Friday , 25 September 2020
خبر عاجل
You are here: Home » Tag Archives: ياسر السري (page 2)

Tag Archives: ياسر السري

Feed Subscription

فيديو : مصر في عهد الرئيس مرسي: التحديات العربية والدولية

قضايا وآراء

قضايا وآراء

فيديو : مصر في عهد الرئيس مرسي: التحديات العربية والدولية

 

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

استضاف برنامج قضايا وآراء بقناة الحوار الفضائية مدير المرصد الإعلامي الإسلامي ياسر السري

و د. سعد عامر – باحث وأكاديمي مصري

والبرنامج تقديم: أنور القاسم

في حلقة بعنوان ” مصر في عهد الرئيس مرسي: التحديات العربية والدولية”

محاولات العبث في الامن المصري

تاريخ البث: 31-3-2013

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

ناشد ياسرالسري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي أبناء الشعب المصري أفراداً وجماعات نصرة سجناء العقربضحايا المخلوع مبارك ولم يفرج عنهم حتى الآن في عهد الرئيس مرسي الذي كان قد وعد بإغلاق ملف السجناء.

وقال : أدعو أنا العبد الفقير إلى الله ، ياسر السري ذوي النخوة والمروءة والشهامة والعلماء والدعاة وطلبة العلم وكافة المهتمين بقضايا المسلمين وحقوق الإنسان في مصر إلى المشاركة في الوقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة القادمة من أجل المطالبة بإطلاق سراح السجناء ضحايا مبارك والقابعين بسجن العقرب في منطقة سجون طرة ورفع الظلم عنهم ومنحهم الحرية .


يا شعب مصر : إن بقاء هؤلاء في السجن وصمة عار في جبيننا جميعا وإن استنقاذهم مسئوليتنا جميعا، ومن يسكت عن الظلم وهو قادر على أن يدفعه ولو بكلمة مشارك فيه. . وما سعينا في فكاكهم إلا سعي لعتق رقابنا من سخط الله عز وجل . لا مفر من أداء واجب النصرة ..

 

وفيما يلي نص البيان :

 

(وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)

 

بعد صلاة الجمعة 10 جمادى الأول 1434هـ الموافق 22 مارس 2013م

والجمعة القادمة 29 مارس 2013م

 

وصلتني رسالة من الإخوة السجناء السياسيين ضحايا المخلوع مبارك وما زالوا في السجن حتى بعد الثورة وبعد تولي الرئيس مرسي الرئاسة وعدم الوفاء بالوعد بإغلاق ملف السجناء .

ومن ناحيتي أناشد أنا / ياسر السري جميع الشرفاء من أبناء الشعب المصري نصرة هؤلاء السجناء عملاً بقول الله تعالى ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) . . وأذكركم واذكر نفسي بقول الله تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) ، وقال نبينا صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لايظلمه ، ولا يخذله ، ولايسلمه ) رواه مسلم

وقال : ( ما من امرئ مسلم يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلاّ خذله الله في موضع يحب فيه نصرته،وما من امرئ ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه من عرضه، وتنتهك فيه حرمته، إلاّ نصره الله في موضع يحب فيه نصرته) رواه أبو داود

إنّ تخليص الأسرى من أعظم فرائض الدين ، وأوجب واجباتـه ، والتقاعس عن نصرتهم موجـب لأشد العقوبات من الله تعالى ، ذلك أنهم قد باتوا أشد الحاجة إلى النصرة.

وأقول : أيها الناس .. أيها الأوفياء .. أيها الأحرار .. يا من ترفضون الظلم ..

لا بد لكم من وقفة شجاعة في وجه الظلم والعدوان .. ارفعوا أصواتكم لرفع الظلم


إنكم مدعوون أفراداً . . وجماعات . . ومنظمات . . وهيئات . . للمشاركة

وهذا نص النداء الذي وصلني من السجناء فك الله أسرهم :

الى كل حر وشريف

الى كل من ذاق الظلم والأسر

نحن ندعوكم لدعم قضيتنا.. نحن من ظلمنا وذقنا الذل والتعذيب في أمن الدولة في النظام السابق.. نحن عذبنا نحن وأطفالنا ونساؤنا وتم تلفيق القضايا لنا.. قضايا كلها من تأليف أمن الدولة.. ومقدمات التحقيق فاسدة والنتيجة ظالمة!

ومع ذلك لازلنا نعذب الى الأن نحن وأهالينا في السجون ويضيق علينا أشد التضيق..ذلك في حين أن مبارك ومن معه ينعمون ويهنئون بعيشة تشبه عيشة الفلل والقصور وتضرب لهم التحية العسكرية إجلالا وتعظيما.

ننشدكم الله في أنفسنا ونسائنا وأطفالنا..نرجو الدعم وعمل وقفات ابتداء من الجمعة القادمة أمام منزل الرئيس في التجمع الخامس بعد صلاة الجمعة..مع عمل التغطية الإعلامية الكافية.

ونخص بالذكر أبناء الحركة الإسلامية الذين ذاقوا الظلم والأسر والتعذيب..وما أكثرهم!

ونذكركم بحديث أعمى وأقرع وأبرص من بني اسرائيل .. فاشكروا نعمة الحرية بالدفاع عنا ونحن نفتن في ديننا وأهالينا ويضيق علينا في السجون.

ونذكركم قضيتنا أهم وأعدل القضايا .. فانصرونا قبل أن تقفوا موقف تنادوا فيه على من ينصركم فلا يجيب!

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ، إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ» [أحمد وأبو داود].

وفي الأخير: أدعو أنا العبد الفقير إلى الله ، ياسر السري ذوي النخوة والمروءة والشهامة والعلماء والدعاة وطلبة العلم وكافة المهتمين بقضايا المسلمين وحقوق الإنسان في مصر إلى المشاركة في الوقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة القادمة من أجل المطالبة بإطلاق سراح السجناء ضحايا مبارك والقابعين بسجن العقرب في منطقة سجون طرة ورفع الظلم عنهم ومنحهم الحرية .


يا شعب مصر : إن بقاء هؤلاء في السجن وصمة عار في جبيننا جميعا وإن استنقاذهم مسئوليتنا جميعا، ومن يسكت عن الظلم وهو قادر على أن يدفعه ولو بكلمة مشارك فيه. . وما سعينا في فكاكهم إلا سعي لعتق رقابنا من سخط الله عز وجل . لا مفر من أداء واجب النصرة ..


فهلموا.. هلموا.. الا هل بلغنا .. اللهم فاشهد .. والله من وراء القصد ،،،

ياسر السري

مدير المرصد الإعلامي الإسلامي

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة

وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بعد صلاة الجمعة

قاضي سعودي يحكم بالسجن على شاب لأنه مصري مع أنه لم يولد في مصر ورسالة للقاضي

المحكمة الجزائية ببريدة

المحكمة الجزائية ببريدة

قاضي سعودي يحكم بالسجن على شاب لأنه مصري مع أنه لم يولد في مصر ورسالة للقاضي

 

رسالة إلى القاضي عيسى المطرودي

 

ياسرالسري – شبكة المرصد الإخبارية

 

في حكم غريب وغير مسبوق حكم القاضي عيسى المطرودي في المحكمة الجزائية ببريدة يوم الأحد 17 مارس بالإفراج عن عشرة معتقلين واستثنى القاضي المطرودي على الشاب عبد الله عبد السميع علي السمري والذي كان معتقلاً معهم  نفس ظروف وسبب ومكان الاعتقال ! ، ولكن أصدر الحكم بالجنسية ولأنه يحمل الجنسية المصرية وليست السعودية وعل الرغم أنه مولود في بريدة بالقصيم السعودية ولم ير مصر في حياته ! وحكم عليه  بحكم قضائي له دلالة خطيرة حيث الحكم بالجنسية وينم عن عنصرية تخالف شرع الله والقوانين الوضعية فقضى عليه بالسجن ثلاثة أشهر وكتابة بحث لا يقل عن 60 صفحة عن تحريم المظاهرات !!! فسقط والده المسكين مغشياً عليه.

 

وقام أقارب المعتقلين من السعوديين المفرج عنهم بمخاطبة القاضي وطالبوه بأن يفرج عن الجميع لأن تهمتهم واحدة وأن الحكم لا علاقة له بالجنسية حيث لا فرق بين سعودي ومصري ، وقال أحدهم : نتمنى أن يسجن أحدنا ولا يسجن عبد الله على اعتبار ان جنسيته مصرية مع أنه مولود ببريدة وترعرع وعاش ببريدة ويتكلم لهجتنا.

حكاية الشاب المصري تتمثل في أنه غار على عرض نساء دينه، فقام ليدافع عنهن في اعتصام بريدة فتم القبض عليه، ومن ثم إيداعه السجن والحكم عليه بالسجن 3شهور بالإضافة لكتابة وكتابة بحث لا يقل عن 60 صفحة عن تحريم المظاهرات.

الشاب عبد الله عبد السميع علي السمري من أهل مصر، من مواليد بريدة، درس جميع المراحل الدراسية ببريدة ثم أكمل دراسته، بمعهد الحديث بمكة المكرمة ثم التحق بجامعة القصيم قسم الشريعة ولا يزال في المستوى الثالث بالكلية .

كان عبد الله السمري ووالده يدرسون في حلقة تحفيظ خاصة بالجالية المصرية في منزل والده فلما علم أمير القصيم فيصل بن بندر ضيق عليهم.

في ذروة الأحداث لقمع التيار الإسلامي عام 2009 قامت إمارة القصيم باستدعاء الشيخ عبد السميع السمري والد عبد الله ، وتم إخباره بقرار تعسفي حيث أبلغت أسرته بنفيها من القصيم وضرروة مغادرة القصيم خلال ثلاثة أشهر فارتحلوا إلى خميس مشيط، وأكمل دراسته في معهد الحديث بمكة المكرمة، ثم التحق بجامعة القصيم وحالياً في السنة الثالثة بقسم الشريعة.

وفي تطور لاحق ومع فعاليات اعتصام بريدة في 25 فبراير الماضي خرج أهالي المعتقلين للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين دون تهمة أو محاكمة ، وقام الأهالي بالاعتصام أمام هيئة التحقيق والادعاء العام بمدينة بريدة السعودية بهدف اطلاق سراح المعتقلين بدون سند نظامي وحكم قضائي بالتجمع السلمي، فتم اعتقال 161 شخص و15 إمرأة واعترفت السلطات السعودية باعتقال 176 مواطناً ومواطنة لرفضهم فض الاعتصام الذي استمر لأكثر من 12 ساعة ، وكان من بينهم عبد الله السمري ، ولم يكن له أي قريب أو صديق معتقل، لكن الغيرة دفعته للمشاركة والمطالبة بإطلاق سراح النساء.

تم الإفراج عن أغلب من شارك في الاعتصام، وعددهم ٥٠٠ معتصم تقريباً، وتمت محاكمة القليل والإفراج عنهم عدى” عبد الله عبد السميع السمري” فقد حكم عليه القاضي بالسجن ٣ أشهر في قرار قضائي له دلالة خطيرة ويعكس فساد القضاء والتحفظات على القضاة.

وقالت السيدة / مها الضحيان شاهدة عيان وزوجة عبد الله العياف المعتقل منذ 6 سنوات ، ووالدة المعتقل ياسر العياف : لم يسمح لي بحضور محاكمة ابني ياسر وبقيت خارج القاعة وبعد وقت طويل خرجوا يبشروني بأن الجميع صدر لهم افراج الا واحد من مصر! .

وأضافت : علمت بحكم القاضي على الأخ المصري 3 أشهر فطلبت الدخول على القاضي فدخلت ، وقلت له : اتق الله . . انت تحكم بالشرع أو بالعنصرية والجنسية ؟!!!!!

وذكرت : قلت للقاضي ان الجميع تهمتهم واحدة ، فاتق الله في هذا الرجل المصري . . إني اتيت لأشفع له ليخرج مع باقي الشباب فرد القاضي علي : يستطيع هو الاعتراض إذا لم يرض ذلك .

الشاب عبد الله السمري مواليد مدينة بريدة درس الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدينة بريدة .

شاب نشأ على طاعة الله ومن حفظة كتاب الله  ، والده شيخ محفظ للقرآن يقيم حلقات تحفيظ للقرآن الكريم.

إنها مأساة انعدام العدالة والتمييز العنصري . . وأقول للقاضي عيسى المطرودي وكل قاض عل شاكلته : ديننا علمنا احترام كرامة الإنسان، والمساواة بين الناس.

وأذكر المطرودي وكل مطرودي إن حقوق الآدمي في الإسلام مكفولة في الإسلام – ولفظ الآدمي بذاته ينفي كل تفرقة تقوم على العرق أو اللون- وردت جزءا من الشريعة الإسلامية، وترتبط ارتباطا وثيقا بالبناء العقدي والأخلاقي فيه.

فحقوق الآدمي، مضمونة بالنصوص الشرعية التي تنص على الحق، وعلى ضماناته، بل وعلى الجزاء المقرر عند انتهاكه ، وحظر الإسلام تفاضل الناس على أساس العرق واللون.

وعندما قال أحد الصحابة لرجل مسلم: (يا ابن السوداء) وصف الرسول- صلوات الله عليه وسلامه- هذا القول بأنه يدل على جاهلية، أي على معايير وقيم سابقة على الإسلام، لا تصلح إلا في مجتمعات التخلف والجهل، ووضع الصحابي الجليل خده على الأرض طالبا ممن أساء إليه بقوله أن يعفو عنه.

أيها القاضي المطرودي اتق الله يقول المولى عز وجل : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) . فمن أهم صور المساواة التي جاءت في الإسلام أصولها ومفاهيمها، في قضايا مهمة من قضايا البشر: عدم التفرقة العنصرية بسبب اللون أو الجنس أو العرق ، ولم تكن كرامة الآدمي في الإسلام، منذ نزول القرآن، شعاراً عاماً، بل كانت نظاما تشريعيا داخلا في البناء العقدي والأخلاقي الإسلامي، فلا فضل لسعودي على مصري أو غيره إلا بالتقوى .

فالإسلام حدد حقوق الإنسان بمفاهيمها الصحيحة، وضوابطها الشرعية، التي تحقق كرامة الإنسان، وتحفظ مصالح الفرد والمجتمع ، وهي مضمونة بالشرع وأحكامه، لكل بني الإنسان على اختلاف الأعراق والألوان.

وأين أهل الشرع والدعاة في المملكة العربية السعودية من هذا الحكم ؟ واين موقف حكام مصر من العنصرية بحق رعاياها وعدم احترام حقوق رعاياها في الخارج ؟

إلى الله المشتكى . . والله المستعان

رسالة إلى الرئيس مرسي والقوى السياسية وشعب مصر الأبي

ياسر السري

ياسر السري

رسالة إلى الرئيس مرسي والقوى السياسية وشعب مصر الأبي

يا شعب مصر الأبي العظيم حكاماً ومحكومين :

إن إستمرار الأوضاع بهذا الشكل في أرض الكنانة وبهذه الصورة المنظمة يؤدى إلى انهيار الأمن والآمان ويؤثر على الاقتصاد ولقمة العيش الضرورية للمواطن المسكين المغلوب على أمره ، أن الوضع الإقتصادى مهدد بالإفلاس مما ينذر بكارثة .

إن عمليات التخريب فى مصر يقوم بها أشخاص منظمون ويقومون بالإعداد الجيد لها وهذا واضح جليّ من حاملى السيوف وقنابل المولوتوف .

إن مصر تحتاج جهد وإخلاص الجميع الآن أكثر من أى وقت مضي ويجب أن نقف سوياً من أجل مصر وشعبها، حافظوا على الممتلكات والمنشآت العامة والخاصة ، فلنعمل على  تقدم ورخاء أرض الكنانة.

يجب علينا أن نتحد جميعاً ونتكاتف كلنا ضد البلطجة وضد من يحاولون تهديد أمن بلدنا مصر الحبيبة ، ونقف صفاً واحداً ضد من يعرقلون عجلة الانتاج وكل من يقف حجرعثرة أمام التقدم ونهضة مصر .

نحتاج إلى الحسم والردع الأمني ، ويجب قطع دابر مثيري الفتن والبلطجة، وحان الوقت لعمل وقفة جادة مع القنوات الفضائية التى تثير الفتن وتعمل عل نشر الشائعات وعدم الاستقرار وإثارة الرأي العام .

إن الأزمة مرتبطة بصراع محلي وإقليمي ودولي على هوية مصر وحجمها ومكانتها والدور المنوط بها ، فمصر دولة الأمن ورائدة الأمان، ومفتاح الخير في العالمين ، للأسف الشديد هانت على بعض أبنائها العاقين، وهي التي رفع الله قدرها وأعلى في العالمين شأنها فقال سبحانه وتعالى : (ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ).

إن النظام القديم الذي ما زال متغلغلاً في مؤسسات الدولة وبعض القوى الإقليمية ليس من مصلحتها أن تتقدم مصر فبعض الدول الخليجية مستاء من التغيير الذي جرى في مصر، خصوصا وأنها كانت صاحبة تأثير كبير على مصر مبارك وتحجيمها. فغياب مصر عن دورها القيادي والريادي وهي المؤهلة الأبرز والأكفأ للقيادة في فضاء المنطقة العربية، أفسح المجال لدويلات هامشية لإدارة الدفة .

أبشر يا شعب مصر . . فالفرج قريب والتغيير في مصر آت إن شاء الله وستصل مصر إلى برّ الأمان ، إن مصر دائماً ما كانت، وستبقى، رائدة التغيير في المنطقة، وهذا التغيير لا بد أن تصل رياحه إلى كل ربوع الوطن العربي، بما فيها الخليجي، الذي لا زال رافضاً مقاوماً للتغيير ، وهذا هو مكمن الخطر لأولئك الذين يدركون هذا، ومن أجل ذلك سعوا لعقود لإبقاء مصر مُجْهَضَةً منهكة ومازالوا.

هذه الدويلات قامت وتقوم بتمويل مجموعات الفلول المخربين والعابثين بأمن مصر بعد سقوط المخلوع مبارك على أمل أن تتحكم هذه الدويلات في صياغة مفاصل المشهد المصري ، ليعلم الجميع إن مصر هي القاطرة لا المقطورة وهي الرائدة، فمصر تمثل الطليعة ، شاءت أم كرهت، وشاء العرب كذلك أم كرهوا، وبدون مصر في قمرة القيادة يتيه العرب كما تاهوا لعقود طويلة غابت فيها مصر أيام المخلوع مبارك عن التأثير والفعل.

لم يعد سراً أن بعض الدول الخليجية لا تريد عودة مصر إلى قيادة وريادة الأمة التي ضيعها المخلوع مبارك ، إن هذا البلد المكرم من رب العالمين ما باله اليوم قد هان على الخليجي الذي يؤجج للفتن في مصر . . وكما هانت مصر على بعض الخليجيين هانت على بعض أبنائها؟! إنه صراع تَحالَفَ فيه الدعم الخارجي العربي والأجنبي، مع الكارهين لصعود الإسلاميين في مصر، ومع الفلول الذين لم يُسَلِّموا بعد بالهزيمة.

إن مصر التي وصَّى بها خير الخلق غير أهلها عليها فقال صلى الله عليه وسلم: “استوصوا بأهلها خيراً.

بارك الله في مصرنا . . أم الدنيا وأم الثوار، وأم الثورة، وأم البهاء، وأم العطاء وأم الكرماء وأم الشهداء.

 

إن عدم تدخل الأجهزة الأمنية لوقف الفوضى في كافة ربوع مصر وزعم البعض الوقوف على الحياد وقت تخريب المنشآت ليس بحياد، بل مشاركة في الجريمة ويجب محاسبة المقصر والمسئول عن هذا التقصير.

لماذا لا يتم إطلاع الرأي العام على الحقائق ؟ وكل وزير أو مسئول في البلد مقصر فى حق مصر إذا كان يعلم من المتورط ويسكت، وليست هناك أي مصلحة للتستر على المفسدين والمتلاعبين بأمن مصر.

ما يحدث من فوضى يقف وراءها أصحاب المصالح ومن يقف وراء بعض الروابط الكروية “الألتراس” لابد من الوقوف بحزم ضد هؤلاء الذين يعبثون بأمن مصر واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة ، لما لا يتم اعتقال من يدير هذه الرابطة التي تمارس التخريب أو أي شخصية تقف وراء هذه الرابطة؟.

إن الحرية مطلب لا يختلف عليه اثنان، إلا أن تلك الحرية لا تؤتي ثمارها الحقيقة إلا في ظلال الممارسة الصحيحة لها بما لا يتعارض مع الدين أو الأخلاق أو قوانين الدولة أو حقوق الآخرين وحرياتهم، وكما قيل : إن حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ، فالحرية تُمارس لكن في إطار النظام العام ، ويجب أن لا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.

إلى القوى السياسية كافة :

أناشد الجميع النزول للشارع وحل مشاكل المواطنين والاستماع لطلباتهم والعمل على تقديم الحلول والخدمات فهذا حق لهم في كل وقت وحين وليس قبل الانتخابات فقط .

وأقول لجميع القوى السياسية كفى هرولة نحو المصالح الحزبية الضيقة ومقاعد البرلمان ، وجميع القوى السياسية تتحمل المسئولية كاملة عما يحدث في الشارع المصري ومن الواجب تنحية الانتماء الحزبي جانباً ولتكن مصر أولاً والعمل على انقاذ مصر هدف منشود.

وأتساءل أين نفوذكم في الشارع ؟ لماذا لا تنزلون الشارع وتجلسون مع الناس وتلتحمون بالشعب وتعملون على وقف الفوضى ، وتساهمون في احتواء الأوضاع في كافة ربوع مصر خاصة المحافظات التي تكثر فيها الاحتكاكات، بدلاً من الصراعات السياسية والتكالب على الكراسي، أين القيادات الشعبية في مدن القناة والغربية والتلاحم مع المواطنين للوقوف ضد البلطجة والمخربين؟.

أيها الرئيس :

أكرر ، اللين في مواطن الشدة غلط . . والشدة في مواطن اللين غلط . . اتق الله ولا تتهاون حتى لا يفشل المشروع الإسلامي وتضيع مصر وشعبها.

عليك استخدام كافة صلاحياتك لوقف العبث بأمن مصر أمنياً واقتصادياً ، إن المواطن الغلبان يحتاج الأمن والأمان وقوت يومه ، ما يحدث من تهاون مع أعداء مصر من البلطجية والفلول ومن يحاولون العبث بأمن مصر وإثارة الفوضى والتخريب لابد من وقفة وردع فوري ولا تصلح سياسة أنصاف الحلول.

أطالبك أيها الرئيس وحكومتك تطبيق القانون بحسم وقوة وردع للمجرم ، والعمل بسرعة من أجل المواطن المصري المسكين حتى لا تحدث ثورة جياع.

عليك أيها الرئيس أن تضرب بيد من حديد دون هوادة أو رحمة كل من تسول له نفسه القيام بعمليات تخريبية والعبث بمصر وأمنها .

والله من وراء القصد

ابن مصر البار / ياسر توفيق علي السري