أخبار عاجلة

قس أمريكي يدرس القرآن داخل كنيسة بفريجينيا وموقف مناقض لأقباط المهجر

قس أمريكي يدرس القرآن داخل كنيسة بفريجينيا وأقباط المهجر يمدحون تيري جونز لأنه سيحرق القرآن الكريم

في الوقت الذي يعلن فيما ما يسمى موريس صادق القبطي المصري رئيس ما يسمى الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية المقيم في أمريكا في بيان وصلتنا في شبكة المرصد الإخبارية نسخة منه ورد فيه : أن خادم الانجيل الشجاع القس تيرى جونز وبمشاركة مجموعات عالمية سيحرق القران وصورة نبى الاسلام اذا لم تفرج ايران عن القس المتنصر يوسف يوم السبت 28 ابريل المسيح نهر الشيطان والقران هو الشيطان . . فإن الواعظ الأمريكي سكوت مرجان على النقيض من ذلك وفي مبادرة شخصية منه، قرر تدريس آيات من القرآن الكريم، داخل إحدى الكنائس في ولاية فرجينيا الأمريكية، واختار سكوت مورجان، الآيات التي تتطرق إلى قضايا المرأة والتعايش السلمي والمواطنة، وقام بشرح معانيها على رواد الكنيسة.

وعرضت إحدى القنوات التليفزيونية الأمريكية، لقطات من شرح مورجان للآيات القرآنية، مشيرة إلى أنه إذا كان في الولايات المتحدة القس تيرى جونز، الذي يريد حرق نسخة من المصحف الشريف في ولاية فلوريدا، ففي الولايات المتحدة أيضا الواعظ الأمريكي، سكوت مورجان، الذي يدرس بعض آيات القرآن الكريم داخل إحدى الكنائس في ولاية فرجينيا الأمريكية.

وقال مورجان، اخترت موضوعين مهمين جدا بالنسبة للأمريكيين وهما العنف والمرأة، ومن خلال الآيات القرآنية الكريمة، أوضح أن الإسلام حرم العنف ضد غير المسلمين واستدل على ذلك بمواقف النبي محمد، وفي موضوع المرأة أعرض تفسيرا لآيات تعظم من شأن المرأة ودورها في بناء المجتمع، إنهما أهم القضايا التي تهم الأمريكيين.

وأوضحت المحطة التليفزيونية، أن قصة مورجان مع الإسلام والمسلمين تعود إلى طفولته، فقد نشأ بالمصادفة في أفغانستان، مرافقا لوالده الذي عمل ضمن بعثة فيلق السلام في أواخر السبعينيات، وتربى وسط المسلمين وتعلم منهم أسس الدين الإسلامي.

وظلت هذه الذكرى هي الغالبة على وجدانه إلى أن كبر ورأى أن الأمانة تقتضى نقل ما تعلمه إلى مجتمعه، آملا في تغيير الصورة النمطية التي يروج لها البعض في وسائل الإعلام عن الإسلام والمسلمين.

ويقول الواعظ الأمريكي، سكوت مورجان، إن تبدلت الصورة الخاطئة التي رسمتها وسائل الإعلام عن المسلمين والإسلام حتى عند فرد واحد، فإن هذا يمثل مكسبا كبيرا لبلده أمريكا.
وأشارت محطة التليفزيون الأمريكية إلى أنه يبدو أن مورجان، حقق ما أراد، حيث بعد أن استمعت إليه سيدة أمريكية في جلسة استمرت ساعتين قالت، إن هذا الدين اعتنى جدا بالمرأة، والمعلومات التي حصلت عليها من قبل كانت غير صحيحة.

وأوضحت المحطة، أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها تدريس بعض آيات القرآن الكريم داخل الكنائس الأمريكية، ففي شيكاغو، كانت هناك تجارب مماثلة حققت نتائج طيبة على حد تعبير المشاركين فيها، حيث أشارت إحدى السيدات الأمريكيات إلى أنه كان وقتا رائعا لنا والحديث كان في موضوعات محظورة.

وأشارت المحطة، إلى أن اللجوء إلى القرآن الكريم دون سواه للتعرف على الإسلام ظاهرة تتنامى داخل الولايات المتحدة، ونقلت عن المتابعين للأمر من المسلمين والأمريكيين إن ذلك ينبع من إيمان الأمريكيين وثقتهم في الكتب السماوية.

من الجدير بالذكر ان البيان بخصوص الدعوة لحرق القرآن الكريم مذيل بتوقيع موريس صادق ونبيل بسادة وإيليا باسيلي وحسب التوقيع يقولان عن نفسيهما بالتالي : المستشار موريس صادق – السكرتير التنفيذى للدوله القبطيه – رئيس الجمعيه الوطنية القبطية الامريكية عضو النقابه العامة لمحامى امريكا American Bar Association عضو نقابة المحامون بواشطن العاصمة DC Bar المحامى لدى محكمة النقض المصريه والمحكمه الاداريه العليا والمحكمه العسكريه العليا والدستوريه بمصر رئيس محكمة حقوق الانسان للشرق الاوسط .
والمهندس نبيل بسادة المنسق الاعلامى للجمعيه الوطنيه القبطيه الامريكيه والامين العام للدوله القبطيه
المهندس ايليا باسيلى المفوض العام للتنسيق الدولى للدوله القبطيه
وكانت محكمة مصرية أصدرت حكماً بإسقاط الجنسية عن موريس صادق استناداً إلى أنه : حرض صراحة ضد مصر لاحتلالها عسكريا من أمريكا وإسرائيل، كما تطاول علي القوات المسلحة وقياداتها ووصفهم بـ«الارهابيين وقتلة الأقباط» علي حد زعمه. . كما استندت المحكمة إلي ضلوع موريس في إهانة وسب المسلمين، والدعوة لنشر الطائفية في مصر، كما وصف عدداً من رموز مصر بالارهاب ومنهم الزعيم أحمد عرابي الذي وصفه موريس بـ«الإرهابي». . ولم يسلم الأقباط من لسان موريس صادق، حيث وصف من رفعوا شعار الوحدة الوطنية أمثال مكرم عبيد وفخري عبدالنور وحنا ويصا بـ«الجهلاء».
ويقول مدير المرصد الإعلامي الإسلامي تعليقاً عن تصرفات موريس أن : أفكار موريس صادق  العنصرية لا تخدم إلا مصالح أسياده فى الموساد والـ “سى آى إيه”، وكلاهما لا يريدان الخير لمصر، ويستخدمان أمثاله لتنفيذ أجندتهما الخارجية التى لا تخفى على أحد، ألا وهى تقسيم مصر على أساس دينى وطائفى . . إن أقباط المهجر يلعبون بالنار .
وفي حقيقة الأمر لم يجد الارهابيون والمتطرفون فى الولايات المتحدة غير اطلاق حملة لحرق القران الكريم ليعبروا بها عن حقدهم على الاسلام وانتشاره بسرعة مذهلة بين الامريكيين والاوربيين ، يقود الحملة المتطرف القس تيري جونز، المشرف على كنيسة “دوف التبشرية” بولاية فلوريدا

وهذه الكنيسة سبق وأن دعت إلى تنظيم حملة “لحرق القرآن”  ووجهت الكنيسة الفاشلة انتقادات لاذعة إلى الديانة الإسلامية، وزعم تيرى جونز ان الاسلام ديناً سماوياً، بل هو من “نتاج الشيطان،” وأن المؤمنين به “سيذهبون إلى النار .
ومن الثابت أن كنيسة دوف التبشيرية فشلت فى اوساط الملونين والمهاجرين من افريقيا وامريكا اللاتينية وكلما نفذت حملة تبشيرية اكتشفت ان عدد الذين يؤمنون بالاسلام اكثر بكثير من الذين يستجيبون للحملات التبشيرية رغم انفاق مئات الملايين من الدولارات .
فى بداية الامر تعجب جونز من قدرة الاسلام على اختراق عقول الناس ورسوخ عقيدة المسلم حتى لو كان عاصيا ولا يلتزم بآداء الفروض وظل يبحث فى الموضوع لماذا يؤمن الفقراء والمعذبون بالاسلام ولا يستجيبون للتبشير الذى يقدم لهم مساعدات ضخمة وما الذى يدفع اثرياء ومشاهير الى الانخراط فى الاسلام؟ وبدلا من الاعتراف بالحقيقة وهى ان الاسلام دين الله ، يروج جونز هذه الايام اكذوبة ان الاسلام دين الشيطان وعندما لم يلتفت اليه احد قرر اطلاق حملته المشبوهة لحرق القران.

عن marsad

اترك تعليقاً