Wednesday , 23 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: مالي (page 4)

Tag Archives: مالي

Feed Subscription

تمبكتو: قتلى في صفوف المدنيين وجهادي واحد يوقع خسائر بالجنود الماليين والطيران الفرنسي يتدخل

تمبكتو

تمبكتو

تمبكتو: قتلى في صفوف المدنيين وجهادي واحد يوقع خسائر بالجنود الماليين

والطيران الفرنسي يتدخل وإصابة جندي فرنسي

 

 

 شبكة المرصد الإخبارية

 

بعد يومين من الاشتباكات بدأت الحياة تعود بشكل شبه تدريجي إلى مدينة تمبكتو، بالشمال المالي، فيما بدأت الصورة تتضح شيئا فشيئا حول الخسائر التي لحقت بالمدنيين جراء الاشتباكات العنيفة بين الجيش المالي ومقاتلين إسلاميين.

قال شاهد عيان في حي أبراز بتمبكتو إن “هنالك العديد من القتلى في صفوف المدنيين، أنا شخصياً أعرف خمسة قتلى وثلاثة جرحى من جيراني”، قبل أن يضيف سمعت أن هنالك عدد كبير من الجرحى في الأحياء الأخرى وخاصة حي بانغو“.

وتحدث عن الرصاصات الطائشة حيث قال: “لقد جرحت رصاصة طائشة (بوتنجي)، وهو مجنون يتجول دائماً في المدينة ومشهور جداً“.

وعلى الرغم من أن القوات المالية أنهت حظر التجول الذي كانت تفرضه في المدينة، إلا أن السكان خائفون من الاقتراب من مناطق الجيش المالي، متحدثين عن حالة من الهلع أصابت الجنود جعلتهم لا يميزون بين الجهادي والمدني، فيطلقون النار مباشرة على كل من يقترب منهم؛ فيما لا يزال السكان قلقون من إمكانية تجدد الاشتباكات.

وفي سياق متصل كان أحد الجهاديين المسلحين قد اشتبك البارحة عند حوالي منتصف الليل مع جنود ماليين، قبل أن يتحصن في روضة للأطفال غير بعيد من جامع جينغريبير الشهير، في منطقة تقع بين معسكر سيدي البكاي ومعسكر الحرس الوطني، وسط تمبكتو.

وأفادت مصادر محلية في مدينة تمبكتو، شمالي مالي، أن الطيران الفرنسي تدخل يوم أمس لإنهاء الاشتباكات الدائرة في المدينة منذ اليومين الماضيين، وذلك حين قام بقصف منزل تحصن فيه عدد من المقاتلين الإسلاميين.

وكانت مجموعة من المقاتلين الإسلامين قد هاجمت تمبكتو السبت الماضي بهجوم انتحاري عند البوابة الشمالية الغربية للمدينة، قبل أن تدخل في اشتباكات مع الجنود الماليين المدعومين من طرف الفرنسيين.

وأفاد أحد السكان المحليين ويدعى أبو بكر أغ محمد فإنه “أثناء الاشتباكات تمكن المقاتلون الإسلاميون من التحصن في منزل قريب من معسكر الشيخ البكاي، وسط المدينة، قبل أن يتدخل الطيران الفرنسي ويدمر المنزل بشكل كامل، ويقتل من فيه من الإسلاميين“.

وحول حصيلة الاشتباكات أكد بعض السكان المحليين سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيش المالي موجودين في مستشفى المدينة، مشيرين إلى أنباء تتحدث عن إصابة جندي فرنسي.

فيما أشار مصدر فضل حجب هويته إلى أن هنالك قتلى في صفوف الجنود الماليين، بينما لا يزال الجيش المالي متكتما على تفاصيل الاشتباكات والحصيلة الناتجة عنها.

وأكدت مصادر من داخل المدينة أن الجهادي ألحق خسائر كبيرة بالجنود الماليين، حيث وصل إلى مستشفى المدينة عدد من الجرحى، فيما لا يسمح الجيش لأحد بالاقتراب من المنطقة.

وصول أكثر من 60 عسكري بريطاني لتدريب جيش مالي

وصول أكثر من 60 عسكري بريطاني لتدريب جيش مالي

وصول أكثر من 60 عسكري بريطاني لتدريب جيش مالي

وصول أكثر من 60 عسكري بريطاني لتدريب جيش مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قالت الرئاسة المالية إن 21 جنديا بريطانيا وصلوا إلى مالي في وقت سابق من هذا الأسبوع للانضمام إلى 40 جنديا آخر من البحرية الملكية والمدفعية الملكية، بهدف تدريب عناصر الجيش المالي.

وذكر بيان صادر عن رئاسة مالي، أمس ، أن 21 جنديا من الفرقة الايرلندية الملكية وصلوا إلى باماكو يوم الثلاثاء تحت إشراف بعثة التدريب الأوروبية لجيش مالي.

وقال فرانسوا لوكوانتر؛ الجنرال الفرنسي الذي يرأس بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوربي أن تدريب الجنود الماليين على يد مدربين من الاتحاد الأوربي سوف يبدأ يوم 2 ابريل.

وأعربت بعثة التدريب الأوربية عن الأمل في الإسهام في تحسين قدرات القوات المسلحة المالية حتى تتمكن من إعادة وحدة أراضى الدولة تحت سيطرة السلطات المدنية.

من جهة أخرى  قال جيرار أرو، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي يواصل بحث نشر قوة لحفظ سلام في مالي.

وكان مجلس الأمن قد بدأ مباحثات حول القضية بعدما قدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريرا يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري يقترح فيه إرسال نحو 11 ألف عنصر من قوات حفظ السلام إلى مالي للعمل إلى جانب قوة موازية وتعنى بتحقيق الاستقرار.

وأضاف السفير أرو عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن مساء أمس “يتعلق بالوضع في مالي، أعتقد أن هناك نوعا من التوافق من جانب واحد حول فكرة السعي نحو نشر عملية لحفظ السلام وعملية لتحقيق الاستقرار في مالي ولكن هناك الكثير من الأسئلة وأسئلة تتعلق بالأمور التشريعية التي يجب أن تتم مناقشتها وأسئلة في التقرير وأسئلة تتعلق بالوضع في باماكو وأسئلة أيضا حول تقييم الوضع الأمني“.

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

بيان من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن

شبكة المرصد الإخبارية

 

أصدر تنظيم القاعدة فيبلاد المغرب الإسلامي بياناً موجه إلى الشعب الفرنسي وعائلات الرهائن يؤكدون فيه عن نيتهم في إيجاد حل عادل لملف الرهائن لكن الحكومة الفرنسية تماطل وتتهرب من مسؤولياتها تجاه رعاياها .

وأضاف البيان أننا نتابع باهتمام بالغ مظاهرات عائلات الرهائن في كبرى المدن الفرنسية، ووجه العائلات لنقاط أوردها .

وحذر الشعب الفرنسي من مغبة استمرار حكومته الظالمة في احتلال مالي، ونهب ثروات المسلمين في إفريقيا المسلمة برمتها.

وقال البيان : ننصح عائلات الرهائن والشعب الفرنسي بالضغط على الرئيس هولاند وحكومته، بسحب جيشه من مالي، وترك المسلمين وشأنهم .

وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه:

سلام على من اتبع الهدى…

لا يزال العالم أجمع يتابع عدوان فرنسا الصليبية على مالي المسلمة، يدفعها حقدها التاريخي الدفين وجشعها الاستعماري لنهب ثروات المسلمين، رغم تحذيرات المجاهدين بإعدام الرهائن الفرنسيين، كقصاص عادل على عدوان فرنسا السافر على بلادنا، وقتلها لأبنائنا الآمنين في بيوتهم.

لقد عبر المجاهدون في العديد من المناسبات عن نيتهم في إيجاد حل عادل لملف الرهائن، ولكن الحكومة الفرنسية ظلت تماطل وتتهرب من مسؤولياتها تجاه رعاياها، وراحت تدفع المجاهدين لإعدامهم بمحاولاتها لتخليصهم عسكريا، وهي المحاولات التي فشلت في العديد من المرات من الصحراء الكبرى إلى الصومال.

إن رغبة الساسة الفرنسيين من اليسار إلى اليمين، في التخلص من ملف رهائنهم لدى التنظيم، مازالت تحركهم نحو الحل الأسوأ، ألا وهو إعدام الرهائن بقصفهم العشوائي أو أيدي المجاهدين، وهو ما حدث بالفعل يوم 10 مارس2013 ميلادي، حين اضطر المجاهدون إلى تنفيذ تهديدهم بتصفية الجاسوس فيليب فاردون، المحتجز لدى التنظيم منذ أزيد من عامين، كرد فعل على احتلال مالي المسلمة واستهداف قواعد المجاهدين.

إن إصرار الحكومة الفرنسية على احتلال مالي وتخليص الرهائن بالقوة، لا يصب في مصلحة الشعب الفرنسي ولا مصلحة الرهائن، لأن شباب الإسلام سيحولون إفريقيا كلها إلى مستنقع يغرق فيه الجيش الفرنسي، وجحيم يستحيل فيه بقاء الشركات الفرنسية، وعلى عقلاء فرنسا أن يتداركوا أخطاء ساستهم المغرورين ويأخذوا على أيديهم قبل فوات الأوان، لأن زمن الاحتلال المباشر وغير المباشر قد ولّى إلى غير رجعة بإذن الله.

لقد تابعنا باهتمام بالغ مظاهرات عائلات الرهائن في كبرى المدن الفرنسية، وأحببنا أن ننبههم إلى ما يلي:

1 ـ أن أبناءكم الرهائن لدى التنظيم ما زالوا إلى غاية كتابة هذا البيان سالمين، ما عدا الجاسوس فيليب فاردون الذي أعلن التنظيم عن قتله انتقاما لأطفالنا ونسائنا في شمال مالي، ولكننا لا نستطيع ضمان سلامتهم إلى ما لانهاية بفعل عدوان حكومتكم وهجمات جيشكم على مواقع المجاهدين.

2 ـ رغم عدوان فرنسا السافر على أرضنا، ما زال المجاهدون يسعون لحل عادل لملف بقية الرهائن بعيدا عن سياسة القوة التي فشلت في المرات السالفة، وذهب ضحيتها رهائن فرنسيون في مالي والصومال واليوم الجاسوس فيليب فاردون.

3 ـ لقد ظلت حكومتكم تكذب عليكم، وتتهم المجاهدين بقطع التواصل عبر الوسطاء المعروفين، وهي من قطعت الاتصال وغامرت بحياة أبنائكم بفعل سياستها الرعناء، ومحاولتها اليائسة لتحريرهم بأسلوب أثبت فشله.

4 ـ نحمّل الحكومة الفرنسية المسؤولية كاملة عن حياة أبنائكم الرهائن لدى التنظيم.

5 ـ يحتفظ التنظيم بحق القصاص العادل من كل الفرنسيين، لما أصاب ويصيب المسلمين في مالي من ظلم وعدوان الحكومة الفرنسية الظالمة وجيشها المعتدي، لأنكم انتخبتم حكومتكم بكل حرية.

6 ـ نحذر الشعب الفرنسي من مغبة استمرار حكومته الظالمة في احتلال مالي، ونهب ثروات المسلمين في إفريقيا المسلمة برمتها.

7 ـ ننصح عائلات الرهائن والشعب الفرنسي بالضغط على الرئيس هولاند وحكومته، بسحب جيشه من مالي، وترك المسلمين وشأنهم، يختارون بكل حرية منهج حياتهم كما اختاروا هم منهج حياتهم.

8 ـ إن الأمن اليوم في العالم مسألة كلية لا تقبل التجزئة، فإما تتركونا آمنين في ديارنا، وإما نهدر أمنكم كما تهدرون أمننا، فالخير بالخير والبادئ أكرم.. والشر بالشر والبادئ أظلم.

قال تعالى ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ* إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الشورى:41 ـ 42)

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ

أنصار الدين تحكم بإعدام جاسوس وتجلد ثلاثة آخرين

أنصار الدين تحكم بإعدام جاسوس وتجلد ثلاثة آخرين

أنصار الدين تحكم بإعدام جاسوس وتجلد ثلاثة آخرين

أنصار الدين تحكم بإعدام جاسوس وتجلد ثلاثة آخرين

شبكة المرصد الإخبارية

حكمت حركة أنصار الدين الإسلامية، التي تخوض معارك مع الجيش الفرنسي والقوات الإفريقية في شمال مالي، بالإعدام على مواطن مالي اتهمته بـ”التجسس” لصالح الجيش الفرنسي، فيما قامت بجلد ثلاثة آخرين كانوا يعملون معه، وفق ما أكده مصدر في الحركة.

وأضاف هذا المصدر أن “مقاتلي الحركة نصبوا كميناً، في منطقة تبعد 30 كيلومتر شرق اجلهوك، لمجموعة من الجواسيس تضم أربعة أشخاص من الطوارق يقودهم جمركي سابق، وعضو في المليشيات التابعة للجيش المالي التي يقودها العقيد الهجي أغ غامو“.

وأشار المصدر إلى أن الحركة قامت بالتحقيق مع المجموعة، حيث اعترف قائدها أنه كلف بمهمة رصد مواقع تمركز الجهاديين وتحديد إحداثياتها بالثريا، ومعرفة نقاط تزود الجهاديين بالماء، إضافة إلى تجنيد مقاتلين من أنصار الدين من صغيري السن لتزويده بالأخبار مقابل مبالغ مادية، 50 ألف فرنك غرب إفريقي عن كل معلومة مهمة.

ووفق ما أكده نفس المصدر القيادي في أنصار الدين فإن قائد المجموعة اعترف بأنه كان يتقاضى عن عمله هذا 80 ألف فرنك غرب إفريقي يومياً، مشيراً إلى أنه جند من طرف عضو في الميليشيات التي يقودها الهجي أغ غامو.
يشار إلى أن جماعة أنصار الدين سبق أن نفذت حكم الإعدام في أحد عناصرها اعترف بقتل أحد المواطنين، وذلك خلال سيطرتها على مدينة تمبكتو.

 

أنصار الدين : هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وتعتيم إعلامي مقصود على جرائم فرنسا

هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وبقاء الحكام العملاء

هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وبقاء الحكام العملاء

انصار الدين: هدف الحرب على مالي منع تطبيق الشريعة وبقاء الحكام العملاء

أنصار الدين: الحرب أظهرت كراهية فرنسا للإسلام

أنصار الدين: الغرب يريد نشر الرذيلة في بلادنا

أنصار الدين: الرعب يقتل الجنود الفرنسيين وعملائهم

أنصار الدين: هناك تعتيم إعلامي مقصود على جرائم فرنسا

انصار الدين: حافظنا على المخطوطات الأثرية طيلة فترة حكمنا والمحتل الفرنسي المسئول عن إحراقها

أنصار الدين: صمت المنظمات الدولية على الجرائم يظهر نفاقها

 

خاص – مالي- شبكة المرصد الإخبارية

أصدرت جماعة أنصار الدين التي كانت تسيطر على اقليم أزواد شمال مالي قبل أن تدخل القوات الفرنسية الاقليم لتعيده لسيطرة العلمانيين بياناً مطولاً حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه ، كشفت فيه خفايا الحرب وملابسات الحملة الفرنسية .

وقالت جماعة أنصار الدين إن بيانها الذي يأتي بعد مرور شهرين من الحملة الفرنسية، هو للرد على الدعاية الإعلامية المضللة ،حول ما يجري ممن أحداث في أرض مالي المسلمة، خاصة إقليم ازواد.

وقالت الجماعة :” لقد اتضح لكل ذي عينين أن هذه الحملة الصليبية لم تكن كما رَوج لها من أوقدوا نارها، زاعمين أن هدفها الحرب على الإرهاب وحماية حقوق الإنسان، ووقف الخطر الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ، ومن بعدها أوروبا. كلا بل الحقيقة أن هذه الحملة كان لها هدفان رئيسان:

أولهما: منع قيام أي كيان يسعى إلى تحرير الأمة من رق الأنظمة العلمانية الطاغية، ويدعو إلى العيش بحرية تحت ظلال حكم الشريعة الإسلامية.

ثانيهما: حرص فرنسا على بقاء العملاء الخائنين لأمتهم، مهما بلغوا من التجبر والطغيان والتنكيل بشعوبهم، ماداموا جنودا مخلصين، يسهرون على استمرار الهيمنة الاستعمارية، القائمة على مسخ العقول، وسرقة الثروات، والتحكم في مصير الأمم.

وأضافت الجماعة : لا نعلم نحن في جماعة أنصار الدين ذنبا ارتكبناه،حتى تجيش فرنسا علينا جيوشها، وتؤلب علينا أذنابها، سوى أننا نهضنا لتأسيس مشروع يحفظ مقوماتنا الحضارية، ويصحح مسيرة نضالنا وكفاحنا، الذي استمر أكثر من خمسة عقود، كي نتلافى بذلك كل العوائق التي حالت دون الوصول إلى تحقيق أحلام شعبنا المقهور. وكل العقلاء الشرفاء على وجه الأرض- مسلمهم وكافرهممتفقون على أن ما نسعى إليه حق مكفول، ومادامت فرنسا يعوزها العقل والشرف الذي تعترف به لنا بهذا الحق، فإننا نعاهد الله على المضي قدما في مقاومة عدوانها علينا، ولن نقيل أو نستقيل حتى يكتب الله لنا ما نؤمل أو نهلك دونه.

وقالت الجماعة: “بينت هذه الحملة الصليبية مدى البغض والكراهية التي تحملها فرنسا الصليبية للإسلام وأهله، فمع الساعات الأولى لهذه الحملة، تم استهداف المصلين الآمنين في المساجد، ودُكّ بنيانها فوق رؤوسهم، وانطلقت عمليات الاعتقال التعسفي في بماكوا ،على أساس الانتماء العقائدي والمذهبي، لكل من يعرف عنه مناصرة قضية تحكيم الشريعة، والالتزام بها ظاهرا وباطنا، ولولم يحمل السلاح، هذا بغض النظر عن لونه أو عرقه، ولا تزال تلك الاعتقلات مستمرة في جميع المناطق التي يدخلها الفرنسيون وأذنابهم، وخاصة في تمبكتو وقاوا، حيث صار التدين والالتزام بالشريعة الإسلامية جريمة توجب الاعتقال والقتل“.

وأضاف البيان: “أظهرت المسرحيات الإعلامية المخزية، نظرة الاحتقار والازدراء، التي يكنها الاعلام الفرنسي لشعبنا المسلم، حيث صورت للعالم الشعب المسلم في مالي، على انه حفنة من الخمارين والمدخنين والمغنين، المطبلين لدخول المحتل الصليبي، وهي إن دلت على شيء، فإنما تدل على حقيقة النوايا الفرنسية من وراء غزوها لهذه البلاد الإسلامية، وهي حرب الفضيلة وقمع أهلها، ونشر الرذيلة والرفع من شأن المنادين بها، وإن كانوا قلة قليلة في المجتمع. ووسائل الإعلام بفعلتها النكراء تلك، توجه إهانة عظيمة لهذا الشعب المسلم، الذي عرف بإستقامته وبغضه لكل ما هو دخيل على عاداته وثقافته الإسلامية، وعلى كل فرب ضارة نافعة ، فقد أظهرت تلك الصور على ما فيها من اساءة لشعبنا، الأهداف الحقيقية لهذه الحملة، التي جهد القائمون عليها على إلباسها ثوب تحرير الشعوب وصيانة حقوق الإنسان“.

وأضافت الجماعة: “كان لزاما على أمتنا أن تعرف من هم أبناؤها الحقيقيون، وخدامها المخلصون،الساعون في استرجاع عزها ومجدها، العاملون على تحقيق نهضتها على كافة الأصعدة، والحمد لله كانت هذه الاحداث الجسيمة في تاريخ أمتنا امتحانا حقيقيا لكل من رفع الشعارات الرنانة، من قبيل الوطنية والتحرير والكفاح والنضال، تلك الشعارات التي اتضح انها مجرد سراب، ما لم تكن مصحوبة بنية خالصة، لإقامة الدين ، والذب عن مقومات الامة التاريخية والثقافية، ومن المؤسف أن تجد كثيرا ممن يدعي الغيرة على هذه الأمة، قد سارعوا إلى الارتماء في حضن الاحتلال، ورشحوا أنفسهم ليكونوا رأس الحربة في العدوان على إخوانهم، الذين رفضوا التلاقي مع الأعداء في منتصف الطريق، وقد ظهر لكل متابع خطر العمالة وقبح آثارها، فهاهم بعض من كانوا ينادون بالوطنية والتحرر بالأمس، يقومون بدور الشرطي نيابة عن المحتل، ويعتقلون خيار هذه الأمة من العلماء والدعاة إلى الله، ويسلمونهم إلى العدو الصليبي، وينهبون ممتلكات الشعب، ويثيرون النعرات الجاهلية بين مكونات الأمة التي تعايشت قرونا طويلة تجمع بينها أخوة الإسلام، هذا عدا عن إلقاء الرعب في قلوب المستضعفين، وبث الشائعات فيهم، وفرض الحصار على الناس، ومنعهم من الاسترزاق، بحجة منع تمويل الجماعات الارهابية، وهكذا فليكن الكفاح والنضال“.

وأضافت الجماعة :”نبشر أهلنا في مالي وفي ازواد خاصة، أن أبنائكم في جماعة أنصار الدين بخير، وهم ثابتون بحمد الله، وقيادتهم ممثلة في الشيخ أبي الفضل إياد أق أغالي، بخير ولله الحمد ،وهو يقود العمليات العسكرية بنفسه، ضد أحلاف الشر التي جيشتها فرنسا حربا على الإسلام، وقد شفى هو وإخوانه صدور المؤمنين، فأذاقوا الفرنسيين ومرتزقة التشاديين الأهوال، خاصة في المعارك التي دارات في جبال تغرغر، يوم19 و 22 فبراير وما بعدها، ولولا تدخل الفرنسيين بطيرانهم لأرسل الجنود الفرنسيون والتشاديون الى بلدانهم في التوابيت.والحمد لله، رغم الحصار والعزلة الذي تريد فرنسا فرضها علينا فنحن بخير، ونوجه تحية شكر وامتنان لكل من ناصرنا بنفسه وماله ورأيه، فجزاهم الله عنا وعن الإسلام خيرا

وأضاف البيان:” نكذب وبشدة الأرقام الخيالية التي يدعي الإعلام الفرنسي أنها أعداد القتلى في صفوف المجاهدين، والتي يهدف من ورائها إلى رفع معنويات جنوده المنهارة، ولا يملك دليلا ماديا واحدا على صحتها، بل الحقيقة المرة التي يخفيها الإعلام ،أن الجنود الفرنسيين ومعهم المرتزقة التشاديين، يتلقون ألوانا من العذاب، على ايدي فئة من الشباب المطاردين برا وجوا، وإننا نؤكد من خلال ما رأيناه وشاهدناه من تصرفات الجنود الفرنسيين، أنهم من أجبن خلق الله ، ولا يدخلون معركة إلا ويكاد الرعب يقتلهم، ولولا القصف العشوائي الذي يطال الأشجار والأحجار والمزارع والحيوانات والآبار والعزل من السكان، لولا ذلك لرأيتم جثثهم تتناثر في الصحراء، تقتات منها الذئاب، ولكن الحرب سجال، والله يحكم بيننا وبينهم، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير“.

وأضافت الجماعة :” نوجه رسالة شكر إلى الشعوب الإسلامية، التي وقفت ضد العدوان الفرنسي الهمجي على أرضنا المسلمة، ونثمن إدراكها ووعيها لحقيقة الصراع ،ونشكر أهل العلم والفضل ،الذين فضحوا النفاق السياسي الفرنسي، والتعامل المتناقض مع القضايا الدولية، ومع هذا نرجو من الأمة الإسلامية، وأهل العلم والفكر واصحاب الأقلام الحرة الشريفة خاصة، أن لا يقعوا في فخ التعتيم الاعلامي، الذي يفرضه المحتل الفرنسي، على مايجري من انتهاكات وجرائم، تتم برعايته وبشكل ممنهج.كما ننبه المسلمين إلى مأساة أهلنا وإخواننا في مخيمات اللجوء، والذين فروا من لهيب الحرب، ليقعوا فريسة سهلة لأصحاب الضمائر الميتة، ممن يستغلون العمل الإغاثي لتحقيق اغراض سيئة، والذي لا يتورعون عن إهانة كرامة المسلمين، هذا عدا عن خطر المساومة على الدين والعقيدة، الذي تتفنن فيه المنظمات الإغاثية الصليبية. فنحن ندعوا كافة النخب والجمعيات الإسلامية الإغاثية منها والدعوية ، إلى ضرورة النظر الى مأساة إخواننا بعين الرحمة والمواساة، ونسأل الله أن يأجرهم ويثيبهم على جهودهم في تخفيف ما يعانيه إخواننا هناك“.

وأضاف بيان الجماعة :” نكذب وبشدة ما نشره الإعلام عنا من إحراق المخطوطات الأثرية، في مركز احمد بابا في تمبكتو، وكيف يمكننا أن نقدم على تلك الفعلة الشنيعة، ونحن نعرف قيمة هذه المكتبة، والتي تعد كنزا من كنوز الأمة، وإرثا حضاريا تغار منه الأمم الأخرى، ونحن لو كنا نرى أي ما نع شرعي من وجود هذه المخطوطات لأعلناه للناس وبيناه بالأدلة، كما فعلنا مع القضايا التي قمنا بها علنا، ولم نر حرجا في الجهر بقناعاتنا فيها، مادام الدليل الشرعي معنا. ولشدة إدراكنا لقيمة هذه المكتبة، قمنا بتشديد الحراسة عليها طيلة تواجدنا بالمدينة،  بل كنا نعتذر لطلبة العلم في تمبكتو الذين اشتكوا من عدم تمكينهم من الاستفادة المباشرة من تلك الآثار، لعلمنا أن التعامل معها يحتاج الى وجود متخصصين يسهرون على صيانتها، ووجهاء المدينة وكذا السكان شهود على ذلك، ولكن خروجنا من المدينة بعد اشتداد القصف الهمجي، جرأ من يريد الفساد على فعل ما يشاء، ولو كانت المنظمات العالمية تهمها الحقيقة، لشكلت لجنة تحقيق تستقصي حقيقة ما جرى، لكن ما أسهل القاء التهم،خاصة لمن لا تتاح له فرصة الدفاع عن نفسه.

وعليه فإن الذي يتحمل إحراق التراث – إن كان قد أحرق أصلا- هو المحتل الفرنسي، الذي هيأ الظروف المواتية للمفسدين في الأرض، وسهل عمليات النهب في الأملاك الخاصة والعامة، بالتواطئ المباشر تارة، وبغض الطرف تارة أخرى“.

وأضافت الجماعة :” لسنا غافلين عن سلسلة الجرائم والانتهاكات في حق أهلنا وإخواننا، في مدن سيفاري وكونا وقاوا وتمبكتوا وأطراف مدينة كيدال، والتي تتم بشكل ممنهج على ايدي الوحوش الضارية من جنود جيش الطغيان العنصري المالي، برعاية تامة من طرف الإحتلال الصليبي الفرنسي، الذي لا يملك من اخلاق الحرب ولا شرف المواجهة شيئا، فبدل أن يواجه خصومه مباشرة، راح يستهدف المساجد والبيوت والمزارع والمراعي، ودافعه في ذلك الحقد الاعمى على أهل هذه البلاد، الذين اختاروا العيش بحرية تحت ظلال الحكم الاسلامي العادل، وهكذا تتم عقوبة الأهالي وفق انتمائاتهم العرقية، وقناعاتهم العقائدية، وتهدم بيوتهم ومحلاتهم ، وتصادر ممتلكاتهم، وتسمم أبارهم، ويتم تهجيرهم قسرا من بلادهم، ليخوضوا مأساة التشريد والنزوح والاغتراب، كل ذلك يجري بمباركة دولية، وفي ظل صمت مطبق من منظمات النفاق الحقوقية، التي كانت تنوح على المجرمين ،الذين تقام فيهم حدود الله، وتتغافل عن عشرات القتلى ومئات المشردين ممن لا ذنب لهم سوى أنهم أبو الخنوع لإملآت القهر والطغيان“.

انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة

انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة

انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة

انفجار سيارتين مفخختين في مطار تينبكتو وتبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة

وفرنسا تغير سفيريها في مالي والسنغال بشكل مفاجئ

شبكة المرصد الإخبارية

أكدت مصادر متعددة ومتطابقة في ميدنة تينبكتو؛ شمال مالي، ان سيارتين  يعتقد انهما تابعتان لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي دخلتا المدينة مساء امس ،الساعة العشرة ليلا، وتم تفجيرهما في المنطقة العسكرية بمطار تينبكتو جنوب غرب المدينة، والذي يبعد 4 كلم من الحي الجنوبي.

وقالت ذات المصادر بان الطيران الفرنسي امضى طوال الليل وهو يقصف  جهة المطار وأنه تم تبادل للقصف بالمدفعية الثقيلة كان الاعنف الذي تشهده تينبكتو منذ بداية الاحداث العام الماضي. وولم تتوقف اصوات المدفعية الثقيلة واصوات المدافع الرشاشة جهة المطار الا مع الساعة السادسة صباح اليوم.

وحسب المعلومات المتداولة عند سكان تينبكتو ان السيارتين المهاجمتين احترقتا بشكل كامل ومن جانب الجيش المالي قتل جندي وجرح ثلاثة اخرين  يتلقون العلاج في مستشفى تينبكتو حاليا.

 

قال فيليب لاليو  المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية أمس إن فرنسا عينت جيل اوبرسون، سفيراً لها في مالي بدل سفيرها الحالي كريستيان روييه. دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول هذا الإجراء الطارئ.

 

وكان جيل اوبرسون يدير خلية خاصة مخصصة لمالي ومنطقة الساحل، في حين يشغل السفير المقال، كريستيان روييه (63 عاما) منصبه منذ 2011. وقد عرف بصراحته وعلاقته الوطيدة بالسلطات والسياسيين والمجتمع المدني المالي، وقد أيد بقوة التدخل العسكري الفرنسي لوقف تقدم الجهاديين باتجاه جنوب البلاد.

 

وقال باسم وزارة الخارجية الفرنسية “في إطار تنقلات تتعلق بعدة مناصب افريقية، عرض على السلطات المالية تعيين جيل اوبرسون”  بدون أن يذكر أسباب استدعاء السفير روييه بشكل مبكر إلى فرنسا.

ويأتي هذا التغيير بينما تخوض فرنسا عملية عسكرية في مالي منذ 11 يناير ونشرت نحو أربعة آلاف رجل.

كما تندرج في إطار تغيير واسع لعدد كبير من الدبلوماسيين الذي يعملون على ملفات مالي ومنطقة الساحل، حيث أقيل مؤخرا نائب مدير ملف مالي لوران بيغو ونائبه الخاص لمنطقة الساحل جان فيليكس باغانون.

 

وذكرت صحيفة لوفيغارو مؤخرا أن لوران بيغو دفع ثمن تصريحات ادلى بها في يوليو 2012 تدين الفساد في غرب إفريقيا، وخصوصا في مالي، أدلى بها في معاهد أبحاث ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

من جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية ان الحكومة الفرنسية عرض على السنغال تعيين فيليكس باغانون سفيرا لفرنسا لديها. ونفى قيام وزارة الخارجية الفرنسية القيام بأي عملية “تطهيرفي إدارتها.

اعدام فيليب فاردون أحد الرهائن الفرنسيين في مالي

اعدام فيليب فاردون أحد الرهائن الفرنسيين في مالي

اعدام فيليب فاردون أحد الرهائن الفرنسيين في مالي

اعدام فيليب فاردون أحد الرهائن الفرنسيين في مالي

شبكة المرصد الإخبارية

أفادت تقارير إعلامية يوم الأربعاء 20 مارس/آذار بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قام منذ 10 أيام بإعدام الرهينة الفرنسي فيليب فاردون، الذي كان قد اختطف مع فرنسي آخر في بلدة همبوري بشمال مالي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.

وذكرت وكالة أنباء نواكشوط الموريتانية أن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتلت فيليب فاردون ردا على تدخل فرنسا في مالي”.

وذكرت الوكالة نقلاً عن متحدث باسم التنظيم قوله في اتصال هاتفي مع الوكالة إن «التنظيم أعدم الرهينة الفرنسي فيليب فاردون الذي اختطف مع زميل له من بلدة هومبري بشمال مالي في شهر نوفمبر عام 2011».

وأضاف المتحدث قوله إن إعدام الرهينة الفرنسي جاء «ردا على التدخل الفرنسي العسكري في شمال مالي»، وأن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند «يتحمل مسوؤلية حياة بقية الرهائن الفرنسيين»، ورفضت وزارة الخارجية الفرنسية التعقيب.

ويشار بهذا الصدد إلى أن تنظيم “القاعدة” يحتجز حاليا 14 رهينة فرنسية، اختطفهم خلال السنوات الماضية.

وتقوم القوات الفرنسية حاليا بعملية عسكرية ضد المجموعات المسلحة التي سيطرت على مناطق واسعة في مالي.

القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تدعو الى مقاتلة الفرنسيين في مالي

القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تدعو الى مقاتلة الفرنسيين في مالي

القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تدعو الى مقاتلة الفرنسيين في مالي

القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي تدعو الى مقاتلة الفرنسيين في مالي

شبكة المرصد الإخبارية

دعا تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامى، فى بيان له الأحد، الإسلاميين، فى شمال أفريقيا، إلى محاربة فرنسا التى أرسلت جنودها لقتال الجماعات الإسلامية فى مالى، كما دعتهم إلى عدم ترك “الساحة للعلمانيين“.

وقد نقل مركز سايت الأمريكي الذي يرصد المواقع الإسلامية، بيانا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يدعو فيه الإسلاميين في شمال إفريقيا إلى محاربة فرنسا التي ارسلت جنودها لقتال الجماعات الاسلامية في مالي، مطالبا بعدم ترك “الساحة للعلمانيين“.

وطالب التنظيم في بيان نشر اليوم الأحد، الناشطين الاسلاميين في شمال افريقيا بعدم ترك بلدانهم.

وأكد البيان أن “على الشباب المسلم في تونس وغيرها الا يخلي الساحة للعلمانيين وغيرهم من المتغربين ليعيثوا في الارض فسادا، بل الواجب على من قدر منهم ان يلزم ثغره ويجاهد عدو الله وعدوه بالحجة والبيان“.

وقال التنظيم الذي يتخذ من شمال مالي قاعدة ارتكاز لنشاطاته، إن جبهة المغرب الاسلامي اليوم في امس الحاجة الى دعم ابناء تونس والمغرب وليبيا وموريتانيا لصد هجمة فرنسا الصليبية ودحر عملائها في المنطقة والتمكين للمشروع الاسلامي، والهجرة والجهاد أوكد في حقهم في هذه الجبهة، لحصول العدوان على ارضهم وحاجة هذه الجبهة اليهم“.

واعتبر البيان ان هذا الامر “بات ميسورا مع الثورات التي كان لها اثر محمود في تغيير الواقع وقلب الموازين حيث اعطت مجالا فسيحا للدعوة الى الله تعالى واعطت للمسلمين الملتزمين حيزا اكبر لممارسة شعائر الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل كان اكبر المستفيدين منها هم اصحاب المشروع الاسلامي“.

يشار إلى أن نحو أربعة آلاف جندي فرنسي في مالي يشاركون، إلى جانب قوات مالية وأخرى افريقية، في ملاحقة مجموعات اسلامية مسلحة منتشرة بشكل خاص في شمال شرق البلاد، قرب الحدود مع الجزائر.

مكتب هولاند يعلن مقتل خامس جندي فرنسي في مالي

مكتب هولاند يعلن مقتل خامس جندي فرنسي في مالي

مكتب هولاند يعلن مقتل خامس جندي فرنسي في مالي

مكتب هولاند يعلن مقتل خامس جندي فرنسي في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم الأحد، أن جنديا فرنسيا خامسا قتل في الحملة العسكرية المستمرة منذ تسعة أسابيع ضد الحركات الاسلامية في شمال مالي.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بيان مقتضب، إن جنديا من الفوج الأول من مشاة البحرية من منطقة أنجوليم قتل أثناء العمليات.

وأكد مكتب هولاند أن العملية العسكرية في مالي “دخلت مرحلتها الاخيرة والاكثر دقة” بحسب تعبيره.

وكانت فرنسا قد شنت عملية برية وجوية في ال11 يناير الماضي، لإنهاء سيطرة الجماعات المسلحة التي ظلت تسيطر على إقليم أزواد لنحو عشرة أشهر، بحجة أنهم “يمثلون خطرا على أمن غرب افريقيا وأوروبا“.

وتدرس الامم المتحدة تشكيل قوة قوامها عشرة الاف فرد في مالي قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في يوليو المقبل، وهو موعد وصفه دبلوماسي أوروبي يوم الثلاثاء بأنه “سباق مع الزمن“.

من ناحية أخرى انتهت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري لدول الجوار المالي (أصدقاء مالي)، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وطمأن وزير الخارجية الموريتاني حمادي ولد حمادي المشاركين على جاهزية واستعداد دول الجوار للمشاركة في بسط الأمن في مالي.

 وبدوره طالب رمضان لعمامرة مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي بضرورة توصل الأطراف إلى صيغة لضمان عودة الأمن والاستقرار والتنمية إلى ربوع مالي.

أما وزير الخارجية المالي تيمان كوليبالي فقد حمل خطابه الكثير من الأمل، مشخصا الأزمة المالية بأنها كانت نتيجة طبيعية للانقلاب على الشرعية وسيطرة الجماعات الاسلامية المسلحة على شمال البلاد، مشيرا إلى البلد بصدد العودة إلى الحياة الدستورية في ظل بسطه السيطرة على كامل ترابه.

وعبر كوليبالي عن أمله في أن تتعاون دول الجوار المالي مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة من أجل إعادة الأمن والتنمية والديمقراطية إلى ربوع البلد.

وستنتهي الجلسة الثانية ظهر اليوم، في حين سيختتم اللقاء بمؤتمر صحفي في المساء.

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

لغز عدم استخدام القاعدة صواريخ (سام 7) في حرب فرنسا بمالي

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

استغرب المراقبون عدم استخدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحلفائه لصواريخ سام 7 المضادة للطائرات التي جلبها التنظيم من ليبيا بعد سقوط نظام القذافي ، فمنذ بداية العملية العسكرية الفرنسية 11 يناير الماضي، من أجل طرد الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، كان سلاح الجو هو عامل الحسم ملحقاً أضراراً كبيرة بهذه الجماعات.

حيث أن التنظيم خلال محاولاته لصد الطائرات الفرنسية اكتفى بمدافع ثقيلة من عيار 23 ملم، قليلة الفعالية أمام طائرات الميراج والرافال الفرنسية، على الرغم من أن أنصار خلال الأيام الأولى من معارك كونا أعلنت أنها تمكنت من إسقاط طائرتين فرنسيتين وهو ما لم تعلق عليه فرنسا آنذاك.

يبدو أن القاعدة بسبب عدم اطلاعها على معلومات كافية بخصوص مخازن سلاح الجيش الليبي، استهدفت مخازن تحوي صواريخ سام 7 ولكنها غير صالحة لأن بطارياتها فارغة ومنتهية الصلاحية.

وذلك هو ما منعها من استخدام الصواريخ التي بحوزتها في العملية العسكرية الفرنسية التي بدأت منذ 11 يناير الماضي.

ولفك هذا اللغز العسكري قال عقيد سابق في الجيش المالي وأحد القياديين العسكريين في الحركة الوطنية لتحرير أزواد فضل حجب هويته، والذي أكد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لم يتمكن من استخدام صواريخ أرض جو (سام 7) التي جلبها من ليبيا لأنها “تالفة وغير صالحة للاستخدام“.

العقيد الذي سبق أن انخرط في الكتيبة الخضراء بالجيش الليبي خلال ثمانينيات القرن الماضي إبان حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، أشار إلى أن نفس الصواريخ تملكها الحركة الوطنية لتحرير أزواد، ولكن بما أن الحركة تضم عناصر من الجيش الليبي استطاعت الوصول إلى المخازن الجديدة التي تحوي صواريخ صالحة للاستعمال.

يشار إلى أن صواريخ (سام 7) عبارة عن نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض – جو، سوفيتي الصنع دخل الخدمة سنة 1968، وتعتبر من ضمن الصواريخ قصيرة المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ، ويصل مداه إلى 3,700 متر وبسرعة 430 متر بالثانية.

وصاروخ surface to air missile المعروف باسم SAM اختصارا، هو أرض- جو مضاد للطائرات على أنواعها، وهو جزء أساسي من أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي بالجيوش، ويمكن إطلاقه من منصات ثابتة أو متحركة، كالمنجزرات أو حتى الملالت التي تسير بإطارات، وهي عادة مركبات مدرعة مصممة بشكل خاص لحمل الصواريخ المضادة للطائرات.

و”سام 7″ هو من أخف الأنواع التي يمكن حملها بواسطة شخص واحد، وتم إنتاجه زمن الاتحاد السوفياتي ببداية ستينات القرن الماضي، وما زال من إنتاج الصناعات الروسية كسلاح للتصدير سهل الاستخدام، خصوصا المحمول على الكتف، لأنه صغير بطول 144 سنتيمترا وينطلق متتبعا الحرارة المنبعثة من محركات الطائرة المعادية، لذلك كان له أثر كبير في تحييد الطيران الحربي الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973 حتى وفي حرب العراق مع إيران.

وتشير تقارير الى اختفاء عدد من 20 ألف صاروخ كانت في الترسانة الليبية زمن القذافي “وتم تهريب بعضها الى دول في إفريقيا، والى مصر، حتى والى صحراء سيناء” وفقا لأحد التقارير.