أخبار عاجلة

بيان الإمارة الإسلامية حول الحكم الصادر بإعدام البطل الأفغاني عبد الصبور

بيان الإمارة الإسلامية حول الحكم الصادر بإعدام البطل الأفغاني عبد الصبور

شبكة المرصد الإخبارية

أصدر ذبيح الله الناطق الرسمي باسم الإمارة الإسلامية بياناً تلقت شبكة المرصد الإخبارية نسخة منهه علق فيه على حكم الإعدام الصادر بحق المجاهد الأفغاني عبد الصبور والذي قام في 20 يناير الماضي بإطلاق النار على الجنود الفرنسيين المتواجدين في ولاية كابيسا والذين اعتبر ان لا حضانة لهم وقد تمكن وقتها من قتل وإصابة عدد من الجنود الفرنسييين .
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية اعلنت وزارة الدفاع الافغانية ان حكما بالاعدام صدر على جندي افغاني قتل خمسة جنود فرنسيين في قاعدة عسكرية في كابيسا (شمال غرب كابول) بعد ستة اشهر من الحادث الذي دفع باريس الى الانسحاب بشكل مبكر من افغانستان.
وكان عبد الصبور فتح النار في 20 يناير على مجموعة من المدربين الفرنسيين في ولاية كابيسا التي اخترقتها طالبان وكان يشرف عليها الجيش الفرنسي، وعلق ساركوزي يعلق العمليات العسكرية في أفغانستان بعد الحادثة.
وحكمت محكمة عسكرية في سجن بول الشرقي بالقرب من كابول على عبد الصبور (21 عاما عند تنفيذه الهجوم) بالاعدام، ولم يعرف موعد تنفيذ الحكم.
وقد قارن بين البطل عبد الصبور والوزير محمد أكبر خان حيث قام قبله بقتل القائد البريطاني ميكناتن لأجل تحرير واستقلال البلد.
وحذرت الإمارة الإسلامية ما أسمتهم أكلة الدولارات الأمريكية وتذكرهم بأن أي حكم وقرار غير مسئول في حق البطل عبد الصبور سيكون له رد فعل قاسي، وأنها سوف ستستهدف أولئك القضاة وعناصر الإدعاء الذين لهم دخل في هذا الحكم فرداً فرداً وستنتقم منهم على أية إساءة يرتكبونها في حق هذا البطل بشدة، وعلى العملاء أن يدركوا بأن أسيادهم في حالة الهروب والانسحاب ولا يستطيعون بعد هذا تأمين الأمن وتهيئة العيش الرغد لهم؛ لذا فإن شعبنا سوف يتخذ قراراً ويصدر حكماً في حق هؤلاء المجرمين بجدية وفق الأصول الإسلامية بحيث تكون مكفراً لجرائمهم وجناياتهم البشعة.
وأكد على إن إمارة أفغانستان الإسلامية تطمئن البطل عبد الصبور وأمثاله بأن إخوانهم المجاهدين واقفون خلقهم وإن شاء الله سيأخذون ثأر أي جريمة ترتكب تجاههم في أسرع وقت وسيوفونهم الكيل بمكيالين.
وأضاف : وإن الإمارة الإسلامية توصي هؤلاء المجاهدين الأبطال الذين القابعون خلف القضبان في سجون العدو بالصبر والتحمل والاحتساب وتقول لهم بأن يتوكلوا على الله وألا ينزعجوا من قضاء الله وقدره ولعل الله أراد لهم الخير في ذلك وعليهم أن يرجوا من الله تعالى أي يرزقهم عاقبة حسنة وأن يسألوا المولى عز وجل أن يرزقهم جنات الفردوس فهؤلاء نصروا دين الله ولن يخزي الله من نصر دينه، وعليهم أن يعلموا أن تضحياتهم قد أثمرت وأن هدفهم وهو إخراج المحتلين من الوطن تحقيقه قاب قوسين، وليس ببعيد بإذن الله أن يقام في الوطن نظام إسلامي مستقل ببركة تضحياتهم الطاهرة.
وفيما يلي نص البيان :
بما أن عبد الصبور بطل مجاهد أفغاني، ولأجل استقلال بلده وقيام نظام إسلامي في الوطن قام بتاريخ 20 يناير 2012م بإطلاق نيران حية على الجنود الفرنسيين المتواجدين في ولاية كابيسا والذين ليس لهم أي حق الحصانة في بلدنا.
وقد تمكن البطل المذكور بقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الفرنسيين في هجومه البطولي، سوف يسجله تاريخ وطننا في صفحاته كبطل مغوار ، وسيحفظه في صدره إلى أبد الدهر.
إن كان مثل هذا الحادث (مقتل الفرنسيين) يُعد جريمة؛ فإن (الوزير محمد أكبر خان) كان من قبله مجرما كبيرا! لأنه قتل القائد البريطاني ميكناتن لأجل تحرير واستقلال البلد.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية تمجد بطولة الشجاع الأفغاني عبد الصبور التي قام بها قبل مدة وجيزة في ولاية كابيسا وقتل عددا من الجنود الفرنسيين ثم تأتي الوجوه والأشكال العميلة لأجل إرضاء سادتهم تصدر أحكاماً وتتخذ قرارات غير مسئولة والمخالفة للأحكام الإسلامية والتاريخ الأفغاني مائة بالمائة والتي تعتبر خيانة عظمى تجاه بطل من أبطال بني جلدتها.
إن الإمارة الإسلامية تحذر هؤلاء أكلة الدولارات الأمريكية وتذكرهم بأن أي حكم وقرار غير مسئول في حق البطل عبد الصبور سيكون له رد فعل قاسي، وأنها سوف ستهدف أولئك القضاة وعناصر الإدعاء الذين لهم دخل في هذا الحكم فرداً فرداً وستنتقم منهم على أية إساءة يرتكبونها في حق هذا البطل بشدة، وعلى العملاء أن يدركوا بأن أسيادهم في حالة الهروب والانسحاب ولا يستطيعون بعد هذا تأمين الأمن وتهيئة العيش الرغد لهم؛ لذا فإن شعبنا سوف يتخذ قراراً ويصدر حكماً في حق هؤلاء المجرمين بجدية وفق الأصول الإسلامية بحيث تكون مكفراً لجرائمهم وجناياتهم البشعة.
إن إمارة أفغانستان الإسلامية تطمئن البطل عبد الصبور وأمثاله بأن إخوانهم المجاهدين واقفون خلقهم وإن شاء الله سيأخذون ثأر أي جريمة ترتكب تجاههم في أسرع وقت وسيوفونهم الكيل بمكيالين. وإن الإمارة الإسلامية توصي هؤلاء المجاهدين الأبطال الذين القابعون خلف القضبان في سجون العدو بالصبر والتحمل والاحتساب وتقول لهم بأن يتوكلوا على الله وألا ينزعجوا من قضاء الله وقدره ولعل الله أراد لهم الخير في ذلك وعليهم أن يرجوا من الله تعالى أي يرزقهم عاقبة حسنة وأن يسألوا المولى عز وجل أن يرزقهم جنات الفردوس فهؤلاء نصروا دين الله ولن يخزي الله من نصر دينه، وعليهم أن يعلموا أن تضحياتهم قد أثمرت وأن هدفهم وهو إخراج المحتلين من الوطن تحقيقه قاب قوسين، وليس ببعيد بإذن الله أن يقام في الوطن نظام إسلامي مستقل ببركة تضحياتهم الطاهرة.
الناطق باسم الإمارة الإسلامية
ذبيح الله مجاهد

عن marsad

اترك تعليقاً