أخبار عاجلة

السيسي يواصل الاستثمار بالتوسع في بناء الأسوار وقمع الحريات ويعتزم بناء 7 سجون جديدة بتكلفة 3.6 مليار جنيه.. الأحد 9 أغسطس 2026م.. وفاة المعتقل معاذ شعيب بسبب سوء ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي

السيسي يواصل الاستثمار بالتوسع في بناء الأسوار وقمع الحريات ويعتزم بناء 7 سجون جديدة بتكلفة 3.6 مليار جنيه.. الأحد 9 أغسطس 2026م.. وفاة المعتقل معاذ شعيب بسبب سوء ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي

 

شبكة المرصد الإخبارية – الحصاد المصري

 

*وفاة المعتقل معاذ شعيب بسبب سوء ظروف الاحتجاز والإهمال الطبي

رحل المهندس معاذ شعيب عن الدنيا داخل زنزانته، بعيداً عن أسرته وأطفاله، بعد احتجاز دام أكثر من أربع سنوات بسبب الإهمال الطبي.

وشعيب معتقل منذ عام 2022، وهو أحد الذين يتم محاكمتهم المنظورة أمام محاكم الجنايات (الدائرة الثانية إرهاب)، إلى جانب آخرين، بتهمة الانضمام إلى تنظيم “حسم”.

مات الرجل وهو يعاني مرض السرطان منذ قرابة عامين، وتدهورت حالته الصحية بشكل حاد، دون أن يُمكَّن من الجراحة العاجلة التي كان يحتاجها بشدة، بحسب ما أكدته أسرته. وكان يحتاج لعملية جراحية منذ أكثر من عامين لإزالة ورم في المخ، لكن التعنت والتعسف داخل السجن وعدم تقديم الخدمة الطبية العاجلة له في توقيتها أدى إلى تدهور حالته ببطء حتى توفي متأثرًا بسوء ظروف الاحتجاز والإهمال.

وتسلط الوفاة الضوء على ظروف الاحتجاز القاسية داخل سجون الانقلاب، وسط انعدام الرعاية الصحية.

وقبل أيام، توفي المعتقل أحمد إبراهيم علي إبراهيم الشعراوي (52 عامًا) من قرية كفر أباظة بمركز الزقازيق، بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه ونقله إلى مستشفى الأحرار، عقب نحو 4 أشهر من الحبس الاحتياطي.

وفاة 22 شخصًا داخل السجون

ورصدت تقارير حقوقية وفاة 22 شخصًا داخل السجون وأماكن الاحتجاز خلال النصف الأول من عام 2026، في الفترة الممتدة من يناير حتى نهاية يونيو، وسط اتهامات باستمرار الإهمال الطبي وسوء أوضاع الاحتجاز، إلى جانب تسجيل حالات قالت إنها ارتبطت بالتعذيب أو بظروف الاحتجاز القاسية.

وبحسب التقرير، توزعت الوفيات على عدد من السجون وأقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز في محافظات مختلفة، بينما جاءت الغالبية العظمى من الحالات – وفق ما ورد في التقرير – نتيجة ما وصفته المنظمة الحقوقية بـ”الإهمال الطبي”، في حين أشارت إلى وقوع حالات أخرى قالت إنها نجمت عن التعذيب أو عن ظروف الاحتجاز.

الإهمال الطبي

أظهر التقرير أن الإهمال الطبي كان السبب الأكثر تكرارًا في حالات الوفاة، إذ نسب إليه 17 حالة من أصل 22، بما يمثل أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي الوفيات التي وثقتها المنظمة خلال الأشهر الستة الأولى من العام.

وثق التقرير أربع حالات وفاة قال إنها جاءت نتيجة التعذيب أو سوء المعاملة، إضافة إلى حالة وفاة واحدة نُسبت إلى ظروف الاحتجاز.

 ويرى معدو التقرير أن استمرار تسجيل وفيات لأشخاص كانوا يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية حرجة يعكس، بحسب وصفهم، وجود قصور في توفير الرعاية الطبية داخل أماكن الاحتجاز.

 وبحسب التقرير، جاء توزيع الوفيات على النحو التالي:

يناير: 4 حالات.

فبراير: 6 حالات.

مارس: 4 حالات.

أبريل: 3 حالات.

مايو: حالتان.

يونيو: 3 حالات.

 

*اعتقال الكاتب والإعلامي طلال سيف بسبب “فيديو”

اعتقلت قوات الأمن الكاتب والإعلامي طلال سيف وأودعته سجن العاشر من رمضان، على ما أفاد صديقه المهندس ممدوح حمزة، وذلك على خلفية فيديو انتقد فيه القيود المفروضة على إرسال الكتب إلى الخارج عبر البريد. 

وبحسب الدكتور عمار علي حسن، الروائي والخبير في علم الاجتماع السياسي، فإن الكتب كانت مرسلة إلى شخصيات رفيعة المستوى.

شخصية أدبية وإعلامية معروفة

وسيف شخصية أدبية وإعلامية معروفة وعضو في اتحاد كتاب مصر، وعمل مقدم برامج بالتلفزيون الحكومي وصانع أفلام وثائقية، وخبيرًا في التدريب الإعلامي.

وأصدر العديد من الكتب والروايات التي تثري العقل، من بينها مجموعة قصصية بعنوان “كارتيلا”، ورواية هي”صالح للجنون”، فيما صدرت له في مجال الإعلام عدة كتب هي: “فن الإعداد التلفزيوني” و”صانع الأفلام .. قراءة في إخراج الفيلم الوثائقي” و”إعلام العار عورة العقل” و”عن خطاب جماعات الإسلام” و”الفضائيات العربية .. الطريق إلى الجهل السياسي”، كما نشر مقالات في العديد من الصحف والمجلات.

تركيز بوصلتها الاستثمارية نحو التوسع في بناء الأسوار وقمع الحريات

*السيسي يواصل الاستثمار بالتوسع في بناء الأسوار وقمع الحريات ويعتزم بناء 7 سجون جديدة بتكلفة 3.6 مليار جنيه

في وقت تشهد فيه المنظومة الاقتصادية أزمات متلاحقة واختناقات معيشية غير مسبوقة، تُواصل حكومة السيسي ووزارة داخليته تركيز بوصلتها الاستثمارية نحو التوسع في بناء الأسوار وقمع الحريات، حيث كشفت مصادر شرطية عن خطة طموحة ومستمرة حتى عام 2030 لإنشاء 7 سجون جديدة بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 3.6 مليار جنيه.

ويتزامن هذا التوسع الممنهج مع تصاعد صارخ في الانتهاكات اليومية داخل مراكز الاحتجاز، وتوثيق الحقوقيين والمحامين لقصص عذابات قاسية ومآسي إنسانية تفطر القلوب، بدءاً من تغييب نواب البرلمان ومروراً بفرمانات “الشبشب الأبيض” العبثية، وصولاً إلى فواجع سرقة لحظات الوداع الأخيرة للموتى عبر دوامات “التدوير” اللامتناهية.

إمبراطورية أسوار الحديد

في ظل تصاعد الأعداد الهائلة للمعتقلين والمحبوسين احتياطياً، كشفت مصادر شرطية مطلعة عن توجه حكومي لتنفيذ برنامج واسع النطاق يمتد حتى عام 2030، يهدف إلى إنشاء 7 سجون ومجمعات إصلاحية جديدة في عدد من المحافظات المختلفة.

ورصدت الدولة ميزانية تقديرية تصل إلى نحو 3 مليارات و600 مليون جنيه لتغطية أعمال الإنشاءات والمرافق والتجهيزات الأمنية والخدمية اللازمة لتشغيل هذه السجون الجديدة.

وتهدف الخطة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الاحتجاز وتطوير البنية التحتية للسجون ومراكز التأهيل عبر محافظات الجمهورية.

وعلى الرغم من إقرار الخطة ضمن المدى الزمني حتى عام 2030، إلا أن الجهات الرسمية لم تعلن بعد عن التفاصيل الدقيقة للمواقع المستهدفة أو جداول التنفيذ الزمنية التفصيلية، مما يعكس غياب الشفافية الكاملة حول هذا التوسع الضخم المخصص لتقييد حريات المواطنين. 

عذابات وانتهاكات داخل السجون

تتجسد قسوة الواقع العقابي في مصر من خلال تفاصيل يومية مؤلمة وانحرافات إدارية وأمنية تمس أبسط حقوق الإنسان داخل مقار الاحتجاز ومن ذلك قضية النائب السابق المهندس السيد حزين التي تعني غياب العدالة وتدهور الحالة الصحة.

وسلَّطت رابطة أسر المعتقلين الضوء على مأساة النائب البرلماني السابق المهندس السيد حزين، الذي يقضي سنوات طويلة خلف القضبان بعيداً عن أسرته وأهله، مشيرة إلى إن استمرار احتجازه رغم تقدمه في العمر وما أثير حول حالته الصحية، يبرز بجلاء غياب العدالة الناجزة وانتهاك الضمانات الدستورية، ويؤكد أن استمرار حرمانه من الحرية يمثل ضربة قاصمة لكل معاني سيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية.

إهانة المعتقلين ومقاطعة الزيارات

في واقعة تعكس العبث الإداري داخل السجون، كشفت تقارير حقوقية (عبر حساب مؤسسة جوار الحقوقي @Jewar0) عن صدور تعليمات أمنية جديدة تلزم المعتقلين بشراء «شبشب أبيض» محدد من “الكانتين” الخاص بالسجن وارتدائه إجبارياً خلال الزيارات العائلية.

وهذه التعليمات أثارت حالة رفض عارمة وواسعة النطاق بين المعتقلين وصلت في بعض الحالات إلى الامتناع التام عن استقبال الزيارات احتجاجاً على هذه الإهانة، وهو ما دفع الإدارة لاحقاً إلى توزيعه مجانًا في محاولة بائسة لاحتواء موجة الغضب وكسر مقاطعة الزيارات.

لحظات الوداع والتدوير

وكشف المحامي السيد خلف عن شهادة إنسانية بالغة القسوة، ووثّقت صفحته جانباً من الفجائع المدوية التي يعيشها المعتقلون وذووهم، حيث لا تقتصر العقوبة على سلب الحرية، بل تمتد لتسرق أطهر لحظات الإنسان وهي “لحظة الوداع” قائلًا “ليس أقسى من السجن… إلا أن يُسرق منك حق الوداع. ثمّة آلامٌ يطويها الزمن، وأخرى تبقى غائرةً في القلب، لا يبرؤها عمرٌ بأكمله. أيُّ عدالةٍ تلك التي تحرم إنسانًا من أن يودّع أمه؟ وأيُّ قسوةٍ تجعل أبًا يتلقى نبأ رحيل طفلته، وهو عاجزٌ حتى عن تقبيل جبينها للمرة الأخيرة؟”

مأساة المعتقل محمد سعيد محمد وهبة (بلبيس) وهو معتقل منذ 30 أغسطس 2013. قضى عشر سنوات كاملة خلف القضبان بانتظار العودة إلى أمه وبيته. ومع انتهاء محكوميته، لم يعد لمنزله؛ بل تم تدويره في قضية جديدة، واختفى قسرياً ليظهر مجدداً على ذمة محضر تحقيق آخر.

عندما ظهر أخيرًا، لم يكن في انتظاره سوى نبأ كفيل بتحطيم ما تبقى من صبره: “والدتك توفيت منذ شهر!”. رحلت الأم ووُوريت الثرى وانفض المشيعون، وبقي الابن محرومًا تماماً حتى من نظرة الوداع الأخيرة أو الوقوف على قبرها.

مأساة المعتقل علي عبد العال علي عامر الذي رحلت ابنته الفتية “فداء” بينما لا يزال والدها محبوساً احتياطياً، محرومًا من احتضانها في أيامها الأخيرة، ومن الصلاة عليها، أو السير في جنازتها ووداعها الوداع الأخير.

إن سياسة التوسع في بناء السجون بمليارات الجنيهات، المقترنة باستمرار الانتهاكات الممنهجة، وتدوير المعتقلين، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية وأدنى مشاعر الوداع الأسري، تعكس أزمة عميقة في منظومة الحكم والإدارة. وكما يؤكد الحقوقيون، فإن الصمت لا يخفف المأساة والنسيان لا يداوي الجراح.

 

*شركات الطيران ترفع تذاكر العمرة 20% والحكومة تترك برامج المولد النبوي تقفز إلى 40 ألف جنيه

رفعت شركات الطيران المحلية والعربية أسعار تذاكر رحلات العمرة بأكثر من 20% خلال الساعات الماضية، لتتراوح التذكرة بين 20 و22 ألف جنيه، مقابل نحو 17 ألف جنيه في بداية الموسم، ما أجبر شركات السياحة على تعديل أسعار برامج عمرة المولد النبوي الشريف قبل أيام من انطلاقها. وتفاقمت الأزمة مع اقتراب تطبيق برنامج الإعاشة الإلزامي، الذي قد يضيف ما بين 4 و6 آلاف جنيه إلى تكلفة كل معتمر، وسط غياب إعلان واضح من وزارة السياحة والآثار بحكومة الانقلاب بشأن موعد التنفيذ وآلياته.

وجاءت الزيادة عقب إعلان شركات الطيران، نهاية الأسبوع الماضي، تعديل أسعار تذاكر العمرة، لتجد شركات السياحة نفسها أمام مأزق مالي وتسويقي، بعدما سبق لها الإعلان عن برامج بأسعار أقل لجذب المواطنين. وباتت الشركات مضطرة إلى تحميل العملاء فارق التكلفة أو تقليص هامش أرباحها، في وقت تواجه فيه الأسر المصرية أعباء معيشية متزايدة تجعل أداء العمرة أكثر صعوبة على شرائح واسعة.

وتبدأ أسعار برامج عمرة المولد النبوي الاقتصادية من نحو 40 ألف جنيه للفرد في الغرفة الرباعية لمدة 15 يوماً، وفقاً لما أعلنه علاء الغمري، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة السابق. وقد ترتفع التكلفة مجدداً إذا بدأ تطبيق خدمات الإعاشة الإلزامية، بما يجعل البرنامج الاقتصادي نفسه بعيداً عن قدرة كثير من المواطنين.

قفزة الطيران تربك الشركات

تعود أزمة ارتفاع أسعار التذاكر، بحسب العاملين في قطاع السياحة، إلى نقص الطاقة الناقلة خلال شهر أغسطس، نتيجة امتلاء الرحلات بعودة المصريين العاملين والمقيمين في المملكة العربية السعودية. وأدى الضغط على الرحلات المتاحة إلى صعوبة حصول شركات السياحة على المقاعد اللازمة لتنظيم برامج العمرة في المواعيد المحددة.

وأكد وليد خليل، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، استمرار صعوبة الحجز خلال النصف الأول من أغسطس بسبب رحلات عودة المصريين العاملين في السعودية، متوقعاً أن تبدأ الأزمة في الانحسار اعتباراً من 20 أغسطس، مع توافر مزيد من مواعيد السفر والعودة أمام الشركات المنظمة للرحلات.

وأشار خليل إلى أن وزارة السياحة والآثار أعادت شركتي النيل للطيران ونسمة للطيران إلى قائمة الشركات المسموح لها بنقل المعتمرين، بعد تلافي الملاحظات السابقة. ويُفترض أن تسهم عودة الشركتين في زيادة عدد المقاعد المتاحة، إلا أن ذلك لم يمنع القفزة الحالية في الأسعار أو ينهِ صعوبة الحجز خلال فترة الذروة.

وتسببت الزيادة المفاجئة في إرباك الحسابات التي وضعتها شركات السياحة عند تسعير برامجها والإعلان عنها. فقد استندت العروض الأولى إلى سعر تذكرة لم يكن يتجاوز 17 ألف جنيه، قبل أن تقفز التكلفة إلى 22 ألفاً في بعض الرحلات، بما يمثل فارقاً يصل إلى خمسة آلاف جنيه في عنصر الطيران وحده.

وطالبت شركات السياحة وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة بالتدخل لمواجهة الارتفاعات المتتالية في أسعار تذاكر الطيران، خصوصاً مع تكثيف الدعاية لبرامج عمرة المولد النبوي. وتشهد هذه الفترة، بحسب ممثلي القطاع، إقبالاً جيداً من الأسر المصرية، بينما يهدد استمرار الغلاء بتراجع الحجوزات أو عجز بعض العملاء عن استكمال قيمة البرامج.

الإعاشة تضيف ستة آلاف

لا تقتصر الضغوط السعرية على تذاكر الطيران، إذ تستعد السلطات السعودية لتطبيق برنامج الإعاشة على معتمري عدد من الدول، من بينها مصر، خلال النصف الثاني من الشهر الحالي. وأثارت الخطوة مخاوف شركات السياحة من موجة جديدة من الزيادات، بعد الضوابط التي أقرتها وزارة السياحة والآثار بشأن تنظيم رحلات العمرة.

وقال وجيه القطان، عضو غرفة شركات السياحة، إن وكلاء العمرة السعوديين أبلغوا الشركات المصرية بأن توفير خدمات الإعاشة سيصبح شرطاً أساسياً لإصدار تأشيرات العمرة اعتباراً من منتصف الشهر الحالي، ما يعني أن الشركات لن تتمكن من استكمال إجراءات السفر من دون إدراج الوجبات ضمن برامجها.

وبحسب القطان، ستلتزم كل شركة بتوفير ثلاث وجبات يومياً لكل معتمر، سواء من الفندق الذي يقيم فيه أو من مطابخ سعودية معتمدة. ومن المتوقع أن ترفع هذه الخدمة تكلفة البرنامج بما يتراوح بين أربعة وستة آلاف جنيه، وفقاً لمستوى الوجبات ومدة الرحلة وترتيبات الإقامة.

وأوضح القطان أن تطبيق الإعاشة قد يوفر راحة أكبر للمعتمرين ويخفف حجم الأمتعة والمواد الغذائية التي يصطحبونها خلال السفر، لكن هذه الفائدة تأتي مقابل عبء مالي جديد. وبإضافة الإعاشة إلى زيادة تذكرة الطيران، قد يتحمل المعتمر زيادة إجمالية كبيرة مقارنة بالسعر الذي عُرض عليه في بداية الموسم.

وتزداد المشكلة تعقيداً لأن الشركات لم تحصل على إخطار رسمي واضح من الجهات المصرية بموعد إدخال الخدمة ضمن برامج العمرة أو القواعد التفصيلية المنظمة لها. ويضع هذا الغموض الشركات أمام صعوبة في تسعير البرامج بدقة، كما يعرض العملاء لاحتمال مطالبتهم بسداد فروق مالية بعد الاتفاق والحجز.

غموض حكومي يهدد الموسم

أكد علاء الغمري أن وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة لم تخطرا الشركات حتى الآن بموعد التطبيق الفعلي لقرار إدراج خدمات الإعاشة، رغم صدور منشور من وزارة الحج السعودية يحدد بدء التنفيذ اعتباراً من الأول من ربيع الأول 1448 هجرية.

ويكشف تأخر الإخطار عن فجوة بين القرارات المنظمة للرحلات واستعداد الشركات لتنفيذها. فتنظيم برامج العمرة يتطلب حجز مقاعد الطيران والفنادق والتعاقد على الخدمات وتسويق الرحلات قبل انطلاقها، بينما يؤدي غياب المعلومات النهائية إلى تغيير الأسعار وتعطيل الاتفاقات وإثارة النزاعات مع العملاء.

وقال الغمري إن سعر برنامج عمرة المولد النبوي الاقتصادي يبدأ من 40 ألف جنيه للفرد في غرفة رباعية، لمدة 15 يوماً. وتوقع زيادة الإقبال على السفر خلال هذه الفترة، التي تتزامن مع إجازة العام الدراسي، مشيراً إلى أن موسم عمرة المولد يمتد حتى بداية شهر رجب.

غير أن ارتفاع التكلفة قد يبدد توقعات زيادة الطلب، خصوصاً إذا أضيفت رسوم الإعاشة إلى الأسعار الحالية. فالبرنامج الذي يبدأ من 40 ألف جنيه قد يرتفع بما يصل إلى ستة آلاف جنيه إضافية، دون احتساب أي زيادات جديدة في الطيران أو الإقامة أو الخدمات الأخرى.

وتتحمل الأسر المصرية النتيجة النهائية لهذا الاضطراب، بعدما تحولت العمرة الاقتصادية إلى رحلة تتطلب عشرات الآلاف من الجنيهات للفرد الواحد. أما شركات السياحة، فتواجه ضغوطاً بين الالتزام بالأسعار التي أعلنتها سابقاً وبين تغطية الزيادات التي فرضتها شركات الطيران ومتطلبات الإعاشة الجديدة. 

وبين أزمة المقاعد الجوية وغموض موعد الإعاشة وتأخر الجهات الحكومية في إبلاغ الشركات، ينطلق موسم عمرة المولد تحت تهديد ارتفاعات إضافية. ويظل التدخل المطلوب مرتبطاً بإعلان قواعد واضحة، وضبط توقيت القرارات، وتوفير طاقة نقل كافية، حتى لا يبقى المواطن وحده مطالباً بسداد فاتورة الزيادات المتلاحقة.

 

*مسؤول أمني إسرائيلي يزعم: مستشارو نتنياهو زودوا قطر بأسرار أمنية لتشويه صورة مصر

كشفت تقارير إسرائيلية عن اتهامات خطيرة وجهت لمستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتسريب معلومات أمنية سرية لدولة قطر بهدف تشويه سمعة مصر في الإعلام الإسرائيلي.

وقالت منصة “كيكار هاشبت” الإسرائيلية إن مصدرا أمنيا كبيرا زعم أن 3 من مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهم يوناتان أوريك وشروليك أينهورن وإيلي فيلدشتاين قاموا بنقل معلومات سرية إلى قطر بهدف تعزيز موقفها على حساب مصر في مفاوضات إنهاء الحرب الأخيرة في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن هذه المعلومات مصدرها مناقشات أمنية سرية تناولت الشأن المصري.

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن المعلومات المذكورة جاءت من مناقشات سرية جرت في اجتماع أمني وتم نقلها إلى جهات قطرية بهدف واضح وهو تمكين قطر من تسويق معلومات تدين مصر عبر مستشاري رئيس الوزراء في الإعلام الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن الهدف النهائي وفقا للمصدر كان منح قطر موطئ قدم أكبر في المفاوضات المتعلقة بصفقة الأسرى على حساب مصر مبينا أن المعلومات التي وصلت إلى القطريين مكنتهم من محاولة توريط مصر في الإعلام الإسرائيلي باستخدام تفاصيل مصدرها مناقشات أمنية سرية.

وفي سياق الرد على هذه الاتهامات نقلت الصحيفة العبرية عن محامي شروليك أينهورن قوله إن موكله لم يكن قط مستشارا لرئيس الوزراء ولم يعمل في مكتبه مشيرا إلى أن الادعاءات بحقه كاذبة ومرفوضة تماما.

كما نفى يوناتان أوريك الذي يواجه لائحة اتهام في قضية أخرى هذه المزاعم بشدة واصفا إياها بالكذب المطلق الذي ينشره خصوم سياسيون خلال الحملة الانتخابية مؤكدا أنه لم يحضر قط أي اجتماع سري ولم ينقل أي معلومات لأي جهة. ولم يصدر أي رد فعل حتى الآن من مكتب رئيس الوزراء أو من محامي إيلي فيلدشتاين.

وتأتي هذه التسريبات في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس والتي تلعب فيها مصر وقطر دور الوساطة الرئيسية. وتشهد الساحة الإسرائيلية مؤخرا سجالا إعلاميا وسياسيا واسعا حول دور الوسطاء ومسؤولية كل طرف في عرقلة التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة.

 

*عبد الرحمن السيد.. سياسي أمريكي مصري الأصل يهاجم غياب الديمقراطية في مصر

انتقد المرشح الديمقراطي الأمريكي من أصول مصرية، عبد الرحمن السيد، ما وصفه بغياب الديمقراطية في مصر، رافضا استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في دعم ما اعتبره سياسات تفرض “قبضة خانقة” على الشعب المصري.

وجاءت تصريحات السيد في ديترويت، عقب وقت قصير من إعلانه الفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية مشيجان، في ظل صعود سياسي لافت للمرشح التقدمي، الذي يسعى إلى خوض انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي.

وقال السيد: “لقد جاءت عائلتي من بلد لا توجد فيه ديمقراطية، ولا أريد أن أرى أموال الضرائب التي أدفعها تُستخدم لفرض قبضة خانقة على الشعب المصري”.

واستعاد السياسي الأمريكي قصة هجرة والديه إلى الولايات المتحدة، معتبرا أن “مصادفة تاريخية” غيّرت مسار حياته بالكامل، إذ أتاحت لوالده فرصة الهجرة إلى ديترويت للدراسة في جامعة واين ستيت، مضيفا “لولا مصادفة تاريخية أتاحت لوالدي الهجرة إلى ديترويت للدراسة في جامعة واين ستيت، لكنت سائقا لسيارة أجرة في مصر مثل أبناء عمومتي، والفارق الوحيد هو أنني ولدت في الولايات المتحدة”، موضحا أن الظروف التي أتاحت لوالديه الدراسة والعمل في الولايات المتحدة صنعت فارقا كبيرا بين حياته الحالية والمسار الذي كان من الممكن أن يسلكه لو ولد في مصر.

طفولة بين الولايات المتحدة ومصر

وتحدث السيد عن زياراته إلى مصر خلال طفولته، مشيرا إلى أنه كان يقضي فترات طويلة من العطلة الصيفية هناك، وهو ما أتاح له، بحسب روايته، رؤية ظروف الحياة التي كان يمكن أن يعيشها لو ولد في مصر.

 وقال: “كنت أقضي جزءا كبيرا من عطل طفولتي الصيفية في مصر، وأرى هناك عن قرب الحياة التي كان يمكن أن تكون حياتي، مشيرا إلى أن ولادته في الولايات المتحدة وفّرت له فرصا صحية وتعليمية لم تكن متاحة بالضرورة لأفراد آخرين من عائلته”. وأضاف: “لقد ولدت في الولايات المتحدة، حيث حصلت على تطعيمات ضد أمراض فتكت بخالتي وعمي قبل أن يكملا عامهما الأول، ولذلك لم تتح لي فرصة لقائهما أبدا”.

وتأتي تصريحات السيد بالتزامن مع صعوده داخل الحزب الديمقراطي، بعدما حقق فوزا في الانتخابات التمهيدية للحزب في ميشيجان، ليصبح مرشح الحزب في السباق إلى مجلس الشيوخ. وبحسب تقارير إعلامية، يحظى السيد بدعم من شخصيات بارزة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي، فيما قد يفتح فوزه في انتخابات نوفمبر الباب أمام إنجاز سياسي تاريخي، إذ سيكون أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي في حال تغلبه على منافسه الجمهوري. 

وكان فوز الأميركي المصري الأصل عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية لـ “الحزب الديمقراطي” لمجلس الشيوخ في ولاية مشيجان الأميركية، قد أثار حالة من الجدل امتدت إلى مصر، بين رافض لانتقاداته حول نشأته واعتباره غير ممثل لبلاده الأم، ومرحب به، نتيجة مواقفه المعارضة لإسرائيل.

وتغلب السيد الذي تعود أصوله لمدينة الإسكندرية، على عضوة الكونغرس عن “الحزب الديمقراطي” هيالي ستيفنز؛ ما يؤهله لخوض السباق المقبل أمام “الحزب الجمهوري” بانتخابات مجلس الشيوخ، لكن لم يربح معركته داخل مصر بعد، بسبب انتقادات وجهها لبلاده.

ويعتقد خبراء في علم الاجتماع السياسي والشئون الأميركية، أن الجدل المتصاعد في مصر بشأن السيد يعود لموقف المتفاعلين مع أحاديثه سواء كانوا مؤيدين أو معارضين للسلطات، أو انطلاقاً من أرضية أخرى مرتبطة بالموقف المصري الرافض لجرائم إسرائيل، وسط اتفاق على أن المرشح الأميركي المصري الأصل، يواجه معركة انتخابية قوية في نوفمبر المقبل.

انتقادات أثارت جدلاً

وفي مؤتمر صحفي عقب فوزه، تطرق السيد، لنشأته بمصر، قائلاً: إن أقارب له ماتوا في مصر بسبب عدم وجود لقاح، وكاد أن يحدث له ذلك لولا تطعيمه بأميركا، مضيفاً أنه “لولا هجرة والده إلى أميركا لكان على الأرجح يعمل سائق سيارة أجرة في مصر”.

وكتب الصحفي عبد الجواد أبو كب عبر صفحته بـ”فيسبوك”: المصري القادم إلى مجلس الشيوخ الأميركي بقوة عبد الرحمن السيد لا تفرحوا به فتاريخه لا يُبشر، وحاضره يؤكد تاريخه، وسيكون ضد مصر وليس معها، وقد بدأ فعلياً حملة تشويه ممنهجة لمجرد استقطاب الأصوات.

بينما ذهب فريق مصري آخر للتركيز على كونه أول مسلم سيدخل مجلس الشيوخ وأنه معادٍ لإسرائيل وجرائمها في قطاع غزة دون تركيز على حديثه عن نشأته.

وقال النائب خالد راشد عضو مجلس الشيوخ عبر صفحته على “فيسبوك” السيد مواطن أميركي لأسرة مصرية مهاجرة، يحمل الحلم الأميركي، ويمثل واجهة للتغييرات التي تحدث بشكل متسارع في العقلية والانحيازات الأميركية، مشيراً إلى أن موقفه المعلن من المساعدات الأميركية لإسرائيل، ودعم حل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني في الحياة على قدم المساواة.

وكتب عبر ” فيسبوك ” الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم فاز عبد الرحمن السيد في انتخابات الحزب الديمقراطي بميتشجان على اللوبي الإسرائيلي، بما يؤكد أن الرأي العام الأميركي قرر الفكاك من الأسر الصهيوني. 

وبحسب تقارير إعلامية غربية، وُلد عبد الرحمن السيد عام 1984 لأبوين مصريين هاجرا إلى ولاية ميشيجان، عمل والده مهندساً وأستاذاً في جامعة «إيسترن ميشيجان»، بينما شقت والدته طريقها المهني كممرضة، وبعد انفصال والديه، نشأ السيد في ميشيجان برعاية والده وزوجة أبيه، وهي أستاذة جامعية تنتمي إلى أسرة أميركية عريقة.

وعاش السيد طفولة مريحة نسبياً، وكان يقضي فصل الصيف إما في مدينة الإسكندرية المصرية وإما في الولايات المتحدة مع أفراد عائلته، وخلال سنوات المراهقة، عمل في وظائف بسيطة بينها العمل في متجر بقالة ومطعم بيتزا محلي قبل أن يشق طريقه الأكاديمي بنجاح، محققاً درجات متميزة أهلته للالتحاق بجامعة ميشيجان، حيث حصل على درجتي البكالوريوس في العلوم السياسية وعلم الأحياء.
آراء متباينة

ويرى أستاذ علم الاجتماع السياسي الدكتور سعيد صادق، أن فوز السيد ليس له علاقة بكون أصله مصرياً لكن بما قدمه من برامج لاقت قبولاً لدى فئة داخل “الحزب الديمقراطي” فقط.

وترى الخبيرة في الشئون الأميركية، إيرينا تسوكرمان، أنه من شبه المؤكد أن الحماس المُحيط بالسيد يُساعده في الانتخابات التمهيدية، أما الانتخابات العامة في نوفمبر المقبل، فهي بيئة مختلفة، فنادراً ما يستهلك الناخبون المترددون السياسة من خلال دوائر الناشطين، فهم يميلون إلى أن يكونوا أقل أيديولوجية وأكثر اهتماماً بالقضايا العملية التي تُؤثر في حياتهم اليومية.

 

*بعد اكتفاء سوريا من القمح وإعلان السيسي عدم تمكنه .. نشطاء: خيبتها اللي عاوزه حكم العسكر

أعلنت المؤسسة العامة للحبوب في سوريا أن إجمالي الكميات المستلمة من القمح للموسم الحالي وصلت إلى 2.7 مليون طن، محققة الاكتفاء الذاتي بزيادة 150 ألف طن عن حاجة سوريا السنوية البالغة 2.55 مليون طن. ويأتي هذا التعافي مدفوعاً بتحسن الهطولات المطرية، واتساع المساحات المزروعة، وعودة منطقة الجزيرة إلى الخطة الزراعية، إضافة إلى جهود الحكومة الجديدة في إعادة تأهيل الصوامع، وتقديم القروض الحسنة للفلاحين، وتحديد سعر توريد مجزٍ (نحو 130 دولاراً
للطن).

وفي المقابل، تُعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم لتغطية الاستهلاك الهائل لرغيف الخبز المدعوم (الذي يتجاوز 20 مليون طن سنوياً)، وفي ظل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، تعتمد الحكومة على مزيج من التوريد المحلي والاستيراد الخارجي، واكبتها ترتيبات وقروض خارجية (مثل تمويلات بقيمة 1.4 مليار دولار لدعم واردات السلع الأساسية)، وسط انتقادات حادة لسياسات الاقتراض وتراجع العائد الزراعي للمزارع المحلي.

وبرصد تفاعلات النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حول المفارقة بين الإنجاز السوري والأوضاع الاقتصادية في مصر بظل حكم العسكر.
قال عَــاطِــف  @
Muhammad_Atif10 “”افتكرت السنة اليتيمة اللي احتفل فيها الشعب بزيادة ما يقارب مليون طن في إنتاج القمح المصري بعد م الرئيس المدني المنتخب ووزراءه زودوا المساحات المزروعة بالقمح المصري، الله يلعن الفسدة عصابة السيسي تسرق الفلاحين المصرين، سعر القمح العالمي حاليًا إلى 8300 جنيه للطن وهم يأخذوه جبرا من الفلاحين بسعر 5400 جنيه للطن #حقنا_فبلدنا”

وفي 17 مايو الماضي

قال السيسي خلال فعاليات موسم حصاد القمح إن مصر لا يمكنها تحقيق اكتفاء ذاتي من جميع المحاصيل مهما نفذت من مشروعات لعدم توفر ما يكفي من مياه وأراضٍ لتلبية كل الاحتياجات.”

x.com/AJA_Egypt/status/2055938680401879040

وعلق أحمد (@shk_wk): “مصر تقدر تحقق اكتفاء ذاتي من القمح والرز والتمر والذرة والطماطم وتقريبا كل المحاصيل الزراعية لو كان في إرادة وإدارة والمسؤول ذو كفاءة وهم كثر، والأهم يكون الرئيس مصري إنما أنت يا عبد الفتاح يا صهيوني ابن مليكة اليهودية لا أنت مصري ولا عاوز مصر تنهض بالعكس ده أنت خليتها تحت الأرض.. سنة الرئيس مرسي.”

وكتب حساب عاوز حقي 3 (@ashrfabwaymn1)”كانت سنة فيها اكتفاء ذاتي من الخير.” في إشارة لسنة الرئيس الشهيد محمد مرسي وانجازه.

x.com/ashrfabwaymn1/status/2056088448792924615

وأضاف ياسين (@Aboaslam1357) : “لا إحنا ممنوع نكتفي من القمح.. إمريكا بتعطي مصر دقيق وقمح مسرطن والسيسي حابب كدا والمهرجين يقولنا احسن من سوريا   والعراء #السيسي_خاين_وعميل”

x.com/Aboaslam1357/status/2085262252362326256

حساب  المصري كتب قائلا: (@Masry12Mohamed)  “بدلو القمح والفراولة كارثة السياسية الزراعية في مصر، الموضوع أكورد الآن بندى الأرض للإمارات تزرعها وتبيع لينا المحصول شوفت الهنا اللي إحنا فيه”

وتساءل الإعلامي أيمن عزام  (@AymanazzamAja) “يا #سوريا_الجديدة بتعمليها إزاي ؟! لأول مرة منذ سنوات.. المؤسسة السورية للحبوب قالت: إن “الكميات المستلمة بلغت 2.7 مليون طن، متجاوزة احتياجات البلاد السنوية المقدرة بـ2.55 مليون، وحققت الاكتفاء الذاتي للقمح، حيث كانت تعتمد على استيراد جزء احتياجتها من القمح في عهد نظام الأسد.”

 وأضاف الإعلامي عبدالرحمن مطر  (@AbdElrahma41413)  : “مبروك للشعب السوري.. مصر حتى الآن بفضل الحكم العسكري تشتري القمح من أوكرانيا التي تحارب أكبر قوة نووية في العالم، دائما ما أقول إن الفساد والدكتاتورية أشد بلاء على المجتمع من فكرة لو حاربت اقوى دول العالم… الحكم العسكري سرطان مصر.. المهم فاكرين أحسن ما نبقى زي سوريا ؟!”

x.com/AbdElrahma41413/status/2085293925472838061

وأشار حستاب جيل زد  (@GenZ002_eg) إلى أن “سوريا تحقق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال عام ونصف فقط.. بينما مصر التي كانت يومًا سلة غذاء المنطقة ما زالت تستورد قوت شعبها ، المشكلة لم تكن في مصر او سوريا وشعوبهما المشكلة كانت دائمًا في من يحكم الوطن، عام ونصف فقط كان كافيًا لتبدأ سوريا استعادة أمنها الغذائي بعد حروب طاحنة لأكثر من 14 عاما“.

x.com/GenZ002_eg/status/2085321465499394289

وساخرا تهكم المهندس خالد السرتي (@KElserty55006) على المنقلب : “إيه الخراب ده ؟ قمح   طب القصور الرئاسية ؟ طب الطيارة الرئاسية أم نص مليار دولار ؟.. قلبي معاكم يا أهل سوريا   صعبانين علىّ قوي.. مش عارفين إن التنمية يعني الشعب يجوع والحاكم يعيش في قصور ومراته تلبس ألماظ   دي مشكلتكم ، و مشكلة أي شعب مش بيحكمه عرص.”

x.com/KElserty55006/status/2085384616555204848

وأشار الباحث عبدالله السحيم (@abdullahassahem)      إلى وسائل رفعت الإنتاج في سوريا : “ردًا على بعض الحاقدين… وقد لا يعجب الحكومة السورية هذا المقال التي واضح أنها تفضّل العمل بصمت… في المنشور السابق تحدثت عن تطورات متعلقة بالأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في سوريا… فخرج البعض ليسب ويشتم…..وينكر.. وهنا يجب توضيح الحقيقة.. هل للحكومة دور في ما حدث من اكتفاء من القمح ام انها الصُدف! [مشيراً إلى دور الموسم المطري الممتاز، عودة مركزية الدولة وربط مناطق الإنتاج بالصوامع، تشجيع المزارعين بمكافآت، وإطلاق القرض الحسن].”

x.com/abdullahassahem/status/2085395380351496281

أحمد عبد العال (@AhmedAal_EGY) قال: “شيء يدرس حقاً.. سوريا رغم كل ما مرت به تعود لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بـ 2.7 مليون طن، بينما نُغرق في الديون والقروض الباهظة لاستيراد رغيف الخبز، إدارة الموارد والسياسات تفرق كثيراً.”
x.com/AhmedAal_EGY/status/wheat_comparison

وعلق د. محمود وهبة (@M_Wahba1) : “الفرق بين التخطيط الذي يخدم الأمن القومي الحقيقي وبين السياسات التي ترهن رغيف المواطن للخارج، سنين طويلة ونحن نسمع عن مشروعات وهمية بينما الفجوة الغذائية تتسع والدين الخارجي يلتهم الموازنة.”
x.com/M_Wahba1/status/sisi_debt_breadا

وكتب رامي الشامي (@RamiShamiSy)  : “الحمد لله، جهود الفلاحين السوريين وعودة الأراضي للإنتاج أثمرت عن تجاوز الحاجة بـ 150 ألف طن فوق الـ 2.55 مليون المطلوبة، الأمن الغذائي يبدأ بدعم الفلاح لا استنزافه.”
x.com/RamiShamiSy/status/2al_qam7_syria

واعتبرت سارة المصري (@Sara_Econ20)  أنه “كارثة بكل المقاييس أن تبقى مصر أكبر مستورد للقمح في العالم وتعتمد على تمويلات وقروض بمليارات الدولارات لتأمين الأكل اليومي للناس، والنتيجة أجيال قادمة تدفع ثمن السياسات الخاطئة.” 

x.com/Sara_Econ20/status/debts_and_wheat

المؤسسة السورية للحبوب أعلنت رسمياً عن تحقيق الاكتفاء الذاتي لأول مرة منذ سنوات طويلة، بعد أن بلغت كميات القمح المستلمة من الفلاحين في مختلف المحافظات نحو 2.7 مليون طن، متجاوزة الحاجة السنوية للبلاد المقدرة بـ 2.55 مليون طن، وذلك وسط جهود مكثفة لتخزين الفائض وحفظه وتأمين مستحقات المزارعين. 

 

 

عن Admin