أخبار عاجلة

مندور : العسكري زرع كثير من الألغام أمام الرئيس

مندور : العسكري زرع كثير من الألغام أمام الرئيس

قال الأستاذ كامل مندور عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة ،مساء اليوم ، أن المجلس العسكري زرع كثيرا من الألغام أمام الرئيس القادم وخاصة عندما علم أن الرئيس القادم هو الدكتور “محمد مرسى”.

وأوضح فى برنامج بثته فضائية “صدى البلد” أن طريقة معالجة وأسلوب الإعلان الدستوري نالت إعجابه، لافتا إلى أن هناك قضايا فى أروقة المحكمة الدستورية العليا مرفوعة منذ خمسون عام ولم يتم الفصل فيها حتى الآن مؤكدا أن المجلس العسكري بحل مجلس الشعب أراد أن يضع المشاكل أمام مجلس الشعب.

وفى ذات السياق أضاف أن بغض النظر عن عدالة الحكم من عدمه أو وجود عيوب فنيه أم لا،  فان التوقيت السياسي الذى جاء به الحكم غير مناسب تماما ،موضحا أن الدكتور مرسى كان يتمنى أن يقسم يمين الولاء أمام مجلس الشعب الذى تعمدت الجهات المعنية هدمه.

وأشار إلى أن الدكتور مرسى يدرالازمة بحكمة وعقلانية خلال خطواته الأخيرة حيث حلف قسم اليمين فى ثلاث أماكن مختلفة وأهمها ميدان التحرير و جامعة القاهرة.

سر العلم المصري ’ الممزق ’ الذي حملته الطائرة الحربية اليوم ..!

سر العلم المصري ’ الممزق ’ الذي حملته الطائرة الحربية اليوم ..!

تساءل العديد من مشاهدي الاحتقالات العسكرية اليوم السبت بتنصيب محمد مرسي رئيسا رسميا لجمهورية مصر عن سر العلم” الممزق” الذي الذي كانت تحمله الطائرة الحربية اثناء العرض ، بل ذهب البعض الى القول “الا يوجد اعلام جديدة في مصر بتحملها تلك الطائرة كي تليق بالموقف لاذي تشهده اليوم ..!!، ام ان الفقر بلغ اوجه في مصر حتى ان القوات العسكرية لم تجد ما تحضر به علما مصريا ضخما يتناسب والمرحلة الجديدة التي تشهدها مصر مؤخرا..؟!! ام هي اللامبالاة في تحضير العلم اللائق  التي كانت تختبئ خلف ذلك العلم .

توضيح سر استخدام ذلك العلم اوضحه مثقفون مصريون على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك “بقولهم ان ذلك العلم اكتسب قيمة رمزية منذ عقود ، اذ كان اول علم يتم رقعه في سيناء عقب حرب 6اكتوبر عام 1973 م .

غناجة … مات أم قتل ؟

غناجة … مات أم قتل؟

د. مصطفى يوسف اللداوي

إنه ذات العنوان الذي بدأتُ به سلسلة مقالاتي عن الشهيد محمود المبحوح في يوم استشهاده في دبي في العشرين من يناير / كانون ثاني من العام 2010، وفي سلسلة المقالات التي تلت بينت أن المبحوح قتل ولم يمت، وأنه على الرغم من التقرير الطبي الأول الذي أكد إثر معاينة جثة الشهيد المبحوح أنه مات نتيجة لجلطة دماغية، وأن جسده يخلو من أي آثار عنف، أو دلائل تشير إلى أنه قتل بفعل فاعل، بالإضافة إلى تقدير الذين رأوه في غرفته  مستلقياً على سريره، بملابسه الداخلية، وأدويته حوله، فضلاً عن وجود هاتفه النقال وحقيبته وبقية ملابسه وحاجاته الخاصة الأخرى، بما أوحى لمن كان في المكان أنه مات في فراشه، وأن أحداً لم يقتله أو يغتاله، وأن أحداً لم يدخل إلى غرفته إذ لا يوجد آثار فتح للباب عنوةً، كما أن بطاقة باب الغرفة الذكية كانت موجودة الغرفة، وبدا أن أحداً لم يعبث بثيابه أو أغراضه، كما أنه لم يقع بينه وبين آخرين مفترضين أي اشتباك أو محاولة للمقاومة منه، لخلو جسده من أي كدمات أو إصابات، مما دفع البعض إلى الاستعجال ونفي شبهة الاغتيال، معتبراً أن الوفاة طبيعية، ولا يوجد ما يوجب الإدعاء بأنه قتل أو اغتيل، خاصة أن البعض شهد بأنه كان يعاني من مرضٍ، وكان يتناول عقاقير طبية خاصة به، مما يجعل من كون الجلطة الدماغية سبباً مقنعاً للوفاة.
لكن هذه الوقائع الشكلية، ومحاولات التمويه المتعمدة، والقدرة الفائقة التي تميز بها المجرمون عندما دخلوا غرفته ببطاقةٍ ذكية مزورة، وكمنوا له في غرفته، وباغتوه عندما دخل، حيث تبين بعد ذلك أن الفارق الزمني بين لحظة دخوله غرفته وهي موثقة بكاميرات الفندق، وبين مفارقته للحياة لا تتجاوز العشرين دقيقة، وتبين للوهلة الأولى التي استغرقت أياماً أنهم لم يتركوا أثراً يدل على جريمتهم، أو يدل عليهم، أو ينفي عن الحادث شبهة الموت الطبيعي، الأمر الذي دفع بالبعض إلى استنكار فرضية الاغتيال، متهماً من يحاول إثبات الجريمة أنه يلوي أعناق الحقيقة، ويحاول أن يختلق نتائج مفترضة وخيالات غير واقعية، دون الاستناد إلى وقائعٍ أو أدلةٍ وشواهد مادية مقنعة.
لكن التحقيق تواصل وأخذ مجرىً آخر، وبدأت الأدلة والقرائن والشواهد والصور والوثائق والاتصالات وغيرها تظهر تباعاً، وظهر المنفذون على أجهزة التسجيل وهم يدخلون غرفة المبحوح أكثر من مرة، وشوهدوا وهم يدخلون الفندق على دفعات، فرادى وجماعات، وظهروا وهم متنكرين وأحياناً بأشكالهم الحقيقية، وبعد أيامٍ من التحقيق الذي استند في البداية على الشك، معتمداً على غياب القميص الذي كان يلبسه الشهيد لحظة دخوله غرفته، ثم تبين لاحقاً أن كل أغراضه الشخصية موجودة سوى القميص، الذي أكد قطعاً أن هناك جهة أخرى دخلت الغرفة، ونفذت عملية القتل بطريقة ذكية ومبتكرة، ولكن المبحوح الذي كان يمتاز بالقوة والجسارة والعنفوان، قاومهم في البدء، وربما صارعهم، الأمر الذي أدى إلى تمزيق قميصه، مما دفع الفاعلين إلى نزع ثيابه، وأخذ القميص الممزق معهم بعد أن تأكدوا من نجاحهم في تنفيذ العملية، ولم يكن في حسبانهم أن مئات الكاميرات قد دونت وسجلت ووثقت الكثير من حركتهم، وكان أن قاد القميص إلى أخطر وأكبر مجموعة أمنية إسرائيلية، تحمل جنسياتِ وجوازات دولةٍ غربية عديدة، وقد وصوا إلى دبي من بلادٍ عدة وفي أوقاتٍ مختلفة.
النتيجة التي لم تكن متوقعة أن التحقيق قد أفضى إلى معرفة حقيقة ما جرى، وأن المبحوح اغتيل ولم يمت، وأن جهاز المخابرات الإسرائيلي هو الذي كان يقف وراء هذه العملية الأمنية الكبيرة، والتي استلزم تنفيذها أكثر من ثلاثين شخصية من الرجال والنساء، وفضح جهاز المخابرات الإسرائيلية، وبدأت الدول الأوروبية وكندا تتنصل من المسؤولية، وطردت على الأثر عدداً من الدبلوماسيين الإسرائيليين.
الحادثة اليوم تتكرر نفسها مع الشهيد كمال غناجة، وتأخذ ذات الاشتباه بأن الوفاة طبيعية، وأن أحداً لا يقف وراء جريمة القتل، إذ وجد الشهيد يتهيأ للدخول إلى الحمام، وفي المكان آثارٌ لسجائر، وبقايا حريق بسيط لا يلفت الأنظار أدى إلى استنشاقه كمية كبيرة من غاز أول أكسيد الكربون، ما أدى إلى اختناقه ووفاته، وهذا أمرٌ طبيعي جداً وكثير الحدوث، ولكن هل أن اشتعال النار البسيطة كان نتيجةً لماسٍ كهربائي عادي، أم أنه كان عملاً مدبراً ومفتعلاً ومقصوداً، بحيث تشير الدلائل كلها إلى أن الوفاة كانت نتيجة طبيعية لاستنشاقه الغاز، حيث وجد في رئتيه كمية كبيرة من غاز أول أكسيد الكربون الخانق، وما يعزز هذه الفرضية أنه وجد في البيت أموالٌ ومستندات وأغراض شخصية لم يمسها أحد، وبقيت في مكانها حتى فتح باب الشقة، ونقل الشهيد إلى المستشفى، كما لا يوجد ما يشير إلى أن الباب فتح عنوةً، ولم يثبت أن الجيران سمعوا أصواتاً غريبة، أو فوضى تدل على عنفٍ في المكان، حيث بدا كل شئٍ طبيعياً، لا يثير شبهة ولا يلفت نظراً، علماً أن هذا النوع من الرجال المقاومين يمتازون بالحذر الشديد والحيطة الكبيرة، فلا يفتحون الباب لغريب، ولا يسمحون لمتسلل أن يدخل إليه أو يحاول الاقتراب منهم.
لم يصدر تقرير الطب الشرعي بعد من عمان أو دمشق، ولم يتم الإعلان رسمياً عن تحديد سبب الوفاة، علماً أن نتيجة تشريح جثة المبحوح استغرقت وقتاً، بل تأخرت بعض الشئ، رغم انتشار شائعة أن الوفاة كانت طبيعية ونتيجة لجلطة دماغية، ولكن النتيجة جاءت أخيراً مخالفة لكل المعاينات التي سبقت، ونافية قطعياً فرضية الموت الطبيعي، وهذا ما قد تظهره نتائج التشريح القادمة.
المبحوح قتل بعد وصوله إلى دبي بأيامٍ قليلة، وغناجة قتل بعد وصوله إلى دمشق قادماً من عمان بأيامٍ قليلة، وكلا الرجلين يعمل في ذات الملف، إذ نذرا نفسيهما للمقاومة، ومضيا حتى الشهادة في إسناد المقاومة في الداخل، وتزويد المقاومين بكل مستلزمات الصمود والقتال، وقد أدرك الكيان الصهيوني أن المبحوح الذي جاء خلفاً لسلف، لم يشغر مكانهما باستشهاده، ولم يجبن إخوانه من بعده، ولم تعقم المقاومة أن توفر بديله، فأدرك الكيان أن غيره قد تقدم ليملأ الفراغ، ويؤدي المهمة ويواصل نهج المقاومة، وليس غريباً أو صعباً أن يعرف عن الشهيد كمال جهاده ومقاومته، رغم أنه صموتٌ هادئ، لا يبحث عن الأضواء، ولا يحرص على الشهرة، ولا يعمل ليعرف، ولا يجاهد ليتقدم، ولا يحرص أن يعرف الناس قدره ودوره وفعله، فكان أن عمل في الخفاء، وثابر في السر، وحافظ على فعالية دوره سنين طويلة.
كان الأول عز الدين الشيخ خليل هو الأسبق على الطريق قد نالت منه المخابرات الإسرائيلية وقتلته، ثم نالت من المبحوح الذي لا يقل عن عز الدين قوةً وجسارة، وبينهما محاولاتٌ أخرى لغيرهما لم تنجح، أي أن الاغتيال يطال العاملين في هذا المجال، والمهتمين بشؤون المقاومة لوجستياً ومادياً، علماً أنهم يتطلعون إلى الشهادة، ولا يخافون من الموت، بل يتمنون لقاء خالقهم وهم يحملون البندقية على أكتافهم، فلماذا نستبعد أن المخابرات الإسرائيلية هي التي نفذت جريمة قتل كمال غناجة، بيديها أو بأدواتٍ أخرى، إذ أن عدم وجود دليلٍ على الجريمة هو دليل بحد ذاته على الجريمة، ووجود قرائن وأدلة على الوفاة الطبيعية هو أقوى دليل على وجود طرفٍ آخر صنع هذه الوقائع، وأوجد هذه الدلائل، وحاول إيهام المعنيين بأن الوفاة كانت بسبب الماس، خاصة في ظل انقطاع تيار الكهرباء المتكرر، وفي ظل وجود عملياتٍ أمنية أخرى مجاورة ومتزامنة، علماً أن الحرق وإن كان بسيطاً إلا أنه يخفي الكثير من الدلائل، ويطمس العديد من الشواهد، ويخلط الأمور ببعضها، إذ أنه نفسه يخلق آثاراً مخالفة، ويغير المعالم التي كانت، بما يجعل من الحسم واليقين أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً، ميسراً وجوه الاشتباه الكثيرة وأشكال الظن البعيدة عن الحقيقة.
لا استبعاد أبداً لفرضية القتل المقصود والمتعمد، فالأشياء المتشابهة تتعاضد، والشخصيات المتشابهة تتكرر، والعدو الذي يقصد ويتابع ويرصد ويعلن عزمه على التنفيذ واحد، والمعركة معه مستمرة ولم تتوقف، فلا ينبغي تبرئته من الجريمة، ولا يجوز استبعاده من دائرة الاتهام، إذ لا متهم غيره، ولا مستفيد سواه، ولا حريص على الغياب إلا هو، فمن الخطأ تبرئته، والبحث عن مستفيدٍ آخر من الجريمة، وإن غابت الشواهد وانعدمت القرائن، فبصمات الكيان الصهيوني تبقى بادية بوضوح في كل الجرائم الأمنية التي تطال شعبنا وأبناء أمتنا، جديدها وقديمها، وهو لا يتوقف عن التهديد والوعيد، وقد أبدى فرحه بمقتل غناجة، وابتهج لغيابه، وأظهر الكثير من الشماتة لما أصابه.
على المهتمين بالشأن متابعة التحقيق ومواصلة الاستقصاء، وعدم إهمال الحوادث التي سبقت، والجرائم التي وقعت، وألا يجرفهم الإعلام وبريقه الأخاذ وتقنيته الحديثة السهلة، نحو مغالطاتٍ قاتلة، وتصريحاتٍ باطلة لا تخدم سوى العدو، ولا تنفع غير المنفذين، بما قد يكرر الجريمة ضد آخرين، وبما يضعف المقاومة ويوهن عزمها، ولكن المجرم مهما بلغ في ذكائه وحرصه، فإنه سيترك خلفه دليلاً يدل عليه، ويقود إليه، وكما فضح المبحوح قاتليه وهو شهيد، فإن الأيام القادمة ستفضح قاتلي غناجة وإن تأخر الزمن، فمن حمل روحه على كفه وجاهد، فإن الله لن يتره عمله، ولن يضيع جهده، وسيختاره من بيننا شهيداً، فهذا وعد الله له بأن ينتقيه من بيننا، وأن يصطفيه من خيارنا، “ويتخذ منكم شهداء”.

خطاب الرئيس محمد مرسي فى جامعة القاهرة (متلفز)

خطاب الرئيس محمد مرسي فى جامعة القاهرة (متلفز)

مرسي: علي الجيش العودة لثكناته للتفرغ لحماية حدود الوطن وأمنه

مرسي: سنقف خلف الشعبين الفلسطيني والسوري إلى أن يستعيدا حقوقهما كاملة

أكد الرئيس محمد مرسي على ضرورة عودة الجيش المصري إلى دوره الأساسي، والتفرغ لحماية حدود الوطن وأمنه، موجهًا تحية كبيرة للقوات المسلحة على دورها في المرحلة السابقة .
كما أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على أن مصر وشعبها سيقفون خلف الشعبين الفلسطيني والسوري، إلى أن يستعيدا حقوقهما كاملة.

وأضاف، خلال خطابه من جامعة القاهرة، أن مصر ستعمل على توحيد العرب في كافة المجالات، كما سنعمل على إقامة السوق العربية المشتركة، ومنظومة الدفاع العربي المشترك وغيرها من المجالات.

وأشار إلى أن مصر إذا نهضت سينهض العرب جميعًا، مشددًا على أن مصر فى عهدها الجديد لن تقبل بإهانة الأمن القومي العربي، ولن تلجأ لسياسة العدوان، وستقف أمام التحديات والأخطار التي تهدد أمتنا العربية.
أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أن مصر لن تعود للوراء أبدا وقال إننا نبدأ معا صفحة جديدة في تاريخ مصر نطوي بها صفحة بغيضة ونسطر معا بسواعد المصريين تاريخا يتصل بتاريخنا الشامخ من آلاف السنين .

جاء ذلك في أول كلمة للرئيس مرسي ألقاها اليوم في الاحتفال الشعبي في جامعة القاهرة عقب تنصيبه رئيسا لمصر بعد أدائه اليمين الدستورية في المحكمة الدستورية العليا.

وفي لفتة هامة حرص الرئيس مرسي على الاعتذار لطلبة كليتي الآداب والحقوق بجامعة القاهرة لتأجيل امتحاناتهم بسب احتفال اليوم.

وفي مستهل كلمته .. قال الرئيس محمد مرسي:
بسم الله الرحمن الرحيم ..والحمد الله رب العالمين ..والله أكبر فوق الجميع ..”قل بفضل الله وبرحمته وبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون” ..الشعب المصري العظيم ..الحفل الكريم ..الحضور الكرام السيدات والسادة أحييكم جميعا بالتحية الخالدة ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تابع مرسي قائلا “إلى أبنائي طلاب جامعة القاهرة الذين أجلت امتحاناتهم اليوم، وهم فقط في كليتي الحقوق والآداب وسوف يؤدون الامتحان في الفترة المسائية.. وتأجل الامتحان الذي كان في الصباح إلى يوم الخميس 11 من شهر يوليو المقبل، فأرجو أن يتقبلوا مني اعتذاري عن تأجيل امتحاناتهم”.

أرحب بكم جميعا أيها الأخوة ونحن في جامعة القاهرة التي تعد جامعة الأمة التي كانت أولى خطواتي للتعليم العالي في رحابها والتي أشرف بالانتماء إليها طالبا ومعيدا ومدرسا مساعدا ثم بعد ذلك رحلة الدارسات العليا فإنني اشرف بهذا الانتماء لجامعة القاهرة ،جامعة القاهرة معهد العلم العريق حيث التعليم والبحث العلمي والعلماء الإجلاء في كافة المجالات .

وقال الرئيس الدكتور محمد مرسي : هانحن نبدأ معا مرحلة جديدة في تاريخ مصر نطوي بها صفحة ونستفتح بها صفحة مضيئة أن شاء الله، نسطر معا بسواعد المصريين تاريخا يتصل بتاريخنا الشامخ منذ آلاف السنين حيث عاشت مصر عصور ازدهار نفخر بها ويفخر بها ملايين العرب والمسلمين كما عانت أحيانا لحظات انكسار سنعمل بقوة على إلا يعود.. فمصر لن تعود إلى الوراء.. لن تعود إلى الوراء.

دستور الحق والعدل

وتابع مرسي قائلا “السيدات والسادة لقد أنجز الشعب المصري بفضل الله تعالى ثم بتضحيات شهدائه الأبرار انجازات عظيمة سنحافظ عليها.. ولن نفرط فيها أبدا لأنها ولدت من رحم المعاناة وتكبد الشعب فيها مئات الأرواح وآلاف الجرحى.

وقال مرسي لقد فرض الشعب المصري إرادته وسيادته ومارس لأول مرة في تاريخه الحديث سلطاته الكاملة فانتخب مجلسا للشعب ومجلسا للشورى في انتخابات حرة نزيهة عكست تمثيلا حقيقيا لكافة مكونات المجتمع المصري واختار البرلمان المنتخب جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد لمصر .. بدأت هذه الجمعية عملها وستستعين وأنا على يقين من ذلك بكافة الخبراء في كل الاتجاهات ليأتي الدستور معبرا عن التوافق الوطني ومرسخا للدولة الوطنية الديمقراطية الدستورية ومحافظا على هوية الأمة والمقومات الأساسية للمجتمع وحارسا للحريات العامة والخاصة.

وقال الرئيس محمد مرسي “دستور يقوم على الحق والعدل والقانون ويحمي استقلال القضاء ومطلقا لحرية الفكر والتعبير والتنظيم والإبداع …دستور يحقق العدل الاجتماعي وينقل مصر إلى مصاف الدول الحديثة التي يكون الحاكم فيها أجيرا عند الأمة وخادما للشعب”.

وأضاف الرئيس مرسي “سيكون في مصر الجديدة: الحاكم فيها أجيرا عند الأمة وخادما للشعب وهذه من أولى مهماتي معكم حكما بين السلطات راعيا للدستور والقانون وبعد أن أولاني الشعب ثقته في انتخابات حرة نزيهة أشرف عليها قضاة مصر العظام العدول وحرستها القوات المسلحة ورجال الشرطة الأمناء وأعلن شيوخ القضاء المصري نتيجتها النزيهة التي جاءت بها صناديق الانتخاب.

وتابع الرئيس محمد مرسي قائلا “يا أبناء مصر جميعا أعاهد الله وأعاهدكم وأقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري وان احترم الدستور والقانون وأن ارعي مصالح الشعب رعاية كاملة.. وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه، ومن تمام المحافظة على استقلال الوطن وسلامة أراضيه واستقلاله.. حيث أنه من الضروري أن أحافظ على القوات المسلحة والشرطة والقضاء وأن أحافظ على كل أبناء مصر وشعبها.

وأضاف  “السيدات والسادة سوف أبذل كل جهدي للحفاظ على أمننا القومي وحماية حدود هذا الوطن مع القوات المسلحة درع الوطن وسيفه الذي يردع كل من تسول له نفسه المساس بمصر أو تهديد أمنها القومي وأعاهد الله تعالى أن أحافظ على هذه المؤسسة وأحافظ على أبنائها جندا وقيادات وأن اعلي من شأنها وأن ادعمها وأن اتخذ كل الوسائل والأسباب لتكون أقوى مما كانت ولتستمر راسخة وليكون الشعب معها في كل ما تعمل أن شاء الله”.

وقال “أعاهد الله وأعاهدكم والعالم يسمع ويرى والله فوق الجميع يسمع ويرى على أن يكون أمن البلاد واستقرارها نصب عيني ومسؤوليتي مع رجال الشرطة الأوفياء الذين نذروا أنفسهم لحماية الأرواح والمنشات والممتلكات العامة والخاصة وأن نستكمل معا استقلال القضاء وأن يكون حكم القانون هو الفيصل ..وأن يحصل كل مصري ومصرية على حقه أمام منصة العدالة العالية.

وأضاف الرئيس مرسي “لقد وفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوعده وعهده الذي اخذه على نفسه الا يكون بديلا عن الإرادة الشعبية”.

عودة الجيش لثكناته

وتابع الرئيس مرسي قائلا : “إن المؤسسات المنتخبة ستعود لأداء دورها ويعود الجيش المصري العظيم ليتفرغ إلى مهمته لحماية أمن وحدود الوطن والحفاظ على قواتنا المسلحة قوية عزيزة متماسكة تعمل مع باقي مؤسسات الدولة في إطار الدستور والقانون فتحية لهم على ما بذلوه من جهد وما تحملوه من عنت وما تكبدوه من مشاق.

وقال “إن النهوض بمصر هي مسؤوليتنا جميعا لا مجال للانتظار فمصر في حاجة ماسة إلى كل يد تبني مستقبلها المشرق …وان الأمم لا يمكن أن تحقق نهضتها إلا بمشاركة كل أبنائها والتعاون المثمر بين المجتمع ومؤسسات الدولة وعلى هذا الأساس فإننا سنفتح الأفاق في الفترة المقبلة لتمكين المجتمع بكل مكوناته وفئاته وتوسيع دور المجتمع الأهلي والمدني للمساهمة بجد في كل قضايا الوطن”.

وتابع  قائلا: “إنني من موقعي هذا أتعهد أمام المصريين جميعا بأن تقوم الدولة بكامل مسئولياتها تجاه المجتمع وتجاه أبناء مصر في الداخل والخارج ..وان تسهر على ما يخص أمنه واستقراره وسلامته …وأن ترعى كل فئات هذا المجتمع وأبذل غاية وسعى لدعم وسائل التعاون والمحبة بين كل أطياف هذا المجتمع المصري الأصيل وتفعيل مفهوم المواطنة بين المصريين جميعا”.

وأضاف الرئيس مرسي “إننا بحاجة ماسة إلى إزالة اثأر الفوضى في كل المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي هذه الفوضى التي أسهم فيها النظام السابق على مدار العقود المنصرمة.. ولابد أن نحقق العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل ليتحقق الاستقرار والأمن للمجتمع المصري”.

وقال  “السيدات والسادة ..إن الأمة المصرية على طول تاريخها قامت بدور الحارس الأمين على مسار الدولة فان حاد النظام الحاكم على المسار التاريخي الحضاري فان هذا الشعب قادر على تقويمه ، وها هو الشعب المصري الأصيل الذي خرج ثائرا ..في ميادين العزة والكرامة ..في ميادين الشهداء ..في ميادين التحرير وكل ميادين مصر ..استطاع هذا الشعب تقويم مسار السلطة بل أسقط هذه السلطة الظالمة بشكل سلمي حضاري ضاربا بذلك أروع النماذج التي عرفتها الأمم في رقابة المجتمع على السلطة الحاكمة”.

أنني من هذا المنطلق أقول لمن تنتابهم هواجس من تبدل مسار الدولة المصرية إلى مسارات أخرى أن الشعب اختارني من أجل مسيرة حضارة الدولة المصرية ودورها العظيم ولن يقبل الشعب الخروج عن تلك المسيرة ولا أريده أن يقبل.

أعاهد الله وأعاهدكم بان أبذل غاية الوسع والطاقة للحفاظ على الدولة المصرية وإصلاحها بما يجعل مؤسساتها أكثر تعبيرا عن المصريين وقربا منهم وأن تعمل أجهزة الدول على حماية ورعاية مصالح المواطنين في الداخل والخراج باعتبار أن المواطن المصري هو محور اهتمامها وهو العمود الفقري لتنمية الشاملة.

أيها الشعب المصري العظيم أن النظام السابق فرط في أمن مصر القومي وأدى إلى تقزيم دورها الدولي والإقليمي ولكننا نقول اليوم إننا سوف نبني مصر القوية ونعيد تشكيل منظومة أمنها القومي بما يتفق مع قدرات مصر الصلبة والناعمة وثقلها الحقيقي في الدوائر العربية والإسلامية والإفريقية والدولية.

سوريا وفلسطين

إننا نحمل رسالة سلام للعالم ونحمل قبلها ومعها رسالة حق وعدل..وكما تعهدنا دوما نؤكد على احترام التزامات الدولة المصرية في المعاهدات والاتفاقيات الدولية.. إنني أعلن من هنا أن مصر الشعب والأمة والحكومة ومؤسسة الرئاسة تقف مع الشعب الفلسطيني حتى يحصل على كافة حقوقه المشروعة، وسنعمل على إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية ليكون الشعب الفلسطيني صفا واحدا لاستعادة أرضه وسيادته.

نحن لا نصدر الثورة ..المصريون لا يصدرون الثورة ، ولا نتدخل في شئون أحد ولا نسمح في نفس الوقت أن يتدخل أحدا في شئوننا .. إذا كنا ألان في مصر نبني مصرنا الجديدة فإننا لا ننفك أبدا على أمتنا العربية والإسلامية ولا نعادى أحد في هذا العالم.

نحن نعلن دائما كمصريين تأييدنا للشعوب في حصول على حريتها وأن تحكم نفسها بنفسها هذه هي المبادئ العامة التي يؤمن بها جميع الناس في العالم مصر اليوم داعمة للشعب الفلسطيني وأيضا للشعب السوري.

التليفزيون الليبي يعلن وفاة البغدادي رئيس وزراء القذافي

التليفزيون الليبي يعلن وفاة البغدادي رئيس وزراء القذافي

أعلن التلفزيون الرسمي الليبي، أمس الجمعة، عن وفاة رئيس الحكومة الليبية السابق البغدادي المحمودي، آخر رئس وزراء في عهد معمر القذافي، والذي تسلمته السلطات الليبية قبل عدة أيام من تونس، التي فرَّ إليها إبان الثورة الليبية.

  ولم ترد إيضاحات حتى الآن حول أسباب الوفاة.

وسلمت الحكومة التونسية المحمودي إلى السلطات الليبية بعد سماح رئيس الحكومة حمادي الجبالي بذلك دون استشارة وموافقة الرئيس التونسي؛ الأمر الذي أثار جدلا واسعًا في تونس، حيث طالب 75 من أصل 217 من نواب المجلس الوطني التأسيسي في تونس الثلاثاء الماضي بسحب الثقة من حكومة حمادي الجبالي.

وقد أدي تسليم المحمودي لبلاده إلى أزمة بين الجبالي والرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي, حيث وصفت رئاسة الجمهورية قرار التسليم بأنه “غير شرعي وينطوي علي تجاوز من الجبالي للصلاحيات المخولة له قانونيا, خاصة وأنه تم بشكل أحادي ودون استشارة وموافقة الرئيس التونسي”.

  لا صفقات:

ومن جانبه، نفى رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي، في أول تعليق له على حادثة تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية، أن يكون قراره بتسليم المحمودي قد جاء في إطار صفقة بين حكومتي البلدين.

جاء تصريح رئيس الحكومة التونسية في جلسة استثنائية عامة في الجمعية التأسيسية عُقدت الجمعة لمساءلة الجبالي بشأن قراره بتسليم المحمودي، آخر رئيس وزراء ليبي في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

واعتبرت المعارضة التونسية تسليم المحمودي خطأ سياسيا، يمسّ من صورة تونس الحقوقية، ويمثل تعدّيا من رئيس الحكومة على صلاحيات رئيس الجمهورية.

وعزمت كتل المعارضة  في المجلس التأسيسي على تقديم لائحة لوم لسحب الثقة من الحكومة احتجاجا منها على قرار الحكومة بتسليم المحمودي.

لكن الجبالي استغرب في الجلسة ما قال إنه “تركيز كبير من قبل نواب المعارضة على قرار الحكومة ولجوئها السريع إلى اعتماد أقصى الحلول بسحب الثقة من الحكومة، في حين أنّها لم تهتم بنفس الدرجة ببقية قضايا الشعب التونسي الأساسية”.

وأضاف الجبالي أن قرار التسليم كان قانونيا حسب صلاحيات رئيس الحكومة المنصوص عليها في قانون المنظم للسلطات العمومية مؤكدا أنه “جاء بعد مشاورات مع رئيسي الجمهورية والمجلس التأسيسي وبتصويت الأغلبية المطلقة لمجلس الوزراء”.

وأشار الجبالي إلى أن القضاء التونسي حكم بتسليم المحمودي، ولم يمنحه صفة اللجوء السياسي، مشيرا إلى أن الحكومة أرسلت لجنة حقوقية توافقية إلى ليبيا، وأقرّت بتوفر جميع الظروف لمحاكمة عادلة للمحمودي بعد تسليمه”.

واعتذر الجبالي للشعب الليبي ممّا اعتبره طعنا في مؤسساته السياسية وشرعية حكومته من قبل عدد من السياسيين التونسيين.

وأثار اعتذار رئيس الوزراء ردّة فعل كبيرة من قبل نواب المعارضة؛ حيث اعتبر عصام الشابي، العضو بالمجلس التأسيسي عن كتلة الديمقراطية، أنه من الأولى برئيس الوزراء الاعتذار للشعب التونسي وليس الشعب الليبي، مشيرا إلى “تردي الأوضاع الأمنية” في ليبيا،  وكان من مظاهر ذلك مؤخرا تعرض السفارة التونسية  في بنغازي للاعتداء بعد قرار تسليم البغدادي المحمودي.

وبدوره، اتهم عبد الرؤوف العيّادي، عن كتلة الوفاء، الحكومة ورئيسها بتمييع القضايا الأساسية للشعب التونسي، معتبرا أن مبررات حمادي الجبالي بتسليم المحمودي

الجيش الصهيوني يستعد لفتح جبهة رابعة بعد فوز مرسي

الجيش الصهيوني يستعد لفتح جبهة رابعة بعد فوز مرسي

أكد محللين صهاينة أن الوضع الجديد المنبثق عن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر فتح “جبهة رابعة” مع الجيش الصهيوني.

وأشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” في تقرير لها بهذا الخصوص إلى أن الأمن كان لعقود من الزمن على طول الجبهة الجنوبية أكثر استراخاء بسبب معاهدة السلام بين “مصر” و”إسرائيل”, في حين كان الجيش الصهيوني يستغل هذا الوضع للتفرغ لبؤر التوتر مثل قطاع غزة والحدود الشمالية.

وبحسب الصحيفة فإن الرئيس الجديد محمد مرسي الذي يعرف بأنه من الإخوان المسلمين قال مرات عديدة بأنه يرغب في إعادة النظر في بنود اتفاقية “كامب ديفيد”, ونظرا لدعمه القوي لحركة حماس وعداءه الدائم للكيان الصهيوني فقد قررت الأخيرة بأنه لم تعد قادرة على اعتبار الحدود مع مصر بأنها “طبيعية”.

وقال مسئول كبير في الجيش الصهيوني إن أحد لا يتوقع أن تلغي مصر اتفاقية كامب ديفيد ولكن الوضع الجديد سيتطلب الحذر الشديد.

وأشار المسئول إلى أن “الجيش المصري اليوم بات أكثر تطورا بفضل المساعدات الأمريكية التي تلقها على مدى عقود من الزمن وهو مجهز بأحدث المعدات مما يجعله على النمط الغربي”, الأمر الذي يجعل الكيان الصهيوني أكثر قلقا إذا تحرر الجيش من التبعية للغرب.

وأضاف “إن مصر لديها أكبر جيش في إفريقيا, ولديها حوالي 470.000 جندي من الجيش النظامي, وأيضا 480.000 من قوات الاحتياط”.

وتابع قائلا “على سبيل المقارنة فإن الجيش الصهيوني لديه في الخدمة الفعلية الدائمة 180.000, وأيضا 560.000 من قوات الاحتياط”.

ويشار إلى أن الجيش الصهيوني سيطلب زيادة قدرها 15 مليار شيكل على أن يتم التمويل على فترة خمس سنوات, وقال مسئولين في الجيش الصهيوني إنه سيكون من المستحيل رفع مستوى الجهوزية في الجبهة الجنوبية دون هذه الأموال.

السماح للسعوديات بالعمل في محلات بيع مستحضرات التجميل بعد الثياب الداخلية النسائية

السماح للسعوديات بالعمل في محلات بيع مستحضرات التجميل بعد الثياب الداخلية النسائية

تبدأ وزارة العمل السعودية السبت تطبيق المرحلة الثانية من الإصلاحات التي تخص عمل المرأة السعودية، وسمح لهن العمل في المحلات المتخصصة في بيع أدوات التجميل بعد ستة أشهر من بدء السعوديات العمل في أماكن بيع الثياب الداخلية، رغم معارضة رجال دين.
تبدأ وزارة العمل السعودية السبت تطبيق المرحلة الثانية من تانيث المحلات النسائية المتخصصة في بيع ادوات التجميل بعد ستة اشهر من بدء السعوديات العمل في اماكن بيع الثياب الداخلية، رغم معارضة رجال دين.

والهدف من القرار “فتح آفاق عمل للمرأة في ظل “بيئة مناسبة تحافظ على كرامتها، من خلال ضوابط صارمة تمنع دخول الرجال او الاختلاط بهم”، بحيث تلزم صاحب العمل بحجب رؤية داخل المحلات اذا كانت مخصصة للنساء فقط، ومنع الرجال من دخوله.
كما تمنع الوزارة توظيف عاملين وعاملات معا في محل واحد، الا اذا كانت المحلات في اقسام مختلفة.

ويثير دخول النساء مجال بيع المستلزمات النسائية جدلا في المملكة لكنه يؤكد اصرار الملك عبد الله بن عبد العزيز وحكومته على تشجيع المرأة على العمل.

وتبذل السلطات جهودا لمحاربة البطالة المتفشية وخصوصا في اوساط النساء.

يشار الى ان نسبة البطالة بين النساء مرتفعة جدا بحيث انها تفوق الثلاثين في المئة مع مليون امراة يبحثن عن عمل بينهن 373 الفا من حاملات الشهادات الجامعية، وفق تقرير رسمي.

ويتعذر عليهن العمل في قطاعات كثيرة بحكم منع الاختلاط بين الجنسين.

ورغم ذلك، يعارض بعض رموز المؤسسة الدينية بشدة عمل النساء في البيع لاسيما مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ الذي اعتبر ان عمل المراة في بيع الملابس الداخلية “جرم وحرام”.

فالاكثر تشددا يرون ان عمل المراة في هذه المحلات، كما في اي وظيفة بيع، يفتح الباب واسعا امام الاختلاط مع الرجال، لاسيما مع اولئك الذين يشترون الملابس الداخلية لنسائهم.

وكانت وزارة العمل بدات قبل ستة اشهر تطبيق المرحلة الاولى حاصرة عمل المراة في بيع الثياب الداخلية النسائية ومنحت محلات بيع مستحضرات التجميل مهلة ستة اشهر اضافية تنتهي اليوم.

وقد اصدر الملك قرارا في حزيران/يونيو 2011 بشأن تشغيل النساء في المحلات النسائية، مع مهلة ستة اشهر لاخراج الرجال نهائيا من هذا القطاع.

السعودية تستعد لحماية الأردن من أي تدخل عسكري سوري ايراني

السعودية تستعد لحماية الأردن من أي تدخل عسكري سوري ايراني

ذكر موقع “ديبكا فايل” الإسرائيلي المعروف بصلاته بالاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية في تقرير خاص نشر يوم الجمعة 29 يونيو/حزيران، أن الأزمة السورية بلغت مفترق طرق أو خيارين، إما عدوان غربي-عربي-تركي خلال الساعات الـ48 القادمة أو توصل القوى الكبرى إلى اتفاق حول عملية انتقال السلطة في دمشق.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها إن القوات السعودية تدفقت إلى الحدود مع الأردن والعراق خلال الليلة الماضية بعد أن أمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بوضع القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى. ورجح الموقع أن تكون هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعدادات للمشاركة في العملية العسكرية المخطط لها في سورية. وتابع أن القوات السعودية المتمركزة قرب الحدود مزودة بالدبابات والصواريخ والأنظمة المضادة للجو وتضم وحدات من القوات الخاصة.
وتابع الموقع أن القوات السعودية ستدخل الأردن بفرقتين، تقوم الأولى منهما بتأمين  الملك عبد الله الثاني ضد أي رد فعل عسكري سوري أو إيراني يستهدف الأردن من الأراضي السورية أو العراقية. أما الفرقة الثانية فستدخل المناطق في جنوب شرق سورية، حيث ستقام ” منطقة أمنية” تحيط بمدن درعا ودير الزور والبوكمال. وذكر التقرير أن أبناء من قبيلة شمر يعيشون في هذه المنطقة، معيدا إلى الأذهان ان موطن القبيلة الأصلي هو نجد.
أما الوحدات السعودية المنتشرة قرب الحدود مع العراق فستقوم بالدفاع عن المملكة من هجمات محتملة من قبل “مسلحين شيعة” انطلاقا من الأراضي العراقية.
ونقل “ديبكا فايل” عن مصادر في دول الخليج قوله إن القوات الأردنية وضعت أيضا في حالة تأهب قصوى.
وأعاد الموقع إلى الأذهان أن أنقرة تواصل، منذ حادث إسقاط المقاتلة التركية من جانب سورية الأسبوع الماضي، حشد قواتها في المناطق الحدودية.
هذا وأكد رئيس المجلس العسكري الأعلى في الجيش السوري الحر العميد الركن مصطفى الشيخ يوم الجمعة، وجود حشود للقوات النظامية السورية على بعد حوالي 15 كيلومترا من الحدود التركية، مرجحا أنها بمثابة “عرض قوة” في مواجهة الأتراك.
وقال الشيخ في اتصال هاتفي مع وكالة “فرانس برس” إن “هناك تجمعات لوحدات عسكرية في المنطقة الشمالية شمال مدينة حلب وعلى بعد 15 كيلومترا أو أكثر بقليل من الحدود التركية”.
وأوضح ان الوحدات النظامية تقدر بحوالي 170 آلية ودبابة وحوالي 2500 عنصر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع جهود دبلوماسية مكثفة تتخذها القوى الكبرى للتوصل إلى توافق حول الأزمة السورية قبيل انعقاد المؤتمر الدولي الخاص بسورية في جنيف يوم السبت القادم. وذكر موقع “ديبكا فايل” أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصلت مساء يوم الخميس إلى مدينة بطرسبورغ الروسية، حيث ستلتقي نظيرها الروسي سيرغي لافروف، وهذا قبل يوم من اجتماع جنيف.
وذكر الموقع أن مؤتمر جنيف يرمي إلى بحث الخطة الجديدة التي قدمها الوسيط الأممي كوفي عنان حول الانتقال السلمي للسلطة في سورية. وتابع أن الخطة تضم تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن المعارضة ورموز النظام “المقبولين”. وذكرت مصادر دبلوماسية يوم الثلاثاء أن روسيا قبلت هذه الخطة، على الرغم من أنها، كما يبدو، ستتضمن إبعاد بشار الأسد عن السلطة. لكن لافروف نفسه قال في وقت لاحق إن بلاده لن تؤيد أية محاولات للتدخل أو فرض “توصيات” على الشعب السوري.
واعتبر “ديبكا فايل” أن نتائج المحادثات بين كلينتون ولافروف ستحدد ليس مضمون مناقشات مؤتمر جنيف فحسب، بل وستقرر مصير خطة التحالف الغربي-العربي-التركي لشن هجوم عسكري ضد سورية.
وشدد الموقع على أن اتفاقا روسياَ-أمريكيا على خطة لاستبعاد الأسد عن السلطة قد يحول دون تنفيذ العملية العسكرية. لكن، إذا فشلت المحادثات بين لافروف وكلينتون، فسيؤدي هذا الأمر إلى تعميق الأزمة السورية وسيفتح الطريق أمام العدوان الذي من المقرر أن يبدأ يوم السبت 30 يونيو/حزيران.

الرؤساء الخمسة لجمهورية مصر العربية: اربعة عسكريين ومدني اسلامي

الرؤساء الخمسة لجمهورية مصر العربية: اربعة عسكريين ومدني اسلامي

تولى محمد مرسي، القيادي السابق في جماعة الاخوان المسلمين، رسميا السبت مهام منصبه كخامس رئيس لجمهورية مصر العربية منذ الغاء النظام الملكي في 1952. وقد سبقه الى هذا المنصب اربعة رؤساء قدم جميعهم من المؤسسة العسكرية.
– محمد نجيب (من حزيران/يونيو 1952 الى تشرين الثاني/نوفمبر 1954)
دخل اللواء اركان حرب محمد نجيب تاريخ مصر باعتباره اول رئيس للجمهورية في مصر بعد ثورة 32 يوليو (تموز) عام 1952 التي الغت النظام الملكي وعزلت الملك فاروق.
كان نجيب يحظى بشعبية كبيرة باعتباره احد قادة “الضباط الاحرار” خصوصا لدوره في اول الحروب العربية الاسرائيلية في 1948 غير انه لم يستمر في الحكم الا فترة قصيرة حيث قرر مجلس قيادة الثورة عزله ووضعه قيد الاقامة الجبرية بعد اقترابه من جماعة الاخوان المسلمين. وقد توفي في 1984.
– جمال عبد الناصر (تشرين الثاني/نوفمبر 1954 الى ايلول/سبتمبر 1970)
تولى عبد الناصر الحكم بعد عزل محمد نجيب وحتى وفاته في 1970 وهو ابرز قادة ثورة 23 يوليو. يعد عبد الناصر من اهم الشخصيات السياسية العربية المعاصرة و”زعيم القومية العربية” وايضا احد قادة حركة عدم الانحياز التي اسسها مع الرئيسين اليوغوسلافي جوزف بروز تيتو والهندي جواهر لال نهرو.
تزامنت فترة حكمه مع حركات التحرر في البلاد العربية والعالم الثالث في خمسينات وستينات القرن الماضي وكان له دور كبير في دعم ثورة الجزائر والحركات الفلسطينية واليمن وبعض الثورات في افريقيا وآسيا واميركا اللاتينية.
شهد عصره داخليا تاميم قناة السويس و”العدوان الثلاثي” الذي شنته اسرائيل وفرنسا وبريطانيا على مصر والذي رسخ زعامته العربية وشهرته العالمية اضافة الى مشاريع عملاقة ومثيرة للجدل احيانا مثل مشروع سد اسوان العالي.
كما شهد عهده لفترة قصيرة وحدة بين مصر وسوريا (الجمهورية العربية المتحدة – بين 1958 و1961) قبل الانفصال. وقد اهتزت صورة زعامته اثر هزيمة 1967 امام اسرائيل غير ان نهجه المعروف ب”الناصري” لا يزال له مؤيدون في العالم العربي.
وبعد وفاته في 28 ايلول/سبتمبر 1970 نظمت له جنازة مهيبة.
– محمد انور السادات (ايلول/سبتمبر 1970 الى 6 تشرين الاول/اكتوبر 1981)
بدا عهد انور السادات، النائب السابق لعبد الناصر، الحقيقي في حكم مصر في ايار/مايو 1971 بما عرف ب”ثورة التصحيح” و”القضاء على مراكز القوى” المعارضة له داخل النظام. وشهد عهده بالخصوص تحولا في اتجاه مصر من التحالف مع المعسكري الاشتراكي الى التحالف مع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة.
حفل عهد السادات بالعديد من التطورات التاريخية مثل الحرب العربية الاسرائيلية في تشرين الاول/اكتوبر 1973 التي احرز فيها العرب نصرا كبيرا خصوصا مع تمكن الجيش المصري من اقتحام خط برليف الاسرائيلي وعبور قناة السويس.
بعد هذه الحرب زار السادات القدس في 1977 ووقع معاهدة سلام مع اسرائيل في 1979 استعادت مصر بموجبها شبه جزيرة سيناء.
ومن المفارقات ان السادات اغتيل بيد اسلاميين في 6 تشرين الاول/اكتوبر 1981 اثناء عرض عسكري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة لنصر 1973.
كما شهد عهد السادات عودة الحياة الحزبية الى مصر في منتصف سبعينات القرن الماضي.
– حسني مبارك (تشرين الاول/اكتوبر 1981 الى شباط/فبراير 2011)
اجبر حسني مبارك النائب السابق للسادات وقائد سلاح الجو ورابع رؤساء جمهورية مصر العربية على التنحي عن السلطة في 11 شباط/فبراير 2011، بعد 30 عاما من الحكم المطلق وذلك اثر انتفاضة شعبية غير مسبوقة ضد نظامه.
كان يتولى رئاسة الجمهورية وقيادة القوات المسلحة ورئاسة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
كانت فترة حكمه هي الاطول في تاريخ مصر منذ حكم محمد علي باشا.
شجع مبارك (84 عاما) توجه السلام مع اسرائيل عربيا وفلسطينيا وشهدت فترة حكمه نوعا من الانتعاش الاقتصادي وايضا صعود نجم نجله جمال الذي كان الكثيرون في مصر يرون انه سيكون خليفة والده.
ومبارك هو اول رئيس عربي سابق يحاكم امام محكمة مدنية في بلاده. وقد حكم عليه بالسجن المؤبد ونقل قبل اسابيع من مستشفى سجنه الى مستشفى عسكري بالقاهرة حيث يعالج.
– محمد مرسي
اول اسلامي واول مدني يتولى رئاسة مصر واول رئيس منتخب منذ الاطاحة بحسني مبارك.
يبلغ مرسي من العمر 60 عاما وهو اب لخمسة ابناء ومهندس متخرج من مصر وحاصل على دكتوراه من جامعة اميركية. عرف السجن خلال فترة مبارك الذي خلفه في منصبه.
ومرسي قيادي في جماعة الاخوان المسلمين التي رشحته للرئاسة. وبعد فوزه بالرئاسة اعلن استقالته من رئاسة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة والذي تم تأسيسه في 2011 بعد الاطاحة بمبارك.

قانونيون: مرسى يستطيع إلغاء الإعلان المكمل

قانونيون: مرسى يستطيع إلغاء الإعلان المكمل

قال د.أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي: إن صدور الإعلان الدستوري المكمل الأخير عن المجلس الأعلي للقوات المسلحة و دون الدعوة لاستفتاء شعبي جاء لظروف استثنائية ولحالة الضرورة الحاصلة.
وأضاف أن الرئيس محمد مرسى وهو رأس البلاد ورئيس السلطة التنفيذية ويحوز كافة السلطات والصلاحيات يستطيع – أن أراد – إلغاءه أن يدعو الشعب للاستفتاء عليه.
وأشار إلى أن الإعلان المكمل ينعدم أثره ويصبح هو والعدم سواء بمجرد صدور الدستور الدائم والذي تضطلع الجمعية التأسيسية بإصداره، بيد أنه إذا رأت الجمعية التأسيسة تضمينه في الدستور الجديد وتم الاستفتاء علي ذلك أصبحت مواده ونصوصه ملزمة للكافة دستوريا بتضمينها في الوثيقة القانونية الاسمي في البلاد.
كما قال الدكتور جابر نصَّار أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة: “إن الرئيس المنتخب محمد مرسي يستطيع بعد أن يؤدي اليمين الدستورية غدًا أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا إصدار قرار بالغاء الإعلان الدستوري المكمل”. وإصدار إعلان آخر يستفتى عليه الشعب.
وأوضح نصار، خلال برنامج “آخر النهار”، الذى يقدمه الإعلامى محمود سعد على قناة “النهار”، أن هناك سنداً قانونياً ودستورياً يستند إليه فى فتواه حول إمكانية الرئيس المنتخب إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، مشيراً إلى أن المجلس العسكرى لا يملك تعديل أو تغيير الإعلان الدستورى لأن سلطاته تضاءلت بعد الإعلان الدستورى فى إدارة المرحلة الانتقالية واقتصرت على سلطة التشريع بديلاً عن مجلس الشعب.
وأضاف، أن البرلمان لم يكن يملك إصدار أو إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، فإن كان الأصل لا يملك فالوكيل – ومن يحل محل البرلمان – فى إشارة للمجلس العسكرى – لا يملك أيضاً إلغاء الإعلان الدستورى والصلاحية فى يد الرئيس فى ذلك.

داعية كويتي يهاجم ضاحي خلفان لتطاوله على الرئيس محمد مرسي

قال لخلفان: تغريداتك تمثل أخلاقك ولا تمثل الخليجيين‏

داعية كويتي يهاجم ضاحي خلفان لتطاوله على الرئيس محمد مرسي

والشيخ عائض القرني يتهم خلفان بالارتباط بالموساد الصهيوني

شن الداعية الكويتي محمد العوضي هجوماً على الفريق ضاحي خلفان على أثر (تغريداته) في موقع تويتر التي هاجم بها انتخاب (مرسي) مرشح الإخوان المسلمين دون أن يسميه باسمه.وكان خلفان قد شن هجوما واسعاً على الإخوان المسلمين واتهمهم مسبقا بأنهم يحاولون قلب أنظمة الحكم بدول الخليج.
وقال العوضي (“مسؤول خليجي… يهين مرسي والشعب المصري!! تقدم مرسي تراجع لمصر!! وفوز الإخوان يوم شؤوم وكارثة على المصريين والأمة العربية والإسلامية!!
كما قال يحرم عليه… أن نفرش له سجاداً أحمر!! … وسيأتي الخليج حبواً!!
هذه أربع تغريدات أطلقها صاحبها قبل فوز مرسي برئاسة مصر بعشرة أيام.وقد كتبت المقال في وقتها وأجلت نشره لحين ظهور النتائج… ليس من باب الحياد فحسب – لأن الحياد المطلق الخالص من الميول شبه مستحيل – ولكن لأبين للقارئ العربي، طريقة تفكير البعض التي تكشف عن ركام مرصوص من الجهل المعجون بالانفعال الطفولي ولا يعي من السياسة شيئا.
يا سادة… ياكرام… لو كانت هذه التغريدات الأربع من أي إنسان من أي بلد لكان الأمر أهون لأنه بالتالي يعبر عن وجهة نظر وموقف نفسي، ويوجد من يغرد بما هو أكثر حدة وقسوة… هكذا البشر قناعات وانفعالات ومن ثم تعبيرات (تغريدات).
لكن العجيب والمريب في آنٍ واحد أن التغريدات الأربع لمسؤول خليجي أمني رفيع المستوى في إحدى دول الخليج له حضوره الإعلامي و«نكهته الخاصة».
وأخيراً، أين الوعي السياسي وتقدير المسؤولية، انك تمثل بلدا له سياسته واستراتيجيته، ويزداد العجب كيف يظل هذا الرجل الأمني منفلتاً من كل عقال من تصريحاته المخجلة… والآن: نجح مرسي وبدأت كل القوى الاقليمية والدولية في رسم وتخطيط سياساتها في التعاون والاحتواء بل والاختراق… وهناك من يعرفهم هذا المسؤول الأمني الخليجي فيما وراء البحر من ينفقون «بالهبل» من أجل الاستقطاب، بينما نحن نحتقر من هم أقرب إلينا!
وختاماً فإن تغريدة «… سيأتي حبواً»!!
لا يقولها عربي ولا مسلم ولا إنسان!!
وهي تمثل أخلاقيات من غرد بها…
ولا تمثل الخليجيين الأفاضل.
من ناحية أخرى شن الشيخ عائض القرني الداعية الإسلامي المعروف عائض القرني هجوماً حاداً على الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي على ضوء تحذيرات ضاحي خلفان من مخطط إسلامي للسيطرة على دول الخليج العربي سيتم تنفيذه في الكويت أولاً في عام 2013.

وقال عائض القرني أن ضاحي خلفان إما أن يكون مرتبط بفلول النظام المصري السابق والموساد الصهيوني.

ويرى عائض القرني ان الاستخبارات الصهيونية هي التي تدفع ضاحي خلفان للإدلاء بتصريحات من هذا النوع؛ بهدف إثارة أزمة في الخليج العربي، من أجل تحقيق هدف يتمثل بالحيلولة دون ان تقدم الدول الغربية المساعدة لدول الربيع العربي.

وصف عائض القرني ضاحي خلفان بأنه مجرد رجل أمن وحراسات للمؤسسات السياحية، ولا ينبغي الاهتمام به وبتصريحاته وإعطاؤه حجماً يفوق حجمه الطبيعي.

وهناك أنه من الممكن أن يكون بقايا فلول الأجهزة الأمنية واستخبارات النظام المصري السابق هي التي يستند عليها ضاحي خلفان خاصة وأنها متغلغلة في النظام الأمني الإماراتي .

وعبّر عائض القرني عن أسفه من لاستهداف الإسلاميين في الإمارات في الشهور الأخيرة،مؤكداً أن ضاحي خلفان وأمثاله هم من يقفون وراء ذلك

نص خطاب الرئيس محمد مرسي في ميدان التحرير – مرئي

خطاب الرئيس محمد مرسي في ميدان التحرير

لجين السري – شبكة المرصد الإخبارية

وسط مشهد مهيب ، بل تاريخي ، بل ربما يعتبر مشهد لن يتكرر بعد ذلك في تاريخ مصر ، اول رئيس منتخب بإرادة حرة في تاريخ البلاد يذهب الي ميدان التحرير ، لكي يقابل من أنتخبوه ومن أيدوه ، بل يقابل الشعب المصرى صاحب الشرعية وصاحب السلطة .
شاهدت وشاهد الجميع الخطاب الرائع حيث هتف الرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية المنتخب فور صعوده علي المنصة : “ثوار أحرار هنكمل المشوار “فى رد علي هتافات الميدان للرئيس  بنفس الشعار وقابل الرئيس الجماهير الهادرة بـالإشارات والمشاعر الفياضة  والهتافات الحماسية التي ألهبت ثورة الميدان .
وعشية ادائه رسميا اليمين لتولي منصب الرئاسة ادى الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي مساء الجمعة رمزيا، اليمين الدستورية في ميدان التحرير في القاهرة امام حشود غفيرة امضت يومها تهتف منددة بـ”حكم العسكر”، مؤكدا في تحذير ضمني للجيش ان “الشعب هو مصدر السلطة والشرعية”.

لقد ضج الميدان عقب الخطاب التاريخي لأول رئيس جمهورية منتخب وهو الدكتور محمد مرسي بهتاف: “قوة .. عزيمة .. إيمان .. الريس حلف في الميدان”، “الرئيس قالها كمان .. الشرعية في الميدان”.
المواطنين من جانبهم استقبلوا الخطاب بالدموع والبكاء والزغاريد والإعلام والهتافات المؤيدة له ، مؤكدين أن ذلك الخطاب له مكانة في قلوبهم لن ينسوها أبدا.
وقال الرئيس فى مطلع خطابه  “أيها المصريون أيها العرب ياشعب مصر الإخوة والأخوات والأبناء والبنات أين ما كنتم أيها المصريون داخل مصر وخارجها  ها نحن اليوم نقول للعالم أجمع هاهم المصريون هاهم الثوار هاهى أرواح الشهداء ترفرف فى ميدان التحرير فى كل ميادين مصر “.
وطلب الرئيس من المحافظات التي لم يذكرها في خطابه الأول الصفح مؤكدًا أنه لم يتعمد تجاهلهم ولكن الشيطان أنساه ، ذكرهم مؤكدًا علي احترامه للإعلاميين والكتاب والأدباء والعاملين بقاع السياحة  وكافة المصريين  .

وفيما يلي نص الخطاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين ،،

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

ابناء الشعب المصري العظيم أيها الأحباب الكرام ياشعب مصر العظيم العريق أيها الواقفون في ميدان الثورة في ميدان الحرية في ميدان التحرير ايها الواقفون الآن في كل ميادين مصر وفي كل قري ومدن ومحافظات مصر يا من تشاهدوننا الأن في البيوت يا من تنظرون إلي هذا الموقف .
أيها العالم الحر أيها العرب أيها المسلمون أيها الأحباب يا شعب مصر
الأخوة والأخوات الأبناء والبنات أيها المسلمون في مصر أيها المسيحيون في مصر أيها المواطنون الكرام أينما كنتم أيها المصريون في داخل مصر وفي خارج مصر .
أهلي وأحبابي أعزتي ها نحن اليوم نقف لنقول للعالم اجمع هذه هي مصر هؤلاء هم المصريون هؤلاء هم الثوار هؤلاء الذين صنعوا هذه الملحمة وهذه الثورة وهذا هو ميدان الشهداء ها هي اراوحهم ترفر حولنا في ميدان التحرير ميدان الثورة وميدان الشهداء في كل ميادجين الشهداء وفي كل محافظات مصر ايها التاحباب جميعا ايها الشعب المصري العظيم في البداية وقبل ان اقول كلمات ستخرج من قلبي اليكم في يوم الاحجد الماضي في المساء عندما اعلنت نتيجة الانتخابات وكان قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بفضل الله ثم باراتدكم كان قرارها بتكليفي بان اكون رئيسا لجمهورية مصر العربية هذا شرف عظيم وهذا تكليف اعتز به واحمله علي ظهري في هذا اليوم تحدثت الي الشعب المصري كله في المساء وذكرت محافظات مصر وذكرت فئات كثيرة من ابناء مصر جميعا ولكني نسيت ولم اقصد بعد محافظات مصر وبعد الفئات المهمة التي اقدرها واحترمها واكرر بالتاكيد واوكد الان التحية الي كل ابناء مصر والشعب المصري والي من انسانس الشطان ذكرة في المحافظات دمياط والبحيرة والقاهرة والجيزة هؤلاء هم بالضرورة اهلي واحبابي كباقي كم ذكرت من المحافظات وكذلك من الفئات اتوجه للتحية الي كل فئات الشعب المصري ولكني اوكد انني ايضا بجانب من ذكرت يوم الاحد اكدت علي تقديري لاهل الفن والابداع والثقافة ولرجال الاعلام المخلصين لمصر وكذلك لاحبابي وابنائي واخوتي واخواتي متحدي الاعاقة تالي هؤلاء اوكد بالتكرار تحية الي جانب من ذكرت يوم الاحد الماضي عشية تكليفي برئاسة الجمهورية اقف اليوم في ميدان الحرية معكم وانا لا انسي العاملين في يا مكان واوكد العاملين في مجال السياحة والحريصين علي نهضة هذا الوطن في كل المجالات .
اقف اليوم في ميدان الحرية معكم وميادين اخري في كل مدن مصر لا هذا الميدان علي وجه الخصوص شهد ميلاد جديدا لمصر الحرية والكرامة والارادة والتغير والنهضة والحقوق التي لا تضيع اقف معكم اليوم لاحيكم جميعا واحي كل الثوار في كل ميادين مصر واحي قبلهم واقف اليوم معكم لاحي كل الثوار في كل ميادين مصر واحي قبلهم شهدائنا الابرار الذين تنطق جنبات هذا المكان بتضحياتهم العظيمة وتبرهن ان دمائهم الذكية هي التي روت شجرة الحرية وعندما نذكر الشهداء ايها الاخحباب الكرام ننظر في التاريخ لنعرف ان شجرة الحرية قد بدء غرسها وغرس جذورها رجال كرام منذ عشرات السنيين منذ عشرات السنيين ومنذ بدايات القرن الماضي غرس الرجال جذورا ووضع بذرون روتها دمائهم واحيتها تضحياتهم علي مدار العشرينيات والخمسينيات والستينيات وما ادراك ما الستينيات وبعد ذلك عقد الي عقد الي ان وصلنا بعد ظلم طويل الي 25 يناير 2011 وكان شهداء هذه الثورة واحي كذلك كل مصابي الثورة العظام واسرهم وكل من قدم الي بلدة واعطى لوطنه وضحي في سبيل نهضته وتقدمه يارجال الثورة الصامتين عندما اقول يارجال الثورة اقصد الرجال والنساء الاولاد والبنات اقصدكم جميعا وانا منكم كذلك كنت وما زلت وسابقي دائما كنا كما تعلمون ايام الثورة في هذا المكان نقول ان الثورة يقودها اهدافها واذا كانت الثورة مستمرة وتتبلور اليوم علي شكل ارادة واضحة ارادة الشعب المصري باجمعه برئيس منتخب للبلاد يقود سفينة الوطن فانه قبل ذلك وبعده يقود الثورة ويقف امام الثوار ويتقدم مسيرتهم حاملا هذه المسئولية امام الله وأمامهم لتستكمل اهداف الثورة .
يا رجال الثورة الصامدين ايها الشعب العظيم جئت اليكم اليوم لانني مؤمن تماما بانكم مصدر السلطة والشرعية التي لا تعلوا عليها شرعية انتم اهل السطة ومصدرها وانتم الشرعية واقوي ما فيها من يحتمي بغيركم يخسر ومن يسير مع اراتدكم ينجح ونريد لوطننا الندجتح جئت اليكم لانكم مصدر السلطة والشسرعية التي تعلوا علي الجميع لا مكان لاحد ولا لمؤسسة ولا هيئة ولا جهه فوق هذه الارادة الامة مصدر السلطات جميعها وهي التي تحكم وتقرر وتعقد وتعزل من اجل ذلك اتيت اليوم الي الشعب المصري والكل يسمعني الآن الشعب كله يسمعني والوزارة والحكومة والجيش والشرطة ورجال مصر ونسائهلا في الداخل والخارج لا سلطة فوق هذه السلطة انتم اصحاب السلطة انتم اصحاب الارادة انتم مصدر هذه السلطة لكم ما تشائوا وتمنعوا عما من تشاءوا يا أهل مصر جميعا من اجل ذلك اتيت اليوم اليكم الي الشعب المصري

انا مطمئن بفضل الله ثم بكم انا لا اخاف الا الله ثم اعمل لكم الف حساب من اجل ذلك اتيت اليوم اليكم الي الشعب المصري بعد ان اولاني ثقته وحملني الامانة والمسئولية جئت لاجدد العهد معكم واذكركم انكم وحدكم الجهه التي دائما سابدء منها طالبا بعد عون الله دعمها وتايدها فهل انتم مستعدون هل انتم معي الي اخر الشوط لنحصل علي كامل خقوقنا وحقوقكم لن ينتقص احد كاننا من كان شي من حقوقكم ما دامت هذه اراتدكم بعد ارادة الله .
ها انا اقف امامكم ايها الشعب المصري العظيم قبل اي جهه اخري وقبل اي اجراءات اخري واقول ايها الشعب المصري العظيم ايها الواقفون في كل الميادين اوالمشاهدون في كل البيوت يا من انتخبتموني ويا من عارضتموني وما زلتم انا لكم جميعا في مكان واحد وعلي مسافة واحدة ولن ينتقص حق من حقوق من قالوا لي لا كما لا ينتقص حق من حقوق من قالوا نعم هذه هي الديمقراطية نحن نمضي الي البناء انا اقف امامكم ايها الشعب المصري العظيم اقول باعلي صوت ” يامن تقفون الان هنا وفي كل محافظات مصر ومدينة وقرية انتم الاصل وغيركم عندكم وكيل واذا غاب الوكيل او النائب اعود الي الاصل . .

اعاهد الله واعاهدكم اقسم بالله العظيم ان احافظ مخلصا علي النظاام الجمهوري وان احترم الدستور والقانون وان ارعى مصالح الشعب رعاية كاملة واحافظ علي استقلال الوطن وسلامة اراضية اقسم امامكم ” اعهد الله واعاهدكم يا شعب مصر ويا جماهير مصر من اقصاها الي اقصاها اعاهدكم علي ذلك واتعهد امامكم بشهادة ربنا والعالم بالوفاء بذلك اعهدكم ان اعمل معكم في كل لحظة لتوحيد قوتنا ورفضي الي اي محاولة لانتزاع سلطة الشعب او نوابة واكد لكم جميعا اني كرئيس لكل المصريين وبعد الاجراءات القانونية التي اقدرها واحترمها لانها لن تكون ابدا عقبة بل سامضي بارادتكم لتخطي كل العقبات . واوكد رفضي لاي محاولة وانا صاحب القرار بتوكيلكم وارادتكم امضي بكم فلا مجال لانتزاع سلطة الشعب او نوابه .
اوكد لكم انني لن اتهاون في اي صلاحية من صلاحيات رئيس الجمهورية ولن اتهاون ولم افرط ولا املك ان افعل ذلك وليس من حقي ان افرد في الصلاحيات والمهام التي اوكلتموها الي واخترتوني علي اساسها عقد بيني وبينكم علي ذلك وهذا هو مفهوم الدولة الحديثة ولا يعني ذلك اننا لن نحترم القانون او لا نعلي من قيمة الدستور والقضاة لا تعارض بين هذا وذاك ساعمل معكم في كل لحظة من اجل تحقيق كافة اهداف الثورة ولا اتهاون في اي حق من حقوقها او حقوق شهدائها دماء الشهداء والجرحي والمصابين القصاص لهؤلاء دين في رقبتي لن اتهاون فيه وسأعمل معكم في كل لحظة من ولايتي الرئاسة علي بقاء النسيج الوطني متماسك قوي وساغلب وسوف اغلب مصالح الوطن العليا علي كل ما دون ذلك عاقد العزم علي ارساء مباديء العدل والحق والحرية والمبادئ الاجتماعية وازاله كل اشكال الفساد والظلم والتمييز . .
الظلم ظلمات يوم القيامة والظالم لم يفلت وها نحن نري اخذ الله للظالمين سأعمل معكم علي نهضة الاقتصاد المصري ورفع المعاناة عن كاهل ملايين المصريين من اجل حياة كريمة واجتماعية وهي هدف كل مؤسسات الدولة ساكون معكم واتواصل مع الجميع ابواب مفتوحة وليست مغلقة وارحب بكم دائما علي اتصال دائم ” ثوار احرار هنكمل المشوار ”
هنكمل المشوار . في دولة مدنية وطنية دستورية حديثة لا نعطل الانتاج ولا نعطل المرور ولا نعتدي علي الملكيات الخاصة والعامة نحافظ علي بعضنا البعض ولا مجال للصدام او التخوين كل ابناء مصر في كل مؤسساتها وبهيئاتها وعزبها ومدنها وقراها علي شرق البلاد وغربها وشكالها وجنوبها كلهم ” ايد واحدة ” سأتواصل مع الجميع ولا افرق بين مؤيدين ومعارضين اطلب النصيحة منكم والعون من الله ومن كل ابناء شعب مصر ساعمل معكم علي عودة مصر رائدة في ابداعها وثقافتها واعلامها وتعليمها وبحثها وعلمها والصناعه فيها والانتاج والزراعه بكل انواع العمل وبكل الاتقان ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه وسنتقن العمل معا لنصل الي بر الامان وسأعمل معكم جميعا علي ان نكون شركاء في هذا العمل الوطني ونوسع الثقة بيننا ونعظم التوافق والائتلاف ساعمل معكم ان تعود مصر حرة في ارادتها وعلاقاتها الخارجية وساحذف اي معني للتبعية لاي قوة مهما كانت مصر حرة علي ارضها وحرة بقرارها وحركتها جاءنا برساله سلام لا نعتدي علي احد ولكننا قادرين بالجميع ان نرد بل نمنع اي عدوان علينا من اي جهه كانت سنصنع معا ايها الاحباب المواطنيين وايها الشعب الكريم مفهوما جديدا للعلاقات الخارجية مع الجميع ونمد ايدينا مع الجميع واحظر من ان ينال احد كان من كان من كرامة مصر اوكبريائها او يفكر في ان ينال من كرامة شعبها او كرامة رئيسها بغض النظر عن الشخص ولكني اتحدث عن ارادتكم نؤكد علي مفهوم امننا القومي الكامل في العمق الافريقي والعالم العربي والاسلامي وباقي دول العالم لم نفرض في حقوقنا ولا نفرض في حق اي مصري في الخارج وسيكون نظامنا السياسي الذي يحترم ارادة الشعب هو المحرك الاساسي لعلاقتنا الخارجية ساكون دائما او الداعمين لاستمرار الثورة قوية وفاعله وحاضرة في كل مكان وفي كل زاوية من زوايا الوطن والعمل الوطني اريد لهذه الحناجر بهذه الارادة ان تستمر لتعلي دائما اننا احرار وثوار وسنكمل علي ذلك المشوار لنستمكر ننشد نشيد وطننا بالحب وحب مصر فرض علينا حب الوطن نستمر جميعا ننشد نشيد الحرية معا وتذكروا ما قال الاولون وقف الخلق ينظرون جميعا كيف ابني قواعد الملك وحدي

ايها الثوار ايها الشعب المصري العظيم اوكد لكم واحب ان ابقي معكم ولا اترككم ولكنها ايها الاحباب الاوقات والمسئوليات اوكد لكم في ختام هذه الكلمة القصيرة .
كنت اري اسرة الشيخ عبد الرحمن والمعتقلين هؤلاء حقهم عليا وسأبذل كل جهد من الغد حتي يتحرر هؤلاء ومنهم الشيخ عمر عبد الرحمن .
واوكد في ختام هذه الكلمة ما رددنا جميعا كشعارات سنحقق معا قوتنا في وحدتنا اتحدوا كونا اخواننا لوطنكم احباء في ظل الحب والمحبة ترتقي مسيرة الامة والله معكم ومعنا واالله غالب علي امرة واكثر الناس لا يعلمون معا نمضي الي الامام ثوار احرار وسنستمر لتحقيق باقي الاهداف نحترم ارادة الشعب والقانون والدستور والاحكام التي تصدر من قضاء مصر الشامخ”
انتهي خطاب الرئيس ، وترك مرسي الميدان وسط هتافات الممتواجدين في الميدان ،مثل ” يامشير قول الحق ، مرسي رئيسك ولا لأ .. يسقط يسقط حكم العسكر