Tuesday , 22 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: مالي (page 7)

Tag Archives: مالي

Feed Subscription

فابيوس متهماً موسكو: أسلحة كثيرة في سوريا نعرف من أين تأتي

لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا

فابيوس متهماً موسكو: أسلحة كثيرة في سوريا نعرف من أين تأتي

 

أعرب لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، عن اسفه الثلاثاء لوجود كميات كبيرة من الأسلحة في سوريا، متهما بصورة ضمنية موسكو بتسليمها.

ويأتي تصريح فابيوس، في مؤتمر صحفي عقده في ختام اجتماع دولي حول ليبيا، ردا على انتقادات نظيره الروسي سيرغي لافروف حول الحروب الفرنسية في الشريط الصحراوي الساحلي.

وقال فابيوس: “صحيح ان ثمة كثيرا من الاسلحة في هذه المنطقة من الساحل، كثيرا من الاسلحة، من مصادر مختلفة، مشيرا إلى أنه بالطريقة نفسها، ثمة كثير من الاسلحة في سوريا ونعرف من اين تأتي“.

وكان فابيوس يرد على سؤال طرحه صحافي حول تصريحات لافروف الذي اخذ على فرنسا الاحد “انها تحارب في مالي الذين سلحتهم في ليبيا”، وانها “لا تنظر الى الامور نظرة شاملة“.

القاعدة في اليمن تدعو إلى الجهاد في مالي واليمن ما زالت تعتقل أربعة مصريين

علمي مصر واليمن

 القاعدة في اليمن تدعو إلى الجهاد في مالي

اليمن ما زالت تعتقل أربعة مصريين بتهمة تتعلق بقضية أمنية

 شبكة المرصد الإخبارية

دعا تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، ومقره اليمن، في بيان إلى الجهاد ضد التدخل الفرنسي في مالي على ما أفاد الثلاثاء موقع سايت الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية على الإنترنت.

وجاء في البيان “ضمن الحملة الصليبية على الإسلام قامت فرنسا بالاعتداء على المسلمين في مالي بلا أي مبرر أو سبب (…) في إعلان عداوة على الإسلام وأهله، وليس ذلك بغريب على فرنسا التي اعتدت على المحجبات المؤمنات وتولت إرسال الحملات الصليبية التي اسودت بها صفحات التاريخ”.

وتأسس تنظيم الجهاد في جزيرة العرب، ومقره في اليمن، اثر اندماج الفرعين السعودي واليمني لتنظيم القاعدة.

وأضاف التنظيم أن “نصرة المسلمين في مالي واجب على كل مسلم قادر، بالنفس والمال، كل حسب استطاعته”.

وأوضح البيان، الذي وقعته اللجنة الشرعية لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، أنه “يتعين الوجوب أكثر على أهل من قرب من تلك البلاد وعلى من تنطلق فرنسا من أرضهم وعلى المسلمين المقيمين في الدول التي تعين فرنسا في هذه الحرب الصليبية”.

وتدخلت فرنسا عسكريا في 11 كانون الثاني/يناير لوقف زحف المقاتلين الإسلاميين نحو جنوب مالي والعاصمة باماكو، وتمكنت خلال أسبوعين مع الجيش المالي من استعادة غاو وتمبكتو وكيدال، كبرى مدن شمال البلاد التي كانت حركات إسلامية مسلحة موالية لتنظيم القاعدة تحتلها منذ عشرة أشهر.

ولم يلق تقدم الجنود الفرنسيين والماليين أي مقاومة تقريبا، لأن المقاتلين الإسلاميين بدوا وكأنهم فروا وانكفأوا في المناطق الصحراوية وجبال ايفوقاس بمنطقة كيدال على مسافة 1500 كلم شمال شرق باماكو قرب الجزائر.

لكن منذ يومين أثبت المقاتلون الاسلاميون أنهم لم يفروا جميعا وأظهروا قدرة على المقاومة في غاو التي استعادها الجنود الفرنسيون والماليون في 26 كانون الثاني/يناير في ما يبدو أنها مرحلة جديدة في استراتيجتهم.

وينتشر أربعة آلاف جندي فرنسي وألفا تشادي في مالي حاليا.

من ناحية أخرى قال نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار نزيه النجاري أمس الثلاثاء إن المواطنين المصريين الأربعة المعتقلين في اليمن معتقلون بتهمة تتعلق بقضية أمنية، مشيرا إلى أن الخارجية المصرية قامت بتكليف محاميين اثنين لتقديم المساعدة القانونية للمواطنين المعتقلين بهذه القضية.

ونقلت صحيفة عن النجاري قوله إنه يجب فى نهاية الأمر الإشارة إلى أن هناك قوانين مطبقة فى دول العالم التي يعيش فيها مصريون نعمل على مراعاتها واحترامها مع مراعاة وضمان حقوق مواطنينا فى الوقت نفسه.

وأكد النجاري، إن الخارجية المصرية لم تتوانى عن بذل الجهود اللازمة لمتابعة قضية المصريين المعتقلين في اليمن، وضمان تأمين كافة حقوقهم القانونية.

بدأ أهالي 4 مواطنين مصريين معتقلين في اليمن منذ أكثر من عام اعتصامًا داخل مقر وزارة الخارجية بمكتب مساعد الوزير للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، منذ صباح الإثنين.

وقال عبدالرؤوف سعد، والد أحد المواطنين المحتجزين في اليمن: «لجأنا إلى الاعتصام داخل مكتب السفير علي العشيري، وذلك بعد أن ظللنا لعام كامل ننتظر معرفة مصير أبنائنا المحتجزين في اليمن، ولا نعرف التهم الموجهة إليهم حتى هذه اللحظات»، موضحًا أن السلطات اليمنية ألقت القبض على الشبان الأربعة وهم «سعد عبدالرؤوف سعد ومحمد كمال سعيد ومصطفى محمد أنور ومحمد محمود البيلي»، في 10 فبراير 2012 في عدن.

وأشار «سعد» إلى أن المواطنين الأربعة خرجوا من مصر إلى اليمن بصورة شرعية وأوراق رسمية، لافتًا إلى أنه منذ إلقاء القبض عليهم ولا يعرفون عنهم شيئًا، إلى أن وصلتهم معلومات أنهم محتجزون لدى الأمن السياسي في اليمن.

ونوه «سعد» بأنه في أغسطس الماضي خرجت أنباء في وسائل الإعلام المصرية بأنه تم الإفراج عن المواطنين الأربعة، وقال: «اعتقدنا بعد هذه الأنباء أنه سيتم الإفراج عنهم، ولكننا ظللنا أكثر من ستة أشهر ننتظر أي أنباء عنهم دون جدوى».

وأوضح عبدالرؤوف سعد أنه سبق أن التقوا وزير الخارجية محمد كامل عمرو منذ أكثر من 40 يومًا، حيث وعدهم بأن تبذل الوزارة جهودها في متابعة القضية، وقال «لن نفض اعتصامنا حتى نلتقي وزير الخارجية من جديد لنعرف مصير أبنائنا».

وناشد كمال سعيد، والد أحد المواطنين المحتجزين، رئاسة الجمهورية التدخل لدى اليمن للإفراج عنهم، وقالت الحاجة عفاف، والدة أحد المواطنين: «المواطنون الأربعة لم يفعلوا أي شيء حتى يتم احتجازهم هذه المدة الطويلة»، مؤكدة أنه لم تكن بينهم من قبل أي علاقة تربطهم ببعض.

وأوضحت أن سعد عبدالرؤوف سعد، ومصطفي محمد أنور، ألقي القبض عليهما من على سلم الطائرة، في حين ألقي القبض على محمد كمال سعيد ومحمد محمود البيلي من الفندق.

وأوضح النجاري أن وزير الخارجية المصري كان قد وجه أكثر من خطاب ، وأجرى أكثر من اتصال مع وزير الخارجية اليمني بخصوص هذه القضية ، منوها الى أنه استقبل وفدا من أسر هؤلاء المواطنين في إطار حرصه على متابعة الموقف وتأمين الحقوق القانونية للمصريين المعتقلين.

وعن اعتصام أسر المعتقلين المصريين أمام الخارجية المصرية قال النجاري أنه إذا كان الهدف من هذا الاعتصام هو ممارسة مزيد من الضغط على الخارجية كي تقوم بجهود في هذا الموضوع، فهى تقوم بالفعل بأقصى ما يمكن القيام به وبالتالي فإنه يصعب أن يأتي هذا الاعتصام بجديد.

الجيش الفرنسي يقصف مبنى الشرطة بغاو حيث يتحصن مقاتلون إسلاميون

طائرة ميراج فرنسية

الجيش الفرنسي يقصف مبنى الشرطة بغاو حيث يتحصن مقاتلون إسلاميون

شبكة المرصد الإخبارية

قصف الجيش الفرنسي مركز شرطة مدينة غاو، كبرى مدن الشمال المالي، وذلك بعد أن تمكن مقاتلون إسلاميون من السيطرة عليهم وخوض اشتباكات عنيفة مع جنود ماليين وسط المدينة التي شهدت خلال الأيام الماضية عمليتين انتحاريتين تبنتهما حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا.

وحسب ما نقله شهود عيان فإن مروحية فرنسية قصفت مبنى الشرطة الذي تم تدميره بشكل كبير وتناثرت حوله الأشلاء البشرية، وذلك بعد أن حولته جماعة التوحيد والجهاد مركزاً للشرطة الإسلامية خلال سيطرتها على المدينة.

وفي سياق متصل أكد سكان محليون سماعهم دوي انفجار فجر اليوم الاثنين في مدينة غو، فيما أكد جنود ماليون حصول الانفجار، مشيرين إلى أنه حصل على ما يبدو شمال المدينة، “ربما من نقطة التفتيش على طريق بورين” التي تعرضت لهجومين انتحاريين صباح الجمعة ومساء السبت.

من جهة أخرى توقفت المعارك التي استمرت عدة ساعات الأحد عند هبوط المساء، فيما لم يعلن بشكل رسمي عن حصيلة هذه المعارك، ولا عن التمكن من السيطرة على المقاتلين الإسلاميين الذين هاجموا المدينة بعد أن غادروها مع بداية العملية العسكرية الفرنسية.

وقد أبدت مصادر فرنسية ومالية مخاوف من انتشار قناصة في المدينة التي تعتبر أكبر مدن الشمال المالي، التي انتشر فيها ما يقدر بعشرات من المقاتلين الإسلاميين التابعين لحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، الذين تحصنوا بمبنى الشرطة قبل أن يدخلوا في اشتباكات لساعات مع جنود ماليين قبل أن يتدخل الجيش الفرنسي.

علي بن حاج يؤكد أن غلاة العلمانيون يفضلون ديكتاتور ظالم علماني على حاكم عادل إسلامي

الشيخ علي بن حاج

علي بن حاج يؤكد أن غلاة العلمانيون يفضلون ديكتاتور ظالم علماني على حاكم عادل إسلامي

العلمانيون حكموا العالم العربي والإسلامي منذ استقلال بلدانهم سنوات طوال ونتائج سياساتهم كانت فاشلة ، لما التسرع في الحكم على قادة المشروع الإسلامي ولم يمر عليهم في الحكم سنة؟!

النظام الجزائري خاضع لقوى الهيمنة العالمية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا

شبكة المرصد الإخبارية

في جو أمني وصل الى درجة محاصرة والطرق المؤدية الى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة القى الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمته التي تعقب صلاة الجمعة كل أسبوع ، مما يدل على مضي السلطة في الجزائر لمحاصرة حرية التعبير والتضييق على المواطنين .

وتطرق نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى موضوعات متنوعة ونقاط نورد منها ما يلي :

تطرق الى حادثة الاغتيال السياسي الذي حدث في تونس وقال لولا أن محاولة جهات عدة لتشبيه ما حدث في تونس لما حدث في الجزائر لما تطرق للموضوع ، واستطاع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأسلوبه المعهود أن يضع النقاط على الحروف حيث فرق بين ما حدث في الجزائر وما حدث في تونس موضحاً أن الحجة تقرع بالحجة لا بالرصاص .

وذكر باغتيال المرحوم عبد القادر حشاني رحمه الله وكيف التزم الداخل والخارج الصمت المطبق رغم أنه قاد الجبهة الإسلامية للإنقاذ في غياب قادتها المسجونين الى فوز كاسح . فلماذا سكت العالم عن هذه الجريمة النكراء ؟! وأكد أنه في الوقت الذي تقمع السلطة حزبا إسلاميا فاز بالصندوق تخضع لحركة العروش وتستجيب لمطالبها وهي فاقدة للشرعي القانونية .

 

ثم رد على وزير الشؤون الدينية الذي وصف السلفيين بأنهم خوارج وفاسدون وبين معنى السلف الصالح وقال بأن تقسيم السلفية الى سلفية علمية وسياسية وجهادية تقسيم مبتدع فالسلف الأوائل فيهم من غلب عليهم العلم وفيهم من غلب عليه الجهاد وفيهم من غلبت عليه السياسة وكلا ميسر لما خلق له .

وبين أن العلمانيين لا يفرقون بين سلفي أو إخواني أو معتدل أو متطرف أو صوفي إذ الجامع بين هؤلاء جميعا الرجوع الى الكتاب والسنة والعمل بأحكام الشرع وحذر المسلمين جميعا على اختلاف تياراتهم السقوط في التحريش والايقاع بينهم ، وأضاف: إن العلمانيين حكموا العالم العربي والإسلامي منذ استقلال بلدانهم سنوات طوال ونتائج سياساتهم كانت فاشلة ، وليس من حقهم التسرع في الحكم على قادة المشروع الإسلامي ولم يمر عليهم في الحكم سنة . وقال : ألم يقل بوتفليقة في سطيف ان خمسين سنة لا تساوي في حياة الشعوب الا خمس دقائق فلماذا إذا التسرع في الحكم على الإسلاميين وتحميلهم كوارث الحكم العلماني لعدة عقود ؟! .

ثم بين أن أزمة الشعوب العربية المسلمة ترجع الى أزمة هوية يجب تعميق الحديث فيها وحوار حولها فالنظام الجزائري مثلا لا هو نظام إسلامي ولا هو نظام علماني فإذا حاججته بالأدلة الشرعي تمسك بالشرعية الدستورية والدولية ، وإذا حاججته بمقتضى الدستور والمواثيق الدولية تهرب الى الشريعة الإسلامية ، فهو ممزق بين الشرعيتين .

وقال إن وزير الشؤون الدينية صرح بقتل الجماعة المسلحة بتنقتورين بمقتضى حد الحرابة بينما سائر الحدود معطلة فهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ويشجعون التفسير العلماني للإسلام ، ويأخذون أحكام الشريعة بالانتقاء والتشهي ويريدون فرض تفسيرهم للإسلام بقوة السلطة لا بقوة الحجة .

ثم بين بالحجج والأدلة أن النظام الجزائري خاضع لقوى الهيمنة العالمية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا ، وأنه خذل الشعب المالي ومكن فرنسا لإلحاق الضرر بالشعب المالي وفتح الباب للجرائم ضد الإنسانية والتصفية العرقية لأبناء الشعب المالي وعرض أمن الجنوب الجزائري لمخاطر لا يعلمها إلا الله .

انفجار كبير في مدينة غاو ومذكرات توقيف بحق قياديين وإدانة من علماء المسلمين

مدينة غاو شمال مالي

انفجار كبير في مدينة غاو المالية ومذكرات توقيف بحق قياديين

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدين الجرائم بحق العرب والطوارق بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

 سمع دوي انفجار قوي مساء السبت في مدينة غاو، كبرى مدن الشمال المالي، والتي سيطرت عليها القوات المالية مدعومة من طرف فرنسيين وأفارقة منذ أيام بعد أن أخلتها جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي سيطرت عليها لأكثر من ثمانية أشهر.

وحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية فإن الانفجار كان بعيد ولكن قوي، وفق ما أكده مصدر عسكري فرنسي، موضحاً أن الانفجار حصل على بعد 10 كلم في الريف، أي “10 كيلومتر من معسكر الجيش الفرنسي بمطار غاو“.

ووقع الانفجار قرابة الساعة23,00  بالتوقيتين المحلي والعالمي، ويشير الدوي القوي والبعيد إلى أن الانفجار ناجم عن شحنة ناسفة تم تفجيرها على بعد عدة كيلومترات.

وكانت المدينة قد شهدت الأسبوع الماضي أول عملية انتحارية منذ بداية العسكرية مطلع يناير الماضي، وقد تبنت حركة التوحيد والجهاد العملية الانتحارية التي نفذها طفل في الخامسة عشر كان يركب دراجة نارية فجرها بالقرب من نقطة أمنية تابعة للجيش المالي متسببا في إصابة أحد الجنود بجراح طفيفة.

من جهة أخرى دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحكومة المالية إلى حماية حقوق المدنيين وعدم انتهاكها، منددة بالجرائم الانسانية التي ارتكبت في حق العرب والطوارق، مطالبةً بإجراء حوار هادف مع العرب والطوارق للوصول إلى حل سلمي عادل.

وطالب الاتحاد في بيان له اليوم حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه الحكومة المالية والجيش الفرنسي والقوات الإفريقية إلى حماية حقوق المدنيين جميعًا، وعدم انتهاكها، وتحملهم المسئولية أمام الله تعالى، ثم أمام التاريخ والأجيال عن كل ما يحدث من جرائم، فإن على الجميع الالتزام بالمواثيق الشرعية الدولية الخاصة بالحرب والأسر وحماية المدنيين.

وندد الاتحاد بالجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين، ولا سميا بحق العرب والطوارق من القتل والتشريد والإعدامات العشوائية وانتهاك الأعراض، محملاً الحكومة المالية والحكومات الفرنسية والإفريقية الغازية كامل المسؤولية، ومحذرًا من العواقب الوخيمة الناتجة عن الظلم والقتل والتشريد في الدنيا بصناعة الأحقاد والاضغان بين الشعوب التي لا تمحى آثارها بسرعة، بل تؤجج نار العصبية والثأر، وأما جزاء الظلمة والقتلة في الآخرة فهي أشد وأخزى: فقال تعالى (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (النساء: 93).

ودعا الاتحاد بإلحاح إلى دعوة صادقة من حكومة مالي مدعومة من الحكومة الفرنسية إلى حوار جاد هادف بينها وبين ممثلي العرب والطوارق جميعًا دون استثناء وإقصاء لأحد للوصول إلى حل سلمى عادل، وتحت إشراف أممي، يحقق مطالب الشمال العادلة، وبهذه المناسبة يعلن الاتحاد عن استعداده لمواصلة هذا الحوار والمساهمة فيه للوصول إلى ما يحقق الخير للجميع.

وطالب الاتحاد حكومة مالي بانتهاز هذه الفرصة لدعوة شعبها جميعًا إلى المصالحة الشاملة، والحوار الشامل، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والحرية والكرامة للجميع، محذرًا إياها من أن تأخذها نشوة النصر الظاهر للاستكبار والتجبر والاستبداد والظلم وهضم الحقوق، فعلى الحكومة أن تعلن عن استعدادها لقبول الجميع، وعن انتخابات مبكرة يشترك فيها الجميع لتكون صناديق الانتخابات هي الحكم الفيصل.

وفي نفس السياق قال الجيش المالي إنه تمكن من اعتقال عشرة إسلاميين محتملين في غاوه، خلال الأيام الماضية، من بينهم شابين كانا يرتديان أحزمة ناسفة تحضيراً لشن عمليات انتحارية.

من ناحية أخرى نددت الحركة الإسلامية الأزوادية المنشقة عن جماعة أنصار الدين، “بشدة” بمذكرات توقيف صدرت عن باماكو بحق اثنين من قيادييها بتهمة الإرهاب” و”التمرد” لكنها جددت استعدادها للتفاوض من أجل “حل سياسي“.

وأعلنت الحركة في بيان أصدرته مساء أمس أن “الحركة الإسلامية الأزوادية علمت دون مفاجأة بصدور مذكرة توقيف بحق الغباس أغ إنتالا وبلال أغ الشريف, وأخذت علما بذلك“.

والغباس أغ إنتالا هو قائد الحركة الإسلامية الأزوادية وبلال أغ الشريف أمين عام الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وأكدت الحركتان أنهما تسيطران على مدينة كيدال 1500 كلم شمال شرق باماكو حيث ينتشر أيضا جنود فرنسيون وتشاديون.

وأضافت الحركة أن “مالي تبدي بذلك عزمها على نسف الحل السياسي الذي يدعو إليه المجتمع الدولي ونقول إن هذا الموقف نكران للجميل إزاء منقذتها فرنسا التي حرصت على تسوية المشكلة المالية في شموليتها بتدخل عسكري وفي كذلك عبر طريق الحوار السياسي“.

وأكدت “ندين بشدة بقرار السلطات المالية وبطبيعة الحال سنواصل إعطاء الأولوية للحوار والتفاوض، لكن مع من نتفاوض“.

وأصدرت نيابة باماكو أول أمس الجمعة 26 مذكرة توقيف بحق قادة الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وحركة أنصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا واتهمتهم “بالإرهاب” و”التمرد“.

وورد اسم الغباس اغ انتالا الذي ينتمي إلى إحدى كبرى عائلات الطوارق في منطقة كيدال، بين المتهمين بالانتساب إلى أنصار الدين.

لكنه منذ 24 يناير يقود حركة أزواد الإسلامية (ازواد، هو الاسم الذي يطلقه الطوارق على منطقتهم الأم في شمال مالي).

وتقول الحركة الإسلامية الأزوادية والحركة الوطنية لتحرير أزواد أنهما تسيطران على كيدال وأقرت فرنسا أن جنودها يقيمون في كيدال “علاقات عملية مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد“.

على صعيد خر أوقف صباح أمس السبت، شابان وهما يرتديان حزامين ناسفين عند مدخل مدينة غاو غداة اول عملية انتحارية تسجل في مالي في هذه المدينة الواقعة شمالا، والتي تمت السيطرة عليها في الاونة الاخيرة بعد اخراج المجموعات الاسلامية المسلحة منها؛ كما أكد شاهد لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال عمر مايجا نجل مسؤول محلي في قرية مجاورة،”لقد اعتقلنا في وقت مبكر اليوم شابين، احدهما عربي والاخر من الطوارق كانا يرتديان حزامين ناسفين“.

واوقف الشابان على الطريق المؤدي الى بوريم وكيدال عند المدخل الشمالي لمدينة غاو (1200 كلم شمال شرق باماكو)، حيث فجر رجل نفسه الجمعة في هجوم انتحاري استهدف عسكريين ماليين ما أدى الى اصابة احدهم بجروح طفيفة.

وتبنت الهجوم حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، احدى المجموعات المسلحة التي سيطرت على شمال مالي لنحو عشرة أشهر.

وكانت الحركة اعلنت الخميس انها تعتبر المنطقة “منطقة نزاع جديدة” متوعدة بمهاجمة قوافل وزرع الغام وتدريب انتحاريين.

وكان الجنود الفرنسيون والماليون سيطروا على غاو, اكبر مدن شمال مالي, في 26 يناير الماضي.

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

قوات تشادية في مالي

ابن الرئيس التشادي يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

تقدم نحو 1000 من القوات التشادية يقودهم محمد ادريس ديبي اتنو نجل الرئيس نحو الجبال في شمال شرق مالي الخميس للانضمام إلى حملة التعقب التي تقودها القوات الفرنسية ضد الجهاديين الاسلاميين.

وتحرك رتل عسكري من مئة مركبة مدرعة تشادية وعربات جيب وشاحنات امداد من كيدال -البلدة الصحراوية على بعد 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو.

وتقوم القوات الفرنسية والتشادية تدعمها الطائرات الحربية الفرنسية انطلاقا من كيدال بمهاجمة مخابئ المتمردين الاسلاميين في سلسلة جبال ادرار افوغاس على الحدود بين مالي والجزائر.

وكان الجنرال محمد ادريس ديبي اتنو ابن الرئيس التشادي ادريس ديبي على رأس رتل القوات التشادية. وقال ديبي اتنو:ان مهمة القوات التشادي هي “محاربة الارهاب واجتثاثه من المنطقة” في اشارة إلى المقاتلين الجهاديين المتحالفين مع القاعدة في الجبال حيث يتعرضون لقصف الطائرات الفرنسية بشكل شبه يومي.

وتعاون قوات تزيد على 2500 جندي من تشاد والنيجر نحو 4000 جندي فرنسي في المرحلة الثانية للتدخل العسكري الفرنسي الذي بدأ قبل اربعة اسابيع ضد القاعدة وحلفائها في مالي. وتدعم افريقيا والولايات المتحدة واوروبا هذه العملية باعتبارها ضربة ضد الجهاديين الاسلاميين الذين يهددون بشن هجمات في الخارج.

واستعادت القوات الفرنسية السيطرة على البلدات الرئيسية في شمال مالي ومن بينها تمبكتو وجاو وهي الان تطارد الجهاديين الذين تقهقروا إلى الشمال الشرقي النائي. وتتحرك قوات مالي خلف القوات الفرنسية لتأمين المناطق التي تتم استعادتها.

وقال وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسى كامارا ان الجيش المالي ينوي متابعة القوات الفرنسية والتشادية إلى تساليت بالقرب من الحدود الجزائرية.

وقال “هذا سيستغرق بعض الوقت. هجوم العدو انكسر وخسروا الكثير من معداتهم لكن هناك جيوب متفرقة للمقاومة في انحاء البلاد“.

واكدت تصريحاته بيانات قادة فرنسيين يقولون ان الاسلاميين تكبدوا “مئات” القتلى والجرحى لكنهم يقولون ايضا ان العملية العسكرية في مالي لم تنته.

وقالت فرنسا انها تريد البدء في سحب قواتها من مستعمرتها السابقة في مارس آذار وانها تريد من الامم المتحدة نشر قوة لحفظ السلام في البلاد بحلول ابريل نيسان.

وقال مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير أزواد المؤيدة لاستقلال الطوارق -التي هزمت الجيش المالي بعد تمردها العام الماضي وسيطرت على شمال البلاد قبل ان يهيمن المتشددون الاسلاميون على ثورتهم- انهم يسيطرون على كيدال وبلدات اخرى في الشمال الشرقي بعد ان فر منها المتمردون الاسلاميون.

وقال بدو الصحراء من الطوارق الذين يقدمون خدماتهم كمرشدين انهم سيساعدون القوات الفرنسية والتشادية في القبض على المتمردين في الصحراء والجبال.

لكن ذلك خلق وضعا ربما يكون حساسا حيث تصر القوات الحكومية المالية على استعادة سيادة مالي على كل أنحاء البلاد بما في ذلك المنطقة الصحراوية الواسعة والخالية تقريبا من السكان التي يعتبرها الطوارق وطنهم.

وقال وزير دفاع مالي “لا مجال للحديث عن اننا قد نترك اي مكان للجبهة الوطنية لتحرير ازواد“.

قائد دراجة يفجر نفسه في نقطة تفتيش شمال مدينة غاو بمالي

تفجير دراجة شمال مالي

قائد دراجة يفجر نفسه في نقطة تفتيش شمال مدينة غاو

وتمرد لقوات أمن في باماكو احتجاجا على إجراءات تأديبية لعناصر أمنية

شبكة المرصد الإخبارية

فجر شخص يقود دراجة نارية نفسه في نقطة تفتيش تابعة للجيش المالي شمال مدينة غاو، شمال مالي، وذلك صباح اليوم الجمعة.

وبحسب مصادر محلية فإن الانفجار أدى إلى جرح جندي مالي، وهو أول عمل من نوعه منذ أن اجتاح الجيش المالي بمساعدة فرنسا مناطق الشمال التي ظلت تحت سيطرة جماعات إسلامية مسلحة منذ مارس الماضي .

وفي موضوع ذي صلة وقع إطلاق نار كثيفا غربي باماكو، عاصمة مالي اليوم الجمعة، حينما تبادلت القوات الحكومية النيران مع عناصر متمردة من قوات الأمن، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وشهود عيان.

وطوقت القوات الحكومية المنطقة المحيطة بقاعدة قوات الامن بينما وصلت تعزيزات للقضاء على التمرد الذي جاء احتجاجا على اجراءات تأديبية بحق بعض أفراد الوحدة. وشوهد الدخان يتصاعد من المعسكر.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع : “رئيس الاركان اتخذ اجراءات عقابية ضد عناصر من قوات الامن وبعضهم لم يرضه القرار لذا استيقظوا هذا الصباح وبدأوا في اطلاق الرصاص“.

وكانت قوات الأمن الموالية للرئيس السابق آمادو توماني توري قد تعرضت للتهميش واعتقال بعض أفراد منذ الانقلاب الذي أطاح بتوري في مارس الماضي

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

قاعدة امريكية طائرة دون طيار

المخابرات الأمريكية تجهز قاعدة سرية بمالي

 شبكة المرصد الإخبارية

عادت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لتنفيذ برنامج قديم كانت تتبعه في شمال مالي لتعقب وتصفية أمراء وقادة الجماعات المسلحة الناشطين في غرب إفريقيا.

وأضافت المصادر، أن وحدات خاصة أميركية “تستعد لإعادة افتتاح قاعدة سرية في شمال مالي في منطقة تاودني لتنفيذ البرنامج الذي يستهدف بشكل خاص الجماعات القريبة من فكر تنظيم “القاعدة“.

وأوضحت أن “المخابرات المركزية الأمريكية مهدت لذلك منذ شهر أكتوبرالماضي بتنفيذ طلعات مسح جوي لطائرات استطلاع مأهولة وأخرى بدون طيار في شمال مالي، في إطار مهمة لمراقبة نشاط الجماعات الجهادية في شمال مالي“.

وزودت المخابرات الأمريكية القوات الفرنسية بمعلومات وصور دقيقة ملتقطة من الجو للأوضاع الميدانية في المنطقة، وسمحت هذه الصور والمعلومات للقوات الفرنسية بتنفيذ عمليات خاصة دقيقة سبقت تدخلها العسكري الذي بدأ الشهر الماضي، حيث دمرت بعض مخازن السلاح، بحسب ذات المصادر.

وتابعت أن “عملاء المخابرات الأمريكية حصلوا في وقت سابق على معلومات دقيقة من مرشدين محليين في شمال مالي، حول بنية الجماعات المسلحة ومشاريعها في دول الساحل الإفريقي“.

وأشارت إلى أن “هذه المعلومات التي جمعها الأمريكيون من عملائهم في شبكات تهريب السلاح، ومن خلال التنصت على الهواتف الخلوية من نوع ثريا (الموصوبة بقمر اصطناعي)، ساهمت في اعتقال القيادي الجهادي عبد الرزاق البارا عام 2004، واستهداف القيادي السابق في “القاعدة” مختار بلمختار عدة مرات، عندما قصفت طائرات حربية أمريكية مخيما للبدو الرحل في ضواحي مدينة قاو بدولة مالي، بناء على معلومات قدمها عضو سابق في جماعة بلمختار“.

وتنطلق طائرات أمريكية بدون طيار من قواعد في دول مجاورة لمالي لتنفيذ عمليات المراقبة، ويعتقد “بأنها ستباشر عمليات تصفية واغتيال ضد أمراء تنظيم “القاعدة” وجماعة “التوحيد والجهاد” وجماعة “الملثمين”، تنفيذا لتعهدات سياسيين أمريكيين بملاحقة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين في منشأة تيفنتورين بالجنوب الجزائري” الشهر الماضي.

وقٌتل 37 أجنبيا الشهر الماضي في عملية احتجاز للرهائن بمنشأة “عين أمناس” للغاز الطبيعي جنوب شرق الجزائر، وأعلنت كتيبة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار مسؤوليتها عن العملية التي قالت إنها ردا على العمليات العسكرية التي تقوم بها فرنسا في مالي.