أخبار عاجلة
في عهد السيسي 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة

في عهد السيسي 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة.. الخميس 24 أغسطس.. .. إدارة ترامب تقسو على السيسي

في عهد السيسي 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة
في عهد السيسي 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة

في عهد السيسي 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة.. الخميس 24 أغسطس.. .. إدارة ترامب تقسو على السيسي

 

الحصاد المصري – شبكة المرصد الإخبارية

 

* ألمانيا ترحل مصريين بطائرة خاصة وسط حراسة أمنية مشددة وجهة سيادية تتسلمهما بمطار القاهرة

وصل مطار القاهرة الدولي، مساء الخميس، راكبين مصريين، مرحلين من ألمانيا بطائرة خاصة، وسط حراسة أمنية مشددة، وتم تسليمهما لإحدى الجهات السيادية العاملة بالمطار؛ للتحقيق معهما في بعض القضايا الأمنية

وقالت مصادر أمنية بالمطار، إن الطائرة الخاصة وصلت إلى صالة “4”، وقامت مأمورية من إحدى الجهات السيادية بإنهاء إجراءات وصول المرحلين.

وذكرت المصادر، أنه تم اصطحاب الشخصين وسط حراسة إلى أحد الأماكن للتحقيق معهما حول ملابسات ترحيلهما من ألمانيا ونشاطهما.

 

* داخلية الانقلاب تواصل القتل وتغتال شابين بالبحيرة

تواصل مليشيات الانقلاب اغتيال وتصفية الشباب دون رادع من قانون أو خوفا من مساءلة. حيث أعلنت مليشيات الانقلاب قبل قليل، اغتيال شابين بالقرب من قرى الخريجين بمدينة وادي النطرون بالبحيرة بزعم انتمائهما لحركة “حسم”، زاعمة أنها اشتبكت معهما أثناء محاولة اعتقالهما، وهو السيناريو الذي تعلن عنه الميلشيات كل مرة دون أي تغيير.

وشهيدا جريمة الاغتيال الجديدة هما:
1-
محمد يونس إبراهيم يونس (مواليد 26/1/1985– يقيم أبوالمطامير البحيرة).
2.
السيد ماهر السيد مصطفى (مواليد 15/5/1981 – يعمل فنى تحاليل – يقيم شارع طه بدير – الجيزة).

وكعادتها ادعت داخلية الانقلاب أن ضحيتا جريمة اليوم هما أعضاء بحركة حسم وهى الرواية التى يكذبها الأهالى والمنظمات الحقوقية حيث تعتقل داخلية الانقلاب الشباب وتخفيهم قسريا وتعرضهم لعمليات تعذيب ممنهج وتخرج برواية الاغتيال والاشباك معها أثناء عملية الاعتقال.

وبلغ عدد من قتلتهم مليشيات الانقلاب خارج إطار القانون (2441) خلال 4 سنوات منذ 3 يوليو 2013 وحتى 3 يوليو 2017 وفقا لما وثقه تقرير لمؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز الشهاب لحقوق الإنسان بينهم 100 من النساء فضلا عن تعذيب 1230 داخل مقار الاحتجاز.

كما بلغ إجمالي من تعرضوا للاعتقال (60000 سجين)، واعتقال بحق الأطفال (3000 طفل)، واعتقال نساء (2000)، ونساء معتقلات حتى الآن (31).

وأكدت المنظمات أن “الثالث من يوليو 2013 هو التاريخ الذي تغيَرت فيه حالة حقوق الإنسان في مصر، ولن نُبالغ إذا قلنا إنه تاريخ انهيار حقوق الإنسان، والاعتداء على الحريات وعدم احترام القانون والدستور والمواثيق الدولية“.

وطالبت الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على أوضاع حقوق الإنسان في مصر، والتحقيق في جرائم القتل خارج نطاق القانون، ومحاسبة المسئولين عن هذه الجرائم ومنع إفلاتهم من العقاب“. 

 

* في عهد السيسي.. 20 ساعة عمل لشراء كيلو لحمة!

أظهر مؤشر أسعار اللحوم الصادر من مؤسسة Caterwings البريطانية، مدى الجرم الذي يرتكبه الانقلاب العسكري في حق الشعب المصري، بعد ان تسببت سياساته الكارثية في رفع أسعار جميع السلع والمنتجت والأغذية، وفي مقدمتها اللحوم.

ووفقا للمؤشر، تأتي مصر في المركز الخامس، كأعلى دولة يحتاج فيها المواطن لعدد ساعات عمل، لشراء كيلو من اللحم، ضمن قائمة ضمت 52 دولة في العالم.

ووفقا للتقر الذي صدر أمس تصدرت الدنمارك، هذه القائمة، حيث يحتاج المواطن للعمل ساعة واحدة فقط لشراء كيلو من اللحم.

ويحسب المؤشر الوقت الذي تحتاجه لشراء اللحوم وفقا للحد الأدنى للأجور في البلاد، والذي يبلغ في مصر 1200 جنيه.

ويتراوح سعر كيلو اللحوم في المؤشر ما بين 7.01 دولار و13.46 دولار، وينقسم مؤشر أسعار اللحوم Caterwings إلى خمس فئات منفصلة هي لحوم البقر والدجاج والمأكولات البحرية ولحم الخنزير والضأن.

ويقول المؤشر عبر موقعه الإلكتروني إن كل بيانات الأسعار تم جمعها من منافذ البقالة الوطنية وبسعرها الكامل دون خصم.

الأسماك ارتفعت أيضا
كما أظهر مؤشر أسعار اللحوم الصادر من مؤسسة Caterwings البريطانية، أن وجبة الأسماك والجمبري في مصر، فتتطلب قضاء 44.2 ساعة عمل متواصلة للتمكن من شراء كيلو جرام منها في مصر.

وتتصدر مصر قائمة المؤشر من حيث الدول التي تحتاج لعدد ساعات عمل أكبر لشراء كيلو من الأسماك المختلفة.

وتأتي السويد على رأس قائمة الدول التي لا تحتاج عدد ساعات عمل كبيرة لشراء كيلو من الأسماك، بنحو 1.10 ساعة عمل فقط.

ويتراوح سعر كيلو السمك في مصر وفقا لما رصده المؤشر، ما بين 8.2 دولار للسمك البوري و25.4 دولار للسمك السالمون و20.1 دولار للجمبري.

كما أن المواطن المصري سيحتاج إلى العمل 23.5 ساعة متواصلة لشراء كيلو لحم من “الضاني“.

ويقدر المؤشر سعر كيلو اللحم الضاني بـ 9.53 دولار في مصر، وتحتل مصر المركز الثامن كأرخص الدول من حيث السعر.

الفراخ
ويتراوح سعر الفراخ حسب النوع بين 3.69 دولار للصدور و2.57 دولار للأوراك.

ويتطلب الحصول على كيلوجرام من الفراخ ساعات عمل متواصلة يقدرها المؤشر بنحو 7.7 ساعة.

وتحتل مصر المركز الثالث من حيث أعلى الدول التي تحتاج عدد ساعات عمل لشراء كيلو من الفراخ، وتسبقها الهند والإمارات على التوالي.

ومع اقتراب عيد الأضحى تتزايد معاناة المصريين مع أسعار اللحوم التي تجاوز سعرها 150 جنيها للحم البقري البلدي، وسعر كيلو اللحوم الضاني 160 جنيها، وسعر اللحوم الجملي 110 جنيها.. وهو ما عبر عنه المصريون في أغانيهم مفيش لحمة“.

هذه الأسعار بمقارنتها في عهد الرئيس محمد مرسي، تبدو الفروق شاسعة، حيث لم يتحاوز سعر الكيلو 70 جنيها وفق ما نشرته صحيفة الأهرام في 2013.

 

*تقرير حقوقي: 435 انتهاكا ومقتل 203 مدنيين في “سيناء”

سجل تقرير حقوقي، تصاعدا مقلقا في الانتهاكات الحقوقية الجارية في «سيناء»، شمال شرقي مصر، بالنصف الأول من العام الجاري 2017.

وقالت «منظمة سيناء لحقوق الإنسان» (مستقلة)، في تقرير لها، الخميس، إن النصف الأول من العام الجاري شهد «وقوع ما لا يقل عن 435 انتهاكا، ومقتل 203 مدنيين، وإصابة 195 آخرين».

وتركزت الانتهاكات بشكل أساسي في «العريش»، عاصمة محافظة «شمال سيناء» بواقع 180 انتهاكاً، تليها «رفح»، بذات المحافظة، شمال شرقي مصر، بواقع 153 انتهاكاً.

وكلتا المدينتين والقرى التابعة لهما، وقعت فيهما بشكل متكرر عمليات قصف مدفعي وصاروخي وإطلاق نار عشوائي صدر من الكمائن التابعة للقوات الأمنية، ما أفضى إلى مقتل وإصابة العشرات، بالإضافة إلى عمليات خطف جرت على مدنيين قام بها مسلحون وانفجارات بسبب عبوات ناسفة موضوعة على جانبي الطريق ذهب ضحيتها مدنيون من بينهم نساء وأطفال، وفق التقرير.

وحملت المنظمة، الجيش المصري، وبقية الأجهزة الأمنية المصرية، وجماعات مسلحة منها تنظيم «ولاية سيناء»، المسؤولية عن القيام بأفعال غير مشروعة أفضت إلى مقتل وإصابة العشرات واختطاف واختفاء غيرهم.

وذكر التقرير، واقعة تصفية 10 شباب من مدينة العريش، يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت السلطات المصرية أنها تمكنت من قتلهم بعد مواجهات نتيجة لكونهم «إرهابيون» حاولت اقتحام «وكرهم»، واتضح من معلومات وشهادات موثقة أن 6 منهم كانوا معتقلين لدى السلطات منذ مدد تترواح بين شهرين و3 أشهر.

وفي الشهر ذاته جرى قتل 4 مواطنين في وسط سيناء، كانوا محتجزين لدى قوات الجيش المتمركزة في المنطقة، حيث قامت بعرضهم أمام جمع من الأهالي بتجمع المتمثني، وربطت أيديهم من الخلف، ثم أطلقت النار عليهم أمام الناس.

وفي 22 أبريل/نيسان الماضي، حصلت المنظمة على مقطع فيديو ومعلومات توثق قيام عناصر من القوات المسلحة، بقتل 8 أشخاص، من بينهم شقيقان من عائلة العوابدة العائدة لقبيلة الرميلات، أحدهما تحت سن 18، حيث اقتادتهم جميعاً معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي، وجرى توزيعهم في منطقة بالقرب من قرية التومة، جنوبي الشيخ زويد، ليتم إعدامهم من مسافة قريبة.

وانتقد التقرير حدوث عمليات اختطاف جرى بعضها بالقرب من كمائن أمنية، أو اقتحام منازل الضحايا لخطفهم، أغلب هذه الحالات انتهت بمقتل المخطوفين، دون تدخل أمني يذكر.

وانتقدت المنظمة، تعزيز السلطات المصرية من إجراءاتها الاستثنائية العقابية تجاه سكان سيناء، وتمديد حالة الطوارئ في شبه الجزيرة، والمعمول به منذ عام 2014، والذي يشكّل تضييقاً على السكان المحليين، فضلا عن تدهور البنى التحتية، وتدمير العديد من المباني المهمة التي يحتاجها المواطنون يومياً، وقطع خدمات الكهرباء والمياه والإنترنت بشكل شبه دوري.

وتنشط في محافظة «شمال سيناء» عدة تنظيمات أبرزها «أنصار بيت المقدس» الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية»، وغير اسمه لاحقا إلى «ولاية سيناء».

وقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة، في هجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة، فيما تعلن جماعات متشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

وتفشت ظاهرة التصفية لمختفين قسريا من أبناء المحافظة، ثم الادعاء بمصرعهم خلال اشتباكات مع قوات الشرطة والجيش، وهي سياسة  تؤجج الغضب الشعبي ضد قوات الأمن، وقد تدفع بمتطوعين جدد للانضمام للقتال إلى جانب «ولاية سيناء”.

ويقول مركز «كارنيغي» للشرق الأوسط، إن الإجراءات التي يلجأ إليها الجيش المصري للقضاء على تنظيم «ولاية سيناء» تسببت في ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وتأجيج مشاعر العداء للحكومة.

وتعيش محافظة «شمال سيناء» أوضاعا أمنية متدهورة، تحكم حكم الطوارئ منذ أكثر من 3 سنوات، ازدادت سوءا في مدينة العريش، عاصمة المحافظة، وسط تصاعد الغضب الشعبي جراء تزايد انتهاكات الجيش المصري.

 

* كارثة على قناة السويس.. روسيا تنجح في نقل الغاز عبر “الممر الشمالي”

كارثة جديدة تحل على قناة السويس ونظام الانقلاب، حيث نجحت ناقلة الغاز الروسية العملاقة “كريستوف دي مارجيري” في إنجاز أول رحلة تجارية لها لنقل الغاز الطبيعي المسال عبر الممر الشمالي في فترة زمنية قياسية، متفادية بذلك عبور قناة السويس.

ووفقا لموقع قناة “روسيا اليوم”، فإن الناقلة أنهت رحلتها من هامرفست في النرويج إلى بوريونغ في كوريا الجنوبية خلال ستة أيام ونصف اليوم فقط بدلا من 22 يوما، تستغرقها الرحلة عبر قناة السويس.

ويسهم الطريق الملاحي، عبر المحيط القطبي، في توفير الوقت والمال للشركات الصينية، فالرحلة البحرية من شنغهاي بالصين إلى هامبورغ في ألمانيا، عبر المحيط القطبي، أقصر بواقع 2800 ميل بحري مقارنة بعبور قناة السويس.

و”كريستوف دي مارجيري” هي أول ناقلة غاز وكاسحة جليد معا، وصممت هذه السفينة خصيصا لنقل الغاز الطبيعي المسال عبر المسار الشمالي.

كما تسعى روسيا أيضا لممر آخر أطلق عليه “شمال-جنوب”، يربط بين مدينة مومباي، على الساحل الغربي للهند، ومدينة سانت بطرسبرغ، غربي روسيا، ما يهدد بضرب طرق تقليدية للتجارة الدولية، مثل قناة السويس، ويخلق طرقا أخرى.

وبحسب تقرير لصحيفة “فيستنيك كافكازا” (Vestnik Kavkaza) الروسية، نشرته مؤخرا، يعتبر المشروع أحد أكبر مشاريع النقل الدولي في العالم.

استبعاد عودة السياحة

كما تلقى نظام الانقلاب صفعة روسية أخرى، تتعلق باستمرار استبعاد عودة السياحة الروسية للقاهرة قريبا، فمن المتوقع أن تستأنف روسيا رحلات الطيران المنتظمة إلى مطار القاهرة قريبا، مع استبعاد احتمال استئناف الطيران العارض (تشارتر) إلى الغردقة وشرم الشيخ قبل نهاية العام.

وأوضحت مصادر في الأوساط الدبلوماسية الروسية وقطاع الطيران لصحيفة إزفيستيا” الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو لم تتأكد بعد من أمان المطارات المصرية، مشيرة إلى أن مطار القاهرة هو الوحيد الذي يشهد تغييرات إيجابية.

وقال مصدر، إنه “لن يتم استئناف رحلات الطيران العارض إلى مصر في عام 2017. وتقرر إجراء مراجعة مطاري الغردقة وشرم الشيخ تباعا قبل 30 سبتمبر، ولا تزال كافة الأمور في مرحلة المفاوضات“.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد صرح، خلال زيارة نظيره المصري، سامح شكري، إلى موسكو، مطلع هذا الأسبوع، بأن هناك “تحركات إيجابية” في مسألة استئناف حركة الطيران بين روسيا ومصر، والمتوقفة منذ أكثر من 20 شهرا.
إلا أن صحيفة “إزفيستيا” أكدت أن تصريحات لافروف تتعلق بالدرجة الأولى بمطار القاهرة. وقال مصدر للصحيفة، إن “القاهرة في الواقع جاهزة أمنيا لاستقبال الروس، وهناك اتفاق مشروط لتشغيل الرحلات إلى مطارها في أكتوبر، إلا أن كل شيء مرهون بالوضع السياسي الداخلي في مصر، كما يتطلب قرارا مبدئيا من موسكو“.

يذكر أن روسيا فرضت حظرا على جميع الرحلات الجوية إلى مصر، بعد تحطم طائرة “إيرباص-321” التابعة لشركة “كوغاليم آفيا” في سيناء، في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، ومقتل 224 شخصا، فيما يعتبر أسوأ حادث في تاريخ الطيران الروسي والسوفيتي.

 

*قناة السويس” الإسرائيلية حصاد “سعودة الجزيرتين” تدخل مرحلة التنفيذ

مع نجاح إسرائيل في تدويل الممرات بين جزر تيران وصنافير ونزعها من مصر وتسليمها للسعودية، بخيانة من قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، ومعها باتت ممرات دولية وليست مياها إقليمية لمصر، تطبق عليها قوانين الملاحة الدولية، تناقلت تقارير إعلامية قرب إنجاز إسرائيل لقناة بديلة تنافس قناة السويس، من المرتقب أن يتم افتتاحها خلال عام 2022.

وأوضحت الدراسات الإسرائيلية أن “بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا للممر المائي المصري بقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين ميناء إيلات على البحر الأحمر، وميناء أشدود على البحر المتوسط.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، نشرت يوم الخميس 15 يونيو 2017 مقالا للكاتب بلير كننجهام أن “المشروع الإسرائيلي المقترح بشق قناة منافسة لقناة السويس، تربط إيلات على البحر الأحمر مع ميناء أشدود على البحر المتوسط، من شأنه إيجاد بديل لقناة السويس، وتعزيز العلاقات الإسرائيلية مع الصين وأوروبا”.

وأوضح “كننجهام” أن “بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا لقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين إيلات وأشدود”، مشيرًا إلى أن “المشروع سيكون فرصة للصين لكسب موطئ قدم في المنطقة”. مشيرا إلى بدء البناء في هذا المشروع خلال أيام.

ومن المتوقع أن يستغرق استكماله 5 سنوات، وتقدر تكلفته المبدئية بـ2 مليار دولار”.

ولفت إلى ما صرح به “نتنياهو” الشهر الماضي، بأن “هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها إسرائيل من فتح اتصال مفتوح بين أوروبا وآسيا، علاوة على ما سيوفره من امتيازات لكل من الصين وأوروبا وإسرائيل”.

ووفقا للدبلوماسي الإسرائيلي المتقاعد عوديد عيران: “إن تحمس نتنياهو لهذا المشروع ليس لفوائده الاقتصادية، ولكن لأنه سيطور التحالف الاستراتيجي مع الصين، ويحسن الانتقال بين الصين وأوروبا وإسرائيل”.

وقال “عيران” للصحيفة إن “أولئك الذين يستخدمون القناة، قد يجدون استخدام البحر الأحمر بديلا رخيصا، ففي قناة السويس ما يسمى بغرامات التأخير أو رسوم الازدحام”، مضيفا:”فنحن ندفع ثمن الانتظار في الطابور”.

تخطيط المشروع
يقع ميناء إيلات على البحر الأحمر، الميناء البعيد عن المراكز السكانية الرئيسية في «إسرائيل». تعتبر إيلات(الجنوب) كذلك منطقة سياحية لكنها بعيدة عن الإعمار السكاني، ميناء أشدود في الجهة الأخرى من إسرائيل(الشمال)، ميناء على البحر المتوسط. وهكذا تعتزم إسرائيل مدّ خطٍّ بريّ موازٍ لقناة السويس بين إيلات وأشدود وتلّ أبيب. مرورًا بمدنٍ أخرى مركزية مثل بئر سبع وديمونه بصحراء النقب. وسيشهد المشروع إقامة 63 جسرًا، وشق خمسة أنفاق.بتكلفة 2 مليار دولار.

ويمتدّ المشروع «القومي» الاسرائيلي، المسمَّى Med – Red نسبةً إلى البحرين المتوسط والأحمر، لمسافة 350 كيلومترًا، ستستمرّ أعمال تنفيذه إلى خمس سنوات، وسيكون المشروع حلقة الوصل بين الدول الآسيوية الكُبرى كالصين والهند والجانب الأوروبي، باعتبار أن الخط يصل البحر الأحمر بالمتوسط في مسافة زمنية لا تتخطى الساعتين!

مشروعات أخرى
وتستهدف اسرائيل عددا من الاهداف الاسترتيجية، منها التمدد الناعم والسيطرة الاقتصادية التي تمنحها مكانة دولية..من ضمن تلك المساريع؛ مشروع الخط المائي بين البحر الأحمر والبحر الميِّت، وهو ما حققته من اتفاقيتها الأخيرة مع الأردن. بجانب قناة مائية، منافسة، موازية لقناة السويس تمتدّ من ميناء إيلات بالبحر الأحمر إلى ميناء أشدود بالبحر المتوسط…وهو ما تم استبدالها بالممر البري، نظرا لصعوبة الفكرة البديلة “قناة مائية”، كانت يجب أن تمرّ في صحراء النقب، وهو ما لم يكن متوفرًا تقنيًّا بطبيعة الحال. فطول مسافة القناة أكثر من 300 كيلومتر، وهي مسافة كبيرة كذلك ستضطر للمرور فوق أراضٍ يصل منسوبها إلى أكثر من 600 متر فوق منسوب البحر، كما ستواجه السفن المارَّة في القناة مشكلة أنَّ بعض المناطق المرتفعة سيتمّ رفع السفن فيها عن طريق عدد كبير جدًا من الأهوسة، وهو ما لم يكن متوفرًا كذلك.

كيف سيعمل الممر البري؟
وبحسب الدراسات الاسرائيلية، سيعمل الخطّ البري على نقل محتويات السفن البحرية، عبر رحلة كالتالي: يتم تفريغ الحمولة من السفن في ميناء إيلات، ثمَّ يتم نقل الحاويات ـ الكبيرة جدًا ـ إلى خط سكة الحديد، ويبدأ القطار رحلته إلى ميناء أشدود، وبهذا تكون محتويات السفن انتقلت من آسيا إلى أوروبا. هذا هو المشروع المفترض أنه ينافس قناة السويس.

كما سيعمل نفس الخطّ أيضًا على نقل الركاب، عبر المدن التي سيمر عليها. حيث سيرتبط الخط بشبكة الحديد العامة في إسرائيل. وستبنى خطوط مواصلات مضاعفة لشحن البضائع والمسافرين بكلفة قد تصل إلى 15 مليار دولار!! السفر من إيلات إلى أشدود لا يتخطى الساعتين عبر هذا الخطّ، وربما أقل أيضًا. ويقدر عدد مستخدمي المشروع بعد افتتاحه بـ3.

5 ملايين راكب.

في السياق نفسه، ستعمل شركة بلجيكية على توسعة ميناء حيفا أيضا، شركة صينية أخرى ستشرف على تطوير ميناء أشدود ومدّ الخط شركة صينية…ويجذب المشروع نحو مليون إسرائيلي للسكن في الجنوب الإسرائيلي، حيث ستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة صناعية مساندة لمجمع القطارات قرب المطار.

وبذلك تتحول اسرائيل لمركز تجاري عربي افريقي، حيث ستتمركز الصين صاحبة الـ120 مليار دولار استثمارات في افريقيا والمنطقة العربية، وتكون اسرائيل هي المركز.

ما علاقة تيران وصنافير؟

فيما يمكن التنازل المصري عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، اسرائيل من الوصول إلى مياة البحر الأحمر دون اذن من مصر أو الأردن او السعودية، حيث نقطة المرور التي كانت تسيطر عليها مصر في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر باتت نقطة دولية، تتمتع فيها جميع سفن العالم من المرور فيها بلا اي عراقيل او حقوق لمصر…وهو ما يعطي دفعة قوية لتكون اسرائيل بامكاناتها اللوجستية الحالية والمستقبلية مقرا ومركز لتجارة اسيا واوروبا.
وهو ما يشير إلى أن السيسي قدم لاسرائيل أكبر هدية، تتجاوز قيمتها أكبر مما حصلت عليه إسرائيل في حرب 1967

 

*تقليص المساعدات.. إدارة ترامب تقسو على السيسي

قرار وزارة الخارجية الأمريكية بحجب 195 مليون دولار مساعدات عسكرية لمصر، و96 مليون دولار مساعدات أخرى، بحجة القلق على حقوق الإنسان، كان أمرا محيرا.

انتقدت مصر خطوة حجب المساعدات، وألغت اجتماعا كان مقررا عقده بين وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ومستشار ترامب، جاريد كوشنر، وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية، بأن سبب العقوبات على القاهرة، القانون المصري الخاص بتقييد أنشطة المنظمات غير الحكومية.

القانون المصري مرعب، كما أن  السيسي، استبدادي، لكن منذ متى يهتم ترامب بذلك؟ لاسيما أنه وصف السيسي بـ”رجل رائع”، في اجتماع عقد في شهر مايو الماضي، وأشاد بعمله في ظل ظروف صعبة، مؤكدا أن واشنطن تقف وراء مصر وشعبها.

سجن السيسي الآلاف من المعارضين، منذ توليه السلطة في عام 2013، وتجلى الطابع الاستبدادي للنظام المصري قبل شهرين، وسيكون الأمر غريبا، إن توقفت الحكومة عن ممارستها واعتبرنا أن قانون عمل المنظمات غير الحكومية آخر قراراتها.

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إنه لا يعتقد في تكييف التعاون الأمريكي بشأن معايير حقوق الإنسان، وهذا يخلق عقبات أمام قدرة الولايات المتحدة على النهوض بمصالحها الأمنية والاقتصادية، وربما لهذا السبب الساخر، وتحقيقا لهذه الغاية، تستأنف إدارة ترامب، المساعدات العسكرية لدول مثل البحرين، والتي علقتها إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بسبب مخاوف على حقوق الإنسان، كما أنها جمدت المساعدات لمصر بعد عام 2013، لكن رغم الانتقادات الموجهة للسيسي بعد حملته على جماعة الإخوان، أعادت الإدارة المساعدات في عام 2015؛ لمخاوف تتعلق بتنظيم داعش.

يبدو أن الوقت حان أمام الولايات المتحدة لاختيار الحكومات الداعمة لإسرائيل ومنافستها إيران، وتعد الحكومة المصرية من بين الحكومات العربية التي تدعم الرئيس السوري، بشار الأسد، لكن يبدو أن واشنطن ليست على عجل للإطاحة به الآن، وفي وسط كل ذلك تراقب إسرائيل ما يحدث، خاصة بعد تحسن العلاقات السعودية المصرية والتي شهدت توترا في العام الماضي.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن هذه الخطوة ترتبط بعلاقة مصر بكوريا الشمالية، حيث إن القاهرة تقيم علاقات ودية مع بيونغ يانغ منذ السبعينات، وأكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة مؤخرا، أن تجارة المعدات العسكرية بين البلدين مستمرة، ولكن وزارة الخارجية الأمريكية لم تذكر أن علاقات البلدين جزءا من دوافع حجب المساعدات.

كان واضحا أن إدارة ترامب تريد حجب المساعدات عن مصر، فحثت القاهرة قبل فترة على بذل مزيد من الجهد لمواجهة داعش في شبه جزيرة سيناء، وتريد إشراك مصر في تحالف عسكري عربي شبيه بحلف الناتو، كما حاولت الإدارة الاستعاضة عن برامج التمويل الدفاعية بقروض، ما يمثل تراجعا كبيرا بالنسبة للحلفاء منذ فترة طويلة مثل مصر.

حجب المساعدات، محاولة لاستخدام النفوذ الأمريكي في النزاع مع مصر، وليس له علاقة بحقوق الإنسان أو المنظمات غير الحكومية، رغم أن هذه النزاعات غير واضحة.

وهناك دلائل أخرى على أن إدارة ترامب لا تهتم بحقوق الإنسان، فبعد موافقة وزارة الخزانة الأمريكية على التحقيق فيما يفعله الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وقمعه للمعارضة، تغاضت عن تحقيقات تخص الحريات الدينية في بلدان مثل تركيا والسعودية والصين.

سيكون من الصعب رؤية ترامب يقسو على أحد رجاله المفضلين، لكن يبدو أن الإدارة تتعلم العزف على وتر حقوق الإنسان في الأوقات التي تكون مفيدة بها، وهي طريقة أخرى للسياسة الخارجية المتحولة باندهاش.

 

*حقيقة العلاقة الغامضة بين مصر وكوريا الشمالية وعقاب ترامب للسيسي بسببها

صواريخ كوريا الشمالية” التي ترعب العالم أصلها عربي، فحقوق الإنسان لم تكن هي السبب الأقوى لحجب الولايات المتحدة 290 مليون دولار من المساعدات إلى مصر؛ بل هناك سبب آخر يبدو أنه عكَّر العلاقة القوية والكيمياء الشخصية بين الرئيسين ترامب والسيسي.

وبينما أثارت الخطوة الأميركية ارتياح الكثيرين من مُنتقدي سياسة ترامب الخارجية، الذين هلَّلوا لحقيقة أنَّ الإدارة استندت في قرارها إلى سجل مصر السيئ في حقوق الإنسان، إلا أن تقريراً لصحيفة واشنطن بوست الأميركية ذكر أن هناك سبباً آخر.

فقد قال مارتن إنديك، نائب الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث بروكينغز بواشنطن، إنَّ اتخاذ ترامب موقفاً بشأن حقوق الإنسان أمرٌ “مُحيِّر”؛ بل و”ذو صبغةٍ أوبامية” حتى، نسبةً إلى رئيس أميركا السابق باراك أوباما.

لكن تحت السطح، قد لا يكون التركيز في هذه الخطوة مُنصباً على مصر؛ بل كوريا الشمالية.

الأولوية لهذا الخطر

فقد أشار الصحفيان غاردينر هاريس وديكلان والش، بصحيفة نيويورك تايمز، إلى أنَّ العامل الرئيس في قرار تخفيض المساعدات المُقدَّمة إلى القاهرة هو علاقتها المستمرة مع بيونغ يانغ.

وأوضح الصحفيان أنَّ “الأولوية القصوى لوزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، هي زيادة عزلة كوريا الشمالية الاقتصادية والدبلوماسية؛ إذ يطلب من القادة الأجانب في كل لقاء تقريباً أن يقطعوا علاقاتهم مع بيونغ يانغ“.

ويبدو أنَّ الضغط على مصر جزءٌ من حملةٍ أميركية أوسع لتوضيح أنَّ كوريا الشمالية تُمثِّل مشكلةً بالنسبة للعالم، وليس فقط لواشنطن، وسيول، وطوكيو.

وتُعد كوريا الشمالية واحدةً من أكثر دول العالم عزلةً، وتخضع لعقوبات الأمم المتحدة منذ عام 2006. لكنَّها مع ذلك ما زالت تمتلك تاريخاً طويلاً من العلاقات الاقتصادية مع البلدان الأخرى، ولا تزال بعض تلك العلاقات مستمرة.

وبعض تلك العلاقات معروف، فتجارة كوريا الشمالية مع الصين أو شحن العمال المهاجرين إلى روسيا، بالكاد ما زالا من الأسرار.

لكن ثمة روابط اقتصادية أكثر إثارةً للدهشة هناك أيضاً. فعلى سبيل المثال، ألقى الصحفي بـ”واشنطن بوست” كيفن سيف نظرةً على الروابط التجارية بين كوريا الشمالية وعددٍ من البلدان الإفريقية، بينما أعدَّ الصحفي جون غامبريل، بوكالة أسوشييتد برس، مؤخراً، تقريراً عن دور العمالة الكورية الشمالية في دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة.

وقد تبدو بعض تلك التجارة غير خطيرةٍ نسبياً، فقد أشار سيف إلى أنَّ الطلب على التماثيل المُصنَّعة في كوريا الشمالية مرتفع ببعض الدول الإفريقية، لكن هناك في كثيرٍ من الأحيان عنصر عسكري أيضاً بتلك التجارة.

فقد أفادت وكالة رويترز هذا الأسبوع، بأنَّ شحنتين كوريتين شماليتين -كانتا في طريقهما إلى وكالةٍ حكومية سورية مسؤولة عن برنامج الأسلحة الكيماوية السورية- قد اعتُرِضتا الشهر الماضي (يوليو/تموز). وفي كلتا الحالتين، تُوفِّر الصفقات لبيونغ يانغ العملة الصعبة التي يمكن أن تساعد برنامجها للأسلحة النووية.

كيف ساعدت كوريا الشمالية مصر في حرب أكتوبر؟

ومثل العديد من شركاء كوريا الشمالية الأجانب، تعود علاقة مصر مع بيونغ يانغ إلى الحرب الباردة، حين ساعد طيَّارون كوريون شماليون في تدريب نظرائهم المصريين قبل حرب 1973 مع إسرائيل.

واستمرت العلاقات حتى العصر الحديث، وذلك مع مساعدة شركة أوراسكوم المصرية العملاقة في مجال الاتصالات على إنشاء شركة الهاتف الجوال الكورية الشمالية (رغم أنَّ الصفقة لم تجرِ على ما يرام في النهاية).

وفي عام 2015، قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إنَّ ميناء بورسعيد بمصر يُستخدم من قِبل شركات تابعة لكوريا الشمالية ووكلاء الشحن العاملين في تهريب الأسلحة.

وكان لافتاً كذلك، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجّه دعوة إلى الزعيم الكوري كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، أغسطس/آب عام 2015.

وكان دانيال بنيامين، الزميل البارز في مركز التقدُّم الأميركي، قد غرَّد في يوليو/تموز 2017، قائلاً: “حقيقةٌ طريفة: ساعدت كوريا الشمالية مصر على تصميم وبناء نصب (النصر) التذكاري لحرب 1973 في القاهرة كجزءٍ من العلاقات الثنائية طويلة الأمد“.

مصر تلعب على الحبلين

ولا يبدو أنَّ عقوبات الأمم المتحدة أو المساعدات العسكرية الأميركية قد أضرَّت بتلك العلاقة؛ إذ قال محمد المنشاوي، الكاتب في صحيفة الشروق” المصرية، الذي كان ضمن أوائل من رأوا أنَّ العلاقة بين مصر وكوريا الشمالية قد تُمثِّل مشكلة: “أعتقد أنَّ مصر ترغب في الجمع بين الأمرين“.

وأظهر تقريرٌ حديث للأمم المتحدة كيف أن مصر تلعب على الحبلين: فقد ساعدت على اعتراض شحنةٍ كورية شمالية تحمل أسلحة عبر قناة السويس العام الماضي، لكنَّها اتُّهِمت أيضاً بالحصول على مكونات صواريخ سكود بطريقةٍ غير شرعية من بيونغ يانغ.

وكانت الإدارات الأميركية السابقة قد حاولت دفع بلدانٍ، كمصر، لإنهاء علاقاتها مع كوريا الشمالية. ولم تنجح تلك الخطوات بالضرورة، وبعض الخبراء يُشكِّكون حتى في الإصرار الأميركي على فرضها.

وفي الآونة الأخيرة قامت إدارة ترامب بحملةٍ كبيرة لفرض عقوباتٍ على الشركات والأفراد الصينيين والروس الذين يقومون بأعمالٍ تجارية مع كوريا الشمالية.

وسعت أيضاً إلى طرقٍ مبتكرة للتأكُّد من امتثال البلدان الأخرى لعقوبات الأمم المتحدة. فقد أشارت أندريا بيرغر، الزميلة البارزة بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية، هذا العام، إلى أنَّ كوريا الشمالية قد لعبت على ما يبدو دوراً في قرار إبقاء العقوبات المفروضة على السودان.

تحذير للسيسي

ويبدو أنَّ ترامب قد حذَّر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، من ردٍ مشابهٍ أثناء اتصالٍ هاتفي جرى في يوليو/تموز 2017، حينما دعا ترامب الدول إلى “تطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن كوريا الشمالية بصورةٍ كاملة، والتوقُّف عن استقبال العمال الكوريين الشماليين، والتوقُّف عن تقديم المنافع الاقتصادية أو العسكرية لكوريا الشمالية”، وذلك بحسب بيانٍ للبيت الأبيض.

وقد يكون العقاب الحازِم لمصر برهاناً على مدى الجدية التي تنظر بها الولايات المتحدة إلى التهديد الكوري الشمالي.

فقد ذكرت الزميلة بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية أندريا بيرغر، لصحيفة واشنطن بوست، أنَّ حصول مصر المزعوم على مكونات صواريخ من كوريا الشمالية كان “تقريباً فعلاً من أسوأ ما يكون” من ناحية انتهاك العقوبات.

لولا مصر لما وجدت صواريخ كوريا

ومن دون مصر، ربما لا يكون هناك برنامجٌ نووي كوري شمالي على الإطلاق: فقد أشارت أندريا إلى أنَّ مصر ساعدت على بدء برنامج التطوير النووي لبيونغ يانغ قبل 40 عاماً، حينما منحت كوريا الشمالية صاروخين من نوع سكود سوفييتيَّي الصنع، وتمكَّن علماء كوريون شماليون من اكتشاف المبادئ التقنية لهما وتحليل بِنْيتهما وطريقة عملهما.

وقالت أندريا: “لقد أصبح تصميم صاروخ سكود هو العمود الفقري لترسانة الصواريخ الباليستية في البلاد“.

لكن هل سيجبر إجراءُ ترامب مصرَ، أخيراً، على قطع علاقتها مع كوريا الشمالية؟ يعتقد المنشاوي أنَّ الأمر سينجح. فقال: “ما تحصل عليه مصر من علاقتها الاستراتيجية مع واشنطن لا يمكن تعويضه من أي بلدٍ آخر“.

وبالتأكيد، تُعَد علاقة مصر مع كوريا الشمالية ضئيلة الأهمية نسبياً مقارنةً بعلاقة بيونغ يانغ مع الصين وروسيا، لكنَّ سحب المساعدات طريقةٌ أخرى إضافية لتصعيد الضغط على بيونغ يانغ.

وبالنظر إلى أنَّ البدائل الأخرى المطروحة للنقاش (مثل حربٍ نووية على سبيل المثال)، فإنَّ ذلك قد يكون أحد الخيارات الأفضل المطروحة على الطاولة.

 

عن Admin

اترك تعليقاً