أخبار عاجلة
معتقل في جوانتناموا

توسع الإضراب عن الطعام لتفتيش المصاحف بصورة مسيئة واعتصام أمام السفارة الأمريكية بلندن

معتقل في جوانتناموا
معتقل في جوانتناموا

توسع الإضراب عن الطعام لتفتيش المصاحف بصورة مسيئة والاعتقال دون توجيه اتهام ومحاكمة

اعتصام أمام السفارة الأمريكية بلندن

شبكة المرصد الإخبارية

تنظم الجالية المسلمة في بريطانيا اعتصاماً أمام السفارة الامريكية بلندن احتجاجاً على سوء معاملة المعتقلين وتفتيش المصاحف بصورة مسيئة واستمرار الاعتقال دون توجيه اتهام أومحاكمة .

وفي ظل الإضراب المتواصل في غوانتناموا وزيادة عدد المضربين وصل حوالى 40 عاملا في القطاع الطبي من البحرية الأمريكية، بينهم ممرضات واختصاصيون إلى هذه القاعدة الأمريكية في كوبا خلال اليومين الماضيين، وفق ما أشار المتحدث باسم غوانتانامو اللفتنانت كولونيل صامويل هاوس، الذي أوضح أن هذه التعزيزات مقررة “منذ أسابيع عدة، في مواجهة ازدياد أعداد المعتقلين الذين قرروا التنديد بظروف اعتقالهم”.

ويؤكد محامو المعتقلين منذ البداية أن حوالى 130 معتقلاً يشاركون في هذا الإضراب عن الطعام الذي بدأ بعدما تم تفتيش مصاحف بطريقة اعتبرها المعتقلون مسيئة.

كما يشدد المحامون على أن السبب الرئيسي للإضراب يبقى الاعتقال المستمر لسجناء غوانتانامو منذ 11 عاماً من دون توجيه اتهام ولا محاكمة.

وقد أعلنت السلطات العسكرية اليوم الاثنين وصول تعزيزات طبية إلى سجن غوانتانامو، حيث يدخل 60% من معتقليه إضرابا عن الطعام للشهر الرابع على التوالي.

وبقي عدد المعتقلين المضربين عن الطعام ثابتا، الاثنين، بعدما بلغ عتبة المائة معتقل مضرب عن الطعام السبت، من أصل 166 معتقلا في غوانتانامو، بحسب المتحدث باسم السجن.

إلا أن 21 من هؤلاء يتم إطعامهم عنوة بواسطة أنابيب متصلة مباشرة بالمعدة عن طريق الأنف، بحسب اللفتنانت كولونيل هاوس. ومن بين هؤلاء، خمسة لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى بحسب المتحدث الذي لم يؤكد كما درجت العادة أن هؤلاء المعتقلين لا يواجهون “خطر الموت”.

توسع الإضراب عن الطعام الذي يدخل قريباً شهره الرابع في معتقل غوانتانامو، الجمعة، ليشمل أكثر من مائة معتقل من أصل 166 شخصاً مودعين في هذا السجن، ومن بين هؤلاء عدد قياسي من المعتقلين المضربين الذين يتم اطعامهم عنوة، وفق ما أعلن متحدث باسم السجن.

وهذه الحصيلة في ارتفاع مستمر منذ انطلق التحرك الاحتجاجي في السادس من فبراير، ومنذ البيانات الأولى التي قدمتها السلطات العسكرية وتحدثت فيها عن 9 مضربين عن الطعام في 11 مارس.

ومن بين المعتقلين الـ97 المضربين عن الطعام، ثمة 19 معتقلاً يتم إطعامهم بواسطة أنابيب متصلة مباشرة بالمعدة عن طريق حاجز الأنف، وفق اللفتنانت كولونيل صامويل هاوس.

وقال المختص البريطاني في شؤون غوانتانامو اندي وورثينغتون، الاثنين، على مدونته إن “أربعة سجناء كانوا يواجهون خطر الوفاة”، بسبب الإضراب عن الطعام، وذلك نقلا عن “مصدر ذو مصداقية من داخل غوانتانامو”.

ودخل الإضراب عن الطعام الاثنين يومه الثالث والثمانين وأسبوعه الثاني عشر.

وبحسب المحامين، فقد بدأ هذا الإضراب في 6 فبراير بعدما تم تفتيش مصاحف بطريقة اعتبرها المعتقلون مسيئة للإسلام. إلا أن غالبية المعتقلين ينددون خصوصا بفترة اعتقالهم غير المحددة زمنيا المستمرة منذ 11 عاما من دون توجيه أي تهمة ومن دون محاكمة.

عن Admin

اترك تعليقاً