أخبار عاجلة

متابعة متجددة . . الأربعاء 29 يناير . . التحدي الثوري

nasr qareebمتابعة متجددة . . الأربعاء 29 يناير . . التحدي الثوري

شبكة المرصد الإخبارية

*حركة ولع تشارك شقيقتها حركة مولوتوف باستهداف بوكس شرطة على كورنيش إسكندرية بـ 12 قنبلة مولوتوف و هروب ركابه وشلل بالكورنيش.

*أمن الإنقلاب يسحل و يعتقل طبيبة شهيرة من داخل عيادتها بالمنصورة

شهدت مدينة المنصورة عاصمة الطب فاجعة جديدة للعلماء بعد سحل الدكتورة جليلة الطبيبة الشهيرة داخل عيادتها و أثناء الكشف علي احدي المريضات علي أيدي قوات الانقلاب الغاشمة

وبحسب روايات شهود عيان فقد تم اعتقالها من داخل العيادة وهي تكشف علي مريضة وتم صفعها من قبل ضابط وامين شرطة ثم تم سحلها علي مسافة 35 متر ورميها بالبوكس والسبب دبوس تعلقه حاملا اشارة رابعة.
* 2 من طلاب جامعة المنصورة يستغيثون بمنظمات حقوق الانسان الدولية لانقاذهم من العذاب بقسم اول المنصورة .

وجه كلا من الطالبين محمد عبدالعزيز و الطالب خالد شتا استغاثة من خلف القضبان الى منظمات حقوق الانسان الدولية لانقاذهم من التعذيب الممنهج الذى يتعرضون له منذ الأمس بقسم اول المنصورة .

وقد تأكد تعرضهم لاسوأ صنوف التعذيب من الصعق بالكهرباء والسحل والجلد والركل بالاقدام اضافة الى الاهانات اللفظية والتهديدات بالاعتداءات الجنسية .

وقد أشرف على حفلات التعذيب وقام بها كل من : هيثم العشماوى رئيس مباحث قسم اول المنصورة ، محمد هيت معاون مباحث قسم اول ، محمد نور ضابط بالامن الوطنى .

وقد توعدت حركة طلاب ضد الانقلاب – جامعة المنصورة كل من يقف وراء هذه الاعمال الاجرامية بأن يناله القصاص العادل عقب سقوط الانقلاب .

الجدير بالذكر ان الطالبين اللذين يتعرضان للتعذيب الممنهج هم : محمد عبدالعزيز – الطالب بالفرقة التانية صيدلة – اعتقل يوم 25/1/2014 ، و الطالب خالــــد شتــا – الفرقة التالتة صيدلة كلينيكال – اعتقل يوم 28/1/2014

arrest mansorah

*تحذير هام وعاجل لأسر المعتقلين في منطقة سجون طرة
الأمن قبل الخبز أحياناً . . القنابل المسيلة للدموع قبل الخبز أحياناً

تحذير هام وعاجل لأهالي المعتقلين في منطقة سجون طرة ( سجن العقرب شديد الحراسة – سجن مزرعة طرة – سجن ملحق المزرعة – سجن استقبال طرة – سجن التحقيق – سجن ليمان طرة )
وصلني خاص من مصدر خاص . .
تم منع دخول الخبز في الزيارات وذلك خوفاً من تهريب القنابل بداخله
وأي أحد يتم ضبطه يقوم بتهريب الخبز سيتم حرمانه من الزيارة
والعجيب الغريب أن الزيارات يتم تفتيشها يدوياً فضلاً عن أنها تمر عبر أجهزة كشف وفحص الكتروني .
رجاء من الأهالي عدم إحضار الخبز للسجن . . مع العلم أن مصلحة السجون لا تصرف إلا ثلاث أرغفة فقط للمعتقل يومياً في ظل البرد القارس.

اللي مش مصدق يروح يزور . . وأنا هنا مش بهزر
وشر البلية ما يضحك

وكم ذا بمصر من المضحكات . . ولكنه ضحك كالبكا

وحسبنا الله ونعم الوكيل

محبكم ياسر السري

*توضيح وخبر من صفحة ياسر السري في الفيس بوك

نيابة أمن الدولة تحقق مع قيادي في جماعة أنصار بيت المقدس و3 آخرين متهمين في محاولة اغتيال وزير داخلية الانقلاب

زعمت أجهزة أمن الانقلاب أنها القت القبض على أول خلية إرهابية تابعة لأنصار بيت المقدس التى أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات والتفجيرات واستهداف الشخصيات العامة ومحاولة اغتيال وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم.

وقالت أن جهاز الأمن الوطنى تمكن من القبض على أحمد سليم فى العقد الثالث من عمره من محافظة الإسماعيلية هو و3 آخرين ينتمون لكتائب الفرقان التابعة لأنصار بيت المقدس، متهمين رئيسيون فى واقعة إطلاق قذيفتى آر بى جى على القمر الصناعى بمنطقة المعادى يوم 8 أكتوبر الماضى مما أسفر عن إحداث ثقب كبير فى صحن القمر قطره متر تقريبا، ومقتل العقيد أركان حرب محمد الكومى، رئيس استطلاع الفرقة الثامنة دفاع جوى، فى الأول من أكتوبر الجارى، واستهداف السفن المارة فى قناة السويس.

وواجهت النيابة المتهمين بتحريات الأمن الوطنى وفيديوهات رصدت مشاهد لمحطة الأقمار الصناعية قبل تنفيذ العملية بتصوير أسوار المحطة، ودراسة القوات التى تتولى تأمينها، والشوارع المحيطة بها، وعرض الفيديو تسلل أفراد وصفتهم «كتائب الفرقان» بأنهم «القوات الخاصة» بها لدى استهدافهم المحطة بقذيفتين صاروخيتين.

واعترف المتهمون تحت التعذيب بدعوة «كتائب الفرقان» وأنصار بيت المقدس «أبناء الإسلام وأهل التوحيد» إلى تحديد أهدافهم، وعدم الفرقة، مُضيفة: «لا تأخذكم رأفة بهم بدعوى أن منهم جُهالا، فأهل الكفر والشرك من المنتسبين إلى الإسلام يعاملون بما يستحقونه ويقاتلون عليه، والجهل لا يعطى شرعية لتجمعات الكفر والشرك، بل تُقاتل وتحارب».

وأعلنت مجموعتان اثنتان على الأقل، تنفيذهما لعمليات ضد السلطات المصرية منذ الانقلاب فى الثالث من يوليو الماضى:
المجموعة الأولى، التى كان لها نشاط سلفا، فى سيناء المعروفة باسم «أنصار بيت المقدس».
أما المجموعة الثانية التى ظهرت خلال الشهرين الماضيين، فتطلق على نفسها «كتائب الفرقان».
وتوجد مجموعات أخرى شبابية ثورية تقوم بعمليات مقاومة ضد ميليشيا الانقلاب
الجماعة موجودة لكن تنسب لها بعض العمليات وبعض البيانات التي لا تصدرها وهي مدسوسة وتكون من فعل أجهزة مخابرات الانقلاب .
فلا ينبغي توجيه الاتهامات جزافاً قبل التحقق وأيضاً نوصي إخواننا تجنب قتل الأبرياء أثناء العمليات.
من الجدير بالذكر أن جماعة أنصار بيت المقدس أعلنت عن عدم وجود أي حسابات لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو بريد إلكتروني، وأنهم ليس لهم تواصل مع أي جهات سواء رسمية أو غير رسمية، وأن بياناتها الرسمية تصدر فقط على شبكة «شموخ الإسلام والفداء الإسلامية»، والمواقع المعتمدة من مركز الفجر الإسلامي، حيث إن الجماعة تتعرض لحملة تشويه بنسبة بعض بيانات لها لا تخصها.

*حركة حسم بالسويس تقوم بإزالة وحرق لافتات تأييد السيسى من شوارع وميادين السويس 

*إصابة الشيخ حسين عفاني بجلطة دماغية ونقله للمستشفي في حالة حرجة

أصيب الشيخ سيد حسين عفانى عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، أحد أبرز مشايخها، بجلطة دماغية اليوم الأربعاء نقل على إثرها إلى المستشفى.
وأعلنت الدعوة السلفية أن الشيخ في حالة غير مستقرة ويرقد الآن بأحد مستشفيات الإسكندرية.

*قتل الدعاة وأئمة المساجد في مصر على يد داخلية الانقلاب وضرورة القصاص

داخلية الإنقلاب تقتل إمام مسجد رمياً من شرفة شقته بالاسكندرية وتمنع أهله من المشاركة في دفنه

قام أحد ضباط داخلية الانقلاب بقتل الشيخ أكرم إمام مسجد على ابن ابى طالب بشارع الحديد والصلب – العجمى بالاسكندرية فجر امس الثلاثاء 28 يناير 2014م من الطابق الثاني بالعمارة التي يقطنها . . وقد تم قتل الشيخ على آيدى قوات الانقلاب بعد مداهمة منزله والتعدي عليه بالضرب المبرح أمام أطفاله . . واثناء مقاومته لهم قام أحد كلاب داخلية الانقلاب بإلقاء الشيخ أكرم من شرفة منزله ليلقى ربه على الفور وتوفى الى رحمة الله تعالى وتم دفنه دون حضور أهله .

وزعمت نيابة الانقلاب أنه ألقى بنفسه من الطابق الثانى للعمارة . .

إنهم يخالون أنّهم في مأمن من العقاب الإلهي أو أنّهم مانعتهم حصونهم ومناصبهم من عقاب الله ، فيرتكبون القتل والتعذيب ويمارسون العدوان على عباد الله ويديرون ظهورهم لشريعة اللّه . . يتصورون أنّ لا أحد بإمكانه محاسبتهم أو يقدر عليهم

حسبنا الله ونعم الوكيل فى الظالمين الذين نسوا الله وأن هناك محكمة فى السماء وهي محكمة العدل الإلهية . . لن يفلتوا من العقاب الإلهي . .
مع العلم أن الشيخ المقتول لا ينتمي لأي أحزاب أو جماعات وماذا بعد قتل أبناء الشعب ؟ الدور قادم عليك أيها المصري المسكين إذا لم تقاوم وتعمل بجد من أجل إسقاط الانقلاب .

*حرق سيارة عقيد بمديرية أمن الدقهلية وإطلاق النيران على صحفي ووصول جثمان أمين شرطة للمستشفى بالشرقية

قام مجهولون بإشعال النيران بعد سكب كمية كبيرة من البنزين على سيارة العقيد أسامة عبد العزيز رئيس قسم الأمن بمديرية أمن الدقهلية
من الجدير بالذكر أن الواقعة حدثت بشارع متفرع من منطقة كلية الآداب بالمنصورة. وتحمل السيارة المحترقة لوحة رقم د س ا 2637 وهي ملاكي ماركة سبرانز موديل 2006.

وكان العديد من ضباط مديرية أمن الدقهلية، قد تلقوا تهديدات بالقتل وخطف أولادهم وحرق منازلهم في حالة الاستمرار في عمليات قمع المتظاهرين واعتقالهم.

في نفس السياق تم اطلاق نار على صحفى يدعى أسامة فؤاد الجمل الصحفى بجريدة روز اليوسف، أمام منزله بقرية أويش الحجر التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتم إطلاق النيران عليه من سلاح آلى وفروا هاربين أثناء خروجه من منزله .

وفي محافظة الشرقية لقى أمين الشرطة هاني أبو النعمان مصرعه أثر إصابته بطلق ناري بالرأس بههيا شرقية، ووصل جثة هامدة إثر إصابته بطلق ناري بالرأس أثناء إنهاء خدمته وتوجهه إلى محل إقامته.

*الهجوم على نقطة شرطة الحرية بشرق الاسكندرية

*اعتقلت قوات الانقلاب مساء امس الكاتب الصحفي أحمد عز الدين رئيس تحرير موقع علامات أون لاين ومدير تحرير جريدة الشعب ومدير تحرير مجلة المجتمع الكويتية السابق . وقامت قوات الامن أثناء اعتقال عز بحبس جميع أفراد أسرته في غرفة واحدة في أثناء تفتيش محتويات المنزل، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة ولم يستدل عن نوعية الاتهامات الموجه إلية . وادانت حركة “صحفيون من أجل الإصلاح” مصادرة حرية الصحافة والحملة التي يشنها الانقلاب لوقف كافة منابر الثورة، مؤكدة أن منع طباعة صحيفة الشعب، ومن قبلها صحيفة “الحرية والعدالة” يأتي ضمن إجراءات مناهضة للمواثيق الدولية، واستهانة بمجلس نقابة الصحفيين الذي أقسم على وقف مصادرة الصحف أو غلقها.

وقالت الحركة في بيان لها صدر مساء أمس الثلاثاء إن السلطات تستمر في إجراءات مذبحة الصحافة وتكميم ثورة 25 يناير وهو ما برز جليا في وقف جريدتي الشعب والحرية والعدالة، بما يمثله من عدوان صارخ على الصحافة المصرية الحرة ويتزامن مع الاعتداءات على الصحفيين والإعلاميين في ذكرى 25 يناير الثالثة والدعوات بمصادرة جنسية بعض الإعلاميين والصحفيين وأصحاب الرأي.

وأعلنت الحركة عن تضامنها الكامل مع إضراب كل من الصحفية سماح إبراهيم، الصحفية بجريدة “الحرية والعدالة”، والمعتقلة بقسم الأميرية، والصحفى محمد آمر المعتقل بسجن أسيوط، وغيرهما من الصحفيين المضربين عن الطعام، مؤكدة أن إضراب أكثر من صحفي في محبسه صرخة غضب يجب أن يستجيب لها كل صاحب عقل.

*مسيرة حاشدة بحي الأربعين في السويس

نظم تحالف دعم الشرعية بمحافظة السويس مسيرة حاشدة شاركت فيها مجموعة كبيرة من السيدات بشكل ملحوظ بحي الأربعين مساء اليوم، مرددين هتافات منددة بالانقلاب العسكرى ودستورة ومحاكمة الرئيس والقبض على المنددين بالانقلاب 
 
في الوقت الذي أعلنت فيه قوات امن الانقلاب حالة الاستنفار ، وعززت تواجدها بسيارت تابعة لقوات الأمن والجيش.

*إحالة مرشد الإخوان والشاطر وآخرين إلى الجنايات بتهمة التحريض على الاعتداء على قوات الأمن في أحداث عنف بأحداث مسجد الاستقامة يوليو الماضي .

*مقتل سائق بعد إطلاق النار عليه من قبل أحد الضباط في بورسعيد

قام ضابط يدعي محمود المصري بمساعدة مخبر شهرته “شلاطه” بإطلاق النار علي سائق تاكسي بمنطقة الـ 6 بحي المناخ في بورسعيد، وسقط السائق على إثره قيتلاً
 
فيما أكد شهود عيان أن الضابط فور رؤيته “حسن” سائق التاكسي قام بإطلاق النار عليه بدون معرفه الأسباب حتي هذه اللحظة.
 
فيما تجمع عدد كبير من أصدقاء القتيل مهددين بأخذ الثأر لسائق التاكسي، وهناك أنباء عن خروج تظاهرة من أهالي المنطقة تنديداً بمقتله وعودة سياسات جهاز الشرطة بتصفيه المواطنين .

*مصادر: «عنان» يطلب دعم الإخوان في انتخابات الرئاسة والجماعة ترفض

كشفت مصادر مطلعة داخل جماعة الإخوان المسلمين، أن الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق وأحد القادة السابقين للمجلس العسكري في مصر، طلب دعم الجماعة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل رفع الحظر عن جماعة الإخوان، إلا أنهم ردوا بالرفض.

*إحتراق 5 سيارات ملاكى مملوكه للضباط أمام قسم الرمل بسبب إلقاء 70 قنبلة مولتوف على القسم و إصابة ضابط حاول الدفاع عن سيارته

*إصابة أحد الضباط بالرصاص الحى أطلقه أحد رفاقه عليه بالخطأ – نيران صديقة – أثناء محاولتهم إبعاد نيران المولتوف بالرصاص الحى

*اصوات الرصاص الحى لا تزال تسمع فى محيط قسم الرمل بالإسكندرية وسط دخان حريق السيارات المشتعلة

*قام المهاجمون بصنع بقع زيت وسائل مشتعل بمحيط قسم الرمل لحصار الدعم

*هجوم على ثلاث أقسام شرطه فى وقت متزامن فى ساعة واحدة بالمئات من قنابل المولتوف و عشرات السيارات المشتعلة للضباط

 *نظم أهالى برج العرب في محافظة الاسكندرية سلسلة بشرية بمدخل المدينة تنديدا بحكم العسكر، وممارساته القمعية بحق المتظاهرين.

ورفع المشاركون في السلسلة صور الرئيس محمد مرسي وشارات رابعة العدوية .
كما شهدت السلسلة تفاعلا كبيرا من المارة والسائقين.

* النائب العام يأمر بإحالة 20 متهماً بينهم 4 أجانب من مراسلي الجزيرة للمحاكمة

* أضرم مجهولون النيران بنقطة شرطة الحرية بمنطقة فيكتوريا شرق الإسكندرية فجر اليوم “الأربعاء”، باستخدام البنزين ومواد مشتعلة، ما أسفر عن حرق واجهة النقطة وبعض المكاتب الإدارية به

*تداولت مواقع الواصل الاجتماعي أنباء عن احتراق سيارة اللواء محمد عيد مدير أمن الإسماعيلية أثناء توقفه أمام معسكر الإسماعيلية للأمن المركزي وهو في طريقه إلى مديرية الأمن.
كما تداولت أنباء أخرى صباح اليوم الأربعاء عن احتراق 3 سيارات شرطة بينها سيارة ترحيلات بالفيوم.

*العثور على جثة الرائد أحمد السعيد بالمنيا .. مسئول عن قتل عشرات من الأهالي

تلقى اللواء ” أسامة متولى “مدير امن المنيا الانقلابي بلاغا من احمد ذكى عبد الرسول “42 سنه” عمده قريه نزله درويش التابعه لمركز المنيا بالعثور على جثه تبين فيما بعد أنها لضابط شرطه رائد احمد سعيد أبو العلا وبالكشف عليه تبين اصابته بسحجات وطعنه بالجانب الايمن من البطن وعده جروح قطعيه بالصدر وجرح بالرأس والرائد احمد سعيد ابو العلا اكثر من لفق قضايا لشباب المنيا ويعرف عنه أنه أحد أدوات الأمن في التنسيق مع البلطجيه .

* ألقت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة القبض على 7 من المناهضين للانقلاب بمدينة دمنهور، لاتهامهم بالتحريض على “فيس بوك”.

*نشرت الصفحة الرسمية لحركة أبطال ضد الانقلاب، فعاليات ما وصفتها بالخطة الكاملة لإنهاء الانقلاب، داعية جموع المصريين رافضي الانقلاب للاحتشاد في أكبر تجمع بشري داخل القـاهـرة بحوالي 20 مليون متظاهر الجمعة القادمة.

ونشرت الصفحة أن من بين خطتها الزحف من جميع المحافظات إلى القاهرة قبل يوم الجمعـــة على أن تبدأ الفعاليات صباح يوم الجمعة الساعة 7 صباحًا والتجمع بشكل كبيــــر وضخـــم على الطــريـق الدائـــــري وإغلاقه تمامًا.

وطالبت الحركة بضرورة محاصرة عدد من الأماكن الحيوية بالقاهرة أهمها محاصـــــــــرة مدينة الإنتـــــــــــاج الإعـــلامي ومطـــــار القاهرة الدولي واتحاد الإذاعة والتليفزيون على أن يتم منع المتظاهرين من الذهاب والانتقال في مسيرات جماعية أو الخروج والتجمع أمام المساجد.

*”نيويورك تايمز” وصول “السيسي” للرئاسة كارثة وعودة لحكم العسكر!!

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن عبد الفتاح السيسي عندما تولى منصبه كوزير دفاع في عهد الرئيس المنتخب د. محمد مرسي تعهد أمام رئيسه بالحفاظ على الجيش بعيدا عن السياسة وإفساح الطريق للديمقراطية المدنية.
 
وأضافت بعد سنة واحدة فقط زعم السيسي أنه يلبي دعوة الشعب “لتأمين الثورة” وانقلب على الرئيس المنتخب وبعدها بثلاثة أسابيع طالب المصريين بالنزول في الشوارع لمنحه “تفويض” لسحق أنصار الرئيس د.محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين “على حد تعبير الصحيفة”.
 
وأكدت الصحيفة أن السيسي الذي حصل على لقب المشير اتخذ أول خطوة رسمية ليصبح رئيس مصر القادم، زاعما أنه يستجيب لـ”الاختيار الحر للجماهير” و”نداء الواجب”، مشيرة إلى أن السيسي يمهد الطريق لعودة مصر إلى الحكم العسكري الذي كان من المفترض أن ينتهي مع الربيع العربي في 2011.
وتابعت أن السيسي خلال العامين الماضيين في الحياة العامة كوزير للدفاع ثم الحاكم الفعلي للبلاد جمع بين مكر المسئول الاستخباراتي – في إشارة إلى منصبه كرئيس للمخابرات الحربية- والجانب السياسي ليظهر بقوة وشعبية.
وحذرت الصحيفة من مخاطروصول السيسي بشكل رسمي لرئاسة الجمهورية رغم ترويج وسائل الإعلام له كـ”منقذ وطني” .
وأوضحت أن هذه المخاطر متمثلة في توقع النخبة الاستعادة الكاملة لجميع امتيازاتها، وإدارة سكان الدولة في ظل الزيادة العددية الجامحة، جنرالات الجيش، قطاع عريض من الجمهور مستمر في الاحتجاج على الاقل مئات الآلاف من أنصار الرئيس المنتخب د. محمد مرسي الذين يرفضون علنا هذه الحكومة، فضلا عن ما وصفته بـ “التمرد الإرهابي” الذي يحبط أي أمل في الاستقرار.
 
وتوقع د. سامر شحاته أستاذ العلوم السياسية بجامعة أوكلاهوما أن يتراجع الاقتصاد بشكل كبير مع تولي السيسي لرئاسة البلاد لأن كل القضايا التي أدت لاندلاع ثورة يناير 2011 لا تزال موجودة كبطالة الشباب وتهميش هذا القطاع من السياسة، والخدمة المدنية المتضخمة بشكل مفرط، ومنظومة دعم المواد الغذائية والطاقة التي ترهق الدولة.
 
وأضاف أن استمرار الاحتجاجات والعنف يسحق أي أمل في التعافي لقطاع السياحة، مؤكدا أن لا أحد لديه الإرادة اللازمة لاتخاذ الخطوات اللازمة لدفع البلاد إلى الأمام.
* إغلاق “الأهلى ستورز” بسبب الخسائر الجسيمة
اتخذت إدارة النادى الأهلى قراراً بإغلاق محال “الأهلى ستورز”، بسبب الخسائر التى تحملتًها هذه الفروع خلال الفترة الأخيرة بشكل لم يستطع معه المجلس الأحمر الاستمرار فيها، خاصة أن تقارير مالية أكدت أن النادى خسر من وراء هذا المشروع ما يقرب من 5 ملايين جنيه عبارة عن مستحقات متأخرة للنادى لدى أصحاب هذا المشروع الذين وقّعوا عقداً مع النادى منذ أربعة سنوات تقريباً مدته 7 سنوات مقابل مليونى جنيه للأهلى سنوياً. ورغم الامتيازات التى سبق وحصل عليها مسئولو هذا المشروع وأهمها الحصول على حق تسويق 121 مُنتجا يحمل اسم الأهلى ورغم أن النادى اتفق مع إدارة المشروع فى البداية على افتتاح مائة فرع إلا أن الفترة الأخيرة شهدت خسائر بالجملة جعلت الإدارة الحمراء تُقرر إغلاق المشروع والاستفسار من الإدارة المالية والقانونية عن أسباب هذه الخسائر غير المُقنعة.
*بيان حركة “حماس” حول زيف اتهامات تدخلها في الشأن المصري
هذا بيانٌ للنّاس .. من حركة حماس للرأي العام وللشعبين المصري والفلسطيني.
نرفض الاتهامات الباطلة بتدخل حماس بالشأن المصري ونطالب بلجنة تقصي حقائق مستقلة في تزامن مريب تتقاطع فيه التهديدات الصهيونية بضرب قطاع غزة وتشديد حصاره، وما يحاك للقضية من تصفية عبر خطة كيري “الصهيوأمريكية” مع هذا الكم الهائل المتصاعد من الاتهامات الموجّهة ضد حركة حماس والمقاومة الفلسطينية بالتدخل في الشأن المصري واختلاق أحداث وأسماء لا حقيقة لها على أرض الواقع، وانتقال حمّى شيطنة حماس في مصر واعتبارها عدوّاً من الإعلام إلى القضاء ، الذي نستغرب منه أن ينزل إلى مستوى الفبركات الإعلامية ، فيقع في شَرَك اعتماد الأخبار الكاذبة والتحريضية والملّفقة دليلاً في حَبْك التُّهم جُزافاً دون أدنى مستند أو شبهة منه. إنَّنا نستغرب ونستهجن وندين التهم الباطلة التي يلقيها القضاء المصري ضد شخصيات في حركة حماس ونرفضها جملة وتفصيلاً، ونعدّها استهدافاً مباشراً لحركة مقاومة فلسطينية تدافع عن شرف الأمّة وتقارع عدواً غاشماً يتربّص بمصالح الأمَّة العربية والإسلامية وحاضرها ومستقبلها. وأمام هذا التصعيد المتواصل في مصر ضد حركة حماس إعلامياً وسياسياً وقضائياً؛ خصوصاً وقد وصل إلى حدّ توجيه التهم الصريحة المبنية على أدلة مختلقة ، فإننا نتقدّم إلى الرّأي العام الفلسطيني والمصري والعربي الإسلامي والعالمي بهذا البيان، لنؤكّد فيه على ما يلي:
أولاً: أكّدنا مراراً ونجدّد تأكيدنا على عدم تدخل حركة حماس في الشأن المصري لا قبل الثورة ولا أثناءها ولا بعدها، وأنَّ من مصلحة حماس أن تظل مصر آمنة مستقرّة ومساندة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ونعتزّ بمصر، ونعتبرها عمقاً استراتيجياً للشعب الفلسطيني، كما أكّدنا أننا لسنا طرفاً فيما يجري في مصر، ولسنا ضدّ أحدٍ في الساحة المصرية، وتناقضنا الرئيس مع الاحتلال الصهيوني فقط.
ثانياً: بندقيتنا لن ترفع إلاَّ في وجه عدوّنا، ولن ننساق إلى أي استفزاز؛ فغاية مشروعنا المقاوم هو تحرير فلسطين، وهو هدف جامعٌ لكل أطياف الأمّة العربية والإسلامية.
ثالثاً: إنَّ هذه الاتهامات الباطلة لا أساس لها من الصحة، ولا تستند إلى أيّ دليل، وإنما هي تهم سياسية محضة لا تنطلي على أحد، وقد فضحت زيفها وبطلانها الحقائقُ على الأرض، وقد ثبت بالدليل القاطع أنَّ جميع الاتهامات التي وجّهها الإعلام المصري عبر سنوات طويلة ضد حركة حماس كان غرضها تشويه صورتها والنيل من فصيل سياسي وتصدير لأزمة داخلية.
رابعاً: لم يثبت منذ تأسيس حركة حماس أنَّها تدخلت في أيّ شأن عربي أو إسلامي داخلي، وهذا هو مبدؤها الذي لا تحيد عنه، فالأمن القومي لأيّ دولة عربية أو إسلامية خط أحمر، وستظل بوصلة المقاومة وطاقاتها وجهودها مصوّبة ضد الاحتلال الصهيوني.
خامساً: لا يستقيم أن يقوم طرفٌ محاصر في قطاع غزة بزعزعة استقرار دولة هي عمقه الاستراتيجي ومعبره الوحيد نحو العالم الخارجي، وإنَّ اختلاق أيّ أزمة من خلال الاتهام أو التحريض أو الشيطنة يعمّق من معاناة وآلام شعب محاصر لأكثر من ثماني سنوات.
سادساً: لقد ثبتت براءة الحركة في كل الأحداث التي اتّهمت بها زوراً بقصد تصدير الأزمة، من كنيسة القديسين وقتل ثوار 25 يناير، والمكالمات التي ثبتت فبركتها، ثم في قضية وادي النطرون التي أكّدت لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي أنَّ حماس لم تكن حاضرة في المشهد برمّته.
سابعاً: استمرّ مسلسل الاتهامات الباطلة، التي تنقلها الصفحات عن “خبراء استراتيجيين” وعن “مصادر أمنية رفيعة”، واستمر معها ظهور براءة حماس بعد كل اتّهام، فقد ألقي القبض على قتلة شهداء رمضان في رفح، وعلى خاطفي الجنود السبعة، وعلى مثيري فتنة الخصوص وكاتدرائية العباسية، وليس فيهم عنصر واحد من حماس، كذلك لم يثبت بالمطلق وجود أي عنصر قسّامي ممن ادّعت بعض الأبواق دخولهم بالآلاف لحماية قصر الاتحادية.
ثامناً: إنَّ سيل الاتهامات والفبركات التي توجّه ضد حركة حماس في وسائل الإعلام المصرية المختلفة يدعو إلى الشكّ والريبة بشأن دوافعها وأهدافها ومصلحتها، وما نفته حركة حماس في هذا البيان هو غيضٌ من فيض، وقليل من اتّهامات كثيرة، ننفيها بالمطلق.
تاسعاً: إنَّ محاولات الزّج بأسماء قيادات بارزة في الحركة واتهامها بتدبير مؤامرة ضد مصر وأمنها هي محاولات مكشوفة تصبّ في الخط المتصاعد لتشويه حركة حماس وتاريخها النّاصع في المقاومة الذي لا ينكره إلاّ حاقد أو جاحد، ولا يستفيد منه إلاَّ العدو المشترك لمصر وفلسطين.
عاشراً: إنَّ الادَّعاءات التي ذكرتها النيابة العامّة المصرية ضدّ حركة حماس سياسيةٌ محضة، وادّعاءات باطلة جملة وتفصيلاً؛ فإدراجها لأسماء أسرى يقبعون في سجون الاحتلال؛ كالأسير حسن سلامة المحكوم عليه بعدد من المؤبدات منذ عام 1996م، وأسماء شهداء قضوا قبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني2011 بسنوات كالشهيد حسام الصانع الذي استشهد خلال حرب الفرقان عام 2008م، والشهيد تيسير أبو سنيمة الذي استشهد عام 2009م، في لائحة الاتهامات الأخيرة يكشف بوضوح وبصورة أقرب إلى الفضيحة زيف هذه الادّعاءات وبطلانها، وأنّها قائمة على الفبركة والتهم المعلبة.
حادي عشر: نربأ بالقضاء المصري أن يُقحم حركة مقاومة فلسطينية في أتون أزمة داخلية مصرية ليست حماس طرفاً فيها، ونطالبه أن يكفّ عن كيل التهم الباطلة.
ثاني عشر: ندعو وسائل الإعلام المصرية إلى تحرّي الصدق والدقة والموضوعية والتحلّي بالمصداقية وعدم تضليل الرّأي العام، وألاّ تنجرّ لخدمة أجندة محاصرة الشعب الفلسطيني وتشويه صورة المقاومة.
ثالث عشر: إنَّنا في حركة حماس ندعو إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق محايدة من عدد من الدول برعاية جامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي للتحقيق في الاتهامات المصرية، فحماس ليس لديها ما تُخفيه أو تخاف منه، وهي في كل مناسبة أو حدث تعلن موقفها بوضوح دون مواربة أو لبس.
وعلى الرغم من شعورنا العميق بالظلم والتجني من قبل بعض أشقائنا في مصر، فإن مصر ستظل لدينا هي مصر العظيمة التي نحرص على أمنها واستقرارها وازدهارها، ولا نتدخل في شؤونها الداخلية لا من قريب ولا من بعيد بصرف النظر عن طبيعة الحكم والنظام فيها.
المكتب الإعلامي الأربعاء 27 ربيع الأول 1435هـ 29 كانون الثاني 2014م

عن Admin

اترك تعليقاً