الخميس , 12 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ليبيا (صفحة 13)

أرشيف الوسم : ليبيا

الإشتراك في الخلاصات

اعتقال ليبي على خلفية التحقيقات في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي

القنصلية الأمريكية ببنغازي

القنصلية الأمريكية ببنغازي

اعتقال ليبي على خلفية التحقيقات في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت مصادر مطلعة إن السلطات الليبية القت القبض على رجل يعتقد المحققون انه قد يكون شاهدا مهما أو مشتبها به في الهجمات على منشآت أمريكية في مدينة بنغازي الليبية في سبتمبر ايلول الماضي.

 

واضافت المصادر ان الرجل- وهو مواطن ليبي يدعى فرج الشلبي- فر إلى باكستان بعد الهجمات وعاد مؤخرا إلى ليبيا. ومن بين المصادر اشخاص في الولايات المتحدة وفي ليبيا قريبون من التحقيقات الجارية. وقال مصدر امني ليبي ان الرجل من شرق ليبيا.

وقالت المصادر ان الحكومة الامريكية على علم باحتجاز الشلبي وان هناك مؤشرات الي ن محققين امريكيين ربما تمكنوا من توجيه اسئلة اليه. ولم يتضح ما اذا كانوا قد وجهوا الاسئلة له مباشرة ام عبر السلطات الليبية.


ولم يتضح على وجه التحديد الدور الذي قام به الرجل في الهجمات التي شنت في 11 سبتمبر ايلول 2012.


وقالت مصادر امريكية في واشنطن انها لا تعتقد انه كان مدبرا رئيسيا أو قام بدور قيادي في الهجمات على المقر المؤقت للبعثة الدبلوماسية الامريكية الذي لم يكن يتمتع بحماية جيدة وعلى مجمع أكثر تحصينا لوكالة المخابرات المركزية الامريكية بالقرب منه.


وقتل في الهجوم السفير الامريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة امريكيين آخرين.


وتحول هجوم بنغازي إلى صداع كبير لإدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني. والقى الجمهوريون بجزء من اللوم على الرئيس الديمقراطي في ثغرات أمنية وايضا التضارب في التقارير الاولية لادارته عن الحادث.


ويحقق مكتب التحقيقات الاتحادي في القضية وارسل محققون إلى ليبيا. وحتى الان لم يعرف ان اشخاصا وجهت اليهم اتهامات جنائية فيما يتصل بهذه الهجمات.


وفي جلسة للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الامريكي يوم الثلاثاء قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر ان محققي المكتب موجودون في طرابلس ومناطق اخرى وانه يعتقد ان التحقيقسيكون مثمرا”. لكنه لم يقدم تفاصيل.


وقال متحدث باسم مكتب التحقيقات يوم الاربعاء ان تصريحات مولر “تتحدث عن نفسها” وان “التحقيق في هجمات بنغازي مستمر“.


واكد مسؤول ليبي كبير القبض على شخص مؤخرا. وقال المسؤول دون ان يقدم المزيد من التفاصيل “هناك تقدم في التحقيق. نأمل بأن يسير في الطريق الصحيح“.


وقال مصدر امريكي مطلع على التحقيقات ان السلطات القت القبض على رجلين اخرين على الاقل خارج ليبيا في نفس القضية.


والقي القبض على التونسي علي الحرزي في تركيا واعادته السلطات إلى بلده حيث احتجز وسمح لمحققي مكتب التحقيقات الاتحادي باستجوابه. وقال محاميه في وقت لاحق ان قاضيا تونسيا اطلق سراح الحرزي -بشرط ألا يغادر العاصمة التونسية- لعدم كفاية الادلة.


وفي قضية ثانية القي القبض على محمد جمال في مصر حيث احتجزته السلطات المصرية. وقال مصدر امريكي ان من المعتقد ان جمال- الذي يزعم انه ناشط سابق بجماعة الجهاد الاسلامي المصرية- ما زال قيد الاعتقال.


ولم يتضح ان كانت السلطات الامريكية قد تمكنت من استجوابه لكن مسؤولين امريكيين قالوا ان دور جمال في هجمات بنغازي غير واضح ايضا.

 

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

استغرب المراقبون عدم استخدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحلفائه لصواريخ سام 7 المضادة للطائرات التي جلبها التنظيم من ليبيا بعد سقوط نظام القذافي ، فمنذ بداية العملية العسكرية الفرنسية 11 يناير الماضي، من أجل طرد الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، كان سلاح الجو هو عامل الحسم ملحقاً أضراراً كبيرة بهذه الجماعات.

حيث أن التنظيم خلال محاولاته لصد الطائرات الفرنسية اكتفى بمدافع ثقيلة من عيار 23 ملم، قليلة الفعالية أمام طائرات الميراج والرافال الفرنسية، على الرغم من أن أنصار خلال الأيام الأولى من معارك كونا أعلنت أنها تمكنت من إسقاط طائرتين فرنسيتين وهو ما لم تعلق عليه فرنسا آنذاك.

يبدو أن القاعدة بسبب عدم اطلاعها على معلومات كافية بخصوص مخازن سلاح الجيش الليبي، استهدفت مخازن تحوي صواريخ سام 7 ولكنها غير صالحة لأن بطارياتها فارغة ومنتهية الصلاحية.

وذلك هو ما منعها من استخدام الصواريخ التي بحوزتها في العملية العسكرية الفرنسية التي بدأت منذ 11 يناير الماضي.

ولفك هذا اللغز العسكري قال عقيد سابق في الجيش المالي وأحد القياديين العسكريين في الحركة الوطنية لتحرير أزواد فضل حجب هويته، والذي أكد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لم يتمكن من استخدام صواريخ أرض جو (سام 7) التي جلبها من ليبيا لأنها “تالفة وغير صالحة للاستخدام“.

العقيد الذي سبق أن انخرط في الكتيبة الخضراء بالجيش الليبي خلال ثمانينيات القرن الماضي إبان حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، أشار إلى أن نفس الصواريخ تملكها الحركة الوطنية لتحرير أزواد، ولكن بما أن الحركة تضم عناصر من الجيش الليبي استطاعت الوصول إلى المخازن الجديدة التي تحوي صواريخ صالحة للاستعمال.

يشار إلى أن صواريخ (سام 7) عبارة عن نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض – جو، سوفيتي الصنع دخل الخدمة سنة 1968، وتعتبر من ضمن الصواريخ قصيرة المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ، ويصل مداه إلى 3,700 متر وبسرعة 430 متر بالثانية.

وصاروخ surface to air missile المعروف باسم SAM اختصارا، هو أرض- جو مضاد للطائرات على أنواعها، وهو جزء أساسي من أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي بالجيوش، ويمكن إطلاقه من منصات ثابتة أو متحركة، كالمنجزرات أو حتى الملالت التي تسير بإطارات، وهي عادة مركبات مدرعة مصممة بشكل خاص لحمل الصواريخ المضادة للطائرات.

و”سام 7″ هو من أخف الأنواع التي يمكن حملها بواسطة شخص واحد، وتم إنتاجه زمن الاتحاد السوفياتي ببداية ستينات القرن الماضي، وما زال من إنتاج الصناعات الروسية كسلاح للتصدير سهل الاستخدام، خصوصا المحمول على الكتف، لأنه صغير بطول 144 سنتيمترا وينطلق متتبعا الحرارة المنبعثة من محركات الطائرة المعادية، لذلك كان له أثر كبير في تحييد الطيران الحربي الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973 حتى وفي حرب العراق مع إيران.

وتشير تقارير الى اختفاء عدد من 20 ألف صاروخ كانت في الترسانة الليبية زمن القذافي “وتم تهريب بعضها الى دول في إفريقيا، والى مصر، حتى والى صحراء سيناء” وفقا لأحد التقارير.

أبعاد خطيرة لمخطط شبكة التنصير في ليبيا

 شبكة التنصير في ليبيا

شبكة التنصير في ليبيا

أبعاد خطيرة لمخطط شبكة التنصير في ليبيا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت تحقيقات الأمن الأولية عن أن شبكة التنصير المقبوض عليها في ليبيا قبل عدة أيام كانت تعمل على المدى الطويل لنشر الديانة “المسيحية” في البلاد.

وما زالت جهات التحقيق تستكمل إجراءات استجواب الشبكة المكونة من خمسة مصريين، ومواطن سويدي يحمل الجنسية الأميركية، وآخر من كوريا الجنوبية، وامرأة من جنوب أفريقيا.

وحتى الآن، تمكنت ليبيا من ضبط 55 ألف نسخة من الإنجيل، وأشرطة تنصيرية وكتب أطفال وملصقات.

وبحسب حسين بن حميد – مسؤول في الأمن الوقائي – فقد تم تحديد ست عائلات ليبية تحولت إلى “المسيحية” في الخفاء، وشاب في مقتبل العمر رفض الأمن إعلان اسمه صراحة لأسباب اجتماعية، لكنه قال: إن اسمه الحالي يوسف قرينة، وفتاة توصل الأمن إلى معلومات بشأنها دخلت هي الأخرى للديانة “المسيحية“.

وأضاف: ابن حميد: “إن جزءًا كبيرًا من كتب “التبشير” دخلت مع الإغاثة الإنسانية في بداية الثورة عام 2011″، مؤكدًا خطورة الملف على المدى البعيد.

وأوضح ابن حميد أن اعترافات المتهمين تؤكد تورط رجل أعمال مصري دخل ليبيا مع اندلاع الثورة في العمليات التنصيرية.

وتستهدف حملات الدعوة التنصيرية شريحة الأطفال الصغار والعائلات الفقيرة و”المنفتحة”، وقد استأجرت شبكة الحملة مطبعة بمدينة بنغازي لتسهيل طبع ونسخ الإنجيل.

ومن جانبه، حذَّر أستاذ الفقه في جامعة بنغازي شعبان العبيدي بشدة من خطورة حملات التنصير، مؤكدًا أن الانفلات الأمني وراء تحرك الدعاة بحرية على الأرض، داعيًا إلى ضبط الأجانب المقيمين في ليبيا وتحديد هويتهم وأماكن إقامتهم.

ودعا العبيدي خطباء المساجد إلى نشر التسامح المذهبي بين الليبيين، والدفاع عن الإسلام، وقال: إن الشعب الليبي مسلم على مذهب الإمام مالك بن أنس، وعقيدته وسطية، رافضًا بشكل قاطع التهاون في تحييد الليبيين عن إسلامهم.

 

وكان علي العشيري مساعد وزير الخارجية المصرية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج أعلن قبل أيام عن إطلاق سراح 20 مصريًّا كانوا محتجزين في ليبيا بتهمة “التبشير بالدين المسيحي” ودخول الأراضي الليبية بطريقة غير مشروعة الأسبوع الماضي.

وقال العشيري: إن “الجهود التي بذلتها قنصلية مصر العامة في بنغازي (شرقي ليبيا) أثمرت عن إطلاق سراح 20 مصريًّا ممن كانوا محتجزين في ليبيا”، مؤكدًا أن بعثة مصر الدبلوماسية تبذل جهودًا مكثفة للإفراج عن 23 آخرين.

ولم يوضح العشيري أسباب إطلاق بعض الموقوفين دون غيرهم، مشيرًا إلى استمرار الجهود المبذولة من قبل وزارة الخارجية المصرية في سبيل تأمين إطلاق سراح كافة الموقوفين.

مصرع وإصابة 3 مصريين على يد رجل أعمال ليبي

مصرع مصري عل يد رجل أعمال ليبي

مصرع مصري عل يد رجل أعمال ليبي

مصرع وإصابة 3 مصريين على يد رجل أعمال ليبي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

لقي رضا عبد العطى خليل ٣٠ سنة مصرعه، وأصيب كل من: محمد زكي حامد ومدحت محمد طه من جراء إطلاق رجل أعمال ليبى النار عليهم لخلاف بينهم وبينه على أجرهم بعد الانتهاء من إحدى البنايات التى أقاموها له.

                       

وحاول العمال أن يحصلوا على أجرهم عدة مرات ولكنه رفض، وبعد المحاولة السادسة معه لمنحهم أجرهم أطلق عليهم الأعيرة النارية فلقى الأولى مصرعه وأصيب الآخرين، وتم نقل جثمان المجنى عليه والمصابين لمستشفى مصراته الليبى.

وأكد خيرى يوسف بالأوقاف أن رضا عبد العطى خليل ٣٠ سنة لقى حتفه نتيجة إطلاق النار عليه، كما أصيب كل محمد زكى حامد ومدحت محمد طه نتيجة إطلاق النيران عليهم.

وأضاف أن أهالى القرية المتواجدين فى مصراته توجهوا للمسئولين بالقنصلية المصرية الذين وافقوا على نقل جثمان المجنى عليه .

الجاسوسة التى امر السادات بقتلها والتى بكتها غولدا مائير

الجاسوسة هبة عبد الرحمن

الجاسوسة هبة عبد الرحمن

الجاسوسة التى امر السادات بقتلها والتى بكتها غولدا مائير

شبكة المرصد الإخبارية

“هبه عبدالرحمن سليم عامر”الشهيرة بـ “عبلة “، الفتاة الأرستقراطية المدللة ساكنة حي ”المهندسين”، لم تكن لها وظيفة سوى ”النادي” والحديث عن ”الأزياء والسهرات”، أنهت دراستها الثانوية وأرسلها والدها ”وكيل وزارة التعليم” للدراسة بفرنسا، وهناك سقطت في الهاوية” .

داخل مدرجات الجامعة، التقت ”هبة” بفتاة إسرائيلية من أصول بولندية، أقنعتها أن ما تفعله إسرائيل ليس سوى ”تأمين لمستقبلها وأن العرب لا يريدون السلام”، ونجحت الفتاة في ”غسل مخ” هبة، وعاونها ”أستاذ جامعة فرنسيأقنع ”هبة” بالاستمرار في فرنسا لمزيد من الدراسة، وكانت بداية تجنيدها في ”الموساد” .

وفي تلك الأثناء كانت ”هبة سليم” تعيش حياتها بالطول وبالعرض في باريس، وعرفت الخمر والتدخين وعاشت الحياة الأوروبية بكل تفاصيلها، فرحت عندما عرض ضابط الموساد عليها ”زيارة إسرائيل”، ولم تصدق أنها ”مهمة لهذه الدرجة”، ووصفت الرحلة قائلة: ”طائرتان حربيتان رافقت طائرتي كحارس شرف وتحية لي”، وهي إجراءات تكريمية لا تقدم إلا لرؤساء الدول الزائرين، ووصل الأمر لمقابلة ”العمة” أو ”جولدا مائير”.

وضعت هبة” خطة لتجنيد ”الضابط فاروق الفقي”، ذلك ”المهووس” بها داخل أروقة النادي، وبالفعل وافقت على الخطبة له في أول أجازة إلى مصر، و تحت تأثيرها، حكى لها ”فاروق” أسرار عمله العسكري، وأماكن الصواريخ المضادة للطائرات، تلك التي ”تشل حركة” الهجوم الجوي أوقات الحروب.

لم تبخل ”هبة” بجهدها، وكانت ترسل المعلومات أولا بأول عبر ”اللاسلكي، ولاحظ قادة منطقة الصواريخ أن عمليات الهجوم والتدمير من جانب إسرائيل تتم بدقة شديدة” حتى قبل ”جفاف قواعد خرسانة الصواريخ”، وبدأوا في ملاحظة الضابط فاروق الفقي”، ومن هنا بدأ ”اصطياد صقور التجسس”.

ألقي القبض على ”فاروق” وجندته ”المخابرات المصرية” كعميل مزدوج بعد محاكمة عسكرية” وحكم بالإعدام، و لكن عدلت الخطة للاستفادة منه بالإيقاع بشبكة التجسس.

زودته المخابرات بمعلومات خاطئة لاستمرار العملية واستدراج ”هبة” لمصر، وبالفعل أرسل ”فاروق” يخبرها أن والدها مريض ويجب أن تأتي لرؤيته، وأرسلت شبكة التجنيد لتتأكد من صحة رسالة ”فاروق” فوجدت الأب بالفعل بالمستشفى، وهو ما فعله رجال المخابرات المصرية تأمينا لخطتهم.

بداية النهاية.. ركبت ”هبة” الطائرة إلى ليبيا – حيث كان يعمل والدها هناكوعند هبوط طائرتها في طرابلس كان بانتظارها ضباط المخابرات المصرية، أخذوها بهدوء حتى لا ”يقتلها الموساد” وسط المطار قبل انكشاف أسرارهم، وجاءوا بها للقاهرة.

حكم علي هبة ”بالإعدام شنقا” بعد اعترافها بتفاصيل خيانتها، وأودعت السجن لحين تنفيذ الحكم، وأثناء زيارة ”هنري كسينجر” لمصر بعد وقف إطلاق نار حرب أكتوبر، أوصته ”العمة جولدا” أن يتوسط لدى ”السادات” لتخفيف الحكم عن ”هبة”، وعندما أبلغه ”كسينجر” قال: ”ولكني أعدمتها !”، فسأله متى”، أجابه السادات: النهاردة الصبح .

هبة سليم الجاسوسة التي تم اعدامها بأمر السادات بعد ان كانت عقبة في معاهدة السلام كامب ديفيد وقيل حيث طلب كسينجر وزير الخارجية الامريكى وقتها بالافراج عنها ولكن السادات بذكائه قال له ما خلاص فات الاوان فقال كسينجر متي قاله السادات النهاردة ، وبأشارة منه بعينيه الى معاونيه أمر تنفيذ حكم الاعدام في هبة الذي تأجل بعد حرب اكتوبر .

وبالفعل تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا في اليوم نفسه، وتنبه ”السادات” أن ”مفاوضات الحرب” قد تصبح في أزمة ”إذا ما استخدمت ”الجاسوسة” كورقة ضغط، أما فاروق” فأعدمه ”قائده” رميا بالرصاص منهيا صفحة في تاريخ ”حرب الجواسيس”.

وقد روى ضابط المخابرات والسفير الأسبق فخري عثمان عملية القبض على هبة سليم احد اخطر عملاء الموساد في باريس . قال: ‘وتوليت أنا مهمة الاتصال بهبة سليم في باريس وكان عليّ أن أخوض أصعب معركة مخابراتية لأنني كنت أدرك أنني أواجه واحدا من أعتى أجهزة المخابرات في العالم، وان كل اتصالاتي بعميلتهم مرصودة، وان هناك مائة أذن تسمع وتحلل وتسجل، وأن عليّ أن أسير على حبل مشدود كلاعبي السيرك لأن أي خطأ سينتهي بكارثة.. ولذلك كنت حريصا على ألا تكون هناك أي نسبة للخطأ أو الفشل.

وبدأت الاتصال بالهدف، ورحبت بي هبة في لهفة وحرارة، وأخذت في إلهاب عاطفتها وأخبرتها بمرض والدها الشديد، ورحت أبتزها عاطفيا وأمارس عليها ضغوطا إنسانية هائلة وطلبت من رفاقي ان يتركوني أثناء الاتصال بها بمفردنا حتى لا يربكوني بإشاراتهم وملاحظاتهم وطلباتهم وحتى يكون الحوار تلقائيا خاصة ان مساحة علاقتنا الإنسانية والود القديم يسمح لي بأن أقسو عليها الى حدود الشتيمة أو أن أدللها غاية الدلال.. وشعرت بأنها بلعت الطعم، وانها صدقت مسألة مرض والدها الخطير وضرورة حضورها الى ليبيا فورا للإطمئنان عليه بناء على طلبه، وشعرت كذلك بان هناك من كان يسمع ويراقب وينصح ويهدد، وكانت هي واقعة تحت ضغط عصبي رهيب، بين عاطفتها الإنسانية وحذرها كعميلة للموساد. وحاولت أو قل ان هناك من نصحها بجس النبض حتى لا يكون الأمر مجرد كمين لاصطيادها فأعطتني موعدا للحضور ولكنها لم تجئ وعادت لتعتذر بظروف قهرية..

وفي مرة أخرى طلبت ان ارسل لها شقيقها الى باريس وكان هذا الشقيق مرافقا لوالده في ليبيا ويدرس الهندسة في إحدى جامعاتها وليس لديه أي علم بما يحدث في الكواليس.. وتحججت بأن شقيقها لديه امتحانات نهاية العام وانه يحتاج لكل دقيقة للمذاكرة وأنها ستضر بمستقبله إذا أجبرته على السفر إليها.. ثم توصلنا الى حل وسط وهو ان أحضره الى مكتبي في السفارة في توقيت اتفقنا عليه وان تتصل هي به تليفونيا لتسأله عن أحوال والدها وطبيعة مرضه.. وفي الموعد المحدد أصدرت أوامري بشغل كل هواتف السفارة وراحت هي تتصل بلا طائل وانتظرت ساعة ثم اتصلت أنا بها مؤنبا ومعاتبا وغاضبا: ضيعتي وقتي ووقت أخوكي وعطلتينا على الفاضي.. قاعدين ننتظر تليفونك طول النهار.. والولد زعل ومشي وقعدت أتصل بيكي لكن تليفونك مشغول.. واضح ان قلبك بقى جامد يا هبة ومش مقدرة خطورة الحالة.. إنتي حرة بس أبوكي عمره ماهيسامحك لو جرى له حاجة.. اتحرقي بقى!

وكلمتها بعنف، وعرفت فيما بعد ان الموساد كان رافضا لسفرها وانهم ارسلوا الى ليبيا من يجري تحريات حول والدها ومرضه ليتأكدوا من الأمر، وعادت هي تتصل بي طالبة ان أساعدها في نقل والدها للعلاج في باريس حيث الإمكانيات أكبر والأطباء أشطر. ووعدتها ان أعرض الأمر على الأطباء المعالجين له في ليبيا وهم الذين يقررون خطورة السفر من عدمه، وتشاورت مع الزملاء وأخبرتها بان الأطباء سمحوا لوالدها بالسفر على ان يكون في طيارة طبية مجهزة وان تكون هناك سيارة إسعاف تنتظره في مطار باريس ومع ذلك فإن هناك نسبة خطورة عليها ان تتحمل هي مسؤوليتها، ولم ادعها تشك في أي شيء لأن رفضي السريع لفكرتها سيجعلها تتشكك في الأمر، وقبل الموعد المحدد للسفر اتصلت وقالت: لا ماتبعتهوش.. خليه عندك وانا هسافر له!

كنت متشككا في كلامها وفي لحظة شعرت بأنها تناور وأنها لن تجيء وقلت لنفسي: أي مشاعر إنسانية تتبقى في قلب باع وطنه وأهله فإذا كانت قد باعت نفسها فهل ما زالت لديها بقية من عاطفة تجعلها تغامر للاطمئنان على والدها؟!

لكني لم أفقد الأمل وظل خط الاتصال مفتوحا لأكثر من عشرة أيام بين شد وجذب وأمل ويأس ومناورات لا تنتهي.. كنت أعرف أنني في مباراة ذكاء مع الموساد وليس مع هبة سليم وحدها.

ويبدو ان العاطفة تغلبت في النهاية فاتصلت بي تخبرني بأنها قد حجزت على الرحلة القادمة للخطوط الجوية الإيطالية وستصل طرابلس في موعد حددته لي، وطلبت ان انتظرها في المطار وكان علينا ان نرتب الأمور بسرعة في انتظارها. ذلك ان السلطات الليبية لم تكن تعلم شيئا عن العملية. وكنا حريصين على إحاطتها بكامل السرية، لكن كانت المشكلة ان دخول هبة الى مطار طرابلس الدولي، كان يعني انها ستكون في حماية السلطات الليبية، وكنا نريد ان نأخذها بمجرد وصولها أرض المطار وننقلها من صالة كبار الزوار الى طائرة مصر للطيران الجاهزة للإقلاع دون حس ولا خبر ولا أي شوشرة.

وهنا يأتي دور مهم وخطير لعبه رجل وطني عظيم اسمه محمد البحيري المدير الإقليمي لمصر للطيران في ليبيا وقتها كان أشبه برجل المستحيل كل ما تم إبلاغه به ان هناك شخصية مهمة ستصل مطار طرابلس ونريد نقلها في كتمان كامل الى القاهرة لأن مصر كلها في انتظارها.

وفي سرية جرى تخفيف الإضاءة في أرض المطار، والحد من حركة الأتوبيسات التي تنقل الحقائب والمسافرين، ووضع ستائر كثيفة تمنع الرؤية في صالة كبار الزوار.

ودخلت الى أرض المطار لإستقبال الصيد الثمين ووقفت أسفل السلم أنظر في وجوه القادمين ولم تكن هبة سليم بينهم وداخلني قلق رهيب ونزل كل القادمين وكدت أصاب بالإحباط وفجأة وجدت ضابطا ليبيا يقود صفا من العساكر في طريقه الى الطائرة.. لفت نظري المشهد فاستوقفته وسألته: فيه إيه؟

فأجابني بأن هناك راكبة مصرية تقول انها فقدت خاتم سوليتير ثمنه مليون دولار ولن تغادر الطائرة دون استرداده.. وأسرعت بالصعود الى الطائرة سابقا الضابط الليبي وعساكره وكانت فرحتي عارمة عندما دخلت من باب الطائرة فوجدت هبة سليم بشحمها ولحمها وعرفت فيما بعد أنها دخلت حمام الطائرة وأغلقت على نفسها الباب قبل هبوط الطائرة وظلت في الحمام تتسمع الحركة الى ان تأكدت ان الطائرة أصبحت خالية من الركاب تماما فخرجت وادعت ضياع خاتمها الثمين وذهبت لتبلغ قائد الطائرة، وكانت حركة ذكية منها وأظن انها من ترتيب الموساد، لأن النتيجة ستكون تحرير محضر بالواقعة وهو ما يتطلب تدخل الأمن الليبي وتدخله يعني ان تفلت من المخابرات المصرية إن كان هناك كمين في انتظارها بأرض المطار.

احتضنتها وسلمت عليها بحرارة وكان الجو باردا وترتدي ملابس ثقيلة وتلف عنقها بكوفية ثمينة لا أعرف لماذا تخيلت في تلك اللحظة انها حبل المشنقة الذي سيلتف حول رقبتها، ولما رأتني اطمأنت واصطحبتها الى صالة كبار الزوار وقررت ان استمر في الكلام بلا توقف حتى لا تسألني عن اي شيء وحتى تنتهي المهمة بسلام.

وجلسنا في الصالة وطلبت لها كميات من المشروبات وانا مستمر في الحديث، وقبل الدخول الى الصالة أصدرت تعليمات للبحيري بأن يقوم بتنفيذ مهمة صعبة جدا وهي ان يسحب طائرة مصر للطيران الرابضة في المطار دون تشغيل محركاتها وفي سرية ودون صوت، ويضعها ملاصقة تماما لباب صغير موصول بقاعة كبار الزوار.

كانت الطائرة جاهزة للإقلاع وعليها ركابها وجرى إعداد ركن خاص مقفول على متنها به ضباط للمخابرات حتى اذا صعدت هبة سليم يغلق هذا الركن فلا يفتح الا في مطار القاهرة.. وعطلنا الطائرة لحين صعود الهدف وكان من بين الحلول المطروحة للتعطيل إفساد إحدى عجلات الطائرة حتى يستغرق إصلاحها وقتا دون ان تثير الشبهات لعدم إقلاعها في موعدها.

ودخل علينا فردان مفتولا العضلات جلسا في ركن من القاعة وراحا يتصفحان الجرائد، كنت أعرف انهما من المخابرات المصرية.. وكانت كلمة السر ان يدخل ضابط تبعنا يمثل دور مدير الجوازات في المطار قلت له في عتاب: الأخت مصرية وباسبورها تأخر عندكم.. من فضلك تخلصونا شوية.

كان دخول هذا الضابط معناه حسب الخطة الموضوعة ان كل شيء تمام والطائرة جاهزة بجانب الباب.. عندها استأذنت منها في دقائق لأذهب لإنهاء الإجراءات بنفسي وما ان فتحت باب القاعة حتى أسرع اليها الحارسان مفتولا العضلات ووضعا الكلابش في يديها وفوقه كوفية رأسها الثمينة حتى لا تلفت الأنظار..

وأحست هبة بالخطر فصرخت بكل قوتها باسمي فعاجلها أحدهما بضربة محسوبة في بطنها ترنحت بعدها وجراها الى الباب، وحاولت التشبث بالأرض وصرخت من جديد تستغيث بي، فعاجلها الآخر بضربة أشد أفقدتها توازنها، وسحباها الى الطائرة في ثوان معدودة وتم إغلاق الباب ورفع السلم في غمضة عين وأقلعت الطائرة.

ولما تأكدت من نجاح الخطة وتابعت عيناي الطائرة في الجو استبدت بي نشوة الانتصار وأخذت أضرب برجلي في الأرض فرحا لأنني انتصرت على الموساد بأكمله وقمت بمهمة وطنية عظيمة.

وفوجئت بأشخاص لا أعرفهم يرفعونني على الأعناق ويحملونني في الهواء، وبعضهم كان يبكي من الفرح ويحتضنني في تقدير بالغ.

منذ أن بدأ التحقيق معها في الطائرة بعد إقلاعها مباشرة.

وبعد أيام قليلة من اعتقالها تبين لها وللجميع عجز الإسرائيليين عن حماية إسرائيل نفسها وعدم قدرتهم على إنقاذها، فقد جاءت حرب أكتوبر وتدمير خط بارليف بمثابة الصدمة التي أذهلت أمريكا قبل إسرائيل.

فالخداع المصري كان على أعلى مستوى من الدقة والذكاء. وكانت الضربة صائبة وأربكت العدو ، لولا المدد العسكري الأمريكي.. والأسلحة المتطورة.. والصواريخ السرية. . والمعونات.

وإرسال الطيارين والفنيين الأمريكان كمتطوعين .لقد خسرت إسرائيل في ذلك الوقت من المعركة حوالي مائتي طائرة حربية.

ولم تكن تلك الخسارة تهم القيادة الاسرائيلية بقدر ما خسرته من طيارين ذوي كفاءة عالية قتلوا في طائراتهم، أو انهارت أعصاب بعضهم ولم يعودوا صالحين للقتال.

ولقد سبب سقوط الطائرات الاسرائيلية بالعشرات حالة من الرعب بعد عدة أيام من بدء المعركة. .

الى أن وصلت المعونات الامريكية لإسرائيل في شكل طيارين وفنيين ووسائل إعاقة وتشويش حديثة، لا أحد يعرف تبخرت أوهام الجاسوسة هبة سليم. .

وأيقنت أنها كانت ضحية الوهم الذي سيطر على فكرها وسرى بشرايينها لمدة طويلة للدرجة التي ظنت أنها تعيش الواقع من خلاله. .

لكن.. ها هي الحقائق تتضح بلا رتوش أو أكاذيب.لقد حكم عليها بالإعدام شنقاً بعد محاكمة منصفة اعترفت صراحة أمامها بجريمتها..

وأبدت ندماً كبيراً على خيانتها. وتقدمت بالتماس لرئيس الجمهورية لتخفيف العقوبة ولكن التماسها رفض.وكانت تعيش أحلك أيامها بالسجن تنتظر تنفيذ الحكم.

تم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً في هبة سليم في اليوم نفسه في أحد سجون القاهرة.أما الضابط العاشق – المقدم فاروق عبد الحميد الفقي – فقد استقال قائده من منصبه لأنه اعتبر نفسه مسؤولاً عنه بالكامل.وعندما طلبت منه القيادة العامة سحب استقالته، رفض بشدة وأمام إصرار القيادة على ضرورة سحب استقالته..

خاصة والحرب وشيكة . . اشترط القائد للموافقة على ذلك أن يقوم هو بتنفيذ حكم الإعدام في الضابط الخائن.

ولما كان هذا الشرط لا يتفق والتقاليد العسكرية. .وما يتبع في مثل هذه الأحوال.

فقد رفع طلبه الى وزير الدفاع “الحربية” الذي عرض الأمر على الرئيس السادات “القائد الأعلى للقوات المسلحة” فوافق فوراً ودون تردد.وعندما جاء وقت تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص في الضابط الخائن. .

لا أحد يعرف ماذا كان شعور قائده وهو يتقدم ببطء. . يسترجع في شريط سريع تسع سنوات مرت عليهما في مكتب واحد. .

تسع سنوات كان بعضها في سواد الليل. . وبعضها تتلألأ خلاله ومضات الأمل قادمة من بعيد.

وبينما كان يخطط لحرب أكتوبر كان بمكتبه هذا الخائن الذي باع الوطن والأمن وقتل بخيانته أبرياء..لا أحد يعرف ماذا قال القائد له. . وماذا كان رد الضابط عليه. . لا أحد يعرف.هل طلب منه أن ينطق بالشهادتين، وأن يطلب المغفرة من الله؟. . . لا أحد يعرف.لكن المؤكد أنه أخرج مسدسه من جرابه. . وصوبه على رأس الضابط وأطلق طلقتين عليه كما تقضي التعليمات.

خمسة وفود استخباراتية من اليمن وليبيا وأندونيسيا واليابان والموساد زارت مصر خلال 8 أيام

اللهم احفظ مصر

خمسة وفود استخباراتية من اليمن وليبيا وأندونيسيا واليابان والموساد زارت مصر خلال 8 أيام

 زار مسؤولون بأجهزة مخابرات خمس دول القاهرة خلال الفترة من منتصف كانون الثاني وحتى منتصف شباط الحالي، وهو ما اعتبره خبير عسكري يهدف إلى وضع تصور مستقبلي للأوضاع السياسية الراهنة في البلاد، وانعكاساتها على تلك الدول.

أحدث تلك الزيارات بدأت اليوم السبت حيث وصل رئيس المخابرات اليمنية مطهر محمد إلى القاهرة برفقة نائب رئيس البرلمان العربي اليمني منصور عزيز وعدد من المسؤولين بالحكومة اليمنية.

وأجرى وفد أمني إسرائيلي – مكون من 4 شخصيات – زيارة إلى القاهرة في 14 شباط الحالي علي متن طائرة حربية تابعة للجيش الإسرائيلي.

وخلال الفترة من 8 إلى 10 شباط الجاري قامت ثلاثة وفود استخباراتية بزيارة إلى مصر بدأها وفد أمني ليبي برئاسة رئيس هيئة العمليات بالجيش الليبي عبد السلام محمود فرج، قبل أن يصل رئيس المخابرات الإندونيسية “مارشينو نورمن” على رأس وفد أمني ضم 12 مسؤولا إندونيسيا، كما شهدت القاهرة زيارة أخرى لمدير المخابرات اليابانية “ميتسوكو تدونى” على رأس وفد أمني.

ورغم أن هذه الزيارات لا يعلن عادة عن تفاصيلها أو برنامجها من جانب السلطات المصرية، لكن خبيرا عسكريا مصريا كشف إن لقاءات أعضاء الوفود الاستخباراتية الأجنبية مع نظرائهم المصريين كانت بهدف “التنسيق والتباحث حول الملفات الأمنية بين مصر وتلك الدول”، وكذلك بحث سبل دعم التعاون في المجال الأمني خلال الفترة القادمة.

وأضاف اللواء السابق، سامح سيف اليزل، الخبير العسكري ورئيس مركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية أن “اللقاءات بحثت الأوضاع الحالية التي تمر بها المنطقة خاصة الوضع في سوريا وفلسطين وكذلك في مالي“.

ولفت الخبير العسكري إلى أنه “لا يمكن النظر إلى تلك الزيارات بمعزل عن حالة عدم الاستقرار” في مصر، ومخاوف بعض الدول العربية بأن ما يجرى في مصر قد يذهب بها إلى “منحدر خطير“.

وأوضح “اليزل” أن الأوضاع السياسية الراهنة خلقت حالة من القلق لدى تلك الدول، التي يهمها معرفة ما يجرى على أرض الواقع بمصر، وهي المهمة الرئيسية لتلك الوفود التي تحاول وضع تصور مستقبلي للأحداث وكيفية تأثيرها على المنطقة.

واعتبر اللواء العسكري السابق أن تلك الزيارات الاستخباراتية تبقى “مؤشرا إيجابيا” على اهتمام الدول العربية بالأحداث في مصر لكنها يشوبها “حالة قلق”، وزيادتها أو تراجعها يعتمد على مدى استقرار الوضع السياسي والأمني في مصر.

يُشار إلى أن القاهرة استقبلت خلال الشهر الأخيرة وفودا أمنية رفيعة المستوى أمريكية وإسرائيلية، وكان من بينها زيارة لوفد أمريكي في 14 كانون الثاني بقيادة روبرت هورمتس مساعد وزيرة الداخلية الأمريكية للتنمية الاقتصادية وويليام تايلور المنسق العام لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، وأخرى لوفد إسرائيلي بالقاهرة مطلع كانون الجاري.

اعتقال أكبر شبكة للتنصير في ليبيا يتزعمها مصري

ليبيا

اعتقال أكبر شبكة للتنصير في ليبيا يتزعمها مصري

شبكة المرصد الإخبارية

ألقت السلطات الأمنية في مدينة بنغازي شرق ليبيا القبض على شريف رمسيس مصري الجنسية وعدد من الأجانب المقيمين في المدينة واتهمتهم بالترويج لنشر الديانة المسيحية بين المسلمين في ليبيا، خصوصا بين أطفال المدارس.

وحسب مصادر أمنية، يدير هذه الشبكة مصري، وتعمل في سرية تامة بالتنسيق مع شركاء لها في القاهرة وطرابلس، ويدعمها رجال أعمال مصريون.

وقال مدير غرفة العمليات بجهاز الأمن الوقائي الليبي عبد السلام البرغثي : إن مصالح الأمن ضبطت ليلة الأربعاء نحو أربعين ألف كتاب تبشيري هربت من مصر وبتمويل شخص في بنغازي.

ويحمل المتهمون الرئيسيون -حسبما يقول جهاز الأمن الوقائي الليبيجنسيات غير ليبية، بينهم مصري واحد وآخرون يحملون الجنسيات السورية والأميركية والسويدية والجنوب أفريقية، وبعضهم يعملون مدرسين في مدارس دولية في بنغازي.

وحجزت السلطات عشرات آلاف النسخ من كتب تبشيرية بالدين المسيحي باللغة العربية، بينها نسخ من الإنجيل، كما حجزت أقراصا مدمجة.

وهذه الكتب والأقراص هربت إلى ليبيا عبر منفذ السلوم على الحدود الليبية المصرية.

أما المتهم الرئيسي في القضية شريف رمسيس فقال إنه أقدم على هذا العمل “لما تشهده ليبيا من ديمقراطية بعد الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي“.

ويتزامن الكشف عن هذه القضية مع إشاعات يتناقلها الليبيون بشأن سعي جهات أجنبية إلى نشر التشيع في ليبيا، كما يتزامن مع قرار السلطات الليبية منع دخول الأجانب إلى البلاد.