أخبار عاجلة
السيسي وحفتر

جيش الانقلاب يقتل المدنيين في مصر وليبيا. . الأربعاء 18 فبراير. . السيسي التقى حفتر على الحدود

السيسي وحفتر
السيسي وحفتر

جيش الانقلاب يقتل المدنيين في مصر وليبيا. . الأربعاء 18 فبراير. . السيسي التقى حفتر على الحدود

 

 

متابعة متجددة – شبكة المرصد الإخبارية

 

*مقتل جندي وإصابة ضابط بعد إطلاق مجهولين النار على سيارة شرطة بالسويس

هاجم مجهولون بالأسلحة النارية مساء الأربعاء سيارة شرطة بالقرب من قرية عامر بحى الجناين بطريق السويس الإسماعيلية مما أدى لمقتل عسكري وإصابة ضابط إصابات خطيرة.

استقبلت مستشفى السويس العام منذ قليل “عسكرى” جثة هامدة، وضابط مصاب بطلقات نارية منذ قليل.
وقال مصدر أمنى إن المجهولين أطلقوا النيران على السيارة أثناء سيرها على الطريق، ما أدى لمقتل العسكرى وإصابة الضابط.

 

*جيش الانقلاب يقتل 18 مواطنًا بقصف جوي فى رفح والشيخ زويد

شنت قوات جيش الانقلاب، اليوم، غارة جوية على مناطق جنوب رفح والشيخ زويد، ما أدى لمقتل 18 مواطنًا واعتقال 27 آخرين.

وقالت مصادر أمنية بشمال سيناء: إن الطائرات الحربية من طراز «أباتشي» نفذت عدة غارات جوية على مناطق الغرة والتومة واللفيتة والمقاطعة والمهدية جنوب رفح والشيخ زويد، وأطلقت الطائرات صواريخ «الهيل فير»، ما أحدث دويًّا هائلا ودخانًا كثيفًا، شوهد على بعد عدة كيلو مترات.

وأضافت المصادر أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 18 مواطنًا وتدمير 21 منزلا وتدمير سيارتي دفع رباعي و7 دراجات نارية.

 

*شاهد .. جو تيوب | داعش في ليبيا

https://www.youtube.com/watch?v=C3BP2OjAEzQ#t=224

 

* فشل المجموعة العربية بـ”مجلس الأمن” صفعة قوية للسيسى

شهدت أروقة مجلس الأمن اليوم، فشل المجموعة العربية فى التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار دولى لمحاربة تنظيم “داعش” بليبيا وهو مايعد صفعة قوية لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى والإمارات واللواء خليفة حفتر بعد طلبهم التدخل الدولى فى ليبيا بحجة محاربة” داعش“.

الاجتماع حضره سامح شكرى، وزير خارجية الانقلاب، مع سفراء المجموعة العربية فى نيويورك، قبل انعقاد الجلسة الطارئة المقررة لمجلس الأمن، عصر اليوم الأربعاء، وطرح مجموعة من العناصر لتضمينها فى مشروع القرار المزمع تقديمه باسم المجموعة العربية لمجلس الأمن فى جلسته الطارئة.

كان المتحدث باسم خارجية الانقلاب بدر عبد العاطى، قد زعم أن المجموعة العربية، خلال لقائها بالوزير شكرى تبنت مشروع القرار بالعناصر التى تقدمت بها مصر بما فى ذلك المطالبة برفع الحظر عن تقديم السلاح لما أسماه الحكومة الشرعية، لتمكينها من أداء مهامها فى محاربة الإرهاب، وذلك اتساقًا مع قرار الجامعة العربية الصادر فى هذا الشأن، بالإضافة إلى تشديد الرقابة بحرًا وجوًّا لمنع وصول الأسلحة إلى ما أسماه الميليشيات المسلحة.

 

* تجديد حبس 3 شباب بـ ‏المنصورة 15 يوما على ذمة التحقيقات

جددت النيابة العامة بالمنصورة اليوم الأربعاء الموافق حبس ثلاثة شباب بالمنصورة 15 يوما على ذمة التحقيقات، ويذكر أن قوات الأمن قد اختطفتهم كلٌ على حدي وأخفتهم قسرياً بمركز طلخا لمدة 7 أيام تعرضوا خلالها للتعذيب الشديد بالضرب والسحل والصعق بالكهرباء واغمت أعنيهم لمدة الـ 7 أيام متواصلين لإجبارهم على الإعتراف بتهم ملفقة منها ” تشكيل خلية إرهابية وحيازة أسلحة وتفجير محول كهرباء“.
والمعتقلون هم: ( فتحي عبدالوهاب عبد السلام – 34 سنة من مدينة طلخا، ياسين سعد ياسين – 28 سنة من قرية بستو بنبروة، ومصطفي الرفاعي عبد الوهابالفرقة الرابعة كلية التجارة من قرية الريدانية)

 

* مرسي: لم أر أحدا من أهلي منذ الانقلاب 2013

قال الرئيس المصري، محمد مرسي، اليوم الأربعاء، إنه “لم ير” أحدا من أفراد أسرته، منذ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.

جاء ذلك خلال نظر جلسة محاكمة مرسي و130 آخرين، اليوم، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”، إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، والمنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، شرقي القاهرة، التي تم تأجيلها إلى جلسة السبت المقبل، لمواصلة الاستماع إلى مرافعات الدفاع، حسب مصادر قضائية فضلت عدم ذكر أسمائها.


وحسب مراسل وكالة الأناضول، الذي حضر الجلسة، قال مرسي: “أرجو أن تعرف هيئة المحكمة، أنني لم أر أحدا من أهلي منذ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013“.

وأضاف مرسي: “أنا لا أطلب شيئًا، ولكن هذا يخالف أعراف الدنيا وقوانين مصر كلها“.

وكانت آخر زيارة لمرسي داخل محبسه في سجن برج العرب، في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 من محاميه، عقب زيارة قام بها زوجته ونجله يوم 7 من ذات الشهر.

وفي نهاية جلسة اليوم، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة السبت المقبل، لمواصلة الاستماع إلي الدفاع مع استمرار حبس المتهمين، وبينهم مرسي، الذي أطيح به يوم 3 يوليو/ تموز 2013، بعد عام واحد في الرئاسة، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا، ويراها مناهضون له “ثورة شعبية” استجاب إليها وزير الدفاع في عهد مرسي، عبد الفتاح السيسي.

 

* النظام المصري: قطر كشفت عن موقفها الداعم لـ”الإرهاب

رفض مندوب الانقلاب الدائم لدى الجامعة العربية، تحفظ قطر على “التفهم الكامل” لمجلس الجامعة، لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع قالت إنها لتنظيم “داعش” بليبيا، مشيرا إلى أن هذا التحفظ يوضح أن قطر تشذ عن الإجماع العربي .. وكشفت عن موقفها الداعم للإرهاب“.


ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، عن السفير طارق عادل، قوله اليوم، إن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين “أصدر بيانا يؤكد مساندة ودعم وتفهم كامل من جانب الدول العربية للتدابير والإجراءات التى اتخذتها وتتخذها مصر لحماية مواطنيها والدفاع عن مصالحها وحقها الشرعى في الدفاع عن النفس، فضلا عن التدابير المتخذة لمواجهة الإرهاب والضربة الجوية لمواقع داعش فى ليبيا ثأرا لدماء المواطنين المصريين العزل“.

وكان الجيش المصري، أعلن صباح الإثنين الماضي، أنه وجه ضربة جوية “مركزةضد أهداف يقول إنها لتنظيم “داعش” في ليبيا، ردا على قتلهم 21 مسيحيا مصريا الأحد الماضي بحسب تسجيل مصور نشره التنظيم .

وأضاف عادل: “لم يشذ عن الإجماع العربى فى هذا الخصوص سوى قطر التى تحفظت على الفقرة الخاصة بحق مصر فى الدفاع الشرعي عن نفسها وتوجيه ضربات للمنظمات الإرهابية التى اقترفت هذا العمل“.

وتابع أنه “وفقا لقراءتنا فى مصر لهذا التحفظ القطرى، فإنه بات واضحا أن قطر كشفت عن موقفها الداعم للإرهاب“.

ومضي السفير قائلا إن :”هذا التحفظ القطرى ليس مستغربا؛ حيث يؤكد مرة أخرى خروج قطر عن الإجماع العربى فيما يتعلق بالحفاظ على العمل العربى المشترك وحق وسيادة الدول العربية بما فى ذلك ما قامت به مصر“.

وأضاف: “موقف قطر، التى دأبت على اتخاذ المواقف المناوئة لمصر، إنما يؤكد إنعزالها التام فى الجامعة العربية بخروجها عن الإجماع العربى“.

ولم تعلق دولة قطرعلي تصريحات مندوب مصر بالجامعة العربية، حتي الساعة 15: 19ت غ.

واليوم، عبر مجلس الجامعة العربية، عن تفهمه الكامل لتوجيه مصر ضربة عسكرية ضد مواقع لتنظيم “داعش” في مدينة “درنة” الليبية، وسط تحفظ قطري.

والفترة الأخيرة توترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا ، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

 

*استغاثة أسرة المجند “أحمد بهلول” بالدقهلية‬ بعد اخفائه قسرياً

مع تزايد أعداد المختفين قسريا في مصر منذ 30 من يونيو لعام الفين واربعة عشر تلقت منظمة انسان للحقوق والحريات استغاثة من أسرة المجند المصري أحمد بهلول عبدالشافي مجند بالجيش سلاح ” كفاح شعبى ” – من قرية العزاوي مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية -البالغ من العمر 24 عام عن اختفاءه منذ مايزيد عن عشرة أيام فيما ولم تتمكن والدته مقدمة الاستغاثة من التوصل إلى مكانه حتى كتابة تلك السطور .

تقول والدته للمنظمة أن المجند أحمد كان في زيارة لأهله يوم الأحد 8 فبراير ، واتصلت به وحدته العسكرية يوم الاثنين 9 فبراير تطلب منه الحضور بأقصى بسرعة ، ذهب إلى الوحدة واتصل بها تليفونياً الساعة 5 مساءً، وقال لها أنهم يقومون باستجوابه بالوحدة ولا يعلم السبب وسيحضر غداً .

في اليوم التالي أُغلق هاتفه و لم يأتي فذهبت والدته للمسؤول العسكري بالدقهلية للبحث عن ابنها فقال لها أنه في مأمورية مع زملائه – على حد قولها – ولا يعلم مكانه أحد حتى اللحظة .

وأعربت والدته لمنظمة إنسان عن قلقها لأنه كان سينهي خدمته العسكرية 1 مارس القادم ومن المتعارف عليه أن المجند قبيل انهائه للخدمة لا يخرج لمأموريات .

وقالت والدته أنها ذهبت لمسؤول وحدته ويدعى “بيبرس” قال لها نصاً :”إبنك ذهب في مأمورية وعاد زملاؤه وهو لم يعد وبنسجل غياب دوري على ابنك”.. فقالت له أنه اتصل بها تليفونياً وقال أنه بالوحده فأنكر مسؤول الوحدة وجوده.
وتتسأل الأم لو كان لا يريد ابنها عدم آداء خدمته العسكرية كان قد تركها منذ البداية وتغيب ولن يتركها وقد بقي له أسبوعين تقريبا وتنتهي خدمته العسكرية في 1 – مارس القادم .

طالبت منظمة إنسان للحقوق والحريات السلطات المصرية بضرورة الكشف عن مكان المجند وتدين المنظمة استمرار الاختفاء القسري للمواطنين عامة والمجندين منهم خاصة .

 

* الصهاينة يفضحون السفاح: “معاريف”: السيسي زار ليبيا سرًا اليوم للتخطيط للعمليات القادمة

كشفت صحيفة معاريف الصهيونية عن زيارة سرية لقائد  الانقلاب عبد الفتاح السيسي إلى ليبيا اليوم الأربعاء، للتخطيط للعمليات القادمة بالتعاون مع قائد محاولة الانقلاب في ليبيا خليفة حفتر.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الزيارة تمت بعد أن التقى السيسي زعماء القبائل في مطروح، والتقى مع قادة سلاح الجو الذين يخوضون المعارك ضد درنة.
وأضافت الصحيفة أن السيسي طالب برفع مستوى التأهب على الحدود الغربية لمصر، وزيادة الرقابة على المعابر الحدودية التي يستخدمها المواطنين المصريين العاملين في ليبيا في طريق عودتهم إلى الدولة.

 

* تونس ضد أي تدخل عسكري في ليبيا

قال رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، إن بلاده “ضد أي تدخل عسكري في ليبيا، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة هناك“.

جاء ذلك في بيان تلاه اليوم خلال جلسة الحكومة المنعقدة في قصر قرطاج، بالعاصمة تونس، تحدث فيه إلى جانب ذلك، عن ملفات داخلية.


وفي معرض حديثه عن الوضع في ليبيا، أضاف الصيد “تونس ستظل دائماً على موقفها بالبقاء على نفس المسافة من كل الفصائل الموجودة على الساحة  الليبية“.

وكان عبد الفتاح السيسي، دعا أمس الثلاثاء، إلى إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي، بتشكيل تحالف بشأن ليبيا، وذلك لمواجهة تنظيم “داعشعقب هجمات شنها الجيش المصري ضد مواقع في ليبيا، رداً على قيام التنظيم بذبح 21 مسيحياً مصرياً، الأحد الماضي، وهي الواقعة التي قُوبلت بإدانة عربية ودولية واسعة النطاق.

وفي ردها على ذلك، كانت تونس قد قالت على لسان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، مختار الشواشي، في وقت سابق، لوكالة الأناضول، إنها “تتفهمالطلب المصري هذا، وأنها “ستتعامل مع أي قرار أممي بهذا الخصوص”، لكنه ذكر بأن بلاده “تبقى مساندة وداعمة للحوار بين الأطراف الليبية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة هناك“.

ومن المقرر، أن يناقش مجلس الأمن، في وقت لاحق اليوم، “تنامي نفوذ” تنظيم داعش، و”تدخل محتمل” ضد التنظيم “الإرهابي” في ليبيا، بحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني لإذاعة الأمم المتحدة.

 

* الجزائر ترفض التدخل العسكري المصري في ليبيا

أعلن الناطق باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف، أن الجزائر مستعدة لإعادة فتح حدودها البرية مع ليبيا، لإجلاء الرعايا المصريين وغيرهم من الجاليات، لدواع إنسانية مثل ما فعلته في مرات سابقة، وسجل المعني أن الجزائر ترفض الخيار العسكري.

ونقلت صحيفة “الشروق” الجزائرية اليوم الاربعاء عن الناطق باسم الخارجية الجزائرية قوله بخصوص العملية العسكرية المصرية في ليبيا، وإمكانية تأثيرها على الحوار الذي شرعت فيه الجزائر مع أطراف الأزمة هنالك: “نحن نرفض التدخل العسكري، والذي لن يؤدي إلا إلى تأزيم الوضع وهم كمن يصب الزيت على النار”، وسجل كذلك أن الجزائر مع حل سياسي وتوافقي، يتم من خلاله بناء دولة مؤسسات بإمكانها رفع التحديات التي تواجهها.


من جهته أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الجزائرية الدكتور عبد العالي رزاقي في تصريحات خاصة لـ “قدس برس”، أن الجزائر لن تقبل بضرب أي دولة عربية بأي حجة كانت، وقال: “ما أقدما عليه مصر بضرب مدن في ليبيا خطأ، لأنه لا يُعقل أن بقايا الدولة الموجودة يتم تهديمها، هناك بقايا دولة في ليبيا يمكن من خلالها مساعدة الأشقاء في ليبيا لحل خلافاتهم والعمل من ثم على معاقبة المجرمين عن جريمة إعدام المصريين.
أما ضرب المدن الليبية بالطريقة المصرية فهو لن يفيد فضلا عن أنه سيزيد من التوتر الموجود بين الأطراف الليبية ويعمق المشكل“.
وأضاف: “أضف إلى ذلك هناك ما يقارب المليون مصري يعيشون في ليبيا، كيف تغامر بهم حكومتهم من أجل أن ينتقم من أطراف مجهولة!”.
واستبعد رزاقي أن تصمت الجزائر عن استمرار مصر في ضرب ليبيا، وقال: “لا أعتقد أن الجزائر ستصمت إزاء معاودة مصر ضرب ليبيا، والجزائر ترفض التدخل العسكري في ليبيا تحت أي مسمى، ووهي مقتنعة تماما أن ليبيا عمق للجزائر، وأن أي مساس بليبيا هو مساس بالجزائر.
وقد سبق للجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري يومدين رفض التدخل العسكري المصري في ليبيا، وهي اليوم مع مساعدة الليبيين على حل مشاكلهم بالحوار ثم معاقبة المجرمين من خلال مؤسسات الدولة والقضاء”، على حد تعبيره.

 

*”الوايت نايتس” يطلق نفير الانتقام: «دم بدم»

توعد أعضاء “الوايت نايتس” ـ رابطة مشجعي نادي الزمالك ـ برد “القلم” لوزارة الداخلية، خلال الأيام القادمة، والثأر لدماء زملائهم الـ 22 الذين سقطوا في محيط استاد الدفاع الجوي، مهددين بالقصاص “دم بدم”.

فيما أعلن أعضاء رابطة “ألتراس أهلاوي” انضمامهم إلى تحركات زملائهم من مشجعي الفريق الأبيض، وإن كان بشكل غير رسمي، إلا أن شعارات “الجروباتستظهر والزى الرسمي للفاعليات “تي شيرتات” تحمل أسماء شهداء “مذبحة بورسعيد 74 ومذبحة استاد الدفاع 22″.

وقال أعضاء بـ “الوايت نايتس”، إن الأيام القادمة ستشهد تنظيم فاعليات للمطالبة بالقصاص للشهداء الذين اتهموا الداخلية بقتلهم، فيما نفت الوزارة مسئوليتها عن ذلك، مؤكدين أن القصاص لشهدائهم هو هدفهم، وأن ذلك “سيكون بأيديهم”، لأنه “مافيش محكمة بتجيب حقوق”، رافعين شعار “يا نجيب حقهم يا نموت زيهم”.

وأصدر “الوايت نايتس” بيانًا شديد اللهجة توجهت به إلى الداخلية تعلن فيه رفض دخول الأمن إلى المدرجات، جاء فيه: “فنحن نعلنها الآن أمام الجميع، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، نرفض وجودكم في المدرجات المصرية، نعم هو ما فهمتموه .. نحن نرفض تواجد أفراد وزارة الداخلية في المدرجات المصرية، كفانا إهمال للسبب الرئيسي في كل مشاكل المدرجات المصرية، الشرطة عاجزة عن تأمين المباريات فيمكنهم رؤية العديدة من مباريات الصالات التي حضر فيها الآلاف من الجماهير بدون فرد أمن واحد ومرت المباريات جميعا بسلام أكبر بكثير من مباريات قام بتأمينها الآلاف من أفراد الشرطة”.

وتابع البيان “المعادلة بسيطة .. غيابكم يعنى مرور المباريات تباعا بسلام دون حدوث أي مشكلة .. المشهد لم يعد يحتملنا معاً، إما نحن أو أنتم، ولأن الكرة للجماهير وحدها وليست لإمتاع الداخلية، فنحن نعلنها بأن تلك المدرجات لم تعد حِلٌّ لكم، ولن ترحب بكم مرة أخرى، فالمدرجات لجماهيرها، والكرة للجماهير، كل الجماهير، ونحن حِلٌّ بها”.

وكان لافتًا إعلان أعضاء بـ رابطة “ألتراس أهلاوي” الانضمام إلى الفعاليات التي سينظمها “الوايت نايتس”، قائلين إن مشاركتهم “ستكون بصفة شخصية كما حدث فى دوران شبرا، إلا أنهم سيلتحمون معهم وستظهر الشعارات الخاصة بالألتراس فى الفاعليات مرتدين الـ “تى شيرتات” الخاصة بشهداء بورسعيد، مؤكدين أنه قد حان الوقت لاسترجاع حق الشهداء والقصاص لهم بعد أن فشل القضاء فى إرجاع الحق إلى أصحابه.

 

* حماس ترد على الإعلام المصري بشأن خطيب رفح المزعوم

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما زعمته بعض وسائل الإعلام المصرية حول تهديد أحد قيادييها يدعى “محمود فضل” بالقيام بعملية ضد الجيش المصري في سيناء.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق في تدوينة عبر حسابه بموقع تويتر: “محمود فضل اسم لا وجود له بين خطباء المساجد في مدينة رفح في فلسطين، وليس هناك من بين قيادات “حماس” من هو بهذا الاسم“.

وأضاف أبو مرزوق: ” لا يزال الرجل (المرء) يكذب ويتحرى الكذب، حتى يُكتب عند الله كذاباً“.
وكان الإعلامي المصري نشأت الديهي قد زعم أن القيادي بحركة حماس “محمود فضل” مازال مستمرًا فى ممارسة سياسة التطاول علي مصر.
وقال نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم” المذاع علي فضائية “التحرير”: “محمود فضل قام بإلقاء خطبة بأحد المساجد بمدينة رفح الفلسطينية”، زاعمًا أنه قال فيها: “الفلسطينيون سيسمعون عن عملية قريبة كبيرة ضد الجيش المصري ستشفي غليل المسلمين في العالم

 

* صحيفة أمريكية: السيسي يجهد الجيش المصري

أكدت صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي يجهد الجيش المصري بفتح عدة جبهات للحرب سواء شرقا في سيناء أو غربا علي الحدود الليبية.

وقالت الصحيفة في مقال تحليلي لمراسلتها في القاهرة (لويزا لوفلوك) “إن السيسي شن غارات جوية على معاقل المسلحين في ليبيا، وفي الوقت نفسه فإن مصر تحارب في شبه جزيرة سيناء، وفتح جبهتين للحرب ربما يجهد الجيش المصري، الأمر الذي قد يضعها تحت ضغوط شديدة“.

وتساءلت هل يستطيع الجيش المصري الصمود في الحرب على جبهتين وإلى متى سيستمر صموده في حرب تنظيم داعش، الذي يبدو وأن نفوذه يتوسع بعد أن سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

 

* الانقلاب” يؤجل “الدورى العام” خوفًا من “وايت نايتس

كشف مصدر مسئول بوزارة الشباب والرياضة، أن مجلس وزراء الانقلاب قرر خلال اجتماعه المنعقد حاليًّا تأجيل حسم مصير بطولة الدوري الممتاز، لاجتماعه المقبل على أن يتم مناقشة الملف بشكل تفصيلى.

يأتى القرار رغم أن داخلية الانقلاب وافقت على استئناف بطولة الدورى الممتاز يوم الإثنين المقبل، إلا أن “محلب” فضل تأجيل البت فى الملف خوفًا من وعود أولتراس “وايت نايتس” بالانتقام لشهداء مجزرة الدفاع الجوى والتى راح ضحيتها قرابة 20 مشجعًا خلال مبارة الزمالك وأنبى.

 

 

*الدول الغربية تؤيد الحل السياسي في ليبيا وتنتقد اندفاع السيسي

أكدت حكومات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك بالعاصمة الإيطالية روما، أمس الثلاثاء، على ضرورة التقدم في الحل السياسي للأزمة الليبية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، أبدت استعدادها لمساندتها.

وأضاف البيان، أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون سيواصل عقد جلسات حوار سياسي بين أطراف الأزمة الأيام المقبلة، مشددًا على استبعاد من أسمتهم بمعرقلي الحوار السياسي.

ونوهت الحكومات الغربية، إلى أنه لن يكون مسموحًا بعد أربع سنوات من الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، الاستمرار في جر ليبيا إلى الفوضى والإرهاب.

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن على لسان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، المشاركة في عمل عسكري ضد ليبيا، قبيل اجتماعه الأسبوع القادم مع الولايات المتحدة ومصر.

جاءت هذه البيانات قبيل اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي الأربعاء على خلفية مقتل 21 مصريًا قبطيًا، وذلك وفق ما نشرته وسائل إعلام، وقيام طائرات مصرية بقصف مواقع مدنيين الأحد في مدينة درنة شرق ليبيا، أودي بحياة 7 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وامرأة.

 

استباق غربي للاندفاع المصري

وبحسب محللين فإن بيان حكومات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية جاء استباقًا للاندفاع الذي يقوده الجناح العربي داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ممثلاً في مصر والإمارات، ومحاولتهما الزج بدول غربية كإيطاليا وفرنسا، باعتبارهما الأكثر تضررًا من فوضى ليبيا.

وكان مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية أعلن عن قلقه من تصرفات اللواء المتقاعد خليفة حفتر الأحادية في تصريح لصحيفة “نيويوركر” في عددها الصادر أمس الثلاثاء، متهمًا حفتر بقتل الناس تحت دعوى مكافحة الإرهاب، منوهًا إلى أن ما يقوم به حفتر بعيد عن هذا التعريف، مؤكدًا أن كل ما فعله حفتر هو خلق قصة مشتركة للمتشددين وغير المتشددين داخل فجر ليبيا.

وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحه إلى أن أطرافًا داخل مجلس النواب الليبي وخارجه لا ترحب بالحوار الجاري، ضاربًا المثل بعضو مجلس النواب أبو بكر بعيرة عندما اشترط للدخول في حوار استبعاد المؤتمر الوطني العام، وفجر ليبيا، وحكومة عمر الحاسي، وأضاف بعيرة إلى أنه ليس هذا هو الوقت المناسب لوقف الحرب، ويعتقد بعيرة بحسب المسؤول الأمريكي أن الحرب هي الحل.

وأكد المسؤول الأمريكي، أن رئيس هيئة الستين لكتابة مشروع الدستور الليبي علي الترهوني يوافق على مضض على إجراء الحوار السياسي، ظانًا أن الناس تنتظر اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ويعتقد الترهوني أنه يجب انتظار تقدم الوضع العسكري قبل إجراء الحوار.

ويعتقد مراقبون أن الاندفاع المصري في جر تحالف دولي مصغر مشترك عربي أوروبي لتوجيه ضربات جوية لليبيا، أو إنزال قوات برية على الأرض، أحد الفرص المهمة والقليلة لإنقاذ وضع نظام الرئيس السيسي الاقتصادي، إذ إنه ينتظر تمويل حملته العسكرية والحصول على مكافأة مجزية جراء سيطرته على نفط شرق ليبيا.

 

منعطف الحوار الليبي

قال مصدر مقرب من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن رئيس البعثة برناردينو ليون أبلغ أطراف الحوار الليبي على نقله خارج ليبيا، بعدما قامت مجموعة مسلحة قالت إنها تنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق فرع ليبيا بقتل 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا.

وأشار المصدر إلى أنه من المتوقع أن يُعقد الاجتماع في تونس أو المملكة المغربية، السبت أو الأحد القادم.

 

 

* سياسي ليبي موالي لحفتر: يؤكد اجتماع السيسي بحفتر للتخطيط لعمليات عسكرية ضد الشعب الليبي

كشف طارق صقر الجروشي، سياسي ليبي موالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، وعضو برلمان طبرق المنحل، عن اجتماع ضخم تم صباح اليوم على الحدود المصرية الليبية بين قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي وقيادات في الجيش الليبي التابع لحفتر للتخطيط للعمليات القادمة.
وقال الجروشي على حسابه على موقع فيس بوك اليوم:”اليوم صباحاً اجتماع كبير يضم قادة الجيشين الليبي والمصري برئاسة السيد رئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي في السلوم التي تبعد عن الحدود الليبية 30 كم، وذلك للتكتيك والتخطيط العسكريين ضد الارهابيين في البلدين”.

 

* مصر تُعين قاضيات لأول مرة في “رئاسة المحاكم

وافق المجلس الأعلى للقضاء بمصر، على تعيين قاضيات لأول مرة، كرؤساء دوائر قضائية ومحاكم.

وقال بيان للمجلس، حمل توقيع القاضي حسام عبدالرحيم، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، إن “المجلس وافق على تعيين عدد من قاضيات المنصة (رؤساء للدوائر القضائية والمحاكم)”.


ومجلس القضاء الأعلى هو الجهة الرسمية المنوط بها إدارة شؤون القضاة في مصر.

وأضاف عبد الرحين أن “اختيار القاضيات سيكون من الجهات القضائية المختلفة، بعد أن يخضعن لعمل اختبارات شفهية وتحريرية (لم يوضح طبيعتها)”.

وأوضح أن القرار لم يشمل النيابة العامة، دون أن يحدد مدة لبدء تلقي أوراق القاضيات الجدد إلا أنه قال إن “هذا سيكون في القريب العاجل“.

يذكر أن أول قاضية، تم تعيينها في مصر، كانت  المحامية تهاني الجبالي التي عينت في عام 2003 كأول قاضية في البلاد ونائبة لرئيس المحكمة الدستورية العليا (أعلى هيئة قضائية في مصر)، بعد موافقة المجلس الأعلى للهيئات القضائية.

وعقب ذلك، صدرت عدة قرارات بتعيين قاضيات في السلك القضائي، بعضهن كن أعضاء في هيئة المحكمة، دون رئاستها، وكانت آخر دفعة تم تعيينها عام 2007.

 

 

* السيسي يطالب مقاتلي الجيش بالاستعداد لتنفيذ ”أي مهمة” للحفاظ على سيادة مصر

طالب عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، مقاتلي الجيش، بالاستعداد لتنفيذ أي مهمة يكلفون بها من أجل الحفاظ على سيادة مصر، حسبما جاء في بيان المتحدث باسم الجيش المصري.


جاء ذلك خلال زيارة قام بها السيسي، اليوم إلى مقر المنطقة الغربية العسكرية (تابعة للجيش)، بمحافظة مطروح (شمال غرب) الحدودية مع ليبيا.

يأتي هذا بعد 48 ساعة من قيام الجيش المصري بغارات على أهداف لتنظيم “داعشفي مدينة درنة شرقي ليبيا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت مصر ستوجه ضربات جديدة ضد التنظيم خلال الأيام القادمة.

وفي بيان للعميد محمد سمير، المتحدث العسكري، نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال إن ” السيسي وجه التحية لمقاتلي القوات المسلحة، ونسور مصر على ما حققوه من ضربات ناجحة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة، وطالبهم بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، لتنفيذ أي مهمة يكلفون بها من أجل الحفاظ على سيادة مصر، وعزة وكرامة شعبها العظيم، والرد بكل قوة لأى محاولة للمساس بحدودها ومقدساتها، مؤكداً أنهم أحد الركائز القوية التي تستند إليها القوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري على كافة المستويات“.

وأوضح المتحدث أن ذلك حدث خلال “تفقد السيسي، والفريق أول صدقي صبحى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى إحدى القواعد الجوية بنطاق المنطقة الغربية العسكرية لمتابعة إجراءات تأمين القوات للحدود على الاتجاه الاستراتيجي الغربي“.

ووفق البيان، فقد “ناقش السيسي عدداً من الطيارين والأطقم التخصصية والمعاونة في أسلوب تنفيذ المهام المخططة، والطارئة التي تنفذها القوات الجوية لتأمين الحدود ضد عمليات التسلل والتهريب والتصدي لمخاطر التنظيمات الإرهابية المسلحة عبر الحدود، وأشاد بما لمسه من مستوى متميز واحترافية عالية تعكس مستوى الكفاءة والاستعداد القتالي لقواتنا الجوية“.

وأضاف البيان أن “السيسي قام باستطلاع الحدود الغربية، ومناطق انتشار الوحدات والتشكيلات والدوريات المقاتلة المكلفة بتأمين خط الحدود الدولية، كما تابع الاستعدادات النهائية لإحدى الطلعات الجوية لعدد من الطائرات المقاتلة، لتنفيذ المهام التدريبية المكلفة بها وقام السيسي بمتابعة تنفيذ المهام من داخل مركز العمليات، واستمع إلى شرح تناول تقديرات الموقف الراهن، والاجراءات المتخذة لتأمين الحدود الغربية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية، وتشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية والقوات الخاصة وقوات حرس الحدود“.

وخلال اللقاء، أثنى السيسي خلال لقاءه بمقاتلي المنطقة الغربية العسكرية على دورهم الوطني في فرض السيطرة الأمنية على امتداد حدود مصر الغربية، والتصدي بكل شجاعة وشرف للمخططات والمحاولات التي تهدف إلى النيل من أمن واستقرار المجتمع المصري، مؤكداً أن مصر ماضية في التصدي بكل حسم لأى محاولات تستهدف المساس بأمنها القومي.

وأعرب عن اعتزازه بقبائل وعشائر مطروح وتقديره لدورهم وعطائهم الوطني المشرف في تغليب المصالح العليا للوطن وجهودهم في استعادة الأمن والاستقرار، ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في كل ما يتخذ من إجراءات للحفاظ على أمن مصر القومي، مؤكداً أنهم جزء أصيل مكمل للقوات المسلحة في أدائها لمهامها في حماية الوطن أرضاً وشعباً.

وبحسب البيان، أشار السيسي، إلى أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي هي المهمة الرئيسية للقوات المسلحة التي لا تهاون فيها، وأن القوات المسلحة ستظل دائماً الدرع الواقي والحصن الأمين لهذا الشعب العظيم.

ولفت المتحدث إلى أن السيسي طالب رجال المنطقة الغربية العسكرية بمواصلة الجهد والعطاء، لتأمين حدود مصر الغربية، والتصدي لمحاولات العابثين والمهربين والخارجين عن القانون للحفاظ على أمن الوطن وقدسية ترابه.

وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى أن عبد الفتاح السيسي، زار مقر المنطقة الغربية العسكرية بهدف “متابعة الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين“.

والمنطقة الغربية العسكرية هي إحدى المناطق العسكرية الرئيسية الأربعة (والثلاث الأخرى هي الشمالية والجنوبية والمركزية) للقوات المسلحة المصرية ويقع مقرها بمحافظة مطروح وتتولى بشكل رئيسي تأمين الحدود المصرية إلى جانب مهام أخرى .

وأظهر تسجيل مصور بثه موقع “يوتيوب”، مساء الأحد الماضي، إعدام تنظيم داعش” في ليبيا 21 مسيحيا مصريا مختطفا ذبحا، أعقبه غارات من جانب الجيش المصري على ما قال إنه أهداف لتنظيم داعش في مدينة درنة شرقي ليبيا“.

وكانت مقاتلات تابعة للجيش المصري قد نفذت ضربات جوية صباح أمس الأول الإثنين ضد أهداف لتنظيم “داعش” بليبيا ردا على مقتل المواطنين المصريين، في حين أكدت رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثق عن البرلمان المنعقد في طبرق أن تلك “الضربات جاءت بتنسيق مسبق معه)”.

 

*بالفيديو : السيسي يكشف أن التخطيط لقصف ليبيا تم منذ شهور

كشف عبد الفتاح السيسي خلال حديثه مع مجموعة من الطيارين بأحد القواعد الجوية بالمنطقة الغربية أن التخطيط لقصف ليبيا تم منذ شهور طويلة

حيث قال السيسي : سألت أحد الطيارين المشاركين في الضربة الجوية ، هل تم خطأ و ضربتم أهداف مدنية فأجاب لأ ، و أتبع قائلا : الأهداف دي تم رصدها منذ شهور طويلة و ما هو يثبت أن التخطيط لضرب هذه المواقع تم منذ شهور طويلة و ليس للرد على مقتل الأقباط

https://www.youtube.com/watch?v=5RKKmMp483U#t=46

 

* محكمة مصرية تؤيد غلق الأوقاف آلاف المساجد

أيدت محكمة مصرية، الأربعاء، قرار وزير الأوقاف بغلق آلاف المساجد الصغيرة (الزوايا) التي تقل مساحتها عن ثمانين مترا، وعدم إقامة صلاة الجمعة فيها، بدعوى “حماية النشء من التشدد والتطرف، ولمواجهة الفكر الشيطاني التكفيري”، على وصفها.

وكانت وزارة الأوقاف قررت في أكتوبر 2013، قصر صلاة الجمعة على المساجد الكبرى ومنعها في الزوايا، وتقديم أي إمام يقيم الصلاة في هذه الزوايا للمحاكمة بحكم القانون، وذلك بدعوى أن “صلاة الجمعة تعني اجتماع الناس، وأن رسالة الوزارة هي إعمار المساجد لا إغلاقها“. 

وكلفت مديري الأوقاف والمفتشين بأن يتم أخذ تعهد مكتوب على صاحب الزاوية بألا تقام صلاة الجمعة فيها.

وقالت محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية، في تبريرها لغلق المساجد الصغيرة، ومنع بناء ما يقل عن 80 مترا إن “المشرع عهد إلى وزارة الأوقاف إدارة الزوايا والإشراف عليها ضمانا لقيامها مع المساجد بأداء رسالتها في نشر الدعوة الإسلامية على الوجه الصحيح، وتلافيا لاستغلال الفقر والجهل للبسطاء من أصحاب التيارات المتشددة“.

وأكدت المحكمة أن قرار غلق الزوايا “لا يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، بل يتفق مع مقاصدها الشرعية.. لأن صلاة الجمعة من شعائر الإسلام.. فالمسجد من شروط صحة أداء صلاة الجمعة، أما الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترا فلا تتحقق فيها الموعظة“.

وبحسب أرقام رسمية، يوجد في مصر نحو 110 ألف مسجد كبير، إضافة إلى قرابة 30 ألف زاوية (مسجد صغير) تمارس فيه الصلاة بصفة دورية، بيد أن الأوقاف قررت منع صلاة الجمعة فيها، وغلقها تماما أثناء صلاة الجمعة، مع السماح بالصلوات الخمس فقط

وحررت مديريات الأوقاف في عدة محافظات مصرية عددا من المحاضر في أقسام الشرطة، ضد شيوخ وعلماء، بعضهم من أساتذة الأزهر الشريف، بدعوى أنهم خالفوا قانون تنظيم الخطابة، وقاموا بإلقاء خطبة الجمعة والعيد، دون حصولهم على ترخيص من وزارة الأوقاف.

 

 

* السيسي للمصريين : أينما تكونوا يدرككم الفقر والموت، ولو كنتم في ليبيا

يقف السيسي بكل ضراوة يحارب الأعداء ،يستبسل في قتالهم أيما إستبسال، يستخدم في حربهم كل ما أوتي من قوة لمصر ..أمنية وعسكرية وإقتصادية، يحاصرهم بالموت في كل مكان، يصنع لهم من الفقر والذل ملاذا يحتمون فيه ولا يرون سواه في الإمكان.

يقتل السيسي أعدائه في الشوارع، يقتلهم في الميادين، يقتلهم في المدارس والجامعات، يصنع من الموت طوقا يحاصرهم به من كل اتجاه، إذا خرجوا إلى النوادي لتشجيع مباراة لكرة القدم .. سيقتلون،في طوابير الخبز .. سيقتلون، في طوابير البنزين ..سيقتلون، إذا ركبوا البحر ..سيغرقون ،وإذا استقلوا قطارا ..سيحترقون ، وبسياراتهم على الطرق المهدمة…سينقلبون حتى لو أغلقوا عليهم ديارهم في سيناء الحبيبة سيهدم عليهم بيوتهم كي يموتون، وإذا هربوا بعيدا خارج الأوطان، سيرسل لهم الموت أينما يكونوا ، سيحارب تلك الأرض التي يعيشون عليها، ويجعل من أرواح مليون ونصف المليون إنسان منهم عرضة للإنتقام والقتل والذبح.

سيحتاج المصريون عقودا من الزمان لتوصيف تلك الحقبة المشئومة من عمر البلاد، حين أعتلى الحكم جنرال يكره المصريين كراهية عمياء، لا يرى للحياة هدف سوى إذلال هذا الشعب العظيم وتمريغ شرفه في التراب.

فعل كل ما يمكن وما لا يمكن فعله لتخريب البلاد ،نهب الثروات ،انتهك الأعراض ،قتل الشرفاء ، اعتقل الاحرار ،زرع بين أفراد الشعب جميعهم الفرقة والبغضاء، 

ترك أراجوزاته في الإعلام يسممون عقول الناس، وكلابه في الشرطة تنهش أجسادهم، وخدمه في القضاء يحكمون عليهم بالظلم والعدوان، 

يسعى لتقسيم البلاد ثم تقديم سيناء على طبق من فضة لقمة سائغة للصهاينة الأعداء،

وها هو يحارب الأشقاء في ليبيا ،ويخنق الأهل في غزة، ويتآمر على فلسطين، ويزج بالجيش في آتون اليمن، ويبيع أرواح مجنديه لمن يدفع الثمن،و يترك الصهاينة يمرحون في طابا، والأثيوبيين فوق سدهم يشربون نخب تجويع شعب طالما افتخر بأن بلاده هي هبة النيل.

يقف السيسي بضحكته الخرقاء يقول للمصريين في ليبيا : وهل تصورتم أنه يمكنكم الهرب من الفقر والموت؟!!

إنه قدركم الذي تعيشون فيه ،طالما ظللت على قيد الحياة ،استبيح مقدراتكم، واستولي على الحكم في بلادكم، وأقود جيشكم ، وأعبث بأمنكم ،وأعمل مخلصا في خدمة أمريكا وإسرائيل

فأين تذهبون؟!

عن Admin

اترك تعليقاً