أخبار عاجلة

الصحف الإسرائيلية تعرب عن قلقها بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر

الصحف الإسرائيلية تعرب عن قلقها بعد انتخاب مرسي رئيسا لمصر

أعربت الصحف الإسرائيلية عن قلقها غداة إعلان فوز مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية في مصر لرغم تعهده باحترام المعاهدات الدولية لبلاده.
اعربت الصحف الاسرائيلية الاثنين عن قلقها بعد فوز مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية في مصر.

وعنونت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاكثر انتشارا صفحتها الاولى “الظلام في مصر”، في اشارة الى احدى الضربات على مصر الفرعونية كما جاء في سفر الخروج في الكتاب المقدس.

وقالت الصحيفة ان “اسرائيل قلقة من وصول الاسلام المتطرف الى الحكم في مصر”، وذلك على الرغم من تعهد مرسي احترام المعاهدات الدولية لبلاده.
وشدد سمادار بيري في افتتاحيته على ان فوز مرسي هو “انتصار خطير”، مذكرا بان القيادي في جماعة الاخوان المسلمين كان يترأس في السابق لجنة تدعو الى “محاربة الصهيونية” وان حركة حماس الاسلامية تابعة للاخوان المسلمين.

وحذر اليكس فيشمان المتخصص في الشؤون العسكرية من ان على “اسرائيل ان تعيد التاكيد على موقفها وان تستعد لكل الاحتمالات”، في اشارة الى مراجعة ممكنة للاتفاقات السلام والمعاهدات الاقتصادية.

وعنونت صحيفة “معاريف” (وسط اليمين) ان “المخاوف اصبحت حقيقة فالاخوان المسلمون باتوا على راس السلطة في مصر”، مؤكدة ان “معاهدة السلام باتت في خطر”.

اما ياكوف كاتز خبير الشؤون العسكرية في صحيفة “جيروزالم بوست” الصادرة بالانكليزية (يمين) فاعتبر ان “شيئا لن يتغير على المدى القصير في العلاقات مع مصر لان مرسي امامه تحديات اكثر الحاحا من الدخول في حرب مع الدولة العبرية”.

واضاف ان وصول الاخوان المسلمين الى الحكم “سيكون له تاثير على التهديد الارهابي المتزايد في سيناء، ولا بد ان نرى ما اذا كان مرسي سيتخذ اجراءات لتصحيح الوضع ام لا”.

اما صحيفة “هآرتس” (يسار) فخصصت ايضا صفحتها الاولى لفوز مرسي و”القلق” الذي يثيره في اسرائيل انتخاب رئيس اسلامي في مصر.

الا ان الصحيفة نقلت عن مسؤول اسرائيلي قوله ان حكومة بنيامين نتانياهو “تامل سرا” في ان يدرك مرسي ان “المهم بالنسبة الى مصر هو النهوض بالاقتصاد بدلا من اعادة النظر في العلاقات الثنائية”.

كما ذكرت صحف إسرائيلية أن المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل تتخوفان من تراجع العلاقات مع مصر وتصاعد الهجمات من سيناء ضد جنوب إسرائيل في أعقاب فوز محمد مرسي برئاسة مصر.
وقالت صحيفة (معاريف) إنه يوجد تخوفات كبيرة لدى المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل لأن للعلاقات مع مصر، وهي أكبر وأهم دولة مجاورة لإسرائيل، تأثيرا هاما للغاية على العلاقات مع كل العالم العربي.

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من قول مرسي بعد الإعلان عن فوزه بالرئاسة أمس أنه سيحافظ على جميع الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر، إلا أن جهاز الأمن الإسرائيلي يتخوف من أن تكون لانتخاب مرسي تبعات سلبية وخصوصا على المدى البعيد.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا مساء الأحد قال فيه إن “إسرائيل تقدّر العملية الديمقراطية في مصر وتحترم نتائجها، وتتطلع إسرائيل إلى مواصلة التعاون مع الحكومة المصرية بناءً على معاهدة السلام بين البلدين التي تعتبر مصلحة للشعبين وتقدم كثيرا إلى الاستقرار في المنطقة”.

رغم ذلك قالت الصحيفة إنه في إسرائيل يأملون بأن التحديات الماثلة أمام الحكم الجديد في مصر ستكون كثيرة وصعبة، وأن يولي كل جهده في ترميم الاقتصاد الذي تضرر كثيرا خلال العام ونصف العام الماضي، وأن يعي الحكم الجديد في مصر أهمية المساعدات الخارجية التي ستكون مشروطة باستمرار اتفاقية السلام بين الدولتين.

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن الإسرائيلي بدأ قبل عدة شهور بالاستعداد والجهوزية لنشوء وضع مختلف في مصر، وفي الوقت نفسه الحذر من المس بالعلاقات الحساسة بين الدولتين والامتناع عن إطلاق تصريحات يمكن تفسيرها بشكل يثير إشكاليات.

ووفقا للصحيفة فإن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قالوا خلال اجتماعات مغلقة أنه إذا غيّرت مصر سياستها فإن إسرائيل ستواجه مشكلة أمنية أصعب من تلك التي تواجهها مع حزب الله والفصائل الفلسطينية في غزة سوية، وهذا الأمر يعني رصد ميزانيات كبيرة جدا خاصة وأنه منذ حرب العام 1973 لم تكون هناك جهوزية إسرائيلية في هذه الجبهة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش المصري هو “نقطة ضوء” كون التقديرات الإسرائيلية ترى أنه يؤيد اتفاقية السلام في هذه المرحلة.

وأضافت أن التقديرات الإسرائيلية هي أن الحكم الجديد في مصر لن يبذل جهودا كبيرا في المحافظة على الحدود بين الدولتين وأنه قد تقع هجمات من سيناء ضد أهداف إسرائيلية إضافة إلى أن إسرائيل ستواجه صعوبة في العمل بحرية ضد حماس في قطاع غزة من أجل الامتناع عن احتكاك مع الحكومة المصرية الجديدة.

وبدورها نقلت صحيفة (هآرتس) عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن “العالم ضحك علينا لأننا وصفنا الربيع العربي بأنه شتاء إسلامي، والآن يرى ويدرك الجميع إلى أين وصل الوضع”.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي “سننتظر الآن لنرى ما إذا كان النظام الجديد سيحاول استعراض نفسه كمعتدل والتقرب من الغرب، أم أنه سيتجه نحو التطرف في أعقاب سيطرته على الحكم والبرلمان”.

ومن جانب قال عضو الكنيست عتنيئيل شنلر من حزب كديما إنه “على إسرائيل أن تحيي الشعب المصري على إجراء العملية الديمقراطية، وردود الفعل الأولى التي ستصدر عن إسرائيل من شأنها أن تكون هامة لبلورة علاقتنا مع الجارة في الجنوب”.

“الدعوة السلفية”: تهنيء مرسي وتدعوه إلى إتمام مصالحة وطنية

قالت نحن معه في كل الأحوال

“الدعوة السلفية”: تهنيء مرسي وتدعوه إلى إتمام مصالحة وطنية

علي عبدالعال – شبكة المرصد الإخبارية

هنأت “الدعوة السلفية” الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي والشعب المصري على ما مَنَّ به الله مِن فوز “مرشح التيار الإسلامي والثورة” ، ووجهت الجماعة الشكر لجميع طوائف الشعب التي تسامت على انتماءاتها: الفكرية والحركية، واتحدت لإنجاح “مرشح الثورة”.

وفي بيان رسمي لها وجهت “الدعوة السلفية” الشكر للدكتور مرسي ولحزب “الحرية والعدالة” ولجماعة “الإخوان المسلمين” على سرعة الوفاء بأول وعودهم، وهو استقالته من الحزب والجماعة؛ ليكون رئيسًا لكل المصريين، وعلى رأسهم الذين انتخبوا المرشح المنافس.

ودعت الجماعة الدكتور “محمد مرسي” أن يكون على رأس أولوياته في المرحلة القادمة: إتمام المصالحة الوطنية، وإنجاز تقدم ملموس في ملفات: “الأمن، والوقود، والغذاء”. وختمت الدعوة بيانها مؤكدة أنها معه (د.مرسي) في كل الأحوال… في الصواب: بالدعم والتأييد. وفي الخطأ: بالنصح والإرشاد.

مقتل شخص في انفجار في مومباسا الكينية

مقتل شخص في انفجار في مومباسا الكينية

مومباسا- شبكة المرصد الإخبارية

مقتل شخص في انفجار في ميناء مومباسا الكينيقالت الشرطة الكينية إن شخصا واحدا على الاقل قتل في انفجار بملهى ليلي في مدينة مومباسا الساحلية يوم الأحد بعد يوم من تحذير السفارة الأمريكية في كينيا من هجوم وشيك في المدينة.

وقالت الشرطة ان سبب الانفجار لم يعرف على الفور ولكن مومباسا وهي منتجع لقضاء العطلات يتردد عليه الكينيون والأجانب شهدت سلسلة تفجيرات منذ أرسلت كينيا قوات إلى الصومال في أكتوبر تشرين الأول لسحق متشددين إسلاميين.

وقال “امبروز مونياسيا” رئيس ادارة التحقيقات الجنائية في المنطقة متحدثا إلى رويترز في موقع الحادث “أرى جثة واحدة. نحاول اغلاق المنطقة حيث ننتظر أن يحدد الضباط نوع الانفجار.”

وذكرت وسائل اعلام محلية ان ثلاثة اشخاص قتلوا في الانفجار الذي وقع في الملهي الليلي الموجود في منطقة سكنية.

وقالت الشرطة ان ثمانية اشخاص اصيبوا بجروح خطيرة في الانفجار ونقلوا الى المستشفى.

وفي 15 مايو ايار فجر مسلحون ثلاث قنابل يدوية خارج ملهى ليلي في مومباسا مما ادى الى قتل حارسة امنية.

وحذرت السفارة الامريكية في العاصمة الكينية نيروبي يوم السبت من تهديد وشيك بوقوع هجوم في مومباسا وطلبت من كل موظفيها مغادرة المدينة.

وقالت السفارة الامريكية ايضا انها علقت السفر بالنسبة لمسؤوليها الى مومباسا حتى اول يوليو تموز.

وجاء تحذير السفارة الامريكية بعد ايام من القاء الشرطة القبض على اثنين من الإيرانيين في اعقاب ضبط مواد كيماوية اشتبهت في انها ستستخدم في صنع متفجرات في مومباسا.

وكانت الحكومة الكينية قد بعثت برسالة للسفارة الامريكية في وقت سابق يوم الاحد طلبت فيها الغاء تحذيرها الذي وصفته بانه”نصيحة طائشة” وعمل من اعمال “التخريب الاقتصادي.”

استشهاد الشيخ إدريس سويد في بابا عمرو (فيديو)

استشهاد الشيخ إدريس سويد في بابا عمرو (فيديو)

استشهد أمس الشيخ إدريس سويد أحد القادة العسكريين لكتائب الفاروق في حمص وقائد معركة تحرير بابا عمرو. بحسب شريط فيديو بثه ناشطون على يوتيوب.

جاء ذلك في ساعات متأخرة من مساء السبت جراء القصف بقذائف الهاون على منطقة كفر عايا وارتقى الشيخ الذي أتى من منطقة القصير إلى بابا عمرو من أجل المشاركة في تحريرها .

جدير بالذكر أن الشيخ كان قد خطب آخر خطبة له يوم الجمعة الماضي، جمعة “إذا الحكام تخاذلوا فأين العرب؟” في أحد مساجد بابا عمرو، ونشر مقطع صغير من خطبته على يوتيوب.

وفي الفيديو الذي بثه النشطاء عبر الإنترنت يظهر أحد الثوار، وهو يتوعد بشار الأسد ويقسم على الاستمرار في الجهاد حتى التحرير.

 

الجوف: مقتل نجل الشيخ العكيمي على خلفية ثار قبلي

الجوف: مقتل نجل الشيخ العكيمي على خلفية ثار قبلي

قُتل مساء الليلة الحسن امين العكيمي بالقرب من مجمع محافظة الجوف الليلة في كمين نصبه له مسلحون.
وقالت مصادر محلية ان نجل الشيخ امين العكيمي قُتل في كمين لقبائل من همدان الجوف على خلفية ثأر بين قبائل الشولان ذو حسين التي ينتمي لها العكيمي وقبائل همدان الجوف .
من الجدير بالذكر أن الشيخ أمين العكيمي يعد من أهم الشخصيات الاجتماعية المعروفة في محافظة الجوف وهو أحد أقطاب محافظة الجوف وعضو في البرلمان عن التجمع اليمني للإصلاح

 

تعليقات المصريين على خطاب فاروق سلطان لإعلان رئيس مصر

تعليقات المصريين على خطاب فاروق سلطان لإعلان رئيس مصر

إياد سمير – شبكة المرصد الإخبارية

توالت التعليقات الفكاهية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أثناء الاستماع لخطاب إعلان اللجنة الدستورية للانتخابات الرئاسية بمصر اسم الرئيس القادم، والذي ألقاه رئيس اللجنة القاضي فاروق سلطان.
ومنها:
أنا عن نفسي قلت : ما أشبه مقجمة فاروق سلطان بمقدكة أحمد رفعت يوم صدور الحكم في قضية مبارك.

“الشعب يريد إنهاء الخطاب”.
“هرمنا”.
“حد يسأل الراجل ده، هو حيعلن النتائج النهاردة ولا بعد أربع سنين”.
– الان ناقص فاصل اعلاني – والنتيحة في الحلقة الجاية – مسلسل نتيجة انتخابات مصر – شو المكسيكان احسن منا؟ ما حدا احسن من جدا
– يا مسهل خلص الورقة رقم تلاتة، ناقص 7 كمان !!

– فيصل القاسم: المقدمة تبدو وكأنها تبرير لإعلان فوز شفيق ، أرجو ان أكون مخطئا
– كل هاد شكلوا علشان محدش يقول في الآخر فيه تزوير.. أصلوا الناس حتكون نامت بعد المؤتمر
‎‪

-الله يرحم انتخابات 2005 والتى أعلنت فيها النتيجة فى 5 دقائق

– اصلا اصلا هو مش عارف النتيجة

“عزيزي فاروق.. بحب أذكرك إنو اليوم الأحد مش الجمعة، وكمان بالنسبة لخطب الجمعة أصبحت قصيرة”.
-إرجاء إعلان المرشح الرئاسي المصري الفائز نصف ساعة
– المقدمة الطويلة لا تدلل على فوز محمد مرسي

“الفائز بالانتخابات هو هو هو هو ….. الله يرحمه مات قبل يعلنه النتيجة” .
“يا أخي اعلن ان شا الله عمرو موسى بس خلصنا”.

“فاروق سلطان يدخل كتاب جينيس للأرقام القياسية من كثرة الشتائم التي تلقاها بسبب طول خطابه”
“الخطة كالتالي.. الخطاب يستمر لمدة طويلة، وعند إعلان النتيجة سيفرح الجميع بانتهاء الخطاب وينسون النتيجة، ويعيش الجميع في سعادة وهناء”.
لجنة الانتخابات: ضبط 2154 بطاقة انتخابية مزورة فقط

– وآخرها ‎‫سلطان‏ حيقولكم .. فاصل قصير وبعدها انتظرونا واسم رئيس ‫مصر‏ . ها .. أكمّل .. ولا نرجع مبارك وخلاص ..

– حد من الصحفيين يروح يخطف الورقة ويطلع يجري واحنا حنحميه !
– – سامحوني يا شباب مصر‏ لكن بعد خطبة قاضي محكمة مصر وخطبة قاضي الانتخابات أقول لازم ثوره جديدة في مصر ضد القضاة لتعلم اللغة العربية

– جاري تحميل رئيس جمهورية مصر‏ العربية… برجاء الانتظار

– اللهم نشف ريق عبدك فاروق سلطان

– اللغة العربية انتقلت إلى رحمة الله

– أقم الصلاة يا شيخ فاروق  !!

– هل درس هذا المستشار الحقوق باللغة الهيروغليفية?فلقنا بأخطائه اللغوية .نرجو ان لا تكون النتيجة سيئة كلغته العربية
جدعان حد يصور الملزمة اللي بيقرا منها دي و ينزلها في المكتبات .

اللي هيكسب من شفيق و مرسي مش هيلاقي شعب يحكمه ، الناس كلها جالها الضغط .

حد يقول لسلطان ان انجلترا و ايطاليا هيلعبوا تسعة الا ربع.
اللجنة تعلن ان غدا المتمم لشهر رمضان .
وبعد مؤتمر فاروق سلطان نعلنها ، الرئيس القادم حيستلم شعب مشلول .
فاروق سلطان حاسس انه هيقول الفايز هو , هو , هو , هو وبعدين يموت والسر يفضل معاه .
– المستشار فاروق سلطان قضى على الحرب الأهلية قبل ماتبتدي ، ماحدش هيبقى فيه حيل يحارب

– فترة الرئاسة هتخلص وهو لسه بيقرا الورق
– فاروق يقرا كل شي بالفصحى، وإذا جت الأرقام قال “خمسومية ثلاسة وسمانين

– كلمة لسلطان: إحنا لحمنا جملي منتاكلش وان اتاكلنا عضمنا ركب ما ننقرش وان انقرشنا نشرخ في الزور ومنتبلعش

– سيكتب التاريخ اسم فاروق سلطان كأول من نشف ريق الأمة العربية جمعاء في ساعة واحدة

– اللجنة دارسة علم نفس ! يزهقك ويطلع عينك علشأن تقبل بأي نتيجة بعد ما تكون خلصت ! شغل مخابرات برضه !
“وصيتي لابني: ابني الحبيب عندما ينتهي هذا الخطاب المطوّل بعد أعوام، سأكون قد ووريت الثرى، لذلك إذا فاز مرسي فاكتب تهنئة، وإذا فاز شفيق فاكتب تعزية”.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيقرأ القاضي أسماء الناخبين جميعاً قبل إعلان النتيجة؟”.
“القذافي يستنكر بشدة طول هذا الخطاب”
“سلطان يتحدى الملل”
“خلصني … بدي أروح ع الحمّام”
“دي مش نتيجة . . دي قصة كفاح اللجنة العليا للانتخابات “

أسرة خالد الإسلامبولى تقرر قبول العزاء بعد فوز مرسي

أسرة خالد الإسلامبولى تقرر قبول العزاء بعد فوز مرسي

السيدة قدرية محمد علي والدة خالد الاسلامبولي قاتل السادات لم تركن لدموع الفرحة بل تبنت على الفور زمام المبادرة وأبلغت نجلها محمد ضرورة اصطحابها لميدان التحرير لمشاركة الثوار فرحتهم بفوز الدكتور مرسى ودفن عصر الفرعون للأبد ولمطالبتهم بتدشين شراكة وطنية تتولى دفن عهد مبارك.
منذ واحد وثلاثين عامًا كانت أسرة الشهيد خالد أحمد شوقي الإسلامبولي هي الأسرة الأشهر فى مصر، بعد مقتل الرئيس أنور السادات على يد الابن الأصغر للعائلة الأربعة ورفاقه الأربعة عبد الحميد عبد السلام وعطا طايل وحسين عباس ومحمد عبد السلام فرج وهى الحادثة التى أدخلت الأسرة فى دوامة من الأحزان لمدة ثلاثة وعقود وأكثر.
لكن هذه الأحزان آن لها أن تنتهي وأن تجد السعادة مكانًا لها داخل الأسرة بعد إعلان اللجنة العليا للانتخابات فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، حيث عمت الفرحة جنبات البيت القاطن في ضاحية عين شمس، وهي السعادة  التي بدأت بنزول دموع الفرح على السيدة الثمانينية الحاجة قدرية أم الشهيد التى لم تركن للراحة خلال الأيام الأولى لثورة 25يناير، حيث نزلت للميدان على كرسي متحرك لتبلغ الثوار  رسالة من سيدة مسنة دفعت ثمنًا غاليًا فى مواجهة عقود من الديكتاتورية والاستبداد.
ولم تتوقف السعادة التي رفرفت على جنبات الأسرة التى قدمت شهيدًا هو الشيخ خالد وطريدًا من مصر لمدة 23 عاما هو الشيخ محمد شوقي، والذي غادر مصر على وقع سياسة الضرب في سويداء القلب التي اتبعها السفاح زكي بدر وزير داخلية مبارك عند هذا الحد بل إن الأمر تجاوز إلى إعلان  القيادي البارز في الجماعة الإسلامية بدأوا في تلقي العزاء في شقيقه خالد الإسلامبولي وكل الشهداء في مسيرة الخلاص الدامية من عصور الديكتاتورية.
وخلال ساعات الفرحة لم يجد الشيخ محمد شوقى إلا توجيه التهنئة للشعب المصري بهذا الفوز الذي رد الاعتبار لجميع شهداء النظم الديكتاتورية التي بسطت سيطرتها على الشعب المصري بدءًا من الشيخ حسن البنا ومرورًا بخالد الإسلامبولي ورفاقه الأربعة وجميع أبناء الجماعة الإسلامية وثورة الخامس والعشرين الذين قدموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن مقدمًا التهنئة  للدكتور محمد مرسي على فوز يستحقه سينقل شعبنا من عصور الاستبداد والمذلة إلى عصور الكرامة والعدل.
فرحة الإسلامبولي بفوز الرئيس مرسي لم تنسه مطالبته بضرورة أن يكون أول قرار له هو الإفراج عن الثمانية والثلاثين من أعضاء تنظيمى الجهاد والجماعة الإسلامية في سجن العقرب باعتبار أن من دفعوا حياتهم وشبابهم ثمنًا لكي تشرق شمس الحرية علي مصر هو أول من يجب أن يتنسم عبيرها.
مطالب الإسلامبولى من الرئيس المنتخب فرضت عليه فى المقابل أن يخاطب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بضرورة تسليم سلس للسلطة لمرسي بكل صلاحيات الرئيس وعدم إفساد فرحة الشعب المرسي عبر التمسك بالإعلان المكمل وحل البرلمان باعتباره تعود بعقارب الساعة للوراء وهو ما لم يقبله الشعب المصري الذي نفض غبار الديكتاتورية للأبد..

خطاب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية

ملخص خطاب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية

سمير توفيق – شبكة المرصد الإخبارية

ألقي الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية كلمته الأولى إلي الشعب المصري قائلاً: ” ** هذه لحظة تاريخية شكلتها دموع وتضحيات المصريين
** أقول لكل فئات الشعب المصرى أهلى وعشيرتى فى هذا اليوم المشهود أننى اليوم باختياركم وارادتكم بعد فضل الله عزوجل رئيسا لكل المصريين أينما وجدوا فى داخل وخارج مصر

** ما كنت لأقف هذا الموقف لولا فضل الله وتضحيات هذا الشعب العظيم

** إلى شعب مصر العظيم أيها الفرحون اليوم المحتفلون بعيد الديمقراطية أيها الواقفون في كل الميدين أحبائي أهلي وعشيرتي يا من تنظرون للمستقبل يا من تريدون لمصر الأمن والأمان أتوجه إليكم بحمد الله .. نحمد الله على بلوغنا هذه اللحظة التاريخية التي تشكل ملمح مضيء مسطرا بدماء المصريين وتضحياتهم هذه اللحظة التي نسطرها جميعا بكل التضحيات فما كنت لأقف بين أيديكم في أول انتخابات حرة بعد 25 يناير ما كنت لأقف بكل هذه الفرحة العارمة التي تعم الوطن لولا توفيق الله ثم تضحيات الشعب العظيم ودماء الشهداء الأبرار.

** مصر الآن الوطن والشعب فى حاجة الى توحيد الصفوف وجمع الكلمة لتلبية طموحات الشعب فى العيش الكريم والحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية، تلك المطالب التى نطقت بها حناجر الثوار فى كل مشاهد الثورة المستمرة حتى تتحقق كل أهدافها .. ومعاً نستكمل هذه الثورة، واليوم أنتم أيها الشعب مصدر السلطة.

** إننى بفضل الله ثم ارادتكم وليت عليكم ولست بخيركم، ولسوف أبذل كل جهدى للوفاء بالالتزامات والتعهدات التى قطعتها على نفسى لكم جميعاً، وأما عن نفسى فإننى ليس لى حقوق وانما على واجبات، فأعينونى أهلى وعشيرتى، أعينونى ما أقمت الحق والعدل فيكم وإن أطعت الله فيكم فإن لم أفعل فلا طاعة لى عليكم.

** الوحدة الوطنية هى السبيل الآن للخروج من هذه المرحلة الصعبة والانطلاق نحو مشروع شامل لنهضة مصرية حقيقية ولتوظيف حقيقى لكل مواردنا بما يحقق المصلحة لنا جميعاً ان شاء الله، ادعوكم الى الانطلاق نحو مشروع شامل لنهضة مصرية مسلمين ومسيحين حيث كنا وسنبقى دعاة حضارة وبناء، وسنبهر العالم بنهضة مصرية ان شاء الله

** سنؤسس لعلاقات متوازنة بيننا وبين وبين كل دول العالم تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والمنافع المتساوية والمتكافئة بين كل الأطراف ولن نسمح لأى دولة بأى تدخل فى شئوننا ونحافظ بذلك بالضرورة على السيادة الوطنية والحدود المصرية، ومصر بذلك قادرة بأهلها ورجالها وشعبها وقواتها المسلحة قادرة على أن تدافع عن نفسها وأن تدفع اى عدوان عليها أو على أبناءها أينما وجدوا فى هذا العالم .. لتصبح مصر قوية وقائدة لأمتها رائدة فى عالمها وهذا هو قدر مصر وهذا هو ما ينتظرها فى المستقبل ان شاء الله

** اخوتى وأحبابى، لن أخون الله فيكم ولن أعصيه فى وطنى، أضع نصب عينيى قوله تعالى: ” واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون “.
وقال مرسي في كلمته اليوم أن الثورة مستمرة حتي تتحقق كل أهداف الشعب وهو مصدر السلطات، موضحا أن الكل سواء أمام القانون لأن مصر للمصريين جميعًا، وإني وليت عليكم ولست بخيركم وسأبذل كل جهدي للوفاء بالتعهدات التي قطعتها علي نفسي أمامكم، وأنه لا مجال للغة التصادم ولا للتخوين أبدا بين جميع المصريين، وتعهد بالعمل جاهدًا للحفاظ علي أمن مصر القومي والمعاهدات والمواثيق الدولية.
وتعهد ايضًا بالحفاظ على حقوق المراة والأقليات، داعيًا إلى وحدة الصف من أجل العبور بمصر إلى أفاق ارحب

فعلها المصريون وأسقطوا..مبارك الثاني!ناصر يحيى

فعلها المصريون وأسقطوا..مبارك الثاني!ناصر يحيى

(1)

عندما بدأت مصر تشهد أحداثا مؤسفة بعد التخلص من الرئيس السابق/ حسني مبارك؛ ظهر في القاموس المصري مصطلح (الطرف الثالث)؛ ويقصد به الجهة التي كانت الدولة (ممثلة بالمجلس العسكري الحاكم والحكومة) تلقي عليها مسؤولية أحداث الفوضى والاضطرابات التي شملت قتل متظاهرين ومعتصمين، وحدوث أزمات تموينية حادة لم تتوقف حتى اللحظة؛ بالإضافة إلى الانفلات الأمني غير المسبوق!

(الطرف الثالث) هذا ظل مجهولا، ولم يستطع المصريون معرفة حقيقته رغم كثرة ما وجهت إليه من اتهامات رسمية بمسؤوليته عن كل شر فتحول اللغز إلى مصدر للنكتة على الطريقة المصرية المعروفة. وعندما نجح آخر رئيس وزراء للمخلوع مبارك في الوصول إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والحصول على أكثر من 5ملايين صوت؛ ظهرت نكته مصرية تسخر من ذلك،  وتحدد أن الطرف الثالث هو الشعب المصري ذاته الذي أنجح رمزا من رموز عهد الفساد والإجرام!

(2)

خلال الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية للجولة الثانية من الانتخابات المصرية الرئاسية؛ لم يتردد (الطرف الثالث) عن كشف القناع عن وجهه بعد قرابة 15 شهرا فبان للمصريين أنه: المجلس العسكري الحاكم بشحمه ولحمه.. فهو الذي أدار الفترة الماضية بدهاء لمصلحة إعادة إنتاج نظام مبارك وإيصال رئيس وزرائه وأقرب المقربين إليه إلى كرسي الرئاسة من جديد.. بكل ما كان ذلك يعنيه من إجهاض ثورة 25يناير تماما!

واليوم صار بالإمكان معرفة أن (الطرف الثالث) هذا هو الذي كان –على سبيل المثال- وراء عرقلة تشكيل اللجنة التأسيسية  بواسطة لجنة شرعية منتخبة من أول برلمان مصري حر منذ ستين سنة لإعداد الدستور المصري الجديد وفقا لما نص عليه الإعلان الدستوري الذي حصل على موافقة الأغلبية في استفتاء شعبي. والاستدلال على دور العسكر هذا ممكن من خلال معرفة الجهة المتضررة بالفعل من صدور الدستور الجديد. واليوم نستنتج أن الخلاف الحقيقي حول تشكيل هذه اللجنة لم يكن أساسا حول عدم تمثيلها لكل طوائف الشعب أو أن هناك تيارا معينا يريد الاستحواذ عليها أو لعبة الدولة المدنية والدولة الدينية؛ فمثل هذه الأمور كان يمكن الاتفاق حولها وتجاوزها؛ خاصة إذا علمنا أن كل القوى السياسية والفكرية المصرية سبق لها أن وافقت ووقعت على (وثيقة الأزهر) التي تحسم الخلاف حول أخطر القضايا بما فيها قضية النص على كون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. والآن تأكد أن المعضلة أو العقدة التي أفشلت كل اتفاق تتعلق حصريا بوضع المجلس العسكري ودوره في المرحلة الجديدة، (علاقة الرئاسة والبرلمان به، واستقلاله عن البرلمان وجهات الرقابة في تحديد موازنته (أي تقديمها للبرلمان كرقم واحد لإقرارها دون نقاش)، وكيفية إنفاقها، وبالضرورة عدم محاسبته، واستقلاله في إدارة المؤسسات الاقتصادية والتجارية العملاقة التابعة له). فالعسكر كانوا يرفضون من وراء الستار أن يعودوا إلى معسكراتهم ويسلموا السلطة للمدنيين وتنقطع علاقاتهم بالحياة السياسية كما هو مفترض في أي مجتمع ديمقراطي.كذلك كانوا يطالبون بتوفير خروج آمن للعسكريين الذين حكموا دون أي مساءلة حول الأخطاء التي ارتكبوها ضد المواطنين وخاصة عمليات القتل والعنف ضد المدنيين.. وبإيجاز كانوا يريدون وضعا متميزا  كالجيش التركي في عهد الأحزاب العلمانية! ولأن العسكر لم يريدوا أن يجعلوا مطالبهم هذه مبررا لإدانتهم بعد رفض القوة الرئيسية لها؛ فقد لعبوا من وراء الستار لإفشال عملية إعداد الدستور باستغلال كراهية بعض المجموعات السياسية للإسلاميين!

يمكن أن نلاحظ أيضا كيف أن معظم محاكمات رجال الأمن المتهمين بقتل المتظاهرين أثناء أحداث الثورة وبعدها انتهت إلى تبرئتهم، وفي أسوأ الحالات كانوا يدانون بالحبس بضع سنوات فقط! ولم يعد في الأمر سر فما قدم للقضاء من أدلة كانت عبارة عن مهزلة بعد أن تقاعست الجهات المختصة في تقديم الأدلة المطلوبة بعد أن تم إحراق بعضها وإخفاء جزء آخر.. ولاحظوا فضيحة تبرئة ابني مبارك وأحد كبار الفاسدين من تهمة فساد كبيرة بحجة انقضاء الوقت القانوني لرفع الدعوة! 

(3)

حصول الإسلاميين على الأغلبية في البرلمان ثم ما بدا من إمكانية فوز مرشح الإسلاميين (د.محمد مرسي) في الانتخابات الرئاسية؛ دفع العسكر إلى المسارعة لترتيب الوضع قبل ظهور النتائج؛ وكانت البداية: دفع المحكمة الدستورية العليا إلى البت السريع جدا في دعوى عدم دستورية بعض مواد قانون انتخابات البرلمان؛ مع أن العادة في المحكمة جرت أن مثل هذا الأمر يأخذ زمنا طويلا يصل إلى عامين. ولم تكتف المحكمة (من مخلفات عهد مبارك) بالحكم بعدم الدستورية كما هي مهمتها؛ بل هرولت إلى تحويله إلى (قرار) واجب التنفيذ فورا، وبعد ساعات قليلة –ليلا بالتحديد- كانت الجريدة الرسمية تنشر نصه لقطع الطريق على أي اعتراض أو مطالبة برد الأمر إلى محكمة النقض لتقرر كيفية التصرف مع الحكم باعتبارها هي الجهة المسؤولة عن ذلك وهي التي أصلا أحالت دعوى عدم دستورية بعض القانون إلى المحكمة الدستورية العليا!

المجلس العسكري الحاكم هرول هو الآخر لقطع الطريق على المرشح الإسلامي في حالة فوزه؛ وأصدر إعلانا دستوريا رتب فيه أوضاعه ومنح لنفسه الحصانة، وأهدى لنفسه حق سن التشريعات وبعض الحقوق التي تجعله فوق رئيس الجمهورية المنتخب؛ بل وأصدر قانونا بتشكيل مجلس الدفاع الأعلى!

ومن حسن حظ المصريين التواقين للتغيير؛ ومن سوء حظ العسكر وفلول نظام مبارك؛ أن هذه الإجراءات المتسارعة والغريبة قد عملت على إزاحة الغطاء عن حقيقة الطرف الثالث، وعرف المصريون -بعد أن انقشعت غشاوة التزييف الإعلامي- حقيقة الحملات الشرسة التي استهدفت تشويه صورة ثورة 25يناير وتنفير الناس منها بتحميلها مسؤولية كل شر حدث، والإساءة لأول مجلس تشريعي ينتخبه المصريون بحرية في العهد الجمهوري والتقليل من شأنه، وكذلك الإساءة لحزب الحرية والعدالة وحركة الإخوان المسلمين الذي كان العسكر والفلول يرون فيها –عن حق!- أنها القوة السياسية الوحيدة المنظمة والشعبية القادرة على منع إعادة إنتاج نظام مبارك وإفشال الخطة الموضوعة لذلك والمعروفة إعلاميا باسم (آسفين يا ريس)!

وهكذا.. وفي خلال أيام قليلة أفسدت الهرولة وعمى البصيرة مخطط (آسفين يا ريس) الذي استمر أكثر من عام وهو يعيد بناء المسرح وتلميع الوجوه مستغلا انغماس القوى السياسية في خلافاتها حول الدستور والدولة الدينية والدولة المدنية وغيرها من الخلافات التي ضعضعت الصف الوطني الثائر وكادت تنجح في مخططها لولا أن القناع انكشف، وتنبه المصريون لحقيقة ما يراد بهم!

   

(4)

إذا لم يركب العسكر رؤوسهم، وتؤدي لجنة الانتخابات الرئاسية دور الانتحاري اليأس، وتفجر نفسها وتعلن اليوم الخميس فوز الفريق/ أحمد شفيق بمنصب رئاسة مصر رغم أنف حقيقة أنه خسر وأن الذي فاز هو د. محمد مرسي.. إذا لم يحدث هذا فإنه يمكن القول إن مؤيدي مبارك الذين ينشطون إعلاميا تحت لافتة (آسفين يا ريس) قد خسروا معركتهم المصيرية وعليهم أن يتخذوا لهم شعارا آخر مثل: (باي.. باي يا ريس)! 

ويمكن القول أيضا أن مصر ما تزال تواجه أخطارا أشد كون المجلس العسكري الآن صار مركز قوة يريد دورا سياسيا ما بعد تسليم السلطة للمدنيين يجعله يزاحم الرئاسة والبرلمان إن لم يكن يتمتع باستقلال ذاتي وبوضعية دولة داخل الدولة!

                         

(5)

ظواهر عديدة كشفتها الانتخابات الرئاسية المصرية وخاصة في جولتها الثانية:

فالبعض داخل صف الثورة نسي نفسه وتحول إلى بابا ثوري يمنح صكوك الثورية والبراءة لنفسه ولمن لا يخشى من شعبيتهم على طموحه السياسي!

والبعض صارت الثورة عنده أن يفوز في الانتخابات وإلا انقلب على عقبيه ولو صار سندا لمشروع إعادة إنتاج نظام مبارك بغبائه السياسي وأنانيته وحماقته!

والبعض ظهر على حقيقته أنه مجرد طابور خامس اندس في صفوف الثورة لإشغالها وتشتيت جهودها وتمزيق الحد الأدنى من توافقها كلما تحقق أو لاح أنه يمكن أن يتحقق!

ما يهمنا نحن اليمنيين أن ما هو موجود في مصر من مشاكل وإثارات إعلامية وشطحات ثورية لا يستفيد منها إلا النظام السابق، ومحاولة إعادة إنتاج نسخة معدلة منه تحت لافتات: الدولة المدنية وتوازن القوى لكيلا يستأثر حزب بالأغلبية ولو كانت شرعية.. كل ذلك موجود عندنا مع اختلاف المسميات ونوعية الأقلية، وحتى الانفجار الإعلامي الملحوظ في تأسيس صحف ومواقع إلكترونية معادية للإسلاميين تحديدا من قبل بقايا النظام والثوريين الجدد المتماهين معهم.. حتى هذا يعمل بالطريقة نفسها في صنعاء والقاهرة تحقيقا لمقولة:  مصر واليمن.. حتة واحدة!

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يهنئ الدكتور محمد مرسي بالفوز بالرئاسة

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ يهنئ الدكتور محمد مرسي بالفوز بالرئاسة

الجزائر – شبكة المرصد ال‘خبارية

هنأ الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الدكتور محمد مرسي وتمنى له التوفيق والسداد وسياسة ابلاد سياسة شرعية تخدم الدين وتقيم أمر دنيا الناس . .
وفيما يلي نصر البيان :
الحمد لله والصلاة السلام على أشرف المرسلين وعلى آله و صحبه أجمعين
يتقدم نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالتهنئة لرئيس الجمهورية المصرية المنتخب الدكتور محمد مرسي سائلا الله تبارك و تعالى له التسديد والتوفيق وسياسة البلاد سياسة شرعية تخدم الدين و تقيم أمر دنيا الناس على وجوب التفطن على التحديات الداخلية و الخارجية وينصح الرئيس الفائز بالرئاسيات بوجوب التيقظ للمكائد و الفخاخ التي يدبرها المجلس العسكري وفلول نظام مبارك حيث أثبتت النسبة التي حصل عليها شفيق و الفارق بينهما أنه متجذر في مفاصل الدولة مع أخذ الاعتبار نسبة المقاطعين ،غير أن همة الرجال تزِيل الجبال و حسن السياسة و بعد النظر مما تَسعدُ به الشعوب ويزيدها التفافا برئيسها ويعيد الشارد و المحايد و المقاطع إلى سواء السبيل، ولا نملك أمام هذا الفوز بمنصب الرئاسة إلا الدعاء بالثبات و الوفاء بالعهد لخطورة المنصب و جسامة المسؤولية ولذلك كان بعض السلف الصالح رضوان الله عليهم يتقدمون بالتعزية عوض التهنئة لمن ولاّه الله أمر المسلمين سدّد الله الجميع شعبا و رئيسا و أحزابا لخدمة مصالح الشعب المصري الدينية و الدنيوية وإقامة العدل و
المساواة ورعاية الضعفاء والمساكين فبهم النصر كما جاء في الأثر  والله ولي التوفيق.

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
علي بن حاج

تهنئة ياسر السري والمرصد الإعلامي الإسلامي إلى شعب مصر

تهنئة ياسر السري والمرصد الإعلامي الإسلامي إلى شعب مصر

بعث ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي ببرقية تهنئة لشعب مصر والرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بمناسبة فوزه كأول رئيس منتخب ومرشحاً لثورة 25 يناير وفيما يلي نص البرقية
:
( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )
تهنئة ياسر السري والمرصد الإعلامي الإسلامي إلى شعب مصر
وإلى الرئيس المنتخب محمد مرسي

بأسمى آيات التهاني الممزوجة بالشكر لله العلي القدير الذي منّ على الشعب المصري بالانتصار المؤزر لثورته الأبية يتقدم ياسر السري مدير المرصد الإعلامي الإسلامي وأسرة المرصد الإعلامي الإسلامي بالتهنئة لشعب مصر العظيم على اختياره مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية ووفاءً لدماء الشهداء واختياراً للمضى قدماً فى طريق الثورة المباركة التى بدأت بتضحيات أبناء الشعب أصحاب الدماء الذكية.
ويدعو ياسر السري جموع الشعب المصرى الاصطفاف والالتفاف حول أول رئيس منتخب لمصر بعد ثورة 25 يناير المباركة من أجل استكمال أهدافها .
وأدعو الله تعالى أن يعين الدكتور محمد مرسى على هذا التكليف الشاق والأمانة الثقيلة التى ألقيت على كاهله .
وأدعو الله تعالى أن يهيئ له بطانة صدق ومشورة حق تُعينه على آداء الواجب والمسئولية الثقيلة على عاتقه نحو البلاد والعباد.
ويؤكد ياسر السري من جانبه على وقوفه بكل قوة مع شعب مصر ونصرة قضاياه ورئيسه المنتخب محمد مرسي من أجل حماية الثورة والمضي قدماً من أجل تحقيق أهداف الثورة وتطلعات شعب مصر الأبي .
وخالص التهنئة والدعاء للدكتور محمد مرسي بهذا الانجاز والثقة من صعب مصر
هنيئا لمصر  . . ولشعب مصر . . للأمة العربية والإسلامية.. بهذا النصر العظيم
حفظ الله مصر وشعب مصر من كل سوء ومن كل شر وأعادها بلداً آمناً مطمئناً
وأسأل الله أن تعود لمصر قيادتها وريادتها . . وتعود مصر واحة من الامن والامان والعز.
ياسر توفيق علي السري
المرصد الإعلامي الإسلامي

الدكتور محمد مرسي العياط رئيساً للجمهورية

الدكتور محمد مرسي العياط رئيساً للجمهورية

بعد أن رفض اثنين من أعضاء اللجنة الضغوط التي مورست عليهم لللتلاعب بالنتيجة.

سمير توفيق – شبكة المرصد الإخبارية

بعد مخاض عسير أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، فوز المرشح الدكتور محمد مرسى فى جولة الإعادة، ليصبح بذلك أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 25 يناير.
وقالت النتائج أن المؤشرات  التي اعلنتها حملة مرسي كانت صحيحة .
أحمد شفيق حصل على 12 مليون و347 ألفا و380 صوتا بنسبة 7ر48 % ومحمد مرسي‬ 13 مليون و230 ألفا و131 صوتا بنسبة 52,3
وكانت مصادر موثقة باللجنة العليا للانتخابات، فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، بفارق 800 ألف صوت عن مرشح الفلول أحمد شفيق.
وأكدت المصادر أنه في تمام الواحدة والنصف ظهرًا، تم التوقيع على جميع الأوراق والمحاضر التي ستعلنها اللجنة، وستعلن بصورة رسمية، بعد أن رفض أعضاء اللجنة الضغوط التي مورست عليهم طوال الأيام الثلاثة الماضية؛ للتلاعب بالنتيجة.
قرار لجنة انتخابات الرئاسة بفوز مرسي جاء بعد خلاف كبير داخل أعضاء اللجنة حيث كان ثلاثة منهم يؤيدون إلغاء مزيد من النتائج بما يصب في صالح شفيق أو على الأقل يريدون إعادة الانتخابات في بعض اللجان المطعون عليها.
وحسب المصدر فإن عضوين آخرين باللجنة، حصلا مؤخرا على ثقة القضاة لتولي مناصب عليا، أصرا على تطبيق القانون بشأن طعون شفيق التي كانت معظمها إما واهية أو مخالفة للإجراءات الواجب اتباعها في تقديم الطعون سواء من حيث الوقت أو الجهة التي يتم الطعن أمامها.
كما أشار المصدر إلى أن اللجنة تعرضت لضغوط في اتجاه معين، وبدا أن داخلها أغلبية من ثلاثة أعضاء تؤيد هذا الاتجاه، لكن المخاوف من عدم قبول العضوين الآخرين لهذا الضغط وعدم سكوتهما حال الاستجابة له، كان له أثر حاسم.