الخميس , 23 يناير 2020
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مالي (صفحة 5)

أرشيف الوسم : مالي

الإشتراك في الخلاصات

ناشطون يطلقون لعبة فيديو للدفاع عن مالي المسلمة

ناشطون يطلقون لعبة فيديو للدفاع عن مالي المسلمة

ناشطون يطلقون لعبة فيديو للدفاع عن مالي المسلمة

ناشطون يطلقون لعبة فيديو للدفاع عن مالي المسلمة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

بدأ الناشطون في المنتديات حرباً خاصة للدفاع عن مالي المسلمة” أو “الاستشهاد” بعد فقدان عشرة أرواح.. إنها حرب ألعاب الفيديو الدعائية والتي بدأت تأخذ مكانها إلى جانب الحرب الإعلامية والعسكرية.

اللعبة التي ظهرت منذ أيام على هذه المنتديات، غير جديدة من ناحية التصميم حيث تشبه إلى حد كبير الألعاب التي ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي، وبعيدة جداً من ألعاب الفيديو التي تنتشر اليوم والتي تهتم كثيراً بالتفاصيل والشكل ودقة التصوير.

ولكن على الرغم من بساطتها إلا أنها تحمل رسالة دعائية مهمة لدى مصمميها، حيث تبدأ بصورة تحمل عنوان اللعبة: “مالي المسلمة”،

وفي الخلفية علم فرنسي ودبابة كتب تحتها “ستكون عليكم مالي لعنة من الله”، كما تظهر الواجهة صوراً لمقاتلين إسلاميين ومقاتلات فرنسية، إضافة إلى قصيدة مطولة تحث على الجهاد ونصرة المسلمين“.

في الواجهة تظهر عبارة (Play)، واحدة من العبارات الإنجليزية القليلة في اللعبة المعربة بشكل شبه كامل، عند الضغط عليها تظهر طائرة قنص تحمل راية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مع خلفية صحراوية في إشارة إلى أرض شمال مالي حيث تدور المعارك بين الجيش الفرنسي والتنظيمات الجهادية.

تبدأ اللعبة بعبارة “قم بصد الغزو الفرنسي عن مالي المسلمة”، وهي مهمة سيواجه اللاعب خلالها أسراباً من الطائرات التي تحمل العلم الفرنسي والتي يتوجب عليه تدميرها بالضغط على طائرته وإطلاق قذائف باتجاهها، مع تفادي القذائف التي تقذفها الطائرات الأخرى باتجاهه.

مع تدمير كل طائرة يحصل “الجهادي الافتراضي” على نقاط جديدة، ومع إصابته بقذيفة يخسر واحدة من “أرواحه العشرة”، حتى إذا خسرها جميعاً تنتهي اللعبة ولكن ليس بالعبارة الشهيرة “Game Over” وإنما بعبارة “تهانينا.. لقد استشهدت“..!

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي

مروحيات فرنسية تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة في مالي والمواجهات مستمرة

شبكة المرصد الإخبارية

حلقت ثلاث مروحيات فرنسية مساء اليوم الاثنين في أجواء مدينة غوسي، 160 كيلومتر شمال غرب غاو، قبل أن تقوم بعمليات إنزال لجنود أفارقة، داخل وحدة عسكرية تابعة للجيش المالي.

وحسب ما أكدته مصادر محلية فإن إحدى المروحيات غادرت أجواء المدينة مباشرة بعد إنزال الجنود الأفارقة داخل وحدة عسكرية متكاملة أقامها الجيش المالي وسط المدينة منذ استعادته السيطرة عليها.

وكان سكان محليون قد أكدوا أن أصوات مدفعية ثقيلة تسمع منذ أيام في منطقة جنوب المدينة، قبل أن تتوقف مساء أمس الأحد دون معرفة حقيقتها، في الوقت الذي أشارت جنود ماليون إلى أنها مجرد تدريبات.

وفي نفس السياق نشر ناشط على مواقع جهادية على الانترنت أن الأصوات التي يسمعها سكان مدينة غوسي هي اشتباكات بين الجيش المالي وسيارات تابعة للجماعات الإسلامية المسلحة قاموا بطلائها لتأخذ شكل السيارات العسكرية وارتدى المقاتلون فيها ملابس عسكرية وتمكنوا بذلك من الوصول إلى المنطقة.

وكانت منطقة غوسي تمثل أحد معاقل جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا إبان سيطرتها على منطقة غاو، ومنذ أن سيطر عليها الجيش المالي بدأ عمليات تحقيق واسعة مع أقارب الناشطين في الجماعة، إضافة إلى حملات بحث كثيفة عن كل من يحمل السلاح.

ويعاني سكان البوادي من الحصار الناتج عن العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة، كما أكدت مصادر محلية أن الجيش المالي في إطار بحثه عن المسلحين الإسلاميين يقوم بعمليات استجواب عنيفة في حق القادمين من هذه البوادي للتبضع من سوق المدينة.

يشار إلى أن منطقة غوسي تحتوي على ثروة حيوانية هائلة مملوكة لمنمين عرب وطوارق، وقد أكدت مصادر محلية أن أغلب هؤلاء المنمين نقلوا مواشيهم إلى دول الجوار وخاصة بوركينافاسو.

ويقول مصدر محلي في المدينة “الوضع الاقتصادي في غوسي لا بأس به، الطريق مفتوح والتجار من ذوي البشرة السمراء يتحركون بحرية أما ذوي البشرة الفاتحة فهم في شبه إقامة جبرية في المناطق التي يتواجد فيها الجيش المالي“.

وأكد نفس المصدر أن الجيش المالي يسير دوريات على متن سيارات عسكرية، إضافة إلى فرق راجلة ، كما يقوم باستجواب السكان بشكل دائم عن تحركات الجماعات الإسلامية المسلحة في المنطقة.

نقل جهادي فرنسي سبق اعتقاله في مصر من مالي إلى فرنسا

نقل جهادي فرنسي من مالي إلى فرنسا

نقل جهادي فرنسي من مالي إلى فرنسا

نقل جهادي فرنسي سبق اعتقاله في مصر من مالي إلى فرنسا

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أفاد مصدر قضائي فرنسي الخميس ان جهاديا فرنسيا اعتقل في مالي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي نقل الى فرنسا الثلاثاء حيث اودع الحبس على ذمة التحقيق.

واضاف المصدر نفسه ان ابراهيم عزيز وتارا الذي يحمل ايضا الجنسية المالية، متهم بالسعي للانضمام الى مجموعات اسلامية جهادية تنشط في المنطقة.

وكانت السلطات المالية اعتقلت هذا الرجل البالغ الخامسة والعشرين في سيفاري في وسط البلاد. وهو يخضع بالفعل للمراقبة القضائية في فرنسا في قضية اخرى في اطار مكافحة “الارهاب” ممنوع بسببها من مغادرة البلاد.

وقد دخل الى مالي آتيا من لشبونة بهوية مزورة، لشخص يحمل اسم خليفة درامي اوقف ايضا صباح الثلاثاء ويخضع بدوره للاستجواب في مقار الادارة المركزية للاستخبارات الداخلية قرب باريس، بحسب هذا المصدر.

وهذه التوقيفات الاحترازية التي تندرج في اطار تحقيق قضائي فتحته نيابة باريس في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر بتهمة “تأليف عصابة اجرامية على علاقة بمجموعة ارهابية”، يمكن ان تدوم 96 ساعة.

ووتارا المولود في كانون الثاني/يناير 1988 في ضاحية اوبرفيلييه الباريسية، اتهم في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 في اطار تحقيق في خطة للاعتداء على امام مسجد باريس دليل بوبكر.

ويشمل هذا التحقيق الذي بات على وشك الانتهاء، تسعة اشخاص.

وفي ما يتعلق بوتارا، لفت اهتمام القاضيين اللذين يحققان في هذه القضية خصوصا، فترات اقامته في الخارج، لا سيما في اليمن وباكستان، للانضمام الى مناطق قتالية. وفي خريف 2010، اعتقل في مصر واعيد الى فرنسا.

وابراهيم عزيز وتارا الذي اودع آنذاك قيد الحجز الاحتياطي، افرج عنه في تموز/يوليو 2012 واودع تحت المراقبة القضائية.

 

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين” في مواجهات مع القوات الفرنسية والتشادية

مقتل القيرواني أمير كتيبة "يوسف بن تاشفين"

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين”

مقتل القيرواني أمير كتيبة “يوسف بن تاشفين” في مواجهات مع القوات الفرنسية والتشادية 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ذكرت مصادر خاصة مطلعة لشبكة المرصد الإخبارية أن أمير كتيبة “يوسف بن تاشفينالمعروف بأبي عبد الحكيم القيرواني واسمه الحقيقي سيدنا أغ هيتا، قتل منذ أربعة أيام في اشتباكات عنيفة مع القوات الفرنسية والتشادية في منطقة أجلهوك التي تبعد 10 كيلومتر عن جبال تغرغارين التي يتحصن فيها مقاتلون إسلاميون.

وحسب المصدر فإن “المعارك التي قتل فيها القيرواني مستمرة منذ عشرة أيام، تتوقف مع حلول الظلام للتواصل مع طلوع الشمس”، مشيرة إلى أنها “متواصلة حتى الآن“.

 

وكان القيرواني الذي ينتمي لطوارق منطقة كيدال، هو آخر أمير يتم تعيينه على الكتيبة السادسة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهي كتيبة “يوسف بن تاشفين” التي تأسست شهر نوفمبر 2012، وأسندت لها إمارة منطقة الخليل، 4 كيلومتر من الحدود مع الجزائر و15 من مدينة برج باجي المختار الجزائرية.

 

وينتمي القيرواني إلى الصف الأول من قيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، رفقة الجزائريين عبد الحميد أبو زيد ويحي أبو همام وخالد أبو العباس (بلعوار)، إضافة إلى الموريتاني محمد الأمين ولد الحسن ولد الحضرمي المعروف بـ”عبد الله الشنقيطي“.

 

وينحدر غالبية مقاتلي كتيبة “يوسف بن تاشفين” إلى مناطق شمال مالي، وهم من يطلق عليهم التنظيم اسم “الأنصار” فيما يسمي القادمين من دول أخرى اسم “المهاجرين“.

 

وكانت الكتيبة قد دخلت منذ عشرة أيام في مواجهات عنيفة مع الجيش الفرنسي والتشادي في منطقة تساليت وأجلهوك غير بعيد من منطقة تغرغارين حيث يتحصن مقاتلو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

لمن تعود الجثة بلمختار أم أبو زيد؟

لمن تعود الجثة بلمختار أم أبو زيد؟

من جهة أخرى مازالت الأخبار متضاربة منذ أن أعلنت السلطات التشادية تمكن قواتها من قتل مختار بلمختار وعبد الحميد أبو زيد، القياديين في التنظيمات الجهادية الناشطة في شمال مالي، بدأ الجميع يسأل عن دليل على ذلك، قبل أن يسرب جنود التشاديون يوم أمس صورة لجثة أكد بعضهم أنها لمختار بلمختار فيما قالوا آخرون إنها لأبي زيد.

وزير الدفاع الفرنسي في أول ردة فعل رسمية على الصورة اليوم الاثنين، قال إنه “غير مقتنع” أن الجثة في الصورة تعود لمختار بلمختار (بلعوار)، مؤكداً أن فرنسا ما زالت تبحث عن “عناصر أدلة” تثبت مقتل بلعوار وأبو زيد.

ولكن نفس الصورة المثيرة نشرها موقع (Paris Match) بصيغة أجود من تلك التي نشرها موقع إذاعة فرنسا الدولة، ولكنه اعتبر أن الجثة التي تظهر فيها تعود لعبد الحميد أبو زيد وليس مختار بلمختار، ونقلت عن مراسلها التشادي عبد الناصر غاربوا قوله “عندما شاهدت الصورة، تعرفت عليه على الفور؛ إنه أبو زيد“.

الصحفي الذي أكد الموقع أنه كان على بعد 3 كيلومترات من خط المواجهة بين التشاديين والجماعات الإسلامية المسلحة، رفقة القيادة التكتيكية للجنرال عمر بيكومو ونائبه محمد إدريس ديبي ابن الرئيس التشادي.

وأضاف الصحفي التشادي أن “الضابط الذي التقط الصورة يوم السبت 2 مارس، مستخدما في ذلك كاميرا رقمية يحملها في حزامه، كان متفقاً معي” في أن الصورة لأبي زيد وليست لمختار بلمختار.

الصورة التي نشرها موقع (Paris Match) تظهر الجثة الكاملة للشخص الذي قالت إنه عبد الحميد أبو زيد وبجانبه جثة مقاتل آخر، فيما كان رئيس أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوار غييو، قد أعلن أمس الاثنين أن مقتل أبي زيد “مرجح”، مشيراً إلى أن فرنسا غير متأكدة بسبب عدم العثور على جثته.

في الصورة تظهر ذراع ويد صاحب الجثة لتوحي بأنه أكبر حجماً من أبي زيد الذي عرف بأنه من أصغر قادة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حجماً وأقصرهم قامة حيث لا يتجاوز طوله متراً وخمسين سنتيمتراً مع أنه نحيل الجسد وضعيف البنية.

من جهة أخرى يظهر وجه صاحب الصورة أكثر شباباً من أبي زيد الذي سبق أن ظهر أكثر شيخوخة في شريط بثته صحراء ميديا 25 ديسمبر 2012، كما أن لحيته أكثر كثافة واسترسالاً وشيباً مما بدت عليه لحية صاحب الجثة التي ظهرت في الصورة.

أما النسخة التي نشرها موقع إذاعة فرنسا الدولية، فكانت أقل جودة من صورة (Paris Match)، وقد التقطها الموفد الخاص للإذاعة الصحفي التشادي مادجياسرا ناكو من هاتف أحد الضباط التشاديين العائدين إلى مدينة تساليت بعد المواجهات التي خاضوها مع الجهاديين في أودية قريبة من جبال إيفوغاس.

مراسل الإذاعة الفرنسية نقل عن الجندي التشادي الذي التقط الصورة قوله إن الجثة تعود لمختار بلمختار، مع أنها نفس الصورة التي عرضها موقع (Paris Match) مؤكداً أنها لعبد الحميد أبو زيد نقلاً عن جنود تشاديين أيضاً.

وبمقارنة الصورة التي نشرت للجثة مع آخر صورة لمختار بلمختار والتي نشرها موقع صحراء ميديا في تسجيل يوم 21 يناير الماضي، يبدو الشبه موجوداً بين ملامح صاحبي الصورتين مع اختلافات واضحة، حيث يبدو وجه صاحب الجثة أكثر امتلاءً من وجه مختار بلمختار، فيما لحيته أكثر شيباً من لحية “بلعوار”، بينما كان ذقن الأخير في آخر صورة له أكثر اتساعاً من ذقن صاحب الجثة.

ومع تضارب تصريحات الجنود التشاديين حول صاحب الجثة، يبقى التباين واضحاً بين ملامح صاحبها وملامح عبد الحميد أبو زيد، فيما يوجد تشابه ضئيل مع مختار بلمختار، وهو تشابه لا يمكن أن يؤكد مقتل الأخير في ظل التشابه الدائم بين ملامح وملابس هؤلاء المقاتلين العائد لانتماءاتهم العرقية وظروف عيشهم.

وفي هذه الأثناء تبقى فرضية أن تكون الجثة عائدة لأي جهادي آخر مطروحة بقوة، وذلك في انتظار فحص الحمض النووي الذي سيؤكد أو ينفي الرواية التشادية، أو أن يخرج مختار بلمختار عن صمته في تسجيل يكذب مقتله، كما وعد بذلك ناشط في مواقع جهادية عديدة.

نفي مقتل مختار بلمختار بلعوار وتسجيل منه قريباً

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

نفي مقتل مختار بلمختار بلعوار وتسجيل منه قريباً

شبكة المرصد الإخبارية

 نفت مصادر إسلامية نبأ مقتل مختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس، أمير كتيبة “الملثمون” ومؤسس كتيبة الموقعون بالدماء”، وذلك بعد أن أعلن الجيش الشادي تمكنه من مقتله في معارك بجبال تغرغارين.

ونفى مسؤولون عسكريون فرنسيون وجود أدلة تؤكد المزاعم التشادية بمقتل بلمختار في معارك عنيفة في مناطق جبلية شمالي مالي، خاصة وأنها المرة الثامنة التي يزعم قتل بلمختار.

 

وقال المصادر الإسلامية إن “القائد خالد أبو العباس (قائد كتيبة الموقعون بالدم) حي يرزق ويقود المعارك”، مشيراً إلى أن بلعوار يخوض المعارك في منطقة غاوه، وليس في تغارغارين حيث قالت القوات أتشادية أنها قتلته.

وذكرت المصادر أن بلعوار سيلقي كلمة “قريباً جداً”، معتبراً أنها “ستكون صفعة لرئيس التشادي المرتد وصفعة للقوات الصليبية”، وفق تعبيره.

أما فيما يتعلق بعبد الحميد أبو زيد، أمير كتيبة “طارق بن زياد” التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فقد نفى المصدر أن يكون قد قتل خلال معارك مع الجيش التشادي، مؤكداً أنه قتل خلال قصف فرنسي لحصنه في مواقع تغارغارين، التي لم تصلها بعد القوات أتشادية.

وقال الناشط إن الجيش التشادي يخوض في منطقة تيساليت، 80 كيلومتر مواقع الجماعات الإسلامية في جبال تغارغارين، معارك مع كتائب أبو عبد الكريم والقيرواني، وهي كتائب تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأغلب عناصرها من شمال مالي ويطلق عليها اسم (الأنصار).

وكان متحدث باسم القوات المسلحة التشادية قد أعلن يوم السبت الماضي أن قوات بلاده الموجودة في مالي، تمكنت من قتل مختار بلمختار المعروف ببلعوار والمكنى بخالد أبي العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال الجنرال زكريا قوبونج المتحدث باسم القوات المسلحة التشادية في بيان أذيع على التلفزيون التشادي دمرت القوات المسلحة التشادية العاملة في شمال مالي ظهر اليوم السبت الثاني من مارس قاعدة للإرهابيين بالكامل… وضمت الحصيلة مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم قائدهم مختار بلمختار”.

من ناحيتها قابلت الحكومات الغربية نبأ مقتل بلمختار بحذر وذكرت بعض وسائل الإعلام الغربية :“يُقتل للمرة الثامنة… حذر أوروبي بشأن تقارير مقتل بلمختار،” بهذا استهلت الصحيفة البريطانية تقريرها قائلة إن الحكومات الغربية قابلت أنباء مقتل القيادي بالقاعدة بحذر بالغ.

فرنسا تعلن مقتل ثالث جندي من قواتها في اشتباكات بشمال مالي

جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي

جان إيف لودريان وزير الدفاع الفرنسي

فرنسا تعلن مقتل ثالث جندي من قواتها في اشتباكات بشمال مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلنت الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد، أن جنديا فرنسيا ثالثا لقي حتفه أثناء القتال بشمال مالي ضد مسلحين إسلاميين إلى جانب قوات افريقية.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية الجندي المدعو الكوربورال سيدريك شارينتون “قتل في وقت متأخر من مساء أمس السبت في الجبال المتاخمة للحدود الجزائرية“.

 

كما أكد قصر الرئاسة الفرنسي «الإليزيه»، الأحد، مقتل جندي فرنسي من عناصر الفوج الأول للمظليين في شمال مالي، ليكون ثالث فرنسي يقتل منذ بداية التدخل العسكرى الفرنسي في مالي، في الـ11 من يناير الماضي.

وأصدر «الإليزيه»، بيانًا صحفيًا، قال فيه: إن «الجندي الفرنسي قُتل، مساء السبت، في عملية عسكرية جرت شمال مالي ضد الجماعات الإسلامية المسلحة».

وأضاف «الإليزيه» أن «الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أعرب عن بالغ حزنه لمقتل العسكري الفرنسي الليلة الماضية، كما عبر عن احترامه العميق للتضحية التي قدمها الجندي الشاب».

كان مجلس الأمن الدولي تبنى، في وقت سابق، بإجماع أعضائه، قرارًا يسمح فيه لفترة أولية تمتد عامًا، بنشر قوة دولية في مالي.

وأعدت فرنسا نص القرار، الذي حظي بدعم الولايات المتحدة، وبريطانيا، والمغرب، وتوجو، ويتضمن القرار 2085 جانبًا سياسيًا يدعو «باماكو» إلى البدء بحوار سياسي لإعادة النظام الدستوري، في شكل تام، وخصوصًا عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل أبريل 2013.

وأوضح الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أن «القوات المسلحة الفرنسية بدأت عملية عسكرية في مالي، لمساعدة الحكومة هناك على وقف زحف المتمردين الإسلاميين جنوبًا، بعد أن سيطروا على معظم شمال البلاد».

وأبلغ «هولاند» صحفيين في باريس بأن «القوات الفرنسية قدمت دعمها لوحدات جيش مالي، لقتال عناصر إرهابية، وهذه العملية ستستمر ما تطلب الأمر ذلك».

وأشار إلى أن «قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تعني أن فرنسا تعمل بموجب القوانين الدولية، وقرار التدخل العسكري في مالي اتُخذ بالاتفاق مع (باماكو)».

وكان عسكريان فرنسيان من ضمنهما طيار قد قتلا في مالي منذ التدخل الفرنسي في إقليم إزواد في ال11 يناير المنصرم، لإنهاء سيطرة الجماعات المسلحة التي ظلت تسيطر عليه لنحو عشرة أشهر.

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار” المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

مختار بلمحتار المكنى خالد أبو العباس

الجيش التشادي يعلن مقتل مختار بلمختار “بلعوار”

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أعلن متحدث باسم القوات المسلحة التشادية أن قوات بلاده الموجودة في مالي، تمكنت اليوم السبت من قتل مختار بلمختار المعروف ببلعوار والمكنى بخالد أبي العباس، أمير كتيبة “الملثمون”، التي انشقت مؤخرا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقال الجنرال زكريا قوبونج المتحدث باسم القوات المسلحة التشادية في بيان أذيع على التلفزيون التشادي “دمرت القوات المسلحة التشادية العاملة في شمال مالي ظهر اليوم السبت الثاني من مارس قاعدة للإرهابيين بالكامل ، وضمت الحصيلة مقتل عدد من الإرهابيين من بينهم قائدهم مختار بلمختار“.

وقالت القوات التشادية إن مختار بلمختار لقي حتفه على يد قوات النخبة التشادية في معارك عنيفة، وإنها تأكدت من هويته بعد انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة اليوم السبت 2 مارس 2013.

وقال نائب قائد القوات البرية إن العملية تمت وسط النهار، وإن قواته قتلت العشرات من عناصر القاعدة، كما سيطرت على معسكر لها شمال مالي، وصادرت 60 سيارة كان المسلحون يستغلونها في الأيام الماضية.

ويأتي الإعلان عن مقتل بلعوار يوما واحدا بعد تأكيد الرئيس التشادي إدريس ديبي، مقتل عبد الحميد أبو زيد أمير كتيبة “طارق بن زياد” والمتخصص في خطف الرهائن الفرنسيين.

وكان مختار بلمختار “بلعوار” قد أسس منذ عدة أشهر كتيبة “الموقعون بالدماء” التي قامت بعملية الاحتجاز الدامي لعدد كبير من الرهائن في منشأة لانتاج الغاز بجنوب الجزائر، يناير الماضي مع بداية العملية العسكرية الفرنسية.

وقد أسفرت عملية عين أميناس قد أسفرت عن مقتل أكثر من 60 شخصا، أغلبهم من الأجانب ومن بينهم منفذي الهجوم.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل مختار بلمختار، الذي اشتهر بأنه واحدة من أكثر قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي غموضاً ونفوذا.

وبلمختار، وهو أحد الجزائريين الأفغان، من مواليد مدينة غرداية وسافر إلى أفغانستان وهو ابن 19 سنة فقط، وقد أصيب في إحدى عينيه فأصبح يلقب بعد ذلك بالأعور.

ويعتبر مقتل بلمختار – إذا صح – ضربة قاصمة لظهر التنظيمات الجهادية في منطقة الساحل، لما كان له من تأثير على أتباعه من القبائل العربية والطوارق.

ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتل مع أربعين من مقاتليه وترك كنزا في الصحراء

عبد الحميد أبو زيد

عبد الحميد أبو زيد

ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قتل مع أربعين من مقاتليه وترك كنزا في الصحراء

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

أكدت مصادر مطلعة في شمال مالي مقتل عبد الحميد أبو زيد؛ القيادي في القاعدة بالمغرب الإسلامي، قبل أربعة أيام في غارة جوية نفذها الطيران الفرنسي في تغرغارين بجبال آفوغاس، بعد استنجاد القوات اتشادية به إثر الكمين الذي نصبه الجهاديون وراح ضحيته أكثر من أربعين جنديا تشاديا.

وأوضحت المصادر أن أبو زيد تولي بنفسه قيادة مجموعة من مقاتليه في المعركة الحامية التي جرت بعد الكمين الذي اعد للقوات التشادية الخاصة، وأنه كان يسعى إلى خطف جنود فرنسيين ينضافون للرهائن الذين كانوا بحوزته، مشيرة إلى مقتل أكثر من 50 عنصرا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في خلال المعارك من ضمنهم قادة ميدانيين آخرين لم يتسن التأكد من أسمائهم

ويعتقد أن المعركة جرت بنفس المنطقة التي تحتفظ فيها القاعدة بالرهائن الفرنسيين الأربعة والذين تم تفريقهم بين كهوف جبلية في المنطقة منذ ان بدأت الحرب في شمال مالي؛ حسبما يعتقد أحد العارفين بالمنطقة.

وبمقتل عبد الحميد أبو زيد يضيع سر كان الوحيد الذي يملك مفاتيحه وهو مصير ملايين اليوروهات التي  حصل عليها في عمليات فدية آخرها 16 مليون يورو استلمها من جهة وسيطة يعتقد أنها من قبل  شركة آريفا مقابل اطلاق ثلاثة رهائن، من أصل سبعة يعملون في الشركة، هم أليكس كودجو من التوغو، فرانسواز لا ريب (زوجة احد الرهائن)، وملغاشي يدعى جان كلود راكوتريالو.

واشتهر ابو زيد بالتقتير في صرف النفقات، حسب المعلومات التي استقتها صحراء ميديا من اشخاص عرفوه عن قرب، وكان الوحيد الذي يتصرف في الأموال الكثيرة التي جناها من فدية الرهائن.

وفي غياب وسائل لحفظ الاموال الكثيرة التي تدفقت عليه في السنوات الاخيرة كان عبد الحميد ابوزيد  يخفي ملايين اليوروهات في الصحراء، مستعينا على حفظ مكانها باحداثيات الجي بي أس لا يعرفها سواه

وظل أبو زيد يحرص علي الذهاب وحده في مناطق من الصحراء الشاسعة لإخفاء الأموال التي نذرها لشراء السلاح والسيارات لكتيبته

كما اشتهر بأنه الأكثر شجاعة والاكثر جرءة، وظل الفرنسيون يعتبرونه ابن لادن القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وقد اشتهر أيضا بكرهه للفرنسيين واستهدافه للمصالح الفرنسية، وقد نجح في الوصول الى الرقم القياسي من حيث المشاركة في العمليات العسكرية  في ليبيا وموريتانيا والنيجر.

وكان أبو زيد قد اختطف العدد الأكبر من الرهائن، ويعتبر في تنظيم القاعدة الاكثر براعة في قيادة السيارات الصحراوية، وسبق له ان اشتبك مع مجموعة محمد ناجم  القائد العسكري وزعيم الحركة الوطنية لتحرير أزواد  على الحدود الليبية الجزائرية، كما عبر الى تونس حيث قصف آنذاك من قبل الطيران الفرنسيي وقتل عدد من رجاله جراء القصف، وتمكن هو من النجاة من الطيران الفرنسي، وكاد يموت عطشا في رحلته تلك حيث نفذت المياه التي كانت بحوزته ورفاقه، وسافر أسبوعا كاملا في الصحراء دون مياه، وقتل منهم العطش حوالي 7 اشخاص.

ومن بين من كان مع أبو زيد في رحلة الخوف تلك مؤسسي جماعة التوحيد والجهاد الذين التحقوا بكتيبته منذ التحاقهم بالقاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وخاصة المنحدرين من جبهة البوليزاريو

وعين عبدالحميد ابو زيد مؤخرا كنائب امير منطقة الصحراء يحي ابو الهمام بعد مقتل نبيل ابو علقمة

واشتهر ابو زيد ايضا بمعرفته الواسعة التي لا تضاهى بالدروب في الصحراء، وهو فضلا عن ذلك ميكانيكي بارع، ومستخدم جيد لكافة أنواع الاسلحة، ويحظى باحترام كبير جدا بين العناصر الشبابة خاصة في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

مقتل أبو زيد أحد أبرز قياديي القاعدة في مالي

أبو زيد

أبو زيد

مقتل أبو زيد أحد أبرز قياديي القاعدة في مالي

 

شبكة المرصد الإخبارية

قال تلفزيون النهار الجزائري إن قوات فرنسية قتلت عبدالحميد أبو زيد، أحد أبرز القادة في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خلال عملية ضد المقاتلين الإسلاميين في شمال مالي الجبلي.

وأضاف التلفزيون الذي تربطه صلات جيدة بأجهزة الأمن الجزائرية أن أبو زيد كان بين 40 مقاتلاً قتلوا قبل نحو ثلاثة أيام عند سفوح جبال “أدرار إيفوغاس” قرب الحدود الجزائرية.

كما كتبت يومية “لوموند” الفرنسية ، مساء أمس الخميس، وبناء على إفادة مصدر مقرب من العمليات العسكرية التي تجري حاليا بشمال مالي، أن “أبو زيد”، أحد قادة الكتائب الأكثر قوة في تنظيم القاعدة قد لقي حتفه خلال إحدى العمليات المذكورة.

وتشير “لوموند” أن تاريخ الوفاة لا زال غير مؤكد لكنها تؤكد أنها حدثت خلال الأيام القليلة الماضية، كما يشير نفس المصدر أنه قد تم قتل هذا القيادي رفقة مجموعة مهمة من الرجال الآخرين الذين حدّدت “لوموند” عددهم في 43 رجلا، مما يبرز قوة الهجمات الجوية والأرضية التي يشنها الجيش الفرنسي بمساعدة الجيش التشادي والمالي.

وتطارد قوات فرنسية وتشادية المقاتلين هناك بعد حملة خاطفة لطردهم من شمال مالي. ولم يتمكن مسؤولون من الجزائر ومالي وتشاد من تأكيد مقتل أبو زيد.

وأكدت مسؤولة بالجيش الفرنسي مقتل نحو 40 إسلامياً في معارك عنيفة الأسبوع الماضي في منطقة “تاغار “غارة الجبلية، لكنها رفضت التعليق بشأن أبو زيد.

وقالت إن 1200 من القوات الفرنسية و800 من القوات التشادية وبعض عناصر الجيش المالي لا يزالون يقاتلون إلى الجنوب من “تيساليت” في سلسلة جبال أدرار.

وأضافت أنه تم تدمير تسعة مواقع دعم وإمداد ومصنع للمتفجرات في العملية، فضلا عن 16 عربة.

وينظر إلى أبو زيد باعتباره أحد أشد نشطاء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قسوة، وهو جزائري .

ويعتقد أنه مسؤول عن خطف أكثر من 20 غربياً في الصحراء الكبرى التي تفتقر للقانون خلال السنوات الخمس الماضية ليدر على التنظيم عشرات الملايين من الدولارات في صورة فدى.

ويعتقد أيضا أنه أعدم البريطاني أدوين دير في 2009 والفرنسي ميشيل جيرمانو (78 عاما) في 2010.

وثيقة منسوبة للقاعدة تسرد تفاصيل مشروع إقامة دولة إسلامية بمالي

أبو مصعب عبد المالك دروكدال

أبو مصعب عبد المالك دروكدال

وثيقة منسوبة للقاعدة تسرد تفاصيل مشروع إقامة دولة إسلامية بمالي

شبكة المرصد الإخبارية

حسب وثيقة تم العثور عليها في مدينة تمبكتو بشمال مالي عقب تحريرها مؤخرا، ويعود تاريخها إلى 20 يوليو 2012، يتحدث زعيم القاعدة في شمال إفريقيا، عبد المالك دروكدال، عن تفاصيل خطة تسمح بميلاد دولة إسلامية في إقليم أزواد، دون إثارة انتباه المجتمع الدولي.

وحسب الوثيقة التي جاءت في 79 ورقة، فقد انتقد عبد المالك دروكدال “تهديم الأضرحة وتطبيق الحدود رجما بالحجارة على بعض الزناة”، من طرف “المجاهدين“.

كما قدم دوركدال من خلال الوثيقة، نظرة متطورة للحياة في الدولة الجديدة، تختلف عن النظرة النمطية عن “المجاهدين“.

ويظهر زعيم القاعدة غاضبا من “أخطاء” رفاق السلاح، في التعاطي مع الأوضاع الجديدة في شمال مالي، خصوصا قضية التسرع في تطبيق الحدود على المخالفين للشريعة، بحسب ما لاحظه.

وفي هذا الإطار، قال دوركدال في الوثيقة: “لقد ارتكبتم خطأ فادحا، السكان يكادون ينقلبون علينا، ونحن لا نستطيع محاربة شعب بأكمله، ولهذا أنتم تهددون بقتل تجربتنا، تهددون بقتل جنيننا، تهددون بقتل شجرتنا المثمرة“.

ودعا زعيم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في الوثيقة ذاتها، إلى إقامة هيئة إسلامية عليا مستقلة، مهمتها تطبيق الشريعة في إقليم أزواد، وتوفر الوثيقة معلومات مهمة لتطبيق هذه الاستراتيجية، والتي يريد من خلالها زعيم القاعدة، استخدام حركة تحرير أزواد وحركة أنصار الدين، لتحقيق مراده في المنطقة.

وفي هذا السياق، اقترح دروكدال، أن يتولى إياد أغ غالي، زعيم أنصار الدين، منصب رئيس الحكومة الانتقالية في الدولة الجديدة، ومهمة الحكومة تتحدد في تسيير المرحلة الانتقالية وصياغة دستور لدولة أزواد الإسلامية“.

ويقترح دوركدال أيضا أن يتم دعم إياد أغ غالي بجهاديين يخضعون لأوامره لتسيير المدن المحررة.

ويلفت زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، انتباه رجاله، إلى أمر مهم، وهو عدم “الضغط على عناصر الحركة الوطنية لتحرير أزواد (علمانية) كي يتحولوا إلى سلفيين، وينضموا إلى صفوف حركة أنصار الدين، بين ليلة وضحاها“.

وسجل ضرورة منح حقائب وزارة الشؤون الدينية والعدل والتربية لحركة أنصار الدين، بينما اقترح لوزارة الدفاع، تشكيل منظمة تحتوي كل الحركات الموجودة في الإقليم، بهدف ضمان أمن الجميع، على حد قوله.

ويرى زعيم تنظيم القاعدة، عبد المالك دروكدال أن أهمية التحالفات في إقليم أزواد، تكمن في ثلاثة أشياء: إذا تم الاعتداء علينا فلن نكون وحدنا، والمجتمع الدولي لن يمارس ضغوطا علينا وحدنا، كما أننا لن نتحمل وحدنا مسؤولية ما يقع من أخطاء.