الخميس , 23 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : سد النهضة (صفحة 11)

أرشيف الوسم : سد النهضة

الإشتراك في الخلاصات

جبهة الإنقاذ تعد الكنيسة مقعد ضمن الفريق الرئاسي مقابل المشاركة في مظاهرات 30 يونيو

mursi tawdrosجبهة الإنقاذ تعد الكنيسة مقعد ضمن الفريق الرئاسي مقابل المشاركة في مظاهرات 30 يونيو

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

عقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اجتماعًا مع قيادات الكنائس المصرية وعدد من القيادات المسيحية والسياسيين والمفكرين وأعضاء مجلس الشورى الأقباط، التي تحظى بالولاء التام له بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، لحسم موقف الكنائس المصرية من مظاهرات 30 يونيو، الداعية لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والاستعداد لمرحلة ما بعد تلك التظاهرات بكل السيناريوهات.

 

وقالت الدكتورة سوزي عدلي ناشد، عضو مجلس الشورى ، إن البابا أكد أن الكنيسة بعيدة عن السياسية ولا تتدخل فيها، وأن دورها ديني واجتماعي ولا تلعب دورا سياسيا، وأن الأقباط جزء أصيل من مصر ولهم دور في الحياة السياسية، ولهم مطلق الحرية في التعبير عن مواقفهم السياسية بعيدا عن الكنيسة، وإذا أراد أحد منهم المشاركة في مظاهرات 30 يونيو فهو حر في اختياره ويتحمل مسؤولية قراره في ذلك من عدمه، وأن دور الكنيسة ترسيخ مبادىء وقيم المسيحية في نفوس أبنائها.

 

حضر اللقاء الدكتور صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، الأنبا دانيال أسقف المعادي، القمص بيشوي حلمي أمين عام مجلس كنائس مصر وكاهن كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا، الدكتور سمير مرقص مساعد رئيس الجمهورية السابق، والدكتور منير فخري عبدالنور، وزير السياحة السابق، وسامح فوزي، وسوزي ناشد، عضوي مجلس الشورى، والدكتور عماد جاد، النائب البرلماني السابق ، والكاتب حنا جريس، والدكتور أندريه زكي، والدكتور أكرام لمعي، ومارجريت عازر.

 

وكشف أحد الحضور ـ الذي فضل عدم نشر اسمه لحساسية منصبه ـ أنه تم الاتفاق خلال اللقاء الذي استمر قرابة ثلاث ساعات على حشد الأقباط من مختلف الفئات، للمشاركة في مظاهرات 30 يونيو، لتبدو و”كأنها ثورة شعبية”، والمشاركة في الاعتصام أمام قصر “الاتحادية”، لكن دون رفع صلبان، أو أي إشارة للدلالة على الديانة.


وعلمت شبكة المرصد الإخبارية أن البابا تواضروس طالب بعدم إطلاق تصريحات “إيجابية أو سلبية” تجاه مظاهرات 30 يونيو، مع التأكيد بأن النزول حق شخصي لا دخل للكنيسة فيه، حتى يتسنى للكهنة تجييش الأقباط خلال العظات الصباحية بالكنائس للمشاركة فيها.

 

وأعلن البابا أن الكنيسة سوف تشارك في التظاهرات، ليتسنى لها الحصول على مقعد ضمن الفريق الرئاسي، بحسب وعد قيادات جبهة الإنقاذ، وفي حال فشل التظاهرات سوف تسلك الكنيسة طريقًا آخر يتلخص في دعم الحوار مع جماعة “الإخوان المسلمين” والتهدئة مع السلطة، وفق المصادر ذاتها.

 

وستتكفل الائتلافات القبطية الموالية للكنيسة بحشد الأقباط للمشاركة في التظاهرات ملثمين ضمن فرق “البلاك بلوك” التي ستحاصر قصر الرئاسة.

 

يشار إلى أن الاجتماع لم يتطرق لأزمة سد النهضة الإثيوبي، على الرغم من طلب مؤسسة الرئاسة من البابا تواضروس التدخل لدى الجاني الإثيوبي مستغلاً العلاقة التي تربط الكنيستين المصرية والإثيوبية، إلا أنه أكد أن الأمر لا يخص الكنيسة القبطية وإنما يخص الحكومات.

إثيوبيا: نرفض التهديد والحرب النفسية ولن نوقف بناء السد ثانية واحدة

سد النهضة

سد النهضة

إثيوبيا: نرفض التهديد والحرب النفسية ولن نوقف بناء السد ثانية واحدة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت إثيوبيا رفضها لغة التهديد المصرية والخطاب الذي بثه الرئيس محمد مرسي أمس بالإشارة إلى أن كل الخيارات مفتوحة بما فيها العمل العسكري ضد سد النهضة العملاق الذي تبنيه على النيل.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية قوله: “إن ما تقوم به مصر هو “حرب نفسية”، مشيرا إلى ان إثيوبيا ستدافع عن نفسها وستواصل الاستمرار في العمل فى السد بغض النظر عن أي تهديدات.

وقالت “رويترز” إن “الخطاب العدائي بين الدولتين الواقعتين في إفريقيا والكبيرتين من حيث عدد السكان وأسرعها نموا، أثار مخاوف من الصراع على المياه، على الرغم من أن كلا الجانبين يسعيان للتسوية الدبلوماسية بشأن الأزمة الحالية“.

وردا على خطاب يوم الاثنين من قبل الرئيس محمد مرسي، الذى قال فيه: “إن مصر لا تريد “الحرب” لكنها ستبقي “جميع الخيارات مفتوحة” لتجنب فقدان أي نقطة ماء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية: “هذا نوع من المفاخرة لن يغير موقفنا”، وأكد المتحدث ان إثيوبيا ترفض الترهيب والحرب النفسية، ولن يتم وقف بناء السد ولو ثانية واحدة“.

وأشارت الوكالة إلى أن الحكام العسكريين السابقين في مصر كانت لديهم خطط طوارئ لمهاجمة السدود الإثيوبية التي قد تعطل تدفق مياه نهر النيل.

وردا على سؤال إذا أديس أبابا كانت تبحث في تدابير للدفاع عن السد الإثيوبي، قال المتحدث: “لا توجد دولة تعمل من دون احتياطات، ناهيك عن إثيوبيا، التي لديها سجل حافل في الدفاع عن استقلالها من كل قوى الشر“.

وأوضحت الوكالة أن إثيوبيا المسيحية ومصر المسلمة العربية لديهما تاريخ طويل من الشك والاحتكاك، بما في ذلك على نهر النيل.


ومن جانبه، أكد دكتور تدروس أدهانوم وزير خارجية أثيوبيا في تصريح نشر في الموقع الرسمى لوزارة خارجية إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، موقف إثيوبيا من السد واستغلال مياه النيل من خلال مقاربة تلبى مصالح جميع الأطراف، قائلا: “إن أثيوبيا سوف تستمر فى استغلال مياه نهر النيل طالما أن ذلك لا يؤدى إلى ضرر جسيم لأى من دول المصب، ووفقا للاستخدام المعقول والعادل.

وأضاف الدكتور تدروس أن احتياجات إثيوبيا من الطاقة كانت تتضاعف كل ثلاث سنوات وأن سد النهضة هو جزء من جهود إثيوبيا لمواجهة الطلب المتنامى والذى بدونه لا تستطيع البلاد تحقيق أهدافها التنموية، وقال إن إثيوبيا لا تقبل أى اتفاقات أحادية الجانب بشأن استغلال مياه نهر النيل تترك إثيوبيا مجرد متفرج بالرغم من أنها تساهم بنحو 87% من مياهه. وأضاف: “لا يمكن أن تستمر إثيوبيا فقيرة، فيجب أن تستغل مواردها لانتشال شعبها من الفقر”.

وأكد دكتور تدروس بحسم أن إثيوبيا لن تقبل أى عروض تقترح وقف بناء السد أو تقليل حجمه. مشيرا إلى أن تقرير لجنة الخبراء الدوليين أكد أن بناء السد لن يمثل خطرا رئيسيا على السودان أو مصر، وأوضح أن الصخب حول تحويل مجرى النهر لم يكن فى محله، مؤكدا أن ما حدث فى 28 مايو كان تغييرا لمسار النهر ولم يؤثر على معدل تدفق المياه ولم يكن شيئا جديدا، مضيفا: “المصريون أنفسهم يعرفون ضرورة تحويل المجرى خلال عملية بناء السد”. وقال السيد تدروس إن الهلع حول تحويل مجرى النهر جاء من سوء عرض هذا الإجراء.

نص خطاب مرسي . . يديعوت أحرونوت: الخطاب إعلان حرب بين مصر وإثيوبيا

الرئيس مرسي

الرئيس مرسي

نص خطاب مرسي . . يديعوت أحرونوت: الخطاب إعلان حرب بين مصر وإثيوبيا

 

شبكة المرصد الإخبارية

علقت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على خطاب الرئيس محمد مرسى مساء اليوم، بأنه بمثابة إعلان حرب.

وعنونت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بـ”أجواء حرب بين مصر وإثيوبيا” واستعرضت فى تقريرها كلمة الرئيس والنقاط التى تشير إلى إمكانية القيام بعمل عسكرى ضد سد النهضة الإثيوبى، حيث قال الرئيس “كل الخيارات مطروحة أمام طموحات إثيوبيا لبناء سدها”.

 

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس مرسى قال فى موضع آخر إنه لن يسمح بنقصان قطرة ماء واحدة من نهر النيل وأن النيل بمثابة شريان حياة المصريين.

 

واستعرضت الصحيفة خلفيات الصراع بين مصر وإثيوبيا بعد اعتزام أديس أبابا بتحويل مجرى النيل الأزرق تمهيداً لبناء سدها.

 

من ناحية أخرى قللت الحكومة السودانية من شأن المخاوف المصرية بشأن سد “النهضة” الأثيوبي، وأعلنت ترحيبها بإقامته والتأكيد على أنه سيعود على البلاد بالمنفعة.

 

وقال وزير الإعلام السوداني، حمد بلال، وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية من تصريحات له بمؤتمر صحفي، إن إثيوبيا أشركت السودان في كافة تفاصيل سد النهضة، الذي وصفه بأنه سيعود بالخير على بلاده.

 

وأكد بلال أن علاقات السودان وإثيوبيا متميزة ومتطورة وأن بلاده حريصة على علاقاتها مع مصر، مشيراً إلى أن:” السد العالي في مصر ما كان له أن يقوم لولا وقوف السودان وتضحياته التي قدمها في هذا الشأن”.

وفي ما يلي نص كلمة الرئيس مرسي أمام المؤتمر حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها :

ـ أيها الإخوة والأخوات ..

ـ أبنائي وأشقائي يا شعب مصر العظيم ..

ـ شعب الحضارة الضاربة في أعماق التاريخ ..

ـ شعب الأصالة الذي أضاءت حضارته العالم القديم وتجلت إبداعاته وإنجازاتـه على مر العصور.

أتحدث إليكم اليوم عن قضية مصيرية تتجاوز كل الاهتمامات وتعلو فوق كل الخلافات وتتخطى كل المصالح الشخصية والرؤى الفردية .. إنها قضية نهر النيل العظيم الذي ترتبط به حياة جميع المصريين وتتشابك حوله مصائر أبناء مصر كشعب واحد عظيم .. كم واجه من تحديات لكنه يخرج منها دائما أبدا منتصرا. وما هو ماء .. ولكنه وريد الحياة وشريانها.

إن حضارة الشعب قامت ونمت على ضفاف نهر عظيم مثَّل الحياة وشكل التاريخ وأصبح عنواناً لحاضر الأمة المصرية ومستقبلها.

اسمحوا لي أن أتحدث إليكم اليوم ــ ليس كرئيس للدولة المصرية فقط ــ وإنما قبل ذلك كمواطن مصري مشغول ــ كملايين المصريين ــ بالتحديات التي فرضت على بلادنا ولم تسعَ إليها يوماً لكنه الواقع الذي يتوجب علينا مواجهته وليس أمامنا من خيار إلا أن نجتازه بنجاح .. ولست أشك للحظة أننا سننجح فيه .. ثقة في الله سبحانه وتعالى ثم اعتماداً على تلك الإرادة المصرية التي تقهر الصعاب .

إن المشكلة التي نواجهها اليوم لم تكن وليدة اللحظة وإنما حصيلة تراكمات سابقة ليس مجال ذكرها الآن .. وفيما يلي أعرض على حضراتكم عدداً من الحقائق ومن ثم أوجه عدداً من الرسائل الواضحة الجلية :ــ

أولا : إن التعرض لموضوع سد النهضة وتقييمه بشكل دقيق، لا يمكن أن يتم بمعزل عن استعراض الاتصالات والتحركات التي قامت بها مصر مع الجانبين الإثيوبي والسوداني ــ شركائنا في حوض النيل الشرقي ــ على مدار العامين الماضيين، فمنذ شهر مايو 2011، شاركت مصر في اجتماعات ما يسمى بلجنة الخبراء الدولية ، والتي تم تشكيلها خصيصاً لدراسة وتقييم الآثار المحتملة لسد النهضة على دولتي المصب ( مصر والسودان) .

ثانيا : خلال تلك الفترة :عقدت اللجنة ستة اجتماعات ، وأربع زيارات ميدانية إلى موقع المشروع، نجحت اللجنة في تجميع كل ما يتوفر لدى الجانب الإثيوبي من دراسات بشأن هذا السد. و تبين أن الدراسات المتوفرة لا تتناسب مع مشروع بهذا الحجم، وأنها لا تكفى للوقوف على تقييم دقيق بشأن الآثار المحتملة لهذا السد على حجم ونوعية المياه الواردة إلى مصر، فضلاً عن تأثيراته البيئية والاجتماعية الأخرى.

ثالثا : قام الجانب المصري بإعداد دراسات فنية موازية، استعان فيها بخبراء دوليين متخصصين في مجالات السدود، حيث برز وجود مؤشرات لآثار سلبية محتملة للسد إذا ما تم تشييده على النحو المقترح من الجانب الإثيوبي

رابعا : شهد العامان الماضيان تطوراً ملحوظاً في علاقات مصر مع دول حوض النيل، وإثيوبيا على وجه الخصوص، تم ترجمتها في شكل زيارات رفيعة المستوى على الجانبين، لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء وعدد كبير من الوزراء، وزيادة ملحوظة فى حجم التبادل التجاري وصلت إلى 50% مع دول حوض النيل، وحجم استثمارات مصرية كبيرة في إثيوبيا وصلت إلى ما يزيد عن 2 مليار دولار.

خامسا : عقب عودة الوفد المصري المشارك في اللجنة الثلاثية من أديس أبابا مباشرة التقيت مطولا بهم ثم عقدت اجتماع للقوى الوطنية ثم لقاء لمجلس الوزراء الطارئ يوم 3 يونيو الجاري و تقرر تشكيل لجنة قومية تضم الجهات الرسمية والشعبية والخبراء المُختصين فى هذا المجال طالعتم الرموز الوطنية المرشحة لها عبر وسائل الإعلام ، كما أنتهز هذه الفرصة لأوجه عددا من الرسائل :

· الرسالة الأولى : إلى الشعب المصري .. تدفعني مسئوليتي كرئيس للدولة المصرية وأحد مواطني هذا الشعب العظيم أن أصارحكم بكلمات واضحة لا لبس فيها عن أمن مصر المائي الذي يحظى باهتمام وأولوية مُطلقة لدى كل مصري .. لا فرق هنا بين حكومة ومعارضة .. ولا رئيس ومواطن .. ولا قبطي ومسلم .. إن أمن مصر المائي لا يمكن تجاوزه أو المساس به وإنني كرئيس للدولة إذ أؤكد على أن جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع هذا الملف .. إن عظمة الشعب المصري تكمن دائماً في وحدته ولحمته وقت المحن .. والوطن يحتاج ذلك منكم الآن فهل أنتم فاعلون ؟.. يسعدني كثيراً ما أسمعه وأتلقاه منكم يومياً من مساهمات بالرأي والنصيحة في هذا الموقف .. ورغم اختلافي مع بعض الآراء، إلا أنني أدعو الجميع لعدم البخل أو التباطؤ في تقديم المشورة التي تعكس مدى حب هذا العب لوطنه.

الرسالة الثانية : للقوى السياسية والوطنية .. إطلاق الحريات قيمة من قيم الثورة نحرص عليها نعم .. والاختلافات السياسية وتباين الرؤى ظاهرة صحية في ديمقراطية وليدة لازالت تتشكل .. نعم .. لكن إزاء التحديات الكبرى التي تواجه الوطن وعلى رأسها ملف نهر النيل .

أدعوكم أن نتناسى جميعاً خلافاتنا الحزبية وصراعاتنا السياسية حماية لمصر وشعبها حتى يمكن أن نتخطى التحديات .. وبما يدفعني مرة أخرى – وقلت لكم أنني لن أيأس – من الدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة ننطلق من الرؤية الموحدة لهذا الملف .. هدفها الولاء المطلق والصادق لمصرنا الحبيبة دون شعارات أو مزايدات وإنني على ثقة بأن هذا النداء سيجد صداه عند قيادات سياسية لا يزايد أحد على انتمائها لهذا الوطن وحبها له .. وصولاً لاستراتيجية موحدة بين القيادة والشعب لحماية التاريخ والحاضر والمستقبل .

الرسالة الثالثة : إلى دول حوض النيل وخصوصاً أثيوبيا .. سعت مصر و ما تزال تسعى إلى تأكيد الاحترام المُتبادل وتوحيد العلاقات الأخوية مع الشعوب الأفريقية الصديقة والشقيقة انطلاقاً من مسئولية مصر التاريخية والحضارية تجاه قارة أفريقيا التي نعتز بالانتماء إليها .. وتعظيماً لخيار التعاون والتنمية التي تكفل الاستقرار والازدهار للجميع .. وارتكزت تلك المُبادرة على مبدأ أساسي وهو عدم المُمانعة في إقامة أي مشروعات تنموية في دول حوض النيل على ألا تؤثر تلك المشروعات أو تضر بالحقوق القانونية والتاريخية لمصر الحبيبة ولا لأي دولة في مياه النهر في إطار المصالح المُشتركة ووحدة المصير التي تجمع شعوب تلك الدول في رابطة تأبى الصراعات وتنبذ الخلافات وتخرج عن المصالح الضيقة لكل طرف من الأطراف .. ولا نزال نأمل أن يلتزم الجميع بذلك.

وختاماً .. فأنا على ثقة من أن الله سبحانه وتعالى موفق هذا الشعب المصري الكريم ومؤيده بما يستحق من تأييد .. وأن مشروع الثورة المُباركة سيبلغ غايته التي طالما حلمنا بها جميعاً برغم ما يواجهه من تحديات خارجية وداخلية لا تزيدنا إلا إصراراً على أن نسعى مع المصريين جميعاً قلباً واحداً ويداً واحدة .. لبناء غدٍ أفضل. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أبو إسماعيل: سد النهضة مخطط أمريكى . . وأمريكا تدعم مشروع سد النهضة منذ 1957

حازم أبو اسماعيل

حازم أبو اسماعيل

أبو إسماعيل: سد النهضة مخطط أمريكى . . وأمريكا تدعم مشروع سد النهضة منذ 1957

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعرب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية الإسلامي، عن استيائه لاستسلام المسلمين للمخططات الأمريكية والصهيونية التي تهدف لإسقاط النظم الإسلامية وتقويض كل ما هو إسلامي لاسيما في منطقة الشرق الأوسط بما يخدم الأهداف الصهيونية في المنطقة.

 

وأضاف أبو إسماعيل في درسه الأسبوعي بمسجد “أسد بن فرات” اليوم الجمعة إن ضباط المخابرات الأمريكية يتابعون الخطة الجديدة  لجهازهم الاستخباراتي والمسماة بـ “سد النهضة” لاسيما أن خيوط اللعبة – مصر وإثيوبيا-  تنفذ تعليمات المخابرات الأمريكية بحذافيرها دون تفريط أو إفراط، قائلًا: “إن ضباط المخابرات الأمريكية يجلسون ويضحكون الآن على ما يحدث في قضية سد النهضة، بعد أن وضعت دولتهم الحدود على ما يحدث ونجحوا في أن يسوقوا الغنم“.

 

وألمح أبو إسماعيل إلى أهمية دور الكنيسة المصرية في التفاوض مع الجانب الإثيوبي لحل تلك الأزمة بعيدًا عن الدخول في معارك خاسرة لكلا الطرفين.

 

من ناحية أخرى كشفت دراسة للدكتور عباس محمد شراقي، أستاذ الجيولوجيا ومدير مركز تنمية الموارد الطبيعية والبشرية في أفريقيا بجامعة القاهرة، شارك بها في أعمال مؤتمر ‘ثورة 25 يناير 2011′ ومستقبل علاقات مصر بدول حوض النيل المنعقد في 31 – 30 مايو 2011، أن الحكومة الامريكية وافقت علي الطلب الاثيوبي في إمكانية التعاون معها للقيام بدراسة شاملة لحوض النيل الازرق خاصة بعد عزم مصر علي إنشاء السد العالي في ذلك الوقت، وجرى التوقيع على اتفاق رسمي بين الحكومتين في أغسطس 1957.

 

وانتهت تلك الدراسة بتقديم تقريرا الحالة الاجتماعية والجيولوجيا والموارد المعدنية، والمياه الجوفية، استخدام الارض، وأخيرا والاقتصادية لحوالي 35 حوض فرعي وأعلنت الدراسة من خلال 7 مجلدات مكونة من تقرير رئيسي بعنوان ‘الموارد الارضية والمائية للنيل الازرق’ عام 1964، لإنشاء السدود أهمها أربعة سدود على النيل الازرق.

 

وقالت الدارسة أن تكلفة سد النهضة تبلغ نحو 4,8 مليار دولار أمريكي، والتي من المتوقع أن تصل في نهاية المشروع إلي حوالي 8 مليار دولار أمريكي للتغلب علي المشاكل الجيولوجية التي سوف تواجه المشروع، كما هو معتاد في جميع المشروعات الاثيوبية السابقة، وقد اسند هذا السد بالأمر المباشر إلي شركة سالني الايطالية.

 

وأضافت الدراسة أن الحكومة الاثيوبية ذكرت أنها تعتزم تمويل المشروع بالكامل بعد اتهامها مصر بأنها تحرض الدول المانحة بعدم المشاركة، وبعد أن شحنت الشعب الاثيوبي بأنه مشروع الالفية العظيم والذي يعد أكبر مشروع مائي يمكن تشيده في إثيوبيا.

 

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة الاثيوبية تعجز منذ عام 2006 في تكملة سد جيبي3 علي نهر أومو المتجه نحو بحيرة توركانا (كينيا) بسبب عدم توفر المبلغ المطلوب والذي يصل إلي حوالي 2 مليار دولار أمريكي.

 

والان تضع الحكومة الاثيوبية نفسها في مأزق أكبر بإنشاء سد النهضة ليصبح المطلوب توفيره حوالي 7 مليار دولار أمريكي للسدين.

 

وأشارت الدراسة إلي أن التوربينات ومعدات الكهربائية سوف تتكلف حوالي 1,8 مليار دولار أمريكي، يتم تمويلها من قبل البنوك الصينية، وهذا من شأنه 3 مليار دولار المتبقية سيتم تمويلها من الحكومة الاثيوبية، وأنه كما هو معلن فإن الفترة الزمنية المقررة للمشروع هي أربع سنوات، إلا أن هناك مصادر أخري ذكرت 44 شهرا للانتهاء من إتمام أول مولدين للكهرباء.

 

ومن المتوقع أن يستغرق ثلاث سنوات إضافية للانتهاء من بناء سد النهضة كما هي العادة في السدود السابقة.

 

وتوقعت الدراسة فقد مصر والسودان لكمية المياه التي تعادل سعة التخزين الميت لسد النهضة والتي تتراوح من 5 إلي 25 مليار م حسب حجم الخزان، ولمرة واحدة فقط، وفي السنة لان متوسط إيراد النيل الازرق حوالي 50 مليار م.

 

وأكدت الدراسة أن سد النهضة (الألفية) الأثيوبي المزمع إنشائه علي النيل الازرق بالقرب من الحدود السودانية، والذي يقال أنه سوف يخزن 67 مليار متر مكعب، ليس في صالح إثيوبيا للأسباب سابقة الذكر، وأن الهدف من ورائه هو سياسي بالدرجة الأولي ليجمع رئيس الوزراء الإثيوبي الشعب من حوله والفوز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية، وشغلهم عن ثورات الاصلاح التي بدأت في الانتشار في بعض الدول الأفريقية والعربية وعلي رأسهم ثورة 25 يناير 2011 المصرية.

مؤامرة خطيرة تستهدف مستقبل مصر والسودان والخرطوم ستغرق بالكامل

مؤامرة خطيرة تستهدف مستقبل مصر والسودان

سد النهضة مؤامرة خطيرة تستهدف مستقبل مصر والسودان

مؤامرة خطيرة تستهدف مستقبل مصر والسودان والخرطوم ستغرق بالكامل

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

حذَّر الأمير خالد بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي السابق ، من مؤامرة خطيرة تجهزها إثيوبيا تستهدف من خلالها، حقوق مصر والسودان في مياه النيل.

 

وقال نائب وزير الدفاع السعودي السابق – خلال اجتماعات المجلس العربي للمياه في القاهرة – “إن سد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه، لديه قدرة من مياه الفيضانات تصل لأكثر من 70 مليار متر مكعب، ويقع على ارتفاع 700 متر، وإذا انهار، سوف يؤدي إلى إغراق الخرطوم بالكامل، وسوف يصل التأثير إلى سد أسوان“.

 

وأضاف: “مصر هي الطرف الأكثر تأثرًا من هذا السد، لعدم توفر مصدر مائي بديل لها بالمقارنة مع دول حوض النيل الأخرى“.

وأردف: “بناء السد على بعد 12 كيلو متر من الحدود السودانية يعد تآمرًا سياسيًّا أكثر من كونه مكسبًا اقتصاديًّا، وهو يشكل تهديدًا للأمن القومي المصري والسوداني“.

واتهم الأمير خالد إثيوبيا بالسعي لإلحاق الأذى بالدول العربية، وقال: “توجد أصابع تعبث بالموارد المائية المصرية والسودانية، وهي تضرب بجذورها في العقل والجسد الإثيوبي، وهم لا يتخلون عن أي فرصة لإيذاء العرب دون الاستفادة منها“.

 

وأشار نائب وزير الدفاع السعودي السابق الى أن بناء السد يؤدي إلى نقل إمدادات المياه من أمام بحيرة ناصر إلى الهضبة الإثيوبية، وهو ما يعني سيطرة إثيوبية كاملة على كل قطرة مياه، بالإضافة إلى التسبب في اختلال التوازن البيئي المثير للنشاط الزلزالي في المنطقة نتيجة لوزن الماء الهائل المحمل بالطمي المحتجز أمام السد الذي يقدره الخبراء بأكثر من 63 مليار طن“.

 

ووصف دول حوض النيل التي تطالب بإعادة تخصيص حصص مياه النيل بأنها خطر كبير يهدد مستقبل مصر، وقال: “المعلومات تنذر بالخطر ومن المهم ألا نتهاون مع الخطر في هذه اللحظة وتداعياته في المستقبل“.

 

الجدير ذكره أن سد النهضة قيد الإنشاء الآن بتكلفة 4.8 مليار دولار، ومن المقرر الانتهاء منه في 2015، ويقع بالقرب من حدود السودان الشرقية ولديه قدرة لتوليد الطاقة بمقدار 6 آلاف ميجاوات، وعند الانتهاء منه سوف يسمح لإثيوبيا لتصدير المزيد من الطاقة لجيرانها.