سلاح الجو البريطاني يجبر طائرة باكستانية على تحويل مسارها واعتقال 2 من ركابها
سلاح الجو البريطاني يجبر طائرة باكستانية على تحويل مسارها واعتقال 2 من ركابها
شبكة المرصد الإخبارية
اكد مسؤولون ان طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني قامت بمواكبة طائرة ركاب تابعة لشركة باكستان انترناشونال ايرلاينز الى مطار في لندن بعد حادثة على متن الطائرة وان الشرطة اعتقلت اثنين من ركابها.
واعلنت شرطة منطقة ايسكس البريطانية حيث يقع المطار انها اعتقلت اثنين من ركاب الطائرة الباكستانية. وقال المتحدث باسم الشرطة “صعد عناصر الشرطة الى متن الطائرة واعتقلوا رجلين يشتبه بانهما عرضا الطائرة للخطر”.
وقالت الشرطة ان الطائرة التي كانت في رحلة بين لاهور الباكستانية ومانشستر في شمال غرب انكلترا، هبطت بسلام في مطار ستانستد قرب لندن بعد ان اجبرت على تغيير مسارها.
وكانت شرطة ايسكس ذكرت في تغريدة على موقع تويتر ان “الطائرة التي تم تحويل مسارها الى ستانستد هبطت الان. الشرطة وشركاؤها تواصل التدخل”.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع ان طائرات من طراز تايفون اقلعت من قاعدة للسلاح الجوي الملكي بعد الحادثة، قبل وقت قصير على موعد هبوط الطائرة في مانشستر الساعة 13,00 تغ.
وقال المتحدث ان “طائرات تايفون اقلعت من قاعدة كونينغزبي للتحقيق في حادثة على متن طائرة في المجال الجوي البريطاني”.
على صعيد آخر أعلنت سلطات مطار هيثرو في لندن إغلاق مدرجي المطار بعدما هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية (بريتش ايرويز) اضطراريا.
وتسبب الحادث في تأخير مواعيد هبوط وإقلاع الطائرات في مطار هيثرو، وهو المطار الرئيسي في لندن وأكبر مطار أوروبي من حيث عدد الرحلات الجوية.
الإفراج قريباً عن اليمنية حسناء علي يحي من السجون العراقية
الإفراج قريباً عن اليمنية حسناء علي يحي أرملة ابو أيوب المصري من السجون العراقية
شبكة المرصد الإخبارية
قال المحامي والناشط الحقوقي اليمني عبد الرحمن برمان أن السفير اليمني أبلغه في اتصال هاتفي نقلاً عن وكيل وزارة العدل العراقية، صدور قرار عراقي قضى بالعفو عن كل العراقيات المتهمات بالإرهاب وأن اليمنية حسناء من ضمنهن، مشيراً إلى أنه لم يتبق لإخراجهن، سوى المصادقة على القانون من البرلمان العراقي.
من الجدير بالذكر أنه يقبع في سجون الحكومة العراقية، 13 سجينا يمنياً، وسيدتين يمنيتين هماحسناء علي حسين، ودموع العواد المسجونة منذ ست سنوات، غالبيتهم بقضايا الإرهاب أو الدخول غير الشرعي الى الأراضي العراقية.
والمرصد الإعلامي الإسلامي من جهته يناشد كافة الجهات سرعة الإفراج عن السجينات والسجناء في السجون العراقية وغلق هذا الملف واحترام حقوق الإنسان.
وأضاف برمان أن سفير اليمن في بغداد زيد الوريث، نجح في الإفراج عن 8 معتقلين آخرهم فارس عبد الله السقاف، الذي قال إنه سيصل الى صنعاء الليلة، بعد سبع سنوات قضاها في السجون العراقية.
وأكد “إن حسناء علي حسين، سيفرج عنها قريباً، مشيراً الى أنها اتصلت به وسألته عن دور الحكومة اليمنية للإفراج عن معتقلي اليمن بالعراق .
واستغرب برمان من الأحكام التي أصدرها النظام العراقي بحق اليمنيين المسجونين بتهمة الدخول غير الشرعي الى أراضيه، حيث قضت الأحكام بسجنهم من 15 – 20 عام، موضحاً بأن الحكم في هذه القضية لا يتجاوز السجن 6 أشهر في كل دول العالم.
وأوضح برمان أن من ضمن المعتقلين اليمنيين طفل اعتقلته السلطات العراقية وهو في الـ16 من عمره، ويدعى صالح موسى البيضاني، منوهاً بأن منظمة هود رفعت ملف المعتقل الى الأمم المتحدة للنظر في الحكم الصادر بحقه، حيث اعتقل وهو قاصراً .
وقفة أمام السفارة الأمريكية بنواكشوط للمطالبة بإطلاق سراح موريتانيين في غوانتنامو
وقفة أمام السفارة الأمريكية بنواكشوط للمطالبة بإطلاق سراح موريتانيين في غوانتنامو
شبكة المرصد الإخبارية
نظم العشرات من أقارب وأصدقاء مواطنين موريتانيين معتقلين في اغوانتنامو وقفة احتجاجية اليوم أمام السفارة الأمريكية للفت نظر الرأي العام الوطني إلى قضية الموريتانيين المعتقلين منذ فترة بسجن اعوانتنامو
وقال ابوبكر ولد حمدو المتحدث باسم المحتجين ا نهم يريدون توجيه رسالة عبر السفارة الامريكية إلى الرئيس الامريكي باراك أوباما لمطالبته بإطلاق سراح السجينين والوفاء بعهده المتعلق بإغلاق السجن سيئ الصيت
وانتقد المتحدث موقف الحكومة الموريتانية و ما اسماه تباطؤها في التعاطي مع الملف داعيا الأحزاب السياسية والبرلمانين وقادة الرأي للتحرك من أجل إنهاء معاناة هؤلاء الموطنين.
مختار بلمختار ما زال على قيد الحياة واشرف على عمليات النيجر
مختار بلمختار ما زال على قيد الحياة واشرف على عمليات النيجر
شبكة المرصد الإخبارية
اشرف الجهادي الجزائري مختار بلمختار على الاعتداءين الدمويين اللذين وقعا الخميس في النيجر ضد الجيش النيجري ومجموعة اريفا الفرنسية، حسب ما اعلن الناطق اسم مجموعته (الموقعون بالدم) لوكالة الاخبار الموريتانية.
وأعلن عن مختار بلمختار ميتا مرارا، وهذه العملية تؤكد أنهما زال على قيد الحياة وأنه هو الذي “خطط” للإعتداءين اللذين وقعا الخميس في النيجر ضد الجيش النيجري ومجموعة أريفا الفرنسية وخلفا أكثر من عشرين قتيلا.
وقال الناطق الرسمي باسم (الملثمون) الحسن ولد اخليل المعروف بـ(جليبيب) في اتصال مع الأخبار ان “مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس أشرف على التخطيط لعملية التفجيرين الانتحاريين الذين وقعا اليوم (امس) في النيجر واستهدفا قاعدة عسكرية في شمال النيجر، كما استهدفت إحداهما شركة آريفا الفرنسية”.
واضاف ان “اكثر من عشر ة مقاتلين شاركوا في هاتين العمليتين” اللتين جرتا كما قال بالاشتراك مع الحركة الجهادية الحركة من اجل الوحدة والجهاد في غرب افريقيا التي تبنت من قبل الاعتداءات .
وقال جليبيب الناطق باسم “الملثمين”: إن العملية نفذها بضعة عشر شخص ينتمون لثلاث جنسيات هي السودان ومالي والصحراء الغربية، مضيفا أنها حملت اسم القيادي في القاعدة عبد الحميد أبو زيد في أول تأكيد لنبأ مقتله.
واعلنت حكومة النيجر عن مقتل ثلاثة وعشرين شخصا في الهجوم الذي استهدف ثكنة عسكرية في اغاديز شمال النيجر.
هذا التفجير يأتي بالتزامن مع عملية هجومية أخرى أوقعت عددا من الجرحى واستهدفت موقعا لاستخراج اليورانيوم تابع لمجموعة اريفا النووية الفرنسية في مدينة ارليت التي تبعد بحوالي مئتي كيلومتر شمال اغاديز.
الهجوم المزدوج تبنته حركة التوحيد والجهاد على لسان المتحدث باسمها أبو وليد الصحراوي.
وهددت الجماعة في بيان حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه الخميس، بشن هجمات جديدة في النيجر بعد التفجيرين الانتحاريين امس وتوعد الدول التي تنوي المشاركة في قوة الامم المتحدة في شمال مالي “بالقتل والجراح” في صفوف قواتها وعلى اراضيها.
وقال البيان : “سيكون لنا مزيد من العمليات بحول الله وقوته بل ونقل المعركة الى داخل” النيجر حيث اسفر هجومان انتحاريان متزامنان الخميس على الجيش النيجري ومجموعة اريفا النووية الفرنسية عن سقوط عشرين قتيلا معظمهم من العسكريين.
واوضح البيان ان هجومي امس في شمال النيجر اللذين نفذا باسم “القائد الشهيد عبد الحميد ابو زيد” الذي قتل في قصف فرنسي في آذار/مارس الماضي، وجاءا ردا على تصريحات رئيس النيجر محمد يوسف “من عند اسياده في باريس بانه قد تم القضاء على الجهاد والمجاهدين عسكريا”، مؤكدا انه “سيكون لنا المزيد من العمليات بحول الله وقوته بل ونقل المعركة الى داخل بلده ان لم يسحب جيشه المرتزق” من شمال مالي.
وكان مجلس الامن الدولي اقر في نهاية نيسان/ابريل انشاء قوة حفظ سلام من 12600 جندي لحفظ الاستقرار في شمال مالي بعد التدخل الفرنسي ضد الجماعات الاسلامية التي كانت تسيطر على هذه المنطقة.
ومن المقرر نشر هذه القوة التابعة للامم المتحدة، والتي ستحل محل القوة الافريقية، في اول حزيران/يونيو المقبل اذا سمحت الظروف الامنية بذلك و”لمدة 12 شهرا مبدئيا”.
وتوعد البيان “كل الدول التي تنوي المشاركة في الحملة الصليبية على ارضنا ولو باسم حفظ السلام اننا سنذيقكم حر القتل والجراح في دياركم وبين جنودكم، وكما تقتلون تقتلون واكما تقصفون تقصفون والبادىء اظلم”.
اعتقال شخصين آخرين للاشتباه في ضلوعهما في مقتل الجندي لي ريغبي واعتداءات ضد مساجد
شبكة المرصد الإخبارية
أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال شخصين آخرين للاشتباه في تورطهما في اعتداء وولتش الذي قتل فيه الجندي البريطاني لي ريغبي الأربعاء الماضي.
وقالت الشرطة إن المشتبه فيهما رجل وامرأة يبلغ عمر كل منهما 29 عاما.
وكانت الشرطة ألقت القبض على رجلين من أصل نيجيري (22 و28 عاما) بعد إطلاق النار عليهما في مسرح الجريمة، ويخضعان للعلاج حاليا في مشفيين بالعاصمة لندن.
وكشفت مصادر بارزة بالحكومة البريطانية أن المشتبه فيهما في اعتداء وولتش كانا معروفين لأجهزة الأمن.
واعترضت الشرطة الشخصين العام الماضي أثناء محاولتهما مغادرة البلاد، بحسب المصادر.
ومعلوم أن أحد مرتكبي الحادث يُدعى مايكل أديبولاجو، وهو شاب بريطاني في الثامنة والعشرين اعتنق الإسلام.
وكان أحد مرتكبي الحادث قد ظهر في مقطع فيديو بث على محطة تلفزيون اي تي في وهو يحمل ساطورا ملطخا بالدم ويردد “نقسم بالله العظيم أننا لن نتوقف عن محاربتكم. السبب الوحيد الذي دفعنا لفعل هذا هو أن المسلمين يموتون كل يوم”.
في هذه الأثناء، أعلنت الشرطة البريطانية نشر 1200 شرطي إضافي في شوارع العاصمة لندن وذلك بهدف طمأنة السكان.
وقالت الشرطة إن “1200 شرطي إضافي سيتم نشرهم اعتبارا من الآن في أرجاء العاصمة” وتحديدا في الأماكن الحساسة الرئيسة وبينها المواقع الدينية ووسائط النقل ومناطق الازدحام، مضيفة أنها تريد “طمأنة الناس”.
وتعرضت مساجد في بريطانيا لاعتداءات عقب الحادث، الذي أدانته منظمات إسلامية بريطانية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قال إن بلاده “لن تستسلم للترهيب أو الإرهاب”، في إشارة إلى اعتداء وولتش الذي قتل فيه الجندي ريغبي.
وأضاف كاميرون أن “إحدى أهم السبل لهزيمة الإرهاب هي العودة إلى حياتنا الطبيعية”.
وأشار إلى أنه لا يوجد مبرر في الإسلام لشن مثل هذه الهجمات، التي تقع مسؤوليتها “فقط” على الأفراد الضالعين فيها.
من ناحية أخرى وجهت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة تحية لذكرى الجندي الذي قتل بوحشية في لندن في اعتداء اسلامي مفترض، وطالبت بسجن الامام الذي يشتبه بانه كان وراء تطرف المشتبه به مايكل اديبولاجو.
وتبين الخميس ان الجندي الذي خدم في افغانستان يدعى لي ريغبي (25 عاما) ويطلق عليه زملاؤه لقب “ريغرز″.
وكتبت (ذي صان) على صفحتها الاولى “ريغرز … محارب حقيقي”.
وشنت الصحيفة هجوما لاذعا على الامام انجم شودري الذي يشتبه في انه كان وراء الاعتداء الذي نفذه اديلوباجو (28 عاما) بعد اعتناقه الاسلام.
واعتبرت الصحيفة ان الامام “مثال على الشر” وطالبت بمحاكمته.
واضافت “شودري لا يزال حرا ويبث سمومه مما يشكل تحديا لكل قوانيننا من اجل مكافحة الارهاب”.
ومضت تقول “الشرطة لديها السلطة لتوقيف كل من يدعو الى الارهاب. عليها ان تتوقف عن التردد وان تستخدم هذه السلطة”.
من جهتها، انتقدت صحيفة (ديلي تلغراف) (وسط-يمين) اجهزة الاستخبارات التي كانت تتابع تحركات اديبولاجو منذ ثماني سنوات وتساءلت على صفحتها الاولى “لماذا كان حرا حتى ارتكب جريمة قتل؟”.
وانتقدت (ديلي ميل) مسؤولي الاستخبارات معتبرة ان مقتل الجندي “خيانة لاب بطل” على صفحتها الاولى.
وتابعت في مقال ان “الاخطر هو لماذا يسمح لاشخاص يدعون الى الكراهية بالقاء خطب تحض على القتل دون اي عقاب؟”.
اما صحيفة (الغارديان) من اليسار فاشادت بدعوة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الى الهدوء وحاولت التقليل من الدوافع السياسية للجريمة.
وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها “انه امر مثير للاشمئزاز فعلا ولا مبرر له والمسؤولية كلها على عاتق الذين ارتكبوا الجريمة”.
اما (تايمز) و(تلغراف) فقد اشادتا بالاشخاص الذين كانوا موجودين في مسرح الجريمة.
وكتبت “تلغراف” “رد الفعل على الجريمة خصوصا وانها امر غير عادي ومثير للصدمة دليل على قوة بريطانيا وليس على ضعفها”.
وخصت “تايمز″ انغريد لويو-كينيت (48 عاما) بالذكر بعد ان قامت بمواجهة قاتلي الجندي.
وكتبت “الاشخاص الذين يشكلون مثالا يحتذى به هم النساء الشجاعات اللواتي حاولن حماية جثة الجندي في وولويتش حتى انهن تحدين قاتليه”.
واضافت “من السهل التذكر ان الارهاب شر لكن يجب الا نسمح للارهابيين بان ينسوا بانه لا يؤدي الى نتيجة”.
الإعلام العلماني يمارس الدعارة الفكرية والأسماء التي تم تداولها في صفقة تحرير الجنود قتلت في 2005
شبكة المرصد الإخبارية
في ظل أكاذيب مدوية للإعلام العلماني في قضية الجنود المختطفين كشف الناشط السيناوي أسير محمد، كذب الادعاءات التي أطلقتها الصحفية نور الهدى زكي، رئيس تحرير جريدة العربي الناصرية، وتناقلها عدد من وسائل الإعلام حول وجود صفقة بين الجهاديين في سيناء والأجهزة الأمنية للإفراج عن الجنود السبعة.
وقال عبر (فيس بوك): إن الأسماء التي يتم تداولها على أنها أسماء لجهاديين تم الإفراج عنهم في صفقه تبادل مع الجنود ما هي إلا أكاذيب عارية تماما من الصحة، فبعض هذه الأسماء، ومنها نصر خميس وأحمد هادي قبال، تم قتلهم على يد قوات الشرطة في عملية مداهمة جبل الحلال عام 2005، أي أنهم في القبر منذ أكثر من ثماني سنوات.
وأشار إلى أن بعض الأسماء الأخرى تعود لهاربين من السجن إبان أحداث ثورة 25 يناير 2011، وأن الباقين ما زالوا في السجن ولم يخرج أي شخص نهائيا حتى الآن.
واختتم: “لا تنساقوا خلف هذه الشائعات ومروجوها فهم كاذبون”.
وكانت الصحفية نور الهدى زكي، الناشطة السياسية ومنسق حركة “مصريات من أجل التغيير”، زعمت أن تحرير الجنود المصريين كانت عبارة عن صفقة اسفرت عن الافراج عن 18 شخصا من الجهاديين، مشيرة إلى أن كرم زهدي، القيادي بالجماعة الإسلامية، كان وسيطا لهذه الصفقة، في ظل وجود مسئول أمريكي في تلك المفاوضات !!.
ويقول ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي إن الإعلام العلماني يمارس الدعارة الفكرية ولا يحب الإعلام العلماني المناهض لحكم الدكتور مرسي في مصر أن يهنأ الشعب ويفرح بإطلاق سراح الجنود المختطفين في سيناء، فيحاول إطفاء هذه الفرحة بمجموعة من الأكاذيب أكاذيب العارية تماماً من الصحة .
لا تحارب أمریكا وحلفاؤها الأفغان بالسلاح والحرب والعسكریة فقط، بل حربها لهذا الشعب المسلم الغیور علی دینه أشمل وأوسع من الحرب العسكریة التي تستهدف العسكریین أو فئات معیّنة من الشعب، حیث تشمل هذه الحرب المجرمة جمیع مجالات حیاة هذا الشعب من النظام والسیاسة والاقتصاد والفكر وهیكلة الشعب الاجتماعیة.
وقد أوجدت أمریكا وحلفاؤها الغزاة عن طریق الحكومة العمیلة المفروضة علی الشعب الأفغانی النُظُم والقوانین التي تساعد المحتلّین علی تطویع الأفغان للاحتلال والقضاء علی روح المقاومة في نفوس أبناء هذا الشعب الذي طالما عُرِفَ بمحاربة الغزاة كما عرفت أرضه بمقبرة الإمبراطوریات.
إنّ المحتلّین في أفغانستان یدركون أنّ الأفغان لازالوا علی فطرة الإسلام الأصیلة ولم ینصهروا في بوتقة الغرب المادّیة، وما داموا علی حبّهم للإسلام واستعدادهم للدفاع عنه، وتمایزهم عن بقیة الشعوب بالتزامهم بأحكام الشرع في جمیع مجالات الحیاة فلا یمكن أن تتغلّب علیهم القوات الغازیة، أو أن تجعلهم رعیة طائعین للحكام الكفار المحتلین أو لعملائهم من المرتدّین والمنافقین ممن سلّطهم علیهم المحتلون.
ولذلك بدأت أمریكا من الیوم الأول لغزوها لأفغانستان بمحاربة هذا الشعب عن طریق إیجاد النُظُم ووضع القوانین والأعراف لتغییر الأوضاع في جمیع مجالات الحیاة لتتوافق مع ما یهواها الأمریكیون في تنفیذ مخططاتهم السیاسیة، والعسكریة والاقتصادیة والفكریة والاستیلاء علی مصادر الطاقة في أفغانستان والمنطقة.
إنّ فرض المحتلّین للنُظُم والقوانین الجدیدة علی الشعوب المحتلّة هي من أیسر الطرق لتكبیل الناس وسلب حرّیاتهم.
ووضع المُثُل والمعاییر الجدیدة هي سیاسة المحتلّین لصرف الناس عن العمل للإسلام الحقیقي ومنعهم من التصدي لهم، لأنّ المحتلّین وعملاؤهم إذا فراضوا النُظُم والقوانین الجدیدة وألزموا الناس بالعمل بها في حیاتهم وإن كانت تخالف دینهم وأعرافهم فإن مخالفتهم لها تُعتبر جریمة لدی المحتلّین، ویرون من حقهم أن یعاقبوا الخارجین علی القانون بما یشاؤون.
وقد استغلّ الغرب المحتلّ الكافر والأنظمة المرتدّة الموالیة له هذه الأسلحة علی أوسع نطاق في بلاد العالم الإسلامي، وأخضعت بها كثیراً من الشعوب المسلمة التي ترفض الاحتلال وتثور علیه وعلی الأنظمة الطاغوتیة الموالیة له.
واستطاع الغرب أن یصوغ حیاة الشعوب المسلمة في القوالب التي أعدّها لتدجین المسلمین وإقناعهم بالتبعیّة والذیلیة له، وصارت الأمم الغربیة مالكة زمام أمور المسلمین، وكما قال الشیخ أبو الحسن علي الندوي رحمه الله تعالی: (أصبحت هذه (الأمم الغربیة) تتحكم في أموال المسلمین ونفوسهم وأرزاقهم، وأصبحت تملك السلم والحرب، وأصبح العالم في حضانتها كولد یتیم أو شاب سفیه لا یملك من أمره شیئاً، فتارة تسوقه إلی ساحة القتال، وطوراً تُملي علیه الصلح ولیس له في صلح أو حرب ید مرفوعة أو كلمة مسموعة) .
وحین سادت النظم والقوانین والأعراف التي جاء بها المحتلّون الغزاة بقصد فرض سیطرتهم علی الشعوب المسلمة، وتركت هذه القوانين والنُظُم الجاهلیة الظالمة تأثیراتها السامّة في نفوس المسلمین وعقولهم وأفكارهم انسلخوا رویداً رویداً عن النظم والقوانین والأعراف الإسلامیة، وكما یقول الشیخ الندوي: (ونسوا أنّهم والأمم الأوروبية دعاة لنظامین للحیاة متضادین، ولحضارتین متناقضتین، وأنهم وإیاها ككفّتيّ میزان كلّما رجحت واحدة طاشت الأخرى).
إنّ المحتلّین الأمریكیین وحلفاؤهم یعملون منذ احتلالهم لهذا البلد أن یُخضعوا الأفغان للفكر والسیطرة علی أفكارهم وحیاتهم من خلال وضع القوانین وبتأثیر دعایتهم الإعلامیة يريدون أن یقولوا للناس بأن لا فرق بینهم كشعب مسلم وبین (الجاهلیة) الغربیة التي قَدِموا بها إلی أرض الجهاد والشهداء باسم الحضارة والمدنیة والدیموقراطیة والحرّیة المزعومة.
ویعمل هؤلاء المحتلّون من خلال آلاف المؤسسات السیاسیة والفكریة والعدلیة والاقتصادية أن یلقّنوا الشعب الأفغاني المسلم أنّ ما جاء لهم به الغرب من النُظُم والمثل والقوانین هي المُثُل الكاملة، وهي القدوة المثلی في الأخلاق والمعاملات والعلم والمدنیة والفضائل والرذائل، وأنّ الصلاح كله فی أخذها والفساد كله في رفضها، وأنّ من یقلبها هو المدني المتقدّم ، ومن یرفضها هو الرجعي المتخلّف الذي یجب أن یُحارَبَ أو یُزجّ به في السجون.
ولذلك جنّد الغرب ما یقارب من 600000 جندي وعناصر الملیشیات من قوّات حلف (الناتو) والعملاء المحلّیین لمحاربة من یرفض الاحتلال ولا یرضی بالوضع الجدید في أفغانستان.
إنّ التأثیرات الخطیرة التي تركتها هذه النُظُم والقوانین المستوردة في إفساد حیاة الشعب الأفغاني وتدمیر العقیدة والخُلق في الجیل الجدید كثیرة وكبیرة، وهي زعزعت أركان الدین في نفوس كثیر من سكان المدن الذین یعیشون في ساحة التأثیرات المباشرة لجهود التغریب التي تبذلها مؤسسات العدوّ السیاسیة والعدلیة والفكریة، وقد تمثّلت هذه التأثیرات فیما یلي:
1 – تنحیة الشریعة الإسلامیة عن التطبیق والعمل في مجالات الحدود الشرعیة، والتعزیرات، والسیاسة، والفعالیات التجاریة والاقتصادیة، وفي المجالات العسكریة، والعلاقات الخارجیة، وحتى في شؤون الأسرة، وفي تنظیم المجتمع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغیرها من المجالات.
2 – قلب الموازین والمعاییر للإصلاح والفساد والخیر والشر، فما كان یعرفه الناس خیراً في ضوء تعالیم الدین الإسلامي حكمت علیه القوانین الجدیدة بالشر، وما كان یعتبره الناس شرّاً حكمت علیه هذه القوانین بالخیر، لأن هذه القوانین هي نسخة من القوانین والأعراف والنُظُم التي ارتضاها الغرب الكافر الهارب من التدیّن، وقد وضعها الغربیون لأنفسهم علی الأسس العلمانیة واللیبرالیة ونظریة المنفعة واللذّة التي تحقق لهم تحقیق الشهوات و إرواء النزوات من دون التفكیر في الحلّ والحُرمة، أو في جلب رضی الله تعالی لهم أو سخطه علیهم.
وتطبیق هذه القوانین في هذا البلد لن یأتي إلا بتلك النتائج التي جاء بها في الغرب وفي البلاد التي تطبق منظومة القوانین والنُظُم والأعراف الغربیة في العالم الإسلامي.
3 – صیاغة حیاة الجیل الجدید صیاغة غربیة بعیدة عن روح التدیّن والخوف من الله تعالی .
4 – غرس الكراهیة في نفوس الجیل الجدید للإسلام الحقیقي الذي یصفه الغرب بالأصولیة والتطرف وعدم مسايرة الواقع في العالم. ویتمّ كلّ هذا بتلمیع المُثُل والقِیَم الغربیة وتقدیمها للناس عن طریق الإدارات والأشخاص الذین وظّفهم الغرب لتغییر سیكولوجیة الشعب الأفغاني المجاهد واعتبارها هي الأصلح لإصلاح أوضاع الشعب الأفغاني.
5 – فرض التبعیة السیاسیة، والعسكریة، والاقتصادية والفكریة للغرب بإدخال الأفغان في الأحلاف والمعاهدات المواثيق الدولیة التي تحقق السیادة والریادة في العالم للغرب ولأعداء الإسلام الآخرین.
ومن المؤلم أنّ الأحزاب والجماعات والشخصیات التي كانت بالأمس تعتبر نفسها (جهادیة) وكذلك الأشخاص الذین كانوا ولازالوا یعتبرون أنفسهم (أبناء الحركة الإسلامیة العالمیة) والذین كانوا یرفعون شعار (الإسلام هو الحل) هؤلاء كلهم شاركوا المحتّلین في صناعة هذا الواقع المزري، وصادقوا علی جمیع قرارات (الشرعیة الدولیة!؟). ونسوا أنّ لهم دین كامل ارتضاه الله تعالی فمن یبتغ غیره فهو في الآخرة من الخاسرین.
ولكن هؤلاء الخونة الغدّارون بدل أن یقفوا إلی جانب المجاهدین أو یقفوا حجر عثرة أمام تطبیق القوانین والنُظُم الجاهلیة المستوردة وقفوا بكلِّ خزي وعار تحت رایة الصلیب، وصاروا وزراء في حكومة الاحتلال، أو أصبحوا نوّاباً في البرلمان الذي یقوم بتشریع غیر ما أنزل الله.
ویمرّر العدوّ الكفار جمیع مخططاته لتدمیر هذا البلد وإفساد عقیدة أبنائه بمصادقة وتوقیع هؤلاء المجرمین الذین بالأمس ملأوا كروشهم ورفعوا قصورهم وعروشهم من تبرّعات المسلمین وصدقاتهم التي كانوا یرسلونها إلیهم لكونهم قادة ومسؤولین للمنظمات الجهادیة أو الجمعیات الدعویة والخیریة.
إنّ أمریكا والغرب الصلیبي ما استطاع أن یسیطر علی هذا البلد إلّا بعد أن قام لها مجرموا الأحزاب الجهادیة السابقة ومرشدو زوایا التصوف العلماني بدور الملیشیات المحلّیّة، وأدلاء الطرق، والجواسیس، والمترجمین، والمستشارین، والموظفین في الإدارات التي أوجدها الغربیون في هذا البلد.
وحین رأی الغرب إفادیة هؤلاء الناس إلی جانبه في میدان المواجهة ضدّ المجاهدین لعب بنفس الورقة في تنفیذ مخططاته وإخماد ثورات الشعوب الثائرة ضدّ الحكومات الطاغوتیة في البلاد العربیة وغیرها أیضا.
6 – وقد سعی المحتّلون فرض القوانین والأعراف الجدیدة لزعزعة ثوابت الشعب الأفغاني المسلم من الإیمان والالتزامات الخُلُقیة التي تُنظّمها القوانین في التعامل الاجتماعي بین أفراد الشعب.
وكذلك عَمِلَ المحتلّون بكلّ جهدهم لتغییر نظام الحكم وتغییر الأوضاع القانونیة والعدلیة .
فكان التحاكم بین الأفغان فیما سبق إلی المحاكم الشرعیة الرسمیة أو إلی علماء الشرع ، ولكن الوضع الجدید یوجّه الناس في تحاكمهم إلی المحاكم المدنیة التي تحكم بالقوانین الوضعیة، أو یوجههم إلی جمعیات حقوق المرأة وحقوق الإنسان التي أنشأها الغربیون في هذا البلد في الأطر الحكومیة الرسمیة.
وبما أنّ الغرب عزم هذه المرّة بجدیّة علی تغییر الشعب الأفغاني المقاوم للاحتلال والتغریب من الحالة الإسلامیة إلی الحالة التابعة للغرب فقد اصطحب المحتلّون الغربيون مع الجنود المقاتلین عشرات الآلاف من الخبراء والمستشارین لقولبة جمیع أوضاع هذا الشعب في القوالب التي یرضاها المحتلّون، فكانت نتیجة جهودهم الحثیثة ونتیجة إنفاق ملیارات دولاراتهم أن غیّروا نظام الحكم من الإمارة الإسلامیة القائمة علی أساس اختیار أهل الحلّ والعقد من أخیار البلد لأمیر للمؤمنین إلی الدیموقراطیة الغربیة التي یشترك في اختیار المصیر وتعیین الزعیم البرّ والفاجر والمسلم والكافر والعالم والجاهل والعاقل والسفیه علی حد سواء.
وبدل أن یعمل النظام الجدید لحمل الناس علی العمل بالتعالیم الإسلامیه وتطبیق الشریعة بدأ یعمل لنشر العلمانیة في المجال العقدي ولنشر اللیبرالیة والتحلل من جمیع الالتزامات الشرعیة والخُلُقیة وإلی الانصهار في بوتقة مدنیة الغرب القائمة علی أساس منع الدین من التدخل في حیاة الناس.
وكل ذلك أوجد النظام الجدید بدل الجیش المجاهد جیشاً وقوات عمیلة للمحتلّین تقاتل لأجل الغرب، وتحارب الشعب والمجاهدین دفاعاً عن حكومة الاحتلال، وتحقیقاً للأهداف والمشاریع التي یعمل لها الغربيون في هذا البلد.
ولكی یضمن المحتلّون استمرار مشاریعهم وتحقیق أهدافهم الخبیثة في هذا البلد لأمد طویل فعملوا علی إعداد منهج تعلیمي للبلد یخدم ضمان استمرار التبعیة الفكریة والسیاسیة والقانونیة للغرب، فأخرجوا من المنهج جمیع المواد التي تلقّن النشأ الجدید حبّ الإسلام والدفاع عنه، وقام المحتلون بهذا العمل المجرم بشكل متدرّج حیث أدخلوا المفاهیم والنظریات الغربیة في المنهج التعلیمي في قوالب وعناوین أفغانیة قلّما یتفطّن عامة الناس إلی خطرها العظیم وآثارها المدمّرة لمستقبل الإسلام والمسلمین في هذا البلد.
وقد اشترك مع المحتّلین في ارتكاب هذه الجریمة الفكریة والعقدیة أصحاب الشعارات الجوفاء ممن یقدّمون أنفسهم للغربیین (مسلمین معتدلین) الذین كانوا بالأمس ینادون بـ (الإسلام هو الحل)، ولكنّهم الیوم وجدوا حلّهم المنشود في الديمقراطية و(الإسلام المرقّع) الذي یرضاه الغربیون ویأباه المخلصون من أبناء الأمة السلامیة من المجاهدین والعاملین لإقامة دولة الإسلام وإعادة مجده.
ولكی یكون المحتلّون قد أضفوا الشرعیة علی جرائمهم القانونیة والتنظيمية فقد صاغوا جمیع أهدافهم في أهمّ مرجع قانوني لهذا البلد یُنظّم حیاة الشعب كلّه وهو (دستور البلد) الذي سنتكلّم عن كفریاته وضلالاته في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالی.
قالت سعاد مكي رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية ، إنه تم إلغاء المنحة التي كانت تقدمها الوزارة للطائفة اليهودية في مصر بالموازنة الجديدة للدولة، والتي كانت تقدر بمائة ألف جنيه (14 ألف دولار) سنويا لكل فرد يهودي كانت تصرف بعد قرار مبارك سنة 1988 بإعطاء تلك المنحة لليهود المصريين.
وأوضحت رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والإدارية، خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى المصري، اليوم الأربعاء، لمناقشة موازنة وزارة الشئون الاجتماعية الجديدة، أن الوزارة كانت تدعم الطائفة اليهودية “تحت بند سري”.
وتابعت أن الوزارة استمرت منذ عام 1988 حتي 2012 في تقديم تلك المنحة، وتوقفت مرة واحدة في عام 2003، خلال عهد الوزيرة أمينة الجندي، وتم إعادة العمل بها مرة أخري بناء علي طلب الوزيرة نفسها.
وبرغم عدم وجود إحصاء دقيق، فإن عدد السكان اليهود في مصر قدر بأقل من مئة في عام 2004 بعدما كان 80 ألف عام 1922.
وفي أبريل الماضي، شيع اليهود المصريون بحضور يعقوب أميتاي السفير الإسرائيلي في القاهرة، رئيسة طائفتهم “كارمن وينشتين” التي توفيت عن 82 عاما.
أمريكا تعترف رسمياً للمرة الأولى بمقتل أربعة أمريكيين في غارات جوية باليمن وباكستان
شبكة المرصد الإخبارية
اعترفت الولايات المتحدة رسمياً وللمرة الأولى بمقتل أربعة أمريكيين في غارات جوية في كل من اليمن وباكستان.
وحصلت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية على رسالة وجهها وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر إلى قادة الكونغرس أعلن فيها ان إدارته قتلت رجل الدين الأمريكي من أصل يمني أنور العولقي بغارة جوية في سبتمبر 2011 في اليمن.
ويشار إلى أن مسؤولية أمريكا عن قتل العولقي معروفة لكن الإدارة الأمريكية كانت ترفض قبل الإعلان تأكيد أو نفي الأمر.
وقال هولدر ان قيام العولقي بالحث على تنفيذ هجمات عنيفة ضد الأمريكيين لم يكن سبب استهدافه بل أفعاله المباشرة في التخطيط لاعتداءات.
وأوضح ان العولقي، “الذي كان مستهدفاً”، خطط لمحاولة تفجير طائرة متجهة إلى ديترويت في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2009، ولعب دوراً رئيسياً في مخطط لتفجير طائرات شحنمتجهة إلى أمريكا في العام 2010.
وكتب ان ثمة معلومات أخرى سرية عن تخطيط العولقي لضرب مصالح أمريكية وغربية، وكان مستمراً في مخططاته عند مقتله.
وشدد على ان “قرار استهداف العولقي كان مشروعاً، ونتيجة بحث، وعادلاً”.
وذكر وزير العدل الأمريكي في رسالته ان الولايات المتحدة قتلت 3 أمريكيين آخرين هم سمير خان الذي قتل في الغارة عينها مع العولقي، وابن الأخير عبد الرحمن العولقي في غارة أخرى باليمن، بالإضافة إلى جود محمد في غارة بباكستان.
وكتب هولدر ان “هؤلاء الأفراد لم يكونوا مستهدفين بشكل خاص من قبل الولايات المتحدة”.
ويذكر ان مقتل محمد ورد في وسائل إعلام في كارولاينا الشمالية حيث كان يقيم لكن الحكومة لم تؤكد مقتله حتى الآن.
وأوضح هولدر انه وجه رسالته، التي تضم معلومات كانت سرية حتى الآن، بإيعاز من الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي “اوضح التزامه بتزويد الكونغرس والشعب الأميركي بأكبر قدر ممكن من المعلومات هم عمليات محاربة الإرهاب الحساسة”.
ويأتي الكشف عن رسالة هولدر قبل يوم من إلقاء باراك أوباما خطاباً عن الأمن القومي.
إضراب السلفية الجهادية بالسجون المغربية احتجاجاً على وفاة سجين
إضراب السلفية الجهادية بالسجون المغربية احتجاجاً على وفاة سجين
شبكة المرصد الإخبارية
صدر بيان من معتقلي ما يسمى السلفية الجهادية بالسجون المغربية أعلنوا فيه عن خوضهم لإضراب احتجاجي أمس 22 مايو 2013 بخصوص وفاة السجين عبد الصمد عبد المالك -رحمه الله- مواساة وتعزية لأسرة المعتقل المتوفى بسجن آيت ملول بأكادير.
وكان المعتقل الإسلامي عبد الملك عبد الصمد توفي الجمعة 17 ماي الجاري، بمستشفى الحسن الثاني بأكادير، بعد صراع مرير مع دائي فقدان المناعة “السيدا” والسرطان، بسبب استعمال شفرات حلاقة مشتركة بين العديد من المعتقلين سلمت له من طرف إدارة السجن.
وفيما يلي نص البيان الذي حصلت شبكة المرصد الإخبارية على نسخة منه :
الحمد لله الواحد الديان جبار السماوات والأرض والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد بن عبد الله وعلى وآله وأصحابه أجمعين.
وبعد
نبعث إليكم بهذا البيان المفعم بمشاعر الحزن والأسى راضين بقضاء الله وقدره إثر وفاة الأخ المعتقل عبد الصمد عبد المالك بسجن آيت ملول بأكادير بعد صراع مرير مع مرضين عضالين أصيب بهما نعلن فيه عن خوضنا لإضراب احتجاجي بتاريخ 22 – 05 – 2013 . و لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نعزي أسرته وأهله راجين لهم الصبر والسلوان وله المغفرة والثواب، ونقول لهم ولإخواننا في الاعتقال: لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل، فاصبروا واحتسبوا.
قد يبدو الأمر طبيعيا للوهلة الأولى، فالموت حق على جميع الخلق والمرض من أقدار المولى عز وجل يصيب به من يشاء، بيد أن الصورة تتضح إذا علمنا أن الشهيد بإذن الله تعالى عبد المالك عبد الصمد قد أصيب بداء فقدان المناعة السيدا وداء السرطان في المعدة، وبعد أن ظهرت بعض الأعراض غير العادية على جسده بسجن سلا 2 لأجريت له تحاليل لم يبلغ عن نتائجها، بل كانت إدارة السجن تقوم بتنقيله من زنزانة إلى أخرى وتضعه وسط سجناء آخرين حيث يتم تعميم آلة حلاقة وحيدة عليهم في ظروف سجنية مهينة تلت أحداث سجن الزاكي بسلا في 16 و 17 ماي 2011
وتتجلى الصورة بشكل أوضح إذا علمنا أنه لم يدر بخبر إصابته بهذا الداء إلا بعد تنقيله إلى سجن آيت ملول بأكادير كما هو مفصل في رسالة بعثها بتاريخ 11 يوليوز 2012.
وإننا لن ندعو وزارة العدل أو رئاسة الحكومة إلى فتح تحقيق -نزيه وشفاف- كما يقال في هذه النازلة بغية الكشف عن أسباب إصابته بهذا الداء حتى لا يتوهم أحد أن الأمر يتعلق بحادث معزول وأن الجرم محصور في إهمال طبي داخل مؤسسة سجنية، فقبل أن يتعرض لهذا الحادث داخل أسوار السجن تم اعتقاله تحت طائلة قانون الإرهاب الجائر لم يرحم باقي المعتقلين قبله أو بعده، وكان من يملك سلطة التحقيق الآن ومن له السلطة الوصية على السجون ممن صوت على هذا القانون تحت قبة تبادل الأدوار في فصول مسرحية الحكومة والمعارضة : ففيك الخصام وأنت الخصم والحكم .
لينضاف الشهيد بإذن الله عبد الصمد عبد المالك إلى قافلة شهداء هذا التيار الأطهار ابتداءا بالشيخ محمد بوالنيت وعبد الحق بنتاصر اللذين قضيا تحت التعذيب في معتقل الذل والعار السيء الذكر تمارة، وبعدهما الشيخ الميلودي زكريا والشيخ أمين أقلعي وكل من الإخوة يونس العينوس ومحمد النهاري وخالد بوكري والأخ الجزائري الجنسية بن ميلود… وكل هؤلاء قضوا نحبهم داخل أسوار سجون العهد الجديد .
فإلى من يهمهم الأمر نوجه السؤال: ماذا أنتم قائلون يوم القيامة حين يتعلق كل هؤلاء برقابكم ويسألون الرب سريع الحساب ربنا اسألهم فيم اعتقلونا وبأي ذنب قتلونا؟
عميل في إف بي أي يطلق النار على مشتبه به ويقتله خلال التحقيق معه
شبكة المرصد الإخبارية
في ظل ادعاء الحرية وحقوق الإنسان أطلق عميل في مكتب التحقيقات الفدرالي، إف بي أي، النار على رجل في فلوريدا يشتبه بأن له علاقة بمفجري بوسطن فأرداه قتيلا أثناء التحقيق معه.
وذكرت صحيفة اورلاندو سينتنيل أن أبراغيم توداشيف، البالغ من العمر، 27 عاما، قتل في مدينة
اورلاندو بولاية فلوريدا.
وذكرت شبكة ان بي سي أن توداشيف تصرف بعنف أثناء تحقيق الإف بي أي معه.
وتردد أن توداشيف كان صديقا لتيمورلنك تسارناييف المشتبه بتنفيذه تفجيري بوسطن، وكان يمارس معه هواية الفنون القتالية.
ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إن فريقا من المكتب كان يستجوب القتيل، بعد وصولهم إلى المبنى المقيم فيه بالقرب من استديوهات يونيفرسال السينمائية في فلوريدا، بشأن تفجيرات ماراثون بوسطن، وإن كان له صلة بالمشتبه بهما في تنفيذها.
الإف بي أي يقول إن القتيل واجه فريقه مواجهة عنيفة.
وقال بول بريسون المتحدث باسم إف بي أي في بيان إن عميل المكتب الفيدرالي تصرف بتلقائية عندما شعر بالتهديد بعد أن بدأ المشتبه به مواجهته مواجهة “عنيفة”، فأطلق النار عليه.
وقتل المستجوب، كما نقل عميل المكتب الفيدرالي إلى المستشفى بعد إصابته بجروح غير فتاكة.
ولم يصدر مكتب الإف بي أي، أي تفاصيل عن المشتبه به الذي قتل، كما لم يؤكد أي علاقة له بالشقيقين تيمورلنك وجوهر تسارناييف المشتبه بتنفيذهما تفجيري بوسطن.
ويشتبه بأن تميورلنك وشقيقه جوهر هما منفذا الهجوم على ماراثون بوسطن الشهر الماضي الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة أكثر من 260 آخرين بالقرب من خط النهاية.
وكان تيمورلنك قد قتل في مطاردة مع الشرطة، بينما ألقي القبض على شقيقه جوهر.