الإثنين , 1 يونيو 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مالي (صفحة 2)

أرشيف الوسم : مالي

الإشتراك في الخلاصات

أسباب وكواليس عداء أولاد زايد وآل سعود لثورات الربيع العربية وتجارة المخدرات وذبح المسلمين

sisi ksa uaeأسباب وكواليس عداء أولاد زايد وآل سعود لثورات الربيع العربية وتجارة المخدرات وذبح المسلمين

 

شبكة المرصد الإخبارية

  • ·       أبناء الشيخ زايد شركاء مافيات العالم في تجارة المخدرات وتهريب الممنوعات على مستوى العالم
  • في السابق إن المخدرات تحتاج لكولومبي ليوفرها ويهودي ليغسل أموالها وروسي ليحميها، لكن ما يبدو أن أولاد زايد” غيروا هذه المقولة
  • ·       أسطول لنقل المواد المخدرة والاسلحة والمليشيات اللازمة لحماية باورنات الخليج .. وشبكة بنوك عالمية لغسل الأموال القذرة  
  • الحكم الإسلامي لمصر يعوق عبور سفن المواد المحرمة قناة السويس .. ويكشف كوارث الاستثمارات الإمارتية في الكنانة
  • السعودية  حاربت  ثورة  يناير لمنع  فضح العلاقات الآثمة مع مبارك .. وخشية أن ينكشف دور آل سعود في كامب ديفيد وتدمير العراق  وتصدير الغاز المصري للصهاينة .. وتمويل خادم الحرمين للحرب على غزة 

شرح خبراء ومحللون وناشطون أسباب عداء حكام  الإمارات والسعودية لمصالح الشعوب العربية والإسلامية،وكشفوا عن التجارة المحرمة والأموال المشبوهة التي يقوم عليها نظام حكم الإمارات ، التي تضاف إلى مخاوف حكام الخليج من انتقال الثورة إليهم ، ويزيد هذه الهواجس دعوات للتظاهر ومليونيات في السعودية .

 وفي السطور التالية نفضح من خلال تحليل المهتمين خفايا التجارة المحرمة والممنوعة لحكام الدولتينالسعودية والإمارات ” التي تجعلهم لا يعبأون بالدماء المسلمة التي تسيل ولا بمصالح المسلمين التي تنهار او تهدر  سواء في مصر ومن قبلها مالي وكذلك تونس ،وذكروا أنه من المعلوم أن  مصلحة الفرنسيين المباشرة في حربها ضد مالي  هو الإستمرار في نهبها لليورانيوم في هذا البلد الأفريقي المسلم والفقير، فأي حكم إسلامي حقيقي لهذه الدولة لن يبقيها مشاعا لا لفرنسا ولا لغيرها.

ومالا يعلمه الكثيرون  أن مالي   كانت  قبل سيطرة الإسلاميين عليها تتميز بأفضل ممر للمخدرات من وإلى اوروبا وأمريكا اللاتينية، فمالي هي نقطة الوصل لهذا السوق السفلي الرهيب، لكن ما أن وصل الإسلاميون وبدأوا  السيطرة على مناطق واسعة من هذا البلد حتى أغلقوا هذا الممر والذي كان يعد جنة للمهربين فحولوه جحيما لهؤلاء، فقد القوا القبض على أكثرهم وحكم على أخطرهم بالإعدام وأحرقوا المخدرات التي كانت بحوزتهم، وقاموا بهداية الصغار منهم ووفروا لهم فرص عمل شريفة، وبهذا يكون قد أغلق هذا الممر،ورغم أنه يقال في السابق إن المخدرات تحتاج لكولومبي ليوفرها ويهودي ليغسل أموالها وروسي ليحميها، لكن ما يبدو أن أولاد زايد” غيروا هذه المقولة، بل الشيخ زايد نفسه قد يكون متورطا في هذا السوق بطريقة أو بأخرى فقد كان أحد أعمدة بنك الإعتماد والتجارة والذي كان أحد أهم وظائفه غسيل أموال المخدرات والتي أدت لإنهياره فيما بعد، لكن أولاده توسعوا كثيرا في هذا المجال وجاءوا بفنون لم يسبقهم إليها أعتى عتاة تجار المخدرات وتحكموا بكل ما له علاقة بهذا السوق خاصة وأن لهم حصانة دولية بصفتهم حكام دولة! وبعد أن جندوا كل خبير في إنعاش تجارتهم الحرام، وفاقوا الكولمبيين والروس واليهود وقوم ثمود!، فقد أمتلكوا مزارع المخدرات في أفغانستان ومولوا مزارعي مخدرات فيها، وأشتركوا في الحرب على طالبان في سبيل ذلك بعد تدميرها لمزارع المخدرات في أفغانستان، ونسجوا علاقات وطيدة مع ملوك المخدرات في أفغانستان منذ فترة طويلة، بداية بقلب الدين حكمتيار وربطه بمكتب المخابرات الأمريكية في دبي ليبقوه بين أنيابهم، وحتى أخوة الرئيس الأفغاني حامد كرازاي والتي ما زالت الخلافات قائمة حتى هذه اللحظة ما بين هؤلاء الاخوة على مئات الملايين من الدولارات التي تم غسلها وإيداعها في بنوك دبي وتطورت الخلافات بعد إغتيال الأخ الأشهر لهم في تجارة المخدرات وهو ملك الأفيون أحمد ولي كرازاي والذي لم يعرف أحد  كم غسل من الأموال وكم أودع في بنوك دبي، لكن ما تم التأكد منه هو أنه بعد أن تسبب هؤلاء الإخوة في إنهيار أكبر بنك في أفغانستان عام ٢٠١١ وهو بنك كابول، قام معظم الإخوة وبقية تجار المخدرات بتحويل أموالهم لبنوك دبي، صحيفة الجارديان في ١٦- ٦- ٢٠١١ تحدثت عن إختفاء أكثر من بليون دولار من البنك قبل إنهياره، ويدل على ذلك  أن الإماراتيين لم يتعاونوا مع الأخوة في إحصاء ثروة أحمد ولي كرازاي في بنوك دبي، مما أدى الى سجن وتعذيب العديد من مساعديه من قبل إخوته في محاولة للتوصل الى معرفة أرصدته في بنوك دبي، لذا يبدو أن أرصدة عمر سليمان لم تكن الأولى في تعرضها للنهب من قبل ثعالب الصحراء.

اساطيل نقل المخدرات والمليشيات

و امتلك حكام الإمارات وسائط نقل المخدرات من طائرات وسفن، تقرير أممي سري تحدث عن شركة طيران الدلفين التي سجلها عبد الله بن زايد في ليبيريا وكانت مهامها نقل المخدرات من أفغانستان الى الإمارات ونقل السلاح الى ميليشاتهم في أفغانستان والصومال، كما أشترك حكام الإمارات في خطوط طيران أخرى لنفس المهمة مع شركاء روس لهم كشركة طيران سانتا كروز أمبريال والتي تعود ملكيتها لعبد الله بن زايد وزعيم المافيا الروسي فيكتور باوت  الذي يطلق عليه في الغرب بتاجر الموت، وحوكم مؤخرا في أمريكا في عدة جرائم خطيرة لكن أحدا لم يسأل عن مموليه وشركاه من حكام الإمارات، أما السفن   فلديهم العديد من شركات السفن التي تؤدي لهم خدمات شحن ما يريدون، منها شركة (بي.تي) أي بركات التقوى! والتي أشتهرت بتقديم خدماتها للجيش الأمريكي في العراق، شيخ سلفي مسؤول عنها.

أماعن  تصنيع المخدرات فقد أقاموا مصانع لها في دبي والشارقة ورأس الخيمة، مصنع جلفار للأدوية في رأس الخيمة حوله حاكم الإمارة سعود القاسمي الى مصنع للمخدرات!، والذي يشترك فيه زعيم المافيا الروسي فيكتور باوت كما يشترك مع حاكم الإمارة في مصنع آخر لتقطيع الماس ومعهما فيه إسرائيلي يدعى روني قروبر كشريك له وهو نفسه صاحب مبدأ: الماس مقابل السلاح للعصابات في راوندا أثناء المذابح البشعة فيها .

كما أنشأوا ميليشيات لهم من أجل حماية السوق في الإمارات وأفغانستان والصومال وذلك بالتعاون مع شركة أكاديمي” للحماية، والتي كانت تعرف في السابق بشركة “بلاك ووتر” وإكس إي، كما أستخدموا أفرادا من قوات جيش دولتهم من أجل هذه المهمة.

غسيل الأموال

وفي مجال غسيل أموال المخدرات فلا توجد مدينة على وجه الأرض تضاهي دبي في هذا المجال وفاقت بآلاف المرات نيويورك ولندن، وإن كان لدبي حسنة وحيدة فهي أنها أستطاعت أن تخرب بيوت يهود شارع ٤٧ في نيويورك والذين كانوا يعتمدون على غسيل الأموال، فبنوكهم وكل البنوك الكبرى في دبي متورطة في غسيل أموال المخدرات كما أشار الى ذلك التقرير الأممي والتي ذكر منها: ني آبي ناشيونال، أتش أس بي سي بنك ، آي.بي. أن. آمرو بنك، كرندليز بنك، بانك دي كيري وغيرها.

كما أعد حكام الإمارات كل قوتهم في سبيل حماية الممرات البحرية والتي تمر من خلالها سفنهم، ففي الصومال أنشأوا ميلشيات كما بينا سابقا وذلك في بورتلاند في الصومال للتحكم بحماية سفنهم المارة عبر مضيق باب المندب خوفا من تعرضها للقرصنة،  ولذلك بدأت محاولاتهم لإجهاض وإنهاء  ننظام الحكم الإسلامي في مصر والذي يسيطر على قناة السويس مما يجعل سفنهم عرضة للتفتيش والتوقيف ومن ثم للفضح.

تبقى مالي والتي كانت جنة مهربي المخدرات قبل وصول الإسلاميين اليها ولهم فيها قوة بلغوا فيها أن يبتزوا الرئيس المالي السابق امدو توماني توري ويجبروه على إطلاق سراح بعضهم حيث صار أشبه بما يكون برهينة لديهم، ولكن بعد وصول الإسلاميين لشمال مالي تغير الوضع وأنكسرت شوكة هؤلاء التجار والذين كانوا يقومون بنقل آلاف الأطنان من المخدرات نحو دول الغرب ولهم علاقة بسوق المخدرات الإماراتي بطرق مباشرة وغير مباشرة، وحتما في هذا سيكون أكبر ضربة لإحد ممرات المخدرات الهامة من وإلى أوروبا وإمريكيا اللاتينية وبالذات كولومييا التي كان يحاول حكام الإمارات السيطرة على سوق المخدرات والأحجار الكريمة بها وذلك عبر رجلهم الأول زعيم المافيا الروسي فيكتور باوت والذي كان يدعم منظمة فارك الشيوعية بالسلاح من أجل السيطرة على كولومبيا وبهذا تخطى الحدود الحمر الأمريكية و لهذا السبب أعتقل.

وكي تظل مالي سوقا آمنا لتجارة حكام الإمارات سارعت بدعمها للفرنسيين من أجل قتال مسلمي مالي والذين رأوا في سيطرتهم خطرا على إستمرارية نهبهم لمناجم اليورانيوم والتي أصبحت تحت سيطرة الإسلاميين، مع أن حكام الإمارات يُظلمون حين تفهم بأن حربهم هي ضد الإسلام كدين فحربهم محددة بنقطة واحدة في هذا الدين وهي حربه على المخدرات وتجارتها وتعاطيها والإسلام عندهم “حلو” لو لم يتعرض لهذه النقطة والذين عندهم الإستعداد لحرق الأخضر واليابس في سبيلها  

 

آل سعود

 

أما عن حاكم السعودية  فلا  أحد يستطيع بالضبط  أن يعرف مدى الجهد الذي بذله النظام السعودي من أجل وأد الثورة المصرية التي أطاحت بحسني مبارك، ولا أحد أيضا بوسعه ان يعرف مدى الخسارة التي خسرها النظام السعودي بسقوطه، فلم يترك هذا النظام وسيلة إلا وأستخدمها من أجل حمايته من السقوط، وحين سقط حاول إفلاته من العقاب ويد العدالة،  

وقد توترت العلاقة بين حكام السعودية وأمريكا عقب نجاح ثورة يناير،كما  هدد النظام السعودي المجلس العسكري المصري والشعب المصري بقطع المساعدات ورغبه بالرشاوى تلو الرشاوى ولا زال.

وحين قررت مصر الثورة محاكمة مبارك، دفع النظام السعودي وعبر محطته “العربية” مبارك الى إعلان براءة مالية عنه وعن أسرته من أية أموال في الخارج، إعلان أحمق على طريقة تعامل النظام السعودي مع شعبه الذي غمموه عقودا من الزمن، وكأنه غير موجه لشعب مصر الواعي لما يدور حوله، ومع أن هذا الإعلان الأحمق هو ضد مبارك قبل غيره لأن الشعب المصري فهم الحقيقة منه بأنه بهذا الإعلان قد تخلص من هذه الإموال والتي يُقال أنها تبلغ أكثر من ستمائة مليار دولار، تخلص منها لأقرب جهة إليه وهي بالطبع النظام السعودي الذي يدير أموره الآن في كل كبيرة وصغيرة، وهذه الأموال هي التي يعرض بفتاتها النظام السعودي الرشاوى تلو الرشاوى من أجل عدم محاكمة مبارك.

وحاول النظام السعودي أخذ مبارك لديهم لكنه رفض، ولسان حاله يقول: إن لم تحموني فعلي وعلى أعدائي، مع أنه فهم بأن الأسرار التي بينهما قد تدفعهم لقتله ودفنها للأب، ولذلك فرح آل سعود بالانقلاب العسكري وهللوا له وتناثرات اخبار عن ضغوطهم على النظام الانقلابي  للإفراج عنه .

وعندما سُئل النظام السعودي لماذا كل هذه الإستماتة في الدفاع عن مبارك، كانت الإجابة: “وقف معنا في حرب الخليج”  ! و بالطبع هذا الرد الساذج لا يعقل  أن يصدقه أحد ولا يتفق عقلاً ان  يحفظ آل سعود  الجميل لهذا الحد؟  لأن تاريخهم حافل بالخيانة ونتقض العهود مع حلفائهم وجيرانهم ، ولكن إن كان حسني مبارك وقف معكم في حرب الخليج فقد وقف ضد مصر على مدى سبعة وثلاثين عاما منذ أن كان نائبا للسادات.

 

لكن ما اخفاهم هو أن مصر عقب ثورة يناير وقبل الانقلاب المشئوم  لم تعد مصر مبارك ولا السادات، التي كان يتحكم فيها إعرابي تافه راش بأموال قبيلته ومرتش بحماية خيمته البالية التي دمر الدنيا لتظل قائمة، وذلك بعدما  أخرج النظام السعودي مصر خارج طور التاريخ وخارج مكانتها الحقيقية وجعل منها ذليلة مستكينة، قرارها في يد غيرها، بعد أن أفسد هذا النظام حكام مصر، السادات كانوا يدفعون له منذ عام ١٩٥٥ومبارك منذ عام ١٩٧٥، وتم ربط الاثنين مع المخابرات الأمريكية وبالتحديد على يد مدير المخابرات السعودية وفي   الوقت  ذاته مدير عمليات المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، كمال أدهم نسيب الملك فيصل وخال تركي وسعود الفيصل، وكمال أدهم هو بطل فضيحة بنك الإعتماد والتجارة الذي نهب من خلاله مئات الملايين من الدولارات من أموال العامة لصالح عمليات المخابرات الأمريكية والمخابرات السعودية ولا فرق بينهما ، ثم تركه ينهار، وكمال أدهم هو الذي جعل من السادات ومبارك ومن في دائرتهم، تجار أسلحة وعبيد لدى المخابرات الأمريكية ياخذون ب”القطعة” وحسب المقابلة، حتى أنزل بهم دركا لا يستطيعون الخروج منه وأنزلوا مصر معهم، فقد كان النظام السعودي يخاف مصر، لقد ذاق المرارة من جمال عبد الناصر، كما أنهم لم ينسوا أن مصر هي التي قهرت  دولتهم الأولى عام ١٨١٨ على يد إبراهيم باشا.

قضايا خطيرة

قضايا خطيرة جدا وكثيرة تلك التي يخشى النظام السعودي أن يتم التحقيق مع مبارك فيها والتي للنظام السعودي دور فيها: من بين تلك القضايا وقوفه مع كامب ديفيد وحمايته لهذا الإتفاق فيما بعد مقابل أموال دفعت له، فإتفاق كامب ديفيد: سعودي-مصري- صهيوني، وكمال أدهم هو الذي وضع خطوطه الأولى مع السادات، ودعمه الملك خالد والأمير-الملك فيما بعد- فهد، ولكن بشكل سري حسبما تعهدوا به لجيمي كارتر وذكر ذلك في مذكراته.

 

ومن تلك القضايا موقفه من حرب الخليج، فبعد أن تم حل كل شيء سلميا، أبت أمريكيا إلا إحتلال العراق والسيطرة على نفطه فوفرت لها سادية الملك فهد وطمع مبارك ما تريد على حساب دم أهل العراق.

ومنها موقفه من تسليم أخصب أراضي مصر بأرخص ما يكون لفاسدين حوله ورجال أعمال أكثر فسادا من خارج مصر على حساب مزارعي مصر الذين حرموهم من زراعة هذه الأراضي مما أدى إلى تجويع الشعب المصري، ناهيك عن مشاريع أخرى حرموا منها هذا الشعب العظيم الذي صبر عليهم صبر أيوب والذي يستحقها دون غيره، ومن بين هؤلاء الفاسدين الوليد بن طلال والذي تعهد بدفع أربع مليارات دولار حتى لا يُحاكم مبارك، والذي سارع عندما بدأت محاكمة مبارك بالتنازل رسميا لدى النائب العام د. عبد المجيد محمود عن مئة ألف فدان كان يمتلكها مما يدل على أنه امتلكها بطرق غير قانونية، طبعا التنازل مشروط بعدم اللجوء إلى التحكيم الدولي وفي هذا عرض لرشوة بالطبع.

 

أيضا قضية الغاز المصري الذي يصدر للكيان الصهيوني، لقد فضح أول وزير للنفط السعودي بأن السعودية قد صدرت نفط للكيان الصهيوني سرا، فهل ما جرى من تصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني كان بالنيابة عن النظام السعودي؟

ومنها موقفه من محرقة غزة التي مول النظام السعودي الكيان الصهيوني فيها بأربعة بلايين دولار كهدية وداع لبوش، بالطبع دفع لمبارك الكثير مقابل دوره في المحرقة،وايضاً منها موقف مبارك من الحرب على الإرهاب، ومعلوم أن النظام السعودي من يمول هذه الحرب بالنيابة عن أمريكيا في العالم العربي،

و نلاحظ  كيف جعل مبارك من مصر مستباحة للمخابرات الأمريكية: لها غرف تحقيق وسجون، وقد وصلت بالمحققين في سجن جوانتاناموا أن يهددوا المتهمين بتحويلهم لمصر إن لم يعترفوا فحينها يعترفون!.

الجيش الامريكي يحول أنظاره الى القارة السوداء

usa army3الجيش الامريكي يحول أنظاره الى القارة السوداء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

نفذ الجيش الامريكي ضربات بطائرات بلا طيار استهدفت اسلاميين ودعم القوات الافريقية التي تسعى لاعادة الاستقرار الى الصومال ومالي وبعث بعشرات من فرق التدريب بعد ان حول أنظاره الى أفريقيا.

ولا يزال وجوده غير ظاهر في الاغلب بل ان ذكره لن يأتي تقريبا في سياق الزيارة التي يقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما لافريقيا هذا الاسبوع.

ورغم ذلك فان وجود ما يتراوح بين 4000 و5000 فرد على الارض هوأكبر وجود عسكري للولايات المتحدة منذ التدخل في الصومال قبل 20عاما والذي انتهى عام 1993 بالاذلال والانسحاب بعد اسقاط طائرتي هليكبوتر ومقتل 18 جنديا امريكيا.

وهناك سببان وراء العودة الامريكية للقارة السوداء هما محاربة القاعدة وجماعات أخرى إسلامية واستعادة النفوذ في قارة يمكن ان تصبح مقصدا هاما للتجارة والاستثمارات الامريكية لمواجهة النفوذ المتنامي للصين.

وفي منطقة القرن الافريقي تتمركز معظم القوات الامريكية في قاعدة عسكرية فرنسية في جيبوتي وهي دولة صغيرة واقعة بين شمال الصومال واثيوبيا واريتريا.

ورغم ان المسؤولين الامريكيين لا يعلقون بالتفصيل على ما يحدث في القاعدة يقول خبراء انها وفرت موقعا تنطلق منه القوات الخاصة وطائرات بلا طيار وغارات جوية على متشددين اسلاميين في الصومال.

ويقول ضباط امريكيون ان مثل هذه المهام المحدودة ساهمت في تخفيف الشكوك الافريقية الاولية في قوة (افريكوم) المتمركزة في المانيا التي تشكلت عام 2008 لجعل كل الانشطة العسكرية الامريكية في افريقيا تحت قيادة موحدة بدلا من تقسيم المسؤولية بين القادة العسكريين في اوروبا والشرق الاوسط واسيا.

وفي انجولا وناميبيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومناطق اخرى قام مهندسون امريكيون بتدريب نظرائهم في تلك الدول على ازالة الالغام. وفي جنوب القارة الافريقية ساعد أطباء الجيش الامريكي الجيوش المحلية على احتواء عدوى فيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز بينما كان التركيز في موريتانيا على تقديم المساعدة البيطرية للمزارع المحلية.

وزاد تردد السفن الحربية الامريكية التي تكافح القرصنة قبالة السواحل الشرقية والغربية لافريقيا على الموانيء الافريقية.

وتحاول الولايات المتحدة اقناع الجيوش الافريقية بان مصالحها تصان من خلال المحاسبة الديمقراطية لا التدخل في السياسة.

ويشكو منتقدون في افريقيا من ان تعامل واشنطن مع القارة السوداء أخذ طابعا عسكريا أكثر ويركز على مكافحة الارهاب. ويخشى اخرون من استغلال النفوذ العسكري الامريكي في نهاية الامر للسيطرة على موارد القارة.

ويختلف مسؤولو الحكومة الامريكية مع هذا الرأي ويشيرون الى زيارة أوباما للقارة التي تستمر ثمانية ايام وتشمل السنغال وجنوب افريقيا وتنزانيا كمؤشر على النوايا الامريكية.

وقال بن رودس نائب مستشار الامن القومي الامريكي في مؤتمرهاتفي الاسبوع الماضي “هذه الرحلة تفند الرأي القائل باننا بطريقة ما نحول علاقتنا مع افريقيا الى علاقة امنية. هذه الرحلة مكرسة تماما للتجارة والاستثمار وبناء المؤسسات الديمقراطية وللشباب واطلاق النمو الاقتصادي من خلال بعض أولوياتنا التنموية.”

وبشكل عام تتمكن القوات الامريكية من العمل حين تسمح لها بذلك الحكومات الافريقية وأحيانا فرنسا التي لها شبكة من القواعد العسكرية في مستعمراتها الافريقية السابقة.

لكن يمكن لهذا التصريح ان يسحب بسرعة لاسباب سياسية.

وفي ابريل نيسان الغى المغرب تدريباته السنوية (الاسدالافريقي) مع القوات الامريكية بسبب ملف الصحراء الغربية المتنازع عليها وتلميحات واشنطن بضرورة تمديد التفويض الممنوح لمراقبي الامم المتحدة في الصحراء الغربية ليشمل حقوق الانسان.

وتخطو الولايات المتحدة بحرص شديد في الصومال الذي شهد انتكاسة عام 1993 حين قتل رجال الميليشيات 18 جنديا امريكيا اثناء مطاردة لاعتقال قائد ميليشيا صومالي في اطار مهمة للامم المتحدة.

ولا يزال معظم الدعم الامريكي لبعثة الاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) يحدث من خارج البلاد مثل تدريب القوات في كينيا واوغندا ومناطق اخرى.

وهناك صورة مشابهة تقريبا في الجانب الاخر من القارة حيث يتحرك الجيش الامريكي في الأساس لدعم الحكومات المحلية وفرنسا.

وبعد الحرب في ليبيا عام 2011 انتشر السلاح والإسلاميون في منطقة الساحل مما دعم صعود القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي التي سيطرت على اجزاء كبيرة من شمال مالي قبل ان تشن فرنسا حملة عسكرية هناك اوائل العام الحالي.

ووفر سلاح الجو الامريكي معظم عمليات النقل للتعزيزات الفرنسية والافريقية في مالي كما قامت الطائرات الامريكية للتزويد بالوقود برحلات طويلة من قاعدتها في انجلترا حتى الصحراء الكبرى لتزويدالمقاتلات الفرنسية بالوقود في الجو.

ويقول مسؤولون امريكيون وافريقيون ان واشنطن تحجم منذ زمن بعيد عن نقل المعلومات المخابراتية الهامة الى شركائها الافريقيين خوفا من ان تسقط في الايدي الخطأ.

ويقول الضباط الافريقيون انهم لن ينجحوا في محاربة المسلحين الإسلاميين في بلادهم والمشاركة في مهام اوسع على غرار مهمة مالي لانهم يحتاجون لان يعرفوا كل ما يمكن عن تحركات المتمردين وأماكنهم وخططهم.

وقال منصور سيك قائد الجيش السنغالي السابق وكان سفيرا لبلاده في واشنطن “الامريكيون اصدقاؤنا لكنهم في الاغلب اصدقاء لا يتسمون بالصراحة. يسألونك عما عندك لكنهم لن يقولوا لك ما عندهم.”.

 

التوحيد والجهاد تعرض تحرير دبلوماسي جزائري مقابل ثلاثة من معتقليها

التوحيد والجهاد

التوحيد والجهاد

التوحيد والجهاد تعرض تحرير دبلوماسي جزائري مقابل ثلاثة من معتقليها

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

هذا ودعت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا السلطات الجزائرية إلى إطلاق سراح ثلاثة من عناصرها معتقلين لديها، مقابل تحرير أحد الدبلوماسيين الجزائريين الذين اختطفتهم الجماعة إبريل 2012 من مدينة غاو، شمالي مالي.

وفي بيان أصدرته جماعة التوحيد والجهاد، ووقعه المتحدث باسمها عدنان أبو الوليد الصحراوي، قالت إنها “تطلب من الحكومة الجزائرية إطلاق سراح ثلاثة مجاهدين” معتقلين لدى السلطات الجزائرية حاليا؛ مقابل استلام أحد دبلوماسييها.

وكان قنصل الجزائر وستة موظفين في القنصلية الجزائرية في غاو خطفوا في الخامس من ابريل 2012 بعد احتلال المجموعات الإسلامية المسلحة للمدينة الواقعة شمال مالي.

 

وطالبت الحركة أولا بإطلاق سراح مجاهدين” معتقلين في الجزائر وبفدية قدرها 15 مليون يورو للإفراج عن الرهائن، قبل أن تفرج عن ثلاثة منهم في كانون الثاني (يناير) 2013.

 

وأكد البيان :، ان الجزائر ستتسلم مقابل ذلك احد دبلوماسييها المحتجزين لدى الجماعة منذ أبريل من العام الماضي. ولم يوضح النص هويات المطلوب من السلطات الجزائرية إطلاق سراحهم.وتابعت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، انه “اذا رفضت الجزائر الاقتراح فإن حياة الرهائن الجزائريين ستكون في خطر”

 

وأعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا المقربة من تنظيم القاعدة عن إعدام رابع في سبتمبر 2012، لكن الجزائر لم تؤكد هذا الإعدام، حيث أشار وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في العاشر من يونيو إلى أن الجزائر لديها معلومات مطمئنة” حول الدبلوماسيين.

قال مدلسي إن المعلومات التي بحوزة وزارة الخارجية مطمئنة وليس لدينا أي قلق بشأن بقائهم على قيد الحياة (…) ولا استطيع أن أقول أكثر في الوقت الحالي”.

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين وتتهم هولاند بأنه يريد إعدامهم وفيديو قريباً

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين

القاعدة تعرض التفاوض بشأن الرهائن الفرنسيين وتتهم هولاند بأنه يريد إعدامهم وفيديو قريباً

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامى فى بيان نشره على موقع “الأندلس، الذراع الإعلامى للتنظيم، إضافة إلى حسابه على موقع التواصل الاجتماعى تويتر” السبت أن ثمانية رهائن أوروبيين من بينهم خمسة فرنسيين يحتجزهم التنظيم لا يزالون سالمين، ويتزامن صدور البيان مع مظاهرات فى أنحاء فرنسا تنظّمها عائلات الرهائن الفرنسيين الذين اِحتُجِزوا فى النيجر فى سبتمبر عام 2010 بمناسبة مرور ألف يوم على احتجازهم.

 

وذكرت صحف فرنسية الأسبوع الماضى، أن الرهائن نُقِلوا إلى الجزائر وأنهم فى يد يحيى أبو الهمام الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامى،وأحجمت الحكومة الفرنسية عن التعليق على التقرير.

 

وقال التنظيم فى رسالته “نودّ أن نطمئن عائلات وأهالى الرهائن على سلامة أبنائهم”، وكررت الرسالة ما جاء فى بيانات سابقة لتنظيم القاعدة من أنه سيقتل الرهائن فى حالة حدوث أى تدخل عسكرى فرنسى جديد فى شمال أفريقيا لكنه قال إنه يظل منفتحا لأى مفاوضات لتحريرهم.

واتهمت القاعدة في بيان لها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بأن أحد أسباب إختياره التدخل العسكري لقتال الجماعات الإسلامية في شمال مالي، هو: “إنهاء ملف الرهائن، بالتخلص من الرهائن أنفسهم (على طريقة إنهاء ملف ميشال جيرمانو، برغم الانتقادات الواسعة للحكومة الفنرسية آنذاك)”.

و”ميشال جيرمانو” مهندس فرنسي قتله التنظيم ردا على مقتل ستة من أعضائه، في صحراء مالي، خلال عملية عسكرية فرنسية فاشلة شنت بالتعاون مع القوات الموريتانية لإطلاق سراحه في 22 تموز/يوليو 2010 .

 

وأضاف التنظيم فى رسالته “مع أننا ولقرابة ثلاث سنوات كنا منفتحين فيها على المفاوضات وكانت مطالبنا واضحة ومشروعة إلا أنها قوبلت بالرفض تارة والتعامى واللامبالاة والاستفزاز من طرف الحكومة الفرنسية تارة أخرى، وتقول الحكومة الفرنسية إنها لا تتفاوض مع محتجزى الرهائن.

 

وأكد التنظيم : إن فرانسوا هولاند قرر ـ فيما يبدو ـ “إعدام مواطنيه المحتجزين عندنا، بنفسه، كأسرع طريقة لحل هذه الأزمة والتخلص من هذا الملف، الذي سبب له الكثير من الإحراج.. لذلك قررنا أن ندير الملف بطريقتنا لا بطريقة السفاح هولاند

وقال تنظيم القاعدة إنه سينشر قريبا تسجيل فيديو للرهائن الفرنسيين الخمسة والأوروبيين الثلاثة الآخرين، مؤكّدًا فى رسالته مقتل الرهينة الفرنسى فيليب فردون الذى خُطِفَ فى بلدة أومبورى فى شمال مالى فى نوفمبر 2011 فى مارس ردًّا على التدخل العسكرى الفرنسى شمال مالى.

 

وقالت القاعدة فى الرسالة “مراعاةً مِنّا لمناشدات ومطالب عائلات الرهائن الأوروبيين المحتجزين لدينا سوف نبث قريبًا بإذن الله شريطًا مُصَوَّرًا جديدًا يظهر فيه الرهائن الفرنسيون الخمسة بعد مقتل سادسهم كما أكدنا سابقا والرهائن الأوروبيون الثلاثة أيضًا“.

التوحيد والجهاد تعلن أسماء منفذي هجمات النيجر، وتتحدث عن عملياتها في شمال مالي

التوحيد والجهاد

التوحيد والجهاد

التوحيد والجهاد تعلن أسماء منفذي هجمات النيجر، وتتحدث عن عملياتها في شمال مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت شمال النيجر من تنفيذ كل من سلمان الصحراوي وجعفر وخبيب التماشقي، مشيرة إلى أن الهجمات جاءت “مناصرة لإخواننا في نيجيريا، ومعاقبة النيجر على تعاونها مع فرنسا في الحرب بشمال مالي.

 

وقالت جماعة التوحيد والجهاد، في بيان نشرته اليوم السبت (01/05/2013)، إن العملية التي استهدفت ثكنة عسكرية بمدينة أكداز، كبرى المدن في الشمال الشرقي للنيجر، ومصنع اليورانيوم بمدينة أرليـت
جرى التنسيق لها مع كتيبـة الموقعون بالدماء”، وهي التي يقودها مختار بلمختار، المعروف بـ”بلعوار“.

 

وأضافت الجماعة أن “العملية كبدت النيجر وفرنسا خسائر بشرية ومادية معتبرة ، مشيرة إلى أن “الاستشهادي سلمان الصحراوي فجر سيارته المفخخة داخل الثكنة العسكرية بمدينة أكداز”، كما أكدت أن عناصر ترتدي أحزمة ناسفة احتجزت عدداً من ضباط جيش النيجر.

 

أما فيما يتعلق بالهجوم الذي استهدف مصنع اليورانيوم التابع لمجموعة آريفا النووية الفرنسية، فقد قال البيان إن “الاستشهادي جعفر والاستشهادي خبيب التماشقي فجرا سيارتهم المفخخة داخل المصنع”، مشيرة إلى أن الانفجار “أدى الى تدمير المصنع وتوقفه عن العمـل“.

 

واعتبرت الجماعة في البيان الذي وزعته مؤسسة المرابطون، الجناح الإعلامي للتوحيد والجهاد، أن هجمات النيجر التي وقعت يوم الجمعة (24/05/2013)، تهدف إلى “مناصرة لإخواننا في نيجيريا، وضرب النيجر بسبب تعاونها مع فرنسا في الحرب على الشريعة”، وفق قولها.

 

وتضمن البيان الذي جاء تحت عنوانحصيلة العمليات العسكرية الأخيرة لجماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا”، تضمن تفاصيل عدد من العمليات على رأسها ما قال البيان إنه “عملية غاوو الاستشهادية”، إضافة إلى هجمات في مدن مانيكا وغوس.

 

كما شملت هذه العمليات مواجهات مع مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، في مدينة مانيكا، إضافة إلى الهجوم على مدينة انفيف، يوم الجمعة (17/05/2013)، وهو الهجوم الذي تبنته الحركة العربية الأزوادية، فيما ربطته الحركة الوطنية بعناصر التوحيد والجهاد.

 

وقال البيان الصادر عن التوحيد والجهاد، إن “المجاهدين هاجموا منطقة أنفيف الاستراتيجية”، وهي تحت سيطرة الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي وصفها البيان بأنها “عميلة”، متهماً إياها بالعمل على “بث الرعب والخوف وسط المسلمين البسطاء، ومطاردتهم وسلب ممتلكاتهم وتهجيرهم من المدينة وضواحيها“.

 

وفي نفس السياق اتهم البيان الحركة الوطنية بإعدام عدد من المواطنين، معتبراً أن ذلك هو مبرر الهجوم على المدينة و”قتل عدد منهم وفرار باقي عناصر الحركة العميلة”، مشيراً إلى أن الحركة “استنجدت بفرنسا وطلبت الدعم من مدينة كيدال“.

قيادي من أنصار الدين : الجهاديون قرروا الضرب في أماكن وتواريخ غير متوقعة

أنصار الدين مالي

أنصار الدين مالي

قيادي من أنصار الدين : الجهاديون قرروا الضرب في أماكن وتواريخ غير متوقعة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

 قال قيادي من حركة أنصار الدين الإسلامية المسلحة في شمال مالي، إن الجماعات الإسلامية المسلحة منذ بداية العملية العسكرية الفرنسية خرجت من جبال تغرغارين، وقررت “التخطيط لعمليات خاصة في أماكن وتواريخ غير متوقعة”، ضارباً المثال بعملية النيجر الأخيرة.

وأضاف القيادي في أنصار الدين الذي فضل حجب هويته : “عند بداية التدخل الفرنسي، علمنا أن فرنسا لديها خطة لإشغالنا في حرب أهلية بين الحركات والقبائل، فقررنا تجنب ذلك الصراع”، مؤكداً أن “كافة الجماعات الاسلامية في المنطقة، تعهدت بعدم الدخول في مواجهة مع أي قبيلة أو حركة، وفق تعبيره.

وفي سياق حديثه عن الأسابيع التي أعقبت بداية العملية العسكرية الفرنسية في شمال مالي، قال القيادي في أنصار الدين “لقد سنحت لنا فرص لاختطاف رهائن فرنسيين من بينهم عقيد فرنسي، وفرص أخرى لتنفيذ عمليات نوعية ضد الحركات المسلحة المناهضة لهم؛ ولكننا لم نفعل“.

وقال إن الجيش التشادي والقوات الخاصة الفرنسية حاولا دخول جبال تغرغارين عدة مرات ومن جهات مختلفة، و”لكنهم فشلوا نتيجة لأن جميع المنافذ كانت ملغومة بشكل تام“.

وتحدث القيادي في أنصار الدين عن تفاصيل العملية التي قتل فيها عبد الحميد أبو زيد، أمير كتيبة طارق بن زياد التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حيث أكد أن الهجوم قادته القوات التشادية وكان “مباغتاً”، مؤكداً أن المعركة استمرت من الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساءً، على حد تعبيره.

وأضاف أن حوالي 50 جندياً تشادياً، من بينهم عقيد، قتلوا خلال المعركة، مشيراً إلى أن “آثار المعركة شاهدة على ذلك، حيث أن سيارات الجيش التشادي المحترقة ما تزال موجودة في عين المكان حتى الآن”، قبل أن يضيف أن سبب فداحة خسائر التشاديين هو القصف الفرنسي الذي “أصابهم بالخطأ“.

وقال عن العمليات والاشتباكات التي شهدتها مدينة تمبكتو التاريخية، إنها من تنفيذ يحي أبو الهمام، أمير منطقة الصحراء وخليفة أبو زيد في قيادة كتيبة طارق بن زياد التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وبدعم من عناصر من أنصار الدين.

وكانت جماعة أنصار الدين التي يقودها الزعيم الطارقي إياد أغ غالي، المكنى أبو الفضل، قد سيطرت لعدة أشهر على مناطق واسعة من إقليم أزواد، حيث قامت بفرض تطبيق رؤيتها للشريعة الإسلامية، قبل أن تنسحب من المدن الرئيسية، تمبكتو وكيدال، أمام قصف الطيران الفرنسي لمواقعها.

كندي معتقل في موريتانيا شارك باعتداء “امناس” بالجزائر وكان موظفا في المنشأة

إن أميناس الجزائر

إن أميناس الجزائر

كندي معتقل في موريتانيا شارك باعتداء “امناس” بالجزائر وكان موظفا في المنشأة

 

شبكة المرصد الإخبارية

افادت قناة سي.بي.سي الكندية أمس الجمعة ان احد الكنديين اللذين شاركا في عملية خطف الرهائن في منشأة تيقنتوين لانتاج الغاز في ان امناس بجنوب الجزائر في كانون الثاني/يناير كان قبل عام فقط موظفا في المنشأة نفسها.

واوضحت القناة التلفزيونية العامة نقلا عن مصادر كندية ان مدلج وعلى غرار عدد من افراد مجموعة الانتحاريين عمل في منشأة ان امناس في مطلع العام 2012. وقتل كتسيروباس ومدلج على الارجح في تفجير عبوة ناسفة قتلت ايضا آخر عشرة رهائن كانوا لا يزالون احياء حين شن الجيش الجزائري هجومه النهائي لتحرير الرهائن.

واضافت القناة ان الشابين الكنديين اللذين كانا يقيمان في مدينة لندن بمقاطعة اونتاريو هما صديقا دراسة منذ ايام الثانوية، وقد غادرا مع رفيق ثالث لهما كان معهما في الثانوية نفسها ويدعى ارون يون (24 سنة) في 2011 الى المغرب قبل ان ينتقل الثلاثة الى موريتانيا حيث لا يزال يون معتقلا منذ كانون الاول/ديسمبر 2011.

واوضحت ان السلطات الموريتانية اعتقلت ايضا مدلج في خريف 2011 لاشتباهها بتخطيطه لتنفيذ اعتداء، وقد استجوبته مطولا لكنها عدلت في النهاية عن توجيه اي اتهام اليه واخلت سبيله بعد 40 يوما من التوقيف.

ونقلت سي بي سي عن مصادر امنية في موريتانيا ان مدلج وفور اطلاق سراحه غادر الى الجزائر حيث وجد وظيفة في منشأة انتاج الغاز في ان امناس.

واضافت انه في خريف 2012 التحق مدلج بمعسكر لتدريب الجهاديين في شمال مالي حيث شارك في اعداد مخططات الاعتداء، وبعدها عندما حانت ساعة الصفر عمل مرشدا لرفاقه المهاجمين بسبب معرفته بالمكان.

ويقضي يون في موريتانيا عقوبة بالسجن لعامين بعد ادانته بالارتباط بمجموعة ارهابية. وتعتزم النيابة العامة الموريتانية محاكمته مجددا بعد انكشاف صلاته بمهاجمي ان امناس.

وكانت الجزائر اعلنت في اعقاب انتهاء العملية التي نفذتها مجموعة اسلاميين مدججين بالاسلحة والمتفجرات وجود كنديين اثنين في عداد المهاجمين هما علي مدلج (24 عاما) وخريستوس كتسيروباس (22 عاما) المتحدر من عائلة يونانية ارثوذكسية والذي اعتنق الاسلام.

واحتجز الخاطفون خلال العملية في 16 كانون الثاني/يناير مئات الموظفين والاجانب رهائن وبعد اربعة ايام شنت القوات الجزائرية الخاصة هجوما عليهم. وكانت حصيلة عملية الاحتجاز والهجوم على الخاطفين مقتل 37 رهينة اجنبيا ورهينة جزائري واحد، فضلا عن 29 مهاجما.

القاعدة تدعو لضرب مصالح فرنسا في العالم والرئيس الفرنسي: نأخذ التهديدات بجدية بالغة

القاعدة تدعو لضرب مصالح فرنسا في العالم

القاعدة تدعو لضرب مصالح فرنسا في العالم

القاعدة تدعو لضرب مصالح فرنسا في العالم والرئيس الفرنسي: نأخذ تهديدات القاعدة بجدية بالغة

 

شبكة المرصد الإخبارية

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن بلاده تأخذ تهديدات تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” بمحمل جدي بعد أن دعا قيادي بالتنظيم إلى شن هجمات على مصالح فرنسية في تسجيل فيديو أذيع اليوم الثلاثاء.

وردا على سؤال حول الفيديو قال هولاتد في مؤتمر صحفي “نحن نأخذ تهديد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بجدية بالغة“.

 

دعا احد زعماء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، في شريط مسجل وضع على الانترنت الثلاثاء، الى ضرب المصالح الفرنسية في “كل مكان”، وسارع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى الاعلان انه يأخذ هذه التهديدات “على محمل الجد”.

 

وانتقد رئيس “مجلس الاعيان” في التنظيم ابو عبيدة يوسف العنابي في التسجيل “الحملة الصليبية الجديدة من فرنسا واحتلالها لارض من اراضي المسلمين”، ملمحا بذلك الى مالي، داعيا المسلمين “الى التعبئة الشاملة والنفير العام”.

 

وقال هولاند ان فرنسا “تأخذ على محمل الجد” هذه التهديدات، مشيرا الى ان “التهديد الارهابي لم يتبدد” على رغم الخسائر “الكبيرة” التي مني بها هذا التنظيم في مالي.


وفي رسالة تحمل تاريخ 25 نيسان/ابريل، دعا العنابي “اهل الاسلام في مشارق الارض ومغاربها” الى “التعرض للمصالح الفرنسية في كل مكان، لانه منذ اليوم الذي بدأ فيه هذا العدوان اصبحت تلك المصالح اهدافا مشروعة لكم”.


وكان يشير الى التدخل العسكري الفرنسي في مالي في كانون الثاني/يناير.

 

وردا على سؤال في مؤتمر صحافي في الاليزيه مع الرئيس البولندي برونيسلاو كوموروفسكي، قال هولاند ان “مسألة التهديد التي ذكر بها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، نأخذها على محمل الجد”.

 

واضاف “لقد الحقنا خسائر فادحة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عبر التدخل في مالي، لكن شبكات القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي موجودة خارج مالي”.


وقال هولاند “لذلك نعتبر ان من واجبنا متابعة التدخل في مالي طالما تطلب الوضع ذلك، حتى لو اننا قلصنا وجودنا، والاحتفاظ برقابة حول مالي للاستمرار في مكافحة الارهاب”.


وقد بدأت فرنسا سحب قسم من 4500 جندي ارسلتهم الى مالي ونقل مهماتهم الى فرق المهمة الدولية لدعم مالي المؤلفة من 6300 رجل.


لكنها اعلنت ان الفا من جنودها سيبقون في مالي الى ما بعد 2013 حتى يدعموا عند الحاجة قوات الامم المتحدة التي ستحل محل المهمة الدولية لدعم مالي.

 

واكد هولاند “يتعين علينا ايضا حماية منشآتنا، وهذا ما اصدرت تعليمات في شأنه حتى لا نكون ضحايا اي من عمليات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”.


واتاح التدخل الفرنسي استعادة كبرى المدن في شمال مالي التي احتلتها منذ العام الماضي مجموعات اسلامية متصلة بالقاعدة.


وقال هولاند “اذكر، من دون ان اقيم مع ذلك اي رابط، بالاعتداء على مصالحنا في طرابلس، لذلك فان التهديد الارهابي لم يتبدد”. واضاف “لذلك نريد ان يتصدى له جميع الاوروبيين”.

 

وفي التسجيل المذكور،  دعا رجل ملتح يدعى أبو عبيدة يوسف العنابي، ويبدو أنه جزائري وقيادي في القاعدة، إلى شن هجمات على المصالح الفرنسية في أنحاء العالم.

وسمع في التسجيل صوت يتحدث بالعربية مع صورة لأبو عبيدة ونشر في وقت سابق اليوم الثلاثاء على موقع يوتيوب، و لم يتسن التحقق من صحته.

وقال أبو عبيدة” إن تدخل الجيش الفرنسي ضد مقاتلين إسلاميين في مالي سبب يدعو كل مسلم قادر الى الجهاد. وطالب المسلمين من شتى بقاع الأرض بالاحتشاد والتحرك لدعم إخوانهم في مالي بعد تجدد “الحملة الصليبية” الفرنسية.

وأضاف أن من واجب المسلمين صد هذا الغزو من خلال استهداف المصالح الفرنسية في كل مكان لانه منذ بدء هذا العدوان أصبحت مصالحهم أهدافا مشروعة.

ووجهت جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة تهديدات لفرنسا منذ أن أرسل فرانسوا هولاند قوات الى مالي في يناير، بعد أن طلبت حكومتها المساعدة في التصدي لمقاتلين من جماعة أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، والقاعدة، سيطروا على أجزاء من الشمال وبدأوا في التحرك جنوبا.

ولمح مسؤولون في باريس إلى أن المسلحين في مالي ربما يكونون بصدد اللجوء لأساليب تقليدية للقاعدة بعد مقتل جندي فرنسي الأسبوع الماضي لدى انفجار قنبلة مزروعة في الطريق في سيارته.

مقتل مصريين في شمال مالي

شريف خطاب

شريف خطاب

مقتل مصريين في شمال مالي

شبكة المرصد الإخبارية

نعت مواقع جهادية شهيرة على شبكة الإنترنت، الإسلاميين المصريين، “شريف خطاب”، و”محمود الصعيدي”، اللذين أستشهدا خلال العمليات العسكرية الدائرة في شمال مالي منذ شنت القوات الفرنسية هجومها على الإسلاميين هناك في إقليم أزواد.

وبشأن شريف خطاب  قالت: “نزف إليكم نبأ استشهاد الأخ أبو عبيدة شريف خطاب”، باعتباره واحدا من بين “قوافل الشهداء المصريين على أرض مالي”.

وقد تم بث مقطع فيديو تم التعريف به : البطل المجاهد الشهيد بإذن الله تعالى شريف خطاب من ارض الكنانة قتل فى مالى رحمه الله

وأضاف التوصيف: الشيخ المجاهد شريف خطاب خرج من سجون مبارك بعد الثورة قاصدا الجهاد في سيناء فلم يتمكن من ذلك كان يبتغي الموت مظانه، ما ترك مناسبة ليقارع فيها أعداء الله إلا وشارك فيها بداية من وقفات الأخت كامليا شحاته مرورا بأحداث إقتحام مبني أمن الدولة، وكان ممن شاركوا في أحداث سفارة الصهاينة في القاهرة، ثم شارك في كل وقفات نصرة الشريعة ..

كان تقبله الله شجاعا مقداما لا يهاب المواجهة ولا الموت كان حسن الخلق، طيب المعشر، باسم الوجه رفيقا بإخوانه شديدا على أعداء الملة، كم كان يتمنى الشهادة في سبيل الله، تزوج في رمضان الماضي ثم نفر إلى ساحة مالي لينكي في أعداء الله أشد النكاية، ثم رزقه الله ببنت سماها حبيبة، لم يرها ولم يسمع صوتها، أقدم على الموت يتمنى الشهادة، ترك أهله وزوجته راجيا فيما عند الله تعالى، وها هو قد نال ما تمنى رزق الشهادة نحسبه والله حسيبه، على أرض مالي العز وقد أنكى في الفرنسيين أشد النكاية ..

وأما محمود الصعيدي وكنيته (أبو بصير المصري) فقالت أنه قتل “في عملية استشهادية على أرض مالي”، ونعته مواقع الجهاديين بوصفه “أسد هصور وقلب جرئ، يعلم كل من عرفه مدى شجاعته وصدقه وحبه للجهاد في سبيل الله”. وكان محمود مع أول من أقتحموا “مبنى أمن الدولة في مدينة نصر”، خلال أحداث الثورة.

أما شريف خطاب فبعد خروجه من المعتقل شارك في أحداث الثورة المصرية خاصة أحداث “محمد محمود”، والوقفات التي نظمها إسلاميون دعما لـ “كامليا شحاتة”، كما شارك في أحداث السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، وفي أحداث ميدان العباسية، الذي أعتصم فيه إسلاميون لإنهاء حكم العسكر وقتها.

ثم تنقل خطاب بين عدد من الدول العربية والإسلامية من أجل الجهاد، لما لم يتمكن من الجهاد في سيناء، وبينما كان يهم بالسفر إلى اليمن تزوج في شهر رمضان من العام الماضي لكن “لم يثنه الزواج عن فكرة الجهاد”. سافر إلى مالي بعد تنقله عبر عدد من الدول، وأستقر في مدينة “قاو” ليتدرب ويشارك في الإعداد لصد الهجوم الفرنسي. وهناك قتل في إحدى العمليات بعد أيام من مولد ابنته الأولى التي سماها “حبيبة” ولم يرها.

تحرك الجيش المالي باتجاه كيدال والحركات الأزوادية تستعد للمواجهة

مقاتل في مهمة مراقبة بمدينة كيدال

مقاتل في مهمة مراقبة بمدينة كيدال

تحرك الجيش المالي باتجاه كيدال والحركات الأزوادية تستعد للمواجهة

 

شبكة المرصد الإخبارية

أفاد شهود عيان في شمال مالي، ان هنالك معلومات تفيد بأن وحدات من الجيش المالي غادرت مدينة غاو، وبدأت تتحرك باتجاه مدينة كيدال، أقصى شمال شرقي مالي.

وفي سياق متصل أكد مصدر لشبكة المرصد الإخبارية في مدينة كيدال، ان حالة استنفار كبيرة تسود جميع الحركات الأزوادية، وعلى رأسها الحركة الوطنية لتحرير أزواد التي سبق أن أعلنت رفضها لتواجد الجيش المالي داخل منطقة كيدال.

وأكدت بعض المصادر أن أرتالاً عسكرية تابعة للحركات الموجودة في مدينة كيدال، بدأت تستعد لمواجهة وحدات الجيش المالي ومنعها من التقدم في اتجاه المدينة.

 

وتتهم هذه الحركات الجيش الحكومي المالي بأنه تورط في عمليات تصفية عرقية ضد العرب والطوارق والفلان، من سكان إقليم أزواد شمالي مالي.

يشار إلى أن الحكومة المالية أعلنت الأيام الماضية تعيين العقيد آدم كاميسوكو، حاكماً لمدينة كيدال، فيما اعتبر “قراراً جريئاً” ينذر بتفجر الوضع من جديد بين الحركات الأزوادية والحكومة المركزية في باماكو.