن زوجها يحتضر داخل السجن؛ نتيجة تعرضه لذبحة صدرية حادة وقصور بالشريان التاجي، وأن إدارة السجن ترفض نقله للمستشفى لإجراء جراحة عاجلة وعمل قسطرة في القلب، بالإضافة إلى أنها تحتجزه في ظروف غير آدمية، بعد قطع المياه والكهرباء والتهوية عن المعتقلين ومنع دخول الدواء.

وأضافت أم حبيبة- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين مساء اليوم الإثنين- أن زوجها معتقل بسجن وادي النطرون منذ 4 مارس 2014، ولديه 4 أطفال، لافتة إلى أن زوجها يعاني أيضا من ارتفاع نسبة السكر والضغط بصورة غير عادية، وأن نسبة السكر لا تنخفض أبدا، ما يعرضه لأزمات قلبية متكررة تكاد تكون يومية.

وأوضحت أن “سمك” يحتاج إلى تدخل جراحي لعمل قسطرة تشخيصية و”إكو” على القلب، فيما ترفض إدارة السجن نقله للمستشفى للعلاج، بالإضافة إلى منع دخول أبسط الأدوية المسكنة، والإهمال الطبي، وظروف الاحتجاز السيئة بالمعتقل.

وأشارت إلى وجود حجرة بسجن وادي النطرون يطلق عليها غرفة “الإيراد”، وهي تشبه قطعة من جهنم، ويدخلها المعتقلون السياسيون عند قدومهم إلى سجن وادي النطرون للمرة الأولى، وأيضا عقب عودتهم من المحاكمة أو العرض على النيابة، حيث يتعرضون للتعذيب الشديد لمدة قد تصل إلى أسبوع.

وتابعت “طلبنا من إدارة السجن نقله للمستشفى للعلاج، سواء في المستشفى العام أو حتى عرضه على أى طبيب، أو إجراء الأشعة على حسابنا الشخصي، فرفضت إدارة السجن.
وأضافت الزوجة أن زوجها يعاني من تدهور شديد بوضعه الصحي، مطالبة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لعرضه على الطبيب وتقديم العلاج اللازم له.

 

 

* الخيانة ليست جديدة .. “مبارك” و”السيسي” اشتركا في بيع الجزيرتين

مجددا، يتأكد المصريون أن النظام العسكري واحد في الإطاحة بالمصالح القومية، والتفريط في كل شيء إلا المصالح التي تعود على قادة العسكر، فبعد أن باع السيسي جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، اكتشف المصريون أن البيع ليس جديدا على قادة العسكر، وأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإقرار ببيع الجزيرتين المصريتين؛ حيث كشف سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب، أن المخلوع حسني مبارك أصدر قرارا جمهوريا بتحديد حدود مصر البحرية، ولم يتضمن جزيرتي تيران وصنافير.

 جاء ذلك في مداخلة هاتفية له مع برنامج “القاهرة اليوم” مع الإعلامي الموالي للانقلاب عمرو أديب، مساء الأحد، وذلك في سياق تبريره لتفريط السيسي في الجزيرتين وتنازله عنهما، في صفقة مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

خلال المداخلة، بارك “شكرى” التنازل عن الجزيرتين، مشددا على أنهما سعوديتان، متهما أطرافا لم يسمها باستغلال الأزمة لإفساد العلاقات المصرية السعودية.

وبحسب “شكري”، فإن مصر كانت تحمي الجزيرتين منذ عام ١٩٥٠، بناءً على طلب من الملك الراحل عبد العزيز؛ وذلك للتصدي لأي هجوم عليها من قبل إسرائيل.

وتقمص “شكري” دور البطولة، مشددا على أنه لا يمكن المقارنة بين مدينة حلايب وشلاتين وجزيرتي صنافير وتيران، مؤكدًا أن حلايب وشلاتين مدينة مصرية بالوثائق، ولا يمكن التفريط فيها. فيما تهكم النشطاء على تنازل السيسي، مؤكدين أن “البشير” لو كان يملك كثيرا من “الأرز” لأنهى الصفقة بكل سهولة.

 

 

* حكم بسجن “العريان” بتهمة التحريض على الشغب بالإسماعيلية!

قضت محكمة جنح الإرهاب بالإسماعيلية، اليوم الإثنين، بالحبس 6 أشهر وكفالة 5 آلاف جنيه على الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة  و3 آخرين لاتهامهم بالتحريض على التجمهر في محافظة الإسماعيلية!.

كما قضت المحكمة بالحبس سنتين وكفالة 5 آلاف جنيه لـ16 آخرين في نفس القضية. 

وكانت نيابة الإسماعيلية قد أحالت الدكتور عصام العريان إلى محكمة الجنح، لاتهامه بالتحريض على أعمال العنف والشغب التي وقعت بنطاق محافظة الإسماعيلية، والتحريض على التظاهر ومقاومة السلطات.

 

 

 * انتفاضة مصرية ضد “عواد” في ثوبه الجديد

 اشتعلت محافظات الجمهورية ليلا بالعديد من المظاهرات الرافضة لتنازل السيسى عن الأراضى المصرية، والعبث بمقدرات البلاد، وهتف المشاركون فيها بسقوط الانقلاب ورحيل السيسي.

خرجت المظاهرات من ميادين الحرية بمحافظات الجمهورية، كان أبرزها من المطرية بالقاهرة، وبنى مجدول بالجيزة، والعرب بالقليوبية، وأبو سليمان والعامرية بالإسكندرية، وبئر العبد بشمال سيناء، وببا ببنى سويف”، وسط تفاعل من الأهالى وشباب الثورة ورافضى الظلم.

وفي المطرية بالقاهرة انطلقت مظاهرة رافضة لحكم العسكر، ومنددة ببيع الجزيرتين المصريتين لصالح ملك السعودية، كما نددوا بتفريط العسكر في الثروات المصرية، من النيل إلى الغاز، وأخيرا بيع أجزاء من أراضيها.

رفع المتظاهرون لافتات تحمل شعار “مصر مش للبيع”، ورفض التفريط فى أراضى مصر، وأخرى تندد باتساع دوائر الظلم وارتفاع الأسعار وتردى الأحوال .

رفع الثوار خلال المظاهرات لافتات تحمل عبارات الرفض بالتفريط فى أراضى مصر، والتى كان آخرها التفريط في جزيرتى “صنافير وتيران”، وأخرى تندد باتساع دوائر الظلم وارتفاع الأسعار وتردى الأحوال.

كما رفع الثوار صور الرئيس محمد مرسى وأعلام مصر وصور الشهداء والمعتقلين وشارات رابعة العدوية، مرددين الهتافات والشعارات المطالبة برحيل العسكر والانتصار للحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، منها “باعوا حلايب باعوا النيل.. باعوا تيران وكمان صنافير”، مصر يا شعب خلاص بتضيع.. والسيسى نازل فيها بيع“.

 

 

* الإهمال الطبي يقتل معارضا في مصر ويهدد حياة معتقلين

تسبب الإهمال الطبي ومنع العلاج بالسجون ومراكز الاحتجاز المصرية في وفاة المعتقل حسيني عبد الغفار محمد إبراهيم عسكر، وشيع ظهر اليوم الآلاف جثمانه في محافظة الشرقية، شرق مصر.

وتوفي عسكر عن عمر يناهز 52 عامًا، وكان يعمل موجهًا تربويا بقطاع أبو كبير، بعد أيام من الإفراج عنه، بعدما اعتقلته قوات الأمن في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2015، وتم احتجازه في ظروف قاسية وهو ما تسبب في إصابته بالأمراض التي حاصرته وأدت لوفاته مساء أمس، بعد تدهور حالته الصحية.

وأفادت أسرة الفقيد بأنه تم اعتقاله وهو في كامل صحته ولم يكن يشكو من أي عوارض، وأصيب داخل المعتقل بسرطان الكبد وتجلط الشريان المؤدي للرئتين، ومع تعنت إدارة السجن في نقله لمستشفى متخصص تدهورت حالته الصحية، إثر منع العلاج عنه لمدة تجاوزت 5 أشهر، ثم أفرجت عنه السلطات المصرية، أخيرا، بكفالة بعد التأكد من تدهور صحته لمستوى يصعب فيه العلاج.

من جهة ثانية، أرسلت أسرة وليد محمد محارب استغاثة إنسانية، اطلع “العربي الجديد” على نسخة منها، تفيد بتدهور الحالة الصحية للمعتقل “وليد محمد محارب”، الذي يعمل مندوبا للجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر، بمنطقة شمال سيناء، والذي تم اختطافه من قبل قوات خاصة من الجيش والداخلية يوم 23 أبريل/نيسان 2015، من مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، بتهمة تولي قياده جماعة أسست على خلاف أحكام القانون.

وقضى المعتقل فترة طويلة من الإخفاء القسري داخل الوحدة 75 مخابرات حربية بمدينة نصر بالقاهرة، لمدة 17 يوما، تعرض خلالها للتحقيق المتواصل يوميا لأكثر من 10 ساعات وللصعق بالكهرباء في كامل جسده والضرب بآلات حادة (مواسير سباكة) والتعليق مقيد اليدين والقدمين ومغطى الوجه، وذلك لانتزاع اعتراف منه بارتكاب أعمال عنف من تفجير وقتل لجنود الجيش وزرع لعبوات ناسفة، وتمويل لمن يطلق عليهم الأمن “مسلحين تكفيريين” بمنطقة رفح والشيخ زويد، ثم تم ترحيله إلى “سجن العازولي الحربي” بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمعسكر الجلاء بمحافظة الإسماعيلية، في 10مايو/أيار 2015، ومكث به 220 يوما.

وحسب إفادة أسرته، فإنه “إثر التعذيب تم نقله بتاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلى مستشفى الإسماعيلية العام، حيث تبين من الفحوصات الطبية إصابته بفقر دم حاد، كما بلغت نسبة الهيموغلوبين 4، بالإضافة إلى تورم بالساق اليسرى وانسداد بالأوردة، ووجود غضاريف خشنة بفقرتين بالعنق (…)، وما زال محتجزا بالمستشفى لتلقي العلاج تحت الحراسة حتى اللحظة”.

وفي سياق متصل، رصد تقرير ربع سنوي أصدرته مؤسسة “إنسانية”، السبت الماضي،  حالات الإهمال الطبي في السجون المصرية منذ يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار، من العام الجاري، أنه خلال تلك الفترة وثّق أكثر من 140 حالة إهمال طبي، داخل مقرات الاحتجاز بينهم شيوخ وشباب ومعتقلون قُصّر، وكذلك معتقلات.

ووفق ما رصدته المؤسسة، فإن 60% من المعتقلين، في فئات عمرية متفاوتة يعانون الأمراض والإهمال الطبي، كما أُصيب مئات المعتقلين داخل مقرات الاحتجاز نتيجة تلوث الزنازين وتكدسها بالمعتقلين.

 وأضاف التقرير أن المعتقلين يتلقون داخل مقار احتجازهم ألوانًا من العذاب، الأمر الذي يؤدي إلى إصابتهم بأمراض وجروح، وتمنعهم قوات الأمن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة وتمنع دخول الأدوية لهم، ما يؤدي إلى تفاقم حالتهم الصحية وموت العديد منهم.

 

 

* رئيسة برلمان إيطاليا تطلب دعم أوروبا بقضية ريجيني

طالبت رئيسة البرلمان الإيطالي لاورا بولدريني الاثنين بتدخلٍ أوروبي للكشف عن ملابسات مصرع الباحث الإيطالي جوليو ريجيني. ويأتي ذلك بعد توتر بين سلطات الانقلاب وروما بسبب القضية، وعدم اقتناع السلطات الإيطالية بأي من روايات داخلية الانقلاب.

وقالت بولدريني للتلفزيون الرسمي “لقد تم قتل جوليو ريجيني، وحملت جثته علامات تعذيب واضحة، أعتقد أن حقوق المواطنة الأوروبية يجب أن تمارس حتى في هذه الحالة، أي عندما يتم التعامل مع مواطن أوروبي على هذا النحو”، وأكدت أن على أوروبا الدفاع عن ضرورة الكشف عن الحقيقة في مثل هذه القضية.

يأتي ذلك بعد توتر الوضع بين إيطاليا ومصر، وتهديد روما باتخاذ إجراءات أخرى ضد سلطات الانقلاب بسبب عدم تقديم الأدلة المفصلة لمعرفة حقيقة مقتل مواطنها ريجيني فيها
وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قد أمر الجمعة باستدعاء السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو مساري، لإجراء مشاورات على خلفية القضية، وعقب اجتماعات عقدت الخميس والجمعة في روما بين فريقي التحقيق الإيطالي والمصري.

روايات مرفوضة

ورفض الانقلاب طلب السلطات الإيطالية تسليمها سجلا بمكالمات هاتفية في إطار التحقيق بمقتل ريجيني، وادعى نائب عام الانقلاب مصطفى سليمان أن الجانب المصري رفض الطلب “لأنه يخرق مواد دستور البلاد المتعلقة بالخصوصية ويخالف قانون الاتصالات”، مشيرا إلى أن الجهات المصرية هي من سيحلل هذه الاتصالات على حد قوله

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان إن الوزير سامح شكري قال -في اتصال هاتفي مع نظيره الإيطالي- إن إجراء روما الأخير يثير علامات استفهام، خصوصا في ما يتعلق بالتعاون بين فرق التحقيق، وعبر عن الانزعاج من التوجه السياسي الذي بدأ يسلكه التعامل مع هذا الملف.

وترفض السلطات الإيطالية جميع الروايات التي قدمها الانقلاب ومنها تعرض الطالب لحادث سير، وجريمة شنيعة، وتسوية حسابات شخصية.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاما) كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه عن الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير الماضي في حي الدقي بالجيزة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولا في الثالث من فبراير الماضي.

 

 

* الانقلاب يبيع مقدرات مصر وأرضها .. تاريخ صنافير وتيران وأهميتهما لمصر

ناولت المواقع الإخبارية، الجمعه، خبراً مفاده بيع قائد الإنقلاب جزيرتي تيران وصنافير إلي الممكله العربية السعودية، وذلك خلال زيارة الملك سلمان لمصر في مقابل 2 مليار دولار سنويًا + 25 % من قيمة الغاز والبترول المستخرج منهما، وقيل أن الأمر عبارة عن إعادة ترسيم للحدود البحرية المصرية السعودية، وتم ذلك دون الرجوع لبرلمان الإنقلاب أو الموافقة عليهاـ او الاستفتاء الشعبي كما ينص دستور العسكر.

بينما خرج علينا مجلس الوزراء ببيان قال فيه أن” الرسم الفني لخط الحدود بناءً على المرسوم الملكي والقرار الجمهوري المشار إليهما أعلاه عن وقوع جزيرتيّ صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للمملكة العربية السعودية، والجدير بالذكر أن الملك عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ“.

فهل هذا الأمر صحيحاً هذا ماسنتناوله في التحقيق التالي موضحين أهمية الجزيرتين وتاريخهما واحقيه مصر فيهما .

تاريخ جزيرتي تيران وصنافيروأهميتهما:

أثارت الدولة العثمانية، إبان خلافة عبد الحميد الثاني، مسألة حدود مصر الشرقية، في عام 1906 واعتبرت أن العقبة وأم الرشراش “إيلات” ليستا جزءا من الأراضي المصرية رغم نص اتفاقية 1840 على ذلك وأثارت من جديد قضية سيناء وذلك لأن الاحتلال البريطاني كان يحاول اتخاذ سيناء مبررا للسيطرة على فلسطين وتهديد الحجاز.

صعدت تركيا من جديد رغبتها وبعد خلافات كبيرة مع الخديوي عباس حلمي الثاني، تم التوصل لـ«اتفاقية 1906» المبرمة بين مصر والدولة العثمانية في تسوية الحدود الشرقية لمصر والتي تعتمد حتى اليوم كحدود رسمية بين مصر وفلسطين المحتلة، وطبقا لهذه الاتفاقية تم اعتبار كل من جزر تيران وصنافير جزءا من السيادة المصرية، وكذلك قرية أم الرشراش “إيلات” حاليا وبناءا عليها أيضا تم فصل العقبة والساحل الأسيوي على طول خليج العقبة عن السيادة المصرية.

وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كيلومترا، تمتاز بالجزر والشعاب المرجانية العائمة وكانت نقطه للتجارة بين الهند والشرق، كما أن بها محطة بيزنطية لجبي الجمارك للبضائع. وكانت إسرائيل قد احتلتها عام 1956 ضمن الأحداث المرتبطة بالعدوان الثلاثي، ومرة أخرى في الأحداث المرتبطة بحرب 1967 وانسحبت منها عام 1982 ضمن اتفاقية كامب ديفيد.

وحتي 1950 كانت الجزيرتان محل نزاع بين مصر والسعودية، وفي هذا العام أبلغت السعودية بريطانيا والدولة العثمانية بتخليها عن الجزيرتين للقوات المصرية بمحض إرادتها نتيجة ضعف القوات البحرية.

أما جزيرة صنافير وتيران تحت سيطرة إسرائيل في حرب عام 1967 التي قامت بها إسرائيل ضد الدول العربية، ومن نتائج الحرب احتلال إسرائيل الكثير من المناطق منها كامل شبه جزيرة سيناء وهاتين الجزيرتين.

وكلاً منهما تمتاز بالجزر والشعاب المرجانية العائمة، ومقصد لمحبي رياضات الغوص لصفاء ماءها وجمال تشكيلاتها المرجانية ولها برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، وبالرغم من وقوعها في مدخل مضيق تيران إلا أن خطوط الملاحة البحرية تمر من غربها من أمام شرم الشيخ، حيث أن تشكيل قاع البحر إلى شرقها وجزيرة صنافير القريبة يجعل الملاحة مستحيلة، وكانت نقطه للتجاره بين الهند وشرق آسيا .

وبحسب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية تخضع الجزيرة لسيطرة قوات دولية متعددة الجنسيات ووضع قوة للمراقبة؛ للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام بينهم والمتعلقة بفتح خليج تيران، وبحسب البروتوكول العسكري لمعاهدة كامب ديفيد وضعت كل من جزيرة صنافير وجزيرة تيران ضمن المنطقة (ج) المدنية التي لا يحق لمصر بتواجد عسكري فيها مطلقاًو بسبب تعقيدات اتفاقية كامب ديفيد قامت السلطات المصرية بتحويل الجزيرة إلى محمية طبيعية.

أما عن الممرات بين الجزر وسيناء فقد سيطرت عليها القوات المصرية بشكلٍ تام، وفتحت الملاحة البحرية في خليج العقبة، وأصبحت جزيرتا “تيران وصنافيرمن أهم الجزر الخلابة التي يأتي إليها السائحون من جميع الجهات.

تسلسل زمني:

المملكة العربية السعودية تأسست بشكلها الحالي فقط وحصرا في 1932م ولم يكن يملك النظام السعودي شمال الجزيرة العربية ولا غربها قبل ذلك.
ترسيم الحدود البحرية بين مصر والدولة العثمانية سنة 1906م أعطى جزيرتي تيران و صنافير لمصر والوثائق موجودة وتشهد بذلك
– 24
فبراير 1949م مصر توقع مع إسرائيل هدنة رودس وخط الهدنة يتضمن حدود 1906 فيما عدا قطاع غزة
– 10
مارس 1949م إسرائيل تخترق هدنة رودس وتتعدى على الحدود البحرية لمصر المرسومة شرق طابا وغرب إيلات وتسيطر على أم الرشراش
– 1950
م النظام السعودي يدعي ملكيته للجزيرتين وترفض مصر وتتمسك بحدود معاهدة 1906 فتتركها السعودية لمصر لعدم وجود سلاح بحرية لديها لحمايتهما
– 1951
م الحكومة المصرية تعلن جزيرتي تيران و صنافير جزر مصرية ولابد من إخطار مصر قبل العبور منهما وتحظر مرور السفن الإسرائيلية
– 25
يونيو 1952 تعلن إسرائيل تحويل منطقة أم الرشاش المصرية المحتلة إلى ميناء إيلات كرد فعل على منع عبور السفن الإسرائيلية
– 1954
م مصر تقدم مذكرة رسمية للأمم المتحدة متضمنة الخرائط وإتفاقية 1906م وما يثبت وجود قوات مصرية فيها منذ الحرب العالمية الثانية
– 1954
م مصر تؤكد للهيئة العامة للأمم المتحدة أن جزيرتي تيران و صنافير مصرية ولا تملك السعودية فيهما أي حق تاريخي أو قانوني .
مارس 1957 إسرائيل تنسحب من سيناء وجزيرتي تيران و صنافير بعد اشتراط وجود قوات دولية لضمان الملاحة والأمم المتحدة تقر بمصريتها
– 1957
م السعودية ترسل مذكرة للأمم المتحدة تعترض على إعتبار جزيرتي تيران و صنافير جزر مصرية ولم تتلقى ردا من الأمم المتحدة .
– 1958
م إتفاقية البحار تلزم مصر بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية ومصر تلتزم بالأمر
– 19
مايو 1967م القوات الدولية للأمم المتحدة تغادر من سيناء وقطاع غزة وتنهي مهامها في مصر
– 22
مايو 1967م مصر تعلن رسميا إغلاق مضيق تيران في وجه الملاحة الإسرائيلية
– 10
يونيو 1967م إسرائيل تكمل إحتلالها لسيناء وجزيرتي تيران و صنافير
– 26
مارس 1979م مصر توقع مع إسرائيل إتفاقية السلام ويقر المجتمع الدولي ما كان مقررا من حق مصر على الجزيرتين مع اقرارها بحرية الملاحة
– 1983
م مصر تعلن رسميا رأس محمد و جزيرة تيران و جزيرة صنافير محميات طبيعية مصرية تابعة للدولة المصرية
– 1989
السعودية تنشر إصدار تظهر فيه الجزيرتان ضمن الأراضي السعودية ولم تعقب مصر كون الجزيرتين تحت سيطرتها وبالمنطقة ج .

 أهميتهما الملاحية:

يقول الدكتور فخري الفقي – مستشار صندوق النقد، إن أهمية جزيرة تيران في تحكمها بمضيق تيران لكونها تطل عليه، إلى جانب منطقة شرم الشيخ في السواحل الشرقية لسيناء، ورأس حميد في السواحل الغربية لتبوك في السعودية، وهو ما يعد موقعا سياحيا ينضمّ للسواحل المصرية.

وأشار إلى أن الجزيرتين من المعروف أنهما تتميزان بالشعاب المرجانية العائمة وصفاء مائها وجمال تشكيلاتها المرجانية، وهو ما يجعلها مقصدا لمحبي رياضات الغوص، ولهما برامج سياحية باليخوت مع شرم الشيخ، كما توجد بهما ثروة من الأسماك الملونة والسلاحف البحرية المهددة بالانقراض كالسلاحف الخضراء والأحياء المائية الأخرى، مثل الرخويات وشوكيات الجلد والطحالب البحرية وغيرها، كما تمثل الجزيرتان مكانًا فريدًا يأوي إليه العديد من الطيور، منها طائر العقاب النادر “الأوسبرى“.

وأضاف الفقي أن هاتين الجزيرتين تتميزان بأهمية ملاحية كبيرة؛ حيث تتحكمان فى حركة الملاحة الدولية من خليج العقبة، إذ تقعان عند مصب الخليج، وتأسيس مواقع خدمية لوجيستية في هذه المنطقة.

وأوضح أنه من خلالهما فإن أي دولة تسيطر عليهما يمكنها الاحتفاظ بالممرات الملاحية الواضحة للاستيراد والتصدير، فمضيق تيران الذي تشرف عليه الجزيرة هو الممر البحري المهم إلى الموانئ الرئيسية من العقبة في الأردن وإيلات في إسرائيل”، وتعبر أمامه سفن كثيرة.

تنازل مصر عن الجزر لصالح الدعم السعودي

فيما يلفت الباحث أحمد التلاوي في ورقته البحثية ترسيم الحدود المصريةالسعودية لعدد من الأمور، التي تعضد تنازل مصر عن بعض حقوقها في الجزيرة، على الرغم من عدم وجود تأكيدات على الصيغة النهائية للاتفاق.

حيث لفت التلاوي إلى ربط وسائل الإعلام السعودية التوقيع على اتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقَّعة في الجانب الاقتصادي، بالتوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في البحر الأحمر، معتبرًا أن هذا يؤسس لعدد من الحقائق حول أهمية وخطورة هذه الخطوة..

ولفت لتكرار هذا السلوك من جانب الأنظمة العسكرية التي تعاقبت على حكم مصر، منذ العام 1952م، وحتى الآن، وفي ظل ما ترتب على سوابق حالة تاريخية تخلت فيها القاهرة طواعية عن حقوق مصر في مصادر اقتصادية واستراتيجية، هي من حق الأجيال القادمة، ولأجل مكاسب سياسية ضيقة لمصلحة هذه الأنظمة.

ونقل التلاوي عددًا من الإشكاليات التي يثيرها هذا الاتفاق، ومنها على حد قوله أن “ما يتم في الوقت الراهن مع المملكة العربية السعودية، ومن قبل مع قبرص وإسرائيل، يرتبط بطبيعة النظام السياسي القائم في مصر حالياً، والذي تؤكد ممارساته قبوله بالتفريط في كل القدرات والثروات حتى في حدود وسيادة الدولة، طالما في ذلك ما يضمن بقاءه واستمراره”.

واعتبر أن حرص المملكة على ربط الاتفاق الحالي باتفاقيات اقتصادية أخرى، وفي وقت يعاني فيه النظام المصري أزمة اقتصادية طاحنة، يعود لإدراك المملكة أهمية المناطق التي سوف يتضمن الاتفاق السيادة السعودية عليها، وقيمتها وبالتالي سعوديا إلى تقييد يد النظام المصري في إمكانية رفض اتفاق ترسيم الحدود، من خلال هذا التلازم بين الاتفاقيات“.

كما اعتبر أن ربط الاتفاق يدل أيضًا على “إدراك السعوديين أن النظام الحالي في مصر، غير مأمون الجانب، وأنه قد يلجأ إلى التسويف والتلاعب، كما فعل في حالات سابقة معهم، مثل التدخل البري في اليمن، أو الموقف من الأزمة السورية“.

الاستفتاء ملزم

قال المستشار فؤاد راشد – رئيس محكمة استئناف القاهرة، إن موضوع جزيرتى صنافير وتيران بعيدًا عن كونهما تابعتين لمصر أم للسعودية، فإن الأمر يتعلق بحقوق السيادة، وهناك نص دستورى لا بد من إعماله وهو المادة (151) من دستور العسكر، الذى ينص على أن رئيس الجمهورية يمثل الدولة فى علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور. ويجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة. وفى جميع الأحوال لا يجوز إبرام أية معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أى جزء من إقليم الدولة.

وأوضح رئيس محكمة استئناف القاهرة، أن أى أمر متعلق بحقوق السيادة لا بد من طرحه على الاستفتاء العام على الشعب كله، لافتا أنه ما لم يتم الاستفتاء فكل ما يتم مهدر ولا قيمة له.

بيع ياعواد

اشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي استنكاراً لبيع جزيرتي تيران وصنافير ودشن النشطاء هاشتاج #عواد_باع_أرضه وشارك في الهاشتاج مئات النشطاء والسياسيين.

قال أحد النشطاء:” لم يجرؤ مبارك على فعلها ولم يجرؤ مرسي على فعلها … من تكون يا سيسي حتى تعتقد أنك باستطاعتك فعلها والله لن يكون“.

وأضاف ناشط أخر:”ما هو لو كان الممثل هاني رمزي باع حقنا في المال العام في فيلم عايز حقي كان زمنا مش زعلانين إن السيسي باع تيران وصنافير“.

وتابع أخر:”زمان علمونا إن الأرض زى العرض اللي يفرط فيها كأنه بيفرط في عرضه“.

وواصل ناشط : “بيع سيناء وبيع الجزر وبيع حلايب وشلاتين بيع عرضك وشوف الشاري مين ؟! “

وكتب أخر :”أنا مواطن مصري وليا حق الاعتراض على التنازل عن جزيرة تيران“.

وأضاف آخر” كل اللي أشاعه عن مرسي هو بينفذه .. كأنه كان بيمهده لنفسه اللي حيعمله

و قال شادي الغزالي حرب “لاول مرة افهم احساس اللي عاشوا النكسة لكن المرة دي مش مجرد هزيمة عسكرية ده تفريط في الكرامه“.

بينما رد رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة المصرية السابق على تنازل السيسي عن جزر مصر: الجزيرتان مصريتان !

 

 

 *إسرائيل”: علاقتنا بمصر أقوى من أي وقت مضى

أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بالعلاقات الحميمة مع سلطات الانقلاب العسكري في مصر بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن «السلام بيننا وبين مصر أقوى اليوم من أي وقت مضى، وهذا في وجه تحديات صعبة جدا بالنسبة للدولتين».

ونقل “أوفير جندلمان”، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، قول نتنياهو: إن «العلاقات بين مصر وإسرائيل تشكل “مدماكا” هاما في الأمن القومي للبلدين»، حسب ما جاء في حسابه على «تويتر»، اليوم الأحد.

تأتي هذه التصريحات في ظل تخوف إسرائيلي متصاعد من سقوط السيسي، حيث وصفت صحيفة “جيروازليم بوست” قائد الانقلاب بأنه “هبة الشعب المصري لإسرائيل”، ووصفته صحيفة “هآرتس” بـ”بطل إسرائيل الجديد”، وتصريح وزير الشؤون الإستراتيجية الصهيوني يوفال شتاينتز أن “السيسي أثبت أنه منقذنا“.

وتحذر دوائر صهيونية نافذة من انهيار نظام السيسي بشكل مفاجئ، والتداعيات الكارثية لسقوطه على كيان الاحتلال الإسرائيلي، والأثر السلبي لسقوط السيسي على أمن إسرائيل، ما دعا صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أن تقول على إسرائيل الصلاة من أجل السيسي، فهل يكتفي شخص مثل نتنياهو بالصلاة؟“.

 

 

 

*كارثة.. مطالب سوادنية باستعادة “حلايب وشلاتين

في مفاجأة من العيار الثقيل، واستمرارًا لحالة الانهيار التي تعيشها مصر في ظل الانقلاب العسكري، طالب موقع “النيلين” السوداني الرئيس عمر البشير بضرورة استعادة منطقة “حلايب وشلاتين”؛ وذلك عقب بيع مصر جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، مقابل استمرار الدعم السعودي لسلطات الانقلاب في مصر.

وطالب الموقع- فى تقرير له تحت عنوان “مصر تعيد جزيرتين محتلتين للسعودية.. فهل تعيد مثلث حلايب للسودان؟”- بضرورة انتهاز الفرصة وطرح قضية حلايب وشلاتين” على السطح مرة أخرى.

واستعان الموقع المذكور بمقال نشره منذ عام لخبير القانون الدولي السوداني الدكتور “فيصل عبد الرحمن علي طه”، ينتقد فيه موقف الخرطوم المتراخي حيال المسألة، وتقاعسها عن الرد على الإعلان السعودي حول نقاط الأساس في حينها، وتحفظ القاهرة عليه.

وشدد الموقع على ضرورة أن يتحرك “البشير” الآن على غرار الملك السعودي، مستعرضا في الوقت ذاته تاريخ النزاع بين القاهرة والرياض حول الجزيرتين، الذي انتهى أخيرًا باستعادة السعودية للجزيرتين.

وقال موقع “سودان تريبون”، تصدرت قضية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية العناوين، وقام الموقع بالربط بين ترسيم الحدود المائية والموقف السوداني الرسمي، الذي وصفه بـ”المتراخي” في قضية مثلث حلايب.

وأضاف الموقع- تحت عنوان “صمت سوداني بعد ترسيمٍ للحدود البحرية بين مصر والسعودية يرجح تضمنه حلايب”- “أصدر مجلس الوزراء المصري بيانًا توضيحيًّا، ليل السبت، حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية التي تم توقيعها، الجمعة، مؤكدًا فيه ضمنًا أن المفاوضات التي سبقتها شملت منطقة حلايب المتنازع عليها مع السودان“.

وتابع الموقع “التزمت الحكومة السودانية الصمت حول اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وليس من الواضح إذا ما كان لديها النية لاتخاذ أي إجراء“.

 

 

* صحفي سعودي: مصر “العاجزة” أصبحت عبئًا ثقيلاً على المملكة

شنَّ الكاتب الصحفي السعودي خالد العلكمي هجومًا لاذعًا على سياسة الابتزاز التي تمارسها دولة السيسي تجاه الرياض من أجل الحصول على غلة من “الرز” تدعم الاقتصاد المنهار، على خلفية زيارة خادم الحرمين الشرفين سلمان بن عبدالعزيز إلى القاهرة والتي تستمر لـ5 أيام.

وشدد الصحفي السعودي على أن مصر أصبحت عبئًا ماليًّا ثقيلاً على المملكة العربية السعودية وليس لديها ما تقدمه في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة التى يمر بها دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى التوجه نحو مصر في ظل الأوضاع الراهنة والمعطيات السابقة في سوريا واليمن ليس في محله.

وأوضح العلكمي- في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”- اليوم الأحد: “في مرحلة الحزم نحتاج حلفاء أقوياء، مع تمنياتي لمصر بالأمن والاستقرار إلا أنها الآن عبء مالي وليس لديها ما تقدمه، بل هي عاجزة عن مساعدة نفسها”. 

يشار إلى أن الملك سلمان قد حط رحاله في القاهرة الخميس الماضي، في زيارة تمتد لـ5 أيام، شهدت حتى الآن  توقيع 19 اتفاقية في مختلف المجالات، أبرزها إعادة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، والتي تنازل بموجبها دولة العسكر عن سيادة جزيرتي تيران وصفانير إلى الرياض.

 

 

* إيطاليا تطلب رسمياً محاضر المصريين الخمسة الذين قتلتهم الشرطة بدعوى تورّطهم في قتل ريجيني

أعلنت النيابة العامة في روما أنها ستتقدم بطلب جديد إلى السلطات المصرية للحصول على سجل المكالمات الهاتفية الخاصة بالباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر عليه مقتولاً في القاهرة في فبراير/ شباط الماضي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب النائب العام في روما جوزيبه بيناتونه، نقله التلفزيون الرسمي الإيطالي فإن “هذه هي المرة الثانية التي يتقدم فيها المحققون الإيطاليون بذات الطلب الذي تقدموا به إلى السلطات القضائية المصرية في فبراير/ شباط الماضي، ولم يلق في حينه رداً“.

ووفق البيان، فإن الطلب الجديد يتعلق بالحصول على نسخ من سجلات الهواتف المتعلقة بمقر سكن ريجيني ومكان اختفائه ومكان العثور عليه.

وبالإضافة إلى ذلك سيتضمن الطلب الحصول على المحاضر الرسمية المتعلقة بالمصريين الخمسة الذين قتلوا بعد معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة المصرية الشهر الماضي، وقال الأمن المصري حينها أنه عثر لديهم على متعلقات لريجيني، بحسب المصدر.

وغادر السفير الإيطالي في مصر، اليوم الأحد، متوجهاً إلى روما لـ”التشاور” بشأن قضية مقتل الطالب جوليو ريجيني، وذلك بعد استدعائه من الخارجية الإيطالية الجمعة.

وأعرب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأول السبت، عن انزعاج بلاده، من التوجه السياسي الذي تسلكه روما في قضية مقتل ريجيني، واستدعاء سفيرها لدى القاهرة على خلفية فشل اجتماع المحققين الإيطاليين والمصريين في روما، بحسب بيان لوزارة الخارجية، تلقّت الأناضول نسخةً منه.

وكشف النائب العام المصري المساعد، مصطفى سليمان، السبت، عن أن اجتماع روما فشل بسبب رفض بلاده طلب الجانب الإيطالي، سجل مكالمات مواطنين مصريين، كانوا في محيط تحرّك ريجيني قبل وفاته.

وأعلنت روما، الجمعة، على لسان لويجي مانكوني، رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي، فشل اجتماع المحققين والمسؤولين الأمنيين المصريين والإيطاليين، حول واقعة مصرع ريجيني، الذي عثر عليه مقتولاً بالعاصمة المصرية القاهرة، في فبراير/ شباط الماضي.

ووفق السفارة الإيطالية، فإن الشاب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني، (28 عاماً)، كان موجوداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، في حي الدقي (محافظة الجيزة)، حيث كان لديه موعدٌ مع أحد المصريين، قبل أن يُعثر عليه مقتولاً في 3 شباط/ فبراير الماضي.

 

 

 * السيسي.. خمسة تنازلات في حق الدولة

أقسم بالله العظيم أن أحافظ مُخلصًا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه.

قسمٌ أدّاه عبدالفتاح السيسي، أمام أعضاء الجمعية العمومية  للمحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار أنور العاص، فور وصوله لسُدة الحكم؛ لكن موقفه بشأن جزيرتي «تيران وصنافير» والتنازل عنهما مقابل عرض مالي تقدم به الجانب السعودي، وغيرها من التنازلات تؤكد أنه حنث عن هذا القسم- بحسب مراقبين للأحداث.

لم يكن التنازل عن الجزيرتين الأول من نوعه؛ فقد وقّع النظام في وقت سابق على اتفاق يحق لإثيوبيا بناء سد النهضة، الذي يعد تنازلاً صريحًا من مصر عن حصتها المائية في مياه النيل، فضلاً عن إعادة رسم الحدود مع قبرص واليونان وإسرائيل، وهو تنازل من مصر عن أكبر منطقة غنية بحقول الغاز الطبيعي في شرق المتوسط والتي تعد أحد مناجم الثروة الواعدة.

أبرز التنازلات فى عهد السيسى: 

سد النهضة والتنازل عن مياه النيل

 مارس 2015، وقَّعت الحكومة مع كل من السودان وإثيوبيا، على “وثيقة إذعان” بجولة الخرطوم التي استمرت على مدى 3 أيام، أقر خلالها السيسي بالسد مجددًا وأهدر حقوق مصر المائية التاريخية في نهر النيل.

واشتملت الوثيقة، التي وقع عليها وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، على الالتزام الكامل بوثيقة إعلان المبادئ التي تم توقيعها بين السيسي والبشير ورئيس الوزراء الإثيوبي، منتصف مارس قبل الماضي بالخرطوم، واعتبرها خبراء ومتخصصون إقرارًا من السيسي بالسد وإهدارًا لحصة مصر المائية.

إعادة ترسيم الحدود مع قبرص واليونان وإسرائيل

في نوفمبر 2014، جمعت قمة “الكالاماتا” الثلاثية، بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء اليونان “أنتونيس ساماراس”، والرئيس القبرصي “نيكوس أناستاسيادس”، ودارت مجريات القمة بشكل رئيسي حول ترسيم الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط، ونص إعلان القاهرة الصادر عن القمة: تطبيق قانون البحار، بمعنى انطباقه على كل الحالات، وهو الاتفاق الذي يعطي اليونان حقًا في شريط مائي يمتد بين مصر وتركيا ويقع ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة لمصر؛ الأمر الذي وصفه مراقبون بأنه تنازل جديد تُقدمه مصر في حقوقها البحرية لأهداف سياسية.

ويعني هذا الاتفاق أيضًا، حال توقيعه رسميًا، أن المياه الإقليمية اليونانية سوف تمتد بين مصر وتركيا بشريط تبلغ مساحته ضعف مساحة دلتا مصر، على حد وصف بعض الصحف اليونانية، وفي منطقة قد تكون غنية بحقول الغاز الطبيعي في شرق المتوسط والتي تعد أحد مناجم الثروة الواعدة.

تنازل مصر لقبرص وإسرائيل عن حقلي غاز طبيعي بالبحر المتوسط

وقال الإعلامي معتز مطر، مقدم برنامج “مع معتز” على قناة الشرق، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي تنازل عن حقلي لفياتان وأفروديت لإسرائيل وقبرص، وخسرت مصر من هذا التنازل 320 مليار دولار، وذلك في شهر ديسمبر 2013- حسب قوله.

وأشار مطر إلى أن إسرائيل تبيع الغاز لمصر من حقل تامارا في المياه اللبنانية بالمتوسط، وللأردن من ليفياتان في حدود مصر.   

منح روسيا 2 مليون متر شرق بورسعيد

بعد حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء وتهديدات روسيا لمصر، أثار إعلان مصر منح روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر، جدلاً واسعًا حول بيع الأراضي والتنازلات التي بات يقدمها السيسي للدول الداعمة له في نظير استمرار دعم نظامه.

وأعلن أحمد درويش، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس، موافقة الدولة على منح روسيا 2 مليون متر مربع، لبدء ترفيقها في شرق بورسعيد، لتُمثل المنطقة الصناعية الروسية بمصر.

وتوجد المنطقة الصناعية في قناة السويس في أربع مناطق؛ الأولى شرق بورسعيد، والثانية غرب القنطرة، والثالثة شرق الإسماعيلية، والرابعة العين السخنة، مضيفًا أنه “سيتم منح مساحة 2 مليون متر مربع، للمطور الصناعي الروسى لبدء استخدامها للتطوير في شرق بورسعيد”.

جزيرتا صنافير وتيران

وبالأمس القريب، أعلن النظام الحالي عن توقيع اتفاق الحدود البحرية بين مصر والسعودية، ما أسفر عن وقوع جزيرتي صنافير وتيران داخل المياه الإقليمية للسعودية، والذي أعلن في بيانٍ له أن “جزيرتي صنافير وتيران، في البحر الأحمر، وقعتا داخل المياه الإقليمية السعودية، بعد توقيع اتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية”.

 

 * سينما السيسي: زنا محارم ورقابة محجوب عبد الدايم

“دا أمر ميرضيش ربنا.. دا أمر ميرضيش ربنا.. واللي ميرضيش ربنا إحنا بندعمه ونأيده وهنبقى معاه”، تلك التصريحات كانت ميثاق “الحرام” الذي غاص فيه قائد الانقلاب وأتباعه حتى ذيولهم، بوصلة “الحرام” في سينما العسكر تتوغل في فراغ الأخلاق وتتمدد مثل خلية سرطانية، في جسد أنهكته مقامع شرطة الانقلاب.

 

“حرام الجسد”

 دراما تطرح زنا المحارم علنًا على المصريين، لا لمواجهة تلك الرزيلة إن وجدت بل لتحسين القبيح وإيجاد المنعدم، ولأن بوصلة أي عمل سينمائي هو دوافع شخوصه والطرح الذي يرغب صانعه في التعبير عنه، هنا يبدو العنوان غامضًا لدرجة التكلف “حرام الجسد”، لغويًا هو خبر لمبتدأ محذوف يفترض أن يوضحه الفيلم لتصير الجملة في النهاية هي “كذا هو حرام الجسد”.

لكن وبعد تصعيدات درامية وعلاقتي جنس غير شرعي وطفل مجهول النسب و3 وفيات، لا تصل سينما السيسي إلى إجابة واضحة يمكننا أن نفهم منها ما يصفه المخرج بـ”حرام الجسد”، أو ما يريد طرحه كاستنتاج نهائي لهذه الجريمة الجنسية.

 فقد أثار الفيلم عاصفة من الجدل بمجرد طرحه بدور سينما الانقلاب، تارة بأن الفيلم يتناول قضية شائكة وهى زنا المحارم، وتارة تناوله لثورة يناير بشكل بدا فيه إقحام على الخط الدرامى، لكن الاتهام الأكبر كان وجود مشاهد “حرام” في الفيلم.

 الأخلاق أشياء سطحية!

 فيما دافعت بطلة الفيلم ناهد السباعي عن الانحلال الأخلاقي بالقول: “لا أقدم عملاً مسفًّا، والتصنيف للفيلم أنه للكبار فقط بسبب مشاهد قتل، ونحن نقوم بعمل صناعة وهذه هى الاحترافية، وإذا أردنا أن يكون لدينا أفلام قوية وعالمية لا بد ألا نفكر في أشياء سطحية”!

 مضيفة: “الناس أيضًا ركزت على ملابس البطلة في الفيلم وعلى المشاهد الموجودة به ولم تركز على الكثير من القضايا التى يناقشها الفيلم، وهى موجودة بالفعل فى المجتمع المصرى، وهى تعرض الفتاة المصرية للقهر والظلم”.

 المفارقة أن رقابة السيسي تتبنى أسلوب صلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات المصرية في عهد عبد الناصر، والذي عرف عنه انحرافاته وممارساته الشاذة ونشر الفاحشة في السينما، والذي تم محاكمته بسبب ذلك وسجنه 15 عامًا.

 وحول رد رقابة السيسي على الفيلم، كتبت تقول: “إنه أفضل فيلم شاهدوه منذ 15 عامًا، وإنهم ضحكوا وبكوا مع أحداث الفيلم ولم يطلبوا منا حذف أي مشهد!.

 حرب على الفضيلة

 وفي الوقت الذي تشن فيه سينما السيسي حربًا بصرية على الخلاق والفضيلة، تواجه المحجبات والمنتقبات تضييقًا ليس جديدًا على جمهورية العسكر، فقد تم منعهن من حضور المحاضرات في الجامعة ومن التدريس ومن مزاولة مهنة الطب في المستشفيات الحكومية.

 الحرب التي أكدها جابر عصفور، وزير الثقافة في حكومة الانقلاب السابق، بقوله إن مثقفي العسكر هم من كانوا يقودون المجتمع المصري حتى بدايات السبعينيات، مشيرًا إلى أن جامعة القاهرة بكامل فروعها لم تكن تعرف شيئَا اسمه حجاب أو نقاب إلا في الفترة الحالية، وهو ما يؤكد على الحريات التي أطلقها الرئيس محمد مرسي قبل اختطافه والانقلاب عليه.

 وزعم عصفور إلى أنه خلال فترة دراسته بجامعة القاهرة في أوائل الستينيات لم تكن توجد ولو فتاة واحدة محجبة أو منتقبة في الجامعة، وكانت المرأة والفتاة المصرية في هذا الوقت نموذجًا للرقي والفكر المتحضر، ووصف غياب الحجاب والنقاب عن الجامعات في ذلك

التوقيت بأنه أمر جيد!

 وقال أن مسألة اللوحات العارية هو أمر يتوقف فقط على التربية الفنية، والدليل على ذلك أن اللوحات العارية تنشر وتشاهد بشكل عادي في العالم، لأن فيها رقيًا وجمالاً إنسانيًا.