الخميس , 12 ديسمبر 2019
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : ليبيا (صفحة 4)

أرشيف الوسم : ليبيا

الإشتراك في الخلاصات

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة. . الاثنين 14 مارس..اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة

اعتراف الزند بمسئولية الانقلاب عن قتل الطالب الايطالي سبب الإقالة. . الاثنين 14 مارس..اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*مقتل شرطي برصاص مسلحين بشمال سيناء

قُتل شرطي، اليوم الإثنين، برصاص مسلحين مجهولين، داخل منزله وسط مدينة العريش.

وأفاد شهود عيان، أن أمين شرطة (رتبة أقل من ضابط) لقي مصرعه بعدما استهدفه مسلحون مجهولون داخل منزله بمنطقة “بركة حليمة” وسط مدينة العريش، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأوضح الشهود، أن سيارتي إسعاف وصلتا إلى منزل الشرطي القتيل، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى العريش العسكري.

كما أفادت الوكالة المصرية الرسمية (أ ش أ)، أن أمين الشرطة يدعى محمد سيد حافظ محمد، ويتبع قوة “قسم شرطة مرافق شمال سيناء”، ولم تعرف ملابسات مقتله بعد.   

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية حول الحادث حتى الساعة (12:01 تغ)، كما لم تتبنَ أي جهة مسؤولية الحادث.

 

 

*في هجوم مسلح.. مقتل جندي وإصابة آخر في الشيخ زويد

أطلق مسلحون النار على قوة أمنية مترجلة جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء، اليوم الاثنين، ما أدى إلى مقتل مجند وإصابة آخر.

 وأكد مصدر أمني أن مسلحين استهدفوا قوة راجلة بمنطقة المقاطعة جنوب الشيخ زويد وتمكنوا من قتل جندي وإصابة آخر وتم نقلهما إلى المستشفى العسكري بالعريش.

 

 

*إطلاق نيران مصرية باتجاه إسرائيل

قالت “القناة العاشرة” في التلفزيون الإسرائيلي إن مركبة عسكرية، كانت تقل جنودًا، تعرضّت لإطلاق نار، منتصف الليلة الماضية من داخل الأراضي المصريّة.

وأوضحت القناة العبرية أن المركبة العسكرية الإسرائيلية تعرضت لـ “أضرار طفيفة”، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود بداخلها. مبينة أن المركبة أصيبت بثلاثة عيارات نارية أثناء مرورها على “محور فيلادلفيا” قرب الحدود.

 وأفادت أن الجيش يُحقق فيما إذا كان إطلاق النار “متعمدًا أو رصاصات طائشة”. يُذكر أن “جزيرة سيناء” تشهد مواجهات مسلحة بين جماعة أنصار بيت المقدس”، والجيش المصريّ، أسفرت عن مقتل وجرح المئات من الطرفين.

وكانت مصادر أمنية عبرية، قد أكدت “تعزيز” الإجراءات الأمنية على الحدود مع مصر، خوفًا من قيام “عناصر جهادية”، بالتسلل إلى داخل فلسطين المحتلة ومهاجمة أهداف تابعة للاحتلال، مشيرة إلى أن وقوع مثل هذه الهجمات “مسالة وقت فقط“.

 

 

*المدعى العام الإيطالى يغادر القاهرة

غادر مطار القاهرة الدولى، مساء اليوم الاثنين، وفد قضائى ايطالى برئاسة المدعى العام الإيطالى “جوزيبى بنياتونى”، بعد زيارة سريعة بحث خلالها اخر تطورات التحقيقات فى مقتل الإيطالى جوليو ريجينى، الذى عُثر على جثته على طريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوى، أول فبراير الماضى.

والتقى الوفد الإيطالى الذى غادر على متن طائرة خاصة مع النائب العام المستشار نبيل صادق، وذلك فى إطار بحث التحقيقات المشتركة فى قضية قتل وتعذيب الباحث الإيطالى جوليو ريجينى.

 

 

*اعتقال الشيخ”محمد عبد الرحمن” عضو مجلس الشورى من مقر عمله بالأزهر

أكد”مركز الشهاب” لحقوق الإنسان اعتقال قوات امن الانقلاب بسوهاج للشيخ “محمد عبدالرحمن” عضو مجلس الشورى (الشرعي) عن سوهاج من مقر عمله بمعهد الإمام المراغى وتختطفه إلى مكان غير معلوم.

وطالب “الشهاب في بيانه وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب إحترام رجال الأزهر وعدم امتهانهم بأي صورة من الصور فضلا علي ان الشيخ عضو بمجلس الشوري

 

 

*المعارضة الإسرائيلية: الحرب على الإسلام من أهم العوائد فى الشراكة مع السيسي ونظامه

انضمت المعارضة في تل أبيب إلى الحكومة الإسرائيلية، في الترحيب بعمق التعاون والتنسيق بين إسرائيل ونظام زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي حذّر فيه مستشرق إسرائيلي من هشاشة استقرار الأخير.
وقالت القيادية في حزب العمل والنائبة عنه في البرلمان كسنيا سبطولوفا، إن التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية والمصلحة المشتركة في مواجهة الإسلام المتطرف”، لا سيما حركة حماس، يعد أهم العوائد الاستراتيجية التي تجنيها إسرائيل من العلاقة مع نظام السيسي، وفق قولها.

وفي مقابلة لها مع موقع “يسرائيل بلاس”، صباح الاثنين، قللت سبطولوفا، وهي مستشرقة، من أهمية الضجة التي أثارها نواب برلمان السيسي عندما قاموا بالاحتجاج على قيام النائب المفصول توفيق عكاشة بدعوة السفير الإسرائيلي إلى منزله، معتبرة أن ما يهم تل أبيب هو تواصل تعاون نظام السيسي الذي يحافظ على “الأمن القومي” لإسرائيل.

وأشارت سبطولوفا إلى أن صعود السيسي للحكم بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أفضى إلى تراجع التحريض على إسرائيل، الذي كان سائدا في الإعلام المصري حتى في عهد المخلوع مبارك.
من جتهه، قال المستشرق البروفيسور يورام ميطال، إنه على الرغم من أن نظام السيسي مستقر في الوقت الحالي ولا يوجد مصادر خطر تهدد بقاءه حاليا، فإن هذا الاستقرار يتسنى فقط باتباع سياسة القبضة الحديدية التي يفرضها، وتقوم على ملاحقة الخصوم السياسيين وزجهم في السجون على حد زعمه، مشيرا إلى اعتقال عشرات الآلاف من النخب التي رفضت الانقلاب.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “جيروسلم بوست” ونشرتها على موقعها الاثنين، قال ميطال، الذي يرأس “مركز حاييم هيرتزوغ لدراسات الشرق الأوسط” في جامعة بن غوريون” في بئر السبع، إن نظام السيسي “شأنه شأن النظم الاستبدادية، يبدو مستقرا للغاية، بسبب الدور الذي تلعبه قوات أمن الانقلاب ووسائل الإعلام، ووجود نقابات موالية للانقلاب”، مشيرا إلى أن هذه الوسائل توفر جوا من الاستقرار.

واستدرك ميطال قائلا إن هذا الاستقرار يكون “هشا بشكل كبير”، لأنه يترافق مع ضائقة اقتصادية خانقة، وعدم استقرار أمني، واستقطاب سياسي حاد لم يسبق أن ساد مصر في أي وقت من الأوقات.
وشدد ميطال على أن المساعدات المالية التي قدمتها السعودية ودول الخليج هي التي حالت دون إفلاس مصر.

وأكد ميطال أن الخطر الأكبر الذي يهدد نظام السيسي في المستقبل هو حالة الاستقطاب المجتمعي الحاد، واستفحال الخلافات السياسية والأيديولوجية.

 

*شاهد قاضي يحرج الابراشي وكريمة: الزند يقول “فخامة الرئيس” .. ثم يتوعد النبي بالسجن

 

*الفيديو الحقيقي الذي تسبب في عزل الزند .. اعترف بمسئولية الدولة عن تعذيب الطالب الايطالي

اعترف وزير العدل المقال المستشار أحمد الزند للمرة الأولى بمقتل الشاب الايطالي جوليو ريجيني بالتعذيب خلال حواره الأخير قبل الإقالة مع الإعلامي حمدي رزق، مؤكداً على أن الطب الشرعي قدم تقرير حقيقي عن الإصابات الموجودة بجثمان الطالب الراحل لكن لا يريد الحديث في الأمر حتى لا يتم استغلاله من جماعة الاخوان المسلمين قائلا “حتى لا يستغله اللي بالي بالك”.

مقطع فيديو يقر فيه وزير عدل الانقلاب المقال أحمد الزند، للمرة الأولى، بمقتل الشاب الإيطالي “جوليو ريجيني” تحت وطأة التعذيب الذي تعرض له على يد قوات الشرطة المصرية.

جاء ذلك خلال حواره التلفزيوني الأخير مع الإعلامي حمدي رزق، وذلك قبل إقالته بسبب ما جاء فيه على لسانه من تطاول بحق النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي حوار الزند مع “حمدي رزق”، أكد أن الطب الشرعي المصري قدم تقريرًا حقيقيًّا عن الإصابات الموجودة بجثمان الطالب الراحل، مشددا على أنه لا يريد الحديث في الأمر؛ حتى لا يتم استغلاله من قبل جماعة الإخوان المسلمين، الذين لمزهم بقوله: “حتى لا يستغله اللي بالي بالك“.

وشدد الزند خلال اللقاء على أن الطب الشرعي قدم تقريرا حقيقيا، وفقا لما عرض عليه، مشيرا إلى أن الرواية حول الواقعة هي الرواية نفسها التي يعلمها الجميع، وذلك في إشارة لتعذيبه على يد الشرطة المصرية قبل مقتله.

فقد سأله رزق: “هل أنجز الطب الشرعي تقريره، وسلمه للجانب الإيطالي؟، فأجاب الزند: “نعم.. أنجزه بكل صراحة وصرامة ووضوح.. الجريمة زي ما هو متداول ومعروف.. ما فيش داعي نكرره، حتى لا يستفيد اللي بالي بالك منه“.

وغامزًا بعينه اليسرى، أردف الزند قائلا: “الأمر على نحو ما تعرف، وعلى نحو ما أعرف أنا.. مش ممكن هنطلع تقرير مزور.. أيا كان الأمر”، وأضاف: “ما هو موجود في الجثة لا بد أن يذكر”. وأكد الزند أنهم في الوزارة مستعدون لتحمل الثمن السياسي عن هذا التقرير.

وعندما سأله رزق: “حتى لو له ثمن سياسي؟”، أجاب الزند: “إن شاء الله يكون له مش ثمن سياسي بس.. لو أعلى من السياسي.. ما فيش حاجة تبرر الكذب والخطيئة إطلاقا”، بحسب قوله.

 وأضاف الزند خلال اللقاء المذاع على شاشة “صدى البلد” أن الطب الشرعي قدم تقرير حقيقي وفقاً لما عرض عليه مشيراً إلي أن الرواية حول الواقعة هى نفس الرواية التي يعلمها الجميع في إشارة لتعذيبه على يد الشرطة قبل مقتله مؤكداً على انهم بالوزارة مستعدين لتحمل الثمن السياسي عن التقرير.

 وجاءت تصريحات الزند ضمن حوار الأزمة الذي تسبب في اعفاءه من منصبه مساء أمس بقرار من رئيس الحكومة بعد اتهامه بالإساءة للنبي وسبه.

وتعليقًا على ما قاله الزند، أكد محللون سياسيون أن السبب الحقيقي وراء إقالته من منصبه ربما لا يكون إساءته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تصريحه هذا في الحوار التلفزيوني نفسه، ولكن الإعلام المصري لم يسلط عليه الضوء الكافي، كما حدث في تصريحه المسيء للنبي.

وشددوا على أهمية ما صرح به الزند، لا سيما تأكيده بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي حول مقتل الطالب الإيطالي، الذي عثر عليه مقتولا في أحد طرقات القاهرة بعد اختفاء دام عشرة أيام، وعليه آثار تعذيب بشع وكسور متفرقة في جسده، وآثار صعق بالكهرباء، وأماكن من جسده تعرضت للكي بالسجائر فيها.

وكانت وسائل الإعلام الغربية قالت إن هذه الأساليب من التعذيب لا تفعلها إلا أجهزة الأمن المصرية، وهذا ما جعل مراقبين يقولون إن اعتراف الزند بصحة ما جاء في تقرير الطب الشرعي يُعتبر اتهاما رسميا من وزير كان في حكومة السيسي بقتل وزارة الداخلية للطالب الإيطالي، الأمر الذي ربما تسبب بشكل أساسي في إقالته.

وتداولت مواقع إخبارية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين، مقطع الفيديو المشار إليه للزند، ساخرين من قوله: “علشان اللي بالي بالك، معتبرين أنه هو السبب الحقيقي للإطاحة بالزند، إذ ألمح فيه بشكل واضح إلى تعذيب الطالب على يد الشرطة المصرية.

 كان الاعلامي احمد موسي قد استضاف المهندس محمد فوزي والذي ادعى انه شاهد الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، في عصر الرابع والعشرون من شهر يناير الماضي، يتشاجر مع أحد الأفراد ذو الملامح الأوروبية والجسم المكتظ، وذلك بجوار القنصلية الإيطالية.

 واضاف أنه تصادف تواجده قرب القنصلية الإيطالية، لتواجده في اجتماع عمل بـ “هيلتون رمسيس”، حيث إنه ذهب لإحضار سيارته، مشيًا على الأقدام، وإذ بهما يتشاجران، لافتًا إلى أن ريجيني كان يرتدي البلوفر “الأخضر” الذي ظهر به في صورته التي تداولتها وسائل الإعلام عقب العثور على جثته، بينما الشخص الأخر كان يرتدي قميصًا صيفيًا “غامق” اللون.

 واستطرد ” ترددت في الذهاب إليهما للفصل بينهما، ولكن كانت لغتهما غير مفهومه ما جعلني ابتعد، وحين نظرت ورائي مرة أخرى لم أجدهما، ولكني سمعت صوتًا مرتفعًا من وراء الحائط الداخلي للقنصلية”، مُشيرًا إلى أنه تفاجأ بصورة ريجيني جثة هامدة من خلال تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعله يتحدث لضابط زميله عبر الهاتف ليقص عليه الواقعة.

 تابع: “صديقي أوصلني بضابط في جهاز الامن الوطني تحدث معي عبر الهاتف، ومن ثم أخذ بياناتي وسألني عن تفاصيل الواقعة، وأغلق هاتفه، ليتحدث معي مرة أخرى لأقص عليه الواقعة مرة أخرى”، مُشيرًا إلى أن أحد ضباط الأمن الوطني صاحبه إلى النيابة ليدلي بشهادته أمامها، الجمعة الماضية، حيث مكث هناك نحو خمس ساعات، يخضع للتحقيقات والتأكيدات على أقواله.

 

 

*تجديد حبس “حسن مالك” 45 يوما

جددت محكمة جنايات الانقلاب بشمال القاهرة، برئاسة حسين قنديل، حبس رجل الأعمال حسن مالك 45 يوما، في اتهامات ملفقة بالإضرار بالاقتصاد القومي.

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لحسن مالك عدة اتهامات مثيرة للسخرية، تمثلت في مسؤوليته عن أزمة الدولار التي تعاني منها البلاد منذ أكثر من عامين، إلا أنه على الرغم من اعتقاله منذ عدة أشهر، لا تزال الأزمة مستمرة، بل وتفاقمت بشكل كبير حتى وصل سعر الدولار، اليوم الإثنين، في البنوك 8.95 قرشا لأول مرة في تاريخ مصر.

 

 

*اختطاف 15 مصريًّا في ليبيا

اشتكى أهالي 15 عاملا مصريا في ليبيا من تعرضهم للاختطاف على يد جماعات مسلحة منذ عدة أيام، دون معرفة مصيرهم، متهمين وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب بالتخاذل عن القيام بدورها في إنقاذ ذويهم.

ومن بين المختطفين “تنزيل عبد الله ثابت، وعبد الهادي السيد علي، وغدار توفيق حامد، وعبد الحميد محمد، وعلي محمد“.

وقالت فيروز مجدي، ابنة أحد المختطفين: إنها فوجئت بخبر اختطاف والدها من شقيقها الأصغر المقيم في ليبيا، مشيرة إلى أن والدها سافر إلى ليبيا بحثًا عن لقمة العيش، ولتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، فيما كشف رامي مجدي، ابن أحد المختطفين، أن معظمهم من محافظات الدقهلية وسوهاج والإسكندرية، وكانوا يعملون باليومية في مجال المعمار، وجميعهم مقيمون في ليبيا منذ ٦ شهور.

 

 

*أسامة ياسين يثير جنون العسكر.. وداخلية السيسي تتوعَّده

أثار إضراب المعتقلين داخل مقبرة سجن العقرب، سيئ السمعة، المفتوح عن الطعام جنون ميليشيات الانقلاب العسكري، بعدما فشلت في كسر صمود الأحرار عبر محاولات بائسة لإذلال سجناء معتقلات السيسي بممارسات غير إنسانية تتمثل فى الحرمان من الطعام والعلاج والملابس والاحتجاز في زنازين قذرة وضيقة تفتقد إلى التهوية.

سارة أسامة ياسين، ابنة وزير الشباب فى حكومة الشرعية، كشفت معاناة والدها داخل زنازين الانقلاب، وتهديدات ميليشيات السيسي للأحرار بالقتل من أجل وقف الإضراب المفتوح عن الطعام والمتواصل منذ ثلاثة أسابيع.

وأوضحت نجلة أسامة ياسين، في تدوينة عبر حسابها على موقع فيس بوك، تهديد مساعد وزير داخلية العسكر لوالدها في محاولة بائسة لكسر صمود وزير الشباب الشرعي، موضحة أنه توعده قائلاً: “فارد جناحك.. هكسرهولك، دماغك ناشفة.. هكسرهالك، معندكش المرض.. هجبهولك”.

وأضاف المسئول بالوزارة الفاشية: “هكبرك 40 سنة عن عمرك، هوديك الوادي الجديد، وتروح جلساتك وتيجي في بوكس لوحدك، ومحدش هيعرف عنك حاجة”. 

وأشارت سارة إلى أن تلك التهديدات الفاشية لم تفلح مع والدها أو تثنيه عن مواصلة الإضراب عن الطعام مع الأحرار داخل مقبرة العقرب لحين الاستجاية لكافة مطالبهم بالحصول على ظروف اعتقال إنسانية على أقل تقدير؛ حيث رد على وعيد المسئول في دولة السيسي غير مبالٍ، قائلاً: “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”.

 

 

*إعلان إفلاس.. الانقلاب يطبع 30 مليار جنيه لسد العجز

في الوقت الذي انخفضت فيه القيمة الشرائية للجنيه المصري، ووصل سعر الدولار في السوق السوداء إلى عشرة جنيهات، يتحدث خبراء عن طبع حكومة الانقلاب 30 مليار جنيه لسد الفشل، ودفع أجور العاملين.

وأكد مدير عام اتحاد بنوك مصر سابقا “علي فايز” أن أمر حكومة الانقلاب للبنك المركزي للطباعة النقدية بمثابة “الكارثة“.

وفي حديثه، أشار إلى أن “ما يُثار حول طبع النقد “إشاعة”، وإن لجأ البنك المركزي إلى ذلك الحل سيكون بحدود وبنسبة لا تتعدى 3% من نسبة العجز في الموازنة“.

وأوضح فايز أن هناك مشكلة في الدين العام المصري، وفي حال قرر البنك المركزي طبع الأموال النقدية سيؤدي ذلك إلى زيادة الدين، وقد يؤدي إلى الإفلاس، وأن إصدار أموال ليس لها غطاء سيؤثر على التضخم ويزيد نسبته، وتقل قيمة الجنيه المصري.

وألمح المدير العام السابق لاتحاد بنوك مصر إلى أن طباعة النقد ستؤدي إلى تقليل قيمة الجنيه، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لا سيما السلع الأساسية المستوردة، والتي تدخل في صناعات محلية.

وأشار إلى أن قطاع السياحة أحد موارد العملة الصعبة في مصر، يمر الآن بظروف سيئة، وأن هناك إمكانيات كامنة في الاقتصاد وتحتاج إلى استغلال.

 

 

*اختفاء سلع أساسية فور خفض سعر الجنيه مقابل الدولار

على طريقة بشار الأسد الذي تسبب في انهيار حاد لقيمة الليرة السورية وسط فشل ذريع في اسعافها، خفض البنك المركزي سعر العملة المحلية 14.5% دفعة واحدة مقابل الدولار في أول تخفيض رسمي في عهد المحافظ الجديد طارق عامر.

وباع المركزي المصري 198.1 مليون دولار في عطاء استثنائي لتغطية واردات سلع استراتيجية أساسية بسعر 8.85 جنيهات للبنوك من 7.73 جنيهات في العطاء الدوري السابق يوم الأحد، ويباع الدولار بسعر 8.95 جنيهات رسميا في البنوك بعد العطاء الاستثنائي يوم الاثنين.

وعقب إعلان المركزي خفض قيمة الجنيه، قال هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، أكبر بنك حكومي إن مصرفه وبنك مصر، ثاني أكبر بنك في البلاد، طرحا شهادات استثمار، الاثنين للأفراد الطبيعيين بعائد 15% مقابل التنازل عن أي عملة عربية أو أجنبية.
وأضاف أن “الشهادات لأجل ثلاث سنوات بعائد يصرف كل ثلاثة أشهر. طرح الشهادات يبدأ من اليوم ولمدة 60 يوما“.

وأرجع خبراء أن توقيت التخفيض هو إظهار حسن النية من محافظ البنك المركزي لصناديق الاستثمار الأجنبية بعد اجتماع المحافظ مع الصناديق يوم الجمعة الماضي، في محاولة أخيرة لجذب استثمارات أجنبية سواء في أذون الخزانة أو غيرها.

وقال متعامل في السوق الموازية للعملة لرويترز اليوم: “حتى الليلة الماضية كنا نبيع الدولار بسعر 9.20 جنيهات. لا نبيع ولا نشتري اليوم. نحاول أن نفهم أولا ما يحدث من حولنا قبل أن نقرر ماذا نفعل”.
وتهاوت الاحتياطيات من 36 مليار دولار في بداية 2011 إلى 16.5 مليار دولار في الشهر الماضي.
وتعرض الجنيه المصري لضغوط مع تناقص الاحتياطيات، لكن البنك المركزي كان مترددا في خفض قيمته تخوفا من تأجيج التضخم الذي يقع بالفعل في خانة العشرات.

وقال المركزي المصري، في بيان صحافي، عقب خفض قيمة الجنيه مقابل الدولار إنه قرر “انتهاج سياسة أكثر مرونة فيما يتعلق بسعر الصرف والتي من شأنها علاج التشوهات في منظومة أسعار الصرف واستعادة تداول النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي بصورة منتظمة ومستدامة تعكس آليات العرض والطلب“.

وتواجه مصر المعتمدة على الاستيراد نقصا حادا في الدولار منذ ثورة 2011 والقلاقل السياسية التي أعقبتها وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب عن الإقبال على مصر وانخفاض تحويلات المصريين في الخارج وهي المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.

وزادت الأزمة عقب سقوط الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء نهاية أكتوبر 2015 ومقتل السياح المكسيكيين في الصحراء الغربية، ومقتل الطالب الإيطالي جوليو روجيني نهاية شهر يناير الماضي.
وأضاف المركزي أنه يتوقع “أن تؤدي تلك القرارات الأخيرة إلى مستويات لأسعار الصرف تعكس القيمة الحقيقية للعملة المحلية في غضون فترة وجيزة”.

وأشار البنك إلى أنه يستهدف الوصول بالاحتياطي النقدي الأجنبي إلى “حوالي 25 مليار دولار في نهاية 2016 نتيجة لجذب الاستثمار الأجنبي بعد الاطمئنان إلى إنهاء القيود ووجود خروج آمن لتلك الاستثمارات واستعادة الاقتصاد المصري لقدراته التنافسية”.

وتهاوت الاحتياطيات من 36 مليار دولار في بداية 2011 إلى 16.5 مليار دولار في فبراير ويعاني البلد من أزمة عملة أدت إلى نضوب السيولة الدولارية في القطاع المصرفي عقب تحويل 3.6 مليارات دولار من ودائع القطاع لاحتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي.

وألغى البنك المركزي المصري الأسبوع الماضي سقف الإيداع والسحب المصرفي بالعملة الصعبة لمستوردي السلع الأساسية والأفراد في مؤشر منح ثقة للمتعاملين في السوق.

على صعيد آخر، تحدث خبراء عن موجة غلاء تطال جميع السلع والخدمات في مصر، وتزايد التضخم بسبب انهيار قيمة النية.

وأكد اقتصاديون أن السوق المحلية تعاني عجزًا في السلع المدعومة بنسبة 70%، وشهدت السلع التموينية المدعومة لدى التجار نقصًا حادًّا، بالزيت والسكر وبعض أنواع الجبن المدرجة على البطاقات للشهر الثالث علي التوالي، إضافة إلى رداءة بعض السلع واختفائها تمامًا مثل الأرز.

وقال المتحدث الرسمي باسم نقابة البقالين التموينيين (تجار التموين)، ماجد نادي، في تصريحات صحفية: إن العجز في إجمالي المقررات التموينية بلغ نحو 70% على مستوى البلاد، موضحًا أن سلعة الأرز اختفت تمامًا ولم يتم صرفها للبقالين منذ بداية الشهر الجاري.

وأضاف أن سلعة الزيت تشهد نقصًا حادًّا يصل لنحو 80%، ولا توفر الشركة القابضة للصناعات الغذائية سوى السكر وبعض المنتجات الرديئة ومنها التونة والجبنة.

وأشار نادي، إلى أن محافظات الصعيد والوجه البحري لم تتلقًّ سوى 10% فقط من مخصصاتها التموينية، في حين تلقت القاهرة حوالى 25% من المخصصات.

وأوضح أن تجار التموين على مستوى البلاد، لم يستلموا حتى الآن السلع التموينية بينما تسلموا فقط سلع فارق نقاط الخبز من مخازن شركتي المصرية والعامة لتجارة الجملة التابعتين للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وذلك لعدم وجود سلع بالمخازن، الأمر الذي تسبب في غضب المواطنين.
وأضاف نادي، أن “الشركة القابضة للصناعات الغذائية تعاقدت على سلع رديئة لصالح تجار التموين وتقوم بتسليمها بأسعار غالية، مقارنة بأسعارها عند شرائها بشكل مباشر من الشركات، وبالتالي لا يملك التاجر سوى رفع السعر على المستهلك“.

 

 

*محلل إسرائيلي: الملك «سلمان» ضغط على «السيسي» لاستقبال “حماس”

كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن دعوة المخابرات المصرية لوفد من حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لزيارة القاهرة في أعقاب اتهام وزير الداخلية المصري «مجدي عبد الغفار»، للحركة بالمشاركة في قتل النائب العام المصري السابق «هشام بركات»، جاء بعد ضغوط من العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز»، على الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية ترغب في احتواء «حماس» واحتضانها ووقف علاقاتها مع إيران و«حزب الله» الذي صنفه مجلس التعاون الخليجي، ووزراء الداخلية ووزراء الخارجية العرب «منظمة إرهابية”.

وكان «أحمد يوسف»، القيادي في حركة «حماس» كشف عن تدخل سعودي لترطيب الأجواء بين مصر والحركة وقال إن «اللقاء الذي سيعقد بين وفد حماس، ومسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، تم بجهد سعودي كبير وبتوجيه مباشر من الملك سلمان بن عبد العزيز (العاهل السعودي)”.

وفي تصريحات خاصة لـ«الخليج أون لاين»، كشف «يوسف»، عن تدخل سعودي ساهم في ترطيب الأجواء بين «حماس» ومصر، بعد توترها بشكل كبير على خلفية اتهامات وزير الداخلية المصري للحركة مؤخرا بتدبير عملية اغتيال “هشام بركات”.

وأوضح «يوسف»: «خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ساهم بشكل كبير ومن خلال اتصالاته وتحركاته التي أجراها، في ترطيب الأجواء التي كانت مشحونة بين حماس والجانب المصري”.

ووصف القيادي في حركة «حماس» الأجواء المحيطة بلقاء الحركة وجهاز المخابرات، بعد تجاوز مرحلة «التوتر»، بأنها إيجابية، و«ستساهم بشكل كبير في إحراز تقدم بالملفات التي ينوي الطرفان مناقشتها في القاهرة”.

ولفت إلى أن «حماس تتطلع لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الجانب المصري.. كل الاتهامات الأخيرة التي وجهت للحركة باطلة وغير صحيحة، ووفد حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى أبو مرزوق، سيبحث بشكل معمق هذا الملف، وتوضيح موقف الحركة الثابت لحماس بعدم التدخل بشؤون مصر أو أي دولة عربية”.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، «خالد مشعل»، قال في أغسطس/ آب الماضي، إن «المملكة العربية السعودية تمثل دولة إقليمية مهمة ومحورية في المنطقة العربية”، مبيناً أنه «في زيارتنا الأخيرة للملكة فتحنا صفحة جديدة معها، ويجري العمل حالياً للبناء على ذلك”.

واختتم «مشعل» زيارة وفد «حماس» للملكة العربية السعودية، في يوليو/ تموز الماضي، التي استمرت لأيام فقط، توجت بلقاءات مكثفة مع المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم العاهل السعودي، وولي عهده، الأمير «محمد بن نايف»، وولي ولي عهده، الأمير «محمد بن سلمان»، وفق ما أعلن قيادات في «حماس» آنذاك.

وكانت مصادر صحفية أشارت إلى أن وفد «حماس» إلى القاهرة ضم أربعة أعضاء في مكتبها السياسي وهم «محمود الزهار»، و«خليل الحية»، و«عماد العلمي»، و«نزار عوض الله”.

وفي السادس من شهر مارس/آذار الجاري، اتهم وزير الداخلية المصري، «مجدي عبد الغفار»، حركة «حماس” بـ«تدريب ومتابعة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين شاركت في تنفيذ عملية اغتيال، هشام بركات، النائب العام السابق”.

وقٌتل «بركات» (64 عامًا) إثر تفجير استهدف موكبه بالقاهرة في يونيو/حزيران 2015.

وبينما نفت «حماس» هذه الاتهامات، هاجمت جماعة «الإخوان المسلمين» السلطات المصرية، على خلفية الاتهامات نفسها، قائلة للنظام: «ابحثوا بينكم عن قتلة نائبكم العام»، في إشارة إلى اتهام المعارضة المصرية لوزارة الداخلية بالتورط في جريمة اغتيال «بركات”.

(اسرائيل) تتحدث عن ضغوط سعودية

من جهته ذكر المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية «يوني بن-مناحيم» أيضا أن مصر وافقت على استقبال وفد حركة حماس بعد ضغط سعودي، للسماح للحركة بإيضاح وجهة نظرها فيما يتعلق باتهام القاهرة لها بالتورط في اغتيال «هشام بركات”.

وزعم «بن- مناحم» في مقال بموقع «نيوز 1» بعنوان «حماس تلعق جراحها»، أن «مخاوف قيادة الحركة من عزلة قطاع غزة، الذي تملك مصر مفتاحه من خلال معبر رفح، تزايدت أكثر بعدما اتضح مؤخرا أنّ الاتصالات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا وصلت إلى نفق مظلم، وهو ما يعني بالنسبة لحماس عدم السماح بأي تخفيف للحصار على قطاع غزة أو بناء أي ميناء بحري.

وأشار ألي «سعي حماس لتجنب الهجوم على مصر في أعقاب إعلان وزيرالداخلية المصري، كي لا تزيد الأمور توترا، وتسير على حبل دقيق، واكتفاؤها بوصف الاتهامات المصرية بأنها ناجمة عنه خصومه بين وزارة الداخلية المصرية وبين المخابرات العامة المصرية التي تحرص على علاقات متواصلة مع حركة حماس حتى خلال الأزمات، على حد قول المحلل الإسرائيلي.

وسبق أن ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أن الجهود السعودية لمواجهة إيران، أدت إلى قيام المملكة بالضغط على مصر من أجل التقارب مع حركة «حماس».

وقال «تسفي برئيل» محلل الشؤون العربية بصحيفة «هآرتس» إن ما وصفه بـ«شهر العسل» بين مصر و«حماس» تم برعاية سعودية، وأن الملك «سلمان» أجبر النظام المصري، على إلغاء اعتبار «حماس» تنظيما إرهابيا، وفتح معبر رفح، في إطار المساعي السعودية للتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة.

وفي تحليل نشر بعنوان «شهر العسل بين مصر وحماس برعاية الوصيفة السعودية» بالطبعة العبرية، وبعنوان: «ظهور مثلث سعودي مصري حمساوي» علي النسخة الإنجليزية للصحيفة، كتب «برئيل» في 24 يونيو/حزيران الماضي، يقول: «الرياض أخبرت القاهرة أن عليها تغيير تعاملها مع الحركة، وأن تدرس بشكل متصل التصالح مع الإخوان المسلمين».

صراعات أجهزة مصرية

وفي وقتٍ سابق، قال «محمود الزهار» عضو المكتب السياسي لـ«حماس» وأحد مؤسسيها، إن اتهام «حماس» بالتورط في اغتيال النائب العام المصري السابق ليس رأي كل الأجهزة الأمنية في مصر، مؤكدا أن هذا الأمر يقتصر على وزارة الداخلية، التي سبق لها أن اتهمت «حماس» بالتورط في تفجير كنيسة القديسين (بالإسكندرية شمالي مصر) ثم ظهر أن الحادث من تدبير اللواء «حبيب العادلي»، وزير الداخلية في عهد الرئيس المخلوع «حسني مبارك».

وأضاف خلال تصريحات متلفزة، مساء الخميس الماضي: «هناك أجهزة مصرية تعرف ما يجري بغزة، منها المخابرات العامة والمخابرات الحربية، وليس منها وزارة الداخلية، وعلاقة حماس بجهاز المخابرات العامة كانت مبنية على التفاهم وعلى الترتيب والتنسيق المشترك منذ أيام عمر سليمان».

وتابع: «العلاقة انقطعت في الفترة الأخيرة، ثمَّ تمَّت إعادة ترتيب الأوراق وكان لنا لقاء معهم بعد انتهاء الحرب الأخيرة، واستمعنا منهم لكثير من الادعاءات وفنَّدنا هذه الادعاءات».

وردا على سؤالٍ إن كان يقصد بكلامه الإشارة لوجود صراع بين الأجهزة الأمنية في مصر، قال: «أنا لا أريد أن أدخل في التحليل، أقول إن ما قالته وزارة الداخلية ليس هو ما سمعناه من الأجهزة الأخرى قبل أقل من عام».

وأشار «الزهار» إلى أن علاقة حركته بالمخابرات العامة تعود إلى امتلاكها مكاتب داخل غزة منذ عهد السلطة، ما جعل رجالها يعرفون كل التفاصيل وكل التوجهات، ويعرفون مقدار شعبية فتح ومقدار شعبية «حماس».

ونفى «الزهار» إمكانية تلقي أي شخص لتدريبات في معسكرات «حماس” غير أعضائها، قائلا: «مراكز تدريبنا موجودة في مقرات تعيش بها الكتائب، وهي أماكن أمنية بالدرجة الأولى لا يدخلها أحد ولا يتدرب فيها أحد“.

وحول العلاقة بين جماعة «الإخوان» و«حماس»، أكد «الزهار» عدم وجود أي ارتباطات تنظيمية بينهما، رافضا اتهامات حركة «فتح» لـ«حماس» بالتدخل في الشأن المصري متهما إياها بالكذب.

وخلال استقبال المملكة «خالد مشعل» وقادة «حماس» العام الماضي 2015، في زيارة رسمية تعدّ الأولى من نوعها منذ ثلاثة أعوام، قيل أنها لتنقية الاجواء وإعادة احتضان المقاومة الفلسطينية بعدما استغلت طهران هذه الورقة ودعمت المقاومة في وقت تخلت عنها الدول العربية وباتت تتهمها بالإرهاب وأنها أخطر من (إسرائيل) علي أمنها القومي.

وتزامنت الزيارة مع تسريبات دبلوماسية عن ضغوط سعودية على القاهرة لوقف تصنيف «حماس كمنظمة إرهابية، ما انعكس علي تدخل ممثل الحكومة القانوني لدي المحاكم لإلغاء حكم قضائي باعتبار «حماس» و«القسام» تنظيمان إرهابيان.

تاريخ الضغوط السعودية على مصر

وبعد وفاة الملك «عبد الله بن عبد العزيز»، وتتويج الملك «سلمان»، فهمت «حماس» أنه من أجل الحفاظ على احتمال تحسين العلاقات مع مصر، والتي تغلق معبر رفح وتصعّب الحياة على العديد من الفلسطينيين، عليها أن تحسن علاقاتها مع العائلة المالكة في السعودية، وألا تقترب كثيرا من إيران، ولهذا صدرت تصريحات من قادتها تدعو الملك «سلمان» لمطالبة «السيسي» برفع الحصار عن غزة

ولم تحاول «حماس» أن تنهي علاقتها مع طهران بعدما باتت هي الممول الأساسي لها ضد الاحتلال في ظل القطيعة العربية مع الحركة أو الاكتفاء بالدعوات دون تقديم دعم مالي أو عسكري، وحاولت أن تمسك العصا من المنتصف، انتظارا لمواقف المملكة التي لم تتأخر وبدأت بإرسال رسائل إيجابية، ظهرت في تغير الموقف المصري.

وقد تحدث صحفيون سعوديون عن ضغوط سعودية على مصر، وأفاد موقع «الرسالة» التابع لـ«حماس» أن «موسى أبو مرزوق» أجرى لقاءات إيجابية مع مسؤولين من المخابرات المصرية عقب انقلاب 3يوليو/تموز 2013، وأن مسؤولين سعوديون ربما شاركوا في الوساطة بين الطرفين.

وبالمقابل هاجم إعلاميون مصريون دعم الملك «سلمان» لـ«حماس» و«الإخوان»، وقال إعلامي مصري إن أعضاء من الأسرة الحاكمة في السعودية يلتقون مع أعضاء من «حماس» و«الإخوان» قائلا: “مينفعش..للصبر حدود”

 

 

*رغم تصريحاته المسيئة للرسول”ياسر برهامي” يدافع عن “أحمد الزند

أكد الانقلابي ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية السكندرية، أنه لا يجوز تكفير المستشار أحمد الزند، وزير العدل السابق(بحكومة الانقلاب(، بسبب تصريحاته التي صدرت عن النبي، صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الكلام الذي قاله الزند حول النبي هو أمر لا يجوز.

وقال “برهامي”، عبر الموقع الرسمي للدعوة السلفية في رده عن سؤال حول حكم الشرع في تصريحات أحمد الزند: “الكلام الذي قاله لا يجوز بلا شك، وهو خلاف ما أمر الله تعالى به مِن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره، ولكن كون هذا سبًّا أو استهزاءً أو سخرية بالرسول صلى الله عليه وسلم، فهذا ليس بظاهر السياق الذي تكلم به، وقد سمعتُ المقطع الذي قال فيه ذلك، ولا يَظهر منه قصد الاستهزاء أو السب كما يقوله البعض“.

وأضاف “برهامي”، “لا نزاع في أن الساب أو المستهزئ بالنبي صلى الله عليه وسلم مرتدٌ، وإنما النزاع في قبول توبته ظاهرًا، ونحب أن نبيِّن أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في عدم قبول توبته ظاهرًا مع قبولها باطنًا، وتحتـُّم القتل؛ ليس إجماعًا مِن أهل العلم، بل هو ترجيح شيخ الإسلام.. لا نشك أنه لا يجوز أن يتكلم أحدٌ على النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، ولكن هذا لا يلزم منه أنه ساب أو مستهزئ“.

واستطرد “برهامي”: “أتعجب مِن الجرأة العجيبة مِن الكثيرين وليسوا مِن أهل العلم والفتوى على التكفير دون تثبُّت ومعرفة للاحتمالات ونظر في السياق، وخاصة مع تصريح الرجل بنفي قصد الاستهزاء أو السب تصريحًا لفظيًّا وكتابيًّا، ولا يعني ذلك الدفاع عن كل تصريحاته أو أفعاله؛ فهذا شأن والتكفير شأن، وكل يؤاخذ بما يقول ويفعل، لكن أمر التكفير عظيم، ولا بد مِن الاحتياط فيه“.

 

 

*دولار ديليفري”.. حيلة مصرية لمواجهة ندرة العملة الصعبة

قال متعاملون في سوق النقد الأجنبي، إن أزمة نقص الدولار في مصر، دفعت المستوردين والتجار إلى اللجوء لأسواق خارجية، لتدبير احتياجاتهم من العملة الصعبة، من بينها دبي والسعودية وتركيا والصين.
واعتبر المتعاملون “تلك الحيلة سوقاً ثالثة للعملة الصعبة في مصر”، إلى جانب السوق الرسمية (البنوك)، والسوق الموازية (السوداء)، ويطلقون عليها اسم “دولار ديليفري”.

وتتلخص الفكرة، في قيام المستورد أو التاجر بتسليم المبلغ المراد تحويله في مصر بالعملة المحلية (الجنيه)، ويتسلمها مندوب له أو المورد في أي من البلاد الأربعة – على سبيل المثال – بالدولار.

وتواجه مصر شُحاً في العملة الصعبة، نتيجة تراجع إيرادات السياحة (من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لمصر) والصادرات، وإنخفاض عوائد المجرى الملاحي العالمي بقناة السويس، وتحويلات المصريين من الخارج.

وهبط احتياطي النقد الأجنبي بأكثر من النصف، من 36 مليار دولار بداية 2011 إلى نحو 16.5 مليار دولار نهاية فبراير/شباط، وهو ما ضغط على سعر الصرف الذي تراجع من حوالي 5.8 جنيهات للدولار قبل نحو خمس سنوات.

ويساوي الدولار حالياً 7.83 جنيهات بالسعر الرسمي (الذي يقره البنك المركزي المصري)، لكنه يصل إلى 9 جنيهات للشراء، ونحو 9.30 للبيع في السوق الموازية (السوداء)، وكان قد وصل إلى نحو 10 جنيهات خلال الأسبوع الماضي.

ويسمح البنك المركزي المصري لمكاتب الصرافة ببيع الدولار رسمياً، بفارق قدره 15 قرشاً أعلى أو أقل من سعر البيع الرسمي، ولكن السوق السوداء في العملة تنشط مع شح الدولار من عوائد السياحة، وتحويلات المصريين في الخارج، والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية (حكومية)، إن “الأزمات دائماً تخلق أصنافاً جديدة من التجارة غير القانونية، وتفتح أبواباً للتلاعب، وهو ما حدث مع شح العملة الصعبة في مصر، الذي دفع المستوردين والتجار إلى شراء الدولار من دبي أو السعودية وتركيا والصين”.

وأضاف “شيحة” فى اتصال هاتفي مع الأناضول من القاهرة، “ما تزال هناك معوقات فى عمليات السحب والإيداع والتحويل، بما يخالف القانون، فضلاً عن وجود قيود سارية على الشركات المستوردة للسلع غير الضرورية، فالبنوك أوقفت فتح اعتمادات دولارية لبعض السلع إلى جانب تحكم السوق السوداء في أسعار الدولار، من خلال تعطيش السوق”.

وتابع رئيس شعبة المستوردين، “رغم أهمية تدابير البنك المركزي الأخيرة، التي تصب في زيادة الموارد من الدولار، ولكن لم تحل مشكلة العجز في العملة الصعبة”.

وكان البنك المركزي المصري قرر الأسبوع الماضي، إلغاء الحد الأقصى للإيداع والسحب بالعملة الصعبة لمستوردي السلع الأساسية والأفراد، في محاولة لتعزيز السيولة الدولارية، وضبط إيقاع السوق، والسيطرة على سعر صرف الدولار بالسوق المحلية، فيما لا زالت القيود سارية على الشركات التي تستورد سلعا غير ضرورية.

وقدر شيحة، “حجم الواردات المصرية بنحو 80 مليار دولار سنوياً، يتم تدبير بين 30 و40 مليار دولار من البنوك، والباقي من السوق السوداء داخل مصر وخارجها”.

من جهته، قال أحد تجار العملة، “الفكرة ببساطة نستلم المبلغ المراد تحويله من رجل الأعمال أو التاجر في مصر بالجنيه، ونسلمها له في دبي بالدولار، وذلك بأسعار تتراوح ما بين 9.50 و 10 جنيهات للدولار، مقابل رسوم بنسبة تترواح بين 2.5 و5%.

وأضاف التاجر (اشترط التكتم على هويته)، “الحصول على العملة الصعبة أسهل في دبي، نحصل عليها من الصرافة أو نقوم بتجميعها من المصريين المقيمين في الإمارات”.

وتعتبر السوق الإماراتية أكثر انفتاحاً واتساعاً، مقارنة بباقي أسواق المنطقة، والنمو الحاصل في هذا القطاع أدى إلى إيجاد طرق تحويلات واسعة ومتنوعة بين أيدي الجمهور، نظراً لارتفاع الطلب على التحويلات المالية.

وأسعار التحويل في دولة الإمارات تعتبر الأرخص عالمياً (التي تراوح بين 15 و30 درهماً)، وذلك بحسب بيانات البنك الدولي باعتبار أن رسوم التحويل إلى خارج الدولة، ثابتة وغير مرتبطة بقيمة التحويل نفسه، على عكس باقي الدول التي تحدد رسومها كنسبة من قيمة التحويل.

وبحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي (البنك المركزي)، تعمل في أسواق الدولة 139 شركة صرافة لديها 835 فرعاً، تتنوع خدماتها بين تبادل العملات الأجنبية إلى جانب عمليات تحويل الأموال من وإلى الدولة.

وتستحوذ إمارة دبي وحدها على 65% من إجمالي شركات الصرافة، وبها 90 شركة، ونحو 385 فرعاً.
وقال مصطفى علي (مصري مقيم بالإمارات)، “نحن أمام سوق ثالثة للعملة، فرضتها أزمة نقص الدولار في مصر إلى جانب السوقين التقليديين البنوك وشركات الصرافة”.

وأضاف “علي”، الذي يعمل بشركة الأنصاري للصرافة (خاصة) في دبي، “مثل تلك العمليات على نطاق ضيق خارج الإطار الرسمي لمنظومة الصرافة، التي تخضع لرقابة وإشراف مصرف الإمارات المركزي (..) وفي نفس الوقت ليس هناك قيود من جانب السلطات على حرية وتبادل العملات”.

ويشدد المصرف المركزي الإماراتى (البنك المركزي)، على البنوك وشركات الصرافة المحلية بضرورة التزامها للعمل بعناية على تحديد هوية الشخص المودع في جميع الحالات التي تصل فيها قيمة التحويلات إلى ألفي درهم (545 دولار) وأكثر للصرافات، و3500 درهم (818 دولار) وأكثر بالنسبة للمصارف.

وتلعب شركات الصرافة المحلية في أسواق الإمارات، دوراً رئيسياَ في عمليات التحويل الداخلي والخارجي، جنباً إلى جنب مع المصارف العاملة في الدولة.

وقال أنور البلقاسي، مستورد مصري، “الدولار اختفى من السوق السوداء.. والبنوك تضع معوقات أمام السلع غير الضرورية، لذلك أنا وغيري مضطرون لذلك، لا يوجد حل أخر”.
وازدهرت السوق السوداء في مصر منذ انتفاضات الربيع العربي العام 2011، التي أدت إلى تراجع حركة السياحة والاستثمار الأجنبي، وإلى نقص المعروض من الدولار في الجهاز المصرفي الرسمي للبلاد.
وأدى الطلب الشديد من جانب المستوردين على الدولار في السوق السوداء، إلى تزايد الضغوط النزولية على الجنيه المصري.

وتابع “البلقاسي”، “تلك الحيلة تبدو أقل مخاطرة من نقل النقد الأجنبي بالتهريب في أمتعتي أثناء السفر، بما يتجاوز الحد الأقصى الذي تسمح به السلطات وهو عشرة آلاف دولار”.
وأضاف المستورد المصري، “أعلم أن اللجوء إلى أسواق مثل دبي والصين غير قانوني، ولكن ما باليد حيلة”.

ويطرح البنك المركزي المصري، عطاءات لبيع الدولار، أكثر من مرة في الأسبوع، للراغبين بالشراء، خاصة للتجار الراغبين باستيراد السلع، من الخارج، والتي تتم بالعملة الأمريكية.

وأعلن المركزي المصري على موقعه الإلكتروني، أمس الأحد، أنه باع 38.8 مليون دولار من إجمالي 40 مليون دولار في العطاء الدولاري الذي طرحه ، بسعر 7.73 جنيهات.

 

 

كبار السن يشاركون في الإضراب عن الطعام في سجن العقرب. . الاثنين 7 مارس. . حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

مظاهرة لأهالي سجناء العقرب

مظاهرة لأهالي سجناء العقرب

كبار السن يشاركون في الإضراب عن الطعام في سجن العقرب. . الاثنين 7 مارس. . حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*كبار السن بالعقرب بدأوا إضراب جزئي عن الطعام

قالت منى إمام، زوجة عصام الحداد، عضو جماعة الإخوان المحبوس في سجن العقرب، إنها قامت بزيارته اليوم الإثنين، موضحة أنه لا يستطيع متابعة حالة نجلها جهاد المضرب كليا عن الطعام، إلا من جلال جلسات المحاكمة من زملائه.

وأوضحت إمام، في تدوينه لها على صفحتها الشخصية على موقع “فيس بوك”، أن زوجها أكد مشاركة زملائه في العنبر منذ الخميس 25 فبراير في إضراب جزئي عن الطعام لأن معظمهم من كبار السن ويعانون من الأمراض المزمنة وحالتهم الصحية متدهورة، مما تطلب منهم التدرج في الإضراب حتى تتعود أجسادهم.

وأشارت إلى أنه من بين المضربين في العنبر أسامة ياسين وعصام العريان وحازم فاروق وأيمن علي وأمين الصيرفي والصحفي أحمد سبيع.

وأكدت استمرار محاولات إدارة السجن لاحتواء الإضراب بالاستجابة لبعض المطالب جزئيا، والوعد بتأجيل البعض الآخر، موضحة أن كافة المستلزمات الشخصية والأغطية ومواد التنظيف والأقلام والأوراق ممنوعة تماما.

وأعربت عن قلقها من تعرضهم للتكيل مثلما يحدث كل مرة، بحد قولها، بعد الضغط الحقوقي والإعلامي وتجرديدهم من كل شئ واقتحام الزنازين بالعصى والكلاب البوليسية وحرمانهم من الطعام وإدخال بعضهم التأديب

وتابعت أن زوجها أكد لها تعرضهم للتهديد الصريح من مسئولي الداخلية بجملة:”هنرجعكم 6 شهور لوراء”، في إشارة لحملة التعنت التي تمت حتي رمضان الماضي، بمنع الخروج من الزنازين وتجويعه ومنع الأدوية، مما أدي إلى وفاة 2 داخل عنبر زوجها وهم مرجان سالم ونبيل المغربي.

 وأشارت إلى إصابة زوجها منذ فترة بـ”فتق”، نتيجة سوء التغذية والفقدان السريع للوزن وضعف عضلات البطن لقلة الحركة داخل الزنزانة، مؤكدة أنه طالب إدارة السجن مرار بعمل جراجة طبية بعد تدهور حالته.

 

 

*الدولار والتضخم” يبتلعان 23% من رواتب المصريين

لو أن راتبك النقدي 5 آلاف جنيه شهريا، فستنخفض قوته الشرائية إلى نحو 3850 جنيها، بعد التطورات التي طرأت على أسعار الدولار وأسعار السلع، والتي لها تأثير سلبى حسب قوله على دخل المواطن وتلبية احتياجاته”، وأضاف أن التأثير المباشر لارتفاع الدولار سيتمثل في عملية سداد أجور المستشارين بالخارج.

هكذا تحدث د. حسن عودة، أستاذ المحاسبة بالجامعة الألمانية، والخبير الدولي لإصلاح نظم المحاسبة والموازنات الحكومية، عن الراتب الحقيقي للمصريين، بعد موجة التضخم الأخيرة.

دفع الارتفاع المتواصل لسعر الدولار بسوق الصرف الموازية (السوداء)، والتضخم، إلى انخفاض القوى الشرائية للجنيه بالأسواق، لاسيما مع زيادة ملحوظة بأسعارالسلع تقدر بنحو 20%، على خلفية هذه التطورات.

وتبلغ موازنة الأجور خلال العام المالي الحالي نحو 218 مليارجنيه، وسط تأكيدات بتآكل فاتورة الأجور بسبب ارتفاع الأسعار (التضخم)، وارتفاع أسعارالواردات، وعدم وجود موارد لزيادة المرتبات، والارتفاع المتتالي لسعر العملة الأمريكية بالسوق السوداء.

ومن المقرر أن يعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء خلال أيام، معدلات التضخم عن شهر فبراير الجاري، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ لمؤشر التضخم، على خلفية زيادة أسعار بعض السلع بالأسواق، لاسما مجموعة الغذاء.

ويقول ممتاز السعيد وزيرالمالية الأسبق، عضو مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، إن أجور الموظفين بالجهاز الإدارى للدولة بالجنيه من الناحية الشكلية لن تقل، حيث يحصل الموظفون على نفس النقود التى كانوا يصرفونها شهريا، لافتا إلى أن ما سيتأثر هو مقدار ما يشتريه الجنيه من سلع وخدمات.

ويوضح السعيد: “إذا ارتفع معدل التضخم، وزادت الأسعار نتيجة سعر صرف الدولار، فإن ذلك سيؤدي إلى انخفاض القوى الشرائية للجنيه”.

يتابع وزير المالية الأسبق أن التحدي الأساسي أمام الخزانة العامة أن تدبر أجور المصريين الحكوميين بالخارج، لاسيما البعثات الدبلوماسية والقنصلية حول العالم، بفارق السعر في ظل ارتفاع سعر الدولار، وندرة النقد الأجنبي“.

من جانبه قدر د. حسن عودة، أستاذ المحاسبة بالجامعة الألمانية، والخبير الدولي لإصلاح نظم المحاسبة والموازنات الحكومية، حجم انخفاض القوى الشرائية للمرتبات بنحو 23%، كنتيجة مباشرة لارتفاع الدولار بالسوق السوداء 9.84 جنيه، وزيادة التضخم والأسعار بالأسواق.

وقال عودة: “لو أن راتب المواطن النقدي 5 آلاف جنيه شهريا، فستنخفض قوته الشرائية إلى نحو 3850 جنيها، بعد هذه التطورات، والتي لها تأثير سلبى حسب قوله على دخل المواطن وتلبية احتياجاته”، وأضاف أن التأثير المباشر لارتفاع الدولار سيتمثل في عملية سداد أجور المستشارين بالخارج.

 

 

*رئيس شعبة المستوردين : الدولار يصل 15 جنيها خلال أيام

واصل الدولار في السوق السوداء بمصر قفزاته المتسارعة، اليوم الأحد، متجاهلا ضخ البنك المركزي 500 مليون دولار لتوفير احتياجات السوق من السلع الأساسية، ليسجل قفزة جديدة في أسعاره، إذ وصل إلى مستوى 9.80 جنيهات.

وأعلن البنك المركزي المصري في وقتٍ سابق اليوم طرحه عطاء استثنائيا بقيمة 500 مليون دولار بالمصارف لتغطية استيراد سلع أساسية، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

ويحدد المصرف المركزي سعرا للدولار بقيمة 7.73 جنيهات عند بيعه للمصارف، فيما يسمح للمصارف بتداوله أعلى من ذلك بـ10 قروش (الجنيه يعادل 100 قرش)، حيث يبلغ سعره 7.78 جنيهات للشراء و7.83 جنيهات للبيع، وسط توقعات بمواصلة الارتفاع نتيجة لعدم توافر العملة الصعبة بالسوق المحلي.

وقال حمادة فراج مدير إحدى شركات الصرافة بالعاصمة القاهرة، في تصريحات لـ”العربي الجديد” إن: “السوق السوداء للعملة تجاهلت تماما ضخ البنك المركزي لدولارات لتوفير السلع الأساسية، لكن هناك حالة قلق وحذر شديدين في التعامل خاصة في ظل تكثيف الحملات التفتيشية“.

وأضاف أن “تمسك واكتناز الأفراد للعملة الأميركية كمخزن للقيمة في ضوء تدهور الوضع الاقتصادي والعملة المحلية، سبب رئيسي وراء القفزات المتتالية في أسعار الشراء والبيع، مما دفع أصحاب الصرافات لرفع أسعار الشراء من العملاء لمستويات غير مسبوقة على أمل اجتذاب الدولار“.

السوق السوداء للعملة تجاهلت تماما ضخ البنك المركزي لدولارات لتوفير السلع الأساسية”

من جهته قال رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية في القاهرة، أحمد شيحة، إن: “ضخ المركزي الدولارات لتوفير السلع الاستراتيجية (السكر والزيوت والمواد التموينية) في السوق لن يظهر تأثيره في السوق السوداء إلا إذا تعدى حجم الضخ الـ1.5 مليار دولار أسبوعيا، وليس لمرة واحدة، حيث سيستوعبها السوق ولن تؤثر في السعر الموازي“.

 

وأضاف أنه “من المتوقع أن يصل الدولار بنهاية هذا الأسبوع 10 جنيهات، وهناك توقعات بوصوله إلى 15 جنيها خلال الفترة القليلة المقبلة“.

وطالب شيحة بالتصدي للمحتكرين، والغلق الفوري لشركات الصرافة التي وصفها بأنها “السبب الرئيسي لارتفاع الدولار نتيجة عمليات المضاربة الكبيرة التي تتم الآن“.

 

وأشار إلى أن “القرارات الأخيرة الخاصة بتقييد الاستيراد وتحديد سقف الإيداع النقدي زادت من أزمة الدولار وساعدت في ترسيخ الاحتكارية، وستؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار الاقتصاد”، مطالبا وزارة الصناعة والبنك المركزي بالتوقف عن إصدار قرارات أخرى.

وطالب شيحة بفتح الحد الأقصى للإيداع بالدولار وأي عملات أخرى، والسماح بالتمويل الآجل لنموذج 4 لضخ تسهيلات الموردين بالسوق المصري وبسرعة، وعدم توفير أو تدبير أي عملة لمستلزمات الإنتاج.

وتعاني مصر من تراجع حاد في مصادر الدخل الرئيسية وأبرزها الصادرات، وتحويلات العاملين في الخارج، والسياحة، وقناة السويس التي تراجعت إيراداتها في يناير/كانون الثاني الماضي إلى 411.8 مليون دولار مقابل 434.8 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي، حسب تقرير رسمي.

وخلال العام الماضي، خفض المصرف المركزي الجنيه على 3 مراحل، بقيمة إجمالية بلغت 80 قرشا، ليصل الدولار إلى 8.03 جنيهات، لكنه فاجأ السوق، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، برفع الجنيه 20 قرشا، ليصل الدولار إلى 7.83 جنيهات.

وحددت الحكومة سعر الدولار في مشروع موازنة العام المقبل 2016/ 2017، عند 8.25 جنيهات، مقابل 7.75 جنيهات في السنة المالية الجارية، ما يشير إلى اتجاه الحكومة إلى رفعه رسمياً خلال الفترة المقبلة، حسب توقعات محللين، في حين حددته شركات استثمارية بنحو 10.5 جنيهات.

 

 

* حملة للصحفيين تطالب بحرمان السيسي من رعاية يوبيلهم

أطلق عدد من الصحفيين حملة من أجل رفع اسم زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي من رعاية اليوبيل الماسي (مرور 75 عاما)، لإنشاء نقابة الصحفيين المصريين، المقرر أن يحتفلوا به يوم 31 مارس الجاري.

وقال عضو الجمعية العمومية للصحفيين، أبو المعاطي السندوبي، إنه لن يقبل أن يرعى السفاح احتفال صحفيي مصر بالعيد الماسي لنقابة الصحفيين قبل الإفراج الكامل وغير المشروط عن كل الزملاء المحبوسين في سجون الانقلاب.

وشدد السندوبي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” على أنه: “لن يكتب اسم السيسي في تاريخ نقابة الصحفيين إلا في الصفحات السوداء”، مشيرا إلى أنه “في عهده أصبحنا الدولة الأولى عالميا بالفعل في اعتقال وحبس الصحفيين.

وفي سياق متصل، تضامن عدد من الصحفيين مع طلب السندوبي بسحب دعوة نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، ومجلس النقابة، للسيسي لرعاية الاحتفال باليوبيل الماسي لتأسيس النقابة.

وشدد الصحفيون في مطلبهم على أن ذلك يعد تدخلا سياسيا سافرا من قبل سلطة الانقلاب في العمل النقابي، قائلين: “إننا كصحفيين لم نشهد عهدا أسوأ من عهد السيسي في سجن واعتقال الصحفيين“.
وكان قلاش ومجلس النقابة وجهوا دعوة إلى السيسي لرعاية الاحتفال، وأعلن أن السيسي استجاب لها.
ودافع قلاش عن الدعوة قائلا: “نقابة الصحفيين مستقلة بآرائها، وهذا لا يعني أنها مستقلة عن الدولة ورئيسها”، مضيفا أن الاستقلال في الرأي لا يعني أنها لا تتفاوض مع رئيس الجمهورية أو الوزراء في جميع الملفات المرتبطة بالصحفيين على حد قوله.

لكن لجنة الأداء النقابي ردت على “قلاش” في تقريرها الشهري، الأحد، قائلة: “إذا كان النقيب والمجلس دعوا السيسي لرعاية احتفالية النقابة بالعيد الماسي.. فلماذا لم يطالبوه بالإفراج عن المعتقلين؟“.
وأضافت: “هل قام النقيب والمجلس بمطالبة السيسي بالإفراج عن الصحفيين بدلا من أن تأتي الاحتفالية وسط أجواء وجود أكبر عدد في تاريخ نقابة الصحفيين خلف القضبان؟!”.

وأردفت اللجنة: “في كل الأحوال فإن احتفال النقابة مع وجود هذا الكم من الصحفيين خلف القضبان، إضافة إلى عشرات المشكلات التي تعانيها المهنة، وتخبط مجلس النقابة في كثير من الأمور، حتى أن البعض يسعى لمحاولات سحب الثقة من المجلس.. كل هذا كان أدعى بمخاطبة السيسي بالإفراج عن الصحفيين باعتباره أهم من رعاية المؤتمر أو الاحتفال“.

إلى ذلك، أهابت “رابطة أسر الصحفيين المعتقلين” بالجماعة الصحفية استمرار الاعتصام والنضال من أجل الحرية لكل صحفي معتقل، مؤكدة أن الصحفيين المعتقلين يلقون معاملة غير إنسانية داخل مقار احتجازهم، مما يحتم على الجميع التحرك العاجل.

وأضافت الرابطة – في بيان لها – أنه إلى الآن لم يتلق الصحفيون بسجن العقرب أية معاملة إنسانية، ولم يتم تطبيق لائحة السجون عليهم، كما أن الحالات الصحية الحرجة مازالت تعاني من عدم توفر القدر الملائم من الرعاية المفروضة.

وكان الصحفيون المعتقلون بسجن العقرب أعلنوا الدخول في إضراب عن الطعام من أجل إعادة النظر في الأوضاع القانونية لهم، مؤكدين أنهم محبوسون ظلما وزورا بتهم باطلة لا أساس لها.

كما طالبوا بتوفير صور الرعاية الصحية الكاملة خاصة بعد تدهور الحالة الصحية لكل من: مجدي أحمد حسين، وهاني صلاح الدين، وهشام جعفر، ويوسف شعبان، وغيرهم.

وطالبوا أيضا بفتح باب الزيارات لأهاليهم وفق ما تنص عليه لائحة السجون، خاصة أن إدارة معتقل العقرب تتعنت بشكل مقصود بمنع الزيارة عنهم، أو قصرها على دقائق معدودات بعد انتظار الأهالي أكثر من 12 ساعة، وكذلك السماح بدخول الأدوية والأغذية والملابس والأغطية للصحفيين المحبوسين، التي ترفض إدارة معتقل العقرب إدخالها إليهم، على نحو يخالف لائحة السجون، بحسب البيان.
وكان مجلس نقابة الصحفيين أعلن تأجيل انعقاد الجمعية العمومية إلى 18 مارس الجاري؛ لعدم حضور 50%+1 من الأعضاء، البالغ عددهم 8420 صحفيا، حيث وقع في كشوف الحضور نحو 226 صحفيا فقط، ما دفع مجلس النقابة لتأجيل الانعقاد، لتنعقد بـ25% +1 من أعضاء الجمعية.

 

 

*السيسي” “وبوتين “يؤكدان استمرار حرب الإرهاب بسوريا واليمن وليبيا

قال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي أكدا في اتصال هاتفي، الاثنين، على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تستمر ليس فقط في سوريا ولكن في ليبيا واليمن أيضا.

كما تناولت المحادثات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والذي يقول الرئيس الروسي إنه مهم لاستقرار الأوضاع في البلاد.

وقالت الدائرة الصحفية للكرملين إن الطرفين أعربا عن الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات بين مصر وروسيا في شتى المجالات، بما في ذلك في مجال الطاقة والتعاون العسكري التقني.

ونقل التلفزيون المصري عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، أن الطرفان تباحثا “سبل دعم اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا“.

وأضاف أن السيسي أشاد “بدور كل من روسيا والولايات المتحدة في التوصل إلى هذا الاتفاق بوصفهما رئيسين للمجموعة الدولية لدعم سوريا“.

وتابع أن رئيس الانقلاب أكد “مساندة مصر للتوافق الروسي الأمريكي ولكافة الجهود الدولية الرامية لتسوية الأزمة السورية، ومشددا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية بالتنسيق مع القوى الدولية والإقليمية بما يحفظ وحدة الأراضي السورية، ويصون كيان الدولة ومؤسساتها، ويدعم إرادة وخيارات الشعب السوري من أجل بناء مستقبل البلاد“.

وأوضح المتحدث: “توافقت الرؤى بين الجانبين خلال الاتصال على أن جهود مكافحة الإرهاب لا يتعين أن تقتصر فقط على سوريا بل تمتد لتشمل أيضا كلا من ليبيا واليمن“.

 

 

*مقتل جنديَّين في تفجير مدرعة شرطة بسيناء

قُتل جنديان مصريان، وأصيب 3 آخرون، اليوم الاثنين، إثر استهداف مدرعة لقوات الشرطة المصريَّة، بعبوة ناسفة غرب مدينة العريش بشمال سيناء (شمال شرق).
وقال المصدر “قتل جنديان وأصيب 3 آخرون، جرَّاء استهداف مدرعة لقوات الشرطة المصرية، بعبوة ناسفة عند الكيلو 17 غرب مدينة العريش بشمال سيناء”.
وأشار المصدر، أنه “تم نقل الضحايا لمستشفى العريش العسكري لاتخاذ الإجراءات الطبية“.
وأضاف أن قوات الأمن فرضت طوقًا أمنيًا بمحيط الحادث، وتُجري تمشيطًا للمنطقة تحسبًا لوجود عبوات أخرى.
ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية، حول الحادث، كما لم تعلن أية جهة مسؤولياتها عن الواقعة، حتى الساعة (10:25 ت.غ).
وتزايدت خلال الأيام الماضية المواجهات المسلحة بين قوات الأمن المصرية ومسلحين في مناطق متفرقة بشمال سيناء.
وتنشط عدة تنظيمات، في محافظة شمال سيناء، أبرزها “أنصار بيت المقدس، والذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم “داعش”، وغير اسمه لاحقًا إلى “ولاية سيناء“.
وتعلن جماعات مسلحة تنشط في سيناء، بينها “ولاية سيناء” وتنظيم “أجناد مصر”، المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.
ويستخدم الجيش المصري مروحيات “الأباتشي”، ومقاتلات “إف 16″ الأمريكيتين، والمدرعات، في عملياته التي تستهدف مقرات تمركز ونشاط الجماعات المسلحة.

 

 

*أبو مرزوق لـلانقلاب: لا نتدخل في شئونكم ودققوا في اتهاماتكم

جدد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نفي حركته أي تدخل لها في الشأن الداخلي المصري، داعياً إلى ضرورة التدقيق في الاتهامات التي أطلقت ضد الحركة من الداخلية المصرية.
وقال أبو مرزوق، في تصريحات له نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك” مساء اليوم الاثنين، إن جهوداً كبيرة بذلت لتجاوز الوضع الذي وصلت إليه العلاقة بين حماس ومصر، وفجأة يخرج وزير داخلية الانقلاب، ليتهم الحركة بإدارة عملية قتل النائب العام المستشار هشام بركات، وبعد فترة طويلة من الحادث.
ورأى أن هذا الاتهام يأتي للمقاومة في الصميم، وهي التي تتعهد ليلاً نهاراً بأن بندقيتها لا توجه إلا للعدو الصهيوني، وفي وقت لا تتوقف الحرب ضدها.
وعبر عن اعتقاده بأن لا أحد في مصر سواء جيشها، أو رئيسها، من الممكن أن يكون في موقع المحارب للمقاومة، خاصة وأنها هي التي رفعت رأس الأمة في مواجهه العدو الصهيوني، مستدلاً على ذلك بما جرى في البرلمان المصري ضد من استضاف السفير الصهيوني.
ووجه أبو مرزوق سؤاله للناطقين باسم حركة فتح وبعض رموزها قائلاً: “أي وطنية التي تتحدثون عنها، ومن طلب منكم هذه المواقف التي يأباها شعبنا وتنعكس عليه وعلى مقاومته بالسوء وبالإفساد بين شعبين”.
وكان عدد من قيادات وناطقي حركة فتح تساوقوا بشكل متهور مع اتهامات الانقلاب، ودعا بعضهم لمعاقبة حركة حماس على هذا الجرم المفترض.

 

 

*اعتقال محام من الشرقية بعد مداهمة منزله

اعتقلت مليشيات أمن الانقلاب بالشرقية فى الساعات الأولى من صباح اليوم أشرف المغاورى المحامى من منزله بمدينة أبوكبير واقتادته لجهة غير معلومة.

وقالت أسرة المحامى إن قوة مكبرة من مليشيات أمن الانقلاب داهمت منزله فى مشهد بربرى لم يخلُ من الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم وتم اقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن ودن ذكر الأسباب.

وحملت أسرة المحامى سلطات الانقلاب ممثله فى مأمور مركز شرطة أبوكبير ومدير أمن الشرقية ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامته، مطالبين برفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ومحاكمة المتورطين فى هذه الجريمة.

كما ناشدت الأسرة نقابة المحامين بالقيام بدورها والدفاع عن أعضائه الذين يتم اختطافهم فى جنح الليل دون جريرة أو ذنب سوء أنهم يمارسون دورهم المنوط بهم فى الدفاع عن المواطنين.

يشار إلى أن عدد المعتقلين من مدينة أبوكبير يزيد عن 190 معتقلًا على خلفية رفضهم الظلم ومناهضة الانقلاب العسكرى، منهم 9 تخفيهم سلطات الانقلاب بشكل قسرى وسط أنباء عن تعرضهم لعمليات تعذيب ممنهج للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

ويقبع فى سجون الانقلاب من مدن ومراكز الشرقية ما يزيد عن 2000 معتقل فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان، ووثق العديد من المنظمات الحقوقية طرفًا منها.

 

*إضراب معتقلي “العقرب” يدخل يومه الـ12 رغم “التهديدات

يدخل إضراب معتقلي سجن العقرب، الاثنين، يومه الثاني عشر، احتجاجا على تعذيب المعتقلين، وتردي أوضاع الاحتجاز، واستمرار المعاملة “المهينة” لأسر المحتجزين، ومنعهم من زيارتهم، وتعدي الأمن على بعضهم بالضرب.

ونقل عدد من الأهالي  عن ذويهم المعتقلين، قولهم إن إدارة السجن تجبر أبناءهم على قص أظافرهم باستعمال “قصاصة” لمخبر مصاب بفيروس “سي”، في محاولة من إدارة السجن لإثناء المعتقلين عن الاستمرار في إضرابهم عن الطعام.

وكان الأهالي قد أكدوا مسبقا في تصريحات ، أن اللواء حسن السوهاجي، مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، اجتمع بمعتقلي سجن العقرب المضربين عن الطعام، موجها لهم رسالة مفادها أنه “أخذ الإذن من المسؤولين في التعامل مع هذا الإضراب ووقفه بشتى الطرق، بداية من التضييق على أهالي المعتقلين، مرورا بمنع الزيارات، ووصولا إلى التصفية الجسدية“.

البداية والمطالب

وبدأ الإضراب في “العقرب” يوم 24  فبراير الماضي، حيث أعلن كل من نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان، والإعلامي محمود البربري، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد، إضرابهم عن الطعام، احتجاجا على منع الزيارات، والتعدي على أسر المعتقلين بالسب والضرب، وذلك عبر رسالة نشرتها والدة الحداد على حسابها في “فيسبوك“.

وفي اليوم التالي لهذا الإعلان؛ انضم معتقلون آخرون إلى الإضراب، بينهم قياديو جماعة الإخوان المسلمين عصام الحداد، وأسامة ياسين، وأحمد عبدالعاطي، وأمين الصيرفي، فما كان من إدارة سجن العقرب إلا أن ردّت بمنع 60 زيارة، تلاها منع آخر لـ30 زيارة.

وفي 27  فبراير؛ انضم سبعة صحفيين إلى الإضراب، بينهم هشام جعفر، ووليد شلبي، وتزايدت أعداد المضربين حتى وصلت إلى 32 معتقلا، طبقا لما ذكرته رابطة أسر معتقلي العقرب عبر صفحتها في “فيسبوك“.

ويطالب المعتقلون -بحسب ذويهم- باستقلال مصلحة السجون وعدم انحيازها للسلطة، وإنهاء حالة القتل البطيء بمنع العلاج والأدوية عن المعتقلين، وإزالة الحاجز الزجاجي في الزيارة، وإطالة مدتها إلى ساعة، وإنهاء سياسة التجويع بمنع دخول أية أطعمة من خارج السجن، ومساواة سجن العقرب بباقي السجون في الحقوق. لكن ذوي المعتقلين نقلوا عنهم قولهم، إن إدارة السجن أجابت على مطالبهم بتهديدهم بتوزيعهم على سجون نائية، في حال لم يوقفوا إضرابهم.

تضامن النشطاء

وعبر وسمي “إضراب العقرب” و“dying to live”؛ أعلن آلاف النشطاء والنخب والحركات السياسية والإعلاميين، من داخل مصر وخارجها، تضامنهم مع المضربين في سجن العقرب، كما بث عدد من الفنانين والإعلاميين أعمالا فنية تضامنية معهم، من خلال رسومات كاريكاتورية، ومقاطع فيديو.

وكان من بين المتضامنين؛ البرلماني السابق عمرو حمزاوي، الذي غرد قائلا: “متضامن مع إضراب سجناء العقرب، دون معايير مزدوجة، أو تمييز بين المسجونين.. آن للمعاملة غير الآدمية أن تتوقف، شأنها شأن الانتهاكات الأخرى“.

وأعلنت حركة الاشتراكيين الثوريين وقوفها بجانب المضربين، من خلال نشر بوستر” تضامني معهم، وشاركت حركة شباب 6 إبريل عبر وسم “إضراب العقربقائلة: “عنابر الموت في سجون القتل“.

 

 

*زوجة السفير “الطهطاوي” تصف حجم المهانة في العقرب

روت السيدة ماجدة أبوبكر عزام -زوجة السفير المعتقل محمد رفاعة الطهطاوي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والمعتقل بسجن العقرب- تفاصيل زيارتها لزوجها مؤخرًا، واصفة ما رأت خلال الزيارة بأنه الكارثة الثانية التي تتضمن البهدلة والذل والضغط المالي الذي تتعرض له زوجات وأبناء وامهات المعتقلين في تلك المقبرة.

وأشارت إلى أن الرحلة تبدأ قبلها بليلة؛ حيث يحضرن ليبتن أمام باب السجن ليضمن مكانًا متقدمًا في الصف؛ حيث يحدد كل مرة عدد دخول زوار العقرب من 30 إلى 50؛ بينما يصل النزلاء إلى 1500 معتقل.

وقالت: نقف في طابور بين أي بلوكات أسمنتية عرض الممر لا يزيد عن متر، وطول البلوك متر؛ حيث تقف مئات النساء، أما الأطفال فهم موجودون إما من الليلة السابقة، أو مثلي من الخامسة صباحا.

وتشير إلى أنه من المفترض أن يتم فتح الباب الساعة السادسة، إلا أنه لم يفتح أبدا في هذا الموعد، إضافة إلى تأخر عاملة تفتيش النساء.

وحين يفتح باب “المغارة” تقع الكارثة؛ حيث التدافع الشديد للوصول إلى الباب، مصحوبًا بصراخ الأطفال “المزنوقين، والنساء اللاتي يحاولن القفز من فوق الحجز، ليتقدمن فتشتعل المشاجرات بين النساء، ويحضر الضابط الكبير، الذي يقسم بالله إنه لو لم تنتظم السيدات فلن يتم إدخال أحد.

ومع الدخول، تشير زوجة السفير رفاعة الطهطاوي إلى بداية المرحلة الثانية؛ حيث يجتمع الزوار المتجهين إلى السجون الخمس الموجودة في المكان نفسه، ويبدأ التدافع مرة أخرى عندما ينادي اسم السجن؛ “أما نحن غلابة سجن العقرب فيجب قبل أن يتركنا نذهب لنركب “الطفطفأن يتأكد أن اسمنا موجود في الكشف الذي سجل فيه أسماؤنا عند الدخول من البوابة”.

ثم تشرح المرحلة الثالثة من رحلة الزيارة المهينة قائلة: “الساعة الآن التاسعة، تبدأ برحلة الطفطف المحطمة للعظام، ثم الوصول لنقف في الطابور لاستلام البطاقات الشخصية، وننتظر حتى ينادى على أول مجموعة من الأسماء، التي لا تزيد عن أربعة أو خمسة، وتنتظر حتى يخرجوا لتدخل مجموعة أخرى، وحين نودي على اسم نزيلنا كانت الساعة 11,30، وبعد تفتيشنا مرة ثانية.

أما المرحلة الرابعة من الزيارة فتلخصها حفيدة عبدالرحمن باشا عزام قائلة: “يبدأ الانتظار في صالة كبيرة، وننتظر حضور الضابط بالكشف، وينادي الأسماء حسب القسم؛ من أتش1 إلى أتش4، وحين ينادى على اسمنا نذهب إلى حجرة الانتظار الأخيرة الساعة الواحدة والنصف ظهرا، وننتظر وننتظر؛ لأن الدخول عائلة واحدة أو عائلتان كل مرة، وبعد الزيارة نذهب لننتظر الطفطف ليأخذنا إلى الخارج تكون الساعة تجاوزت الثانية والنصف لتكتمل رحلة الساعات العشر من أجل زيارة لم تتجاوز دقائق.

 

 

*تعذيب ألماني.. أزمة دبلوماسية جديدة تضع الانقلاب فى مأزق

لم تكد الذكرى الأربعين لمقتل الشاب الإيطالي “جوليو ريجيني” تمر، وأصابع الاتهام تشير بقوة إلى قيام داخلية الانقلاب بتعذيبه لدرجة القتل، حتى كُشف النقاب عن قيام شرطة السيسي بتعذيب مواطن مصري حاصل على الجنسية الألمانية، في قسم العامرية بالإسكندرية، مما يهدد حياته بالخطر.

وتقدم المحامي عامر رمضان وكيلا عن “صفوت كرم نسيم”، ألماني الجنسية، ويحمل جواز رقم “cg6j11hvm”؛ بتظلم إلى المحامي العام لنيابات غرب الإسكندرية برقم 98 لسنة 2016، ذكر فيه أن رئيس مباحث قسم العامرية أول بالإسكندرية، خالد السقا، قام باحتجاز نسيم لمدة ستة أيام دون وجه حق، بعد قرار النيابة بالإفراج عنه، مما تسبب في تدهور حالته الصحية.

وأشار البلاغ إلى أن “نسيم” مريض بنسبة عجز 100%، ومعه ما يدل على ذلك من ألمانيا، كما أنه يتقاضى معاشا مقابل ذلك من ألمانيا.

وشكا المحامي من أن رئيس مباحث القسم لم يعر “نسيم” أي اهتمام خاصة عند طلب الأدوية والعلاجات الخاصة بأمراضه المزمنة، التي يحتاج إليها يوميا، بأمر الأطباء، مما كاد يودي بحياته، وعندما قام نسيم بتحرير محضر بالواقعة تم حفظه، وعند التظلم عادت الأوراق من جديد إلى وكيل النيابة الذي حفظها بعد أن طلب التحريات من المشكو في حقه، عن نفسه.

وكشف المحامي رمضان أن الأسباب التي أدت إلى تظلمه، هي عدم إرسال النيابة الأوراق لطلب تحريات الأمن العام، والاكتفاء بتحريات المشكو في حقه، وكذلك عدم سؤال النيابة المشكو في حقه كأنه شخص لا تنطبق عليه القوانين، وأيضا عدم استعلام النيابة من أمن الانقلاب، الذي عرض عليه “نسيم” تاريخ عرضه عليه، وهو ما يؤكد احتجازه دون إذن من النيابة.

وأضاف المحامي أنه بعد صدور قرار النيابة بالإفراج عن “نسيم”، التمس من المحامي العام التحقيق في الموضوع عن طريق نيابة غرب الإسكندرية أو عن طريق قاضي تحقيق مستقل، وعدم إرسال الأوراق إلى نيابة العامرية مرة أخرى، لمعرفته المسبقة بقرار النيابة من الآن، إذ إنها تطمئن إلى تحريات المشكو في حقه عن نفسه، مما يخرجها من منزلة الحكم إلى منزلة الخصم.

هذا، ولم يتم تصعيد الموضوع إعلاميا حتى الآن، ولا يعرف موقف السفارة الألمانية منه، إلا أن مصادر أكدت أن الموضوع مرشح للانتشار بقوة في الفترة المقبلة، لاسيما مع إصرار “نسيم” على الشكوى للمحامي العام الذي تتبعه النيابة التي تحابي ضابط الشرطة الذي قام باحتجازه وتعذيبه، ومنع الدواء عنه، بدون وجه حق.

وكان التقرير المبدئي للمعمل الجنائي حول مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني؛ أكد أن الوفاة كانت بسبب التعذيب، وذلك بعد اختفاء ريجيني بالقرب من ميدان التحرير مساء 25 يناير الماضي، وانتشار المعلومات حول كونه ناشطا سياسيا، وأنه أرسل، تحت اسم مستعار، مقالات لصحيفة إيطالية تنتقد سلطات الانقلاب، مما عزز فرضية اعتقاله وتعذيبه من قبل قوات أمن الانقلاب مع وجود شواهد قوية على ذلك.

 

 

*حماس” تفضح بالأدلة أكاذيب “داخلية السيسي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” كذب ادعاءات وزير الداخلية في حكومة الانقلاب، بشأن تورط عناصر من الحركة في مقتل النائب العام السابق هشام بركات.

وقالت الحركة- في مؤتمر صحفي عقده القيادي النائب صلاح البردويل في مدينة غزة مساء اليوم الإثنين- إن مؤتمر وزير الداخلية المصري، أمس الأحد، جاء في سياق سلسلة من الادعاءات التي ثبت بطلانها قبل ذلك، مثل الادعاء بتورط فلسطينيين من قطاع غزة في حادثة تفجير كنيسة القديسين، مشيرا إلى أن اتهامها بأنها وراء اغتيال النائب العام المصري جاء بعد أكثر من خبر تمَّ فيه الإعلان عن كشف المتهمين بقتل النائب العام.

وأوضح “البردويل” أنه وبتاريخ 1/7/2015 أعلنت الداخلية المصرية أنها قتلت 13 من قيادات الإخوان في شقة بمدينة 6 أكتوبر بدعوى قتل النائب العام، وفي 1/9/2015م أعلنت أيضا عن قتل ضابط صاعقة مصري بنفس التهمة، ثم أعلنت في 3/ 2/2016 عن تصفية قتلة النائب العام، وفي 6/3/2016م أعلنت أن 4 طلبة هم من قتلوا النائب العام.

وأكد “البردويل” أن حماس تستهدف فقط الكيان الصهيوني الذي يحتل الأرض والمقدسات، ويعتدي على دماء الشعب الفلسطيني وحرماته، وقال: “ستظل بوصلتنا موجهة نحو صدر العدو مهما تغيرت الظروف أو تبدلت ومهما جار علينا البعيد والقريب“.

ونفى البردويل وجود أي “موقوف” فلسطيني ينتمي لحركة حماس ضمن الأشخاص الذين ظهروا على شاشات التلفزة المصرية، مؤكدا أن الشخصيات المصرية التي ظهرت كمتهمين لم يسبق لهم الدخول إلى غزة في أي يوم من الأيام، ولم يكن لهم أي علاقة من بعيد أو قريب بحماس أو بكتائب القسام.

ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية للتدخل لدى السلطات المصرية لوقف هذه السياسة التحريضية ضد الشعب الفلسطيني، والتي لا تخدم إلا أعداء الأمة والعدو الصهيوني المغتصب للأرض والمقدسات.

 

*برلمان السيسي” يرفض إنشاء لجنة لـ”مكافحة الفساد“!

رفض “برلمان العسكر” بأغلبية أعضائه، في جلسته المسائية اليوم، استحداث لجنة لمكافحة الفساد، باسم “النزاهة والشفافية”؛ وذلك أثناء التصويت على مواد اللائحة الجديدة.

ويأتي هذا الرفض ليؤكد ما كشف عنه رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، عن وصول حجم الفساد في مؤسسات الدولة خلال السنوات الأربع الماضية، وخصوصا سنوات إدارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال عام 2015، إلى 600 مليار جنيه.

وكان برلمان السيسي قد صرح باستجواب هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، حول هذه التصريحات، ولكنه تراجع وتم تجاهل الموضوع.

وبدلا من محاسبة المتورطين في قضايا الفساد، وفي مقدمتهم السيسي ورجاله، تعرض المستشار هشام جنينة لهجوم شرس من جانب الأذرع الإعلامية والبرلمانية للانقلاب، ولكن أمام إصرار “جنينة” على موقفه وتحدي محاميه لـ”برلمان السيسي” بأن يقوم باستدعائه ومناقشته فيما صرح به من حجم الفساد في مصر، تراجعت أذرع الانقلاب عن الهجوم، وصدرت تعليمات لنائب عام الانقلاب بإصدار قرار بحظر النشر في الموضوع؛ منعا لكشف المزيد من أسرار الفساد في البلاد.

 

*مصر ترشح ”أبو الغيط” لمنصب أمين عام الجامعة العربية
أعلنت جامعة الدول العربية، أنها تلقت مذكرة رسمية، اليوم الإثنين، من مصر، بترشيح وزير خارجيتها الأسبق أحمد أبو الغيط، لمنصب الأمين العام للجامعة، للسنوات الخمس المقبلة، خلفًا لنبيل العربي، التي تنتهي فترة ولايته في يوليو/ تموز المقبل.

جاء ذلك على لسان نائب الأمين العام للجامعة، أحمد بن حلي، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بمقر الجامعة، اليوم.

وقال بن حلي، إن الأمانة العامة للجامعة قامت بتعميم المذكرة المصرية على الدول الأعضاء فيها، بشأن المرشح، أبو الغيط.

وأضاف أن “أبو الغيط، هو المرشح الوحيد الذي تلقت الأمانة العامة مذكرة رسمية بشأنه، وسيتم عرض موضوع التعيين له في دورة غير عادية لمجلس الجامعة، على مستوى وزراء الخارجية، الخميس المقبل، في القاهرة برئاسة الإمارات العربية المتحدة”.

وجاء ترشيح أبو الغيط، بعد أن أعلن العربي، ، مؤخراً، رفضه تجديد ولايته، التي تنتهي مطلع يوليو/تموز المقبل والأحد قبل الماضي، وصفت القاهرة مرشحها التي لم تعلن عن اسمه وقتها، بأنه مرشح مصري جديد، ذي ثقل وخبرة دبلوماسية”، معربة عن أملها في أن يحظى بـ”الدعم العربي المطلوب“.

و”أبو الغيط” من مواليد 12 يونيو/ حزيران 1942، وشغل منصب وزير خارجية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، عام ٢٠٠٤ وحتى إسقاط نظام الأخير، عقب ثورة يناير/ كانون ثان 2011.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يشغل الرجل، أي منصب، حيث تفرغ للكتابة.

وتوالى على منصب أمين الجامعة العربية، منذ عام 1945، 5 مصريين وتونسي واحد، وهم: عبد الرحمن عزام، ومحمود رياض، والشاذلي القليبي (تونسي)، وعصمت عبد المجيد، وعمر موسى، ونبيل العربي.

 

 

*أعجب حوادث التاريخ “اغتيال بركات” : اتهام ضابط صاعقة ثم تصفية القتلة مرتين وأخيرا اعتقالهم

أنت بتقول عز ..يبقى أنت اللي قتلت بابايا” مشهد شهير في فيلم قديم للفنانة “شويكار” ، تتهم فيه البطلة -بشكل ساخر- كل شخوص الفيلم تقريبا بقتل والدها ، ويبدو أن المشهد الكوميدي هذا يتكرر بحذافيره ثانية ، ولكن مع وزارة الداخلية ومعارضي الإنقلاب ، في حادث مقتل “هشام بركات“….

في مؤتمر صحفي عالمي ، أعلن اللواء مجدى عبدالغفار” وزير داخلية الانقلاب،أمس الأحد، تفاصيل عملية اغتيال النائب العام الراحل “هشام بركات” ، قائلا إن حركة حماس لها دور كبير فى تنفيذ مخطط الإغتيال، وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى إنتهاء تنفيذها.

وزعم وزير الداخلية فى المؤتمر الخاص بالإعلان عن كواليس القبض على المتهمين أن قوات الأمن استطاعت خلال الفترة الماضية الكشف عن مؤامرة كبرى كان يخطط لها جماعة الإخوان المسلمين.

وأفاد اللواء مجدى عبد الغفار، بأنه قبل حادث تفجير موكب النائب العام هشام بركات بفترة صدر التكليف بالعملية من الطبيب المتواجد بتركيا حاليا ” يحيى السيد إبراهيم موسى” وهو المتحدث الرسمى السابق  باسم وزير الصحة الدكتور “محمد مصطفى حامد”، وقت الرئيس الشرعي “محمد مرسي” 

وأشار “عبد الغفار” إلى أن” يحيى موسى” قاد مجموعة كبيرة من كوادر التنظيم فى مصر لارتكاب هذه العلميات ومنها اغتيال النائب العام هشام بركات، متابعا “صدر التكليف على نفس الخط لأحد كوادر حركة حماس فى غزة بتنفيذ هذه العملية فى إطار عدة عمليات متتالية، ثم بدأ عدد من العناصر التى كُلفت بارتكاب العملية فى التدريب على بعض الأعمال المتصلة بالتفجيرات وإعداد العبوات والتدريب العسكرى، وتدريب رصد المواقع على يد عناصر من حركة حماس فى غزة”.

وتابع: “العناصر تم تهريبهم من قطاع غزة إلى سيناء وبدأوا فى عمليات الرصد التى إستمرت حوالى شهر، وكانوا فيها على تواصل مع عناصر حركة حماس ومع الدكتور يحيى موسى فى تركيا، وبدأوا فى إعداد العبوة التى بلغ وزنها 80 كيلو واستعانوا فى تركيبها بكوادر حماس وبدأوا فى الرصد وتجهيز العبوة فى محافظة الشرقية”.

وزعم وزير الداخلية أن الوزارة تعمل على كشف مخططات جماعة الإخوان المسلمين للقضاء على مقدرات الدولة، مضيفا أن الجماعة كانت تقود مؤامرة ضخمة لزعزعة استقرار الدولة وتدمير منشآتها وتدمير كافة مقدراتها.

وتابع، أن الخلية المسئولة عن تنفيذ إغتيال النائب العام المستشار هشام بركات وعمليات أخرى، بلغ عدد عناصر التى شاركت فى عملية الاغتيال نحو 14 شخصًا، ومجموع الخلية بالكامل نحو 48 عنصرًا، وتم ضبطهم جميعًا.

 

  • من تم اعتقالهم اليوم ..أعلن عن مقتلهم مرتين بالأمس القريب

العجيب في بيان الداخلية هذا ، ليس فقط في غرابته ، وبعده عن المنطق ، وكونه أشبه بسيناريو فيلم هندي كما وصفه عدد من الخبراء والمحللين ، إلا أنه يأتي بعد إعلان الوزارة مرتين من قبل عن تنفيذ أعمال تصفية منفذي عملية إغتيال المستشار هشام بركات النائب العام.

 

  • المرة الأولى ..”شقة أكتوبر وتصفية من فيها” 1 يوليو 2015

واقعة شهدتها شقة بمدينة 6 أكتوبر في يوليو 2015 قتلت فيها الشرطة 13 من قيادات الإخوان كان من بينها قيادات معروفة إعلاميًا.

وأضافت الوزارة في بيانٍ وقتها، قالت فيه إنَّ قوات الشرطة اقتحمت “وكرًا” كانت عناصر إرهابية” تختبئ فيه، فبادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم، ما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

وأكدت الوزارة أنَّ القتله كانوا ضالعيين بشكل مباشر في مقتل المستشار هشام بركات، النائب العام.

 

  • المرة الثانية.. “تصفية 3 في حدائق المعادي” 3 فبراير 2016

أعلنت الوزارة أيضا أنه بالتنسيق مع جهازى الأمن الوطنى والأمن العام، قامت  بتصفية 3 من العناصر التي قالت إنهم “متطرفون” وضالعون في عدد من العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية، عقب مواجهات أمنية استمرت 9 ساعات بمنطقة حدائق المعادي. بحسب البيان.

وكانت معلومات ـ يزعم البيان ـ أنها  وردت للأمن العام والأمن الوطني عن اختباء أخطر العناصر الإرهابية فى منطقة “عبد الحميد مكي” بحدائق المعادى، وتم إعداد مأمورية أمنية ضخمة بإشراف اللواء “هشام العراقي” مدير الادارة العامة، ومحاصرة المكان المتواجد به المشتبه بهم وإغلاق الشارع من الجانبين، ثم تصفية 3 بالرصاص الحي.

وقال بيان الداخلية ـ حينها ـ  أن المتهمين وراء عمليات اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وكانوا يستعدون لعملية إرهابية كبرى بوسط القاهرة.

 

  • الداخلية اتهمت من قبل في بيانات مؤكدة ، ضابط جيش سابق بالضلوع في اغتيال بركات

وأعلنت الوزارة إن “الضابط المفصول هشام عشماوي هو العقل المدبر للجريمة التي انتهت بواقعة الاغتيال، وإن طريقة التخطيط لها تشبه محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، في سبتمبر 2013″.

وأوضحت أن عشماوي ضابط جيش مفصول من الخدمة، انضم إلى القوات المسلحة في منتصف التسعينات، وفي 1996 التحق بالقوات الخاصة.

ووفقا للداخلية ، فقد شارك عشماوي في مذبحة كمين الفرافرة 19 يوليو 2014، وهي العملية الذي قتل فيها 22 مجندا، ومذبحة العريش الثالثة، فبراير 2015، التي استهدفت الكتيبة 101، وقتل فيها 29 عنصرا من القوات المسلحة.

وقد أعلن ضابط الصاعقة السابق في الجيش المصري، هشام عشماوي، تأسيس تنظيم جديد في مصر أطلق عليه تنظيم “المرابطون“. 

ونشر على موقع “يوتيوب”، كلمة صوتية له بعنوان، “ويومئذ يفرح المؤمنون” بمقدمة لأيمن الظواهري أمير تنظيم “القاعدة “.

  • وزارة الداخلية وسيناريوهات أفلام هابطة

بعيدا عن كون السيناريو الأخير لاقتحام حماس بكل سهولة للحدود المصرية بعد إغراق الأنفاق أساسا بالمياه وإخلاء عدة كيلو مترات على الحدود بين غزة ومصر ، ثم اختراقها القاهرة بثمانين كيلو جرام متفجرات ، ومرورا بكل الأكمنة الأمنية ، ثم القيام بالإغتيال ، الأمر الذي شبهه البعض بسيناريوهات الأفلام الهندي ، تبقى سيناريوهات الاتهامات المؤكدة وقتل عدد ضخم ممن زعمت الداخلية أنهم المنفذون الحقيقيون لحادث إغتيال النائب العام قرب منزله ، تكشف لنا ببساطة عن خلل عقلي ضخم في من يديرون الأجهزة الأمنية في مصر ، ويضعنا أمام تساؤلات حقيقية :

إلى متى ستظل الداخلية تعلن عن اتهامات وتصفية لمدبري الحادث دون أدلة واقعية أو سرد منطقي للأحداث؟

وهل سنكتشف يوما ما أن المخرج لكل تلك السيناريوهات هو القاتل الفعلي لهشام بركات؟

لكن المؤكد لنا أن التاريخ سيسجل في صفحاته ، حادث اغتيال النائب العام السابق هشام بركات” كواحد من أعجب الحوادث على الإطلاق وأكثرها غرابة وطرافة في ذات الوقت من حيث تعامل الدولة المصرية -بقيادة “عبد الفتاح السيسي”- معه.

   

 

 

*الغلابة يدفعون ثمن «القرارات المؤلمة» تصريحات رئيس الوزراء تدفع التجار لتخزين السلع والبيع بأرباح خيالية

شهدت أسعار السلع ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار منذ أن صرح المهندس شريف إسماعيل، منذ أسبوعين بأن الحكومة ستتخذ قرارات مؤلمة خلال الفترة المقبلة علي خلفية كلامه عن عجز الموازنة.

استغل التجار هذه التصريحات وقاموا بتخزين السلع الضرورية تمهيداً لرفع أسعارها وهو ما تم بالفعل خلال اليومين الماضيين، ليصطدم المواطن بموجة غلاء جديدة شملت أسعار الخضراوات والفواكه والسكر والأرز واللحوم البيضاء، ومن اللافت ان معظمها سلع محلية.

ولم تقف المشكلة عند حد اشتعال أسعار السلع بل عاني المواطنون من اختفاء الكثير منها في ظل صمت حكومي ما رفع مؤشر التكهنات من المواطن حول سبب الاختفاء حيث يري بعضهم ان التصدير وراء الأزمة وآخرون يلقون بالتهمة علي الدولار.

وقد بدأت موجة الارتفاع في الأسعار بزيوت الطعام بنسبة ما بين 20٪ و30٪ وذلك عقب اختفاء زجاجات الزيت المدعم من مجمعات وزارة التموين دفعة واحدة وحسب تصريحات وزير التموين فإن السبب الرئيسي للأزمة نقص العملة الأجنبية حيث نستورد 90٪ من الزيوت.

أزمة الأرز

وفي نفس الوقت، مازالت مافيا التصدير تستخدم نفوذها في الضغط علي الحكومة لحصد مزيد من المال الحرام فيما تدفع حكومة «شريف» ثمن قرارات حكومة «محلب» عندما استجابت لطلب المجلس التصديري للحاصلات الزراعية بتصدير مليون طن من الأرز من إجمالي إنتاج سنوي 4 ملايين طن، ما جعل حكومة «شريف» عاجزة عن ضبط الأسواق إذ فشلت وزارة التموين في توفير احتياجات هيئة السلع التموينية من الأرز وهو ما زاد من حالة الغليان التي يعيشها المواطن بعد أن اكتشف ارتفاع سعر الأرز بالأسواق من 4 إلي 6 جنيهات للكيلو.

من ناحية أخري، فإن أزمة الدولار هي الأخري تلقي بظلالها علي الأسواق خاصة سوق الاستيراد من الخارج خاصة70٪ من احتياجات الشعب يتم استيرادها من الخارج، حيث تستورد مصر الشاي والقهوة ومنتجات الألبان ولم تترك أزمة الدولار سلعة إلا وتسببت في إشعالها بداية من نقص الزيوت في المجمعات الاستهلاكية لعدم وجود مخزون حيث ارتفعت أسعار الزيت الخليط «شلجم وعباد الشمس ونخيل» من 9٫5 إلي 11 جنيهاً حيث تستورد مصر 85٪ منها من الخارج وهو ما عللته الحكومة بارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وعدم وجود صناعة محلية وهو ما دفع السوق الحرة إلي زيادة السعر من 10 إلي 13 جنيهاً ولم تقف الأزمة عند الزيوت بل اشتعلت أسعار الزبد البلدي ووصل سعر الكيلو إلي 42 جنيهاً بزيادة 6 جنيهات.

وأوضح العديد من التجار ان زيادة الأسعار بدأت منذ أسبوعين علي التجار، حيث ارتفعت أسعار كرتونة الجبنة المثلثات 5 جنيهات والزيوت بمعدل 10 جنيهات للكرتونة وهذه الزيادة لم يلاحظها المستهلك في البداية.

وبالنسبة لأسعار الخضراوات والفواكه واللحوم فقد تواصل الارتفاع بصورة جنونية حيث زادت أسعار الطماطم من 2 إلي 3 جنيهات والبصل من 2٫5 إلي 3٫5 والخيار من 5 إلي 7، أما الفلفل الأخضر فمن 5 لـ6 جنيهات والبطاطس من 3 إلي 4 والباذنجان من 6 إلي 8 والبامية 20 جنيهاً، أما أسعار الفواكه فقد وصل سعر اليوسفي  إلي ما بين 4 و5 جنيهات والبرتقال من 2 إلي 3 والموز من 6 إلي 7٫5 والتفاح من 14 إلي 16 جنيهاً، فيما ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء حيث وصلت الفراخ البيضاء إلي 21 جنيهاً والفراخ البلدي  تتراوح ما بين 23 و25 جنيهاً للكيلو.

 

 

*تزايد حنين المصريين إلى أيام الملكية.. متاعبهم المالية خيّبت أملهم في السلطات الحالية

خابت آمال المصريين بالطبقة الحاكمة من سياسيي البلاد حيث يرى عدد متزايد من أبناء الشعب أن مساعي هذه الطبقة بإنعاش الاقتصاد وتهدئة العنف المشتعل في شبه جزيرة سيناء كلها فاشلة لا طائل منها.

و مع تزايد السخط على الوضع الراهن الذي لا يتحسن شعر العديد من المصريين بالحنين إلى حقبة ما قبل تأسس الجمهورية المصرية، فعلى الشبكات الاجتماعية عبروا عن افتقادهم للملك فاروق (آخر ملوك مصر) الذي حلت ذكرى ميلاده في شهر فبراير / شباط الماضي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “دايلي بيست” الأميركية الإثنين 7 مارس/ آذار 2016.

نص التقرير كما نشرته صحيفة “دايلي بيست

وافق عيد ميلاد الملك السابق يوم خميس من شهر فبراير/شباط الماضي، ولم تهدأ رسائل التهاني ذاك الصباح.

كتبت مها أحمد من القاهرة على صفحة مجموعة فيسبوك مخصصة للملك فاروق الذي أطاح به انقلاب عسكري عام 1952 “كل عام وأنت بخير يا صاحب الجلالة”، فيما كتب مهنئ آخر اتخذ من الراية الملكية صورة لحسابه الإسكندرية تفتقدك أيها الملك العزيز.”

ومع حلول عصر ذلك اليوم كانت الرسائل المتوافدة في رثاء الملك المتوفي منذ زمن بعيد قد تعددت وتنوعت بين الحسرة عليه وعلى أيامه وبين المبالغة المفرطة التي تصل حداً مسرحياً في مدحه والتمرغ في حب الملكية.

كتبت امرأة أميركية من أصول مصرية استحسن المصريون تعليقها بوابل من الثناء و”اللايكات “اشتقنا لك يا جلالة الملك؛ ليتك بقيت،، وتابعت “لماذا غادرتنا؟ لماذا؟

مصر غارقةٌ في ذكريات الماضي والحنين إليه بعد سنوات خمس عجاف شهدت فيهن البلاد تقلب 3 حكومات في الإدارة منذ عام 2011 (أو قل 5 حكومات إن أردت حساب الإدارات المؤقتة لملء الفراغ).

 

خيبة أمل

لقد خابت آمال المصريين بالطبقة الحاكمة من سياسيي البلاد بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث يرى عدد متزايد من أبناء الشعب أن مساعي هذه الطبقة لإنعاش الاقتصاد وتهدئة العنف المشتعل في شبه جزيرة سيناء كلها فاشلة لا طائل منها.

ويبدو أنه مع تزايد السخط على الوضع الراهن الذي لا يتزحزح ولا يتحسن، فإن حزن البعض وضيقهم اصطبغ بصبغة الحنين إلى حقبة ما قبل تأسيس الجمهورية المصرية.

فأخبار ومنتديات تمجيد ذكر العائلة المالكة السابقة تزايدت وتكاثرت بالعشرات على الشبكات الاجتماعية، حتى أن أكبر مجموعة لهم على فيسبوك تتفوق على جميع أقرانها بوصول عدد متابعيها المسجلين إلى 3.5 مليون متابع.

يتهافت نحو 50 ألف مستخدم جديد أسبوعياً للمشاركة في تذكر أيام “العصر الذهبي” على تلك الصفحة والترحم على ذاك العصر، فينشرون صوراً لمصر أيام القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20، بينما يتناقشون ويشيرون إلى النظام الملكي بمزيد من الإجلال والتوقير والإعجاب أيضاً.

غير أن بعض الأمراء وأشخاص العائلات التي ارتبط مصيرها بمصير العائلة المالكة وزال شأنهم بزوالها عبروا عن استغرابهم من فورة الاهتمام المحدثة هذه.

التقيت الأمير عباس حلمي في مقهى بحي الزمالك الراقي، وهو على الأرجح عميد من بقي من أحفاد الملك المخلوع وعائلته ممن ما زالوا يعتبرون القاهرة موطناً لهم، فقال لي “أظنها موجة حنين في غير محلها“.

كما زاد عليه في مكالمة هاتفية معي الأمير نجيب الذي هو سليل سلالة مملوكية عمرت 800 عام لا تربطهم صلة مباشرة بالعائلة المالكة، فقال “المسألة نسمات رومنسية ليس إلا. إنها فكرة العصر الذهبي، وهي فكرة ساذجة جداً.”

غير أنه بالنسبة لكثير من المصريين باتت فكرة التطلع إلى عصر حافل بالآمال الكبيرة المنجى الوحيد لهم وسط الفوضى والتخبط، فهم يحنون إلى بساطة الحياة في ذلك الزمن الغابر حين كان مستقبل مصر ومسارها واعداً.

 

هل تستحق الملكية هذه الحفاوة

أثناء تغطيتي الصحفية للأحداث التي تلت إطاحة العسكر بالنظام الإسلامي للرئيس محمد مرسي عام 2013، دهشت من مدى سيطرة فكرة النظام الملكي على كثير من الناخبين، حيث سألت عصام همّام رئيس نادي هيليوبوليس للكروكيت، أي نظام يفضل اختياره لحكم البلاد، فأذهلني بجوابه فليعيدوا الملك!”

حتى أن الرئيس السيسي نفسه، وهو المشير والجنرال العسكري السابق في مؤسسة العسكر التي أطاحت بفاروق منذ أكثر من 60 عاماً، يبدو مدركاً تماماً لأهمية إحاطة نفسه بأجواء وأبهة الملكية والتزين بردائها. فلدى افتتاح مشروع توسيع قناة السويس صيف العام الماضي، آثر ركوب مياه القناة الجديدة على متن اليخت الملكي القديم تماماً مثلما فعل الخديوي إسماعيل –الذي هو أحد أجداد فاروق- لدى افتتاح القناة الأصلية عام 1869.

ووسط كل هذا الاهتمام الجديد المنصب على الملكية ظهرت إشارات استفهام كثيرة حول أحقية الملكية فعلاً بكل هذه الشعبية الواسعة التي حازتها فجأة.

يذكر أنه منذ عصر البطالمة المقدونيين –وهي السلالة التي أرسى دعائمها أحد جنرالات الإسكندر الأكبر عام 305 قبل الميلاد- ومروراً بالإمبراطورية الرومانية والفتح الإسلامي اللذين تلاهما عصر المقاتلين المماليك في العصور الوسطى، وحتى عصر العثمانيين الأتراك، لم يسبق لمصر عبر كل هذه الحقب والعصور أن حكمها مصريون من مصر، ولا استثناء لملوك مصر القرن العشرين من هذه الحقيقة.

فالملك فاروق كان آخر سلالة عمرها 150 عاماً جدها الجنرال الأرناؤوطي العثماني محمد علي، ولطالما اتهم الملك فاروق بالفساد وأنه الوريث العابث المستهتر المتحدر من سلالة ملكية فقدت بريقها وألقها منذ دهر. يذكر لي عباس حلمي أن الملك فاروق كان “يتحدث عربية سيئة وإنكليزية ركيكة وفرنسية تعيسة” وأنه كان يحكم نظاماً استولت فيه قلة من ملاك الأراضي على كل مزارع ضفاف النيل الغنّاء المثمرة.

لكن أكثر التهم الفاضحة الشائنة الموجهة إليه كانت جشعه الذي دفعه إلى تقصد التقشف في الإنفاق على الجيش المصري وتسليحه بأرخص الأسلحة المهلهلة الصدئة، ما أثر سلباً على أدائه في حرب 1948 ضد جيش إسرائيل.

لكن مؤيدي النظام الملكي يتحججون بأن كل هذه أقاويل لا أساس لها من الصحة وأن سمعة النظام الملكي لطخها وشوهها عن استهزاء النظام المتقلقل للرئيس جمال عبد الناصر، القائد العسكري الذي نادى بالقومية العربية والذي حكم جمهورية مصر لعقدين من الزمان بعدما أبحر فاروق نحو منفاه في إيطاليا.

ثم خلفَ عبدالناصر عدة رؤساء هم أيضاً كانوا قادة عسكريين قبل تولي الرئاسة، ولم يتخلل ذلك التسلسل سوى فترة وجيزة هي انقطاع عامين بعد رحيل مبارك عام 2011، قبل تولي الجنرال الرئيس السيسي زمام الحكم عام 2013.

 

محمد علي

نعم، لقد كان الملك فاروق غارقاً حتى أذنيه في المشاكل ولم يكن يملك الأهلية الكافية ليضطلع بكرسي الحكم حسب أقوال الكثيرين. يقول محمود ثابت المؤرخ الذي كان والده ابن عم الملك “لست معجباً بفاروق وليس أقل أسبابي أنه خاننا بإدارة ظهره لنا تاركاً إيانا وسط المعمعة.”

كما يعترفون أيضاً أن فؤاد الأول –والد فاروق- كانت له يد المسؤولية الكبرى في كل ما حدث، فهو الذي لم يكن يتحدث العربية مطلقاً، كما أنه صاغ للبلاد دستوراً لا يناسبها إذ منح الملك سلطات كثيرة.

لكن عباس حلمي يشعر أن كل هذا لا يبرر إيذاء عائلة كاملة يقول بأنها حققت العجائب في الماضي بانتشالها مصرَ من مستنقع الإمبراطورية العثمانية في بداية القرن التاسع عشر لتحولها إلى دولة قوية لدرجة أن بريطانية الاستعمارية وجدت نفسها مضطرة للحد من نهوضها بعد عقودٍ معدودة فقط.

قال الأمير الذي يكن مشاعر خاصة للملك الأول، محمد علي، والذي كان ضابطاً عثمانياً استولى على الحكم بعد أن تم إيفاده لإخماد ثورةٍ اندلعت بُعيد الاحتلال الفرنسي القصير لمصر “لا أستطيع التحدث نيابةً عن الناس، لكني أعتقد أننا قمنا بجهد هائل لتغيير بلد كان ما زال غارقاً في العصور الوسطى. لقد وجد محمد علي بلداً فقيراً جداً، وطوَّره خلال سنوات قليلة“.

أصبحت مصر تحت حكم محمد علي ثاني دولة بعد بريطانيا تمتلك شبكة سكك حديدية، وربما كانت الثانية أيضاً في استخدام التلغراف، كما أنها كانت من أوائل البلدان التي تؤسس نظاماً بريدياً حديثاً.

ورغم إن إرثَ خلفائه ليس واضحاً (إذ يُقال أن حفيده إسماعيل قاد البلد إلى الإفلاس بسبب ولعه بإبهار ضيوفه الأوروبيين خلال افتتاح قناة السويس، وهو ما أدى إلى احتلال بريطانيا لمصر في سبيل الحصول على ديونها)، إلا أن المؤكد هو أن أداء الزعماء المعاصرين جعل أداء العائلة الملكية أكثر قبولاً، فأخطاء هذه العائلة تبدو بسيطةً مقارنة مع أخطاء الزعماء المعاصرين.

 

العسكر هم من يتمتعون بالسلطة

خلال الاحتجاجات التي سبقت سقوط محمد مرسي، الرئيس الإسلامي الذي أطاح به الجيش في عام 2013، حملت العديد من اللافتات تلميحات كانت تفضِّل الملك السابق، فقد كُتب على إحداها “كان لدى فاروق كرامة أكثر منك، على الأقل هو رحل بدون إراقة الدماء”. كما أن الملك، ورغم ميله الجليّ إلى التباهي، لم يَسِر أبداً على سجادة حمراء طولها ميلان ونصف كتلك التي سار عليها موكب دراجات السيسي في بداية شهر فبراير/ شباط الماضي.

خلال الحقبة الملكية، كانت مدينة بور سعيد التي تقع على مدخل قناة السويس ميناءً عالمياً مزدهراً، ولكنها في السنوات الأخيرة أصحبت معروفةً أكثر بالعنف المرتبط بكرة القدم والذي يعزوه معظم سكانها إلى السلطات، ولذا ليس من الغريب أن المدينة قامت خلال الشهر الماضي بإعادة نصب تمثال فؤاد الأول، والذي كان قد أزيح عن السلطة مع عائلته في خمسينيات القرن العشرين.

حاول بعض المصريين ترجمةَ هذا الهاجس الملكي الناشئ إلى أفعال، فطالبوا، نصف مازحين في العديد من الحالات، بإعادة الملكية الدستورية.

بين المرشحين المحتملين، ثمة أحد فؤاد، ابن فاروق الذي حكم وهو طفل لم يتجاوز 11 شهراً بعد تنازل والده عن الحكم. يعيش أحمد فؤاد في إيطاليا، وقد منحه السيسي مؤخراً جوازَ سفر، حيث تم تحديد مهنته- كما ذكرت بعض التقارير- على أنه “ملكٌ سابق“.

أما عباس حلمي، والذي تعتبره بعض الأوساط مناسباً أكثر لمنصب الملك، فيتم الاحتفاء به منذ عودته إلى مصر في أواسط التسعينيات، بعد أربعين عاماً من النفي إلى إنكلترا.

ويقول حلمي “بعد كل تلك السنوات من غسيل الدماغ الذي أظهرنا وكأننا وحوش، اعتقدت أن بعض الأشخاص على الأقل لن يكونوا سعيدين بوجودي، ولكن وحتى اليوم، لم أتعرض لموقف مزعج أبداً، ولا حتى لموقف واحد“.

ولكن في النهاية، لا يعتقد الأمير ولا أصدقاؤه أن العودة إلى شكل من أشكال الملكية ممكنٌ أو مرغوب، فقال محمد ثابت “سيكون الثمن باهظاً، وسيتوجب على المرء أن يسأل نفسه: هل الفكرة عملية؟ هل هي القرار السليم الذي يجب اتخاذه؟“.

والأهم ربما هو أن أياً من أولئك الذين يمارسون السلطة الحقيقية خلف الحكم الحالي سيؤيدون الفكرة، ففي علامةٍ على محاولة الأجهزة الأمنية إثبات عدم ترحيبها بالعائلة المالكة، طُرد الأمير من منزل عائلته بعد عشر سنواتٍ من العودة إليه.

في الذكرى الخامسة لثورة يناير/كانون الثاني من عام 2011، حيث انتشرت الشرطة بكثافة في القاهرة لقمع أي احتجاجات ضد القيادة الحالية التي تفقد بريقها سريعاً، لم يبدُ أن أحداً في أروقة الحكم عزم على إثارة المشاكل.

قال عباس حلمي ضاحكاً “العسكر هم من يتمتعون بالسلطة، وهم من أطاحوا بنا“.

 

 

هلاك العيسوي قاتل حرائر المنصورة وضرب عكاشة بالحذاء. . الأحد 28 فبراير. . الإضراب في سجن العقرب مستمر

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك البلطجي السيد العيسوي قاتل حرائر المنصورة

هلاك العيسوي قاتل حرائر المنصورة وضرب عكاشة بالحذاء. . الأحد 28 فبراير. . الإضراب في سجن العقرب مستمر


الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

* هيومن رايتس ووتش : عدد القتلى في سيناء تجاوز الـ3 آلاف قتيل خلال السنوات القليلة الماضية

 

* إصابة عدة جنود في تفجير آلية تابعة لقوات الجيش شرق مدينة الشيخ زويد شمال سيناء

*مقتل “ضابط” فى إطلاق مجهولين للرصاص على سيارة “للشرطة” بالخانكة

قتل منذ قليل النقيب إيهاب إبراهيم معاون مباحث مركز الخانكة أثناء توجهه لمأمورية لضبط بعض الهاربين فى جناية، حيث قام مجهولون بإطلاق الرصاص على سيارة الشرطة التى كان يستقلها وبصحبته النقيب محمد عزمى معاون مباحث المركز، وعدد من أفراد المباحث بمنطقة سرياقوس.

تلقى اللواء سعيد شلبى مدير أمن القليوبية إخطارا بالواقعة من الرائد محمد الشاذلى رئيس مباحث مركز الخانكة، وانتقلت قيادات المباحث بإشراف اللواء عرفة حمزة مدير المباحث الجنائية لموقع الحادث، وانتقل فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار جمال حته رئيس نيابة الخانكة بإشراف المستشار أحمد عبد الله المحامى العام لنيابات شمال القليوبية.

 

 

*إضراب العقرب مستمر.. والمأمور: “مطالبكم على جثتي

في مشهد مستمر للصمود دخل إضراب معتقلي سجن “العقرب” يومه الثالث على التوالي، وسط تصاعد الحملات الحقوقية المناهضة “للمقبرة”، والمطالبة بإغلاقه، وإصرار السجناء علي استكمال إضرابهم الجماعي حتى ترضخ داخلية الانقلاب وإدارة السجن لمطالبهم الإنسانية المشروعة، المتعلقة بتنفيذ لائحة السجون عليهم والسماح للمرضى بالعلاج وإدخال كل احتياجاتهم الغذائية والدوائية.

وكشفت عوائل المعتقلين الذين قاموا بزيارتهم أمس أن قرابة 1000 سجين بالعقرب دخلوا إضرابا كاملا عن الطعام؛ ما دفع إدارة السجن ومأموره إلي تهديدهم بالترحيل إلى سجن الوادي الجديد، مشددا على أنه لن يسمح باستمرار الإضراب “إلا على جثته”.

 وأصيب أفراد أسرتين من معتقلي “العقرب” جراء انقلاب حافلة كانت تقلهم للزيارة، وتنوعت الإصابات بين خطرة ومتوسطة بينها ارتجاج في المخ، نتيجة الزحام الشديد؛ ما أدى لتصاعد الغضب لدى الأهالي، الذين هتفوا ضد إدارة السجن، التي بدورها قامت بإطلاق تشكيل من الأمن المركزي للتحرش بهم وقمع غضبهم.

 

 

*ضرب عكاشة “بالحذاء” في مجلس النواب

قام اليوم النائب كمال أحمد بضرب توفيق عكاشة “بالحذاء” فور دخوله البرلمان المصري، اعتراضًا على استقبال الأخير للسفير الإسرائيلي في منزله، مؤكدًا أنه ضرب “عكاشة” نظرًا لتصرفه المخيّب لكل المصريين بعد استقباله السفير الإسرائيلى بمنزله، ومناقشته في أمور تخص البلاد. ونتيجة لذلك قام رئيس مجلس النواب بطرد النائبين من المجلس، بعد حالة  الفوضى التي عمّت بالجلسة العامة، فيما أكد” أحمد”، أنه غير نادم على ضرب توفيق عكاشة، مؤكدًا فى الوقت ذاته أنه سيفعل ذلك كلما رأه، ومضيفًا أن عكاشة لطّخ تاريخ المصريين باستقبال السفير الإسرائيلي

 

*هبوط أرضي بطريق مصر أسوان الزراعي بعد صيانته منذ شهرين

استمرارًا لفساد البنية التحتية لطرق وكبارى مصر فى عهد العسكر، شهد طريق مصر أسوان الزراعي ،اليوم الأحد، انهيارًا أرضيًّا أسفل كوبري المحطة في مدينة المنيا.

وكشف مصدر مطلع بالطرق والكبارى، عن مفاجأة بأن الانهيار المفاجئ للمنطقة، سبق أن تمت صيانتها منذ أكثر من شهرين وتم رصف هذه المنطقة بالكامل ،وأكد إن الهبوط المفاجئ حدث أثناء توقف إحدي سيارات الميكروباص لإنزال أحد الركاب وكادت تسقط السيارة في الحفرة لعمق الأرض لولا تفادي السائق للموقف.

وأضاف في تصريحات صحفية أن هذه المنطقة تم تجديدها بالكامل بعد أن ظهرت أخطاء وتلفيات بالطريق مما استدعي إزالة الطبقة الاسفلتية القديمة ووضع طبقة جديدة لعلاج الأخطاء ولكن يبدو أنه أن بلا جدوى.مشيراً أنه لم يتحرك أحد لعلاجه.

جدير بالذكر، إن كوبرى “محلة روح” الجديد على طريق طنطا المحلة، شهد أمس ،هبوطا جزئيا أمام برج المحمول وهبط في الأسفلت وشروخ وانهيار جزئى في الحوائط الساندة في المطالع والمنازل.

يشار إلى أن الكوبرى من تنفيذ مقاولين من الباطن وبإشراف الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة وافتتح قبل عدة أسابيع ومازل في مرحل الصيانة. 

ورغم ذلك مازال الكوبرى مفتوحا أمام جميع السيارات بمختلف انواعها وكأن المسئولين في وزارة النقل والتي بلغها نبأ الهبوط وهيئة الطرق والكبارى تنتظر وقوع كارثة حتى تتحرك بسرعة لتبادل الاتهامات والبكاء على الدم الساخن والمهدر من الضحايا وصرف التعويضات للمنكوبين.

 

 

*تقرير يفضح تسليم المخلوع السلطة لـ”السيسي

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يكشف تطابق خطابات الرئيس المخلوع حسني مبارك وقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بما يؤكد أن النظام العسكري يمثل امتداد دولة الحزب المنحل التى قضت على مقدرات الوطن ونهب ثروات مصر، بعد أن دهس الجنرال على كافة مكتسبات ثورة 25 يناير.

وأوضح المقطع الكاشف أن السيسي يسير على خطى المخلوع باستنساخ كافة المشروعات الزائفة والمؤتمرات الوهمية التى روجتها الأذرع الإعلامية للشعب باعتبارها انجازات عظيمة، فى الوقت الذى لم يكد المواطن البسيط لها أثرا ملموسا فى الشارع بل انعكست على الحياة المعيشية بمزيد من الافقار وغلاء الأسعار وزيادة الأعباء.

وعقد الفيديو مقارنة بين مؤتمر المخلوع الاقتصادي والذى أقامه السيسي بمدينة شرم الشيخ مارس الماضي دون أن يحقق أى منهما فائدة تذكر، بينما تطابقت تصريحات حكام العسكر، فضلا عن تشابه ماكينة كتابة خطابات الجنرالات القابعين على رأس السلطة على نحو يجسد ضحالة العقلية التى تدير الوطن منذ خمسينيات القرن الماضي. 

ورصد الفيديو حالة الرضا التى أبداها المخلوع عن وصول السيسي إلى السلطة وتأكيده على أنه يثق فى قدرته على إدارة الدولة، فيما تردد فى الخلفية عبارات التأييد والمبايعة التى ابداها قائد الانقلاب لأستاذه عقب اختياره مديرا للمخابرات الحربية.

 

 

*مظاهرات لحملة “الدكتوراه” أمام الوزراء.. ومحافظ دمياط: انسوا الشغل في الحكومة!

نظم العشرات من حملة الماجستير والدكتوراه، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية  أمام مجلس وزراء الانقلاب للمطالبة بالتعيين، وذلك للمرة الحادية عشر على التوالى.

وقام المتظاهرون بالتجمع بشارع قصر العيني أمام مبنى الحكومة، فيما قامت ميليشيات الأمن بحصار  المظاهرة، وسط هتاف “واحد اتنين رئيس الوزراء، عايزين نشتغل” و”حقنا وحنموت عليه”،فيما حملوا عدة لافتات منها “بكره هيشهد عنا تاريخك ماجستيرك على رصيفك”. كما قاموا برفع شهادات التخرج وقام البعض بتقطيعها وإحراقها”.

فى السياق، قال الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه محافظ الإنقلاب بدمياط، لحملة الدكتوراه خلال لقائه معهم اليوم الأحد، أنه لا توجد وظائف حكومية الأن بمصر ،أضاف طه ،انهم يقدم النصح للخريجيين ، ﻻ طائل من وراء ما تقومون به طالما أن سوق العمل مفتوح للجميع وبأجور مضاعفة.

كان عدد كبير من الخريجين من حملة للماجستير والدكتوراه،قد طالبوا بإلتماس بطلب  تعيينهم بالحكومة، ولكن فوجئوا بتصريح المحافظ الذى أفسد لقائهم.

 

 

*تعرف على”السيد العيسوي”الانقلابي قاتل حرائر المنصورة الذي انتقم الله منه ومات اليوم

توفي صباح اليوم الأحد، السيد العيسوي، بعد عامين ونصف من الشلل قضاهم قيد الفراش يصارع الموت، بعد إصابته بطلق ناري في أغسطس 2013 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، إبان فترة اعتصامي رابعة والنهضة لرفض الانقلاب العسكري.

اشتهر العيسوي بالتزامن مع واقعة قتل حرائر المنصورة في شهر رمضان 2013، حين خرجت مظاهرة حاشدة بشارع الترعة بالمنصورة رافضة للانقلاب، اعتدت عليها البلطجية في حماية الداخلية بقيادة العيسوي، حيث أطلقوا على المتظاهرين الرصاص والزجاج واعتدوا عليهن بالسنج والأسلحة البيضاء، تسببت في العديد من الإصابات في صفوف المتظاهرين وارتقاء أربع سيدات هن:” هالة أبو شعيشع – طالبة بالثانوية، د.إسلام عبد الغني – صيدلانية، آمال فرحات، الحاجة فريال الزهيري التي ارتقت شهيدة بعد اسبوع من إصابتها.

وكان آخر ظهور شهير للعيسوي على وسائل الإعلام في مايو الماضي، طريح الفراش مصابًا بالشلل لا يتمكن من التحرك ولا خدمة نفسه وقضاء حوائحه اليومية، في فيديو مُصوبًا مسدس إلى رأسه يُهدد فيه السيسي وحكومته بقتل نفسه إذا لم يتحركوا لنجدته وتوفير العلاج والمعاش له قائلاً ” أنا من مصابي الثورة .. وصلت وكأني في مجاعة بسبب الضمور العضلي، محافظ المنصورة وعدني هيبعت لجنة طبية للبيت لتوقيع الكشف عليّ ومابعتش، قالوا هيعملوا ليّ معاش 320 جنيه ورفضت، لأن ده مش قيمتي“.

معترفاً أن الداخلية أطلقت لهم الضوء الأخضر للهجوم على المظاهرات قائلاً : “الداخلية كانت واقفة في شارع الترعة يومها وقالت لي مش هنتدخل خلصوها مع بعض، أنا جمعت ناس كتير في اليوم علشان نتصدى للإخوان ونمنعهم “.

 

 

 

*السلطات الليبية تضبط باخرة تحمل معدات عسكرية قادمة من الإسكندرية

أعلنت السلطات الليبية، أنها تمكنت من ضبط باخرة في ميناء مصراتة الليبي، كانت تحمل معدات عسكرية مخبأة بين شحنة سيارات مدنية، ومتجهة إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك بعد توقفها في ميناء الإسكندرية المصري، قبل 3 أيام من وصولها للمياه الدولية.

يحشد اللواء حفتر، المدعوم من بعض الدول الإقليمية، قواته والقبائل الموالية له في الغرب الليبي استعدادًا للسيطرة على طرابلس التي تقع تحت سيطرة تحالف “فجر ليبيا“.

وأشارت مصادر، بحسب موقع “هافينجتون بوست”، إلى أن سلطات الميناء اكتشفت ناقلتي جنود “تايجر”، بالإضافة إلى أجهزة مزودة بتقنيات متطورة للكشف عن الألغام، بالإضافة إلى 260 سيارة مدنية قادمة لأحد التوكيلات التجارية.

واحتجزت السلطات الليبية السفينة، وتبين بعد التحقيق مع طاقم السفينة أنها كانت ستتوجه إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لتفريغ شحنة الأسلحة، كاشفة أنه، من خلال التحقيقات، تبيّن أن السفينة توقفت في ميناء الإسكندرية المصري، قبل 3 أيام من وصولها للمياه الدولية. وتشن قوات حفتر، منذ السبت الماضي، عملية عسكرية في بنغازي؛ في محاولة لإحكام السيطرة على شرق ليبيا، حققت من خلالها تقدمًا؛ حيث استعادت أحياء ومقرات عسكرية.

تشهد بنغازي، منذ نحو عامين، معارك يومية بين قوات السلطات المعترف بها دوليًّا بقيادة حفتر من جهة، وجماعات مسلحة معارضة بينها جهاديون

 

 

*مقتل ضابط أمام منزله في شمال سيناء

اغتال مسلحون مجهولون، صباح اليوم الأحد، ضابطًا بقوات الأمن أمام منزله بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء.
وقال وزارة الداخلية الانقلابية في بيان لها صباح اليوم الأحد  إنه فى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد قتل النقيب عبد الله خليل عبد الجواد، من قوة مديرية أمن شمال سيناء“.
وأشارت الداخلية أن ملثمين قاموا بإطلاق الأعيرة النارية تجاه الضابط حال تواجده أمام منزله بدائرة قسم شرطة ثانٍ العريش، ما أدى لمقتله.
وشهدت مناطق متفرقة من شمال سيناء، أمس السبت، مواجهة عنيفة بين مسلحين وقوات الجيش.
وأشار الشهود، إلى أن قوات الجيش والشرطة شنت حملات أمنيَّة وعسكرية مكثفة على مدار السبت، بمناطق متفرقة شمال سيناء، أسفرت عن عمليات توقيف واسعة، وقصف لمناطق ومنازل تقول إنها لعناصر مسلحة.
ومساء أمس السبت، تبنت جماعة “ولاية سيناء”، استهداف آلية عسكرية تابعة للجيش المصري، جنوبي مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء ، أسفر عن مقتل جنديين، وإصابة اثنين آخرين.

 

 

*معتقلو النطرون يضربون تضامنا مع معتقل صغير السن مصاب بمرض تنفسي

محمد علاء .. يبلغ من العمر 18 سنة .. قضى منها سنتين داخل سجون الانقلاب، حيث كان يبلغ من العمر 16 سنة يوم اعتقاله.
احتجز علاء في بداية اعتقاله داخل فرق الأمن ثم نقل إلى المؤسسة العقابية وحاليا يقضي مدة حبسه بسجن وادي النطرون.
حاليا محمد يقبع بمستشفى السجن ويلاقي معاملة سيئة بها، مما دفع المعتقلين بالسجن للإضراب تضامنا معه.
وعن سبب دخوله للمستشفي يقول أحد المقربين منه :” محمود علاء بسبب الزحمة في الزنازين أصيب بأزمة صدرية واضطر أهله لشراء جهاز تنفس له وكان بيخرج لطبيب السجن كثير وفي احدى المرات رفض علاجه وقال له مفروض نموتكم انتم ارهابيين مش نعالجكم وابتزه احد امناء الشرطه لياخذ منه مال ولما رفض كان يضيق عليه في التريض ويعرضه للتأديب”.

 

 

*السويس.. مظاهرات لعمال “مصر ايران” للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة

نظم المئات عمال شركة “مصر- إيران” للغزل، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام ديوان عام محافظة السويس، للمطالبة بإعادة تشغيل المصنع المتوقف منذ 8 شهور وصرف رواتبهم المتأخرة 6 أشهر.

وكشف نائب رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالشركة، السيد غنيم حسانين، أن وزيري الاستثمار والتخطيط بحكومة الانقلاب، والشركة القابضة للغزل والنسيج، هم السبب الرئيسي في تفاقم الأزمة، واستمرار غلق المصنع، وتشريد أكثر من 2000 عامل.

وأضاف غنيم فى تصريحات صحفية اليوم، أن القرار بوقف تشغيل المصنع أدى لتشريد آلاف العمال وأسرهم، ولا يجدون ما ينفقونه على أسرهم.

وأشار إلى أن العمال يعانون من مماطلة وزارة القوى العاملة بحكومة الإنقلاب في دفع إعانة للعاملين من صندوق الطوارئ، والذي بات هو مصدر الدخل الوحيد للعمال، كما كشف أن هناك أكثر من 45 حالة طلاق وقعت بسبب الظروف الاقتصادية السيئة للعاملين، خاصة أن هناك بعض الأسر يعمل فيها كلا الزوجان بالمصنع

 

*نقل هشام جعفر وحسام السيد من العقرب إلى مستشفى طره

كشف أحد محامي سجناء العقرب عن نقل الصحفيين حسام السيد وهشام جعفر ظهر اليوم الأحد إلى مستشفى ليمان طره، بعد تعرضهما لوعكة صحية جراء سوء الأحوال المعيشية التي يعانيها نزلاء العقرب.
ويرجح أن يكون إضراب هشام جعفر وراء نقله إلى المستشفى؛ حيث دخل فى إضراب كامل عن الطعام أمس الأول.
كان سجن طره شديد الحراسة “مقبرة العقرب” قد أضربو لليوم الثالث على التوالي وسط تصاعد الحملات الحقوقية المناهضة للسجن والمطالبة بإغلاقه، وإصرار من السجناء على استكمال إضرابهم الجماعي حتى تستسلم وزارة الداخلية وإدارة السجن لمطالبهم المتعلقة بتنفيذ لائحة السجون عليهم، والسماح للمرضى بالعلاج، وإدخال كافة احتياجاتهم الغذائية والدوائية
ويتعرض سجناء سجن العقرب لانتهاكات واسعة على يد سلطات أمن الانقلاب، وسط تجاهل واسع من قبل المراكز الحقوقية الرسمية التابعة لسلطات الانقلاب.

 

*أسر صحفيو العقرب المضربيين عن الطعام تطالب بالتدخل لانقاذهم

تعرب أسر الصحفيين المعتقلين فى سجن العقرب شديد الحراسة عن بالغ قلقها إزاء ما يتعرض له ذويهم من انتهاكات جسيمة داخل محبسهم.

وتؤكد الأسر على أن الصحفيين بسجن العقرب قد أعلنوا اضرابهم منذ الأربعاء الماضى ٢٤ فبراير ٢٠١٦ مع استمرارهم فى هذا الاضراب حتى تتحقق مطالبهم وهى مساواتهم فى العقرب بباقى السجون الأخرى من حيث الأوضاع والزيارات وتوفير الرعاية الطبية وإدخال جميع الاحتياجات الحياتية لهم.

كذلك تمكينهم من الزيارة بدون حائل كما تنص لائحة السجون فضلاً عن اعتراضهم عن حبسهم فى سجن شديد للحراسة رغم كونهم صحفيين.

وتحمّل أسر الصحفيين المسؤلية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم لإدارة السجن ومصلحة السجون.

وتطالب نقابة الصحفيين بسرعة التدخل لإنقاذ حياتهم والعمل على اطلاق سراحهم.

أحمد سبيع ، حسن القبانى ، هشام جعفر ، وليد شلبى ، خالد سحلوب ، محمد نوارج وأحمد صالح.

 

 

*قطع الطريق الدولي احتجاجًا على مصادرة “غزل الصيادين
قطع عدد من الصيادين بمدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ الطريق الدولي، احتجاجًا على مصادرة الغزل، وتحرير محاضر للصيادين.
وأشعل الصيادون النار في أخشاب المراكب والأشجار الجافة ومنعوا السيارات من المرور ما تسبب في تكدس السيارات على الطريق الدولي الساحلي من الجانبين.
وباءت محاولات قوات أمن الانقلاب لفتح الطريق بالفشل، بسبب إصرار الصيادين على غلقه حتى حضور المحافظ.

 

*رغم مباركة السيسي.. “فجر ليبيا” تصفع ميليشيات حفتر

وجّهت قوات فجر ليبيا صفعة قوية على وجه انقلاب اللواء المتقاعد خليفة حفتر والقوي الإقليمية الداعمة له، بعدما تمكنت السلطات الأمنية في ميناء مصراتة من السيطرة على باخرة كانت تحمل معدات عسكرية مخبأة بين شحنة سيارات مدنية، كانت متجهة لدعم الانقلاب العسكري، بمباركة عبدالفتاح السيسي الذى استقبل السفينة بميناء الإسكندرية قبل أن يسمح لها بالإبحار إلى ليبيا.

وأكد مصدر عسكري بـ”فجر ليبيا” –بحسب “هافنتجون بوست”- اليوم الأحد، أن سلطات الميناء اكتشفت ناقلتي جنود “تايجر”، بالإضافة إلى أجهزة مزودة بتقنيات متطورة للكشف عن الألغام، فى ضربة موجعة تأتي بالتزامن مع حشد حفتر مليشيات الانقلاب والقبائل الموالية له في الغرب الليبي استعداداً للسيطرة على طرابلس التي تقع تحت سيطرة تحالف الثورة.

واحتجزت سلطات الميناء السفينة التي كانت تحمل إلى جانب المعدات العسكرية 260 سيارة مدنية قادمة لأحد التوكيلات التجارية، والتى أوضحت المصادر أنه بعد التحقيق مع طاقم السفينة تبيّن أنها كانت ستتوجه إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لتفريغ شحنة الأسلحة، كاشفة أنه من خلال التحقيقات، تبيّن أن السفينة توقفت في ميناء الإسكندرية المصري، قبل 3 أيام من وصولها للمياه الدولية.

وكانت مصادر أمنية قد كشفت مطلع الأسبوع، أن حاوية السلاح البلجيكية التي ضبطتها السلطات التونسية قبل أسبوعين، كانت متوجِّهة لتسليح بعض الموالين لخليفة حفتر، مشيرة إلى أن هذا التسليح يأتي في إطار خطة واسعة يعدها قائد الانقلاب منذ 3 أشهر تهدف إلى كسب المزيد من الأراضي، ويدعمها عدد من دول المنطقة. 

وشنت قوات حفتر منذ السبت الماضي عملية عسكرية في بنغازي في محاولة لإحكام السيطرة على شرق ليبيا حققت من خلالها تقدما ملحوظا على خلفية الدعم العسكري واللوجيستي من دول الجوار حيث استعادت أحياء ومقرات عسكرية، ضمن معارك مستعرة منذ نحو عامين للاستيلاء على السلطة.

 

 

*كلاب الانقلاب” تفضح بعضها “بكري”:دكتوراه عكاشة في المساج.. و”فيس بوك”: دلوقتي بقى مزور؟

 تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، نسخة من شهادة الدكتوراه المنسوبة للانقلابي الخائن توفيق عكاشة، والذي اتهمه الانقلابي الأخر مصطفى بكري في خطاب لرئيس برلمان العسكر  علي عبدالعال، بتزويرها وتقديمها ضمن أوراقه لمجلس نواب السيسي، مطالبًا باتخاذ كل الإجراءات القانونية ضده، معتبرًا ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، وفق خطابه.

وبحسب الرواد، فلا يوجد أي جامعات في مدينة “برادينتون” تحمل اسم “Lakewood”، ولا يوجد بها جامعات، سوى جامعة واحدة، ولم تكن متخصصة في مجال إدارة الأعمال التي يدعي “عكاشة” حصوله على الدكتوراه بها، بل متخصصة في مجال “الصحة الطبيعية”، وهي تعطي فقط دراسات حول مجال “الماساجو”العناية بالبشرة”.

وشن الدكتور خالد رفعت، رئيس مركز طيبة للدراسات السياسية، هجومًا حادًا على توفيق عكاشة، عضوبرلمان العسكر، متهمًا إياه بأنه قام بتزوير شهادة الدكتوراه الخاصة به، ولم يحصل من الأساس على أي شهادات دكتوراه.

وقال “رفعت”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حضرة المواطن، مع مقدم البرامج سيد علي، إن توفيق عكاشة خريج معهد خدمة اجتماعية بتقدير مقبول عام 1990، موضحًا أن الجامعة التي ادعى عكاشة الحصول منها على الدكتوراه ليس لها وجود على الإطلاق.

وتابع: “أنا مش لاقي الجامعة أصلًا على النت، عشان اتصل بهم أسألهم عن صحتها، وفيه ناس قالولي إن اسم تلك الجامعة هو اسم مركز متخصص في مجال المساج والتجميل“.

تعليق رواد فيسبوك

وأثار الأمر ردود فعل كبيرة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”؛ حيث قال “محمد وفا”: “وكنت ساكت من زمان ليه يا حيلتها!!!؟ كلنا عارفين إنه خريج معهد خدمة اجتماعية في كفر الشيخ بتقدير مقبول وأتحدى إنه مبيفهمش كلمتين إنجليزي يبقى ازاي خد ماجستير ودكتوراه وكمان من أميركا ولا أسيادك أمروك تبتدي تنبح“.

عبده عمارة”: “ممكن نرجع للخلف أسبوع كده قبل عكاشة ما يطالب بحل البرلمان ويدعو لانتخابات رئاسية مبكرة ليه الشهادة المزورة والحاجات دي كلها مظهرتش وكان أي كلب من الإعلاميين يتكلم عن عكاشة يقول الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة نفسي الناس تفكر بعقلها شوية لو فكرتم هتلاقوا مصايب والله”.

مايا السيد”: “وكنتم فين من زمان ليه مانشرتوش الشهادة المزورة دى المجلس العسكرى ايام فى اول انتخابات بعد ثورة يناير صرح ان توفيق عكاشة قدم أوراق تثبت إنه حاصل على شهادة دكتوراه من جامعة في أميركا وبالبحث ثبت أن هذه الجامعة لم يكن وجود لها بأمريكا أو اى دولة أخرى وقال انه حاصل على معهد خدمة أجتماعية بتقدير مقبول ليه كل ده كتم ساكتين ودلوقتى بس نشرتوها لما انقلبتم عليه“.

هشام فارس”: “ده مبيعرفش يتكلم كلمتين انجليزي علي بعض هياخدها من بره ازاااااااي“.

عماد العناني”: “أتحدى توفيق عكاشة لو عرف يقرأها أصلا- ابحثوا علي اليوتيوب عن نطقه في الانجليش هتتأكدوا انه مخادع“.

سمسم”: “دلوقتى بقاا مزووور ياولاد المره، مقولنا من الاول انو بياااع بط مصدقتوناش“.

بسمة أمل”: “مسكوه منصب ف المجلس وهو هيرجع طبيعي هههه“.

عمرو محمد نجيب”: “هوا واخد دكتوراه في عجين الفلاحة“.

أسامة سالم”: “أخرة خدمة العسكر ذبح يا عوكش“.

إيهاب سليمان”: “هي دي الاشكال التي دعمت الانقلاب كان بيستحمر الغلابه“.

 

 

*زوجة قتيل دمياط: “زوجي كان عضو في حملة السيسي.. والداخلية بتقول عليه إخوان

قالت أمل الإمام، زوجة السيد السيد أبو المعاطى، الذى لقى مصرعه أثناء مروره  بجوار مسيرة نظمها معارضي السيسي يوم الجمعة الماضى، الموافق 26 فبراير، أن زوجها كان بائعا متجولا لبيع السجائر، وكان يسير فى منطقة شارع وزير، ومنطقة المنيا يوميا، وكل الناس فى هذه المنطقة تشهد بذلك.
وأشارت “أمل” إلى أنه تم إطلاق النار على زوجها، وعلمت بذلك من أحد أصدقائه، الذى أكد لها أنه فى مستشفى دمياط التخصصى، فنزلت مسرعة لكى أراه، فمنعونى من الدخول، فقلت للمسئول أريد بطاقته لأتأكد أنه هو، ربما يكون شخصًا آخر.
وتابعت: ما جعلنى أحزن بشدة، أنهم قالوا فى بيان لوزارة الداخلية، إن زوجى إرهابى وإخوانى، وأنهم وجدوا بجواره بندقية ورصاص، وتم نشر ذلك فى كل مكان، وأتساءل كيف يكون زوجى إخوانيا وإرهابيا، وهو بائع سجائر متجول يركب موتوسيكل ،  كان عضوا فى حملة انتخابات السيسى، ألم يعرفوا أن زوجى أمرنى أن أجلس فى لجنة مدرسة غيط النصارى 3 أيام أثناءانتخابات السيسى من أجل أن ينجح، لقد تركت عملى وشغلى وجلست ثلاثة أيام من أجل السيسى، وأنا وقفت 3 أيام فى الانتخابات حتى ينجح السيسى وأنا قلت عندما أخرج السيسى الإخوان من الحكم، لو ” السيسى ماعملناش حاجة خالص يكفى أنه أخرج الإخوان من البلد، فكيف يتم قتل زوجى هكذا؟؟ وأنا جوزى ضاع علشانك ياسيسى، هات لى حقه“.
أيضا زوجى حضر حفر قناة السويس منذ بدايته، فى الأيام الأولى لحفر القناة، وذهب 3 مرات، مرة منهم فى أول ظهور المياه، وذهب هو وابنى الصغير أمير مع مجموعة من أصحابه، وفى المرة الثالثة ذهبت معه، قال لى تعالى معى، لكى ترى شغل السيسى، ” علشان لما اقولك اقعدى 3 أيام تقعدى 30 سنة مش 3 أيام.
كانت داخلية الانقلاب قامت باطلاق الرصاص الحي المباشر نحو أحد شباب البصارطة (الشهيد / محمد السيد بدوي) فتصيبه ثم يقدم نحوه أحد الأفراد التابعين لشرطة الانقلاب فيجهز عليه في عملية تصفية بدم بارد، ثم قامت شرطة الانقلاب باطلاق الرصاص العشوائي لارهاب المارة واهل المكان فأصابت رصاصاتهم  سيد أبو المعاطي.

 

 

*النيابة الإيطالية تتجه لاتهام مصر رسميًا بتعذيب ريجيني وقتله

قالت صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية: إن التوجه العام للتحقيقات يسير باتجاه قصر الاتهام على مصر بتعذيب وقتل الباحث جوليو ريجيني؛ باعتبار أن الدافع لذلك كان نتيجة لنشاطه البحثي، المختص بالحركات العمالية، واتصاله بمعارضين للنظام.

وأضافت الصحيفة أن نيابة روما قد استبعدت بالفعل كل الاحتمالات الأخرى المتعلقة بدوافع تعذيب الباحث الإيطالي وقتله، مشيرة إلى أن قاضي التحقيق توصل إلى أن ما تعرض له ريجيني لم يكن نتيجة حادث طريق أو جريمة ارتكبها مجرمون عاديون. واستنتجت الصحيفة أن النتيجة المنطقية لهذه الاستبعادات لكل هذه الاحتمالات تشير إلى أن المتهم الوحيد في هذه القضية هو “الحكومة المصرية”، خاصة أن النتائج الأولية لتشريح الجثة أثبتت أن تعذيبه تم على أيدي متخصصين في التعذيب مدربين جيدًا على استخدام الأساليب الوحشية مع ضحاياهم.

وكانت وزارة داخلية الانقلاب صرحت بأنها لم تتوصل حتى الآن إلى تحديد قاتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، لكن التحقيقات تظهر احتمال وجود “شبهة جنائية، أو رغبة في الانتقام لدوافع شخصية”.

وأصدرت الوزارة بيانًا رسميًا قالت فيه إن التحريات كشفت أن “ريجيني” كان يتمتع بعلاقات متعددة، على الرغم من الفترة الزمنية المحدودة التي أقام بها في البلاد، والتي لا تتعدى ستة أشهر.

وكانت السفارة الإيطالية في القاهرة قد صرحت في وقت سابق بأنها لن تعلق على أي تصريحات مصرية في هذا الشأن، وأنها ستعلن عن نتائج التحقيقات التي يتوصل إليها الفريق الأمني الإيطالي الموجود في القاهرة.

وقد اختفى “ريجيني” في 25 يناير الماضي وعثر على جثته في الثالث من فبراير، وكشف تشريح لجثة الطالب في إيطاليا أن الوفاة ناجمة عن ضربة عنيفة أسفل الجمجمة، فضلًا عن وجود كسور متفرقة في أنحاء الجسم. وطالبت الحكومة الإيطالية مصر بكشف المسؤولين عن الحادث ومحاسبتهم وفق القانون

 

 

*عكاشة يفجر مفاجاة: نتنياهو رتب لقاء السيسي وأوباما لدعم 30 يونيو

قال الإعلامي المثير للجدل توفيق عكاشة، عضو مجلس النواب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من رتب مقابلة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بالرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأضاف عكاشة، في أول ظهور له بعد زيارة السفير الإسرائيلي له في منزله على شاشة قناة “الفراعين” أنه بعد “ثورة 30 يونيو” تمت دعوته لاجتماع لأخذ رأيه حول الطريقة المثلى لفك الحصار الأمريكي عن مصر، قائلا :”أنا قولتلهم نتصل بإسرائيل ونطلب منها تكلم أمريكا تعترف بثورة 30 يونيو، وبالسيسي“.

وأوضح أنه تمت الموافقة على رأيه والاتصال بإسرائيل، وبعدها سافر رئيس الوزراء الإسرائيلي لمقابلة الرئيس الأمريكي وأقنعه بالأمر.

وعن زيارة السفير الإسرائيلي لمنزله قال عكاشة: “هزرت معاه شوية وقلت لهم لو أنتم بتكلموني إنكم يهود فأنا يهودي أكتر منكم هنتكلم بوضوح وبدون لف ودوران حنقول كلام كويس“.

وكشف عكاشة أنه تعمل في مصر 22 شركة إسرائيلية، ويعمل وبها آلاف المصريين، على حد قوله.

واستقبل الخميس الماضي النائب توفيق عكاشة عضو مجلس النواب السفير الإسرائيلي حاييم كورين ووفد اسرائيلي مرافق له في منزله بالقاهرة.

 

 

*النقد الدولي” يحرج مصر: الاعتماد على تبرعات المواطنين لتمويل المشروعات كارثي

قالت كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، في خطابها للحكومة المصرية إنه لا يمكن الاعتماد على موارد المواطنين بشكل دائم لتمويل المشروعات وأن إيرادات الضرائب غير النفطية لا تتجاوز 10% تقريبًا من إجمالي الناتج المحلي ويمكن أن يساهم الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي.

وأضافت لاجارد، أن مركز مصر متأخر للغاية في العديد من مؤشرات التنافسية إذ أنها تحتل المرتبة 119 من مجموع 142 مرتبة في مؤشر التنافسية.

وأوضحت أن في مصر قواعد تنظيمية غير ذات كفاءة، فعلى سبيل المثال، تسجيل العقارات يستغرق أكثر من 60 يومًا في المتوسط، كما يستغرق إنفاذ العقود أكثر من 1000 يوم.

 

 

*غرفة جهنم الجديدة.. هل ستحمي السيسي من السقوط؟ تعرف عليها!

غرفة جهنم.. مصطلح تردد كثيرا أبان ثورة 25 يناير، وكان مقرها بالدور العاشر بمبنى الحزب الوطني الذي أحرقه نظام مبارك، على كورنيش النيل بالتحرير,,,لاخفاء وثائقه واتصالاته السرية والتسجيلات الفضائحية التي تتبعها المخابرات المصرية ونظام جمال مبارك الذي سيطر بها على كبار موظفي الدولة وأخضعهم…هذا المصطلح انتقل في عهد السيسي إلى مكان أخر ، بحسب أحدث تقرير صادر عن منظمة الخصوصية الدولية “privacy international” قبل يومين ، حيث نشرت تحقيقًا عن إحدى وحدات جهاز المخابرات المصري، قالت إنه مبنيٌّ على وثائق أصلية تم منحها إلى المنظمة بخصوصية تامة، إضافة إلى معلومة جمعت من البيانات المتوفرة حول شبكات التنصت.

وتناول التقرير -الذي نشرته شبكة “رصد”- بالتفصيل أنشطة وحدة تعرف باسم “إدارة البحوث التقنية” يصفها التقرير بأنها جهاز الاستخبارات الخاص بالرئيس.

وأشار التقرير إلى أن إدارة البحوث التقنية “Technical Research Department” هي وحدة سرية داخل المخابرات العامة المصرية، مؤكدًا أنها دخلت دائرة الاهتمام بسبب طموحها الكبير لشراء معدات التنصت.

1 – إنشاؤها

أنشئت إدارة البحوث التقنية أثناء حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك -الذي ترأس نظام حكم بالغ الفساد في الفترة بين 1981 و2011- باعتبارها وحدة داخل المخابرات العامة تخضع لمساءلته مباشرة. وأنشأ “مبارك” هذه الوحدة ليضمن أن حكومته قادرة على السيطرة على المعارضة السياسية، ويبدو -حسب التقرير- أنها أنشئت كوحدة تتمتع بالاستقلال الكامل داخل المخابرات العامة، وكوحدة يستطيع الرئيس الاستعانة بها، فرضًا، عندما ترفض المخابرات القيام بأنشطة معينة، إلا أنه من غير الواضح بالضبط التاريخ الذي أنشئت فيه إدارة البحوث التقنية. 

2- لم تتأثر بثورة يناير

لم تتأثر وحدة البحوث التقنية بأحداث ثورة يناير، وتنحي مبارك في فبراير 2011، ففي ذات العام، اشترت إدارة البحوث التقنية مركزًا للمراقبة ونظامًا لإدارة اعتراض الاتصالات، وهي بنى تحتية مهمة لاعتراض الاتصالات في الشبكات.

3- مقرها 

أوضح التقرير أن مقر إدارة البحوث التقنية يقع في ضاحية كوبري القبة في القاهرة، وذلك طبقًا لوثائق من شركة تقنيات التنصت التقنيات الألمانية الحديثة وشركة هاكِنج تيم، مشيرًا إلى أن كوبري القبة هو أيضًا الحي الذي يقع فيه مقر المخابرات العامة المصرية.

4- وحدة للتجسس

تمتلك إدارة البحوث التقنية إمكانات تنصت واسعة النطاق، كما يوضح نطاق تقنيات التنصت التي اشترتها، يشمل هذا مركزًا لمراقبة الاتصالات، ونظامًا لإدارة اعتراض الاتصالات، وبرمجيات تجسس شديدة الاقتحام.

5- تتمتع بميزانية ضخمة

حسب التقرير يظل غير واضح ما إذا كانت موازنة إدارة البحوث التقنية منفصلة عن موازنة المخابرات العامة، وإذا ما كانت التقنيات التي تشتريها إدارة البحوث التقنية تستخدمها أيضا المخابرات العامة.

وقال التقرير إنه فيما يبدو أن إدارة البحوث التقنية تتمتع بموازنة كبيرة الحجم، فقد توقعت شركة “هاكِنج تِيم” أن تحصل على مليون يورو من بيع تقنيات تنصت اقتحامية لها، وذلك طبقًا لدراسة عملاء “هاكِنج تيم” المسربة، وهي وثيقة إدارية تسرد المبالغ التي يدفعها كل عميل من عملاء الشركة سنويًا.

6- التطلع لتقنيات جديدة

أوضح التقرير نقلًا عن مصدر في صناعة التنصت على علم بالوحدة أن إدارة البحوث التقنية تتطلع دائمًا إلى تقنيات جديدة، وقال هذا المصدر إنه “إذا بدأت شركة تبيع نوعا من التقنيات تهتم به “إدارة البحوث التقنية”، فلن تحتاج أن تسعى وراءهم.. هم سيتحرَّون عنك ويتصلون بك عاجلًا أو آجلًا”.

7- كيان حقيقي بدون نص قانوني

لا تظهر إدارة البحوث التقنية في الوثائق الرسمية إلا تلميحًا، وذلك بسبب سرية مهمتها، والتي تبدو، طبقا لمصدر استخباراتي على دراية بإدارة البحوث التقنية -حسب التقرير- أنها وكالة استخبارات شخصية لرئيس الجمهورية، من أغراضها التجسس على باقي موظفي الحكومة وعلى الخصوم المحتملين، ولذلك على الرغم من أنها كيان حقيقي لا يوجد أي نص قانوني أو قرار لوجودها.

8- تديرها الجنرال ليلى

تعين وحدة البحوث التقنية أفرادًا حاصلين على إجازات الدكتوراه في الإلكترونيات والهندسة أو في الحاسبات، وحسب التقرير فقد أشار أحد موظفي شركة “هاكِنج تيم” إلى مديرة إدارة البحوث التقنية- التي ادعى أنه قابلها- بأنها تدعى “اللواء ليلى”.

وأوضح التقرير إلى أنه تمت الإشارة إلى المديرة في وثائق أخرى بالدكتورة ليلى؛ ما يلمح إلى أنها تحوز أيضا درجة الدكتوراه، وأشار أحد الذين على دراية بهيكل الاستخبارات المصرية، إلى أن ترؤس امرأة لإدارة البحوث التقنية ليس بالضرورة أمرًا مثيرًا للدهشة،  فالإدارة يبدو أنها تعين أكاديميين بالأساس، ما لا يجعل وجود امرأة خبيرة بالهندسة، على سبيل المثال، أمرًا غريبًا.

ومن المعقول أيضًا أن تمنح رتبة “اللواء” الفخرية، وهو إجراء معتاد للمدنيين الذين يجدون أنفسهم يقودون أفرادًا عسكريين. 

9- إمكانيات التجسس التي تملكها الوحدة

أوضحت وثائق غير منشورة حصلت عليها منظمة الخصوصية الدولية عن أعمال شبكات نوكيا سيمنس في مصر، أنه في العام 2011، باعت شبكات نوكيا سيمنس شبكة إكس 25 إلى إدارة البحوث التقنية، وهي تقنية عتيقة تسمح بالوصول إلى إنترنت بطريق الاتصال الهاتفي، تسمح هذه التقنية بالوصول إلى إنترنت حتى لو أغلقت البنية التحتية الرئيسية لإنترنت في البلاد، كما حدث في مصر أيام الثورة.

وباعت شبكات نوكيا سيمنس إلى إدارة البحوث التقنية، إما في 2011 أو قبلها، نظام إدارة اعتراض الاتصالات، ومركز مراقبة شبكات الهواتف الثابتة والمحمولة، وتتيح هاتان التقنيتان إمكانات للتنصت الواسع؛ ما يمكن الحكومة المصرية من اعتراض الاتصالات الهاتفية لأي خط يمر عبر نظام إدارة اعتراض الاتصالات، بحسب التقرير.

10 – وحدة بدون مراقبة

وأوضح التقرير أنه من المثير للقلق البالغ أن تحوز وحدة سرية كإدارة البحوث التقنية، والتي لا يظهر وجود أي نوع من الرقابة عليها أو المهام المحددة قانونًا لها إمكانات تنصت تمكنها من مراقبة الاتصالات الهاتفية وعلى إنترنت لكل من هم في مصر، مشيرًا إلى أنه بعد مظاهرات 2011، بث برنامج تليفزيوني محادثات هاتفية بين نشطاء معروفين ليقلل من مكانتهم في أعين الجمهور.

وفي ختام تقريرها طالبت منظمة الخصوصية الدولية الحكومة المصرية بأن تعلن بوضوح وجود إدارة البحوث التقنية وأن تعلن دورها، موضحًة أنه ينبغي أن يُشرَح للجمهور ماهية عملياتها وأن تخضع للرقابة، وينبغي أن يوضع إجراء للإذن القضائي لطلبات التنصت التي تقوم بها إدارة البحوث التقنية، وينبغي أن تتوافق الوحدة مع القانون الدولي..,,,وهو ما لن يتحقق من أساسه في ظل القمع الذي يحكم به النظام العسكري البلاد، وتتزايد مخاوفه من اقتلاع جذوره بسبب فشله في تحقيق انجاز حقيقي للشعب المصري، موجها جل موارد البلاد للانفاق الأمني بدلا من تطوير اقتصاده وخفظ كرامة الانسان المصري,,,االذي سيتحدى كل الامكانات الأمنية لقمعه ، كما فعل في 2011، بعدما طالت الانتهاكات كل الشعب المصري وباتت البلاد على شفى الانهيار الاقتصادي والانفلات الأمني والمجتمعي في ظل غياب لأية معاني للكرمة الانسانية في وطن يحكمه “حاتم” الكبير!.

 

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

هلاك هيكل وغالي

هلاك هيكل وغالي

التطبيع في زمن السيسي علاقة حميمية. . الأربعاء 17 فبراير. . وفاة هيكل وغالي وتقاضي بطرس غالي راتبًا شهريًّا من السي آي ايه

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*حكومة السيسي تعلنها بكل بجاحة: إلغاء الدعم الكامل على الكهرباء 2019

أكد رئيس هيئة الطاقة المتجددة بمصر،التابع لحكومة الانقلاب، الدكتور محمد السبكي، أن حكومة السيسي الانقلابية عازمة على إلغاء الدعم على الكهرباء بحلول 2019؛ نظرًا لأن المستفيد الأكبر منه هم أصحاب المصانع والشركات وليس الفقراء على حد زعمهم الكاذب .

وأشار، في تصريحات صحفية، إلى أن حكومة الانقلاب تستهدف مساهمة الطاقة المتجددة بـ20% من الكهرباء بحلول 2022، على أن ترتفع إلى 30% في 2030، مقارنة بنحو 1% خلال العام الحالي، مشيرًا إلى أن الإنتاج الفعلي يبدأ مطلع 2017، متوقعًا بدء إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في 2023.

 

 

*هروب مصطفى بكري من أهالي “الحسين” خلال جنازة “هيكل

هرب مصطفى بكري -أحد الأذرع الإعلامية للانقلاب- من أهالي الحسين خلال تشييع جنازة عراب الانقلاب محمد حسنين هيكل، الذي توفي ظهر اليوم.

ويظهر “بكري” في الفيديو وهو يهرول في الشارع خوفًا من ملاحقة الأهالي، محتميا بالحرس المحيط به.

 

 

*تدهور الحالة الصحية للشيخ “عمر عبد الرحمن

تلقت اليوم أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن الأب الروحى للجماعة الإسلامية، والمسجون منذ 25 عاماً فى أمريكا ، اتصالا هاتفيا منه، أكد فيه أنه مريض وأصبح لا يستطيع الحركة”.

وقال إبراهيم عمر نجل عمر عبد الرحمن، فى بيان منذ قليل:”نرجوا من الجميع الدعاء للشيخ دعاءً مكثفا لأنه اتصل اليوم وحالته الصحية بدأت تتدهور تدهورا كبيرا وأصبح الآن لا يستطيع الحركة، حيث اتصل بالوالدة ومن بداية المكالمة لم يستطع الشيخ الكلام وكان صوته منخفض لدرجة أن الوالدة لم تستطع أن تفهم من كلامه شيئا”.

وأضاف :”واتصل المحامى بنا، وأكد أن الشيخ متعب وقد سقط على الأرض اليوم وفقد تركيزه أغلب الوقت لأنه يشم روائح كريهة لا يستطيع تحملها مع المرض والسن”.

 

 

*فضيحة.. الكشف عن تقاضي “يوسف بطرس غالي” راتبًا شهريًّا من “cia”

كشفت تحقيقات أمريكية تجرى مع بنك فيجلين السويسري الخاص مفاجأة من العيار الثقيل، وهي وجود اسم وزير المالية المصري بحكومة المخلوع مبارك الهارب خارج البلاد يوسف بطرس غالي في قائمة كبار المودعين بالبنك، وأن هناك تحويلات مالية كانت تحول لغالي من المخابرات المركزية الأمريكية، وبشكل شهري منتظم بداية من عام 1985 وحتى عام 2011، وأن رصيد يوسف بطرس غالي بالبنك وفقًا لقائمة العملاء الكبار قد بلغ 7.560 ملايين دولار.

وذكرت صحيفة روزاليوسف المصرية، أن اكتشاف المباحث الفيدرالية الأمريكية لهذه المعلومات جاء بالمصادفة حين كانت المباحث الفيدرالية تحقق في نشاط بنك “فيجلين” غير الشرعي على الأراضي الأمريكية واتهام البنك السويسري الخاص بمساعدة مستثمرين أمريكيين على تهريب وغسيل أموالهم عبر فرع البنك الذي اتضح أنه يعمل من خلال بنك آخر هو يو بي إس” فرع مدينة ستانفورد بولاية كونتكت الأمريكية.. ترقية من المخابرات الأمريكية

وأظهرت المستندات السرية للبنك أن يوسف بطرس غالي كان يتقاضى بشيك رسمي حكومي راتبًا شهريًّا قدره 15 ألف دولار في الفترة بين عام 1985 وحتى عام 1995؛ حيث زادت قيمة الشيكات الشهرية لتصل إلى 30 ألف دولار شهريًّا، وهو ما يعد علاوة أو ترقية حصل عليها غالي من المخابرات المركزية الأمريكية في هذا التوقيت.

الغريب أن يوسف بطرس غالي لم يصرف أيا من تلك الشيكات التي ظلت تتراكم في حساب خاص فتحه هو باسمه في ديسمبر عام 1984 حتى بلغت قيمتها في المستندات التي قدمها البنك طواعية في ديسمبر 2011 مبلغ 7 ملايين و560 ألف دولار تستحق الدفع في أي وقت حيث لا يوجد عليها حظر وهي رواتب حكومية أمريكية مشروعة.

ويواجه يوسف بطرس غالي كمواطن أمريكي الاتهام من قبل سلطات المباحث الفيدرالية خلال الأيام القليلة المقبلة بإخفاء بيانات مالية والتهرب الضريبي بإخفاء أرصدة مملوكة له ومحاولة العمل على غسيل تلك الأرصدة وتحريكها من أمريكا خلال نظام بنكي أجنبي غير شرعي.

كانت السلطات البريطانية قد علمت بملف التحقيق المطلوب فيه يوسف بطرس غالي بعد أن تم تحويله من قبل السلطات الأمريكية إلى السفارة الأمريكية بلندن ومنها لوزارة العدل البريطانية من أجل إخطار المواطن الأمريكي المقيم بشكل دائم على الأراضي البريطانية بموعد التحقيق معه في الاتهامات المسندة إليه الأسبوع المقبل في مقر السفارة الأمريكية بوسط لندن.

تجميد الأموال

يذكر أن السلطات البريطانية أرسلت الإعلان إلى منزل يوسف بطرس غالي وتسلمه بنفسه ووقع بالعلم بموعد التحقيق واتصل بسفارته الأمريكية وأخبرهم باستعداده للتحقيق معه وهو ما سجله محقق سكوتلانديارد الذي قابل غالي وسلمه الإخطار الفيدرالي الأمريكي.

إلى ذلك أعلن معتز صلاح الدين، رئيس المبادرة الشعبية لاسترداد أموال مصر، أن جهود المبادرة أسفرت عن الحصول على أول قائمة بأسماء 19 مسئولًا سابقًا، وشخصيات مصرية تم تجميد أموالهم في لندن.

وقال صلاح: إن من بين الشخصيات التي تم تجميد أموالهم الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت، ونجليه علاء وجمال، وزوجتيهما وعدد من الوزراء السابقين، منهم حبيب العادلي وزوجته الهام شرشر، وزهير جرانة وشقيقه أمير، وأحمد عز وعدد من زوجاته، ورشيد محمد رشيد، وزير الاستثمار السابق، وأحمد المغربي وزير الإسكان السابق، وشخصيات آخرى

 

 

*السماح لنجل «هيكل» الهارب بحضور جنازة والده

وصل إلى القاهرة رجل الأعمال الهارب خارج البلاد حسن محمد حسنين هيكل نجل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، للمشاركة في تشييع جثمان والده الذي وافته المنية اليوم الأربعاء. وقال الكاتب الصحافي صلاح منتصر لموقع العربية.نت” إن حسن وصل قبل يومين لإلقاء النظرة الأخيرة على والده والمشاركة في تشييع جثمانه وتلقي العزاء، مضيفاً أنه ناشد السلطات المصرية والنائب العام قبل أيام بالسماح لنجل هيكل بالحضور دون القبض عليه.

 وحسن هيكل أحد المتهمين في القضية الخاصة بالتلاعب في البورصة بالاشتراك مع نجلي مخلوع علاء وجمال مبارك.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة أمرا بضبطه وإحضاره وقرر النائب العام إدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول لهروبه خارج البلاد. وحسن هيكل من مواليد 1972، وكان مسؤولا عن بنوك الاستثمار في المجموعة المالية هيرميس”، حتى استقال من المجموعة في أكتوبر من عام 2013. وقد عمل معيدا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة عامين بعد التخرج، ثم استقال ليعمل بإدارة الائتمان بالبنك التجاري الدولي لمدة 3 سنوات، ثم عمل في بنك ولدمان فاكس وهو مؤسسة استثمارية كبيرة في لندن، وتنقل بين لندن ونيويورك إلى أن عاد إلى مصر ليلتحق بهيرميس.

 وبعد قيام ثورة 25 يناير استدعي حسن هيكل لنيابة الأموال العامة لسؤاله عن علاقة هيرميس ببعض الشركات التي يملكها جمال مبارك نجل الرئيس السابق حسني مبارك.

وفي مارس 2012، تمكن حسن هيكل من مغادرة مصر على طائرة خاصة بصحبة عائلته إلى مكان غير معلوم على الرغم من صدور قرار من النائب العام بمنعه من السفر في فبراير 2012.

وفي 31 مايو 2012  قرر النائب العام تحويل حسن هيكل إلى محكمة الجنايات في قضية فساد متعلقة بصفقة بيع البنك الوطني المصري. كما قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة ضبطه وإحضاره لمحاكمته في قضية التلاعب بالبورصة، وتحقيق كسب غير مشروع، بما قيمته حوالي 2.5 مليار جنيه مصري. واستقال حسن هيكل رسميا من المجموعة المالية هيرميس بتاريخ 7 أكتوبر 2013، وهو لا يشغل منذ ذلك التاريخ أي منصب رسمي او استشاري بالشركة القابضة او أي شركة تابعة للمجموعة.

 

 

*وفاة محمد حسنين هيكل

أعلن التلفزيون عن وفاة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل عن عمر يناهز الـ93 عاما بعد صراع مع المرض.

 

 

*الأمن الوطني” يعذب معتقلين بالزقازيق للاعتراف بتهم ملفقة

اختطف الأمن الوطنى بمدينة الزقازيق 8 من المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق وعرضهم لعمليات تعذيب بشعة وممنهجة للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وكشف ذوو 8 من المحتجزين بمعسكر قوات الأمن المركزى بالزقازيق عن اختطاف قوات تابعه للأمن الوطنى بالزقازيق لذويهم وتعريضهم لعمليات من التعذيب الممنهج للاعتراف بتهم لا صلة لهم بها.

وناشد ذوو المعتقلين جميع الإعلاميين والحقوقيين باتخاذ جميع الوسائل الممكنة للضغط من أجل وقف نزيف الانتهاكات بحق ذويهم ورفع الظلم الواقع عليهم.

من جانبها، حملة رابطة أسر المعتقلين بالشرقية وزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية المسئولية عما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق المحتجزين داخل معسكر قوات الأمن المركزي بالزقازيق، وناشدوا منظمات حقوق الإنسان بتوثيق هذه الجرائم التى لن تسقط بالتقادم ليتثنى محاكمة المتورطين فيها

 

 

*وصول 60 جنديًا أمريكياً إلى مطار الجورة العسكري بسيناء

قالت مصادر بشمال سيناء، إن 60 جنديًا أميركيا وصلوا، صباح اليوم، إلى مطار الجورة العسكري، جنوب الشيخ زويد، والتابع للقوات متعددة الجنسيات، بالإضافة إلى طائرتين حربيتين من طراز F16.

وأضافت المصادر أن هذه القوات وصلت، صباح اليوم، تحت حراسة مشددة من قبل قوات الجيش المصري؛ حيث تم إغلاق الطريق المؤدية إلى قرية الجورة من جميع المحاور.

وتواصل القوات متعددة الجنسيات في سيناء، تدعيم قواتها بطائرات وآليات عسكرية أميركية، في ظل أنباء عن عمليات لتحالف دولي ضد تنظيم الدولة في سيناء.

 

 

*بالأسماء.. مصر تنفرد بالحكم على الموتى والشهداء

قضت محكمة جنايات السويس الدائرة الثالثة الإثنين الماضي، بالسجن المشدد ثلاث سنوات على 34 من رافضي الانقلاب العسكري، بيهم 3 سيدات ومتوفى داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي، فيما برأت المحكمة ثلاثة آخرين.

وجهت النيابة العامة في السويس للمتهمين في القضية تهم الشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية، وتكدير السلم العام، وتعمد إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والتعدي على قوات الشرطة، وكسر حظر التجول، وتضم القضية 37 متهمًا، حكم بالسجن المشدد على 34 منهم، وبرِّئ ثلاثة آخرون.

وكان أحد المعتقلين على ذمة القضية يدعى أحمد خلف أحمد عبد المنعم (36 عامًا) ويقيم بمنطقة الرحاب في محافظة السويس، قد استشهد في يناير الماضي، داخل مقر احتجازه في قسم شرطة عتاقة بالسويس، وذلك نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.

تعود وقائع القضية المقيدة برقم 2487 جنايات السويس لسنة 2014، إلى أحداث الجمعة 8 نوفمبر 2014، حيث وقعت اعتداءات من قبل قوات الأمن على تظاهرة معارضة للنظام خرجت بشارع الجيش، بمحيط مسجد أبو العزايم، وامتدت الاعتداءات حتى نادي الشرطة بالسويس، حيث أسفر ذلك عن مقتل  أحد المتظاهرين وهو الشاب محمد محمود مصطفى، فيما اعتقل آخرون واتهموا بقتل زميلهم بالتظاهرة.

وشهدت الساحة القضائية عدة أحكام صادرة بحق متوفين، أثارت سخرية المراقبين.

وكانت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، قضت في وقت سابق، بتأييد الحكم الصادر ضد 30 من أنصار الشرعية بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ”حرق ترام النزهة”، المتهمين فيها بإضرام النيران في مترو مصر الجديدة، وقطع الطرق والاعتداء المواطنين، وكان من بين الذين صدر الحكم بحبسهم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة عين شمس، الدكتور طارق الغندور الذي قتل داخل محبسه في نوفمبر 2014.. وقد سبق ذلك الحكم، 4 أحكام على متوفين.

وذلك في 19 فبراير 2014، من محكمة جنح الإسكندرية على الكاتب جمال ماضي أحد قيادات الإخوان المسلمين في محافظة الإسكندرية، بحبسه 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، رغم أنه متوفى منذ 2 أكتوبر 2013، وذلك بعد إدانته بالتحريض على أحداث عنف وقعت بمنطقة باب شرقي في الإسكندرية. 

وفي 28 أبريل 2014، قضت محكمة جنايات المنيا بالسجن المؤبد (25 عاما)، على إبراهيم محمود عبد الحميد، المتوفى في 2011، بعد أن تم إدانته، بحسب المحكمة، في أعمال شغب وعنف في محافظة المنيا. 

وفي 6 أغسطس 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بإعدام محمد الغزلاني، أحد قيادات الإخوان بكرداسة، والمتوفى في فبراير 2014، بعد إدانته بقتل مسؤول أمني رفيع واقتحام قسم شرطة في كرداسة بالجيزة. 

وفي 15 سبتمبر 2014، قضت محكمة جنايات الجيزة، بالسجن المؤبد (25 عامًا) على القيادي المعروف أبو الدهب ناصف، المتوفى في 22 يناير 2014، وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين بالجيزة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث البحر الأعظم”، بعد الحكم عليه زورًا بأحداث شغب وعنف وقعت في يوليو 2013 في الجيزة. 

من أبرز القضايا التي حوكم فيها متوفون قضية اقتحام السجون، المتهم فيها الرئيس محمد مرسي، والتي قيل إن أحداثها وقعت إبان ثورة يناير 2011، ويحاكم 4 من الفلسطينيين، الذين كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية أنهم توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية، حيث وجهت النيابة المصرية بتاريخ 28 يناير 2014، اتهامات للدكتور مرسي و130 آخرين، بينهم 71 فلسطينيا في قضية “اقتحام السجون”، وفي 17 فبراير الماضي، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية: إن “أربعة من الأسماء الواردة فيها، استشهدوا أو توفوا قبل اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011″. 

وأضافت: “اثنان من المتهمين قتلا على يد الجيش الإٍسرائيلي عامي (2008 و2010) وهما: حسام عبد الله إبراهيم الصانع، وتيسير أبوسنيمة، وهناك اثنان آخران توفيا عامي (2005 و2007)، وهما: محمد سمير أبو لبدة، ومحمد خليل أبو شاويش”.

 

 

*عمال “نقل السلع التموينية” يشتكون من نقص السيولة

نظم عمال شركة النقل المباشر، إحدى شركات نقل السلع التموينية، التابعة لقطاع الأعمال العام، وقفة احتجاجية بفرع الشركة بالسويس، اليوم الأربعاء، بسبب تدهور الأوضاع الناتج عن عدم وجود سيولة نقدية، الأمر الذي يهدد بعدم صرف راتب فبراير الجارى.

وقال على عبدالنور، عضو مجلس إدارة الشركة، في تصريحات صحفية: إن الوقفة تطالب بصرف مستحقات الشركات الخمس، الناقلة للسلع التموينية، المستحقة لدى هيئة السلع التموينية، في ظل نقص السيولة المطلوبة لتشغيل أسطول نقل القمح.

وأضاف أن الشركات تحتاج إلى السيولة لتدبير مستلزمات التشغيل، التي تهدد بتوقف نشاط الشركة

 

 

*”4″ اعترافات مثيرة لوزير صناعة الانقلاب حول أزمة الدولار

اعترف طارق قابيل -وزير التجارة والصناعة بحكومة الانقلاب- بأن أزمة الدولار الحالية مؤثرة “جدًا” على الصناعة في مِصْر؛ حيث إنها تعتمد على 60 في المائة من المنتجات المحلية، ونحو 40 في المائة مواد خام مستوردة.

وأوضح “قابيل” خلال لقاء له مع برنامج (يوم بيوم) على قناة (النهار اليوم)، مساء الثلاثاء 16 من فبراير 2016م، أن أزمة الدولار تسببت في انخفاض الصادرات من 22 مليار جنيه إلى 19 مليار جنيه، وزيادة الواردات لـ67 مليار جنيه، الأمر الذي تسبب في وجود عجز بالميزان التجاري بنحو 10 مليارات جنيه خلال العام الماضي والذي يمثل فرق 48 مليار فرق بين الصادرات والواردات.

وأوضح ثانيا، أن أزمة نقص الدولار تسببت في عجز سد مستحقات المصانع الأجنبية في ميعادها. مضيفا “لا ننكر أن هذا يسبب عائق للاستثمار، ولكن الشركات الكبرى لا تفكر في الاستثمار على المدى القريب ونظرتها تمتد إلى مدة 10 سنوات، كما أن مصر تعرضت لهذه الأزمة في عام 2003 ولكننا تخطيناها“.

وفي اعترافه الثالث، وأشار إلى أن أزمة الدولار تسببت كذلك في نقص استيراد الغاز المطلوب لتشغيل المصانع، والذي تسبب في توقف العديد من مصانع الحديد والأسمدة والأسمنت.

وبرر ذلك بقوله: “ليس من السهل توفير كميات الغاز المطلوبة لكافة المصانع، ولكنا أتحنا للمصانع أن تستورد كمية الغاز التي تحتاجها وتكون خاصة به“.

وادعى الوزير أنه تم حل كافة مشاكل مصانع الحديد التي تبلغ نحو مليار دولار، وتم إعادة تشغيلها “ولكن ليست بكامل طاقتها“.

وألمح في اعترافه الرابع أنه سيتم تحرير بعض الصناعات قريبًا مثل الأسمدة التي تستهلك كميات كبيرة من الغاز وتأخذه بنحو 4.5 في المائة، والسعر الرئيسي أكثر من 7 دولارات، قائلًا “سيتم تحريرها من القيود وليس إلغاء الدعم كله“.

وقال: “إن السوق المصرية من الأسواق الواعدة للاستثمار رغم أي عوائق؛ حيث إن نسبة الربح به أعلى من دول أخرى كثيرة والمستثمرين الأجانب يعلمون ذلك، حسب تصريحاته متجاهلا الأوضاع الأمنية المتردية والمناخ الطارد للاستثمار محذرًا إذا لم نتمكن من سداد مستحقات الشركاء الأجانب يمكنهم أن يديروا هذه الأموال في إقامة مشروعات أخرى وليس الخروج من الاستثمار“.

 

*استمرار إضراب “تمريض القناة” لليوم الثالث

واصل طاقم التمريض والفنيون بمستشفى جامعة قناة السويس في الإسماعيلية الإضراب عن العمل احتجاجًا، لليوم الثالث على التوالي، على عدم استجابة إدارة المستشفى لمطالبهم المتمثلة في تطبيق كادر الصحة، أسوة بالعاملين بمستشفيات وزارة الصحة، وتحسين أوضاعهم المالية والوظيفية.

وتجمع المئات من الممرضات في مدخل المستشفى الجامعي، ورددوا الهتافات المطالبة بإقالة مدير المستشفى الدكتور هاني الدمياطي، مؤكدين مواصلة الإضراب حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

وقالت إحدى الممرضات وتدعى لميس: إن مدير المستشفى يتعنت في كل تعاملاته معهم كما يرفض دخولهن مكتبه الخاص حتى لو هناك شكاوى ترتبط بالعمل أو المرضى.

وأضافت أن ضريبة كسب العمل تطبق عليهم بطريقة خاطئة، والقرار لا يطبق إلا عليهم بصفة خاصة، مضيفة أن القرار وجه بخصم القيمة من الرواتب فقط، بينما يتم الخصم من كل الدخل بما فيها الإضافي.

 

 

*سلطات الانقلاب توقف العمل بـ”منفذ السلوم” لأجل غير مسمى

قررت سلطات الانقلاب المصرية، اليوم الأربعاء، وقف العمل بمنفذ السلوم البري، اعتبارًا من اليوم الأربعاء، وحتى إشعار آخر.

وكشف مصدر مطلع أن الوقف جاء لدواع أمنية؛ حيث ورد إخطار من إدارة المنفذ بتوقف عبور السيارات إلى الجانب الليبي، وذلك بدءًا من اليوم ولحين إشعار آخر لدواعٍ أمنية. 

وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية اليوم، أنه سيتم إغلاق المنفذ بناءً على طلب السلطات الليبية بوقف دخول جميع السيارات والركاب.

 

 

*عائلة “ريجيني” للسيسي: كفاية كذب

نفت عائلة جوليو ريجيني، الطالب الإيطالي الذي عثر على جثمانه في مصر بعد اختفائه في 25 يناير الماضي، أن يكون قد عمل لحساب المخابرات الإيطالية، كما تدعي أجهزة الانقلاب العسكري في مصر، وطالبت الأسرة قائد الانقلاب أن يكف عن الكذب، مشيرةً إلى أنَّ نجلها كرَّس حياته ودراسته للبحوث الميدانية الأكاديمية.

وقالت عائلة ريجيني، في بيان أصدره محامي العائلة، ردًّا على إعلام الانقلاب: “ننفي بشكل قاطع وبشكل لا لبس فيه أن يكون جوليو عميلاً أو متعاونًا مع أي جهاز للمخابرات، سواء الإيطالية أو أي دولة أجنبية”.

وأضاف البيان: “محاولات الدفع بنظرية عمل ريجيني لحساب أي جهاز مخابرات هي إساءة إلى ذكرى الطالب الجامعي الشاب الذي كان قد جعل البحوث الميدانية طموحًا مشروعًا للدراسة والحياة”.

ولا تزال التحقيقات جارية من الجانب الإيطالي لكشف ملابسات مقتل ريجيني، في وقت اتهمت فيه وسائل الإعلام في روما أجهزة الانقلاب بقتل وتعذيب الطالب، وهو ما تحاول سلطات العسكر جاهدة أن تنفيه.

 

 

*مغاربة يرفضون زيارة السيسي لبلادهم .. كيف نستقبل “مجرم” بالمغرب؟

عبر عدد من المغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لزيارة رئيس عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي للمغرب، بعد أن وجه له الملك محمد السادس دعوة للقيام بزيارة رسمية للمغرب.

واعتبر عدد من المعلقين، على مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي للمغرب بمثابة تطبيع مع الانقلاب و”جرائمه في حق المصريين“.

كما اعتبروها “طعنة” للشعب المصري الذي “يطمح إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، واستعادة ثورته المسروقة“.

في السياق ذاته، وقع العشرات من المغاربة عريضة إلكترونية بعنوان “نرفض استقبال المجرم عبد الفتاح السيسي بالمغرب“.

واعتبر الموقعون استقبال السيسي “في بلدنا سيكون بمثابة التطبيع مع السيسي ومع نظامه المجرم والدموي، وسيكون قتلا في حد ذاته للشعب المصري الذي نتقاسم وإياه طموحنا إلى أوطان سماؤها الحرية وأرضها الكرامة والعدالة الاجتماعية“.

وقال الموقعون في العريضة: “منذ الانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي في مصر، انخرط هو ونظامه الدموي في مسلسل من القمع والاعتقالات والقتل بدم بارد، إزاء الشعب وإزاء الصحافيين والحقوقيين“.

وتابعت العريضة أن السيسي ضرب “بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين ومنتهكا قيم الإنسانية أبشع انتهاك”.

 

 

*مسخرة “السيسي” في كاريكاتير صحيفة إيطالية

نشرت إحدى الصحف الإيطالية، أمس الثلاثاء، “كاريكاتير” ساخرا يفضح تستر السيسي وكذبه في جريمة تعذيب وقتل الطالب “جوليو ريجيني” في أحد مقرات الأمن المصري.

وفيما يبدو أن “الكاريكاتير” منقول عن رسام مصري، ويظهر فيه ضابط من شرطة الانقلاب يوبخ أحد مساعديه ويقول: “عاجبكم اللبش اللي احنا فيه دا.. مانتو ليل نهار بتعذبوا في مصريين.. محدش اشتكى كان لازم يعني تعذبوا الواد الإيطالي دا”.

يذكر أن مصدر في الطب الشرعي المصري أكد أن جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني تحمل علامات تشير إلى تعذيبه صعقًا بالكهرباء، بالإضافة إلى إصابات بالضرب المبرح في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ وخلع أظافر.

 

 

*عائلات فلسطينية: السيسي خطف 4 من أبنائنا

أعلنت 4 عائلات فلسطينية أنها تقدمت اليوم الأربعاء 17 فبراير 2016 بشكوى إلى مسئول أممي يزور غزة حاليًّا ضد سلطات الانقلاب في مصر بتهمة اختطاف 4 من أبنائها على يد مسلحين مجهولين العام الماضي في شمال سيناء.

وقال بيان باسم “أهالي المختطفين”: “سلمّنا اليوم، رسالةً إلى المنسّق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، أطلعناه فيها على صورة وتفاصيل حادث اختطاف أبنائنا، بعد مغادرتهم قطاع غزة، صورة رسمية عبر معبر رفح البري”.

وأضاف البيان، أنّ الرسالة دعت الأمم المتحدة، إلى مخاطبة السلطات المصرية، ومطالبتها بالكشف عن مصير الأربعة”.

ووصل ملادينوف، الثلاثاء إلى قطاع غزة، عبر معبر بيت حانون “إيريز” (الخاضع للسيطرة الإسرائيلية)، شمالي القطاع، في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد اليوم مؤتمرًا صحفيًّا، دعا فيه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، لحل مشاكل الفلسطينيين.

وحمَّل الأهالي، السلطات المصرية “المسؤولية” عن حياة أبنائهم، مطالبين الأمم المتحدة بالضغط على القاهرة، للتحرك بسرعة من أجل إطلاق سراحهم.

واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس2015، 4 فلسطينيين ، ينتمون لحركة حماس، في منطقة سيناء، بعد مداهمة حافلة كانت تقلّهم مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.

ولا يزال الغموض يكتنف مصير هؤلاء الأربعة، حتى يومنا هذا.

وينظّم أهالي المختطفين أحيانًا وقفاتٍ احتجاجية تجدّد مطالبتهم الحكومةَ المصرية بسرعة الكشف عن مصير أبنائهم وتوضيح ملابسات عملية الاختطاف، التي لم تعلّق القاهرة حتى اليوم، عليها رسميًا.

 

 

*السيسي: سنرسل قواتنا إلى الخليج إذا تعرض لتهديد مباشر

قال رئيس مصر بعد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إن “بلاده لن تتوانى عن الدفاع عن أشقائها في الخليج، حال تعرضهم لتهديد مباشر”، مشيرًا أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وأنها تحترم إرادة الشعوب”.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي، وفداً من كبار الصحفيين والإعلاميين الكويتيين، ضم رؤساء تحرير أهم الصحف ووكالة الأنباء الكويتية، وذلك لتقديمهم الشكر لمصر على مشاركتها في حرب تحرير الكويت(17 يناير/كانون ثان إلى 28 فبراير/شباط 1991)، في ذكراها الخامسة والعشرين.

وذكر علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، في بيان، أن “الرئيس أكد خلال اللقاء، أن الجيش المصري هو جيش كل العرب، وأن عبارة “مسافة السكة”(جملة عبَّر بها السيسي عن موقف مصر تجاه تهديد أي دولة عربية في خطابات سابقة)، تعكس هذا المفهوم”.

وحسب البيان، شدد السيسي أن “مصر لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى وأنها تحترم إرادة الشعوب، ولكنها قادرة على صد أي هجوم والرد على أي اعتداء أو تهديد مباشر سواء عليها أو على أشقائها، مستشهداً بموقف مصر إزاء الأحداث في ليبيا، حيث امتنعت عن التدخل في الشأن الليبي أو استغلال الأوضاع الصعبة للشعب الليبي للمساس بمقدراته، وكانت المرة الوحيدة التي قامت فيها مصر بعمل عسكري حين قامت التنظيمات الإرهابية في ليبيا بذبح 21 مصريًا (نفذها تنظيم داعش الإرهابي، في فبراير/ شباط 2015)”.

واعتبر السيسي أن “غزو الكويت عام 1991 مثل الضربة الأولى لوحدة الصف العربي، وكان بمثابة ثغرة لاختراق الأمن القومي العربي”.

وبشأن الأزمة السورية، أكد السيسي أن “موقف بلاده إزاءها يتمثل في عدم التدخل في شؤون سوريا، واحترام إرادة شعبها، ومكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة، مع العمل على التوصل لحل سياسي للأزمة يحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية ويفسح المجال للبدء في جهود إعادة الإعمار

وأكد السيسي أن “مصر لن تتردد في إرسال قواتها إلى دول الخليج الشقيقة، ومن بينها الكويت، للدفاع عنها إذا ما تعرضت لأي اعتداء أو تهديد مباشر، موضحاً أن “الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين ليس شأناً قومياً فحسب، ولكنه شأنٌ ديني ووطني وأخلاقي كذلك، فالدين الإسلامي الحنيف لا يقبل ترويع المواطنين”.

 

*ماذا قالت زوجة البلتاجي برسالة لابنها المعتقل بعد سفرها؟

قتلت ابنتها، واعتقل زوجها وابنها، وذهبت وهاجرت مع أولادها بعد وعد ووعيد من النظام المصري، إنها السيدة سناء عبد الجواد، زوجة القيادي الإخواني محمد البلتاجي.

وفي رسالة لابنها المعتقل أنس، نشرتها مساء الأربعاء عبر حسابها على فيسبوك”، تحدثت سناء عبد الجواد عن اضطرارها للسفر بعد إلحاح شديد من أنس.

واستهلت الأم رسالتها بالدعاء بأن تصل إلى ابنها، فقالت: “رسالة إل ابني الحبيب أنس البلتاجي وراء القضبان.. اللهم بلغها له عني، ابني الحبيب الغالي قرة عيني وفلذة كبدي.. قد باعد الظالمون بيني وبينك ولكن القلوب تلتقي”، وفق ما جاء في الرسالة.

وأضافت: “حبسوك يا أنس غدرا وظلما وانتقاما، ولكني عهدتك منذ صغرك رجلا تتحمل الصعاب، صحيح قد كتبوا عليك حرمانا من أبيك وأمك وإخوتك، ولكن مهما باعدوا بيننا فلن يستطيعوا أن يحبسوا أرواحنا أن تلتقي طوال الوقت“.

وتابعت: “قد حولت يا أنس سجنك جنة، جنتك في قلبك فماذا يفعلون معك، حبسوك انفراديا، حرموك من استكمال دراستك، ولكن كما قال لك أبوك يا أنس أنك نجحت في كل مجالات الحياة”، وذكرت قصة النبي يوسف، “وقد من الله عليه إذ أخرجه من السجن وجمع بينه وبين إخوته وأبيه“.

واسترجعت آخر تظاهرة حضرتها مع ابنها قائلة: “ما زلت أسمع هتافك يا أنس في آخر مسيرة عندما أطلقوا علينا الغاز المسيل ففرقونا، وأنت تمسك بيدي لتسرعني وتهتف.. لن تركع أمة قائدها محمد.. حقا ما قلت فلن تركع أمة محمد وفيها شباب مثلك وكل الأحرار، تدفعون ثمن الحرية وهي تستحق وأنتم لها أهل“.

وعبرت السيدة سناء عن شوقها لابنها وابنتها أسماء التي قتلت خلال فض اعتصام رابعة، وزوجها. وقالت: “أفتقدك يا أنس كما أفتقد أباك وأختك الشهيدة أسماء قرينتك وصديقتك ومن تشبهك في جمالك واتزانك، لعن الله من فرق وباعد بيننا وصب علي الظالمين غضبه وانتقامه“.

وتحدثت عن اضطرارها للسفر، فقالت: “تركتك يا أنس بإلحاح منك عندما قلت لي: يا أمي إنهم لن يتركوك وإخوتي الصغار فلا تجمعوا علي الشدائد بالقلق عليكم.. تركتك في حفظ الله ورعايته ومعيته وقد استودعتك الله وهو خير الحافظين“.

واختتمت رسالتها بالأمل في جمع شمل عائلتها من جديد، قائلة: “ستطوى هذه الأيام يا أنس وسننعم قريبا إن شاء الله ونحن نرى ‏قصاصا عادلا فيمن حرمنا من حبيبتنا وحرمنا منك وأبيك”، وفق قول سناء عبد الجواد في رسالتها لابنها.

 

 

*التطبيع في زمن السيسي.. 7 مظاهر تعكس حميمية العلاقات

لم يكن أكثر المتفائلين من مؤسسي الكيان الصهيوني يحلمون بأن تصير العلاقات مع الدول العربية، وخصوصا مصر عدوتها التاريخية، بهذه الحميمية التي أصبحت عليه تلك العلاقة في عهد عبدالفتاح السيسي.

منذ بداية العلاقات المصرية الإسرائيلية، بعد زيارة الرئيس الراحل أنور السادات إلى الكنيست ثم توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تطورت هذا العلاقات بشكل متسارع جداً وخاصة خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، حتى أصبحت “علاقات أخوية” قدم خلالها مبارك الكثير للكيان الصهيوني اقتصادياً وسياسياً ومجتمعياً، حتى استطاعت إسرائيل من خلال تلك العلاقة، استنزاف مخزون مصر من الغاز الطبيعي بسعر بخس، تسبب في خسارة قدرها 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات، وحظيت بصمت تام على الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والمقدسات والأرواح الفلسطينية، فيما تم قمع كل الأصوات المناهضة لإسرائيل في مصر وتكريم دعاة التطبيع والاحتفاء بهم، ما جعل بنيامين بن آليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي، يصف مبارك بعبارته الشهيرة “مبارك هو كنز إسرائيل الاستراتيجي“.

لكن تطبيع عصر مبارك، يختلف كثيراً عن تطبيع نظام السيسي، والذي انتقل بالتطبيع إلى مرحلة “الحميمية” وخاصة على الجانب الأمني والعسكري، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، لتعبر صحيفة جورزاليم بوست عن ما وصلت إليه تلك العلاقة قائلة “عبدالفتاح السيسي هدية الشعب المصري لإسرائيل“.

التوأمة العسكرية

استطاعت إسرائيل خلال الـ 42 عاماً الماضية، أن تتحول من العدو الأول والخطر الأكبر على مصر، إلى الحليف الأهم عسكرياً وسياسياً، فبعد أن كانت العلاقة بين الدولتين حالة حرب ومواجهة عسكرية مباشرة، أصبح التنسيق العسكري والأمني بينهما يفوق كل التوقعات كما وصفت القناة العاشرة الإسرائيلية، حتى صارت العمليات العسكرية المصرية في سيناء تتم بناءً على المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية، بالرغم من أنه ومنذ فترة وجيزة كان هناك رفض إسرائيلي قاطع لدخول أية معدات حربية لسيناء ومطالبة صارمة من الجيش المصري بإخراج دبابته من سيناء، بل وأصبح الجيش الإسرائيلي نفسه يقوم بعمليات عسكرية داخل الأراضي المصرية.

كثيراً ما تقوم طائرات بدون طيار، تابعة لإسرائيل بعمليات قصف في سيناء، ويطلق عليها الأهالي اسم الزنانة الإسرائيلية، من دون أي تعليق من الحكومة المصرية” وفق شهادة أحد الصحافيين السيناويين، وهو ما تؤكده بعض الأخبار المنشورة عن عمليات عسكرية إسرائيلية على الأراضي المصرية.

استياء بمصر لثناء السيسي على نتنياهو

أثار ما نقلته صحيفة إسرائيلية عن قادة تنظيمات يهودية أميركية من عبارات مدح أدلى بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائه معهم الخميس الماضي في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو- غضبا واسعا في الأوساط المصرية.

وذكر موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية الاثنين الماضي أن السيسي تودد إلى قادة التنظيمات اليهودية الأميركية بالتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو “وقدراته القيادية، وأبلغهم خلال لقائه بهم في العاصمة المصرية القاهرة أن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل هي كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

وكان الرئيس المصري التقى الخميس الماضي أربعين من رؤساء منظمات أميركية يهودية بارزة، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى المخاطر الإقليمية، وفي مقدمتها “المنظمات الإرهابية”، و”خطر إيرانبعد توقيع الاتفاق النووي، والتطورات الإقليمية في سوريا وليبيا وعملية السلام، وذلك وفقا لتقرير الصحيفة.

التقارب السياسي والدبلوماسي

كان تصويت مصر لصالح إسرائيل بشأن انضمامها لعضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة خير معبر عما وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية، فتلك هي المرة الأولى في التاريخ الذي تصوت مصر لصالح إسرائيل، “وهو فعل له معان رمزية واسعة تتخطى عملية التصويت ذاتها، إذ إن الدول المترشحة كانت واثقة من دخول هذه اللجنة، وهو ما كان يمكن أن تستخدمه الحكومة المصرية، كبديل سهل لا يكلف شيئا لعدم التصويت لإسرائيل، عير الغياب عن الجلسة أو الامتناع عن التصويت، ناهيك عن بديل الرفض” كما يقول محمد المنشاوي الباحث المتخصص في الشؤون الأميركية في مقال له بجريدة الشروق المصرية، أورد فيه شكوى مسؤول أميركي من تجاهل الحكومتين المصرية والإسرائيلية لبلاده وإبقائها بعيدة عن تفاصيل التعاون الأمني المتزايد بين الدولتين. ويمكن تفهم الشكوى الأميركية على خلفية إيمانها، منذ هندستها لاتفاقية السلام بين الدولتين، بأن علاقات القاهرة بتل أبيب تمر حتما عبر واشنطن، إلا أنه يبدو أن الحكومة المصرية اختارت واقعاً جديد لعلاقاتها بإسرائيل يقوم على تحييد واشنطن عن بعض ملفات علاقاتها الحميمة مع تل أبيب، كما يقول المنشاوي.

غضب من دعوات التطبيع الرياضي مع إسرائيل

حالة من الاستياء عمت الشارع المصري، خاصة الأوساط الشبابية، إزاء دعوات التطبيع الرياضي، والتي عبّر عنها المتحدث الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري عزمي مجاهد، يوم أمس الثلاثاء.

واعتبر مجاهد في مداخلة تلفونية مع برنامج “كلام جرايد”، على قناة “العاصمة، والتي يعمل بها شخصياً، أنه “ليس هناك ما يمنع من اللعب مع إسرائيل”، وذلك تعليقاً على المنافسة بين مصر وإسرائيل، على تنظيم بطولة كأس العالم للشباب تحت 19 سنة.

وبرر مجاهد تصريحاته بالقول، إن “هناك تبادلاً دبلوماسياً مع إسرائيل، ولاعبين مصريين لعبوا مباريات في تل أبيب، يجب أن نتحدث بوضوح، وليس هناك مشكلة في مشاركتنا في الرياضة معها“.

وانتقد نشطاء التعريض بدولة قطر في تصريحات مجاهد، والتي قال فيها “أنا أرى أن قطر أخطر من إسرائيل علينا، وما تعمله فينا قطر أخطر من إسرائيل“.

وختم حديثه بإطلاق تبرير مفاده ضرورة “فصل السياسة عن الرياضة“.

وسبق لرئيس نادي الزمالك، وعضو مجلس النواب، مرتضى منصور، أن ترجم التطبيع الرياضي مع إسرائيل، حين تعاقد مع مايوكا، لاعب كرة القدم المحترف بنادي “مكابي تل أبيب” الإسرائيلي، ما أثار غضب مشجعي الفريق والمهتمين بالرياضة في مصر، وحينها رد منصور أن “اللعب في إسرائيل لا يدينه”.

العلاقات الاقتصادية

يتضح أثر العلاقة الحميمة بين مصر وتل أبيب على الملفات الاقتصادية جلياً، عبر النظر إلى الحكم الذي صدر لصالح إسرائيل بتغريم مصر مليارا و700 مليون دولار تعويضاً عن توقف ضخ الغاز المصري لإسرائيل بعد ثورة يناير، وهو حكم غير قابل للطعن وفق أحد مكاتب التحكيم الدولي، وهي إحدى قضايا ثلاث على الأقل مرفوعة ضد مصر، وهو ما يراه الدكتور نائل الشافعي خبير الاتصالات والمحاضر بمعهد ماساتشوستس للتقنية، “محاولة لابتزاز لمصر مقابل التنازل عن شريط بحري لليونان يتيح مرور أنبوب إسرائيلي مباشرة إلى مياه تابعة للاتحاد الأوروبي بدون المرور على مياه مصرية، وتسهيلات وتنازلات لمد أنابيب أجنبية (لا تخضع للسيادة ولا للرسوم المصرية) إلى محطتي الإسالة في إدكو ودمياط، وإسالة الغاز الإسرائيلي والقبرصي في دمياط وإدكو بدون رقابة ولا رسوم ولا ضرائب على الإسالة وعلى سفن التصدير”.

يضاف إلى هذا بدء مصر، مفاوضات استيراد الغاز من إسرائيل لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما، بمقدار 4 مليارات متر مكعب سنوياً، وبالرغم من إعلان رئيس الوزراء توقف المفاوضات بعد حكم غرامة، إلا أنه من المتوقع أن تستأنف الصفقة من جديد بعد أن تهدأ الضجة الإعلامية، إذ إن مثل هذه الأحكام لا تؤثر على العلاقة مع إسرائيل، كما قال المتحدث باسم الحكومة عقب الحكم، بالإضافة إلى أنه يأتي تزامناً مع سعي مصري لتوسيع حجم التجارة مع إسرائيل، التي وصل حجم صادراتها إلى مصر العام الماضي، عبر اتفاقية الكويز، إلى 100 مليون دولار، والتي  قال عنها مسؤول في وزارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد الإسرائيلي أن “اتفاقية الكويز تزداد، قوة مع مرور الوقت، كما أن التجارة مع مصر أقوى من أي وقت سبق”، وهو ما يوضح أن تلك العلاقة الحميمة دائماً ما تصُب في الصالح الإسرائيلي، دون أن تحصل مصر سوى على المزيد من الكوارث.

تطبيع ثقافي وإعلامي

صاحب هذا التقارب الحميمي مع إسرائيل، خطاب إعلامي من عدد من المحسوبين على النخبة المصرية والإعلاميين المصريين، معاديًا لفلسطين والقضية الفلسطينية، ومقللاً من الخطر الصهيوني، إذ شنت الكاتبة لميس جابر هجومًا على الفلسطينيين مطالبة بطردهم من مصر ومصادرة أموالهم والقبض على المتعاطفين معهم واتهامهم بالخيانة العظمى، وإلغاء القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف، بالإضافة إلى حالة الجدل، التي أثارها الكاتب يوسف زيدان بادعاءاته نحو المسجد الأقصى واصفاً إياه بأنه لعبة سياسية، في الوقت الذي وصف فيه دولة إسرائيل بالعدو العاقل، بالإضافة إلى الزج بحركة حماس في كل مشاكل مصر الداخلية، في الوقت الذي يتحدثون فيه هؤلاء عن إسرائيل بلهجة حميمية وودودة.

الأثر الشعبي

كان لهذا النهج على مدار سنوات طوال تأثير على بعض القطاعات من المصريين، وهو ما يظهر في بعض التقارير والتحقيقات التي تبين مدى هذا التأثير، عبر ترويج أقاويل إعلامية عنصرية بحق الفلسطينيين، أو هجاء المقاومة من بين بعض المتأثرين بهذا الخطاب، إلا أنه وفق آخر استطلاع للرأي فإن الغالبية من المصريين لا يزالون مؤمنين بأن إسرائيل هي العدو الأول لمصر.

 

 

*هيكل.. صحفي وملك و6 رؤساء.. مدح فاروق وصاحب عبد الناصر وانقلب على مرسي

مدح الملك فاروق، وهاجم محمد نجيب لصالح جمال عبد الناصر، واعتقله أنور السادات بعد أن كان أهم رجل في مصر في عصر عبد الناصر، وهمشه حسني مبارك، وهاجم محمد مرسي، وخطط للانقلاب عليه واقترب من عبد الفتاح السيسي الذي أبعده في النهاية.

هذه هي اختصار رحلة حياة الكاتب الصحفي المخضرم محمد حسنين هيكل الذي وفاته المنية اليوم عن عمر ناهز الثالثة والتسعين وذلك بعد معاناة مع مرض الفشل الكلوي استمر لأسابيع.

هيكل والملك

بدأ هيكل عمله في الصحافة في عام 1942 عندما كان فاروق ملكا على مصر وخلال تلك الفترة كانت كل كتابات هيكل عن الملك تصب في خانة التفخيم له والإشادة بإنجازاته ونسبة كل نجاح له.

كتب هيكل عن فاروق في مجلة روز اليوسف في فبراير سنة 1944 أثناء انتشار مرض الكوليرا تحت عنوان “إنه الفاروق… الملك في الصعيد يزور مناطق المرض بنفسه ليشرف على ما يجري وليواسي شعبه… هذا هو النبأ العظيم الذي لم يدهش له أحد ولم يعجب له أحد ولكن الناس جميعا أضاءت عيونهم بنور الأمل والثقة وتقابلت أنظارهم فتبسموا ابتسامة حب وحنان إنه الفاروق… إنه الفاروق دائما”.

هيكل ومحمد نجيب

هاجم هيكل الرئيس محمد نجيب لصالح صديقة جمال عبد الناصر، فلم تكن علاقة هيكل بمحمد نجيب جيدة من البداية، بسبب ما ردده هيكل سنة 1953 حول كون نجيب لا يصلح للاستمرار في رئاسة مصر، لعدم تطابق صفات الترشح عليه، خاصة فيما يتعلق بجنسية الأم التي قال هيكل إنها كانت سودانية.

يقول الكاتب الصحفي محمد ثروت مؤلف كتاب “الأوراق السرية لمحمد نجيب”، إن “هيكل” صاحب مقولة الجنسية السودانية لوالدة “نجيب” بدعوى أن الإنجليز كانوا يبحثون عن رجل تجري في عروقه دماء سودانية أو تركية، كي يضعوه على رأس السلطة في مصر، بدلًا من الضباط الشبان أعضاء مجلس قيادة الثورة.

ويضيف ثروت: “كانت هناك حالة من عدم الود الشديد، بين كل من اللواء محمد نجيب، والكاتب محمد حسنين هيكل، ويتضح ذلك من خلال وثيقتين، الأولى تخص مقالًا نشره هيكل في صحيفة الأهرام عام 1973 بعنوان “شبح من الماضي”، وسخر فيها هيكل من كتاب (كلمتي للتاريخ) الذي أصدره نجيب في العام نفسه“.

هيكل وعلاقته بعبد الناصر

كانت علاقة محمد حسنين هيكل بجمال عبد الناصر علاقة قوية جدًا لدرجة أن هيكل كان لا يفارق عبد الناصر، وكان يستشيره في كل شيء، حيث كان أول لقاء جمع بينهم في حرب فلسطين التي شارك فيها عبد الناصر، ولم تكد لقاءاتهما تنقطع قبل الإطاحة بالملك فاروق، واستمرت وتوطدت بعد الإطاحة به، وأصبحت في أعلي درجاتها مع تولي عبد الناصر الحكم.

وظل هيكل يرافق عبد الناصر كظله أينما حل وارتحل داخل مصر وخارجها، واستطاع من خلال ذلك تكوين شبكة علاقات واسعة مع رؤساء ووزراء ومسؤولين في دول العالم المختلفة ولم يفارق هيكل عبد الناصر حني وفاته.

وتولي هيكل رئاسة تحرير الأهرام حيث جعلها في خدمة التوجه العام للنظام الحاكم، وإن كان هيكل سبق أن أكد في حوارات صحفية أنه كتب ونشر مواد صحفية ومقالات وكتبا له ولغيره تنتقد دور المخابرات في عهد عبد الناصر، وتكشف الخروقات الحقوقية المرتكبة في حق المواطنين.

وعُين هيكل وزيرا للإرشاد عام 1970 بقرار من عبد الناصر وإلى جانب وزارة الإرشاد، أضيفت إلى هيكل مهام وزارة الخارجية لفترة قصيرة.

وقال عنه الكاتب الراحل أنيس منصور أنه  “كان مفكّر عبد الناصر، وصاغ الفكر السياسي له في هذه الفترة، ولم يحصل أي شخص على هذا الدور، وأكاد أقول إن عبد الناصر من اختراع هيكل“.

هيكل والسادات

بعد تولى السادات رئاسة الجمهورية، كتب هيكل ثلاثة مقالات حملت عنوان “السادات وثورة التصحيح”، وقال في أحدها: “كان السادات هائلًا في هذه الساعة الحاسمة من التاريخ بأكثر مما يستطيع أن يتصور أحد“.

وظلت علاقة هيكل بالسادات جيدة حتى حرب أكتوبر، إلى أن وصلت العلاقة بينهما إلى مفترق طرق، حيث رفض هيكل، طريقة تعامل الرئيس السادات مع انتصار حرب أكتوبر سياسيًا، وكان يرى أن السادات يعطي للولايات المتحدة دورًا أكبر، مما ينبغي بعد انتصار تحقق بسلاح جاء من الكتلة الشرقية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي.

كما أيد هيكل السادات في حربه ضد مراكز القوى المتمثلة في الرجال الأقوياء الذين حكموا أيام عبد الناصر وكانوا يعارضون سياسة السادات، حيث انتهت المعركة بين الطرفين بفوز ساحق للسادات.

غير أن العلاقات بين السادات وهيكل ساءت بشكل واضح بعد انتهاء حرب 1973، وبلغت درجة إصدار قرار رئاسي يوم 2 فبراير 1974 بنقل هيكل من الأهرام إلى الرئاسة مستشارا، وهو ما اعتذر عنه.

وفي العام 1978 سحب منه جواز سفره ومنع من مغادرة مصر، وحوّل إلى التحقيق بناء على لائحة قدمها وزير الداخلية آنئذ النبوي إسماعيل، وبدأ معه التحقيق بتهمة نشر مقالات تسيء إلى مصر.

غير أن الأزمة بلغت أوجها في سبتمبر 1981 عندما صدر قرار من السادات باعتقال هيكل ووضعه في السجن، ضمن حملة شملت كتابا ومثقفين وناشطين سياسيين، قبل أن يفرج عنه إثر مقتل السادات في حادث الاغتيال الشهير يوم 6 أكتوبر من العام نفسه.

هيكل ومبارك

كان المخلوع حسني مبارك، يدرك جيدًا قيمة وتاريخ هيكل لمعرفته المسبقة بعلاقة هيكل بالرؤساء السابقين، وتأثيره عليهم، لذلك دعاه إلى قصر الرئاسة بعد الإفراج عنه، بعد اغتيال السادات، ليمتد الحوار بينهما إلى 6 ساعات متواصلة، وفقا لما أورده هيكل في كتاب “”مبارك من المنصة إلى الميدان“.

وبعد تربعه على عرش مصر، التقى الرئيس الجديد محمد حسني مبارك بهيكل لنحو ست ساعات كما حكى هيكل نفسه في كتاب “من المنصة إلى الميدان.. مبارك وزمانه”، حيث حاول مبارك الاستفادة من خبرة هيكل، الصحفي ورجل الدولة ذي الخبرة الواسعة والعلاقات المتشابكة محليا ودوليا، غير أن المياه لم تجد لها مجاري بينهما، ليحصل نوع من “التنافر” بين الطرفين.

كما كانت سلسلة الكتب والمقالات والمحاضرات التي كان ينشرها هيكل وينتقد فيها النظام الجديد، خاصة ما تعلق منها بالسعي نحو التوريث أحد أهم أسباب الخلاف.

يعتبر هيكل نفسه ممن لعبوا دورا ما خلال ثورة 25 يناير 2011 بدعوته المجلس العسكري ليحسم الموقف بغرض تهدئة الشارع، بينما يتهمه خصومه بأنه “اختفى” طيلة أيام الاحتجاجات ضد حكم مبارك، ليعود بعد نجاح الثورة للحديث عنها في حلقات تلفزيونية بمحطة فضائية مصرية.

هيكل ومرسي

التقي هيكل بالدكتور محمد مرسي بعد توليه الحكم مباشرة، في ديسمبر من العام نفسه، وناقش معه الأوضاع الداخلية والخارجية، حيث اقترح عليه هيكل -حسب ما نشر في الإعلام وقتها- إجراء حوار وطني مفتوح مع القوى السياسية المختلفة دون استبعاد أحد.

واتخذ هيكل سريعًا موقف عدائي مع الرئيس محمد مرسي حيث يوصف بأنه أحد اهم المخططين للإطاحة بمرسي، فقد قام بتحريض الإعلام والعسكر ضد حكم مرسي، كما دعم حركة تمرد من خلال تقديم نصائح مباشرة لها عبر الفضائيات.

وعندما خرج الغاضبون على حكم الرئيس المنتخب في مظاهرات يوم 30 يونيو 2013، اعتبر هيكل ذلك استفتاء لصالح السيسي، وأعلن عبر التلفزيون أن تلك المظاهرات ليست انقلابا وأن الجيش يحمي العملية الديمقراطية دون التدخل فيها.

هيكل والسيسي

دعم هيكل السيسي منذ اللحظة الأولي لانقلابه، وأكد الكثير من المحللين أن هيكل هو من وضع تصور الانقلاب علي مرسي، وعندما نُفذ الانقلاب ونُصّب عدلي منصور رئيسا مؤقتا، التقاه هيكل يوم 7 يوليو 2013 وناقش معه الأوضاع الداخلية التي تمر بها البلاد.

وقد عبر هيكل في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بالسيسي، كما أنه لم يتوان عن الخروج في مهام لصالح نظامه، بينها زيارة شهيرة إلى دولة الإمارات في نوفمبر 2013.

 

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته.. الاثنين 15 فبراير. . السيسي: الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

إسرائيليون ينتقدون "نتنياهو" والسيسي يتغزل في حكمته

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته

إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته.. الاثنين 15 فبراير. . السيسي: الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* أحكام بالسجن لـ34 معارضاً بالسويس بينهم متوفى

قضت محكمة تابعة للانقلاب، اليوم الإثنين، بسجن 34 معارضًا، لمدة 3 سنوات، وبراءة 3 آخرين، وفق مصدر قضائي.

وبحسب المصدر القضائي فإن “محكمة جنايات السويس الدائرة الثالثة (بمحافظة السويس شمال شرق البلاد)، قضت بالسجن المشدد 3 سنوات على 34 شخصًا بتهمة قتل شاب في السويس، وإصابة 3 آخرين، والشروع في قتل آخرين وحيازة أسلحة نارية، وتكدير السلم العام، وبرأت المحكمة 3 آخرين من تلك التهم“.

وضمت القضية 37 متهمًا، وجهت لهم النيابة العامة في السويس نوفمبر (تشرين ثان) 2013، “تهم قتل مواطن، والشروع في قتل 3 آخرين، وحيازة أسلحة نارية، وبيضاء، وتعمد إتلاف الممتلكات العامة والخاصة، والتعدي على قوات الشرطة، وكسر حظر التجول”، وفق المصدر ذاته.

ولم يشر المصدر فيما إذا كان جميع المتهمين محبوسين، أم أن بعضهم حصل على الحكم “غيابيا“.

من جانبها، قالت رابطة أسر المعتقلين بمحافظة السويس (أهلية)، في بيان لها مساء اليوم الإثنين، إن “محكمة جنايات السويس قضت بالسجن 3 سنوات على 34 من رافضي الانقلاب بالمحافظة، من بينهم أحمد خلف عبد المنعم (توفي في محبسه يناير/كانون الثاني الماضي نتيجة مرضه)”.

وكانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية ومقرها القاهرة)، كشفت مطلع يناير/ كانون ثان الماضي، وفاة المعتقل أحمد خلف أحمد عبد المنعم (36 عامًا)، ويقيم بمنطقة الرحاب بمحافظة السويس، بمحبسه بقسم شرطة عتاقة بالسويس، نتيجة “الإهمال الطبي“.

 

 

*المحقق المصري بقضية ريجيني أدين سابقا بالتعذيب

كشفت سجلات قضائية ومحامون أن المحقق في قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني -الذي وجدت جثته مؤخرا غربي القاهرةتورط قبل 13 عاما في قضية تعذيب أحد المعتقلين.

وأظهرت السجلات وتصريحات محامين أن مدير دائرة التحقيق الجنائي في الجيزة اللواء خالد شلبي الذي تم تكليفه بالتحقيق في مقتل ريجيني (28 عاما) صدر ضده عام 2003 حكم بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، ولم يمنع ذلك من ترقيته وظيفيا حتى بلغ رتبته الحالية.

واختفى الطالب الإيطالي مساء يوم الـ25 من يناير/كانون الثاني الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة للثورة المصرية على إثر مغادرته منزله للقاء أحد أصدقائه.

وبعد تسعة أيام من الاختفاء عثر على جثة الشاب غربي القاهرة، وقال سفير إيطاليا لدى القاهرة وتقرير للطب الشرعي المصري إن الضحية تعرض لإصابات مختلفة، بعضها بآلة حادة، فضلا عن الحرق بالسجائر وكسر في الرقبة.

وقال التلفزيون الإيطالي إن المحققين الإيطاليين تلقوا إفادة من شهود بأن شخصين -يعتقد أنهما شرطيان بلباس مدني- أوقفا ريجيني بعيد خروجه من منزله يوم الـ25 من الشهر الماضي واقتاداه إلى جهة مجهولة.

بيد أن وزارة داخلية الانقلاب أنكرت مجددا اليوم الاثنين أن تكون الشرطة اعتقلت ريجيني أو أنها تورطت في مقتل الطالب الذي قالت السلطات الإيطالية إنه تعرض لتعذيب وحشي. وأضافت الوزارة أن محققيها يتعاونون بالكامل مع الجانب الإيطالي.

 

 


*
ولاية سيناء” تنشر صوراً لإستهداف قوة من الجيش.. قرب كمين كرم القواديس

 ولاية سيناء تنشر صورا لإستهداف قوة من الجيش بعبوة ناسفة قرب كرم القواديس جنوب الشيخ زويد ما اسفر عن مقتل جندي واصابة آخرين .

 

 

*فصل 40 طالبا بكلية الشرطة بتهمة الانتماء لـ “الإخوان

أعلن عمرو الأعصر، رئيس أكاديمية الشرطة بمصر، اليوم الإثنين، أن الأكاديمية فصلت 40 طالبًا بسبب “ميولهم السياسية وانتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين“.

وقال الأعصر، الذي يشغل منصب مساعد وزير الداخلية أيضًا، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى الأكاديمية، إن “الطلاب يخضعون للمراقبة والمتابعة، من أجل التأكد من عدم وجود ميول سياسية لديهم“.

وأضاف أنه تم فصل الـ40 طالبًا بعد اكتشاف وجود “ميول سياسية لديهموانتمائهم لـ”جماعة الإخوان، ولم يكشف رئيس أكاديمية الشرطة عن أي بيانات إضافية تخص هؤلاءالطلاب المفصولين.

وأكاديمية الشرطة هي كلية تابعة لوزارة الداخلية، تختص بتأهيل الطلبة من حملة شهادة الثانوية العامة، والأزهرية، والشهادات المعادلة، ليصبحوا ضباطًا في مختلف قطاعات الوزارة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن الداخلية المصرية فيها عن فصل طلاب بتهم سياسية، حيث سبق وأعلنت في ديسمبر/كانون أول 2014 فصل عدد منهم بدعوى انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين، ومشاركة أقاربهم من الدرجة الأولى والثانية في ممارسات التنظيم“.

 

 

*محمود عزت يعلن تشكيل لجنة إدارية جديدة للإخوان المسلمين

علنت جبهة القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، محمود عزت، عن بدء عمل اللجنة الإدارة العليا التي وصفتها بـ”الحالية”، وهو الأمر الذي قالت عنه مصادر مطلعة “لجنة جديدة”، حيث تعد الثالثة بعد التشكيلين الأول والثاني.
وقرر الدكتور محمود عزت حل اللجنة الإدارية العليا الثانية لخروجها عن تنفيذ ما وصفه بالسياسات المقررة من مجلس الشورى العام، ولأنها أعطت لنفسها “صلاحيات أعلى من صلاحياتها التي أنشئت من أجلها، بل وأعلى من صلاحيات مكتب الإرشاد بكامل تشكيله”، وفق مقال كتبه عضو مكتب الإرشاد محمود حسين، الذي يدور خلاف حول كونه أمينا عاما للجماعة.
وأعلنت الجبهة في بيان لها اليوم نشره المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين طلعت فهمي، عن بدء لجنة التطوير المشكلة بقرار القائم بأعمال المرشد العام محمود عزت عملها بإدارة عملية التطوير الشامل للجماعة، متواكبة مع بدء عمل لجنة الإدارة الحالية.
وأوضحت مصادر أن جبهة “عزت” أعادت تشكيل اللجنة الإدارية العليا الثانية، التي تشكلت في شباط/ فبراير 2014، بعد الإطاحة بالأعضاء المخالفين لها، والذين يمثلون أغلبية اللجنة، وعلى رأسهم عضو مكتب الإرشاد الدكتور محمد كمال، وأمين عام اللجنة (غير معروف هويته)، وخمسة أعضاء آخرين من إجمالي 11 عضوا، لافتة إلى أنه تم تصعيد أعضاء آخرين من خلال التعيين وليس الانتخاب.
وقالت جبهة عزت في بيانها: “بناء على قرار مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين المنعقد في تموز/يوليو 2015، تلبية للرغبات الصادقة لأبناء الجماعة، واستجابة للاحتياج الملح للتطوير الشامل للجماعة الذي كشفت عنه الأحداث والمتغيرات الأخيرة، بدأت لجنة التطوير المشكلة بقرار القائم بأعمال المرشد العام عملها بإدارة عملية التطوير المرجوة، متواكبة مع بدء عمل لجنة الإدارة العليا الحالية”.
وأشارت الجبهة التي تعرف إعلاميا بـ”القيادة التاريخية”، إلى أن اللجنة تلقت العديد من المقترحات والتصورات الخاصة بتطوير الجماعة وتعديل ما يلزم من لوائحها لدعم قدرتها على القيام برسالتها وتحقيق رؤيتها للمرحلة المقبلة وفق قيمها ومبادئها.
واستطردت: “وقد كشفت العديد من الآراء والدراسات العلمية التي تلقتها لجنة التطوير عن ضرورة مرور عملية التطوير بمرحلتين: تطوير آني لمواجهة النقاط الحرجة، يسير بشكل متواز مع عملية التطوير الشامل للجماعة”.
وأكدت أن “من القواعد التي تسير عليها اللجنة في عملها الحرص على توسيع مصادر المقترحات لتشمل كل الصف الإخواني في الداخل والخارج، وهيئاته، ووحداته، وخبرائه، بالإضافة إلى المراكز المتخصصة، ومن أبدوا رأيهم من المهتمين من خارج الجماعة”.
ودعت “كل مسلم غيور، وكل وطني مخلص، إلى المشاركة برأيه، والمساهمة في عملية تطوير الجماعة، لنحقق ما نصبوا إليه من نصرة الدين ورفعة الوطن وتحرير إرادة الأمة، لتعود كما كانت، خير أمة أخرجت للناس تحمل الخير للبشرية لتسعد بالإسلام”.
وقال المتحدث الإعلامي للإخوان، محمد منتصر، المعبر عن جبهة القيادات الجديدة، في بيان له الأربعاء قبل الماضي: “استجابة لمبادرات المخلصين من أبناء الحركة الإسلامية وفي مقدمتهم فضيلة العلامة يوسف القرضاوي، وتنفيذا للمهمة التي أوكلتها الجمعية العمومية للإخوان إلى اللجنة الإدارية العليا بإجراء تعديل لائحي، ومن ثم تقديمه لمجلس الشورى العام”.
وظهرت أزمة جماعة الإخوان الداخلية للعلن بوضوح في شهر أيار/ مايو الماضي، وذلك على خلفية تباين وجهات النظر بشأن مسار مواجهة سلطة الانقلاب، وشرعية القيادة في الظرف الجديد.

 

 

*قائد الانقلاب : الديمقراطية ستتحقق خلال 20 أو 25 عامًا

قال قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي لمجلة «جون افريك» الفرنسية، إن الديمقراطية عملية طويلة ومستمرة وسيتطلب تحقيقها في مصر فترة تتراوح من 20 إلى 25 عاماً، زاعما أن تلك الفترة تعتبر إلى حد ما قصيرة لتحقيق الهدف بشكل كامل.
كانت مجلة «جون أفريك» الفرنسية أجرت حوارًا مع الخائن عبدالفتاح السيسي، نشر أمس الأحد.

 

*حبس 4 من جماهير الزمالك (سنة) في إعادة محاكمتهم بقضية “اقتحام النادي

قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة معتز خفاجى، بمعاقبة 4 معتقلين بالحبس سنة مع الشغل، فى إعادة اجراءات محاكمتهم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام نادى الزمالك“.
والمهتقلون الصادر بحقهم الحكم هم: ياسر سيد، وأحمد جمال، وأحمد سمير، وفهد عبد الودود.
وكانت النيابة العامة لفقت للمتهمين تهم التجمهر ومحاولة اقتحام نادى الزمالك والشروع فى قتل أحد العاملين بالنادى وإحداث تلفيات بالمبنى الرئيسى وحيازة أسلحة نارية وتكدير الأمن والسلم العام.

 

*أمن الدقهلية يختطف عروسان أثناء شرائهما فستان الزفاف

اختطفت قوات أمن الدقهلية، يوم السبت 13 فبراير، “عبدالرحمن سلمان محمد” وخطيبته من شارع “بورسعيد” بمدينة المنصورة أثناء شرائهما فستان الزفاف، الذي كان من المقرر أن يكون في 11 مارس القادم، على حد قول أسرته.

وأفادت الأسرة أنه تم إخلاء سبيل العروس في اليوم ذاته، بينما يتم إخفاء العريس عبدالرحمن” قسريًا حتى الآن، وأضافت أن “عبدالرحمن” -24 عام- خريج كلية العلوم قسم الجيولوجيا ويعمل في شركة أدوية.

كما حمَّلت الأسرة قوات أمن الدقهلية ووزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة نجلها، مناشدًة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع للإعلان عن مكان احتجازه والإفراج عنه.

 

 

*قانون الخدمة المدنية لايزال ساريا رغم رفض “برلمان السيسي

كشف مجدى العجاتى، وزير الشئون القانونية ومجلس النواب في حكومة الانقلاب، أنّ قانون الخدمة المدنية لازال ساريًا حتى الآن رغم رفضه.
وأرجع العجاتي سبب ذلك إلي عدم نشر قرار “برلمان السيسي” برفض القانون فى الجريدة الرسمية حتى الآن، مشيرًا إلي أنّ رئيس الانقلاب هو من يحدد إجراءات و توقيت نشره.
وأكد الوزير، فى تصريح صحفيٍ، أنٍه سلم مشروع الحكومة الانقلابية الجديد بشأن القانون، لرئيس ماا يعرف بالبرلمان الدكتور علي عبد العال، تمهيدًا لعرضه على المجلس فى جلسةٍ عامةٍ مقبلةٍ.
يُذكر أنّ المجلس أخطر رئيس الانقلاب رسميا بقرار رفضه للقانون، بخطاب مرفق بمذكرة تتضمن أسباب رفضه، تمهيدًا لنشر القرار بالجريدة الرسمية، وإلغاء العمل به، وذلك منذ أيام، ومع ذلك لم يأمر “السيسي” بنشر وقف القانون حتى الآن.

 

 

*مفارقات الانقلاب.. إسرائيليون ينتقدون “نتنياهو” والسيسي يتغزل في حكمته

أثارت عبارات المديح والثناء التي أطلقها قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو -خلال لقائه قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية- موجة من الجدل والتساؤلات حول إصرار قائد الانقلاب على تأكيد علاقته ومودته لدولة الاحتلال الصهيوني “إسرائيل“.

وفي مفارقة غريبة، فإنه في الوقت الذي يكيل فيه قائد الانقلاب عبارات المديح لنتنياهو وتعبيره عن إعجابه بقدراته القيادية، يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الأخير لحملة انتقادات حادة من قبل النخب الإسرائيلية، التي اتهمته بالفشل والمسؤولية عن تفجير انتفاضة القدس؛ بسبب تطرف مواقفه السياسية وحرصه على مراعاة مصالحه السياسية ذات البعد الشخصي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، كتب كبار المعلقين الإسرائيليين منهم “بن كاسبيت” و”ناحوم برنيع” و”ران إيدليستو”ألون بن دافيد”، وغيرهم مقالات اتهموا فيها نتنياهو بالمسؤولية عن توفير الظروف التي أفضت إلى اندلاع الانتفاضة.

السيسي يتملق

وكشف موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية، صباح الإثنين، النقاب عن أن السيسي يتملق قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية بكيله الثناء والتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو وقدراته القيادية.

وقال مراسل الصحيفة “تسفيكا كلاين”: إن قادة لجنة رؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أبلغوا نتنياهو خلال لقائهم، الأحد، على هامش اجتماع نظمته اللجنة في القدس المحتلة، بأن السيسي أبلغهم خلال لقائه بهم، الخميس الماضي، في القاهرة بأن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، وهذه القدرات لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

ويدل الإطراء الذي خلعه السيسي على نتنياهو، أن إقدام الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس على فضح الأسباب الحقيقية وراء قيام مصر بتدمير الأنفاق بين غزة وسيناء عندما أكد أن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب إسرائيل، لم يؤثر على موقف النظام في القاهرة من إسرائيل.

وفي تصريحات صحفية أكد أسامة رشدي، القيادي المعارض للانقلاب العسكري، أن إسرائيل منذ بداية الانقلاب وهي لاعب رئيسي في العملية السياسية المصرية وإنجاح الانقلاب، وأنها ترى الانقلاب أفضل داعم لتحقيق أهداف إسرائيل في حصار غزة وتدمير الأنفاق وإغلاق معبر رفح في عمل إجرامي.

وأوضح “رشدي” أن “كشف وزير البنية التحتية الإسرائيلي أن أمر مصر بإغراق الأنفاق كان بالتنسيق مع إسرائيل هو أكبر دليل على ذلك“.

وأكد “رشدي” أن السيسي يدرك جيدًا أن لإسرائيل شبكة علاقات دولية، ونجحت في ترتيب زيارات السيسي الخارجية والترويج للانقلاب، وهو ممتن لإسرائيل وللمنظمات الدولية التي تقوم بالدفاع عنه.

 

 

*إيطاليا للسيسي: لن نقبل تفسيراتكم السطحية بشأن “ريجيني

جددت الحكومة الإيطالية رفضها أي تفسيرات سطحية بشأن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، حيث أوضح “باولو جنتيلوني”، وزير خارجية إيطاليافي تقرير بصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اليوم الإثنين، تحت عنوان مصر تقرر أن الطالب الإيطالي لم يكن محتجزا قبل اختفائه”- أن الحكومة الإيطالية لن تقبل تفسيرات سطحية بشأن مقتل الطالب الإيطالي في مصر.

وأكدت الصحيفة أن اكتشاف جثة ريجيني تسببت في توتر العلاقات بين روما والقاهرة. ونفت الداخلية المصرية، اليوم الإثنين، فحوى تقارير اتهمت صراحة عناصر أمنية باحتجاز ريجيني قبل اختفائه الشهر الماضي.

وأشارت الداخلية إلى اعتزامها إعلان نتائج التحقيق المشترك في موت طالب الدكتوراة بجامعة كامبريدج، دون أن تحدد موعدا لنشر النتائج.

وكانت جثة ريجيني قد تم العثور عليها في حفرة يوم الثالث من فبراير الجاري، بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضي. وقال مسؤولون إيطاليون “إن الجثة تحمل علامات تعذيب”، واتهم البعض في إيطاليا القوات الأمنية المصرية بلعب دور في وفاته.

وانتقد وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار بشدة من يتهمون الشرطة بالضلوع في مقتل الطالب الإيطالي، واصفا إياها بعديمة الأساس. وتابع: “نتعامل مع القضية وكأن “ريجيني” مصري“.

 

 

*نيابة الانقلاب تخلي سبيل الشيخ مسعد أنور

أخلت  نيابة الانقلاب بالمطرية مساء اليوم سبيل الشيخ مسعد أنور الداعية المعروف ومقدم البرامج بعدد من القنوات الفضائية، بعد فترة اعتقال دامت نحو 6 أشهر.
وأعلن محمد رجب، منسق حركة “دافع” السلفية، إخلاء سبيل الشيخ مسعد أنور، الداعية السلفي.
يذكر أن قوات أمن الانقلاب القت القبض على الشيخ مسعد أنور  في سبتمبر 2015 ،  دون تهم أو أسباب واضحه ؛ إلا أن  إلا أن مقربين من “أنور” أكدوا أن اعتقاله جاء بسبب تصريحه بأنه ضد الانقلاب العسكري .

 

*من “الكفتة” إلى “ماليزيا”.. يا عزيزي كلهم كاذبون!

إذا كان رب الانقلاب كاذبا فشيمة مؤيديه النصب”، ذلك ما يمكن به وصف حالات الغش والنصب والاحتيال والخداع التي تفشت منذ مجيء انقلاب 3 يوليو 2013، والتي بدأت باكتشاف عقار “الكفتة”، مرورًا بفنكوش قناة السويس الجديدة، وصندوق تحيا مصر، وفزاعة الإرهاب المحتمل، ومشروع المليون وحدة سكنية، والعاصمة الإدارية الجديدة، وشبكة الطرق التي ستحزِّم مصر في عام، وأصغر حاصل على الدكتوراة “النصاب“.

ومنذ أيام انتقل الفيروس إلى أتباع السيسي، وتفاجأ المصريون بكذب طالب بكلية صيدلة الأزهر جامعة أسيوط، وادعائه الحصول على الجائزة الأولى في مسابقة دولية للقرآن الكريم نظمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وتعددت أكاذيب العسكر وتمددت في فضاء القمع بمصر، من أول “لا والله ما هو حكم عسكر”، و”لن أترشح لرئاسة الجمهورية”، و”تقطع أيدينا إذا قتلت مصريين”، و”مسافة السكة”، وعلاج فيروس سي والإيدز، ومشروع أبناء مصر، كل تلك الوعود وأكثر صدرت من عسكر الانقلاب، وكلها أكاذيب.

وبرأي مراقبين فإن العسكر كاذبون منذ زمن بعيد، وخصوصًا حينما دخلوا السياسة، والمقصود بالعسكر هم قيادات الجيش، فاستغلوا حب الناس لجيش بلدهم وبدؤوا يستخدمون اسم الجيش المصري من أجل إعطاء مصداقية لوعودهم، لكن تلك المصداقية فُقدت، وأصبح الكثير من المصريين لا يثق في جيشه، بل للأسف أصبح بعضهم يكره جيشه بسبب حزمة الأكاذيب والانقلاب على الشرعية وثورة 25 يناير.

تكريم الكذب!

وكما فضح العسكر اللواء عبد العاطي “خير كبابجية الأرض”، قامت مشيخة الأزهر بإلغاء حفل تكريم الطالب الكاذب، واعتذر الدكتور عباس شومان عن حضور الحفل بشكل مفاجئ؛ بحجة حضور جنازة الدكتور محمد المختار المهدي، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس الجمعية الشرعية، الذي توفي فجر أمس، بعد أن وردت معلومات للمشيخة تفيد بأن الطالب لم يشارك في المسابقة العالمية للقرآن كما ادعى.

فضيحة طالب الأزهر لم تكن الأولى، حيث سبقه إلى ذلك إسلام صلاح بشارة، الذي ادعى في يونيو 2015 بأنه أصغر شاب مصري حاصل على الدكتوراة، ليتم تكريمه من طرف السيسي في عيد العلم، قبل أن يتضح بعد ذلك كذب ادعائه ويَصدُر حكم قضائي بحبسه بتهمة النصب.

ردود الأفعال

وجاءت ردود الأفعال القوية من قبل أساتذة في جامعة الأزهر، الذين أبدوا دهشتهم من إقبال مشيخة الأزهر على تكريم الطالب بدون التأكد والتوثق من الجائزة، حيث استغرب الدكتور محمود دراز، الأستاذ بجامعة الأزهر، كيف تقبل الجامعة على خطوة كهذه دون متابعة ومراجعة.

وفي ذات السياق دعا إلى ضرورة إحالة جميع المسؤولين عن هذه الواقعة إلى التحقيق؛ باعتبارهم “متورطين في الفضيحة أيضا، وليس الطالب وحده“.

واعتبر أن “هذه كارثة بكافة المعايير، إذ أن الطالب من المفترض أنه تم ترشيحه وإيفاده من قبل الأزهر للمشاركة في المسابقة“.

ومن جانبه قال الدكتور يحيى إسماعيل، أمين جبهة علماء الأزهر: إنه رغم الكشف عن كافة تفاصيل هذا الواقعة حتى الآن، إلا أن مجرد التشكيك في صحتها من قبل القائمين على الجائزة ومن بعد تأكيد السفارة الماليزية لعدم عقد الجائزة إلا في شعبان المقبل، يقدح في مصداقية الطالب الأزهري وفي جميع المسؤولين الذين ساعدوه لنشر هذه الأكاذيب، إلى جانب الإعلاميين الذين نشروا الخبر دون التوثق من صحته.

من جانبه أعلن الدكتور أحمد حسني، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن الجامعة ستجري تحقيقا عاجلا لمعرفة مدى صحة حصول الطالب الأزهري على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم بماليزيا من عدمه، مؤكدا أنه ستتم إحالة الطالب لمجلس تأديب، لاتخاذ قرار بشأنه، في حالة ثبوت عدم حصوله على اللقب، حيث قد تصل عقوبته إلى الفصل من الكلية.

أدلة أخرى

لم يخرج الطالب الأزهري الكاذب عن النص العسكري إذن، بل سبقه العسكر بعقود، فها هو ناصر من فيلم “المنشية” ومحاولة الاغتيال إلى الصاروخ رائد”، والأسلحة الجديدة التي لم يُر لها مثيل، والغواصة الجيب، والطائرة الأسرع من سرعة الصوت، ثم دواء الجيش من أجل شباب دائم، مرورًا بالانتصارات المزيفة في العدوان الثلاثي، وحرب اليمن، وحرب زائير، ثم توغلنا داخل إسرائيل، وإسقاطنا 120 طائرة للعدو، وأخيرًا نصل إلى فيلم التنحي، كل ذلك وأكثر كان كذب العسكر أيام ناصر.

ثم نذهب للسادات وكذبته الكبرى بأنه الرئيس المؤمن بالرغم من حبسه للمشايخ وتعذيبهم، وفيلم هدم المعتقلات “من أجل بناء معتقلات أكبر”، ثم أخيرًا معاهدة كامب ديفيد، ثم نصل لمبارك وكل أكاذيبه التي لا تعد ولا تحصى، وأهم تلك الأكاذيب هي مقولة “يا مبارك يا الفوضى”؛ لأن الآن معنا مبارك والفوضى.

واستمر المجلس العسكري في الكذب، ولعل أكبر أكاذيبه هي التحية العسكرية لشهداء ثورة يناير التي أصبحت بعد ذلك مؤامرة، فلا ندري لمن كان تعظيم السلام.

أما قائد الانقلاب فقد تفوق على كل العسكر، فكذبه وخيانته لا حدود لها، البداية حين قال: “تنقطع يدي إذا طالتكم بسوء”، فقتل وحرق الأبرياء العزل، ثم قال: “لو عاوزني أمشي قولوا أمشي بس متنزلوش”، ثم أعطى أوامره بمزيد من القمع والاعتقال والقتل، وتمددت السجون والمعتقلات في عهده، وأخيرا أهدى المصريين مشرحة جديدة تتسع لـ1000 جثة دفعة واحدة، استعدادا لما هو قادم.

 

 

*السيسي”: الناتو ترك الشعب الليبي وحيدا رهينة للعصابات المسلحة والمتطرفين

قال عبد الفتاح السيسي إن الوضع الفوضوي في ليبيا ممتد ومستمر، مضيفا أينما وُجد التطرف واستوطن دون مقاومته بشكل فعال ازداد الوضع سوءا“.

وجاءت هذه التصريحات في حوار خاص أجراه السيسي مع مجلة جون أفريك” الفرنسية. وقد تصدرت صورته غلاف العدد الصادر في 14 فبراير/شباط، بعنوان “مصير العالم يدور في مصر“.

وحول الشأن الليبي، تساءل الرئيس: لماذا نلجأ لحلف الناتو دون اللجوء لكل الحلول الداخلية في ليبيا؟ وهل سيساعد الجيش الليبي في ذلك؟ وهل يمكن رفع الحظر عن الأسلحة في ليبيا حتى يتمكن الجيش من امتلاك الوسائل لفرض سلطات الدولة؟ وأجاب عن الأسئلة التي طرحها بنفسه بالنفي.

وأضاف السيسي أنه أكد منذ عامين على أهمية مساعدة الجيش الليبي.

وردا على تدخل مصر عسكريا في ليبيا ضد تنظيم “داعش”، قال السيسي إن مصر فعلت ما يجب فعله لمنع المقاتلين المتطرفين، من سوريا والعراق، دخول ليبيا، مشددا على ضرورة الوصول إلى حلول لتجفيف منابع تمويل الإرهاب ودعمه، مبينا، في الوقت نفسه، أن تصويت مجلس الأمن على قرار فيما يخص ذلك سيحسن الوضع.

وأشار إلى أنّه لا يمكن التدخل عسكريا في ليبيا طالما لم يتم فحص كل الحلول الممكنة، مؤكدا في السياق أن الحكومة الشرعية هي تلك الموجودة في طبرق، وأن الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وأشار السيسي إلى أن حلف الناتو، وبعد تدخله في ليبيا وإسقاط نظام القذافي، ترك الشعب الليبي وحيدا، رهينة للعصابات المسلحة والمتطرفين، مبيّنا أنه كان من الأجدر استرداد مؤسسات الدولة ودعم الجيش.

وحول التهديدات الإرهابية في المنطقة، قال السيسي إن لديه قلقا كبيرا، وإن الرئيس الفرنسي والأوروبيين متفقون معه على أن هذا الخطر من دون فعل سيمتد دون شك، مؤكدا أنه يمتد فعليا.

وتابع أن هناك تحالفا دوليا تشارك فيه مصر لمقاومة الإرهاب في العراق وسوريا، ولكن النتائج لم تكن على المستوى، وأن التعامل يتم حالة بحالة، وضربة وضربة، وهذا ليس كافيا.

وأضاف أن الإرهاب يستهدف الجميع، مشيرا إلى ضرورة الاتحاد لمواجهة ذلك الخطر، وأن الرد لابد أن يكون أمنيا، كما يجب أن يتضمن الحل العمل على التنمية والتعليم والخطاب الديني.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد السيسي على موقف مصر الثابت الداعي إلى الحل السلمي للنزاع والحفاظ على سلامة الأراضي السورية والتحذير من انهيار مؤسسات الدولة، مضيفا أن إعادة بناء سوريا عملية تتطلب مئات مليارات الدولارات، مشددا على أنه يجب عدم ترك الجماعات المسلحة تسيطر على سوريا وتهدد المنطقة بأكملها.

وتابع السيسي، قائلا:” لقد أهملنا هذه الأزمة لفترة طويلة والآن تعقّد الوضع بشدة، وهنا أيضا أقول أنه لو كنّا قد أوجدنا حلا منذ عامين لم نكن لنصل إلى الوضع الحالي“.

وعما إذا كان من الممكن التحاور مع تركيا على الرغم من انتقادها لمصر، قال إن مصر ترفض دائما التدخل في شؤون غيرها، وإن كنا لا نتفق مع التوجهات التركية فإن مصر لم تصدر أي تصريحات عدوانية تجاهها.

وفي سؤال عن احتمال أن يقوم الرئيس السيسي بتعديل الدستور للبقاء أكثر من ولايتين على رأس السلطة، على غرار قادة أفارقة آخرين، لفت السيسي إلى أن مصر شهدت تغيرا، وأن الشعب المصري لن يقبل أن يبقى شخص لا يريده.

 

 

*السيسي” يكيل المديح لـ”نتنياهو” في لقائه بالمنظمات الصهيونية

حظي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمديح وثناء كبيرين من رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، وذلك في الوقت الذي تتهمه فيه الكثير من النخب الإسرائيلية بالفشل، وتهديد مصالح تل أبيب.

فقد كشف موقع صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية صباح الاثنين، النقاب عن أن السيسي يتملق قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية بكيله الثناء والتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو  وقدراته القيادية.

وقال مراسل الصحيفة، تسفيكا كلاين، إن قادة “لجنة رؤساءالمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أبلغوا نتنياهو خلال لقائهم بهم الأحد، على هامش اجتماع نظمته اللجنة في القدس المحتلة، بأن السيسي أبلغهم خلال لقائه بهم الخميس الماضي في القاهرة  بأن “نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، وهذه القدرات لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره“.

ويدل الإطراء الذي خلعه السيسي على نتنياهو، على أن إقدام الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس على فضح الأسباب الحقيقية وراء قيام مصر بتدمير الأنفاق بين غزة وسيناء عندما أكد أن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب إسرائيل، لم تؤثر على موقف النظام في القاهرة من إسرائيل.

وكانت قيادات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد صبّت جام غضبها على شطاينتس، واتهمته بتهديد مصالح إسرائيل، لأن فضحه موقف السيسي يمكن أن يدفع القاهرة لوقف تعاونها الاستراتيجي مع تل أبيب.

وتبدو المفارقة، في أن كيل السيسي المديح لنتنياهو وتعبيره عن إعجابه بقدراته القيادية يأتي في الوقت الذي يتعرض فيه الأخير لحملة انتقادات حادة من قبل النخب الإسرائيلية التي اتهمته بالفشل والمسؤولية عن تفجير انتفاضة القدس، بسبب تطرف مواقفه السياسية وحرصه على مراعاة مصالحه السياسية ذات البعد الشخصي.

وخلال الأسبوعين الماضيين، كتب كبار المعلقين الإسرائيلي بن كاسبيت، وناحوم برنيع، وران إيدليست، وألون بن دافيد، وغيرهم، مقالات اتهموا فيها نتنياهو بالمسؤولية عن توفير الظروف التي أفضت إلى اندلاع الانتفاضة.

وتدلل الانطباعات ذات الطابع الشخصي للسيسي عن نتنياهو، على صحة ما ورد في التقرير الذي نشره الصحفي أمير تيفون في موقع “وللاالإخباري بتاريخ 9 آذار/ مارس 2015، حيث أكد فيه أن السيسي هو أكثر المسؤولين الأجانب الذين يتواصلون سرا عبر الهاتف مع نتنياهو.

وأوضح تيفون في تقريره أن السيسي يتحدث خلال الاتصالات باللغة العربية، في حين يتحدث نتنياهو باللغة الإنجليزية، ويقوم مترجم بترجمة الكلام بينهما.

وأشار الصحفي تسفيكا كلاين، إلى أن نتنياهو أبلغ قادة لجنة رؤساء” المنظمات اليهودية في الاجتماع، بأنه في الوقت الذي تنشط فيه حركة المقاطعة الدولية في أوروبا والولايات المتحدة، فإن الدول العربية تتسابق لإجراء الاتصالات مع إسرائيل.

وفي كلمته أمام قادة المنظمات اليهودية، قال نتنياهو: “دولة عربية كبيرة تغير سياساتها تجاه إسرائيل، هذه الدول لم تعد ترى في إسرائيل عدوا، بل حليفا وبشكل خاص في مواجهة الإسلام المتطرف، إذ إن الإسلام المتطرف يهدد جميع الدول العربية“.

وشدد نتنياهو على أن هناك علاقات سرية وعلنية مع الدول العربية تتواصل كل الوقت.

واعتبر نتنياهو، موافقة الدول العربية على إجراء اتصالات مع إسرائيل على الرغم من بقاء الصراع مع الشعب الفلسطيني، دليلا على أن هذا الصراع ليس السبب وراء مشاكل الإقليم.

 

 

*محاولات لكبح جماح الدولار.. ومستوردون: حلول مسكنة

في تدخل عاجل وسريع، قرر البنك المركزي المصري رفع سقف الإيداع للشركات العاملة في مجال التصدير ولها احتياجات استيرادية إلى مليون دولار شهريا بعدما أدى نقص العملة الأجنبية إلى صعوبات أمام المصنعين في استيراد المكونات.
قرار “المركزي المصري” جاء ردا على الارتفاعات القياسية والتاريخية التي سجلها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه والتي تجاوزت حاجز التسع جنيهات في بعض المناطق.
وفيما خيم الركود على تعاملات السوزق الموازي أو شركات الصرافة، ظلت السوق السوداء هي المحرك الرئيسي والفاعل في سوق الصرف، متحدية أية قرارات سابقة للبنك المركزي المصري والتي استهدفت تقليص فاتوة الوادرات الخارجية، أو زيادة حجم المعاملات الدولارية للأفراد.
وكان البنك المركزي قد قرر الشهر الماضي رفع الحد الأقصى للإيداع النقدي بالعملات الأجنبية إلى 250 ألف دولار شهريا من 50 ألفا لتغطية واردات بعض السلع والمنتجات الأساسية.
وتسببت أزمة شح العملة الأمريكية من السوق المصري في مشكلات عديدة للمستوردين الذين عجزوا عن تدبير العملة الصعبة اللازمة لتخليص السلع المتراكمة في الموانئ.
وقال أشرف محمد، مستورد مصري، إن قرارت البنك المركزي المصري لن تحل الأزمة القائمة، خاصة وأنه يتدخل بحلول أو مسكنات وقتية، حيث سبق له أن تدخل في تقليص فاتورة الاستيراد، كما قرر رفع الحد الأقصى لمعاملات الأفراد بالدولار، ولكنها إجراءات ليست كافية في سوق تختفي فيها العملة الصعبة رغم أن فاتورة وارداته الخارجية تتجاوز حاجز الـ 60 مليار دولار سنويا.
وأوضح أشرف محمد، أن جميع المستودرين وكبار التجار رفضوا القرارات الأخيرة للبنك المركزي المصري أو لوزارة التجارة والصناعة التي تدخلت هي الأخرى بقرارات تقيد الاستيراد ولا تقنن العملية حسبما إدعى الوزراء ومسرولي البنك المركزي المصري.
وأشار إلى أن الحل الجذري ليس بيد الحكومة المصرية، ولن تحل الأزمة بحزمة القرارات التي يتخذها البنك المركزي المصري، ويتمثل الحل الوحيد في إغراق السوق المحلي بالعملة الصعبة، وهو حل يستحيل حدوثه في الوقت الحالي خاصة في ظل استمرار ترادع عائدات السياحة وتوقف قطاع التصدير، إضافة إلى تراجع حجم تحويلات المصريين العاملين بالخارج.

 

 

*الجنيه المصري تحت رحمة المضاربين.. والدولار يصعد بقوة

واصل سعر صرف الدولار ارتفاعه بشكل جنوني في السوق المصري، مسجلا ارتفاعا تاريخيا لم يحدث في سوق الصرف من قبل.

وقال عاملون بالسوق الموازي أو ما يطلق عليه شركات الصرافة، إن شح العملة الصعبة وزيادة الطلب عليها زاد من تفاقم الأزمة، وهناك تجار ومستوردون كبار يتدخلون منذ الأحد لشراء الدولار بأي سعر.

وأرجع رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، أحمد شيحة، استمرار أزمة الدولار إلى عدم اتخاذ البنك المركزي لقرارات والاتجاه إلى حل جذري للمشكلة.

وأشار إلى أن عدم توافر الدولار للتجار وشركات الاستيراد دفعهم للجوء إلى السوق السوداء، وهناك مضاربون كبار يتحكمون في هذه السوق التي يتداول فيها ومن خلالها أكثر من 36 مليار دولار في الوقت الحالي، بعكس البنك المركزي المصري الذي لا يحتفظ بأكثر من 16 مليار دولار كإجمالي حصيلة مصر من النقد الأجنبي.

وقال إن الأزمة مرشحة للتفاقم خلال الأيام المقبلة، خاصة مع زيادة الإقبال على السوق السوداء لتوفير العملة الصعبة، وفي نفس الوقت التزام البنك المركزي الصمت التام، حتى أنه لم يعلن من قريب أو بعيد عن نيته اتخاذ أية إجراءات تحد من الأزمة وتعيد الدولار إلى وضعه الطبيعي.

كان سعر صرف الدولار قد سجل ارتفاعات قياسية مقابل الجنيه المصري منذ تعاملات الأحد، حيث قفز من نحو 8.82 جنيه لدى تعاملات أمس إلى نحو 8.96 جنيه في تعاملات الاثنين.

لكن في المقابل، استقر سعر صرف الدولار في البنوك والسوق الرسمي عند سعر 7.80 جنيه للشراء، و7.83 جنيه للبيع، لكن مع استمرار البنوك في التعامل بحذر شديد في المعاملات الدولارية ما تسبب في ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

وقال مصطفى حسين، مدير فروع إحدى شركات الصرافة بالجيزة، إن مضاربات عنيفة تتم على الدولار منذ تعاملات الأحد، وتسببت في أن يقفز سعر صرف الدولار متجاوزا حاجز الـ 9 جنيهات في بعض المناطق.

 

*ممثلو يهود أميركا يلتقون السيسي بالقاهرة

قال موقع إسرائيلي إن عبد الفتاح السيسي التقى في القاهرة قبل أيام وفدا للمنظمات اليهودية الأميركية، وذلك تزامنا مع  لقاء وزير الخارجية سامح شكري بكبير المنظمات اليهودية الأميركية في واشنطن.
وذكر موقع “مكور ريشون” إن لقاء ممثلي المنظمات اليهودية مع السيسي جاء بعد زيارة مماثلة لتركيا التقى فيها الوفد مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لتشكيل قناة لنقل الرسائل والمعلومات بين إسرائيل والولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط.
ونقل الموقع عن الوفد قوله “خرجنا من اللقاءات ونحن قادرين على فهم أفضل للتحديات.. لقد كان لقاء مفتوحا وبناء. خرجنا بانطباع عظيم من التحليل الذي قدمه الرئيس في مجموعة متنوعة من المواضيع.. الآن ننتظر رؤية كيف بوسعنا التقدم في التعاون الدولي من خلالها“.
وذكر “مكور ريشون” أن اللقاء -الذي امتد ساعتين في القاهرة- بحث في موضوعات متعددة داخلية وأخرى دولية، مثل علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلاقات مصر وإسرائيل، والتهديدات الإقليمية.
ويعد ممثلو المنظمات اليهودية جزءا من منظمة مؤتمر الرؤساء للمنظمات اليهودية، بزعامة الناشط اليهودي ملكولم هونلاين، الذي بادر لعقد اللقاءات بأردوغان والسيسي.
ويضم مؤتمر الرؤساء زعماء خمسين منظمة يهودية، هدفهم الأساسي “تنسيق وتوجيه مواقفهم وأنشطتهم في القضايا اليهودية، الإسرائيلية والصهيونية، في مواجهة الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية وحكومات أخرى“.
وفي تركيا طُرِح ملف الطاقة والتعاون مع إسرائيل خلال اللقاء بأردوغان، ومن المفترض أن ينقل هونلاين رسالة بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتأتي زيارة الوفد اليهودي لمصر ولقاء السيسي، فيما اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري هذا الأسبوع مع كبير المنظمات اليهودية الأميركية في واشنطن، في إطار زيارة الوزير لواشنطن بهدف تعزيز العلاقات بين مصر والولايات المتحدة.
وخلال اللقاء مع ممثلي الجاليات اليهودية، تحدث شكري عن الوضع الإقليمي بشكل مفصل، كما تحدث عن الأفكار المدرجة على الطاولة من أجل إحياء عملية السلام، ودور مصر في تشجيع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية على تحقيق التهدئة والعودة إلى مباحثات سلام حقيقية.

 

*هذا ما تلاقيه أسر المعتقلين في الزيارات

إن معاناة أسر وزوجات المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري باتت من أصعب المآسي التي تعيشها بعض الأسر المصرية مباشرة بعد معاناة أسر الشهداء، خاصة وأن زوجات المعتقلين يتحملن عبئا ثقيلا، يبدأ من تحمل مسؤولية البيت، مرورا بعذاب الزيارات وما يلاقونه فيها، وصولا إلى متابعة المحاكمات الجائرة في نيابات ومحاكم الانقلاب.
وبالإضافة إلى ما سبق، فإن فراق الزوج ومواجهة الزوجة مصاعب الحياة وحدها يعد عبئًا آخر يضاف على كاهل الزوجات، وبالرغم من كل تلك المعانات والمآسي فلا أحد يسلط على تلك الزوجات الضوء، ولا أحد يتحدث عن قسوة ما يعانينه في ظل نظام قمعي استبدادي عسكري.
وفي هذا التقرير نلقي الضوء على جانب مما تعانيه أسر وزوجات المعتقلين:
عذاب الزيارة
وتعد الزيارات التي تواجهها زوجة أي معتقل من أكثر الأمور عذابا، خصوصا لو كان هذا المعتقل يقبع في أي من مقابر السجون الشهيرة، كمقبرة العقرب بطرة، ومقبرة وادي النطرون، ومقبرة برج العرب، ومقبرة الوادي الجديد، ومقبرة سجن العزولي، وغيرها من السجون التي يطلق عليها مصطلح مقبرة؛ لقسوة ما يعانيه المعتقلون بداخلها وأسرهم خارجها.
وتبدأ صعوبات الزيارة بداية من التصاريح، حيث تتعنت سلطات الانقلاب الدموي بين الحين والآخر في منع الزيارات، وأحيانا تقوم بإغلاق الزيارة لمدة 3 أشهر متواصلة، وهو ما يجعل زوجات المعتقلين حائرات بين المحامين والنيابات.
المصاريف وأعباء الحياة
وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في مصر وتزايد غلاء الأسعار، فإن مصاريف تجهيز الزيارات هي الأخرى عبء كبير على الزوجات، خاصة في ظل حالة الإرهاق المادي لأسر المعتقلين، خصوصا وأن أغلب المعتقلين إما أنهم أزواج يعيلون أسرهم، أو شباب كانوا يساعدون بشكل كبير في مصاريف الحياة اليومية مع أسرهم.
وإلى جانب مصاريف الزيارات، فهناك مصاريف الكفالة، ومصاريف المحاماة، ومصاريف الأولاد الخاصة، واحتياجات الأسرة من مصاريف حيايتة أساسية، فضلا عن أن عددا كبيرا من المعتقلين انقطعت مصادر رزقهم بعد الاعتقال، إما بالفصل من العمل الحكومي، أو بسبب التوقف عن العمل في القطاع الخاص.
وتتباين تكاليف الزيارة الواحدة للمعتقل بحسب بُعْد مكان الاعتقال عن مكان أقامة الأسرة، ومدى تسهيل الإجراءات، حيث تضطر العديد من الأسر لدفع مبالغ مالية مرغمة لأمناء الشرطة؛ كي يسهلوا لهم زيارات لا تستغرق ربما دقائق.
وبحسب بعض الأسر، فإن الحد الأدنى للزيارة لا يقل عن 700 جنيه، بينما في كثير من الأحيان تزيد تكلفة الزيارة الواحدة عن ذلك.
رعاية الأبناء
وتعد رعاية الأبناء وتربيتهم وتحمل مسؤوليتهم بشكل منفرد هي أكثر الأعباء التي تتحملها الزوجة في غياب زوجها المعتقل، خاصة وأنهن يحرصن على تربية أبنائهن على التفوق وحسن الخلق، والقرب من الله عز وجل، في ظل موجة التغريب والعملنة التي تجتاح الفضاء الإعلامي المصري عقب الانقلاب العسكري.
وما بين متابعة الأبناء في سن المراهقة، ومتابعة دروسهن في المدارس وحرصهن على أن يكون أبناء المعتقلين من أوائل المتفوقين تكون معاناة الزوجات الحقيقة.

معاملة أمنية سيئة
وتواجه زوجات المعتقلين معاملة أمنية سيئة، خصوصا في لحظات انتظار دخول الزيارات، وأثناء التفتيش، وقد ينتظرون بالساعات في حرارة الشمس أو في سقيع الشتاء من أجل دقائق معدودة، قد لا يستطيعون خلالها التحدث مع من يقومون بزيارته.
وفي العديد من سجون الانقلاب العسكري تمنع أسر وزوجات المعتقلين من لقاء الأزواج، وتقوم سلطات الانقلاب بوضع لوح زجاجي عازل بينها وبين زوجها، وتَسمح لهن فقط برؤيتهم والتحدث عبر سماعات هاتفية مراقبة من قبل أمن الانقلاب، كنوع من كسر النفس والتعذيب النفسي الذي يفرضونه على المعتقلين الأبرياء.
وتقول “إسراء أشرف”، ابنة أحد المعتقلين: “والدي معتقل منذ عامين، وكل ما أتمناه هو أن أرتمي في حضنه ولو دقائق، إلا أن إدارة السجن لا تسمح لي إن رافقت أمي في زيارة أبي أن أصافحه، فضلا عن أن أرتمي في أحضانه“.

وجع اللقاء
كما أن الألم الشديد الذي ينتاب العديد من زوجات المعتقلين وذويهم عند رؤيتهم وهم يعانون المرض والتعذيب داخل أسوار السجون والمعتقلات، تعد هي الأخرى معاناة إنسانية صعبة تعيشها أسر المعتقلين في مصر، في ظل تجاهل تام من منظمات حقوق الإنسان المؤيدة لسلطات الانقلاب، والتي تحاول بين الحين والآخر أن تجمل من أوضاع المعتقلين في مصر، حفاظا على صورة قائد الانقلاب وداخليته الانقلابية.

 

أبطال موقعة الجمل بين معتقل ومنفي ومقتول والبلطجية بالبرلمان. . الثلاثاء 2 فبراير. . أردوغان يرفض مصالحة السيسي

الذكرى الخامسة لموقعة "الجمل"

الذكرى الخامسة لموقعة “الجمل”

الذكرى الخامسة لموقعة "الجمل"

الذكرى الخامسة لموقعة “الجمل”

أبطال موقعة الجمل بين معتقل ومنفي ومقتول والبلطجية بالبرلمان. . الثلاثاء 2 فبراير. . أردوغان يرفض مصالحة السيسي

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*الانقلاب يمنع عبور المواطنين الأقل من 40 عاما من دخول سيناء

فوجئ أهالي محافظة الإسماعيلية بقرار منع عبور المواطنين الأقل من 40 سنة إلى القنطرة شرق، دون إبداء أسباب مما أدى إلى تعطل مصالحهم.

وكان أمن الانقلاب قد منع خلال الفترة الماضية عبور المواطنين الأقل من 40 سنة إلى الضفة الشرقية من القناة إذا فشلوا في إثبات أسباب توجههم إلى سيناء.

وفي تصريحات، قال سعيد هاشم، عامل: “وأنا ذاهب للعمل وكذلك وأنا راجع لم أستطع المرور من الكماين إلا بعد الكشف على البطاقة والتأكد من مكان العمل وكانوا منعين الناس، وسألت قالولي: جاء إلينا إشارة بذلك حتى إشعار آخر“.

وأضاف هيما مجدي، موظف: “هما عايزين سينا تبقى دولة تاني ترحلها بتأشيرة، بس ضباط كتير صحبنا مش عاجبهم البهدلة للناس بس الأوامر من السيسي شخصيا والمخابرات هي اللي بتشتغل على تعليماته“.

وقال أحمد سليمان، أحد الأهالي: “خلاص فصلوا سيناء عن الأم مصر، فين التنمية وفين الإعمار!! مش هو ده الأمن هذا خراب وعبط“.

 

 

*داخلية الانقلاب تعذب المعتقل “عبدالناصر أبو الريش” بـ”الكهرباء

كشفت أسرة المعتقل عبد الناصر أبو الريش تعرضه للتعذيب والتنكيل والصعق بالكهرباء منذ إعتقاله في 8 يناير 2016 من قبل داخلية الإنقلاب بحوش عيسي وحتى الان بمقر حجزه وتعمد إهانته وضربه ضرب مبرح حتى يفقد الوعي .
وأكدت زوجة أبو الريش أن زوجها من كثرة التعدي عليه نقل عدة مرات إلى المستشفي لعلاجه من جرح قطعي في الرأس وإصابات مختلفة أخرها ثقب في طبلة الأذن وضعف في النظر جراء الصعق الكهربائي في هذه الأماكن الحساسة .
وأوضحت أن المستشفي تقوم بعلاجه دون ارفاق تقرير علاجي بما يعاني او تقرير طبي بإثبات علامات وأماكن الجروح والتعذيب بكافة أنحاء جسده .
وطالبت أسرة عبد الناصر أبو الريش بسرعة التدخل القانوني والحقوقي لإنقاذ أبنهم من التعذيب والموت البطئ لإجبارة على الإعتراف بجرائم لم يرتكبها و الإدلاء بمعلومات وأسماء لا علم له بها .

 

 

*أعضاء “برلمان الدم” يطالبون بزيادة رواتبهم!

 طالب عدد من أعضاء برلمان العسكر بزيادة المخصصات المالية التي يتقاضونها مقابل أدائهم دورهم الديكوري المرسوم تحت قبة البرلمان.

وتنص المادة 35 من قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014 ، علي :”يتقاضى عضو مجلس النواب مكافأة شهرية مقدارها 5 آلاف جنيه، تستحق من تاريخ أداء العضو اليمين، ولا يجوز أن يزيد مجموع ما يتقاضاه العضو من المجلس تحت أي مسمى عن أربعة أمثال المبلغ المذكور، ولا يجوز الحجز على هذه المبالغ، وتُعفى من كل أنواع الضرائب”، أي لا يزيد إجمالي ما يتقاضاه النائب عن 20 ألف جنيه.

وتتساوي مكافأة رئيس المجلس مع ما يتقاضاه رئيس مجلس الوزراء من مخصصات مالية، وأما وكيل مجلس النواب فيتقاضي مكافأة تعادل راتب الوزير”.

القانون ذاته أعطى الحق للنواب في الحصول على مبالغ إضافية ثابتة تتمثل في صورة بدلات متنوعة منها 150 جنيه نظير حضور الجلسة العامة الواحدة، و100 جنيه لحضور اللجنة النوعية في غير انعقاد الجلسة العامة، و75 مقابل المشاركة في اللجنة الخاصة، وبدلات أخرى للغذاء والتنقلات والسفر والإقامة، وحق اقتراض بحد أقصى 50 ألف جنيه يتم سدادها من مكافأته الشهرية، وعددا من التسهيلات الأخرى منها الاشتراكات في سكك حديد مصر درجة أولى، والمواصلات العامة والطائرات . 

 

 

*السحيمى” لـ”الزند”: لم أسع إليك.. والحديث عن وقوفي وأمي ببابك “كذبة روجها رجالك

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك، صورة لنص خطاب القاضي محمد السحيمي” رئيس محكمة قنا الإبتدائية، نص لخطاب موجه لوزير العدل أحمد الزند.

وقال السحيمي في خطابه إنه لم يأت لوزير العدل طلبا في العودة، ولكن اجراءات الاستقالة تحتم قدومه لوزارة العدل، مشيرا إلى أن استقالته، لم تكن مناورة، ولم يقصد بها أن يكون مضغة الأفواه.

وكذب السيحمي في خطابه ما نشر في بعض وسائل الإعلام عن قدومه هو وأمه لمكتب الزند لطلب العفو، واصفا ذلك بأنه حديث خبيث نشره رجال الوزير لينالوا به عنده مكرمه بحسب وصفه.

كانت مواقع اخبارية قد روجت امس أن المستشار السحيمي اصطحب والدته أمس لزيارة أحمد الزند في مكتبه، وهذا ما كذبه المستشار السحيمي ونفاه واصفًا هذا الحديث بأنه روجه رجال أحمد الزند للتقرب اليه.

 

 

*الوساطة السعودية لم تأت بجديد.. أردوغان يرفض مصالحة السيسي

قالت مصادر تركية بارزة في حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، إن تركيا رفضت بشكل قطعي مطالب تقدمت بها مصر، عبر وسطاء، لوقف بثّ القنوات المصرية المعارضة لنظام السيسي.

وتتداول مصادر إعلامية تقارير عن أن أطرافًا إقليمية حاولت التوسط لدى أنقرة بالفعل لتقريب وجهات النظر مع القاهرة، قبل حلول شهر أبريل المقبل، موعد تسليم القاهرة رئاسة القمة الإسلامية إلى أنقرة.

وأكدت المصادر التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان، لديه موقف معارض للغاية” من النظام المصري الحالي ورئيسه، لأن تركيا عانت فترات طويلة من أوضاع شبيهة لما عليه مصر الآن، موضحةً أن أردوغان يعتبر مجرد الاعتراف بالسيسي بمثابة شهادة مشروعية بالنظام القائم في مصر.

وأشارت المصادر إلى أن قادة جماعة الإخوان المسلمين، ممن يتخذ عدد من قيادييها المنفيين، من الأراضي التركية مقرًا لهم، تلقوا تطمينات تركية مفادها أنه “لن يتم التخلي عنا لأن التعامل التركي معنا ينطلق من مبدأ دعم كل المضطهدين والمظلومين، كما حدث مع الشعب السوري، وهو مبدأ عام يتبنّاه النظام التركي الحالي“.

من جهته، يؤكد المتخصص في الشأن التركي في “مركز دراسات الأهرام”، الدكتور محمد عبد القادر، أن التقارب المصري – التركي يتوقف على تصفية الحسابات بين البلدين أولًا، موضحًا أن الخلافات السياسية الكبيرة لا تشير إلى أي تقارب وشيك بين البلدين، تحديدًا بعد موقف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، الذي وصف ما حدث يوم 30 يونيو بـ”الانقلاب على الرئيس الشرعي محمد مرسي“.

ويشير عبد القادر إلى أن هناك الكثير من القضايا بين البلدين لا توحي بأي تقارب، لكونها قضايا سياسية مهمة، من بينها الدور التركي المحتمل في قطاع غزة، في إشارة إلى مسعى إدخال المواد الأساسية ومواد البناء ومدّ القطاع بالطاقة، للتخفيف من الحصار الإسرائيلي ــ المصري، إذ سبق لمصر أن عبّرت عن رفضها أي اتفاق إسرائيلي مع تركيا من شأنه أن يغيّر الأوضاع الحالية في قطاع غزة المحاصر.

ويرى عبد القادر أن الوساطة السعودية الأخيرة لم تضف شيئًا حتى اليوم على صعيد احتمال تحسن العلاقات التركية ــ المصرية، وهي الوساطة التي يرى الباحث أن الرياض ترغب من خلالها في “إقامة تحالف لمواجهة النفوذ الإيراني وتهديدات الحوثيين وإرهاب داعش“.

وفي زيارة رئيس الورزاء التركي أحمد داود أوغلو زادت التكهنات وتسريبات إعلام نظام السيسي بشأن مصالحة مع تركيا وإظهار أن أردوغان هو من يسعى للمصالحة ولكن السيسي هو الذي يرفض هذه المصالحة وذلك خلافا للواقع كون أن أنقرة هي من بادرت لاتخاذ موقف مبدئي تتفق فيه مع نفسها من الانقلاب.

وأكد وزير الخارجية التركي جاويش مولود أوغلو  وداود أوغلو أثناء زيارتهم للرياض مدى أهمية مصر بالنسبة لتركيا وأهمية استقرار الشعب المصري لأنقرة وهو ما دفع إعلام النظام لاعتباره تراجعا تركيا عن مواقفها، غاضين الطرف عن تفريق تركيا بين الدولة والشعب المصري وبين نظام الانقلاب.

 

 

*تفاصيل اختطاف 10 مصريين في ليبيا

قال أهالي مركز القوصية التابعه لمحافظة أسيوط، إن 10 من العمّال المصريين بدولة ليبيا، والتي حالت ظروف الصراع هناك دون عودتهم، تم اختطافهم منذ 15 يومًا، مؤكدين أن 6 منهم تم تحريرهم، بعد دفع فدية مالية بواساطة أحد المصريين العاملين هناك، ولا يزال 4 منهم مختطفين، ولا يعلم أحد مكانهم حتى الآن.

وأضاف محمود موسى، من قرية المنشأة الكبرى التابعة للقوصية، أن شقيقيه علاء موسى جاد الرب، وحماده موسى جاد الرب من بين المختطفين في ليبيا، مؤكدًا أنه تم اختطافهما مع 8 أشخاص آخرين من مسكنهم بمدينة مصراته الليبية، منذ أيام.

تابع موسى: “شقيقاي سافرا إلى ليبيا منذ عامين بطريقة مشروعة ومنذ اختطافهما لا يعلم أحد بمكانهما حتى الآن”، مطالبًا السلطات المصرية، بالبحث عنهما وإعادتهما، لأن 6 من بين المختطفين عادوا بعد دفع الفدية، لكن شقيقيه لم يعودا، ولا يعرف كيف يتصرف حيال هذا الموقف.

وأشار علي عمران من ذات القرية، إلى أن الخاطفين حرروا 6 من المختطفين، بعد تسلّمهم مبالغ مالية كفدية عن طريق وسيط مصري، موضحًا أن العمّال المصريين من القرية، وكانوا يعملون في مجال البناء والإعمار، ويترددون على ليبيا منذ أكثر من 10 سنوات، ولم يحدث لهم مكروه، وأنهم كانوا يعيشون وسط الأهالي دون أي خوف من أحداث كهذه، وفوجئوا بأحد المصريين العاملين هناك يحدثهم هاتفيًا، ويُبلغهم بأن أبنائهم من قرية المنشاة الكبرى قد تم اختطافهم.

أوضح أهالي المنشاة الكبرى، أنهم بدأوا في فقدان الأمل في عودة أبنائهم بعد المواقف السلبية التي تتخذها وزارة الخارجية المصرية التي لا تبحث جديًا، ولا تتصرف حيال هذه المواقف الصعبة، مطالبين  السيسي، بالعمل على تأمين حياة أبنائهم، وإعادتهم سالمين .

 

 

*بين معتقل ومنفي ومقتول.. ماذا حلّ بأبطال “موقعة الجمل”؟

مشاهد كثيرة لا أستطيع نسيانها ولا تسعها السطور”، بهذه الكلمات عبر محمود الششتاوي، أحد المشاركين في أحداث 2 فبراير/شباط 2011 بميدان التحرير في العاصمة المصرية القاهرة، أو كما يعرف بـ “موقعة الجمل”، عن أحداث هذا اليوم المفصلي في تاريخ الثورة المصرية.

وتعتبر “موقعة الجمل” إحدى محطات ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي استمرت لمدة 18 يوماً، وكان مركزها ميدان التحرير، والتي حاول فيها أنصار النظام المصري فض الميدان من المتظاهرين الرافضين لبقاء مبارك في الحكم، مستعينين بالبلطجية والجمال والأحصنة.

لم يخلُ اليوم من أحداث ومواقف إنسانية كمثل باقي أيام الثورة، إلا أن هذا اليوم شهد تلاحماً وتكافلاً بين الأطياف السياسية المختلفة، يرويها في هذا التقرير بعض أبطال هذا اليوم بأنفسهم.

المارشال
سمّوه “المارشال” أو “كوماندوز الميدان”، نتيجة جهوده في هذا اليوم، فوليد عبد الرؤوف، عضو ائتلاف شباب الثورة، كان مسؤولاً عن تأمين مداخل الميدان وإنزال البلطجية من على أسطح عمارات ميدان التحرير في هذا اليوم.

يروي عبد الرؤوف قصته لـ “هافينغتون بوست عربي” قائلاً، “كنت ضمن مسؤولي إذاعة ميدان التحرير، وعند حوالي الساعة 1:30 ظهراً في هذا اليوم، جاءت لنا معلومات مؤكدة عن حشد بلطجية حول الميدان من أجل اقتحامه، وعرفنا أن دبابات الجيش التي كانت تغلق الميدان من جهة شارع عبد المنعم رياض بدأت تتحرك وتفتح الميدان، وبالفعل بدأ الهجوم من عدة مداخل كانت أشدها جبهة عبدالمنعم رياض”.
ويضيف رؤوف “كنت ضابط احتياط بالجيش سابقاً، وساعدني هذا على التنظيم من أجل الدفاع عن الميدان، فقمت بتنظيم مجموعة مكونة من 30 شاباً، واقتحمنا العمارات التي يوجد بها البلطجية وقبضنا على الموجودين على أسطحها وسلمناهم للجيش، كانت هذه المجموعات مكونة من شباب عادي من الألتراس والإخوان وباقي شباب الميدان”.

يكمل رؤوف حكايته قائلاً، “خرجت كضيف على قناة الجزيرة في يونيو/حزيران 2014 وأنا في قطر، تم تقديم عدة بلاغات ضدي من محامين محسوبين على النظام، وصدر أمر بضبطي وإحضاري، ثم صدرت ضدي أحكام، فبقيت بالخارج”.

وعن المستقبل يقول رؤوف إن “النظام ضعيف ومهترئ، لكن القوى السياسية أضعف منه، والحل هو في 3 خطوات: التوحد مرة أخرى كجبهة واحدة على مشروع واحد، والعمل على استعادة الثقة من المواطن العادي، ووضع خطة شاملة لما بعد انهيار النظام”.

محمود ومينا دانيال
محمود الششتاوي ومينا دانيال صديقان اجتمعا في حب الثورة رغم اختلاف ديانتيهما، كانا يحضران المتاريس الأمنية لمنع أنصار مبارك من دخول ميدان التحرير في هذا اليوم، لكن لم يمر الكثير من الوقت إلا وقد اقتحم أنصار مبارك الميدان بعد مكوثهم على أطرافه بعض الوقت.
يقول محمود لـ “هافينغتون بوست عربي” رغم قلة عدد الثوار “وحالة اليأس التي خيمت علينا، استطعنا طرد مؤيدي النظام، وهناك كنت بصحبة صديقي مينا دانيال، واجهنا البلطجية معاً، لكن بسبب إصابة في ذراعي لم أستطع إكمال المواجهة، فتكفلت بنقل الطوب من الخلف إلى الصفوف الأمامية”.
يضيف الششتاوي – أحد مؤسسي حركة “6 أبريل” -، “لا أنسى مشهد النقيب المسيحي ماجد بولس ومجموعته عندما وقف بسلاحه لحماية الميدان من البلطجية، لا أنسى عندما قبّل قدم الطبيب ليؤكد له انحيازه لصف الثورة”.
تمر الأيام ويقتل مينا دانيال صديق الششتاوي في أحداث محمد محمود، وعقب خسارة أبو الفتوح في الانتخابات قرر محمود السفر إلى ليبيا، وهناك قضى سنتين ونصف، قرر بعدها الرجوع إلى مصر بعد أن تعرض للسرقة على يد عصابة مسلحة.

من موقعة الجمل إلى رابعة
عماد الدين العرب، أحد النشطاء الفاعلين قبل “25” يناير أمين لجنة الدفاع عن سجناء الرأي والحريات، يروي مشاركته في موقعة الجمل قائلاً، تجمع متظاهرون مؤيدون للنظام بأعداد كبيرة على أطراف الميدان، لكن لم يمر الكثير من الوقت حتى أتى البلطجية من خلفهم على ظهر الأحصنة والجمال”.

يضيف عماد “قمنا بالتصدي لهم، لكنهم صعدوا أعلى البنايات المحيطة بالميدان ليلاً وبدأوا في رمي زجاجات المولوتوف، كنا متمسكين بالسلمية بشدة لكننا اضطررنا لمواجهة هؤلاء حفاظاً على حياتنا، بعد أن أفتانا عدد من الشيوخ، وكان لكلمة الشيخ القرضاوي أثر كبير في صمود الإسلاميين في هذا اليوم”.

وعقب الإطاحة بمرسي في 3 يوليو/تموز 2015، نزل عماد إلى ميدان رابعة لينضم إلى المعتصمين الرافضين لعزل الرئيس. يقول عماد، “أنا أنتمي إلى التيار الإسلامي ولست من جماعة الإخوان، لكنني رأيتهم بنزولهم في رابعة يعودون إلى حضن الثورة مرة أخرى”.

يكمل عماد قائلاً، “دافعت مع الإخوان عن الميدان، وأصبت بطلقات في قدمي، ما جعلني قعيد الفراش لمدة سنة، وفي النهاية قررت الخروج من مصر والتوجه لتركيا”.

خرجت خوفاً على أصدقائي
محمد صابر أحد مؤسسي حركة “شباب ضد الانقلاب”، كان ضمن صفوف الإخوان المسلمين خلال أحداث الثورة، يروي صابر قصته لـ ”هافينغتون بوست عربيقائلاً، “بعدما سمعت عن احتمالية اقتحام أنصار مبارك لميدان التحرير، نزلت فوراً إلى الميدان، لكنني فوجئت بأعداد هائلة من البلطجية تسد الطريق، فقررت التسلل بينهم حتى أستطيع الدخول”.

يضيف صابر “بمجرد أن وصلت للميدان وبدأ رمي الحجارة بين الطرفين قمت بالابتعاد عن صفوف البلطجية وبدأت بإلقاء الحجارة عليهم مع جموع الثوار حتى تم طرد البلطجية من الميدان آخر الليل”.

يكمل صابر حكايته قائلاً، “بعد الانقلاب العسكري تم اعتقالي لمدة 5 شهور نتيجة نشاطي السياسي ضمن حركة شباب ضد الانقلاب، ثم أفرج عني وعدت مرة أخرى إلى نشاطي، لكنني اضطررت إلى الخروج من مصر والسفر إلى تركيا، عقب بحث الشرطة عني مجدداً وتهديدهم لأصدقائي من أجل الإبلاغ عن مكاني”.

 

 

*في الذكرى الخامسة لموقعة “الجمل” .. المتهمون في البرلمان

في مثل هذا اليوم منذ خمس سنوات شهدت الثورة المصرية حدثاً لن ينساه التاريخ وهو ما اصطلح على تسميته بـ “موقعة الجمل”، حيث فوجئ المتظاهرون في ميدان التحرير، في اليوم التالي للخطاب العاطفي للرئيس السابق حسني مبارك الذي أعلن فيه اعتزامه عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة، بمئات من البلطجية والخارجين عن القانون يمتطون الخيول والبغال والجمال شاهرين السيوف والعصي والأسلحة البيضاء ويقتحمون الميدان مما أدى إلى مقتل 11 متظاهراً وإصابة حوالي 2000 آخرين.

وعقب تنحي مبارك في 11 فبراير/ شباط، وتحت ضغط الثوار تم إلقاء القبض على 24 شخصاً من كبار رموز الحزب الوطني ورموز نظام مبارك، بتهمة قتل المتظاهرين السلميين في “التحرير” في موقعة الجمل، إلا أنه وبعد حوالي 20 شهراً من محاكمة هؤلاء وبالتحديد في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2012 ، تمت تبرئة جميع المتهمين في هذه الموقعة، مما سبب إحباطاً شديداً للثوار وأهالي الشهداء والمصابين.

ومن غرائب ثورة 25 يناير أن أبطال الثورة وشبابها الذين صمدوا في ميدان التحرير وخاصة خلال “موقعة الجمل” أصبحوا الآن خلف القضبان أمثال أحمد ماهر وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح وعبدالله الفخراني وغيرهم، في الوقت الذي عاد فيه جميع المتهمين في هذه القضية إلى ممارسة حياتهم العادية، ومنهم من عاد مرة أخرى للعمل السياسي، بل إن منهم من أصبح متحدثا باسم الشعب ونائباً عنه تحت قبة البرلمان حتى أن أحد المتهمين في القضية أصبح رئيساً للجنة حقوق الإنسان في مجلس الشعب.

من لائحة الاتهام إلى البرلمان

وبنظرة سريعة على أسماء المتهمين في “موقعة الجمل” وأين هم الآن نجد واحدة من نوادر الثورات، وباستثناء عبدالناصر الجابري، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم والعمرانية الذي توفي في محبسه في أكتوبر2011، فقد عاد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق أبرز المتهمين في هذه القضية لممارسة العمل القانوني عبر تقديمه لندوات واستشارات سياسية للعديد من رموز العمل السياسي الحاليين، فيما مازال صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق يمثل أمام القضاء مع ولديه في قضايا متعلقة بالفساد ونهب المال العام، إلا أنه أصبح بعيداً عن دماء شهداء “موقعة الجمل“.

كما عاد أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني ماجد الشربيني إلى الواجهة عبر إطلاق التصريحات وإجراء الحوارات الصحفية والتي يطالب فيها بعدم عزل الرموز السياسية لنظام مبارك ،وهو ما تحقق له بعد أنا عادوا جميعاً عبر انتخابات مجلس الشعب الأخيرة لتصدر المشهد السياسي بالكامل.

أما رجل الأعمال وعضو مجلس الشعب السابق محمد أبو العينين، والذي أدرج اسمه ضمن لائحة الاتهام فلم يلبث كثيراً حتى بدأ في استغلال ثروته في تمويل قنوات فضائية ووسائل إعلام مصرية مع تقديم دعم كبير لكيانات ورموز سياسية ليصبح واحداً من راسمي الخريطة الإعلامية والسياسية في مصر الآن.

وتحول المحامي الشهير ورئيس نادي الزمالك مرتضى منصور ونجله أحمد، من متهمين في “موقعة الجمل” إلى عضوين منتخبين في برلمان عام 2015، وتم انتخاب منصور الأب كرئيس للجنة حقوق الإنسان في البرلمان، وهو ما أثار سخرية الناشطين على مواقع التواصل الإلكتروني نظراً للكثير من تجاوزات مرتضى وألفاظه غير اللائقة في العديد من اللقاءات التليفزيونية.

وهؤلاء فشلوا

وحاول عدد من متهمي “الجمل” الترشح لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة إلا أن بعضهم فشل في تحقيق الفوز مثل رجب هلال حميدة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة عابدين، وحسين مجاور الرئيس السابق لاتحاد عمال مصر، والذي كان مرشحاً لعضوية مجلس النواب عن دائرة المعادى وطرة، وإبراهيم كامل عضو الأمانة العامة للحزب الوطني المنحل، وأحمد شيحة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الدرب الأحمر، وحسن تونسي، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الخليفة، وعلي رضوان، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الساحل، ومنهم من رفضت أوراق ترشحه مثل إيهاب العمدة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الزاوية والشرابية.

بعيدا عن الضوء

وبخلاف عائشة عبد الهادي، وزير القوى العاملة والهجرة سابقا، التي مازال لديها عدد من قضايا الفساد، آثر بقية المتهمين في موقعة الجمل الابتعاد عن الأضواء أو أن يكون لهم أدوار أخرى مثل دعم المرشحين من أبناء الحزب الوطني المنحل خاصة إذا كانوا من العائلة نفسها.

ومن هؤلاء الذين آثروا البعد عن الأضواء يوسف خطاب، عضو مجلس الشورى السابق عن دائرة قسم الجيزة، وشريف والي، أمين عام الحزب الوطني بالجيزة سابقاً، إلى جانب وليد ضياء الدين، أمين التنظيم بالحزب الوطني بالجيزة سابقاً، وطلعت القواس، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة عابدين، وسعيد عبد الخالق، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة باب الشعرية، ومحمد عودة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة شبرا الخيمة، الذي ساند ابن شقيقه في الانتخابات الأخيرة.

ويبقى من متهمي الجمل كل من وحيد صلاح جمعة، المحامي ونجل شقيقة مرتضى منصور، وضابطي الشرطة حسام الدين مصطفى حنفي رئيس مباحث قسم السلام ثان، وهاني عبد الرؤوف رئيس مباحث قسم المرج، الذين ابتعدوا تماماً عن دائرة الضوء.

وفي ذكرى “موقعة الجمل” تم تدوين هاشتاج تحت نفس الاسم علق فيه العديد من أبطال الثورة، إلى جانب إعلاميين ونشطاء متحدثين عن ذكرياتهم ومشاهداتهم خلال هذا اليوم ومنهم أحمد جمال زيادة، وعبدالرحمن يوسف، وجمال عيد، ورشا عزب وآخرين .

 

 

*في الذكري الثانية له”أين جهاز”الكفتة”أهم إنجازات القوات المسلحة لعلاج”الإيدز”و”فيروس سي”؟

أين جهاز “الكفتة” ، الوهم الذي نصب به جيش الانقلاب ، والخائن السيسي على الشعب المصري بعد الانقلاب العسكري.

هذا الجهاز الذي جعل المصريين أضحوكة بين دول العالم .

فضيحة لمصر

هاجم الأطباء والعلماء جهاز الجيش حيث أكدوا أنه فضيحة لمصر، حيث قال المستشار العلمي السابق للطرطور “عدلي منصور” – المعين من قائد الانقلاب العسكري – ، عصام حجي، في تصريحات صحفية، إن جهاز الإيدز فضيحة علمية لمصر، معتبرا أن الاختراع غير مقنع وليس له أي أساس علمي واضح من واقع العرض التوضيحي للجهاز، إضافة إلى أن البحث الخاص بالابتكار لم ينشر في أي دوريات علمية مرموقة.

وقال “حجي” في تصريحاته: “إن موضوعًا بهذه الحساسية في رأيي الشخصي يسيء لصورة الدولة، وستكون له نتائج عكسية في البحث العلمى، وتمنيت أن يكون هناك حذر أكبر حول ما قيل في نشر هذه المعلومات”، فيما تلا ذلك عاصفة من الهجوم على حجي من قبل مؤيدين لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

 عامين علي اختراع الجهاز

كانت القوات المسلحة قد أعلنت في مؤتمر صحفي في مثل هذا اليوم من عامين عن جهاز جديد يعالج مرضي “الإيدز”  وفيروس “سي” بجهاز القوات المسلحة، حيث شهد الإعلام  المصري ومواقع التواصل الاجتماعي فور الإعلان عن هذا الجهاز موجة من الجدل حول مدى قدرته على العلاج، وسط ترقب حول وفاء الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة، المشرفة على تصنيع الجهاز، بوعدها ببدء العلاج في 30 يونيو 2014.

وعرض التلفزيون المصري تقريرًا مصورًا عن نجاح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في ابتكار علاج جديد للمصابين بفيروسي “C” و”الإيدز” من خلال كبسولات تعمل على رفع كفاءة الجهاز المناعي للإنسان، إلى جانب جهاز “سي سي دي” للقضاء على الفيروسات من النوعين.

قمة الإعجاز العلمي

وكان صاحب الاختراع كما أعلنت القوات المسلحة هو اللواء إبراهيم عبد العاطي، والذي ظهر في الفيديو المذاع، وهو يفحص مريضًا بواسطة الجهاز، ويبلغه: “تحاليلك زي الفل قدامي، وكان عندك إيدز وراح”، مضيفا في حديثه للناس: “ثقوا أننا هزمنا الإيدز ولم ولن نستورد في يوم من الأيام علاجًا للإيدز”.

وتابع “عبدالعاطي” تصريحاته في المؤتمر قائلا: “باخد الإيدز من المريض وأغذي المريض بيه وأديله صباع كفتة يتغذى عليه باخد المرض وأديله غذا وده قمة الإعجاز العلمي”، مستطردا بقوله: “بدأت العمل منذ 22 عامًا عليه، والعلاج بدأ من داخل المخابرات الحربية سرًا.. أعلنها كاشفة، هزمنا الإيدز ولن ندفع مليمًا واحدًا للخارج لعلاج أي مريض، والفضل كله لرجالات القوات المسلحة، ساعدوني بقوة”.

وأضاف إنه عُرض عليه 2 مليار دولار مقابل بيعه في الخارج ولكنه رفض، مضيفا: “أنا عُرض عليّ 2 مليار دولار في هذا الجهاز وأنساه، فرددت وقلت لهم اكتبوا عالم عربي مصري مسلم يكتشف، فقالوا لأ تنسى الكلمة دي وتاخد الشيك ونحطهولك في أي دولة من دول العالم، قولت لهم طيب وماله وسافرت وهربت وجيت على بلدي، المخابرات حمتني هنا، المخابرات خطفتني وحطيتني هنا”.

بدوره، قال اللواء طاهر عبدالله، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، خلال المؤتمر: “لن يتم تصدير الجهاز لمحاولة حماية الجهاز وبراءة اختراعه من مافيا شركات الأدوية والدول الكبرى المحتكرة لسوق الدواء العالمية”.

القوات المسلحة تحتفل بالجهاز

واحتفلت القوات المساحة بهذا الجهاز الجديد، حيث قال أحمد علي المتحدث العسكري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “القوات المسلحة تحقق أول اكتشاف عالمي لعلاج فيروسات سي والإيدز”، مضيفا: “(الطرطور) عدلي منصور و (الخائن)عبدالفتاح السيسي (وزير الدفاع آنذاك) شاهدا أحدث المبتكرات العلمية والبحثية المصرية لصالح البشرية والمتمثلة في اختراع أول نظام علاجي في العالم لاكتشاف وعلاج فيروسات الإيدز.. دون الحاجة إلى أخذ عينة من دم المريض والحصول على نتائج فورية وبأقل تكلفة، وقد سجلت براءات الاختراع لها باسم رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية”.

غير علمي

ووصف الدكتور محمد عبد الوهاب مدير مركز زراعة الكبد بمستشفى الجهاز الهضمى والكبد بالمنصورة، جهاز علاج فيروس سى الذي أعلنت عنه القوات المسلحة بأنه غير علمى.

وقال “عبد الوهاب” في تصريحات صحفية: “اتصلت بالقوات المسلحة وطلبت منهم اتخاذ الإجراءات العلمية لاختراعهم، وأن يثبتوا صدق هذا الاختراع عن طريق خوض سبل الطب العلمي العالمي، حتى لا نفتقد لاحترام العالم الغربي ونفقده الثقة فينا”.

وأشار “عبد الوهاب” إلى أن الجهاز لم يجر عليه أي أبحاث، أو يتم نشر إحصائيات أو معلومات علمية له، سواء في المجلات العلمية أو إجراء التجارب في المراكز الطبية والأبحاث والمؤسسات الطبية داخليا وخارجيا مع أخذ عينات من كبد المريض مما يفقده المصداقية العلمية.

وطالب القوات المسلحة بالكف عن نشر الأخبار الخاصة بهذا الاختراع، لحين إثبات الاختراع بالطرق العلمية وإجراء الأبحاث على المرضى ويتركوا الأمر للمراجعين.

تأجيل ظهور الجهاز

وقبل انتهاء المدة التي أعلنت عنها  القوات المسلحة لظهور الاختراع قال العقيد الدكتور تيسير عبدالعال، استشاري المناعة بالقوات المسلحة، أحد أعضاء الفريق الطبي لاختراع “جهاز علاج فيروس سي”، إنه لن يتم استقبال مرضى من المواطنين في 30 يونيو 2014، وإنما سيتم استقبال عينة محددة لاستكمال البحوث.

وأضاف “عبدالعال”، خلال مؤتمر صحفي عقده الفريق الطبي بمجمع كوبري القبة الطبي العسكري، السبت، أن اللجنة الطبية المشرفة على الجهاز أوصت بضرورة توسيع العينة التي يشملها البحث، لمدة 6 أشهر أخرى،  ومنذ ذلك  الوقت ولم تعلن القوات المسلحة أي جديد عن الجهاز.

 

*“2 فبراير” شاهد على إجرام المخلوع في “السلام” و “الجمل

تحين يوم 2 فبراير من كل عام ذكرى حادثين مؤلمين في تاريخ المصريين، لتكونا شاهدتين عيان على إجرام مبارك وقتله للمصريين برا وبحرا، بالإهمال والفساد تارة وبالرصاص والبلطجة تارة أخرى.
فمنذ 10 أعوام، وتحديدا في 2 فبراير 2006 وقعت حادثة غرق عبارة “السلام 98وهي عبّارة بحرية مصرية عائدة لشركة السلام للنقل البحري، غرقت في -2 فبراير- 2006، في البحر الأحمر وكانت  في طريقها من ضبا المدينة السعودية العائدة من منطقة تبوك إلى سفاجا وغرقت في عرض البحر وهي تحمل تحمل 312.1 مسافرا و98 من طاقم السفينة.
ومضت 5 أعوام ليفاجأ المصريون بمذبحة جديدة ؛ لكن هذه المرة مع سبق الإصرار والترصد، حيث شنت خيول مبارك وجماله وبلطجيته وداخليته حملة على المتظاهرين في ميدان التحرير في 2 فبراير 2011، وهي الموقعة الشهيرة بـ موقعة الجمل“.
ليرتقي عشرات الشهداء ويسقط مئات المصابين،  وما زالت القضية في حسابات المحاكم مقيدة ضد مجهول، رغم وضوح الجاني والمستفيد من تلك الموقعة.
في هذا التقرير نلقي الضوء على تلك الحادثتنين “غرق العبارة” وموقعة الجمل واللتان تعتبرا من أبرز جرائم عصر المخلوع .
غرق العبارة والتضارب في عدد الضحايا
بعد غرق “عبارة السلام 98″ كانت هناك آراء متضاربة عن العدد الأجمالي للاشخاص الذين كانوا على متن السفينة فاستنادا على تلفزيون “النيل”، عن محافظ البحر الأحمر، فان العبارة كانت تقل 1415 شخصا بينهم 1310 من الرعايا المصريين بالإضافة إلى طاقم الملاحة المؤلف من 104 أفراد وذكرت قناة النيل” المصرية الرسمية أن 115 أجنبياً على الأقل كانوا على متن العبارة، بينهم 99 سعوديا.
وكان معظم المسافرين مواطنين مصريين كانوا يعملون في السعودية وبعض العائدين من أداء مناسك الحج وكانت السفينة تحمل أيضا 220 سيارة على متنها.
سير التحقيقات
وبدلا من المحاكمات العادلة والنجازة للمتورطين في غرق عبارة السلام، والقصاص للغرقى من تسبب في إغراقهم بسبب الفساد، فشل المسئولون في عهد مبارك في التعامل مع حادث غرق العبارة 98 وتستروا  على الجريمة وقاموا بإخفاء الأدلة وتهريب المتهمين الذين كان على رأسهم رجل الأعمال الشهير ممدوح إسماعيل صاحب عبارة الموت – و شريك زكريا عزمي- الذي فر هارباً إلى بريطانيا.
كما  تم تداول القضية على مدى 21 جلسة طوال عامين، واستمعت خلالها المحكمة لمسئولين هندسيين وبرلمانيين وقيادات في هيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة النقل البحرى، وفي  النهاية الحكم في قضية العبارة في يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط تم تبرئة جميع المتهمين وعلى رأسهم ممدوح إسماعيل مالك العبارة ونجله عمرو، الهاربان بلندن وثلاثة أخرون هم : “ممدوح عبد القادر عرابى، ونبيل السيد شلبى، ومحمد عماد الدين، بالإضافة إلى أربعة أخرىن انقضت الدعوى ضدهم بوفاتهم.
بينما عاقبت المحكمة صلاح جمعة ربان باخرة أخرى “سانت كاترين”، وقضى الحكم بسجنه لمدة ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ ودفع غرامة بقيمة 10.000جنيه بتهمة عدم مساعدة “السلام 98“.
مبارك يسخر من الغرقى
وكعادته لم يبال المخلوع مبارك آنذاك بجراح ومصاب أهالي الضحايا، وتجاهل الكارثة الكبرى، وذهب إلى ستاد القاهرة في هذا اليوم ليشاهد مباراة نهائي كاس أفريقيا التي أقيمت باستاد القاهرة .

مبارك لم يكتفي آنذاك بتجاهل ضحايا العبارة و الذهاب لمشاهدة مباراة كرة قدم في نهائيات أمم أفريقيا في استاد القاهرة و بجواره ولديه و كبار المسئولين، لكنه استهزئ كذلك  حادث العبارة السلام 98 في فيديو بث على الفضائيات وانتشر على اليوتيوب ، وهو يقول ضاحكاً لأحد المواطنين  أوعى تركب عبارة من اللي بيغرقوا دول؟، في سخرية واضحة من الحادثة وتجاهل شديد لدموع أهالي ضحايا العبارة الذين لم تعد جثامينهم وترملت نسائهم وتيتم أبنائهم وأصيب أحدهم بالشلل عقب تلقيه خبر غرق ابنه الوحيد ومات بعدها حزناً عليه.
المخلوع وقتل الثوار موقعة الجمل 2011
ويتزامن اليوم مع مرور  5 أعوام على ذكرى موقعة الجمل، التي شهدت انقضاض عدد من البلطجية والمأجورين على المتظاهرين في ميدان التحرير يوم 2 فبراير 2011؛ لإرغامهم على إخلاء الميدان، حيث كانوا يعتصمون، ولولا ثبات الثوار بقيادة الدكتور محمد البلتاجي والشيخ صفوت حجازي وشباب الثورا من جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم لكانت الثورة المصرية ذهبت طي النسيان.
ففي صبيحة يوم الثاني من فبراير 2011، شقت مخيمات وصفوف المتظاهرين بميدان التحرير، أعداد من الجمال، يمتطيها البلطجية وهجموا على المتظاهرين بالحجارة والعصي والسياط والسكاكين وقنابل المولوتوف، وظلت الاشتباكات فترة طويلة، بين كر وفر، وأرواح تتساقط ودماء تنزف.
وأزالت الواقعة الشكوك لدى بعض المتعاطفين مع مبارك، ليقتنعوا بحتمية رحيل النظام، ولم تمض ساعات حتى استطاع الثوار صد الهجوم المضاد، ومع انتصاف ليل الثاني من فبراير، دوت أصوات طلقات الرصاص بالميدان، قادمة من بنادق قناصة أعلى كوبري 6 أكتوبر وأعلى الأبراج السكنية المحيطة بالميدان، ولم تتوقف حتى طلوع شمس يوم الثالث من فبراير، لتنتهي المحصلة إلى عشرات الشهداء.
وبالرغم من أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الأولى، أكد أن المتظاهرين تحفظوا على عدد من راكبي الجمال، وعقب التحقق من هوياتهم الشخصية، وُجد أنهم من رجال الشرطة يرتدون زيا مدنيا، إلى جانب بعض المنتمين إلى الحزب الوطني المنحل، وتم تسليمهم إلى القوات المسلحة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، إلا أنه في  10 أكتوبر 2012، حُكم ببراءة جميع المتهمين في القضية، والبالغ عددهم 25، من بينهم قيادات الحزب الوطني المنحل.
وأسدلت محكمة النقض في جلستها 9 مايو 2013، الستار على الواقعة؛ بعدما أصدرت حكما نهائيا باتا بتأييد الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة، ببراءة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين، المعروفة إعلاميا بـ”موقعة الجمل».

 

*بعد 10 سنوات.. “السرداب” لغز المختفين من عبارة السلام

اليوم الثلاثاء 2 فبراير، الذكرى العاشرة لغرق العبارة “السلام 98″، التي كانت في طريقها من مدينة “ضبا” السعودية إلى ميناء سفاجا المصري، قبل أن يبتلعها البحر على بعد 57 ميلًا من مدينة الغردقة عام 2006، ويردم عليها قضاء المخلوع مبارك بجاروف الفساد.
التاريخ لن يمحو مسئولية المشير “محمد حسين طنطاوي”، أو جهاز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة، الذي لم يتحرك الأسطول للإنقاذ رغم إرسال العبارة إشارة في تمام الساعة الواحدة وأربع وثلاثون دقيقة صباحاً، وتحرك بعد 18 ساعة من الغرق، وتم تسجيل تاريخ الإشارة في شركة الملاحة الوطنية، و نفى البحث والإنقاذ استلام الإشارة!
سجن السرداب
بعد 10 سنوات من جريمة دفن أوراق الضحية، يتذكر “على الدمرداش” نجل أحد المفقودين فى العبارة السلام 98 المنكوبة،  :“إن والده استمر فى العمل فى السعودية لعام تقريبًا، وأثناء عودته على العبارة السلام 98 فقدنا الاتصال به، وعرفنا أنه استشهد مع من استشهدوا فى العبارة“.
ويضيف:”فوجئنا أنه تم عرض فيديو على قناة الجزيرة عن الناجين والذين أنقذهم أحد المراكب، واختفى بهم جميعًا، وشاهدت أنا وإخوتى واحدًا شبيهًا بوالدى، وحينما سألنا أعطتنا الحكومة شهادة وفاة وتعويضًا عن حقه“.
ويفجر “عليّ” مفاجأة بالحديث عن سجن للبحرية الأمريكية فوق الأراضي المصرية، يسمى “السرداب”، قال أن والده وآخرين من الناجين موزعين على زنازينه، مؤكداً:”لما سمعنا عن سجن السرداب، سألنا المسؤولين اللى أنكر واللى قال ما حدش يعرف عنه حاجة، واللي بيقول إنه بتاع البحرية الأمريكية“.
وأضاف الدمرداش :”بقالى 10 سنين عايش أنا وإخواتى ومش عارفين إذا كان والدنا عايش ولا ميت، وما فيش أى حد بيحقق فى القضية، ونسيوا الناس اللى ماتوا وبقوا عبارة عن عبارات فى الجرايد والموضوع خلص، ما حدش بيفكر فى أبناء اللى ماتوا، وهل زوجة اللى مات أرملة فعلاً وليها حق إنها تتزوج ولا لأ؟ وإيه حكاية سجن السرداب؟ لو الحكومة مش عارفة مين اللى هيعرف؟”.
وأشار الدمرداش إلى أن “الناس مش عارفة أهاليهم عايشين ولا ميتين، وعلى الحكومة أن تبحث عن الناس دى اللى ما حدش سأل عليها”.
الأمر نفسه يؤكده المحامى “محمد هاشم”، الذي قال أنه يمتلك دلائل مادية تؤكد حقيقة اختطاف بعض الناجين، حيث أن هناك فاكس قد أرسل من غرفة عمليات البحر الأحمر إلى وزارة النقل قد تم الحصول عليه وبه أسماء الناجين الذي تم اختطافهم ومن ضمن هذه الأسماء هشام سليم وهشام سيد ومحمد مجدي وكثير غيرهم وأن لديه أيضاً أصل كشف دخول محمد مجدي المستشفى ولم يتم الرد عليه بالإضافة إلى أن هشام سيد وهو من السويس لديه حوار في جريدة الأخبار قال فيه “الحمد لله أنا نجيت ومعايا بلدياتي هشام سليم”ولم يأخذ النائب العام أو المحكمة جدية في التحقيق في تلك الأدلة المقدمة.
ويكشف “هاشم” أنه مازال هناك أوامر “عسكرية” تريد إخفاء الحقائق في قضية غرق العبارة لأن ما ظهر بالقضية قمة الفساد مطالباً بكشف بعض الحقائق مثل معرفة ما هي النفوذ التي خلف ممدوح إسماعيل لإدارة وتشغيل 23 عبارة في ظل أن الحكومة المصرية ليس لديها سوى عبارتين فقط ولم يتم الكشف عن صاحب الشركة حتى الآن والمزاعم رأس مال سعودي مصري.
آراء متضاربة
كانت العبارة تحمل 312.1 مسافرا و98 من طاقم السفينة، وكانت هناك أقوال متضاربة عن العدد الأجمالي للذين كانوا على متن السفينة ؛ فاستنادا إلى تلفزيون “النيل”، عن محافظ البحر الأحمر، فان العبارة كانت تقل 1415 شخصا بينهم 1310 من الرعايا المصريين بالإضافة إلى طاقم الملاحة المؤلف من 104 أفراد .
وذكرت قناة “النيل” المصرية الرسمية أن 115 أجنبياً على الأقل كانوا على متن العبارة، بينهم 99 سعوديا، وكان معظم المسافرين مواطنين مصريين كانوا يعملون في السعودية وبعض العائدين من أداء مناسك الحج وكانت السفينة تحمل أيضا 220 سيارة على متنها.
غرق العبارة
في 3 فبراير 2006 اختفت عبارة السلام 98 على بعد 57 ميلا من مدينة الغردقة المصرية على ساحل البحر الأحمر، واشارت التقارير الأولية عن بعض الناجين من الحادثة إلى أن حريقاً نشب في غرفة محرك السفينة وانتشر اللهيب بسرعة فائقة، وانتشرت العديد من الفرضيات حول أسباب الغرق.
تم تداول القضية على مدى 21 جلسة طوال عامين، استمعت خلالها المحكمة لمسئولين هندسيين وبرلمانيين وقيادات في هيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة النقل البحرى.
وتم الحكم في قضية العبارة في يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط تم تبرئة جميع المتهمين وعلى رأسهم ممدوح إسماعيل مالك العبارة ونجله عمرو، الهاربان بلندن وثلاثة أخرون هم : “ممدوح عبد القادر عرابى، ونبيل السيد شلبى، ومحمد عماد الدين، بالإضافة إلى أربعة أخرىن انقضت الدعوى عنهم بوفاتهم.
بينما عاقبت المحكمة صلاح جمعة ربان باخرة أخرى “سانت كاترين”، وقضى الحكم بسجنه لمدة ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ ودفع غرامة بقيمة 10.000جنيه بتهمة عدم مساعدة “السلام 98“.
المفارقة أنه تم مكافأة اللواء حسين الهرميل، الذي كان يرأس هيئة السلامة أثناء غرق العبارة والمتهم في القضية وتحويله ليرأس مجلس إدارة شركة القاهرة للعبارات السريعة.
الصندوق الأسود
تمكنت فرق البحث والإنقاذ من العثور علي الصندوق الأسود للعبارة “السلام 98″، وتمكنوا من الاستماع إلى حديث طاقم السفينة قبل غرق السفينة بلحظات قليلة، والتي أوضحت حيرة القبطان ومساعدة في إنقاذ السفينة من الغرق.
وتبين أن السفينة كانت تميل إلي اليمين وأن القبطان كان يأمر الركاب بالاتجاه لليسار في محاولة لإعادة الاتزان للعبارة، وتبين أيضا أن العبارة كانت تميل 20 درجة ثم زاد الميل إلي 25 درجة، وهو مؤشر خطر مما جعل المساعد يتأكد أن العبارة في طريقها إلي الغرق، وأوضح التسجيل أن الركاب كانوا يرددون الشهادتين وعبارة “لا حول ولا قوة إلا بالله”، التي كانت أخر عبارة قبل انقطاع الصوت.
واستولى لصوص على السياج الحديدي حول المقبرة الجماعية لضحايا عبارة السلام 98، والذين لم يتم التعرف عليهم، لتقطيعه وبيعه كحديد خردة.
هذه المقبرة تقع في غرب الغردقة، أقيمت لترقد بداخلها جثامين، وأشلاء نحو147 من الجثث المجهولة وأشلاء الضحايا التي لم يتم التعرف عليها، بسبب بقاء الجثث في مياه البحر لعدة أيام والتهام أسماك القرش لأجزاء من الجثث.
وشهدت المقبرة زحف الرمال الناعمة  لتمحو الأثر المتبقي من ذكرى غرق العبارة، وتكاد تختفي المقبرة الجماعية ؛ حيث لا زيارات للقبر ليتم تجاهلهم في حياتهم ومماتهم أيضًا.

 

السيسي يسوّق بضاعته ويطالب بمحاربة الإرهاب في إفريقيا. . الجمعة 29 يناير. . القضاء يتصالح مع 90 من ضباط مبارك اللصوص

 أثيوبيا تستقبل السيسى على طريقتها

أثيوبيا تستقبل السيسى على طريقتها

السيسي يسوّق بضاعته ويطالب بمحاربة الإرهاب في إفريقيا. . الجمعة 29 يناير. . القضاء يتصالح مع 90 من ضباط مبارك اللصوص

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*القضاء يتصالح مع 90 من ضباط مبارك نهبوا 2.4 مليار جنية فكم نهبت “شرطة وجيش السيسي”؟

قبل أسبوع من نظر محكمة استئناف القاهرة، يوم 7 فبراير المقبل، قضية محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي و12 مسئولا بالوزارة على خلفية اتهامهم بالاستيلاء على نحو مليارين و388 مليونا و590 ألفا و599 جنيها (قرابة 280 مليون دولار) من أموال الوزارة هم وعشرات الضباط الاخرين، برأ قضاء السيسي 90 ضابطا ومسئولا أمنيا من هؤلاء اللصوص وقرر رفع أسماؤهم من القضية.

حيث قرر المستشار محمد عبد الرحمن، قاضى التحقيق في قضية فساد وزارة الداخلية، رفع أسماء 90 مسؤولاً أمنيا من قوائم الممنوعين من السفر، في قضية اتهام اللواء حبيب العادلي، بعد ردهم ما يتراوح بين 178، و200 مليون جنية فقط زعم القاضي أنهم تحصلوا عليها، بينما المبلغ أكبر من ذلك.

ومع أن قاضى التحقيق، قال في تصريحات صحفية إن هؤلاء اللصوص “اعترفوا بحصولهم على تلك الأموال كمكافآت”، فقد زعم في بيان تبرئتهم أنه “ثبت لجهة التحقيق أنهم لم يتحصلوا عليها بطريقة غير مشروعة، ولم يتوفر القصد الجنائي تجاههم“!.

وزعم أن “التحقيقات أثبتت أنه لا وجه لإقامة الدعوى ضدهم، وأنه أخطر الجهات المسؤولة لرفع أسمائهم من قوائم الممنوعين من السفر، كما تم استبعاده من القضية.

حافز مواجهة الأهداف الأمنية!!

الطريف أن القاضي قال أن المتهمين أقروا بحصولهم على تلك المبالغ المالية تحت مسمى “حافز” أو “احتياطي” لـ “مواجهة الأهداف الأمنية”، وكانت تصدر بقرار من الوزير، وهي أسماء تتشابه مع ما يتقاضاه القضاة حاليا والشرطة أيضا تحت أسماء مختلفة مثل حافز أمن وحافز عيد، وحافز إجهاد في نظر القضايا، وغيرها.

اسماء اللواءات اللصوص

وجاءت قائمة المتهمين (اللصوص) الذين تم استبعادهم من الإحالة للمحاكمة متضمنه أسماء شهيرة، ومنهم لواءات وأمناء شرطة غالبيتهم من جهاز أمن الدولة، وأبرزهم: «اللواء محسن مصطفى سليمان الفحام، مدير مباحث أمن الدولة العليا الأسبق، (سدد 37 مليوناً و540 ألفاً و313 جنيهاً)، واللواء إسماعيل محمد عبد الجواد الشاعر، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، مدير أمن القاهرة الأسبق، (سدد 10 ملايين و296 ألفاً و417 جنيهاً).

والعقيد علاء محمود إبراهيم، مدير الإنتاج الإعلامي بوزارة الداخلية سابقاً، (سدد 11 مليوناً و445 ألفاً و916 جنيهاً)، والعقيد وليد محمد منصور (سدد 5 ملايين و223 ألفاً و788 جنيهاً)، واللواء أحمد ضياء الدين خليل، مساعد وزير الداخلية الأسبق، محافظ المنيا السابق، (سدد 3 ملايين و116 ألفاً و540 جنيهاً).

ومنهم: اللواء محمد درويش موسى، مدير شرطة المجتمعات العمرانية الأسبق (سدد 8 ملايين و34 ألفاً و204 جنيهات)، واللواء محمد شريف خليفة جمعة، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق للشرطة المتخصصة (سدد مليوناً و627 ألفاً و319 جنيهاً)، واللواء محمد السعيد العكراوى، مدير أمن الفيوم الأسبق، (سدد 2 مليون و567 ألفاً و165 جنيهاً)، والعميد أسامة عامر عبد الرحمن، مدير مكتب نائب وزير الداخلية الأسبق، (سدد مليوناً و836 ألفاً و802 جنيه).

كما شملت القائمة «اللواء عبد الرحيم القناوى، مساعد وزير الداخلية لشؤون الأمن العام الأسبق (سدد مليوناً و537 ألفاً و88 جنيهاً)، والعميد أنس حمدى، مأمور أحد المراكز بمحافظة أسيوط، (سدد 917 ألفاً و315 جنيهاً)، واللواء محسن مصطفى عبدؤالستار، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأفراد، (سدد 765 ألفاً و386 جنيهاً)، واللواء حمدى عبدالكريم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الشؤون القانونية (متوفى)، (سدد 935 ألفاً و844 جنيها).

أيضا اللواء عبد الحميد أمين أمين سليم، مدير إدارة المعلومات والمتابعة الجنائية، مدير أمن المنيا الأسبق (سدد 649 ألفاً و85 جنيهاً)، واللواء حمدي لطفي محمد الجزار، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمنطقة شرق الدلتا، (سدد 446 ألفاً و87 جنيها).

وشملت القائمة أيضاً «اللواء مصطفى عبد الحسيب عبد الرحمن، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن الاجتماعي (سدد 922 ألفاً و303 جنيهات)، واللواء محمد سيف النصر، مساعد مدير أمن قنا الأسبق، (سدد 505 آلاف و790 جنيهاً)، واللواء محمد سيد شعراوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، محافظ البحيرة الأسبق، (سدد 527 ألفاً و316 جنيهاً)، واللواء علاء الدين محمد طنطاوي، مدير أمن مطار القاهرة الأسبق، (سدد 441 ألفاً و880 جنيهاً).

وأشارت التحقيقات إلى أن هناك ضباط شرطة وردت أسماؤهم في التقارير تلقوا مبالغ مالية من الإدارة المركزية للحسابات والميزانية بوزارة الداخلية، تقل عما سبق بيانه، على مدار سنوات الفترة التي شملها الفحص، وعددهم 52 ضابطاً، ولم يتم سؤالهم!!

أسماء موظفي الداخلية اللصوص

وشملت قائمة العاملين المدنيين اللصوص بوزارة الداخلية الذين تم اتهامهم بالقضية، وتم استبعادهم بعد سداد الأموال: «حسين سعد الدين، رئيس الإدارة المركزية للحسابات والميزانية بوزارة الداخلية، (سدد 13 مليوناً و980 ألفاً و146 جنيهاً)، وإبراهيم كمال، (سدد 4 ملايين و145 ألفاً و948 جنيهاً)، وأحمد محمد، (سدد 470 ألفاً و634 جنيهاً)، وعمر محمود، (سدد 224 ألفاً و153 جنيهاً).

ومنهم أيضا: سيد أمين، (سدد 42 ألفاً و822 جنيهاً)، ورضا سيد، (سدد 156 ألفاً و379 جنيهاً)، وسمير عبدالحليم، (سدد 313 ألفاً)، وعائشة بيومى، (سددت 63 ألفاً و879 جنيها)، وشاكر السيد، (سدد 37 ألفاً و353 جنيهاً)، ومحمد شحاتة، (سدد مليوناً و346 ألفاً و78 جنيهاً)، وسامية حسن، (سددت 314 ألفاً و884 جنيهاً).

أيضا من لصوص الوزارة من الموظفين: سيد أحمد، (سدد 217 ألفاً و967 جنيهاً)، وعماد أحمد، (سدد 912 ألفاً و503 جنيهات)، وإسماعيل شاكر، (سدد 222 ألفاً و891 جنيهاً)، ونهاد إسماعيل، (سددت 57 ألفاً و945 جنيهاً)، وبهية فهمى، (سددت 163 ألفاً و71 جنيهاً)، وزينب محمد، (سددت 62 ألفاً و279 جنيهاً، ومنال محمد)، وإيمان الأمير، (سددت 32 ألفاً و124 جنيهاً)، وخالد يسرى، (سدد 112 ألفاً و460 جنيهاً)، والسيد أحمد، (سدد 881 ألفاً و590 جنيهاً).

امناء الشرطة اللصوص

والغريب أن قائمة اللصوص ضمت أيضا مندوبين لجهات تابعة لوزارة الداخلية من أمناء الشرطة، وهم «محمد عبدؤالسميع محمد، أمين شرطة بالإدارة العامة لمباحث الأمن الوطني حالياً (سدد مليوناً و500 ألف و686 جنيهاً)، وكرم أبو زهرة، مندوب مباحث أمن الدولة فرع المطار، (سدد مليوناً و359 ألفاً و939 جنيهاً)، وفرج حسن محمد، مندوب الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، (سدد 4 ملايين و841 ألفاً و691 جنيهاً).

لصوص شرطة النقل

وشملت القائمة أيضاً «محمد رضا الطويل، وكيل وزارة النقل، مشرف على الشؤون المالية لشرطة النقل والمواصلات، (سدد 3 ملايين و187 ألفاً و99 جنيهاً)، إضافة إلى (6 ملايين و117 ألفاً و646 جنيهاً).

ومن الأشخاص اللصوص الذين استعانت بهم وزارة الداخلية كمستشارين من مندوبي وزارة المالية والجهاز المركزي للمحاسبات، بعد الإحالة إلى المعاش: «على عبد الواحد، (سدد 309 آلاف و381 جنيها)، وعادل محمد توفيق، (سدد 590 ألفاً و181 جنيهاً).

الفساد “ممنهج” مش حالات فردية

وقد اتهم نشطاء وثوار سابقون كبار الضباط في الشرطة بالفساد الممنهج، مطالبين بمحاكمتهم على أخذ هذه الاموال، مع باقي كبار الضابط، لا التصالح معهم والسماح لهم بمغادرة مصر بعدما كانوا ممنوعين من السفر، وتساءلوا كم يتقاضي ضباط شرطة وجيش وقضاة السيسي الان؟ وهل سننتظر ثورة اخري لمعرفة ما نهبوه؟!

وقال الناشط المصري وائل غنيم تعليقا على قضية تصالح وزارة العدل مع 90 ضابط شرطة اتهموا بالاستيلاء على المال العام أن قضية التصالح مع الضباط الكبار ومعاونيهم الذين استولوا على 220 مليون جنية (قرابة 25 مليون دولار) في صورة “حوافز”، تعني إن الفساد في مصر “ممنهج وليس حالات فردية”.

واستغرب وائل غنيم حصول “أمين شرطة” في أمن الدولة، يدعي محمد عبد السميع، وتصالح مع الكسب غير المشروع على مبلغ 20 مليون جنيه كان قد أخدهم كـ “حوافز”.

كما استغرب دفع اللواء محسن الفحام 37 مليون جنيه أخدهم حوافز، مقابل التصالح، وهو أمين التثقيف وعضو مؤسس في حزب “حماة الوطن”.

وعقب الناشط والعضو السابق في حملة السيسي الذي تحول للهجوم عليه “حازم عبد العظيم” قائلا: “ياوائل ماتدقش .. الامور بقت واضحة .. كبر دماغك ..دول رجالة النظام الجديد اللي هو النظام القديم بوجه حونين وعاطفي

وأنتقد المدون “وائل عباس” أيضا التصالح مع رجال الشرطة في سرقة أموال الدولة، مشيرا لان عقيد شرطة سدد أيضا 11 مليون جنيه من أجل التصالح، قائلا: “الدولة بتتصالح مع اللصوص اللي منها”.

كما استغرب سداد “رئيس مباحث امن الدولة السابق على 37 مليون جنيه من اللي كان سارقه لوحده”، ساخرا بقوله: “بس الثورة هي اللي خربت البلد”.

كما انتقد الناشط والكاتب محمد سيف الدولة، حصول مدير مباحث أمن الدولة وحده على 37 مليون جنيه حوافز، قالا: “هذا ليس فسادا، وإنما احتلالا بوليسيا”.

واعتبر الناشط الحقوقي “نجاد البرعي” أن تسديد ضباط الداخلية للفلوس اللي سرقوها والحكم علي مبارك ثمره من ثمرات ثوره يناير التي قال أنها “بتنجح ببطء وده طبيعي لان اللصوص لا يستسلمون بسهوله”.

وعقب نشطاء ومغردون على الكشف عن حصول هؤلاء الضباط على هذه المبالغ الكبيرة في عهد مبارك، بغضب، وتساءل اخرون عما يحصل عليه الضباط الحاليون، ولماذا تم التصالح رغم أن الاموال ليس من حقهم

 

 

* مباحثات السيسي في إثيوبيا حول “النهضة” بلا جدوى

يتصدر ملف أزمة سد النهضة جدول أعمال زيارة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى إثيوبيا، التي بدأت أمس الجمعة، على هامش مشاركته في أعمال القمة الأفريقية العادية السادسة والعشرين التي ستعقد اليوم السبت وغداً الأحد، لكن التوقعات بإمكانية تحقيق السيسي، أي نتائج إيجابية، خلال مناقشته مع المسؤولين الإثيوبيين، تبدو محدودة. ويعتبر مصدر مسؤول بوازارة الري والموارد المائية في مصر، أن زيارة السيسي إلى أثيوبيا “تحصيل حاصل، ولن تسفر عن أي نتائج مجدية لصالح الشعب المصري، الذي يخشى استكمال مشروع السدّ”. ويؤكد أن “مصر خاضت الكثير من المفاوضات خلال الأشهر الماضية من دون أي إنجاز، في المقابل فإن الجانب الإثيوبي يماطل حتى يستكمل بناء السدّ أو إنجاز أكبر مرحلة منه”.

ويضيف المصدر بأن “الوقت ينفد أمام المفاوض المصري، وأصبح المسار السياسي متأخراً كثيراً عن المسار الفني، في ظلّ استمرار أعمال البناء على الأرض”. ويشير إلى أن “زيارة السيسي الأولى إلى إثيوبيا في مارس/آذار الماضي، والتي عُدّت الأولى لرئيس مصري يزور فيها إثيوبيا منذ 30 عاماً، لم تأتِ بجديد حتى اليوم، بخصوص أزمة سدّ النهضة، الذي سيكون تشغيله وبالاً على مصر على كافة النواحي”. ويرى أن “السيسي والحكومة المصرية فشلا في إيجاد أي حل لأزمة سدّ النهضة”.

ويضيف بأن “السيسي تدخّل مرات عدة في أزمة السدّ، ولكن من دون أي نتائج، وأن المفاوضات التي أجرتها مصر لمدة عامين بين الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا، والتي تخطت العشر جولات لم تصل لاتفاقٍ يرضي جميع الأطراف”. ويلفت إلى أن “الوقت يدهم الجميع في مصر، جراء عدم تحقيق أي إنجاز يذكر في المفاوضات، في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال الإنشاءات في السد واقتراب إثيوبيا من الانتهاء من المرحلة الأولى للبناء وبدء تخزين المياه وتشغيل محطات إنتاج الكهرباء”. ويشير المصدر إلى أن “الجميع في الداخل والخارج، يعرف أن مصر فشلت في إدارة ملف سدّ النهضة، رغم تدخلات دول عربية وأجنبية في ذلك، وأن تلك الاجتماعات فرصة لأديس أبابا من أجل استهلاك الوقت، حتى يصبح السدّ أمراً واقعاً أمام الجميع”. ومن المنتظر أن يعقد السيسي قمة ثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسالين، اليوم، تتضمن بحث المستجدات في مفاوضات سدّ النهضة. ويلخص المسؤول سيناريو الأحداث، بأنه عبارة عن “تأجيلات ومماطلة إثيوبية في استمرار أعمال بناء سد النهضة، في مقابل قلق مصري“.

وكانت القاهرة قد استأنفت مفاوضاتها مع إثيوبيا والسودان منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013، التي بدأت وقتها بمناقشات حول تأثيرات سدّ النهضة. ثم عقدت في أغسطس/آب 2014 الجلسة الثانية بالخرطوم، ثم الجلسة الثالثة، التي استمرت على مدى 3 أيام في الخرطوم أيضاً، ولكنها كانت بحضور الخبراء الفنيين، ثم تمّ عقد جلسة رابعة استغرقت 6 ساعات في أديس أبابا، في أجواء إيجابية، ثم كانت الجلسة الخامسة التي مثّلت نقطة الانطلاق الحقيقية للتفاوض بشأن الأزمة.

ومن بعدها جاء التحول بشأن المفاوضات خلال جلسة سادسة لناحية المناقشات الحادة حول النقاط الخلافية العالقة، الأمر الذي اضطر السيسي للتدخل في الجولة السابعة، ليزور السودان وإثيوبيا، بغية حلّ الخلافات وليخاطب الشعب الإثيوبي في برلمانه.

وفي الجلسة الثامنة جرى تحديد مهلة للمكتبين الاستشاريين لتسليم العرض الفني، وبعد تعنّت إثيوبي عقدت الجلسة التاسعة لتعلن إثيوبيا فشل المكتبين الاستشاريين في العمل معاً، لتصل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا لمحطتها العاشرة، التي عُقدت على شكل جلسات مغلقة وسط أجواء معقّدة وساخنة. وسيطرت المحاولات الإثيوبية المتواصلة في التعنّت، الأمر الذي جعل الوفد المصري ينصرف دون الحديث للإعلام ودون وصول لاتفاق.

وبسبب النهاية الغريبة التي لاحقت الجولة العاشرة من المفاوضات حول سدّ النهضة، والتي انتهت بصمتٍ غريب من الجانب المصري، تم تأجيل تلك المفاوضات التي تحدّد لها يوما 27 و28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بالخرطوم، وأُطلق عليها الاجتماع السداسي، لضمّها وزراء الخارجية والري لمصر والسودان وإثيوبيا، الذي انتهى أيضاً بالفشل.

 

 

* مقتل وإصابة قرابة 8 من شرطة السيسي باستهداف آلية بمدينة العريش

 

 

* الاشتباه بفني بمصر للطيران في حادثة سقوط الطائرة الروسية

ذكرت مصادر قريبة من التحقيقات في سقوط طائرة روسية فوق شبه جزيرة سيناء بمصر أن هناك اشتباها في أن فنيا بشركة مصر للطيران هو الذي زرع قنبلة على طائرة الركاب التي سقطت في أواخر أكتوبر تشرين الأول.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها لحساسية الأمر إن الفني ألقي القبض عليه وإن له قريبا انضم لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. كما ذكرت أنه ألقي القبض أيضا على اثنين من شرطة المطار وعامل ممن يتعاملون مع أمتعة الركاب يشتبه في أنهم ساعدوه على وضع القنبلة على الطائرة.
ونفى مسؤول أمني كبير بمصر للطيران احتجاز أي من العاملين بالشركة أو الاشتباه بأي منهم. وقال أيضا مسؤول بوزارة الداخلية إنه لم يتم إلقاء القبض على أحد.

 

 

* تصريحات الزند تمنح وقودا لاتهام نظام السيسي بالإبادة الجماعية

منح الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، دعما قويا لدعوات اعتبار ما يقوم به رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي من اضطهاد لمعارضيه، لاسيما جماعة الإخوان المسلمين، والمتعاطفون معها، أنه جريمة ضد الإنسانية“.

فقد أكد البرادعي، في تغريدة له، الخميس، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه “بمقتضى ميثاق الجنائية الدولية؛ اضطهاد واسع النطاق أو منهجي ضد أية جماعة من السكان المدنيين على أساس سياسي أو ديني هو جريمة ضد الإنسانية”، وفق توصيفه.

تصريحات الزند

جاء ذلك تعليقا على تصريحات قال فيها وزير العدل في حكومة شريف إسماعيل، أحمد الزند: “لن يشفى غليلي إلا بقتل 400 ألف من الإخوان، وأنصارهم”، داعيا كذلك إلى قتل 10 آلآف “إرهابي وإخواني” مقابل كل ضحية يسقط من الجيش والشرطة.

وفي حوار ببرنامج “على مسؤوليتي”، مساء الأربعاء، على فضائية “صدى البلد”، قال الزند إن جميع قيادات جماعة الإخوان المسلمين الصادر بحقهم أحكام بالإعدام، “ستنفذ فور انتهاء مراحل التقاضي كافة”.

وأضاف: “أقسم بالله العظيم، سننفذ حكم الإعدام في الرئيس المعزول محمد مرسي، وغيره من قيادات الإخوان، وسيلقى مصيره المحتوم، وهو الإعدام، مصر لا تخاف من أحد، ولن نتراجع في ذلك”، وفق قوله.

مناهضو الانقلاب: جريمة ضد الإنسانية

واعتبر مناهضو الانقلاب أن هذه التصريحات تدخل تحت بند الجرائم ضد الانسانية”، داعين إلى محاكمة نظام السيسي عن الانتهاكات التي ارتكبها بحق المصريين.

وغرد نائب رئيس حزب “الوسط”، حاتم عزام، قائلا: “تصريحات مدعي العدل برغبته في قتل عشرات الآلاف تحريض ضد مجموعة معينة بسبب توجهها السياسي يدخل تحت بند الجرائم ضد الانسانية، وفق القانون الدولي”.

وقال رئيس حزب غد الثورة، أيمن نور، عبر “تويتر”: “إن تصريح الزند يستوجب العقاب الجنائي، ويفقده صلاحية البقاء، ويشي بمنطق العصابة في غياب الرقابة على الحكومة”.

وأضاف: “الزند ارتكب جريمة التأثير على قضاة في قضايا منظورة، وجريمة التحريض على قتل خارج القانون، وتدخل بوصفه سلطه تنفيذية في أعمال السلطة القضائية”.

الإخوان: محاكمة نظام السيسي

وعلى مستوى الإخوان المسلمين، طالب القيادي في الجماعة، جمال حشمت، بإحالة قضية إعدام الرئيس محمد مرسي، وجميع القضايا التي يحاكم فيها “الإخوان”، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال المتحدث باسم العلاقات الخارجية لحزب “الحرية والعدالة”، عبد الموجود الدرديري إن “المطالبة ليست بعزل هذا الوزير فحسب، كما يرى البعض، ولكن بإزاحة النظام بأكمله، لأنه صدر للرأي العام هذه الشخصيات، التي تستبيح الأرواح، ولا تقيم وزنا لعدل أو عدالة”.

وأضاف أن ما أعلنه الزند “يعني إسالة المزيد من دماء المصريين، لا سيما المعارضين”، فيما وصفه بأنه “خير دليل على نازية هذا النظام، وعنصريته، وسعيه لإراقة الدماء من أجل البقاء”.

وتابع الدرديري: “الزند يرتدي قميص المدافع عن مصر من خطر الإرهاب، والنظام الحالي هو الذي سفك دماء الأبرياء، وشجع على استمرار الدماء”.

 

حقوقيون يدعون لمحاكمة الزند

وعلق الباحث السياسي محمد سيف الدولة عبر “فيسبوك”، قائلا إن مطالبة ‏الزند بقتل 400 ألف مصري هو تصريح خطير يستوجب العزل، والمحاكمة بتهم التحريض على القتل خارج القانون، وإثارة الفتنة الأهلية، وتهديد السلم العام، بالإضافة إلى التضخيم الهائل والمضلل لأعداد الإرهابيين في مصر، مما يبث الرعب في نفوس الشعب، ويسيء إلى مصر دوليا، ويضر بالسياحة”.

وكتب مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، جمال عيد، تغريدة بموقع “تويتر” قال فيها: “أقالوا وزير عدل صرَّح بأقوال طبقية تمييزية، فجاء وزير عدل يحرض على القتل، والمذابح، وليس العدالة.. الزند يستحق المحاكمة”.

ويقصد “عيد” بالوزير المقال، وزير العدل السابق محفوظ صابر، الذي تمت إقالته بعد تصريحه في لقاء تلفزيوني، بأن ابن عامل النظافة لا يمكن أن يعمل في السلك القضائي، لأن البيئة التي تربى فيها لا تناسب طبيعة العمل في القضاء.

المشهد ينقسم إلى 3 أضلاع

وكان المشهد انقسم إزاء تصريحات الزند إلى ثلاثة أضلاع، الأول ضم ليبراليين رافضين لها، وهؤلاء أقلية، ويتقدمهم البرادعي، والضلع الثاني يضم رافضي الانقلاب، الذي دعا إلى تقديم الزند، ونظام السيسي، للمحكمة الجنائية الدولية.

أما الضلع الثالث فهو فريق تجاهل التعليق على التصريحات تماما، وهؤلاء هم الأغلبية من أركان وأنصار جبهة 30 يونيو المؤيدة للسيسي، وأنصاره أنفسهم، وإن لم يجرؤ أحد منهم على الدفاع عن تصريحات الزند.

نشطاء: أقيلوا الزند وحاكموه

ومن جهتهم، طالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بمحاكمة أحمد الزند، عبر هاشتاج “#حاكموا_الزند” الذي دشنوه بعد تصريحاته.

وتسلم المستشار أحمد الزند، وزارة العدل، بقرار من السيسي، في 20 أيار/ مايو من العام الماضي.

وقال -في حوار مع أحمد موسى ببرنامج “على مسؤوليتيبفضائية “صدى البلد”- إن القوات المسلحة تثأر للشهداء الأبرار، وقتلت 40 من الإرهابيين” أخيرا، لكنه لا يكفيه قتل 400 ألف مقابل هؤلاء الشهداء، مشددا على أن ناره لن تنطفئ حتى يُقتل 10 آلاف مقابل كل فرد يقتل في القوات المسلحة والشرطة، بحسب تعبيره.

 

 

* اعتقال 7 من أهالي قرى “أبو حماد” بالشرقية

شنت قوات أمن الانقلاب بالشرقية، حملات مداهمات لمنازل رافضي حكم العسكر بأحياء الشيخ ناصر والمنشية والمغازي في مدينة أبو حماد، فضلاً عن مداهمة قرية العراقي ومنشاة العباسة والعباسة الكبيرة.

وأسفرت الحملة عن اعتقال 4 أشخاص 3 من قرية العراقي وشخص واحد من منشأة العباسة. 

يأتي ذلك في أعقاب تنظيم ثوار العباسة بأبو حماد سلسلة بشرية أمام النصب التذكاري للشهبد محمد فريد شهيد موقعة الجمل على طريق أبو حماد بلبيس ضمن فعاليات جمعة الثورة مستمرة.

 

 

* نحس الانقلاب: حريق هائل بالأقصر يلتهم 40 فدانًا من القصب

إلتهم حريق هائل 40 فدانًا من زراعة “القصب” جنوب محافظة الأقصر.
وكان إخطار من الأهالى يفيد بنشوب حريق هائل، شب بإحدى زراعات القصب بقرية أصفون في مدينة إسنا، جنوب الأقصر، وهي أرض كبيرة، ملك الإصلاح الزراعي، والجمعية الزراعية.
وكشف مصدر بالقرية أن الحريق التهم ما يقرب من 40 فدانًا بسبب تأخر وصول قوات الحماية المدنية والمطافئ لموقع الحادث والتي استمرت طوال 4 ساعات.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيقات.

 

* الدقهلية.. عسكر الانقلاب يقتحم قرية “أويش الحجر” ويفرض حظر التجوال

اقتحمت قوات من جيش وشرطة الإنقلاب، منذ قليل، قرية “أويش الحجر” التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، بأكثر من 150 مدرعة وعربة أمن، فضلاً عن الاسلحة الثقيلة لمنع خروج مظاهرات رافضة للحكم العسكري بالقرية.

 

وقال شهود عيان بالقرية: إن قوات أمن الانقلاب فرضت حظر تجوال ونصب أكمنة على جميع مداخل القرية وطرقاتها.

 

 

* السيسي يسوّق بضاعته ويطالب بمحاربة الإرهاب في إفريقيا!

فيما يبدو أنها البضاعة الوحيدة التي يمتلكها الانقلابي الفاشل عبد الفتاح السيسي، لم يجد قضايا يطرحها خلال مشاركتة في اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقى، الذي يعقد حاليًّا في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا سوى المطالبة بتعاون إفريقي لمحاربة الارهاب.

وقال علاء يوسف المتحدث ، الرسمى باسم رئاسة الإنقلاب، “إن السيسي أكد على أهمية تعزيز الجهود الإفريقية لمواجهة خطر تلك الإرهاب، معتبرًا إياها ظاهرة تستهدف مقدرات الشعوب وهويات الأوطان، ونشر الفوضى وإسقاط الدول”.

وكان مراقبون يتوقعون اهتمام السيسي بأزمة سد النهضة خلال زيارته لإثيوبيا، من خلال مطالبة الدول الإفريقية بضرورة احترام الحقوق المائية لبعضها بعضًا.

 

 

* كارثة جديدة تهدد 1076 مريضًا بمستشفيات الصحة!

تسبب اختفاء أدوية علاج التصلب المتعدد المعروف بـ”أم إس” من مستشفيات وزارة الصحة فى وقف البروتوكولات العلاجية لأكثر من 200 مريض منذ 4 أسابيع.
وقال مصدر مسئول بوزارة الصحة فى تصريحات صحفية اليوم: إن المجالس الطبية المتخصصة المسئولة عن برامج العلاج على نفقة الدولة تقوم بعلاج ما يقرب من 200 حالة من خلال قرار علاج ممول بـ 10 آلاف جنيه لمدة 8 أسابيع، إلا أن إدارة الصيدلة لا توفر الأدوية منذ أكثر من شهر.
وأضاف المصدر أن الشركة التى تورد أدوية التصلب المتعدد لوزارة الصحة لم تورد أدوية للوزارة منذ فترة طويلة، بينما تقوم بضخ ذات المنتجات فى السوق الحرة بسعر 1180 جنيهًا للحقنة الواحدة لتوفيرها للمرضى الذين يحصلون على العلاج على نفقاتهم.
وأوضح المصدر أنه يتم علاج مرضى التصلب العصبى المتناثر “إم إس” والواقعين تحت مظلة التأمين الصحى مجانًا فى مستشفيات التأمين الصحى، لافتًا إلى أن عدد المرضى المصابين بالتصلب العصبى المتناثر والتابعين للتأمين الصحى بلغ 1076 مريضًا.
وأضاف أن الهيئة أنفقت 64.5 مليون جنيه على علاج مرضى الـ”إم إس”، بنسبة 75% من تكلفة العلاج، قبل أن يصدر قرار علاجهم مجانًا.
وتبعت المصادر أن التصلب العصبى من الأمراض التى تصيب المخ وتسبب العديد من الأعراض الخطيرة، فى حالة عدم العلاج السريع.

 

* المستوردين”: نظام السيسي يقود “حرب إبادة” ضدنا للتغطية على فشله

اتهمت شعبة المستورين باتحاد الغرف التجارية، حكومة الانقلاب، بشن حرب إبادة ضدهم، بذريعة الحفاظ على الدولار.

وقال أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين باتحاد الغرف التجارية، في تصريحات صحفية: إن العقبات الجديدة التي وضعتها الدولة خلال الفترة الماضية لتقليل الاستيراد هي بمثابتة “حرب إبادة” على المستوردين من أجل تقليل أعدادهم لـ 100 مستورد بدلاً من 850 ألف مستورد، تعيدنا مرة أخرى لعصر الاحتكار. 

واتهم شيحة وزارة التجارة في حكومة الانقلاب بالتعنت؛ حيث لم يتم الرد على العديد من المذكرات التي تقدمت بها الغرفة، مشيرًا إلى أن كل الإجراءات الموجودة، سواء تحديد سقف الإيداع الذي تم رفعه فقط على المواد الغذائية ولم يسمح للباقي المستوردين بزيادة الإيداع، وقرار حظر استيراد 50 سلعة كل هذه الإجراءات لن تمنع ارتفاع الدولار أو تفك “أسره” بالسوق المحلية ولكن في الإجراءات تؤدي لحدوث مشكلات مع بعض البلاد الصديقة، كالصين.

 

 

 

* السيسي يستعد لدخول ليبيا بأوامر من أمريكا

يدرس البنتاجون الخيارات العسكرية في ليبيا بدعوى تصاعد قوة تنظيم “الدولة الإسلامية” حتى وان كان ما زال “من المبكر جدا” معرفة كيف سيتطور الوضع، حسب ما أعلنه المتحدث باسمه فجر أمس وقال المتحدث بيتر كوك “نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا“.

وأضاف قائلا: “يجب أن نكون متحضرين وكما نريد أن نكون دائما في حال استفحل تهديد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا”. وتغرق ليبيا في الفوضى منذ سقوط معمر القذافي عام 2011. وأكد كوك أن “تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم بالنسبة لمستقبل هذا البلد واستقراره في المستقبل“.
من جهته، أكد مارتن كوبلر، رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، أمس الأربعاء “نفاد صبر” المجتمع الدولي حيال عدم قدرة الأطراف السياسية الليبية على توحيد السلطات، مشيرا إلى أن هذا الأمر يسمح بـ”التوسع العسكري” لجهاديي تنظيم “الدولة الإسلامية”، حسب وراء الأحداث.
وحذر مارتن كوبلر في مؤتمر صحافي عقده في تونس من أن تنظيم الدولة الإسلامية يتمدد “نحو الجنوب”، ما يعتبر “خطيرا خصوصا بالنسبة إلى النيجر وتشاد” المجاورين. وأشار إلى أنه سيزور أديس أبابا في وقت لاحق  لمناقشة المسألة مع الاتحاد الأفريقي. ولفت إلى أنه “ينبغي على الاتحاد أن يضطلع بدور كبير في المعركة ضد الإرهاب“.
السيسى تحت الطلب الإمريكى
قالت مصادر دبلوماسية أجنبية أن عبد الفتاح السيسي يستعد لتوريط مصر في حرب خارجية في ليبيا عبر ضربات جوية وإنزال بري بالتعاون مع المخابرات الأمريكية، بدعاوي محاربة تنظيم داعش هناك، للتغطية على فشله في الداخل، وإظهار نفسه بطل يحارب الإرهاب أمام المصريين والعالم.
وقالت أن زيارة مدير المخابرات المركزية الأمريكية و قائد القيادة المركزية الأمريكية للسيسي ولقاءهما معه ومع مدير المخابرات وقائد الجيش، يؤكدان بدء الترتيبات لهذه الضربات في ليبيا خاصة مع سيطرة تنظيم داعش على قرابة 10 أبار نفطية على الساحل الليبي ورفض برلمان طبرق لحكومة الوفاق الوطني، ورفض الجنرال حفتر عميل أمريكا التخلي عن منصبه كما تطالبه خطة الامم المتحدة.
وجرت ثلاثة تطورات هامة خلال الأيام القليلة الماضية تؤكد أن غزوا أمريكياأوروبيا، جديد يجري الاعداد له علي قدم وساق لليبيا، بالتنسيق مع السيسي ودول خليجية، سيكون هو الثاني في الذكري الخامسة لثورتها التي قد يحتفل بها الليبيون في 17 فبراير المقبل وعلى أرضهم قوات أجنبية للمرة الثانية منذ غياب القذافي.
هذه التطورات الهامة هي:
(أولها): مزاعم نشرتها صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تتحدث عن انتقال ابو بكر البغدادي زعيم داعش الى مدينة سرت الليبية، ونقل صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أمريكيين إن الولايات المتحدة وحلفاءها زادوا طلعات الاستطلاع الجوية وجمع معلومات المخابرات في ليبيا، وإنهم يعدون لضربات جوية محتملة وغارات، حسب وراء الأحداث.
(الثاني): زيارة مدير المخابرات الأمريكية لمصر في 17 يناير الجاري 2016، وتأكيد المتحدث باسم الرئاسة المصرية أنه كان هناك تركيز علي التعاون الامني” والاستخباري”، وحديث “السيسي” عن “الجهود الجارية لتأمين حدود مصر الغربية الممتدة مع ليبيا”، وتأكيد مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية على “التعاون في مكافحة الإرهاب ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في منطقة الشرق الأوسط“.
(الثالث): زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية لويد أوستن لمصر (23 يناير) بعد أسبوع واحد من زيارة مدير المخابرات الامريكية، وتكرار الحديث عن “مواصلة الجهود لمكافحة الإرهاب، وتأكيد السيسي خلال اللقاء أن “مصر حذرت مرارا من انتشار الإرهاب في المنطقة وعدم اتخاذ إجراءات فعالة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب وإمدادات المال والسلاح للجماعات المتطرفة في عدد من دول المنطقة“.

 

 

* مقتل جندي وإصابة 3 باستهداف حافلة في #سيناء

قتل جندي مصري، وأصيب 3 آخرين، اليوم الجمعة، في استهداف حافلة نقل جنود بعبوة ناسفة، جنوبي مدينة “الشيخ زويد”، في محافظة شمال سيناء .

وأفاد مصدر أمني، بمديرية أمن شمال سيناء، بمقتل مجند، وإصابة 3 آخرين من بينهم ضابط، إثر استهداف حافلة نقل جنود لقوات الجيش المصري بعبوة ناسفة، على طريق واصل بين منطقة “كرم القواديس” وقرية “الخروبة”، جنوبي الشيخ زويد”، بشمال سيناء.

وأضاف، المصدر (الذي رفض الكشف عن هويته)، أنه “تم نقل الضحايا إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا بمحيط منطقة الحادث، وتجري تمشيطًا للمنطقة تحسبًا لوجود عبوات أخرى“.

ولم يصدر أي تعقيب من السلطات المصرية حول الحادث حتى الساعة (14.25 تغ)، كما لم تتبن أي جهة العملية.

 

 

* الاستثمارات الأجنبية في مصر “محلك سر

رأس المال جبان”.. جملة يعيها من يعمل بمجال الاستثمار ويفهمها جيدًا، بل ويعمل على تطبيقها، فمن المعروف أن الدول الأكثر أمنًا على مستوى العالم تشهد أعلى معدلات استثمار وتوافد مستثمرين، ومنها الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا واليابان، وهي من أكبر اقتصادات دول العالم.

على النقيض تتضمن الدول الأقل في معدل الأمن والاستقرار أقل توافد للاستثمار بل وانعدامه في أحيان كثيرة، ومن أكبر الدلائل على ذلك استمرار تراجع الاستثمار الأجنبي بمصر، منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، وخاصة منذ هروب الأمن من أنحاء الجمهورية بالكامل بيوم الغضب وترك التأمين، واشتعال هوجة عدم الاستقرار بالبلاد، وذلك على عكس توقعات الخبراء المحللين والعالميين بأول أيام الثورة؛ حيث تنبؤوا بإيجابية الأحداث وجذبها للعديد من المستثمرين للاستفادة بالعقول الواعية للشباب وحماسهم، آنذاك.

وتظهر البيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري أن تدفقات الاستثمار الأجنبي الداخل إلى مصر انخفضت بحوالي 12.7% خلال العام المالي 2010/2011، وهو العام الذي شهد قيام ثورة 25 يناير، لكنها ما لبثت أن عادت وارتفعت حوالي 23% في العام المالي التالي 2011-2012، قبل أن تعاود الهبوط بنسبة 12.7% في 2012/2013، ثم ارتفعت قليلا بنسبة 5.8% في العام التالي 2013-2014.

قال أشرف سالمان  وزير الاستثمار: إن التدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفعت بنسبة 56.1% خلال العام المالي 2014 / 2015؛ ليصل إلى 6.4 مليارات دولار.

ويحيي الثوار، اليوم الجمعة، الذكرى الخامسة لـ”جمعة الغضب”، وسط حشود أمنية مكثفة في المناطق الحيوية بالعاصمة القاهرة، وباقي محافظات الجمهورية؛ بعد الدعوة التي أطلقها العديد من القوى الثورية والشبابية للحشد في الشوارع والميادين منذ يوم الإثنين الماضي؛ في محاولة لاستعادة الثورة ومبادئها، واحتجاجًا على تردي أوضاع البلاد في كل نواحي الحياة، وعدم تحقيق أهداف ثورة 25 يناير “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية، بحسب الداعين للحشد.

 

 

* الدولار يلامس 9 جنيهات بالسوق السوداء بعد رفع سقف الإيداع في البنوك

واصل سعر الدولار الأمريكي قفزاته أمام الجنيه المصري بالسوق السوداء خلال تعاملات الأسبوع الحالي، مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي بعد قيام البنك المركزي برفع سقف الإيداع بالبنوك.

وأرجع متعاملون بشركات الصرافة –  ، سبب اشتعال الدولار بشكل ملحوظ بالسوق الموازية، إلى قيام البنك المركزي برفع سقف الإيداع الدولاري بالبنوك إلى 250 ألف دولار شهريًا للأشخاص الاعتبارية بغرض استيراد أنواع معينة من السلع.

وقال المتعاملون إن سعر الدولار الأمريكي ارتفع بشكل ملحوط منذ أول أمس الثلاثاء واستمر في قفزاته حتى وصل في بعض المناطق خلال تعاملات أمس الأربعاء إلى ما بين 8.80 و8.90 جنيهًا.

وأوضح المتعاملون أن سعر الدولار اليوم بالسوق السوداء يتراوح ما بين 8.78 و8.81 جنيهًا للشراء و 8.85 و 8.88 جنيهًا للبيع للأفراد، مقابل نحو 8.62 جنيه سعر شراء الأسبوع الماضي.

وكان البنك المركزي المصري قرر الثلاثاء الماضي رفع سقف الإيداع النقدي بالدولار إلى 250 ألف دولار شهريًا للأشخاص الاعتبارية لاستيراد عدد من أنواع السلع الأساسية بدلًا من 50 ألف دولار كان البنك قد فرضها كسقف لهذا الإيداع في فبراير المقبل.

ولغى البنك خلال خطابه، الحد الأقصى اليومي للإيداع بالعملات الأجنبية للأشخاص الاعتبارية بعد أن كان محددًا منذ فبراير الماضي بقيمة 10 آلاف دولار، وذلك لاستيراد السلع الغذائية الأساسية والتموينية، والآلات ومعدات الإنتاج وقطع الغيار، والسلع الوسيطة ومستلزمات الإنتاج والخامات، والأدوية والأمصال والكيماويات الخاصة بها.

وأشار إلى أنه يعتبر جزء أو كل الرصيد غير المستخدم من الإيداعات النقدية خلال الشهر لتلبية عمليات استيرادية جزءًا من الحد الأقصى للإيداعات النقدية في الشهر التالي.

كما قرر البنك سريان التعليمات المتعلقة بوضع حد أقصى للإيداع النقدي بالعملات الأجنبية بواقع 10 آلاف دولار أمريكي أو ما يعادله بالعملات الأجنبية – خلال اليوم وبحد أقصى 50 ألف دولار خلال الشهر دون تعديل لكل من الأفراد الطبيعيين، والأشخاص الاعتبارية بخلاف ما ورد في هذا القرار.

وفي السوق الرسمية، شهدت أسعار الدولار أمام الجنيه في البنوك استقرارًا.

 

 

* فضيحة مدوية بقضية سرقة حبيب العادلي 2 مليار من أموال “الداخلية”.. تعرف عليها!!
قال محمد عبدالله -الصحفي بموقع «صدى البلد»-: إن “قاضي التحقيق محمد عبد الرحمن المنتدب من قبل رئيس محكمة الاستئناف في قضية الاستيلاء على مليارات الداخلية قرر استبعاد أكثر من 90 مسئولا بوزارة الداخلية والمالية والنقل والمركزي للمحاسبات من القضية“.

وأضاف «عبد الله» -خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رشا مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»- أنه “حصل على جميع الأوراق والمستندات التي تثبت المبالغ بالأرقام التي تقضاها اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ومساعديه“.

وأشار إلى أن “القضية بدأت عام 2013 بناء على تقرير الجهاز المركز للمحاسبات، ويؤكد وجود فساد بوزارة الداخلية تم في عهد اللواء حبيب العادلي بالاستيلاء على 2 مليار جنيه من أموال الوزارة، وتم توزيعها تحت مسمى موازنة الاحتياطات الأمنية دون معرفة أي شخص إلا وزير الداخلية“.

وأوضح أن هناك أمين شرطة ما زال متواجدًا في الخدمة يعمل في الأمن الوطني حصل على 19 مليونًا و950 ألفًا و680 جنيهًا، إضافة إلى مندوب مباحث أمن الدولة فرع المطار حصل على 14 مليونًا و365 ألفًا و39 جنيهًا، لافتا إلى أن النائب العام الراحل هشام بركات حاول التحقيق في القضية ولكن لم يتم مساعدته في الحصول على البيانات اللازمة، فتم إحالة القضية إلى محكمة استئناف القاهرة وتم انتداب قاضي تحقيق وهو المستشار محمد عبد الرحمن وأمر بتشكيل لجنة للتحقيق ومراجعة الأوراق.

وتابع الصحفي بموقع «صدى البلد» أنه بعد مراجعة الأوراق وجدوا أن أكثر من 20 قيادة أمنية بارزة وأكثر من 52 ضابطًا لم يتم سؤالهم في التحقيقات عن هذه الأموال، موضحًا أن هناك مسئولا يدعى محسن، حصل على 37 مليونًا، سدد منهم 35 مليون جنيه للكسب غير المشروع، كما أن اللواء إسماعيل الشاعر، ومحافظ البحيرة الأسبق، ومحافظ المنيا الأسبق وغيرهم، عندما سئلوا في التحقيقات اعترفوا بحصولهم على هذه الأموال، ولم ينكروا الواقعة، بأمر من حبيب العادلي.

وأشار إلى أنه من المفترض محاسبة حبيب العادلي و12 مسئولين آخرين بالوزارة في هذه القضية، ومسئولين إداريين في الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة المالية، منهم “نبيل س” رئيس الإدارة المركزية للحسابات فهو من كان يتولى تلك العملية”، منوها أن هناك وكيل وزارة حصل علي مبلغ يقدر بـ 31 مليون جنيه.

 

تمديد مشاركة جيش الانقلاب في مهمات قتالية باليمن.. الخميس 14 يناير. . الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد يحول مصر خرابة

تمديد مشاركة جيش الانقلاب في مهمات قتالية باليمن.. الخميس 14 يناير. . الانقلاب يعيش في مستنقع الفساد

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*السيسي يختتم استعداداته الأمنية لذكرى ثورة 25 يناير

اختتم النظام الحاكم في مصر استعداداته لأحداث الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 باجتماع لمجلس الدفاع الوطني برئاسة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وحضور رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ووزراء الدفاع والداخلية والمالية، وقادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، ومديري الاستخبارات العامة والحربية.

وقالت مصادر حكومية مطلعة إن الاجتماع ناقش الاستعدادات الأمنية لدعوات التظاهر في ذكرى الثورة، وكيفية التصدي لأعمال العنف والإرهاب المفاجئة التي ضربت العاصمة القاهرة خلال الأسبوع المنصرم، وأودت بحياة ضابط وفرد شرطة، والتي تتوقع الدائرة الاستخبارية المحيطة بالسيسي زيادة وتيرتها خلال الأيام القادمة وصولاً إلى يوم الاحتفال بذكرى الثورة.

وأضافت المصادر أن هناك إصراراً رسمياً على التصدي بحسم لدعوات التظاهر والتجمهر، عدا التظاهرات الاحتفالية قصيرة المدة التي سينظمها بعض المحافظين بالتعاون مع الأحزاب الممثلة في مجلس النواب لإحياء ذكرى الثورة، وذلك لقطع الطريق على المعارضين للتواجد في الميادين الرئيسية بالمدن الكبرى.

وناقش اجتماع مجلس الدفاع أيضاً الأوضاع العسكرية في سيناء وتطورات مواجهة تنظيم “ولاية سيناء”، وأقر استمرار العمل في تحويل المنطقة المتاخمة للحدود بين مصر وقطاع غزة إلى مزارع سمكية، بالإضافة إلى البدء في إنشاء مجمعات عمرانية جديدة بديلة للأماكن التي تم تهجير الأهالي منها.

وأعلنت الرئاسة المصرية أن مجلس الدفاع وافق على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من الجيش المصري في مهمة قتالية خارج الحدود، في منطقتي الخليج العربي واليمن، عاماً إضافياً، أو لحين انتهاء مهمة هذه القوات.

ويعتبر هذا القرار هو الأول من نوعه من حيث المدى الزمني، حيث سبق وأقر المجلس مشاركة الجيش في عملية “عاصفة الحزم” لمدة 3 أشهر، ثم لمدة 6 أشهر، فهي المرة الأولى التي يتم فيها التمديد بواقع عام كامل.

ومن المقرر أن تعرض هذه الموافقة على مجلس النواب المنعقد حديثاً ليوافق بأغلبية الثلثين على إرسال القوات المصرية إلى منطقة باب المندب بالبحر الأحمر للتنسيق مع القوات السعودية في الحرب القائمة باليمن.

ومنح مجلس الدفاع الوطني لرئاسة أركان القوات المسلحة التي يتولاها الفريق محمود حجازي صهر السيسي، الضوء الأخضر لإرسال ما يلزم العمليات من قوات بحرية أو جوية أو برية، بدون قيود، وذلك تنفيذاً للاتفاقيات القائمة مع المملكة العربية السعودية.

 

 

*قتل المعتقل “أحمد خلف” بالإهمال المتعمد في “عتاقة

توفى اليوم الشاب أحمد خلف المعتقل في سجن “عتاقة” بالسويس، نتيجة القتل الطبي المتعمد، ختامًا لرحلة اعتقال دامت عامين بواسطة سلطات الانقلاب العسكري.
وأكدت مصادر مقربة من الشهيد أنه تعرض للإهمال الطبي المتواصل منذ عام ونصف داخل سجون الانقلاب، ثم تعرض لوعكة صحية شديدة منذ ثلاثة أيام، واضطرت إدارة السجن لنقله إلى العناية المركزة بمستشفى السويس العام، لكن لم تفلح محاولات إنقاذه وتوفي ظهر اليوم داخل المستشفى.
وقالت المصادر إن إدارة السجن تركته ينزف  لفترة طويلة، دون أي اهتمام مما أدى إلى تأخر حالته الصحية وتدهورها مما دفع سلطات أمن الانقلاب إلى سرعة نقله للمستشفى قبل وفاته، إلا أن روحه فارقت الحياة.
ومنذ الانقلاب العسكري في الـ3 من يوليو 2013، يتعرض المئات من المعتقلين للموت داخل السجون وأقسام الشرطة نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.

 

*رئيس «برلمانية النور»: مجلس النواب يستدعي «جنينة» الأسبوع المقبل

قال النائب أحمد خليل خير الله رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، إن مجلس النواب يضع في صدارة أولوياته، الانتهاء من إقرار القرارات بقوانين الصادرة من رئيس الجمهورية في غيبة البرلمان، متوقعا الفراغ منها خلال يومي الأحد والإثنين المقبلين.

وأضاف في تصريحات لمحرري البرلمان مساء الخميس، على هامش لقاءه ضمن رؤساء الهيئات البرلمانية برئيس المجلس، أن البرلمان سيشكل لجنة خاصة لمناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق المشكلة من رئاسة الجمهورية بشأن تكلفة الفساد في الدولة.

ورجح «خليل» احتمال استماع البرلمان لشهادة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة بشأن القضية ذاتها الاثنين أو الثلاثاء المقبل، على أن يستمع المجلس أيضا لأعضاء لجنة تقصي الحقائق المشكلة من الرئاسة.

وزاد «خير الله» أن لقاء رؤساء الهيئات البرلمانية، الذي ما زال منعقدا بمقر المجلس، تطرق إلى قضية عودة بث الجلسات العامة للمجلس على الهواء مباشرة، وأفاد بأن البث سيعود بعد خمسة عشر يوما.

وتابع أن اللقاء ناقش أيضا تشكيل لجنة من المجلس لتعديل اللائحة الداخلية، الأسبوع المقبل، فضلا عن وضع آلية محددة لكلمات نواب المجلس تحت القبة.

 

 

*فتح تحقيق ببلاغ يتهم «قاضي الإعدامات» بتزوير الانتخابات

أحال النائب العام نبيل صادق، أمس الأربعاء، البلاغ الُمقدم من المحامي والناشط الحقوقي صالح حسب الله، والذي يتهم فيه المستشار محمد ناجي شحاتة رئيس الدائرة 5 جنايات الجيزة، “دائرة الإرهاب”، والملّقب بـ “قاضي الإعدامات”، بالتلاعب بنتيجة الانتخابات، إلى اللجنة العليا للانتخابات.

وهو أول اتهام من نوعه ­يخص القضاة المشرفين على انتخابات برلمان 2015، يُحال إلى اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية بمحكمة ا­ستئناف القاهرة، للفحص وا­لتحقيق واتخاذ اللازم حيال الوقائع المذكو­رة.

وكان مقدم البلاغ قد ذكر أن القاضي المشكو في حقه كان رئيس الدائرة الحادية عشرة بمحافظة الجيزة “دائرة العجوزة”، بالانتخابات البرلمانية، قام بإعلان نتائج مغايرة للنتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية في 21 كانون الأول الماضي، وهو ما يشير إلى وجود عملية تلاعب قد حدثت.
وأوضح حسب الله، أن شحاتة أعلن أن عدد الناخبين ­الذين أدلوا بأصواتهم 81 ألفاً و556 صوتاً، وأن الأصوات الباطلة 5 آلاف و647 صوتاً، والأصو­ات الصحيحة 75 ألفاً 909 أصوات، بينما أعلنت ­اللجنة أن عدد من أدلوا بأصواتهم 82 ألفاً و­990 صوتاً، والأصوات الصحيحة 77 ألفاً و288 صوتاً، والأصوات الباطلة 5 آلاف و702 صوت.

وأشار المحامي إلى أنّ “شحاتة أعلن نتيجة المرشحين ومن بينهم عبدالرحيم علي، والذي أعلن حصوله على 45 ألفاً و49­ صوتاً، بينما أعلنت اللجنة حصوله على 45 ألفاً و949 صوتاً، كما أعلن حصول المرشح أحمد مرتضى منصور على 24 ألفاً و207 أصوات، بينما أعلنت اللجنة­ حصوله على 24 ألفاً و692 صوتاً.

ولفت إلى أن رئيس اللجنة أعلن أن الإعادة فى ­هذه الدائرة ستكون بين 4 مرشحين، وهم عبدالرحيم علي، وأحمد مرتضى منصور، وعمرو الشوبكي، وسيد جوهر، بينما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فى المؤتمر فوز علي، والإعادة على مقعدين فقط بين منصور والشوبكي، وخروج جوهر م­ن المنافسة.
وأوضح البلاغ أن هناك معلومات تتردد حول ­تزوير 25 ألف بطاقة تصويت لصالح المرشح عبد الرحيم علي تمت فى نهاية اليوم الأول للتصويت، حيث تم تسويد 25 ألف بطاقة اقتراع، في ليل أول

يوم للتصويت، بعدما فُتحت ­صناديق عدّة ليلاً قبل بدء أعمال اليوم الثاني، على حد قوله.
وذكر البلاغ أن المشكو في حقه منع مندوبي وسائل الإعلام من حضور عملية فرز الصناديق الانتخابية، واكتفى فقط بحضورهم لحظة إعلان النتيجة، وهو ما يفقد الأمر الشفافية ­المطلوبة للفرز والتي أقرتها اللجنة العليا للانتخابات، مؤكّداً أن القاضي المقدم ضده بلاغ ضمن 22 قاضياً اتُهموا بتزوير الانتخابات البرلمانية سابقًا، حيث اتُهم وقتها بتزوير دائرة­ الزرقا، بمحافظة دمياط في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو البلاغ المقدم من علي­ طه، المحامي، ومدير مركز عقل للقانون والحر­يات وحقوق الإنسان، وراجية عمران، الناشطة ­الحقوقية، مشيراً إلى أنه لم يُحقَّق فيه.

وطالب مقدم البلاغ بالتحقيق العاجل في الواقعة، ورفع الحصانة عن المشكو في حقه والتحقيق معه وسماع أقواله في الوقائع المذكو­رة، وسماع عدد من شهود العيان، ومندوبي االصحف ووسائل الإعلام، وعدد من الشهود على الوقائع المتضمنة في البلاغ.

 

 

*البورصة تنهار وتخسر 17 مليار جنيه في تعاملات اليوم

تعرضت البورصة المصرية لخسائر فادحة خلال تعاملات اليوم الخميس، آخر جلسات الأسبوع، ليخسر رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 17.72 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى قياسى عند 384.03 مليار جنيه، مقابل مستوى 401.75 مليار جنيه فى بداية الجلسة.
وغلب على تعاملات المستثمرين المِصْريين الشراء فى حين مالت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع، واضطرت إدارة البورصة إلى إيقاف التداول بالسوق قبل نهاية الجلسة بدقائق بسبب تجاوزها التراجع المسموح خصوصا فى المؤشر واسع النطاق إيجى إكس 100 عند 5%.
وتراجع مؤشر البورصة الرئيسى “إيجى إكس 30″ بنسبة 5.6%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 50″ بنسبة 6.8%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 20″ بنسبة 5.9%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70″ بنسبة 6.1%، وتراجع مؤشر “إيجى إكس 100″ الأوسع نطاقا بنسبة 5.02%.
يأتي التراجع الرهيب رغم الآمال التي راودت قادة الانقلاب بأن البورصة ستكون في أقصى ارتفاعاتها بسبب انعقاد “برلمان الدم“.

 

*قطع المياه عن “المحلة” 3 أيام بدءا من الغد

أعلن اللواء ناصر طه رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، عن قطع المياه عن مركز ومدينة المحلة؛ بداية من صباح غدٍ الجمعة وحتى يوم 17 يناير الجارى، ثم يعاد انقطاعها من 22 يناير حتى 27 يناير، وذلك لإجراء أعمال التطهير للنيل والصيانة لمحطات المياه.

وأشار رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى، فى تصريحات له، إلى أن مركز ومدينة المحلة تلقى إخطارًا من منطقة رى بشبيش بإجراء أعمال الصيانة بمحطات المياه وتطهير النيل وانخفاض منسوب المياه، بداية من غدٍ الجمعة.

وأوضحت شركة مياه الشرب والصرف الصحى فرع المحلة الكبرى أنه يجب على المواطنين تدبير احتياجاتهم من المياه بداية من غدٍ الجمعة وحتى يوم 27 يناير القادم، وتم إخطار المستشفيات والمصانع والجهات الحكومية والمخابز لتدبير احتياجاتها، من المياه خلال هذه الفترة.

 

 

*مجلس الدفاع الوطني بقيادة “قائد الانقلاب”يمدد مشاركة الجيش في مهمة قتالية باليمن

وافق مجلس الدفاع الوطني برئاسة “قائد الانقلاب العسكري” عبدالفتاح السيسي على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج الحدود في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب، لمدة عام إضافي أو لحين انتهاء مهمتها القتالية أيهما أقرب، إعمالًا لنص المادة 152 من دستور الانقلاب .

 

*أسرة بديع: نخشي تدهور صحته بعد مغادرته المستشفي

أعربت أسرة مرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع”، مساء اليوم الأربعاء، عن قلقها من تدهور صحة المرشد، بعد نقله لمحبسه بسجن العقرب بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في البطن.
جاء ذلك في تصريحات أدلي بها “عبد المنعم عبد المقصود”، رئيس هيئة الدفاع عن، بديع، بعد لقائه أسرته مساء اليوم .
ونقلا عن المحامي ذكرت الأسرة أن “بديع (72 عامًا)، عاد لمحبسه بسجن العقرب(جنوبي القاهرة)، اليوم، بعد يوم واحد من إجرائه عملية جراحية في مستشفي القصر العيني الحكومي (بالقاهرة)، دون استكمال الرعاية الطبية، معربة عن خشيتها من تدهور حالته الصحية، لاسيما مع سنه الكبير.
والتقت الأسرة بديع، بعدما أن سمحت لها الأجهزة الأمنية بزيارته في المستشفي بصعوبة بعد مداولات مع الجهات الأمنية”، وفقا للمحامي.
وأبلغت أسرة المرشد، عبد المقصود، حديث بديع لهم بشأن “عدم تلقيه العلاج الكافي، وأنه ظلّ في غرفة بلا دورة مياه (مرحاض)، وأن عملية الفتق لم تتم باستخدام منظار، ولكن كانت عملية جراحة عادية”، قبل أن يتم ترحيله للسجن في وقت لاحق لهذه الزيارة، اليوم.
ونقلت تقارير محلية، عن مصادر طبية وأمنية لم تسمها، أن الأجهزة الأمنية، أعادت، اليوم، بديع، إلى محبسه، بعد استقرار حالته الصحية، وسط حراسة مشددة، موضحة أن أحد الأطباء رافقه لتوصيله إلى مقر السجن، للاطمئنان عليه. ‎
ولم يتسن الحصول على رد فوري من الجهات الأمنية والطبية حول ما ورد من اتهامات، غير أن وزارة الداخلية المسؤول عن السجون تقول عادة إنها تقدم رعاية صحية كاملة للسجناء.
وكان المحامي سيد نصر عضو هيئة دفاع عن أعضاء جماعة الإخوان، قال أمس الثلاثاء، إن بديع الذي يواجه أحكامًا بالإعدام والسجن “نقل الاثنين، من محبسه إلى مستشفى القصر العيني، لإجراء عملية جراحية عاجلة في قسم الباطنية، بعد موافقة مسبقة من إدارة سجن العقرب، الذي يتواجد فيه“.
وبديع تم اعتقاله في أغسطس/آب 2013، علي خلفية تهم ينفها بارتكاب “أعمال عنف”، عقب “فض اعتصام رابعة” الشهير آنذاك، وهو المرشد العام الثامن، لجماعة الإخوان المسلمين، بعد انتخابه في 16 يناير/ كانون ثان 2010، خلفا للمرشد السابق “مهدي عاكف” المحبوس أيضا، بالتهم ذاتها

 

 

*محادثات تعاون عسكري بين مصر وبريطانيا لـ مكافحة الإرهاب

أجرت مصر وبريطانيا، على مدار اليومين الماضيين، محادثات في القاهرة، تركزت على توثيق التعاون العسكري بين البلدين، ومناقشة التحديات التي تواجه الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها مكافحة الارهاب وتنظيم “داعش”.

وقال بيان صادر عن السفير البريطاني لدى مصر، “جون كاسن، أن “بلاده تقف جنبًا إلى جنب مع مصر، في حربها ضد التطرف والإرهاب، ولن يهدأ لها بال حتى يتم القضاء على خطر داعش، سواء في سوريا أو العراق أو شمال سيناء”.

وبشأن الأوضاع في ليبيا، قال كاسن “تتطلع المملكة المتحدة إلى عمل متحد مع مصر، من أجل دعم الحكومة الليبية الجديدة، حتى يمكنها قيادة الحرب على داعش وهزيمتها وإعادة الاستقرار هناك”.

وأشار كاسن، إلى أن بلاده ومصر “شريكتان في التحالف العالمي ضد داعش”، مضيفًا “بصفتها جزءًا من التحالف العالمي، قامت المملكة المتحدة بالفعل بأكثر من 1800 عملية عسكرية في سوريا والعراق، وبعيدًا عن الأعمال العسكرية، تعمل المملكة المتحدة مع الشركاء لقطع قنوات تمويل داعش، ومكافحة التطرف”.

وتابع سفير بريطانيا في مصر “خصصت المملكة المتحدة 79.5 مليون جنيه إسترليني (114.7 مليون دولار أمريكي) للمعونات الإنسانية، من أجل مساعدة آلاف الأسر النازحة في العراق، إضافة إلى إنفاق 1.1 مليار جنيه إسترليني منذ عام 2012 (1.58 مليار دولار أمريكي) لدعم السوريين المتضررين من الحرب، بين نظام الأسد والمجموعات المتطرفة وأحزاب المعارضة المعتدلة، على حد قوله.

 

 

*مصر تبني سجناً جديداً بالجيزة.. والعدد يصل لـ16 في عهد السيسي

أصدر عبدالفتاح السيسي، قراراً جمهورياً الأربعاء 13 يناير/كانون الثاني 2016، بتخصيص 103 أفدنة (حوالي 434 ألف متر مربع) بصحراء الجيزة، على طريق مصر/أسيوط الغربي، لإنشاء سجن ضخم وملحقاته ومعسكر لإدارة قوات أمن الجيزة ومركز تدريب وتبة ضرب نار وقسم لإدارة مرور الجيزة، وسيحمل اسم سجن الجيزة المركزي“.
الحكومات المتتابعة في عهد الرئيس السيسي أصدرت 9 قرارات تقضي بإنشاء 16 سجناً جديداً خلال عامين ونصف العام فقط، افتتح بعضها رسمياً، وأخرى لا تزال تحت الإنشاء.
خطوة بناء السجون في مصر تأتي عقب انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي والذي تبعه اعتقال الآلاف من الشباب الذين لم تعد تسعهم السجون.
وتفيد مصادر أن “25 محافظة مصرية حالياً أصبح بها سجون مركزية، إلى جانب معسكرات الأمن المركزي والشرطة العسكرية التي تضم معتقلات صغيرة أيضاً، ولا يودع فيها المدانين بأحكام قضائية“.
ومن أهم السجون التي افتتحت والتي يتم إنشاؤها، سجن الصالحية العمومي، الذي خصص له سعيد عبد العزيز، محافظ الشرقية، مساحة 10 أفدنة بمدينة الصالحية 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بناء على طلب الأجهزة الأمنية ليكون بديلًا عن سجن الزقازيق العمومي.
وافتتحت وزارة الداخلية سجن 15 مايو المركزي التابع لقطاع أمن القاهرة بمدينة 15 مايو على طريق الأوتوستراد 4 يونيو/حزيران 2015، على مساحة 105 آلاف متر مربع، ويتسع لـ4 آلاف سجينًا، بمعدل 40 نزيلًا داخل كل عنبر.
في منتصف عام 2013، أصدر وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، قراراً بإنشاء سجن بني سويف المركزي بقسم شرطة بني سويف في محيط مديرية الأمن.
ثم خصص إبراهيم قطعة أرض بمنطقة شطا، بمركز دمياط، لمديرية أمن دمياط، بغرض إنشاء سجن دمياط المركزي عليها، والذي لم يفتتح حتى الآن.
بعدها أصدر الوزير قراراً آخر بإنشاء وتشغيل سجن مركزي بنها بقسم ثاني شرطة بنها.
وفي خطوة أخرى لتوسيع السجون القائمة، قرّر إنشاء طرة 2، شديد الحراسة بمجمع سجون طرة.
في 12 أبريل/نيسان 2014 تم ضم سجنين جديدين إلى قائمة السجون هما ليمان المنيا، ويتبع دائرة مديرية أمن المنيا، حيث يتم إيداع الرجال المحكوم عليهم بعقوبتي المؤبد والسجن المشدد، أما السجن الثاني هو سجن شديد الحراسة بالمنيا، وعبارة عن سجن عمومي يتبع أيضا دائرة مديرية أمن المنيا.
وتم افتتاح سجن الجيزة المركزي بمحافظة الجيزة 30 ديسمبر/كانون الأول 2014 ويقع على طريق مصر إسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر.
وأقيم في أغسطس/آب 2013، بمحافظة الدقهلية، سجن ليمان جمصة شديد الحراسة، ويقع السجن بجوار مدخل مدينة جمصة وأنشئ على مساحة 42 ألف متر، وقد بلغت تكلفة إنشائه نحو 750 مليون جنيه بحسب المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
كما يتم بناء سجن النهضة بمنطقة السلام في القاهرة، ويتكون من طابقين على مساحة 12 ألف متر بعد إصدار قرار من مجلس الوزراء نهاية العام الماضي ببنائه، إضافة إلى سجن مركزي بمبنى قسم شرطة الخصوص بمديرية أمن القليوبية.

 

 

*المطبلاتي مصطفى بكري: “مستنيين 25 يناير.. وهندك أي حد هينزل

قال المطبلاتي مصطفى بكري، إن الشعب والجيش المصري لن يتهاونوا مع أي خائن للوطن، أو أي محاولات للتخريب في ذكرى 25 يناير، مضيفًا: “هتشوفوا شعب مصر هيعمل إيه وهتشوفوا رجالة مصر هيسحقوهم إزاي“.

وتابع بكري، خلال برنامجه “حقائق وأسرار”، على قناة “صدى البلد”، أن “مفيش حد وطني هينزل في اليوم ده، واللي هيطلع بس الخونة الإخوان وعصباتهم عشان يهزوا الدولة المصرية، بس الدولة المصرية لن تهتز بجيشها ورجالتها”، قائلًا: “ياريت الخونة والعملاء يعرفوا أن مصر هتُدك أي حد هينزل، وإحنا مستنيين 25 يناير وخلي مجرم يطلع“.

 

 

*فضيحة.. كيف حاول الانقلاب خداع المواطنين بزعم ارتفاع إيرادات قناة السويس؟!

كشف تقرير صحفي اليوم الخميس، عن فضيحة سلطات الانقلاب في محاولة النصب على المواطنين بترويج خبر خاطئ بارتفاع إيرادات قناة السويس عن العام الماضي، وهو الأمر الذي أكدت وكالات الأنباء والبيانات الرسمية عكس ما روجته سلطات الانقلاب على وكالة أنباءها الرسمية “أ ش أ“.
وتسببت وكالة أنباء الشرق الأوسط -الوكالة الرسمية للدولة- في حالة من اللغط بشأن حقيقة إيرادات قناة السويس في العام الماضي 2015، بعد أن نشرت خبرًا مفاده أن القناة حققت أكثر من مليار جنيه زيادة في الإيرادات، وهو رقم غير دقيق نسبيًّا.
ونقلت الوكالة عن مدير إدارة التخطيط والبحوث بهيئة قناة السويس، ناجي أمين، أن القناة نجحت في تحقيق إيرادات قياسية خلال العام الماضي بلغ 39 مليارًا و769 مليونًا و100 ألف جنيه مصري، مقارنة بالعام الأسبق الذي حققت خلاله قناة السويس إيرادات بلغت 38 مليارًا و619 مليونًا و300 ألف جنيه بزيادة بلغت مليارًا و149 مليونًا و80 ألف جنيه.
يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه وكالة “رويترز”: إن إيرادات البلاد من القناة في 2015 انخفضت إلى 5.175 مليارات دولار، وبلغت إيرادات مِصْر من قناة السويس في عام 2014 نحو 5.465 مليارات دولار، أي أن الإيرادات السنوية انخفضت بنحو 290 مليون دولار.

من أين يأتي الخلاف؟
واستغل مدير إدارة التخطيط والبحوث بهيئة قناة السويس فروق العملة بين سعر الدولار مقابل الجنيه في 2015 و2014 لكي يظهر وجود زيادة في إيرادات القناة خلال العام الماضي؛ حيث كانت أسعار شراء الدولار في 2014 تساوي 714 قرشًا، ولكن في الوقت الحالي تساوي 778 قرشًا بعد أن ارتفعت بنحو 64 قرشًا في 2015 مقابل الجنيه.
وبعد تحويل الأرقام التى تم إعلانها بالجنيه إلى الدولار، وهي عملة التحصيل الرئيسية بالقناة، سنجد أن إيرادات القناة تراجعت من 5.465 مليارات دولار في 2014 إلى 5.175 مليارات دولار.
رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، رد على هذه الخلافات قائلا: “إن الهيئة تعتمد على وحدة حقوق السحب الخاصة كوحدة تسعير لرسوم العبور بالقناة، منذ إعادة افتتاح القناة للملاحة في يونيو 1975، في محاولة للتغلب على أسعار صرف العملات الدولية بما يضمن الحفاظ على حصيلة الرسوم“.
وأضاف مميش أن “الإعلان عن قيمة وحدة حقوق السحب الخاصة عن طريق صندوق النقد الدولي يتم بناء على أسعار الصرف المعلنة كل يوم في سوق لندن لسلة من 4 عملات رئيسية هي الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، وسيضاف إليها اليوان الصيني في مطلع أكتوبر المقبل.
وتابع: “إن الإيرادات مقومة بوحدة حقوق السحب الخاصة ارتفعت خلال العام الماضي 2015 لتحقق 3 مليارات و678 مليونًا و500 ألف وحدة حقوق سحب خاصة بنسبة 2.7% مقارنة بالعام الأسبق 2014؛ حيث تم تحقيق 3 مليارات و590 مليونًا و700 ألف وحدة حقوق سحب خاصة بزيادة بلغت 96 مليونًا و800 ألف وحدة حقوق سحب خاصة“.

 

 

*اعتراف وزاري: احنا عايشين في الفساد

قال أشرف سالمان وزير الاستثمار بحكومة الانقلاب العسكري: إن هناك فسادًا فى مِصْر، لا يستطيع أحد أن ينكره، مؤكدًا “احنا عايشين فيه“.

وأضاف -خلال كلمته باجتماع لجنة الشئون الاقتصادية ببرلمان الدم، اليوم الخميس، برئاسة على مصيلحي رئيس اللجنة- “كان هناك معوقات كبيرة أمام الاستثمارات مثل تعدد جهات الولاية وإصدار التراخيص، لافتا إلى أن ذلك هو ما دعا إلى التوجه لاستخدام الشباك الواحد فى إصدار التراخيص“.

وقال وزير الاستثمار بحكومة الانقلاب: “هناك مشكلة كبيرة جدا فى مِصْر، وهى الأراضي؛ حيث إننا نستغل ٦٪ فقط، ولم يعد لدينا أراض زراعية أو عقارية وصناعية، ويرجع لأسباب تاريخية وتعدد جهات الولاية“.

 

 

*6 أسباب وراء “عودة الروح” للكومبارس

شهدت مسرحية انتخابات الرئاسة الأخيرة فضيحة غير مسبوقة للمرشح الخاسر دائما حمدين صباحي، فعلى الرغم من أنه كان ينافس الجنرال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب، فقط؛  إلا أنه حل ثالثًا بعد الأصوات الباطلة، فيما حصل الجنرال على 96% بعد مهزلة شهدت عزوفًا جماهيريًّا غير مسبوق؛ دفع اللجنة العليا للانتخابات إلى مدها يومًا ثالثًا حتى خرجوا بنسبة مشاركة تقترب من 50%، على الرغم من أن عدد من صوتوا لا يزيد في أحسن الأحوال عن 20%.

ومنذ ذلك الحين اختفى صباحى وتوارى عن الأنظار حتى ظهر مؤخرًا في برنامج تلفزيوني مع الإعلامي الانقلابي وائل الإبراشي على قناة دريم، ثم حوار  صحفي مع جريدة الوطن في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

فما السر إذًا وراء هذا الظهور الإعلامي المفاجئ والمكثف لصباحي الشهير بالكومبارس؟

بتحليل محتوى الحوار الذي أجرته “الوطن” مع صباحي يمكن الكشف عن الرسائل التى دعت إلى ضرورة ظهوره الإعلامي المفاجي، التي تصب بلا شك في دعم وتعزيز الحكم العسكري، ومد أجل الانقلاب الذي دعمه صباحي بكل عزم وقوة.. ولا يزال.

التشكيك في التظاهر بذكرى الثورة
في البداية ينفي صباحي الشهير بالكومبارس الربط بين ظهوره الإعلامي مؤخرًا بالذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، مشيرًا إلى أنه تلقى العديد من الانتقادات والإشادات.

ويرى الكومبارس أن «هناك تضخيمًا قد يكون متعمدًا من أجهزة أمنية للحديث عن 25 يناير، ومحاولة لإسباغ صورة مفتعلة على 25 يناير؛ وهى الخوف، وأظن أن هذا مبالغ فيه، وتسببه قوى مضادة لأهداف وغايات 25 يناير».

ويشكك صباحي في جدوى التظاهر في ذكرى الثورة، وهو الخط الذي يتسق تمامًا مع مواقف جنرالات العسكر وسلطات الانقلاب، مشددًا أنه لا يدعو إلى النزول في ذكرى يناير، ولكنه يطالب الشباب الداعين للنزول أن يدركوا في أي حركة جماهيرية سوف ينزلون، وما موقف الشعب؟ وهل سيرحب أم لا؟ قائلا: «فكرة التظاهر فى الأجواء الموجودة حاليًا.. لا أظن أنها ستلقى قبولاً».

ويتمادى في تشكيكه في جدوى التظاهر، مضيفًا «إذا نزلنا الشارع دلوقتى الناس هتدعيلنا ولّا هتدعى علينا، هتحدفنا بالورد ولّا تحدفنا بالطوب، مش لازم تشارك معانا أو ما تشاركش.. إذا كانت الإجابة «نعم.. فالتظاهر صحيح».

التيئيس من الثورة
رسالة أخرى شديدة الخبث يروج لها الكومبارس في حواره، وهي  صناعة اليأس  في نفوس الشباب من الثورة والتغيير.

ففي معرض  توقعاته لسيناريوهات التغيير المستقبلة في ذكرى يناير يرى صباحي «فى كل الأحوال مفيش حاجة هتغير موازين البلد، لا موازين القوة ولا السلطة، لأنه لا يغير موازين القوى لا جماعة إخوانية ولا أصوات ثورية.. اللى بيغير الشعب، وهو الآن غير راضٍ من وجهة نظرى، لكن عدم رضاه لا يترجمه إلى أنه عايز يغيّر لأسباب عديدة، منها إنه مش عايز «يشمّت» الإخوان، وخوفه على الدولة، ودرجة تماسكها، وعدم ثقته فى وجود بديل».

ويواصل الكومبارس تشكيكه في التظاهر مجددًا لصنع حالة من اليأس لدى الشعب كله وليس الشباب فقط «الشعب ذكى.. وصاحب خبرة تاريخية، ولازم يسأل نفسه، افرض إنى نزلت فى 25 يناير المقبل ودفعت ثمنًا، ما الذى يضمن لى أننى سأحصل على ما لم أحصل عليه فى المرتين السابقتين؟؟ دون أن يرى بديلاً جاداً موثوقاً فيه وقوياً من قوى مدنية ديمقراطية، عايزة فعلاً عيش وحرية وعدالة اجتماعية، قبل أن ينضج هذا البديل فى وضعه التنظيمى واكتسابه ثقة الناس، لا أعتقد أن الشعب المصرى سيكون بوعيه الجمعى مهيأً لذلك».

إعادة إنتاج نفسه
يدرك صباحي أنه بات كارتًا محروقًا لا قيمة له حتى بين أنصاره، وهو ما أقر به في حواره لصحيفة الوطن؛ حيث أشار إلى أن كاد ينسحب من مسرحية انتخابات الرئاسة خصوصًا بعد مدها ليوم ثالث، ولكنه خاف من نزول المؤيدين له للميادين واستغلال الإخوان للموقف.. فقرر الاستمرار رغم الفضيحة المدوية، وهو ما أسقطه من نظر المؤيدين له حتى اليوم.

إزاء ذلك يهدف صباحي من خلال انتقاده لسياسات السيسي والنظام والحديث عن الحريات إلى محاولة إنتاج نفسه مجددًا.

ويتباهى صباحي بما وصفه بالتفاعل الواسع بحواره مع وائل الإبراشي، وعده بادرة يمكن التأسيس عليها، لننتقل من مجتمع وإعلام الصوت الواحد وتضييق الخناق على التعدد فى الرأى إلى حالة حوار.. وهو ما يعكس محاولة إنتاج الذات مجددًا كمناضل ثوري يتمايز في مواقفه مع منظومة الانقلاب.

التخلص من آثار فضيحة الانتخابات
يعترف صباحي بالتأثير السلبي عليه بعد حصوله على المركز الثالث في انتخابات من مرشحين اثنين، وهي الفضيحة التي تلاحقه في كل مكان وزمان، ولكنه يكابر مضيفًا «اتخذت خطوة للخلف.. لم أكن مختفيًا ولا عازفًا عن أن أقول رأيي، لكن تحديدًا كنت قد قررت أمرين؛ ألا أظهر فى وسائل إعلام، وألا أشارك فى لقاءات جماهيرية ذات طابع مفتوح».

وحول شعوره بالندم على خوص مسرحية الانتخابات الرئاسية أمام قائد الانقلاب؛ راح الكومبارس يناور قائلا: «ربما كان تقديري الشخصي ألا أخوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة.. وبالتأكيد لم أكن أرى أن فرصى فى هذه المنافسة كما كانت فى أى انتخابات سابقة».

وبسؤاله هل توقع الأرقام التى حصل عليها في الانتخابات يشدد صباحي «الأرقام أنا قلت رأيى فيها، هذه أرقام لا أثق فيها على الإطلاق، وقلت: أيًّا كانت الأرقام الحقيقية فأنا تقديرى أن السيسى كان هينجح».

وحول خوضه الانتخابات القادمة ينفي صباحي ذلك «أنا مش مهيأ نفسيًّا أخوض أى انتخابات، لا رئاسة جمهورية ولا جمعية خيرية».

التأكيد على دعمه للجيش
«
عمرى ما انتقدت الجيش، ليس لأنه مؤله على النقد، لكننى لأننى أدرك أن الجيش هو المؤسسة الرئيسية فى بنية هذه الدولة، وأعرف تاريخه الوطنى وأثق فى وطنيته وأراهن عليه».

بهذه الكلمات يجدد السيسي ولاءه المطلق للقوات المسلحة، ويشدد على «أنا مع الدولة فى مقاومة الإرهاب.. لكننى ضد الإسراف فى أحكام الإعدام.. ولن أتحاور مع «أبو الفتوح».. وقدرة الإخوان على الحشد تقل باطراد منذ 30 يونيو.. والشيء الوحيد الذى يخدمهم هو الاختيارات الخاطئة للسلطة».

تبرير فشله
وحول سؤاله عن عدم خوض التيار الديمقراطي الانتخابات يبرر صباحي ذلك بأن المناخ السياسي يسوده الاستقطاب الحاد ويتم اتهام كل صوت معارض ولو بوطنية رشيدة جدا، حسب تصريحاته.

ويرى أن التنوع داخل برلمان العسكر صوري « فى البرلمان شبابًا وامرأة ومسيحيين، لكن ما نوع الخطاب الذى يقدمه هؤلاء، هذا ليس تنوعًا فى الرأى ولا تعبيرًا عن جدل مصالح، فرغم شكلية البرلمان، وهو شيء مرحب به، لكن من حيث المضمون والمحتوى موضوع آخر.. هذا تعدد وتكاثر لنفس النوع لكنه ليس تنوعًا حقيقيًّا».

يعاتب السيسي
ويعترف الكومبارس بأنه تم التعامل معه بصورة مهينة وغير لائقة عندما ذهب إلى افتتاح القناة الجديدة، « تلقيت دعوة، ولم أكن راضيًا عن طريقة التعامل معى فى هذا الحفل، واعتبرتها «غير لائقة».

ويرى صباحي أن السيسي امتداد لنظام مبارك حتى الآن، وطالبه بضرورة تحديد توجهه وطريقه تحقيق ما أسماها أهداف الثورة حتى ولو بعد 20 سنة، مؤكدا احترامه للسيسي لأنه جاء بإرادة شعبية واسعة، حسب زعمه، وهو ما يخالف مواقف الكومبارس من أول رئيس مدني منتخب؛ حيث عمل على إسقاطه حتى قبل أن يتولى الرئاسة فعليا.

 

 

*ثعلب العسكر.. “سيف اليزل” يصارع الموت وسقوط الانقلاب!

قضى اللواء “سامح سيف اليزل” -مايسترو برلمان “الدم”- معظم حياته في مؤسستي الجيش والمخابرات العامة، وحمل على أكتافه وزر تكوين ائتلاف “دعم السيسيالمكون من أكثر 366 عضوًا داخل برلمان العسكر.
ويبدو أن ثعلب العسكر في سباق مع الموت بعد إصابته بسرطان الأمعاء الذي يفتك به؛ حيث تغيب “سيف اليزل”، عن جلسات برلمان “الدم” الأربعة، ولم يشارك في الهرج وموجة الكوميديا التي انطلقت في البرلمان، وابتعد عن أي من الموضوعات التي جرى مناقشتها خلال الجلسات السابقة.
وقد حرص “سيف اليزل” أن يصبغ البرلمان برائحة البيادة التي لا تخطئها الأنوف، فضخ بكثافة بأعداد من الضباط، من اللواء حتى ضابط الصف في برلمان الدم، ورسم ملامح سياسته بمعرفة غرفة العمليات التي أشرف عليها ابن السيسي ضابط المخابرات، وضمت الثلاثي سامح سيف اليزل، ضابط المخابرات السابق، ورئيس مدينة الإنتاج الإعلامي أسامة هيكل، والمحرر العسكري السابق، والمحامي محمد بهاء أبو شقة المستشار القانوني لحملة السيسي الرئاسية.

هو فين؟
النائب المحترم، سامح محمود سيف اليزل خليفة”، نداء أطلقه الباحث بمجلس النواب، علوم حميدة، منادي مجلس النواب، ومقرر الجلسة الإجرائية الأولى، والتي أدى فيها النواب اليمين الدستوري، حيث كان ذلك الظهور الأوحد لـ”اليزل”، فكان أول من أدى اليمين في نواب القوائم الأربعة بالمجلس والتي حصدتها جميعا قوائم في “حب مصر“.
ويعد غياب “اليزل” حتى الآن علامة استفهام كبيرة، خاصة أنه يعد أبرز قيادات دعم السيسي، فضلا عن تفضيله الابتعاد عن الإعلام طوال الفترة الماضية، وحتى بعد فوزه بعضويه مجلس النواب، حتى بعدما حدثت مشادات من بعض الأعضاء لم يتدخل “اليزل” بأي شكل، مثل أزمة “مرتضي منصور” في اليوم الأول داخل الجلسة الافتتاحية للبرلمان.
ويعقد “اليزل” اجتماعات يوميّة في مقر مبنى المخابرات، للانتهاء من كافة الأمور المتعلقة بالبرلمان، بما يضمن تشكيل برلمان يخضع للسيسي، من خلال تشكيل قائمة في حب مصر، إضافة إلى تفتيت المقاعد الفردية، بما لا يسمح أن يكون هناك تكتل كبير لقوى واحدة تحت قبة القبة“.
وأثبتت الوقائع على الأرض تنفيذ هذا السيناريو بمنتهى الدقة والصرامة، فقد جاءت “قائمة السيسي” فائزًا أول، في الوقت الذي تمت فيه عملية تفتيت المقاعد الفردية بنجاح، وتم تكسير عظم النائب السابق حمدي الفخراني، من خلال اصطياده بقضية أموال عامة، ثم تراجيديا “نتف ريش” النائب السابق عمرو الشوبكي، والمتطلع للحصانة حافظ أبو سعدة.
وأخيرًا، مخرج الثلاثين من يونيو، النائب خالد يوسف، الذي سمحوا له بالمرور إلى البرلمان، ثم جرّدوه من ملابسه على بوابته، وأغرقوه في إناء هائل مملوء بمذيبات السمعة، تاركين قضية اتهامه بالتحرش مفتوحة على كل الاحتمالات.

خوفه من سقوط الانقلاب
ويخشى “اليزل” مثل غيره من الجنرالات سقوط الانقلاب، ومعه سقوط جمهوريتهم العطنة ومحاكمتهم بالخيانة العظمى، فـ”اليزل” يخشى أن تفتك به موجة ثورية في 25 يناير القادم أو بعدها، أو يفتك به سرطان الأمعاء الذي يشوي أحشائه ويعتصره بالألم.
ورغم كونه أحد أهم الشخصيات البارزة داخل مجلس “الدم”، لم يشارك “اليزلبأي كلمة في البرلمان، حتى ولو بتعليق ساخر من وضع النائب توفيق عكاشة شريط لاصق على فمه، وكتب عليها “ممنوع من الكلام داخل المجلس أو خارجه بأمر الحكومة” اعتراضًا منه على عدم منحه الكلمة في أثناء الجلسة الثانية للبرلمان، ورغم تدخل العديد من النواب إلا أن “اليزل”  لم يعلق بأي شكل أو يتدخل!
وربما أخرجت موجة 25 يناير التي تقترب من سفينة الانقلاب “اليزل” عن صمته، فقال مشاركًا في مسرحية الـ”600 مليار جنيه”، إنه من الوارد استدعاء المستشار هشام جنينة واستجوابه أمام المجلس، من خلال مداخلة هاتفية أجراها مع أحمد موسى من خلال برنامج “على مسؤوليتى” الذي يقدمه على قناة “صدى البلد” الفضائية.
وقال “سيف اليزل” -دفاعًا عن سمعة الجنرال “السيسي”-: إن “مبلغ الـ600 مليار جنيه مبلغ كبير جدًا ومبالغ فيه، ويضر بسمعة مؤسسات الدولة بالخارج“.
وأضاف أن “إحالة التقرير إلى مجلس النواب خطوة صحيحة 100%، ونحن من جانبنا سنأخذ هذا الموضوع بمنتهى الجدية، وقد نقوم بتشكيل لجنة خاصة لدراسته، ومناقشته في جلسة عامة“.
وأكد اليزل “أنه من الوارد أن نقوم باستدعاء جنينة واستجوابه، وقرارنا النهائي قد يصل إلى حد إحالة الموضوع بأكمله إلى النائب العام للتحقيق فيه“.
وتأتي تصريحات “اليزل” بعد طول صمت عن الكلام، ربما أن السرطان أنهكه وأضعف قواه، وجعله قريبًا من حافة الحياة، أو أنه يترقب موجة الثورة القادمة التي ستطيح بالعسكر، سواء في 25 يناير أو بعدها.

 

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”..الاثنين 11 يناير. . قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*عرض قرار الطوارئ الخاص بسيناء على مجلس النواب

عُرض على مجلس النواب، قبل قليل، قرار رئيس الجمهورية رقم 417 لسنة 2015، بإعلان حالة الطوارئ في مناطق العريش ورفح، لثلاثة أشهر، اعتبارًا من الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2015.

 

 

* السجن 3 سنوات لـ 3 مصورين بهزلية “مشرحة زينهم

قضت محكمة جنح السيدة زينب، اليوم الإثنين، بحبس 3 مصورين صحفيين 3 سنوات “غيابيا”، وذلك بعد اعتقالهم من أمام مشرحة زينهم أثناء ممارسة عملهم. 

وكانت داخلية الإنقلاب قد اعتقلت كلاً من الزملاء المصورين “محمد عدلي، وشريف أشرف، وحمدى مختار” في أغسطس الماضي، أثناء قيامهم بعملهم وتصوير تجمهر أسر 9 من رافضى الإنقلاب والذين تمت تصفيهم ذويهم من قبل سلطات الانقلاب في 6 أكتوبر.

 

 

* تنازلات السيسي قد تصل “حلايب وشلاتين”.. وخارجية السودان على خطى إثيوبيا

شهد أمس توجيه السودان لصفعة قوية على قفا قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، حيث انتهج وزير الخارجية السوداني ابراهيم الغندور ، الطريقة الاثيوبية التي أدمنت ضرب قفا  السيسي في الفترة الأخيرة، عبر مواقف وتصريحات تحمل مزيدا من الاهانة لمصر والمصريين في ظل الانقلاب العسكري.

بداية القفا بدأت بمقر السفارة السودانية بالقاهرة، حينما تحدث الغندور للدبلوماسيين السودانيين مؤكدا أن حلايب وشلاتين أراض سودانية لا يمكن التنازل عنها.

فقام السيسي بطلب لقاء مع وزير الخارجية السوداني الذي يزور القاهرة، وابلغه بتقديره للدور والموقف السوداني، محملا اياه ببالغ تحياته وتقديره للرئيس السوداني عمر البشير، بحسب ما تناقلته وسائل الاعلام المصرية.

وعلى ما يبدو طالب السيسي من الغندور التهدئة وأن كل شيء سيحل في “السكرت” بعيدا عن الاعلام، وذلك ما قد تحمله الأيام المقبلة من احتمالات تنازل السيسي عن حلايب وشلاتين للسودان، مقابل دعم السودان للموقف المصري في ملف سد النهضة، وفق ما يتوقعه خبراء سياسيون.

هو ما يمكن تفسيره بالتصريحات اللاحقة التي قالها الغندور في المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور وزير خارجية السيسي ، سامح شكري.

فأكد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم الغندور، أن “حلايب وشلاتين” سودانية، وردا على سؤال حول المنطقة، أجاب الغندور: “قضية حلايب ظهرت بين السودان ومصر في 9 فبراير عام 1958، بعد الاستفتاء على الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا، ثم تلا ذلك إقامة الانتخابات السودانية في ذلك التاريخ، ثم بدأت القوات المصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بدخول “حلايب وشلاتين“.

وأضاف الوزير السوداني أن السودان تقدمت بطلب لمجلس الأمن لإخراج الجنود المصريين منها، ولكن مصر طلبت من السودان سحب طلبها من مجلس الأمن، وبالفعل وافقت السودان، فسحبت مصر جنودها من “حلايب وشلاتين“.

وأشار الغندور إلى أن السودان، وحفاظا على حقوقه التاريخية، ظل يجدد هذه الشكوى سنويا، مؤكدا أنه ليس هناك شكوى جديدة إنما هي شكوى قديمة يجددها السودان سنويا لأن عدم تجديدها يعني سحبها، مشددا على أنه لا سبيل لحل هذه القضية إلا بالحوار بيننا، وهذا ما اتفقنا عليه، وحينها لن تكون هذه القضية طارئة.

وأشار إلى أنه تابع وقرأ في الكثير من أجهزة الاعلام هنا وهناك أن هناك شكوى جديدة ضد مصر، مختتما حديثه بالقول إنه لا حل لمشكلة “حلايب وشلاتين” إلا بالمفاوضات.

وهنا التقط سامح شكري الصعداء، قائلا: “أزكي ما تفضل به وزير الخارجية السوداني من شرح لقضية على زمن طويل من التناول، وبالتأكيد: الروح والعبارات التى تناولها أنما تؤكد مرة أخرى طبيعة العلاقة التي تربط بين البلدين، والابتعاد كل الابتعاد عن أي موضع لإثارة الرأي العام أو إعطاء انطباع يؤدي إلى الانتقاص من قوة العلاقات بيننا فهذه أمور شكلية، وأيضا يتم تناولها من قبل مصر فى نفس الإطار، ولا تنتقص إطلاقا من الاعتزاز بكل من الجانبين لبعضهما البعض“.

وأضاف شكري: “لدينا تحديات عديدة وهناك توافق ووضوح في الرؤي لدى القيادتين السياسيتين واتفاق على أن نزكي دائما المواضع التى نستطيع أن نخدم فيها مصلحة الشعبين التى عليهما أن يشعرا بعوائد مباشرة وتحديات في التنمية الاقتصادية في مواجهة المخاطر الدولية والإقليمية التي تحيط بنا، ولها أولويتها“.

ويرى خبراء أن سياسات التلاعب والتنازلات باتت نهجا مصريا في عهد السيسي ، الذي قدم حدود مصر البحرية بصورة مزرية لقبرص واليونان، متخيلا أنه يضغط على تركيا، ومن ثم قد تكون الصفقة القادمة مع الخرطوم بالتنازل عن حلايب وشلاتين بترتيبات ادارية معلنة، في البداية، تلحقها ترتيبات سياسية، غالبا ما ستكون سرا، مقابل دعم الموقف المصري في ملف سد النهضة الذي يواجه بفشل مصري ذريع، وأن تضغط الخرطوم على المصريين المتواجدين بالسودان من بعض افراد الاخوان 

المسلمين ورافضي الانقلاب العسكري.

الغريب أن الاذرع الاعلامية للانقلاب العسكري روجزيفهت لاشاعات تنازل الرئيس محمد مرسي عن حلايب وشلاتين للسودان مقابل 75 مليار جنية..وهو ما ثبت زيفه….

ويبقى خطر السيسي جاسما على مصر بتنازلات عنجهية لاثبات شرعيته وعلاقاته الدولية ، دون مراعاة للشأن المصري ولا مستقبل أبنائه!!

وكتبت صخيفة فيتو ، في نهاية 2013،:

فجرت صفحة ” محبي الفريق أول عبد الفتاح السيسي” على الفيس بوك مفاجأة من العيار الثقيل، فقد كشفت عن تصريح مصدر مسئول بهيئة المواني البرية أن تأخر افتتاح ميناء “قسطل” البري على الحدود الجنوبية بين مصر والسودان، يرجع إلى اكتشاف السلطات المصرية توغل الجانب السوداني داخل الأراضي المصرية.

وأكد مصدر سوداني – وفقا للصفحة -أنه من حق السودان في أرض حلايب وشلاتين، حيث أنها سلمت الرئيس مرسي مبلغ 75 مليار جنيه وتطالب القوات المسلحة باستلامهم لها مقابل استعادة الأرض.

الصفحة ذكرت أن المصدر أضاف أنه كان في زيارة للميناء واكتشف عبر الـ”الجي بي أس ” توغل الجانب السوداني في الأراضي المصرية، فأبلغ على الفور القوات المسلحة التي أرسلت معداتها الثقيلة فورًا، وأوقفت العمل في الميناء حتي يتم العودة إلى الحدود الطبيعية بين البلدين قبل التوغل السوداني.

ويبقى الوهم هو السلعة الرائجة للانقلاب العسكري!! ولا مستقبل لمصر في عهده

 

 

 

* داخلية الانقلاب تعتقل 5 من أهالي حوش عيسى

اعتقلت داخلية الانقلاب بحوش عيسى 5 من أهالي المدينة في حملات مداهمات واختطاف من الشوارع، وتم اقتيادهم إلى قسم شرطة حوش عيسى لتلفيق القضايا لهم.

والمعتقلون هم موسى حميد، وعمرو موسى، حميد ومحمود حمادة حجاج – طالب ثانوي، وهذه المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقاله، وطارق موسى حميد، وعبد الناصر محمد أبو الريش.

وأكدت هيئة الدفاع عن المعتقلين أنه تم إطلاق سراح طارق موسى حميد من قسم الشرطة دون عرضه على النيابة من غير إبداء أسباب للاعتقال أو الإفراج عنه، كما تم احتجاز موسى حميد على ذمة قضية جديدة حصل في قضية أخرى بنفس الاتهامات التي حصل على البراءة عنها من قبل، كما احتجز عمرو موسى حميد على ذمة قضية محالة للمحاكمة أمام محكمة الجنايات.

وأوضحت الهيئة أنه تم عرض محمود حمادة حجاج طالب الثانوي وعبد الناصر أبو الريش الذي اختطف من الطريق في أثناء عودته إلى منزله على ذمه محضر جديد بحوش عيسى، وأجلت نيابة الانقلاب عرضهم إلى الغد لحين ورود تحريات الأمن الوطني.

 

 

*الدولار يصل 11جنيه خلال 2016

توقع بنك أوف أمريكا ميريل لينش في تقرير صادر، اليوم الاثنين، وصول سعر الدولار إلى 10.5 جنيه في العقود المستقبلية بنهاية الربع الرابع من العام الجاري.

وأضاف البنك الاستثماري في مذكرة بحثية لها اليوم الاثنين، أن سعر الجنيه في السوق الرسمي سيصل إلى 9 جنيهات بنهاية العام الجاري.

ويحدد البنك المركزي سعر الدولار حالياً عند مستوى 7.82 جنيه في السوق الرسمي، فيما يحوم سعره في السوق السوداء حول مستوى 8.5 جنيه. تابع تقرير البنك في معرض توقعاته لأداء العملة المصرية في العقود المستقبلية، أن سعر الدولار بنهاية الربع الأول سيبلغ 9.16 جنيه على أن يرتفع إلى 9.86 جنيه بنهاية الربع الثاني و10.31 جنيه بنهاية الربع الثالث وصولاً إلى 10.5 جنيه بنهاية العام.

ويلجأ المستثمرون لعقود التحوط الآجلة ضد مخاطر تراجع سعر العملة المحلية، التي تواجه ضغوطاً شديدة مع انخفاض الاحتياطات الأجنبية.

 والعقود الآجلة الغير قابلة للتسليم هي العقود التي لا يتم بموجبها تسليم سلعة بين طرفي العقد، بل يقتصر على دفع الفارق في الثمن بين السعر الحالي والسعر المؤجل. ويواجه المستثمرون الأجانب صعوبات في تحويل أرباحهم إلى الخارج أو التخارج من السوق المصري بسبب نقص السيولة بالدولار.

لكن خطوات اتخذها المحافظ الجديد طارق عامر منذ وصوله إلى سدة الرئاسة في البنك نهاية نوفمبر الماضي سهلت بعض الشيء من تخارج المستثمرين الأجانب خصوصاً في سوق المال المصري. وفي مطلع الشهر الماضي، أنهى البنك المركزي كافة متأخرات المستثمرين الأجانب في البورصة وأدوات الدين المصرية من خلال ضخ 547.2 مليون دولار

 

 

*لماذا يخشى السيسي من رفع الحصار عن قطاع غزة؟

رأى محللان سياسيان فلسطينيان؛ أن رفض النظام المصري الحالي أي مبادرة يمكن أن تساهم في فك الحصار عن غزة يأتي لأن فك الحصار يمثل “هزيمة” لزعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي يسعى للقضاء على الإخوان المسلمين، كما يعني ذلك خسارة السلطة في مصر آخر “ورقة ضغط” لها في غزة.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد كشفت مؤخرا؛ أن ممثلين عن نظام السيسي أبلغوا الاحتلال الإسرائيلي رفضهم رفع الحصار عن قطاع غزة، خاصة إذا كان لتركيا دور في ذلك، حيث تشترط الأخيرة رفع الحصار عن غزة مقابل عودة العلاقات الدبلوماسية مع “إسرائيل“.

تعرقل هذه الحلول

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني عبد الستار قاسم، أن “ارتباط النظام المصري الحالي بإسرائيل وأمريكا، يحول دون إقدام عبد الفتاح السيسي على رفع الحصار عن قطاع غزة”، معتبرا أن ما يقوم به نظام السيسي هو “ممارسة صريحة للإرهاب ضد قطاع غزة؛ لأن الحصار يفرض بالقوة ضد المدنيين من أجل تحقيق أهداف سياسية”، وفق قوله.

وأكد قاسم أن “السيسي المنقلب على الديمقراطية في بلاده؛ لا يستطيع أن يتمرد على إسرائيل أو أمريكا، وقال إن الدول العربية بما فيها مصر “لا تريد مقاومة قوية، وتسعى من أجل أن يثور الناس في غزة ضد حركة حماس التي تتبنى خيار المقاومة ضد الاحتلال، كما قال.

وأضاف: “وجود مقاومة قوية يعرقل الحلول الاستسلامية”، معبرا عن اعتقاده بأن الاحتلال الإسرائيلي “لا يستطيع أن يعقد اتفاقا مع السلطة الفلسطينية، ما دام هناك جزء من الشعب الفلسطيني يقاوم، لأن إسرائيل تريد حلا كاملا، والمقاومة بدروها تعرقل هذه الحلول“.

وشدد قاسم على أن “الهدف في النهاية القضاء على المقاومة الفلسطينية”، وقال إن رفع الحصار عن غزة مرهون بانتهاء المقاومة”، بحسب تعبيره.

ورقة ضغط سياسية

لكن قاسم يرى أن سعي الاحتلال والنظام المصري لدفع الشعب الفلسطيني في غزة لكي يثور على حركة حماس “سيفشل؛ لأن أهل غزة متمسكون بالمقاومة، وصمدوا عبر الزمن وتدبروا أمورهم المعيشية”، مضيفا: “السلطة الفلسطينية والدول العربية راهنت على الأمر ذاته وفشلت، حتى أنهم استعانوا بالاحتلال لشن الحروب على غزة كي تنهي حكم “حماس” في غزة، وفشلوا”، كما قال.

من جانبه، أوضح الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، أن رفع الحصار عن قطاع غزة “يعني إسقاط مصر لورقة ضغط سياسية هامة لها في القضية الفلسطينية؛ وهي (مصر) التي لم يبق لها أي تأثير في الشرق الأوسط إلا من خلال القضية الفلسطينية وإغلاق معبر رفح البري”، وفق تقديره.

وأضاف في حديثه، أن النظام المصري الحالي “لا يريد لغزة أن تعبر عبر البحر بعيدا عنه، لأن ذلك يعزز المقاومة ويرسخ من وجود حماس”، لافتا إلى أن مصر تنظر لحماس على أنها “امتداد لحركة الإخوان المسلمين، وأي انتصار تحققه بفك الحصار عن غزة هو هزيمة لمنهج السيسي في القضاء على الإخوان المسلمين“.

استغلال الموقف المصري

ولفت أبو شمالة إلى أن “مصر اليوم لها مصالح استراتيجية مع إسرائيل، وأي خلل من قطاع غزة يضعف علاقة مصر مع الإسرائيليين ويفقدها مصالحها“.

ورأى أبو شمالة أن “فك الحصار عن غزة يعني فشل مشروع النظام المصري؛ الذي حال أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة دون عقد العديد من المؤتمرات التي كانت تهدف لوقف إطلاق النار مقابل إنشاء ممر بحري ومطار في غزة”، وفق قوله.

وأشار إلى أن “مصر السيسي حاليا تقف بقوة إلى جانب السلطة الفلسطينية؛ لأن فك الحصار عن غزة عبر توافق تركيا مع الاحتلال يعني إضعاف السلطة الفلسطينية وشلا لحركتها في قطاع غزة، وهذا ما لا تقبله مصر”، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي “مفاوض جيد، فهو يسعى لاستغلال الموقف المصري من أجل الضغط على تركيا للحصول على المزيد من التنازلات بشأن العلاقات الدبلوماسية، وهو ما قد يدفع بالاحتلال لرفع الحصار عن غزة”. وأضاف: “الاحتلال يقدم مصالحه الاستراتيجية على التكتيكية في العلاقات الدبلوماسية مع الدول“.

وأكد أبو شمالة أنه “ليس من مصلحة الاحتلال الاستراتيجية، اندلاع حرب جديدة في القطاع أو تحمل مسؤولية معاناة الناس أمام المجتمع الدولي”. وقال: “من مصلحة إسرائيل أن تفك الحصار عن غزة وأن تنطلق غزة بعيدا عنها، حتى لو ألقى بها الموج على شواطئ تركيا”، وفق تعبيره.

 

 

* رويترز” تكشف 4 أسباب وراء اختيار “عبد العال

استعرضت وكالة رويترز للأنباء -في تقرير لها اليوم الاثنين- 4 أسباب وراء اختيار الدكتور علي عبد العال أستاذ القانون الدستوري- رئيسًا لبرلمان العسكر.

أول هذه الأسباب هو مساهمة عبد العال في صياغة دستور الانقلاب، الذي تم إقراره في يناير 2014، وقانون مجلس النواب الذي أثار معارضة شديدة من جانب الأحزاب.

وتشير الوكالة إلى اعتراف عبد العال نفسه بذلك خلال الجلسة الإجرائية أمس الأحد؛ حيث «حاول رئيس البرلمان الجديد فرض سلطته على المجلس الذي شهد فوضى وعدم انضباط بحكم العادة، حسب التقرير”.

وصاح عبد العال: «أعرف الدستور عن ظهر قلب، فأنا من كتبته”، موجهًا حديثه لنائب أخبره أن البرلمان ملتزم دستوريا باختيار وكيلين في أول جلسة، بعد أن سعى عبد العال إلى رفع الجلسة”.

أما ثاني هذه الأسباب فهو تمرير قوانين السيسي؛ حيث أشارت رويترز إلى أنه «بعد أكثر من 3 سنوات دون مجلس تشريعي، انتخب البرلمان المِصْري الجديد الأحد خبيرًا دستوريًّا رئيسًا له، ذلك المنصب المهم الذي ينظر إليه عبد الفتاح السيسي لتمرير أكثر من 200 قانون جرى إصدارها عبر مراسيم تنفيذية”.

ويضيف التقرير «أمام مجلس النواب الجديد 15 يومًا فحسب للموافقة على مئات القوانين التي صدرت عبر مراسيم تنفيذية في غياب البرلمان”.

ويأتي ثالث هذه الأسباب كون عبد العال أحد أعضاء “دعم مصر”، ذلك التحالف الذي يتجاوز أعضاؤه 400 نائب من الموالين للسيسي، حسب الوكالة.

أما رابع هذه الأسباب فهو السجل الحافل لعلاقة رئيس البرلمان الجديد مع الأجهزة الأمنية، وهي العلاقة التي يتباهى بها عبد العال دائمًا من خلال مناصبه في دواليب الدولة؛ حيث بدأ مشواره المهني في النيابة العامة، وعمل ملحقًا ثقافيًّا في باريس، علاوة على تدريس القانون في أكاديمية الشرطة، وكلية عسكرية، حسب رويترز.

وحول نتائج هذا الاختيار يقول التقرير: «بات من حق عبد العال أن يتولى منصب رئاسة الجمهورية، حتى عقد انتخابات جديدة، حال وفاة الرئيس أو عدم قدرته بشكل دائم على الحكم”.

ويشير التقرير إلى انقلاب المؤسسة العسكرية على المسار الديمقراطي في مِصْر بعد ثورة يناير 2011 التي تصفها رويترز بالانتفاضة الشعبية، التى أنهت 30 عاما من حكم المستبد مبارك، من خلال الحكم بحل البرلمان السابق منتصف 2012، والذي هيمن عليه الإسلاميون خلال 6 شهور فقط من بدايته، بحجة عدم دستورية قانون الانتخابات.

“وبعدها بعام، أطيح بالرئيس محمد مرسي عبر الجيش بقيادة السيسي في أعقاب احتجاجات حاشدة ضد حكمه في يونيو2013» حسب رويترز، وهي الاحتجاجات التي ثبت التدبير لها من جانب السيسي عبر دعم دولي وإقليمي كبير تكشفت ملامحه وخططه بعد ذلك، خصوصًا من جانب الدول الخليجية والاحتلال الإسرائيلي.

كما أشار التقرير إلى انتقادات حادة توجه إلى الانتخابات التى جاء بها البرلمان؛ لأنها تمت في أجواء قمعية وإقصاء كامل للإسلاميين والمعارضين عمومًا.

 

 

*النائب العام يحيل “ساويرس” للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

حرب تكسيرالعظام بين السيسى ورجاله :إحالة ساويرس للتحقيق بتهمة التحريض على التظاهر

أحالَ نائبُ عام الانقلاب ، رجلَ الأعمال نجيب ساويرس للتحقيق بتهم تحريض الشباب على التظاهر” في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والتأثير على “استقرار البلاد وإشاعة الفوضى”، وهو ما اعتبره الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة  بداية لحرب تكسير العظام بين ساويرس وقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .

المستشار نبيل أحمد صادق، أحال البلاغ المقدم من الناشط رمضان الأقصري إلى نيابة شرق القاهرة للتحقيق فيه، بسبب حوار أجراه رجل الأعمال ومؤسس حزب المصريين الأحرار مع إحدى الصحف الخاصة.

البلاغ قال إن حوار ساويرس “يهدف لتشويه وإهانة صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وزعزعة الاستقرار، والادعاء بتدخل الجهات الأمنية في اختيار المرشحين لمجلس النواب ودعمهم والتدخل لصالح أفراد بعينهم“.

وطالب مقدِّم البلاغ النيابةَ العامة، بالتحقيق مع ساويرس بدعوى “تحريض الشباب على التظاهر، إلى جانب تشكيكه في نزاهة القضاء المصري فيما يتعلق بإجراءات انتخابات مجلس النواب“.

وأشار البلاغ إلى أن رجل الأعمال “خالف القانون حين هدَّدَ الدولة المصرية بالانسحاب من المشهد السياسي، ومن ثم سحب استثماراته في حال استمر التضييق عليه أثناء مشاركته في العمل العام“.

وعبر موقع تويتر اعتبر المعارض المصري والمرشح الرئاسي السابق أيمن نور أن التحقيق مع ساويرس ما هو إلا حرب تكسير عظام بينه وبين النظام المصري.

 

 

*رئيس وزراء الانقلاب : مصر تمر بأزمة اقتصادية والمسكنات لن تنجح في حلها

قال شريف إسماعيل، رئيس مجلس وزراء الانقلاب، إن الحكومة تدرك وجود أزمة اقتصادية، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى وجود حلول جذرية، لأن المسكنات لا تستطيع لن تنجح في التصدي لها.

وأضاف إسماعيلخلال لقائه ببرنامج “عى مسئوليتي” الذي يُذاع على قناة “صدى البلد”- اليوم الاثنين، أنه يجب على المواطن أن يدرك أن التحدي كبير، موضحًا أن الحكومة ستعمل بكل أمانة وصدق في الفترة القادمة.

وتابع: “نسعى لتحقيق آمال الناس، ونعمل بمنتهى القوة على الانتهاء من كافة المشروعات المتوقفة، وهناك مشروعات متوقفة منذ 7 سنوات، ونحن نعمل بكل شفافية ونزاهة“.

وأشار إسماعيل، إلى أن مصر بحاجة إلى تكاتف الجمي حكومة ومجلس نواب وشعب، مؤكدًا أن الجميع يريد أن مصر لن تنجح إلا بهذا الاصطفاف.

وأوضح أنه قام بزيارة لبعض الوزارات لمعرفة المشكلات التي تمر بها، ووجه بسرعة حلها، حتى لا تعطل مسيرة التنمية.

 

 

*تصحيح عقيدة الجيش المصري تجاه الفلسطينيين

نواب وحقوقيون: قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب” ويطالبونها بالاعتذار للشعب

وصف نواب كتلة التغيير والاصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني حوادث القتل التي تعرض لها الفلسطينيون في غزة من السلطات المصرية بـ “جريمة خارج نطاق القانون “، مطالبين بتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني، وإحالة مطلقي النار للمحاكمة العادلة وإجراء التحقيقات اللازمة والوقوف على أبعاد القتل.

جاءت هذا التصريحات خلال ورشة عمل شارك فيها نواب الكتلة ونظمتها اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني بمقر المجلس في مدينة غزة 11/1 ، وعبروا عن إدانتهم لممارسات الجيش المصري بحق أهالي القطاع جراء حوادث القتل والخطف التي تعرض لها الفلسطينيون في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى منع المواطنين من السفر واغلاق الحدود جريمة حرب.

وقال النائب محمد فرج الغول أمين سر كتلة التغيير والاصلاح ورئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي :”إن جرائم القتل التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني من قبل السلطات المصرية هي جريمة حرب مصنفة وفق المواثيق والأعراف الدولية وهي محرمة شرعياً وقانونياً.

وأضاف ” قتل المواطن إسحاق حسان بدم بارد وأعزل وعار من ملابسه هي جريمة واضحة لا يختلف عليها اثنان، وهي جريمة محلية وإقليمية ودولية”.

وشدد الغول على أهمية تشكيل لجنة لمحاسبة والتحقيق فيمن قتل مواطنين أبرياء، مضيفاً “من المؤسف أن نرى هذه الجريمة من أشقائنا المصريين ثم نجد عدم اكتراث وعدم محاسبة للمجرمين أو التحقيق معهم”. وتساءل “هل بات الفلسطينيون أعداء وأصبحت معاملة الاحتلال الإسرائيلي كصديق، حينما يجتاز إسرائيليون الحدود يكّرمون ويتم ارجاعهم، بينما الفلسطيني دمه مباح؟”

وأوضح الغول أن وسائل الإعلام المصرية تبرر حوادث قتل الفلسطينيين عبر ادعاءات عديدة، في ظل غياب تحرك المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية ضد هذه الجرائم.

وأشار نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان جميل سرحان في كلمة ممثلة عن المؤسسات الحقوقية بغزة إلى أن الفلسطينيون في قطاع غزة باتوا أمام واقع خطير جراء ممارسات الجيش المصري على الحدود الفلسطينية.

وأوضح أن حادثة مقتل المواطن إسحاق حسان تدل أن السلطات المصرية انتهجت تعليمات صارمة بقتل الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الواقع إن لم يتغير فإن الشعب الفلسطيني سيكون أمام حوادث وضحايا جدد. جريمة الحصار .

كما وطالب والد الشهيد إسحاق حسان في كلمة ممثلة عن أهالي الضحايا جميع المؤسسات الرسمية والحقوقية بتقديم المسؤولين عن قتل ابنه إلى المحاكم الدولية، مطالباً بتقديم تعويض نفسي ومادي لما لحق به جراء اعدام نجله. توصيات هامة وأجمع الحاضرون على إدانتهم الكاملة للممارسات المصرية بحق الفلسطينيين.

ودعا د.مروان أبو راس نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح خلال التوصيات التي تلاها نهاية الورشة السلطات المصرية للاعتذار للشعب الفلسطيني عن الحدث الخطير والتعهد بعدم تكراره ، وطالب المستوى الرسمي والمؤسسات الحقوقية وأهالي الضحايا بسلوك الطريق القانوني أمام القضاء المحلي والاقليمي والدولي لبيان الجريمة وخطورتها ، ومطالبة البرلمان العربي واتحاد البرلمانات العربية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني أمام الجرائم المتكررة ، ومطالبة البرلمانات العربية بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات القتل بالنار والقتل بالحصار ، بالإضافة لمطالبة علماء الأمة القيام بدورهم الريادي بحق شعبنا الفلسطيني ، ومطالبة الفصائل الفلسطينية بوقفة شجاعة ودور قوي في مواجه القتل من الأشقاء المصريين .

 

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين "جريمة حرب"

قتل السلطات المصرية للفلسطينيين “جريمة حرب”

 

*فورين بوليسي: برلمان مصر نكسة للديمقراطية

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا للكاتب جهاد خليل، تحت عنوان “خطة الطريق المصرية إلى لا مكان”، عن نهاية ما أطلق عليه الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي “خطة الطريق” وافتتاح الجلسة الأولى للبرلمان.

ويقول الكاتب: “اجتمع البرلمان المصري أخيرا (تحت القبة)، كما يسمي المصريون مبنى البرلمان، ولكن لم يحدث فيه الكثير من الجدل. ففي الجلسة الأولى يتوقع من النواب البصم على 241 قانونا أعلنت بقرار رئيسي خلال العامين الماضيين“.

ويضيف خليل: “هذا هو أول برلمان لمصر منذ أن حلت المحكمة برلمان عام 2012، بناء على أن القانون الذي يحكم الانتخابات لم يكن صحيحا. وعندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان أكبر جنرال في الجيش، عن الإطاحة بالرئيس المنتمي للإخوان المسلمين في تموز/ يوليو 2013، وضع (خطة طريق)، وحدد فيها أهداف التحول نحو الديمقراطية، التي ضمت خططا للانتخابات البرلمانية، والتي عقدت أخيرا في تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، وتم فيها انتخاب مؤيدين بالكامل للنظام، ومعظمهم مستقلون، وقلة تمثل الأحزاب السياسية. ولا يشمل البرلمان المصري على معارضة ذات معنى“.

وتبين المجلة أنه “بحسب خطة الطريق، التي وضعها السيسي، فإن التحول الديمقراطي اكتمل، وفي الحقيقة  فقد اكتملت الخطة بهذا المعنى، وستكون مصر ديمقراطية بالاسم، فبرلمان مصر الخانع قد يسهل من عملية الحكم على المدى القصير، ولكنه لن يكون ميدانا فاعلا لحل الخلافات السياسية، فغياب الآراء البديلة سيعوق من تطور سياسة صحيحة قادرة على مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، خاصة أن الضغط على هذين المجالين في تزايد“. 

ويشير التقرير إلى أن “البرلمان المصري قبل الإطاحة بنظام حسني مبارك، عبر ثورة شعبية في عام 2011، كان يسيطر عليه الحزب الوطني الديمقراطي، الذي استخدم للبصم على سياسات الزعيم الشمولية، ولم يعبر عن تمثيل حقيقي للشعب. وبعد الثورة، سيطر على أول انتخابات حقيقية في خريف عام 2011 الإخوان المسلمون. وكانت مشاهدة الإسلاميين، الذين شوههم النظام باعتبارهم أعداء مصر، انقلابا مدهشا في الحظوظ، ولكنه لم يعمر طويلا“.

ويذكر الكاتب أنه قد تم حل البرلمان، وبعد تموز/ يوليو 2013، حبس كل شخص منهم له علاقة بالإخوان المسلمين. وظهرت صور لخيرت الشاطر، الذي ترأس البرلمان الذي لم يعمر طويلا وهو في حالة هزال. مشيرا إلى أنه في هذه المرة صوت الناخبون لـ 568 نائبا منهم 75 كانوا ضباطا سابقين في الجيش. وكما يسمح الدستور، فقد عين السيسي 28 ممثلا للبرلمان بنفسه

وتورد المجلة أن المرشحين في الحملات الانتخابية تباهوا بعدم ولائهم لأي حزب سياسي، وتفاخروا بأنه لا يوجد لديهم أي منبر سياسي، باستثناء دعم سياسات السيسي. وفي الوقت ذاته شجب الرئيس وأجهزة الدولة والإعلام المملوكة من الدولة المعارضة، وبينهم منظمات المجتمع المدني والناشطون السياسيون، باعتبارهم غير وطنيين وخونة.

ويعلق التقرير، بأن الثورة التي أطاحت بمبارك خلقت نوعا من حالة اللايقين الحقيقية، والنقاط التي ركزت عليها الحكومة بشكل متكرر هي التخويف من عودة الاضطرابات،  لافتا إلى أنه في جو انتخابي كهذا، فقد كان من المستحيل على أي حزب من أحزاب المعارضة الوصول إلى البرلمان

وينقل خليل عن باسم كامل، من الحزب المصري الاشتراكي الديمقراطي، قوله: “لا يريد المواطنون المصريون سماع كلمة (يناير) أو (ثورة يناير)”، مشيرا إلى الثورة التي أطاحت بمبارك. ففي عام 2011 كان كامل زعيما جديدا للحزب، وكان من بين الناشطين الذين أطاحوا بمبارك. واليوم ينتقد كامل الوضع، وخشية المصريين من المخاطرة بالتغيير، فهم يريدون الاستقرار الذي وعدهم به السيسي، ويضيف: “سيقولون لا، لا تنتقد السلطات“.

ويعلق الكاتب بأن “برلمان مصر الجديد مليء بالنواب الموالين للنظام، فقد تم الفوز بمعظم المقاعد عبر تنافس بين أفراد، فيما تم تخصيص خمس المقاعد للفائزين في التنافسات على قوائم المرشحين. واعتبر الفائزون ضمن قائمة (في حب مصر) أنهم من عدة أحزاب متعددة، لا تجمعهم أيديولوجية معينة. وجاء معظم أفرادها من مسؤولي نظام مبارك السابق،  ودعمت القائمة على ما يبدو نظام السيسي، وحصلت مقابل ذلك على دعم النظام“.

وتفيد المجلة بأن أحد أعضاء حملة السيسي الرئاسية سابقا ذكر أن الرئاسة ذاتها والمخابرات ساهمتا في اختيار المرشحين. وتحدث كامل لصحيفة مصرية قائلا إن قوات الأمن ضغطت على المرشحين للانضمام للقائمة.

ويقول المستشار السابق لحملة السيسي محمود نفادي إن الهدف هو “دعم ثورة يونيو ونتائج الثورة، ودعم مشاريع الرئيس السيسي السياسية والاقتصادية”، وهو من داعمي السيسي، ويرفض برلمانا مكونا من أحزاب سياسية معارضة ذات برامج مختلفة، حيث قال إن هذا سيؤدي إلى التحزب، ويقود إلى النزاع، وما هو مهم أن يدعم الجميع الرئيس.

ويكشف التقرير عن أن مسؤولا سابقا في المخابرات، واسمه سامح سيف اليزل، قام بتشكيل قائمة “في حب مصر”. وكان اليزل صريحا في رأيه بأن برلمانا مواليا بهذا الشكل يتمتع بسلطات واسعة

ويلفت خليل إلى أنه “حتى قبل انعقاد البرلمان، رددت افتتاحيات الصحف المملوكة من الدولة والخاصة كلامه؛ لأن برلمانا ذا صلاحيات سيقف في طريق الرئيس. وفي الحقيقة لا توجد أي معارضة واضحة لسياسات الرئيس من بين النواب. وعلى أي حال فهناك بند في دستور مصر عام 2014، الذي تمت صياغته بعد الإطاحة بمرسي، يسمح للسيسي بحل البرلمان في حالات (الضرورة) التي لم يحددها الدستور“.

وتجد المجلة أنه “تم تهميش حلفاء محتملين للنظام من أجل انتخاب برلمان مؤيد للسيسي. فالحركة الوطنية، التي يترأسها أحمد شفيق، وهو جنرال جوي سابق، وآخر مرشح لانتخابات الرئاسة، يؤيد حزبه الحكومة، وكان يمكنه أداء دور في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لكنه وجد صعوبة  بتوصيل رسالته للناخبين بسبب الإعلام المعادي. ولم يستطع الحزب  الحفاظ على دعم الناخبين بسبب تأجيل الانتخابات. كما أن قانون الانتخابات أيد المرشحين المستقلين من ذوي الدعم المحلي، بدلا من المرشحين الذين يتمتعون بالدعم الوطني وينتمون لجماعات كبيرة . هو ما دفع عدد من المرشحين للتخلي عن أحزابهم، ونزلوا مرشحين مستقلين“. 

وينوه التقرير إلى أن “حزب النور السلفي، الذي خاطر ونفر قاعدته الإسلامية عندما دعم الإطاحة بمرسي ووقف مع السيسي، لم يكن لديه ما يقدمه. ورغم أنه حصل على نسبة 20%  من برلمان 2011- 2012، ولديه قاعدة تنظيمية صلبة، لكن لم يصل سوى حفنة من مرشحيه إلى البرلمان. وحذر زعيمه يونس مخيون من أن قلة التمثيل الإسلامي في البرلمان ستدفع الشباب نحو العنف“.

ويعتقد الكاتب أن النواب المؤيدين للنظام ربما كانوا الخطوة الأولى لولادة الحزب المؤيد للنظام، مثل الحزب الوطني الذي تبع مبارك. ويقول جيسون براونلبي، الذي درس الأحزاب السياسية المصرية، إن هذا السيناريو محتمل؛ لأن السيسي بحاجة لحزب في المستقبل القريب. مبينا أنه مهما يكن فإن البرلمان المصري ليس انتصارا للديمقراطية بقدر ما هو انتكاسة

وتورد المجلة أن الباحثة في معهد التحرير مي السندي كتبت تقول إن حقيقة وجود برلمان يتوقع منه تمرير القوانين التي أصدرها السيسي دون أي نقد  “يقدم سابقة بأن البرلمان وجد من أجل تمرير قرار المدير، وهذا بدوره يسهم في بناء عملية ديمقراطية ضعيفة، ويسمح بجعل قوانين مررت لتضييق الحريات والحقوق دائمة”. مشيرة إلى ان هذا سيعوق جهود الحكومة بالتصدي لمشكلات مصر الكثيرة، مثل أزمة النقد والسياحة والبنية التحتية المتداعية والفساد المستشري

وتختم “فورين بوليسي” بالإشارة إلى أن برلمان مصر الجديد يقدم ورقة التين للرئيس السيسي وحكمه الشمولي.

 

 

*بعد وفاته ..تعرف على قصة المهندس الذي تاجر مع الله “صلاح عطية

إنها قصة عجيبة من قصص العطاء والإيثار ، ليست لواحد من صحابة رسول الله العظماء ولا تابعيهم الأجلاء ..بل لرجل من عالمنا الذي نعيشه الآن ، ينتمي له بجسده ، لكن روحه وأخلاقه من زمن غير الذي نعيش فيه ..هي قصة مهندس تاجر مع الله ،فربح وربحت مصر كلها واليوم فقدته وبكت عليه بدموع الحزن والأسى ، وشيع جنازته عشرات الآلاف في مشهد مهيب ، ونعت وفاته رابطة الجامعات الإسلامية.

بداية الحكاية :

الزمان : في بداية السبعينيات

البطل : المهندس صلاح عطية ـ مهندس زراعي فقير ـ تعلم بجهود مضنية من والديه الفقراء ـ لم يلبس يوما ملابس جديدة بل كلها مستعملة وقديمة بل بالية ـ مقاس حذائه عفوا 42 لكنه يلبس 44 لأن ابيه يعمل حساب الاعوام المقبلة لأنه لن يقدر على شراء حذاء له كل عام

المكان : بلدة صغيرة اسمها [ تفهنا الأشراف ] بمركز ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية من مدينة مصر

القصة : كان هناك تسعة أفراد بقرية صغيرة تخرجوا من كلية الزراعة يعانون من فقر شديد يريدون بدء حياتهم العملية فقرروا بدء مشروع دواجن حسب خبراتهم العملية وكانوا يبحثون عن شريك عاشر

في النهاية جمع كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه مصري وهو مبلغ ضئيل جدا لكنه بنظرهم كبير باعوا به ذهب زوجاتهم أوأرض أو اقترضوا ليكمل كل واحد منهم مبلغ 200 جنيه وظلوا يبحثون عن الشريك العاشر حتى يبدأوا الشركة لكن لا جدوى

جاء شريك منهم اسمه المهندس صلاح عطيه بطل القصة وقال وجدت الشريك العاشر وجدته….

 فردوا جميعا من هو ؟

قال : هو الله.. سيدخل معنا شريك عاشر له عشر الأرباح في مقابل أن يتعهدنا بالحماية والرعاية والأمان من الأوبئة ووافق الجميع

عقد الشركة : تم كتابة عقد الشركة كتب به الشركاء العشرة وكان الشريك العاشر [ الله ] يأخذ عشر الأرباح 10% في مقابل التعهد بالرعاية والحماية منال أوبئة وتنمية المشروع ، وتم تسجيل العقد بالشهر العقاري كما وضحت بنوده

مرت الدورة الأولى من المشروع والنتيجة : أرباح لا مثيل لها وانتاج لم يسبق له مثيل ومختلف عن كل التوقعات

الدورة الثانية من المشروع : قرر الشركاء زيادة نصيب الشريك العاشر [ الله ] إلى 20% ، وهكذا كل عام يزيد نصيب الشريك العاشر حتى اصبح 50%

كيف تصرف أرباح الشريك العاشر ؟

تم بناء معهد ديني إبتدائي للبنين ، بعدها تم انشاء معهد ديني ابتدائي للبنات

تم إنشاء معهد إعدادي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد إعدادي للبنات

تم إنشاء معهد ثانوي للبنين ، بعدها تم إنشاء معهد ثانوي للبنين

وبما أن الأرباح في إزدياد مستمر

تم إنشاء بيت مال للمسلمين 000 وتم التفكير بعمل كليات بالقرية

تم التقديم على طلب لعمل كلية فتم الرفض لأنها قرية ولا محطة للقطار بها ، والكليات لا تكون إلا بالمدن

تم التقديم على طلب آخر لعمل الكلية بالجهود الذاتية وعمل محطة قطار بالبلد ايضا بالجهود الذاتية

وتمت الموافقة

ولأول مرة بتاريخ مصر يتم عمل كلية بقرية صغيرة والكلية أصبحت كليتان وثلاثة واربعة

وتم عمل بيت طالبات يسع 600 طالبة

وبيت طلاب يسع 1000 طالب بالقرية

تم عمل محطة واصبح اي طالب بالكليات له تذكرة مجانية لركوب القطار للبلد لتسهيل الوصول اليها

تم عمل بيت مال للمسلمين ولم يعد هناك فقير واحد بالقرية

تم تعميم التجربة على القرى المجاورة ولم يزور المهندس صلاح عطية قرية وغادرها الا وعمل بها بيت مال للمسلمين

تم مساعدة الفقراء والأرامل وغيرهم من الشباب العاطل لعمل مشاريع تغنيهم من فقرهم

يتم تصدير الخضروات للدول المجاورة ويوم تجميع الانتاج يتم عمل اكياس بها خضروات لكل اهل البلدة كهدية لهم من كبيرهم لصغيرهم

اول يوم برمضان يتم عمل افطار جماعي كل واحد بالقرية يطبخ وينزلون بساحة بها الاكل وكل اهل البلدة بما فيهم المغتربين من اهل القرية

يتم تجهيز البنات اليتامى للزواج وهذا والله قليل من كثير قام به المهندس

وبالنهاية تم الاتفاق على ان المشروع كله لله وان المهندس تحول من شريك به الى موظف عند رب العزة يتقاضى مرتب لكنه اشترط على ربه أن لا يفقرهم الا له ولا يحوجهم الا له 

واليوم فقد رحل إلى ربه ، بنفس طاهرة ، وأياد بيضاء المهندس “صلاح عطية” ليجزيه خيرا عما قدمه لأهل بلدته وللمصريين جميعا ،إنه مؤسس فرع جامعة الأزهر بالدقهلية، والذي أقام 4 كليات على نفقته الخاصة، وعددا من المساجد والمعاهد فى عدد من المحافظات على نفقته الخاصة، كما أقام 3 مصانع وقف للنفقة على هذه الأبنية، منها مصنع الكواكيل، ومصنع مقاعد للطلاب، ومصنع أعلاف.

وقد سادت قرية تفهنا الأشراف، بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، اليوم الإثنين، حالة من الحزن الشديد ، لوفاة رجل البر والسخاء “صلاح عطية” بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ 70 عاما.

يذكر أن الراحل يتمتع بحب كبير وسمعة طيبة بين أبناء القرية والمركز ومحافظة الدقهلية لما له من أيادٍ بيضاء على التعليم الأزهري، فقد بدأ نشاطه بإنشاء حضانة لتحفيظ القرآن مجانا، أعقبها بناؤه لمعهد ديني ابتدائي وإعدادي وثانوي، ومعهد أزهري، ثم إنشاء كلية للشريعة والقانون والتجارة وأصول الدين ليصل الأمر بعدها لجامعة متكاملة أصبحت تابعة لجامعة الأزهر على نفقته الخاصة.

كما ساهم عطية في إنشاء معهد ديني بقرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بجانب نشاطاته الاجتماعية وتأسيسة لنظام بقريته الأم لرعاية المرضى وكفالة الأيتام والمعيلات وحل الخلافات، وأوجد فرص عمل لغالبية الأسر بمن فيها من سيدات وشباب، وساهم وجود الجامعة في إحداث طفرة بالقرية، وتحدث عنها الكثيرون أنها قرية خالية من البطالة.

ومن جانبها نعت رابطة الجامعات الإسلامية الراحل، وقال الأمين العام د.”جعفر عبد السلام” “إن الراحل أعاد العمامة الأزهرية إلى رؤوس الأزهريين، وعاش مجاهدا بماله لتعليم النشء ووفر مساجد للمصلين فى ربوع مصر، وحملت سيرته منذ مولده فى عام 1944، جهدا يشكر”، مؤكدا أنه يترأس وفد الرابطة للعزاء فى مسقط رأسه بتفهنا الأشراف بالدقهلية.

 

 

* سكين اليهود.. كيف دمّر السيسي عقيدة الجيش المصري؟

” لا يرحم وتغضبه رحمة ربنا إذا نزلت” هذا المثل ينطبق تماماً على نظام الانقلاب في مصر، الذي اعترض على منح تركيا حرية في إيصال مساعدات إنسانية لقطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل من جهة وعسكر “السيسي” من الجهة الأخرى.

“السيسي” طالب إسرائيل صراحة بتقديم إيضاحات حول طبيعة ومضمون المساعدات التركية، وما إذا كانت إسرائيل التزمت فعلاً للطرف التركي بتخفيف “الحصار”، وفتح الطريق أمام دور إنساني لتركيا في القطاع المنكوب بعسكر الانقلاب.

أين تتجه مصر؟

كان هذا عنوان المؤتمر الذي نظمته جامعتا “أريئيل و”بار إيلان” الإسرائيليتان، أول أمس السبت، وفقا لموقع “فوندر” الصهيوني، المعني بالشئون السياسية.

وتطرق المؤتمر شامتاً من ثورات الربيع العربي، بالقول أنه بعد 5 سنوات من اندلاع ثورات الربيع العربي، وعلى الرغم من الآمال الكبرى التي توقعتها شعوب المنطقة، لم تأت هذه الثورات بأي ديمقراطية أو تحرير للشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المؤتمر ضم بين المشاركين به، يتسحاق لفانون، السفير الاحتلال الأسبق بمصر، والذي حضر  فترة الثورة عام 2011. 

وقال لفانون، خلال المؤتمر: “لقد تم إطلاق اسم الربيع العربي على الثورات من قبل أكاديميين لم يفهموا الشرق الأوسط جيدا، في الفترة التي سبقت الثورة المصرية، لم يكن أحد يفكر في إحتمالية سقوط نظام مبارك، لقد كانت مصر دولة قوية، وعندما كانت تخرج أصوات تتحدث عن إسقاط النظام، كان دائما الشعور أن الحديث يدور عن نظام سياسي قوي ومستقر”. 

تدمير عقيدة الجيش

لن ينس أحد صورة جنود مصر الأشاوس وهم يعبرون قناة السويس ويحطمون خط بارليف الحصين بخراطيم المياة وسط صيحات “الله أكبر”، ويضعون علم مصر فوق ثرى سيناء الحبيبة، ويسجد الجنود شكرا لله وهم يقبلون تراب سيناء، فرحين بتحريرها من يد المغتصب الصهيوني.

واليوم تطالعنا صورهم وهم يعتلون دباباتهم فى وسط شوارع مصر وميادينها ويوجهون رصاصاتهم لصدور أبناء شعبهم وكذلك صور القذائف التى يلقونها لتدمير منازل أهلنا فى سيناء على رأس من فيها وصور جرافات الجيش المصرى وهى تقتلع أشجار الزيتون وتفرغ سيناء من أهلها لصالح العدو الصهيوني.

صورتان يفرق بينهما فقط 42 عاما لكنهما تجسدان وبقوة التطور المذهل الذى طرأ على عقيدة الجيش المصرى ليتحول من “جيش النصر” إلى جيش الخسة والعمالة ” جيش السيسي ” .

وهو ما تطرق اليه سفير الاحتلال الصهيوني، الذي رصد أسباب تغير عقيدة الجيش المصرى من حماية الحدود ومقاومة الأعداء، إلى جيش مرتزقة يترك الحدود ويقف بكامل سﻻحه فى وسط الشوارع والميادين ليقتل أبناء شعبه بدم بارد .

ولفت إلى أن “مبارك قام بالعديد من الأخطاء خلال فترة حكمه من بينها أنه كان متعاليا وفوق الشعب، ولم يكن يتوجه لوسائل الإعلام ولهذا فتح الطريق للشكوى من نظام حكمه ما أدى في النهاية لاندلاع ثورة يناير 2011″.

وعن رؤيته لمستقبل الانقلاب، قال لفانون: “من الصعب أن نتحدث عن اتجاه للنمو في مصر، التحدي الكبير للسيسي هو تحقيق الاستقرار للدولة بزيادة المستثمرين الأجانب وتعزيز السياحة والاعتماد على الدخول الكبيرة الآتية من تصدير الغاز  الطبيعي وغيرها، إلا أن السيسي ملزم بالقضاء على الإرهاب”، مضيفا “عقيدة الجيش المصري محافظة جدًا ولابد أن يغير من نهجه كي يتمكن من محاربة الإرهاب بشكل فعال”. 

ما يؤكد كلام لفانون ، أنه بعد أن تبدلت عقيدة الجيش عقب إتفاقية كامب ديفيد لتتحول من حماية الحدود والدفاع عن الوطن ليصبح حامى حمى العدو وليمتلك الجيش مؤسسات إقتصادية كبرى تتحكم فيما يزيد عن 40%من الإقتصاد المصرى لم يكن مقبوﻻ لدى قيادات أن تخضع ميزانتهم للرقابة والمحاسبة وأن يتخلو عن تلك الإمبراطورية الإقتصادية الهائلة وذلك كما كان ينص دستور الشعب فكان الإنقلاب على إرادة الشعب فى يوم 3/7 وترسيخ عسكرة الدولة بشكل مباشر.

لينقلب وزير الدفاع على أول رئيس مدنى منتخب ، ثم يرشحه الجيش لرئاسة البلاد وبذلك تسقط أكذوبة مدنية الدولة ولتسقط الدولة مرة أخرى تحت الحكم العسكرى المباشر الذى ظل جاثما على صدور المصريين ما يزيد عن 60 عاما جلب للمصريين الفقر ؛ليصبح ما يزيد من 40%من الشعب المصرى تحت خط الفقر والمرض؛ ولتتصدر مصر دول العالم فى انتشارأمراض الكبد و فيرس c– ، وجلب الجهل، وسرق مقدرات الوطن وإستولى على أغلب الأراضى المصرية

وبعد أن ترك الجيش حماية الحدود وتحول للحكم كان لزاما أن يوجد عدو جديد بدلا من العدو الصهيونى ليحاربه وليوجد المبرر القوى لوجود المدرعات والدبابات وآلات القتل فى الشوارع والأزقة فكانت ” الحرب على الإرهاب” أو ” الحرب على الإخوان ” – كما يدعون – هما البدائل المتاحة لهم .

وبحسب دراسات وخبراء استراتيجيين، عمدت الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد وتخصيص معونة سنوية عسكرية واقتصادية لمصر، لتغيير عقيدة الجيش المصري من الحرب مع إسرائيل باعتبارها هي “العدو الأول والأساسي” لكي يكون العدو هو “الإرهاب” تارة، والتيارات الإسلامية في الداخل تارة أخرى.

وتحدث عراب الأمريكان في المنطقة “محمد البرادعي” فى السابق، عن وجوب تغيير عقيدة الجيش المصري؛ لكي يصبح جزءا من ما يسمى بـ”الحرب العالمية على الإرهاب”، التى تقودها أمريكا، بدلا من العقيدة التقليدية القديمة للجيش المصري كعدو تقليدي لإسرائيل، تماما مثل عقيدة الجيش الباكستاني الذي أصبح الذراع العسكرية للمخابرات الأمريكية، على الحدود الباكستانية الأفغانية في ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

السيسي سكين التقسيم

بدوره، ألمح الأكاديمي الصهيوني حين كرتشر، أحد المشاركين بالمؤتمر، أن السيسي من الممكن ان يلعب دور السكين الصهيوني في تفتيت وتقسيم دول المنطقة، وقال إن “الشعوب العربية بالمنطقة لن تقبل أبدًا وجود دولة إسرائيل ولهذا من الصعب أن يحدث تعاون مع جيراننا العرب”، لكنه أشار إلى أن “الوضع الإقليمي يمكنه أن يفتح فرصة أمام إسرائيل لتكون لاعبا مركزيا في تشجيع إقامة دول جديدة، في إطار حماية الأقليات”.

كرميت فلنسي، أكاديمية بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلية، قالت في المؤتمر: “تل أبيب لم تنجح في توقع ثورات الربيع العربي، وذلك بسبب انشغالها بتحليل شخصيات القادة والنخب في الشرق الأوسط دون الاهتمام بشعوب المنطقة التي قامت بالثورات، علاوة على وجهات النظر الإسرائيلية الخاطئة التي ترى في الجماهير العربية، جماهير لا مبالية وستقبل أي سلطة أو نظام، وأن الجيوش في الدول العربية ستبقى موالية للأبد للنظام الحاكم”.

وكان السيسي قال في حوار تلفزيوني أواخر العام الماضي 2014 إن الهدف من العمليات التي يقوم بها جيشه في سيناء هو “تأكيد السيادة المصرية على سيناء، إضافة إلى الحفاظ على الأمن الإسرائيلي وعدم جعل سيناء منطقة خلفية لشن الهجمات على الإسرائيليين”.

السيسي تجاهل قضية المسجد الأقصى والاعتداءات الإسرائيلية ضده في الوقت الذي كان فيه يتحدث من نيويورك أمام المحفل الدولي الأهم، كما تجاهل حصار غزة الذي تشارك فيه بلاده، والذي بدى وكأنه “عربون محبة للإسرائيليين”؛ حيث يتحدث السيسي في أعقاب إغلاق شبه كامل لكافة الأنفاق التي كانت تربط بين سيناء وغزة وكانت حيلة الفلسطينيين للالتفاف على الحصار الإسرائيلي المصري. 

ولاحقا لتصريحات السيسي التي يتغزل فيها بإسرائيل ويدعو فيها إلى توسيع اتفاقات السلام، توالت عمليات تدنيس باحة الحرم القدسي الشريف، وطرد المرابطين والمرابطات فيه، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ احتلال القدس في العام 1967. 

 

 

* كاتب إسرائيلي يحرض السيسي على احتلال ليبيا

شن الكاتب الإسرائيلي “يهودا دروري” هجوما حادًّا على الجيش وقيادة الانقلاب في مصر واتهمها بالتقاعس الأمني في القضاء على تنظيم داعش سواء بسيناء، أو على الحدود المصرية الليبية محرضًا السيسي باحتلال ليبيا، وإلا فسوف يسقط، وهو ما يهدد “إسرائيل” في نهاية المطاف.

وطالب الكاتب، الذي سبق وعمل في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، قائد الانقلاب السيسي بشن عملية اجتياح واسعة لليبيا للإجهاز على التنظيم، والحصول على انتداب لإدارة البلاد هناك لعدة سنوات، وتحقيق ثروات هائلة من الإمكانيات النفطية الليبية.

وفي مقال للكاتب بعنوان “أين اختفى السيسي والجيش المصري؟” نشره موقع “news1” العبري يقول دروري: “نرى هنا فشلا كبيرا للقيادة المصرية التي لم تنجح في استغلال مواردها الأمنية، ولهذا، إذا ما استمر التقاعس المصري الأمني في عدم القضاء على داعش بشكل فوري وفتاك، وإذا ما واصلت بطئها في الرد على الحدود الليبية، سيؤدي ذلك بالضرورة إلى سقوط النظام الحالي في مصر، ثم سيطرة داعش على شمال إفريقيا برمته.. لذلك ليست هناك حاجة حتى لتوضيح نوعية المشكلة الأمنية التي ستواجه إسرائيل وأي مخاطر تنتظرها”.

وانتقد المقال أوضاع الجيش المصري وحال قادته وجنرالاته مضيفا: “إذا كان السبب في ذلك هو الانطباع أن الجيش المصري وقادته يصرفون رواتبهم بشكل معتاد وتتزايد بدانتهم لعدم قيامهم بشيء، ويعتقدون أن جنتهم هذه سوف تستمر للأبد، فيتوقع أن يكون مستقبلهم أسود من السواد”. 

ويحذر الكاتب مما وصفه بـ”الفشل” المصري في القضاء على داعش، مؤكدا أن ذلك يهدد بسقوط نظام السيسي، والتسبب في مشاكل خطيرة لإسرائيل”.

 

 

السيسي يعتذر لتواضراوس ويتعهد بترميم كل الكنائس. . الخميس 7 يناير. . قوات أمن الانقلاب تصفي 3 طلاب بالعاشر من رمضان

الانقلابيان السيسي وتواضروس

الانقلابيان السيسي وتواضروس

السيسي يعتذر لتواضراوس ويتعهد بترميم كل الكنائس. . الخميس 7 يناير. . قوات أمن الانقلاب تصفي 3 طلاب بالعاشر من رمضان

 

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

 

*أمن الانقلاب يتخبط بعد الهجوم على فندق الوفد الإسرائيلي

انتابت وزارة داخلية الانقلاب العسكري في مِصْر ارتباكًا وتخبطًا بعد حادث إطلاق نيران من قبل مجهولين على وفد سياحي “إسرائيلي” بمنطقة الهرم.

وكان مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة داخلية الانقلاب، قد صرح “أنه، صباح اليوم الخميس، قام مجهولون يقدر عددهم بنحو 15 شخصًا بالتجمع بأحد الشوارع الجانبية بالمنطقة المحيطة بفندق الأهرامات الثلاثة بشارع الهرم دائرة قسم شرطة الطالبية، وفي أثناء مرورهم أمام الفندق قاموا بإطلاق شماريخ تجاه الخدمات الأمنية المعينة لملاحظة الحالة، ما دعاها للتعامل معهم لتفريقهم؛ حيث قام أحد المتجمعين بإطلاق أعيرة خرطوش تجاه الخدمة الأمنية أمام الفندق.

وأسفر الحادث عن حدوث بعض التلفيات بزجاج الفندق وكذا تلفيات بزجاج أحد الأتوبيسات السياحية تصادف وجوده أمامه دون وقوع أية إصابات.

 

 

*هجوم مسلح علي فندق الآهرامات الثلاثة

قال مصدر أمني إن أتوبيس سياحي متوقف أمام فندق الثلاث أهرامات بشارع الهرم تعرض لإطلاق خرطوش من قبل شخصين مجهولين يستقلان دراجة بخارية قاما بإطلاق الخرطوش على واجهة الأتوبيس والفندق.

 

*تفجير خط الغاز بمدخل مدينة العريش

قام مسلحون بتفجير خط الغاز الطبيعي بمنطقة الميدان على مدخل مدينة العريش، وذلك بوضع عبوات ناسفة أسفل أنبوب خط الغاز وتفجيرها مما أسفر عن انفجار هائل.

وأمرت شركة جابكو، بغلق المحابس الرئيسية لتحجيم النيران المشتعلة والتحكم في إطفائها.

جدير بالذكر أن الخط الذي تم تفجيره هو المغذي للاستخدام المنزلي بالعريش، ومصانع الأسمنت بوسط سيناء، وقادم من مدينة بورسعيد.

 

 

*قوات أمن الانقلاب تصفي 3 طلاب بالعاشر من رمضان

قامت قوات الشرطة اليوم بتصفية 3 أفراد من أبناء محافظة الشرقية وهم محمد عطوة، ونشأت عصام من وهما من مركز فاقوس، وماهر عبدالله من مركز كفر صقر، أثناء  سكنهم بمدينة العاشر من رمضان، وهم من معارضي حكم العسكر بحسب ذويهم.

وقالت وزارة الداخلية، إن البداية كانت بتوجه مأمورية مكبرة من أمن الشرقية، للقبض على بعض العناصر المشتركة فى محاولة قتل عبدالحكيم نور الدين القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق، بعد تحديد أماكنهم بمدينة العاشر من رمضان، فأطلقوا النيران على الشرطة، فور وصولهم، فتبادلت معهم الشرطة النيران، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص.

وقال أحد أقارب الضحايا -رفض ذكر اسمه- وفقا لـ”رصد” أن أحد أقاربه تم تصفيته اليوم، وهو “نشأت عصام”، أثناء تواجده بمسكنه بمدينة العاشر من رمضان بالمحافظة”، نافيًا أن يكون له علاقة بمحاولة قتل “نور الدين:، أو أنه يمتلك سلاحًا بمسكنه.

الجدير بالذكر أنه ومنذ أسابيع قام مجهولون بإطلاق أعيرة نارية على الدكتور عبد الحكيم نور الدين رئيس جامعة الزقازيق، أثناء خروجه من منزله بدائرة مركز الزقازيق، بناحية مصنع الثلج بطريق هرية القديم، دائرة مركز الزقازيق، حيث أصيب بإحدى الرصاصات وتم نقله إلى مستشفى الجراحة بجامعة الزقازيق وخضع لعملية جراحية، قبل أن يخرج في وقت لاحق.

 

*بيان “للداخلية” بشأن إغتيال ٣ من رافضي الانقلاب داخل منزلهم بالشرقية 

نص البيان

صرح مسئول مركز الإعلام الأمنى أنه فى إطار جهود الوزارة لملاحقة كوادر وقيادات البؤر الإرهابيه وكشف مخططات تنظيم الإخوان الإرهابى الرامية لإرتكاب حوادث العنف وإستهداف ضباط القوات المسلحه والشرطة وأساتذه الجامعات وزرع عبوات ناسفه بالمنشات الهامة والحيوية .. فقد أمكن لقطاع الأمن الوطنى كشف هويه مرتكبى حادث إطلاق الأعيره الناريه على السيد رئيس جامعه الزقازيق ” بالإنابه ” موضوع القضيه رقم 74521 / 2015 جنح مركز الزقازيق والتى نتج عنها إصابه بطلقات ناريه بالقدمين ، وإعداد خطه لتتبعهم تمهيداً لضبطهم ، حيث أثمرت النتائج عن تحديد إحدى لجان العمليات النوعيه المنبثقه عن الهيكل التنظيمى لجماعة الإخوان الارهابيه بمحافظه الشرقيه والتى إضطلعت بتنفيذ الحادث المشار إليه حيث إتخذت إحدى الأوكار التنظيميه والذى يعد مكان لتجهيز العبوات المتفجره المستخدمه فى الحوادث الإرهابيه والإختباء به .

تم على الفور التعامل مع تلك المعلومات وإستهداف الوكر المشار اليه الكائن بإحدى الشقق السكنيه بدائرة قسم ثان العاشر من رمضان إلا أنه حال إقتراب القوات منه فوجئوا بإطلاق وابل من النيران من الشقة تجاههم مما دفع القوات للرد عليها حيث أسفر ذلك عن مصرع عدد 3 من الإرهابيين وهم كل من :

عضو تنظيم الإخوان الإرهابى / نشأت محمود عصام محمد أحمد مسئول لجنة العمليات النوعيه والقائمه على تنفيذ واقعة إطلاق النيران على السيد رئيس جامعه الزقازيق ” بالإنابه ” طالب بكليه الزراعه مقيم مركز فاقوس ” محكوم عليه غيابياً بالسجن لمده خمس سنوات فى القضيه رقم 15857 / 2013 جنايات ثان الزقازيق ” أحداث عنف بالجامعه ومطلوب ضبطه فى القضيه رقم 8828 /2014 إدارى مركز فاقوس لجنة العمليات النوعيه بفاقوس .

عضو تنظيم الإخوان الإرهابى / محمد محمد عطوة أحمد مصطفى عضو لجنة العمليات النوعيه والقائم على رصد تحركات السيد رئيس جامعه الزقازيق ومن المشاركين بالواقعه ، طالب بكليه الدراسات الإسلاميه جامعه الأزهر ومقيم مركز الزقازيق “محكوم عليه بالسجن الغيابى لمده عشرة سنوات فى القضيه رقم 376 / 2015 جنايات عسكريه كلى الإسماعيليه ” أحداث شغب وعنف ، 506 / 2014 جنح أول الزقازيق أحداث عنف وشغب ، 49943 / 2014 جنايات مركز الزقازيق إشعال النيران بقطبان السكه الحديد بمركز شيبا ، 50697 / 2015 جنايات مركز الزقازيق تفجير عبوه خلف برج القضاة بالزقازيق .

عضو تنظيم الإخوان الارهابى / ماهر عبدالله السيد حسن عضو لجنة العمليات النوعيه ومسئول تصنيع العبوات المتفجره موظف بشبكة الرى ومقيم مركز كفر صقر مطلوب ضبطه فى القضايا أرقام 365 / 2015 إدارى مركز كفر صقر تفجير عبوه بمركز كفر صقر ، 235 / 2015 إدارى مركز كفر صقر تفجير خط السكة الحديد كفر صقر ، 1217/2015 إدارى مركز كفر صقر تفجير كشك كهرباء بكفر صقر ، 1347 / 2015 إدارى مركز كفر صقر ” لجنه العمليات النوعيه بكفر صقر وضبط معمل لإعداد وتصنيع المتفجرات بمنزله ” والعثور بحوزتهم على سلاح آلى عيار 7.62×39 وخزينة خاصة به والذخيرة الخاصه به ، بندقية خرطوش ، مبلغ مالى قدره 1850 جنيه ، عدد 5 تليفون محمول ، دراجه بخاريه بدون لوحات معدنيه ” .

تم إتخاذ الإجراءات القانونيه حيال الواقعه وإخطار النيابه العامه لمباشره التحقيقات .

وستستمر أجهزة وزارة الداخليه بكافه قطاعاتها فى ملاحقة أعضاء وكوادر الجماعة الإرهابية وتجفيف منابع الدعم اللوجيستى لعناصرها والتصدى للبؤر الإرهابيه والإجراميه والخارجين عن القانون للحيلوله من زعزعه أمن وإستقرار البلاد وردع كل من تسول له نفسه إرتكاب أية أعمال إجراميه تستهدف أبناء الوطن وأجهزته الأمنية ومنشآته الحيوية فى كافة ربوع الجمهورية .

 

 

*عدلي منصور اشترط “وثيقة الأغلبية” للترشح لرئاسة البرلمان

تسربت تفاصيل وكواليس المفاوضات التي أُجريت مع رئيس المحكمة الدستورية العليا الحالي والرئيس المصري المعين عقب الانقلاب العسكري المستشار عدلي منصور، حول مسأله تعيينه بـمجلس النواب ومن ثم ترؤسه للمجلس، والتي انتهت بالفشل.

وقد خرج الرجل، يوم الثلاثاء 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ليعلن بشكل واضح لمحرري الملف القضائي، اعتذاره لرئيس الجمهورية الحالي عن التعيين ضمن مجموعة الـ 28 نائبا المعينين بالمجلس.

وكشف منصور يوم السبت الماضي، لبعض مقربيه بالمحكمة الدستورية العليا خلال مناقشات ودية بين أعضاء المحكمة، وآخرين مقربين منه، أنه وافق من حيث المبدأ على التعيين بمجلس النواب، وترؤس المجلس، لكنه اشترط قبل مسألة التعيين أن تكون الأغلبية العظمى من أعضاء مجلس الشعب المعينين، على قناعة تامة بهذا الأمر.

ووفقا لما أكدته مصادر قضائية مقربة من منصور، فإن الأخير طلب أن تكون هناك وثيقة من أعضاء البرلمان تتضمن توقيعات الأغلبية لتطالبه بالترشح لرئاسته، أو على الأقل أن يكون هناك إجماع من قبل الأحزاب والتحالفات والقوائم داخل البرلمان على اختياره وإعلان ذلك بشكل واضح وصريح للرأي العام.

وأضافت المصادر أن المناقشات تطرقت أيضا إلى مسألة رفع الحرج عن أعضاء المحكمة الدستورية كون منصور أكبرهم سنا، وكان رئيسهم وزميلهم في المحكمة، وذلك في حالة أن تم الطعن على صحة الانتخابات البرلمانية والمطالبة ببطلان المجلس، وخشية أن يستشعروا الحرج بإصدار حكم قد لا يكون في رغبة زميلهم الأكبر المتولي رئاسة المجلس.

وبسبب عدم تحقيق أمر “وثيقة الأغلبية، ولرفع الحرج أمام القضاء، فضّل رئيس المحكمة الدستورية الاستمرار في مهام عمله، رغم بلوغه سن التقاعد القانونية 70 عاماً في 23 ديسمبر الماضي، إلا أنه سيكمل العمل في منصبه حتى 30 يونيو 2016، حيث نهاية العام القضائي الحالي.

 

 

*”معتقل” يضرب عن الطعام بسبب اختفاء نجله قسريًّا

واصل أحد المعتقلين بسجن الفيوم العمومي “دمو”؛ إضرابه عن الطعام واستقبال الزيارات لليوم الثاني علي التوالي ، مطالباً بتنفيذ قرار الإفراج عن نجله المُخلي سبيله عدة مرات في قضايا ملفقة.

كان سلامة سليمان المعتقل منذ إبريل الماضي قد دخل صباح أمس، الأربعاء، في إضراب عام عن الطعام والزيارات، على خلفية إخفاء نجله “سامحالطالب بالفرقة الأولى بالمعهد العالي للعلوم الإدارية قسريًّا لليوم التاسع على التوالي عقب حصوله على البراءة في قضية تظاهر يوم 29 ديسمبر الماضي.

وأكدت أسرة “سلامةأنه مستمر في إضرابه حتى الإفصاح عن مكان نجله، وإخلاء سبيله تنفيذًا لقرار الإفراج عنه، محملين داخلية اللانقلاب مسئولية أمن وسلامة ابنها.

 

*بالأسماء .. احتجاز 20 عاملا مصريا في ليبيا

أعلن أهالي قرية ساقية داقوف التابعة لمركز سمالوط، بمحافظة المنيا، احتجاز السلطات الليبية20 عاملا من أبناء القرية ممن يتاجرون في الخردة ، منذ أسبوع، دون تحرك خارجية الانقلاب للإفراج عنهم.

 وقال الأهالى إن الشرطة الليبية أوقفت مجموعة من العمال الذين يعملون في تجارة الخردة، بعد أن عثرت معهم على مبالغ مالية كبيرة، مما دفع الشرطة إلى توقيفهم.

 والمحتجزون هم “عمر نصار حسان محمد، محمد وحيد باهي طه، بهاء عبد الحكيم طه، محمد سالم سليمان، سلمان سالم سليمان، سعداوي عبد الحفيظ عبد الستار، حسن حامد سليمان، هيثم جمال سعد طه، هشام جمال سعد طه، جمال عبد الباسط عبد العظيم، محمود عبد الجواد زغبي، أحمد عبد الجواد زغبي، جمال ماهر سليمان، محمد مجدي ماهر، وربيع أحمد علي”.

 

 

*داخلية الانقلاب تحتفل بالعام الجديد بإخفاء 17 سكندريًّا

كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان، عن أن قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية، واصلت ارتكاب جريمة الإخفاء القسري لرافضى الانقلاب، غير عابئين بكل المعاهدات والمواثيق الدولية.

وأضاف المركز الحقوقي أن الشرطة بدأت عام 2016 بإخفاء 17 مواطنًا من أبناء الإسكندرية لم يستدل ذووهم عن مكان احتجازهم على الرغم من تقديم بلاغات وتلغرافات للنائب العام ووزير داخلية الانقلاب والمحامي العام ولم يتلقَّ الأهالي أو المحامين أي رد إلى الآن.

وقد وثَّّق المركز أسماء المختفين قسريًّا وهم:

1- محمد إسلام محمد سالم
2-
محمود إسلام محمد سالم
3-
محمد أحمد علي محمود
4-
محمود أحمد علي محمود
5-
سعيد عبده سعيد عبد العزيز
6-
أحمد محمد حسن طه
7-
عادل محمد عبد الحميد عل
8-
رجب محمود الديب
9-
حمدي بكار محمد عبد الله(معتقل سابق)
10-
أحمدمحمد عبد اللاه
11-
عمر عبد الكريم محمود
12-
أحمد حسن عبد الحليم الهو (معتقل سابق)
13-
عمرو سعيد محمد
14-
محمد السيد محمد علي
15-
مجدي عزيز درويش
16-
أحمد غنيم
17-
إسماعيل كشك
وطالب مركز الشهاب النائب العام بالتحرك وتكليف مرؤسيه بالإسكندرية بفتح تحقيق في جريمة الإخفاء القسري التي ترتكبها وزارة الداخلية بحق أبناء الثغر.

 

 

*”الأهرام” تتوعد الزند بمزيد من المستندات في قضية “الفساد

أكد  هشام يونس -رئيس تحرير بوابة الأهرام الإلكترونية- امتلاكه مستندات خاصة بقضية “أرض قضاة بورسعيد”، ضد أحمد الزند وزير العدل في حكومة الانقلاب، سيقوم بتقديمها للمحكمة
وقال يونس -في تصريحات صحفية-: إنه يتابع القضية لمعرفة موعد أول جلسة، ولدراسة الموقف والتنسيق مع الشؤون القانونية لنقابة الصحفيين بشأن القضية، مشيرًا إلى أنهم بصدد تجهيز هيئة دفاع تتولى الدفاع عنه وباقي زملائه من الصحفيين.
وأضاف أنه على تواصل مع مؤسسة الأهرام ونقابة الصحفيين بشأن القضية، مشيرًا إلى الفترة المقبلة ستشهد إحالة عدد من الصحفيين للتحقيقات، بتهمة سب وقذف الزند وعلى رأسهم صحفيو “التحرير”، الذين تم التحقيق معهم أمس، لافتًا إلى أن هذه الأزمة تعكس ضيق الأفق لدى “الزند”، واعتبار نفسه فوق الانتقاد والمساءلة.
وكان المستشار فتحي البيومي -قاضي التحقيق المنتدب من رئيس محكمة استئناف القاهرة- أحال هشام يونس رئيس تحرير موقع الأهرام الإلكتروني، وأحمد عامر المحرر بالموقع، وجمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون وإيمان يحيى إبراهيم المحررة بالجريدة، وعبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة ومحمد سعد خطاب المحرر بالجريدة، إلى محكمة الجنايات؛ لاتهامهم بنشر أخبار كاذبة ضد الزند.

 

 

*”ساويرس” يُصفى “تن” ويُقيل “القرموطى” وصحفيين بـ”أونا

أطاح رجل الأعمال الانقلابى نجيب ساويرس، بالإعلامى جابر القرموطى، بعد 3 أيام من مناوشات بينهما عقب رفض الأخير التغيرات الجديدة التى أحدثها ساويرس بضم مذيعين وإعلاميين من فضائية” تن” إلى فضائية” أون تى فى“.

وجاءت الإطاحة بـ”القرموطي” بسبب تذمر الأخير من رفع رواتب القادمين وتحجيم برنامجه، ما دفع “القرموطى”إلى التوقف ونشر مقال يهاجم فيه ساويرس إلى إنه تم حذف المقال بعدها بساعات.

وكانت الساعات القليلة الماضية قد شهدت تصفية قناة “ten” عقب الأزمات التي شهدتها القناة على مدار الأشهر الماضية، خصوصا المستحقات المتأخرة، والتي دفعت العاملين في القناة إلى الإضراب عن العمل.

وأضافت مصادر مطلعة اليوم، أن إدارة القناة قامت بتسديد كل المستحقات المالية للمذيعين والعاملين، كما قامت بإنهاء التعاقد مع بعض البرامج ومقدميها.

واستمرارًا لانهيار امبراطورية “نجيب ساويرس”، شهدت وكالة “أونا للأنباءالتابعة لـ”أون تي في” التي يتولى الإشراف العام عليها ألبرت شفيق، وتتبع رجل الأعمال نجيب ساويرس، استقالة عدد من الصحفيين والمحريين بها بسبب الأزمات المالية التي واجهتها  خلال الفترة الماضية.

 

 

*المئات من عمال “بتروتريد” يواصلون إضرابهم لعدم تحقيق مطالبهم

واصل نحو 500 عامل وإداري ومحصل بفرع شركة الخدمات البترولية “بتروتريدبمدينة شبين الكوم بالمنوفية، إضرابهم عن العمل لليوم الثالث، احتجاجًا على عدم تطبيق اللائحة التأسيسية الصادرة من الوزارة عام 2011، ورفع المعتصمون مطالبهم إلى تغيير مجلس الإدارة.
وقال العمال المحتجون -في تصريحات صحفية اليوم الخميس-: إنهم مستمرون في الإضراب ويجلسون في الشركة رغم الإجازة الرسمية ولكنهم لن يتركوا الاعتصام حتى عودة زملائهم الذين أصدرت الشركة قرارًا بفصلهم ويبلغ عددهم 300 من العاملين، منهم 20 عاملا في قطاع المنوفية.
وأشاروا إلى أن هناك من يتم تطبيق اللائحة القديمة عليهم، ولا يبلغ عددهم 1000 عامل من إجمالى 18 ألفًا في الشركة، كما أنهم حصلوا على قرارات بضم المدة التأمينية القديمة منذ ما يزيد عن 5 سنوات، لكنه لم يتم تطبيقة حتى اليوم.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت اعتصامات وإضرابات عمالية بسبب تدني الأحوال المعيشية وعدم صرف الرواتب المتأخرة.

 

 

*بعد الترحيب بسفير السيسي .. صحيفة صهيونية تحرض على جماعة الإخوان بأوروبا

هاجمت صحيفة “إسرائيل اليوم” الصهيونية جماعة الإخوان المسلمين وقالت انها تشكل الخطر الأكبر على أوروبا، وحذرت من مخططات لأسلمة القارة الأوروبية.

وكتب الأكاديمي الإسرائيلي المحاضر في الدراسات الإسلامية أفرايم هراره مقالا في صحيفة “إسرائيل اليوم” بعنوان “الإخوان المسلمون هم الخطر الحقيقي”، تحدث فيه عن سلوك بريطانيا تجاه الجماعة، واعتبر أن الأيديولوجية النظرية والسلوك الميداني للجماعة يتعارض مع القيم الديمقراطية وسلطة القانون وحرية الفرد.

وأضاف أن إسرائيل ترى في معارضة بريطانيا الحادة للدعم الذي يقدمه الإخوان المسلمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) نقطة إيجابية لصالحها، لأن هناك جملة تصريحات لعدد من قادة الجماعة يرون في بريطانيا إمكانية لتحويلها إلى دولة إسلامية، مستشهدا بتصريحات للشيخ يوسف القرضاوي الذي وصفه بـ”الزعيم الروحي للإخوان المسلمين” في العام 2007، قال فيها إن الإسلام قد يعود إلى أوروبا من خلال الدعوة.

وفي هذا الإطار يرى هراره أن الخطر الداهم على أوروبا لا يتمثل بالعمليات الإرهابية، لأنها لن تغير طبيعة المجتمع الأوروبي الغربي، لكن هذا الخوف مصدره الخطة التي قال إن جماعة الإخوان المسلمين تضعها، والتي لا تعتمد العنف، ولا تتضمن تهديدا مكشوفا، في مقابل زيادة هجرات المسلمين إلى القارة، مع تزايد الدعوات للإسلام، من خلال انتشار التعليم الديني للنشء الصاعد الذي يبدو متدينا أكثر من ذويه، وهنا يمكن له نشر الإسلام بين الأوروبيين، وشيئا فشيئا تعمم الأفكار الإسلامية في المجتمع.

ودعا الكاتب إسرائيل وأوروبا في نهاية مقاله إلى التعامل مع جذور المشكلة المتمثلة بنشر التعليم الإسلامي في مجتمعاتهما، لمنع تطبيق الدعوات القائلة بالسيطرة السياسية للإسلام على العالم.

 

 

*داخلية الانقلاب ترفض الإفراج عن 9 من أهالي دمنهور وتلفق لهم قضية جديدة

رفضت داخلية الانقلاب بدمنهور إطلاق سراح 9 من أهالي المدينة بعد سداد الكفالة المقررة لهم ولفقت لهم قضية جديدة بمدينة كفر الدوار والتي تم ترحيلهم إليها اليوم للتحقيق معهم.

وأكدت هيئة الدفاع عن المتهمين الـ 9 أنه تم القبض عليهم فجر الخميس الموافق 25 نوفمبر وتم التحقيق معهم على محضر في نيابة بندر دمنهور يحمل رقم 9229 لسنة 2015 إداري قسم دمنهور بتهم التظاهر بدون ترخيص وأحيلت القضية إلى محكمة جنح دمنهور التي قضت بحبسهم جميعا سنتين وكفالة ألف جنيه لكل منهما .

وأوضحت هيئة الدفاع أن بدفع الكفالة يتم الإفراج عنهم لحين نظر الاستئناف المقدم منهم على حكم الحبس إلا أن داخلية الانقلاب رفضت إطلاق سراحهم .

وأشاروا إلى قيام داخلية الانقلاب بدمنهور بترحيل الـ 9 اليوم إلى نيابة كفر الدوار للتحقيق معهم في المحضر الملفق لهم حديثا تحت رقم 12547لسنة 2015 بتهم التظاهر بدون ترخيص وتعود أحداثه أثناء حبسهم على ذمة القضية السابقة .

والملفق لهم قضية جديدة هم حسن مختار مراد و محمد شعبان حماد و عزازي إبراهيم عزازي و السيد خضر و سعد خضر و محمد إبراهيم النجار و محمد السيد بندق و سعد كمال هبييله و احمد السيد فراج .

 

 

*دراسة إثيوبية غير معلنة عن أضرار يلحقها سد النهضة بمصر

كشف مدير مركز اليونسكو للمياه في الخرطوم، الدكتور عبد الله عبد السلام، أنه اطلع على دراسة إثيوبية غير معلنة لتأثيرات سد النهضة على السودان ومصر بشكل يضر بمصالحهما، وفق ما صرح به في مقابلة لصحيفة الأخبار” المصرية.

وبحسب الدكتور عبد السلام، فإن إثيوبيا اعترفت في الدراسة بأن “سد النهضة سيلحق أضرارا كبيرة بمصر وبالسد العالي”، مشيرا إلى أن إثيوبيا تخطط لإقامة سدود عدة أخرى لتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى سد النهضة، ما يضاعف الخطر على دولتي المصب خاصة مصر.

وأشار إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع منسوب المياه في النيل وفي بحيرة ناصر، وشح مائي خطير.
ودعا إلى عقد قمة عاجلة بين زعماء دول حوض النيل الشرقي (مصر والسودان وإثيوبيا)، للخروج من المأزق الحالي لمفاوضات سد النهضة.

وقال الخبير الدولي للحصيفة المصرية، إن دول المنبع تسعى إلى إلغاء الاتفاقيات التاريخية بما فيها اتفاقية 1959 الموقعة بين مصر والسودان، التي تقسم مياه النيل إلى حصص، ليصبح نهر النيل “حوضا مشتركا“.

وأضاف أنه يجب صياغة اتفاق قانوني واضح المعالم، محدد، ومفصل، وعمل دراسة محايدة من بيوت خبرة دولية، وتكون نتائجها ملزمة للجميع، خاصة أن مجلس الأمن لن يحل المشكة بالسرعة التي يتوقعها البعض.

وقال إن تحويل مجرى النيل إلى مساره الطبيعي لا يؤثر على تدفق المياه الواردة لمصر والسودان حاليا لأنه مجرد اكتمال لمرحلة البناء الأولية للسد، مشيرا إلى أن الوقت يمر في صالح إثيوبيا فقط وتسرع في معدلات بناء السد، وليس في صالح مصر والسودان.

يشار إلى أن إثيوبيا بدأت بالفعل تحويل مجرى النيل للسد، وفق ما نشرته صحيفة مصرية، وتناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صور الأقمار الصناعية لسد “النهضة” الإثيوبي، وتطورات بنائه، مشيرة إلى أن إثيوبيا بدأت فعليا في توليد الكهرباء، عقب انتهائها من بناء 16 بوابة، بالتزامن مع مماطلتها المستمرة في مفاوضاتها مع مصر والسودان.

يذكر أن زعيم عصابة الانقلاب عبد الفتاح السيسي قد وقع في مارس الماضي على وثيقة أسقط فيها حق مصر في حصتها التاريخية بماء نهر النيل.

 

 

*ظهور أول إصابة بأنفلونزا الخنازير بقرية المنيرة بالقناطر

أعلنت مديرية الصحة التابعة للانقلاب بالقليوبية عن ظهور حالة إصابة مؤكدة بمرض أنفلونزا الخنازير بالمحافظة لطفل من قرية المنيرة مركز القناطر.

كان المريض قد ظهرت عليه أعراض ارتفاع درجة الحرارة والاحتقان، وبالكشف عليه تم الاشتباه فى إصابته بأنفلونزا الخنازير، وعلى الفور تم أخذ مسحة وعينة منه وبتحليلها تأكد إصابته بالمرض.

 

*الإعلام يروج لنائب العفاريت.. والجن المتهم الأول في حرائق مصر

أعادت من جديد أزمة حرائق المنازل في قرية المناصفور، التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية الجدل حول قيام العفاريت والجن بالقيام بمثل هذه الأفعال كما يقول بعض أهالي القرية وتروج له بعض وسائل الإعلام.

فلم تكن هذه هي الحادثة الأولى التي يروج لها الإعلام عن قيام العفاريت بإحراق المنازل، فقد سبقها عدد من الأحداث المشابهة والكثير من الحلقات التليفزيونية التي تتحدث عن الجن والعفاريت والتي كان آخرها حلقة الإعلامية ريهام سعيد عن الجن والعفاريت والتي كان بطلها النائب السابق بمجلس الشعب علاء حسانين، بطل الأحداث الحالية بالشرقية أيضًا.

علاء حسانين نائب الجن

قال علاء حسانين، النائب السابق، المعروف إعلاميا بنائب العفاريت، إنه واجه قرية الجن” بالشرقية، وتم تحصينها لمدة أسبوعين بالقرآن الكريم، خاصة سورة الزلزلة وآية الكرسي

وأضاف حسانين: “لا أسعى لغرض سياسي أو مالي أو شهرة، أنا بدل المحجر عندي 10 محاجر”، مشيرًا إلى أن الجن كان يسرق من بيت مال المسلمين.

وعاش أهالي قرية المناصفور، التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، حالة من الذعر والقلق الشديد عقب اشتعال النيران في عدد من المنازل دون أسباب.

وقال عدد من الأهالي إن الجن وراء اشتعالها، حيث أكدوا أن أنباء ترددت بالقرية عن أن سيدة سكبت “زيتا مغليا” في حمام منزلها، مما أضر بأحد أفراد الجن فدفع بعشيرته للانتقام منها ومن أهل القرية.

وفي خلال الأشهر القليلة الماضية تم الترويج عن أحداث مشابهة عن حرائق يقوم بها الجن والعفاريت.

 

محافظة الغربية

أما أهالي قرية “البطرخانة” التابعة لمركز قطور في محافظة الغربية، فقد أصيبوا بحالة من الهلع والخوف عقب اشتعال النيران في منازلهم وأثاثهم دون وجود سبب مادي واضح، على مدار أسبوع.

وأكد أحد الأهالي أنه فوجئ باشتعال النيران في غرف منزله المكون من 5 طوابق، وبعد إخماد الحريق فوجئوا باشتعال النيران مرة أخرى عقب ساعة واحدة.

وحدث نفس الأمر في الأيام التالية حتى طفح بهم الكيل واستدعوا “شيوخا” للتعرف على ماهية الحرائق ولماذا تحدث، ليفاجئهم الشيخ بإعلان نفوق حيوان نظرا لتعديهم عليه، وهو ما أغضب الجان.

وقد طلب الشيخ من الأهالي قراءة القرآن في المنزل ووضع البخور وماء الورد في جميع أركانه.

 

محافظة المنوفية

وفي شهر مارس عام 2015، شهدت مدينة “أشمون” بالمنوفية واقعة غريبة، بعد نشوب حرائق متكررة بمنزل مكون من 3 طوابق دون أسباب حتى إنه يتم إخمادها ثم تعود في الاشتعال، واتهم الأهالي الجن بإشعال النيران، مما اضطر أهل المنزل لتركه، مطالبين المسؤولين بالتدخل لكشف أسباب الحريق، وسط حالة من الخوف والرعب سيطرت على سكان المنطقة.

 

الجن له قدرات محدودة

وهاجم الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، تصريحات الشيخ محمد العريني، مدير إدارة الدعوة بمديرية أوقاف الشرقية، لإرجاعه سبب حريق قرية مناصافور التابعة لمركز ديرب نجم بالشرقية، لتسخير جان لفعل ذلك، مؤكدا أن نشوب الحرائق يأتي نتيجة تخزين أهالي القرية روث الحيوانات والحطب الجاف والأخشاب في منازلهم.

أوضح “كريمةأن الجن له قدرات محدودة وليس له القدرة على إيذاء البشر مستشهدا بآية من القرآن الكريم “وإن عليكم لحافظين”، مؤكدا أن نسب الأمر إلى الدجل والشعوذة دليل على الجهل والخرافات.

وقالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: “لا أؤمن بإيذاء الجن لقرى الشرقية وحريق منازل السكان.. ألا يوجد جن في أوروبا وأمريكا ويكتفي بوجوده في مصر لنشر الفتن بها والشائعات؟“.

 

لماذا لا تحرق قبائل الجن بيوت الأوروبيين

وتساءل الكاتب الصحفي محمد أمين، لماذا لا تحرق قبائل الجن بيوت الأوروبيين والأمريكان؟ مضيفًا في  مقال له تعقيبا على الموضوع: “على الأقل الناس في الشرقية توحّد الله.. ولماذا تشن قبائل الجن غاراتها على بلادنا فقط؟ لماذا تجتاح المنازل؟ للأسف، في بلادنا البيوت ليست وحدها التي تحترق وتختفي، ولكن الدول أيضاً تحترق وتختفي من على الخريطة!”.

 

 

*كارثة “الحمى القلاعية” تتفاقم بالبحيرة.. والأهالي يلقون بالحيوانات النافقة في النيل

زادت حالة الذعر و الخوف بين أهالي محافظة البحيرة، تزامنًا مع استمرار كارثة الحمى القلاعية و نفوق عشرات الحيوانات المصابة، نتيجة تجاهل مديرية الطب البيطري بحكومة الانقلاب لتحصين الحيوانات السليمة، و علاج المصاب منها، ما أدى إلى لجوء الأهالي للتخلص من نافق الحيوانات في مياه النيل.

و أوضح عدد من المزارعين بقرى مركز دمنهور، أن الأهالي باتوا يتخلصون من الحيوانات النافقة، من خلال إلقائها في مياه النيل و الترع و المصارف المنشرة بالمراكز دون دفنها، و التي تُعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب، ما ينذر بتهديدات قوية لحياة السكان من تلوث المياه و إعدام الثروة السمكية بالمحافظة.

و أكد المزارعون أن الوحدات البيطرية لاتزال تتجاهل الكارثة، مضيفًا أن تحركات أجهزة الدولة التي وعد بها محافظ الانقلاب صارت حبرًا على الورق، نتيجة غياب الأدوية اللازمة للعلاج عن الوحدات و تجاهل المديرية لتطيعم الحيوانات السليمة التي تتواجد في إطار البؤر المصابة بقرى البحيرة.

و ضربت كارثة “الحمى القلاعية” قرى محافظة البحيرة، للعام الثاني على التوالي، وسط حالة من التعتيم الإعلامي المتعمد من حكومة الانقلاب، حتى نفوق 30 رأس من الماشية في يوم واحد بقرى مركز “المحمودية” منذ عدة أيام، ما تسبب في خروج محافظ الانقلاب بتصريحات صحفية معلنًا حالة الطوارئ، دون أن يشعر بها المضارون من أصحاب الحيوانات المصابة.

و حاصرت العدوى الحيوانات فى قرى لقانة و شبراخيت، و قراقص و غربال و بني هلال بمركز دمنهور، إضافة إلى قرى مركزي المحمودية و أبو حمص، ما تسبب في خسائر مالية فادحة لأصحاب المزارع و مربي العجول بالبحيرة.

 

*”السيسي” لـ “تواضراوس”: بعتذر يا “قداسة البابا” وبتعهد بترميم كل الكنائس هذا العام

قدم  الخائن الانقلابي عبد الفتاح السيسي  اعتذرا لتواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية على تأخر دولة الانقلاب العسكري في ترميم الكنائس.

 وقال خلال مشاركته  في قداس عيد القيامة (بحسب اعتقاد مسيحيي مصر) بمقر الكاتدرائية  بالعباسية   : “تأخرنا عليكم فى ترميم وإصلاح ما تم إحراقه، وإن شاء الله يا قداسة البابا هنخلص كل شيء هذا العام، واسمحوا لى أن أقول لكم ياريت تقبلوا إعتذارنا فى اللى حصل ده”. وتابع :”العام القادم إن شاء الله مش هايكون فيه بيت من بيوتكم أو كنيسة إلا وستعود مرة أخرى ..ولن ننسى لكم و لقداسة البابا مواقفكم الوطنية المشرفة والعظيمة خلال الفترة الماضية“.

و توجه السيسي  بالشكر للحاضرين، قائلاً :”كل سنة وأنتم طيبين وعيد سعيد عليكم وعلينا جميعاً.. وإن شاء الله العام القادم يكون عام خير واستقرار.. وهتف  تحيا مصر بنا جميعاً..تحيا مصر ..تحيا مصر“.

وهذه هي المرة الثانية علي التوالي التي يحضر فيها السيسي قداس القيامة بمقر الكاتدرائية المرقسية ،وقوبل السيسي بتصفيق حار من الاقباط المشاركين في القداس مماثل لنفس التصفيق الذي قوبل به العام الماضي .

وقطع البابا  تواضروس القداس من أجل الترحيب بالسيسي ،وكان عددا من الناشطين الأقباط قد انتقدوا هذا التصرف العام الماضي واتهموا البابا بنفاق السيسي على حساب الشعائر الدينية .

يذكر أن السيسي هو الوحيد الذي حضر قداس عيد القيامة ،حيث كان رؤساء مصر السابقين يكتفوا بارسال مندوبين عنهم في تلك المناسبات .