أخبار عاجلة
الفريق أول السيسي وكيري

أمريكا تحرض الجيش ضد مرسي وتعاقبه لمحاولاته التحالف مع روسيا دون الرجوع لها

الفريق أول السيسي وكيري
الفريق أول السيسي وكيري

أمريكا تحرض الجيش ضد مرسي وتعاقبه لمحاولاته التحالف مع روسيا دون الرجوع لها

 

شبكة المرصد الإخبارية

 

قال عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الإدارة الأمريكية في شخص وزير خارجيتها جون كيري أطلقت تصريحاتها المنتقدة صراحةً لنظام الإخوان لتعاقب الرئيس المصري محمد مرسي على سفره إلى”روسيا”دون الرجوع لها، لاسيما وأنها تُنصّب نفسها واصياً على مصر.


وأوضح أن تصريحات جون كيري تنبئ بقلق أمريكي من الرئيس المصري الذي يسعى لاتخاذ “روسيا”حليفاً استراتيجياً والاستغناء عنها الأمر الذي يعني الكثير للولايات المتحدة التي تضمن أمان “إسرائيل”من خلال علاقتها الاستراتيجية بمصر.

 

وأضاف في تصريحات له أنه للسبب ذاته امتدح كيري المؤسسة العسكرية المصرية تحسباً لما قد تشهده الفترة القادمة من انقلاب عسكري ضد نظام الإخوان في مصر خاصةً مع تصاعد حدة أحداث المشهد السياسي واقترابها حد الانفجار، وأن الولايات المتحدة الأمريكية بهذا المدح ستجد مبرراً وقتها لإبداء الرضا عن الانقلاب العسكري المُتوقع، بعد موقفها الرافض للانقلابات العسكرية في أي مكان بالعالم.


وأشار إلى أن الأمر قد يتخطى ذلك، وربما تكون أمريكا تلعب الآن دور المحرض للمؤسسة العسكرية ضد نظام الإخوان المضطرب الذي لا يحسب خطواته في التعامل مع إداراتها ولايركع للوصاية التي تظن أنها تفرضها عليه- بحسب قوله-.

 

وعن إمكانية اتخاذ روسيا حليفاً استراتيجياً لمصر بديلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية قال الأشعل إن الأمر وارد جداً إذا كان تحالفاً تجارياً واقتصادياً، بينما لا يجب أن تنتظر مصر من روسيا أن تكون حليفاً كاملاً لها على طول الخط، فروسيا لن تدفع عن مصر خطر”إسرائيل”إذا ما قررت الهجوم على سيناء مثلاً وكل ما ستفعله آنذاك أن تضغط مع أمريكا على إسرائيل لتكف عن حماقاتها، بينما انتهى عصر المساعدات العسكرية

وروسيا لن تورط نفسها في أعمال عسكرية مباشرة لأن القوى العالمية الآن تؤمن بمبدأ كل يدافع عن نفسه بطريقته.

من الجدير بالذكر أن مصادر مطلعة كشفت للمرصد الإعلامي الإسلامي أن اللقاء الذي جمع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وجون كيري وزير الخارجية الامريكي شهر مارس الماضي ، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وتحديدا الجانب العسكري منها والشأن العام المصري، من وجهة النظر المرتبطة بالتعاون الاستراتيجي والذى يشمل الجانب الأمني والسياسي.

وأضاف المصدر أن السيسي، طلب من كيري عدم الحديث عن وجود أي صراع بين الجيش والقوى السياسية والرئاسة، موضحا له أنه لا يوجد صراع ، وقال له من الافضل ألا تتدخل أمريكا في شئون مصر وأن المصريين قادرين على إدارة بلدهم ولا يحتاجون اي تدخل خارجي وان الشعب المصري من الممكن ان يقبل النصيحة ولكن تنفيذها او عدم تنفيذها يكون بإراداته.

وقال السيسي كذلك أن الجيش لا يسعى للخروج من الثكنات مرة اخرى، وان خروجه سيكون لحفظ الأمن القومي دون الانحياز لطرف دون الآخر.

عن Admin

اترك تعليقاً