أخبار عاجلة

أخوال السيسي الصهاينة يتنبأون بانهيار الانقلاب. . الأحد 16 أغسطس . . أثيوبيا تتلاعب بمصر في ظل عجز فاضح للسيسي

أخوال السيسي الصهاينة يتنبأون بانهيار الانقلاب
أخوال السيسي الصهاينة يتنبأون بانهيار الانقلاب

أخوال السيسي الصهاينة يتنبأون بانهيار الانقلاب. . الأحد 16 أغسطس . . أثيوبيا تتلاعب بمصر في ظل عجز فاضح للسيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* السيسي يوافق على “قانون الإرهاب

وافق  عبد الفتاح السيسي على قانون الإرهاب، ومن المنتظر نشر نص القانون غدا بالجريدة الرسمية.

 

*تأجيل محاكمة الرئيس مرسى بقضية “التخابر مع قطر” لـ18 أغسطس

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، منذ قليل، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى وعضوية المستشارين حسن السايس وأبو النصر عثمان، محاكمة الرئيس محمد مرسى، و10 آخرين فى القضية المعروفة إعلامياً بـ”التخابر مع قطر”، لجلسة 18 أغسطس الجارى .

وطلبت المحكمة كذلك حضور الفريق محمود حجازى مدير المخابرات الحربية السابق جلسة 1 سبتمبر، فضلاً عن طلب شهادة كل من اللواء محمد زكى قائد الحرس الجمهورى بجلسة 30 أغسطس، إضافة إلى اللواء أسامة سعد وكيل المخابرات العامة جلسة 24 أغسطس، واللواء محمد عمر وهبى رئيس هيئة الرقابة الإدارية بجلسة 27 أغسطس.

 

*أهالي معتقلي الإسماعيلية يرفضون الانصراف بعد الأنباء عن تعذيب ذويهم

وقعت مشادات كلامية، اليوم الأحد، بين أهالي المعتقلين بقسم ثان الإسماعيلية وقوات الأمن، إذ أمرت القوات الأهالي بالانصراف، إلا أنهم مصرُّون على الاطمئنان على ذويهم، بعد تعرضهم للاعتداء والتعذيب، أمس السبت.

تعرض 7 معتقلين بقسم ثان الإسماعيلية للتعذيب والسب والإهانة على يد ضابط يدعى كيرلس، وآخر يدعى عبد الرؤوف شاهين، تحت إشراف مامور القسم؛ بسبب مطالبتهم بتهوية الزنازين الضيقة والمزدحمة في موجة الحر الشديدة التي عرضت حياة بعضهم للخطر.

كشف أحد أهالي المعتقلين أنه تم ترحيل المعتقلين السبعة من سجن المستقبل لقسم ثان، وحبسوا في سيارة الترحيلات عدة ساعات تحت حرارة الشمس، وتم حرمانهم من مياه الشرب طوال اليوم.

وأضاف المصدر أنه تم حبس مؤمن غرباوي انفراديًا، وأصيب الطالب محمد حسين بنزيف في أنفه، بالإضافة إلى كدمات بجسم سيد مكاوي، ومحمد علاء وثلاثة آخرين.

 

* المحكمة العسكرية تصدر أحكاماً بالسجن على 26 ضابطاً بتهمة محاولة قلب نظام الحكم

أصدرت محكمة عسكرية ، اليوم الأحد، حكمها في القضية المتهم فيها 26 ضابطاً في القوات المسلحة برتب مختلفة، بينهم 4 عقداء متقاعدين، إضافة إلى القياديين في جماعة “الإخوان المسلمين”، حلمي الجزار أمين عام حزب الحرية والعدالة” في محافظة الجيزة، والدكتور، محمد عبدالرحمن، عضو مكتب الإرشاد في الجماعة.

ووجّهت المحكمة للمتهمين عدداً من الاتهامات، منها الانقلاب بالقوة على نظام الحكم، ونشر أفكار جماعة الإخوان المسلمين” داخل صفوف الجيش المصري.

وقال شقيق أحد الضباط المتهمين في القضية، إنهم فوجئوا، صباح اليوم، الذي كان مقرراً خلاله انعقاد جلسة النطق بالحكم في القضية، بصدور الحكم من دون انعقاد الجلسة وعدم حضور القاضي، مضيفاً “فوجئنا بأحد الضباط يقول لنا اذهبوا للنيابة العسكرية اعرفوا الحكم من هناك، الحكم خلاص صدر”، بحسب شقيق الضابط الذي رفض ذكر اسمه.

تراوحت الأحكام بين 25 عاماً و15 عاماً و10 أعوام

وأوضح أن “هناك تجمّعاً لأسر الضباط، وفوجئنا بعسكري خرج يحمل ورقة وينادي على اسم كل ضابط والحكم الصادر ضده”، مشيراً إلى أن “الأحكام تراوحت بين 25 عاماً و15 عاماً و10 أعوام“.

ولفت إلى أن شقيق اللواء توحيد توفيق عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة المركزية، تم الحكم عليه بـ15 عاماً.

كما تم الحكم على كل من القياديين الإخوانيين، حلمي الجزار ومحمد عبدالرحمن، غيابياً بـ25 عاماً.

وتجدر الإشارة إلى أن عبدالرحمن مختف داخل مصر منذ فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، في حين تمكن الجزار من الهرب خارج مصر بعد أن تم الزجّ باسمه في القضية.

من جهته، قال شقيق أحد الضباط، إنهم يستعدون للاستئناف على الحكم، مشيراً إلى أن القضاء العسكري به درجة واحدة للاستئناف.

 

*جيش السيسي يهدم مسجد النور برفح

قامت قوات من الجيش بهدم مسجد النور برفح .

وأظهرت صور للمسجد حجم الدمار الذي تعرض له مسجد النور الواقع بمنطقة زعرب غرب مدينة رفح جراء عملية الهدم.

يذكر أن قوات الأمن الانقلابية هدمت مئات المنازل في رفح لإقامة منطقة عازلة مع قطاع غزة .

وتشن قوات مشتركة من جيش وشرطة الانقلاب منذ سبتمبر 2013 حملة عسكرية موسعة لتعقب من وصفتها بالعناصر الإرهابية والتكفيرية في عدد من المحافظات وخاصة سيناء.

وتتهم السلطات تلك “العناصر” بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقارها الأمنية في شبه جزيرة سيناء المحاذية لقطاع غزة وإسرائيل.

ويستخدم الجيش المصري مروحيات الأباتشي ومقاتلاتأف 16الأميركيتين والمدرعات في عملياته.

إن استهداف بيوت الله التي أذن الله أن ترفع لتعظم ويذكر فيها اسمه بالتفجير والهدم والإغلاق لهو من أعظم الظلم والإفساد في الأرض؛ قال : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) البقرة:114

 

جيش الانقلاب يفجر مسجد النور برفح
جيش الانقلاب يفجر مسجد النور برفح

* إخلاء سبيل رشا جعفر وأمل رزق من سجون الانقلاب

أكدت مصادر حقوقية، أن قوات أمن الانقلاب، أطلقت سراح اثنتين من حرائر مصر المعتقلات في سجون العسكر، اليوم الأحد، وهما رشا جعفر وأمل رزق.

وأوضح المصدر، أنه تم إخلاء سبيل رشا جعفر من قسم شرطة بورسعيد، بينما تم الإفراج عن المعتقلة أمل رزق من قسم شرطة المطرية .بالقاهرة

يذكر أن قوات أمن الانقلاب كانت قد اعتقلت الحرة رشا جعفر من داخل منزلها يوم 28 مايو 2014 عقب يوم واحد من الانتخابات الهزلية لرئاسة الجمهورية الانقلاب بزعم العمل لصالح قناة الجزيرة القطرية، وتصوير اللجان الانتخابية، علما بأن رشا جعفر حاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعة قناة السويس وتبلغ من العمر 33 عامًا، وأتمّت حفظها للقرآن الكريم، وتعمل محفظة للقرآن في إحدى الحضانات المعروفة ببورسعيد.

 

 

*جامعة أكسفورد تجري دراسة عن شهداء رابعة تكشف مفاجأة

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية دراسة أعدها عدد من الباحثين بجامعة “أكسفورد” عن الشهداء الذين سقطوا في رابعة العدوية حيث وصفت النتائج بـ”المثيرة للدهشة” . وقال الباحثين أنهم اجروا الدراسة على 701 متظاهر من الذين سقطوا في رابعة عن طريق السير الذاتية التي وضعها موقع ويكي ثورة” المهتم بتوثيق اوضاع القتلى المعتقلين حيث تبين أن الوفيات جاءت من 333 منطقة مختلفة .

 وأضافت : المثير للدهشة ان معدل الوفيات لم يكن مرتفعاً في المناطق التي صوتت لمرسي أكثر من المناطق الاخرى بل جاءت النسب متساوية تقريباً … أما الملاحظة الاهم فقد  تبين ان اغلب من قتلوا في رابعة لم يأتوا من مناطق فقيرة أو أمية , بعبارة اخرى : جاءوا من افضل المناطق ازدهاراً في مصر.

 ولفت الباحثين: هذه المعلومة مهمة لانها  تناقض ما يقوله النظام العسكري في مصر من ان المعتصمين جاءوا من المناطق الفقيرة والجاهلة التي ينتشر فيها “الفلاحين” و “الاميين” وأنهم اتوا للاعتصام نظير الحصول على وجبات مجانية .

 وانهى كتاب الدراسة تقريرهم قائلين : سواء اتى المعتصمين من اماكن حضرية او من اماكن ريفية أمية فهذا لن يغير مسؤولية النظام الحالي  عن قتلهم 

 

 

*فوكس : الديكتاتور المصري المجرم: حليف أميركا والبطل الشعبي للحزب الجمهوري

قبل عامين من اليوم، ارتكب الديكتاتور العسكري المصري عبد الفتاح السيسي واحدة من أعنف الفظائع التي اُرتكبت في القرن الـ21، مزهقاً روح 817 مدنياً على الأقل، من ضمنهم عدد من النساء والأطفال.

لم تتم معاقبة أي شخص عن هذه المجزرة المروعة، وخلال الـ24 شهراً اللاحقة، تم احتضان السيسي ليصبح حليفاً للولايات المتحدة، وبطلاً شعبياً بين فئات من الحزب الجمهوري.

 

ماذا حصل في رابعة؟

قصة مجزرة رابعة، التي سرعان ما اشتهرت وانتشرت كالنار في الهشيم، تبدأ قبل ستة أسابيع من وقوعها، أي في يوليو 2013، حين كان محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً والإسلامي التابع لجماعة الإخوان المسلمين، تحت الحصار، حيث كانت الفترة القصيرة التي قضاها في الرئاسة عبارة عن كارثة، وجزء كبير من البلاد انقلب ضده، وفعلاً في 3 يوليو، قام وزير دفاع مرسي، الجنرال عبد الفتاح السيسي، بالقبض عليه وتعليق تطبيق الدستور في حركة انقلابية.

وفي الوقت الذي احتفل به العديد من المصريين بالانقلاب، احتج البعض الآخر، وفي القاهرة، تجمع أعضاء تابعين لجماعة الإخوان المسلمين في اعتصامات سلمية ضمن ميدان النهضة وميدان رابعة العدوية، الذي تمت تسميته تيمناً بمسجد رابعة العدوية المجاور له، وعلى مدى عدة أسابيع، انتشرت المخيمات المغطاة بصور مرسي والتي تضم الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك العديد من الأسر، وضمن مناطق الاعتصامات كان الأطفال يلعبون ضمن برك السباحة القابلة للنفخ والقلاع المطاطية.

الحكومة العسكرية الجديدة في مصر حذرت مراراً وتكراراً بأنها ستعمد إلى فض الاحتجاجات، ولكنها تعهدت بفضها بشكل سلمي ومنظم، ونشر المسؤولون خرائط تبين مواقع “المخارج الآمنة” التي يستطيع المحتجون الخروج منها دون أن يمسسهم أي أذى.

في وقت مبكر من صباح يوم 14 أغسطس 2013، حاصرت قوات الأمن ميدان رابعة، في الوقت الذي كان فيه العديد من المعتصمون نياماً، وطالبت بإخلاء المخيمات، ولكنها في الوقت عينه أغلقت المخارج الآمنة التي وعدت بتوفيرها، وعلى الفور تقريباً بدأت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى اندلاع فوضى عارمة ضمن المخيمات المكتظة، وبعد حوالي 10 دقائق، بدأت قوات الأمن بإطلاق الذخيرة الحية على الحشود، وكان الرجال والنساء والأطفال محاصرين داخل الميدان.

حينئذ، قامت مجموعة من الشباب بصناعة متاريس مؤقتة ألقوا من خلفها الحجارة على رجال الأمن، ولكن سرعان ما اتضح أنه سيتم القضاء عليهم، وهذا الفيديو، هو أحد المقاطع العديدة التي ظهرت خلال يوم المجزرة، ويصور حالة الهلع التي انتابت مجموعة الشباب في اللحظة التي أدركوا فيها بأن قوات الأمن المتقدمة تستخدم الذخيرة الحية ضدهم.

العنف المستخدم من قبل قوات الأمن كان رهيباً وسريعاً، وبحلول المساء كان قد تم تطهير” الساحات من معظم الأشخاص الأحياء، ولكن الموتى كانوا ينتشرون في كل مكان، والمشارح المجاورة والمستشفيات الميدانية المؤقتة استنزفت كامل طاقتها، حتى وصل الأمر إلى وضع كتل من الجليد على الجثث لتبريدها.

محققو هيومن رايتس ووتش استطاعوا توثيق مقتل 817 متظاهر بالاسم خلال أعمال العنف، ولكن المنظمة مع ذلك تشير إلى أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، وعلى الأرجح أكثر من 1000 ضحية، مما يجعل هذا المجزرة هي الأكثر دموية في التاريخ المصري الحديث، وأسوأ جريمة قتل في يوم واحد للمتظاهرين في التاريخ الحديث.

على الرغم من أن جرائم قوات الأمن امتدت لتشمل كلاً من ميدان رابعة وميدان النهضة، بيد أن المجزرة الحقيقية حصلت في رابعة، وإثر المجزرة تأجج غضب بعض المصريين، وخاصة بمواجهة وسائل الإعلام الحكومية والمتظاهرين المؤيدين للسيسي الذين هللوا ودعموا عمليات القتل، لذا بدأ معارضوا حكم السيسي بالإشارة لأنفسهم برفع أربعة أصابع سوياً، في إشارة إلى مجزرة رابعة، وفي ذات الوقت استمر الحكم العسكري للسيسي بسحق الإخوان المسلمين، ومن ثم تحول في وقت لاحق للقضاء على العديد من الجماعات “الليبرالية” الذين دعموا انقلابه، ونكل بالصحفيين، اعتقل جماعات حقوق الإنسان، واستهدف أي همسة معارضة له قادمة من داخل المجتمع المدني.

بعد تسعة أشهر، وفي مايو 2014، استبدل السيسي صورته المؤقتة والناجمة عن حالة الطوارئ، بصورة مخادعة مختلفة، حيث ترشح للرئاسة في انتخابات رئاسية مهزلية منح نفسه فيها 97% من الأصوات، وخلع زيه العسكري، بعد أن أعطى نفسه رتبة المشير تقديراً لشجاعته في قتل النساء والأطفال العزل، وارتدى البدلة الرسمية، وأصبح رئيساً لمصر، واستمر حتى اليوم.

 

أميركا تحضن السيسي السفاح

تاريخ السياسة الخارجية الأميركية يتخلله لحظات مخزية من العار والنفاق، لحظات تخلت فيها الولايات المتحدة أو أفسدت بفعالية القيم الأخلاقية التي تعهدت بالحفاظ عليها، وإن احتضان إدارة أوباما للسيسي ستقف للأبد باعتبارها أحد أحلك النقاط السوداء في تاريخ أميركا منذ نهاية الحرب الباردة.

للحق، فإن إدارة أوباما كانت تعارض انقلاب السيسي في شهر يوليو، وبالفعل، وفي الأيام التي سبقت الانقلاب، حاولت منع حدوثه؛ حيث طلب تشاك هيغل، وزير الدفاع الأميركي حينها، من السيسي مراراً وتكراراً عدم المضي قدماً بالانقلاب، علماً بأن الجيشين الأمريكي والمصري تجمعهما علاقة وثيقة، وتربطهما عقود من التعاون وعقود مبيعات الأسلحة الأمريكية.

ولكن بمجرد وصول السيسي إلى السلطة، لم تعد الولايات المتحدة فجأة تنبس ببنت شفة، ورفضت تصنيف استيلاء السيسي على الحكم بأنه انقلاب، لأن ذلك كان سيتطلب منها قطع المساعدات عن مصر، والتي تعتبر ثاني أكبر بلد متلقي للمساعدات الأمريكية بعد إسرائيل، وهذا سيعني المخاطرة بالمكتسبات التي كانت تشتريها هذه المعونات والمتمثلة بالتعاون ضد خطر الإرهاب، التعاون مع إسرائيل ضمن قطاع غزة، والتحالف المهم مع أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث عدد السكان.

في 1 أغسطس 2013، وبعد أسابيع قليلة من تولي السيسي للسلطة، وقبيل أيام من حصول مجزرة رابعة، دافع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في حفل أقيم في باكستان، عن انقلاب السيسي، قائلاً “في الواقع، لقد كانوا يستعيدون الديمقراطية“.

وعندما وقعت مجزرة رابعة، لم يستطع البيت الأبيض تجاهل الاشمئزاز العالمي الذي طغى على مشاعر الأشخاص إبان أعمال القتل الجماعي التي مورست في مصر، وبعد حوالي الأسبوع، وهي فترة تبدو وجيزة الآن، ولكنها حينئذ كانت تمثل فترة صمت قاتلة، أعلن أوباما في خطاب له بأن الولايات المتحدة ستعلق مؤقتاً بعض المساعدات العسكرية المقدمة لمصر.

ومنذ ذلك الحين، عمل السيسي على إحكام قبضته في مصر، تضييق الخناق على عناصر المجتمع المدني، اعتقال الصحفيين وعمال الإغاثة، حتى الغربيون منهم، ومحاولة كسر عظم جماعة الإخوان المسلمين على الأرض، وتم الحكم على الرئيس السابق مرسي بالإعدام، وهو الحكم الذي لم ينفذ حتى الآن، وبعد ذلك، بالطبع، جاءت الانتخابات الصورية لعام 2014 عندما نصّب السيسي نفسه رئيساً للبلاد.

مع تفاقم استبداد السيسي على مدى العامين الماضيين، كان يمكن لأي شخص أن يتوقع بأن استجابة الولايات المتحدة ستتمثل بمعاقبة هذه الانتهاكات والنأي بالسياسة الخارجية الأميركية عن هذا الديكتاتور الزائل، ولكن على أرض الواقع حصل العكس تماماً، حيث ارتفعت درجة الوئام وحرارة العلاقة ما بين الولايات المتحدة ونظام السيسي بشكل كبير، وفي مارس من العام الجاري، أفرجت إدارة أوباما بهدوء عن حظر المساعدات العسكرية التي تم تجميدها عقاباً لمجزرة لرابعة، رغم أن حكومة السيسي لم تمارس أي إجراء لمعالجة جرائمها، ولم يقتصر الأمر بعدئذ على لقاء كيري مع السيسي، بل عبّر حينها وزير الخارجية الأميركي عن تأييده للديكتاتور علناً، في فعل ناجم على ما يبدو من رؤية الإدارة الأمريكية للسفاح المصري على أنه طريق ملائم لمتابعة محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين.

وكما لو أنها لم تتعلم أي درس من عقود الدعم الذي قدمته للديكتاتور المصري السابق حسني مبارك، الذي أُطيح به في ثورة 2011، أقدمت أمريكا مرة أخرى على التحالف مع الوحش المصري؛ فالسيسي اليوم، كمبارك الأمس، شريك في الجهود الأمريكية ضد المتطرفين العنيفين في قطاع غزة وإسرائيل وفلسطين، وشريك لها في القضايا السياسية الإقليمية التي تحوز فيها مصر على نفوذ كبير.

 

الجمهوريون والسيسي السفاح

من الصعب أن نميز ما هو الموقف الأكثر خزياً وعاراً، هل هو قرار إدارة أوباما بالتعامي عن الحقائق والاحتضان الساخر للسيسي كشريك إقليمي ومساعدته بذلك على ترسيخ حكمه الديكتاتوري، أم الاتجاه المتنامي بين عناصر الحزب الجمهوري الذي لم يقتصر على مجرد دعم السيسي، بل تنامى لمرحلة الاحتفاء به كبطل شعبي وقومي؟ وهو الاتجاه الذي رصده نون بوست في إحدى مقالاته المترجمة التي تشرح الطريقة التي يرى بها المرشحون الجمهوريون رجل القاهرة القوي.

من الحق أن نقول بأن احتضان الحزب الجمهوري للسيسي ليس ظاهرة شاملة، فعلى أرض الواقع اتخذ بعض المحافظين الجدد داخل الحزب، ومن بينهم السيناتور جون ماكين والمرشح الرئاسي ماركو روبيو، مواقفاً مبدئية أصيلة ضد السيسي؛ ففي أواخر عام 2013، على سبيل المثال، رعى روبيو مشروع قرار يتضمن زيادة تعليق المساعدات الممنوحة لمصر، وفي وقت سابق من هذا العام، تقدمت مجموعة مؤلفة من سبعة أعضاء من مجلس الشيوخ ينتمون لكلا الحزبين، بما في ذلك روبيو وماكين، بعريضة إلى جون كيري لحثه للضغط على السيسي أثناء زيارته لمصر حول انتهاكات الأخير للحقوق الإنسانية والسياسية.

ولكن روبيو وماكين وما لف لفيفهما يغردون خارج السرب، حيث أن باقي أعضاء الحزب الجمهوري احتضنوا السيسي، والسبب بذلك عائد على ما يبدو لكون الكثير من الجمهوريين يتشاطرون رؤية إدارة أوباما حول كون السيسي شريك صالح بما فيه الكفاية ليستحق العمل معه، علماً أن إجماع الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، على هذه النظرة لا يجعل منها نظرة مقبولة.

والمفجع بالأمر بأن مؤيدي السيسي من داخل الحزب الجمهوري يحتفون به من خلال نعته بالبطل، وما هو أكثر إثارة للقلق هو أن هذا الثناء غالباً ما يستشهد -على وجه التحديد- بالطريقة التي يتعامل بها السيسي مع الإسلاميين، وهو ما يستحضر إلى الذاكرة ضمناً قراره الأشهر بقتل مئات المدنيين العزل من الإسلاميين في شوارع القاهرة.

هذه الحركة تلقى صدى مطرد داخل الأوساط اليمينية بالحزب الجمهوري، وبالأخص الأجنحة الإنجيلية للحزب التي تستشهد بروعة مذبحة رابعة؛ ففي أوائل سبتمبر، وبعد نحو ثلاثة أسابيع من المجزرة، ظهر ثلاثة نواب في الكونجرس الأميركي تابعين للحزب الجمهوري في القاهرة وتعهدوا بدعم حكومة سيسي، حيث أصدر النواب ميشيل باخمان، لوي جوهمرت، وستيف كينج مقطع فيديو غريب ومثير للقلق خلال رحلتهم، مشيدين فيه بسلوك قوات الأمن المصرية “على الخطوط الأمامية”، ويحثون لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد الإخوان المسلمين، الذين نعتتهم باخمان بـ”الشر الأعظم“.

في ذلك الوقت، بدت هذه الزيارة كفعل محرج هامشي، ولكن النظرة الأمريكية التي ترنو إلى السيسي كحليف هام للولايات المتحدة في حربها ضد التهديد الإسلامي باشرت بالاطراد، ومنذ ذلك الحين تم تلميع صورة السيسي والإشادة به في التغطيات والمقابلات المستمرة في شبكة فوكس نيوز والوسائل الإعلامية المحافظة الأخرى، حتى أنه في مارس 2015، أشاد الكاتب بريت ستيفنز بالسيسي في مقالة كاملة نُشرت في صحيفة وول ستريت جورنال واصفاً إياه  بـ”الإصلاحي الإسلامي غير المتوقع“.

وداخل الأوساط الجمهورية اطردت التصريحات المشيدة بالديكتاتور المصري، وها هو المرشح الجمهوري الرئاسي مايك هاكابي يقول “أشكر الله على نعمة وجود السيسي في مصر”، خلال مقابلة تلفزيونية في فبراير الماضي.

وخلال مناظرة رئاسية حديثة داخل الحزب الجمهوري، قال السيناتور تيد كروز “نحن بحاجة إلى رئيس يظهر الشجاعة التي يظهرها الرئيس المصري السيسي، فهو مسلم، حارب الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين الذين يهددون العالم“.

بشكل عام، إن المفاجأة الكبيرة التي يبديها الجمهوريون حول وجود ديكتاتور علماني في الشرق الأوسط يعارض ويحارب الإسلاميين هو أمر محير بالفعل، وذلك بالنظر إلى وجود قائمة طويلة بهؤلاء الطغاة الذين كانوا ومازالوا يحكمون المنطقة، وغالباً ما ارتكبوا ويرتكبون الفظائع على مدى العقود الماضية، وتشمل هذه القائمة حلفاء الولايات المتحدة مثل مبارك في مصر، أو الديكتاتور التونسي السابق زين العابدين بن علي، أو الحكومة العسكرية في الجزائر، وتشمل أيضاً أعداء أمريكا، مثل الرئيس السوري بشار الأسد، أو والده المستبد حافظ الأسد، أو معمر القذافي في ليبيا، أو الرئيس الأكثر قسوة ضد الإسلاميين العراقي صدام حسين، ومن هذا المنطلق، فإن السيسي يعمل فقط على الاستمرار بتطبيق الإرث التقليدي لهؤلاء الديكتاتوريين، ومن الغريب والباعث على الحيرة فعلاً أن يعامله الجمهوريون على أنه رجل ثوري وحداثي منقطع النظير.

وبالعودة إلى مواقف الجمهوريين، نرى بأن جيب بوش وعلى الرغم من حرصه على تأطير السيسي ضمن بوتقة الحليف الإستراتيجي وعدم تعدي ذلك لتقديمه كنموذج للقيم الأمريكية، إلا أنه مع ذلك أشاد بدور السيسي في محاربة التطرف الإسلامي، وانتقد أوباما لعدم دعمه للسيسي بما فيه الكفاية إبان الانقلاب العسكري.

هذا التملق غير المسبوق في تصوير السيسي كمنقذ للشرق الأوسط، يفضح الاعتقاد المستتر داخل الأوساط السياسية الأمريكية والمتمثل بأن الإسلام بوجهه التطرفي العنيف ليس هو العدو الوحيد لأمريكا، بل الإسلام بحد ذاته هو العدو الأمريكي، ومن هذا المنطلق، مجزرة السيسي ضد الإسلاميين العزل ليست فقط واقعة يمكن تجاهلها بوقاحة كما فعلت إدارة أوباما والجمهوريين الأكثر وسطية، وإنما هي على وجه التحديد جزء من السحر الذي يجذب الأمريكيين نحو السيسي.

 

لحسن الحظ، يبدو أنه من غير المحتمل أن يصل أي من مشجعي السيسي من اليمين الأمريكي المتطرف إلى سدة الرئاسة، ولكن مع ذلك، فإن الدعم والاحتضان الأميركي للسيسي، هو مؤشر مقلق حول أريحية أميركا بالتعامل مع هذا القاتل الجماعي، ويشعل النقاش السياسي حول إذا ما كنا نوفر الدعم السياسي والمالي الكافي للرجل الذي قتل ربما ما ينوف عن 1000 شخص من الرجال العزل والنساء والأطفال في يوم واحد في أغسطس من عام 2013.

 

 

* أخوال السيسي الصهاينة يتنبأون بانهيار الانقلاب وانتصار الثورة عليه

تنبأ حاخام صهيوني يدعى “نير بن أرتسي”، بأن الانقلاب العسكري في مصر في طريقه غلى الإنهيار هو وقائده عبد الفتاح السيسي.

وبحسب ما نشره موقع كيكار هشبات- الاسرائيلي, قال بن أرتسي إن مصر ينتظرها مستقبل سيئ.

وعلق الحاخام على تفريعة قناة السويس قائلاً “مصر تنشئ قناة أو لا تنشئ، يوجد قناة لكن لا توجد بركة في كل القنوات“.

وتابع: “داعش وحماس والإسلام الأصولي يأكلون وسيأكلون السيسي وكل مصر، مصر ستنهار وهي في طريقها لذلك“.

 

* وفاة نزيل في سجن جمصة بالدقهلية إثر إصابته بضيق في التنفس

لقي سجين مصرعه، الأحد، داخل سجن جمصة شديد الحراسة بالدقهلية ، نتيجة إصابته بضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة.
تلقى اللواء عاصم حمزة، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من العقيد حسام حمزة، مأمور قسم شرطة جمصة، بوفاة السجين حمدي رزق إسماعيل، ٤٨ سنة، مقيم بمحافظة كفر الشيخ.
وأكدت مصادر أمنية أن السجين كان يعاني من ضيق في التنفس وارتفاع في درجة الحرارة ولا توجد أي شبهة جنائية في وفاته، مشيرًا إلى أنه كان يقضي عقوبة بالسجن 4 سنوات في قضية «إيصال أمانة»، رقم ٤٥٦٧ لسنه ٢٠١٤ مستأنف فوة.
تم تحرير محضر بالواقعة برقم (٥٥٧ لسنة ٢٠١٥) إداري قسم جمصة، وصرحت النيابة العامة بدفن الجثة.

 

* أسر شهداء دمياط: مستمرون في ثورتنا حتى القصاص


أكدت أسر شهداء دمياط على استمرارها في طريق الثورة والنضال السلمي حتى القصاص لدماء جميع الشهداء وعودة الحقوق المغتصبة ومحاكمة كل من تورط في جرائم بحق مصر وشعبها.

جاء هذا خلال مؤتمر الذكرى الثانية لمذبحة رابعة العدوية الذي نظمته حركة نساء ضد الانقلاب اليوم الأحد بدمياط، تأكيدا على استمرار الحركة في فعالياتها حتى عودة الحقوق لأصحابها و الوقوف ضد الطغيان والاستبداد.

وقالت أسر الشهداء -خلال بيان تم توزيعه خلال المؤتمر-: “إن رابعة هي المدرسة التي علمتنا ان نعشق الحياة مادامت لله ، و أن نعشق الشهادة ما دامت لله.

وأضافت “لم تكن الحشود في رابعة من أجل شخص أو جماعة أو مغنم وإنما من أجل كرامة الشعب وحرية الوطن، سنحيا وتحيا رابعة، وستبقى قصة من استشهدوا في رابعة وستبلغ ذكراهم الآفاق مهما غيروا السفاحين وبدلوا وستكون أعمار من استشهدوا أطول من أعمار قاتليهم.

واختتم البيان “اعلموا أن الكرامة بدأت في رابعة وانتهت في رابعة.. فإذا أردتم أن تحيوا كرامًا فاقتصوا ممن قتلهم أولا اقتصوا ممن قتلوا الكرامة”.

فيما صدر بيان آخر من حركة نساء ضد الانقلاب قالت فيه: “بعد عامين كاملين على فض اعتصامي رابعة والنهضة ولا يزال مرتكبوا هذه الجرائم حتى اللحظة يقتلون كل يوم المزيد من المواطنين الأبرياء دون أدنى اعتبار لأي قوانين أو دساتير أو حتى مواثيق دولية صدقت مِصْر عليها.. عامان من الجريمة البشعة، لم تشرب الأرض فيهما الدم، عامان لم يبيع فيهما الثوار قضية وطنهم ولم يرضخوا لتفاوض مخز على جثث الضحايا رغم ارتفاع موجة القتل والتعذيب والاعتقال والاختطاف والاخفاء القسري.

وأضافت الحركة خلال البيان “إن المرأة وإن كانت نصف المجتمع كما يدعون، فلم يسلم هذا النصف من كل تلك الاعتداءات.. فنجد من النساء: الشهيدة والمصابة والمعتقلة في سجون هذا النظام الظالم المستبد”.

وأكدت الحركة أنها لم ولن تنسى حق شهيدات هذه المجزرة من حرائر مصر اللاتي وقفن في وجه الطغيان والاستبداد الذي حل بمصر فدنس طهرها.

ودعت الحركة من خلال البيان جميع حرائر العالم للانتفاضة العارمة في ذكرى المجزرة البشعة واستمرار النضال ضد العسكر حتى القصاص وعودة الحرية.

 

 

* برلمانيون وسياسيون بريطانيون يرفضون زيارة السيسي لبلادهم

أعلن عشرون نائبا برلمانيا من خمسة أحزاب بريطانية معارضة رفضهم لدعوة رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون لعبد الفتاح السيسي لزيارة بريطانيا “لمناقشة مصالح مشتركة”، فيما لم يحدد موعد الزيارة حتى الآن.

 

وقالوا في بيان لهم أن المجلس “قد أصيب بالفزع بعد توجيه رئيس الوزراء دعوة رسمية إلى   عبد الفتاح السيسي لزيارة المملكة المتحدة؛ والذي يلاحظ أنه، وبصفته عضوا في المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم وقتها، أيد  السيسي حل البرلمان المصري في عام 2012 وأطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي في انقلاب عسكري في 2013، كما يلاحظ أن مرسي هو واحد من مئات من خصوم الرئيس السيسى المحكوم عليهم بالإعدام في محاكمات تصفها منظمات حقوق الإنسان بغير العادلة إلى حد بعيد. ويعتقد أن تقديم دعوة رسمية لـ “السيسى يرسل رسالة للنظام المصري أن مثل هذه الإنتهاكات ستكون مقبولة لدى الحكومة؛ كما يشعر بالقلق من مواصلة الحكومة ترخيص تصدير المعدات العسكرية والأمنية لمصر. ويدعو رئيس الوزراء للتراجع عن الدعوة، للضغط على الحكومة المصرية لتتخذ خطوات فورية لإثبات التزامها تجاه الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، بما في ذلك إلغاء جميع أحكام الإعدام، وإيقاف ترخيص تصدير المعدات إلى الجيش وقوات الأمن المصرية”.

 

وكانت مجموعة من النقابات العمالية والاتحادات الطلابية ومجموعات من النشطاء والحركات السياسية، قد أعلنوا أيضا، في بيان مشترك، رفضهم لزيارة السيسي لبريطانيا بعد “ارتكابه لمذابح وجرائم ضد الإنسانية” ودعوا البريطانيين إلي التضامن مع الشعب المصري في نضاله ضد النظام القمعي الحاكم في مصر والتوقيع علي البيان، الذي يقوم بقتل واعتقال معارضيه، كما يشارك في فرض الحصار على قطاع غزة وتجويع الفلسطينيين”.

 

رئاسة وزراء بريطانيا التي وجهت الدعوة إلى  السيسي في اليوم التالي للحكم على الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرين من قيادات الإخوان المسلمين بالإعدام شنقا، لم تستطع تبرير دعوة السيسي لزيارة المملكة أمام إلحاح الصحفيين إلا بأنه سيكون متاحا أمام رئيس الوزراء “الإعراب عن قلقه تجاه وضع حقوق الإنسان في مصر” أثناء الزيارة.

 

النظام المصري الذي يعتبر حليفا قويا لبريطانيا في الشرق الأوسط خصوصا بعد توقيع اتفاقية مع الشركة البريطانية “بريتيش جاز” تساوي ما يقرب من 12 مليار دولار سيواجه بلا شك دعوات تظاهر بدأ النشطاء والحركات السياسية البريطانية في إطلاقها من الآن من قبل حتى إعلان موعد الزيارة. وتظل زيارة السيسي لألمانيا غير بعيدة عن الذاكرة، حيث رفض نوربيرت لامرت رئيس البرلمان الألماني لقائه بسبب سوء أوضاع حقوق الإنسان في مصر واعتقال المعارضين وإعدام عدد كبير منهم.

 

في زيارته الأخيرة لألمانيا، كانت صحيفة دير شبيجل الألمانية قد وصفت  السيسي “بالضيف ثقيل الظل”، كما أصدرت العديد من مؤسسات المجتمع المدني بيانات ترفض الزيارة وتعدد جرائم نظامه في مصر بحق معارضيه. السيسي الذي حاول تخفيف حدة الرفض الشعبي لزيارته من خلال إحضار مستقبليه معه من مصر لتوفير الترحيب الملائم، الوفد الذي تكون من مجموعة من الممثلين والإعلاميين المصريين، وعلى رأسهم أحمد موسي المحكوم عليه وقتها بالسجن لمدة سنتين، فشل رغم ذلك في توفير حرارة الاستقبال التي كان يتمناها، فيما واجه هتاف طالبة الطب “فجر العادلي”: “السيسي قاتل”، و”يسقط حكم العسكر

 

* إثيوبيا تتلاعب بمصر ومليونية ضد قانون الخدمة المدنية أهم ما جاء بصحف الانقلاب

استعرضت صحف اليوم جملة من القضايا والمضامين والتوجهات الإعلامية التى تصب في خانة تجميل الانقلاب وتبرير جرائمه. كان أهمها هو الترويج لموقف السيسي المتشدد ضد الفساد وهو الذين عين الزند وزير للعدل رغم بلاويه وفضائحه وأقر قوانين تسمح بالتصالح مع الفسدة ولصوص المال العام. وأبرزت تلاعب أثيوبيا بمصر في ملف سد النهضة في ظل عجز فاضح للسيسي. وعبثا تحاول بث الفتنة بين قيادات وشباب الإخوان ومحاولة توظيف الاختلاف في وجهات النظر لترويج شائعات لا أساس لها من الصحة. واستعرضت كذلك تفاقم الصدام بين الموظفين الحكوميين وسلطات الانقلاب بشأن قانون الخدمة المدنية وإعلان الموظفين تنظيم مليونية لإسقاط القانون المشبوه.

 

السيسي والفساد

ومن  العجائب ان السيسي الذي عيَّن  الزند ــ المتهم بسرقةالأراضي والمال العام ــ وزيرا للعدل وأقر قوانين تتستر على الفساد وتسمح بالتصالح مع لصوص المال العام؛ تروج صحف اليوم بأنه يوجه بمحاربة الفساد!!.

واستعرضت الصحف الحكومية والخاصة للقاء الذى جمع السيسي برئيس هيئة النيابة الإدارية حيث شدد على محاربة الفساد فى كافة الهيئات، وتابع معه تسوية مشكلات المستثمرين واتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق التنمية وتطوير الجهاز الإداري للدولة“.

 

مليونية ضد الخدمة المدنية

واصلت الصحف متابعة الغضب من قانون الخدمة المدنية .. وقالت “الوفدإن اتحاد العمال يتصدى لقانون الخدمة المدنية .. حيث طالبت النقابات المختلفة بحوار مجتمعي وعرض المشروع على النواب بعد الانتخابات.. وأكدت المصري اليوم” أن الجهات الأمنية رفضت وقفة الخدمة المدنية اليوم أمام المالية مما اضطر المنظمين لتأجيلها متوعدين محلب بالتجهيز لـ مليونية آخر أغسطس للمطالبة برحيله وحكومته، وأكدت “الشروق” ذلك بقولها: دعوات لمليونية ضد الخدمة المدنية.  

 

إثيوبيا تتلاعب بمصر في أزمة السد

حذرت “البوابة” إثيوبيا تتلاعب بالمكاتب الاستشارية فى أزمة سد النهضة ، حيث لم تراعى طلب مصر بالالتزام بمواعيد التقارير التى تأخرت كثيرا عن موعد إصدارها.

وفي محاولة لخداع المواطنين، أبرزت الصحف صورة للنش يحمل صواريخ فى عرض البحر، وكتبت مانشيتات مصاحبة لها:  “روسيا تهدى مصر أحدث لنشات الصواريخ الهجومية” دون مقارنة ذلك بترسانة الأسلحة المخزنة في “إسرائيللأنه حال جرى ذلك فإن اللنش سيصبح مثل “عصى غليظة” أمام  مدرعة أو طائرة وساعتها لن يكون لمثل هذا اللنش أو غيره قيمة تذكر ولكنها “البروباجندا“.. ولكن الحقيقة أن “إسرائيل” لم تصبح عدوا في عهد السيسي  فلماذا إذن التباهي بمثل هذا اللنش رغم عجز الجيش أمام هجمات المسلحين في سيناء والتي أعلنوا مرارا  القضاء عليه ولا يزال يوجه الضربات الموجعة.

وزعمت “المصري اليوم” أن “مصر تحاصر داعش شرقاً وغرباً” .. وأضافت أن الخارجية تدعم تحركات الحكومة الليبية الشرعية ضد جرائم التنظيم” فى المدن الليبية. ولو أنصفت ” المصري اليوم” لأكدت أن سياسات السيسي القمعية هي التى أنشأت داعش واستبداده يعزز موقف التنظيم  بشدة.

 

المحرومون من الخطابة بأمر الأوقاف

ونشرت “اليوم السابع” تقريرا يكشف “المحرمون من الخطابة فى مساجد مصر” .. وقالت إن وزارة الأوقاف تضع قائمة سوداء للممنوعين من صعود المنابر تضم يوسف القرضاوى ومحمد جبريل والمعصراوى وعامر وهليل وسلامة عبد القوى وعبد الستار وسلطان وعددا من وكلاء الوزارة فى المحافظات.  

ونشرت “الوطن” تصريحات منسوبة لشوقي علام- جاء فيها: دولة الخلافة دعوة شيطانية .. وأدعو القرضاوي وأمثاله للتوبة

 

مخاوف من خفض العملة الصينية

عبرت “الوفد” عن تخوف المصدرين من انعكاسات سلبية لانخفاض “اليوانعلى التجارة مع الصين  بعد قرارها الأخير بتخفيض عملتها أمام العملات الأجنبية.

فى حين صرح مصدر مصرفي لـ “الوطن” أن البنك المركزى لن يتردد فى خفض الجنيه عند الحاجة أسوة بالصين إذا صب فى صالح الاقتصاد المصري وشجع التصدير والصناعة الداخلية على حد زعمه .. ونقلت عن خبير مالي: البنك مضطر للخفض والدولار يصل إلى 8 جنيهات قبل نهاية العام الحالي وهو ما سوف ينعكس سلبا على جميع أسعار السلع والخدمات.  

وكشفت المصري اليوم” أن هيئة “الضرائب العامة” تفاوض البنك “المركزىوالبنوك لسداد 7 مليارات جنيه من متأخرات الضرائب المستحقة عليهم.

كما أشارت “الشروق” إلى أن أسعار العقارات فى مصر أعلى من أوروبا الغربية وأربعة أضعاف الأسعار فى أمريكا

 

تقرير هيومن رايتس ووتش

من جانبها انتقدت وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب تقرير “هيومان ريتشالذى طالب بتحقيق دولي فى مذبحة رابعة، ووصف المتحدث الرسمي للخارجية البيان الحقوقي بأنه مسيس وتجاهل عمليات اغتيال ضباط الجيش والشرطة وأنه فاقد للمصداقية، وبهذا الشأن كتب “محمد الدسوقى رشدى” مقالا فى “اليوم السابع” بعنوان: “ذبح الدولة على أعتاب رابعة المقدسة” .. وجه كلامه إلى مسئولى حكومة الانقلاب: ارحموا مصر من صندوق حلول الأزمات القديم وافضحوا أكاذيب الإخوان عن وهم الاعتصام السلمي، وعاب على وزارة الخارجية طريقة انتقادها لمنظمة هيومان رايتس دون تفنيد الأكاذيب بالحقائق، وقال إن النظام المصري يستعدى المنظمات الحقوقية والصحفيين الأجانب ويتركهم فريسة لتأثير الإخوان عليهم.

 

بث الفتنة بين الإخوان

كما ركزت صحف اليوم على محاولات بث  الفتنة بين قيادات وشباب الإخوان ومحاولات توظيف اختلاف وجهات النظر في شق صف أكبر حركة إسلامية في العالم. تبنى هذا صحيفتا الوطن والشروق.

ادعت “الوطن” أن قيادات وشباب الإخوان يتبادلون الاتهامات بعد ما زعمته بفشل الحشد فى ذكرى رابعة، وتناولت حديثا نسبته إلى الدكتورـ جمال حشمت على صفحته وقالت إنه يهاجم شباب الجماعة الذين يشككون فى وفاء القيادات بالخارج، ورفضوا الخروج فى المظاهرات واكتفوا بالثورة خلف شاشات الكمبيوتر.

أما “الشروق” فأشاعت أن قيادات ‘إخوانيه بالسجون تعترف بعنف شباب الجماعة .. ونقلت عن أحد المصادر المجهولة أن قيادات ثلاثة كبيرة من الحرس القديم تم القبض عليهم مؤخرا اعترفوا فى التحقيقات أمام النيابة أن القيادات الجديدة محمد كمال وحسين إبراهيم وعلى بطيخ رفضوا النصيحة بانتهاج الطريق السلمي وأصروا على مواصلة العمليات النوعية وانجرار الشباب وراءهم للعنف.

وأكدت الصحف تقدم دفاع الرئيس مرسي وقيادات الإخوان بالطعن على أحكام الإعدام والمؤبد فى قضيتي اقتحام السجون والتخابر، وذلك فى اليوم الأخير من المدة المسموح بها للطعن، ورصدت “الأخبار” 180 سببا فى طعن دفاع مرسي على إعدامهم.

واستعرضت الصحف تصريحات المستشار عزت خميس رئيس لجنة نهب أموال الإخوان حيث أكد لـ “البوابة”  “تجميد أموال رجال أعمال وشركات خلال أيام، كما ادعى أن صفوان ثابت مول حملة مرسي واعتصام رابعة ، وقال لـ “المصري اليوم”: صفوان كادر إخواني وليس متعاطفاً ومول اعتصام رابعة.. وأشارت اليوم السابع” إلى ما سمته خطة كتيبة الخمسين للسيطرة على شركات الصرافة الأجنبية .. لجنة حصر أموال الإخوان دربت 50 مدير بنك سابق على إدارة شركات الصرافة فى سرية  حتى موعد تنفيذ القرار الأخير.

كما ادعت البوابة:  أخطر اعترافات أمير قطر السابق- الشيخ حمد: أنا عضو فى جماعة الإخوان .. ونشرت حديث منسوب إليه مسرب من مكالمات قديمة بينه وبين ابن القذافى حينما توسط لدى القذافى للإفراج عن الإخوان المحبوسين فى ليبيا.

 

حالة سياسية مرتبكة

وعن الانتخابات البرلمانية .. أشارت “الأهرام”  “اليوم أول اجتماع للعليا للانتخابات بالتشكيل الجديد” .. وأشارت إلى الخلافات التى دبت بين الأحزاب بسبب  أطماع الكبار” .. وقالت “الوفد” “اليوم العليا تحسم الجدول الزمني للانتخابات البرلمانية”.. حيث تؤكد تحديث قاعدة بيانات الناخبين واستمرار تلقى طلبات المتابعة حتى 20 أغسطس.. وفى إطار التحالفات زعمت المصري اليوم” أن حزب “النور” يبحث التحالف الانتخابي مع “الوسط” و”مصر القوية”  فى محاولة لاستغلال خروج أبو العلا ماضي لتشكيل تحالف إسلامي

وفى إطار حرب التصريحات بين حزب الوفد وبين المصريين الأحرار والأحزاب الليبرالية .. كتب محمد عبد العليم داود مقالا بعنوان  “حزب أنشأته الأمة وتيار من صناعة ولش” .. قال فيه إن الوطن يتعرض لمؤامرة من أشياع التمويل الأمريكي وأحزاب المال الحرام، حيث اتهم ضمنيا حزب ساويرس بالتمويل من الغرب واعتماده على المال فى الانتخابات

 

الداخلية تطلب مليار جنيه

وكشفت “الشروق” أن “الداخلية تطلب مليار جنيه لتطوير أماكن الاحتجاز” .. ونقلت عن مصادر: الوزارة تجدد خططها لبناء أقسام جديدة بعد وفاة أكثر من 11 محبوسا بسبب الحر والاختناقات والحكومة لم توفر الاعتمادات المالية.  

وتابعت الصحف  ملابسات القبض على توفيق عكاشة وتفاصيل محاكمته، وأكدت الجمهورية” أن عكاشة وصل طرةـ كما أكدت أن طليقة عكاشة ترفض التنازل إلا بعد الاعتراف بابنه والاعتذار لها فى مؤتمر صحفي، وتعلن تلقيها تهديدات من أنصاره

 

*لماذا غدر السيسي بتوفيق عكاشة في ذكرى فض رابعة؟

اعتقلت قوات الأمن المصرية بشكل مفاجئ الإعلامي توفيق عكاشة أحد أهم الأذرع الإعلامية لقائد الإنقلاب عبد الفتاح السيسي، تنفيذا لحكم بحبسه صدر عام 2012، فى دعوى سب وقذف أقامتها مطلقته.

وسبق اعتقال عكاشة خطوات مماثلة لعدد من الإعلاميين كانوا مقربين من النظام الحاكم، إلا أن السلطات غدرت بهم وعاملتهم بطريقة مهينة في الأيام الأخيرة.

 

وقال خالد سليمان محامي عكاشة إن الشرطة تعمدت معاملة موكله بشكل غير لائق أمام مدينة الإنتاج الإعلامى وبعد القبض عليه قيدوه بشكل مهين ونقلوه إلى قسم الشرطة.

 

وخلال الأسبوع الماضي فقط، تم منع الصحفي عبد الحليم قنديل من السفر على الرغم من حصوله على حكم قضائي برفع اسمه من قوائم المنوعين من السفر، كما تم مصادرة العدد الأخير من جريدة “صوت الأمة” التي يرأس تحريرها

 

كما تم الإعتداء على الصحفي سليمان الحكيم على يد قوات الجيش وإهانته في حاجز أمني، ما دفعه إلى كتابة مقال أعلن فيه ندمه على دعم النظام الحالي في وجه الإخوان وأنصارهم، كما صرح بنيته الهجرة إلى إسرائيل بحثا عن حياة كريمة.

 

وقبل أسابيع قليلة، تعرض الإعلامي أحمد موسى للحبس لعدة أيام على ذمة قضية سب وقذف بحق السياسي أسامة الغزالي حرب، إلا أنه تم تبرئته لاحقا، وهو ما اعتبره مراقبون “شدة أذن له“.

 

تصفية حسابات

 

وكان النائب العام الراحل هشام بركات قد أصدر قرارا بوقف تنفيذ الحكم النهائي بحبس عكاشة، إلا أن الأمور قد تغيرت على ما يبدو، وقلب النظام لعكاشة ظهر المجن.

 

وفي تفسيره للقرار المفاجئ باعتقال عكاشة، قال عز الأطروش، رئيس تحرير قناة الفراعين، والمقرب من عكاشة، إن إلقاء القبض عليه جاء بسبب الحملة التي شنها عكاشة على وزير الداخلية عبر قناة الفراعين خلال الأيام الماضية.

 

وأضاف عز، فى تصريحات صحفية، “نحن مندهشون من موقف الداخلية التي ألقت القبض على عكاشة في ذكرى فض رابعة، باعتباره خطرا على الأمن القومي للبلاد لمجرد انتقاده وزير الداخلية، على الرغم من أن عكاشة هو أول الإعلاميين الذين وقفوا إلى جوار الأجهزة الأمنية منذ ثورة يناير“.

 

من جهتها قالت وزارة الداخلية، إن القبض على توفيق عكاشة تم تنفيذا لأحكام قضائية واجبة النفاذ صدرت بحقه في ثلاث قضايا، صادر فيها حكم بالحبس 6 أشهر، ونفت في بيان لها – تلقت “عربي 21” نسخة منه – وجود أي تعمد لاستهدافه بشكل شخصي لتصفية الحسابات معه.

 

وقال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية للإعلام إن الإعتقال ليس ردا على الإنتقادات الحادة التي يوجهها عكاشة ضد وزير الداخلية، مشيرا إلى أن القبض عليه تم أثناء مروره على أحد أكمنة الشرطة، ولم يكن هناك تعمد لاستهدافه.

 

من جانبها، لم تستبعد رضا الكرداوي طليقة توفيق عكاشة – وهي مذيعة سابقة في التلفزيون المصري – أن يكون القبض عليه وراءه دوافع سياسية بعد انتقاده وزير الداخلية في الفترة الاخيرة، خاصة وأنها حصلت من قبل على عدة أحكام ضده ولم تنفذ بسبب نفوذه السياسي.

 

اعتقال في ذكرى المذبحة

 

وللمفارقة، فإن اعتقال عكاشة جاء في يوم الذكرى الثانية لمذبحة رابعة، كما أن احتجازه تم في قسم شرطة مدينة نصر الذي يبعد خطوات من ميدان “رابعة” الذي شهد استشهاد المئات واصابة الآلاف بتحريض من عكاشة وزملائه الإعلاميين.

 

وفى سياق ذي صلة، يحتشد أنصار عكاشة لليوم الثاني على التوالي أمام قسم مدينة نصر بقيادة المذيعة حياة الدرديري المقربة من عكاشة، مطالبين بالإقراج عن عكاشة ومرددين هتافات ضد وزير الداخلية

 

كما رددوا هتافات تؤكد أن حبس عكاسة شأن سياسي من بينها “يا عكاشة يا بطل سجنك بيحرر وطن”، و”يا عكاشة ياعمهم اوعى يهمك منهم“. 

 

وفي تحد صارخ لقانون التظاهر، أعلنت أسرة توفيق عكاشة والعشرات من العاملين بقناة الفراعين وأنصاره الدخول فى اعتصام مفتوح داخل قسم شرطة مدينة نصر وافترشوا الأرض لحين الإفراج عنه.

 

تعكشوني ليه؟!”

 

وأمام قسم الشرطة المحتجز فيه عكاشة، قالت والدته إن الشرطة تنتقم من ابنها رغم مساندته للداخلية طوال السنوات الماضية، مؤكدة أن الإخوان لم ينكلوا بابنها كما فعل وزير الداخلية الحالي.

في هذا الإطار، كتب الصحي “محمد أمين” مقالا في صحيفة “المصري اليوم” بعنوان “تعكشوني ليه؟!” يتساءل فيه حول الأسباب الحقيقية التي دفعت النظام لاعتقال عكاشة

 

وقال أمين إن “آخر اثنين يمكن توقيفهما هما توفيق عكاشة وأحمد موسى لأن وراءهما الدولة، يتكلمان باسمها ويسكتان باسمها، إلا أن موسى نفد من أحكام بالحبس، بينما عكاشة تم عكشه (الإمساك به) فجرا.

 

وتابع ماذا فعل عكاشة؟ الداخلية قالت إن عليه أحكام منذ أربع سنوات، فمن أيقظ الداخلية الآن؟ هل لأن عكاشة وجه نقدا لاذعا لوزير الداخلية؟ ألم يكن عكاشة أحد رموز ثورة 30 يونيو كما يقول؟ ألم يكن مدعوا في كل مناسبات الدولة تقريبا؟.. جرى إيه؟!.

 

وتابع “عكاشة عنده حراسة من الداخلية نفسها، كان يمكن أن تقبض عليه وهو رايح القناة الصبح ليعرض مباشرة على النيابة، ولا يبيت في القسم من مساء الخميس إلى السبت، لا أفهم دلالة القبض عليه في ذكرى فض رابعة؟ التوقيت لا يمكن إغفاله بأى حال، فالأمن لا يعمل بطريقة جهجهونية.

 

وأضاف: “فعلا المتغطي بالدولة عريان، لا تحمى أحدا، تستغل الأوراق بطريقتها، إذا أدت دورها حرقتها، فهل انتهى دور عكاشة للأبد؟! وهل الدور سيأتي على آخرين بعده؟! يقال أن عكاشة تجاوز الخطوط الحمراء ويقال إن حبسه للتهدئة في الفترة القادمة للصلح مع الإخوان!.

 

واختتم أمين مقاله بالقول “اعكشوه كما شئتم، لكن قولوا لنا الحقيقة وحدها، قدموا مبررات نقبلها، ألستم من كنتم تعطونه المواد التليفزيونية ليبثها؟ ألستم من قمتم بحمايته وتوفير الحراسة الميري له؟ لماذا قررتم أن “تعكشوه” الآن؟!.

 

* اليوم استكمال جلسات هزلية التخابر مع قطر

تواصل محاكم الانقلاب العسكري اليوم الأحد 16 أغسطس 2015 محاكمة الثورة والثوار، وتستكمل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، نظر جلسات القضية الهزلية المعروفة بـ”التخابر” مع قطر، التي يحاكم فيها الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي و10 آخرين.

ومن المقرر أن تستمع المحكمة بجلسة اليوم إلى أقوال شهود الإثبات بالقضية، بعد أن استمعت المحكمة بالجلسة السابقة إلى أقوال شاهد الإثبات، الذي يعمل بشركة الطيران للإدلاء بشهادته حول محمد عادل حامد كيلاني الذي يعمل مضيفا جويا.

ولفقت نيابة الانقلاب للرئيس الشرعي مرسي و10 آخرين تهمًا بالتخابر مع منظمات وجهات
أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها؛ بغية الإعداد لعمليات “إرهابية” داخل الأراضي المصرية.

وبالإضافة إلى السيد الرئيس محمد مرسي، تضم القضية كلاًّ من: 1- أحمد محمد محمد عبد العاطي ” 43 سنة ـ مدير مكتب رئيس الجمهورية – صيدلي 3. أمين عبد الحميد أمين الصيرفي 49 سنة – سكرتير برئاسة الجمهورية 4- أحمد علي عبده عفيفي ” 35 سنة – منتج أفلام وثائقية 5- خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان 31 سنة – مدير إنتاج بقناة مصر 25 6- محمد عادل حامد كيلاني 42 سنة – مضيف جوي – شركة مصر للطيران للخطوط الجوية 7- أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل 28 سنة – معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا 8كريمة أمين عبد الحميد أمين الصيرفي 21 سنة – طالبة 9-أسماء محمد الخطيب مراسلة بشبكة رصد الإعلامية 10- علاء عمر محمد سبلان – أردني الجنسيةمُعد برامج بقناة الجزيرة القطرية 11- إبراهيم محمد هلال رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية.  

 

* المتحدث العسكري يكذب نفسه ويعترف بالفشل في إطفاء باخرة بقناة السويس

كذب العميد محمد سمير -المتحدث الرسمي باسم جيش الانقلاب- نفسه اليوم السبت، بعد زعمه أن القوات البحرية قامت بالسطيرة على الحريق الذي نشب في السفينة “أم الخير”، خلال وجودها بمنطقة الانتظار بالمدخل الجنوبي لقناة السويس.

حيث نشر المتحدث العسكرى صورًا عبر صفحته على موقع “فيس بوك”، للباخرة بعد أن أتت النيران على محتوياتها بشكل شبه كامل، وصور تظهر حجم الضرر والدمار الذي لحق بها جراء تأخر عمليات الإطفاء.

جاء ذلك رغم تصريح المتحدث العسكري، اليوم السبت، أكد فيه أن الحريق اندلع في تمام الساعة السادسة وخمسين دقيقة مساء، زاعمًا أن القوات البحرية نجحت في السيطرة على الحريق بالكامل في تمام الساعة الحادية عشر مساءً

 

عن Admin

اترك تعليقاً