أخبار عاجلة

العميل السري الذي أحبط قنبلة الملابس الداخلية سعودي يحمل جواز سفر بريطاني

العميل السري الذي أحبط قنبلة الملابس الداخلية سعودي يحمل جواز سفر بريطاني

أكدت  صحيفة “الديلي تليغراف” أن “الرجل الذي خاطر بحياته ليقترب من إبراهيم حسن  العسيري صانع قنابل تنظيم القاعدة الرئيسي في اليمن، هو سعودي الأصل ولكنه  يحمل جواز سفر بريطانيًا”. ونسبت الصحيفة إلى مصادر خاصة قولها إن “وحدة  الاستخبارات العسكرية البريطانية المعروفة اختصارًا باسم “MI5” قامت بتجنيد  هذا العميل للقيام

بعملية  خططت لها وكالة الاستخبارات الأميركية “السي آي إيه” بهدف اغتيال صانع  قنابل القاعدة في اليمن عن طريق صاروخ يتم إطلاقه من طائرة من دون طيار”.

كما  أشارت الصحيفة إلى “قيام وحدة الاستخبارات الحكومية البريطانية المعروفة  اختصارًا باسم “MI6” قامت فيما بعد بالتعاون مع الاستخبارات السعودية التي  سبق وأن اخترقت تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والذي يتخذ من اليمن  مقرًا له”.

وقد  تم إرسال هذا العميل المزدوج لاستهداف إبراهيم حسن العسيري الصانع الأساسي  لقنابل فرع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وقد استطاع هذا العميل  المزدوج أن يخترق الجماعة الإرهابية مخاطرًا بحياته في حال اكتشاف أمره،  والتطوع للقيام بتنفيذ عملية انتحارية.

وقبل  أسبوعين غادر العميل المزدوج تنظيم القاعدة حاملا عبوة متفجرة كان يفترض  أن يستخدمها في تفجير طائرة متجهة للولايات المتحدة. واتجه بعد ذلك إلى  دولة الإمارات العربية ثم السعودية، وذلك قبل أن يقوم بتسليم العبوة  الناسفة إلى البريطانيين الذين يعمل لحسابهم.

كما  قام هذا العميل المزدوج بتزويد الاستخبارات البريطانية بمعلومات ساعدت  وكالة الاستخبارات الأميركية على القيام بشن غارة جوية الأحد الماضي بطائرة  من دون طيار، أسفرت عن مقتل فهد القصع قائد العمليات الخارجية لفرع تنظيم  القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ولم تنل الغارة من العسيري الذي لم يكن  موجودا في ذلك المكان.

وذكرت  الصحيفة أن “المهمة حساسة وبالغة الدقة، وذلك في ظل اللوائح التي تحتم على  العملاء البريطانيين ألا يدلوا بمعلومات بهدف استخدامها في عمليات قتل”.

وقد  تم تسليم العبوة الناسفة المعروفة باسم “قنبلة الملابس الداخلية” إلى  المعامل التابعة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالية ال “إف بي آي” في كوانتيكو  في ولاية فيرجينيا، والتي سبق لها وأن قامت بتحليل عبوة مشابهة كان يحملها  عمر فاروق عبد المطلب على طائرة شركة طيران “ترانزأتلانتيك” التي كانت  متجهة إلى ديترويت يوم الكريسماس العام 2009. وقد تبين من خلال الفحص أن  العسيري نجح في تطوير نموذج القنابل التي يصنعها.

ويتردد  أن أجهزة الأمن البريطانية غير راضية عن الكشف عن الدور الذي لعبته في هذا  الصدد، لأنها تخشى من أن يؤدي ذلك إلى عرقلة قيامها في المستقبل بتجنيد  عملاء لها، والذي عادة ما يحصلون على وعد بعدم الكشف عن هويتهم حتى بعد  موتهم. وقد رفضت مصادر في الحكومة البريطانية “التعليق على ذلك”.

وكانت  وكالة الأسوشيتدبرس أول من كشفت عن هذا الدور في أحد أنبائها. كما نشرت  “الديلي تلغراف” تقريرًا الثلاثاء الماضي عن مشاركة وحدة الاستخبارات  الحكومية البريطانية المعروفة اختصارًا باسم “MI6” أما الدور الذي لعبته  فقد تأكد بالفعل الخميس الماضي عن طريق تصريحات أدلت بها إلى شبكة “السي إن  إن” مصادر سعودية تعمل في مجال مكافحة
من ناحية أخرى ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية في عددها الصادر أمس عن مصادر سعودية أن العميل لم يكن سعودي الجنسية كما نشر من قبل، لكنه يحمل الجنسية اليمنية، فقد ولد بالمملكة العربية السعودية، في مدينة جدة، ودرس وعمل بالمملكة المتحدة حيث حصل علي جواز سفر بريطاني.قنبلة الملابس الداخلية

عن marsad

اترك تعليقاً