Wednesday , 23 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: مالي (page 3)

Tag Archives: مالي

Feed Subscription

الرئاسة الفرنسية تعلن مقتل سادس جندي فرنسي في مالي

 مقتل سادس جندي فرنسي في مالي

مقتل سادس جندي فرنسي في مالي

الرئاسة الفرنسية تعلن مقتل سادس جندي فرنسي في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الاثنين، مقتل أحد جنودها في مالي، يعتبر هو السادس منذ اندلاع العملية العسكرية الفرنسية ضد الجماعات الإسلامية  في شمال مالي، في الحادي عشر من يناير الماضي.

 

ولم تفصح الرئاسة الفرنسية عن سبب مقتل الجندي الفرنسي، فيما كانت فرنسا قد بدأت سحب جنودها البالغ عددهم حوالى 4500 المشاركين في العملية في مالي كما باشرت نقل المسؤولية إلى قوات المهمة الدولية للدعم في مالي وقوامها 6300 رجل.

وجاء فيما أوردته أوساط إعلامية بالرئاسة الفرنسية، أن جندياً فرنسيا سادساً قتل بعد ظهر اليوم الاثنين في أقصى شمال مالي.

 

ووجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تعازيه لأقرباء الجندي، كما حيا “تصميم وشجاعة القوات الفرنسية المتدخلة في مالي إلى جانب القوات المالية والأفريقية، وأبدى ثقته الكاملة لإنجاز المرحلة النهائية من مهمتهم بالشكل اللازم”، وفق تعبير قصر الأليزيه.

 

إلا أن باريس أعلنت أن حوالى ألفاً من جنودها سيبقون في مالي إلى ما بعد العام 2013 لتؤازر عند الضرورة قوات الأمم المتحدة التي ستخلف قوات المهمة الدولية للدعم في مالي.

برقيات سرية أمريكية ترصد صلات بين هجوم بنغازي وأزمة الرهائن في إن أميناس

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية ترصد صلات بين هجوم بنغازي وأزمة الرهائن في إن أميناس

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

سرب مخترق يلقب نفسه بـ”غوسفر” إلى عدد من الشخصيات السياسية ووسائل الإعلام، وحصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منها، رسائل حساسة جدا كانت موجهة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في أعقاب الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي ليلة 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

واطلعت شبكة المرصد الإخبارية على أربع برقيات سرية مرسلة من الصحفي الامريكي بلومينتال إلى كلينتون حول الهجوم، استندت إلى مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لخطورة الموضوع.وجاء في البرقية المؤرخة بـ12 سبتمبر/أيلول 2012 أن ضابط أمن رفيع قال لرئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا محمد يوسف المقريف إن الهجوم جاء ردا على الفيلم الأمريكي المسيء للنبي محمد وإن له صلة بالهجوم على السفارة الأمريكية في القاهرة الذي وقع في اليوم ذاته.

وتقدم شبكة المرصد الإخبارية لكم نص ترجمة الرسائل :

سري سبتمبر 12،2012الى: هيلاريمن : سي -اي- دي (دائرة التحقيقات الجنائية)الموضوع :

المقريف والهجوم على الولايات المتحدة في ليبيا

المصدر: مصادر قريبة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي ، ومراجع عليا في الحكومات الاوروبية ، وأجهزة المخابرات والامن الغربية.تحدث الرئيس الليبي الجديد محمد يوسف المقريف بعد ظهر يوم 11 سبتمبر ،2012 في مقابلة خاصة مع كبار المستشارين وبينهم اعضاء في جماعة الاخوان المسلمين في ليبيا ودعاهم لمناقشة هجوم المتظاهرين على البعثتين الامريكتين في طرابلس وبنغازي .

واعتمادا على مصدر سري فان المقريف قد صدم بما حدث من هجمات ، وسمح الى المسؤولين ميدانيا في قوى الامن بإطلاق النار فوق رؤوس حشد المتظاهرين بغية الحيلولة دون قيام الغوغاء بالهجوم على البعثات الاجنبية. وفي خلال اللقاء ابلغ ضابط أمن كبير المقريف بأن الهجمات في ذلك اليوم استثارها نشر فيلم فيديو مسئ للنبي محمد على شبكة الانترنت جرى تصويره في الولايات المتحدة واعتبره الكثيرون في ليبيا إهانة للدين.

كما استثار الهجمات في ليبيا وقوع هجوم في اليوم نفسه على البعثة الامريكية في مصر وله علاقة بالموضوع نفسه. في الوقت نفسه لاحظ المقريف بلهجة حازمة ان الاجواء التي ساعدت على وقوع هذه الاحداث في ليبيا هي نتاج ما ينشر على نطاق واسع في اوساط الرأي العام بصدد الوضع الامني في البلاد بين عام 2004 وعام 2010 وكذلك التعاون بين عدد من اجهزة المخابرات الغربية ونظام الدكتاتور السابق معمر القذافي.

أضاف المصدر نفسه ان مستشاري المقريف يعتقدون ان هذا الوضع يضاف الى ازدياد اهتمام الرئيس بالتأثيرات التي لا يمكن التنبؤ بها التي ستعقب المساعي السرية لخصومه السياسيين الرامية الى ربطه بأجهزة المخابرات الاجنبية .

وحسب مصدر سري آخر فان المقريف لاحظ ان خصومه حالوا في احيان كثيرة ربطه بوكالة المخابرات المركزية عبر عمله في جبهة الخلاص الوطني الليبية ، وهي جماعة تشكلت لمعارضة الدكتاتور معمر القذافي ، وتولى المقريف رئاستها في اعوام الثمانينيات. وبرأي المصدر المذكور فان المقريف يعتقد انه يستطيع مواجهة التأثير السلبي المحتمل بهذا الشأن ، لكن اذا استمر هذا الوضع فستنبثق صعوبات امام جهوده لتكوين ادارة مستقرة في البلاد.

كما قال ان الهجمات على البعثات الامريكية كانت لحد كبير متأتية عن الاجواء التي خلقتها هذه الحملة وكذلك نشر الفيديو المثير للجدل على شبكة الانترنت.

في الوقت نفسه أشار المصدر الى ان بعض مستشاري المقريف يشاركونه القلق بهذا الصدد، ويشيرون الى ان ترحيل عبدالله السنوسي رئيس جهاز أمن القذافي الى ليبيا قد زاد من اهتمام الرأي العام بوجود علاقات بين وكالة المخابرات المركزية وجهاز الاستخبارات البريطاني(SIS )مع مخابرات واجهزة أمن القذافي.

ويميل اولئك الناس أنفسهم الى تصديق ان قوات الميلشيا الاسلامية بقيادة الجنرال عبدالحكيم بلحاج قد استولت على ملفات ووثائق تبين هذه العلاقة مع اجهزة القذافي في طرابلس.

وقد اوردت هيومان رايتس ووتش ايضا هذا اعجاب ليبيا القذافي بعمليات اجهزة المخابرات الغربية ،وسعيها لربط الحكومات الغربية بالمسؤولية عن انتهاك حقوق الانسان في عهد القذافي. وبهذا الصدد أجرت هيومان رايتس ووتش مقابلات مع 14 شخصا على الأقل إدعوا انهم سلموا الى قوات القذافي من قبل القوى الغربية. وبلحاج واحد منهم.

(تعليق المصدر: يري مصدر سري جدا ان خصوم المقريف يحاولون استغلال علاقاته المشبوهة مع وكالة المخابرات المركزية في الوقت الذي توجد فيه اجهزة المخابرات الغربية تحت النظر والتمحيص في ليبيا. كما أنهم يخشون ان يتفاقم هذا الوضع بقدر أكبر في الوقت الذي يواجه سيف الاسلام نجل القذافي والسنوسي المحاكمة عما ارتكباه من جرائم في العهد السابق ، ولاسيما خلال ثورة 2011. ويعتقد هؤلاء الاشخاص ان التهمة ستوجه الى الشخصين المذكورين بالارتباط مع اجهزة المخابرات الغربية ).حسب المصدر المذكور فان المقريف يعمل مع الاخوان المسلمين وغير ذلك من الجماعات الاسلامية بغية التخفيف من حدة توتر الوضع. ويشغل باله على الاخص مستوى العنف بين اتباع الصوفية والسلفيين ، ويعتقد بأنه يجب ان يعزز سمعته كشخصية محايدة اذا ما خفت حدة هذه المشكلة المتفاقمة.

________________________________________

سري سبتمبر 12 ، 2012 الى : هيلاريمن : سي.اي.دي

ان الولايات المتحدة وبريطانيا تصبوان الى مساعدة ليبيا في إلقاء القبض على عدد من كبار رجال جبهة الخلاص الوطني الليبية ومنهم بلحاج وسامي السعدي (وهما من مؤسسيها).7 . بينما تناضل السلطات الليبية في سبيل السيطرة على الجماعات المسلحة التي ترفض تسليم سىلاحها بعد الحرب الاهلية في العام الماضي قام السلفيون من دعاة الرجوع الى الاصول الاسلامية التي أرساها محمد بتشكيل مجموعاتهم المسلحة في ليبيا ما بعد القذافي. انهم يعتبرون اتباع الصوفية من الكفار عبدة الاصنام. ومنذ بدء انتفاضة”الربيع العربي” ضد النظام جرت عدة هجمات على مراكز الصوفية في مصر ومالي وليبيا. ويعتزم المقريف انشاء دولة ديمقراطية على مبادئ اسلامية. وأضاف المصدر أيضا ان المقريف ما زال متمسكا بفكرة بناء دولة اسلامية متسامحة في ليبيا. ويتواصل تحقيق افكار المقريف بالاعتماد على تجربته مع القذافي ، الذي يعتبره قد بنى عبادة الفرد بانتهاك جميع الاحكام الاساسية للجماعات الاسلامية القليدية ، وهو يتطلع يوما بعد يوم الى فرض السيطرة الادارية على الحكومة الجديدة بينما يرفض اعتبار المقريف رئيسا شكليا للدولة.2 .

ذكر المصدر ان الرئيس الذي لا ينتمي الى حزب معين يمسك بمقاعد في المجلس الوطني العام قد تحدث مع رئيس الوزراء الجديد فور انتخاب ابو شاغور من قبل المجلس في 12 سبتمبر/ايلول. وفي ذلك الوقت نصح مقريف محدثه بأن يضم الى حكومته أعضاء من ائتلاف القوى الوطني برئاسة رئيس الوزراء السابق محمود جبريل. علما ان ابو شاغور قد فاز بنسبة ضئيلة من الاصوات على جبريل في المجلس الوطني العام. وعندئذ لم يكن مقريف يعرف ان جبريل قد طلب فعلا 9 مقاعد في الحكومة من أجل ائتلاف القوى الوطني. في كافة الاحوال انه لم يكن يدرك انه حتى اتباع جبريل المعتدلين يميلون الى فكرة اقامة دولة اسلامية حديثة وسيكونون منتسبين للحكومة الجديدة. وخرج الرئيس من هذا النقاش بانطباع مفاده أن ابوشاغور ومؤيديه يعتزمون تهميش دور جبريل وال39 عضوا في موضوع حل وحدات الميليشيا ، والتحقيق في مصرع السفير الامريكي. وتعزى جميع هذه الجهود الى ما يعتبره الرئيس الدور الرئيسي ، وهو إستعادة ثقة البزنيس الدولي في قدرته على العمل في ليبيا بأمان وبفعالية.

 وبهذا الصدد اتفق مع ابوشاغور على ان يستبدل في الحكومة أعضاء مجلس الوزراء السابق برئاسة عبدالرحمن قليب ، ومنهم عبدالرحمن بن وزه وزير النفط ، الذي جعلته علاقاته مع الدكتاتور السابق معمر القذافي وشركة النفط الايطالية (أيني) غير مقبول من جانب حزب العدالة والتنمية وغيره من الاحزاب المحافظة. وقال المصدر ان مقريف دهش ولم يرحب بتعيين عيسى ابو حرورة في منصب الوزير ، وهو خبير تقني آخر عمل سابقا في شركة نفط زيتينة الليبية وكذلك في قطاع النفط في الخارج. ويشعر مقريف ان ابو حرورة لا يمتلك مثل بن يعزه المكانة والسمعة لدى شركات النفط الاجنبية. ولو انه مقبول أكثر من جانب عدد من الاعضاء المحافظين في المجلس الوطني العام.5 .

كان مقريف مسرورا لقيام رئيس الوزراء بسحب الترشيحات من مجلس الوزراء بعد المواجهات الدراماتيكية مع اعضاء البرلمان والمتظاهرين الذين جاءوا الى المجلس الوطني العام. ونصح الرئيس مجددا ابو شاغور بأن يعين علي ترهوني وزير النفط والمالية السابق في منصب وزير النفط. ولو انه يخشى ان يكون علي ترهوني مقربا جدا من الحكومات الغربية مما يجعله لا يحوز بالقبول لدى المجلس الوطني العام. ويهتم المقريف بانه في الوقت الذي تتضمن خطط حكومة شاغور ضم عدد من اعضاء الائتلاف الوطني وغيره من الجماعات المعتدلة اليها ، ستكون مجددا تحت سيطرة حزب العدالة والتنمية والعناصر المحافظة ،الأمر الذي لن يحظى بالقبول مجددا ، مما سيقود الى أزمة وزارية فعلية.6 .

حسب قول المصدر فإن مقريف ومستشاريه يعرفون مقدما بأن اكثر من 100 من المحتجين يخططون للتوجه الى دورة المجلس الوطني العام في 4 اكتوبر/تشرين الاول في مسعاهم للحيلولة دون مصادقة اعضاء البرلمان على الحكومة الجديدة. وبما ان مقريف لا يؤثر بصورة مباشرة على هؤلاء المحتجين فأنه لم يفعل أي شئ لتحذير او نصح ابوشاغور بشأن تطور الوضع. وبالخصوص ان المحتجين يعتزمون افشال محاولة رئيس الوزراء لتعيين اي وزير من منطقة الزاوية.وبالرغم من ان المحتجين قد غادروا القاعة الا ان بعض اعضاء البرلمان المستقلين ،الذين اعلنوا انهم سيؤيدون الحكومة الجديدة ، قد صدموا لما حدث وغيروا مواقفهم. وفي الختام ، حسب قول المصدر ، فان جهود ابو شاغور لكسب تأييدهم قد منيت بالفشل ، واضطر الى سحب جميع الترشيحات ، ووعد بتقديم تشكيلة وزارية جديدة في 7 اكتوبر/تشرين الاول ، والتي ستراعي الاعتبارات الجهوية والسياسية.7.

برأي مصدر سري جدا ان فشل ابو شاغور في تعيين أي وزير من ائتلاف القوى الوطني في الحكومة الجديدة سيستمر في تأزيم الوضع. وحسب اعتقاده فان مقريف مهتم بالاعتبارات الدولية في النظر الى طبيعة الحكومة الليبية الجديدة. وحسب قوله فانه يخشى ان تركز الصحافة الغربية بحدة بالغة على واقع ان ائتلاف القوى الوطني يتمتع باكبر نسبة من الاصوات في المجلس الوطني العام (38) دون مراعاة ان القوة الحقيقية في البرلمان هي بأيدي 120 نائبا مستقلا يميلون الى نوع من النزعة المحافظة في القضايا الدينية والاجتماعية، لكنهم سيركزون بصورة اساسية على الأمور السياسية المحلية. ويعتقد مقريف ان تعيين علي الترهوني او اي شخص ليبرالي آخر مرتبط بإتئلاف القوى الوطني، سيخدم عودة البزنيس الغربي وزعماء الحكومات الغربية واظهارهم التوازن السياسي حيال الشعب الليبي.وفيما يواصل الرئيس مسعاه في هذا المنحى فإنه لا يبدو ما يشير الى ان ابوشاغور سيصغي الى نصيحته. انه لا يتوقع ان يختار ابوشاغور مجددا أغلبية في مجلس الوزراء لها ارتباط بالاخوان المسلمين وحزب العدالة والتنمية.8.

(تعليق المصدر” يرى المصدر ان مقريف سيواصل التركيز على الوضع الأمني ، أملا في تحقيق بعض النجاح في نزع سلاح الميليشيات بعد مقتل السفير الامريكي..9.

وحسب قول المصدر فان مقريف يعتقد بأنه لا بد من وضع حد لقوة الميليشيات في المناطق قبل ان يتطور اقتصاد ليبيا. ويعرف الرئيس ان الشركات الاجنبية هي مفتاح انتاج النفط الليبي. لكنه يخشى انها لن تزيد الاستثمار في ليبيا ما دامت الحكومة غير قادرة على توفير الأمن للعاملين في الشركات وسلامة ممتلكاتها. وفي الختام أضاف المصدر المذكور ان الحكومة الايطالية ستكثف نشاطها في ليبيا ، ويتوقع الرئيس ان يضغط على ابو شاغور من أجل ان يعين شخصية مقبولة في منصب وزير النفط مما سيلقى القبول دى شركة (ايني) وغيرها من الشركات الايطالية).

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

سري ديسمبر(كانون الاول) 10 ، 2012الى: هيلاريمن ” سي.أي . دي

الموضوع : ليبيا ، بنغازي ، نفطالمصدر : مصادر مقربة من الحكومة الوطنية الليبية ، وكذلك المراجع العليا في الحكومات الاوروبية واجهزة المخابرات والأمن الغربية.1 . في مطلع ديسمبر / كانون الاول 2012 أجرى رئيس الوزراء الليبي علي زيدان والرئيس محمد مقريف سلسلة من اللقاءات السرية مع زعماء قبائل من منطقة برقة الشرقية ، وبعد ذلك أتفقوا على ان مشكلة تنامي حركة برقة الفيدرالية أخذت تشتد وستصبح مجددا مسألة رئيسية في مطلع عام 2013.

وفي الوقت نفسه فان العقيد الركن يوسف المنقوش رئيس اركان الجيش الوطني الليبي حذر من ان القبائل الشرقية قد أعادت تسليح وتجهيز نفسها خلال الاشهر الثلاثة الماضية وهي تستعد لإعادة طرح رغبتها في الحصول على نوع من الحكم الذاتي في مطلع عام 2013. كما ذكر المنقوش ان الوضع في المنطقة بين بنغازي والحدود المصرية قد يتعقد بسبب استمرار توافد المقاتلين السلفيين من مصر الى بنغازي.

وأفاد المنقوش بأن ضباط اركانه قد أبلغوا سرا من قبل محمد السيسي رئيس اركان حرب الجيش المصري ، بتفويض من الرئيس المصري محمد مرسي ، بان قوى الجيش والامن تتخذ الخطوات لاحتجاز او تحييد الجماعات السلفية المتطرفة وان بعض هؤلاء المقاتلين يهربون الى ليبيا . واعتمادا على اقوال القائد العسكري الليبي فأن هؤلاء المقاتلين السلفيين يجدون ملاذا مريحا لهم في بنغازي، حيث حارب كثير منهم ضمن القوات الثورية الليبية في اثناء الانتفاضة ضد الدكتاتور السابق معمر القذافي.2 .

يعتقد هذا المصدر ان زيدان ومقريف قررا بعد التشاور مع عبدالباري العروسي وزير النفط العمل على وضع خطة تؤرخ بأثر رجعي يعود الى أيام وزير النفط السابق عبدالرحمن بن يزه لتقسيم شركة النفط الوطنية الى شركتين في مجال الانتاج والاستشكاف. وبأخذ هذا بنظر الاعتبار بدأ العروسي بمناقشة الموضوع مع الاحزاب المعنية في اواخر نوفمبر/تشرين الثاني ومطلع ديسمبر/كانون الاول.وتضمنت هذه المناقشات اجراء لقاءات مع اعضاء المجلس الفيدرالي في بنغازي وممثلي القبائل في البرقة. وطرح العروسي في هذه الاجتماعات بنية جديدة لأدارة جميع الشركات المعنية بالنفط ، بينما تنشئ عمليات جديدة وارصدة دعم من المستثمرين في خارج البلاد. وستقسم هذه الشركة الى فرعين واحد في بنغازي والآخر في طرابلس. واضاف العروسي ان كلفة هذا المشروع ستتراوح ما بين خمسين(50) وستين(60) مليار دينار.3 .

(تعليق المصدر: حسب أقوال مصدر سري منفصل فإن هذه الفكرة كانت مفاجأة بالنسبة لغالبية المسؤولين في بنغازي وطرابلس. وأضاف هذا المصدر انه بينما يواصل المسؤولون الغربيون طرح بعض الاسئلة حول الموضوع ، فان موقف زعماء بنغازي/البرقة ، حسب رأي العروسي ، كان ايجابيا ،ان لم يكن متحمسا حيال المبادرة الجديدة. وبرأي العروسي ان الشكوك من قبل كلا الجانبين تتعلق بعدم الثقة المتبقية بين المنطقتين. لكنه عاقد العزم على المضي قدما في هذا المشروع وهو يحظى بتأييد زيدان والمقريف.واعتماد على أقوال هذا المصدر فان القناعة متوفرة لدى الرئيس ورئيس الوزراء بان من الواجب تحقيق هذا المشروع الداخلي الشرقي – الغربي قبل ان يتمكنوا من احلال الاستقرار الامني في البلاد ، ونزع سلاح الميليشيات المستقلة المتبقية في كلا شطري البلاد. واضاف المصدر ان العروسي ذكر في احاديث خاصة ان تسمية مؤسسة النفط الجديدة ستكون الشركة الوطنية لتكرير النفط والصناعة البتروكيمياوية وسيكون مقرها في طرابلس ومكاتبها الملحقة في بنغازي. وستكون الشركة الجديدة ، مثل شركة النفط الوطنية ، تابعة لوزارة النفط والغاز).4 .

بالاضافة الى ذلك لاحظ المصدر السري ان العروسي يناقش أيضا موضوع تأسيس شركة متخصصة بالانشاءات الميكانيكية المتعلقة بصناعة النفط والغاز. وسيكون مقر هذه الشركة في بنغازي. وذكر الوزير في حديث خاص انه يعتقد بأن من الممكن تطوير هذه الشركة لكي تنافس الشركات العالمية في هذا الحقل المعقد جدا. وبإعتقاده أيضا ان من الممكن ان يتولى ادارة هذه الشركة ليبيون ذوو خبرة وكفاءة علمية ، ويتصفون بالنزاهة. ولاحظ بانه بينما تجري تربية الكوادر سيكون من المرغوب فيه الاستفادة من خبراء من مصر لتغطية الاحتياجات العاجلة في الشركة. ويعتقد العروسي ان هذه الشركة يجب ان تفتتح مكاتب لها في جميع حقول النفط ومراكز التحميل. ويخطط الوزير ايضا لتأسيس مكتب في بنغازي مماثل لمعهد النفط في ليبيا ، لكي يتم فيه تدريب الطلاب على متابعة الدراسات المتعلقة بالنفط. بالاضافة الى ذلك يضع العروسي الخطط لأعادة افتتاح المعهد العالي للنفط في طبرق الذي أغلقه القذافي في بداية الثورة . وذكر لمصدر سري انه يتوقع ان يخرج معهد طبرق الآف المهندسين الماهرين بغية اعداد الاداريين من اجل العملية القادمة في قطاع النفط. وبينما توضع التفاصيل النهائية يقوم نظام زيدان بتهيئة حزمة الوثائق التي يجب ان يصادق عليها البرلمان ويوفر التمويل لها.6 .

(تعليق المصدر : يعرب مستشارو المقريف عن ثقتهم بأن الخطة الشاملة من اجل صناعة النفط ستلقى المعارضة من جانب الذين لهم علاقة بشركات النفط الاجنبية وبالاخص من المهندسين المتدربين في الخارج الذين يأملون في رؤية المزيد من الخصخصة في مجال النفط وصناعة الخدمات النفطية بعد اندلاع الثورة. واعتمادا على المصدر فان زيدان مهتم جزئيا بهذه الامكانية ، مشيرا الى ان هؤلاء الاشخاص ينظرون الى المشروع من وجهة نظر مصطلحات البزنيس البحتة، دون ان يأخذوا بنظر الاعتبار الجوانب السياسية والوضع بين الشرق والغرب (في ليبيا) ، وهذا كله جزء من الصورة العامة في ليبيا. وفي الوقت الحاضر يعتقد العروسي ان شركات النفط الاجنبية ما برحت قلقة من عدم استقرار الوضع الامني في جميع ليبيا ، وتساوره القناعة بان الخطة الجديدة ستساعد في تحسين الوضع. وأشار الى انه في الوقت الحاضر تقوم كبرى شركات النفط الايطالية (ايني ) بتنفيذ عملياتها في جميع انحاء ليبيا ، وستواصل بدعم الحكومة الايطالية زيادة استثماراتها في ليبيا بغية استباق الشركات الاجنبية الاخرى العاملة في ليبيا).

 

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

سري فبراير/شباط 16، 2013الى : هيلاريمن : سي.اي.دي

الموضوع : الجزائر/ليبيا/ الارهاب

المصدر : مصادر مقربة من الحكومة الوطنية الليبية وكذلك من المراجع العليا في الحكومات الاوروبية واجهزة المخابرات والامن الغربية.

جاءت المعلومة التالية من مصدر سري للغاية وستنقل بعناية وحذر. في 15 فبراير/شباط 2013 أوعز الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الى قادة المخابرات الخارجية الجزائرية بأن يزودوا الجنرال سالم حاسي رئيس جهاز المخابرات العامة الليبية بمقتطفات مختارة من المعلومات المستحصلة في سياق التحقيق في الهجوم الارهابي لحركة مختار بلمختارعلى مجمع ان اميناس.

 وحذر الرئيس قادة المخابرات الخارجية الجزائرية بأن تسلم المعلومات بحرص لقناعته بان المجلس الوطني العام الجديد الحاكم في لبيبا لن يبقى خلال عام 2013. كما حذرهم من تقديم أية معلومات يمكن ان تفسر بان الحكومة الجزائرية لم تكن مستعدة بصورة كاملة للهجوم.

وأضاف بوتفليقة بانه سيمضي قدما في هذا التبادل باسرع وقت ممكن ، حيث ان علي زيدان رئيس الوزراء الليبي يدعوه في كل يوم الى مزيد من التعاون ، وخاصة فيما يتعلق بالاتصالات بين مجموعات مختار بلمختار الارهابية والمجموعات والاشخاص في ليبيا.بعد بعض الجدل وافق ضباط المخابرات الخارجية الجزائرية على تنفيذ أوامر الرئيس وسلموا معلومات سرية مشبوهة مستحصلة من المؤيدين للتنظيمات الارهابية المعروفين والمشكوك بهم في الجزائر وحواليها الواردة من قوى الامن الداخلي.

في الوقت نفسه ابلغوا كبار مستشاري بوتفليقة انهم لن يسلموا الى الليبيين التقارير الباعثة على أشد القلق والواردة من زملائهم في جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي. كما أشار الضباط الجزائريون بشئ من السخرية الى ان الجنرال حاسي والعاملين معه لم يدركوا انهم سلموا جهاز المخابرات الخارجية الجزائري معلومات سرية تؤكد صحة المعلومات الفرنسية.

طبقا لمصدر مجهول(لم يذكر إسمه) فأن قادة المخابرات الخارجية الجزائرية ابلغوا ادارة بوتفليقة بان عملهم أكد شكوكهم الاولية بأن الهجوم الارهابي على (ان اميناس) له علاقة بالعمليات العسكرية الفرنسية في مالي ، وهو جزء من تصعيد الخلافات المتزايدة بين الجماعات الاسلامية ،و حركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا، التي تأسست في اواسط عام 2012 بتمويل ودعم تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.

وبرأي هؤلاء القادة فان حركة مختار بلمختار هي عضو رئيسي في هذه المجموعة ووجهت لشن الهجوم على المجمع الصناعي الغربي بمناسبة العمليات العسكرية الفرنسية في مالي. ويعتقد المسؤولون الجزائريون أيضا ان انصار الشريعة في ليبيا يمارسون دور التغطية للمنظمة. وقد سمح الهجوم على (ان اميناس) لحركة مختار بلمختار بأخراج الحكومة الجزائرية من الساحة. وأشار المسؤولون ايضا الى انه بينما كان اعضاء حركة مختار بلمختار يعدون الخطط للهجوم انضمت اليهم قوى مغاوير من المقاتلين المحنكين من مالي وليبيا والمملكة العربية السعودية والصومال ومصر .

(تعليق المصدر : في محادثة سرية للغاية ذكر هذا المصدر بكل سرية ان الجزائريين ابقوا المعلومات الواردة من جهاز المخابرات الخارجية الفرنسي دون الكشف عنها. وبحسب المصدر فان هذه المعلومات تتعلق بتمويل عملية حركة مختار بلمختار واحتمال وجود صلة لانصار الشريعة بالهجوم على القنصلية الامريكية في بنغازي بليبيا في 11 سبتمبر 2012 حين قتل السفير الامريكي.

وأضاف المصدر ان هذه المعلومة الواردة من الجهاز الفرنسي تشير الى ان تمويل الهجومين هناك تم من قبل الاسلاميين السنة الاثرياء في المملكة العربية السعودية. ففي يوليو/تموز وأغسطس/آب قام هؤلاء الممولون بتحويل المبالغ الى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي الذي لديه اتصالات في جنوب اوروبا ، وقام هذا بدوره بتحويل النقود الى ناشطي التنظيم في موريتانيا.

وقدمت هذه الاموال في نهاية المطاف الى انصار الشريعة وحلفائهم من المقاتلين في منطقة بنغازي لدعم هجومهم على القنصلية الامريكية. واستخدمت الاموال في تجنيد المسلحين وتوفير الذخيرة والمؤن. واضاف الشخص نفسه ان الاسلوب نفسه استخدم في تحويل الاموال من قبل حركة مختار بلمختار من اجل تدبير الهجوم على (ان اميناس). ويبدو ان طلب هذه الاموال جرى في اواسط يناير/كانون الثاني عاتم 2013 ولاحظ الجزائريون السرعة التي قام بها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في دعم شبكته وارسالها الى قادة الحركة في معسكراتهم في موريتانيا.

وفي حديث منفصل اشار ضباط جهاز المخابرات الخارجية الجزائريون بصورة خاصة الى ان ضباط المخابرات الليبين اخبروهم بأن الهجمات في بنغازي قد تم تمويلها من ممولين في المملكة العربية السعودية. ولم يبلغوا الليبيين بأن لديهم تقارير مماثلة جاءت من فرنسا).في حديث سري على انفراد ذكر ضباط المخابرات الخارجية الجزائريون انهم أجروا لقاءات سرية مع ممثلي مختار بلمختار على حدود موريتانيا/المغرب/الجزائر في اوائل فبراير/شباط 2013 ، باستخدام وسائل البروتوكول الخاصة بهم. ولاحظ الجزائريون انها ليست المرة الاولى التي تنتهك فيها حركة مختار بلمختار اتفاق الهدنة السري ، وانهم مرغمون قسرا على عقد الاجتماعات ، واشاروا الى انهم يمثلون شبكة الدعم للحركة في الجزائر بعد الهجمات. عل صعيد آخر اعتذر ممثلو حركة مختار بلمختار وأكدوا للجزائريين ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي لم يترك لهم سوى خيار التعاون معه. وقد رفض الجزائريون هذا الايضاح مشيرين الى ان حركة مختار بلمختار قدمت اعتذارات مماثلة في كل مرة شنت فيها الهجمات في داخل البلاد. وفي الختام أكد زعماء حركة مختار بلمختار للجزائريين انهم سيمتنعون عن القيام بمثل هذه الهجمات مشيرين الى انهم لا يريدون العودة الى الحرب الاهلية مع الجيش الجزائري والتي انتهت. واشار ضباط المخابرات الخارجية الجزائريون الى ان الجيش الجزائري ، لاسيما الوحدات الخاصة، كانت تواقة لضرب حركة مختار بلمختار ، واذا ما وقع هجوم آخر فانها ستفعل ذلك دون ابداء الرحمة حيال المسلحين من حركة مختار بلمختار

.(تعليق المصدر : اعتمادا على هذا المصدر السري جدا يعتقد قادة جهاز المخابرات الخارجية الجزائرية ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وحلفاءه سيواصلون ضرب المنشآت الصناعية الغربية في المغرب ، مستغلين في ذلك ان الاجهزة الامنية غير منظمة في اعقاب انتفاضات الربيع العربي في عامي 2011-2012 . انهم يعتقدون ان حركة مختار بلمختار لن تشن الهجمات في الجزائر في أغلب الظن خلال الاشهر الستة القادمة

ولاحظ المصدر ان قادة الجيش الجزائري لا يتفقون مع هذا الرأي فيما يخص الجزائر ، وهم يواصلون الضغط على بوتفليقة للسماح لهم بشن عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد حركة مختار بلمختار والجماعات الموالية لها الاخرى في مناطق الحدود الجنوبية الغربية. ويعتقد قادة المخابرات ان الرئيس سيلبي هذا الطلب فقط في حالة اقدام الحركة على خرق اتفاق الهدنة السري. ويشيرون الى انه لا يريد العودة الى الحرب الاهلية..

برقيات سرية أمريكية

برقيات سرية أمريكية

هجوم على السفارة الفرنسية بطرابلس وإصابة اثنين من حراسها

هجوم على السفارة الفرنسية بطرابلس

هجوم على السفارة الفرنسية بطرابلس

هجوم على السفارة الفرنسية بطرابلس وإصابة اثنين من حراسها

 

شبكة المرصد الإخبارية

استهدف تفجير سيارة مفخخة الثلاثاء السفارة الفرنسية في طرابلس ما أدى إلى اصابة اثنين من الحراس بجروح احدهما في حالة الخطر والحاق اضرار مادية جسيمة بالمبنى في أول اعتداء على المصالح الفرنسية منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وجاء الاعتداء الذي وصفه وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز “بالعمل الارهابي ضد دولة شقيقة وقفت مع ليبيا طيلة الثورة” التي اطاحت بنظام القذافي في اجواء من غياب الامن وفي اوضاع اقليمية يطغى عليها الوضع في مالي يث تدخل الجيش الفرنسي ضد اسلاميين متشددين.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي شاركت قوات بلاده في العملية العسكرية الدولية ضد نظام القذافي، انه ينتظر من ليبيا “كشف كل ملابسات” اعتداء طرابلس.

واعلن مصدر امني ليبي ان الانفجار الذي وقع عند الساعة 07,00 (05,00 تغ)، نجم عن سيارة مفخخة.

وافاد شاهد عيان في المكان ان المبنى الذي يضم مكاتب السفارة تعرض لاضرار كبيرة وتهدم قسم من جدار السور المحيط به بينما تفحمت سيارتان كانتا مركونتين امام السفارة نتيجة الاعتداء.

واكد مصدر فرنسي ان “هجوما” استهدف السفارة واوضح ان احد الحراس اصيب بجروح خطيرة بينما اصيب حارس ثان بجروح طفيفة.

وقالت موظفة فرنسية في السفارة التي تتخذ من فيلا من طبقتين في حي قرقارش السكني، لوكالة فرانس برس “لم يبق شىء من مكتبي”.

ووصل محققون ليبيون الى مكان الاعتداء حيث لا تزال قوات الامن تحاول اخلاء القطاع واغلاق الطرق المؤدية اليه.

ونظرا لقوة الانفجار، اصيبت فيلتان مجاورتان للسفارة باضرار جسيمة بينما تكسر زجاج عدد من المحلات التجارية التي تقع على بعد مئتي متر. وغمرت المياه الشارع امام مقر السفارة بسبب انفجار انبوب مياه على ما يبدو.

وقال احد الجيران الذين هرعوا الى المكان “لقد سمعنا صوت دوي قوي عند الساعة 07,00. انه خطا جسيم ان يكون مقر السفارة الفرنسية في حينا”.

ووصل سفير فرنسا في ليبيا انطوان سيفان الى المكان لكنه رفض الادلاء باي تعليق.

وقال وزير الخارجية الليبي “ناسف ونتضامن مع الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي ونحس بالاسى والحزن” واعلن تشكيل لجنة فرنسية ليبية للتحقيق حول ملابسات الاعتداء.

ورفض التعليق على دوافع او منفذي الاعتداء مشددا على ضرورة انتظار نتائج التحقيق. كما دعا الليبيين الى التعاون مع قوات الامن واعطاء اي معلومات حول وجود اي تهديدات.

من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان باريس “تدين باكبر قدر من الشدة الاعتداء”.

واكد ان “أجهزة الدولة ستسخر كل الوسائل بالارتباط مع السلطات الليبية، لالقاء الضوء كاملا على ملابسات هذا العمل المشين والتعرف على وجه السرعة الى مرتكبيه”.

ومنذ ثورة 2011، تشهد ليبيا انعداما في الامن خصوصا في منطقة بنغازي (شرق) التي شهدت هجمات واغتيالات دفعت الغربيين الى مغادرة المدينة.

وادى اعتداء على القنصلية الامريكية في بنغازي في 2012 ال مقتل السفير وثلاثة اميركيين آخرين.

ونسبت اعمال العنف في معظم الاحيان الى اسلاميين متطرفين كانوا ملاحقين في عهد القذافي ويقومون بتصفية حسابات.

يضاف إلى كل ذلك اوضاع اقليمية تفاقمت بسبب النزاع في مالي حيث تدخلت القوات الفرنسية بطلب من سلطات باماكو بعد هجوم للاسلام باتجاه الجنوب في كانون الثاني/ يناير.

وكانت الجماعات الجهادية المسلحة – حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا والقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي – التي استهدفها التدخل الفرنسي في شمال مالي،هددت باعمال انتقامية ضد المصالح الفرنسية.

وفي 2011، شاركت فرنسا في عهد نيكولا ساركوزي في تحالف شن غارات جوية على قوات نظام القذافي لمساعدة الثورة على الارض.

وسمحت العملية التي جرت في اطار الامم المتحدة باطاحة نظام معمر القذافي الذي قتل في تشرين الاول/ اكتوبر 2011 بعد نزاع دام ثمانية اشهر.

البرلمان الفرنسي يصوت الاثنين على تمديد العملية العسكرية في مالي

البرلمان الفرنسي يصوت الاثنين على تمديد العملية العسكرية في مالي

البرلمان الفرنسي يصوت الاثنين على تمديد العملية العسكرية في مالي

البرلمان الفرنسي يصوت الاثنين على تمديد العملية العسكرية في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

يجتمع البرلمان الفرنسي غداً الاثنين ليصدر قراره بشأن تمديد العملية العسكرية الفرنسية في مالي التي يجري تخفيض عديدها تدريجيا بعد نحو اربعة اشهر من بدء المعارك ضد الجماعات السلامية التي كانت تحتل شمال هذا البلد.

ولا يتوقع اي مفاجأة في تصويت البرلمانيين، لا سيما وان النواب واعضاء مجلس الشيوخ دعموا حتى الان بكثافة التدخل.

فبعد ان فككت القوات الفرنسية الشبكات الجهادية، يتوقع ان تتركز المناقشات على الشكوك في عملية المصالحة في مالي والمستقبل السياسي لهذا البلد الذي يعتبر اساسيا لاستقرار المنطقة.

ففي اواخر شباط/فبراير الماضي تم التوصل الى توافق واسع اثناء جلسة مناقشة اولى حول عملية سيرفال”. ويوم الاثنين سيتبع النقاش هذه المرة بتصويت، اذ ان الدستور يقضي في حال تجاوزت مدة عملية خارجية اربعة اشهر بطرح تمديدها على البرلمان للموافقة.

وقد بدأت العملية الفرنسية في 11 كانون الثاني/يناير الماضي، لكن العطلة البرلمانية المقررة خلال ال15 يوما الاولى من شهر ايار/مايو ادت الى تقديم موعد المناقشة.

والجنود الفرنسيون المنتشرون في مالي يقل عديدهم حاليا عن اربعة الاف عنصر، لكن انسحابهم بدأ في منتصف نيسان/أبريل مع عودة مئة عنصر منهم الى فرنسا. كذلك سحبت خمس طائرات مطاردة من نوع رافال وميراج 2000 دي.

وكرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة ان الانسحاب سيكون “تدريجيا” و”تبعا لـ (تطور) الوضع“.

وقال هولاند في هذا الخصوص “بما اننا حررنا كامل الاراضي وقمنا بتأمين كافة المدن، لم يعد من الضروري المحافظة على الوجود نفسه (…) وفي الوقت نفسه علينا ان نتأكد من ان القوات -الافريقية خصوصا- سيكون لها الفعالية نفسهاوذلك “سيتطلب وقتا“.

وبحسب الجدول الزمني الذي حددته الحكومة سيخفض عديد القوات الفرنسية الى الفي عنصر في تموز/يوليو ونحو الف في اواخر العام 2013 ولمدة غير محددة.

وهذه القوة الموازية يمكن ان تتدخل الى جانب بعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة التي ستنتشر في المكان بهدف “محاربة الارهاب“.

وقد عبرت لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء عن تأييدها لتمديد التدخل الفرنسي.

وفي تقرير تبنته اللجنة بالاجماع يدعو اعضاء مجلس الشيوخ في المقابل الى “تدعيم عملية المصالحة المالية بشكل عاجل“.

فالحوار مع الشمال الذي لم يبدأ بعد، هو العقدة لاعادة بناء الدولة والاصلاح السياسي في مالي” كما كتبوا. واضافوا ان رغبة السلطات المالية في التشجيع على “مصالحة حقيقية” لم تتبلور بشكل كامل بنظرهم.

وتريد باريس ان تجرى الانتخابات في تموز/يوليو في مالي لاعادة شرعية ديمقراطية لباماكو. لكن الحوار بين السلطات المالية وسكان الشمال خصوصا الطوارق لم يبدأ بعد.

اما على الارض فيتابع الجيش الفرنسي عملياته في الشمال خصوصا في منطقة غاو في موازاة بدء الانسحاب.

وهي عمليات لـ”تأمين المناطق المستعادة” بحسب هيئة الاركان، يتجنب خلالها المسلحون الاسلاميون المتطرفون عموما اي احتكاك مع القوات الفرنسية.

وقد سجل الجيش الفرنسي مقتل خمسة جنود في صفوفه منذ بدء تدخله العسكري في مالي.

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

القاعدة  تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي

القاعدة عبر تويتر تنفي قتل السفير الأمريكي ببنغازي أو تهديد فرنسا بتفجير برج إيفل

 

شبكة المرصد الإخبارية

نشر تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي)، اليوم الجمعة، الأجوبة والردود على عدد كبير من الأسئلة كان قد تلقاها عبر حسابه على “تويتر” من وسائل إعلام عربية وغربية وأناس عاديين.

وقد تناولت الأسئلة والردود قضايا عدة حول تنظيم القاعدة في العالم، مثل الحديث عن: الرهائن الفرنسيين والمطالب التي قدمها التنظيم لفرنسا مقابل إطلاق سراحهم، الموقف من الإعلان عن مقتل القيادي عبدالحميد أبو زيد، وأيضا السؤال عن القيادي مختار بلمختار، علاقة تنظيم المغرب الإسلامي بحركة الشباب في الصومال، علاقتهم بجماعة بو كو حرام في نيجيريا، موقفهم من جبهة النصرة في سوريا، وغيرها من التنظيمات الجهادية.

 

تناولت الردود أيضا الحديث عن قتل السفير الأمريكي في ليبيا والجهة التي تقف وراء ذلك، الحديث عن تفجير برج إيفل، موقف القاعدة من أنصار الشريعة في تونس. الأسلحة التي تمتلكها القاعدة في مالي، موقفهم من حادثة “عين أمناس” في الجزائر.. وغيرها من القضايا الهامة. وموقع “الإسلاميون” هنا يلقي الضوء على أبرز ما جاء في الردود ثم ننشر رابط الأجوبة كاملة:


ـ رفضت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) تأكيد أو نفي ما تردد عن مقتل مختار بلمختار أمير كتيبة (الملثمين)و(الموقعون بالدماء)، قائلة: عندما ينقشع غبار الحملة الفرنسية الصليبية سننشر الحقائق للرأي العام العالمي كما هي، وأضافت: الأخ خالد أبو العباس عنده ناطق رسمي باسم تنظيمه الجديد، مشيرا إلى أنه كان قد قرر الانفصال عن تنظيم القاعدة، وبناء مشروع مستقل (الموقعون بالدماء) ونحن ليس لنا وصاية على أحد من العاملين للإسلام سواء كان ذلك في المجال الدعوي أو السياسي أو الجهادي العسكري.


ـ وفيما يتعلق بقتل السفير الأمريكي في ليبيا عن طريق استهداف قنصلية بنغازي في سبتمبر الماضي 2012، قال التنظيم: لم نتشرف بقتل السفير الأمريكي ببنغازي، وأضافت: على أمريكا أن تتخلص من وهم الحرب على القاعدة لأنها تواجه أمة الإسلام بأسرها فنرجو أن يقرأ الأمريكان رسائل المسلمين حول سفاراتها قراءة صحيحة.


ـ وفي شأن الرهائن الفرنسيين، رفض التنظيم الكشف عن المطالب التي قدمها للفرنسيين مقابل إطلاق سراحهم قبل العملية العسكرية في مالي، قائلا: المطالب وصلت إلى الحكومة الفرنسية ويمكنها إطلاعكم عليها أما نحن فلم نقرر بعد إخراج هذا الملف للعلن.. ونرجو المعذرة. وقال التنظيم: أسألوا الرئيس الفرنسي هولاند فهذا شأن الحكومة الفرنسية، والبادي للعيان أنها اختارت سبيل قتلهم والتخلص من ملفهم.ونحن من جهتنا لم نغلق بعد باب المفاوضات، وتتحمل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن أي ضرر يصيب رعاياها.


وفي موضع آخر من ردودها، قالت القاعدة: فرنسا تريد المفاوضات تحت الضغط وأزيز الطائرات وقد جربت هذه السياسة عدة مرات وخرجت خاسرة (في إشارة إلى محلواتها انقاذ رهائن في الصومال وفشلها) لكن يبدو أنها لم تتعلم من التجارب السالفة وهس مسؤولة عن رعاياها.

كما نقت القاعدة أن تكون قد تبنت التهديد بتفجير برج إيفل الفرنسي، لكن قالت نحن نؤيده وندعو كل المسلمين لاستهداف فرنسا ومصالحها داخل فرنسا وخارجها حتى تسحب آخر جندي من بلاد المسلمين.


ـ وفيما يتعلق بمقتل القيادي عبد الحميد أبو زيد، قال التنظيم أنه لم يتلق أي تأكيد من إمارة الصحراء الكبرى حول مقتله، مشيرا إلى أن أمير المنطقة الأخ يحي أبو الهمام له كل الصلاحيات في تعيين أمير جديد لكتيبة (طارق بن زياد) إن صح خبر مقتل أبو زيد، وقال التنظيم أنه تعمد هذا التوضيح ليكذب نبأ مقتل أمير منطقة الصحراء كما روجت لذلك الصحافة الفرنسية.


ـ من جهة أخرى أكدت القاعدة أعتقال المتحدث الرسمي باسمها في المغرب الإسلامي (صلاح أبو محمد) لدى الجزائر.

كما أكدت أيضا أن المسؤول عن مؤسسة الأندلس هو أحمد أبو عبد الإله الذي كان رئيسا للجنة السياسية وهو الآن رئيس الهيئة الإعلامية للتنظيم.

وفي ردها حول قلة المنتوج الإعلامي لمؤسسة الأندلس أرجعت القاعدة السبب لما وصفته بظروف الحرب القاسية حيث تأثرت المؤسسة باعتقال رئيسها صلاح أبو محمد مؤكدة أننا ماضون بعون الله على الطريق، ننحني ولا ننكسر حتى يظهر هذا الدين ويصل نوره للعالمين بإذن الله.


ـ وفيما يتعلق بعملية “عين امناس” في الجزائر التي نفذها الموقعون بالدماء، قالت القاعدة: نحن في حرب مفتوحة مع النظام الجزائري منذ عشرين سنة، ومصالحة كلها مشروعة لنا، مع حرصنا على سلامة إخواننا وآبائنا العاملين في هذه المنشآت.

وأشادت القاعدة بالدور الذي قام به منفذو العملية من الحفاظ على أرواح العاملين الجزائريين، قائلة: بينت هذه العملية حرص المجاهدين ـ بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم ـ على أرواح المسلمين وحياتهم، إذ نجا كل العاملين الجزائريين، بفضل الله، ثم بفضل أبنائهم المجاهدين، وليس كما يدعي الجيش الجزائري أنه هو من خلصهم من أيدي المجاهدين. متسائلا ولماذا لم يلفح إذن في استنقاذ الرهائن الغربيين؟


وفي ردودها أكدت القاعدة مرارا أنها ضد استهداف المدنيين غير المسلحين إذا لم يكونوا محاربين، قائلة: لكن الغزاة المحتلين يدفعوننا للقصاص دفعا، فهم من يبدأ قصف مدننا وقرانا وشعوبنا. وهل يعقل أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم. وهل نلوم من هدم بيته على رؤوس أطفاله ونسائه من الانتقام والقصاص العادل.

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار "فجر نفسه"

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه”

الرئيس التشادي يؤكد ان بلمختار “فجر نفسه” ويعلن بدء انسحاب جيشه من مالي

والرهائن الفرنسيون أحياء ولكنهم ليسوا في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

اكد الرئيس التشادي ادريس ديبي ان زعيم الحرب الجهادي في مالي مختار بلمختار قتل “بتفجير نفسه”، وذلك في مقابلة تم بثها الاحد وتحدث فيها عن انسحاب القوات التشادية من مالي.

وقال ديبي لمحطات تي في5-العالم واذاعة فرنسا الدولية ولوموند “لدينا ادلة على موته. لم نتمكن من تصوير اي شىء لانه قام بتفجير نفسه بعد موت ابو زيد. لم يكن بمفرده. قام ثلاثة او اربعة جهاديين يائسين بتفجير انفسهم“.

وردا على سؤال عن مدى تأكده من موت بلمختار، قال ديبي “نعرف ذلك تمام المعرفة (…) تعرفنا على جثته“.

وكانت تشاد اعلنت مطلع مارس ان الاسلاميين الجزائريين عبد الحميد ابو زيد ومختار بلمختار قتلا في مالي مؤكدا ايضا ان جثتيهما لم تعرضا احتراما “لمبادىء الاسلام“.

واكدت فرنسا في 23 مارس موت ابو زيد (46 عاما) لكن ليس بلمختار الملقب بالاعور والذي يقف وراء الهجوم على حقل ان اميناس للغاز في الجزائر نهاية كانون الثاني/يناير.

من جهة اخرى، قال ديبي الذي ارسل كتيبة تضم الفي رجل الى مالي للقتال الى جانب فرنسا ان “حرب المواجهة مع الجهاديين انتهت“.

واضاف ان “الجيش التشادي لا يملك قدرات حقيقية لمواجهة شبكة غامضة. سيعود الجنود التشاديون الى تشاد. لقد انجزوا مهمتهم“.

وتابع الرئيس التشادي “قمنا بسحب وحدة للمساندة بالاسلحة الثقيلة غادرت امس (السبت) كيدال لتعود الى البلاد وبقية العناصر سيعودون الى البلاد تدريجيا”، بدون ان يحدد اي موعد لذلك.

واكد ديبي “اذا تقدمت الامم المتحدة بطلب، فستضع تشاد جنودا تشاديين بتصرفها“.

كما أعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي، أن الرهائن الفرنسيين في الساحل أحياء لكنهم لم يعودوا موجودين في شمال مالي الذي يشهد عمليات تمشيط ينفذها الجيشان الفرنسي والتشادي، للبحث عن المقاتلين الإسلاميين.

وقال ديبي في مقابلة مع قناة “تي في 5 موند” وإذاعة فرنسا الدولية وصحيفة لوموند، أجريت يوم أمس السبت في نجامينا وبثت اليوم الأحد، “أعتقد شخصيا أن هناك فرنسيين أحياء بين أيدي الجهاديين لكنني غير واثق تماما بأنهم في مالي“.

وأضاف “في شمال مالي، في جبال ايفوقاس، قام الجيشان الفرنسي والتشادي بعمليات تمشيط كبيرة وليس هناك إشارات إلى وجود هؤلاء الرهائن” في هذه المنطقة.

ولا يزال 15 فرنسيا محتجزين في إفريقيا بينهم سبعة في منطقة الساحل، وأعلنت القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الثلاثاء وفاة أحدهم هو فيليب فيردون.

وحول الرهائن الفرنسيين السبعة الذين ينتمون إلى عائلة واحدة وخطفوا في الكاميرون في 19 فبراير من جانب حركة بوكو حرام، قال ديبي “نتواصل كل مساء مع القيادة العسكرية التشادية والقيادة العسكرية الفرنسية”، مؤكدا أن بوكو حرام ليس لديها خلايا في نجامينا حتى لو كانت تتزود بالأسلحة عبر شحنات تعبر تشاد.

 

حركة أزواد تحتج على إجراءات بعد مقتل جنديين تشاديين في تفجير انتحاري في سوق وسط كيدال

تحكم مروحية عسكرية في مالي

تحطم مروحية عسكرية في مالي

حركة أزواد تحتج على إجراءات بعد مقتل جنديين تشاديين في تفجير انتحاري في سوق وسط كيدال

تحطم مروحية يودي بحياة خمسة عسكريين ماليين من بينهم عقيد

 

شبكة المرصد الإخبارية 

تشهد مدينة كيدال منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت تحركاً عسكرياً مكثفاً لوحدات عسكرية فرنسية وتشادية، كما شهدت المدينة طلعات جوية فرنسية عديدة؛ وفرضت القوات التشادية إجراءات أمنية مشددة وسط المدينة مما أثار استياء سكان المدينة.

وفي هذا السياق قدمت حركة أزواد الإسلامية، المنشقة عن جماعة أنصار الدين، احتجاجا إلى القوات الفرنسية في مدينة كيدال، أقصى شمال شرقي مالي، نددت فيه بما قالت إن الجنود التشاديين قاموا به من إطلاق للنار على المدنيين يوم أمس بعد تعرضهم لتفجير انتحاري في سوق المدينة.

هذا وقد لقي جنديان اتشاديان مصرعهما وأصيب آخرون في حصيلة أولية لتفجير انتحاري نفسه صباح اليوم على تمام الساعة التاسعة والنصف بسوق كيدال شمال مالي.

واقترب الانتحاري من مجموعة من السيارات العسكرية التشادية في سوق كيدال ثم فجر نفسه ما تسبب في مقتل جندين اتشاديين على الفور وتناثر اشلاء الانتحاري التى توزعت  في محيط الانفجار فيما كانت ملامحه واضحة حيث بقي راسه متماسكا وانفصل باقي اجزاء جسمه متناثرة بين الحوانيت.

وكانت ملامح الانتحاري واضحة وهو يشبه ملامح قبائل الفلان المنتشرة في المنطقة ، واطلق الجنود التشاديون النار في كل الاتجهات عقب الهجوم ولاذ المواطنون بالفرار واختبأ البعض منهم خلف الجران بحثا عن مكان يحميهم من الرصاصات التى يطلقها الجيش اتشادي ، قبل ان تطوق وحدات من مقاتلي  الحركة الوطنية لتحرير ازواد مكان الانفجار ، فيما اوقف الجيش التشادي مجموعة من المشتبه بهم اثر الهجوم.

وكان شهود عيان قد أكدوا أن الجنود التشاديين بعد التفجير الانتحاري الذي قتل فيه ثلاثة من زملائهم وجرح أربعة آخرين، أصيبوا بحالة من الذعر جعلتهم يطلقون النار مباشرة على المدنيين، وقال شاهد عيان “لقد أطلقوا علينا النار مباشرة فقمنا بالهرب واحتمينا بالجدران.. لقد كادت الرصاصات أن تصيبنا“.

وسير الجنود التشاديون صباح اليوم السبت دوريات في شوارع كيدال، كما أغلقوا أهم الشوارع مؤدية إلى السوق وسط المدينة، وفرضوا إجراءات أمنية مشددة على وسط المدينة.

وقد أثارت الإجراءات الأمنية للجنود التشاديين استياء حركة أزواد الإسلامية، وبعض السكان المحليين الذين أصبحت أحاديثهم لا تخلوا من التعليق على الإجراءات، حيث يتساءل أحد السكان “عندما كانوا جبناء إلى هذا الحد، فلماذا دخلوا الحرب على الإرهاب“.

 

من ناحية أخرى قتل خمسة جنود ماليين في تحطم مروحية عسكرية، مساء أمس الجمعة، بعد أن كانت في طريقها إلى شمال البلاد حيث

تدور مواجهات بين الجيش المالي مدعوماً من طرف القوات الفرنسية والإفريقية، والمقاتلين الإسلاميين.

وحسب ما نقل عن مصادر متطابقة فإن المروحية تحطمت وسط البلاد بعد أن تعرضت لما قيل إنه “خلل فني”، مما تسبب في مقتل خمسة جنود ماليين كانوا على متنها.

وذكر مسؤول حكومي في موبتي، وسط البلاد، أن “تحطم المروحية التابعة للجيش المالي حدث غير بعيد من مدينة سيفاري، وتسبب في مقتل ركابها الخمسة، وهم جنود ماليون”، فيما أشار مصدر عسكري مالي إلى أن سبب الحادث خلل فني“.

وأضاف المصدر العسكري المالي أن من بين القتلى عقيد في الجيش المالي، فيما رفض أن يحدد طبيعة “الخلل الفني” الذي تسبب في سقوط المروحية العسكرية.

 وأكد مصدر عسكري إفريقي أن “النيران اشتعلت في مؤخرة المروحية قبل أن تسقط“.

يشار إلى أن مدينة سيفاري يقع فيها المطار الوحيد في منطقة وسط مالي، والذي يستخدمه الجيش الفرنسي في عملياته العسكرية التي بدأها منتصف يناير الماضي، من أجل القضاء على الجماعات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال البلاد.

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى غوانتانامو جديد

فرنسا تحوّل مالي إلى جوانتنامو جديد

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

حذرت منظمة حقوقية دولية من وجود معتقل جوانتانامو جديد في مالي بعد الانتهاكات التي يرتكبها الجيش المالي بدعم من القوات الفرنسية ضد العرب وكشفت عن اعتقال 200 مسلح منذ التدخل الفرنسي في حين وضعت 160 اخرون بسجن شديد الحراسة.

وطالبت بمساعدة المجتمع الدولي في تأسيس نظام قضائي فاعل في مالي لمنع تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان على غرار ما جرى في معتقل جوانتانامو الأميركي السيئ السمعة.

وأضافت إن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، في حين وضع 160 آخرون بسجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وبعد أسابيع من تحذير حقوقيين في منطقة الساحل من خطورة الأوضاع جراء التدخل الفرنسي في مالي حذرت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة من تحويل منطقة الساحل والصحراء إلى معسكر اعتقال كبير، على غرار معتقل جوانتنامو الأمريكي في كوبا، حيث ترتكب فيه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحق معتقلين إسلاميين من جانب فرنسا.

ودعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى مساعدة مالي في تأسيس نظام قضائي فاعل، معتبرة أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لمنع قيام «جوانتنامو» جديد في البلاد.

ووصفت المنظمة القضاء المالي بأنه: “قضاء فاسد وسيئ التنظيم، وعاجز عن مساءلة المسئولين عن انتهاكات مروعة وقعت شمالي البلاد”، معددةً مظاهر ما وصفتها بالانتهاكات، ومنها «اعتقال أكثر من مائتين من الإسلاميين” منذ بداية حملة التدخل العسكري الفرنسي، مؤكدةً أن أربعين من هؤلاء الإسلاميين اعتقلوا بأماكن سرية في الشمال، فيما وضع مائة وستون آخرون في سجن شديد الحراسة قرب العاصمة باماكو.

وأوضح أولريش ديليوس مسؤول قسم آسيا وأفريقيا في المنظمة الحقوقية الألمانية أن “مصير هؤلاء المعتقلين يحيطه غموض مطبق، ولا أحد يعرف متى أو أمام أي محكمة ولا عن أي جرائم سيسألون”، وشدد ديليوس على أهمية مساعدة المجتمع الدولي في إماطة اللثام عن انتهاكات هذه الصفحة السوداء في تاريخ مالي الحالي.

وأكدت المنظمة أن أسلوب التعامل مع المعتقلين الإسلاميين سيكون له دور حاسم في تحديد إمكانية تحقيق مصالحة وطنية في مالي، ونبهت إلى أن هذه المصالحة مرتبطة بمحاكمة أعداد كبيرة من المقاتلين الطوارق المتحالفين مع الجيش الفرنسي عما ارتكبوه من انتهاكات بحق السكان المدنيين.

من جهة أخرى، قال متحدث عسكري ان فرنسا بدأت سحب قواتها من مالي بعد عملية لمساعدة القوات المحلية في صد هجوم لاسلاميين.

وتستهدف باريس اتمام سحب ثلاثة الاف جندي هذا العام وستبقي قوة مقاتلة قوامها الف جندي بصفة دائمة في المستعمرة الفرنسية السابقة لدعم بعثة حفظ سلام من القوات الافريقية التابعة للامم المتحدة.

وقال المتحدث تييري بورخار “انها بداية الانسحاب. الهدف هو خفض العدد الى الفين في جويلية، واضاف ان نحو 100 رجل من فوج مظلات متمركز في تيساليت عند سفح سلسلة جبال ادرار دي افوغاس غادروا مالي الان.

محكمة موريتانية تحكم بالسجن عامين على كندي بتهمة العلاقة بإسلاميين

آرون يون

آرون يون

محكمة موريتانية تحكم بالسجن عامين على كندي بتهمة العلاقة بإسلاميين

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

كشفت وثائق قضائية أن أصدرت محكمة في نواكشوط حكما بالسجن لمدة عامين على ارون يون /24 عاما/ – الذي اعتقل في موريتانيا وهو من لندن بمقاطعة اونتاريو الكندية- في يوليو تموز الماضي وغرامة مالية تعادل 18 ألف دولار امريكي.

وقال مصدر أمني موريتاني -تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- ان يون القي القبض عليه في اواخر ديسمبر 2011 بينما كان يستعد للانضمام الي مقاتلين اسلاميين في شمال مالي برفقة بعض الشبان الموريتانيين

وتبرز محاكمة ارون يون -التي لم يعلن عنها- كيف ان عددا من الاشخاص من جنسيات غربية مروا عبر موريتانيا للانضمام الي مقاتلين مرتبطين بالقاعدة في مالي المجاورة.

وقالت الوثائق ان يون أبلغ المحكمة ان اسلاميا يدعي محمد الحافظ جنده بعد ان جعله يستمع الي تسجيلات صوتية جهادية ثم طلب منه الانضمام الي معسكر تدريب.

وأبلغ يون السلطات الموريتانية انه وصل الي موريتانيا عبر المغرب لدراسة اللغة العربية والقرآن في معاهدها الدينية.

وأكدت السلطات الكندية الاسبوع الماضي هوية مواطنين اخرين يتحدثان الانجليزية من لندن في اونتاريو شاركا في عملية احتجاز للرهائن في يناير الماضي في محطة للغاز الطبيعي في جنوب الجزائر. ويعتقد محققون ان الهجوم قاده مختار بلمختار القيادي بالقاعدة.

وقتل حوالي 70 شخصا -من بينهم كنديان- عندما اقتحمت قوات جزائرية محطة الغاز

وقالت وسائل اعلام كندية ان يون نشأ كاثوليكيا قبل ان يتحول الي الاسلام اثناء دراسته في المرحلة الثانوية.

وكانت موريتانيا اعترفت انها تحتجز كنديا له صلة بكنديين اثنين اخرين قتلا اثناء القتال في إن اميناس خلال هجوم على محطة للغاز الطبيعي في الجزائر في يناير الماضي.

ويأتي تأكيد موريتانيا باحتجاز هارون يون بعد تقرير بثته هيئة الاذاعة الكندية قال ان يون كان يدرس القران قبل اعتقاله هناك مع امريكيين واوروبيين لم تحدد هوياتهم.

وقال بيرنارد كولاس قنصل موريتانيا في مونتريال ان يون وهو من اونتاريو اعتقل منذ اشهر قبل الهجوم في الجزائر وانه محتجز فيما يتعلق بتحقيق في ارتكاب امور//خطيرة. متنع عن الادلاء بتفاصيل.

وقال كولاس ان يون في صحة جيدة وانه يعامل بشكل طيب. وقال ان دبلوماسيين كنديين مقرهم في كندا زاروا يون وان من المتوقع تعيين محام لمساعدة يون في تجهيز دفاعه.

وقال مسؤولون امنيون غربيون ان من المحتمل ان بعض الناطقين باللغة الانجليزية من الولايات المتحدة واوروبا ومنها بريطانيا ذهبوا الى شمال افريقيا للقتال .

ويأتي تأكيد اعتقال يون بعد يوم من تأكيد السلطات الكندية هويتي الكنديين الاخرين الناطقين بالانجليزية واللذين شاركا في هجوم يناير كانون الثاني على محطة نائية للغاز الطبيعي في الجزائر والذي يعتقد المحققون انه كان بقيادة مختار بلمختار.

ألف جندي فرنسي ينفذون عملية “جوستاف” لملاحقة الجهاديين قرب غاو

ألف جندي فرنسي ينفذون عملية "جوستاف" لملاحقة الجهاديين قرب غاو

ألف جندي فرنسي ينفذون عملية “جوستاف” لملاحقة الجهاديين قرب غاو

ألف جندي فرنسي ينفذون عملية “جوستاف” لملاحقة الجهاديين قرب غاو

والرئاسة المالية تزعم اعتقال جهاديين في تمبكتو ونقلهم إلى باماكو

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بدأت القوات البرية الفرنسية المنتشرة في شمال مالي، عملية عسكرية أطلقت عليها “جوستاف” تستهدف وادياً نهرياً غير بعيد من مدينة غاو يعتقد أنه قاعدة خلفية لتموين المسلحين الإسلاميين الذين ينشطون في المنطقة.

وتفيد التقارير بأن حوالي ألف جندي فرنسي شقوا طريقهم عبر واد نهري من المعتقد أنه يستخدم كقاعدة تموين للمسلحين بالقرب من منطقة غاو.

وتأتي عملية “جوستاف” من أجل تطهير منطقة غاو من أي مقاتلين إسلاميين يختبئون هناك والحيلولة دون تعرض المنطقة للمزيد من الهجمات.

وفي هذا السياق قال الجنرال برنارد باريرا، قائد القوات البرية الفرنسية، إننا نحاصر الوادي الكائن شمال غاو الذي من المعتقد أنه يستخدم كقاعدة لتموين الجماعات الجهادية ولا شك في أننا سنشن عمليات أخرى مماثلة“.

وأشار إلى أنه من المعتقد أن يقوم الجنود الفرنسيون خلال الأيام القادمة بعملية تمشيط لذلك الوادي بمساعدة جنود ضباط و شرطة من مالي بهدف تطهيره من المتمردين.

يشار إلى أن منطقة غاو شهدت عدة عمليات انتحارية ومواجهات عنيفة بين المقاتلين الإسلاميين المنضوين في حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وكتيبة الملثمين والموقعون بالدماء من جهة، والجيش المالي مدعوما من طرف القوات الفرنسية والإفريقية.

من ناحية أخرى أعلنت الرئاسة المالية أمس الاثنين، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن “إرهابيين محتملين” اعتقلوا يوم السبت الماضي في مدينة تمبكتو شمالي مالي.

وأضافت الرئاسة في تغريدة مختصرة أن المعتقلين نقلوا على متن طائرة عسكرية إلى العاصمة باماكو، دون تحديد هويات ولا جنسيات المعتقلين.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الرئاسة المالية عن عملية اعتقال في صفوف المقاتلين الإسلاميين منذ بداية العملية العسكرية الفرنسية في شمال البلاد، ودخول الجيش المالي لمدينتي غاو وتمبكتو.

وكانت مدينة تمبكتو قد شهدت الأسبوع الماضي مواجهات عنيفة بين الجيش المالي ومقاتلين إسلاميين نفذوا عملية عند البوابة الشمالية الغربية للمدينة، قبل أن يتدخل الطيران الفرنسي ويحسم المواجهة لصالح القوات المالية.