أخبار عاجلة

كوارث حكم السيسي تتواصل. . السبت25 يوليه. . تمديد حالة الطواريء بسيناء

قول تحيا مصركوارث حكم السيسي تتواصل. . السبت25 يوليه. . تمديد حالة الطواريء بسيناء

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

*سماع دوي انفجار شديد على طريق “أنشاص الرمل-ببلبيس” بـ ‏الشرقية دون معرفة السبب

سماع دوي انفجار شديد على طريق “أنشاص الرمل-ببلبيس” بـ ‏الشرقية، مما أثار حالة من الرعب والفزع بين الأهالي، دون معرفة سبب الانقجار.

 

*براءة 100 من رافضى الانقلاب في أحداث بسيدي بشر

قضت محكمة جنايات الإسكندرية ببراءة 100 من رافضى الانقلاب فى أحداث سيدي بشر الشهيرة فى 30 يونيو .

وكانت نيابة الانقلاب قد لفقت لـ100 من رافضى الانقلاب في القضية رقم 2171 لسنة 2014 جنايات المنتزه، بعدة تم ملفقة، منها” الانضمام إلى جماعة مسلحة تهدف لنشر الفوضى والتحريض على كراهية الجيش والشرطة، والمشاركة والتحريض على أعمال عنف“.

 

جدير بالذكر أن من بين المفرج عنهم مصطفى جمعة، أمين نجل نائب المرشد العام الراحل الشيخ جمعة أمين، والمحامي حسني دويدار، رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين بالإسكندرية ورئيس هيئة الدفاع عن رافضى الانقلاب.

 

*الجريدة الرسمية تنشر قرار قائد الانقلاب بمد حالة الطوارئ فى شمال سيناء لـ3 أشهر

نشرت الجريدة الرسمية قرار قائد الانقلاب العسكري ، بمد حالة الطوارئ فى شمال سيناء، اعتبارًا من الساعة الواحدة من صباح غد الأحد الموافق 26 يوليو، ولمدة 3 أشهر.
وينص القرار على حظر التجوال فى المناطق المحددة من الساعة السابعة مساءً وحتى السادسة من صباح اليوم التالى، عدا العريش، ويبدأ حظر التجوال من الساعة الثانية عشر، وحتى السادسة من صباح اليوم التالى.

 

*والدة طالب معتقل تستغيث: أصبحت وحدي بعد اعتقال كل أسرتي

استغاثت والدة عبد الله رمضان إبراهيم، الطالب بالفرقة الثانية بكلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط، والمقيم بمحافظة الإسماعيلية، بالجهات الحقوقية ووسائل الإعلام الحرة، إذ طلبت التحري عن نجلها الذي تم اعتقاله قبل أسبوعين، ومعرفة مصيره داخل معتقلات الانقلاب العسكري.

اعتقلت قوات أمن الانقلاب العسكري قبل أسبوعين، عبد الله رمضان، وذلك في أثناء مداهمة الشقة التي يسكنها بحي الشيخ زايد بمدينة الإسماعيلية، وذلك بعد مطاردة استمرت لمدة سنة، ولم يتم التعرف على مكانه حتى اليوم، وسط مخاوف من تعرض حياته للخطر.

وقالت والدة عبد الله “ظلت ميليشيات العسكر تطارد عبد الله لمدة سنة كاملة، ثم اعتقلت والده وشقيقه الأصغر لكي يسلم نفسه، ثم توصلت لشقته واختطفته، وبقيت أنا وحدي بعد اعتقال أفراد الأسرة”، مطالبة المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام الحرة، بمساعدتها للتعرف على مكان اعتقال نجلها ومعرفة مصيره داخل معتقلات الانقلاب العسكري.

 

*انتخاب “أبو إدريس” رئيسًا للدعوة السلفية.. و”برهامى” نائبًا

عقدت جمعية الدعاة “الدعوة السلفية”، اليوم السبت، جمعية عمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية، حيث جددت الثقة فى كلًا من المهندس محمد عبدالفتاح “أبو إدريس” رئيسًا لمجلس الإدارة، والدكتور ياسر برهامى نائبًا لرئيس المجلس.

 

*مقتل مُجند في انفجار مدرعة بالشيخ زويد

قتل مجند بالقوات المسلحة ، مساء السبت، في انفجار مدرعة بالشيخ زويد بسيناء، وأصيب آخرون.

وتمشط قوات الجيش والشرطة المنطقة المحيطة بمكان الهجوم بحثا عن عناصر قد تكون متورطة في تفجير المدرعة.

 

*فى عصر السيسي: كوب ماء خالي من الصرف حلم أهالي عزبة بالدقهلية

واصل أهالي عزبة الـ12، التابعة لمركز بنى عبيد بالدقهلية، استغاثتهم من تلوث مياه الشرب بالصرف الصحي، وتعرضهم للموت في كل لحظة هم وأطفالهم وحتى الماشية.
وقال الأهالى: إنهم يعانون من انتشار مياه الصرف الصحي، وأن الروائح الكريهة تفترش الطرقات، وأنهم يأملون في كوب ماء نظيف، والحد الأدنى من الخدمات “الآدمية“.
وقال الأهالى، إن المياه واحدة من أهم المشكلات التى تعاني منها العزبة، وأنها تصل إلى بعض المنازل، إلا أن مذاقها ولونها يجعلان استخدامها للشرب يعني المرض المحقق، بسبب اختلاطها بمياه الصرف الصحى.
واتهم الأهالي المحافظ في حكومة الانقلاب بتجاهلهم، مؤكدين أنهم اشتروا على حسابهم معدات التصليح رغم أن هذا واجب الدولة.

 

*تدشين حملة دولية بعنوان “لا للإعدامات المسيّسة بمصر

دشن نشطاء الجالية المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، حملة دولية تهدف للضغط على الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض والأمم المتحدة؛ لوقف الإعدامات الجائرة بحق المصريين.

وقال بيان صادر عن منظمي الحملة في “الجمعية المصرية الأمريكية للحرية والعدالة”، اليوم السبت، إنها تبدأ بتدشين مذكرة توقيعات موجهة للبيت الأبيض إلكترونيا وعبر البريد.

وأضاف البيان: “نرجو من كل الأحرار في أمريكا وكل دول العالم المشاركة والنشر حتى تؤتي ثمارها وننقذ إخواننا المظلومين من سلطة العسكر الغاشمة“.

 

*ما سر تصاعد الهجوم على السيسي ونظامه من عشيرته؟

لم يعد الشارع المصري بالعاصمة “القاهرة” هو من يطالب وحده برحيل السيسي وحكومته.. فقد خرج علينا منذ أيام قليلة رجاله ومؤيدوه ممن صعد على أكتافهم إعلاميا وسياسيا, ليعلنوا أمام الشعب تخليهم عن جبهته، وخطأهم الفادح في دعم عبد الفتاح السيسي, معلنين أن الفشل الذريع والكوارث والانتهاكات التي طوق بها الأخير رقاب المصريين سيستمر في حال بقائه بمنصبه.

 عجزت وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة عن إيجاد مخرج أمام فشل النظام في ترقيع إهمال منظومته, الأمر الذي دفع بعض الإعلاميين والصحفيين والنشطاء السياسيين لخرق قوانين اللعبة السياسية، لدرجة مطالبة بعضهم بإسقاط النظام العسكري برمته.

الحكومة هي القاتل

صرخة للكاتب الصحفي عماد الدين حسين، استنكر بها  حادث غرق مركب رحلات بمنطقة الوراق، والذي أودى بحياة أكثر من 40 شخصًا، قائلًا: “باختصار المسؤولية الأساسية أولا وأخيرًا تتحملها الحكومة بكل أجهزتها“.

 وأضاف- في مقاله بصحيفة الشروق بعنوان “الحكومة هى القاتل الأصلي لضحايا المركب”- “لو أن هناك جدية وتفتيشًا حقيقيًا على مراكز الموت لتم وقفها عن العمل حتى يتم التأكد من التزامها بكل المواصفات والحمولة القانونية وتوافر كل وسائل الأمان، ومن العجب أن يخرج علينا بعض المسؤولين فى النقل النهري بأن الإهمال تعملق وتجبر الإصلاح صعب“. 

ورأي عماد الدين أن “التعليق الوحيد الذي يمكن أن يقوله أى شخص عاقل بعد أن يقرأ عن كارثة غرق مركب الوراق، مساء الأربعاء الماضى، هو «مفيش فايدة»، ومن العجب أن يخرج علينا بعض المسؤولين فى النقل النهري بأن الإهمال تعملق وتجبر الإصلاح صعب“.

وحمل حسين، الحكومة مسؤولية غرق مركب الوراق، قائلًا: “لو أن الحكومة جادة فعلا يمكنها أن تذهب فى أى وقت وتفتش المراكب المرابطة أمام مبنى التلفزيون وميدان التحرير، وتلوث أسماع المكان بأحط أنواع الشتائم والتحرش والمخدرات والأغاني الهابطة، والأهم مراكب تحمل العشرات ولا تدرى الحكومة مدى جاهزيتها وصلاحيتها“.

وتحدث بجرأة أن الحكومة هى الشريك الحقيقي والكامل فى هذه الجرائم، وربما هى القاتل الأصلي، والمأساة أن غالبية الضحايا من الفقراء والمساكين، وتنتهي حياتهم بتعويض يبدأ من ألفى جنيه إلى عشرين ألفًا، «مفيش فايدة» ولا أمل فى تغيير حقيقي إلا عندما تدرك الحكومة أنها مسؤولة عن أرواح البشر، خصوصا الغلابة“.

أخطأت أنني وقفت بجواره

ومن جانبه أعلن الدكتور حازم عبد العظيم، الناشط السياسي، عن بالغ ندمه لمشاركته يوما في حملة تأييد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي انتخابيا قائلا: “أخطأت أنني وقفت يوميا بجوار السيسي، وما سأنشره ما هي إلا لحظة صدق مع النفس أعلم أن ثمنها غال جدًا في مناخ شديد الأحادية والقطب الواحد والصوت الواحد.

 وأضاف- في مقال بعنوان “معارضة السيسي أصبحت خيانة؟! “نشر بصحيفة التحرير”-  أثارت التغريدات التي نشرتها بعض الجدل المحدود؛ فأنا حيًا الله لست زعيما سياسيا كبيرا ولا شخصية قيادية سياسية، ولا رئيس حزب، فلا أملك فعليًا إلا الكيبورد.. ولكن ردود الأفعال كانت أكثر كثيرًا مما توقعت، أعتقد أنه لو أثار نفس هذه الانتقادات شخصية عامة أخرى مؤيدة للسيسي لن تقوم هذه الزوبعة بهذا القدر. واستطرد “سمعت صرخات فضائية وتشنجات إعلامية ومقالات من نوعية فرش الملايات ضدي! وقد اتفقوا على السب والقذف والإهانة والتشويه والتشهير لشخصي المتواضع! ولأول مرة بحمد الله يتفق اليمين السيساوي المتطرف واليسار الينايرجي المتطرف والإخوان على شيء واحد هو كيل كل أنواع الاتهامات والسباب والإهانة للعبد لله! سبب هذه الزوبعة التي هزت الرأي العام لمدة يومين أنا السبب فيها.. نعم بلا شك أنا المخطئ“. 

واستكمل “للأسف الكثير ينظر لي أني محسوب على الرئيس، وإني من رجال السيسي؛ لأني كنت أحد الأعضاء القلائل في حملته الانتخابية الرسمية، مما يعني التأييد أو الصمت! ولو انتقدت أو عارضت يبقى خنت الأمانة، والتبرير السهل المريح هو الانتهازية من نوعية أنه لم يعرض عليه منصب فانقلب على الرئيس، رغم أنه في حقيقة الأمر كان هناك حديث عن عدة مناصب، أحدها عرض جاد لمنصب مهم عرضه أحد المساعدين المقربين جدًا للرئيس في رئاسة الجمهورية في نوفمبر 2014، وكما قلت في تغريداتي أني احتفظ بـ20% حتى لا أزايد على أحد، ولا أريد أن أذكر تفاصيل وأسماء قد تحرج أشخاصا لا يريدون ذلك، وأنا احترم كلمتي، وآثرت ألا أتحدث في هذا الموضوع رغم كم الإهانات الرخيصة بالانتهازية، وقلت لنفسي لن أتكلم إلا في حالة واحدة لو صدر من أي مسؤول من الرئاسة نفي أو تكذيب لما قلته ونشرته وأعلنته بهذا الخصوص! فطالما التزموا الصمت

سيب الكرسي 

المشكلة مطلعتش فمرسي.. “إحنا ضايعين”.. بهذا صرخ جابر القرموطي في برنامجه  “مانشيت”، المذاع على فضائية “أون تي في”، مؤخرا قائلا: “أيوا بقا أخيرا عرفنا سبب الكوارث والبركة في 30/6”, هجوم عنيف وعبارات خرجت من بوق إعلام النظام, بعد أن عجزت عن صياغه مبررات مرضية لأرواح المصريين التي تسقط يوم تلو الآخر في سيناء، وفي كوارث إهمال بالمدارس والمستشفيات وزيادة نسب الانتحار بحوادث طرق أو لسوء أحوال المعيشة.

وأضاف القرموطي “لو مش أد الكرسي إحنا هتخليك تسيب الكرسي” واصفا الفساد والإهمال الحكومي بأنه الأكثر خطورة من معركة الإرهاب، والشيخ زويد وداعش“.

وتزيد وتيرة تصدع جبهة السيسي يوما بعد يوم، الأمر الذي يؤكد نجاح الثورة في مسيرتها.

 

*قرى الفيوم بدون مياه لأكثر من شهر.. ومواطنون: الحكومة قاطعة علينا المياه

تعاني العشرات من القرى بمحافظة الفيوم، من الانقطاع التام للمياه لفترة زمنيه تخطت الشهر، ووصلت الى شهرين ف بعض القرى. الامر الذي تسبب في الغضب الشديد من قبل اهالي المحافظة، مطالبين المسئولين بسرعة حل المشكلة.

تستمر معاناة أهالي عشرات القرى بمحافظة الفيوم في مشكلة انقطاع المياه، وكانت كلاً من القرى ميزار وخضير وغيرهم من قرى مركز يوسف الصديق، النصيب الأكبر من فترة انقطاع المياه، حيث وصلت لأكثر من شهرين حتى اليوم. كما وصلت فترة الانقطاع بقرى مركز ابشواي الى أكثر من شهر. بينما وصلت الفترة الي 15 يوماً بقري اباظة وتونس السياحية. كما يشتكي أهالي مركز اطسا ومدينة الفيوم نفسها من انقطاع يومي للمياه تصل الى أربع او خمس ساعات على اقل تقدير.

 

 

*تصاعد أزمة “برومو ميديا” وانباء عن هروب “أيهاب طلعت

صعّدت صحف «المصري اليوم » و«الوطن» و«اليوم السابع » من إجراءاتها القانونية ضد وكالة بروموميديا للإعلان، التي يترأس مجلس إدارتها إيهاب طلعت الوكيل الإعلاني للصحف الثلاث، وذلك بسبب عدم التزام الوكالة بسداد مديونياتها وإصرارها على التأخير في دفع الأموال المستحقة عليها، والذي تسبب في ارتباك العمل داخل الصحف الثلاث.

وأرسلت «المصري اليوم» إخطاراً إلى الشركة بفسخ التعاقد مع وكالة بروموميديا، بسبب عدم التزامها بدفع المستحق عليها على مدى 7 أشهر متتالية، كما قامت جريدة «الوطن» بإنذار الشركة تمهيدا لفسخ التعاقد، ورفع قضية إفلاس ضد إيهاب طلعت، بسبب رفض البنك شيكات مستحقة للجريدة لدى الشركة، بالإضافة إلى تأخرها في السداد باستمرار، كما أرسل مجلس إدارة جريدة اليوم السابع إنذاراً إلى إيهاب طلعت يطالبه فيه بسرعة سداد الأموال المستحقة للجريدة على الشركة وإلا سيتم فسخ العقد.

من ناحية أخرى، تدرس «المصري اليوم» عدة عروض من وكالات إعلانية مختلفة للحصول على الحق الحصري لإعلاناتها خلال الفترة القادمة.

وتداولت انباء عن هروب “أيهاب طلعت” خارج البلاد بسبب الأزمة.

 

*هاشتاج “مصر بالأرقام” يفضح ترتيب مصر العالمي والعربى

بعد الانقلاب على الرئيس الشرعى محمد مرسى باتت مصر من أوائل الدول التى تزيلت مؤخرة الترتيب العالمى فى كافة المجالات وذلك بعد أن اهتم الخائن السيسي وحكومته بنهب ثروات الشعب والقضاء على رافضي الانقلاب .
هاشتاج #مصر_بالأرقام والذى بين عدد من الإحصائيات التى احتلتها مصر فى الأونه الأخيرة والتى أثبتت أن مصر نجحت بجدارة فى احتلال المراكز الأخيرة فى الترتيب العربى والعالمى.

الجامعات المصرية والتعليم فى مصر:
كشفت تردي مستوى التعليم والجامعات المصرية تحت حكم العسكر الجاثم على صدر مصر منذ أكثر من 60 عاماً؛ حيث أصدر مركز تصنيف الجامعات العالمية – Center for World University Rankings والمعروف اختصارا بـ CWUR تقريره الخاص بتصنيف 1000 جامعة على مستوى العالم، وكانت المفاجأة باحتلال الجامعات المصرية ذيل قائمة التصنيف العالمي!.
فجاءت جامعة القاهرة – أعرق الجامعات المصرية – في الترتيب ٧٩٦، وجامعة عين شمس رقم ٩٦٥، وجامعة المنصورة ٩٨٨، بينما جاءت جامعة الإسكندرية في ذيل القائمة بالترتيب ٩٩٧ من ١٠٠٠

الترتيب الدولى فى حكم الانقلاب:
أكد موقع إحصاء مصر التابع للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء المصرى فى حكومة الانقلاب على تدنى مستوى مصر واحتلالها المستويات الاخيرة فى كثير من المجالات الهامه.
وعرض موقع حكومة الانقلاب بياناً تفصيلياً يوضح المؤشرات الدولية التى وصلت لها مصر فى عام 2015 على مستوى دول العالم .

أجور الشرطة والقضاء فى عهد الانقلاب:
بعد أن اغتصب الخائن السيسي كرسى الرئاسة لم يكن منه إلا أن يزيد من رواتب الجيش والشرطة خوفاً من الانقلاب عليه وحتى يكونوا سنداً له.
المبالغ المهولة التى يتقاضاها قضاة وجيش وشرطة الانقلاب فى الوقت التى اعلنت الحكومة عن عدم توافر ميزانية لسد أجور المعلمين.

 

 

*بالفيديو.. “غنيم” يهاجم “تليمة” بسبب رفضه تكفير السيسي

تحدث الداعية وجدي غنيم، في أحد البرامج، عن وجود أدلة حول رأيه بخصوص تكفير عبدالفتاح السيسي.

وقال غنيم، إن التكفير أمر خطير، ولكنه يحمل أدلة قوية على أن السيسي كافر ومرتد، وهذه الأدلة من أقوال وأفعال السيسي.

وأضاف إن السيسي قال بأنه لن يسمح لصاحب مشروع إسلامي أن يقيم الإسلام في مصر وهو من أكبر الأدلة على كفره”، كما تحدث غنيم عن اعتبار اليهود للسيسي بأنه بطل قومي وأن إسرائيل صرحت أن السيسي فتح لهم المجال الجوي لضرب المسلمين المجاهدين في سيناء.

وتابع غنيم: “أما عن الأفعال، فقد قاتل السيسي المسلمين في سيناء وقام بتهجيرهم وهدم منازلهم، وكل هذه الأفعال لخدمة الجانب اليهودي“.

وهاجم غنيم الشيخ عصام تليمة قائلًا: إن آراءه مضللة، مؤكدًا أن السيسي كافر؛ لأن أفعاله أفعال كفر وليست معصية.

https://www.youtube.com/watch?v=TmA7ju1SxOs

https://www.youtube.com/watch?v=TmA7ju1SxOs

*”الأهرام”: السياسة السعودية تتسم بالجهل وقصر النظر والاستعباط السياسي

بعد يوم واحد فقط من زيارة وزير خارجية الانقلاب إلى السعودية وهي الزيارة التى وصفتها صحف الانقلاب بأنها وأد للفتنة، هاجمت صحيفة الأهرام، كبرى الصحف المصرية المعبرة عن توجهات الانقلاب، السياسة السعودية واتهمتها بالجهل وقصر النظر والاستعباط السياسي.

 

جاء ذلك فى مقال لـمحمد عبدالهادي علام، رئيس تحرير صحيفة الأهرام، فى عدد أمس الجمعة، بعنوان « الاتفاق الإيراني.. محاذير استدعاء جماعات الإرهاب فى المواجهة الجديدة».

 

وبعد أن هنأ علام، إيران علي نجاحها في تحقيق إتفاق تاريخي بشأن برنامجها النووي بفضل دبلوماسيتها الناجحة، وجه رئيس تحرير ‘الأهرام’ انتقادات لدور السعودية -دون أن يُسمِّها- في هذا الملف وقال : «من حقنا أن نلوم البعض منا علي ارتهان مصير عالمنا العربي بعوامل متغيرة، بعد أن ضاعت الثوابت في غياهب المصالح الضيقة، ورغبات السيطرة والظهور بمظهر الكبار في خداع بصري كشفه الاتفاق مع إيران، حيث ارتعدت العواصم نفسها، التي ظنت يومًا أنها تملك رسم خريطة المنطقة بأموالها والميلشيات، التي تدعمها في عملية تفتيت دول ومجتمعات سيكون للتاريخ حكم قاس بشأنها، عندما يٌكتب بإنصاف عما جري من نفر منا!!».

 

وتعليقا على تقارب السعودية مع جماعة الإخوان المسلمين واستقبالها عددا من القيادات المحسوبة عليها على رأسهم وفد حماس بقيادة خالد مشعل، اعتبر علام هذا اللقاء «تقوية لشوكة جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمها الدولي، وترويج لسياسة التحالف معها».

 

واتهم المقال حركة حماس مدعّيا أنها «باعت مصر من أجل سوريا وإيران، ثم باعت إيران وسوريا من أجل حماية مشروعها والدعم الأمريكي الصهيوني لمشروع الفوضى الإقليمية».

 

وانتقد علام «استقبال قادتها في عواصم عربية» زاعما أن ذلك «لن يخدم الدول التي فتحت لهم أبوابها لأن الحركة اعتادت الانقلاب وخدمة أهدافها وليس أهداف القضية الفلسطينية التي تمثل حماس خنجرا في ظهرها اليوم ولا يمكن الوثوق في توجهاتها».

 

وفى محاولة لفرض الوصاية الانقلابية على المملكة اعتبر علام التقرب السعودي من الإخوان خطرا على الأمن القومي لدول المنطقة، مؤكدا أن هذه السياسة تعرض النظام في أي دولة تتقرب من الإخوان إلى الخطر.

 

وحذر علام، مما وصفه بـ محاولات أطراف – في إشارة إلي السعودية – استحضار الصراع السني الشيعي لمواجهة ايران”، وقال: إن مصر لا تعتمد أساليب المواجهة الطائفية أو المذهبية علي مدي تاريخها.

 

وأضاف: ‘لن تكون مصر يومًا رأس حربة في صراع مذهبي ضد إيران، يتغذي علي سياسات تروج لجماعات طائفية وفاشية، تريد القفز علي السلطة في الدول العربية، وتقنع أطرافًا في السلطة في بعض الدول، أن لديها قدرة علي المواجهة.

 

وأردف أن مواجهة داء الإرهاب وجماعات التطرف من خلال دعم جماعات نظيرة متشددة هو من قبيل الجهل وقصر النظر والاستعباط السياسي، ولو اعتقد البعض أن مثل تلك السياسات سوف تحميه فهو واهم، فمثل تلك السياسة عمرها قصير في حماية الأنظمة ولا تخدم حماية الأمن القومي لدول المنطقة.

 

وفي المقابل، أشاد المقال بما وصفة “الوقفة الصلبة للإمارات ورفضها لمبدأ التقارب مع جماعة الإخوان المسلمين“.

 

يقول علام: « تقف دولة الإمارات صلبة وقوية في موقفها المبدئي الرافض لتلك الرؤية المتقلبة في التعامل مع الجماعة، وتساند الموقف الرسمي والشعبي المصري بلا تردد أو خشية من أحد».

 

وتشهد العلاقة السعودية المصرية توترا متزايدا خلال الفترة الراهنة حيال عدد من القضايا أهمها سوريا والعراق واليمن وحماس وهو ما دفع “بوابة الأهرام” إلى نشر تقرير يوم الخميس الماضي تحت عنوان “مصر والسعودية حلفاء فى العلن وغموض بالكواليس“.

 

وكان محمد حسنين هيكل قد انتقد السياسة السعودية مؤخرا فى حوار مع صحيفة السفير اللبنانية المقربة من حزب الله، وأشاد بما أسماه “الصمود الإيراني” الذي توج بالاتفاق النووي والإقرار الدولي بالدور الإقليمي لإيران فى المنطقة مع رفع الحصار عنها والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات المتحفظ عليها فى بنوك أوروبا وأمريكا. وهو ما يسهم فى تعزيز النفوذ الإيراني فى المنطقة. وتسعى المملكة السعودية بحسب مراقبين إلى مواجهة التوسع الإيراني في المنطقة خصوصا فى كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان بتشكيل تحالف سني كبير يستطيع الوقوف أمام الأطماع الإيرانية وغيرها بالمنطقة.

 

*أبرز كوارث حكم السيسي

لم يمر يوم واحد على المصريين، في عهد قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، إلا وفيه كارثة أدهى من أختها.. هكذا وصف سياسيون ونشطاء ومغردون أحوال مصر في عهد السيسي.

آخر هذه الكوارث، غرق “أحد المراكب بمنطقة الوراق” في مياة النيل، بعد اصدامه بـ”صندل” تابع لإحدى الشركات، وغرق نحو 38 مصريًا كانوا على متنه.

وبحسب خبراء ومختصين، فإن عام السيسي الأول شهد 300 كارثة، ما بين حوادث إرهابية وتفجيرات، وقتل خارج إطار القانون، وحوادث طرق وغرق عبارات، ومواد سامة في مياه النيل، وانهيار كباري، وغير ذلك من الحوادث التي اعتادت أذن المصريين سماعها منذ تولي السيسي الحكم في مصر.

وفي تصريح سابق، أكد الدكتور مصطفى الحلواني، أستاذ القانون بجامعة القاهرة، أنه على الرغم من إصدار السيسي العديد من القوانين لمكافحة ما يوصف بـ”لإرهاب، إلا أن هناك 225 عملية وصفت بـ”الإرهابية” في عهد السيسي.

وأوضح أستاذ القانون بجامعة القاهرة، أن القوانين التي يصدرها السيسي لن تقضي على “الإرهاب”، مشيرًا إلى أن الاستبداد هو ما يوفر حاضنة لهذا “الإرهاب“.

و في هذا التقرير، تسليط الضوء على أبرز الكوارث والأزمات التي شكلت صدمة للمصريين من جهة، وأثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري من جهة أخرى، وتم حصرها في 15 كارثة:

 

مقتل الجنود في سيناء

كارثة الهجوم على مقر أمني أو معسكر للجنود في سيناء، من قبل تنظيمات مسلحة، أصبحت متكررة هي الأخرى في عهد السيسي، وخلفت تلك الهجمات مقتل مئات الجنود.

وتتكتم السلطة في مصر، على الأعداد الحقيقية لأعداد القتلى من الجيش والشرطة أو المدنيين أو حتى المسلحين في سيناء، إلا أن إحصائيات غير رسمية تشير إلى مقتل قرابة الـ700 مجند على أراضي سيناء، في عام السيسي الأول بالسلطة.

 

التهجير

وبالإضافة إلى جرائم القتل والتصفية التي تتم للعديد من المدنيين في سيناء، واجه أهالي سيناء، خلال عام السيسي الأول في السلطة، عمليات تهجير قسري للأهالي والسكان، بهدف خلق منطقة عازلة مع غزة لصالح أمن تل أبيب، بحسب معارضين.

 

تفحم 18 طالبًا في حادث تصادم بالبحيرة

كان تفحم نحو 18 طالبًا في محافظة البحيرة، إحدى الكوارث التي روعت المصريين في الأشهر الأولى من حكم السيسي؛ حيث كان أتوبيس مدارس يستقله طلاب بالقرب من قرية “أنور المفتي” بمحافظة البحيرة، قد تفحم بعد اصطدامه بسيارة محملة بالبنزين في شهر نوفمبر 2014، مما أسفر عن تفحم جثث 18 طالبًا وإصابة 18 بينهم حالات خطيرة، وتم نقلهم لمستشفى دمنهور العام آنذاك.

 

انهيار العديد من الكباري

بعد يومين فقط من حادث تفحم أتوبيس البحيرة على طرق الموت، وقع حادث انهيار كوبري طوله 25 مترًا على ترعة الإبراهيمية بالجيزة، ليفتح أزمة أشد هي كباري الموت” والتي باتت تهدد حياة المواطنين أعلاها وأسفلها، خاصة بعد تكرار انهيارها في عهد السيسي.

وخلال عامين على الانقلاب العسكري، انهار أكثر من 11 كوبري في مختلف محافظات مصر، منها ما تسبب في وقوع إصابات ووفيات، ومنها ما تسبب في خسائر مادية فقط.

 

سرقة 60 قطعة من المتحف الروماني بالإسكندرية

ومن ضمن الكوارث الغريبة التي وقعت في عهد السيسي، قيام مجهولين، في شهر إبريل الماضي، بسرقة 60 قطعة أثرية من مخزن المتحف الروماني بمنطقة مصطفى كامل بالإسكندرية؛ حيث كان المخزن يحتوي على مقتنيات المتحف بشكل مؤقت لحين الانتهاء من ترميمه وإعادة افتتاحه.

 

اغتيال النائب العام

شكلت حادثة اغتيال النائب العام، هشام بركات، كارثة جديدة للمصريين في عهد السيسي، وفتحت الحادثة العديد من التساؤلات والجدل حول مدبر الحادثة ومن يقف وراءها، خاصة أن الأجهزة الأمنية لم تكشف مرتكبيها بعد مرور نحو شهر على ووقوعها.

 

غرق الفوسفات في مياه النيل

وبعيدًا عن حوادث القطارات والسيارات والتفجيرات، فإن نهر النيل كان هو الآخر على موعد مع كوارث في عهد السسي فريدة من نوعها؛ حيث وقع، في شهر إبريل الماضي، داخل مياه النيل ما يزيد على 500 طن فوسفات دون أن تعلن الحكومة عن مصدر هذا الفوسفات ولا عن المتسبب في سقوطه في مياه النيل، ولم تكلف نفسها أيضًا بعمل حملات توعية للمواطنين بالتحذير من أخطاره ومضاره.

 

تكرار حوادث مترو الأنفاق

مترو الأنفاق شهد كذلك العديد من الحوادث والتصادمات في عهد السيسي؛ حيث وقع قرابة 5 حوادث، كان آخر تلك الحوادث توقف حركة القطارات بالخط الثالث لمترو الأنفاق؛ بسبب تصادم قطارين بمحطة العباسية، وخروج أحدهما من جدار النفق.

 

ارتفاع معدل الانتحار

ارتفعت معدلات الانتحار في مصر بشكل غير مسبوق في عهد السيسي، خاصة في أوساط الشباب، إلى حد وصول حالات الانتحار في شهر واحد لأكثر من 12 حالة، وهي الوقائع التي شكلت صدمة كبيرة للمصريين.

وبحسب مختصين، فإن تزايد معدلات الانتحار خلال الفترة الأخيرة، أغلبها كان يعود لأزمات مالية يمر بها المنتحرون، خاصة ارتفاع  تكاليف المعيشة في مصر، بعدما أقدمت الحكومة على رفع الدعم عن الفقراء ومحدودي الدخل.

 

تصفية المعارضين

ورغم مرور مصر بالعديد من الأنظمة القمعية والديكتاورية، إلا أن عهد السيسي تفرد، بحسب مراقبين، بتصفية المعارضين في منازلهم على يد الأجهزة الأمنية، وهي الوقائع التي باتت تتكرر بشكل غير مسبوق في عهد السيسي وتشكل كارثة كبرى للمصريين منذ مطلع العام الجاري.

وكان آخر تلك الحوادث، تصفية 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، داخل شقة سكنية بالسادس من أكتوبر بالجيزة؛ بحجة تصديهم لقوات الأمن بالسلاح أثناء القبض عليهم.

 

ذبح مصريين بليبيا

وخلال عام السيسي أيضًا، وقعت حادثة ذبح 21 مصريًا قبطيًا في ليبيا، على يد عناصر قالوا إنهم تابعون لـ”تنظيم الدولة”؛ ردا على تدخلات السيسي في الشأن الليبي.

 

انقطاع الكهرباء عن ماسبيرو

وفي سابقة نادرة لم تحدث في تاريخ مصر على الإطلاق، انقطع التيار الكهربائي عن مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون الرسمي بالدولة “ماسبيرو”، واسودت كل القنوات، وقطع البث عن كل المحطات الإذاعية لعدة دقائق خلال العام الجاري.

 

إعلام الانقلاب

وعلى الرغم من تزايد تلك الكوارث وتلاحقها، إلا أن وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة (الخاصة منها والحكومية) تتعمد تجاهل ذكرها، بل تبحث عن مبررات لها، على عكس مهاجمتها للرئيس محمد مرسي وحكومة رئيس وزرائه هشام قنديل، وتحميلهم مسؤولية أية حادثة.

تجاهل كوارث السيسي في وسائل الإعلام المصري، دفع جبهة شرفاء الثورة، إلى مطالبة الإعلاميين المصريين بوصف السيسى بـ”النحس”، كما كانوا يفعلون مع الرئيس مرسي في حوادث لا علاقة له بها.

 

عن Admin

اترك تعليقاً