أخبار عاجلة

الخامس من يونيو : ذكرى النكسة وسقوط القدس بالكامل في يد الصهاينة

الخامس من يونيو : ذكرى النكسة وسقوط القدس بالكامل في يد الصهاينة

لجان المقاومة : خمسة وأربعين عاما على النكسة : الحقوق لا تسترجع إلا بقوة الإرادة والإيمان وبنهج المقاومة والجهاد

حرب 1967 أو حرب الستة أيام هي جولة أو معركة من سلسلة معارك الصراع العربي الصهيوني وتعد هذه الحرب التي حدثت في 5 حزيران 1967 بين الكيان الصهيوني من جهة وكل من مصر، الأردن، وسوريا من جهة أخرى مع جحافل من بعض الجيوش العربية مثل الجيش العراقي الذي كان مرابطا في الأردن.
– وقد أطلق عليها اليهود ذلك الاسم نظرا لتفاخرهم بأنها استغرقت ستة أيام فقط لا غير استطاعوا فيها هزيمة الجيوش العربية.
– ولعل من أسوأ نتائج الحرب من وجهة نظر الأطراف العربية هي خسارة الضفة الغربية و قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.. وتحطم معنويات الجيوش العربية وأسلحتها وبعد إجراء المحاكمات لمتسببي الفشل العسكري وبعد مضي فترة من الزمن أخذت تتكشف الحقائق عن إخفاق القائد العام للقوات المسلحة المشير عبد الحكيم عامر بوضع الخطط وتنفيذها بالشكل الصحيح من ضمنها خطط الانسحاب العشوائي.
– وصدر عن مجلس الأمن القرار 242 في تشرين ثاني عام 1967 الذي يدعوا الكيان الصهيوني إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حزيران عام 1967 وبعودة اللاجئيين إلى ديارهم.

– وبعد قرابة السنة, قامت معركة الكرامة، التي خاضها الجيش العربي ( الأردني ) بجانب مقاتلين الثورة الفلسطينية ضد العدوان الصهيوني ,و قد سجل بذلك أول نصر عربي على الجيش الصهيوني ، وتعتبر معركة الكرامة من المعارك الحاسمة في تاريخ المنطقة جمعاء, لأن من خلالها أعطت العرب دفعة و حافز معنوي بأن الإرادة والتصميم تمثلان جزءا لا يتجزأ من النصر على شتى الأعداء, وعلى المستوى الأردني, فقد استطاعت الأردن زرع الثقة في نفوس الجيوش العربية بشكل عام, وفي نفوس جنود الجيش العربي ( الأردني ) بشكل خاص والمقاومة الفلسطينية.

– وترتبت على هذه الحرب استرجاع الأردن لآلاف الأراضي التي احتلت في حرب الـ 67.
– وقد استخدم الكيان الصهيوني الحرب النفسية والإعلامية لتصوير هذه الحرب على أنها نكسة وهزيمة لشل القدرة العربية على القتال لكن مماطلة الصهاينة  في تنفيذ قرار الأمم المتحدة أدت إلى تفكير العرب بالحرب مرة أخرى وكان ذلك في 6 أكتوبر 73 وقد حقق الجيش المصري فيها انتصارا عظيماً على جبهة سيناء رفع المعنويات العربية التي تدهورت بعد النكسة.
وفي هذه المناسبة أصدرت لجـان المقـاومة – ألوية الناصر صلاح الدين بياناً وصلت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه قالت فيه :
خمسة وأربعين عاما على النكسة : الحقوق لا تسترجع إلا بقوة الإرادة والإيمان وبنهج المقاومة والجهاد
الخامس من حزيران للعام ألف وتسعمائة وسبع وستين سيظل تاريخا شاهدا على وصمة عار تكلل جبين كل المتخاذلين والمساومين على الحقوق الفلسطينية , هذا التاريخ الذي شكل امتدادا وتكاملا مع تاريخ النكبة والذي على أثرها أعلن قيام الكيان الصهيوني البغيض , وشرد الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني في المنافي , جاء الخامس من حزيران ليكون حلقة أخرى من الوهن والضعف العربي , هذا الضعف والوهن منح العدو الصهيوني الفرصة ليستلب ويسيطر على باقي الأراضي الفلسطينية , لتكون نكسة وليست مجرد هزيمة عسكرية .
الخامس من حزيران استطاع العدو الصهيوني فيه بسط سيطرته البغيضة على الضفة الفلسطينية وقطاع غزة , ولتكون نكبة أخرى بفرض سيطرته على القدس ومسجدها الأقصى , ليوجه خناجره المسمومة إلى قلوب ومشاعر المسلمين والغيورين على كل شبر من أرض فلسطين ومقدساتها الطاهرة .
خمسة وأربعين عاما مرت على هذه الذكرى البغيضة والعرب لم يفهموا منطق التاريخ , ولم يعوا أسباب الانتكاسة , ولم يحاولوا تصحيح الأوضاع , أكثر من أربعة عقود والعدو الصهيوني يخلق في كل يوم واقع جديد , فاغتصابه للأراضي الفلسطينية مستمر , وتهويده للمقدسات متواصل , وتثبيت شرعية الزائفة والمزورة تسير بخطى محمومة , والعرب في غفلة نائمون , فهل حان وقت اليقظة , هل نجد في الحراكات الشعبية والثورات العربية بارقة أمل تكون هي البداية نحو تصحيح المسار وإعادة عجلة التاريخ نحو مسارها الصحيح .
إن الأعوام مهما مرت لن تنتزع من وجداننا ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين , ومهما عانينا الانتكاسات , فإن قوة الإيمان والإرادة ستكون صمام أماننا نحو مواصلة نهج المقاومة والعمل على تصحيح المسار وانتزاع الحقوق في كامل التراب الفلسطيني وصون المقدسات وحمايتها في وجه الهجمة الصهيونية  .
إننا في لجان المقاومة وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين لنؤكد على ما يلي :
1-  إن فلسطين أرض إسلامية – عربية من نهرها إلى بحرها ولا تفريط في ذرة تراب من أرضها .
2-  إن نهج الجهاد والمقاومة الأقدر على الصمود في وجه المشروع الصهيوني , وهو الأقدر على تصحيح المسار .
3-  إن قوة الإرادة وعزيمة الإيمان وصلابة العقيدة تشكل ضمانة لانتزاع الحقوق والحفاظ على النسيج المتكامل والموحد للشعب الفلسطيني
4-  الثوابت الفلسطينية كحق العودة وتحرير الأسرى والتمسك بكافة الأراضي والمقدسات , تشكل واجبا شرعيا لا يجوز التفريط في أي منها .
5-  نطالب أمتنا الإسلامية و العربية بدعم الشعب الفلسطيني ونأمل أن تشكل الثورات العربية البداية لتكريس جهد عربي وإسلامي في اتجاه مواصلة المعركة مع العدو الصهيوني حتى انتزاع كامل الحقوق  .
من ناحية أخرى أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً بهذه المناسبة جاء فيه :

“إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلُنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ..”

في ذكرى نكبة حزيران.. المقاومة ضمان الوحدة وتعزيزها صمام أمان لحماية القدس

يا جماهير شعبنا الأبي الصامد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..

تمر اليوم الذكرى الخامسة والأربعين لاحتلال مدينة القدس؛ واحتلال البقية الباقية من فلسطين وبعض الأراضي العربية، ممثلة ًلنكبةً متصلة بتلك التي وقعت قبل ما يزيد عن أربعةٍ وستين عاماً.

ومنذ الخامس من حزيران عام 1967م والقضية الفلسطينية تعيش تفاصيل مأساوية دامية، وأبناؤها يدفعون ضريبة تمسكهم بحقوقهم، ويدافعون عن أرضهم ومقدساتهم غير آبهين بآلة القتل والحصار والدمار التي ما فتئت تواصل إرهابها الذي تؤججه أساطير التلمود وعنصرية بني صهيون.

لقد سقطت القدس في ظل تفكك الأمة وانسلاخها عن مقومات النهضة والانتصار، وبدلاً من أن تستعيد الأمة وحدتها ازدادت عوامل التفكك والتقسيم، ووصلت أوضاعها الداخلية حدوداً فاضحة من الظلم والاضطهاد والعمل على قهر إرادة الشعوب التواقة للجهاد والمقاومة من اجل تحرير القدس واستعادة المسجد الأقصى.

كل ذلك كان يحدث، والقدس تهود والأقصى يقتحم كل يوم والأنفاق تحفر من أسفله وتاريخ المدينة يسرق ويصادر وأهلها يقتلعون من بيوتهم التي تتحول فيما بعد إلى كنس ومبانٍ توراتية.

وقد ترافق هذا كله مع مفاوضات عقيمة شكلت غطاءا لضياع القدس بكل ما تحمل من قداسة وقيمة في تاريخ الأمة وعقيدتها وثقافتها، وتطوعت أنظمة لتستبدل دورها من شريك في الدفاع عن القدس والأقصى إلى شريك _مباشر أو غير مباشر_ في تهويد القدس وضياعها.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وإذ نعيش ذكرى نكبة حزيران بكل ما تحمل من مشاهد وتفاصيل، نؤكد على ما يلي:-

أولاً: إن ما يجري في مدينة القدس وعموم فلسطين المحتلة يضع الأمة جمعاء أمام واجباتها باستعادة وحدتها واستجماع قوتها في التصدي للمشروع الصهيوني الحاقد الذي ما فتئ يسعى لبسط كامل السيطرة والهيمنة على أمتنا ومصادرة طاقاتها وتشتيت إمكاناتها.

ثانياً: إن شعوب الأمة مطالبة اليوم بإعلاء صوتها والانتفاض على كل أشكال الباطل، ورفع راية الحق والحرية وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين والقدس التي تمثل الرمزية والعنوان لوحدة الشعوب وعزتها.

ثالثاً: إن بقاء الاحتلال الصهيوني في فلسطين واستقراره على أرضها، يعني أن الأمة كلها مستهدفة في أمنها واستقرارها وسيادتها. ولا سبيل للتصدي لذلك ومواجهته إلا بدعم المقاومة وتعزيز قدراتها كخيار يكفل عدم السماح باستقرار العدو واستمرار حالة المواجهة والاشتباك مع جيشه ومستوطنيه.

وختاماً: نعاهد الله ومن ثمَّ جماهير شعبنا وأمتنا الأصيلة على التمسك بالثوابت والتشبث بالحقوق واستمرار المقاومة حتى دحر المحتلين الغزاة عن أرضنا ومقدساتنا مهما كلَّفنا ذلك من ثمنٍ وتضحيات

التحية إلى جماهير شعبنا على امتداد فلسطين والشتات … التحية إلى شعوبنا العربية والإسلامية المدافعة عن القدس والتواقة لتحريرها وتخليصها من براثن المحتلين الغاصبين التحية إلى أرواح الشهداء الأكرمين الذين قضوا مدافعين عن فلسطين والقدس وإلى كل أسرانا الأبطال وجرحانا الميامين.

وإنه لجهاد جهاد، نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

عن marsad

اترك تعليقاً