أخبار عاجلة

بيوت الله تحت قبضة أمن الانقلاب والفرحة معتقلة في رمضان. .الخميس 18 يونيه أول أيام شهر رمضان المبارك

لا نستسلمبيوت الله تحت قبضة أمن الانقلاب والفرحة معتقلة في رمضان. .الخميس 18 يونيه أول أيام شهر رمضان المبارك

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* شهود عيان: طائرات الأباتشي تقصف قرى جنوب الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء

 

*الانقلاب يقتل 3 مواطنين ويعتقل 113 بسيناء

قتلت قوات الإنقلاب الخاصة 3 مواطنين وأعتقلت 113 أخرين بزعم محاربة الإرهاب بسيناء فى أول أيام شهر رمضان الكريم

قامت قوات الإنقلاب الخاصة في مدينة العريش، بقيادة اللواء على العزازي، مدير أمن شمال سيناء، بحملة ضد العزل من المواطنين فقتلت 3 واعتقلت 113 تم إحالتهم للتحقيقات.

 

*استغاثة.. أوضاع المعتقلين بسجن ترحيلات المنوفية غير آدمية

أطلق المعتقلون في سجن الترحيلات بشبين الكوم محافظة المنوفية، نداء استغاثة لكافة المعنيين بحقوق الإنسان في مصر والعالم؛ لإنقاذهم من الأوضاع غير الآدمية التي يقاسونها نتيجة التكدس الشديد داخل الزنازين الضيقة.

وأفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين أن عدد المعتقلين في كل زنزانة وصل لأكثر من ٣٠ معتقلا، ما أدى إلإ إصابة الكثير منهم بالعديد من الأمراض الجلدية نتيجة ضعف التهوية وانقطاع المياه وأعطال الصرف الصحي المستمرة.

وأضاف أن إدارة السجن ترفض دخول المراوح الكهربائية أو الثلاجات لحفظ الطعام الذي يفسد معظمه نتيجة تعمد الإدارة إدخال جميع زيارات الأهالي في يوم واحد فقط من الأسبوع، مما يؤدي إلى إصابة المعتقلين بالنزلات المعوية.

كما ترفض إدارة السجن دخول الأدوية أو نزول المعتقلين للمستشفيات لتلقي العلاج، ويتم التضييق عليهم في دخول الكتب الدراسية للطلاب لأداء امتحانات نهاية العام، ولم يسلم المعتقلون وذووهم من الإهانات والمعاملة السيئة من المسئولين عن إدارة السجن، خلال يوم الزيارة، بشكل يتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان

 

*أستاذ جامعي يعلن نجاح طالب معتقل ويدعو للسجناء

نشرت صفحة طلاب ضد الانقلاب، رسالة موجهة من طالب معتقل بسجن طره إلى أستاذه الجامعي بعد طلب من الأخير “الرأفة به” خلال تصحيح ورقة الامتحان الذي أداه داخل السجن، نظرا للتضييق عليهم وحرمانهم من الكتب الدارسة. وعلى الفور استجاب الدكتور “أحمد” لمناشدة الطالب، مؤكداً لزملائه نجاحه، ومطالباً من الجميع الدعاء للمعتقلين.

وقال الطالب في رسالةٍ كتبها داخل ورقة الإجابة: “أرجو من حضرتك يا دكتور أحمد الرأفة بحالتي، أنا معتقل في سجن طره، والمعاملة هنا سيئة، ولا يدخلون إلينا الكتب، وهذا ما استطعت أن أحله من الامتحان.. أرجو من حضرتك الرأفة بي“.

وفي تصرف إنساني نبيل، قام الدكتور “أحمد” مدرس المادة بالتقاط صورة لورقة الإجابة، ورفعها على “جروب الدفعة”، مؤكداً نجاح الطالب في مادته، ولم يكتفِ بذلك؛ بل طلب منهم الدعاء للمعتقلين

 

 

*بيوت الله تحت قبضة أمن الانقلاب في رمضان

سلسلة من الإجراءات الأمنية التي اتخذها نظام الانقلاب العسكري في مصر للتضييق على المصلين خلال شهر رمضان؛ حيث إنه أصبح غير مسموح بالاعتكاف أو صلاة التهجد دون بطاقة الرقم القومي.

ونفت وزارة أوقاف الانقلاب، ما تردد عن عزمها منع المصلين من دخول المساجد لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان المقبل، إلا بعد تقديمهم بطاقة الرقم القومي، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن إظهار بطاقة الرقم القومي شرط أساسي للمصلين الذين يرغبون في صلاة التهجد واعتكاف رمضان.

تخصيص مساجد لإقامة صلاة التراويح

واستمرارًا لقرارات وزارة أوقاف الانقلاب المثيرة للجدل، أعلنت مديريات الأوقاف، في العديد من محافظات الجمهورية، تخصيص مساجد لإقامة صلاة التراويح، ومساجد أخرى لأداء الصلاة بجزء كامل، ومنع إقامة التراويح في المساجد غير المرخصة من الحكومة؛ وذلك بهدف إحكام السيطرة الأمنية والإدارية على المساجد، ومنع وجود أية تجمعات قد تخرج في مظاهرات رافضة للسلطة عقب الصلاة.

247 مسجدًا للاعتكاف

وفي هذ السياق، حددت أوقاف الانقلاب 247 مسجدًا فقط للاعتكاف في القاهرة الكبرى، منها فقط 196 مسجدًا لصلاة التراويح بالقاهرة لنحو 17 مليون قاهري!.

أما في مدينة الإسكندرية، فأكدت أنه لن يسمح لنحو 4٫5 مليون مواطن هناك إلا بـ19 مسجدًا لتأدية صلاة التراويح فيها، وفي الإسماعيلية 18 مسجدًا فقط للاعتكاف و6 لصلاة التراويح، وفي البحيرة 245 مسجدًا للاعتكاف و79 لصلاة التراويح!.

وأكدت الوزارة، أنها اعتمدت مساجد معينة لأداء صلاة التراويح بجزء كامل، وأن على أي مسجد آخر يريد اعتماد صلاة التراويح بجزء كامل أن يتقدم بطلب للوزارة.

ومنذ عهد المخلوع مبارك، وتحرص وزارة الأوقاف والأجهزة الأمنية على التضييق على المساجد والزاويا مع حلول شهر رمضان في كل عام، إلا أن هذا التضييق زادت حدته منذ انقلاب 3 يوليو بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي عام 2013؛ حيث تكثف الأوقاف من قراراتها التعسفية ضد المساجد لمنع أي دور دعوي يخالف هوى السلطة والحكومة الحالية الانقلابية في مصر.

11 قرارًا لعسكرة المساجد

وكان موقع “وراء الأحداث”، قد رصد -في تقرير سابق- بعضًا من إجراءات وقررات وزارة الأوقاف والتي بلغت نحو 11 قرارًا وُصفت جميعها بالتعسفية، وتهدف إلى عسكرة المساجد، وإحكام السيطرة الأمنية عليها، سواءً خلال شهر رمضان الكريم أو باقي أشهر العام، والتي جاءت كالآتي:

1ـ تحديد مساجد لصلاة التروايح خوفًا من المظاهرات.

2ـ اشتراطات الموافقة الأمنية على المقرئين في رمضان.

3ـ الاستيلاء بالقوة على مساجد الجمعية الشرعية.

4ـ منع استخدام مكبرات الصوت في غير الأذان.

5ـ منع صلاة الجمعة في الزوايا الأقل من 80 مترًا.

6ـ توحيد خطب الجمعة على مستوى الجمهورية.

7ـ فصل المنتمين للإخوان المسلمين من الوزارة.

8ـ منع رموز السلفيين من صعود المنابر.

9ـ إجبار الأئمة على التبرؤ من الإسلاميين.

10ـ منح الضبطية القضائية لمفتشي الأوقاف.

11ـ وضع شروط تعجيزية للراغبين في الاعتكاف.

أبرز مساجد القاهرة تحت الحصار الأمني

ويدخل رمضان على محافظات مصر هذا العام، وهناك العديد من المساجد مغلقة، في حين يتم فرض إجراءات أمنية مشددة علي باقي المساجد.

ومن أبرز المساجد التي تشهد تضييقًا أمنيًا بمحافظة القاهرة..

مسجد السلام بمدينة نصر، ومسجد الرحمن ومسجد التوحيد والنور المحمدي ومسجد حمزة بالمطرية، ومسجد يوسف الصحابي بميدان الحجاز، ومسجد الصحابة بجسر السويس، ومسجد التقوى بالنزهة الجديدة، ومسجد الصديق بمصر الجديدة.

ومن أبرز مساجد المعادي مسجد الفتح، ومسجد الريان، كما تشهد عددًا من مساجد حلوان تضييقًا أمنيًا؛ مثل مسجد المرغني والاستقامة ومسجد الأمين.

كما تشهد مساجد الجيزة تضييقًا أمنيًا، ومن أبرز هذه المساجد خاتم المرسلين بالعمرانية ومسجد المغفرة بالمهندسين والصباح ومسجد مشاري ومسجد الرحمة بالهرم، وخالد بن الوليد بالكيت كات، ومسجد التوحيد بفيصل والحصري وراغب بـ6 أكتوبر.

 

 

* نحس الانقلاب .. حريق هائل بمصنع أولاد رجب للأخشاب في دمياط و12 سيارة مطافئ للسيطرة

نشب حريق هائل في مصنع “أولاد رجب للأخشاب” في المنطقة الصناعية بمدينة دمياط الجديدة.

ودفعت قوات الحماية المدنية بـ12 سيارة مطافئ في محاولة للسيطرة على الحريق الذي نشب في مصنع أخشاب “أولاد رجب“.

وانتقلت قوات الحماية المدنية للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة.

 

 

* هافنجتون بوست”: العسكر حولوا مصر إلى أرض الخوف

وجهت صحيفة “هافنجتون بوست” انتقادات لاذعة إلى أوضاع حقوق الإنسان بمصر، بعد عام أسود من الانقلاب العسكري الدامي، الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في حكومة الرئيس محمد مرسي.

وقالت الصحيفة في تقرير لـ”براين دولي”، مدير منظمة “هيومان رايتس ناو، إنه بحلول 21 من يونيو ستكمل يارا سلام و 22 آخرين عامهم الأول في السجن، حيث تم القبض عليهم للمشاركة في مظاهرة سلمية.

وأضافت الصحيفة أن هجوم سلطات الانقلاب على منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان أدى إلى شعورهم بالخوف الدائم من الاستهداف وترك العديد منهم البلاد وخلال الأسبوع الماضي تم تحويل معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إلى التحقيق قبل أسبوعين. وقال مدير المعهد للبرلمان الأوروبي، إن مصر تحولت إلى أرض الخوف؛ حيث غابت السياسة وتم تأجيل الانتخابات البرلمانية لأكثر من مرة وقامت الحكومة بقمع كل الأطراف وتستخدم الحكومة الحرب على الإرهاب لانتهاك الحقوق الأساسية.

وأشار التقرير إلى إصدار المحاكم المصرية، أحكام الإعدام بشكل روتيني -حوالي 1500 حكم طبقاً لبعض التقديرات- وتم التحقيق مع نجاد البرعي أكثر من مرة بسبب مساعدته في وضع مسودة قانون لمواجهة التعذيب.

ونقل التقرير عن مدير معهد القاهرة لحقوق الإنسان قوله “تستغل الحكومة مكافحة الإرهاب لتبرير قمع الحريات، بشكل حتمي تغذي هذه الجماعات وتمكنها من جذب المتعاطفين والأعضاء“.

وأضاف بهي الدين حسن، أن هناك إجماعا بين الحقوقيين في مصر على أن الأوضاع في مصر الآن هي أسوا بكثير مما كانت عليه أيام الديكتاتور حسني مبارك ولأول مره منذ ثلاثين عامًا هي عمر منظمات المجتمع المدني يتم التحقيق مع العاملين بمنظمات المجتمع المدني حول التمويل الأجنبي والإساءة لمصر وتم منعهم من السفر وهدد البعض بالقتل والبعض الآخر طردوا من منازلهم

 

 

* أوقاف بني سويف تمنع مؤيدي الشرعية من الاعتكاف

حالة من السخط عمت أهالي قرى محافظة بني سويف، بعد إعلان سلامة عبد الرازق، وكيل أوقاف المحافظة، تخصيص80 مسجدًا فقط للاعتكاف، وهو ما يمنع قرابة 300 مدينة وقرية تضم أكثر من ألفي مسجد من أداء سنة الاعتكاف هذا العام.

 وأكد  عبد الرازق ضرورة إبراز بطاقة الرقم القومي قبل دخول المساجد، مؤكدًا أنه تم التنبيه فقط على أئمة المساجد بضرورة التعرف على المعتكفين بالمسجد خلال الشهر الكريم؛ لمنع رافضي حكم العسكر من التواجد بين المعتكفين.

 

وأشار إلى أنه تم التنبيه على جميع الأئمة بضرورة تخفيف الأحمال، وترشيد استهلاك الكهرباء خلال شهر رمضان المعظم.

 

* قوات امن الانقلاب تخفي احد مواطني المنوفيه قسريا بعد اعتقاله ونهب بيته وترويع اسرته

لا تزال قوات امن الانقلاب تخفي قسريا الدكتور مصطفي النمله من قريه الماي بالمنوفيه والذي يعمل مشرف ادويه في احدي شركات الدواء ببنها بعد اختطافه منذ ايام بصوره وحشيه فضلا عن تكسير محتويات منزله ونهب متعلقاته ومتعلقات اولاده الشخصيه وسرقه كل ما في بيته من اموال وذهب شخصي لبناته وزوجته في انتهاك كامل لابسط القوانين المتعارف عليها 

وقد ارسلت اسرته العديد من البرقيات لنائب عام الانقلاب للكشف عن مكان اختطفه دون جدوي وتناشد الاسره كافه منظمات حقوق الانسان في مصر والعالم التدخل الفوري لانقاذ ابنها وتحمل في الوقت نفسه سلطات الانقلاب العسكري المسؤليه الكامله عن سلامته

 

* شرطة الانقلاب تمنع وصول الإسعاف لطالبة أصيبت بأزمة قلبية ببورسعيد

 رفضت قوات امن الانقلاب ، المتمركزة أمام بوابات مدرسة بورسعيد الثانوية بنات، أمس الأربعاء، وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ الطالبة منة الله إيهاب، بعد إصابتها بأزمة قلبية مفاجئة؛ بسبب صعوبة امتحان مادة الإحصاء بالقسم العلمي.

 

واستغاثت طالبات المدرسة بالشرطة للاتصال بالإسعاف لإنقاذ زميلتهن، بسبب مصادرة الهواتف المحمولة من الطالبات قبيل دخولهن اللجان، إلا أن الشرطة رفضت قائلة: “لو انتوا خايفين عليها خدوها في سيارة أجرة الإسعاف مشي من هنا ومش هيجي تاني“.

 

ونتج عن الحادث حالة من الفوضى داخل المدرسة، وهتفت الطالبات ضد قوات الأمن؛ لخوفهن من حدوث مكروه لزميلتهن، كما شهدت المدرسة العديد من حالات الإغماء بين الطالبات وقيام إحداهن بترك اللجنة بسبب صعوبة الامتحان قبل الوقت المحدد لانتهاء الامتحانات.

 

وفي سياق متصل، حاولت طالبة في لجنة 6 أكتوبر، الانتحار وإلقاء نفسها من شباك المدرسة؛ بسبب صعوبة الامتحان، إلا أن مشرفي الامتحانات نجحوا في إنقاذها.

 

واعترض عدد من الطلاب، بلجنة مدرسة الثانوية العسكرية، على قلة الوقت المحدد وصعوبة الامتحان، وتدخلت قوات الشرطة بعدما رفض عدد من الطلاب تسليم أوراق الامتحان بعد انتهاء وقت الامتحان.

 

وقامت قوات الأمن بتأمين خروج المراقبين خشية اعتداء الطلاب عليهم.

* الأمن يقتحم منزل إسراء الطويل فجرا ويستولي على 5 أجهزة كمبيوتر

قالت آلاء الطويل، شقيقة الناشطة والمصورة إسراء الطويل، المعتقلة منذ 1 يونيو، إن قوات أمن بلبس مدني، اقتحموا منزلهم فجر اليوم الخميس، واستولوا على 5 أجهزة “لابتوب” كانت في المنزل.

وكتبت آلاء على صفحتها: “الساعه 1 بالليل جالنا 4 بلبس مدني في الاول قالوا انهم جايبن لاجراء روتيني ان دعاء لانها عامله بلاغات اسراء باسمها قالوا هيمضوها انها تحضر بكره معاها عرض النيابة تدلي بشهادتها“.

وأضافت: “وهما نازلين قالوا هياخدوا ال5 لابتوبات للفحص طلبنا منه يمضي انه هيرجعهم قال مش همضي ولو مجبتوش اللابتوبات هطلع قوة تضربكم وكلم القوة فعلا تطلع -كان في حوالي 6 ولا 7 برشاشات واقفين تحت البيت- ..كان المحامي جه قاله ورينا اذن النيابة قاله مش هوريك قاله مش من حقك تاخد اللابتوبات بدأ يتعدی عليه بإيده.. واخدوا اللابتوبات بالقوة ونزلوا“.

 

* حملة اعتقالات قُبيل جمعة “هبة شعبية” في مصر

شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من محافظات الجمهورية، قُبيل فعاليات يوم غد الجمعة التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، تحت شعار “هبة شعبية” على خلفية أحكام محكمة جنايات القاهرة التي قضت بإعدام الدكتور محمد مرسي أول رئيس شرعي منتخب وعدد من قيادات الجماعة.

وقالت مصادر بجماعة الإخوان للأناضول إن قوات الأمن شنَّت في ساعات الصباح الأولى اليوم الخميس، حملة مداهمات في عدة محافظات، من ضمنها القاهرة والبحيرة والقليوبية والجيزة والشرقية والإسماعيلية، واعتقلت أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين، خاصة من فئة الشباب.

أفادت المصادر أن من بين المعتقلين 3 شباب من محافظة الإسماعيلية، و3 آخرين من محافظة الشرقية، بالإضافة إلى 14 آخرين بمحافظة الجيزة، ومن محافظة القاهرة أحد القيادات الطلابية بجامعة القاهرة، وفي محافظة القليوبية اعتقلت أجهزة الأمن صحفيًا بمؤسسة الأهرام.

وأكد مصدر أمني في اتصال للأناضول، حملة الاعتقالات، لكنّه لم يذكر عدد المعتقلين، لافتًا أن المضبوطين يواجهون اتهامات بالقيام بأعمال عنف في المحافظات، والتخطيط لإثارة الفوضى، والانتماء لجماعة محظورة (جماعة الإخوان).

ودعت جماعة الإخوان المسلمين لـ “هبة شعبية”، غدًا الجمعة في مصر، ضد أحكام الإعدام الصادرة الثلاثاء ضد قيادات إخوانية، والتي شملت، محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، بحسب بيان صادر عن الجماعة.

وناشدت الجماعة “الفلاحين، والعمال، والمعدمين، والمضطهدين، والمثقفين، وعموم المصريين الرافضين للقهر والظلم، المشاركة في الهبة لاقتلاع القتلة، حسب البيان.

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء الماضي، أحكاماً أولية، بإعدام 16 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ”التخابر الكبرى”، بينهم 3 قياديين في جماعة الإخوان المسلمين. كما قضت المحكمة أيضًا بالسجن المؤبد(25 عاماً)على 17 متهماً في القضية نفسها.

وقضت المحكمة نفسها بإعدام محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، وعشرات المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ”اقتحام السجون“.

 

* فرحة رمضان “معتقلة” في سجون مصر

في السابق كانت صعوبات الاستعداد لرمضان، وتلبية متطلبات الأسرة في ظل غلاء الأسعار المستمر، لكن هذه المرة لدينا همّ من نوع آخر وهو ترتيب إجراءات الزيارة لابننا المعتقل وتوفير حاجاته وضمان وصولها إليه“.

بهذه الكلمات بدأت سوزان لبيب والدة الشاب المصري أحمد يوسف المحكوم عليه بالسجن عشر سنوات في ما عرف بأحداث رمسيس الأولى.

وتضيف الأم وهي تتحدث عن ابنها الذي قضى حتى الآن رمضانيْن في السجن، تبدلت الأمور بشكل كامل، فلم يعد للشهر لذته ولم يعد أهالي المعتقلين يشعرون بخصوصيته“.

وتصف معاناتها هي وغيرها من أسر السجناء السياسيين، فتقول “تتضاعف المشقة خلال ترتيب إجراءات الزيارات في رمضان، وأخذ التصاريح لإدخال مستلزمات الشهر، وفي أحيان كثيرة لا تجدي محاولاتنا نفعا“.

أما السيدة إيناس السقا زوجة الداعية المعتقل صفوت حجازي، فقالت إنه منذ اعتقال زوجها لم يمرّ بها رمضان بالشكل الذي اعتادته وألفته في السابق، فإلى جانب المعاناة التي تتضاعف خلال الزيارات في هذا الشهر، تفتقد هي وأبناؤها “ما كان يضفيه الشيخ من أجواء خاصة، بنشاطه الدعوي المكثف خلال الشهر الفضيل“.

وتضيف “نخشى هذا العام أن يمنعوا الزيارة بشكل كامل خلال الشهر، حيث وصلتنا تهديدات بأنه لن تكون هناك زيارات قبل عيد الفطر، والتضييقات قد تضاعفت بالفعل خلال الشهرين الماضيين“.

ويقول المعتقل السابق أحمد لطيف الذي قضى قرابة عام في السجون المصرية تخللها شهر رمضان الماضي، إن أشد ما يواجهه السجناء خلال رمضان “عدم السماح لهم بإقامة صلاة التراويح جماعة، وما يواجهه ذووهم من معاناة أثناء الزيارات، كما كان ينغص علينا أن تنتظر نساؤنا ساعات النهار كاملة لإجراء الزيارة، يتعرضن خلالها لمعاملة سيئة من قبل بعض عناصر الأمن“.
ويرى مسؤول الملف المصري بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا مصطفى عزب أن معاناة أهالي السجناء السياسيين تتضاعف خلال شهر رمضان.

وأوضح عزب أن إدارات السجون في مصر لا تقدم أي استثناءات خلال الشهر الكريم، بل إن عددا منها يتعمد زيادة المعوقات أمام الأهالي لمضاعفة معاناتهم، وتضطر أسر المعتقلين إلى دفع مبالغ مالية كبيرة لأفراد الأمن حتى يساعدوا في تسهيل إدخالهم الطعام وغيره من الحاجات الضرورية إلى ذويهم“.

كما نبه إلى أن التسهيلات التي تمنح لأسر المسجونين الجنائيين لا تمنح لأسر المعتقلين السياسيين “كنوع من التنكيل والتعذيب النفسي”، حيث تضطر الأسر للوقوف ساعات في الشمس أمام بوابات السجون حتى يسمح لها بالزيارة.

واعتبر عزب أن كافة أسر المعتقلين تعاني، لكن أقسى السجون المصرية هو سجن طرة الشديد الحراسة المعروف بالعقرب، والذي يحوي أغلب قيادات ورموز الصف الأول لجماعة الإخوان.

لكن الصورة لا تبدو كذلك عند الجهات الرسمية، فقد نقل الإعلام المحلي عن عضوة المجلس القومي لحقوق الإنسان شاهندة مقلد أن المجلس وضع أثناء اجتماعه الأخير “خطة مدروسة” لزيارات السجون خلال شهر رمضان.

وأضافت شاهندة أن “السجون تشهد تطورًا بالغًا على مستوى العنابر والرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والرياضية وكفالة حقوق الإنسان فيها“.

 

* وزير الأوقاف: درس التراويح بالمساجد لا يزيد على 10 دقائق

قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بحكومة إبراهيم محلب، أن تكون مدة درس التراويح في رمضان 10 دقائق، في إطار ما أسماه بمراعاة ظروف الناس، وأن يكون في درس العصر متسعا للإجابة عن أسئلة المصلين.

 

وقال وزير الأوقاف، خلال افتتاحه مسجد النصر ببني سويف، بحضور المستشار محمد سليم، محافظ الإقليم، إن الوزارة ستخصص مكافآت لأفضل ألف إمام متميز في رمضان، وأفضل ألف مسجد، أداءً وأئمة ومقيمي شعائر وعمالاً ومؤذنين، ولأفضل وكيل وزارة، وأفضل مدير عام، وأفضل مدير إدارة.

 

وأشار جمعة إلى أن شهر رمضان هو شهر عبادة وعمل، لا بطالة وكسل، قائلا: “ليس لدينا وقت لكي نضيعه، فعلى الجميع أن يلتزم بأداء ما عليه من واجبات كلّ في مكانه خدمة لديننا ووطننا“.

 

* قرار جمهوري بإحالة 11 من المخابرات العامة للمعاش

قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي إحالة 11 من وكلاء المخابرات العامة للمعاش.

 وتضمن القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية إحالة 9 بناء على طلبهم، وإحالة الآخرين لعدم لياقتهم للخدمة صحيًا.

 وحسب الجريدة الرسمية يتم العمل بهذا القرار اعتبارًا من الثاني من شهر يوليو القادم.

 

 

* حكومة السيسي وزراء بدرجة “حرامية

تقدم الدكتور سعيد خليل، رئيس قسم التحول الوراثي بمركز البحوث الزراعية، ببلاغ للنائب العام ضد عدد من الوزراء واتلمسؤوليم بحكومة الانقلاب وهم كل من صلاح هلال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزير المالية هاني قدري دميان، أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة الأسبق، والدكتور عبد المنعم البنا رئيس مركز البحوث الزراعية، وكارم محمود رئيس قطاع الحاسبات بوزارة المالية،والدكتور محي قدح مساعد وزير الزراعة، بتهمة التستر على فساد وإهدار المال العام، بمركز البحوث الزراعية، والاستيلاء على 3 مليار جنيه.

 وذكر البلاغ، الذي يحمل رقم 11963 عرائض نائب عام، أن منظومة الفساد في وزارة الزراعة مستمرة، رغم الجهود الحثيثة التي تقوم بها الحكومة للقضاء عليه.

 وتابع خليل: “هناك ما يقرب من 9 بلاغات ضد وزير الزراعة الحالي الدكتور صلاح هلال، والدكتور أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة الأسبق، بتهم التستر على فساد وإهدار المال العام“.

 وقال  رئيس قسم التحول الوراثي بمركز البحوث الزراعية إنه توجه إلى سمير خطاب رئيس الإدارة المركزية بهيئة التفتيش بوزارة المالية، للإبلاغ عن تلك المخالفات، مشيرًا إلى أنه تم عمل 3 لجان للتأكد من صحة المستندات المقدمة، والتي تم إثبات صحتها.

 وأضاف، أن هيئة التفتيش بوزارة المالية، أثبتت وجود فساد مالي تقدر قيمته بأكثر من 3 مليار جنيه.

 وأشار خليل إلى أن رئيس هيئة التفتيش أجرى مقابلة شخصية مع وزير الزراعة لتقديم تلك المستندات واستبعاد كافة المتورطين بتلك العملية، وهو ما لم يحدث على الإطلاق.

عن Admin

اترك تعليقاً