أخبار عاجلة
عبد الله يصف علاقته مع رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بالجيدة والقوية جداً

العاهل الأردني : يسخر من الرئيس مرسي ويصف أردوغان بالمستبد ويسخر من أصحاب الزبيبة

عبد الله يصف علاقته مع رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بالجيدة والقوية جداً
عبد الله يصف علاقته مع رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بالجيدة والقوية جداً

العاهل الأردني : يسخر من الرئيس مرسي ويصف أردوغان بالمستبد ويسخر من أصحاب الزبيبة

ويصف علاقته مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجيدة والقوية جداً

ويقول : معركتي الكبرى هو منع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة حركة الإخوان جماعة ماسونية

شبكة المرصد الإخبارية

هاجم العاهل الأردني الملك عبد الله مجموعة من قادة ورؤساء العرب، وقال: إن الرئيس المصري محمد مرسي “ليس لديه أي عمق“.

وقال العاهل الأردني خلال مقابلة مع الصحافي الأمريكي الشهير جيفري جولدبيرج: إنه عندما التقى الرئيس المصري في الرياض وناقشا دور حركة حماس، المسيطرة على قطاع غزة، وجد أنه “ليس لديه أي عمق بالأمور”، وفق تعبيره.

وأضاف في لقائه الذي نشرته مجلة ذا أتلانتك: “لقد حاولت أن أشرح لمرسي كيف يتعامل مع حماس، وكيف يمكن تحريك عملية السلام إلى الأمام، وكان رده الوحيد أن “الإسرائيليين” لن يتحركوا“.

وأردف: كان ردي بعدها: “اسمعني، سواء تحرك “الإسرائيليون” أو لم يتحركوا، فإن الأمر يتعلق بكيفية تجميع حركتي فتح وحماس معًا“.

واستطرد الملك عبد الله: “عندما ظل مرسي لا يرد سوى “الإسرائيليين، الإسرائيليين”، فإنني حاولت التأكيد على أهمية التركيز على درء الفوضى من الجانب الفلسطيني، لكن الحقيقة أن هذا الرجل ليس لديه أي عمق بالأمور“.

وكرر الملك عبد الله السخرية من جماعة الإخوان المسلمين، وقال: “هي جماعة “ماسونية” ومجموعة “ذئاب في ثياب حملان”، وإن منع الإسلاميين من الاستيلاء على السلطة هو معركتي الكبرى في المنطقة“.

واتهم العاهل الأردني الدبلوماسيين الأمريكيين بالسذاجة في تعاملهم مع هذه الجماعة، وقال: إن مهمته حاليًا هي محاولة إثناء الغرب عن التفكير بأن الطريقة الوحيدة في الوقت الحاضر لتطبيق الديمقراطية هي من خلال جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف الملك عبد الله: “كلٌّ من مرسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان استبداديان ويسيئان استخدام الديمقراطية، إذ يعتبرونها مجرد حافلة وبمجرد أن يصلوا لهدفهم سيغادرونها“.

وأردف: “كلاهما يرغب في إدامة حكم الإخوان المسلمين ومرسي يسعى لتحقيق هذه الغاية بين عشية وضحاها“.

وسخر العاهل الأردني من أصحاب “الزبيبة”، التي تظهر على الجبهة جراء ضغط الرأس بالأرض خلال الصلاة، وقال: إنه “يصلى الفروض الخمسة لكنه ليس بحاجة أن يخبر الناس بذلك“.

وتساءل: “أضع علامة سوداء على جبيني لأظهر للناس أنني أصلي.. لماذا هذا؟ إنه محض هراء وأشعر أنها مثل علامة السحر الأسود لإزعاج الناس“.

ووعد العاهل الأردني خلال المقابلة مع مجلة “أتلانتك” الأمريكية بتحويل النظام الملكي في بلاده إلى نظام ملكية دستورية يشبه ذلك القائم في بريطانيا ، مؤكداً إصراره على تولي حقبة انتقالية بنفسه لضمان عدم وصول السلطة إلى خصومه السياسيين في تيار الإسلام السياسي.

من الجدير بالذكر أن أم العاهل الأردني الملكة رانيا بريطانية.

وألقى العاهل الأردني باللوم على أجهزة الأمن الداخلي في بلاده فيما يتعلق بعرقلة جهوده للإصلاح السياسي، وضرب مثلاً بشبهات تآمر لجهاز الاستخبارات مع المحافظين ضمن النخبة السياسية، للحيلولة دون حصول الفلسطينيين على تمثيل داخل البرلمان، رغم أنهم يمثلون نصف تعداد السكان.

ووصف الملك الأردني عبد الله الثاني علاقته مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالجيدة والقوية جداً حيث ساهمت في استقرار المملكة الأردنية الهاشمية وفقاً لقوله.

وعلى ضوء نقل صلاحيات للحكومة الأردنية من المتوقع أن يكون ضمنها أعضاء من الإخوان المسلمين قال الملك الأردني خلال مقابلة مع موقع أمريكي :”من اجل تنفيذ ذلك وضعت خطا احمر فنا لا أريد حكومة أردنية تأتي وتقول قررنا إلغاء اتفاق السلام مع “إسرائيل”.

كما حذر الملك “إسرائيل” من أن مستقبلها في خطر إن لم يحدث تقدم في عملية التسوية حيث إقامة دولة فلسطينية وإلا فان حل الدولتين سيكون قد عفا عليه الزمن.

وعندما سئل الملك عبد الله أن يوضح أقواله طرح الملك فكرة إقامة دولة ( يسراستين) والتي عرضها أول مره الزعيم معمر القذافي وحسب أقواله فان لم يتم الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية فالخيار سيكون ما بين العنصرية أو الديمقراطية فالسؤال المطروح حاليا كم ستبقي “إسرائيل” تسيطر على الفلسطينيين الذين يتم إضعافهم بما لا نهاية أو أن “إسرائيل” ستتحول في نهاية الأمر لدولة مثل جنوب أفريقيا لا يمكنها الصمود ، فالطريق الوحيد لإقامة دولة يهودية هو إقامة دولتين لشعبين.

كما اعتبر الملك عبدالله أن الرئيس السوري بشار الأسد “محلي” لدرجة أنه سئل ذات مرة خلال اجتماع مع ملكي الأردن والمغرب عن معنى “اضطراب الساعة البيولوجية”، وعلق قائلاً: “لم يسمع بالأمر قط“.

وأوضح أنه عرض على الرئيس السوري بشار الأسد منحه اللجوء والحماية له ولأسرته، مبرزاً أن الرد كان عبارة عن “نشكرك كثيراً ولكن لم لا تهتم ببلادك أكثر من اهتمامك ببلادنا؟“.

عن Admin

اترك تعليقاً