أخبار عاجلة

الحوثيون يخرقون الصلح ويختطفون مواطناً ويتقطعون لخطباء دماج ويمنعونهم من الوصول للمساجد

الحوثيون يخرقون الصلح ويختطفون مواطناً ويتقطعون لخطباء دماج ويمنعونهم من الوصول للمساجد

مقتل21 حوثيا كبداية لنصرة القرآن بعد أن داسوه

قامت ميليشيات تابعة للحوثيين صباح أمس بمنع طلاب مركز دماج السلفي من الذهاب إلى بعض المساجد في صعدة لأداء خطبة الجمعة.
وقال مصدر محلي في دماج: إن الحوثيين استوقفوهم في نقطة تفتيش بالقرب من منزل عضو مجلس الشورى الشيخ/ عارف شويط واستفزوا طلاب دماج وطلبوا منهم تسليم أسلحتهم الشخصية والبطائق، وهو ما رفضه الطلاب ـ بحسب المصدر.
ونقلت صحيفة أخبار اليوم ” بأن ميليشيات الحوثي المسلحة تداعت على طلاب دماج وحشدت العديد من السيارات المدججة بالمسلحين وأجبروهم على العودة والرجوع إلى دماج.
وأشار المصدر إلى أن الحوثيين يواصلون خروقاتهم يوماً بعد يوم، متجاهلين الصلح وجهود الوساطة على مسمع ومرأى من الناس.. مؤكداً أن هذه الخروقات ليست الأولى، ففي الجمعة الماضية خرج ثلاثة من خطباء مركز دماج إلى إحدى المعسكرات، وعند عودتهم إلى دماج مرواً بنقطة للحوثيين جوار منزل شويط حيث أوقفوهم وطلبوا منهم البطائق والسلاح، وأبى خطباء المركز تسليمهم أسلحتهم وبطائقهم وكادت المواجهات أن تندلع بين الطرفين لولا تدخل أحد عقلاء الحوثيين في النقطة وسمحوا لهم بالمرور, شريطة أن لا يمروا من نقطة التفتيش في المستقبل إلا ومعهم بطائق شخصية وبدون سلاح.
تجدر الإشارة إلى أن الحوثيين قاموا قبل أسبوع بقتل أربعة من طلاب دار الحديث السلفي في دماج بصعدة عند خروجهم لقضاء بعض حاجياتهم.
وعلى صعيد خروقات الحوثيين المستمرة للاتفاق الموقع بين السلفيين والحوثيين برعاية الشيخ/ حسين الأحمر، قالت مصادر محلية مؤكدة في صعدة: إن الحوثيين قاموا أمس باعتقال المواطن/ محمد علي جبعة، بحجّة أنه ينشر مقاطع في الجوالات تؤيد السلفيين.
إلى ذلك أفاد الناطق الرسمي في جبهة كتاف بأن قبائل حلف النصرة شنت مساء الخميس هجوماً مسلحاً استهدفت خلاله موقعاً تتمركز فيه عناصر الحوثي.
وأوضح الضالعي – في تصريح لـ”أخبار اليوم”- أن هذا الهجوم – الذي اعتبره بداية الانتصار للقرآن الكريم الذي داسه عناصر من الحوثيين- استهدف موقعاً معززاً للحوثيين في وادي مدار شرقي كتاف.
وأشار الناطق باسم الحلف إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل “21” حوثياً وجرح العشرات وفرار عدد من الحوثيين.

عن marsad

اترك تعليقاً