الخميس , 23 نوفمبر 2017
خبر عاجل
أنت هنا: الرئيسية » أرشيف الوسم : مشاركة 160 صهيونيًا في منتدى الشباب والسيسي يتكتم

أرشيف الوسم : مشاركة 160 صهيونيًا في منتدى الشباب والسيسي يتكتم

الإشتراك في الخلاصات

مشاركة 160 صهيونيًا في منتدى الشباب والسيسي يتكتم.. الجمعة 10 نوفمبر.. مزيد من الديون و”النقد” يوافق على صرف شريحة الـ 2 مليار دولار للانقلاب

املاءات صندوق النقدمشاركة 160 صهيونيًا في منتدى الشباب والسيسي يتكتم.. الجمعة 10 نوفمبر.. مزيد من الديون و”النقد” يوافق على صرف شريحة الـ 2 مليار دولار للانقلاب

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*أحمد السخاوي.. شاب يتعرض للموت بمقبرة العقرب

يتعرض المصور الصحفي الشاب أحمد السخاوي للموت البطيء داخل سجن العقرب؛ نظرًا للإهمال الطبي المتعمد وغياب أدنى مقومات حقوق الإنسان بالمعتقل الذي تحول خلال السنوات الماضية إلى مقبرة للمعتقلين من رافضي الانقلاب.

وأرسل “السخاوي” استغاثة لأهله، يشكو فيها معاناته من عدم توفر العلاج والطعام والنوم على بلاط السجن طوال الوقت وتعرضه اعتداءات جسيمة، كما اشتكي السخاوي من حرمانه من التريض ورؤية الشمس، مشيرًا إلى تعرضه لأشد أنواع التعذيب للاعتراف بانتمائه للإخوان.

ويبلغ “السخاوي” من العمر 22 سنة، وتم اعتقاله من شقته يوم 25 فبراير 2017 وتم إخفاؤه قسريًا لمدة 27 يومًا قبل أن يظهر في قضية أمن دولة عليا ملفقة بزعم “الانتماء للاخوان ونشر اخبار كاذبة”؛ حيث تم ترحيلة من نيابة أمن الدولة إلى سجن العقرب شديد الحراسة.

خطيبة أحمد السخاوي قالت عن خطيبها المعتقل: “أحمد طول عمره قوي ومفيش حاجه تكسره، متخيلين احمد استمر لأكثر من ربع ساعة بيصرخ بشكل هستيري خرجوني برا العقرب أنا بموت بالبطيء، ما بيدخلوش اكل ليا ومفيش فرش انام عليه ولا أي غطا بنام علي بلاط السجن، أحمد قاعد معاه ف الزنزانة 2 دواعش يوميًا بيعتدوا عليه وبيكفروه لدرجة انه حضر الجلسة و متعور في راسه، ممنوع عنه تريض أو خروج وممنوع عنه الزيارات وقاعد في زنزانة ما بتوشفش الشمس”. 

وأضافت: “أحمد ملامحه مش موجودة وجسمه بقي نحيل أشبه بالمومياء، أحمد قال إنه اتعذب في الأمن الوطني عشان يعترف أنه إخوان وبيشتغل لقنوات لمساعدة الإخوان وقياداتهم”.

 

*اعتقال 4 من أحرار المنوفية واستمرار إخفاء 6 آخرين

اعتقلت قوات أمن الانقلاب بالمنوفية 4 من أبناء قرية كفر ابشيش التابعة لقويسنا بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين فى الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة ضمن جرائم الاعتقال التعسفى.
وكعادتها حطمت الحملة أثاث المنازل وروعت الأهالى خاصة النساء والأطفال قبل أن تعتقل “صبحي حسيني ٤٧ عاما، فؤاد ذكي ٤٧ عاما، جمعة سعيد ٤٧ عاما، أحمد إبراهيم ٣٥ عاما” واقتادتهم جميعا لجهة غير معلومة.
واستنكر أهالى المعتقلين الجريمة وناشدوا كل من يهمه الأمر بسرعة التحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم والإفراج عنهم ومحاسبة كل المتورطين فى هذه الجريمة.
ولا تزال سلطات الانقلاب تخفى ما يزيد عن 6 من أبناء المحافظة وترفض الكشف عن مصيرهم دون اكتراث لقلق أسرهم البالغ على سلامتهم بينهم من مركز السادات محمد سعيد أحمد عبدالمقصود المختفي منذ تاريخ 16 مايو 2017.
ومن منوف محمد عبدالعظيم كيلاني (٣٤ سنة) ويعمل مهندسا زراعيا، وتم اعتقاله من مطار برج العرب بتاريخ 2 مايو 2017 وكان بصحبته أيضا المهندس أحمد علي عبدربه (٣٣ سنة) وتم اعتقاله وإخفاؤه أيضا منذ ذلك التاريخ، وأحمد عبدالعظيم الدمليجي من أحرار قرية صنصفط ويعمل بالشركة المصرية الألمانية بمدينة السادات، ومختطف بتاريخ 25 إبريل 2017.
إضافة إلى ابن بركة السبع المهندس صبرى عامر نائب الشعب ببرلمان 2012 وتم اختطافه منذ تاريخ 5 أكتوبر 2017.

 

*مشاركة 160 صهيونيًا في منتدى الشباب والسيسي يتكتم

كشفت مصادر شبابية شاركت في فعاليات منتدى الشباب بمدينة شرم الشيخ، والذي بدأت فعالياته السبت الماضي لمدة أسبوع، وانتهت اليوم الخميس 9 نوفمبر 2017م، عن مشاركة عشرات من شباب الصهاينة في المنتدى، وسط حالة من التكتم الشديد من جانب حكومة الانقلاب والمنظمين.

ويشرف على فعاليات المنتدى اللواء عباس كامل، مدير مكتب رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وأحمد شعبان مسئول التنسيق العام، وهو ضابط منتدب لرئاسة الانقلاب من المخابرات الحربية في القوات المسلحة.

ومن خلال موقعه في الرئاسة، يشرف شعبان على برنامج “شباب رئاسةالانقلاب، وهي المبادرة التي أطلقها السيسي لإعداد كوادر شبابية تتولى مواقع في الدولة مستقبلا.

وكشف المصدر عن أن الشباب المشاركين في المنتدى هم خلاصة انتقاء الأجهزة الأمنية، وتم اختيارهم على الفرازة من خلال مؤتمرات الشباب التي انعقدت في عدد من المحافظات خلال الشهور الماضية، وأن بعض المشاهد التمثيلية التي جرت خلال فعاليات المنتدى هي بالاتفاق مع اللجنة المشرفة على المنتدى، والتي لا تسمح مطلقًا بأي شيء خارج عن سيطرتها.

160 صهيونيًا بالمنتدى

وبحسب المصدر الشبابي، فإن ثلاثة أتوبيسات عبرت منفذ طابا قبل بدء المنتدى بيومين، تحمل 70 شابًا و90 فتاة، أعمارهم بين العشرين إلى الأربعين، جاءوا من الكيان الصهيوني للمشاركة في أعمال المنتدى، في ظل تكتم شديد وعدم إعلان من جانبهم عن هوياتهم الصهيونية.

ويضيف المصدر أنه تم توزيع إقامة هؤلاء الفتيات بنفس الفنادق التي يقيم بها الشباب المصري وبغرف مجاورة، متسائلا: هذه هذه صدفة؟.

وبحسب المصدر، كانت السهرة اليومية تبدأ بعد الساعة التاسعة مساء في عدد من الديسكوهات، وتنتشر الفتيات الإسرائيليات بين الشباب المصري، مع عدم الإفصاح عن جنسياتهن، ومعظمهن يتكلمن العربية بطلاقة، وتتعمد الفتيات دعوة الشباب المصري على مشروبات كحولية قوية.

مخططات الصهاينة للإيقاع بالشباب المصري

ويكشف الصحفي البريطاني جوناثان كوك، الذي يعمل كمراسل للصحف البريطانية في مدينة الناصرة في فلسطين، عن أنه في كل موقع إخباري عربي وكل منتدى شبابي يوجد موظفون مدفوعو الأجر يعملون لصالح شعبة إسرائيلية تابعة لوزارة الخارجية، ويعملون بكافة اللغات لتوجيه الرأي العام بما تريده إسرائيل وبشكل يبدو عفويا وبريئا، وقد أكد مسئولون إسرائيليون أن مجنديهم يعملون دون الكشف عن هويتهم أو أنهم من إسرائيل، وأنهم يعملون على مدار 24 ساعة يوميا من خلال تعليقهم على المواضيع والأخبار التي تظهر على مواقع الإنترنت العربية والإخبارية العالمية، وكأنهم أفراد عاديون؛ وذلك للتأثير في الرأي العام وتحسين صورة إسرائيل، وتبرير مواقفها وتمرير سياساتها، وقد وظفت وزارة الخارجية الإسرائيلية هؤلاء الشباب والشابات من خلال وحدة خاصة سرية للكتابة من خلال عضويتهم في مواقع المحادثة، والمنتديات، والمدونات، وتويتر، والفيسبوك، واختارت بالذات لهذه الوظيفة الخريجين الجدد الأذكياء ممن يتقنون اللغات؛ لتسيير عجلة الدفة باتجاه تحبيذ سياسات إسرائيل في الشرق الأوسط.

الدبلوماسية الرقمية

وكانت تقارير إعلامية قد حذرت من مخططات الموساد الإسرائيلي لتجنيد الشباب المصري والعربي، وإغراقه في مستنقعات الرذيلة والمخدرات والخمور عبر صداقات إلكترونية ممنهجة.

ويقع “في مبنى كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية، قسم “الدبلوماسية الرقمية” العربية في وزارة الخارجية” بالكيان الصهيوني. حيث يجلس شباب إسرائيليون، ويتواصلون مع شباب عرب من جميع أنحاء العالم، من أجل الإيقاع بهم.

وذكر تقرير لموقع “المصدر” الإسرائيلي على لسان حسن كعبية- الناطق بلسان وزارة الخارجية باللغة العربية- أن مصطلح “الدبلوماسية الرقمية” حديث نسبيًّا، وافتُتح قسم في هذا المجال قبل 5 سنوات فقط، حينها أدركت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنّ هناك فرصا جديدة للتأثير في الرأي العام.

ويقول: قبل 10 سنوات عملت في السفارة الإسرائيلية في مصر وعشت في القاهرة، وكنت أتجول في المقاهي، وأرى كل الشباب يجلسون وبحوزتهم الحواسيب النقالة، ويتصفّحون في الإنترنت، فأدركت أنّ هذه هي الطريقة التي يتواصل عبرها الشباب اليوم مع الإعلام، فنحن نتجاوز الحكومات والإعلام ونصل مباشرة إلى المواطن العربي، والتحدّي الذي يواجهه العاملون في قسم الدبلوماسية الرقمية ليس سهلا، فالحديث يدور عن أشخاص ترعرعوا على كراهية إسرائيل.

ويقول يوناتان جونين، رئيس قسم الدبلوماسية الرقمية باللغة العربية في وزارة الخارجية الإسرائيلية: القسم بدأ العمل عام 2011، عندما أدركنا أن الطريقة الأفضل للتوجه إلى الشباب العربي هي الفيسبوك، أصبحت اليوم هذه الطريقة الأفضل للتأثير في الرأي العام،
ويبلغ عدد متابعي صفحة الفيسبوك التي يديرها قسم الدبلوماسية الرقمية أكثر من 910 آلاف متابع، معظمهم من الشباب في سنّ 18 حتى 24 عاما، يعيش معظم المتابعين في مصر، ولكن يتابعها عراقيون، ومغاربة، وأردنيون وفلسطينيون أيضًا، ويكتبون تعليقات في صفحتهم، وفي تويتر هناك في صفحة وزارة الخارجية أكثر من 83 ألف متابع، الكثير منهم صحفيون، ودبلوماسيون وقادة رأي عام، وعندما يشارك مثل هؤلاء الأشخاص تغريداتنا، فنحن نعلم أنّ رسالتنا تصل إلى عدد كبير جدا من الأشخاص“.

 

*منتدى شباب العالم .. تعبير جديد عن حالة الفصام التي تعيشها مصر

على مدى أسبوع كامل تابع المصريون “مؤتمر شباب العالم”، الذي احتضنته مدينة شرم الشيخ، بحضور ورعاية عبد الفتاح السيسي، في مشهد جديد يؤكد التناقض الكبير الذي يكتنف ما تتبناه السلطات المصرية من رؤى وما تقوم به على الأرض من ممارسات.

المؤتمر، الذي بدأت فعالياته في الرابع من نوفمبر الجاري، أثار جدلاً جديداً في الشارع المصري؛ بالنظر إلى الأموال الطائلة التي أنفقت عليه في بلد يعيش وضعاً اقتصادياً متردياً، فضلاً عن تبنّيه رؤى تتناقض مع الواقع السياسي والاجتماعي لبلد يعيش تحت وطأة “الطوارئ، ويواجه ملف حقوق الإنسان فيه انتقادات عالمية ومحلية لا تتوقف.

ويقول نشطاء معارضون إن المؤتمر الأخير كلّف خزينة البلد، الذي يصفه رئيسه بـ”الفقير جداً”، أكثر من 750 مليون جنيه (13 مليون دولار)، في حين يؤكد مؤيدو النظام أن المؤتمر “أقيم بـجهود الشباب المصري”، وأن بنوكاً مصرية تحملت التكلفة كلها.

التكاليف الباهظة، كما يصفها البعض، لم تكن محور الخلاف الوحيد في هذا المؤتمر؛ فقد أثيرت خلافات أخرى بشأن فعالياته وتصريحات السيسي خلاله، والتي حملت تناقضاً كبيراً بين ما يقوله الرجل الذي يعصف بالشباب المصري منذ ظهوره، وما يفعله.

 

*مزيد من الديون.. “النقد” يوافق على صرف شريحة الـ 2 مليار دولار للانقلاب

أعلن صندوق النقد الدولى، اليوم الجمعة، أن بعثة الخبراء التى زارت القاهرة فى الفترة من 25 أكتوبر إلى 9 نوفمبر توصلت إلى اتفاق مع سلطات الانقلاب، بشأن المراجعة الثانية لأداء برنامج ما يسمى بـ”الإصلاح الاقتصادى” في رفع الدعم عن الغلابة، في إطار موافقة الصندوق من خلال اتفاق بقيمة 12 مليار دولار أمريكى.

وقالت البعثة فى بيان لها إن سلطات الانقلاب ستحصل بموجب هذا الاتفاق على (حوالى 2 مليار دولار أمريكى)، بمجرد موافقة المجلس التنفيذى للصندوق عليه، ليصل مجموع المبالغ المنصرفة فى ظل البرنامج إلى نحو 6 مليارات دولار.

وحول معدلات التضخم التى قفزت بمعدلات تاريجية جراء تعويم الجنيه والإصلاحات الأخرى، يرى رئيس بعثة صندوق النقد أن التضخم الكلى يبدو أنه قد بلغ ذروته فى يوليو الماضى ثم بدأ يتراجع منذ ذلك الحين بدعم من السياسة النقدية التقييدية، التى انتهجها البنك المركزى.

ونوّه سوبير لال إلى أن “البنك المركزى لا يزال ملتزما بالسيطرة على التضخم الذى يُتوقع أن ينخفض إلى نحو 13% فى ربع العام المنتهى فى ديسمبر 2018، مضيفا أن البنك يرتكز فى سياسته النقدية على نظام سعر الصرف المرن، الذى أنهى مشكلة النقص المزمن فى العملة الأجنبية وظاهرة السوق الموازية.

وأكد لال دعم الصندوق للجهود التى تهدف إلى تحسين جمع البيانات لتحسين توجيه الدعم بشكل كفء وضمان وصوله الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجا.

يذكر أن ديون مصر الخارجية ارتفعت لأكثر من 79 مليار دولار خلال الشهرين الماضيين، مع توسع نظام الانقلاب في الاقتراض الخارجي، فضلا عن ارتفاع الديون الداخلية لأكثر من 3 تريليون جنيه، ليكون نصيب الفرد من الديون ما يزيد على 813 دولار لكل فرد من المائة مليون في مصر، بحسب بيانات البنك المركزي نفسه

 

*القاهرة خسرت 13 مليار دولار وتلجأ الآن لبدائل جديدة.. هل انتهت آمال مصر بعودة السياحة إلى شرم الشيخ؟

يبدو أن مصر فقدت كل أمل في رفع الحظر البريطاني قريباً عن رحلات وجهتها السياحية الشتوية المشمسة إلى مدينة شرم الشيخ، فأطلقت البلاد حملات ترويجية سياحية تركز على وجهات أخرى بديلة.

ويعول مجلس السياحة المصرية على الترويج لـ”الغردقة الجنة السياحية” ومنتجع مرسى علم الواعد” اللذين يقعان على شاطئ البحر الأحمر، وذلك بدلاً عن شرم الشيخ التي منعت الحكومة البريطانية طيرانها من تسيير رحلات إليها منذ حادثة إسقاط طائرة الركاب الروسية في سيناء نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
كذلك تعمل سلطات السياحة المصرية على ترويج الأبيض المتوسط بين مكاتب العطلات البريطانية، وإغرائهم بالمجيء إلى الساحل الشمالي المطل على المتوسط، والذي افتتحت فيه عدة مشاريع سياحية، كان آخرها مشروع بو إيلاندز الساحل الشمالي، وهو أكبر مشروع سياحي بالساحل الشمالي.

أضواؤها لم تطفأ
تحدث وزير السياحة المصري محمد يحيى راشد إلى صحيفة التلغراف البريطانية قائلاً: “إن أضواء شرم الشيخ لم تطفأ” غير أن استراتيجيتها الترويجية ينبغي لها أن “تتطور” إن استمر حظر الطيران البريطاني عليها.
وتابع الوزير بأن تدابير الأمن التي نشرت وطُبقت في منتجع البحر الأحمر -من أجهزة الأشعة السينية وأجهزة المسح الضوئي الأمنية- قد استحدثت أيضاً في جميع المنتجعات السياحية بُغية ضمان أمن السياح، “فمصر كبيرة ومتنوعة الوجهات السياحية، ونحن نتطلع إلى الترحيب بالسائح البريطاني في كل مكان“.

لكن الحكومة البريطانية ترفض رفع الحظر على الرحلات المتجهة إلى شرم الشيخ رغم التوصيات بذلك من طرف مجموعتها البرلمانية المعنية بمصر، فضلاً عن ملايين الجنيهات الإسترلينية التي استثمرتها مصر في الأمن والتعزيزات الأمنية، ناهيك عن ما يُفهم عموماً من وزارة النقل والمواصلات من أنه لا ضير ولا خطر من رفع الحظر.
مع ذلك يقول راشد إنه لم ييأس، حيث قال: “آمل أن ترفع الحكومة البريطانية حظرها، لكني أحترم الحكومة في اتخاذها القرار المناسب لمواطنيها. سأخاطب السلطات البريطانية بالتأكيد لتنظر في القرار لأنه ما عاد صالحاً، فالناس في شرم الشيخ بمئات الآلاف والملايين، وقد آن الأوان لإعادة النظر في القرار“.
وتابع: “لو تجولتم اليوم في شوارع شرم الشيخ فسترون كم هي آمنة ومريحة“.
وقال راشد إن مشكلات شرم الشيخ الاقتصادية التي نتجت عن الانخفاض الحاد في أعداد زوار المنطقة قد باتت من الماضي “فحقيقة أن البريطانيين ما عادوا يسافرون إليها لا تعني أن بقية العالم لا يسافرون إلى شرم الشيخ“.
مع ذلك وجدت عشرات الفنادق في المنتجع نفسها مُجبرة على إغلاق أبوابها وتسريح آلاف العمال نتيجة لذلك، حيث قدر المسؤولون المصريون الأضرار بخسائر بلغت نحو 10 مليارات جنيه إسترليني (أكثر من 13 مليار دولار) من العائدات.
ويوم الإثنين تحدث السفير المصري ناصر كامل في معرض World Travel Market البريطاني لصناعة السياحة العالمية قائلاً إن مطار شرم الشيخ بات آمناً من بعض مطارات بريطانيا نفسها ودعا الحكومة إلى رفع الحظر.

 

*مفتي الانقلاب يطالب الإعلام بدعم “السيسي” ويتجاهل مئات “المحجوبين

طالب الانقلابي شوقي علام، مفتي العسكر، الصحف ووسائل الاعلام بدعم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال الفترة المقبلة، فيما أسماها “مواجهة الارهاب”.

وقال علام، خلال لقائه ببرنامج “حوار المفتي” علي فضائية “أون لايف”، اليوم، إن “دعوة السيسي لمكافحة الإرهاب تحتاج إلى مساندة ودعم إعلامي، مشيرًا إلى أن “الدعوة التي تصدرت المشهد في مؤتمر الشباب الذي عقد في مدينة شرم الشيخ، بضرورة مساندة السيسي في محاربة الإرهاب، لا بد أن تلتف حولها الأقلام والتشريعات، من أجل مواجهة الهجمة الشرسة من قبل الجماعات الإرهابية المتمركزة في بعض دول الإقليم العربي” وفقًا لحديثه. 

المثير للسخرية أنه في الوقت الذي يطالب فيه “علام” وسائل الاعلام بدعم السيسي، لم تقصر تلك الوسائل خلال السنوات الماضية عن التطبيل للسيسي وجرائمه السياسية والاقتصادية بحق المصريين؛ وذلك بعد إغلاق كل الصحف والفضائيات والمواقع التي تعارض الانقلاب العسكري وأصبح السائد في مصر “إعلام الصوت الواحد” الذي يتلقى أوامره اليومية من مكتب “عباس كامل”.

 

*المرأة و”السيسي”.. صندوق استهلاك إعلامي لنظام استبدادي

أهان قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي المرأة في مصر، في الوقت الذي يزعم فيه أنه ينحني لها ويعاملها كما بنات العائلة بلطف لأنها هكذا تستحق، وأنه بالغ في مدحها حتى ظن أنه أغضب الرجال ونحن مقبلون كما يرى على موسم “انتخابات”، مدعيا بالمخالفة للواقع أن المرأة حصلت على مكاسب لم تحصل عليها من قبل.

الواقع يؤكد أن المرأة في عهد السيسي باتت معتقلة، حيث توجد 49 معتقلة، وأخريات عليهن أحكام قضائية هزلية مثل الصحفية شيرين بخيت التي باتت في وضع صحي سيئ فضلاً عن حرمانها من أبنائها، وآخريات مختفيات قسريًا يصل عددهن لـ14 فتاة ليست آخرهن سمية ماهر حزيمة، فقط لآرائهن.

يقول الإعلامي حسام الشوربجي تعليقًا على ما صرح به السيسي فيما يتعلق باحترام المرأة وأن مينفعش راجل يمد إيده على بنت أو يزعقلها: “طيب تقولوا إيه للي معتقل بنت من ٢٢ يومًا ومحدش من اهلها عارف هي فين!! سمية ماهر بعد اختطافها من الداخلية من ٢٢ يومًا لا يوجد أي أخبار عنها و يطلع السيسي يقولك احترام حقوق المرأة!”. 

متحرشون بلا شرف

وقال متابعون إن المرأة التي يزدريها السيسي ولا يبدو أنه يقصد بكثرة التغزل دعوة للتحرش فـ(الضابط أحمد جاذب جدًا للستات) كما سبق ونصح ضباطه، فقرر ضباطه التحرش بالبنات الصغيرات اللواتي ذهبن لزيارة آبائهن وآباء آبائهن وأمهاتهن، لذلك قرر تحالف دعم الشرعية أن يجعل عنوانا للأسبوع الجاري “لا لسلطة التحرش”.

وكشفت خديجة ابنة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المعتقل بسجون الانقلاب أنه لدى ذهابهن إلى المحكمة لرؤية والدها من خلف زجاج عازل كاتم للصوت وعاكس للضوء.. صدمنا تحرش سافر وخادش للحياء إذ بالمفتشة التى تقوم بالتفتيش تطالب أحد بناتنا بخلع غياراتها الداخلية أمامها للتأكد من أن الفوطة الصحية ليست شيئا مهربا ولكم أن تتخيلوا أي نوع تفتيش جعلها تعرف أن الفتاه ترتدي مستلزمات الحيض”.

وتابعت خديجة “رفضت ابنتنا الغالية والدموع في عينيها وخرجت من الغرفة في اتجاهها خارج المعهد؛ لأنها لن تقبل أن تنزل على طلب المفتشة لم أتمالك نفسي من الذهول والدموع في العيون قلت في نفسي لعل الفتاة أخطأت الفهم فذهبت أسال المشرفة لترد بابتسامة خبيثة أيوة لو عايزة تدخل تقلع غير كدة مفيش برة”.

5 ملايين معيلة

فضلا عن أن الفقر أصاب الأسرة المصرية في مقتل والمرأة هي قلب الإحساس بالألم وأبنائها غير مكتفين ويتضورون جوعًا وفقرًا، حتى لجأت عشرات الآلاف من النساء في جمع القمامة، للحصول على لقمة عيشها والإنفاق على أبنائها، في ظل حالة الانهيار الاقتصادي.

من الواقع الذي يرى فيه محللون وإعلاميون أنه عذاب القوارير، أحصت ميرفت التلاوي، رئيس المنظمة العربية ورئيس المجلس القومي للمرأة السابق فى عام 2016 أكثر من 5 ملايين معيلة فى مصر، وأكدت إحصائية للمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية أيضًا أن نسبة المرأة المعيلة فى مصر وصلت لمعدل يفوق الـ34٪ خاصة في ظل تخلي عدد من الرجال عن مسئولياتهم، بعضهن وقع فى فخ “السجن” وفقدن حريتهن بسبب الاحتياج.

تقول الناشط الحقوقية لبنى الخواجة إن تولي المرأة مناصب عليا في عهد السيسي لم يكن إلا لتحقيق مكاسب زائفة، واستخدامها كأداة للشو الإعلامي لنظام استبدادي، كما كان يفعل مبارك مع الأقباط، كما أن خصوصية المرأة المصرية ضاعت مع قطاع عريض منهن تعاني الإهانة من أجل الحصول على لقمة أبنائها يعملن في مهن وضيعة.

مدمن إهانات 

ويرى المراقبون أنه بعيدا عن الأسلوب العاطفي فإن سوابق السيسي ولاحقاته تشهد على أنه ليس عدوا للمرأة فقط بل عدو للإنسانية، منذ حرم الأم من ولدها وهو يصرخ: (اصحي بقى يا ماما)، ومن قبله الفتيات اللواتي شاركن في الثورة، فقرر السيسي كشف عوراتهن لإهانتهن لمشاركتهن، وإجراء ما تم التعارف عليه “كشوف العذرية”، وحدث عن اعتقالات تطال طالبات الجامعات وآخرهن 12 طالبة قادتهن مليشيات الإنقلاب إلى معسكر قوات الأمن القريب من جامعة الزقازيق.