أخبار عاجلة
ثبات مرسي لحظة الحكم بإحالة أوراقه للمفتي

إحالة أوراق مرسي وشهداء إلى المفتي تمهيدا لإصدار الحكم بإعدامهم. . السبت 16 مايو

ثبات مرسي لحظة الحكم بإحالة أوراقه للمفتي
ثبات مرسي لحظة الحكم بإحالة أوراقه للمفتي

إحالة أوراق مرسي وشهداء إلى المفتي تمهيدا لإصدار الحكم بإعدامهم. . السبت 16 مايو

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* انفجار قنبلة بمحول كهرباء خلف محكمة بورسعيد

انفجرت قنبلة في منتصف الليل بمحول كهرباء بشارع الوكيل بالناحية الجنوبية لمجمع محكمة بورسعيد الابتدائية، ووصل صوت االانفجار الهائل إلى جميع أنحاء بورسعيد، ولم يتبين حتى الآن إن كان هناك خسائر بشرية.

وتسبب الانفجار في تحطم سيارات كانت تتنتظر بجوار المحول وتهشم زجاج شرفات وواجهات بالمنازل المحيطة.

وانتقلت إلى موقع الانفجار سيارات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات وفرق البحث الجنائي وفرضت قوات الأمن كردونا حول الموقع وجاري تمشيط المنطقة وفحص المحول.

 

* إصابة ضابط شرطة في انفجار حقيبة بأسيوط

أصيب، قبل قليل، ضابط شرطة بجروح سطحية؛ إثر انفجار حقيبة مفخخة أمام مجمع محاكم أسيوط.

وتلقى اللواء عبد العظيم نصر الدين، مدير أمن أسيوط، إخطارا من الخدمة الأمنية المعينة أمام مجمع محاكم أسيوط، يفيد بوقوع انفجار حقيبة أمام مستشفى الرمد ومجمع محاكم أسيوط؛ مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة من الخدمة المعينة بمجمع المحاكم، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة

 

 

*مجهولون يلقون زجاجات مولوتوف على المبنى الإدارى لنيابة السادات بالمنوفية

قام، منذ قليل، مجهولون بإلقاء زجاجات المولوتوف على المبنى الإدارى لنيابة السادات بمحافظة المنوفية، مما تسبب فى اشتعال النيران فى بعض أجزاء المبنى. انتقلت قوات الحماية المدنية، وتمت السيطرة على الحريق ولم يسفر الحريق عن وقوع إصابات بشرية

 

*القحطاني يهاجم السيسي ويتضامن مع مرسي بعد حكم الإعدام

هاجم أبو مارية القحطاني القيادي الشرعي في تنظيم جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة، رئيس مصر بعد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، قائلاً إنه يسعى لإعادة عهد “محاكم التفتيش”، عقب الحكم الصادر بإعدام الرئيس محمد مرسي، والدكتور يوسف القرضاوي وآخرين.
وغرد القحطاني في حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “السيسي يعدم المسلمين ويقتل السنة والرز الخليجي عليه ينهمر!! السيسي يعيد محاكم التفتيش في مصر“.
وفي رد على من يساوي الإخوان المسلمين بالأحزاب العلمانية، قال القحطاني: “العلمانيون كفار، والإخوان رغم أخطائهم وخلافنا معهم فهم مسلمون. ومن يفرح بانتصار العلمانيين على الإخوان فليراجع إيمانه“.
وتابع: “السيسي على خطى فرعون، وما يقوم به السيسي من جرائم هو بمثابة الرد على ثورات الربيع العربي؛ الغاية منه وقف الثورات بذلك الجرم الفرعوني“.
وأكد القحطاني أنه وبالرغم من أحكام الإعدام المتزايدة في مصر، إلا أن: “الظلم لا يدوم”، معتبرا أن ما يقوم به السيسي هو فقط بمثابة تقديم القرابين لليهود، وفق تعبيره.
وعن اتهام مرسي بالتخابر مع حماس، علق القحطاني: “السيسي يتخابر مع اليهود ويعتبره ثقافة وتعاون، ويتهم مرسي بالتخابر مع حماس، فمن العيب أن تتكلم العاهرة عن الشرف“.
وختم قائلا: “السيسي يحاكم مرسي بتهمة التخابر وهل يجهل عاقل بأن السيسي تجاوز مرحلة العمالة والنفاق ووصل لدرجة الزندقة بحربه على المسلمين؟“.
يشار إلى أن أبو مارية القحطاني من أكثر قيادات جبهة النصرة دعوة إلى نبذ الخلافات مع بقية الجماعات الإسلامية، وتركيز العداء على النظام السوري، وتنظيم الدولة الإسلامية، معتبرا أنهما أخطر فئتين على المسلمين.

 

*5 إحالات ملفتة بقضيتي ”التخابر” و”اقتحام السجون”

باستثناء اعتبارالرئيس محمد مرسي، الرئيس الأول في تاريخ مصر الذي تحال أوراقه للمفتى، برزت 5 إحالات أخري ملفتة طالت 5 متهمين في قضيتي “التخابر الكبري” و”اقتحام السجون” التي تصدى لها قاض واحد.


القضية التي تصدت لها محكمة جنايات القاهرة، برئاسة القاضي شعبان الشامي، اليوم السبت، انتهت بإحالة أوراق مرسي، للمرة الأولي لرئيس في تاريخ مصر و121 آخرين من إجمالي 166 متهما للمفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم بعد إدانتهم في قضيتي “التخابر الكبرى” و”اقتحام السجون”، وتحديد جلسة 2 يونيو/حزيران المقبل للنطق بالحكم على جميع المتهمين في القضيتين.

وبحسب رصد مراسل الأناضول ومصدر قضائي، برزت 5 إحالات للمفتي ملفتة بالقضيتين هي:

1- إحالة أول رئيس برلمان بعد ثورة يناير(كانون الثاني):

تم إحالة سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان (المنحل بقرار قضائي في أغسطس / آب 2014)، في قضية “اقتحام السجون”، وهو رئيس أول برلمان لمصر بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011 إلي المفتي، تم حله لاحقا بحكم قضائي، ولم يتم انتخاب برلمان جديد حتى الحين.

2- إحالة أب ونجله:

تم إحالة خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان ونجله الحسن (هارب) إلي المفتي في قضية “التخابر“.

3- إحالة أول فتاة إخوانية في تاريخ الجماعة:

إحالة الفتاة الوحيدة في قضية “التخابر الكبري” وهي سندس عصام (26 عاماهاربة) إلى المفتي ، وهي التي تشغل عضوية اللجنة الخارجية لحزب الحرية والعدالة (المنحل)، والتي اعتادت التحدث باسم جماعة الإخوان وحزبها السياسي في وسائل الإعلام الغربية.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول؛ تعد سندس هي الفتاة الأولي في تاريخ الجماعة منذ تأسيسها في عام 1928 ، ومنذ الانقلاب على مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013 ، التي تحال للمفتي.

4- إحالتان لوزير سابق في قضيتين في يوم واحد.

صلاح عبد المقصود وزير الإعلام إبان حكم مرسي، تم إحالته للمفتي مرتين اليوم، الأولي في قضية “التخابر”، والثانية في قضية “اقتحام والهروب من سجن وادي النطرون“.

5- إحالة أوراق يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، للمرة الأولي في تاريخه في قضية “اقتحام السجون“.

وقضية “الهروب” جرت إبان ثورة 25 يناير / كانون الثاني عام 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكان يحاكم فيها 131 متهما، (106 هاربين و25 محبوسين احتياطيا)، بتهم بينها: “اقتحام 11 سجنًا، وقتل ما يزيد على خمسين من أفراد الشرطة والسجناء، وتهريب ما يزيد على عشرين ألف سجين، والتعدي على أقسام شرطة، واختطاف 3 ضباط وأمين شرطة (رتبة دون الضابط) واحتجازهم بقطاع غزة”.وهي التهم نفاها المتهمون .

أما قضية التخابر أسندت النيابة المصرية للمتهمين تهم من بينها: “ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وهي حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”، وهو ما نفاه المتهمون.

 

*أول رئيس”.. تفرد بها مرسي 8 مرات

أول رئيس مصري، تًحال أوراقه، إلى المفتي، لاستطلاع رأيه بشأن إعدامه”، تلك السابقة التي أضيفت اليوم إلى قائمة أخرى، تضمنت 7 نقاط أخرى تفرد، بها الرئيس

محمد مرسي، عندما قررت المحكمة، إحالة أوراقه و122 للمفتى لاستطلاع الرأي في إعدامهم من بين 166 متهما في قضيتي “التخابر الكبرى” واقتحام السجون“.

وفيما يلي، قائمة بالنقاط الثمانية التي تفرد بها الرئيس محمد مرسي، بين الرؤساء المصريين، وفق رصد قامت به وكالة الأناضول:

1- أول رئيس مصري مدني منتخب: هذا الوصف ظل مصاحباً لمرسي طيلة عام واحد قضاه في رئاسة البلاد، حيث تولى شؤون الحكم عقب ثورة 25 يناير/كانون ثاني 2011 غير أنه، وبعد الانقلاب يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، لاحقته اتهامات فريدة ينظرها القضاء المصري.

2- أول رئيس مصري ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين: كان يشغل منصب رئيس حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي لحزب الحرية والعدالة) بعد أن كان عضوا في مكتب إرشاد الجماعة (أعلى هيئة تنفيذية داخل الجماعة).

3- أول رئيس مصري أكاديمي، حاصل على الدكتوراة في مجال الهندسة: هذا الوصف لم يتغير، حتى بعدما قررت إدارة جامعة الزقازيق (دلتا النيل/ شمال)، فصله، من الجامعة، لانقطاعه عن العمل، الأسبوع الماضي.

4- أول رئيس مصري يتم الإطاحة به من قبل الجيش المصري بمشاركة قوى شعبية ودينية: انقلب عليه في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد نحو عام قضاه في رئاسة البلاد، إثر احتجاجات شعبية مناهضة له، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلاب عسكري”، ويراها مناهضون له “ثورة شعبية” استجاب إليها وزير الدفاع آنذاك، الرئيس الآن، عبد الفتاح السيسي.

5- أول رئيس محكوم عليه بالسجن: حكم عليه بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، بعد إدانته بتهم “استعراض القوة والعنف والقبض والاحتجاز والتعذيب” فى قضية قصر الاتحادية الرئاسي” في 21 أبريل/نيسان الماضي.

6- أول رئيس مصري متهم بالتخابر مع منظمات أجنبية (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، وحزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني) بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية (مؤجلة لـ2 يونيو/حزيران المقبل)، ويحاكم في قضية تخابر أخرى مع قطر”، تنظرها المحكمة في جلسات متعاقبة.

7- أول رئيس مصري متهم باقتحام السجون والهروب من سجن وادي النطرون (بمحافظة البحيرة شمالي مصر) إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وهي التهمة التي صاحبها تهمة سرقة محتويات السجن من دواجن وماشية وسيارات شرطة.

8- “أول رئيس مصري، تًحال أوراقه، إلى المفتي، لاستطلاع رأيه بشأن إعدامه، في قضية “التخابر الكبرى”، حيث أحيلت أوراقه اليوم، مع 166 متهما في قضيتي التخابر الكبرى” واقتحام السجون”، وكان اسمه ضمن المحالين في القضية الأولى.

 

*رسالة من الأسير بسجون الاحتلال “حسن سلامة” حول حكم الإعدام الصادر بحقه من قضاء الانقلاب

قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار الانقلابي شعبان الشامي صباح اليوم بإحالة أوراق الرئيس مرسي وآخرين للمفتي منهم الأسير بسجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 19 عاما ” حسن سلامة ” لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم ، وحددت جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم في قضية ملفقة ” التخابر و الهروب من سجن وادي النطرون ” .

وتعقيباً على ذلك الحكم أصدر الأسير ” حسن سلامة ” بيان – و إليكم نص البيان :

 بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة من الأسير حسن سلامة حول حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل القضاء المصري 

شكرا مصر

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين في مثل هذه الأيام من كل عام يطلب مني كتابة رسالة بمناسبة ذكرى اعتقالي، والجميع قد سمع وقرأ رسالتي الأخيرة في العام الماضي والتي أعلن عنها خالد مشعل أبو الوليد على الهواء مباشرة بعبارة “وصلت رسالتك”، وقدر الله أن تخوض غزة معركة العصف المأكول التي اعتبرت معركة فارقة في تاريخ هذا المحتل ، وانتصرت غزة بمقاومتها وبكتائبها، وتلقى هذا المحتل أكبر هزيمة وخرج خائبا بالياته وجنوده بعد أن عصفت بهم غزة، وما زالت هذه المعركة مليئة بالألغاز التي لم تكشف بعد، ويكفي أنها جددت الأمل لدى آلاف الأسرى بأن الفرج أصبح قريبا وأن بقاءهم في السجون أصبح مسألة وقت.

 

وفي هذا العام ونتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى والتنقلات المستمرة قررت ألا أكتب واكتفيت بما فتح الله به على المقاومة من نصر عظيم، وفي ظل هذه الأجواء وإذا بالإذاعات تحمل إلينا خبر أحكام بالإعدام على قادة الإخوان المسلمين في مصر ، ومنهم أسماء شهداء وأسرى فلسطينيين، وكان اسمي أحد هذه الأسماء ، فاعتبرت الحكم وسام مصر العظيمة لأسير فلسطيني في ذكرى اعتقاله العشرين تكريما له على هذه السنوات الطويلة والتي ما زالت مستمرة ويستمر معها العذاب والألم والمعاناة لهذا الأسير ولأهله.

فشكرا لمصر الحبيبة على هذا الكرم ، فقد كنتم أرحم بإعدامكم هذا من هذا العدو الذي يوم أن أصدر حكمه علي قبل عشرين عام رفض اعدامي وكانت التوصية المقدمة للقضاء العسكري أن أمثال هذا الشخص لا يجب أن يموت ، فالموت هو ما يطلبوه وفي راحة لهم ، ولكن يجب أن يترك أمثال هؤلاء في السجون ليموتوا كل يوم ليعذبوا حتى يتمنوا الموت فلا يجدونه ، فكان حكمهم علي بثمانية وأربعون مؤبد وثلاثون عام . أمضيت منها حتى الان عشرون عاما، حتى جاء حكمكم يا أهل مصر ليرأف بحالي ويعجل موتي وموت إخواني فكنتم بذلك خير سند وخير جار.

فوالله الذي لا إله إلا هو ما الموت يخيفنا ولا السجن يرهبنا، والأمل بالله كبير وثقتنا بإخواننا في كتائب القسام الذين مرغوا أنف هذا المحتل وقتلوا وخطفوا جنوده لأكبر من أحكامكم، ولا نقول إلا ما نقوله رسولنا الكريم .. حسبنا الله ونعم الوكيل

الأسير داخل سجون الاحتلال الصهيوني

حسن سلامة

 

*مراسل فايننشال تايمز: إحالة أوراق د. مرسي للمفتي وصمة عار للقضاء المصري

وصف بورزو دراجاي، مراسل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، الحكم الصادر بإحالة أوراق الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي إلى المفتي في هزلية “سجن وادي النطرون” بأنه “وصمة عار للقضاء” .

وقال دراجاي، في تدوينة على حسابه بموقع (تويتر): “الأمر الجدير بالملاحظة أنه من المحتمل ألا يتم تنفيذ حكم الإعدام بمرسي وآخرين، لكن الحكم هو وصمة عار كبيرة في ثوب القضاء الرث“.

وكانت جنايات الانقلاب بالقاهرة قد أحالت، اليوم، أوراق الرئيس مرسي و105 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د.محمد بديع والعلامة د.يوسف القرضاوي إلى المفتي لاستطلاع رأيه بشأن الحكم بإعدامهم في هزلية”اقتحام سجن وادي النطرون”.

 

*مرسي” يتحدى رغم إحالة أوراقه على المفتي

وح الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي بقبضتي يديه في الهواء متحديا، وهو يبتسم داخل القفص الزجاجي الذي وقف فيه قبل أن يعلن رئيس محكمة جنايات القاهرة السبت إحالة أوراقه إلى المفتي لاستطلاع الرأي بشأن إعدامه.

لكن هذا التحدي من جانب أول رئيس انتخب ديمقراطيا وحلم بنهضة مصرية بمرجعية إسلامية، بدا منفصلا عن الواقع في ظل أقسى حملة تتعرض لها جماعة الاخوان المسلمين المنتمي لها.

أدين مرسي و106 متهمين آخرين -بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع- السبت بتهم تتصل بخطف وقتل رجال شرطة ومهاجمة منشآت شرطية، والهروب من السجون خلال انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وفي النظام القضائي المصري تحال أوراق المتهمين الذين ترى محاكم الجنايات الحكم بإعدامهم إلى المفتي لاستطلاع رأيه الشرعي في الحكم رغم أن رأيه غير ملزم قانونا.

وقال رئيس المحكمة المستشار شعبان الشامي السبت، إن الحكم على مرسي والآخرين سيصدر في الثاني من يونيو حزيران، بعد ورود رأي المفتي إلى المحكمة.

وكثيرا ما وصف عبد الفتاح السيسي -الذي كان قائدا للجيش عندما أعلن الانقلاب على مرسي بعد احتجاجات على حكمه- جماعة الإخوان بأنها منظمة إرهابية تمثل خطرا وجوديا على مصر.

ولا يعترف مرسي (63 عاما) بشرعية الدعاوى القضائية التي أقيمت ضده، ويصفها بأنها جزء من انقلاب عسكري قضى على الحريات التي تحققت للمصريين في الانتفاضة.

ومنذ احتجازه عام 2013، لم يظهر مرسي إلا في لقطات مقتضبة ينقلها التلفزيون من جلسات المحاكمة. ويحاكم أيضا معظم قادة جماعة الإخوان في قضايا مختلفة.

وبعد أن ظلت لفترة طويلة المعارضة السياسية الرئيسية في مصر، لم تتصور الجماعة حتى عام 2011 أنها يمكن أن تصل إلى الحكم. ويرى البعض أن قرارها خوض انتخابات الرئاسة كان إساءة تقدير منها.

وبينما تجيد الجماعة العمل السري، فإنها وجدت صعوبة في تلبية احتياجات 90 مليون مصري من خدمات أفضل ووظائف،.وعزل السيسي -الذي كان مديرا للمخابرات الحربية في عهد مبارك- مرسي بعد عام في الحكم متعهدا بخارطة طريق تقود إلى الديمقراطية.

واتهم بعض المصريين مرسي بإساءة استخدام السلطة وإهمال الاقتصاد، وهو ما تنفيه جماعة الإخوان. وتسببت شائعات عن نيته التخلي عن جزء من سيناء أو كلها لحركة حماس الفلسطينية في زيادة الشكوك حوله.

وبعد الانقلاب عليه في منتصف 2013 قتل مئات من مؤيدي مرسي بالرصاص في فض اعتصام في القاهرة، وألقي القبض على آلاف آخرين مما بدد آمال قادة الجماعة في أن تكسر الاضطرابات قبضة الجيش على السلطة.

ويعد مرسي الذي استمرت فترة حكمه عاما واحدا الرئيس الوحيد الذي لم يأت من الجيش منذ ثورة 1952 والإطاحة بالنظام الملكي.

معزول في السجن

ودافعت مصر عن إجراءاتها ضد المحتجين بالقول إنها أعطتهم الفرصة لمغادرة مكان الاعتصام سلميا، وألقت بمسؤولية العنف على متشددين من الإخوان المسلمين. وتقول إن جميع المتهمين ينالون محاكمة عادلة أمام قضاء مستقل.

وتقول جماعة الإخوان إنها ما تزال عازمة على استعادة الحكم سلميا، لكن الإسلاميين الذين يخشون إلقاء القبض عليهم ينظمون احتجاجات صغيرة سريعة في شوارع ضيقة غالبا. ويجري تشويه صورة مرسي والإخوان في وسائل الإعلام.

ولا يبدو أن هناك ما يشير إلى رغبة أي من الجانبين في المصالحة. لكن تنفيذ أحكام بالإعدام في شخصيات مثل مرسي وبديع يمكن أن يأتي بأثر عكسي إذ يحولهم إلى شهداء وينشط أعضاء الجماعة الذين لم تلق السلطات القبض عليهم.

وقال دبلوماسيون غربيون إن مسؤولين مصريين أقروا في أحاديث خاصة، بأن إعدام مرسي سيكون مخاطرة.

ودخل مرسي وهو ابن فلاح من محافظة الشرقية، سباق انتخابات الرئاسة متأخرا في 2012، بعد أن تبين أن مرشح الجماعة المفضل وهو الشاطر غير مؤهل للسباق لعدم حصوله على رد اعتبار بعد حكم بالسجن في قضية سياسية.

وتمكنت جماعة الإخوان التي كسبت تأييدا شعبيا جراء أعمالها الخيرية، والتي هيمنت في وقت ما على النقابات المهنية مثل الأطباء والمهندسين والمحامين، من النجاة من حملات شنتها نظم مستبدة متعاقبة في مصر.

لكن بعض شباب الجماعة لم يعودوا ينتظرون الإرشاد من قادتها. ويثير ذلك احتمال أن يفقدوا صبرهم ويحملوا السلاح في البلاد التي قتل متشددون فيها مئات من رجال الجيش والشرطة في شمال سيناء

 

*ولاية سيناء” يتبنى عملية اغتيال قضاة العريش

أعلنت حسابات تابعة لما يسمى بـ “ولاية سيناء”، التابع لتنظيم داعش ، عبر موقع التواصل الاجتماعى تويتر، تبني التنظيم حادث استهداف القضاة والذى أسفر عن مقتل 3 قضاة وسائق الحافلة، وإصابة آخرين، بحسب صحيفة “.

وبحسب حسابات تابعة لأنصار بيت المقدس، أو ما يُعرف حالياً بـ “ولاية سيناءالتي بايعت زعيم داعش ، تبنى التنظيم عملية إطلاق الرصاص على سيارة القضاة ووكلاء النيابة وقتل أربعة منهم واثنين في حالة حرجة.

ومن خلال تلك الحسابات قال أنصار التنظيم: “كل من يضع يده بيد الـ… فهو هدف إذا كان قاضياً أو مرشحاً أو مخبراً، ليس له إلا الرصاص أو السكين“.

 

*ألش خانة | مين اللي فتح السجون ؟!!

https://www.youtube.com/watch?v=Q_rrL0ArBXA

*وزير الخارجية الألماني: القضاء المصري مسيس ولا يتبع الحق والقانون

انتقد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إحالة أوراق الرئيس د. محمد مرسي إلى المفتي اليوم السبت، وقال “بالنسبة لنا في ألمانيا فإن هذا الحكم شكل من أشكال العقاب الذي نرفضه رفضا باتا“.

وأوضح شتاينماير أن من المهم بالنسبة للحكومة الألمانية أن يتصرف القضاء المصري وفقا للحق والقانون وليس وفقا للمعايير السياسية، مشيرا إلى أنه سيتضح خلال الأيام المقبلة، إن كان هذا سيحدث في هذه الحالة أم لا.

كانت محكمة جنايات القاهرة قررت اليوم السبت إحالة أوراق الرئيس محمد مرسي وعدد آخر من قيادات جماعة الاخوان في هزلية التخابر واقتحام السجون إلى مفتى الجمهورية.

*كارثة إنسانية تهدد أهالي سيناء .. جيش السيسي يواصل منع الأغذية عن رفح والشيخ زويد

تقف مديتني رفح والشيخ زويد ” على حافة كارثة إنسانية تهدد ما يقارب المئة وخمسين ألفاً نسمة يقطنونها بها، بعد أن دخلت أزمة منع قوات جيش السيسي دخول شاحنات الأغذية والخضراوات والفاكهة والبضائع وأنابيب الغاز الطبيعى، فيها يومه السادس.

يأتي ذلك فضلا عن الحجز على العديد من السيارات الخاصة بالتجار بمقر الكتيبة 101 بالعريش بدعوى عدم حصولهم على تصريح من الجهات العسكرية لدخول مدينتىي رفح والشيخ زويد، وتم إخراج بعضهم بعد كتابة تعهدات بعدم نقل البضائع لهذه المناطق، مما تسبب في نقص حاد في المواد الغذائية.

وارتفعت اسعار الأغذية بشكل غير مسبوق، حيث وصل سعر كيلو السكر إلى 10 جنيه وجوال الدقيق 25 كيلو بــ 150 جنيه، وأنبوبة الغاز إلى 30 جنيها، وفنطاس المياه وصل إلى 400 جنيه بدلا من 120 جنيها.

فيما أكدت مصادر قبلية وشهود عيان أن قوات الجيش منعت اليوم سيارات توزيع الأدوية من دخول “مديتنى رفح والشيخ زويد”، حيث تم احتجازها بالكتيبه ١٠١ بالعريش، ورفض إخراجهم إلا بعد التوقيع على تعهد أن السيارات لن تدخل الشيخ زويد ورفح مرة أخرى.

كما أكدت المصادر أن الجيش داهم وأحرق أول أمس مستودع بضائع مواد غذائية وتموينية”، لأحد التجار ويدعى “أشرف السواركه” بقرية أبو طويلة بالشيخ زويد شمال سيناء، وذلك برغم أن التاجر المذكور تاجر جملة منذ أكثر من 20 عامًا، ويقوم بتوزيع البضاعة على محلات السوبر ماركت داخل الشيخ زويد بسيارته

فيما ناشدات المصادر المنظمات الحقوقية في مصر والوطن العربي، بالتدخل السريع لوقف هذه الكارثة الإنسانية لحماية حياة الإنسان الذي سيموت جوعاً .

 

 

*الشنقيطي”: مفتي مصر على عهد السيسي.. باع دينه بدنيا غيره!!

اعتبر محمد المختار الشنقيطي أستاذ تاريخ الأديان بكلية قطر للدراسات الإسلامية أن مفتي مصر شوقي علام هو مثال على من باع دينه بدنيا غيره، وهي أسوأ المنازل في الأخرة كما ورد في الحديث النبوي.
وكتب الشنقيطي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” معلقا على أحكام الاعدام التي صدرت اليوم ضد الرئيس مرسي وآخرين: “مفتي مصر على عهد السفاح السيسي هو أبلغ مثال على بائع دينه بدنيا غيره.. وفي الحديث: “إن مِن أسوأ الناسِ منزلة مَن أذهب آخرته بدنيا غيره“.
وتابع في تغريدة أخرى: “المستهدف ليس مرسي ولا الإخوان بل روح الأمة الطامحة إلى التحرر من العبودية والهمجية. والإخوان طليعة الجيش ودرعه الذي يتلقى الصدمة الأولى“.
وأضاف “الشنقيطي”: “يحتاج الذين وفروا الغطاء المالي والدبلوماسي لانقلاب السفاح السيسي إلى توبة نصوح قبل أن تحل بهم لعنة الدماء الزكية التي تواطأوا في سفكها“.

 

*عماد شاهين” أحد المحالين للمفتي بقضية التخابر.. ” أستاذ جامعي عالمي.. عارض الرئيس مرسي

قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار الانقلابي شعبان الشامي  بإحالة أوراق 16 من رافضي الانقلاب العسكري للمفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم  في القضايا الملفقة ضدهم، وحددت جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم ، وأحد المحالين للمفتي هو الدكتور عماد شاهين ، الأستاذ بجامعة هارفارد.

 

كما يعمل شاهين بعدة وظائف هي “استاذ السياسة العامةالجامعة الامريكية بالقاهرة ، واستاذ كرسي الاديان والنزعات وبناء السلام جامعة نوتردام (2009-2012، واستاذ زائر جامعة هارفارد (2006-2009).

 

كما عمل شاهين كمحرر رئيسي لموسوعة أكسفورد للإسلام والسياسة.

 

وعمل عضوًا بالمجلس الأكاديمي لمركز التفاهم الاسلامي-المسيحي ، جامعة جورج تاون.

 

ويعمل شاهين عضوًا بمجلس التحرير الاستشاري، والاتجاهات البحثية لأكسفورد.

 

كما شغل منصب محرر استشاري لموسوعة أكسفورد للعالم الاسلامي (2009) ، وعضو الهيئة العلمية لمركز الحضارة للدراسات السياسة ، وعضو المجلس العلمي لإصدار مختارات من التراث الاسلامي ، مكتبة الاسكندرية ، وأخيرًا استشاري خارجي لمركز الدراسات 

 

الشرقية ، جامعة اوسلو.

 

وأصدر الدكتور عماد بيانًا عقب إحالته لنيابة آمن الدولة في قضية التخابر أكد فيه أنه فوجئ بالاتهامات التي وجهتها إليه نيابة أمن الدولة وبورود اسمه ضمن “قضية التخابر الكبرى” .

 

شملت قائمة الاتهامات لشهاين” التخابر والدعم المادي لجماعة محظورة ، وارتكاب عمدًا أفعالا تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وتولي قيادة بجماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وقيادة بجماعة الإخوان المسلمين التي تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف المنشآت العامة بهدف الإخلال العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر“.

 

ونفي شاهين كافة  التهم التي وردت  جملة وتفصيلاً باعتبارها ليس لها أي اساس من الصحة، وتحدى نيابة أمن الدولة العليا أن تأتي بأدلة حقيقية لإثبات أي من هذه التهم

 

وذكر شاهين أنه “ظل طوال حياته  أكاديميا مستقلاً يدافع عن الديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان. ومؤيداً لأهداف ثورة ٢٥ يناير المتمثلة في الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية“.

 

وأكد شاهين على أنه لم يكن يوماً عضوا بجماعة الإخوان المسلمين  متسائلًا ، كيف أكون قياديًا بها

 

وأصدر شاهين عدة مقالات عارض فيها حكم الرئيس مرسي ، كان أبرزها “أين نحن من شروط النهضة ، ومبادرات للخروج من الأزمة ، ونشرتها جريدة الشروق ، وكان نهاية مقالاته 29 يونيو عام 2013.

 

*بالأسماء..5 شهداء محكوم عليهم بالإعدام في هزلية “التخابر” و”النطرون” تفضح قضاء الانقلاب

شهد حكم اليوم بإحالة أوراق 120 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس، في قضيتي التخابر والهروب من سجن وادي النطرون إلي المفتي، عدد من الطرائف التي تشكك في نزاهة القضاء المصري وتكشف ظلم الحكم.

حيث شمل حكم الإعدام 5 متوفين فلسطينيين وأسير واحد معتقل في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من 20 عامًا.

والأشخاص الخمسة المتوفين هم:

رائد العطار، وهو أحد أبرز قادة كتائب القسام، وقُتل بتاريخ 21 أغسطس2014.

وحسام الصانع، الذي قُتل بتاريخ 27 ديسمبر 2008، إبان الحرب الأولى التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي، حسبما قال شقيقه لوكالة الأناضول في وقت سابق.

وتيسير أبو سنيمة، التي قتله الجيش الإسرائيلي يوم 8 أبريل/ نيسان 2011، وهو قائد ميداني في كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة حماس.

ومحمد سمير أبو لبدة، المتوفى عام 2005، ومحمد خليل أبو شاويش، المتوفى عام 2007، حسب بيان وزارة الداخلية في غزة.

كما ورد في قائمة المتهمين الأسير حسن سلامة المعتقل منذ عام 1996، والمحكوم بالسجن مدى الحياة، في السجون الإسرائيلية.

وقال أكرم سلامة، شقيق الأسير حسن سلامة، لوكالة “الأناضول”: “هذا افتراء، شقيقي معتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 1996“.

وأضاف سلامة:” المخابرات المصرية قابلت شقيقي حسن داخل السجون الإسرائيلية أثناء التفاوض حول صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم (الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط داخل السجون قبل أكثر من عامين“.

وحسب وزارة الداخلية في غزة، الصادر بداية العام الماضي، فإن لائحة الاتهام التي أصدرتها النيابة العامة المصرية، تستند لمعلومات كاذبة وغير دقيقة، وتأتي في سياق حملة التحريض الظالمة التي تشنها وسائل الإعلام المصرية ضد الفلسطينيين، للزج بهم في الأحداث المصرية الداخلية، بهدف زعزعة العلاقة بين الشعبين.

وقالت إن ما يقارب من نصف عدد الأسماء المذكورة (33 اسمًا) لم يُسجل لهم أي حركة سفر ولم يخرجوا من قطاع غزة.

وبينت أن 5 أسماء وردت في اللائحة لا وجود لها في السجل المدني الفلسطيني، وهم: محمد أحمد موسى، وشادي حسن إبراهيم، ورشاد محمد أبو خضيرة، ورامي أحمد خير الله، ومحمد جامع معيوف.

كما ورد 9 أسماء غير صحيحة، والتشابه بينها وبين أسماء من غزة في الاسم واسم الأب، أو الاسم واسم الجد فقط، وهو ما وصفته بالتفليق، ومحاولة إيجاد أسماء مشابهة للأسماء من القطاع-حسب نص البيان.

 

*العفو الدولية : تحويل أوراق “مرسي” للمفتي تمثيلية باطلة

وصفت محكمة العفو الدولية، اليوم السبت، قرار إحالة أوراق الرئيس محمد مرسي إلى المفتي بأنه “تمثيلية تستند إلى إجراءات باطلة، مطالبة بالإفراج عنه أو إعادة محاكمته.

وقضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشارالانقلابي شعبان الشامي صباح اليوم بإحالة أوراق الرئيس مرسي وآخرين للمفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم ، وحددت جلسة 2 يونيو المقبل للنطق بالحكم.ا

 

يشار إلى أن من بين المحكوم عليهم أعضاء بحركة حماس الفلسطينية، والتي أكدت بدورها، أنه من بين الأسماء المعلن عن تحويل أوراقها بالقضية للمفتي ،  أسرى بسجون الاحتلال الإسرائيلي لم يخرجوا من سجون الاحتلال منذ 20 عام ، وشهداء  توفوا منذ 2009 أي قبل حدوث الاقتحام الذي وقع في 2011 !

 

*سخرية من الحكم .. المرشد يخلع “حلة الإعدام” الحمراء ويلبسها للبلتاجى

خلع المرشد د. محمد بديع، البدلة الحمراء، التي يرتديها المحكوم عليهم بالإعدام، وألبسها للقيادي بالجماعة، د. محمد البلتاجي، بعد إعلان القاضي الانقلابي  شعبان الشامي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، إحالة الأخير إلى المفتي لاستطلاع رأيه في الحكم بإعدامه في القضية الهزلية الملفقة والمعروفة إعلاميا بـ”التخابرالكبرى“.
بادرة بديع قابلها البلتاجي وعدد من المتهمين القابعين في قفص الاتهام بالضحكات والابتسامات.

 

*الأسير حسن سلامة.. المؤبد في إسرائيل والإعدام في مصر

لم تشفع الـ48 مؤبدا للأسير الفلسطيني حسن سلامة المسجون في سجون إسرائيل، فقامت السلطات المصرية بالحكم عليه بالإعدام، السبت، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون” والتي تتهم فيها 75 فلسطينيا من قطاع غزة.
وأحالت محكمة مصرية، السبت، أوراق سلامة و74 فلسطينيا آخر لمفتي الجمهورية لاستطلاع رأيه بالحكم عليهم بالإعدام.
وسلامة من سكان خان يونس جنوب قطاع غزة، اعتقل في الخليل عام 1996، وحكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة بعد مطاردته من قبل جنود الاحتلال الصهيوني بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، الأمر الذي أدى لإصابته ومن ثم اعتقاله.
اتهم بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، وقيادته لعمليات الثأر المقدس للقائد القسامي يحيى عياش، التي أدت لوقع عشرات القتلى الإسرائيليين.
المفارقة أن 5 شهداء فلسطينيين وضعت أسماؤهم إلى جانب اسم الأسير حسن سلامة تمهيدا لإعدامهم “مجددا” رغم استشهادهم في فلسطين آخرهم رائد العطار، الذي استشهد في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.
ويقع سجن وادي النطرون في منخفض وادي النطرون في مدخل مدينة السادات من الجهة الجنوبية الغربية على طريق مصر إسكندرية الصحراوي.
وأعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن أسفها لقضاء المحكمة، بإحالة أوراق عدد من عناصرها إلى المفتي، لإبداء الرأي في إعدامهم، في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون“.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة إن قرار المحكمة المصرية على عدد من أعضاء حركة حماس “مؤسف جدا“.
وأضاف أبو زهري، إن “القضية مسيسة، والحكم نقطة سيئة في سجل القضاء المصري، حيث تم الحكم على مقاومين، بينهم شهداء وأسرى“.
وتابع:” لا ندري كيف يتم الحكم على رائد العطار وحسن سلامة، الأسير المعتقل منذ عام 1996، والمحكوم بالمؤبد في السجون الإسرائيلية“.

 

*مقتل 3 قضاة وإصابة 3 آخرين في سيناء

قتل 3 قضاة، وأصيب 3 آخرون في هجوم مسلح شنه مسلحو «ولاية سيناء»، على أتوبيس يقل قضاة وموظفين بمحكمة شمال سيناء،

وقال مصدر أمني إن مسلحين من «بيت المقدس» يستقلون سيارة دفع رباعي اعترضوا طريق الأتوبيس في حي المساعيد بالعريش، وفتحوا النار على من فيه، ما أدى لمقتل 3 قضاة وإصابة 3 آخرين.

 

*في سابقة هي الأولى في تاريخ مصر.. قضاء العسكر يصدر837 حكما بالإعدام

لم يختلف قضاء العسكر كثيرا على مدى قرن من الزمان إلا أنه كان أكثر رحمة تحت وطأة الاحتلال البريطاني، حيث قضى بالإعدام على 4 من أهالي قرية دنشواي بمحافظة المنوفية عام 1906 لصالح الاحتلال البريطاني، بينما الآن يصدر على 837 من رافضي الانقلاب حكما بالإعدام في عهد الانقلاب ما بين عامي 2013 إلى 2015 لصالح الكيان الصهيوني.

115 حكما جديدا بالإعدام يصدرها قضاء الانقلاب، اليوم السبت، برئاسة المستشار شعبان الشامي بحق الرئيس محمد مرسي و114 آخرين ليرفع أحكام الإعدام منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو إلى 837 منها 15 حكما نهائيا، في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر.

جاء القرار بإحالة أوراق الرئيس محمد مرسي، و 105 آخرين إلى مفتي الجمهورية لبيان الرأي الشرعي في إعدامهم بزعم اتهامهم في القضية الهزلية “الهروب من سجن وادي النطرون“.

وأصدر القاضي الانقلاب حكمًا مشابهًا بحق 16 معتقلا بزعم اتهامهم في قضية التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية حماس من بينهم خيرت سعد الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد محمد عبد العاطي، وسندس عاصم سيد شلبي السيدة الوحيدة في القضية.

وبذلك يدخل القاضي الانقلابي شعبان الشامي في منافسة قوية مع نظيره الانقلابي محمد ناجي شحاتة صاحب أكبر رصيد أحكام بالإعدام في عهد العسكر، بدءًا من القضية التي عرفت باسم مذبحة كرداسة وأحداث مسجد الاستقامة وغرفة عمليات رابعة بمجموع أحكام قدرت بـ203 حكمًا بالإعدام.

يأتي ذلك بعد 11 يومًا من إصدار محمد ناجي شحاتة حكمًا بالإعدام على 5 مواطنين في قضية “مذبحة كرداسة ليضافوا إلى 183 في نفس القضية، وأيضا بعد قرابة 35 يومًا من إصدار ناجي شحاتة أيضا حكمًا بالإعدام على 14 من رافضي الانقلاب، بينهم د.محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين، والدكتور صلاح سلطان فيما يسمى بقضية “غرفة عمليات رابعة“.

قالت منظمة العفو الدولية -في تقرير لها، في 6 إبريل الماضي- إن المحاكم المصرية أصدرت ما لا يقل عن 509 أحكاما بالإعدام في غضون عام 2014، بزيادة نحو 400 حكم مقارنة بعدد الأحكام المُسجَّل خلال العام السابق.

وأوضح التقرير أنه من بين هذه الأحكام أحكام جماعية جائرة بالإعدام التي صدرت ضد 37 شخصًا في إبريل 2014، وضد 183 شخصًا في يونيو 2014. بينما قدرها المرصد المصري للحقوق والحريات في تقرير له منتصف إبريل الماضي بـ717 حكمًا بالإعدام، ليضاف اليها 5 أحكام بالإعدام جديدة في قضية كرداسة، و115 حكمًا اليوم في قضيتي وادي النطرون والتخابر مع حماس ليصل الرقم الإجمالي إلى 837.

 

*إطلاق نار على تمركز أمني بالشيخ زويد

أفاد شهود عيان من منطقة جنوب مدينة الشيخ زويد، أن مجهولين أطلقوا النار على ارتكاز أمنى بمنطقة الوحشى على طريق الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، وردت القوات على مصدر إطلاق النيرن، وتم تبادل إطلاق النار لفترة وجيزة دون وقوع إصابات بين القوات أو خسائر

وأشارت المصادر، إلى أن سيارة تابعة لشركة خدمات القوات الدولية متعددة الجنسيات تعرضت للنيران أثناء مرورها من محيط المنطقة دون أن يصاب أحد من مستقليها وهم من الموظفين المدنيين بمطار القوات الدولية بقرية الجورة جنوب الشيخ زويد

 

*تميم البرغوثي: لا ندري من سيعدم من!

علّق الشاعر ، تميم البرغوثي، عبر منشور له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”، على أحكام الإعدام الصادرة صباح اليوم السبت بقضية “وادي النطرونبقوله “لا ندري من سيعدم من؟“.

وقررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة اليوم السبت بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار الانقلابي شعبان الشامي، إحالة أوراق المعتقلين فى قضية الهروب من وادي النطرون إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي فيما ورد من اتهامات لعشرات المعتقلين أبرزهم “الرئيس محمد مرسى، الدكتور سعد الكتاتنى، الدكتور عصام العريان ، الدكتور يوسف القرضاوي ” وحددت جلسة 2 يونيو، للحكم فى القضية

 

*رفض استئناف 3 حرائر بدمياط علي قرار حبسهن

قررت محكمة جنح مستانف دمياط، اليوم السبت، رفض استئناف 3 من حرائر دمياط على قرار حبسهن بزعم اتهامهن بإثارة الشغب والفوضى في منطقة ميدان سرور وحمل السلاح، وقررت تجديد حبسهن 15 يوما صدر القرار بحق كل من : هبة أبو عيسى – 17 عامًا، وأمل الحسيني – 17 عامًا، وإسراء عبده فرحات- 17 عامًا
وفى سياق متصل، اعتقلت قوات أمن الانقلاب بمحافظة دمياط، طالبين من رافضى الانقلاب بالمحافظة فى حملة اعتقلات استهدفت مركز الزرقا، وقال شهود عيان: إن تشكيلات أمنية تابعة لقوات العسكر اعتقلت كلا من على الطالبين هادى كامل بدير، وعبد الرحمن إيهاب الملاحى، وهما من سكان قرية “تل الكاشف ” وذلك خلال تواجدهما بقرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا بدمياط، ووجهت لهما قوات الانقلاب تهما تحت زعم خرق قانون التظاهر وإثارة الشغب والفوضى.

 

*أسماء وتفاصيل: إحالة “مرسي” و115 آخرين للمفتي بهزليتي “التخابر واقتحام السجون

قررت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت، برئاسة المستشار شعبان الشامي، إرسال أوراق هزليتي “اقتحام السجون والتخابر” إبان ثورة 25 يناير 2011، الرئيس محمد مرسي والمرشد العام للإخوان المسلمين د. محمد بديع ونائباه خيرت الشاطر ورشاد بيومي، والعلامة د. يوسف القرضاوي، ورئيس حزب الحرية والعدالة د.  سعد الكتاتني، د. محيي حامد، د. عصام العريان، د. محمد البلتاجي، د. أحمد محمد عبد العاطي، وزير الإعلام الأسبق صلاح الدين عبد المقصود إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.

كما تشمل القائمة: خيرت سعد الشاطر ومتولي وأسامة سعد وكمال علام وأحمد زايد الكيلاني ورمزي موافي ومحمد رمضان الفار وأيمن نوفل محمد الهادي ومحمد حسن السيد ومحمد يوسف منصور “وشهرته شهاب“.

 

الأسماء كاملة: “محمد أحمد موسى علي حسام عبد الله عاهد عبد ربه وعبد العزيز صبحي العطار وأحمد عيسى النشار وأسامة فتحي علي فرحان وأنيس منصور وافي وعبسي دغمش وسعيد شوبير وشادي حسن إبراهيم حنك ومصطفى ناهظ شهوان هارون عبد الرحمن هارون وبلال إسماعيل محمد وتوفيق خميس حامد القدرة وجمعة سالم وحافظ عبد النعيم ورائد محمد” وحسن ورامي حسن علي صمصون ورمزي زهدي وسامي فايز ونائل عطا ومحمد سمير وبلال فتحي وأسامة علي وعبد الناصر وبشير مشعل ومحمد موسى ورامي شوقي منصور ومحمد خليل شبانة وحسن سلامة وفيصل جمعة أبو شلوف ومحمد الصلاوي ورامي عياش وسعد الله أبو العمرين وسعيد الحناني ومحمد فايق جودة وزكريا محمود النجار وإياد صابر ومحمد المغازي وباسل إبراهيم الدجلي ومحمد سهيل بدوي ومحمود أبو خضيرة ومحمد لطفي أبو عبيد ومحمود فضل حسين وأشرف عبد المجيد ومحمد خليل أبو شويش وعلي إبراهيم الهنص ورامي أحمد خير الله وأحمد فايز وصلاح العطار ومحمد جامع ومحمد أبو فخر” وأيمن محمود خليل أبو طاهر وأكرم خليل جبر صيام وخميس أبو النور ورائد العطار وعادل مصطفى حمدان ومحمد محمود عويضة وإبراهيم إبراهيم مصطفى حجاج والسيد محمود عزت إبراهيم عيسى وأحمد علي العابس وناجي حسن الزمر وأحمد رامي عبد الواحد وعبد الغفار ومحمد حسن الشيخ موسى وناصر سالم الحافي ويحيى سعد فرحان سعد محمد وأحمد محمد عبد الرحمن عبد الهادي والسيد النزيل محمد العويضة ورجب محمد محمد البنا وعلي عز الدين ثابت علي ويوسف عبد الله القرضاوي ومتولي صلاح الدين عبد المقصود وأسامة سعد وكمال علام وأحمد زايد الكيلاني ورمزي موافي ومحمد رمضان الفار وأيمن نوفل محمد الهادي ومحمد حسن السيد ومحمد يوسف منصور “وشهرته شهاب” ومحمد بديع سالم ورشاد بيومي ومحيي حامد السيد أحمد ومحمد سعد توفيق الكتاتني ومحمد مرسي عيسى العياط وعصام الدين حسين العريان“.

وبهزلية التخابر”، كل من: “خيرت سعد الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد محمد عبد العاطي، والسيد محمود عزت، وعيسى متولي صلاح الدين، وعمار محمد، وأحمد البنا، وأحمد سليمان، والحسن سعد الشاطر، وسندس عاصم سيد شلبي، وأبو بكر حمدي كمال المشالي، وأحمد محمد الحيد، ورضا فهمي، ومحمد أسامة العقيد، وحسن القزاز، وإبراهيم فاروق الزيات“.

بعد وصول الرئيس الدكتور محمد مرسي، وعدد كبير من المعتقلين، أكاديمية الشرطة، لوّح المعتقلون بشارات رابعة، ورددوا هتافات، كان يقودها الداعية صفوت حجازي، كان من أبرزها “مصر يا أم ولادك أهم دول عشانك شالوا الهمّ”، “يسقط حكم العسكر”، “ثوار أحرار هنكمل المشوار“.

استمرت جلسات هزلية التخابر لمدة 450 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 16 فبراير 2014، وعقدت خلالها قرابة 45 جلسة، حتى حُجزت للحكم بجلسة اليوم الموافق 16 مايو الجاري.

واستمرت جلسات هزلية اقتحام السجون لمدة 468 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 28 يناير 2014، وعقدت خلالها قرابة 35 جلسة، حتى حجزت للحكم بجلسة اليوم الموافق 16 مايو الجاري.

وبعد وصول الرئيس الدكتور محمد مرسي، وعدد كبير من المعتقلين، أكاديمية الشرطة، لوّح المعتقلون بشارات رابعة، ورددوا هتافات، كان يقودها الداعية صفوت حجازي، كان من أبرزها “مصر يا أم ولادك أهم دول عشانك شالوا الهمّ”، “يسقط حكم العسكر”، “ثوار أحرار هنكمل المشوار“.

وظهر المعتقلون بالزي السجن الأزرق، فيما ارتدى بعضهم زي الحبس الاحتياطي، وارتدى الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وسعد الحسيني محافظ كفر الشيخ الأسبق، زي الإعدام، لسابقة الحكم عليهما في قضية أخرى

 

عن Admin

اترك تعليقاً