أخبار عاجلة
سوهاج مهددة بمصير الهند

سوهاج مهددة بمصير الهند.. السبت 8 مايو 2021..  قضاء العسكر يرد على دعوى وقف استيراد الغاز من إسرائيل: اعتبار الدعوى كأنها لم تكن

سوهاج مهددة بمصير الهند
سوهاج مهددة بمصير الهند

سوهاج مهددة بمصير الهند.. السبت 8 مايو 2021..  قضاء العسكر يرد على دعوى وقف استيراد الغاز من إسرائيل: اعتبار الدعوى كأنها لم تكن

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* بعد اعتقال 7 سنوات.. استشهاد البرلماني أحمد خاطر في سجن برج العرب

استشهد النائب البرلماني الشاب أحمد السيد خاطر بمستشفى سجن برج العرب بعد الإهمال الطبي الذي تعرض له بسجن العقرب سىء السمعة، وذلك عقب 7 سنوات من الاعتقال الجائر الذي تعرض له على خلفية عضويته ببرلمان الثورة، استشهاد خاطر يرفع عدد شهداء السجون إلى 3 في أسبوع.

 والشهيد أحمد خاطر من أبناء محافظة البحيرة، وكان محكوما عليه في هزلية حريق ديوان محافظة البحيرة.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي بحق النائب، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية الوفاة، وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر وباء كورونا

ويعتبر النائب الشاب ثالث حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز الرسمية في مايو الجاري، والحالة رقم 18 منذ مطلع العام الجاري.
ففي الخامس من مايو الجاري، توفي المواطن إيهاب يونس العبد محمد الكاشف، بسجن وادي النطرون بسبب الإهمال الطبي بحقه، فيما توفي ثلاثة أيام قبله المواطن حسن سالم داخل مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة، بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة بمحبسه في سجن جمصة شديد الحراسة، بسبب الإهمال الطبي المتعمد.
أما في إبريل الماضي، فتوفي المواطن موسى محمود، (33 عاما) بسجن الوادي الجديد، نتيجة الإهمال الطبي، بعد منعه من العلاج بأمر من إدارة السجن، رغم معاناته من أمراض عصبية. وكان محكوم عليه بالسجن المؤبد في قضية “أحداث الغنايم” في أسيوط.
وفي مارس الماضي، توفي مواطنان نتيجة الإهمال الطبي المتعمد. حيث توفي المواطن رأفت حسانين (53 عاما) من مركز منيا القمح محافظة الشرقية، وذلك في 29 مارس 2021 بسبب الإهمال الطبي في مركز شرطة منيا القمح.
وفي 10 مارس، توفي عبدالقادر محمد ربيع العجمي، معلم لغة إنجليزية، من مدينة الزرقا محافظة دمياط، بسبب الإهمال الطبي بعد منع سجن جمصة علاج السكر عنه.
كما توفي تسعة مواطنين مصريين في فبراير الماضي وحده، وهم البرلماني السابق محمود يوسف محمود (64 عاما) بعد إصابته بكورونا في مقر الأمن الوطني بقنا في 28 فبراير الماضي.
وكذلك توفي المواطن إبراهيم عبد القادر البرعي، (54 عاما) بسجن طنطا العمومي، في 24 فبراير، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه، بعد عدم التدخل الطبي اللازم لمرضه قبل عشرة أيام متواصلة من الوفاة.
وفي 21 فبراير توفي المواطن إبراهيم عبد المنعم يوسف عطية (45 عاما) بسجن برج العرب بالإسكندرية، نتيجة الإهمال الطبي وكان مريضًا بالدرن.
وفي 16 فبراير، توفي الدكتور عزت محمد محمد كامل (70 عام- أستاذ متفرغ في قسم جراحة العظام في جامعة عين شمس) أثناء فترة حبسه احتياطيا في سجن طرة تحقيق، على ذمة القضية 970 لسنة 2020 أمن دولة والمتهم فيها بتولي قيادة جماعة أسست على خلاف القانون، وذلك بعد أسبوعين من تدهور حالته الصحية والمطالبات للنيابة بإحالته للمستشفى لتلقي الرعاية الصحية.
ومن قبلهم توفي خمسة من المعتقلين خلال الشهر نفسه داخل السجون ومقار الاحتجاز المختلفة، وكان أولهم المواطن جمال رشدى شمس، الذي توفي بمركز شرطة المنصورة نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.
وفي 3 فبراير توفي المواطن مصطفى أبو الحسن، 58 عاما، بمركز شرطة ميت غمر بالدقهلية نتيجة تأثره بإصابته بفيروس كورونا.

ويبلغ عدد السجون في مصر 68 سجنا، بالإضافة إلى 382 مقر احتجاز داخل أقسام الشرطة. ويقدَّر عدد السجناء السياسيين في مصر بـ60 ألف سجين ومحبوس احتياطيا.

* تعذيب “أسامة” بالزقازيق وقتل “الكاشف” بالإهمال وإنقاذ “موسى” و3 سنوات على اختفاء “النجار

تواصل شرطة الانقلاب ارتكاب جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن أسامة حسانين داخل فرع الأمن الوطني بالزقازيق محافظة الشرقية منذ أكثر من 20 يوما.

وتؤكد المعلومات تعرضه للتعذيب مما أسفر عن دخوله في نوبات إغماء وفقدان للوعي بصورة متكررة.

وأسامة حسانين مُعلم بالتربية والتعليم بمحافظة الشرقية وقد اعتقلته شرطة الانقلاب يوم 16 إبريل الماضي من مسكنه بمدينة السلام بمحافظة القاهرة، ولم يتم عرضه على النيابة حتى الآن 

إضراب “طره

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن عددا من المعتقلين بسجن طره دخلوا في إضراب عن استلام التعيين الميري “وجبات السجن”، منذ الثلاثاء الماضي؛ احتجاجا على استمرار حبسهم، رغم انتهاء المدة القانونية لاستمرار حبسهم احتياطيا.

وأفادت الشبكة في بيان لها أن عددا من المعتقلين بعنبر ٤ بسجن طره تحقيق والمحتجزين على ذمة القضيتين 277 لسنة 2019 و 488 لسنة 2018، دخلوا في إضراب عن استلام التعيين، بسبب تجاوز مدة حبسهم الاحتياطي لأكثر من عامين.

يشار إلى أن المعتقلين في سجن استقبال طره في نوفمبر الماضي، دخلوا في إضراب عن الطعام من خلال رفض استلام “التعيين” وهي وجبات السجن، احتجاجا على الانتهاكات الممنهجة التي تطالهم منذ فترة.

إنقاذ جمال موسى 

ونشر مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة لإنقاذ المواطن جمال عبدالله موسى –بلبيس محافظة الشرقية، المسجون بسجن برج العرب، وذلك لمرضه بفيروس (سي) مع ضعف الرعاية الصحية بالسجن؛ ما يجعله في وضع صحي خطر.

ودان المركز الإهمال الطبي بحق المواطن، وحمل داخلية الانقلاب وإدارة السجن المسئولية، وطالب بتوفير الرعاية الصحية اللازمة له والإفراج عنه.

 مصطفى النجار فين؟

وفي يوم ميلاده الـ41، أعاد مغردون التدوين عن طبيب الأسنان والبرلماني السابق، مصطفى النجار، المختفي قسريا منذ 28 سبتمبر عام 2018، تاريخ آخر مكالمة هاتفية له مع زوجته، أخبرها فيها أنه في أسوان، قبل أيام من جلسة محاكمته مع آخرين بتهمة إهانة القضاء.

وبعد أيام، تلقت زوجته مكالمة هاتفية من شخص مجهول على هاتف المنزل، يفيد بأن زوجها ألقي القبض عليه.

وأنعش مغردون وسم “#مصطفى_النجار_فين”، مطالبين نظام الانقلاب، بالكشف عن مصيره. وتداولوا رسالة نسبت إلى والدته، جاء فيها: “كل سنة وإنت طيب يا حبيبي النهاردة.. كملت 41 سنة كان نفسي تبقى معانا، ربنا ينتقم من اللي حرمونا منك ويرينا فيهم عجائب قدرتك، وحشتنا قوي كل فرحة مؤجلة حتى تعود، سلاماً مني ومن زوجتك وأولادك وأخواتك حتى نلتقي“.

استشهاد “إيهاب

وكان الأسبوع الماضي شهد استشهاد المعتقل إيهاب يونس العبد محمد الكاشف، بسجن وادي النطرون بسبب الإهمال الطبي بحقه من جانب مصلحة السجون بسلطة الانقلاب .

وقالت منصة #نحن_نسجل إن الشهيد من محافظة شمال سيناء، وكان يعاني من مضاعفات مرض السكر ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية للبتر في القدم.

ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي بحق المواطن، وحمل وزارة الداخلية بسلطة الانقلاب مسئولية الوفاة، وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.

 

*قضاء العسكر يرد على دعوى وقف استيراد الغاز من إسرائيل: اعتبار الدعوى كأنها لم تكن

قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، اعتبار الدعوى المقامة من حميدو جميل البرنس المحامي وأسامة الششتاوي والتي تطالب بوقف قرار استيراد الغاز من إسرائيل، كأن لم تكن.

وحملت الدعوى رقم 26101 لسنه 72 ق، واختصمت رئيس مجلس الوزراء ووزيري البترول والمالية.

وذكرت الدعوى أن الموافقة على استيراد الغاز من إسرائيل مخالف للدستور والقانون رقم 196 لسنة 2017 الذي ينظم سوق الغاز.

 

 

* 30 مليون طن مساعدات طبية للهند لمواجهة كورونا.. ماذا عن محرقة سوهاج؟

لا يكتفي السفاح السيسي من تبديد أموال المصريين بل إمعانا في تدمير الدولة واذلال من قاموا بالثورة على العسكر في 25 يناير يقوم بتوزيع مخزون المرضى من أدوية كورونا شرقا وغرباً، مرسلاً 30 طنًا من الأجهزة والمستلزمات الطبية إلى الهند لمساندتها في التصدي لوباء فيروس كورونا، في الوقت الذي يفتك فيه الوباء بمحافظات مصر لا سيما محافظة سوهاج.
وفي تقرير سابق لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية طرح تساؤل مصريين عما إذا كانت بلادهم تمتلك الموارد الكافية لتوزيع المساعدات للآخرين خلال الوباء؟، لا سيما أن الإمدادات تحتوي على أدوية التخدير والمضادات الحيوية، بالإضافة إلى أكياس الجثث والأقنعة وعينات الاختبار.

رشاوى السيسي
وفي سياق ما يقدمه السفاح السيسي من رشاوى دولية للبقاء على كرسي الحكم وغض الطرف عن جرائم القمع والاعتقال والاعدام والقتل، قال مساعد وزيرة الصحة في حكومة الانقلاب، أن شحنة المساعدات الهندية تبلغ 300 أسطوانة أكسجين، و20 جهاز تنفس صناعي، و100 سرير طبي، و20 جهاز رسم قلب، و30 جهاز صدمات كهربائية، و50 مضخة محاليل، و50 سرنجة محاليل.
وأشار إلى أن إرسال تلك الشحنة لدعم الهند خلال مواجهة جائحة فيروس كورونا، بعد انتشار الوباء وزيادة عدد الإصابات والوفيات، وأكد حرص حكومة الانقلاب على مساعدة دول العالم وقت الأزمات، في إطار دورها الريادي، حيث أرسلت عصابة الانقلاب رشاوى طبية ووقائية لكل من دولة الصين ودولة إيطاليا في بداية جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى إرسال المساعدات لعدد من الدول العربية والأفريقية.
من جهتها تساءلت مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ميشيل دون عما إذا كانت مصر تمتلك حقا الإمدادات الطبية الكافية لتوزيعها أو تصديرها؟ حيث أشارت إلى تقارير تكشف عن تفشي الفيروس في بعض المستشفيات المصرية، وعن تخزين بعض الأدوية.
وأوضحت واشنطن بوست أن ثلث سكان مصر يعيشون في فقر مدقع، ووفقا لميشيل دون، فإن تخلي مصر عن المساعدات الطبية أو تصديرها سيثير القلق والاستياء داخل مصر، والواقع أن طريقة تصرف السفاح السيسي في الهدايا أو المبيعات تهدف إلى إظهار قدرته على التغلب على كوفيد-19 داخل مصر، ورغبته في تعزيز بعض علاقاته المهمة.
ورغم وجود نقص كبير يشمل المطهرات والمعقمات والقفازات والكمامات في مصر سواء على مستوى المستشفيات والصيدليات من ناحية والأسواق التجارية من ناحية أخرى، بادرت سلطات الانقلاب بإرسال مساعدات طبية إلى بلدان أجنبية لمساعدتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
واشتكى مصريون من اختفاء الكحول والكولونيا التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكحول، بسبب مداهمة الحكومة لمخازن مستودعات شركات مستلزمات طبية، إضافة إلى احتكارها من قبل بعض التجار والمصانع، وتكالب المواطنين عليها.
وأكد “صيدلي” أن مصادرة قوات الأمن لكميات كبيرة من المستلزمات الطبية خلال الأيام الماضية، فاقم من أزمة نقصها في الأسواق، وأدى لارتفاع أسعارها بشكل مبالغ فيه، بسبب زيادة الطلب عليها من جهة، وتخزينها من جهة أخرى.
وبشأن الأسعار الحالية، أكد “الصيدلي” أن علبة الكمامات التي تحتوي على نحو أربعين كمامة، ارتفعت من سعر يتراوح بين أربعين وثمانين جنيها إلى نحو أربعمئة جنيه، في حين ارتفع سعر لتر الكحول الخام من 45 جنيها إلى 250 وثلاثمئة جنيه.

تناقض فاضح
وتسيطر على المشهد المصري في الوقت الراهن صورتان متناقضتان تمامًا، الأولى صورة العصابة القادرة على احتواء أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وإيصال رسائل للعالم بأن كل شيء تحت السيطرة إلى الحد الذي تقدم فيه العصابة العسكرية مساعدات طبية لدول أخرى أكثر تقدما في قدراتها وإمكاناتها الصحية.
وظل هذا المشهد حديث الشارع المصري خلال الأيام الماضية، ومعه تصاعدت نبرة التفاؤل لدى المواطن العادي الذي ظن أن إرسال مساعدات للدول الأخرى أكبر دليل على أن الأمور في مصر لا تحمل أي قلق، ولعل هذا ما يفسر عدم استجابة الكثير للإجراءات الاحترازية المفروضة.
أما الصورة الثانية قيام حكومة الانقلاب بطلب حزمة مالية من صندوق النقد الدولي لمواجهة آثار وباء كورونا، وتصف حكومة الانقلاب الخطوة بأنها “إجراء احترازي فلا أحد حتى هذه اللحظة يستطيع أن يجزم بميعاد انتهاء هذه الأزمة، التي تفرض تداعياتها الكبيرة محليا على قطاعات مثل السياحة والطيران، وقد تمتد إلى المتحصلات من النقد الأجنبي“.
التناقض في الصورتين أثار حالة من الجدل في الشارع، انعكست بالطبع على منصات التواصل الاجتماعي، وتركز الحديث عن حقيقة ما كان يروج له الإعلام الموالي للسفاح السيسي بشأن إحكام السيطرة على الوباء وعدم وجود أي مبرر للقلق، رغم الزيادات الملحوظة في معدلات الإصابة بالفيروس خلال الأسبوع الأخير تحديدا، حيث بلغ عدد المصابين أمس الجمعة 1125 فيما توفي 65 نتيجة الإصابة بكورونا

 

* بعد هروب دام ربع قرن.. هل تشعل عودة السعد أزمة منافسة بين كبار المطبلين؟

طبل كتير قوي.. أظن آن الأوان ينزل يلم النقطة”، كانت تلك الصورة الواضحة لدى الكثير من المتابعين لوصول رجل الأعمال الهارب أشرف السعد إلى مصر بعد نحو 26 عاما من الهروب بمدخرات المصريين، ثم احتجازه لمدة 7 ساعات، قبل أن يتم الإفراج عنه

قرابة 26 عاما غابها السعد عن مصر هاربا في بريطانيا، إثر تحفظ حكومة المخلوع مبارك على أمواله في قضية اتهامه بتوظيف أموال دون ردها منذ التسعينيات، إلا أنه أعلن عن عودته بعد هروب دام ربع قرن، وتطبيل للسفاح السيسي دام ثماني سنوات.
محمد أشرف السيد علي سعد الشهير بأشرف السعد من مواليد 1 يناير 1954، رجل أعمال مصري، رئيس مجموعة السعد للاستثمار وصاحب إحدى أكبر شركات توظيف الأموال خلال فترة التسعينات، كان يحصل الأموال من المواطنين بهدف الحصول على أرباح شهرية وسنوية، واليوم عاد ليقدم فروض الولاء والطاعة للعسكر بعد أن قام بواجبه في التطبيل للعسكر عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ نشوب الانقلاب العسكري وحتى الآن

تفاصيل الهروب
تعود تفاصيل خروج “السعد” من مصر منذ عام 1991 حينما خرج إلى باريس في رحلة علاج بعد حصوله على مبالغ طائلة من المواطنين لتوظيفها مقابل أرباح شهرية وسنوية كبيرة، وبعد ثلاثة أشهر من سفره إلى فرنسا أصدرت النيابة العامة والمدعي العام الاشتراكي قرارا بوضع اسمه على قوائم الترقب والوصول، فيما تم إحالته إلى المحاكمة بتهمة إصدار شيك دون رصيد، وصدر ضده حكم بالسجن لمدة سنتين في يناير عام 1993.
وعاد أشرف السعد من فرنسا وتمت مواجهته باتهامات، منها إصدار شيكات دون رصيد وتوظيف أموال، وصدر قرار بحبسه، وفي نهاية ديسمبر عام 1993 أخلي سبيله بكفالة 50 ألف جنيه، وتمكن أشرف السعد من السفر إلى فرنسا مرة أخرى للعلاج في عام 1995.
وتمكن المدعي العام الاشتراكي من إعادة أموال المودعين بعد التحفظ على ممتلكات السعد، ما جعل الأخير يقيم دعوى في 2004 من الخارج لإنهاء الحراسة وإعادة ما تبقى من ممتلكاته.
وفى عام 2007 قررت محكمة القيم – مختصة بالقضايا التي يحقق فيها المدعي العام الاشتراكي باختلاس الأموال – إنهاء الحراسة على أملاك أشرف السعد، معلقة: “سدد جميع المديونيات على الشركة لدى الأفراد والشركات والبنوك، إلا أن المدعي العام الاشتراكي في ذلك الوقت طعن على قرار المحكمة“.
وقضت محكمة النقض بتأييد الحكم بإنهاء الحراسة على ممتلكات أشرف السعد وإعادة الأموال المستحقة له، وعلق وقتها قائلا: “الحكم القضائي النهائي ليس فقط حكما برفع الحراسة عن ممتلكاتي وممتلكات شركة السعد، ولكن هو في المقام الأول حكم نهائي برد الاعتبار لشركة السعد ولي شخصيا على أن شركة السعد أوفت بجميع التزاماتها تجاه المودعين وكل أصحاب الحقوق منذ عام 1994″.

التطبيل
وفي فنون التطبيل للسيسي وصل الحال ببعض الإعلاميين المصريين إلى تأليه السفاح السيسي رئيسًا وشخصًا وقائدا عسكريًا، كما أن المازوشية تغلغلت بين ربوع المؤسسات الدينية عن طيب خاطر رموزها، ليعمد رئيس قسم الفقه المقارن بجامعة الأزهر سعد الدين الهلالي إلى تشبيه السفاح السيسي بنبي الله هارون، وبأنه بُعث إلى الأرض ابتغاء لمرضاة الله و”رأفة” بالعباد.
ويذهب بعض المطبلين إلى القول أن السفاح السيسي يقضي ليله بين البكاء والنحيب خوفا على مصر من المتربصين والمتحاملين عليها من الداخل والخارج. من المرجح أن سيسي مصر كثير التقلب في الفراش بسبب تفكيره في عاصمته الإدارية الجديدة وفي المجندين الذين سيصطحبهم لأداء صلاة عيد الفطر القادم في جامع الفتّاح العليم مثلا، وفيما إذا كان الشعب المصري سيتفطن إلى الترنجات” المتشابهة للمصلين.
ولا تزال الآلة الإعلامية تبهرنا بقدرتها على دق الطبول وإطلاق مزامير المدح والتمجيد لجلادها، ففي حين ذهب البعض إلى القول بأنه هزم الأسطول السادس الأمريكي، قال الإعلامي جابر القرموطي مقدم برنامج “مانشيت” على شاشة قناة “أون تي في” أن السيسي شارك في ماراثون الدراجات الهوائية بصفته أحد قادة العالم مثل ساركوزي وأوباما وغيرهم الكثير.
الطبول ليست حكرا على مقدمي البرامج الحوارية فقط، بل إن الفنانين وأولي صفحات الإنستجرام المليونية باتوا قادرين على دقها ببراعة أيضا، حيث أشارت الممثلة غادة عبد الرازق إلى زيارة رئيسها المفضل إلى ضحية التحرش في ميدان التحرير وقالت “يا بختها“.
علاوة على ذلك، توظف آلة الاعلام المخابراتية كامل طاقاتها في سبيل نسج قصص تمجّد من استأثر بحكم بلادهم عن طريق انقلاب عسكري، فالإعلام المصري ينسج قصصا عن السفاح السيسي حتى إن خالفت بديهيات الواقع وقواعد الفيزياء والفضاء.
ولا يمكن لأحد أن يصدق مقولة السفاح السيسي “مصر حتبقى قد الدنيا”، فالكون فسيح ومتمدد باستمرار، لكن الأمر ليس بسيّان لدى مؤيدي عجلة الإعلام المصري، فهم يصدقون هذه المقولة ويكررونها في أكثر من مناسبة، ولن أبالغ إن قلت إنهم يؤمنون بها أيضا، ففي الإيمان بقدرات السيسي خلل يتجاوز المنطق والتفكير السوي.

شتيمة في الاخوان
ولا يجد الإعلاميون المطبلون بدا من رفع درجة اجتهادهم ورفع صوت الطبول لتصدح أصواتهم في المنابر الإعلامية غير آبهة بانتقادات الصحف والقنوات الغربية أو صافرات استهجان الشعب المصري الخافتة.
تقول الناشطة مديحة محمود :” نترقب حلقات نارية شتيمة في الإخوان وسلسلة افتراءات علي الإخوان في لقاءات القمة بين أشرف السعد وأحمد موسي“.
ويضيف الناشط أحمد بدوي: “لما تفرج عن (هشام طلعت مصطفي) قاتل عن عمد ومحكوم عليه بحكم نهائي وتفرج عن (نخنوخ) بلطجي محكوم عليه نهائي وتسمح بعودة (أشرف السعد) أكبر نصاب وحرامي في تاريخ مصر وفي نفس الوقت تسجن شباب وصحفيين وكتاب وعلماء وأطباء تبقي رئيس عصابة مش رئيس دولة وتتحول الدولة لحارة يحكمها الفتوات والبلطجية“.
يقول الكاتب  خالد الأصور: “عودة النصاب الحرامي أشرف سعد إلى مصر بعد رحلة هروب إلى لندن لمدة 27 عاما، هذا المجرم عنوان صارخ لمكر وإجرام سلطة اللامبارك، وسذاجة الاسلاميين الذين صدقوا نصبه واحتياله وروجوا له في مطبوعاتهم ولافتاتهم بزعم أن ما يفعله عبر توظيف الأموال من الاقتصاد الاسلامي“.
مضيفا: “كان المجرم حبيب العادلي، وزير داخلية اللامبارك، قد سهل هروب السعد، مقابل حصوله وبعض حاشيته على عقارات وأراضي وأموال، بل وترك له السعد زوجته إلهام شرشر ليتزوجها العادلي، بينما تم التنكيل بالريان شريك السعد في السجن..وطبعا عودة السعد آمنة وأكيد مرتب أموره بعد وصلات النفاق للنظام على مدى السنوات الماضية.. والصورة أدناه له اليوم من مقعده بالدرجة الأولى في الطائرة أثناء هبوطها في مطار القاهرة“.

 

*وزير الدفاع التركي: تطور علاقاتنا مع مصر يرعب البعض ويخيفهم

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم السبت، إنه على ثقة بأن صداقة وعلاقة بلاده مع مصر ستعود إلى مستويات أعلى قريبا، مشيرا إلى أن ذلك يرعب البعض ويخيفهم.

ووفقا لوكالة “الأناضول”، جاء ذلك في كلمة له عقب مأدبة إفطار مع القوات الخاصة التركية، الجمعة، في العاصمة أنقرة.

وأضاف آكار “نرى أن علاقاتنا مع مصر تتطور، وهذا يسر الصديق ويمنح الثقة، وفي الوقت نفسه يرعب البعض ويخيفهم

وأوضح “تجمعنا علاقات أخوة وصداقة وقيم مشتركة مع الشعب المصري، ولا يمكن فصلنا عن بعضنا البعض“.

وتابع “ربما كان هناك توقف في علاقاتنا لعدة أسباب، لكنني واثق من كل قلبي أن هذا سيتم تجاوزه في وقت قصير وأن أخوتنا وصداقتنا مع مصر ستصل إلى مستويات رفيعة جدا مرة أخرى، وسنرى ذلك خلال الفترة المقبلة”.

ولفت إلى أن تطور العلاقات بين أنقرة والقاهرة، سيكون مفيدا وضروريا للغاية لكل من تركيا وليبيا ومصر.

واختتمت، الخميس الماضي، وبعد يومين من المداولات، مباحثات استكشافية بين وفدي مصر وتركيا عقدت في القاهرة.

وأعلنت مصر في بيان أن “المناقشات كانت صريحة ومعمقة، حيث تطرقت إلى القضايا الثنائية، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط”.

وسيقوم الجانبان بحسب البيان، بـ”تقييم نتيجة هذه الجولة من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة”.

 

* سوهاج مهددة بمصير الهند

سلطت وكالة أسوشيتد برس الضوء على أزمة محافظة سوهاج المتصاعدة بسبب فيروس كورونا وتدهور الوضع الوبائي، مؤكدة تردد السلطات المصرية في التعامل مع الوضعية الحالية وفرض إغلاق كامل بالمدينة كل عائلة بها مصاب.
وقالت الوكالة في تقريرها: “تواجه بعض الدول الأخرى كثيفة العدد بعض عوامل الخطر في الهند، مثل السكان الذين يتهربوا من القيود، بجانب الأنظمة الصحية التي تعرضت للضغط مع تفشي الفيروس، وكان من بين هذه الدول مصر، وبالتحديد محافظة سوهاج.
كافحت الدول في جميع أنحاء العالم، أمام طفرات فيروسات كورونا الجديدة، من أجل ضمان عدم تعرضها لكارثة على غرار الهند.
وسلط تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” الأميركية الضوء على محافظة سوهاج التي تقع في جنوب مصر على ضفاف النيل، والتي اكتظت مستشفياتها بمرضى فيروس كورونا، حيث أصبحت المحافظة نقطة ساخنة رئيسية أخرى لإصابات كورونا، داخل البلاد.
ويحذر الأطباء في سوهاج من أن النظام الصحي في المحافظة قد ينهار، حتى مع تحرك الحكومة للدفع بإمدادات الجديدة، ويقول رئيس نقابة الأطباء بالمحافظة، محمد فهمي منصور، “تقديري أنه لا يوجد عائلة في سوهاج إلا ولديها حالة إصابة بكورونا.. لقد فقدنا خمسة أطباء في أسبوع واحد”.
وأضاف منصور لـ أسوشيتد برس” أن سيناريو الهند كان ممكنا، لكن “بمشيئة الله، فإن احتمالية ذلك بعيدة جدا”.
وقالت الوكالة الأميركية، إن الحكومة المصرية التي ظلت “مترددة” طويلا لفرض عمليات إغلاقات جديدة، فرضت الأربعاء أقصى القيود صرامة من أجل تحجيم أعداد الإصابات داخل مصر.
وأمرت الحكومة، المقاهي، والمطاعم، والمتاجر، بالإغلاق بدءا من الساعة التاسعة مساء. كما منعت التجمعات الكبيرة لمدة أسبوعين، بالإضافة إلى غلق الشواطئ والمتنزهات خلال إجازة عيد الفطر.
ولفت التقرير إلى أن مصر ليست الوحيدة التي تشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات. فبجانب الهند والبرازيل، هناك أيضا تركيا، حيث ارتفعت الإصابات بنحو ستة أضعاف منذ بداية شهر مارس الماضي، لتصل إلى ذروتها بأكثر من 60 ألف حالة في اليوم.
يذكر أن وزيرة الصحة المصرية، كانت قد نفت في نهاية الشهر الماضي، صحة تقارير أشارت إلى تردي الأوضاع الصحية في محافظة سوهاج بسبب ارتفاع إصابات فيروس كورونا.
وقالت الوزيرة هالة زايد، “ذهبت على رأس وفد الأسبوع الماضي إلى سوهاج والمحافظات الأخرى، والوضع مختلف عما يحكي عنه البعض، والأطقم متواجدة هناك بالفعل”.
وأثار ارتفاع الإصابات في محافظة سوهاج، القلق من موجة ثالثة من الوباء في مصر، حيث تم رفع معظم القيود الاحترازية المفروضة على الحركة، والإجراءات الأخرى بعد موجة الصيف الماضي.
ووصلت إصابات كورونا في مصر إلى نحو 234 ألف حالة منذ تفشي الفيروس في الصين عام 2019، فيما وصل عدد الوفيات إلى 13 ألف.
ويقول الخبراء إن أرقام الإصابات الرسمية في مصر لا تعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية، نظرا لأن مستوى إجراء الفحوصات فيها منخفض نسبيا، ولا يتم تضمين الاختبارات الخاصة في الإحصاءات الحكومية.

 

* شيخ الأزهر: بيت الطاعة لا وجود له في الشريعة الإسلامية

قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إن “من أهم ما أكده العلماء في فقه المرأة، إلغاء ما يعرف ببيت الطاعة إلغاء قانونيا قاطعا لا لبس فيه ولا غموض، لما فيه من إهانة للزوجة“.

وفي برنامج “الإمام الطيب” المذاع عبر فضائية “dmc” المصرية، شدد أحمد الطيب على أن “العلماء نبهوا إلى ان ما يسمى ببيت الطاعة لا وجود له في الشريعة الإسلامية“.

وأضاف الطيب أن “العلماء يرون أنه إذا كان فسخ الخطوبة بسبب المخطوبة فالخاطب له حق استرداد الشبكة”، لافتا إلى أنه إذا كان فسخ الخطوبة بسبب الخاطب، فللفتاة حق الاحتفاظ بكل ما قدمه لها الشاب كشبكة”، منوها بأنه “في كل الأحوال لا تعد الشبكة من المهر إلا إذا أتفق على ذلك أولا أو جرى العرف به“.

وأكد شيخ الأزهر أنه “لا يعد العدول عن الخطوبة ضررا يجب تعويضه، ولكن إذا ترتب عليه ضرر أدبي أو مادي أو كليهما وبخاصة للمخطوبة، فللمتضرر حق طلب التعويض“.

كما أشار أحمد الطيب إلى أنه “لا يحق للولي منع تزويج المرأة برجل كفء ترضاه، إذا لم يكن للمنع سببا مقبول، وللقاضي إذا رفع أمرها له أن يزوجها“.

 

* فقدان 5 أشخاص بحادث انقلاب “تروسيكل” بالإسكندرية

أعلنت مصادر أمنية مصرية عن فقدان 5 أشخاص في حادث انقلاب تروسيكل” يقل 12 عاملا إلى مجرى مشروع ناصر المائي بالقرب من محطة 4 بمنطقة العامرية غربي الإسكندرية.

وأشارت المصادر إلى أن شرطة العامرية ثان وقوات إدارة الحماية المدنية “الإنقاذ النهري”، انتقلت على الفور إلى موقع الحادث.

وتبين من الفحص الأولي ووفقا لشهود العيان، أن “عجلة القيادة اختلت بيد سائق (التروسيكل – دراجة نارية بثلاث عجلات)، والذي كان يقل عمالا بالأجرة اليومية، جميعهم مقيمون بقرية الجلاء ويعملون بشركة الروضة، ما أدى إلى سقوطه في المجرى المائي بالقرب من قرية الجلاء بالعامرية“.

وأضافت التحريات أن “التروسيكل” كان يقل نحو 12 عاملا، جرى إنقاذ 7 منهم فيما لا يزال 5 آخرون مفقودين“.

 

* بيارة صرف صحي تبتلع 8 أشخاص وتصيب 18 مواطنا بالمنيا

لقي 8 مواطنين مصرعهم، بينهم شقيقان وعمهما، وأصيب 18 آخرون، فجر اليوم السبت، بعد سقوطهم داخل غرفة للصرف الصحي بقرية صفانية.

وقال شهود عيان إنّ الأهالي تمكّنوا من انتشال جثث 6 من الضحايا، وما زال البحث جارياً لانتشال جثتين أخريين من داخل الغرفة.

والمتوفين هم كلا من: “محمود عصام أحمد عبد النبي، وشقيقه جمال، عرفة عبد الرسول، بشير أحمد عبد النبي، حامد محمد أحمد، وعبد الله عاشور”، وتم انتشال 13 شخصا فى حالة يرثى لها وتم نقلهم على الفور لمستشفى العدوة وهم: “أحمد رفاعى أحمد عزام، 21 سنة، وحمادة أحمد عبد النبي، 41 سنة، وأحمد محمود زكي، 23 سنة، وأحمد رفاعى حسن، 23 سنة، ومحمد محمود عبد الموجود، 23 سنة، ومحمد رمضان على، 17 سنة، ووحيد غالب أحمد عبد النبي، 19 سنة”، مقيمون جميعًا بقرية صفانية.

 وحول تفاصيل الواقعة قال شهود عيان أنه أثناء إجراء صيانة للغرفة الرئيسي، بالقرية التابعة لمركز العدوة، حيث نزع عامل الصرف الصحي غطاء فتحة غاز الميثان، لكنه أغمي عليه داخل البالوعة، وعندما تأخر ناداه عدد من العمّال، لكنه لم يرد عليهم، فاضطر أحدهم للنزول للبحث عنه، فاختنق هو الآخر، وتوالى بعد ذلك نزول الضحايا، من الذين تصادف مرورهم أثناء الحادث لمحاولة الإنقاذ، من بينهم طالب يبلغ من العمر 17 عاماً.

وتجمّع أهالي الضحايا حول غرفة الصرف الصحي من أجل استخراج الجثث، وتمّ نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات المجاورة، ومنهم من تمّ حجزه بغرفة العناية المركزة.

فيما سيطرت حالة من الغضب الشديد بين أهالي القرية على ضحايا “بيارة الصرف الصحي”، وتجمهر العشرات أمام المستشفى مطالبين بحقوق الضحايا، الذين أُطلق عليهم اسم “شهداء الشهامة”، من بينهم شباب في عمر الزهور أثناء توجه بعضهم إلى أعمالهم في الصباح الباكر.

 فيما تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فيديو يستغيث فيه أحد شهود العيان بمسؤولي المحافظة، لإنقاذ أرواح ضحايا حادث بيارة الصرف الصحي على مدار 4 ساعات من وقوع الحادثة، والمطالبة بحضور فرق لإنقاذ الضحايا.

 وأظهر الفيديو قيام أهالي القرية بالاندفاع واحداً يليه آخر داخل البيارة، في محاولة إنقاذ العالقين بها واستخراج جثامين الضحايا.

 

* مصر تتخذ إجراءات إضافية ضد كورونا بعد ظهور تحورات جديدة للفيروس

أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان المصرية، عن اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لمواجهة فيروس كورونا، منها الحجر الصحي في جميع منافذ دخول البلاد، بالتزامن مع ظهور تحورات جديدة للفيروس في عدد من دول العالم.

ونقل الحساب الرسمي للوزارة على “فيسبوك”، بيانا جاء فيه: إن الإعلان عن الإجراءات الجديدة تم خلال اجتماع عقدته وزيرة الصحة والسكان، مساء أمس الجمعة، عبر تقنية “الكول كونفرانس”، مع عدد من قيادات الوزارة بالحجر الصحي والطب الوقائي، لمراجعة الإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا التي يتم تطبيقها بالحجر الصحي في جميع منافذ دخول البلاد.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم لوزارة، أن الوزيرة أكدت تطبيق الإجراءات الاحترازية الإضافية بالحجر الصحي في جميع منافذ دخول البلاد (البرية، البحرية، الجوية)، وتتضمن إجراء فحص الحمض النووي السريع (ID NOW)، لجميع الوافدين إلى البلاد سواء للمصريين أو غير المصريين من الدول التي ظهر بها تحورات للفيروس، بالإضافة إلى فحصهم ظاهريًا وتوقيع الكشف الطبي عليهم.

 ‏وأضاف مجاهد أن الوزيرة أشارت إلى أن فحص الحمض النووي السريع هو أحد التقنيات الحديثة التي تتميز  بالسرعة والدقة في الكشف عن الإصابات في مدة لا تتجاوز 15 دقيقة فقط، كما أكدت استمرار تطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن ‏الضوابط والإجراءات والاشتراطات الصحية للوافدين إلى مصر  سواء للمصريين أو غير المصريين وهي عدم دخول البلاد إلا بعد الحصول على شهادة pcr تفيد عن الخلو من فيروس كورونا.

وتابع مجاهد أن الوزيرة أكدت أن الإجراءات الوقائية والاحترازية الاستباقية التي اتخذتها مصر في جميع منافذ دخول البلاد فور تحذير  منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى الالتزام الكامل بتطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء ساهما بشكل كبير في خفض معدلات الإصابة، وحماية مصر من دخول أي تحورات جديدة للفيروس.

وذكر مجاهد أن الوزيرة شددت على استمرار تطبيق كافة إجراءات الترصد الوبائي لفيروس كورونا بالحجر الصحي في جميع منافذ دخول البلاد،  وكذلك استمرار إجراء كافة الفحوصات المعملية والإكلينيكية للوافدين إلى مصر من جميع دول العالم، مشيرًا إلى مناظرة 5 ملايين و411 ألفًا و933 من القادمين من الخارج بالحجر الصحي في جميع منافذ الدخول منذ بداية الجائحة.

وكانت سلطات الحجر الصحي، في مطار القاهرة الدولي، قد بدأت تفعيل استخدام جهاز للكشف عن فيروس كورونا المستجد، في أقل من خمس دقائق.

 

عن Admin